Victory college – Chapter 12 “GONE”

tumblr_static_dy0lbfcgum80s4w8cg0co0sks 

Luhan pov :

ها انا لوهان … لوهان المغفّل … هل تعلمون كم قد مضى منذ رحلة التخييم ؟ تلك الرحلة مع طلاب كليّة Victory ؟ قد مضت 6 سنوات تقريباً ….

قبل 6 سنوات بالفعل ، في تلك الليلة المشؤومة … كنّا سوياً في مبنى الكليّة بعد رحلة التخييم ….

 

 

 

 

Flash back

لا سيهون … انا آسف” قلت ذلك بغباء تام … ندمت حتى اردت ان اقوم بقطع لساني من جذوره …. انا للتو رفضت ذلك الاعتراف ! رفضته بشكل تام ! رفضته ! انا قمت برفضه ! انا اذكر تلك اللحظة حقاً ….. تعابير سيهون البائسة ….

 

 

عيناي المبتلّة … لم ينطق بأي كلمة … لم يخطوا اي خطوة …. هو … هو فقط يحدق بي بعينان متسّعة … فقط … فقط كان كذلك…. حينها قد قام بفعل امر خاطئ جداً … قام بفعلها دون اي رضا منّي …

 

 

End Flash back

تذكرت فعلته في تلك اللحظة التي هزّت كياني …. ليرتعش جسدي بأكمله …. اردت حقاً ان اكون لوهان طالب الكليّة من جديد ، اردت ذلك و بشدة … اردته جداً جداً “امي !” حدقت بصغيرتي ايڤا لابتسم واعانقها …. “امي هيّا !” تداركت الوقت عندما قالت لي لاقف سريعاً وارتدي حذائي كي اقوم بإيصالها الى روضتها …

 

ابنتي ذات الخمسة اعوام ، امسكت بيداي لتغلق عيناها مقبلة يديّ بلطف “امي ، ابي يحبنا صحيح ؟” قالت ذلك ببراءة …. ببراءة شنيعة …. لاقضم شفتاي واومأ لها ، انحنيت لالتقط شفتيها بقبلة لطيفة “بالطبع !” قلت لاحدق بها …. انها نسخة مصغّرة منه …. انها نسخته الصغيره ….

 

 

 

تشانيول ! امسك بطفلك قبل ان اقتلكم جميعاً !” جثى بيك على ركبتيه محاولاً التقاط الطفل الصغير “جوني !هل اتسخت ثيابك من جديد ! الهي العزيز…

 

 

 

تشانيول !

 

 

زوج من اليدين المألوفه احاط ببيك من الخلف … “مالخطب عزيزي ؟” “حقاً !” “ماذا ؟” “طفلك ؟ اترى مالذي يفعله ؟ اه انا على وشك الموت…” تذمر بيك كالعادة ليتلقط تشانيول شفتيه بقبلة لطيفة محاولاً كسب رضاء زوجه “وانت !” قالت تشانيول موبخاً لينحني ويلتقط اذنّي الصغير جوني …. “لا تتعب امك ! الا ترى معاناته ؟ كن لطيفاً اوه ؟” قال ليفلت اذنيه مقبلاً وجنتيه … “طفلي البطل ! هيا لنذهب !” ابتسم بيك بسرية لينحنّي مقبلاً تشانيول … “كن حريصاً على نفسك..” “وانا امي !” قهقه بيك ليقبل شفتّي صغيره ايضاً ليردف “واعتني بصغيري ايضاً اوه ؟ وداعاً”

 

 

 

دجاج ايضاً !” “صباح الخير لك ايضاً كاي” قال كيونقسو متذمراً ليرطب شفتيه متجهاً الى غرفته “يا …. كيونقي ….” “همم” … “ما بك؟” “لا شيء ، ابتعد فقط … اذهب الى الدجاج ، يبدوا انه زوجتك صحيح ؟” “اوووووووه ، تغار من دجاجة ؟” “ ياه ! اغرب عن وجهي فقط ! انت لا تبتسم الي ! فقط تحدق بتلك الدجاجة ! لتتزوجها اذا !” “ياه كيونقي انت افضل منها !”وهل تقارنني بدجاجة !!!” “انت من قال هذا !” “حتى تشانيول يبدوا افضل منك ! هو يقبل حبيبه في كل الاوقات اما انت !!!” …………………….. شجار الاحباء …… في هذه السنوات لم يتغير الكثير سوا بعض المشاكل الصغيرة التي تنموا …..

 

 

 

Luhan pov

 

 

عشرون دولار ؟” دفعت مقابل الكتاب الذي ابتعته قبل قليل ، كتاباً من كُتبه … انا فقط قرأت مقدمته ….. وكأنه يتحدث عن ما بداخلي ، عجباً ! انها المرة الاولى التي اقرأ فيها كتاباً من كُتبه بهذه المشاعر ، اكملت تصفحه في احد حدائق الحي الذي اسكن فيه …. صحيح ! نحن انتقلنا منذ عام للعيش في كاليفورنيا ، …. انا فقط هربت الى كاليفورنيا مبتعداً عن سيؤل وما تحمله لي من ذكريات ….. لفتت انتباهي بعض الكلمات لاسرع بقرائتها … “هم لا يأتون حتى ولو سمعوا بكاء الحروف وارتعاش الورق ، هم لو كانو يريدون البقاء لم يرحلوا منذ البداية ، ليس ثمة طريق حقيقي يوصلني اليك غير الكتابة .. تُصبح الكتابة طريقاً حين تضللك شوارع الذاكرة ! فثمة شبه كبير بين الكتابة والطريق … كلاهما يؤديان نفس المهنة الفرق الوحيد بينهما هو ان الكتابة تُمارسها في مخدعك تتساءل … تبحث … تلهث …. تبكي ! ….. تشكو بين أزقة الصفحات بحثاً عن أجوبة تشفي غليل قلبك ، ذاكرتك ! صدرك …. حتى دمعك !أوه سِيهون

اوه سيهون …. انا ارى …… فهل ترى انت معاناتي يا ترى ؟ ….. حينما اروي بعض الخرافات لابنتنا قبل نومها اشعر بأني اغوص بعيداً عن واقعي …. واقعاً بسيهون الخيالي ! البطل الذي تعشقه ابنته بشغف ….. فهل هذا البطل يشعر بما اشعر ؟ تكدسّت كُتبه في ذلك الرّف المفضل لكُتبي ، أراقِب ما يكتبه بصمت … فعندما تصدر بعض الكُتب التي يكتبها اذهب مسرعاً لشرائها …. فعندما اقرئها …. انا فقط ارى ما حذث بيننا يُكتب بين السطور بِحبر جَاف ، بِلغة اخرى غير لغتنا الأم … بأحرف تشكو معاناتها …. وانا استجيب لشكواها قارئاً تلك الكُتب لاطفِء لهيب نيراني التي اشتعلت منذ أعوام … فهل تدرك مدى احتياجي اليك … انه بقدر كرهي لك ايها الغائِب ….

 

 

– Baekhyun pov :

انه مجرد جبان فقط ..” قلت لاعانق تشانيول بحزن … “ما فائدة الكِتابة اذا كان لا يستطيع مقابلته ! انه عديم المسؤولية ! اتذكر كيف كانت فترة حَمل لوهان ؟ كانت مليئة بمحاولات الانتحار …. واين كان السيّد سيهون ! قد فعل فعلته و فّر هارباً !” “انا اشفق على لوهان حقاً … انه يتحمل مسؤولية ايڤا الصغيرة لوحده …. ويزرع مشاعر الحب لسيهون في تلك الصغيره !”

 

 

شعرت بحزن طفيف عندما اقتربت من منزل لوهان ….. تنهدت لاخبر جوني “ستذهب للعب مع ايڤا حالما اذهب الى والدتها اوه ؟” “اوه !” قال ذلك الصغير ليسبقني جارياً … قهقهت لاتبعه بسرعه تفوق سرعته .

 

 

 

 

بيكي !” صرخ لوهان ليفلت تلك الملفات ويعانقني بجنون …. “افتقدك لوهان !” اردفت لاشد بعناقي له … شعرت بإهتزاز بدنه لتتسع عيناي بخوف ….. “لوهاني ؟” قلت لاحدق بعينيه “مالخطب ؟” همست بحنان ليقضم شفتيه محدقاً بعيناي … “انت……انت والجميع … جزء من ذكرياتي السعيدة بيكي …. ولكن….” اغلقت عيناي بنفاذ صبر لاقترب منه دافناً رأسه في اعماقي …. “انا افتقده…” قال باكياً ليردف “ولن اسامحه….” تنهدت لاقبل رأسه … “سنتخطّى هذا لوهان ! سنتخطاه …” اومأ ليجذبني اليه اكثر …

 

 

 

 

– Chanyeol pov :

 

 

 

 

 

شكراً لك !” تنهدت لاعلق بصري على ما امامي … كومة من الملفات الحقيره تمنعني من رؤية عزيزي…. اهشش….

 

صصصصصححححححيييييييييحححححححح !!!!!!!

 

 

جوي !” صرخت لتستدير الي … “تشانيول-شي ؟” قالت لتبتسم متقدمةً الي “اه جوي … انا اعلم ان هذا الطلب حقير ولكن…. هل يمكنك الاعتناء بتلك الملفات ؟” “بالطبع تشانيول-شي ! سأفعل !” استدرت لاجمع حاجياتي خارجاً من هذا الجحيم … “شكراً جزيلاً” قلت لاغادر مسرعاً ، انا ادين لهذه المسكينه بالكثير …. “ولكن تشانيول-شي..!

 

 

– “حقاً بيك هناك عشاء عمل …” قال تشانيول محاولاً كسب رضاء زوجه اللطيف … “ولكن ماذا عنّي وعن جوني ؟” “صحيح .. كاي اخبرني ان كيونق سيذهب لتناول طعام العشاء في منزل لوهان ان اردت الذهاب برفقته اخبرني اوه ؟” “لا تنسى ان تتصل بي حسناً ؟” “حسناً” قال تشانيول بعجلة من امره بينما يرتدي معطفه الاسود متجهاً لموعد مّا .. او لكِذبةٍ ما ؟ .

 

 

 

 

Kyungsoo pov

كامي ؟” تساءلت بشك عندما اخبرني كاي بمن قابل اليوم .. “ومن هي ؟” “قريبتي…” “انها المره الأولى صحيح ؟” همهم كاي ليردف “هل تحقق معي كيونق ام ماذا ؟” احقق معه ؟ تشه م-..مالذي !!!! الا يعلم اني ازود ذاتي بالتفاصيل فقط ؟ احمق ! “اذهب !” قلت بعدم اهتمام لاتوجه الى مكتبي لمراجعة بعض ملفات المرضى … حاولت الانشغال بكتبي او ببعض الملفات ولكن … انا وكاي لم نعد كالسابق لم نعد كما كنّا هو فقط يستمر بإفساد ما نحن عليه .. علاقتنا اصبحت علاقة متوترة مليئة بالسلبيّة ! انا فقط سئمت من هذا….

 

 

someone pov :

بحثت عنه كثيراً … حاولت اصلاح ما حطمتّه …. ولكن استمر بالفشل في كل محاولاتي … مالذي فعلته لاتهوّر بلحظة ضعف من ذاك الصغير ؟

مالذي افسدته …..

 

 

6 أفكار على ”Victory college – Chapter 12 “GONE”

  1. البارت رووووعه وبحب هالروايه كتييييير

    مع اني قريت هالبارت من قبل بس قريته تاني حتي استرجع الاحداث

    فايتنغ اوني 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝

    أعجبني

  2. مرحبا انا جديدة في المدونة ممكن اعرف وين الشابترات الأولى من الرواية لأني مش عارفة اجيبها؟؟🙂
    التشابتر حلو بس مش راح افهم ازا ما قراتها من اﻻول

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s