Victory college – Chapter 14

tumblr_mho7exuIhf1qamzexo2_500

Luhan pov.

شهيق.

زفير.

شهيق.

زفير.

اللعنه رؤيتي أصبحت ضبابيّة …..

!!!! مالذي سأفعله..

مالذي سأفعله !!!!!!!!!!

اللعنه أين انت بارك لعين تشانيول ! “سيّد ش-

س-..سيُلغى الإجتماع ا-..الى إشع-..عاٍر آخر” قلت لابتلع لعابي ….. “ما خطبه ؟” “هل يتلاعب بِنَا يا رَجُل ؟” “ما كان هذا !” كان الجميع يتهامسون …… استطعت سماعهم لوهلة … أمسكت بجهازي المحمول لاستقيم وأحدق بالجميع ….. او يبدوا انني أتظاهر بالتحديق بهم بينما لا أحدق بأي شخص سواه ….شكراً لكم.” قلت لتتصل عينّي بعيناه … زفرت

بهدوء لاخرج …..

و

بوووم !

ها هي الدموع تتناثر على وجنتاي …..

مالذي ارتكبته يا الهي ….

مالذنب الذي اقترفته لتصفعني الحياة بهذه القسوة !!!!!

الهي العزيز …. جريت الى مكتبي سريعاً لأغلق الباب …. انتحاباتي تتعالى واحدتاً تلوَ الأُخرى …. اللعنه هل هو يُقيم في كاليفورنيا ؟ م-…مالذي سأفعله… اللعنه اللعنه اللعنه اللعنه اللعنه ….. أمسكت برأسي لأتوجه الى مكتبي ….. جلست على الكرسّي الخاص بي لألفظ أنفاسي … ولكن م-…مالذ-ذي سأفعله حقاً ؟

طرق ……

شهقت لأضع يداي على شفتاي بسرعة ……. م-…مماذا لو ك-..كان هو!

طرق …..

لا بأس لوهان كن قوياً ….. تصرف ببرودٍ تام فقط …..

تفضل

علقت عيناي على كومة الأوراق التي تتوسط مكتبي ، تظاهرت بالانشغال بها ليُفتح الباب معلناً دخول أحدهم …

لوهان

بوم

بوم

بوم

بوم

رفعت رأسي محدقاً به ….. حدقت بعينيه مباشرتاً لتخور قواي ….. تمالكت نفسي حينها لاحدق ببطاقته التعريفيّة

مرحباً ؟ سيّد اوه سيهون ؟” قلت لابتلع لعابي … تظاهرت بالقوة لتصبح نظراته حادةً قليلاً …”م-..الخطب ؟” قلت ليلعق شفتيه محاولاً التحدث ؟ وهاهي نظراتي تتحول الى أبرد من المعتاد …. “حقاً ؟” قهقه بسخرية لتتقدم خطواته قليلاً الى مكتبي …. “عفواً ؟” قلت بنبرّة يكسوها البرود بشكل تام …
تنهد ليحدق بعيناي ، “انا آسف.” قال ليتراجع بخطواته مغادراً المكتب … تنهدت لاهمس “يا الهي…” أحاطت يداي رأسي لاغادر العالم للحظات …..

ايڤا !!

انقبض قلبي خوفاً على فتاتي …. جريت لاغادر المكتب و….

هوٓل ….

Chanyeol pov.

حدقت بسيهون مغادراً مكتَب لو ؟ …. ه-..هل هل يعقل ؟ هل نجح في ذ-.. “سيهوني !” صرخت ايڤا لتجري بإتجاه سيهون قاصدتاً معانقته ، ابتسمت لاستدير ك-……

ماذا. بحق. الجحيم.

لو !” همست للتلاشى ابتسامتي تدريجياً ، كانت…….. كانت تحديقاته نوعاً ما مخيفه …

ايڤا

هسهس ليتنهد …. “تعالي الى هنا” …. “ام-…..ابي ؟” قالت ايڤا لتقضم شفتيها بينما تغادر احضان سيهون …. تقدمت خطواتها بهدوء بإتجاه لوهان كي يحدق بي “وانت …. سنتحدث لاحقاً” اللعنه انه مخيف بحق ….. “لوه-..”

“اصمت رجاءً”

ما خطبك يا رجل !” صرخت لامسك قبضتي ……

هذا. ليس. من. شأنك. بارك. تشانيول.” قال بصوت متقّطع شبيهٌ بالصُراخ ، اخرج هاتفه ليتحدث الى شخص ما … بينما استدرت لاحدق بسيهون ، يقضم شفتيه بينما عيناه تتعلق بجميع جسد لوهان و تفاصيله ….. قضم شفتيه ليُخفض بصره الى الأسفل ….. محدقاً ب ايڤا ابتسم بإنكسار ليردّد في الهواء ‘أحبّك’ بينما تلك الطفله تختبئ خلف أُمها …… لوهان الذي يشتَعل حالياً .

لوهان

صمت ~

“لو” قال سيهون ليتقدم الى لوهان بينما الآخر يدحرج عيناه بغضب …. “ماذا ؟” زفر لوهان ليقضم شفتيه.

توقف عن إخافتها ، انها طفلة.

في الواقع ، آه ؟ هل هذا من شأنك اوه سيهون ؟” اللعنه …. ان لوهان يتمادى بحق ، “انا والِدُها هُنَا.”
انحنى لوهان اليها ليهمس “اذهبي الى سوهو هيونغ ، انه في الأسفل”
………………………………………
تشاني

اللعنه. ليس الآن. بيون بيكهيون.

Luhan pov.

أمسكت بيّدي ايڤا لأنحني اليها هامساً “اذهبي الى سوهو هيونغ ، انه في الأسفل” اومأت لتجري الى المصعد مع أحد الموظفين .

استدرت لاحدق-.. “تشاني~”

بيكهيون ؟

مالذ-…. لما هو هنا…..

صمت ~
ل-..لوهان؟” قال بيكهيون بينما يُقلب بصرَه بيني وَبَيْن ذلك اللّعين … رطبّت شفتاي لاتنهد محدقاً بسيهون …. “انت …. اغرب عن وجهي” قلت بإستفزاز ليحدق سيهون بغيضّة “امرك ، سيّد شياو.”

Writer pov

فكّر بشأنٍ ما … مالذّي فعله ليعاقِبه القدر بهذه القسوة ؟ هل اقترف دنبً ما يا ترى ؟ ان الحياة قاسيّةٌ جداً !! هذا ما يشغل تفكيره …. “سأتغيب عن الحضور ابي” قال ليتنهد بنفاذ صبرٍ .. “لا” همس وببساطه …… “لماذا !” انفجر لوهان ليردف السيّد شياو سريعاً “انت من سيستقبل الضيّوف لوهان ! وايضاً ستحضر ايڤا برفقتك !” “ه-..هل عائلة السيّد اوه ……….. مدعوَّة ؟”

Luhan pov

ه-..هل عائلة السيّد اوه ……….. مدعوَّة ؟” قلت لأغلق عيناي منتظراً اجابةً منه ….
لا

تنهدت براحةٍ لاستدير محدقاً بإيڤا التي تتوسّد ساقي لتنام عليها ..

انه فقط كما تعلم لو” قطبت حاجباي لأتساءل “ماذا ؟” “عائلة السيّد اوه لن تحضر بأكملها

و ؟” قلت بنفاذ صبرٍ ليتنهد والدي قائلاً

اوه سيهون مدعو ، هو واخُته … اوه سي آم

لا.

حقاً.

اللعنه.

هل تمازحني ؟” قلت ليدّهش مردفاً “انت لا تبدوا متفاجئ ؟” “ابي” …… “لن. احضر. انتهى.”

Baekhyun pov

حقاً ؟” قلتُ لاحدق بتشانيول ….. “انا اعلم انك خلف هذا الامر تماماً ، بارك تشان يول

قلت ليقضم شفتيه بعبوسٍ طفيف ، “انا لم افعل بيكي !” “انا اقسم !” “ياه لا تقسم !” قلت بإتساعٍ طفيفٍ في عيناي … “انظر”

“لماذا سيهون كان هُناك ؟” “فقط أجبني تشان انا اقسم بأني لا اعضّ !” عبس ليفرق ما بين شفتيه متحدثاً ….

هو فقط يريد إستعادة لو

م-…..سيه-…….ل-…..

؟

؟؟

هل تعبث بي تشان !!!!” صرخت ليفزع فاغراً … “لا لا ! ، هذه الحقيقة حقاً” قال بسرعة لامسك برأسي ….. مالذ-….. بحق الجحيم !!!! مالذي يفعلُه هذا المعتوه ! .

إذاً

همم” حدقّ بي لأكمل … “ما علاقتك بجوي ؟” “ل-..” “اخبرني كي اقررّ مجرى حياتي الآن

بحقك بيكهيون ! مالذي تعنيه بجوي ! انها طفلة عابثةٌ فقط !” قال بإنفعال لأضيّق عيناي بحدّه …. “بارك تشانيول ، أسرع بالاعتراف”ياه بيكي انا واقعٌ لك تماماً !!”

“هل تتوقع بأنّ من ستغويني طفلة ما ! بحقك بيك انا احبّك” قال لينتحب بحزم …. ابتسمت على عفويتّه لاحدق به “انا اعبث برفقتك فقط تشاني~

قلت لاقترب منه سارقاً شفتيه بقبلة لطيفة ~ ابتعدت لاقبّل رأس أنفه بلطف لينقّض فتاي حينها ~ .

Kyungsoo pov

تراكمَت الأوراق على مكتبي لتُظهر عملاً شاقاً …. عملاً يتطلّب مجهوداً كبيراً ~

استدرت لامسك بهاتفي كي تظهر صورة ما لجونغ إن …. ابتسمت بإنكسار لأقبّلها حينها كي تنساب دموعي لتُظهر حزني المكبوت …

“انا افتقدُك حقاً يا هذا.” همست بصعوبه لأغلق هاتفي …. لعقت شفتاي لاُزيل دموعي بأطراف القميصِ الذي أرتديه ~

واه ، انظروا لهذا …. الاستشاري النّفسي دو كيونغ سو يبكي الآن ~ يالَ سخريةِ القدر …

مالذي جعلَهُ يبكي ؟

صبيٌ لعينٌ قد وقع بحبِّه كي يُفلت يديه في نهايةِ المطاف ~
اللعنة عليك جونغ إن …. واللعنةُ على مشاعري اللعينةُ كذلك.

جونغ إن-آه” همست كالأبله لتتناثر دموعي أسفل عيناي … لتعود تلك الذكريات اللعينةُ مجدداً … ليعُودَ حُبي اللّعين ، و لتعُودَ مشاعري اللّعينة كذلك …..

هل انا أبلهٌ بحق ، انا اشعر بدوارٍ عنيف حقاً … انظر ………. مالذي سببته بعد رحيلِكَ جونغ إن …… انا أذبُل تدريجياً أيها اللّعين السّافِلُ المنحطّ !!
أكرَهُك بقدر حبي لك ، كيم جونغ إن.
اللعنة ~ إنّ سيؤول ممّلة بحق …. أوّد العودة الى كاليفورنيا مجدداً ~ …

لو ~

بيك ~

، انا احسدكما ……. تستطيعان الهروب بعيداً بينما أنا عالقٌ هُنا ….. أنا ابلهٌ معتوه … اللعنه دو كيونغ سو .. لن تتوقف الحياة بإنفصالي عنّ ذلك الا-….. بلا ….. هي ستتوقفُ داخلي ……….

تنهدت لأضع رأسي على المِنضدة ؛ تيك توك ، تيك توك ، تيك توك ، تلك السَّاعَة مزعجةٌ بحق

زفرت لتتدحرج تلك المياه السّاخنة أسفل عيناي..

بينما كُنتُ أعاني لرؤيتك ، أنت الذي قد إختفيت … بينما كُنتُ أعاني لسماع صوتِك ، أنت الذي لا يُمكن سماعُك ؛ أصبَحتُ أتخيل أشياءٌ لا تحدُث ، أسمَع أشياءً لا تحدُث ~ بعدما رحلتَ وتركتَني … زادَت هذِهِ التّخيلاتِ عن حدّها ، أنا الأنانيُّ الذي فكّر بنفسِه فحسب …. انا الغيرُ مُبالي الذي لم يهتم بمشاعِرك قط ؛ لا أستطيعُ تصديقَ نفسي ….. لا أصّدقُ بأني تغيرتُ لهذِه الدرجّة ، ح-..حبك يُسيطِر علّي ويحركُني هكذا … عِندما أفكّرُ بِك ! فإنّي أملأُ العالمَ بِك …. الشيّء الوحيدُ الذي لا استطيعُ فِعلهُ هو جعلُكَ تعودُ إلي !! … أتمنى لو لم أملِكُ القُدرة على تخيّلك ! ، أوقف الوقت … وسأعدكَ بأني سأعود إليك … أنا الذّي لم أعرفُ أن الحُبّ هو شيءٌ يجب عليّ أن اكونَ ممّتن لإمتلاكِه ….. انا الذّي ظننتُ بأنها لن تكونَ النهاية اذا إنتهى حبّنا ! …. اعدُك ! الشخصّ الذي أردتني ان اكونّه سأكونَه مثلما أردتَ ! أعتقد أن مشاعري إتجّاهك لن تتغير ، وسيكونُ حبّي بلا نهاية..

أحبُّك جونغي..

همستُ بإنكسار لأستسلم الى العالمِ الآخر.

Kai pov .

اللعنه ~

كُل شيءٍ هنا يرتبِطُ بِه …

اللعنه فقط اللعنه ….. تلك المشاعِر الغبيّة ….. تلك التي دفعتني لِفعل هذا ؛ مالخطب اللّعين جونغ ان ؟

هل أنتَ بسيط حقاً ؟ …….

تدحرجت تلك الدّموعُ الى أسفل عيناي … أنتحبتُ لاضمّ ساقاي الى صدري العريض …

شعرتُ بالتحطُّم …… هذا الألمُ اللّعين …. وكأن جسدي قد قسِّم لأشلاء ~

اللعنةُ عليكَ دو كيونغ سوو ~

اللعنةُ على هذه المشاعر اللّعينة ؛ تلك التي تُحطّم قلبي الى اشلاء ~

اللعنة على فمّي اللّعين الذي نطقَ ب “لك ما تريد” ~

اللعنة عليك بأكملِك كيم جونغ إن ~

9:20 PM

Writer pov ;

موسيقى كلاسيكيّة هادئة …

زجاجاتُ الشّراب في كُل مكان ؛

رائحةُ السّاكورا تفوحُ بالأرجاء ، بينما الاضاءةُ صفراء خافتة ~

الكثيرُ من الشُّبان الوسيمين ؛ شخصياتٌ مهمّة تنتشر بالأرجاء.

مكانٌ يترأسّه الرّئيس الأكبر “شياو” بينما إبنُه “شياو لو هان” قد أُجبر على الحضور ؛ وأحزوا برفقة مَن ! برفقة إيڤا الصّغيره ~

بينما أوه سيهُون وشقيقتُه اوه سي آم يستعّدان للدخول ؛ والمُجبر على الترحيبِ بهما شياو لوهان يتقدّم بينما يقضم شفتيهِ بمزاجٍ مُعكرٍ يلعن والِدُه بداخِله ~

توقف لوهان لِمجرّد لقاءِ عينيه بعيّني عاشِقه ~

التوتُّر يملؤه بالكامل ~

يتبلِع لُعابه ليتقدّم بإبتسامةٍ زائِفة ؛ يُرحبُ بمن لا يسّره حضوره ~

“مرحباً جميعاً ، عائِلةُ أوه.”

قال ليُصافح تلك الآنسةُ التي بدت له ……

كأوه سيهون تماماً !!!

عيناها الواسِعتان …. حاجبيها المرسومان بدّقة ؛ أنفُها الحاّد ، شفتيها الكرزيّتين ، شعرُها الحريرّي المصفّفُ بدّقة …. زيُّها الأنيق أسودُ اللون ….. بشرتُها الحليبيّة.

كامِلة الأوصافِ كأوه سيهون تماماً ~

من لا يعلَمُ بأنها شقيقتُه سيعلَمُ فوراً لوجود الشبّه الجنونيّ بينهُما !

ضيّقت عيناها لتّحدق ب لوهان بريبّة … تقدّمت لتهمس بخفّة “أرى الآن ، لما وقع لك.” ابتسمت بمُكر لتتقدّم محدقتاً بشقيقِها كي يتبَعها … بينما لوهان الذي تم تركُه وحيداً هُناك …. غارقٌ بتفسيِر كلماتها ؛ تلك الفتاة ! مظهرُها ي-.. غامِضةٌ بحق.

Luhan pov

انا متوتّرٌ بحق الجحيم …. اللعنه اللعنه …….

استدرت لأُ-…

هيهات ……

حقاً !!!!!!!!!!!!!!

اللعنة !!!!!!!

انها تُحدّق بإيڤا بينما تهمِسُ لسيهون بشيء ما …..
لعقت شفتيها لتتقدم الى ايڤا … تداركتُ وضعي لاقودَ قدماي بإتجاه ايڤا …

ولكن اللعنه..

لولا نظرات والدي المُخيفة لكُنت هناك …

تنهدتُ لأحاول الامساك برباطة جأشي ~

لوهان

ليس الآن أرجوك.

لا.

الهي العزيز.

انا اطالِبُ الارض بأن تبتلعني الآن … وحالاً !

حاولت تجاهُله لاتقدم الى تلك ال “أوه سي آم” كي أرى مالذي يحدث ، ومالذي تتحدث مع ابنتي بشأنه ~

تقدمّت لأشعر بيديّه تمسك بمعصمي…

أبعِد يداك” هسهست لأزفر بشدّة ….. اللعنة !!!

يداهُ لم تبتعد بعد ! “أبعِد يداك” قلتُ بهمس لأشعر بقبضتِه تتلاشى ولكن …… هو يتشابك الأيدي الآن…

تسارعت نبضاتُ قلبي لتتسع عيناي ….. استدرت لاحدق به معتقداً بأني سأقاومُه ….

ولكن هوٓل ~

انا استسلم لقبضتِه الآن …. اشعرُ بوخزاتٍ في قلبي ؛ لتعود ذاكرتي الى ما حدَث بتلك الليلة ….

خوف.

اشمِئزاز.

كراهية.

حُب.

حُزن

.

تلك المشاعر شعرتُ بها في آنٍ واحد …

رؤيتي تلاشت.

من نقيَّة الى ضبابيّة ~

حاولتُ الحفاظ على قوتّي ولكن..

أكرهُك” قلتُ لأُفلت قبضته بقسوة ؛ هارباً الى اي سبيلٍ آخر.

التقت عيناي بعينيها ….

نظراتُها قد أصبحت أقلّ حدة ؛ أكثرُ أسف.

هوف.

اكملت طريقي لادلّك عيناي بلطف متوجهاً الى لا اعلم.

“لو”

توقف

أكرهك ….

فقط ارحل……

اتوسل إليك اغرب عنّي !

“ابتعد

قلت بحدّه ليحدّق بي بإنكسار ~

اللعنه انا ضعيفٌ امام هذا ………

ان-

اتركني !

صرخت ليقضم شفتيّه ~ “انا………. أحبّك”

بوم

بوم

بوم

بوم

“انا………. أحبّك”

“انا………. أحبّك”

“انا………. أحبّك”

ترددتّ على مسامِعي لاهمس بحنق …

ح-..حتى بعد 6 أعوام … وبعد-..

مرحباً سيهون !

اللعنة عليك أبي …

اللعنه عليك بحق الجحيم ألن تتركني وشأني ليومٍ واحد فقط !

مرحباً ، سيّد شياو” همس ليتحدث سريعاً “ان كنتَ لا تُمانع ، سنتحدٌث انا ولوهان لوحدنا

لا ابي-..

قلت سنتحدث” بصوتٍ حاد قال ….

اتسعت عينيّ والدي بينما ينسحب ببطئ ، حدقت به بسخط ليتضّح تعكّر مزاجه ، تنهدت لأتحدث.

“ماذا”

“هل حقاً لا بأس معك؟ “

قال ليتقدم منّي بينما اتراجعُ للخلف …

اصدر الحائطُ صوتاً ليأكدّ بأني اصطدمت به ….

اقترب سيهون بجنونٍ ليضرب بقبضتّه الحائط ….

اغلقت عيناي لأرتعشَ كردّة فعلٍ لما قد فعل ~ ما هذا ؟

الا يفترضُ بأن اغضب انا بدلاً مِنْه ؟ هل هُوَ يتقمصُ دوري الآن ؟

هدوء يعمّ بيني وبينه ….. عينيه تتحدثُ الى عيناي ؛ بينما عيناي تجيبُ عينيه بقسوة …. بكراهية …

تحاوِلُ ان تُبعِد تلك النظرات الحالميّة التي تكسوا عيناه.

سيهون-آه” همستُ برقّه لتتغير نظراته ، تصبِح حالمية أكثر..

“أرجوك ….. ان كُنت لا تريد منّي أن اكنّ مشاعر الكُره اتجاهك ، ارحل

اتسعت عيناه ليرمش ببطئ ؛ عيناه تتحدث.

أرجوك سيهوني..”

قلت بكراهيّة ليُفلت قبضته ؛ لاغادر مسرعاً الى الخارِج.

Sehun pov

جريت مسرعاً الى شقيقتي …… “سي آم-آه !!” قلت لتستدير جاذباً انتباهها ، اقتربت منّي برعب لتتسع عيناها

مالذي حدث ؟” قالت لاقضم شفتاي متنهداً ؛ “لوهان

اختفى اتّساع عيناها لتُصبح نظراتُها أرقّ ~

دعه وشأنه ، انت فعلت ما يجب فِعلُه

ارتشفت من النبيذ الذي بيديها لتردف بإبتسامة ماكره …

الأيام قادمه ، طفلي

60 تعليق .

اي استفسار ؛ الآسك في الأسفل عزيزاتي ~

http://ask.fm/xisamz

4 أفكار على ”Victory college – Chapter 14

  1. كمااااااااااوووا اوني ع ابداااعك❤
    واااااو سيهون رجع -_- جدياً وش شعوره يعني يبغي لوهان يسامحه بكل هالسهوله !!
    واخته تخووف ليش هالابتسامه الماكره ~

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s