Victory college – Chapter 15 | 1-2

tumblr_mxame78vfi1qfwhl4o5_5001

من المُمكن ؟

Luhan pov ;

بوم

بوم

بوم….

م-..ماذا ؟” قلتُ بتوتر لأُحدق بها ….. مالذي !!!!

انا لا أكررُّ كلماتي لوهان-..” قالت لتّحدق مستمرّة…

ولكن-…. انتِ بالكاد تعرفينني ؛ اوه سي آم…

قلت لتبتسم برّقه هامسة …. “لا تتوقّع بأن أبوح لسيهون-آه بشيء من ما قد حدَث ، انا اعلم بالذّي تشعُر به لوهان-آه” حدقت بها مطولاً ؛ هذا غريب …. اعني لم أتوقع ان-…. ان تكونَ بهذه الرّقه …. نفخت شفتيها لتقترب منّي هامسةً “ولكن ايڤا ؛ انا لا اعلم ماهي ….. ولكن هذا مستحيل ، ان تكون بهذا الشبّه ….” اقتربت اكثر لتردف “أمّا ان تكون شقيقتي …. أو ابنةُ سيهون”

.

.

.

.

.

.

.

م-ماذا ؟

أو ابنةُ سيهون ؟ 

………

اتسعت عينايَ لاقهقه بخفه … “هل تعنين ؛ ا-..انا اختطِفها ؟” قلت بسخريّة لتبتسم واضعةً يديها على كتفاي “لا ، انت تعلمُ ما اعنيه لوهان” قضمت شفتاي لاقهقه بشدة …..

اللعنة هل تعلمُ ان سيهون قد اعتدى علي أيضاً ……..

لعقت شفتيها لتهمس “انا لست هُنا لأفسِد ما بنيتهُ لوهان-آه ، انا هُنا لاساعدك” قالت لتردف “انت تحبّه ، هو متيّم بك-…”

!!

كفى…..ارجوكِ

صرخت لتتسع عيناها بخفّه قاضمةً شفتيها ….. اللعنه هي تجعلني اتذكر سيهون مراراً وتكراراً.

لك ما تريد” اغلقت عيناها لتلتقط محفظتها..

ه-… هل بعثرت شعري للتو !

اه ! هذه الف-…. حقاً هي تبدوا كالتي تعرِفني منذ زمن !

هوٓل !

هو يحرِقني بعيناه حقاً …

استدرتُ لاحدق بهِ …. ه-..هو لا يُزيلُ عيناه !

قبضَ بقوةٍ على الكأس الذي يحمِله لينفُث بعض الهواء …. انا لا أُصدق هذا حقاً …. كَوْنُه هنا و امام ناظريّ ؛ امرٌ لا يُصدَّق…

أخرقٌ انت دائماً لوهان ~

انا استمرّ بجعلِ قلبي اللّعين ينبُض اليه …. قضمت شفتاي لأفكّر ؛ اوه سيهون فتاي …. يختلِفُ عنه جداً …. اوه سيهون في كليّة فيكتوري مختلفٌ جداً

……

هو لا يزال كما هو عليه ….. كما اعتادت عيناي على رُؤيتِه ؛ اتسعت عيناي لاُدرك بأننّي كُنتُ أحدق به كلٌ هذه الْمُدَّة ….. تقدمت اتجاهه بتوتّر لتتسع عيناهُ كذلك ، اقتربتُ منه ليُفلت ما كان يحمله بيديّه “ه-..” صمتت لفترة ليومأ متسائِلاً ؟ يحثّني على الإكمال … “ه-..هل يمْكننا التّحدث ……. لوحدنا ؟” قلت لتتسارع نبضاتُ قلبي بجنون ….. حدقّت به ليرمش ببطئ ، يومِئُ بلهفةٍ شديدة …

استدرت ببطئ لاحدّق بالجوار كي تقعَ عيناي على تلك ال-…… أوه سي آم …… ابتسمَت بلهفةٍ شديدة عندما حدقت بسيهون ، حدقت بي لوهلةٍ لترسم على شفتيها “حظاً موفقاً !” ابتسمت بخفّة لتتسع عيناي ، عدت لبرودي بسرعةٍ فائقة …. قهقهت بخجل لتستدير مغادرتاً الى مكانٍ آخر.

همم ؟” قال بينما نتجوّل خارج القصر ، في الحديقةِ الخلفيّة.

ابتلعت لُعابي لأقضم شفتاي بتوتّر …. الصمتُ يعم المكان …. “لو ؟” قال لتتسع عيناي بخفّة ؛ اللعنه ان هذا اللقبُ يعود بذاكرتي الى ايامِ الكليّة ….. تنهدت لافرقّ شفتاي متحدثاً .. “انا ……. لا اعلم” قلتُ بفشل ليبتسِم بخفّة ، “لا تزالُ كما انت …. لوهان” قال لتتصلَ عيني بعينيه لوهلة لاهمس “نعم ؛انا كذلك “

كُنت اتساءل قبل قدومي ….. ه-..هل تزوجتَ لو ؟

نبض قلبي لاتحدث سريعاً

م-..مالذي جعلَك تعتقِدُ هذا ؟” بهدوءٍ عَاصِف اجابَ علي …. “كيف قدِمت ايڤا إذاً ؟”

اوه..

صحيح ….. ا-..انا تزوجّتُ ولكن زوجتي توفيّت..

ا-..انا آس-” قاطعته بسرعة “لا لا ، لا بأس” حدّق بالأسفل ليُكمل سيره بينما اتسّعت عيناه “صحيح ….. لوهان ه-..هل زوجتُك تُشبهني بشدّة ؟ …. اعني ايڤا-..”

إبنتُك أيها الأحمق..

نعم …. وبشدّة” طبقّ شفتيه ليتمتم … “أوه..”

خشيتُ عودتك حقاً” قلت ليتوقف عن السيّر …. توقفتُ كذلك ليرفعَ رأسه محدقاً “نعم ….. انت على صواب ؛ فأنا اعتد-..” “هل يُمكنك عدم ذِكْر هذا …. انا اشمئزُّ بمجرّد الحديثِ بهذا الشأن” قلت ليومأ “محقّ” ….

حدّق ليقترب …… يفتح يداه ليحصُل على عناق ؟

حدقت بِه لأبتعد مسرعاً “لا…. لا سيهون..”

قضم شفتيه ليبتعد بينما عيناهُ تذبُل بشدة،

انت احمقٌ لوهان ، احمقٌ بشدة.

هل لا يزالُ قلبك اللّعين ينبُض بتسارع عندما تراه ؟ .

“أبلهٌ بشدة” قلتُ لاستلقي على فراشيِ ،

ايڤي” قلتُ لتُحدق طِفلتي مُتسائلةٌ ….

امي” قالت لأومأ اليها ، لتقترب متسلقيةً على فِراشي.

“انت لن تغضب صحيح ؟” عقدتُ حاجباي لتعبس.

لن اعطيه لك إذاً..” تنهدت لأتحدث مسرعاً..

لا لا ، لستُ غاضباً … ما هو ؟” تساءلتُ لتجري الى غُرفتها …… مالذي-…..

صُندوق ؟

ما هذا ؟” قلتُ لتقبّل شفتاي بخفّه …..

أُمِّي ……. سيهوني قد-..

سيهون ؟

؟؟

مالذي !!!!!!!!!!!

ما هذا ؟ هل هو من سيهون ؟

اومأت لتعانِق الصُندوق بشدّة …

لا بأس ….. لن اوبّخك ، اخبريني ما هذا ؟

عبسَت لتردف “انت أخبرتني ان والدي إسمُه سيهون ؟

اللعنه …

نسيتُ هذا ………

اللعنه عليك لوهان….

ا-..اوه ؟” ابتلعت لعابي لتتحدث .

سيهوني يُشبهني كثيراً …… هل هو والدي امي

؟”

اللعنه…

بحق الجحيم !!!!!!!!!!

مالذي تتفوه به هذه الطفلة !!!!!!!!!!!

“لا !!! لا ت-..”

امي !” صرخَت ليكسوا عيناها اللمعان ....

امي ……. ا-..انا أُريدُ أباً كجوني ….. جونِي يمتلكُ أباً واماً ….. ا-..انه يتحدّث عن ابيه كثيراً امي ! انا اريدُ أبي ….. أريدُ ابي ليوصلني الى المدرسة كخالي تشانيول …. الجميعُ يمتلكُ أباً بينما انا ليس لديّ واحداً…”

تدحرجت الدموعُ من عيناها لتعبس بحزن ….. شعرتُ بقلبي يتمزّق لوهلة …. انا انانيٌ حقاً ، انها لا تكتفي بي…

تعالي الى هُنا” قلت لافتَح ذراعاي كي تدِفن رأسها في صدري ، تنتحُب بخفّة ….

لسِت وحدكِ من تريدين والداً ايڤا …. انا أُريدُه بشّدة أيضاً..

وضعتُ ايڤا الى جانبي لارفَع الغطاء على جسدِها .

حدّقت بالصندوق الذي بين يديها ……. مالذي وضَعه سيهون ؟

اقتربتُ لانتزِعه بخفّة كي لا تشعُر بي .

تنهدت لارفعَ غِطاء الصُندوق ك-…..

صوّر ؟

صورّي انا و-…….. سيهون ؟

و-… هل دوّن ملاحظةً ما هنا ؟

صوّر الكليّة هنا أيضاً ……… أفرغتُ الصُندوق بشكلٍ سريع لاحدق بجميع الصوّر

ملاكي الناعِس ~

طفلي اللطيف ): ، عندما ترى هذه الملاحظة ؛ أريدُ وبشدّة ان تُدرك بأنني متيم بك ….. لوهاني

23 ديسمبر … الطفلُ اللطيف قد تناول وجبةً متكاملة من الكعك !

27 ديسمبر ……. نحنٌ نحزم حقائبنا للرحلة بالفعل ~”

تنهدت لابتسم ….. انا ضعيفٌ حقاً ؛ أمامه هو….

حدّقت بساعة يدّي

2:34 بعد منتصف الليل ..

لعقتُ شفتاي لأُخرج هاتفي ، حدّقت بقائمة جهاتِ الإتصال ….

‘ اوه سي آم ‘

حقاً …… انا استسلم بضعفٌ شديد …. هي ارغمتني على فعل هذا …

اغلقتُ هاتفي لاحدّق بالصندوقِ الذي امامي ، سيهون كان واقعاً لي حقاً إذاً …

اه …..

بالفعل.

Kyungsoo pov

حقاً !!!!!!!” صرختُ بسعاده ليقٓهقه بيك في الجانب الآخر

بيون بيكهيون !! ا-..انت جاد ؟ بحق ؟؟؟؟؟

ما بك يا رجل !!! انا ولوهان سنأتي حقاً ، في حلول يومان

ابتسمت لاقضم شفتاي….. ا-… “افتقدكم حقاً

نحن كذلك كيونق ~” همس لوهان بجانبِ بيك لاقهقه بسعادة …… ا-..انا سأراهم حقاً !!! لستُ وحيداً بعد الآن !!!!!!!!!

“يا فتى !!! ستستقبِلنا اوه ؟ انا ولوهان وتشانيول وسيهو-“

سيهون !!!

ماذا ؟ سيهون مالذ-…

لاحقاً لاحقاً كيونق” همس بصوتٍ غير مسموع حقاً ………. “بيك تحدّث معي !!! هل عاد سيهون !!!! هل ان-..”

تشه

ذلك القزم الاخرق ………….

سيهون ؟ الهي العزيز مالذي حدث بغيابي…..

راميون من فضلك ” قلت للسيّدة العجوز التي امامي لتبتسم بلطف ملبيّةً طلبي 

اثنان من فضلِك..

.

.

.

ج-……

“جونق ان ؟” همست لاستدير محدقاً به…

م-..ما !! ه-…هو غيّر من مظهر شعرِه ؟

اللونُ الأسود ؟

انه لوني المُفضل…
…….

ه-..هل يعقل ؟ ه-..هو غيّره من اجل-…..

صحيح……هو لم يعد عشيقي بعد الآن….


انسحبتُ ببطئ لاسحبَ المقعد الذي امامي ، بادرتُ بالجلوس لانصِت الى صرير المقعد المُقابل …….

تُمانع ؟

همسُه الخافِت يجعلني اصابُ بالقشعريرة حقاً …..

اومأتُ ب ‘ لا ‘ ليجلِس امامي أيضاً”

زفرتُ بهدوء لأعبث بيدّي …….. قاضماً شفتاي بالطبع-…

لا تفعل

ابتسم بخفّة ليقترب منّي ، واضعاً ابهامُه بين شفتاي … ليُخلصّ السفُلى من قسوة أسناني …….

ستؤذيها …… لا تفعل

اضطربت أنفاسي لأرمشَ ببطئ ….. لعقتُها لاحدقّ به أيضاً

اللعنه ، ما قدرُ اشتياقي لعيناه ؟ ~

تأملتُ عيناه لفترةٍ من الوقتِ كي يغلقها.

لاتفعل

همستُ ببطئ ليفتَح عيناه بخفّة …

انا أُحدق بها …….. لا تفعل

اتسعت عيناه بشكلٍ طفيف ليبتسِم بخفّة ….

لك ما تُريد

قد تناولتُ الراميون بالفعل ~

هو ت-…تناوله برفقتي وبصمتٍ تام …

أكملتُ سيري لأبتسِم بواسطة افكاري الغبيّة…

استطيعُ الشعور بخطواته خلفي بالفعل ….

ولكن لن أستدير حقاً ، لن افعل بالتأكيد ….

حدّقت بالجانِب الآخر ……..

حديقة ؟……

جريت بسرعة شديدة لادخُل اليها بحماسٍ شديد.~

حدّقت بالارجوحه كي اتسلقهّا بشكلٍ سريع …..

قهقهتُ بخفّة لأغلق عيناي ……. نفثتُ بخفّة لاحدّق بالظلام الدّامس هُنا ~

من يهتّم ~” همست لأتأرجح بسرعةٍ بسيطة ~

Luhan pov :

تنهدّت لأُحدق بمبنى الشركة ؛ انا كسولٌ حقاً … ولا سيما ان سيهون متواجِد في شركتي ، هذا يُعد سبباً في الاضطراب يا رَجُل ~

مرحباً

صباح الخير

أتمنى لك يوماً جميلاً

اكتفيت بالإبتسام ….. كي أردّ على تحيّتهم كعادتي ~

هُناك اوراقٌ بأعلى مكتبك أيها الرّئيس..

حسناً

استدرتُ لاحدق بما خلفي ~

” بوم “

” بوم “

” بوم “

هو قد غيّر لون شعرِه الى الأسود القامِت ؟

لونُ بشرتِه يبرز الآن ….. وبشدّة ، بكل وضوح !

“أيها الرئيس”

” بوم “

م-..ماذا ؟

ابتسم ليلعق شفتيه ، يحدّث بعينّي مباشرةً …

ستجِد معاملات تتطلّب توقيعك ، في الداخل

أيضاً ؟

اه….. صحيح ، أيضاً عندما تنتهي ……. سأُريك بعضاً من ما أكتُبه ؟ …….. للإستطلاع فقط

حدّقتُ بيدّي لابتسم معيداً انتباهي اليه ..

اتطّلع الى ذلك ، اوه سيهون

ابتسم لتظهر اسنانُه المثالية ……………. عيناه تتقوّس بلطف…

شكراً لك

انها مثاليةٌ حقاً” قلت ليتنهّد …….

ه-..هو قد اخرج كِتاباً ما ؟

هل تستطيعُ قراءته ، في وقتِ فراغك ؟ ان استطعتِ بالطبع-..

لا مُشكلة

قلتُ بسرعة لآخذ الْكِتَاب من بينِ يديه ~

إذاً …
حدقت به مباشرةً بعد ان نطق بها ..

همم ؟

كيف تسيرُ أحوالك ، بعد وفاة ………. زوجتك ؟

ابتلعتُ لأغلق عينيّ ببطئ ؛ انفُث الهواء ببطئٍ أيضاً ~

جيدّة ….”

وايڤا ؟” قال لاصّب اهتمامي بأكمله عليه ….

ما بالُ ايڤا ؟” قلت ليطويَ شفتيه مدحرجاً عينيه في الارجاء.

اتعلم ؟

همم ؟” اقترب منّي ليردف …. “انا اشعُر بمشاعرٍ غريبة اتجاه هذه الطفلة”

قهقه ليُكمل

انا لا اعلم ولكن ، نوعاً ما اشعُر بأنّها كتصرّفاتي عندما كُنت طفلاً” …. “مشاعرٌ غريبة حقاً”

“او لربما امتلك هذه المشاعر لكونها ابنتك ~” فرقع بلسانِه ليبتسِم بجانبيّة ~

ربما.

كان تواصلُ الأعيُن هو ما يجري حالياً … فقط.

سيهون” قلتُ بتردد ليهمهم بفضول.

هل من الممكن ، ان اكّ-

اللعنة عليك انت الآخر ………

هذا ليس الوقتُ المناسب بارك لعين تشانيول……

زفرتُ بغضب لألتقط الهاتف مجيباً.

ماذا ؟

قلتُ بتهجّم لأرى ابتسامة سيهون الجانبيّة تلك..

اخفيتُ ابتسامتي لا-…. لماذا اشعرُ بالسعادة الآن ؟

أين انت ؟

الشركه ~” ، “لوحدك ؟

سأل لاقضم شفتّي …. هل أُخبره ؟ على كلّ حال ~ ليس وكأننّي أواعده ~

برفقة سيهون.” ….. “اوه…. اعتقد ان اتصالي كان …… ليس في الوقت المناسب ؟

جيّد ….. للتو علمت تشانيول-آه

أوبس …. انا اعتذر

الى اللقاء

اغلقتُ الهاتف لأضعه امامي …. اللعنه ان الوضع أكثرُ من المُحرج هنا ؛ اعني انا اريدُ تخطّي هذا الامر بسرعة.

يبدوا انني ألهيكَ عن عملك اوه سيه-..

لا بأس بأن تناديني سيهون ، لي وكأنني اقابِلك لأول مرّه

تستطيع الذهاب سيهون

قلت ليترّجل ، ذاهباً الى الخارج.

12:45

لوهان.

سمعتُ صوتاً مألوفاً يَصْرُخ بإسمي في الممر لأستدير م-… سيهون ؟

اوه ؟” قلت ليتوقف لاهثاً ، بسبب المسافة التي قطعها ….

هل تمتلك وقتاً فارغاً ؟ اليوم…

ما بالُ هذا …… ه-..هو يستمر بمحاولة التقرب منّي ؟

لا ل-..

“ارجوك ~” حدّقت بعينيه الحالمة ……..

وهل سيكون الأمرُ مهماً لأقوم بتأجيل عملي الى الغد ؟

لوهان ……. ارجوك لليوم فقط…. اوه ؟” تنهدّت لاقبض على معطفي محدقاً بما أمامي ~

اللعنه ؛ لماذا فقط لا تترجّل لوهان وتخبره بأنك لست متفرّغ لتفاهته ؟

لك ما تُرِيد ~


اهلًا بناتي ~

اعتذر جداً عن التأخير الشدّيد اللي صار …   

لكن الظروف و ما الظروف ~

حابه اقول لكم ان شاء الله الفيك باقي لها كم بارت وتخلص ~

هذا الجزء الاول من البارت فقط ، الجزء الثاني اذا شفت الكومنت’ز جميلة وتّشجع كما سبق ؛ راح ينزل الجزء الثاني الأسبوع القادم او نهاية الأسبوع هذا …

لكم الخيار بالنّهاية 

فكرة واحدة على ”Victory college – Chapter 15 | 1-2

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s