i hate and i love you chapter 2 + 3

 

 aa91bc6c-bf3e-44ee-a820-64a0bcc68f48 
( Byun Baekhyun )
(
لا زلت اكرهك بيون بيكهيون
نظر تشانيول للجسد الذي كان مستلقياً تحته , كان وجه بيكهيون محمراً تليه شفتاه المتفرقه 
ذراعُه اليمنى كانت فوق رأسه والاخرى كانت تضغط على كتفه بخفه 
لا أريد العبث به .. لا اريد فعل ذلك … ! 
عقله كان في حالة فوضى عارمة , رغب بالتوقف لكن جسده رفض ذلك تماماً 
 ” تشانيول ….
لهث بيكهيون بتعب ليرفع تشانيول حاجبيه من تلك العلامات القاتمه التي برزت من خلف رقبه الفتى 
شعر بالغضب والاستغلال قبل ان تجول سبابته حول رقبة الاصغر 
” من فعل ذلك بك ؟ انه ذلك الرجل من دوره المياه اليس كذلك …؟  ” 
سمع قهقه خفيفه ليرد بيكهيون عليه
” انها من كريس .. مساعد ابي الشخصي..” 
الجواب كان صادماً جداً له ! .. لا يعقل بأن هذا الطفل يرغم الرجال على النوم معه والعبث بجسده !.. بعيداً عن كونه فتاً جميل .. لماذا ابن السيد بيون يمثل دور العاهر ويلقي بنفسه للرجال
 احس بأصابع بيكهيون النحيله تشد شعره من الخلف مجدداً .. لم يحب تلك الطريقه ابداً .. لكن جسده احب ذلك و أراد المزيد 
 ” انت تعرف بأنني امتلك عشيقه ! … لا اريد ان_
قطع جملته صوت ضحكةٍ عاليه جداً , تشانيول رمش لعده مرات من تصرف الاصغر 
 وهل يهمني ذلك ؟ علاقتك بها لن تستمر كثيراً بارك تشانيول .. فأنت ملكي الأن ..
همس قبل ان يشد قميص رجل الاعمال 
تشانيول فضل الصمت … كان ذلك خاطئاً وجوده في هذه الغرفه وفوق هذا الطفل كان شيئاً خاطئاً 
لا يصدق بأن مراهقاً قد ارغمه على ممارسة الجنس بينما باستطاعته ان يرحل ويتركه ان اراد 
ولكن للاسف , العالم ليس بهذه السهولة ابداً ! , ان اختار الرحيل فا عليه ان يتعامل مع السيد بيون وان يسدد ذلك الدين الثقيل 
ان لم يفعل ما يأمر به هذا الطفل الفاسق فحياته حقاً ستتحول الى جحيم .. 
 لا تعاملني كا طفلٍ صغير .. لقد بلغت فعلاً السن القانـ…-” 
 لا زلت طفلاً بيكهيون” 
قبل ان يعترض الاصغر صرخ بصوتٍ عاليٍ لقسوه تشانيول في لمساته , كان السرير يهتز حتى توقف فجأه ليلقي تشانيول بنفسه بالقرب من بيكهيون العاري 
كان يحاول جمع انفاسه التي اختفت بسبب ذلك الطفل 
كان حائراً جداً .. وغاضباً من استسلامه السهل .. لكنه ليس مخطئاً اليس كذلك ؟ 
عليه ان لا يرفض طلباً واحداً لبيكهيون … 
قرر عدم التفكير بالأمر ونسيانه .. بعد ان انتظمت انفاسه التفت للفتى الذي بجانبه 
فوجئ كثيراً عندما رأى الصبي نائماً بجانبه .. تنهد ونهض بهدوء ليجمع ملابسه التي رما بها بيكهيون في ارجاء الغرفه  
لم يجد الامر لطيفاً عندما وجد خدوشاً خفيفه على كتفيه .. تمتم شاتماً وتمنى ان لا ترى عشيقته جسده 
تنهد للمره الثانيه قبل ان يسحب البطانيه ويغطي بها جسد بيكهيون .. 
ملامحه كانت لطيفه جدا ًومسالمه تعكس شخصيته حقاً .. 
تشانيول حدق في وجهه الاصغر بعينان متعبه ..  هل حقاً هذه شخصيتك الحقيقيه بيون بيكهيون ؟ 
 
 “ اوه تشانيول  ! , لم أرك منذ وقتٍ طويل ..
دارا احاطت بذراعيها رقبه تشانيول قبل ان تطبع قبله لطيفه على خده 
 اسف فقد انشغلت قليلاً في الآونه الاخيره .. 
ابتسم بتعب وهو ينظر لعشيقته .. 
بالأمس مارس الجنس مع بيكهيون ولم يسمع عنه شيئاً بعد ذلك .. 
لذا قرر ان يخرج مع دارا لتناول الغداء 
 هل نغادر اذا ..؟ ”
اخذ تشانيول يدها واصطحبها للمطعمها المفضل .. ان يخرجا معاً كان شيئاً نادراً بالرغم من ان دارا تحبه كثيراً .. 
لكن تشانيول ليس واثقاً من مشاعره اتجاهها .. ولا يريد ان يعترف بأنه قد اصبح شاذاً تماماً بسبب بيكهيون   
جلسوا على طاولة جيدة، بجانب نوافذ كبيرة تطل على شوارع المدينه 
” أُطلبي ما تُريدين …~
تشانيول ابتسم بلطف لترد دارا ابتسامته بخجل وتبدأ بقرأه قائمه الطعام 
استمر تشانيول بالتحديق بها .. عينيها السوداء اللطيفه كانت منشغله .. شعرها الاسود الطويل قد تحول للبني .. مساحيق التجميل لم تكن كثيفه .. لكنها كانت كافيه لتزيد من جمالها .. 
كل شيء اختفى ببطء ليحل محل جسدها الانثوي .. جسد فتاً قصير نحيل 
 بيكهيون ” 
همس بصوتٍ يكاد يسمع لكنه بسرعه هز رأسه طارداً صوره ذلك الطفل المدلل 
 اوبا توقف عن النظر الي …~ ”
سمع ضحكتها اللعوبه ليفرك رقبته بخفه وينظر الى الاسفل 
 ” انت تنظر الي وكأنني ”
صمتت للحظه ليميل تشانيول رأسه حائراً 
 وكأنك ؟ ..” 
” وكأنني اجمل شخصٍ على وجه الارض ..
ضحكت مجدداً ليشعر تشانيول بالسوء والذنب .. لم يكن ينظر اليها .. بالمعنى الاصح لم يكن عقله معها .. 
بل كان يفكر بـ …. 
رن هاتفه ليقطع محادثتهم , عيناه اتسعت عندما لمح اسم المتصل .. ماذا يريد الان ؟؟
الا يستطيع ان يحظى ببعض الهدوء ؟ 
 ” علي ان اجيب بسرعه .. انتظريني قليلاً ~ ”
تشانيول وقف وخرج من المطعم لكي لا تسمع دارا محادثته 
 مرحباً ..؟ ”
اجاب ولم يخفي نبرته المنزعجه 
 تشانيول ! , اين اختفيت بحق السماء ! 
تنهد الاكبر بثقل قبل ان يمرر اصابعه على اطراف شعره البني وهو يشتم الصبي في ذهنه 
آسفٌ بيكهيون أنا منشغلٌ الان , هل يمكنك الاتصال لاحقاً ؟
في احلامك ! , أشعر بالملل وأكاد اتقيأ من الجوع ، تعال بسرعه لنخرج “
 شد تشانيول على هاتفه بغضب .. هل يترك موعده من اجل هذا الطفل .. 
” اسمع بيكهيون .. ارجوك تفهم الأمر انني في موعد مع ..-” 
 ان لم تأتي الان فا سأتصل بأبي وارغمك على دفـ..- 
” حسناً حسناً توقف بيكهيون سأتحدث مع دارا واخذك !
تمتم بقله حيله .. الان فهم معنى كلام بيكهيون .. هذا الصبي حقاً يريد السيطره على حياته
 خيارٌ جيد تشانيول .. سأرسل لك موقع المطعم لذا اراك لاحقاً ~~
اغلق الخط تاركاً تشانيول يتعامل مع دارا .. 
الاهي اكره ذلك الفاسق !
بيكهيون لوح بيده عندما رأى تشانيول يسير نحو المطعم الياباني الذي اختاره .. بيكهيون كان يرتدي ذلك البنطال الذي اشتراه بالأمس مع قميصٍ شتوي ازرق ذو اكمامٍ طويله وقبعه سوداء (كاب)
كانت ثيابه عاديه جداً .. ولم يكتشف تشانيول بعد سر نبضات قلبه العاليه عندما وقعت عيناه على الفتى المُدلل 
جلسوا على طاولة كانت في زاويه المطعم وبدأ بيكهيون بقراءة القائمه 
  “ أردت تناول الطعام هنا لأنني سوف انتقل الى اليابان بعد ثمانيه اشهر , علي ان اعتاد على طعامهم ~
تنهد بيكهيون ليسمع صوت همهمه تشانيول وسحبه للقائمه 
 اذا عليك ان تجرب السوشي .. انت تعرفه اليس كذلك ..؟ 
سأل ليعطي الشاب ابتسامه قصيره 
بيكهيون عقد ذراعيه لصدره ” اعرف ماهو السوشي لستُ غبياً ~ اريد ان اطلبه .. عبس بلطف ليضحك تشانيول ويربت على رأسه 
طلبا الطعام ليحدق تشانيول بطريقه بيكهيون السعيده في الاكل .. طريقته في فتح تلك الشفتين الصغيره كانت كافيه ليقضم تشانيول شفته السفليه متسائلاً كيف سيكون مذاق بيكهيون 
بالرغم من ممارستهما بالامس .. لم يطلب بيكهيون اي قبله
هاتفه بدا بالرنين ليرد بسرعه معتذراً ” دارا انا اسفٌ على تركك .. سأعوضكِ بموعدٍ اخر ما رأيك ؟ ..بيكهيون كان يستمع بحرص لأعتذارات تشانيول المتكرره 
” هل هذه عشيقتك ..؟
بيكهيون سأل , ملامحه اصبحت قاتمه ومستقيمه وهو يقلب بالملعقه
تشانيول توقف عن الكلام ونظر للاصغر متسائلاً ” نـ نعم ..” 
 شعر بيد بيكهيون قد امسكت بهاتفه بقسوه ليغمسه ببرود في كوب الماء الذي امامه 
” بيكهيون !!!!!” 
 ” اصمُت ! “
صاح غاضباً وصفع خد الاخر … 
تجمد تشانيول في مكانه ليشعر بحراره خده الايمن … بيكهيون لم يشفي حقده بعد بل اخرج الهاتف المبتل ليرميه في القمامه مباشرةً
” انفصل عنها ! منذ الان فصاعداً ستقضي كل ثانيه معي , لا اريد ان تحادثها ابداً فهمت بارك تشانيول !!!” 
شد الاكبر قبصته , هل هذا الطفل يعاني من الانفصام ؟ هل هو مريضٌ جداً ليتحكم في حياته الاجتماعيه وسعادته !!  
كرهي لك زاد بيون بيكهيون
( I Don’t Like You Byun Baekhyun ) 
( لا استلطفك بيون بيكهيون
جلس بيكهيون على حافه سريره الملكي .. تنهد بتعب وخلع احذيته بكسل .. 
كان يشعر بالذنب لتصرفه الطائش .. لم يكن يملك اي خيار .. 
فقد شعر بالغيرة قليلاً .. 
اراد انتباه تشانيول فقط عليه .. لا على عشيقته تلك .. 
كانت الانانيه هي السبب الوحيده في بقائه وحيداً … وبعيداً عن الناس وعن تكوين أيه صداقاتٍ اخرى .. 
لم يعرف ماعليه القيام به الان .. 
انحنى ظهره على الوساده الناعمة واغمض عينيه ببطء ليشعر بالتعب التام قد اغلق على جسده 
بعد ذلك الغداء عاد للبيت وحيداً , لم يشعر بالرغبه في البقاء مع الاكبر بعد ما فعله 
شعر بالشفقة على نفسه .. كان يعتقد دائماً بأنه على حق وان افعاله لا ينقصها شيء .. 
لكنه مخطئٌ جداً.. تعابير تشانيول الغاضبه والمتألمه اخافته  
فجأة شعر بهزه خفيفه على سريره فتح بسرعه عيناه ليرى كريس جالساَ بقربه 
دحرج عينيه بانزعاج
” ماذا تريد الان كريس ؟ ..” 
لم يكن ابدا وقتاً مناسباً ليرى فيها مساعد ابيه 
كريس قهقه بخفه ليحضن جسد الاصغر هل حدث شيءٌ سيء بيكي ..؟ ” 
سأل مداعباً اصابع بيكهيون الرفيعه لكن الاخر دفع يده بعيدا ًوتمتم ” انا فقط متعب ..كان يوماً طويلاً لذا انهض من سريري وغادر …” 
  عاد لأغلاق عينيه الثقيله منتظراً خروج كريس الذي شد على يده بعناد ..
 بيكي ~~ اخبرني ما الذي يزعجك ؟ ” 
 ” ان كانت هذه طريقتك في الدخول لبنطالي فأنت مخطئٌ ! انا منهك لأفعل اي شيءٍ معك .. ناهيك عن كوني منزعجاً جداً ..”  
بيكهيون دفع الاكبر بعيداً عنه ووقف مستعداً لمغادره غرفته قبل ان يشعر بذراعٍ قويه تمسك معصمه وتعيده للخلف
” كـ كريس !!” 
حاول ابعاد يد كريس عنه لكن الاكبر ارغمه على الجلوس فوق فخذه 
 انت تتصرف بغرابه بيكهيون ! , لم ترفض ابدا ًطلباً للجنس ؟ .. شيءٌ غير جيد حدث ليقلب مزاجك ؟ ” همس في اذن الاصغر ليغيضه 
بيكهيون ارتجف وحدق للأسفل , كريس محقٌ هذه المره .. شيء ما بداخله كان مكتئباً 
” اخبرني بيكي .. من هو صديقك الجديد ..
عاد يهمس في اذن بيكهيون مستخدماً باطن يده ليمسح على كتف الاصغر محاولاً استدراجه 
 اصابعه انزلقت لأسفل قميص الاخر مداعباً بشره بيكهيون 
” اا انه ليس .. مميزاً لأفكر به ..
تمتم ليحس بلدغه لطيفه على قلبه … لما قلبه ينبض بسرعه الان
كريس ضحك بخفه ليداعب اذن الاصغر بلطف وجهك اصبح وردياً .. هل تفكر به الان ؟” 
… انت مـ مخطئ .. انا لسـ ..-صمت غير متأكداَ من افكاره بعد الان .. شعر بيد كريس البارده اخيراً كانت تداعب جسده دون تحذير 
 اذا لماذا لا تدعني المسك بيكهيون ..~؟ ”  
  لم يكف كريس عن لمس بيكهيون .. فقد استسلم الاصغر بسرعه للمساته .. لكن ما لم يعرفه ان عقل بيكهيون لم يكن معه .. بل كان مع ذلك الرجل … 
 
ما هو هذا الشعور ؟ لماذا عقلي ممتلئٌ بصور … تشانيول ؟
 
اتكئ ظهره على كرسي مكتبه بعد ان اطلق تنهيده ثقيلة وهو يخفف ربطه عنقه السوداء
كان غاضباً جداً مما حدث .. ذلك الفتى قد استولى على عقله .. وعل كل شيء 
مر فقط يومان منذ ان تعرف عليه وحاله اصبح هكذا 
” بربك تشانيول .. ما خطبك ! ..
دفن وجهه بين يديه يشعر بتألم جسده 
 نعم ذلك الفتى جميلٌ ولطيف المظهر .. لكن.. لكنه سيءٌ جداً مدللٌ وفاسق يستخدم والده ليحصل على ما يريد ! .. توقف عن التفكير به اذا ! “
صاح مخاطباً نفسه كالمجنون لعل بهذه الطريقه سايخرج بيكهيون من عقله 
التفت محدقاً بحاسوبه .. لديه الكثير من العمل لينهيه .. فلم يكن متفرغاً بسبب بيكهيون 
بل وقته قد ضاع في اللحاق به وتسليته كما قال رئيسه ..  
سجل دخوله وفتح صفحة شبكه الأنترنت , اراد ان يعرف المزيد بشأن رئيسه ما نوع عمله وما الى ذلك .. 
اثناء كتابته لكلمه
بيون– 
في شريط البحث كان اول اقتراح هو
변백현بيون بيكهيون– 
عيناه قد اتسعت ليضغط على الاسم من دون ان يشعر 
ظهرت ملاين الصور بيكهيون لتفاجئ تشانيول اكثر .. وبجانب الصفحه كانت سيره بيكهيون الذاتيه مكتوبه  
قرأ الذي كتب بفضول ليتجمد من تلك المعلومات ! .. 
بيكهيون عارض ازياءِ مشهور قد عمل في مجلاتٍ كثيره
بأصبعٍ مرتجف فتح صور بيكهيون بوضعياتٍ مختلفه وملابس مبهرجه تبدو باهظه الثمن 
نظراته كانت تركز على الكاميرا فقط , كان وسيماً في كل الصور .. عمله حقاً يناسبه كثيراً 
كان حائراً جداً .. مالذي يريده بوين بيكهيون منه ؟ 
كان رائعاً وغني ومشهور كما كتب امامه ! , اذا لماذا يلعب هذا المدلل به ؟ 
هذا سخيفٌ جداً .. شيء لا يغتفر ابداً , الامر حقاً لم يعجبه ولم يرد اي شيء يربطه ببيكهيون 
عليه فقط تقديم طلب استقالته وسينتهي كابوسه .. 
هراءٌ في هراء
هذا امرٌ مستحيل دينه ضخمٌ جداً وعليه ان يعمل ليلاً ونهاراً ولسنوات عديده ليسدد نصفه على الاقل 
اراح ظهره على الكرسي مجدداَ يمرر اصابعه في اطراف شعره المبعثر .. 
افكاره في الهرب كانت عديمه الفائدة …  
بعد حوالي عشر دقائق من الصمت البارد عاد تشانيول في التحديق بصور بيكهيون 
لم يترك ذلك الفتى افكاره ابداً .. وجد نفسه غارقاً مجدداً به 
كان امراً غريباً جداً .. لا يعرفان بعضهما جيداً .. لكن تشانيول دائماً ما يقنع نفسه بكُره هذا الصبي .. 
الم يكن كرهه حقيقياً ؟ 
قبل ان تذهب افكاره بعيداً هاتفه قد اهتز في جيبه .. اجتاحه شعور بأنه سايسمع هذا الرنين كثيراَ في المستقبل
باصابع منهكه سحب تشانيول هاتفه واجاب 
 نعم بيكهيون … ؟ ” 
 دعنا نخرج لنشاهد فلماً ما ..~” 
” اا انتظر … ماذا ؟ .. اا الا تعرف كم الساعه ..-”  
 توقف عن التأتأه كطفلٍ صغير ودعنا نخرج .. لقد اشتريت التذاكر بالفعل ولا اريد الذهاب وحيداً ~” 
بيكهيون ...”
تشانيول تنهد لا يملك مزاجاً ليرد حتى على الفتى , نظر الى ساعه الحائط التي اشارت على ان منتصف الليل قد حل بالفعل .. كان بالفعل متعباً ولازال ينتظره الكثير من العمل  
الا يمكنك مشاهده الفلم مع شخصٍ اخر ؟ ؟
” لا “
اضافلكن، … انا حقاً لا اريد الذهاب ! …
عفواً، من الذي يقرر هنا؟ هل ستأتي أم لا؟
هل لدي خيار؟
بالطبع لا.”
استسلم اخيراً ووقف ليبحث عن ربطة عنقة التي رماها في مكانٍ ما , شعر بالشفقه على نفسه ليطيع ذلك الطفل مجدداً 
من الافضل له ان يصمت لكي لا يجعل الوضع اكثر سوءاً  
سأذهب هناك بنفسي وارسل لك موقع المكان لذا لا تتأخر ~ .. ورجاءاً لا تأتي ومزاجك عكر سيد بارك فلا اريد ان يظن الناس بأنني امشي مع رجلٍ عجوز ….
تنهد الصبي واغلق الخط 
تاركاً تشانيول الغاضب يرمي بهاتفه على السرير بيأس , ارتدى سترته الرسميه واستعد لينهي طلب بيكهيون بسرعه  
بيكهيون كان ينتظر تشانيول في الداخل، عاقداً كلتا ذراعيه لصدره 
تشانيول سار الى الداخل محاولاً تجنب نظرات الماره التي كانت تأكل بيكهيون .. الان بات تشانيول لعلم جيداً سبب تلك النظرات .. 
فمن سايترك فرصه النظر الى بيكهيون العارض المشهور وجهاً لوجهه ؟ 
” مرحباً ..تمتم عندما اقترب من الفتى , رأى عبوساً خفيفاً على شفتيه 
بيكهيون اقترب بسرعه ليتشبد بجسد الاخر
 لقد اخترت فلماً جيداً تشانيول انا متأكدٌ بانك ستحبه ~ “
ضحك بيكهيون واعطى تشانيول ابتسامة لطيفه ليصعب عليه الرفض .. فقد عاد سحر بيكهيون ليستولي على جسده ..  
 ” همم .. وما نوع الفلم ؟
سأل متحدثاً براحه وهو يمشي بالقرب من الصبي كما يفعل عادةً 
أعتقد بأنه فيلمٌ رومانسي، الجميع يحب هذا النوع ، أليس كذلك؟
زم شفتيه حائراً وهو يشير على ملصق الفيلم تشانيول هز رأسه 
 لقد سمعت بأنه فلمٌ جيد .. لكن لما لم تنتظر حتى الغد ؟ 
سأل وهو يحدق بالفتى
” مللتُ كثيراً وكريس يمتلك جدولاً ضيقاً لا يستطيع فيه البقاء معي اكثر من ربع ساعه ..  لذا اوصلني الى هنا ولم يغادر بعد .. بل انتظر حتى تصل ..عينيه كانت تدور ليبحث عن مساعد والده
” همم .. تبدوان مقربان جداً ~” 
بيكهيون كان على وشك الاجابه لكنه وجد كريس واقفاً بجانب آلة الفُشار ليترك ذراع تشانيول ويتجه نحوهه 
” كريس .. يمكنك الذهاب الان تشانيول قد اتى بالفعل ..
تمتم بيكهيون وهو يريح برأسه على كتف كريس الذي ابتسم واومأ
استمتع بوقتك بيكهيون-اه ..” 
عندما مشى تشانيول لاتجاههم وقف وراء بيكهيون الذي استأذن ليذهب الى دوره المياه  
قوس تشانيول حاجبيه ودحرج عيناه بعيداً عن كريس .. بيكهيون حقاً يعرف متى يضعه في موقفٍ غريب مثل هذا .. 
يشعر بنظرات كريس تحرقه وتتفحصه بتمعن 
” اذا … ها انت بارك تشانيول ..~
سمعه ليلتفت اليه حائراً  
كريس اقترب ليضع يده على كتف تشانيول الايمن وأمال رأسه ليقترب من اذن الاخر 
 لا تفعل اي شيءٍ يضايق بيكهيون .. لا تعتقد ابداً بانك تمتلكه بارك تشانيول … فهو لي وان تجرأت ووضعت يدك عليه فستندم اشد الندم ..”
هسهس بصوتٍ حاد ثب ان يدفع الاطول بعيداً عنه ويغادر 
 شد على قبضه ونظر الى الاسفل .. شعر بأن الغضب قد ضرب قلبه من وقاحه ذلك السافل وتهديده السخيف  
لم يتمنى ابداً ان يكون مع بيكهيون .. الواقع المرير وذلك الدين اللعين هو من جمعه به .. ان امسك بكريس واوسعه ضرباً فلن يتفاجئ ان زاد رئيسه الدين واصبح من الف دولار الى الفين .. 
 ذلك الرجل استفزه كثيراً .. كل شيء اصبح يثير غضبه بسبب ذلك الدين  
مرررححبا …؟
بيكهيون لوح بيديه أمام عيني تشانيول ليستيقظ من شروده 
لما بحق السماء سا يطيع كريس ؟ 
بأمكانه ان يفعل ما يحلو له ببيكهيون .. صحيح بأنه لا يستلطف بيكهيون لكنه شعر بأن لا ينبغي عليه تعذيب نفسه بالافكار السلبيه وان يستفيد من الوضع 
فا ليس كُل يوم سا يخرج مع فتاً جميل كا بيكهيون .. فقط 8 اشهر وينتهي كابوسه  
اقترب واحاط خصر الاصغر بذراعيه 
” انت تتصرف بغرابةٍ تشانيول ..؟ 
تمتم بيكهيون تراكاً ذراعي الاكبر تعانقه 
لا لست كذلك ~ .. هيا دعنا نشاهد الفيلم “
ابتسم تشانيول وامسك بيد الاخر وتحرك باتجاه البوابه غير منتبهٍ لملامح بيكهيون المحمره .. 
 ظننتُ بأنك تكرهني
تمتم ليسمعه الاكبر بوضوح .. 
 انا لا أكرهك ..
همس تشانيول لتنتقل يده مجدداً لخصر الاصغر .. 
 لكنني لا استلطفك  ..

twitter: @htoexo 

ask : ask.fm/htooe

4 أفكار على ”i hate and i love you chapter 2 + 3

  1. يب حماس بس اهم شي الاحداث فكري فيها زين عشان ما ينزل بارت بسيط من العجله 💓
    وترا كل ما استمريتي بتجيك التعلسقات من كل مكان 💜

    أعجبني

  2. آوه آوه تشانيول شي اصبحت وقحاً مثل كريس 😑 اتمنى شخصية تشانيول مايتغيو اكرهه 😭 لاني احبه لطيف وشخصيته جيده 😍🙌🏻
    بالنهايه سيد تشانيًل غصباً عنك تطيع بيكيهيون 😛😛 من جد تشانيول في موضع لا يحسد عليه 😂😂👊🏻
    امم كريس منجدك جاي تهدد تشانيول 😨 والمشكله احسه انه مايحب بيكهيون بس كذا يفكر في جسسسده ويجيً يهدد الاخ 👊🏻
    بيكهيون شخصيييته مستفزه انقهرت منه وانا مالي دخل اجل تشانيول ينفصل عن حبيبته من وين فكررررت نعمم بجد شخصيته يخليني افكر ايش صارله او ايش الي غيره او ايش يستفيد من الحركات الي يسويه 😑 بجد احتاار
    تشانيول ينتظررك الكثيرررر 😂😂😂😂
    البارت كان رهيب وفيها قهرررررر
    تسلمين ع البارت 🌸❤️

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s