I Hate You And I Love You Chapter 1

aa91bc6c-bf3e-44ee-a820-64a0bcc68f48

 

( I hate you ) 

( أكرهك  )


مشى بارك تشانيول على حافة الشارع العام , للتو اتصل به رئيسة السيد بيون , لم يمتلك ادنى فكرة عن سبب اتصال رئيسة المفاجىء .. لكن في كل مرة سيد بيون يتصل به ذلك يعني اخباراً سيئة ..
تنهد وهو يسير بالقرب من مبناً ضخم , رفع يده ليحدق بساعته السوداء ,
لا زال الوقت مبكراً على موعده مع ذلك العجوز
لكنه فكر قليلا ًاذا دخل المبنى في وقت مبكر فاسينتهي لقائه مع سيد بيون بسرعه ..
عندما اصبح امام بوابه الشركة تماماً خرج شابٌ يافع لا يبدو ابداً بأنه موظف او زبون , عينا تشانيول كانت تتبع ذلك الفتى بتمعن .. كان جميلاً جداً .. جميلاً لدرجه انه استمر بالنظر اليه من دون ان يدرك ذلك
توقف الصبي للحظه وسحب هاتفه من جيب بنطاله الابيض , شعرهُ كان داكناً جداً وكثيف يغطي اطراف اذنيه ..
شفاهٌ ورديه ظريفه جداً وبشرة ناصعه بدت ناعمه جداً .. كان نحيفاً ومتوسط القامة ..
يرتدي قميصاً مخملي تعتليه كنزة صوفيه لطيفه بيضاء .. اللون الابيض كان يشع تماماً كبشرته .. جميلٌ جدا ًليجعل لعاب تشانيول يسيل ..
ابتلع بصعوبه ما علق في حنجرته عندما التفت الفتى لينظر اليه لثواني معدوده ويرحل ..
افاق تشانيول من غفوته ليشعر بالحرج من نظراته المباشره للفتى
 وآآه انه حقاً مذهل .. اتساءل من يكون ؟! “
تمتم قبل ان يدخل المبنى وقبل ان يصفعه الواقع
 ها انت ذا .. سيد بيون ينتظرك في مكتبة , من هذا الطريق رجاءاً .. 
سار شابٌ بجانب تشانيول
 انا مساعده الشخصي وو كريس .. اتبعني من فضلك ..
تحدث بنبره مرحه غير ضروريه قبل ان ينحني تشانيول و بأدب ويتبعه
” مـ ماذا ! 112 مليون وون !! “
( تقريباً مئة ألف دولار )
تشانيول اعاد ما قاله السيد بيون بصوتٍ مهزوز , رئيسة رمى قنبلةً مروعه عليه بكلمات بسيطه
” نعم عليك ان تدفع لي .. ام نسيت بسرعه سيد بارك ؟”
رئيسة سأل بينما يعقد كلتا ذراعيه لصدره , كان يحاو لان يخفي ابتسامته المتكلفه من مظهر تشانيول الباهت
حدق بالارض للحظات , كيف بحق السماء سايدفع هذا المبلغ الهائل ! لم يكن شاباً ينام على سريرٍ من ذهب ..
 
لـ لكن سيد بيون انت تعلم ..-
لم يعرف كيف يخلق عذراً لما قاله الرجل .. مالذي سايفعله الان وسط هذا الموقف المحرج والفضيع !
” لن تدفع لي ؟ “
قطع ذلك الصمت الخفيف صوته الثقيل ليجعل تشانيول يبتلع بصعوبه , حاول التفكير في وسيلة تكسبة مالاً طائلاً ليسدد دينه لكن لا فائده من ذلك
 انه لأمرٌ مستحيل ان اسدد هذا الدين سيد بيون ! .. هل هنالك طريقة اخرى اعني ..
تشانيول تمتم لا زال صوته مهزوزاً وغير ثابت , كان يعلم بشأن دينه لسيد بيون لكنه لم يكن يهتم .. فلم يعلم بأنه يدين له بهذا المبلغ الطائل
” عليك ان تسلي ابني ~… وبهذه الطريقة يمكنك ان تسدد الدين الذي عليك !”
رئيس تشانيول تكلم بسلاسه وهو ينظر الى الشاب اليافع من خلف نظارته السميكة
 سـ سيدي مالذي تقصده بكلمه تسلية ؟
تشانيول سأل بصوتٍ خافت بعد قوس حاجبيه بعدم فهم
” ألم تقل بأنك غير قادرٍ على تسديد الدين الذي اقرضتك اياه السنة الماضية ..؟ ”
نعم .. سيدي
” لذا .. لدي ابنٌ يشعر بالوحدةِ كثيراً , ان استطعت تسليتة وتنفيذ جميع رغباته لثمانية اشهر وقبل ان ينتقل للعيش في اليابان .. فا سأعتبر بأن دينك لي قد سُدد ..”
بدا الأمر سهلاً بالنسبة به , المبلغ الذي يدينه لرئيسه كان ضخماً جداً
وطريقه التسديد لا تبدو معقدةً .. ان يسلي ابنه الصغير ليس امراً سيئاً اليس كذلك ؟
” 
اتفقنا اذا .. سأعتني بأبنك و بالتالي يمكنني تسديد ديني ..
“أوه؟ قرارٌ سريع !, أنا سعيدٌ لأنك وافقت على عرضي سيد بارك ، ابني سايكون محظوظا ًان تعرف عليك ~ ارجوك اعتني به من الان فصاعداً .. هذا رقم هاتفه منذ الان ساترك كل شي بين يديك ..~” ربت على كتف تشانيول الذي لا زال حائراً جداً
ابن السيد بيون غنيٌ جداً على الارجح .. فلماذا سايترك ابنه بين يد شخصٍ غريب بسهوله
ربما يكون ذلك الصبي الجميل .. !
هز رأسه بغباء ليطرد اوهامه المنحرفه بعيداً عليه ان يأخذ هذا الموضوع على محمل الجد !
نظر الى الورقه البيضاء الذي كُتب عليها ارقامٌ عريضه واضحه قد جعلت قلبه يقفز من مكانه
سـ سيدي هل .. اتصل به الان ؟” تشانيول سأل قبل ان ينحني بأدب ’ كان يحمل الورقه بيدٍ مرتبكه
“نعم بالطبع، ارجوك اتصل بابني بمجرد خروجك من بوابه المبنى ~ .”

مشى تشانيول للخارج وهو يحدق بالورقه التي بيده , هل عليه ان يتصل بالفتى الان ؟
كيف سا يسير الامر على ايه حال ؟
هل سايكون فقط مجرد صديق يعتني بمراهق ؟
مهما كانت شخصيه الفتى عليه ان يحصد ما جناه ويقوم بالأمر ليدفع دينه الضخم
جلس على احدى طاولات مقهاً لطيف صادفه في طريقه وسحب هاتفه من جيبه ليضغط على الارقام باصابع مرتجفه
لم يعرف ما يخبئه القدر له , لماذا لم يطلب رئيسه من سيدة ان تعتني بابنه اليس هذا افضل من شاب في منتصف عمره يمثل دور العجوز
تشانيول هز رأسه من غبائه , ان طلب رئيسة من سيدة ان تعتني بأبنه فا سينتهي به الأمر ان يدفع دينه
شعر بضربات قلبه تتزايد وهو يسمع رنات الخط الاخر
” مرحباً ؟
بعد انتظار دام لمدة دقيقة, صوتٌ يافع تكلم اخيراً ,
صوته كان بارداً قليلاً لكنه كان كافياً ليجعل قلب تشانيول يرتجف
” 
آءء ..”
لم يعرف تشانيول ما عليه قوله او كيف يشرح الأمر ببساطه توتره قد زاد لكنه حاول جمع انفاسه ليكمل
 انـ انا بارك تشانيول .. اعمل في شركه والدك السيد بيون ..وسأكون من اليوم وصاعداً … كيف اشرح لك الامر .. ااءء ”
اوه !
الصوت البارد قاطعه بسرعه ليقوس حاجبيه ” نعم اعلم بشأن ماحدث بينك وبين أبي .. انت لعبتي الجـ.. – اقصد صديقي الجديد , اريد ان اقابلك بأسرع ما يمكن 
هل انت متفرغ لنلتقي الان ؟ .. أشعر بالملل ~”

تشانيول كان متفاجئاً لكنه لم يعترض “
بـ بالطبع اين تريد ان نلتقي …المعذره لكن والدك لم يخبرني بأسمك ...
 بيكهيون ”
ا
ذا اين تعيش بيكهيون-شي ؟ ”
 لايهم اين اعيش فقط اريد ان نلتقي الان .. هل تستطيع مقابلتي في مركز غانغ نام التجاري ؟ لم اتسوق منذ فترةٍ طويله ..
نعم بالتأكيد بيكهيون-شي ..
” 
اراك بعد ساعة اذاً .. تمتم واغلق الخط من دون ان يسمع رد تشانيول ,
المحادثه الغريبه لا زالت عالقه في ذهنه , هل هذا كل شيء ؟ هل عليه فقط ان يتبع الفتى المدلل لتسوق ؟
هذا ما كان تشانيول يفكر به وهو يسير الى مكان الحافلات ..

في وقتٍ لاحق وبعد ساعه ونصف وصل تشانيول للمركز التجاري ودخل بتوتر بدأ يداعب اعصابه , لم يعرف حقاً ما سبب توتره ووضربات قلبه
تنهد محاولاً قدر المستطاع ان يطرد تلك الافكار المشوشه وقرر ان يذهب الى دوره المياء ليغسل وجهه
فتح باب دوره مياة الرجال ودخل ليتحرك مباشره ويغسل يديه ووجهه بالمياه البارده  , وعندما التفت ليبحث عن مناديل نظيفه استطاع سماع اصواتٍ هامسه خلف الابواب
توقف بسرعه عن الحركه بعد ان سمع صوت شيء قد ضرب الحائط يتبعه تذمر وبعض الكلمات الهامسه
اعتقد بأن شخصاً ما هنا .. !
لا تهتم ودعنا نُكمل ..~
لكن .. آآهـ انـ انتظر لحظـ .. آآه
تشانيول دحرج عيناه متمتماً بشيء كا – يالهم من فاسقين – قبل ان يفتح الباب ويظهر شابين يافعان , عيناه قد اتسعت تماماً عندما رأى الفتى الذي قابله صباح هذا اليوم
ملابسه البيضاء لم تتغير ابداً, شعره الغامق كان مبعثراً بأهمال ورقبته ممتلئه بالعلامات الحمراء
لم يكلفا نفسيهما باغلاق الباب مجدداً واحترام من كان واقفاً امامهم
شعورٌ غريب ضغط على قلبه .. لكنه تجاهل الامر وتحرك ليخرج قبل ان يرى الشاب الاشقر قد هجم مجدداً على عنق الفتى ليطلق تأوهاتٍ متتاليه من دون خجل ..
لم يصدق ما حدث حقاً .. لايمكن بأنه قد انجذب لذلك الطفل بسرعه فقط بسبب مظهره !
جلس على احدى المقاعد وحاول تهدئه نفسه بتغطيه وجهه واغلاق عينيه
طائشان ..
تذكر فجاءه بأنه من المفترض ان يقابل ابن السيد بيون حالاً , سحب هاتفه ليطلب رقمه ليسمع صوت فتح باب دوره المياه وصوت رنين هاتفٍ عالي
رفع احدى حاجبيه وانتظر بيكهيون ليجيب عليه
مرحبا؟ أين أنت؟ لقد وصلت للمركز بالفعل ”
تحدث الصوت ليأخذ تشانيول نفساً عميقاً ويسأل
” 
اين انت اذاً ؟ ”
 سأتجهه لطابق الثاني الان .. للتو خرجت من دورة المياه ~ سأنتظرك في متجر روستل بالقرب من المصعد .. من الأفضل لك ان تسرع “
للتو خرج من دوره المياة ؟
صوت رنين هاتفٍ قريب ..
عادت نبضات قلبه السريعه مجدداً وحاول ان يبعد تلك الشكوك عن ذهنه .. من المستحيل ان يكون محقاً … او ربما ..؟
تشانيول يعرف جيداً هذا المتجر المعروف جداً بأسعاره الباهظه جداً
كان يسير بجسدٍ مرتجف وضربات قلبٍ لم تهدأ , كان متوترا ًلكن متحمس , اراد ان ينهي الامر بسرعه فعلقه اصبح في فوضى عارمه بسبب ذلك الطفل
راى شعار المتجر العريض ومبهرج امامه مباشره عندما وصل الطابق الثاني
سار نحو المكان برأسٍ منخفض ، لا يريد أن يرى ابن رئيسه , الرؤيه الوحيده التي كانت تراوده في تلك اللحظه , الفتى الذي خرج من دوره المياه
كان جميلاً جداً ليحسد ذلك الرجل الذي كان معه في دورة المياة .. اراد لمس تلك البشرة الصافية بشدة
توقف خارج باب المتجر لا تزال عينيه على الارض لستطيع لمح حذائين وبنطالاً ابيض
” 
مرحبا؟ هل هذا انت تشانيول ؟ 
استطاع معرفه صاحب الصوت الذي حادثه قبل دقائق
رفع بصره لينتظر للصبي ذو الارجل والجسد النحيل وايضاً … وجهه
سقط فك الاكبر تماماً وهو ينظر له , كان ذلك اخر شيء يتوقعه حقا ًرغم الشكوك التي راودته .. يقف الصبي امامه عاقداً كلتا ذراعيه لصدره
الشعر الداكن .. البشرة الحليبيه .. والعينان الجميلة جداً و … الرقبه الحمراء ؟؟؟؟؟؟
” 
لماذا تبدو مصدوماً ؟ هل انا قبيحٌ الى هذه الدرجه ! 
تحدث بمزاح قبل ان يخطو خطوةً الى الامام وهو ينظر الى تشانيول من الاعلى والاسفل وكأنه يتفحص كل صغيره وكبيره في جسده
” 
انت الرجل الذي قابلته قبل قليل .. وااه يالها من صدفه ~
تمتم ببساطة وهو يضغط على شفته السفليه
عقل تشانيول في تلك اللحظه كان فارغاً جداً , هل هذا حقاً ابن السيد بيون ؟؟ هز رأسه قبل ان ينحني بسرعه , هو يعمل الان اليس كذلك ؟
” 
انا تشـ …. –
” 
سبق وان اخبرتني بأسمك ~ .. اريد التسوق الان ان كنت لا تمانع ؟”  رد بسرعه قبل ان يدخل للمتجر منتظراً لحاق تشانيول به
 تـشانيول ~ .. اسمك ليس سيئاً ..~
ضحك بخفه وهو يبحث في ارجاء المتجر
الاكبر لم يجب ابداً بل فضل الصمت وتتبع خطوات بيكهيون السريعه
ما رأيك في هذا؟
سأل بحماس وهو يشير لبنطالٍ اسود ضيقٍ جداً
لم يكن تشانيول يميل للموضه كثيراً لذا فقط اومأ بحماقه ليرى بأن بيكهيون قد دحرج عينيه وابتعد منزعجاً
على الاقل اظهر ردة فعلٍ افضل من هذه .. ستبدو جيدةً علي اليس كذلك ؟ ~
تقدم ليمسك بذراع تشانيول ويجره لغرفه تغيير الملابس
” 
انـ انتظر بيكهيون-شي ! ”
” 
سأجربه ويجب أن تأتي معي ! “
بيكهيون تمتم بعناد قبل ان يدخل احدى الغرف المخصصه مع تشانيول
 لماذا علي ان ادخل معك .. !
لتخبرني كيف ابدو بهذا البنطال ايها الذكي !
 لـ لكن هناك مساعدين مختصين بـ
 اريدك اان ترى ذلك ! , الاهي قم بما أمُرك تشانيول ام سأخبر والدي ! 
تشانيول عقد حاجبيه بسرعه من اخر جمله , منذ الان يهدده بالسيد بيون , زم شفتيه شفقةً على حاله وعقد ذراعيه وهو يحدق بالصبي الذي خلع بنطاله الابيض ورماه بأهمال
ابتلع تشانيول ما في حنجرته عندما رأى ساقى الصبي الحليبية , حاول ان يبعد عينيه عن بيكهيون الذي وقف مرتديا ً فقط ملابسه الداخليه وسترته البيضاء
لم تخفى ابداً عليه نظرات تشانيول الجائعه لجسده لذا حاول اغاضته قليلاً وارتدى بنطاله ببطء شديد ..
في الواقع تشانيول لم يدرك حتى بأنه كان يحدق ببلاهه في جسد الفتى الجميل الذي امامه
اردى بيكهيون البنطال اخيراً واغلق الزر مستمتعاً بأنعكاسه امام المرآة
كان باللون الاسود لا يميزه عن البقيه سوى اسم العلامه التجاريه المشهوره تحت جيبه
بدا ضيقاً جداً وكأنه طبقه جلديه ثانيه , بعد رؤيه ذلك تشانيول راهن بأن هذا البنطال قد صُنع حقاً لبيكهيون
 ما رأيك تشانيول ؟ هل هو جيد ام ربما علي البحث ؟
استدار متسألاً وهو يحدق بعينا الاكبر الواسعه
لم يظهر تشانيول اي ردة فعل سوى بدعك مؤخرة رقبته ليخفي خجله
آآء .. مظهرك يبدو جيداً .. ربما عليك ان تأخذه ..
تمتم محاولاً تهدئة نفسه … هل حقا ً انتهى به الامر ان يتسوق مع فتاً مدلل ؟
حقا؟
سأل بيكهيون ببهجه ينظر لأنعكاسه مره اخرى ،
بل تبدو مثيراً جداً
لم يجرأ على قول ذلك بصوتٍ عالي ! , لازال يمتلك بعضاً من كرامته كرجلٍ بالغ
” 
انت محق سأخذه ~~
نزع البنطال ورماه على تشانيول قبل ان يرتدي بنطاله الابيض
ابعد الاكبر عيناه بسرعه عن جسد بيكهيون وألقى نظره سريعه على السعر ليختنق ويسعل بقوه
لما قطعه القماش تلك غاليةٌ جداً !!!
تكلفه هذا البنطال تساوي تقريباً ايجار شقته ! , هل فقد هذا الطفل عقلة !
” 
بـ بيكهيون-شي هل رأيت السعر ؟؟
 قطب بيكهيون حاجبيه وأعطاه نظرةً متسأله
” 
ما خطب السعر ؟؟
تحدث وهو يلقي نظره على الورقه الملتصقه بالبنطال
” 
اعلم بأنه رخيصٌ جداً لشخصٍ مثلي ~ لكنها رائعه سأشتري شيئاً باهظاً لاحقاً ~
تمتم ليقف تشانيول متجمداً من غطرسة ذا الطفل
هل قال بأنه رخيص ؟؟
ان كانت هذه القطعه التي تكلف رخيصةً جداً فما المكلف بالنسبة له ؟
  مُدللاٌ فاسق ...
تمتم بصوتٍ منخفض ليلتفت بيكهيون له
” 
هل قلت شيئاً ؟ ”
هز تشانيول رأسه بسرعة محاولاً عدم اغضاب الصبي وتجنب وقاحته
بيكهيون انتهى من تبضعه وعاد ليسحب ذراع تشانيول ويخرج من المتجر
 اين تريد الذهاب الان ؟ “
تشانيول سأل بنبرةٍ منزعجة , لا يريد شيئاً الان سوى العودة الى منزله والاسترخاء .. ولكن لسوء حظه اليوم لن ينتهي بسهوله
اوه في الواقع لم أقرر بعد .. لقد اكلت بالفعل وليس لدي مكانٌ محدد اريد الذهاب اليه الان
” بيكهيون تمتم
تنهد تشانيول عندما رأى كيف الناس يأكلون بيكهيون بأعينهم … رجلٌ عجوز كان يحدق به وكأنه قطعه حلوى لذيذةٍ جداً !
والفتيات والنساء يتهامسن بأعجابٍ من مظهره الحسن
ه
ل هذا يعني بأنني سأعود الى المنزل ؟؟
سال متأملاً ليسمع ضحكه بيكهيون الساخره
 لا تكن متسرعاً تشانيول ~ عليك أخذي للمنزل “
تذمر عابساً قبل ان يشد ذراع تشانيول الذي استاء كثيراً من تصرفه , لا يملك اي خيارٍ سوى الصمت وترك بيكهيون يفعل ما يحلوا له
 أخذك الى المنزل ؟ ”
” 
نعم استدعي سيارة اجرة او اتصل بالسائق لا يهمني مادمت ستأخذني للمنزل ~ ”
تشانيول دحرج عيناه غاضباً من أوامر بيكهيون وتحرك ليطلب سيارة اجره
وصلوا قصر السيد بيون وكما توقع تشانيول تماماً .. كان ضخماً جداً
سار خلف بيكهيون طوال الوقف محاولاُ قصارى جهده ان لا يتفحص جسده مجدداً
بدأ يشعر بعدم الراحه عندما وصل لغرفه الاصغر .. كانت كبيرةً جداً وجميلة ايضاً
لكن الأمر بدا غريباً جداً عندما وجد ملصقاً كبيراً لرجلٍ وسيم نصف عارٍ !
وكأنه فتاةٌ مراهقه قد وضعت ملصقاً لمغنيها المفضل
بيكهيون رمى نفسه على سريرة الضخم وضحك بسعادة
 تشانييول ~~
تمتم قبل ان ينزع حذاءه وسترته البيضاء ليبقى بقميصه الاحمر
تشانيول وقف بجانب السرير مبتلعاً ما خنق حنجرته هل عليه البقاء ليرضي هذا الطفل ؟
حسنا، يبدو أنك سعيدٌ الآن … سوف أغادر اذا
تشانيول حاول الهروب لكنه رأى بيكهيون يعقد ذراعيه لصدره
” 
هل أمرتك بالرحيل بارك تشانيول ؟ “
تنهد الاخر غاضباً من دوامه السيد بيون بيكهيون التي لم تنتهي وانتظر ان يكمل
” 
اقترب قليلاً ..~
كان امراً اخر لذا صمت واطاعه
وقف امامه بينما بيكهيون كان يجلس على حافه سريره وينظر اليه بتمعن مما اعاد شعور التوتر له
 دعني اخبرك بشيءٍ بارك تشانيول .. سأتحكم بحياتك حتى تنتهي الثمانيه اشهر .. ستكون كا حيواني الأليف ~ هل فهمت ذلك ؟
تحدث بيكهيون وشد ربطة عنق تشانيول السوداء 
نظراته كانت تثقب وجه تشانيول وتحرق اعصابه , سحب ربطة العنق مجدداً ليكمل ما قاله 
 اخلع ملابسي .. حالا!
همس ليلتصق بالشاب المسكين الذي امامه 
 بـ بيكهيون مالذي تفعله !
عيناه اتسعت بصدمه ليندم تماماً على الصفقه التي اقامها مع السيد بيون 
 بيكهيون قضم شفته السفليه لينزع ربطه عنق تشانيول ويسحب سترته الرسميه 
 توقف عن ذلك بيكهيون !!
صر على اسنانه قبل ان يدفع جسد الاصغر بعيداً عنه 
لكن بيكهيون لم يستسلم بعد
 افعل ما أمُرك به او سأتصل بوالدي ! 
 لن أُمارس الجنس مع طفلٍ لم يبلغ السن القانوني !! , هل فقدت عقلك  !!”  
انا لستُ طفلاً …. اخلع ملابسي بسرعة ” 
كاد عقله ان يجن , مالذي سايفعله الان ؟ 
لم يُرد فعل اي شيء لهذا الطفل .. ماذا لو عرف السيد بيون بوجوده في غرفة ابنه المجنون
 بيكهيون تنهد لاخر مره قبل ان يفتح ازرار قميصه لتظهر بشرته الحليبيه 
توقف تشانيول ان الحركه فجسده لم يعد يسمع اليه بعد الآن .. 
 هل تدرك ما تطلبه الان ؟ 
وجد نفسه غارقاَ في جاذبيه جسد الاصغر وسيندم لاحقاً لأستسلامه السهل 
 اومأ بيكهيون ببطء ليغمض تشانيول عيناه ويدفع الصبي الى الوراء ليستلقي على السرير براحه 
لماذا افعل هذا ؟ 
 ترك اذرع بيكهيون لتلتف حول عنقه ويبدأ برمي ملابسه بعيداً .. وضع قُبلاً مبلله على اكتف الاصغر ليسمع صوت شهقاتٍ خفيفه قد خرجت منه 
لدي عشيقه
بدأ بوضع علاماتٍ حمراء على كتف الفتى 
وهو أصغر مني
 تشـ تشانيول ...
تأوه ليشد شعر تشانيول الكثيف قبل ان يفقده السيطره 
هل حقاً سا أستسلم له ؟ . 
انا حقاً اكرهك بيون بيكهيون

 

6 أفكار على ”I Hate You And I Love You Chapter 1

  1. ماي بيبي ):
    كنت مخططه اقراها بالمدونه اللي قبل ومتحمسه بس بومم اختفت
    ماعلينا اهم شي بقراها
    تحمست لها بشكل ):
    قصتها غير يمه بتشقق من الحماس ))):
    قود لوك مايهارت .

    أعجبني

  2. بسم الله ووووش ذا من جدههههههم دولا منن جدهممممم الى الحين مصدومه من البااارت 😳😳😳 لا بجدد ايش دا
    بالبدايه قلت صح انو بيكهيون منحرف بس مع حبيبه اكيد بس ابد ابد ماتوقعت انو شخصيتو كذا بجد صدمني شخصيته
    عاد تشانيول مالومه بشي اكيد بحركات بيكهيون دا المسكين ماقدر يقاوم 😩👊🏻
    بالبدايه تشانيول يحسب انو بيكهيون صغير بالعمر واكيد عادي عنده ومااحيكون شقي بس طلع بيكهيون مو هين 😂😂😂😂 المسكين كان خاق ع بيكهيون وانصدم بنهايه 😂😂😂😂😂😂
    والله بيكهيون شي ضحكني بجدد مدلل من قللبب
    الله يستر شكل الاحداث مو هينه 😳
    وتحمسست للبارت الثاني بروح اقرل بس 🌸❤️

    أعجبني

  3. 😂😂😂😂😂❤❤❤❤ راحتتتت عليكطكككك شانيولللل رجعت من ممتلكااات بيكي 😏
    و بكهيوونن شو منحرفف وصخ 🙈❤
    اويلييي قيووططططططططططط

    شكراااا اووني 😻😚 انتي الاروععع فايتينغ

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s