Mirror Person-CH2

Processed with VSCOcam with f2 preset

القوانين وُضِعت لتخرق والوعود خُلِقت ِلتُكسر ؟ الجميع سيرحل …لِذا توقف عن ألقاء وعود قدرها أن تُكسر.  

>

>>

>>>

(الثامن والعشرون من سبتمبر  2011 الساعه التاسعه صباحاً )

>

..الثلوج أخفت معالم تِلك المدينه بِغطاء ناصع البياض ليكون لونها الذي يضفي إليها بريقاً

مع أشعة الشمس التى انعكست صوت ذلك الجرس المعلق على الباب لم يتوقف عن الهدر

” الجو حقا لايمزح “

” بارد بارد “

”  كم هذا مريح “

” هل تناولت إفطارِك عزيزتي ؟”

“كان عليك البقاء في المنزل ..لازلتِ مريضه “

” هل أحتضنك ؟ حضني سيفي بالغرض هههههههه “

” اوه حقا ؟ حسنا سأكون بأنتظارك بالمقهى المجاور …ديه “

” لستَ مضطرا لفعل ذلك كان عليك …الأعتراف ؟! “

” واحد اسبريسو من فضلك “

” أمريكانو سيكون جيد ..”

” شكراً لك “

” إنه فقط الصباح والبرد يتضاعف اشش …أكره البرد جداً جداً “

” إذاً هذا أول موعد لنا ؟ “

” هل تقبلين الزواج بي ؟”

” إبتعد ..هي حبيبتي مالذي تفعله بحق الجحيم معها ؟؟!!!”

” نعم لقد قمت ببيع عربة الدكبوبكي خاصتي الشهر الماضي ! ؟”

. بلا بلا بلا بلا … أحاديث متكدسه وترهات تخرج من أفواه من يأتي هنا .

.هل أصبح المقهى شات للدردشه أم قاعه إجتماعات ؟

وحتى حلبة مصارعه جميع الفئات المختلفه من هذا المجتمع لابد أن يأتو بهيئه واحده متشابهين جدا في ذلك حد التكلف الساذج يجب عليك أن ترتشف بعض القهوه وأن تختار الكلمات المنمقه لتناسب جو أماكن كهذه

..مواضيع شيقه يجب أن تطرحها على مسامع من يقبع أمامك سيكون جيدا أن أدعيت ثقافتك وحملت كتابا بين يديك بينما ترتشف كوبا من مرارة ذلك الشراب وكأن حياتك او صباحك لايكتمل بدونها بعضا من الأجهزه الذكية لتكتمل مثالية وجودك ؟ العمل في مكان كهذا لشخص مثلي يبدو ممتعا ؟ قطعا لا ! عليك مجاراة حماقة تفكيرهم وأسلوب حياتهم وسماع مالايجدر عليك سماعه حقيقة يمكنك معرفة ما أن كان يتصنع حديثه او صدقه الجميع يدعي المثاليه

…   ويركض خلفها من خلال أرتشاف كوبا من القهوه لتبدوا مثاليا !

“ طلبي المعتاد ..من فضلك “

هههه ليس لديهم حتى إختيارات ؟؟ يخافون المجازفه بأتفه الأشياء كالقهوه ؟

“ تبدوا عابسا ..”

وهل علي أن أبتسم لشخص لا أعرفه ؟ أنت هنا خادمهم لا أكثر حتى تكتمل لوحة مثاليتهم السخيفه عليهم القاء بعض الأوامر …ومالذي عليك فعله ؟ نعم تنفيذ ذلك ..والا ستطرد كالكلاب الضائعه خارج ذلك الحجر الذي يبدو كالقصر خارجاً

” كريس ..” 

نبره رافقتها نظرات صارمه لأتباع أوامر من يقبع أمامي لأبتسم أبتسامه مُزيفه  ترضي غرور ذلك الفأر

 ”تفضل ..”

يجب أن ترضي غروره ويذهب بتفاخر لتتبعك أوامره حتى لاتخسر زبونك الذهبي ! اللعنه . من المفترض أن أكون صاحب أفضل مزاج لأني أستنشق رائحة تلك القهوه كل يوم ..لتصبح جزءاً من أكسجيني هذا ما يعتقده الجميع أن رائحة القهوه ترخي أعصابك وتزيد من مستوى تركيز عقلك الباطن ..من أعتاد على ذلك فهي كالمخدرات تدمنها …تفكير غبي أقل مايقال عنه مجرد أنك تتوهم ذلك ؟ عقلك سيقوم بتصديق ذلك ليتبع جسدك أوامر عقلك التى انطرحت عليه ..وفي نهاية المطاف ..تصبح مدمنا توهما ..وتصاب بهستيريا ارتشاف طلبك المعت–

. ” متى ستنتهي 

ابتسامه صادقه هذه المره رسمت ملامحي

 قريباً” 

تنهد بضجر “ أريد الوقت تحديدا ؟!

 ماذا هل ستفاجئني بهدية عيد ميلادي او شيئا من هذا القبيل ؟

 ضحك بعدم تصديق لما تفوهت به

 ياا.. لقد أنتهى عيد ميلادك بالفعل ام نسيت ؟؟ انه في السادس من نوفمبر ؟؟!!

كتفت يداي أنظر اليه بسخريه

 لكنك لم تكن هنا أيها الأحمق … ماذا ألن تعوضني عن تجاهلك لعيد ميلادي !

أمسك رأسه بشده من أسئلتي التى لن تنتهي على خير كما يعرف 

 لقد كان سفراً إجباريا ؟! أنت تعلم ذلك … كريس … اصمت وأخبرني متى سينتهي عملك اللعين

ضحكت بشده لقدرتي على أستفزازه دوماً

  “ ايققو تبدو مثيراً للشفقه لوهان….. سأنتهي الساعه الواحده ظهراً

 هذا جيد …أراك لاحقاً عزيزي “ 

لوح بيديه وانهى ذلك بقبله طائره بينما يتجه خارجا وأبتسامة أنتصار علة على شفتيه عزيزي ؟؟؟

أيضا نطقها بلطافه؟ و و وصوت مرتفع ؟ أراد الأنتقام ؟ …نظرت حولي لأدرك أنني محط أنظار الزبائن اللعنه

…هل ..هل  يظنون أنني شاذ ؟؟!!! مستحيل

” كم هو وسيم ..هذا مؤسف  “

” حسنا هو شاذ! ولكن يبدو حبيبه لطيف حقا “

” أعتقد أنهما مناسبين لبعضهما قطعاً “

” هذا مقزز …أكره هذه العلاقات “

دعكت جبيني بعنف علِ ان أخفي بعضاً من معالم وجهي ” سألقنك درسا لوهان …أقسم “

<<<<<

<<<<<

>>>>>

>>>>

( Flash back 2004 العاشر من ديسمبر)

خطى خطواته بتثاقل حاملا حقيبته المدرسيه الثقيله على جسده الضعيف بعض الشئ متأملا قدماه التى تخط الطريق الذي حفظته جيد أحاديث الماره تسللت لأذنيه

” مالذي يحدث “

”  إنهم عائله سيئة الحظ حقا “

” هل سيحجزونه طويلا “

” هذا كثير حقا لتحمله “

” مثيرين للشفقه “

” هذا جيد ..عل ذلك يلقنهم درسا ويبعد أبنهم المتنمر عن أبنائنا تششه “

عبارات خرجت من أفواه من يسكن بجانبهم عندما وقعت أعينهم عليه جعد حاجبيه بحيره وعدم فهم لما يتفوهون به والشك استحوذه… نظر خلفه ربما هناك أحدا غيره يتحدثون بشأنه وأنه أساء الفهم

” هذا جيد تشانيول لن يكون معه ليتنمر علينا ههههههه “

توقف قرع قدميه … تصنم جسده وقلبه بدأ بالنبض ليس فقط لسماعه اسم عرفه جيدا لا …لأن عيناه وقعت على  مجموعة رجال شرطه يقفون بجانب منزله ؟ لماذا ؟ مالذي يفعلونه ..هل هناك سارق اراد سرقتنا هل تأذى أحد من عائلتي هل أحترق المنزل ؟ مهلا لكن لا توجد نيران ! هل أختطف أحدا من أخوتي مالذي يحدث بح–

“ أتركوه …لم يفتعل ذلك أنه ابني  “ 

“ اترك ابني …. اللعنه عليكم جميعاً“

والدتي لما تبكي؟ ..مهلاً أخي ماذا يفعل بين ايديهم فوضى عارمه وأفواه تتحدث هنا وهناك ..صافرات انذار  تلك السيارات ..

. وتجمهر  اهل الحي هنا ضاعف ذلك النبض لكن لاأستطيع سماع شئ الوقت توقف .

..الأصوات أختفت ارى فقط أفواها تتحرك مهلا هل تمطر؟ ماهذه الرطوبه على وجنتي ؟ هل أبكي ؟ انا لا أعلم حتى مالذي يحدث ؟! قدماي أبت على التقدم ..ودخول…منزلي؟

أنا خائف لا أريد أن أفهم ؟

لست ناضجاً ..

لست بالغاً  لذا لن أتألم صحيح ؟

ذهبت تلك السيارات ذوات الصافره مرت بجانبي لم أشعر .

.حتى أختفت الأصوات كليا …الجميع .أين ذهبوا ؟ لما الطريق خالي هل وقفت طويلا ليذهب الجميع ؟

مهلا مالذي جلبني هنا ؟ هذا المرأب .. .

. بدأت الشمس بالغروب فعلا وبدا مكانا مخيفا من الهاله المظلمه التى تحيط به

أحتضن قدميه بضعف ومدامعه بدأت بالسقوط كليلة ممطره لم يعلم لما يبكي .

.ولما قادته قدماه لهذا المكان لم يعلم مالذي يفعله .

.وأين مكانه من هذه الفوضى  الخوف سيطر عليه كليا ..

. لم يدرك أيضا لما هو خائف ؟

لما يبكي ؟

ماهذا الشعور المؤلم الذي تسلل قلبه هل أنا مريض ؟

هل أعاني من شئ ما ؟ أطرافي لم تتوقف عن الأرتجاف ..وتلك الدموع يبدو انها لن تنتهي ؟

. شهقات تسربت مع انينه المدمي ..قضم شفتيه ليتوقف أهتزازها زوج من الأحذيه السوداء وقف بجانبه

 كريس ؟

 جفل لذلك الصوت وكأنما انتظره طويلا  تحدث بتلعثم بين شهقاته

تش تش تشانيول …هل رأيت ذ ذلك أ أوه ؟” 

وقف على قدميه ويديه تشرح لصديقه ماحدث ..دموعه لم تتوقف عن التساقط

“ لقد ..لق لقد امسكوا أخي ..أخي ذهب معهم ..أم أمي كانت تبكي ؟؟ تبكي بشده ؟ هل فعل شيئا سيئا ليأخذوه معهم ؟؟ *أمسك رأسه بشده عل تخبط الأفكار السيئه تجد طريقها في الأبتعاد * لا أريد أن اعود للمنزل لا أريد أن أفهم ..لا أريد لا أريد لا أريد

ذراعيه وجدت مكانها حول خصره ورأسه ارتخى على صدره ..بعض الأنات تسربت …الدموع بللت قميصه بدأ صوته يختفي تدريجيا وجسده يهدأ “ لا اريد لا اريد ..لا ا . ر.ي.ي.د

همس لجسده الملقى بين ذراعيه “ هشش أنا هنا ..بجانبك ..لن اتركك

<<<<<

(2004  التاسع عشر من ديسمبر)

بعض الأمور تشعر بها قبل حدوثها ليس لأنك كاهنا او أي شئ من هذا القبيل لا.

. الأمر بكل بساطه هو وقوع احدى الأحتمالات بسبب أفعال وتصرفات لنقل فرضيات

ربما الحاسه السادسه تفي بالغرض ايضا تبدو جيده لوهله ! لكن وجدت لتنبئني بالأسوء فقط ؟

هل يبدو ذلك جيدا ؟ ربما لأخذ الحيطه .. لا أعلم ولكنها جعلت مني شخصا بائسا جدا . .

مدامعه تسقط لتجعل من رؤيته سيئه يمسح لتعاود السقوط وشهقاته كتمت هذه المره ..كفه ضغط بشده على فمه .

.جاثيا على ركبتيه واحدى يديه تحمل فردة حذاءه الذي سقط سهوا بفعل ركضه خلف تلك الشاحنه همس بينما يرى شاحنة تذهب بعيدا عن ذلك الحي لم تكن أي شاحنه

… “ لماذا …ت تشانيول …لما ذ ذهبت ل لقد وعدتني”

 مدامعه سقطت عزاءا لحدوث ” ما شعر به “ الوعود ؟

ذهبت وكأنها لم تكن شيئا كالسراب ..كالحلم ..كأي شئ لحظي لم يبكي لأن كلاهما أخلف وعده ؟ لا ..

.لأنه لم يستطع الوفاء به او منعه من الذهاب ؟ اريد أن أصبح بالغا همس بين مدامعه .

.وكانه وجد هدفه الذي بحث عنه طويلا وجد ان أحتمالات ذهاب تشانيول ستتقلص ان كان شخصا بالغا ؟

بالطبع كأي طفل في الحادي عشر من عمره سيكون ذلك مبتغاه ولكن كريس لم يكن يوما يحلم او يريد ان يصبح بالغا !

كره ذلك بشده ..

.في نظره ان تصبح بالغا = تصبح شخصا اسوء اذا مابها المعادله قلبت فقط من أجل تشانيول ؟ اراد ذلك للحظه .

. “اريد أن أصبح بالغاً

بدأ صوته يصدح …صراخ مدوي ستظن لوهله ان احدى حباله الصوتيه ستقطع “اريد أن أصبح بالغاً”

اريد أن أصبح بالغاً

اريد أن أصبح بال…

ذلك الصوت القوي إختفى تماماً ليتتبعها موجة سعال خِيل أنها لن تتوقف لِزمن .

. قبل بضع ساعات

>>

>>

  دخل منزله بعد يوم مدرسي حافل تشانيول  تغيب لذا تفقد مكانهم عله ينتظره ليخبره بشئ ما  ذلك المرأب فارغ من أي روح تذكر  لم يكن هناك كالمعتاد .,

,تسائل ولكن ابعد تلك التسلؤلات بأنه مريض ولم يستطع القدوم توقف امام غرفته لتلتقط اذناه حديثا من الغرفه المجاوره لم تكن بعيده جدا لذا كان الحديث واضحا بعض الشئ

 ماللذي تقصدينه ؟ عائلة بارك فازوا بالقضيه !

 نعم ..يالها من عائله محظوظه..

“ اذاً هذا كان سبب انتقالهم من حينا

هذا صحيح سيرحلون صباح اليوم , أو ربما رحلوا قطعاً … السئوون يحظون بالفرص دوماً

“ أنتِ على حق

حقيبته وقعت لم يكن يتوقع سماع ذلك يعرف منزل تشانيول لذا قادته قدماه دون ان يرمش له طرف الى منزله لكن فات الأوان لذلك ..

<<<<<

. End flash back .

>>

>>

>

2011 السادس من اكتوبر~

 “ لقد أنتهى الأمر بالفعل “

ما الذي يتفوه به فاه ذلك الأحمق هل يريد الموت ؟ شددت قبضتي منفسا عن غضبي …لا أريد أفتعال أي فعل أحمق …حتى لا أطرد ..الهي ساعدني

” لكن أنا .لا.ا.ر.ي.د ! عليك إحترام قراري ؟ إنها ترقيه كما تزعم ! وأنا اقوم برفضها ؟؟

ملامح فارغه لايمكن التنبؤ بها ..موافقه ؟ رفض ؟ غضب ؟ ام أي شئ اللعنه تحدث ؟؟ هل سأنتظر طويلا

“ لا جدال …غدا هو يومك الأول ..انتهى “

نعم ..مالذي كنت تتوقعه كريس ؟ أي عقل تملك ؟ هل صدق عقله الفارغ أنني شاذ ! لما لشخص مثلي ..طويل القامه ؟ وسيم ؟

عريض المنكبين ؟ أن يصبح شاذا !! جميع معالم الرجوله خلقت بي ؟ أدار ظهره بعد أن نفث تلك الكلمات الساذجه كسذاجة عقله عقلي كان فارغ سوى من لوهان لوهان لوهان سيكون جحيما مطلقا عندما اراك اللعنه خسرت عملي بسسب أفعالك الحمقاء..

حسنا خسرت عملي هنا  ليتم ترقيتي كما يزعم بالجهه الأخرى من المدينه !   الهي لما علي تحمل ذلك هذا مبالغ به حقا…لم أكف عن اطلاق الشتائم لقد كان خارج ارادتي! .

.

.

.

.  “ حقاً !….هووول هذا رائع ككررريس ؟!

جعدت حاجباي بحيره لما ينطقه ذلك الأحمق 

” رائع ؟ هل تمزح معي يارجل ؟

وضع كوب القهوه جانبا ليمسك يداي وينظر بحالميه

 ” هل تعلم مالذي يعنيه وجودك في سيول ؟

ماذا هل يزيد حيريتي بدلا من مساعدتي  … ليس وكأنني ابعد عنها ذاك البعد فهناك قرى تترامى أطرافها وبالطبع أسكن في إحداها ؟

لكن لم اذهب قط إاليها !…..التصقت شفتاي ببعضهما منتظرا لما سيقوله والحيره رسمت ملامحي سيول ؟

لطالما سمعت انها جميله جدا ولا يذهبها سوى ذوي مكانه عاليه او شئ من هذا القبيل لم اود الذهاب اليها لأن ذلك يعني شيئا واحدا المزيد من الأشخاص الغرباء ؟ اكره ان ابتعد عن بيئتي التى اعتدت عليها انها حقا كأنتشال زهرة من تربتها ؟!

” هذا يعني الجنه~

مهلا مالذي قاله للتو ؟

>>

مالذي قاله؟

>>

مالذي ؟

.

.

وتلك النظره الحالمه لاتزال ملتصقه به ؟

هل يريد الموت ؟

جديا …يجدر بي صفعه لكنني ضحكت ؟

ضحكت قليلاً …..حسناً بشده ؟

حتى كادت عيناي أن تذرف تلك المدامع..

” تششه  انت مستحيل حقا …وااه كيف ..كيف ..جنه ؟ ج.ن.ه ؟

نعم عادت موجة الضحك تلك

  لما اضحك بشده مهلاً لما لم يشاركني الضحك ؟

هل كان جاداً ؟

هذا يزيد من معدل الضحك ..

.الهي لما وجهه عابس بعض الشئ ؟

حمحمت قليلاً ..بعد عدة محاولات نجحت في إطباق شفتاي والنظر إليه بجديه مُزيفه

 ” لوهان ..حقا لم أقصد  و و ل لكن وصفك لها بالجنه كان مبالغ به كثيراً ؟ بعض الشئ ؟

مازال صامتاً …هل تأثر حقاً ..هل كان جاداً ؟

همس  ” كريس عليك الذهاب دون نقاش

ماذا هل يلعب دور المالك الآن ..تمردت احدى شفتاي للأعلى معلنه عن موجة ضحك قادمه تنهد

آيقو كيف لفتى مثلك لايعلم شئ عن سيول؟ ولا يود ذهابها ..يالك من مثير للشفقه

حسنا انا مثير للشفقه ؟ هذا مضحك جدا سأصمت لا اريد مجادلته

  ولكن …لوهان يضحك بخفه …هذا جيد ..ليس لأنني كنت خائفا منه ؟ ايا يكن  رفع كوب القهوه 

“ انت من سيدفع

” فقط لأنك جعلتني اضحك !

حسناً انا لا أضحك بسهوله …وحركاته الطفوليه جعلتني اضحك بهستيريا ..يستحق ذلك على أي حال نظر إلي بطرف عيناه

 اصمت  أيها المتحاذق

.

.

.

  ( السابع من اكتوبر 2011)

 لن اتفقدك اليوم التالي ..واليوم الذي يليه ..والذي يليه

نظره تفقد ذلك المرأب ليمسح بكفه ذلك المكان الذي اعتاد القدوم إليه

… مخبأه السري ؟

العمل في سيول يستدعي الأنتقال تماماً كان ذلك شبيه بالموت لحظتها لأنه سيبتعد عن مكانه او ملجأ أمانه

<<<

.. Flsh back

“ مرحبا …. أدعى تشانيول

همس بتردد ”  كريس ….أسمي هو كريس

تشانيول كان يجب أن يكون ذلك أول لقاء وآخره .

.

.

. ساحة احدى المدارس ..وقت الغداء الجميع يجلس برفقة أصدقائه .

.وكريس كذلك

 “ يآ أنت تجلس مكاني …انهض “

سحب قميصه من الخلف ليرفع جسده عن المقعد أنه جايكوب مرة أخرى هو وأصدقائه مهلا ولكن ذلك الطالب يبدوا مألوفاً مركزت نظري عليه لأجد أنه همست بدهشه

صاحب الحذاء ..!

بدأ جايكوب سخريته المعتاده لأي مستجد هنا تجاهلت الأمر أو حاوت ذلك لأكمل غدائي وأشاركهم الأحاديث شوشرة الطلاب تزايدت وورؤسهم ألتفتت لمكان ما نظرت لما قد يلفت انتباههم

…. ماذا ؟ ص ص صاحب الحذاء بيده صحن الغداء ..ولكنه فارغ جايكوب

..لما هناك طعام على قميصه….سكب طعامه على ج جايكوب!

” مالذي يحدث “

” واااه ذلك الطالب المستجد !..كيف فعل ذلك “

صدمت حقا …..يبدو شخصا هادئاً  وخجول حسنا .

.ظننته سيصمت ويتقبل ذلك ولكنه ؟؟ اسقط طعامه على جايكوب؟؟؟!

ابتسامه تسللت ملامحي … “ ليس سيئ..”

” كريس …انتظر فقط… سيقوم جايكوب بتلقينه ضرباً مبرحاً “

نعم كان سيحدث ذلك لكن ليس بوجودي ..حسنا لنقل هناك دين علي رده نظرت لذلك الحذاء الذي ارتديه لم يعد الطلاب

يضحكون على أحذيتي المهترئه والتى بالكاد تسمى حذاء أصبحت ثقتي أقوى من ذي قبل ..ليس وكأنني لا أمتلكها سابقاً ..

ولكنه شعور لن يفهمه أحد علي شكره بطريقتي.

تقدمت وبثواني فاصله اوقفت قبضت يده التى كانت ستقع عليه  

  همس بتفاجؤ  “ كريس ..”

ابتسمت بسخريه ” مرحباً ؟

.

.

.

. هنا خط قلمي وذلك الحبر وجد ماخلق لأجله .

 كتاباً فارغاً أمتلئ وأوراقاً بيضاء صُبغت بتلك الأوان  قصصاً ونبضاً ليجد من يقرأه ويخلد ما به طويلا ً

.وجدتني بك كان صعبا جدا لأكابر وأبتعد الخضوع والأستسلام كانآ يطغيان عندما أكون برفقتك نعم .

.تلك العلاقه أصبحت أعمق مما ظننته أو فكرت به يوماً تحليق قلبي ورفرفته في تلك السماء

بدأ يقصر وقرع اقدامنا على ظلالنا توقف لرؤية ظل ثالث يشاركنا لم يكن ظل غريب

,لقد كان أخي

” كريس ..من هذا ؟”

إبتسامة مشرقه علت تقاسيم كلينا يبنما يمسك كلينا يد الآخر

….. كان علي إخفائك في أبعد مكان..

…كان علي وضع ستاراً خافياً عندما تكون معي

كان علي أن أخرس عندما يسألني أحدهم عنك

” صديقي ” 

أشرت الى تشانيول والى أخي

 هذا أخي … وهذا يدعى تشانيول …بارك تشانيول

لقد وقعت ..وقعنا معاً.

تسائل والتفاجئ كان واضحاً في صوته وبعض العبوس علا تقاسيم وجهه 

 ” ماذا ؟!…من ؟؟ بارك ؟ بارك… ت ت تشانيول! “

“ نعم  بارك تشانيول

.

  أبواب الجنه أغلقت لتجعلك تسير لممر يبدو أن لاوجود لنهايته سوى الجحيم…

  قام بسحبه وإبعاد تلك اليد التى تمسك أخيه ابتعاداً وتشانيول مازال واقفاً ينظر بتعجب لما يحدث أمامه

  كريس إستمر في محاولاته لأبعاد قبضة أخيه القويه وسؤاله ” هيونغ .

هيونغ

” .. ”

“اتركني

 يآ مابك

 ياا اتركني ..تشانيول ينتظرني! 

. توقف لوهله ..ثم انحنى لأخاه ممسكاً كتفاه وعيناه تنظر لخاصته

“كريس اسمعني جيداً حسناً؟ …. عائلة بارك ليست جيده بتاتاً ااه ما أ أعنيه .. ذلك المدعو تشانيول من تلك العائله …*تنهد ليرتب أفكاره المتخبطه * كريس عليك ان تبتعد عنه إنهم ..إنهم سيئوون جداً اوه ؟ “

 تشانيول ليس سيء …أنا أعرفه جيداً

كان التجهم واضحا في صوت كريس منكرا ماسمعه للتو تماماً

“ انه سيئ  جميعهم سيئوون …كريس أقسم أن رأيتك معه مجدداً سأقتلع رأسك هل تفهم ؟!”

تحليق ذلك القلب لم يدم طويلا لقد وقع ..

… إبتعاده عنه ؟

لم يكن يأخذ كلماته تلك على محمل الجد خططه لرؤية تشانيول سراً

هي ماشغل تفكيره الأن والغرابه على مانطقه أخاه كانت تشوش تفكيره

سيئوون ..هل يعرف عائلة تشانيول؟

..لما يبدوا حاقد جداً هل كانا على مقربه من بعضهم سابقا؟

” والدتي …أن علمت بذلك ستقتلك “

أمي ؟ يبدوا أنهم يعرفون بعضهم منذ زمن!

 لماذا ؟ لماذا هم سيئوون ؟ هل فعلوا شيئاً سيئاً لوالدتي ؟ هل

” اصمت ..وأفعل ما أمرك فقط! “

هل يمزح معي ! “ لن أتركه حتى أعلم سبب تلك الكلمات؟؟

تحدث بتهديد والغضب استحوذ صوته “كريس !”

صرخ  بعدم تصديق مايسمعه للتو

 لن أ ت ر ك ه حت تخب…

  صفعه تتبعها أخريات ..ليستلقي بعدها بين مدامعه, صغير جداً ليدرك الأمر

”  يبدو أنك تعلم الأن “ .

.

. . يومان …أصبحت ثلاث أيام أحبس بين زوايا تلك الغرفه لم أتأسف ..

.وددت رؤيتك تنازلت عن كبريائي وتلقيت بعض الضربات مع كل أنه أخرجها بفعل ذلك الضرب المبرح أقسم داخلي أني سأراك..

.

.

. “ ااه لقد وصلنا

 هل هذا مكاننا الجديد ؟؟

عدسته بدأت تتفحص المكان مرأب مهترئ وقديم جدا

, بدأ يعطس لأن الأتربه ملأته , وكأنه مكان هجر منذ زمن طويل , خردوات .

.أي شئ غير صالح لأستخدامه وضع هنا , يبدوا كقمامه بحاله مزريه

 نعم .. ما رأيك ؟

عيناه تدحرجت ” هل تمزح ؟

 لا … لا أنا جاد

حسنا يبدوا رث بعض الشئ , حسنا رث جدا ولكن لا بأس بذلك معي ,

أن كنت سأراك على أي حال لايهمني المكان بتاتاً 

أشار له ليجلسا في زاويه تخللها بعض ضوء الشمس وبعيده عن انظار الماره

 ” ولكن … منزلك بالقرب من هنا ..أن

جعد حاجبيه بعد ان جلس بجانبه تنهد الأخر ثم اردف

 “ أعلم …أعلم ذلك جيدا … ولكن لا أحد يأتي هنا أبدا

أكمل بعد ان وجد الشك استحوذ صديقه عبث بشعره

 ألا تثق بي ؟…لطالما ترددت هنا لذا …هو مكان يبعث الأمان

بدأ يشير حوله ” خردوات , براز طير , أتربه , ظلمه , أثاث متكدس , أرض بارده متسخه , أجبني من سيحبب مكان كهذا ؟

أشار اليه “ أنت أأحببته ؟

أماء بنفي “اذاً نحن على وفاق

ارتفعت زاوية شفتيه لأقتناعه بجواب صديقه

 اذاً هذا هو مكان التقائنا

ضرب كفه بكف الأخر “ نعم !

.

.

اينما ذهبت حيثما تهب عاصفه

, سأكون بجانبك أحميك ..

أصنع من حضني معطفا لك

قلبي المتجمد لا يقاوم دفء قلبك

أرسم مستقبلي حيث اراك بجانبي يلتصق ضلالنا معا …أيام مشمسه  ..كرؤيتنا . .

لم يسأل ويبحث عن سبب تصرُف أخي ,أنا لم أفعل من جهه أُخرى , رُبما تكمُن الإجابة في كَوننا خائفين مما يختبئ خلف طيات تِلك الإجابه , لسنا بالغين , الأمر مُخيف ..أن تكون بالغاً …البالِغين مُخيفون .

End flsh back

” هكذا أصبح هذا المرأب العفن أمانا لكلينا ….

بسمه منكسره أحاطته

  __________

الحياة ..معنى السعاده لن تدركها سوى برفقة شخصيه واحده فقط تلك المعالم وجمال بعض زوايا الحياة ..

أتفه المواقف والأشياء لم ألحظ وجودها ولم تخلق سعادتي قط سوى بتواجدك …

أمر يجعلك تتوقف لوهله تمعن النظر بها تشعر بقيمتهافقط برفقته وان أختفى أصبحت بلا قيمه

وربما تحتفظ بمحرمه قذره فقط لأن ذلك الشخص أحتفظ بها أو كانت تخصه ؟

هذا مرعب …

لأن حياتك لن تصبح حياة بعده وماقَيٌمتَه سيفقد ِقيمَته

الألوان ستختفي واللون الأسود سيطغى تلك الأعين

مرعب تناقض تلك المشاعر إما فوق السماء..الجنه …

 أو أسفل قيعان الأرض ,,الجحيم….

 ولا أعلم بأي ارض أتواجد الآن….. مازلت تائها .

رفعت رأسي لأوقف تلك الذكريات بالتردد اليه في كل مره أعاود القدوم هنا هذا يُصَعِب أمر ذهابي أنتظر قدومك هنا كل يوم …

أنتظر حتى مَل الأنتظار مني أحادث جدراناً خُيِلَ لي انها أنت ومرآة أراك بها عوضاً عني …..

.

.

. علي الذهاب …ليس إختياراً بالطبع ..وهل كان لي الأحقيه في الأختيار مسبقاً ؟

كم أنت مثير للشفقه كريس المزيد من الأشخاص الغرباء ..رائع.

  لقد تطلب الأمر سنتان لأعتاد على مكان عملي السابق .

.ليس وكأنني أعيش في قاره أخرى ! أنت تبالغ كريس …احمق الهي الرحمه

 كريس ..

 صوت لوهان أجفل وداعي المضحك ..يبدو انه بحث عني طويلا

“ هناا …انا هناا بالمرأب

تتبع صوتي وأتى مسرعاً …

حاجباه مجعدان ” مالذي تفعله هنا !

نعم لوهان لا يعلم عن هذا المكان

حسناً لا أحد يعلم بذلك سوى تش تش تشان..

 تباً لا أحد يعلم بشأن هذا المرأب اللعين سواي حمحمت وتحدثت بلا مبالاه 

” علينا الذهاب سأتأخر هيا

همهم وتتبعني دون أن يتسائل ياللراحه هذا جيد .

الأحداث بدت توضح وإلا؟

ask.fm/yaafaa111

@yaafaa11111111

فكرة واحدة على ”Mirror Person-CH2

  1. كثيررررر روعهه واو الحين بديت افهم تشنيول ترك كريس وكريس عايش مع ذكرياته حزنني مره لحظاته مع بعض تجنن كثير لطيف واكيد في سالفه ورا عائله كريس ليش تكره عائله تشنيول ولوهان كثير كيوت يجنن فايتنغ يعطيكي عافيه:-)

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s