Mirror Person – CH3

Processed with VSCOcam with f2 preset

حيث تختبئ الحقائق خلف غطاء شفاف يمكنك رؤيتها فقط أن أمعنت النظر …وهنالك بدأ شئ خُيلَ أن نهايته كُتبت سابقاً

.

.

 شغلوا اي شيء يعيشكم الأجواء -صوت مطر يكون بيرفكت –

انجوي ~

.

.

.

(2005  الخامس عشر من مارس التاسعه صباحاً )

” عليك البقاء مع اخوتك .. لن أتأخر اوه؟ “

اتجهت لسيارة الأجره التى تقف امام ذلك المنزل بعد ان بعثرت شعره ..بينما تساقطت بعضا من مدامعها

لوح لها ..ليعود للداخل برفقة أخوته

.

.

الساعه الواحده ظهيرة ذلك اليوم

كريس بالمنزل برفقة أخوته ..طال انتظارهم لوالدتهم التى ذهبت مسبقا لتأخذ ابنها من أحضان ذلك الجحيم

انه يوم خروجه وأعفاءه من الظلم كما قيل مسبقاً على أفواه من بالحي

عدة أشهر كانت كعشر سنين لتلك العائله

وهاهو اليوم الموعود …. يوم خروجه ليعود لعائلته التى بكت لفراقه البائس …انتظار كانت كلمه سيئه لمن يعيش تلك الحاله

نهاية الأنتظار أتت بعدة طرقات على ذلك الباب

 ” لقد عدنا ”

أحتظنت الأم ابنائها من حولها

ليكون عددهم متكامل هذه المره

>>>>>>>>>>>>

 

. (2006  الخامس من فبراير)

سنه أم أصبحت سنتان ؟ …وذلك الجسد يتردد لذلك المرأب دون انقطاع

… أصبح حديثه للجمادات ذا حس

… إنعكس الوضع وأصبح يُتنمر عليه

 >>>>>>>>>>

.

(2007 السادس من نوفمبر)

يوم الميلاد

لا وجود لتلك الشمعه التى يمكنه اخماد ضوئها وإلقاء أمنياته معها… ولا كعكه يتلاعب بها

” عيد ميلاد سعيد أيها الغريب “

صاحب الحذاء ذهب ..لتذهب تهنئته معه

.

.>>>>>>>>>>>>

(2009  التاسع عشر من سبتمبر )

الفوضى تعم ارجاء المنزل …ثرثره هنا وعراك هناك

مليئ بالأشخاص الذين يقومون بتحميل الأثاث لخارج المنزل ليستقر في أحضان تلك الشاحنه التى تقف بالخارج

كريس كان ايضا يوضب حقيبته وشارف على الأنتهاء

” ماهذا ؟”

لفت إنتباهه صوت أخاه بجانبه أشاح بنظره لينظر لما يحمله بين يديه …فكه سقط بدهشه لما يحمله أخاه

” ه هذا .. هذا ..إ إنها خاصتي ..اين اا كيف وجدتها ؟

كيف وجدها ؟ لقد خبأتها جيدا

” يآ هل تريدها حقا ! إنها بحاله مزريه سأقوم برميها فقط “

دحرج عينيه ,لتتمرد يديه وتقبض مابحوزة أخاه  “هذا الشئ القذر يخصني أنا ! وأنا من يقرر إن كان عليه رميه ام لا ؟! 

ضحك بسخريه ولا مبالاه ” أيا يكن ! “

أعاد نظره لذلك الحذاء المهترئ بين يديه

سننتقل. من. منزلنا. تشانيول , لن تكون قادراً على.. إيجادي 

ضحك بخفه “ لا تقلق نحن لم نبتعد كثيراً ,إنه بالقرب من هنا …سأتردد لمكاننا دوما كما كنت أفعل سابقاً … سأجدك تنتظرني يوما ما ..أثق بذلك “

نظف ذلك الحذاء من بعض الأتربه ليضعه في أحظان أمتعته

 

.

.

.

>>>>>> 

(2010  التاسع عشر من ابريل)

لاشئ يبدو مختلفا ,أو مُتغيراً عن مساره الذي يُرى بمنطقية ومنظور أنه ولابُد أن يكُون الصحيح

بعض الذكريات العالقه بدأت تتلاشى تفاصيلها

وبعض الزهور التى زُرِعت السنه الماضيه قد ذبلت

تغير لونها,رائحتها , شكلها

بدت قبيحه ,لكن ليس بعد أن أُنتزِعت ليحل محلها , زُهور ذات ألوانٍ زاهيه ورائحة زكيه …هذا لايعني انها لن تصبح كسابقتها

الوقت , العامل الأول للتغييِر

.

.

>>>>>>> 

(2011   السابع من أكتوبر)

 

الوقت يمضي ..ثواني ,دقائق ,ساعات , الأمس كاليوم والغد لايبدو مختلفا عن سابقه ,السنوات تمضي والأشياء تتبدل ,القلوب تتغير …وقبل كل شئ أنا أنضج !

ملامحي ,هيئتي ,وزني,طولي …

مرآتي على هيئتها ,بعض الخدوش أكتسبتها مع الوقت

الآمس أنعكاسي في تلك المرآه …هل مازلت تراني بك كُلما نظرت لتلك المرآه؟

هل تغيرت كثيراً ؟ حيث لانتشابه ؟

حيث لايمكنني التعرف عليك ؟

” القلوب تتغير ”

ترددت كثيرا من أفواه العابرين …

لكن قلبي لم يتغير ؟

هل هذا سيئ؟

ام جيد ..؟

>>>>>>> 

دونغدايمن 2011  مساء السابع من اكتوبر      

.

.    مدينه مختلفه ,مباني شاهقه , ضحكات مترفه , كل شئ يلمع , رائحة كحول مختلطه بأوراق اللعب , كُعوب عاليه وبدل سوداويه  ..,نظارات دائريه ..وحقائب معدنيه  ,ألحاناً وموسيقى صاخبه , رقصات مبهمه ,أعين زجاجيه .., أضواء تعمي البصيره  , هوى ..مال ..جشع ..كبرياء..متعه ..رفاهيه ..سذاجه ..ذكاء..لا وجود للأبيض والأسود هنا

ألوان محت سابقتها ..

“ سيول “هو همس يجول بناظريه أرجاء تلك المدينه التى تهيئ للأعين انك في وضع النهار بينما تقف عقارب الساعه لما بعد منتصف الليل

ردائه يعكس ماهيتُه بنظر المتجولين في وقت كهذا ……بنطال الجينز الذي ذهب لونه من كثرة غسله مع قميص ابيض ذات أكمام قصيره ومعطف حيك يدويا..كاب اسود وحقيبه ظهر شبه مايقال عنها حقيبه ..حذاء ؟

حذاء رياضي رُكض عليه لألف عام

ابدوا كقمامه هنا

ليس مكاني

لا أنتمي اليهم

” هذا يعني الجنه “

تسائل حيث عبارة لوهان تتردد داخله , أي جنه يقصد ؟

قطره …تتبعها قطرات متتاليه , إنها تمطر , الساعه الواحده والنصف بعد منتصف الليل ,الجميع يركض ,صوت الرعد صدح في الأرجاء ,رائحه الخمرالنتنه تسللت لجيوبه الأنفيه ,أجساد تتمايل ,صوت زخات المطر بدا كالموسيقى العذبه يسقط على ابنية تلك المدينه الشاهقه , مظلات وأعطفه واقيه من تلك القطرات النقيه ,  برودة اطرافه نفخ عليها ليدفئ يديه ,رُعاش جسده تفاقم ,تبلل نصفه ,يقف تحت سقف إحدى

المحلات مُمَدِداً ذراعيه لتتساقط تلك القطرات البارده تلامس بخفه بشرته الشاحبه من البروده …. أغمض عينيه يستشعر وقع تلك القطرات على باطن كفيه  “اللمس ” همس يشعر بتدفقها

 

” أنها تمطر !!!! كرريس أسرررع “

صرخ بدهشه لقطرات المطر التى تمردت لوجنتيه بينما ذراعيه تمتدان لتلتقط كميه وافرة من تلك القطرات

تذمر لذلك الجسد المحمي من تلك القطرات تحت سقف بناية ما

“الجو بارد …تشانيول ستمرض …أمي ستعاقبن_”

يديه سُحبت ليُجر جسده خلفها بيد ذلك الأحمق كما نعته

 “هل تمزح معي..! منذ متى تهتم للعقاب ..دعك من هذا “

دحرج عينيه لضحكات أذنا اليودا بجانبه عالياً ….أمال رأسه بحيره لما يُضحكه

أكمام قميصه رُفعت لأقصى حد لتقع تلك القطرات قدر الإمكان مما كُشف من يده

“هيا كريس ….إ إ آه هذا منعش حقاً “

جعد حاجبيه بتساؤل لما يتفوه به

” ماذا ؟”

أبتسم بشده لتظهر تجاعيد طفيفه حول عينيه

 “أرفع أكمام قميصك ” هو تحدث بينما يرفعها له

 “ثانياً  … مدد ذراعيك لتلامس قطرات اللؤلؤ “

” قطرات اللؤلؤ ؟! “

” نعم لؤلؤ …إنها أفضل من اللؤلؤ أيضاً ! “

” ايه ؟!”

ننهد بضجر لأسئلة كريس ” أنت فقط أبلع لسانك وأتبعني حسناً ” هو تحدث مشيراً بسبابته لأنف كريس المحمر من برودة الطقس …..

 “حسناً آسف لما تفوه به فمي ….” حك أنف كريس بلطف لعبوسه

” والآن  أغمض عينيك ..” هو أماء يغمض عيناه بيده ليستسلم الآخر ويغمضها

” اللمس ….” مد ذراعيه لتوازي ذراعي كريس

“هل تشعر بقطرات اللؤلؤ …وبرودتها “

همهم ينظر للآخر بعين مفتوحه والأخرى مغمضه

” أنت! …لايمكنك فتح عيناك بعد ! “

مرة أخرى ترتفع سبابة تشانيول لكريس الذي ظن أنه لن يراه

” حسناً حسناً “

أستسلم لأوامره لأنه ببساطه لايريد جدالاً يبدأ ولاينتهي ..

وازن تركيزه ليستمع لوقعها على الأرض بسرعه جميله في نظره  “السمع ..” همس مبتسماً لعذوبة ذلك اللحن كمعزوفه دفينه لاتتغير لقرون …

.

” الأن أستمع لموسيقى وقعها “

نفث تشانيول…ليطبق الآخر ماقيل له بهدوء

وقوفهم كان عكس تيار الرياح …تبعثر شعرهم بفوضويه ممتعه,برودة القطرات الواقعه بشده اضافت مزيجاً حسي

“السمع ..” همس كلاهما بذات اللحضه …لتتسلل إبتسامه جميله لملامحهما

.

 

انتقل ليستنشق رائحة المطر مروراً ببعض الأتربه جاعلاً منه عِطراً نادراً باعثاً للسعاده

.

” أستنشق رائحة العطر الخالده ..”

 “تششه…”

ضحك لأستمتاع تشانيول وكأنه في عالم آخر …حديث منمق بسذاجه ..أخيراً أستنشق

 “الشم ” معاً مرة أخرى …يقهقهان لجمال اللحضه وقراءة خواطرهما …

.

أخيراً فتح عينيه جامعاً حواسه في حفله لحظيه وسعادة أطلقت ضحكات طفوليه نقيه كنقاوت تلك القطرات الساقطه

.

“أفتح عيناك , جامعاً تلك الحواس معاً “

 “النظر ” بذات اللحضه نفثا … مقابلين بعضهم البعض …لتنتطلق موجة من الضحك الأستمتاعي مداعبين برك الماء تحت أقدامهم

.

في كل مرة تمطر , تلك لحظه ,يكون بها قرع ذلك القلب جميل

وإبتسامه عفويه ترسم تلك الملامح

عندما تمطر نعود أطفالاً !

نود اللعب تحت تلك المياه

اللعب واللعب والمزيد من اللعب ؟

وكأن تلك البداية تخبره بقدوم الأجمل !

.

 هذا رائع ”

بالرغم من برودة الطقس وإرتفاع درجة البروده تزامناً مع هطول المطر لم يبالي بتاتاً بِرُعاش جسده وبعض السعال الذي أجفل ضحكاته

جسده لم يتخطى المطر ذهب متجهاً لوجهته بخطى قصيره

ليستمتع بآخر لحظات هطول تلك اللئالئ

>>> 

<<<

ضيق عينيه ليرى الورقه التى طُبع بها العنوان متجعده ومبتله بفعل المطر قبل ان يمركز عدسته للوحه أمامه

 كامونق كافيه

دخل بعد ان تأكد من تطابق العنوان

.

” لقد تأخرت ..” نفث مالك المقهى تلك الكلمات غضباً وبعض الهواء تشكل من برودة الطقس خارجاً

ان–” لم ينتظر سماع كلمه منه ,انتظره طويلا في برودة لاتمزح

 ” اذهب بالأعلى  حيث تقطن .. اراك غدا “

 اشار له لسلم بينما يلوح له مسرعاً يفرك يداه وصوت صفير سيارته أعلن ذهابه

……….>>>>>……

صباح لايختلف كثيرا عن صباح الأمس ..سوى سرير غير سريره ومرآه لاتشبه مرآته , أوجه جديده

,,غريب,, شعور أجتاحه عندما تَفقد ذلك المكان ,مكان عمله الجديد ,ومض اشعة الشمس شوش رؤيته لوهله ..,تفقد مظهره آخر مره قبل ان يبدأ يومه الأول..أهتزاز هاتفه داخل معطفه أعلن عن وصول رساله رفعه, بحيرة لمن يراسله في هذا الوقت

_رأس الباعوضه _ LULU*&&*

 صبااااااااااااااح اليوووم الأوووول في الجججننننننههه عزيزي -KISS-

أمال رأسه بتجعيده طفيفه على حاجبيه …متجاهلاً بقية الرساله هو قضم شفتيه ل *عزيزي – القبله *

ضحك بخفة لأجيتاح طاقه إيجابيه تبعد بعضاً من تنهيدات الضجر “ أيقو …هذا الأحمق “

طبع رسالته مقهقهاً لتوقع لوهان أنه استفزه

_ KRIS_

صباح الخير …لرأس الباعوضه خاصتي ~

_ رأس الباعوضه _LULU*&&*

لست باعوضه !! أنا الغزال الخاص بشاي الفقاعات :d لست خاصة سيقان الزرافه ككككك

..

جيد لوهان!!…لست خاصتك ..خاصة نفسي على أي حال ~

.

.

أعاده لجيب معطفه متجهاً لعمله متجاهلاً أهتزاز هاتفه

يخبره أن لوهان متفرغ جداً اليوم …يبدو أنه يثرثر …ولا أحد يستمع إليه, أماء بحزم بأنه سيقوم بقراءة رسائل رأس الباعوضه عندما ينتهي ..لايريد أن يوبخ ويطرد بسبب هذا الطفل مجدداً !!

.

.

.

هواء يبدو نقيا ,صباح مشرق , ضجيج سيارات , ثرثرة أفواه , بالطبع لم تخلو من رائحة تحميص القهوه …إنها التاسعه صباحاً وكريس لم يحظى بنوم جيد او لم يحظى بالنوم بتاتا

” مرحباً …بك ؟” احد الموظفين مد يده

كريس ..” مد يده بتردد ,لأول غريب يتعرف عليه ,

” تاي ..كيم تاي ” اللقاء التعارفي انتهى بدخول الزبائن , على أي حال لم يكن هناك حديث ليتم انهائه صحيح  ؟ مجرد تعارف سطحي ..

.

.

>>>>> 

الخامس عشر من أكتوبر

رنين المنبه يوقظ ذلك الجسد تمام الساعه التاسعه صباحا لينتج روتيناً جديدا ,  رفع هاتفه ليشهق بصدمه

26 مكالمه فائته

14 رساله نصيه

من يكون غير رأس الباعوضه !

لم يستطع تفقده بالأمس لكثرة الزبائن ..بعد إنتهائه وجد نفسه نائماً بعمق دون أن يشعر ….رائع حَظِيَ بنوم جيد كهذا ماكان ليحلم به ~

فرك عينيه يبعد عنها النعاس ليغمضها بخفه لسطوع ضوء الهاتف وسط عتمة غرفته

يفتتح الرسائل واحده تلو الأخرى …يتنهد , يضحك بحماقه , ويعبس بلطف , وأغلبها كان الصمت هو الرد لسذاجة من يقبع على الجهه الأخرى

_رأس البعوضه_ LULU*&&*

كيف هي سيؤل ؟ جنه صحيح؟ رائعه بالتأكيد ؟ إلهي ليتني هناك بدلاً عنك …ماذا عن الفتيات؟ …كعوب عالية وأحمر شفاة قاتل …فساتين مثيره !! 0_O

..

_ رأس البعوضه_ LULU*&&*

يآ …لم تتجاهلني ؟؟ أوه ؟ هل أصبحت وقحاً الأن لتواجد الساقطات حولك أم ماذا ؟!!!

..

_رأس الباعوضه _LULU*&&*

مهلاً كريس ..هل تعمل الأن ؟! أنت لم تتجاهلني صحيح؟ ..بالطبع لايمكنك تجاهل فتى ببشره حلبية وشفتان كالكرز !

..

_ رأس الباعوضه LULU*&&*

لم تتناول إفطارك ؟..بالتأكيد لم تتناوله…ستصبح أجاشي قريباً إن بقيت على هذه العاده ! الفتيات لن يلتففن حولك بعدها! أنا لا أهددك …إنها الحقيقه …لن تصبح وسيماً وستختفي خلف عظامك البارزه ~

..

_ رأس الباعوضه LULU*&&*

أنا أنصحك لا أكثر ~

..

_ رأس الباعوضه_ LULU*&&*

افف حسناً ..نعم أنا متفرغ اليوم ..وجداً …اللعنه مالذي علي فعله ؟ … . لا تسألني عن سيهون ! أنا أكرهه يارجل … أششش …نعم تشاجرت معه ولن أبالي به بعد الأن ….هفف وأنت أيضاً لست متفرغ …أنا حزين .

..

 ههه كاذب غداً لن تفكر بسيقان زرافه أو جليدي أحمق عندما تصالحه _ البوبل تي خاصتك_

_ رأس الباعوضه_LULU*&&*

راميون …أنهيت علب الراميون خاصتك ..أنت لن تغضب أليس كذلك ؟ *بوينق بوينق *

..

_ رأس الباعوضه_LULU*&&*

صحييييييييييييح كريييييييييييس لم أخبرككككك لقد قمت بشراء جرو إلللللههههههههيي هذذاااا  راااائع أنه لطططييف حقاً !!!! واااه أنت لا يمكنك رؤيته للأسف ~

..

جرو ؟ همم هذا لطيف …ربما يجب علي ملئ فراغي ببعض الجراء أيضاً ؟ فكرة جيده ..لما لا~

_ رأس الباعوضه LULU*&&*

بيلي ؟ برانت ؟ …..هممم  كالثا ..كاميلا ؟

مهلاً لكن جروي ذكر وليس أنثى ..أليس كالثا وكاميلا أسماء لجراء أنثويه ؟ …إلهي هذا محير !

..

آيقو ذوقه سيئ حتى بالجراء ههه..كالثا ! ماهذا الإسم بحق الجحيم !

_رأس الباعوضه_LULU*&&*

لقد قُمت بالبحث في الأنترنت لأسماء ذات معنى …ولكن جميعها جميله ! ومعانيها أجمل !!!! …هذا محبط .

..

_ رأس الباعوضه_LULU*&&*

باتريس : إسم للإناث والذكور بمعنى جالب للسعاده , دايس : اسم لذكر ويعني الرغبة أو الإرادة….هممم يبدو جيداً ؟!

ديستني : إسم أجنبي بمعنى المصير …هووول ديستني ؟ ديستني ديستني ..يبدو به هاله من الفخامه والرعب في آن واحد !!! ككككككك

..

أوه يتعمق بمعاني الأسماء الأن ! هذا جيد بعض التعمق من رأس الباعوضه السطيحيه هذه ..جيد.

_ رأس الباعوضه_LULU*&&*

 هذا محححبببط !!!! هناك الكثير من الأسماء الرائعه !!

وأنت لاتساعد إطلاقاً ! اللعنه هل لايمكنك تفقد هاتفك قليلاً أثناء عملك ؟! لاتخبرني أنك لست فضولياً لأهتزاز هاتفك ..وماهية الرسائل !!

..

هممم لا تَعمُق أسحب كلامي …لوهان المتذمر الطفولي ..كنت أعمل إلهي لما لايملك ذرة صبر ! هههههههههههه

 

_ رأس الباعوضه_LULU*&&*

حسناً ..حسناً ..أنا تحمست قليلاً … إنه يوم واحد وتركت فراغاً أيها الأحمق .. أنا لاأخبرك بذلك  أنني اشتقت لك !!! لاتفكر بذلك!!!!

..

أنت تشتاق لهونك أيها الأحمق ليس لي …تششه غبي .

 

_ رأس الباعوضه_LULU*&&*

وجدددتتهاااااا ..وجدتتهااااا وجدتتههاااا أخيراً …..يههيييت.

..

_ رأس الباعوضه _LULU*&&*

آيس : بمعني الوحدة أو المنصف الأول ..أليس أسماً رائعاً !

إنه يصفك تماماً…أيها الجليدي المتحاذق ذا السيقان الطويله …عذراً ..سيقان الخيزران كككككك ~

..

آيس ؟ همم جميل ..أحببته! حسناً لقد أصاب هذه المره ..مهلاً ..يصفني ؟ ومادخلي بجروه ؟ تضاربت الأعصاب لديه …ربما يصف هونه …مهلاً أنا أغبطه الأن ؟

هه توقف عن ذلك كريس

وأخيراً رسالة لوهان الأخيره ….لم يتم قرائتها لأن عدسته تجولت لتقع على الساعه المعلقه على الحائط ..واللعنه تأخر بسبب رأس بعوضه ساذج يثرثر دون توقف …

.

>>>>> 

السادس عشر من أكتوبر

يتجرع المزيد من ذلك السائل الغامق ,مزيج من المرارة والمتعه تكمُن خلف أول رشفه ,يَبقى رفات المتبقي بارداً يُسكب في تِلك السله…ونعم لارسائل من لوهان اليوم ؟ يبدو أنه تصالح مع شاي الفقاعات خاصته ~

.

>>>> 

السابع عشر من أكتوبر

هو لم يعد غريباً , أسماء الموظفين الذي وُضع على تلك البطاقات فوق قمصانهم جعل معرفتهم أفضل

أيضاً لا رسائل …

مهلاً ..هل يشعر بالفراغ الأن من ثرثرة بعوضه كانت تزعجه ؟

و و صحيح ؟ رسالة لوهان الأخيره لم يقرأها بعد !

لقد نسي أمرها تماماً

مدد نصف جسده العلوي للسرير بينما قدماه تتدلى يرفع هاتفه للأعلى ..وهناك رساله لم تُقرأ

تنهد ….مالذي ستحتويه ؟

بالتأكيد ثرثرة لاتهم كريس إطلاقاً؟

_ رأس الباعوضه_LULU*&&*

مرفق صورة _ لوهان بإيقيو لطيف ,قميص أسود بإكمام طويله و يحتظن جرو ذا لون أبيض ناصع_

ومض كريس بدهشه ..و و إعجاب بلون الجرو الأبيض ؟

علي الحصول على جرو قريباً !

بتفكير عميق ” هل أُطلق عليه لوكي ؟ ..لوكي معنى حظ ..همم ربما الحظ الجيد يلاحقني بعدها ! هههههههه

ماذا عن فيث ؟ تعني الثقه ..أعتقد ؟ أيضاً رائع ~

لأجلب الجرو أولاً لأفكر بأسمه تششه

همس بجديه ..لأقتناء جرو ذا لون أبيض ناصع وأعين كالعسل ..~ ..نعم يشعر بالغبطه الأن لوجود جرو جميل كهذا في حضن رأس الباعوضه .

 

.

.

.

Flash Back

هشش  …”

أخفض جسده بين أرفف المتجر الصغير ليُشير لمن خلفه بتتبعه بهدوء واضعاً سبابته فوق شفتيه ينبه الآخر بالهدوء /عدم إصدار صوت يجلب إنتباه الأجاشي الذي يقف خلف مكتبه

 لا..أحضر المزيد كريس لاتكن بخيلاً! “

تذمر للآخر ليحضر المزيد من حلوى الكرز ..ليصبحا متعادلين ..إثنان لكريس وإثنان له

 أخفض صوتك أيها الأحمق !!

وضع سبابته فوق شفتاه ليتوقف تذمره بينما تتردد عيناه تارة للأجاشي وتارة لما بين يديه

.

 مياه غاززيه بالتأكييد! “

 آه أنا جااااائع “

” راميون راميون راميون “

 تنهد لمن يقبع بجانبه يثرثر بهمس بينما يربت على معدته ينظر للراميون الذي بين يدي كريس بشرود

يآآآ..اصمت ! هل تود ان يُمسك بنا ! 

حك عنقه مجعداً حاجبيه بلطافه ” لم استطع تمالك نفسي لرؤيتي هذا ” مشيراً للراميون

تذمر يومض بإستعجال “ ياا… كريس  هل أنت عجوز لتأخذ كل هذا الوقت في السرقه ! تششه “

” ا انا على وشك التبول من الخوف …أسرررع!!

.

.

”  لا مزيد من الحلوى ! إنها سيئه .

” هل أصبحت صحياً الأن أم ماذا ؟ هه 

 لنذهب هذا يكفي “

يكفي؟ بالتأكيد اربع حزم من حلوى الكرز وجرعتان من المياه الغازيه ..ماذا أيضاً؟ حزمة من الراميون ..و هذا يكفي~

لن يقوما بسرقة المزيد ..حسناً صوت الضمير قام بالصراخ فجأة بعد أخذ حزم الراميون ليتوقفا ويقررا إختلاس النظر للأجاشي ذو نظارات المجهر والذهاب  زحفاً كما دخلا سابقاً

وماذا؟ هممم التلذذ بطعم الكرز يداعب ألسنتهم وشعيريه تدعى راميون تملأ معدتهم الفارغه و–

” أيتها الكلاب الضائعه !!”

سقطت أحلامهم بالتلذذ بما بين يديهم بعد أن رآهم الأجاشي بمساعدة حفيده الأحمق ما أن رآى الكلاب الضائعه تسرق  كما يدعوهم .

أتركها ودعنا ننجوا بأرواحِنا 

.

.

.

آ ه ه هذا مؤلم .“

اذرعهم تصافح السماء وإحدى سيقانهم حاربت الجاذبيه ليقع جل وزنهم على قدم واحده بينما هناك عصاة خشبيه ترتد على مؤخراتهم ..عبارات توسل وأسف ليتوقف هذا العذاب والجحيم كما يعتقدانه .

” آه هذا متعب ” نفث الأجاشي ذو نظارتا المجهر ماسحاً قطرات العرق لهدر طاقته على هؤلاء الفتيه تحت أشعة شمس كهذه التى تنتصف رؤسهم .

” هل أكمل عنك جدي ؟ “ليرد حفيده بعفويه وعينان حاقدتان تود الأنتقام من فعلتهم وإراحة جده المسكين من إهدار المزيد من طاقته .

 إلهي “

قضم شفتيه بألم بينما يده تربت على مؤخرته لتخفف من حدة تلك اللسعات

“ إفعل وسأقوم بحشو فمك ببراز الطير …أشش مؤخرتي تحتر–

” لا بأس. بني. أنا  س سأفعلها …لكن هل لك ان تجلب لي بعض الماء “

لهث يلتقط أنفاسه بعد تلك الجولة ليسترخي جسده على مقعد خلف الفتيه بعيداً بعض الشئ عنهم

” اوه …حسناً “

وهنا بدأ همسهم لشرود الجد عنهم لبرهه

 بسس…  تشاني ..سأعد الى3 ..ثم اركض بأقصى سرعه اوه ” أماء له ليؤكد هروبه

” كيف سأركض مؤخرتي تشتعل! ليس وكأنني قادر على تحريك قدماي “تذمر بعبوس وألم ليده التى لازالت ترُبت على مؤخرته

هسهس بين أسنانه ” إن كنت لاتريد سأركض بمفردي , ولتتفحم أنت ومؤخرتك هنا “

اللعنه هل أنت صديق حتى ! “

 ماذا الأن ؟!” نظر له بجديه

.”اأأه…أمم ح حسناً..حسناً ..و  ” تردد نظره للجد خلفه خوفاً من أن يراهم يتهامسون بطريقه مشكوك بها

1 “

” ولكن لاتركض سريعاً 

قضم شفتيه بتوتر

2

 آه ..ا سأموت حتماًا “

دقات قلبهم بدأت تتسارع

3

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

غباراً وُجد خلفهم

” أيها ال…..توقف …”

وأختفى الصوت

.

,

جثى على ركبتيه يلتقط أنفاسه الفاره وأخيراً نظر خلفه ,يمين

,يسار

,أمام..

..لا أحد

 هل أمسكه !! “

.

.

.

.

.

 آه آه أوما….هذا مؤلم تباً لك كريس “

اقترب صوته من المرأب شيئاً فشيئاً يمسك مؤخرته بينما ينحني ظهره للأمام ..مشيه كان مترنحا ووجه محمر للغايهً

“ إلهي….هول …ههههههههههه  أنت ههههههه مالذي هههههههههههه حدث ههههههههه الهي هههههه “

وأستلقى يتلوى ضحكاً لمنظره

 ”

شرارات تتطاير من عينيه

وتوقف عن الضحك ,إهتزاز أكتافه ,تمدد جسده المُلقى , ليبتلع لهدوء وصمت الآخر وومض عيناه بألم

” ت تشاني …أنا آسف ..لم أقصد ذلك و–“ إهتزاز صوته كان واضح جداً

” و..أنا ح حقاً آسف لج-

وماذا ؟ جحظت عينا كريس وسقط فكه ينظر بحيره لمن

يضحك أمامه !!

ي ض ح ك؟

مهلاً …دموعه تساقطت لضحكه الشديد ؟

يشير بسبابته لكريس الواقف بصدمه لهستيريا الضحك الذي يطلقها الأحمق أمامه

ع.ل.يك أن تن.ظر . لنفسك …هههههههههه إلهي ههههههه بدوت هههه خائف ههههه خائفاً جداً “

 

هل مضت دقيقه منذ بدء موجة ضحكه تلك ؟

 آآيقو ..كريس الجبان “

كل مانظر إلي تعود إليه تلك الضحكه الهستيريه ؟

ماذا الأن ؟ هل جن …هل أكل شيئاً منتهي الصلاحيه

..هل ضُرب برأسه بدلاً من مؤخرته ؟

تباً …هل انا حتى أضحوووكه !!

“ إلهي ..* تنهد يجمع أنفاسه *

.لننتهي هنا …والأن أنا جااااائع !!!

تنهد بعد أن مسح تلك الدموع طرف عيناه ليتوقف عن الضحك ليعبس ويتذكر أنه جائع

ذلك الأجاشي …آه آه لو لم يُمسك بِنا لكُنا نتلذذ الأن بطعم الراميون ونلعق حلوى الكرز “

يُغمض عينيه بحسرة ..ليلعق شفتيه يتخيل طعم الحلوى الأن في فمه

 لنغير لقبه كريس   “

نظر للأمام بحقد يُجعد بنطاله بكفيه التى فوق رُكبتيه

“ ماذا!!

“ ليس أجاشي المجهر …أجاشي مؤخرة الغوريلا….نياهاهاههههها !! “

ضحكة شريره تعالت مع إهتزاز كتفيه بمبالغه

نظر الآخر بإقتناع

 ليس سيئ, حسناً يملك مؤخرة كبيره كشخص  تجاوز الستين عاماً ! وغوريلا ؟هذا مثير للسخريه هههههههههههههههههههههههه انه مضحك! “

 وأنت ! ” أشار إليه بتهديد

ليهمس بضحكة شريره

 أيها الخائن ..هل تظن أنني سأمررها بسلام؟ “

 مهل–

” هششش ” وضع كفه أمام كريس الذي فتح فمه ليتحدث كونه لاذنب له بعدم تحرك قدما القابع أمامه من الخوف والهروب دون أن يلحق به !

” هممم …لقب يناسبك؟؟؟ أجاشي السيقان الطويله ؟

” مالذي قلته؟ أجاشي؟!“ يميل رأسه بحيره

.يمرر إبهامه فوق شفتيه بتفكير

ليوسع شفتيه بإبتسامة إنتقام

 نعم عندما تصبح أجاشي والأن ..سأجد لقب أحرص أن يلتصق بك كمؤخرتك “

ومض بأنتقم للآخر….ليتحرك  ذهاباً وإياباً بينما يفكر الآخر بلقب له أيضاً !

“ أجاشي سيقان الخيزران ؟…ماذا عن أرجل النعامه ؟ ههههههههههههههههههههه …آه يبدو مضحكاً ومناسباً !

صفق لوجود ذلك اللقب بعد قناعه تامه به هو أشار لكريس القابع أمامه فوق إحدى الكراسي المهترئه

 أرجل النعامه أرجل النعامه ..أجاشي أرجل النعامه * ومض لبزوغ لقب آخر برأسه * زرافه ؟ حسناً أنت تملك عدة ألقاب ننييااهاهاهاهاهااها 

صفق له كريس ليقف أمامه هو الأخر ويقطع ضحكات الإستمتاع الخاصة به

“ أنا أيضاً وجدة لقباً ….”يُليق بك تماااااااااااماً

فرقع لسانه بثقه يربت على صدر الذي أمامه

لتنزل شيئاً فشيئاً لمعدته

وبإبتسامه جانبيه همس

 أجاشي المعده الفارغه ~ “

ضحك بسخريه للقبه الذي بدا لاشئ مقابل الألقاب التى أطلقها على كريس

هه–

لما تضحك ؟ أنا لم أنتهي بعد..

رفع يده من فوق معدته , لتتحسس صدره طلوعاً

فكه

فمه

أنفه

شعره

توقف ثواني …ليطلق إبتسامته الواثقه ذاتها

لتزحف يده ليسار رأسه

أذنا اليودا~

يقرص أذنه بخفه بينما يقهقه لدحرجة عينا الذي أمامه

أجاشي. أذنا. اليودا~~

.

.

END FLASH BACK

 >>>>

>>

الثامن عشر من أكتوبر

سعاله تضاعف ,جاعلاً ليلتِه السابقه كالجحيم , لانوم بعيداً عن الأحلام ..تسلق السلم نزولاً مرتدياً كمامات حتى لايتأذى الزبائن من سعاله المستمر….إقتناء جرو ؟ مع ساعات عمله التى لاتنتهي سِوى بعد منتصف الليل ؟ حسناً أصبح الأمر حُلماً.

.

.

>>>> 

الساعه التاسعه والنصف مساء التاسع عشر من أكتوبر

الغيوم متكدسه منذ بداية اليوم ..الشمس لم تُرى

صوت الرعد أعلن عن بداية موجه من الأمطار

 تفضل ” هو قال يُقدم الأسبريسو للزبون الوحيد القابع في زاوية المقهى

زبائن اليوم لم يكونوا بذلك العدد الهائل كالمعتاد بالتأكيد الأحوال الجويه هي السبب الأول

.

.

>>> 

العشرون من أكتوبر

حيث تختبئ الحقائق خلف غطاء شفاف يمكنك رؤيتها فقط أن أمعنت النظر …وهنالك بدأ شئ خُيلَ أن نهايته كُتبت سابقاً

هدر الباب أعلن عن قدوم زبون ,يشيح بنظره له

أرجل طويله وبدلة سوداء عالية الكلفه,بشره حليبيه وشعر صُفِفَ للخلف بأتقان ذات لمعه أحاطت سواده القاتم ,نظارات مستطيله سوداء ,وساعه بيضاء بدت متناسقه جداً مع القميص التحتي , خلف كل ذلك شئ مألوف جداً أحاط رسمة العينان

” شكولاته ساخنه ..من فضلك “

تحدث بصوت عميق جدا ذا جاذبيه غامضه

جعد حاجبيه لأجتياحه شعور _غريب الى حد ما _

أكتفى بالأيماء مديراً ظهره لأعداد طلب الزبون

.

.

أفكاره انجرفت بعيداً:

هل يمكن أن يكون ..؟

هذا مستحيل

لكن ..عيناه ..رسمة وجهه..أذناه !!

مهلاً كريس ..تمهل

مابال هذا القلب يخفق ؟ ليس وكأنني وجدته حقاً!

هذا مستحيل ..نعم مستحيل ..كريس أنت تتوهم ..نعم بالتأكيد تتوهم ..هنالك أشباه ! بالطبع هذا أحد أشباهه

حمحم بعد أن أماء مواقفاً لفكرته المنطقيه على حد علمه

….هدوء يزحم أفكاره تدافعاً….

….قرع حذاء الجسد القابع خلفه ذهاباً وإياباً زاد من خفقان يسار صدره…..

..

..

..

..

يهمس بمكونات ذلك الخليط ليبعد أي فكرة (مستحيله ) بالتجول داخله

..

..

 

” يآ …تشانيول هل تأخرت ؟ “

صوت ثالث دخل بتعجل يلتقط أنفاسه

وهنا _توقف كل شئ _ لم يرمش أو يتنفس

..

..

..

..

توقفت يداه عن مايفعله الماء يغلي ويُعلن عن سقوطه ..أعينه ذهبت بعيداً لتجد التحديق بالساعه أمامه مثيراً للإهتمام

..

..

هذا …م.س.تحيل

” نعم أيها الأحمق …لقد أنتظرتك منذ ساعه مضت !!

الصوت العميق المخملي ضرب مسامعه م.مجدداً.

جعد حاجبيه , قبضته القوية أودت بالكوب لنهايته ..ليسقط أرضاً بعدها .

..

..

..

ت ت تشانيول ؟ بلع بغزاره ,يداه لم تكف عن الأرتجاف

شفتاه ؟ تهتز ليقضمها بقسوه لمقته رؤيته مثيراً للشفقه ؟.

ماذا عن قدماه التى بالكاد ..؟ حسناً ..صمدت ووقفت منتصبه.

..

..

” يآ ..توقف عن ادعائاتك تلك ..لقد رأيتك بالفعل تدخل منذ وهله ..اشش متحاذق “

” حقاً ؟ ولكن أخبرني –

ذهبت الأصوات

توقف الوقت

 وشئ واحد فقط تربع على عقله يتردد بصوت خافت , أنه تشانيول

تشانيول ؟

تشانيول

بارك تشانيول

موجة تساؤلات عقلانيه _ كما يعتقد_  استحوذة تفكيره بعيداً عن تلك العاطفه المتأججه داخله ~

أنا أتسائل , إن كان ذلك الواقف خلفي هو ذاته تشانيول

أنا خائف , هل ستتعرف علي ؟

لا أعلم مالذي يجدُر بي فعله , هل أتجنبك ؟

أبتعد؟ , أشعر برغبه مُلحه بالهروب وترك هذا المكان الأن

من المفترض أن أفرح ؟ أن يتهلل وجهي سعادةً

ل..لكن ماهذا الشعور الغريب ؟ وكأن أحدهم يجثي فوق صدري..

أن ترى شخص بعد فتره زمينه ناهزت الخمس سنوات هو أمر لاشك به يثير الريبه ..أنت لاتعلم هل هو ذاته ؟ سنه واحده كفيله بجعلنا أشخاصاً آخرين ! هو أمر بالطبع مُقلق وربما غير مُريح ..ليس كما هو ملازماً ِفكرك طوال تِلك السنين ,ليس مُجرد ذِكرى عابره ستختفي بعد أرتشاف كوباً من القهوه أو قراءة كتاب …هُنا ذلك الجسد تسكنه تلك الروح  ليس مجرد أسم رُدد داخلك ألآف المرات ..! ليس خيالاً ؟

الأمر محض صدفه ..أن كان حقاً أنت

وياله من حظ ؟! هل سيكون جيد أم سئ..؟

.

.

” هذا ..غريب “همس وشعور الأختناق تمالكه

 أِششش “ تأهوه من لسعة الماء على يده

 اذا سمحت ؟

صوت ذا نغمه مخملية عميقه قطع تساؤلاته وتحرياته العابره

أماء لنفسه بعد إيجاد خرافة رائعه نسجها عقله للتهرب مما قد يكون واقعاً أمام ناظريه .

مجرد تشابه ..” هامساً لنفسه…بأبتسامه حمقاء ~

 ..ت ت تفضل ” لعن نفسه لتعلثمه الساذج ورجفة يده هو لم ينظر إليه فقط أخذ كوب الشوكلاته الساخنه ليذهب بعدها لإحدى مقاعد المقهى مع رفيقه

.

.

هل لم يتعرف علي للتو ؟

ل لقد ذهب دون أن يلقي نظرة خاطفه ؟

مهلاً كريس ..أنت ترتدي كمامه ؟ * ضحك بسخريه وكأن خدعته التى إنطلت على نفسه إنجلت * وشعور عظيم بالراحه أجتاحه

سيتعرف علي …هو سيفعل بالتأكيد لولا وجود تلك الكمامه !

أراك قابعاً هناك ..أنت أمامي

أمامي تماماً

ليس مجرد صورة أتأمل بها

أنها تتحرك

ليس حُلماً

يجلس مسنداً ظهره على ذلك المقعد بينما يرتشف مابيده وبعض الأحاديث وجدت متعه بالخروج منه

ضحك هو

وتوقف الوقت مجدداً

عيناه التى أُغلقت وأسنانه الحليبيه التى ظهرت تتراقص بينما يده أخذت تربت على تلك المقاعد تزامناً مع لحن ضحكه

هنا أقسمت أنه ليس مُجرد شبه

ليس مُجرد ملامح بدت مألوفه

ليس مُجرد جسد عابر

أو روح ضائعه

كلمه باهته …صمت مجحف ..رحيل مدوي

أنا أرتعش …أنا خائف

أنا لست متأكد

أنا . أنا. من؟

أين ؟

مالذي أفعله ؟

قدماي أبت أن تتحرك وكأن هناك مايسحبها للأسفل

” كريس هناك بعض الصناديق في الخارج أحضرها “

 هل أتأملك حتى أراك تذهب مجدداً

أريدك ..هنا

بجانبي .. لأخبرك عن إشتياقي لك

مكانُنا لا زال كما هو تشانيول

ذلك الحذاء …برفقتي دوماً

تلك الحلقه التى تحيط إصبعي الأصغر لازالت صامده رغم بلوغي …لكن وجدت إصبعاً يحويها

ماذا عنك ؟ كيف هي أحوالك ؟

هل ت. تتذكرني ؟

” كريس هناك بعض الصناديق في الخارج أحضرها “

أود أحتضانك بشده للأبد

يلتصق جسدينا معاً,عذراً بل يلتحم

لا رحيل…. البكاء بصمت بين أحضانك

هناك أحاديث متكدسه عليك سماعها أيضاً…

تربت على كتفاي بينما تهمس في أذني  (كريس أنا هنا …بجانبك ..لن أتركك )

” كريس !….”

أدار ظهره مشيراً لبعض الصناديق خارجاً

”  هناك ب- هل ..أ أنت ب بخير ؟” هو همس برفق لرؤية بريق عيناه

” اوه …نعم بالتأكيد ” وكأنه استيقظ من صحوه للتو

” هل هناك أمراً ما ؟”  ابتسم يُبعد أي نظرة تساؤل من الواقف أمامه

” آه ..ن نعم هناك بعض الصناديق بالخارج أ أدخلها “

.

.

وكأنه كان الوقت المناسب لخروجه ..عليه أن يدرك ويحدد موقفه تجاه ذلك

هو نسي سبب خروجه من المقهى ..جسده توقف مستنداً على الحائط خلفه ..مُغلقاً عيناه بشده ..وكأنه لايصدق ما تراه

انزلق ليجلس بعد أن تراخت قوته ..هناك حمل ثقيل لا يُرى يقبع فوق قلبه وجسده …أحتظن جسده لبرودة الطقس وبرودة قلبه أولاً ….

مرحبا .ت تشانيول  أنا كريس نحن أصدقاء منذ.

لا لا هذا لن يجدي

مرحبا تشانيول …أنا كريس ..الغريب هل تتذكر ياصاحب الحذاء ؟

إلهي هذا هراء

بارك تشانيول ؟ مر وقت طويل …أشتقت إليك.

اللعنه

بعثر شعره بضجر ..ليرتفع رأسه ويتأمل عتمة السماء الخاليه من النجوم لأضاءة المدينه القويه

أستنشق بخفه ليرتب تخبط أفكاره

أناخائف …خائف ..والكثير من خائف تباً!

.

.

.

وبعض الصور العابره حلقة بمُخيلتي

.

مظله تحتظن جسدينا , أقدام تلعب ببرك الماء , ضحكات تتعالى , موسيقى وقع القطرات ,وقع أقدام تركض للمجهول

يداً تتخللها أصابع تناسبت بطريقه غريبه لتلك الفراغات

صرخات أمتزجت ببُخار الماء تحت تلك السماء

أُمنيات

أحلام

نبض

برودة كف وجدت دفئها بكف الآخر

حب

ثقه

إهتمام

مُشاركه

تضحيه

……

وتلك المشاعر , خُلقت لتخفي كلانا

إلى بر الأمان

بعيـــداً

بعيد جداً

حيث لا أحد

أنا وأنت….. والمطر

لا شئ آخر

أحتضن كفي بكفك

لطريق اللاشئ

اللانهايه

اللاعوده

أرض وسماء

أنا وأنت

لاشئ آخر

….

” أوه عدت , علينا الإغلاق-“

وعندها تلك الأمنيه تبخرت

وربما توقف النبض

خلف أعين زجاجيه , وجدتني تائه

وفي طريق العودة لتلك المتاهه سالك

توقف , أنتظر … أنا لم أحتضنك بعد

لم أستنشق رائحتك بين انسجة قميصك

مهلاً

لم أتنفس منذ زمن…

فراغات بين أصابعي تنتظر ان تخلل أصابعك بها

تقتلها بأظافرك بينما تشد عليها

 شتاء العام الخامس ؟ أم السابع ؟

عيد الميلاد ..أمنيتي تحققت

هل أخذتُ وقتاً طويلاً لأخمد شمعتها

تبخرت تلك الأمنيه

صعدت السماء

ت تحققت!

صدفه

قدر

حظ

أياً كان …أنا ممتن لذلك

.

” كريس لاتنسى التنظيف قبل ذهابك “

مهلاً

ليس عليك الذهاب قبل أن اتمسك بك

مهلاً

أنت لا يجب عليك الذهاب بهذه السرعه

م .م. مهلاً

لن يذهب إنتظاري لك سدى

لن تذهب بعد أن وجدتك بهذه السرعه

ل. لن تذهب

أنت لن تفعل

ت.تشانيول أنتظرني

أنا قادم

لن أتأخر

” يآ ..الى اين تذهب !!“

هل تطلب مني وقتاً طويلاً ل لأمسك بك ؟

هل انتظرتني مثلما فعلت ؟

أنت تتذكرني…عليك ذلك

أنت تشتاق إلي

أ.أنت بحاجتي… مثلي

أنا س.سأجدك ..

سأجدك

سأجدك

سأجدك

. ت.ت. تشااانيول؟ 

 ” عذراً “

لما لا أجدك بين هؤلاء الماره

هل أصبحت عداء لتهرب بهذه السرعه

” بارك تشانيول ؟ “

” يا …مابه ؟”

” تشانيول “

 تشااانيول “

والمزيد من صدى أسمك يتردد من فمي

 تشانيول؟ 

” يبدو مختل عقلياً هارب من المصحه “

ه هل أبدوا كذلك ح حقاً

أين ذهبت

لِما لاأجدك !

مهلاً أنا سأجدك

اعلم انت لن تذهب ..لن تتركني مجدداً

ل.لن ادعك تفعل

كيف ميزتك ؟

لِما حدسي وقلبي يخبرانني أنك بارك تشانيول خاصتي !

بارك تشانيول أذنا اليودا

أجاشي المعده الفارغه

أنت أنت هو تشانيول

ضحكتك ,أذناك ,عيناك ..هناك الكثير منك

هناك بقايا الطفل تشانيول بجسد الناضج بارك تشانيول

.

FLASH BACK

 أشش…هذا مؤلم

خدش أحد أصابعه بينما يتحسس المرآة التى بالكاد ترى إنعكاسك بها قابعه بين خردوات المرأب

نظر لقطرات الدم التى انزلقت بخجل

 جفل لأستناد رأس كريس فوق كتفه يرى جرحه بوضوح بينما  يحتظنها بين يديه

 أخبرتك أنها كُسرت لذا لا تلمسها ستتأذى  …ومالذي فعلته ؟ تأذيت !

 دعني أرى “

يآ مالذي تفعله!!” دحرج عينيه بتفاجؤ

 أعالجها~

ليده _اصبعه النزف تحديداً _ يقبع بين شفتا سيقان النعامه

شيئاً فشيئاً حتى اختفت تلك البقع من اصبعه

ترك اصبعه يمسد عليه بخفه قبل ان يلعق شفتيه من ما تبقى

 هل أنت مصاص دماء حتى تمتص دمي !!!!!

نقر جبينه يعبس كعبوس الذي أمامه “حتى لا يزداد ألمك من رؤيتك ذلك اللون الأحمر المُخيف “

مسد على رأسه ” هل يؤلمك الأن ؟ “

أماء بنفي يُخفي يده خلف ظهره

حقاً ؟ “

أماء يؤكد له ذلك

” اذاً لماذا تُخفي يدك ؟ أوه ؟

قوس شفتيه ” حتى لا أرى ذلك اللون وأتألم !

دحرج عينيه ” هل مازال ينزف !

أخفض نظره للأسفل

“ لا…لكنه يلسع ”

اوه …حسناً لنتألم معاً “

أمال رأسه بحيره

” إيه ؟” مالذي يتفوه به هذا الأحمق ؟

“  أنظر فقط “

تجولت عدسته مع تحركات كريس , أمسك تلك المرآه ليرسم ابتسامه بينما يميل رأسه بتساؤل

” هل تحسستها من الأعلى أم الأسفل ؟

جعد حاجبيه ليُجيب بشك ” الـ لأعلى ..لماذا

دحرج عينيه لكف كريس التى تتحسس تلك المرآه المليئه بالخدوش من الأعلى

 يآ…أنت لن تفع–” 

لأنه فعل فعلاً, نزف اصبعه الإبهام ليًغمض عيناه بألم طفيف من تلك اللسعات

ابتسم لجحوض عينا القابع أمامه ينظر بعدم تصديق لأبهامه الذي ينزف بغزاره …

“ هل أنت أ. أحمق “

” اوه …هل هذا هو الشعور إذاً “

عبس يقوس شفتيه وكأنه على وشك البكاء

يرفع إبهامه أمام شفتا الآخر

ماذا ..ألن تعالجني ؟!!

 آآه ..أأأ…ام-!!!!

أُخرست شفتيه بالفعل , إبهام كريس فوق شفتا الآخر تماماً

أشار لشروده بيده الأخرى , يشرح له كيف يفعلها بينما يلعق إبهامه الآخر

 هكذا!..هيا ..هذا مؤلم” تذمر بنفاذ صبر

ببطئ فعلها, يتذوق الطعم الحديدي اللاذع بمرارته ليبتلعه مُختلطاً بلعابه

 آه ..هذا أفضل يا مرآتي “ تنهد براحه لزوال ذلك اللون المخيف , متجاهلاً اللون القاتم الذي أحاط بأصبعه

 مــا…ذا  قلت للتو ؟

نطق يقترب منه , بينما يرفع إبهاميهما أحدهما ضد الآخر

م.ر,آ.ت.ي~ “

كلآنا يتألم ..وأيضاً دمي يتجول في جسدك مثلي ..~

أردف ليُبعد تساؤلات القابع أمامه

“ لذا ..أنت مرآتي~

جعد حاجبيه كما يفعل

رفع حاجبيه لتفاجؤ الآخر أيضاً من مجاراته

عبس ..لعبوس الآخر

 يا ..توقف عن ذلك “

يآ …توقف عن ذلك “

” هه ” ضحك يميل شفيه بتملل

 هه” لازال يجاريه

هل أنت ب ببغاء حتى !

” ماذا الآن ..آيقو “

 ماذا الآن ..آيقو 

اسند رأسه للخلف ليفعل القابع أمامه ويجلس بمقربه منه مُسنداً رأسه

أحمق

أحمق

.

.

END FLASH BACK

.

.

لِما يأبى رأسي ويرفض أنه مُجرد تشابه ؟

واللعنه .لِما أركض كالمعتوه

لِما قلبي يُوشك على التوقف

لِما أنفاسي هاربه ولا أستطيع إيجادها

لِما يداي ترتعش

لِما شفتاي تنزف

و و

شئ كالحجارة ينتصف حلقي

وكأن أحدهم يختنقني

جننت ت م ا م ا

………….

.

.

.

” لما ذهبت تركض وكأن لِصاً ما سرق شيئاً خ-“

ذلك التوبيخ توقف

مالذي يقف أمامه , هل هذا كريس حتى ؟

” ك. كريس؟ ” همس بشك

العتمه شوشت رؤيته فقط أنفاس سريعه ضربت مسامعه

ودون إجابه ,ذلك الجسد صعد لشقته بهدوء دون إلقاء نظره على مديره المشتعل غضباً

” آه هذا الكريس يقودني للجنون !..لما لاينهي تنظيف المكان أولاً.. ثم يذهب ليقوم بتمارينه تلك …تشه “

.

.

يداه المرتجفه أخذت تبحث عن المقبض ليديره وتسقط تلك المياه ,المياه تسقط وعيناه شاردة في النظر لمن يقبع أمامه

ينظر له ,لكريس ,لنفسه وذاته التى حلقت بعيداً

دقائق؟ أم نصف ساعه في ذلك الشرود

بشرته شحبت دون سبب صحي واضح

نبضات قلبه أخذت تهدء لتستقر بعد برهه من الزمن

 مجرد تشابه “

ليهمس مره ويكررها ألفاً

مجرد تشابه

مجرد تشابه

تشابه

تشابه

إهتزاز هاتفه لم يُلحظ ,الأفكار تتخبط وتنتهي ب “مجرد تشابه

عيناه مغمضتان وجسده مُستلقي على ذلك السرير

ماذا عن عقله ؟

” تشابه ” كذبه جميله يجبر عقله على تصديقها بينما قلبه يأبى ذلك

حتى انتصر عقله بأنه “تشابه ” ويحظى ببعض النوم~ 

…….

 

هواء بارد, أمطار لم تتوقف عن النزول,صوت رعد يخطف الأنفاس

.

الجميع يركض لأيجاد منفذ

وهناك جسد يقف بشرود بجانب النافذه

القطرات تقف ثواني لتتمرد أُخريات وتسقط كسابقتها

يده أخذت تخط فوق بُخار الماء المُنبثق من فمه

عشوائية وفوضى تمحي ذلك البُخار سريعاً ليعاود إخراجه

وطبع عباره أو كلمة ترددت كثيراً في نفسه في الساعات السابقه

تشابه

تختفي مُجدداً ,ليعاود ذلك مره أخرى وأخرى وأخرى

بذكر التشابه هو فقط يُخمد بعض الحرائق داخله بجانب تلك اللسعات وغصه تعتلي حنجرته ان كان حقاً الشخص المعني ..الذي انتظره جداً ..ليذهب او يختفي بين الجمع بينما جسده توقف عن الحراك كالأحمق ..

هو فقط ..ربما كانت تلك فرصته الوحيده وإعتقاد أنه اضاعها بسبب الخوف !

اللعنه هو سيود قتل نفسه على ذلك

ليس وكأنه كان انتظاراً يسير ..دقائق ,ساعات,أسابيع,اوحتى أشهر !

لقد كان سنوات ! سبع سنوات بحق الإله!!!

تنهد يبعد اي شعور بالندم يبعد نفسه عن تلك المشاعر المتأججه 

فهو لايريد ان يسقط باكياً كالأطفال ليس في مكان عمله بالتأكيد

” كريس , شخص ما يبحث عنك “

……

.

https://twitter.com/yaafaa11111111

ask.fm/yaafaa111

فكرة واحدة على ”Mirror Person – CH3

  1. من بين اكثر الاشياء الي قرأتها و اقدرت الوج داخلها هي ميرور
    عدد التعليقات صادم!…لانها كريستشان؟…ايه ممكن…رويات بلس ايتين مع كوبل مطلوب 👌🏻 اسهل طريق يتحصل فيها ارقام لمتابعين و كومنتس…عميقة هي كل كتاباتك و سهل تسلبك نفسك داخلها
    ميامي و انت….ذا بيست
    شكرا عل اتحاتك تجربة هذي اللذة❤

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s