Mirror Person – CH4

‫IMG_0836 - نسخة

 أخبرني ان القاتل لا يقتل وسأخبرك انني اصدق عباراتك .

شغلو اي شئ -عيشو الجو –

استمتعوا~

>

تختفي مُجدداً ,ليعاود ذلك مره أخرى وأخرى وأخرى

” كريس , شخص ما يبحث عنك “

تشابه ..

” ماذا؟ “

همس لتلك الفكره التى راودته حال سماعه

(شخص ما يبحث عنك )

أيمكن ا-

 

وااه , الجو ليس بمزحه ابداً ,إلهي لحسن الحظ أنني وجدتك سريعاً ! وإلا لوجدتني احفر قبري الآن

عدسته تجولت لتتبع ذلك الصوت الذي حطم مالم يكن ينتظره

لم يكن سوى لوهان

يحتظن جسده بينما ينظر إليه بتساؤل وبعض البخار الأبيض صاحبه

كيف ..مالذي أتى بك هنا؟

ومهلاً مالذي يرتديه!

وكأنه مغني راب ..قميص أسود ضعف حجمه وبنطال أظنه سيسقط ان خطا خطوه أخرى

و حقيبة سفر !

 أأ ..أنا ارتعش وأنت تقف وكأنك رأيت شبح للتو ..ماذا ألم ترى رسالتي!

رساله؟ متى ؟

لا زبائن كثر ! هل تقف أمام النافذه بشرود في الأيام الممطره ؟ إلهي كريس أنا سأتجمد وأنت .تحدق .بي

ماذا هل بلل ثيابه ؟

هل مشى طويلاً تحت المطر ؟

هل يريد أن أعيره من

إلهي الرحمه ..مابك يارجل! أنا أحدثك !

مهلاً, إنها تمطر!! وأنت تقف بالداخل؟ عادةً ستخرج راكضاً لتملامس تلك القطرات ! مالذي يحدث بحق الإله ؟

عيناه تكاد تتدحرج من جحوظه المبالغ

كرريس !

أوشك صبره على النفاذ لهدوء الآخر المثير للريبه

“..يبدو أنك لم تقرأ رسالتي؟

كيف عرفت ؟

ضحك بسخريه

أنت تحدثت ؟! لوهله ظننت أن أحدهم أقتلع لسانك

 ” كيف عرفت ؟

صمت ثم اردف بتملل بعد ان رفع بنطاله الذي ينزلق كل 30 ثانيه

انظر لحالك تقف بشرود ..تحدق بي وكأنني لوحة فنيه أثريه تقبع في زوايا معرض ! ..“

أمسك كتفاي وكأنه يحدث غريب

كريس ..انظر أنا لوهــــان .. حسناً ؟

مالذي يفعله هذا الأحمق

 ارســـلت لك رساله الليله الماضيه ..أُخبرك بها عن قدومي لسيؤل  “

حسناً ..أنت هنا

 أتيت لأن …لأن

ماذا..

تنهد يكبح سعادته ..وبريق عينيه ومض

لأنني قُبلت كمتدرب كريس ! تم قبولي !

ها ؟

مُتدرب ؟

امسك شعره بطريقه دراميه جداً يكبح غضبه من كتلة الغباء أمامه كما ظن ” إلهي ….إلهي الرحمه …هل فقدت الذاكره؟؟؟!!

وضع يده يُخفي فاهه الفاغر من الصدمه لهدوء القابع أمامه

لا تخبرني أنك فعلتها كريس !!!….ه ه هل ثملت ؟ ومارست-

 يآ….يآ ..كيف لرأسك الصغير ان يحمل تلك الأفكار المُنحرفه ..! تششه ” تدارك الوضع وأغلق فمه بينما تتجول عدساته حول ما ان سمعه أحدهم ,إن حدث ذلك سيقوم بقتله لا محاله

حسناً ..متدرب ..أعني قُبلت كمتدرب .ح.حقاً !

سريعاً أدرك ما كان يتفوه به رأس الباعوضه

واو …هذا مذهل !

يبدو أن هناك بعض الأحلام تتحقق!

  مبروك ..هذا رائع

أعلم ..أعلم ..انه حقيقه كريس ..أصبح واقع لم يعد حُلماً !

أحتظنته والسعاده تملئني ..هذا أكثر من رائع

لطالما كانت أمنيته أن يُصبح مغنياً ذو شهره عاليه, وهاهو حلمه على طريق الواقع

هذا جيد ..هذا أكثر من جيد.

والأن ارفع بنطالك يوشك على تقبيل الأرض

نفث بين ضحكاته بعد ان رأى أحمرار وجه الآخر وكأن على وشك البكاء

حسناً البنطال سقط ,لحسن الحظ أنه يرتدي البوكسر خاصته

رفعه مسرعاً وعيناه تخرج شرارات للضاحك أمامه

اللعنه ,هذا ليس مضحك!َ

سبونج بوب؟!

مابه سب

سقط فكه عندما أدرك ,نعم بوكسر سبونج بوب خاصته

لحسن الحظ مجدداً, لم ينتبه أحد لمؤخرة سبونج بوب!

اصمت

هذا يكفي

هل ثملت !

 

.

.

.

-كريس-

لقد قُبلت كمتدرب وتريد ان تسكن معي هل تمزح !

نفث يخلع ثيابه أمامي دون أي حياء ..

نعم هذا كثير لأطلب سكن أيضاً ! لستُ جشعاً

حسناً لوهان صديقي ووو ولكن أن يسكن معي !

تباً هذا يعني الفوضى والمزيد منها !!!!!

لاتقلق فقط عدة أيام …

حسناً هل قسيت ! اشش أنا سيئ ..سيئ جداً

كيف لصديق ان يطرد صديقه وهو بحاجه إليه فقط لأنه فوضوي وجداً!

إلهي

همس بصوت يكاد يُسمع

حتى نتصالح أنا وسيهون .

أوه ..اذاً هذا هو الأمر…اذاً لن يأخذ أكثر من يومين

حسناً ..لنقل الحقيقه ..أنا فرحت جداً لأنه سيقنط لدي ..صباح فوضوي ومشرق من رأس الباعوضة تلك لن يكون سيئاً!

أفضل من الهدوء الأقرب للفراغ المليئ بالأفكار والمزيد منها …والتى تأكل وتنهش بي ببطئ..يومان بلا أفكار ..

ليس سيئاً~

قهوه ؟

انتهى من ارتداء شئ مريح ليمدد جسده فوق سريري بينما يضع ذراعه فوق عيناه

سيكون جيد

بعيداً عن ثيابه الملقاء أرضاً وحقيبته المبعثره , بدا واضاحاً انه يتصنع سعادته لقبوله رغم شجاره مع سيهون

كثرة شجاراتهم في الأيام القليله الماضيه

انا لم أرى سيهون حتى وجهاً لوجه مُطلقاً

فقط أعرف القليل عنه من حديث لوهان وشتمه له

لا يتحدث عنه الا إن تشاجر معه وأتى إلي متجاهلاً إياه

حسناً ,لا أحب سؤاله ان لم يخبرني هو بما يشعر به.

 

صنعت كوبين من القهوه الداكنه بعد ان قمت بترتيب بعثرته

كوب فرِغَ والآخر برد لأنه نام فعلاً .

.

.

.

.

آه لما ظهري مُتصلب ومهلاً ماهذه الحركه

هل هناك لص ..فتحت عينياي المليئه بالنعاس لأغلقها مجدداً بفعل اشعة الشمس التى انتصفت رأسي ..ماهذا بحق الإله هل نسيت إغلاق النافذه ؟ ونائم في الأرض ؟! هل ثملت ؟

وهناك اصوات تسللت مسامعي ,قبل ان ادرك من اين وتخص من  شئ ما ارتد على وجهي لأصاب بالعمى لحضياً تتبعه صوت عرفته جيداً

هيا استيقظ أيها الكسول سنتأخر

لسعة ذكرتني بأحداث الأمس , ابعدت الوساده عن وجهي

لأنظر للوقت وكانت الساعه ال11 !!! قفزت وقلبي يكاد يقف

لقد تأخرت ..جداً !!! اللعنه هذا بسبب رأس الباعوضه تلك

عليه الذهاب وإلا سأخسر عملي مُجد-

يا مابك مفزوع هكذا ؟

يجلس ببرود فوق الكنبه التى تقبع بذات الغرفه نظرت له من أعلى لأسفل ..مهلاً لما يبدو متأنق هكذا ..وكوب قهوه يقبع بين يديه هل يمزح؟

هسهست لبروده ” لقد.تأخرت.وأنت .تجلس.ببرود.هكذا.لما.لم .توقظني؟؟؟؟؟

ضحك بخفه ” رويدك يارجل تكاد تتبول بنفسك من الخوف

هل يسخر ؟ أنا حقاً لم أكن بمزاج جيد لسخريته تلك اكتفيت بالنظر اليه بغضب

أردف واضعاً كوب قهوته جانباً “ لقد استيقظت للتو أيضاً ! إهدأ, انت تأخرت وانتهى الأمر لايمكنك إصلاح ذلك ؟

تنهدت بضجر “ اللعنه …اللعنه عليك لوهان …

سابقت الوقت وجعلت حركتي سريعه وذلك الأحمق لم يقل شيئاً سوى أنه صرخ بعد ذهابي

سأعمل معك اليوم عزيزي …أنا انتظرك

يعمل.معي ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

أنت لن تفعل ” صدى صوتي تتردد ارجاء الحمام حتى ظننت ان حبالي الصوتيه تفككت لأنه وببساطه ادار مشغل الأقراص وصوت الموسيقى كان عالي جداً ليسمعني

إلهي سأجن

هسهست بين اسناني مغمضاً عيناي

والغضب تملكني جدياً , وقفت لبرهه أهدىء من أنفاسي الغاضبه ..دقيقه حتى هدئت تماماً

مهلاً كريس ؟ هذا الصباح مُختلف تماماً !

لتستمتع به بدلاً من إطلاق تلك الشتائم وإهدار طاقتك على اللاشئ ؟

نعم هذا منطقي …أغرقت جسدي تحت تلك المياه وتلك الموسيقى تسللت من فوهة الباب

كانت * أغنية حائط المشاهير *

لطالما أحببناها كثيراً أنا ولوهان..ويبدوا انه سيدون اسمه على ذلك الحائط قريباً

بالرغم من تأخري …كثيراً! لتقل الحقيقه كريس !

شعور راحه عظيم إجتاحني وطاقه إيجابيه زحزحت تلك السلبيه …الأفكار السوداويه رحلت بعيداً

أنا ممتن ..لوجود لوهان, وقطعاً أنا لن أخبره بذلك

 وممتن في المقام الأول لمزاجيتي التى يمكنني التحكم بها بسهوله دون تدخل أي بشري~

أغمضت عيناي وكتمت أنفاسي لأدخل رأسي تحت الماء

كانت الأصوات خافته كالنبض ,مريحه ودافئه وتسللت كلمات تلك الأغنيه المليئه بالجرعات الإجابيه

والأهم ؟ توقفت الأفكار

>>>> 

<<<<< 

>>>>> 

<<<< 

>>> 

Flash back

السماء صافيه والقمر ينتصف تلك السماء , بعض النجوم لمعت في تلك العتمه ومصابيح سيارات الشرطه اضاءة مكان الحادثه كما يُقال

الأصوات تداخلت ,البعض مذعور والبعض خائف وهناك من توقف لينظر فقط لهذا التجمهر

سيارة الأسعاف وصلت لتنقل تلك الجثه التى تعفنت تقريباً

لوجودها في ذلك المنزل الذي يقبع بأحدى الأحياء الفقيره لِما يقارب الأسبوع

الأمر مريع ..وغامض في الوقت ذاته

مالذي يحدث؟

المفاجئه أصبحت فاجعه وكأنه حلم يقظه

.

.

A POVE-–

“تجاهل الألم وستعيش براحه “

ماذا ان كان صاحب تلك المقوله يجر جسده فوق تلك العربه

” أجمل اللحضات أنت لن تراها ؟ ستشعر بها ! لذا عند الأحتضان نغمض أعيننا “

لِما عيناك مغمضتان اذاً ؟ هل هذه لحضه سعيده ؟!

هل تشعر ؟

” الوحده سيئه لذلك نحن نتشارك السعاده لنستشعرها “

لطالما كنت وحيداً ؟ انت لم تتشارك منزلك مع أحدهم حتى ؟! وماذا حدث ؟

ذهبت الى السماء منذ اسبوع مضى ولم يعلم أحدهم الا صباح اليوم ؟ليس لأن احدهم تفقدك ! لو لم تطلق تلك الرائحه المتعفنه لبقيت مدفوناً في منزلك للأبد ؟!

أخبرني ان القاتل لا يقتل وسأخبرك انني اصدق عباراتك .

end pove

.

.

.

عائلة صاحب الجثه يبكون عزاءاً لتلك الحادثه المريعه

من أقوال من بالحي ربما تظن أنه أمر طبيعي أو ربما يخالجك الشك بوجود قاتل متخفي في الجوار

الأمر مريع

بدلة سوداء ونظارات شمسيه في الليل يخفي بها مدامعه التى تمردت …” أنا آسف حقاً ..أنه في مكان أفضل “

” لينم بسلام “

أحدهم قام بالتربيت عليه

“ نظن ان الأمر كان جريمه ..لاتقلق سنتولى الأمر “

أحد المحققين اردف ليطمئنهم ؟ لكن زاد ذعرهم

“ أنها مُجرد فرضيه لم نتأكد من ذلك بعد “

تدارك كلماته التى أفزعتهم ..

” والأن يمكنكم الذهاب, غداً ستكون جنازته وعليكم الإعداد لذلك ؟ .. انا حقاً آسف لخسارتكم “

رجال الشرطه اشفقوا عليهم , بدا الأمر صعباً لجميع من يسكن الحي اذاً ماذا عن عائلته ؟! الأمر صادم

لقد كانت الساعه ال3 عصراً عندما رن هاتف منزلهم ليأتوا راكضين الى هنا والأن الساعه تشارف على الثانيه صباحاً

ومازالت أعينهم تذرف تلك المياه

” عليكم الذهاب هيا !“

قائد مركز الشرطه أمرهم بصرامه لتجاهلهم حديث اعضاءه وعرقلتهم في بحثهم وتحقيقهم خلف الأمر لذا …. ذهبوا لتشييع جنازته بقلوب مذعوره من هذا الكابوس المفاجئ

>>> 

End flash back

<<<< 

<<<< 

.

أسمع , أنت لن تفعل شئ سوى التنظيف بعد ذهاب الزبائن حسناً؟ ” هو قال بعد أن أغلقت بوجهه السبل بعدم عمله معه ,عناد لوهان ليس بمزحه أبداً!

وماذا سأفعل الأن ..التأمل بك وانت تعمل !..اريد فعل أي شيء يارجل ” اوه حسناً يبدو انه يود إشغال نفسه بالعمل

فكر كريس * هل كان شجاراً عنيفاً هذه المره ؟* وبفعل تلك الأفكار المتداخله حسناً هو أشفق عليه بعض الشيء

ولكن الأمر جدي , لوهان لن يستطيع فعل شئ سوى التنظيف ؟!

إلهي ..صناعة القهوه ليس بتلك السهوله عزيزي ! إلا ان اردتني ان اركل خارجاً معك فهذا أمر آخر ؟

نفث منتظراً ,شتائم وربما خطاباً طويلاً قد يلقيه رأس الباعوضه بشأن أخلاقيات وكيف تعامل صديقك لكن كل ذلك ذهب عندما قال بهدوء ” لا عليك

ماذا ؟ تفوه بذلك مديراً ظهره ليجلس بأحدى المقاعد

ممسكاً هاتفه

-كريس-

حسناً هل قسوت عليه مجدداً؟ آه أنا سيء سيء والمزيد من السيء تلك ..تباً كريس ألا يمكنك التحدث دون جرحه ؟

لقد تشاجر مع سيهون وأنت تعلم تماماً مايعنيه سيهون له ؟!

مهلاً ولكنها الحقيقه ..هل تظنون صناعة القهوة بتلك السهوله يارفاق ؟! آه هذا فوضوي أنا حقاً لا أعلم مالذي علي فعله

هل اقوم بالتربيت على ظهره ؟ او التمسيد على شعره ؟

هو لم يزعل مني أليس كذلك ؟

و-

” عذراً “

شاب ببشره حليبيه ونظرات شبه حاده ألجمني

أوه ,تفضل

“ اين يمكنني إيجاد المدعو وويفان ؟“

اردف سريعاً ومن أنفاسه الهاربه علمت أنه ركض ليصل

ومهلاً ..مالذي قاله للتو ؟

أأ..وويفان!!

أماء سريعاً بنعم

وويفان ؟

وويفان ؟

وويفان!!!!

تباً لقد ذهب عن عقلي أنه أنا ؟!

نعم أملك إسمان بالفعل ولكن وويفان ؟

لا أحد يعلم بشأنه ! مهلاً فقط عائلتي !

خالجيني شعور غريب لكنني اردفت عندما ادركت أنه ينظر لي بحيره وصبره بدأ ينفذ

أنه أنا …أعني أنا وويفان ؟

تنهد لينفث سريعاً بينما عدسته تتجول وكأنه يبحث عن شئ ما

“ أين لوهان ؟“

اردف ليبعد الشك,لحيرتي التى بدت واضحه

“ أنا سيهون ..صديقه, بالأحرى لوهان أخبرك عني ؟! دوماً ماكان يتحدث عنك …إلهي أخبرني أنه لديك “

اذاً هذا هو سيهون ؟ أوه

هناك يبدو أنه انتظرك طويلاً

أشرت للوهان القابع في إحدى الزوايا

وما أن أردت إخباره بأني كريس ! وجدته يجلس هناك بالفعل ؟

.

لماذا لوهان أخبره بأني وويفان وليس كريس ؟!

يعلم تماماً بكرهي لأسم وويفان ..حسناً أنه يحبه كثيراً

وفي كثير من الأوقات سأجده يناديني ب”وو” ليغضبني

آه سأقتله …لماذا!!!

.

.

.

بين ساعات عملي لم استطع منع نفسي من إختلاس النظر إليهما

هل تريدون معرفة المشهد الصامت الذي رأيته ؟

أنا جيد بفهم وفك ألغاز لغة الجسد !

يمكنني معرفة مالذي تحدثا بشأنه من حركة أجسادهم ؟

حسناً لنفسر الأمر

لوهان تجاهل نظرات هونه في بادئ الأمر بالنظر لهاتفه أو أي شيء قد يبعده عن إلتقاء أعينهم

وحسناً يبدو أنه غاضب يارفاق؟!

أوه رأس باعوضه فارغه غاضبه تششه

أوه وذلك المدعو سيهون ..يبدو كحليب الموز ..لما لونه شاحب هكذا ؟

أنا أشفق على ظهر حليب الموز ذاك لأنه منذ قدومه كان ينحني بأتجاه رأس الباعوضه ذاك ويهمس له ..هل الأمر جدي ؟ اللعنه لا يمكنني سماع شئ

و…. أوبس! …. أعين الباعوضه ابتعدت عن الهاتف لتنظر بتفاجئ وتجعيده لطيفه فوق حاجبيه ..

1

2

3

و……ههه نعم بدأت الأحاديث اللامنتهيه من العتاب والغضب منه ..كيف علمت؟ بربكم هذا واضح

وإلا لما ترك هاتفه جانباً , و…نعم الأن سيبدأ بدعم أقواله باستخدام ذراعي-

.

مالذي حدث؟…. هدأ تماماً و و يوشك على البكاء ؟!

اللعنه مالذي فعله حليب الموز ليجعله هكذا !

هل ادفعه ؟ ابرحه ضرباً؟ ألقيه من برج نامسان ؟

ان-

.

.

في غضون تلك الأحايث داخله ,جسد ثالث دخل 

وبما أن كريس كان قريباً من طاولتهم ليبرح حليب الموز ضرباً كما أعتقد هو سمع ورأى لوهان عندما هسهس بغضب بعد ان تجول نظره خلف كريس ليعود وينظر لسيهون بغضب ممزوج بتفاجئ 

”  تشانيول ! هل تمزح ؟ هل أخبرته أن يأتي ؟؟!!!!

.

.

سبراايز مذافك*** ككككك أمزح

امق شصار ؟

توقعاتكم ؟

ماهزا؟ ادري حستكم ..كل شئ بينكشف حبه حبه وبشويش نبدأ المحبه  خخخ:(

اتحمسوا أبلز يعني …

قلوب لكم 3> 3>

.

ask.fm/yaafaa111

>

@yaafaa11111111

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s