Mirror Person – Intro + CH1

Processed with VSCOcam with f2 preset

..

كان التاريخ : الأول من يناير

حيث أخبرني غريب

أنني لن أشعر بالحب الحقيقي إلا بعد أن  أُحب

وأفقد من أحببته للأبد

أصوات وضحكات , قبل ذلك تلك الأجساد التى كنت تستند عليها

عندما تفقدها …ستشعر بالحب الحقيقي

حلم ؟ لن يكون لديك حلم إن لم تفقد من يمتلك حلمك ذاته

.

.

ماهو الفشل ؟

ماذا إن كُنت فاشلاً , هل سأستطيع النجاح ؟

هناك أخطاء قابله للحذف والتعديل

وهناك أخطاء لايمكن مسحها وإن حاولت

سقوط

ضياع

تأنيب ضمير

أ بأمكان تلك الأحاسيس زرع الأمل ؟

إدراك مالم يكن مدركاً ؟

رؤية مالم يُرى ؟

وجود حلم أو تحديد هدف لم يكن بالحسبان ؟

لو كان بأمكانك العوده مجدداً لما فعلت ذلك .

أنا اتمنى المستحيل فقط لو رأيتك مجدداً سأكون شاكرا.

وهل لأمنيه ان تتحقق؟

.

.

.

اولاً السلام عليكم

معاكم ريموند ..

قصة الفيك واقعيه كتبتها بحيث تناسب الشخصيات (كريسيول) 3>

Mirror person

أو مرآة شخص

نوعها : غموض ,دراما .

….

..

..

..

-ch1-

>>

>>

>>

>>

لوحة تشكلت من عدة ألوان تضفي اليها الحياة

نرسم لنعاود المحو , تخط تلك الفرشاه طريقها السابق

تقع في الخطأ ذاته , ترتمي في أحضان سابقتها

نكرر ونكرر الوقوع في الخطأ

لم ندرك ذلك , حتى توقفت ايدينا عن الرسم

الألوان فرغت والأوراق تجعدت

هل يجعلني ذلك أحمقا ؟

لأنني أقع في الخطأ ذاته كل مره ؟

.

.

.

.

نافذه تخللها ضوء القمر ليكسر بعضا من العتمه على مكان مهترئ تماما , بعيد عن أي حياة

خالي وفارغ سوى من جسد تردد اليه دوما

لا  أحد يجرؤ على الأقتراب من ذلك المرأب

الرعب أحاط جدرانه المتصدعه

والصمت غلف صوته الذي لم يولد أساسا

شخص أو ربما أرواح جعلت منه مكانا ثمينا يحتضن ذكرى تلاشت وتبخرت لمن حوله ..لكنها كانت عالقه بل مخلده لصاحبها …. بدا مكانا يحتضن برودة اطرافه ووحدة روحه

يلملم شتاته ويجد ما يعيد نفسه المضطرب

أنحنى لذلك الحذاء الممزق ذات اللون الأحمر القاتم

همس بعد ان سقطت دمعه من احدى عينيه

“ان كان للحب معنى او آمنت به … وأدركت ماهو الحب ؟ فأنت صنعته “

.

.

 years ago

>>>>>

>>

.

.

 

كريس فتى ذا ال9 سنوات يركض بين الأزقه ,شعر أشعث وثياب أقرب مايقال عنها ثياب لتمزقها وقذارتها ,الطين رسم ملامحه , وقدماه العاريتان امتلأت بالخدوش من بعض الحجار وقطع الزجاج المتناثره , دموعه التى تساقطت باللون البني لمرورها بالأتربه مختلطه مع انزلاق ذلك السائل من أنفه

وشهقات شقت قفصه الصدري

” سأقتلك أن أمسكت بك “

” توقف أيها الأحمق “

” أتظن انني لن أستطيع قتلك المره القادمه اووه “

تلك الكلمات المتطايره كانت لها الدور الأكبر في تعثره المتكرر وخفقان قلبه , يركض دون أن ينظر خلفه , لا يريد ان يرى مدى أقتراب الخطر منه

حتى اصطدم بباب فتح أمامه فجأه ليجعله يتأوه ألما , حك أنفه برعونه

ااء أنا آسف 

همس الفتى بأسف لفتحه الباب بقوه وجعله يتألم دون قصد

وقف سريعاً خوفاً من أن يتم الإمساك به ودخل مسرعاً للإختباء..فرصه لن يقوم بتضييعها بالتحديق ,متجاهلاً نظرات الفتى المذعوره

ليتتبعه الفتى بنظرات متسائله

لم ينتظر دخوله بنفسه فقد قام بسحبه للداخل و إغلاق الباب

” أين ذهب !!”

” لن يذهب بعيدا لنفترق أنا سأبحث هنا  وأنت في الجهه الأخرى “

قرع أقدامهم أبتعد حتى خرج من محيط مسامعهم

منذ دخول كريس لذلك المكان والفتى لم يكف عن النظر إليه بتساؤل

تنهد كريس مُطلقاً أنفاسه المحبوسه جاثياً على ركبتيه , ماسحاً تلك المياه بأكمام قميصه الهترئه

بقي على حاله لدقائق ليتأكد من ابتعادهم كليا

جفل عندما أدرك الفتى الواقف أمامه بحيره,  الذي وقف طويلاً منذ دخوله وعيناه تتفقده جعلته يستقم

ليذهب بعد أن إنحنى للفتى صامتاً وملامح الذهول مازالت تكتسحه …بدا مضحكا وهو ينظر للأسفل

إمساك الفتى لمعصمه أوقف تحركه ..نظر لما ينظر إليه الفتى

قدماه ؟؟!

همس الفتى بشرود

أنتظر

فتح فمه ليوقفه ولكنه ذهب مسرعا للداخل , تسائل كريس مالذي يريده ؟ أنتظر قليلا على أي حال كان خروجه بتلك السرعه لأن نظرات الفتى أحرجته لذا اراد الخروج سريعا

ولكنه أوقفه ..

أتى الفتى سريعا ويحمل شيئا بين يديه ؟

أحذيه ؟؟

ذهل كريس لتصرف الفتى الغير متوقع

أنحنى الفتى ..مالذي يفعله ؟

يلبسني….حذاء ؟؟

بدى حذاءا فائق الروعه لكريس , بلونه الأحمر القاتم

اذا سمحت ؟

قطع تفكيره قرع صوته في اذناه ينظر اليه بينما يريده أن يرفع قدماه حتى يستطيع ادخال ذلك الحذاء

.

.

أنتهى من ربط تلك العقد بينما كريس لم يكف النظر اليه بصمت

صفق

انتهيت

عدساته ابتعدت عن الحذاء لتلتقي بخاصته , ابتسامه واسعه رسمت تلك الشفاه لتظهر أسنانه اللبنيه

يده تمتد لكريس

مصافحه ؟

هز رأسه ليطمئمنه أنه لا بأس بمصافحته

فكر كريس *هو لن يؤذيني صحيح ؟ ل ل لقد قدم الي هديه ؟ *

ارتفعت يداه لتصافحه

مرحبا …. أدعى تشانيول

همس بتردد

”  كريس ….أسمي هو كريس

.

.

.

أول صفحه في كتاب أحتضن إسمينا

ذكرياتنا ..محبتنا ..وقبل كل ذلك حياتي التى ارتبطت بخاصتك

مرآتي كانت تعني أنت

أنعكاسي ف الجهه الأخرى تجسدك

تصرفاتي كانت خاصتك

كانت ؟ بل لازالت

حلم اليقظه ..عنوان حياتي معك

واحد ولا وجود لأثنان  بينما نكون معا

ذلك المكان تلك الزاويه …ذلك الزمان

بينما تقبض يدي بشده ..سأغمض عيناي لتكون مرشدي ,وإبتسامة ترسم ملامحي

لحضه ,ثانيه ,دقيقه ,وأن كانت أجزاء من الثانيه

طالما أنت بجانبي الوقت دوما يتوقف

.

.

.

.

” يا يا توقفااا حقييبتي “

ركض نحو حقيبته التى سرقت وعيناه تذرفان الدموع بينما تسربت شهقات شقت قفصه الصدري

توقف بعد ان شعر باليأس من استرجاعها

مسح دموعه برعونه جاثياً على ركبتيه

” كانغ مابك “

صوت خشن كسب انتباهه , وقف بسرعه ليخبره  عن سبب بكائه

” ابي , كريس وتشانيول سرقا حقيبتي مجدداً “

ضرب أقدامه على الأرض بشده دبت قشعريره في قلب ابنه الصغير

” ماذا مجددا ؟! مالذي يفعلونه بحقيبتك على أي حال اوه ؟ انا اراها معك كل يوم “

” يسرقون جهدي وينسبونه اليهم “

تسربت دموعه مخالطه لمخاطه جاعلاً من اباه ينحني ليمسحها

” لا بأس لا تبكي مجدداً, أباك سيلقنهم درسا “

دفن وجهه ليختفي بين أحضان اباه عائدا لمنزله

.

.

.

.

طفلان في التاسعه من أعمارهم يتصرفون كالبالغين

لطالما كانوا يتنمرون على من هم اصغر منهم بالحي

الشجار ؟ العراك ؟ السيطره ؟ الشجاعه ؟الشغف ؟

تلك الصفات مثلتهم جيدا

يتصرفون كتوأم , أن رآهم شخص غريب يظن الشئ ذاته

توأم , يتشابهون كثيرا وكأنهم انعكاسا لبعضهم في المرآه

 

.

.

عشية عصرية ذلك اليوم

صرخ راكضاً لتوأمه ويداه تمسك بشده حتى لا يتهاوى ارضا بعض الأيسكريم الذي يفضلانه

تشاانيولاه أختبببئ

رفع رأسه لتمييزه ذلك الصوت جيدا

ركض مسرعاً بين الأزقه ليركض الآخر خلفه, لتختفي أجسادهم الصغيره خلف إحدى الحاويات ,بينما يد كل منهما تقع على فم الأخر حبست أنفاسهم حتى لا يجدهم ذلك الذي يبحث عنهم

يا كيف ؟

همس بعد أن ابعد يده , وعيناه جاحضتان

هششش … أنه قادم

وضع اصبعه على فمه حتى لا يصدر صوتاً

قرع أقدام بدأت في الإقتراب بعثرت نبضاتهم المستقره

والخوف تملكهم كلياً

” اوه …حسنا اراك لاحقا  “

” لا بأس أن رأيتهم سألقنهم درسا … أطفال يعبثون “

أعينهم تتبع ضلال جسد ما يقترب ليروا فقط أرجل بالغ  يدور في الجوار وكأنه يتحدث على هاتفه

 عطس تشانيول من تلك الرائحه الكريهه المنبثقه من صندوق القمامه بجانبه , أعينهم جحظت و أجسادهم ارتعشت خوفا , ضلال شخص بدأت في الأقتراب  اكثر فأكثر

حبسوا أنفاسهم تماما

ابتعد ذلك الجسد والصوت اختفى تدريجيا , تنهيدات راحه خرجت من أفواههم المتسخه بالأيسكرم

ابعد يده التى احتضنت فمه متسائلا

كريس … مالذي جلبه الى هنا ؟

تحدث بعد ان تأكد ان لا وجود لذلك الشخص بالجوار

هشش .. لما عطست كدنا ان نموت بسبب حماقتك!

يا لم أكن قاصداً الرائحه كريهه حقا اشش

لنذهب سأختنق ان جلسة لثانيه أكثر

تحركت أقدامهم مبتعده عن تلك القذاره التى تتوسطهم

ممسكين بأنوفهم حتى لا تتسرب اليها تلك الرائحه مجددا

نفضوا تلك الأتربه بعد خروجهم

علينا أن نغير المكان

جديه غلفت صوته تخلله بعض الخوف

همس الأخر بتوتر اعتلى تقاسيم وجهه

ماذا …أن وجدونا ..مجددا ؟

ضحك الأخر بينما يسحب صديقه خلفه

لن يحدث شئ …فقط .سنغير.المكان.

توقف لأن اليد التى امسك بها اصحبت تشده نحوها وبعض الدموع تمردت

تنهد بعد أن أمسك وجنتيه

تشانيول …كل شئ سيكون بخير ..أنا بجانبك ..لن ادع أي مكروه يصيبك .. حسنا ؟

اماء استجابة له بعد ان رفع ابهامه , علامة الوعد

أعدك

أحتضن يده بينما يركضان معا هربا من أي شئ يبعدهم

…………

…………..

…….

ااه لقد وصلنا

هل هذا مكاننا الجديد ؟؟

عدسته بدأت تتفحص المكان

مرأب مهترئ وقديم جدا , بدأ يعطس لأن الأتربه ملأته , وكأنه مكان هجر منذ زمن طويل , خردوات ..أي شئ غير صالح لأستخدامه وضع هنا , يبدوا كقمامه بحاله مزريه

نعم .. ما رأيك ؟

عيناه تدحرجت

هل تمزح ؟

لا … لا أنا جاد

حسنا يبدوا رث بعض الشئ , حسنا رث جدا ولكن

لا بأس بذلك معي , أن كنت سأراك على أي حال لايهمني المكان بتاتا

أشار له ليجلسا في زاويه تخللها بعض ضوء الشمس وبعيده عن انظار الماره

ولكن … منزلك بالقرب من هنا ..أن-

جعد حاجبيه بعد ان جلس بجانبه

تنهد الأخر ثم اردف

 ” أعلم …أعلم ذلك جيدا … ولكن لا أحد يأتي هنا أبداً

أكمل بعد ان وجد الشك استحوذ صديقه

عبث بشعره

الا تثق بي ؟…لطالما ترددت هنا لذا …هو مكان يبعث الأمان

بدأ يشير حوله

خردوات , براز طير , أتربه , ظلمه , أثاث متكدس , أرض بارده متسخه , أجبني من سيحبب مكان كهذا ؟

أشار اليه

أنت أأحببته ؟

أماء بنفي

“ إذاً نحن على وفاق

ارتفعت زاوية شفتيه لأقتناعه بجواب صديقه

اذا هذا هو مكان التقائنا

ضرب كفه بكف الأخر

نعم !

.

.

.

.

أينما ذهبت حيثما تهب عاصفه , سأكون بجانبك

أحميك ..أصنع من حضني معطفاً لك

قلبي المتجمد لا يقاوم دفء قلبك

أرسم مستقبلي حيث اراك بجانبي

يلتصق ضلالنا معاً …أيام مشمسه  ..كرؤيتنا

.

.

.

باحه تتوسط ذلك الحي الفقير أرض متصدعه , أجساد صغيره تتحرك هنا وهناك, حذاء ممزق وشعر اشعث ..الأتربه ملأت تلك الأجساد

كريس هنا  …أسرع

صرخ ليمرر الكره إليه , يتجاوزهم بمهاره ويقذف تلك الكره عاليًا لتحلق وتدخل السله وسط صرخات الجميع

 بينما جسده معلقا حتى سحبه صديقه ليحتضن ساقاه بدلا من صدره

يصرخان وكأنهم وصلا أخر العالم

لقد فعلتها ..وااااه

تذمر الآخر

يا أنا من ادخلتها

نقر جبينه بعد ان وضعه ارضاً

يا وهل نختلف ايها الأحمق … أنا انت ..وأنت انا

ضحك بشده ..بينما ينظر للأسفل

” يا أنتما “

أحتفالهم الخاص انتهى بصوت ثالث شاركهم

جحظت اعينهم …ليسرعا في الركض دون تأخير ثانيه أخرى ف الوقوف والتسائل

” ياا …أجلبهما ..اشش حمقاويين “

يركضون  بين الأزقه , علهم يضيعونهم

نظراته تنظر لصديقه تاره ولطريقه تاره أخرى

” يأ …مالذي تفعلونه بحق الجحيم “

” طائش “

” ابتعدوا من هنا “

”  لقد جلب أصدقائه !“

لهثاته تسابق خطواته أخذ نظره خاطفه ليصرخ بذعر لصديقه

اشش … اركض فقط ايها الأحمق لاتنظر خلف-

تحذيره لم يكتمل لأن أحدهم بالفعل قبض عليه

كانو 4 ضد 2

” وااه  لن تفلت مني هذه المره ايضاً “

أثنان انقضوا على كريس وأثنان وجدوا من الأخر فريسه جيده

.

.

عدة لكمات متطايره وعابثه أسقطته ارضاً

لتجعل من ركل معدته أمراً سهلاً للغايه

اااه …اشش

” لن تتنمر على أخي مره أخرى اوه ؟”

حسنا لن نتنمر على أخيك الساذج ….فقط ابتعد…هذا مؤلم …اشش أعدك ..

-كريس-

حسنا لن أقترب اليه مجدداً ؟؟!!

لم نكن نتنمر عليه على أي حال …فقط نسرق غدائه ..نجعله اضحوكه…ن نضربه بخفه …نعم بخفه

ابتعدوا بعد أن حطمو أجسادنا جيداً

مسحت شفتاي لأنظر لتشانيول الذي لم يكن بحاله أفضل مني

بدلاً من أن نحتضن بعضنا ونبكي كأي أطفال يتعرضون للضرب من شخص بالغ

أُصبنا بهيستريا الضحك

لم نتمالك أنفسنا بينما كلانا يشير للآخر ويضحك بشده لتك الجروح التى شوهته

مددت يدي اساعده ليقف على قامتيه

وااه… أنا لا أصدق هذا

نظر لصديقه بينما يستند كلاهما على الأخر

خطواتهم رسمت طريقها الذي حفظته عن ظهر قلب

كيف حدث لنا هذا …كريس وتشانيول من يتنمرون على الأخرين يتلقون الضرب .. هذا لايصدق

عرج أقدامهم جعل وصولهم لوجهتهم أطول

همس الأخر ليدرك من بجانبه شيئا لم يكن على امتداد بصره

هذا عقابنا

أوقفه ونظر اليه

مالذي تقصده ؟

سقط أرضا لأنه كان مؤلم حقا المشي هذه المسافة بعد تلقيهم ضربا مبرحا كهذا

لنجلس لدقائق فقط

جلس بجانبه , عدساتهم تنظر بسرحان للطريق العام

عقاب ؟

تسائل بينما لم يزح نظره , المقابل عقد ذراعيه حول خصره واسند رأسه على كتفه ,همس

نعم *ابتسم * هذا الألمسيرحل

صمت ثم أردف

لكن هنا * أشار لقلبه بينما رفع رأسه لتلتقي أعينهم * أن شعرت بالألم هنا لن يرحل بسهوله كألم التعرض للضرب

كان حديثاً كبيرا ليتفوه به فتى في الحادي عشر من عمره

هل تألم قلبك سابقا ؟

مشاعر بريئه لم يسبق أن شعر بها , تسائل ماهو ألألم الذي لا يرحل 

أماء بنعم ليجعل من صديقه في حيره وقلق …

لماذا ؟

دفن رأسه في حضن صديقه , عل ألم قلبه الذي لن يمحى بنظره يذهب

شهقات خرجت من فمه متزامنه مع تلك الدموع التى بللت قميص صديقه

أبعده لينظر اليه بقلق

تشانيول ؟؟ أ ..أتبكي ؟ لماذا ؟

هل مازال يؤلمك ؟اوه

أمسك قلبه عله يمتص ذلك الألم , الذي لا يرحل ؟

اماء بنفي ممسكاً بتلك اليد التى تقبض على يده

مسح تلك المياه الملحيه من على وجه صديقه بأكمامه

تعاود السقوط ليمسحها مجدداً , تكور على نفسه بضعف شديد همس بصوت هش قاضما تلك الشفتان التى جرحت مسبقا

أنا خائف

-كريس-

 قشعريره رسمت طريقها في جسدي , لما هو خائف لما يبكي بضعف هكذا؟ أنظر لتكوره المدمي وشهاقته المتسربه دون أن أفعل شيئا همست

من ماذا ؟

ابتلعت بغزاره خوفا من ماهية اجابته

خائف أن .. أن يبتعد أحدنا عن ال الآخر ” 

…..

توقف بغضب لسماعه تلك العبارات التى دوما ماكان يرددها على مسامعه

تنهد ” تشانيول الن تتوقف عن ذلك ؟ ذلك لن يحدث لن ي.ح.د.ث … لذا توقف عن ذكر ذلك مجددا.. أنا وأنت سنبقى هكذا معا … هل تفهم ؟! ”   

حسنا أنا على علم تام أن هناك بعض الضغائن بين عائلتينا التى لا نعلم سببها !! ولكن لادخل لنا بذلك..حسنا نحن نختبئ دائما ونرى بعضنا دون علمهم … ان رؤنا معا حتما سنتلقى ضربا مبرحا كالمعتاد …. لنقل أنا فقط من يتلقى الضرب بمفرده ؟ لكن لايهم ! أعتدت ذلك على أي حال … أتلقى الضرب لكوني معك أفضل من تلقي الضرب دون وجود سببا يذكر ؟  نعم ولكن لن نفترق

هذا لن يحدث

ربما سيكون قدراً … لما تتعجل تلك اللحضات

سأعيش كل لحضه معك دون التفكير بالفراق حتى لايحدث

الأمور التى تخاف منها تقع دوما

لذا لا أريد ان يقترب الخوف ..يحطمنا ويبعثر كل ذلك

أريدك ولو كان ذلك لن يبقى للأبد

هذه اللحضه ..أمسك بك ..أشعر بأنفاسك ..

صوتك يضرب مسامعي ..هذا ما أنا بحاجته في نهاية المطاف

عيش اللحضه معك كالآن

.

.

.

.

قبض معصمه ليوقفه …مسح تلك المياه بعد أن قرص أنفه الأحمر بخفه

 ليعبس بلطافه مدعيا ألمه

لنتوقف هنا اوه ؟ هيا لنذهب

تسائل بينما يسحبه خلفه

الى اين ؟

لم يجبه أستمر في سيره المتسارع

ووكأن شخصا سيموت ان لم يسرع في انقاذه

……..

اصطدم بظهر صديقه لتوقفه المفاجئ , حك أنفه بألم

ماذا ؟ لما توقفت

نظر الى ماينظر اليه صديقه بدهشه

ألوان خطفت أنظارهم , بائع بالونات يتجول فالأرجاء بجانب محل حلويات ملئ بالحلوى التى تجلب شهية من يمر بهذا الطريق وتجعل من ذلك اللعاب طريقا لها , بدا مكانا مليئا بالسعاده او جنة أي طفل بعمر الحادي عشر

واااه هذا رائع

مذهل

أفواههم فتحت لأخرها لجمال ذلك المنظر ,أعينهم بدت براقه للغايه

أصتدام عربة متجوله قطع نعيمهم وسعادتهم اللحضيه لتيقضهم بعد أن سقط كلاهما على الأخر

استقام بعد ان هندم زيه ليساعد صديقه ويقف

اشش ..أعمى ؟ هل يريد الموت ؟!

ملامح الغضب والعبوس بدت مضحكه للغايه لتشانيول

تذمرات كريس وخطواته لقتل مالك العربه كما يدعي جعلته يمسك معصمه ليوقفه عن افتعال المشاكل والأستمتاع بها بدلا من أعاقة نزهتهم كما يأملون

ههههههههههههههه يآ *نقر جبينه * توقف… دع الأمر… تبدو كطفل ساذج يحاول أخذ لعبة ما تششه

العبوس طغى على تلك الملامح لتبدو طفوليه أكثر من كونها مخيفه , سحق الأرض بقدمه معبرا عن غضبه

يآآ … مالذي تتفوه به ايها الأحمق ..طفل ؟ * ضحك بسخريه * هل تريد ان اقوم بقتلك بدلا منه ..*صرخ * اوووه ؟

تنهد بأحباط لعناد صديقه مغمضا عينيه… تقدم عدة خطوات منه ليحاوط عنقه وبدأ بضرب مقدمة رأسه بخفه

يا .. هذا مؤ ..لم ..ت ت توقف

لن أتوقف حتى تعدني بعدم أفتعال المشاكل

أعتلى ظهره بالكامل بينما يده تحاوط عنقه والأخرى تضرب مقدمة رأسه بخفه

ح ح حسنا

لا أستطيع سماعك ؟

صرخ

اششش…. حسنا ..أعدك..هل لك ان تكف عن الألتصاق بي  “

ضحك بخفه تاركا ظهره

تأوه الأخر بألم ممسكا رأسه  …

هذا مؤلم …أحمق

نفض الأتربه , وخطواته تبتعد عن تشانيول كليا

يا توقف

تسارعت خطواته لسماع أقتراب تشانيول منه بدأ يركض والأخر يركض خلفه كالأحمق

ت توقف..الى اين تذهب

صوته صدح في الأرجاء ليكسب أنظار الماره ..أخفض رأسه محرجاً وعدة شتائم تسربت من فمه

أسرع ليقبض عليه

.

.

ماالذي تريده الأن ؟

توقف لأمساكه بمعصمه

همس

اشش أحمق .. أصمت !

جحظ عيناه لتجرأه على أسكاته

وفمه أخذ نصيبه من تلك الدهشه

.

سبقه بالتحدث ليغلق فمه الذي اراد أخراج بعض الشتائم

 

كريس …كريس انظر الي

أبعد عدسته لتتجول وتنظر على أي شئ دون ان تنظر لتلك الأعين

بدت محاولته في ابقاء ملامح العبوس لطيفه حقاً

يآآ … أنظر الي !

جفل لصراخه المفاجئ والغير متوقع ليصرخ كردة فعل طبيعيه

لا أستطيييع ..ايها الأحمق أشعة الشمس تمنعني من ذل..

أقترب

أشعة الشمس التى جعلت من رؤيته مشوشه بدأت تختفي شيئا فشيئا ليظهر وجه شخص عرفه جيدا

نظر للأعلى , يدا استقرت فوق رأسه لتكون ظلا قد يفي بالغرض بالطبع أقترب منه كثيرا ليسعهم ذلك الظل , لم يفصل بينهم سوا عدة انشات , تضارب أنفاسهم المستقره لامس بشرتهم النقيه

همس

خطوه واحده أقرب؟

أقترب خطوه منه لتظهر عيناه وتلتقي أعينهم بأختفاء تلك الأشعه  

هل تراني الأن ؟

أكتفى الأخر بالأيماء

ابتسامه اعتلت تقاسيم وجهه , همساته جعلت من الأخر منقاداً اليه بسلام تام , بعد أن تأكد من أنه يستمع اليه بجميع حواسه …همس

كريس ..لنستمتع اليوم ؟ دون الوقوع او البحث عن المشاكل ؟

صمت ثم أردف

أيها الغريب …صاحب الحذاء يود قضاء المزيد من الوقت برفقتك.. . صنع ذكريات جيده حلمه ….. ضحكات ولحضات سعيده أمنيته ….لا مشاكل …لاعراك

صمت لينظر لتلك الأعين , عله يتعمق ويلامس نقطة طاعه او انقياد بعيدا عن ذلك العناد

.

.

لننسى كل شئ …دعنا نعيش كل لحضه معا …لنستمتع

فتح الأخر فمه ليتذمر عن حديثه عن أي رحيل او فراق ..

اصبع الأخر سبق كلماته الجاريه لتغلق فمه

ههششش…. أعلم ما تود قوله …لنفعل ما أريده لا ماتريده ؟ حسنا ..اليوم فحسب ؟

لكن..

هششش ..لاجدال ؟ انتهى الأمر بالفعل !

أن فتح باب النقاش مع ذلك الأحمق لن يغلق سوا بأنطراح كلاهما ارضا لذا اخرسه قبل بدء ذلك او التفكير به اساسا

.

 .

ابتعدت أجسادهم لتعود أشعة الشمس تشوش رؤيتهم بعض الشئ ..أمسك تشانيول معصم كريس بينما يجره خلفه

لم يتذمر الأخر كالمعتاد انقاد للأمر بسلام

يوم واحد فقط ..لابأس بذلك

همس لنفسه ويداه قبضت من قبل الأخر ضحك بخفه بدت فكره رائعه لوهله

.

.

.

توقفت أقدامهم عن المضي ..لجمال المظهر أمامهم بدا مدهشا للغايه راسما أبتسامه عريضه على تلك الملامح البريئه …. ممرات مشاة أمتدت على نهر الهان ومسارات الدراجات الهوائيه , العديد من المطاعم والمقاهي على هذه المسارات… ثنائيات ,عوائل , أصدقاء

مشاعر المحبه والسعاده أحاطت ذلك المكان جيدا

بدأت الشمس ف الغروب مما أبرزت جمال النهر كثيرا

.

.

مارأيك ؟

قال بينما يشير لبائع حلوى متجول

يآ ..هل تملك المال ؟!

ضحك بشده بعد ان تمتم بسخريه

لم يضحك الأخر بل ذهب متجاهلاً ضحكاته المتسربه

لشراء بعض الحلوى

أشش تجاهلني مجددا

فرك مؤخرة رقبته محرجاً كونه اتضح أنه يضحك بمفرده ونظرات متعجه ألقيت عليه من بعض الماره

أخذ ينظر لجمال المناظر تلك منتظرا ماسيجلبه ذلك الأحمق

.

ضحكات ودردشة عائله بالقرب منه كسبت أنتباهه لتلتقط أذناه حديثهم دون أن يشعر

” أمي …أنظري لبيكي كيف أتسخ بتلك الحلوى هههه هذا مقزز لن أقترب منه “

تجولت عيناه لتقع على منظرهم

فتى يبدوا بالغا يحمل بين يديه طفل صغير يبدو فالثالثه من عمره الحلوى غطت فمه وأنفه ويديه كان لها نصيبا من ذلك بدا لطيفا وهو يضحك بشده  …

صرخت بتذمر بينما تجر قدماها للخلف مبتعده ” يآ …تشين ابتعد سيتسخ فستاني.. أنا لا أمزح معك  “

يركض خلفها وكلما أقترب الطفل منها ضحك لصراخها المذعور

” بيكي يريد أحتضانك …* نظر اليه * 

 أليس كذلك بيكي؟ * بدأ الطفل بالضحك مجددا * أرأيتي؟ “

لا أعلم لما ضحكت بشده …

” تشين توقف عن ذلك ..”

تذمرت امرأه كبيره على المدعو تشين  لتأخذ صغيرها من بين يديه

نظرت لأبنها عابسه بلطف وأبتسامه عريضه كست  تجاعيدها الطفيفه ” أومو ..أنظر لنفسك بيكي ..كم تبدو لطيفا وأنت متسخ بتلك الحلوى  “

” بل مقزز ..”

تذمرت تلك الفتاة وعلامات العبوس والتقزز على وجهها

قهقة بخفه لردة فعل ابنتها الطفوليه تجاه قذارة أخاها الصغير ” مقزز ؟ يبدو لطيفا حقا… بيكي خاصتنا “

نظرت لها ثم عاودت النظر لأبنها الذي يضحك كلما نطقت اسمه وهي تنظف تلك الحلوى

تبدوا مستمتعاً

لوهله نسيت ذلك الأحمق…

لما تأخرت على أي حال ؟

رفع أكياسا يحملها بيديه ..يبدو أنه جلب الكثير من الحلوى والا لما تبدوا ثقيله هكذا ؟

يا …هل قمت بشراء العربه ؟ ؟ …أشش كم أنت مبذر  وغي..

أخرسه  ليتوقف عن طرح الأسئله , ممسكا كتفاه يدعي الألم من ثقلها  ” أصمت وأتبعني …أصبحت تثرثر كثيرا هذه الأيام الهي  كم هذا مزعج

جحظ عيناه وقهقه لكلمات ذلك الأحمق ” يآ ..

أتبعني

أتبعها بأبتسامه مشرقه أخرسته

.

.

.

جمع كفيهما معا ,وبدأ بتمسيد كفه بخاصته ليبث الدفئ فيها

انه نهاية نوفمبر والأجواء بدأت تبرد حقا

يتكئ جسديهما على غصن احدى الأشجار المقابله لنهر الهان متأملين بمنظر الغروب الخاطف للأنفاس

همس وتركيزه يقع على تلك الشمس

كريس ..

همهم الأخر بسرحان ويداه تحتضن خاصته

ماذا أكون بالنسبه لك ؟

جعد حاجبيه بحيره .هو لم يسأل نفسه قط لذا نطق بشك

صديق؟

 أخ ؟

 حبيب ؟

 قريب ؟

لا أعلم ولكن أختر أقربهم ؟*أماء بثقه * لأنك كذلك

أبتسم برضى تام … ليوجه السؤال ذاته اليه

ماذا عني ؟ ماذا أكون ؟

تنهد وضحكات فاره تسربت منه .. لحركات كريس المعتاده ما أن تسأله ..يسألك السؤال ذاته

همممم

.

تجولت عدسته لتنظر بخاصته

 ..دقيقه

 ..دقيقتان

 همهم بتعجل من صمته الذي طال وجعل شكه يتزايد مع كل ثانيه

همممم؟؟؟!

ابتسامه عريضه رسمت ملامحه وصفق يديه بحماس لوصوله للأيجابه أخيرا ً

أيضا أقربهم لي

ضحك الأخر وتنهيدات راحه خرجت منه

هل تطلب ذلك كل هذا الوقت ؟ ألست واثقا من اجابتك ؟! تششه أحمق متردد

هو فقط أراد أن يتسفزه لا أكثر ونجح في ذلك

.

.

الشمس غربت بالفعل ..والجو بدأ يبرد بعيدا عن أحضان أشعة الشمس الدافئه لتنال خيوط الليل مكان تلك الأضائه ويكسب الظلام ذلك المكان.. الرياح بدأت تشتد لتصتدم برودتها تلك الأجساد الضعيفه ..

لنبقى هكذا قليلا

دفن رأسه أكثر في صدره وذراعيه تحاوطان خصره

 الجو بارد وذلك الجسد وجد دفئه في حظن الأخر

أبتسم لتشبثه الطفولي به ” ألا تريد اللعب قليلا ؟

حرك رأسه بنفي ولازال متشبثاً يبحث عن ذلك الدفئ

أراد كسب أنتباهه  وايجاد حماسه ” لقد جلبت ألعابا ناريه..مارأيك بال-

حقاااا؟!

جسده استقام سريعا وعيناه كان لها نصيباً من دهشته السعيده

 أبتسم لحماسه ورؤية عيناه براقتان لسماع ذلك الخبر المفرح ” نعم .. مارأيك بال

نعم ..بالطبع .. هوول ..أين هي ؟

أخرسه ويداه تبعثر ما حوله ..عيناه تتفقد كل شئ وجد على ذلك الغطاء

..لا أستطيع ايجادها  ؟ … هل تمزح معي ؟؟ “

رفع يديه وحاجبيه علامة عدم معرفته بمكانها

.

.

نقر جبينه ليجحظ الأخر عينيه بتفاجئ

لأنك لم تجعلني أكمل حديثي أيها الأحمق تششه

فرك مؤخرة رقبته  متأسفا  “ اييه ..اذاً ؟

نظر اليه بتركيز لما سينطقه ..

كتف يداه وأبتسم بتفاخر  ” ستجدها خلف الشجره التى تقبع خلفك مبا -..

تنهد بضجر لأنه قاطعه مره أخرى راكضا لتلك الشجره

لم يستطع كبح إبتسامته لرؤيته راكضاً نحوه حاملاً الألعاب الناريه بكلتا يديه والسعاده تغمره

أشار اليه بيديه  ”  لنبدأ ..”

.

.

وااااااااااااااه كممم هذذااااا رااااائع ديبااااااااك

صرخ بحماس دب في خلاياه ..لرؤية مابين يديه تنطلق عاليا في عتمة السماء لتكسرها بتلك الألوان الزاهيه والمسره للناظرين

هذاااا رااااائئعع

صرخ ليشاركه تلك اللحضه الجنونيه … جميع من حولهم بدأوا يحدقون بهم …لم يلقون بالا لذلك بتاتاً  وأستمروا في أطلاق تلك النيران بحذر

.

يمكن البارت شوي مو واضح بيوضح كل شئ مع البارتات القادمه

لا تحرموني من طلسمتكم 😦

اي تساؤل نطوا لي هنا

ask.fm/yaafaa111

@yaafaa11111111

4 أفكار على ”Mirror Person – Intro + CH1

  1. كثيرر الروايه جميله وفيه غموض كبير بس طريقه سرد مذهله ورئعه جدا وكلمات تلمس قلب اول كيف التقى كريس بتشانيول وبعدين صارو اصدقاء مقربين مرهه لحظاتهم مع بعض تجيب سعاده هم مثل توام تمام علاقته كثير لطيف وبريئه حر كاتهم جميل مع بعض حبيتهم كثيررر ف

    أعجبني

  2. كثيرر الروايه جميله وفيه غموض كبير بس طريقه سرد مذهله ورئعه جدا وكلمات تلمس قلب اول كيف التقى كريس بتشانيول وبعدين صارو اصدقاء مقربين مرهه لحظاتهم مع بعض تجيب سعاده هم مثل توام تمام علاقته كثير لطيفه وبريئه حر كاتهم جميل مع بعض حبيتهم كثيررر

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s