Pieces – CHAPTER 1: البداية.

piecesi21

. . . . . .


اهلاً!

البارت الأول مافيه أحداث تحمس مرة، مجرد تعريف لشخصيات الرواية والأساسيات، البارت الجاي حيكون البداية الرسمية للرواية، بالنسبة للبارتات وقت ما خلصت ترجمة بارت بنزله عشان ما أخليكم تنتظرون كثير بما إنكم قرأتو البداية من قبل.

المهم أخليكم مع البارت، استمتعوا.

[الوان الكلام، لوهان، سيهون، كلام النفس؛ الشخص اللي يتكلم ف راس لوهان؛ وباقي الشخصيات ألوان عشوائية]


. . . . . .

لقد كانت الخامسة بعد الظهيرة بالفعل عندما تحرك لوهان ووالدته الى المدرسة الداخلية الجديدة التي سيرتادها من الان فصاعداً

 

واو. هذا المكان كبير حقاً!” قال لوهان برعب عندما توقفت سيارتهم في موقف السيارات. المدرسة بدت كالقصر، كانت مصنوعة من الحجارة بالكامل ومكونة من ثلاثة طوابق. كانت هناك طحالب وأعشاب على جدران المدرسة الخارجية؛ أشجار تحاوط حرم المدرسة؛ ودعونا لا ننسى النافورة الكبيرة أمام المدرسة التي تطلق الماء عالياً في السماء. المدرسة في كلمة كانت.. مبهرة.

 

هل انت مستعد، عزيزي؟” قالت والدة لوهان وخطت خارج السيارة، منزلة بعضاً من حقائب لوهان. لوهان، عض شفته من الذهول بينما ينزل من السيارة ويحمل معظم حقائبه لكي لا تضطر والدته لحملها.

 

لوهان كان متحمس، ومتوتر كذلك. ولكنه يعلم ان الأمور بدأت من جديد وليس عليه أن يقلق من النظرات، التهامس، والأشخاص الذين كان عليه ان يتعامل معهم في مدرسته السابقة. هذه المرة، كان عليه ان يبقى داخل حرم مدرسي. كانت مدرسة للفتيان فقط وكانت مدرسة داخلية، مما يعني ان عليه ان يبقى في مسكن. لوهان لم يتخطى حقيقة انه سيحصل على غرفة له بمفرده ليفعل كل ما يريده من دون وجود والدته حوله تراقبه كالصقر. كان ذلك منعشاً، بالتفكير به فقط.

 

المدير قال انه يجب علينا ان نذهب للمكتب الرئيسي في الطابق الاول والحقائب ستؤخذ الى غرفتك بينما يعطينا جولة حول المدرسة” قالت والدة لوهان مخبرة له.

 

هذا يناسبني. فقط اتمنى ان يعطيني خريطة! لأنني سأضيع” انتحب لوهان بينما ضحكت والدته على وجهه العابس.

 

انا متأكدة انك ستفعل وبقية الطلاب سيقومون بمساعدتك” لوهان ابتسم لوالدته قبل ان ينظر الى البوابة الرئيسية للمدرسة، التي بدت كبوابة قصر حتى! لقد كانت كبيرة، خشبية وتحتوي على رؤوس اسود منقوشة على المقابض. ابتسم لوهان بفرح وخطى الى القاعة الرئيسية للمدرسة.

 

يا الهي.” قالت والدة لوهان بتعجب عندما نظرت حولها الى الارض الاسمنتية، الثريا، السلالم مع السجادات الحمراء، والباب في نهاية الغرفة. أي شخص يدخل هنا يستطيع ان يعرف فوراً ان الطلاب اما اغنياء جداً او أذكياء جداً ليحصلوا على منحة للدراسة في هذه المدرسة. لوهان كان أحد الطلاب الذين التحقوا بالمدرسة بسبب المنحة. هو كان الاول على الصف في كل المدارس التي ارتادها سابقاً.

 

عفواً، هل يمكنني مساعدتك؟” رجل سأل بينما يقترب من لوهان ووالدته، ابتسمت والدة لوهان بدفء للرجل وانحنى لوهان بخفة.

 

لوهان، ابني، جديد هنا ولقد اعجبنا بالمدرسة حقاً” قهقه الرجل ونظر الى لوهان لثانية قبل ان يومئ لوالدته.

 

اه نعم، لقد كنا نتوقع حضوركم. انا جارفيس. سررت بلقائكم. الان، يمكنكم ان تلحقوا بي وتتركوا حقائبكم هنا، سأدع طالباً اخر يتولى أمرها“. قال جارفيس كما استدار وبدأ بالمشي الى اعلى السلالم. لوهان نظر الى والدته مع حاجب مرفوع وابتسم، كافحت والدته وبادلته الابتسامة كما بدءا باللحاق ب جارفيس.

 

حسناً، ها نحن ذا، المدير وراء هذه الابواب. لا حاجة للطرق، هو يعلم انكم هنا. كان شرفاً لي ان اقابلكم” قال جارفيس بينما ينحني، لوهان ووالدته انحنوا له ايضا مع ابتسامة على وجوههم.

 

من اللطيف مقابلتك ايضاً، شكراً لك على حسن الاستضافة“. قالت والدة لوهان، اومأ الرجل وسار مبتعداً.

لقد بدى اقرب ما يكون الى.. الخدم” قال لوهان مع عبوس. هزت والدته رأسها وشرعت لفتح الباب لمقابلة المدير مجدداً.

اوه، ارجوكم تفضلوا” الرجل قال عندما رأى لوهان ووالدته.

انا والدة لوهان وهذا لوهان” قالت والدته مع ابتسامة

من اللطيف مقابلتكم انتما الاثنان، يمكنكم ان تدعوني السيد كيم” قال الرجل بينما جلس لوهان ووالدته في المقعدان اللذان يقعان امام المكتب الذي كان يجلس عليه الرجل.

 

دعوني أباشر وأشرح لكم اكثر قليلاً عما يفعله الطلاب هنا وكيف يعمل كل شيء. اذا كان لديكم سؤال، ارجوكم اسئلوا بدأ السيد كيم الان، كما ترون الحرم المدرسي كبير جداً، لدينا مبنى سكني، مبنى ليتسكع به الطلاب، مبنى للرياضيات، مبنى للعلوم، مبنى للفنون الجميلة، مبنى رياضي، ولدينا ايضاً مبنى للرقص للذين التحقوا بواسطة منحة للرقص، كما سمعت انت هنا للرقص، لهذا ستمضي الكثير من الوقت في ذلك المبنى بجانب غرفتك. سيكون لديك صف اربعة أيام في الاسبوع يبدأ من الـ8 صباحاً الى 4 عصراً. نحن نوفر وجبة افطار، غداء وعشاء ايضاً. لدينا مطاعم متنوعة في المبنى ليجتمع بها الطلاب كما ان لدينا مقاهي مختلفة. سأعطيك جدولاً عندما ننتهي من الجولة ونكون في غرفة السكن الخاصة بك. أي سؤال الى الآن؟” سأل السيد كيم.

 

كم عدد الطلاب الذين يقصدون هذه المدرسة؟” سأل لوهان بفضول، ابتسم السيد كيم.

 

برؤية الحجم الهائل للمدرسة، ستظن ان لدينا عدد كبير من الطلاب، اليس كذلك؟ حسناً، في الحقيقة ليس لدينا اكثر من 300 طالب الى الان. مستوى هذه المدرسة عالي جداً ومعظم الطلاب الذين يدرسون هنا ليسو بالمستوى. الان، في صفك، اخشى انه ليس هناك الكثير من الطلاب، كما ترى كل فصل به صف واحد فقط. لذا لن تكون ابداً في صف يحتوي على طلاب من الصف الاول، الصف الثاني، ناشئون وخريجون معاً. صفك يحتوي على ما يقارب الـ60 شخصا” توسعت أعين لوهان على الارقام المنخفضة التي قالها السيد كيم، ظن لوهان ان المدرسة ستحتوي على الكثير من الطلاب لذا لن يكون مُلاحظاً جداً، كان مخطئاً، سيُلاحظ بسهولة.

كيف أعدت مساكن الطلبة؟” سألت والدته.

فقط كالصفوف، هناك مسكن لطلاب السنة الاولى، الثانية، الناشئين والخريجين. رتبت المساكن بشكل رئيسي في الطابق الثاني بما ان هناك عدد قليل من الملتحقين هذه السنة، مع ذلك انا لا اسمح للطلاب بأن يحصلوا على غرف منفردة” اطبق لوهان قبضته عندما سمع ذلك.

 

لمَ لا؟” سأل لوهان، محافظاً على تعابيره الهادئة.

 

انا اؤمن بأن الطلاب يحصلون على تواصل أفضل بهذه الطريقة يمكنهم أن يحصلوا على شخص ليتحدثوا معه أو اياً كان. الأهل يسمح لهم بزيارة معارض الفنون الجميلة أو عندما يقيمون يوماً مفتوحاً لهم كما يسمح للطلاب أن يقصدوا منازلهم في الاجازات، انه امر هام بالنسبة لي ان لا يكون الطلاب وحيدون.” قال السيد كيم واومأ لوهان مع ابتسامة. ‘اللعنة‘ هو فكر بينما استمر بالاستماع للسيد كيم.

 

من سيكون شريكي في الغرفة؟” سأل لوهان مع قليل من الخوف خلف ابتسامته.

 

ستتشارك الغرفة مع سيهون. لقد رتبت الأمر ايضاً سيكون شريكك في كل الصفوف ليتمكن من مساعدتك بما انك جديد هنا، هو ايضاً هنا للرقص، لابد لي ان اشير الى ان كل اصدقائه هنا للرقص، لذا ستتشارك الصفوف معهم جميعاً ايضاً كما أن غرفكم بجانب بعضها البعض” لم يكن لوهان قادراً على الكلام، سوف يتشارك الصفوف جميعها مع ذلك المدعو ب سيهون كما سيتشارك معه الغرفة….. واصدقائه كانوا جميعاً في نفس الصفوف…. وغرفهم بجانب غرفتهم. ‘اللعنة، اللعنة، اللعنة هذا سيء سيكونون حولي كثيراً… سيلاحظون ان هنالك خطب ما‘ فكر لوهان، بينما استمر السيد كيم بالحديث دون ان يعيره لوهان أي اهتمام.

 

يجب علي ان اتأكد من ان لا يلاحظ أحد، سأحاول جاهداً‘ فكر لوهان بينما سمع السيد كيم ينهي حديثه.

 

حسناً ماذا بشأن الجولة؟” ابتسم لوهان واستقام وهو يشع من الحماس

أجل!” ضحكت والدة لوهان والسيد كيم كما خطوا خارج المكتب

انتهت الصفوف الآن، الطلاب عادة سيذهبون اما لمساكنهم، يتسكعون بجانب المطاعم او يفكرون في المناطق النائية” شرح السيد كيم بينما ينزلون الى اسفل الرواق وبعض السلالم ليذهبوا للخارج.

 

ما خرجنا منه للتو كان المبنى الرئيسي، نحن الان متوجهون الى مبنى الرياضيات، كما ترون هو على شكل حلقة كبيرة مع المساكن في المنتصف ليتمكن الطلاب من الوصول لصفوفهم بسهولة

 

حاول لوهان ان ينتبه الى ما كان يقوله السيد كيم، ولكنه بقي يستمع الى افكاره بدلاً من ذلك ‘انا ميت لا محالة، سيُمسك بي وسأرسل مجدداً الى…ذلك المكان، لقد قضي علي حتماً‘.

 

بمجرد الانتهاء من تفقد مبنى الرياضيات، العلوم والفنون الجميلة. مروا بجانب اثنين من الطلاب بينما استمروا بجولتهم لوهان لم يمانع ذلك، هو لم يرد ان يقابل أي شخص حالياً.

بالتأكيد، هو اراد مقابلة الطلاب الذين سيشاركونه الصفوف والمسكن.. ولكنه لا زال متوتراً وخائفاً حد الموت.

 

وهذا هو مبنى الرقص، انه مغلق الآن لأن الصفوف انتهت. ولكن كل طالب هنا للرقص لديه مفتاح ليتمكن من التدرب بعد انتهاء ساعات الصف“. شرح السيد كيم كما سحب مفتاح وفتح الباب. بمجرد دخولهم نظروا حولهم الى غرف مختلفة، بعضها كانت كبيرة بحيث تتسع لـ30 شخصاً، والبعض الاخر كان كبيراً كفاية لما يكفي نحو 6 او 7 اشخاص. جميعهم احتووا على مرايات وجميعهم بدوا رائعين. بمجرد ان خرجوا مجدداً أقفل السيد كيم الباب ومرر المفتاح للوهان.

 

لا تفقده، حسناً؟ انه ملكك من الان فصاعداً” ابتسم لوهان بينما تمسّك بالمفتاح بقوة، مقرراً عدم فقدانه. الرقص كان الشيء الوحيد الذي يعلم انه يبرع فيه، لقد كان شيئاً يمكنه ان ينسى نفسه فيه… ينسى بشأن العالم.

 

لنذهب الى المبنى الذي يتسكع فيه الطلاب عادة، الطلاب يدعونه بالردهة” اومأ لوهان، كما بدأ بالتعرق قليلاً بينما يسيرون الى الردهة.

 

هل انت بخير؟” همست والدة لوهان وردّ لها لوهان بابتسامة

انني اشعر بالتوتر قليلاً فقط، انا بخير” قال لوهان بينما سحب قميصه ذو الاكمام الطويلة قليلاً عندما دخلوا الى المبنى. كان يتكون من ثلاث طوابق، الطابق الاول كان به الكثير من الارائك، تلفاز كبير، مدفأة ومنطقة العاب. لوهان رأى الطلاب يتحدثون، يلعبون، يأكلون ويشاهدون التفاز. أشار لهم السيد كيم لأن يلحقوا به وصعدوا الى الطابق الثاني. كانت هناك مطاعم متنوعة: امريكية، كورية، يابانية وما شابه. كان هناك طاولات في المنتصف حيث بعض الطلاب يأكلون ويتحدثون. بعضهم رأوا لوهان وهمسوا للبقية مما جعلهم ينظرون اليه. ابتلع لوهان كعادته وابتسم ليجعل نفسه يبدوا سعيداً وأكثر ودية. بادله الطلاب الابتسامة وعادوا الى ما كانو يفعلونه.

 

يبدوا انك صانع الاصدقاء هنا.” قال السيد كيم بابتسامة بينما اخذوا طريقهم الى السلالم ليصعدوا للطابق الثالث.

 

الان قبل ان نصعد، اودّ ان اعلمكم انه ليس هناك الكثير من الطلاب الذين يأتون الى هنا، لا شيء هنا سوى المقاهي. لكن، الطلاب الذين سيكونون معك في الصف؛ عادة يتسكعون هنا ويتحامقون قليلاً” شتم لوهان في عقله عندما بدؤوا بصعود السلالم، يجب عليه أن يكون عفوياً وسعيداً. حسناً، ربما اكثر من المعتاد.

 

كم عددهم؟” سأل لوهان وابتسم السيد كيم بدون ان يجيب بينما صنعوا طريقهم الى الطابق الثالث. مباشرة سمع لوهان صوت موسيقى. هو ابتسم واستطاع التعرف على انها History لفرقة معروفة بـ EXO كانت فرقة كورية جديدة أحبها لوهان جداً.

 

استمروا بالمشي قليلاً، يشقون طريقهم عبر منطقة مليئة الكنب والكراسي ليصلوا الى المنطقة الخلفية التي تحتوي على ثلاثة مقاهي على شكل حلقة في المنتصف مع منطقة كبيرة تحتوي على طاولات وكراسي حيث هناك ما يقارب الـ6 طلاب او ما شابه يرقصون ويضحكون.

 

ياا! لقد فعلت هذا الجزء كله بطريقة خاطئة” أحدهم صرخ بصوت عالي يغطي على صوت الموسيقى.

 

حقاً؟ أقسم انه صحيح!” الطالب الاخر صرخ بإحباط. لوهان، والدته والسيد كيم وقفوا هناك متمتعين بمنظر الطلاب وهم يتشاجرون على أي حركة كانت صحيحة وأيها خاطئة. بعد دقيقة من المشاحنات، احدهم نظر وتوسعت عيناه بينما اسرع الى الـiHome واطفأ الموسيقى.

ياه، مالذي يدفعك لفعل ذلك؟” جميعهم صرخوا، فأشار الطالب الى لوهان ليدير الجميع أعينهم. تجمد لوهان وعض شفته. ‘حسناً.. اترك انطباعاً جيداً وتأكد من الابتسام…‘ فكر لوهان بينما ابتسم قليلاً.

 

الجميع، هذا لوهان. انه طالب جديد وسيكون معكم في الصف” أعلن السيد كيم بينما سار الطلاب للترحيب به. نظر لوهان الى اوجه الجميع يحاول معرفة اذا ما كانوا لطيفين ام لا. أحدهم كان طويلاً جداً ولديه شعر اشقر، لديه وجه وغد ويبدوا انه من الصعب مصادقته. الفتى الذي بجانبه لديه شعر اسود وهالات سوداء حول عينيه كأنه لم ينم منذ شهر، لقد كان لطيفاً كفاية. بجانبه يقف فتى بابتسامة على وجهه وبدى ودوداً جداً. مما جعل لوهان يبتسم قليلاً من الداخل عندما لاحظ انه على الاقل احدهم بدى لطيفاً. تمنى ان يكون هو الشخص الذي سيشاركه الغرفة. بجانبه، يقف فتى يبدوا اقرب ما يكون الى كرة الزغب… ولكن لديه ابتسامة كبيرة على وجهه ويده ملتفة حول الفتى الذي كان يبتسم بلطافة. ‘ه-هل هم…. ذلك الشيء؟‘ فكر لوهان، ولكنه نفى ذلك عالماً انه في مدرسة ذات مقام عالٍ كهذه كونك شاذاً، بالتأكيد شيء غير مسموح. بجانب كرة الزغب كان هناك فتى يحدق مباشرة بلوهان، يحاول اصطياد عينيه، توسعت أعين لوهان قليلاً عندما نظر له وحول نظره للأسفل. النظرات على وجه ذلك الفتى كانت… فارغة. لقد بدى بارداً وليس لديه أي تعابير، مما اقلقه. ‘ارجوك لا تكن شريك غرفتي!‘ دعا لوهان بينما بدأ السيد كيم في التحدث مجدداً.

 

لمَ لا تقدم نفسك؟” سأل السيد كيم لوهان الذي اومأ مع ابتسامة، ينظر مجدداً نحو الفتيان الخمسة الذين يقفون امامه.

مرحباً! اسمي هو لوهان وانا ناشئ.” قال لوهان مع انحناءة

وانتم ايها الفتية” قال السيد كيم والفتى الاشقر بوجه وغد اومأ.

انا كريس؛ سررت بلقائك” قال كريس بينما انحنى ونظر الى لوهان بوجه محايد غيرُ مظهرٍ أي تعابير تدل على السرور الذي كان يتحدث عنه، اومأ لوهان ونظر الى الفتى الذي بجانبه.

انا تاو؛ سررت بلقائك” قال تاو وانحنى مع ابتسامة صغيرة، جاعلاً من لوهان يومئ ويبتسم بالمقابل.

مرحباً! انا تشين، من اللطيف جداً مقابلتك” قال تشين ولوهان ابتسم بينما ينحني. ‘اللعنة.. هذا يعني ان شريكي في الغرفة سيكون واحداً من الاثنين المتبقين.. ارجوك كن كرة الزغب الكبيرة’ فكر لوهان بينما ينظر اليه

تشرفت بلقائك! انا شيومين” قال ثم انحنى وابتسم لوهان بالمقابل كما عض شفته بعدم ارتياح بينما ينظر الى شريك غرفته… سيهون.

انا سيهون” قال وانحنى بخفة بينما يحدق به، جاعلاً لوهان يرمش قليلاً.

 

حسناً، يجب علينا ان نكمل جولتنا. اوه بالمناسبة، سيهون. انت ستتشارك الغرفة مع لوهان من الان فصاعداً” اصبح المكان هادئاً فجأة ولوهان أقسم ان درجة الحرارة انخفضت عشر درجات، توسعت أعين سيهون ونظر الى السيد كيم.

 

انا؟ لما لا يستطيع شخص اخر ان-

سيهون. انت الوحيد الذي ليس لديه شريك كما اغراض لوهان هناك بالفعل. انتهى النقاش” نظر لوهان للجميع ورآهم ينظرون نحو سيهون مع ابتسامات متكلفة وقلقة على وجوههم. اخذ سيهون نفساً عميقاً وحدق بلوهان، جاعلاً منه ينكمش للوراء قليلاً، قبل ان يستدير سيهون ويرحل.

 

ايشش، هذا الفتى، حسناً! فلنذهب.” قال السيد كيم بينما استدار ليذهب، لحق به لوهان بينما ينظر خلفه لسيهون قبل يحول نظره الى الجميع.

 

لا تقلق، انه يحتاج الى القليل من الوقت ليُظهر جانبه الجيد“. قال تشين مع ابتسامة صغيرة جاعلاً لوهان يبتسم ثم استدار ليلحق بوالدته والسيد كيم.

 

لما كان هذا الفتى كذلك؟” سألت والدة لوهان مع لمحة من الغضب في صوتها

هو كذلك تجاه الجميع تقريباً. الاوقات الوحيدة التي اراه يبتسم فيها هي عندما يكون مع اصدقاءه. لا تقلق لوهان، ستصبحون اصدقاء في وقت قصير” قال السيد كيم مع ابتسامة مقنعة. اومأ لوهان ‘نعم حقا.. لقد بدى وكأنه يريد قتلي.. بالرغم من ذلك انا لا الومه

 

بعد بضع دقائق اخرى، انطلقوا الى المسكن وصعدوا الى الطابق الثالث وتوجهوا الى الجناح الغربي.

حسناً، هذه هي غرفتك. وضعت كل المعلومات التي تحتاجها على سريرك بالاضافة الى الخريطة. سأدعك لتستقر الان وفي الصباح ساتأكد من انك قصدت صفك الاول، لقد كان شرفاً لي ان اقابلك انت ووالدتك، اتمنى ان يكون وقتك هنا مفيداً بالاضافة الى كونه ممتع” قال السيد كيم ورحل تاركاً لوهان ووالدته بمفردهم.

 

بعد ثانية او اثنتان، فتح لوهان الباب ووقف هناك في دهشة.

 

عندما تخطوا داخل الغرفة، هناك نافذة طويلة امامك ممتدة من السقف الى الارضية، على يمين النافذة هناك خزانة طويلة مصممة لشخصين. على يسار النافذة، في منتصف الغرفة كان هناك سرير خشبي بطابقين يحتوي على سلم لتصعد به للطابق العلوي. بجانب السرير كانت هناك منضدة تحتوي على منبه ومصباح. على يسار الحائط كان هناك بابين، احدهما كان خزانة والاخر كان الحمام الذي كان كافياً لعائلة مكونة من 4 اشخاص. كان يحتوي على دش مع باب زجاجي، بجانب الدش كان هناك مغطس ضخم بدا كحوض استحمام، وبعد ذلك كان هنالك مغسلة تحتوي على مرآة يمكن فتحها.

 

الغرفة كانت رائعة كلياً!

 

يبدوا انك اعددت نفسك للانتقال بالفعل” قالت والدة لوهان بينما تنظر الى ابنها.

سأشتاق اليكِ” قال لوهان كما نظر بعيداً

لا لن تفعل، ولكن شكراً للمحاولة” ضحك لوهان واومأ

هل انت متأكد من هذا الامر؟ لا زلت تستطيع ان-

امي.. لقد ظننت انك على ما يرام مع فعلي لهذا” قال لوهان بينما تلاشت ابتسامته ببطء. اعطته والدته ابتسامة حزينة وهزت رأسها قليلاً.

انا على ما يرام… ولكنني قلقة فقط” عبس لوهان

امي.. لقد مضت سنة بالفعل، انا بخير.

اعلم، ولكنني لا زلت اقلق، الا يمكنني؟” هز لوهان رأسه واعطى امه ابتسامة صغيرة

لا.. لا يمكنك، انا بخير أعدك بذلك، كل شيء حدث هو جزء من الماضي انا الان افضل من أي وقت مضى، فقط ارجوكِ… ثقي بي” قال لوهان، ابتسمت والدته وعانقته بينما تسللت منها دمعة وسقطت على وجنتها.

حسنا حسنا، انا اثق بك. اتمنى ان يجري كل شيء على ما يرام هنا، وإن اوقعك ذلك الفتى المدعو بسيهون في أي مشكلة اخبر السيد كيم، حسناً؟” حدق بها لوهان قليلاً

امي! انا بخير حسناً!” ضحكت والدته وتركته

اعمل بجد واحظى ببعض المرح، حسناً؟” اومأ لوهان

سأفعل، احبك

وانا ايضاً” مع هذا، رحلت والدة لوهان وتركته بمفرده في الغرفة. بمجرد ان اغلق الباب، ابتسامة واسعة ظهرت على وجه لوهان. ‘انا اسف، الامور ستكون افضل بهذه الطريقة‘. فكر لوهان بينما يتفقد الغرفة، يفكر في المكان الذي سيضع فيه اغراضه. تنهد، وقرر ان يرتب ملابسه اولاً.

 

لحسن الحظ، وجد ان سيهون قد استخدم ما كان يجب عليه استخدامه فقط. تاركاً للوهان كل المساحة التي يحتاجها ليضع فيها ملابسه، حاجياته وكتبه على المكتب الإضافي بجانب الباب. ابتسم قليلاً عندما أدرك انه سينام في السرير العلوي. ‘المزيد من الخصوصية‘. فكر لوهان بينما أخذ حقيبة الظهر الخاصة به وحلق الى سريره. فتح حقيبته، أخرج دفتر مذكراته ووضعه تحت وسادته. بمجرد انتهائه، أخرج حقيبة سوداء صغيرة وقفز من سريره متوجهاً الى الحمام. أغلق الباب وأخذ يبحث في كل مكان في الحمام محاولاً ايجاد مكان مناسب للتخبئة.

 

هيا! يجب ان يكون هناك مكان لهذا” قال لوهان بصوت عالي ومحبط بينما جلس على الأرضية النظيفة ضد حوض الاستحمام. تنهد، أخذ ينظر تحت المغسلة عندها رأى ما كان يبحث عنه. ابتسم بخفة وانحنى على بطنه يرى ما تحت المغسلة، كانت هناك حفرة صغيرة وكأنها تتوسل له ليضع حقيبته السوداء فيها. ابتسم بينما وضع حقيبته الصغيرة فيها واستقام، يحاول ان يرى اذا ما كان سيهون قادراً على رؤيتها. لا احد قادر على رؤيتها الا اذا كان، لسبب ما، مستلقي على الارض وينظر تحت المغسلة، كانت مثالية.

 

بعد انتهائه، خطى لوهان مجدداً الى الغرفة مغلقاً ورائه اضواء الحمام ثم قفز عائداً الى سريره واضعاً حقيبة ظهره بجانب وسادته وبدأ بتفقد الغرفة، يحاول معرفة ما عليه القيام به.

 

لا استطيع الذهاب الى الردهة… ولا اريد الذهاب خارجاً…” أدرك لوهان عابساً.

الشيء الاخر الذي أدركه هو أن معدته زمجرت بسبب الجوع، عبس لوهان ونظر الى معدته.

 

اظن انني سأذهب للرقص” قال بينما التقط الايبود الخاص به والمفتاح بعدها ذهب لتبديل بنطال السكيني جينز الذي كان واسعاً عليه الى بنطال مريح قبل أن يخرج من الغرفة. عندما خرج معدته استمرت بإصدار الاصوات، لكنه تجاهلها. هو لم يستطع ان يأكل، هو كان بخير طوال اليوم وجهوده سوف تذهب سدى اذا اكل أي شيء. كان يجب عليه ان يبقى نحيلاً واذا اكل سيتوجب عليه فعل اكثر شيء يكرهه. ‘توقفي، انا لم آكل شيء.. انا بخير‘.

 

لا لست كذلك. انت لا تزال سميناً ايها الكاذب اللعين.

قبض لوهان يديه بينما يضع السماعات وشغل الموسيقى محاولاً تجاهل الصوت

وكأنك تستطيع التخلص مني، انا هنا فقط لأخبرك بما لا تريد التفكير به، انا اساعدك.

اعلم ذلك، ولكنني اريد البقاء بمفردي.. اتركني وشأني

اياً كان، فقط احرص على احراق السعرات التي أكلتها بالأمس.

سأفعل، لا تقلق بشأن ذلك

 

عبس لوهان بينما توجه للخارج، هو علم انه لم يتوجب عليه ان يأكل بالأمس، لكن لم يكن لديه حل آخر ليعطي والدته سبباً يجعلها تصدق أنه اصبح بحال افضل… كان عليه ذلك.

 

ابتعد لوهان حتى وصل الى مبنى الرقص وبعدها بفترة قصيرة وصل الى الغرفة التي اعدت لستة اشخاص او نحو ذلك، وصل الايبود الخاص به بالاي هوم وبدأ بالتمدد محاولاً عدم النظر في المرآة. هو لم يستطع تحمل النظر لنفسه، في كل مرة ينظر في المرآة يرى شخصاً آخر. شخص كاذب، مريض، مزعج، نذل وسمين.

 

هز رأسه قليلاً ووضع أغنية بينما بدأ بالرقص، كانت لديه قائمة تشغيل مليئة بالأغاني المخصصة للرقص، حوالي 20 اغنية وهو كان ذاهباً لإنهائها جميعها قبل ان يرجع للسكن. ربما بعد ذلك سيرجع ليجد سيهون قد أوى الى الفراش بالفعل. لقد كانت حوالي الـ7 مساءًا والسماء بدأت تظلم. بالتأكيد سيهون لن يذهب الى السرير مبكراً، لكنه لا زال يأمل ذلك.

 

لوهان كان يلهث وتيار من العرق يتدفق منه عند نهاية قائمته، هو قد رقص لساعة كاملة كان متعباً ويستطيع الشعور بالألم بالفعل في عضلاته بسبب كل الرقص الذي رقصه ليحرق السعرات التي تناولها في اليوم الماضي. سقط لوهان على الأرض وأخذ يتنفس بعمق يحاول تنقية رؤيته من البقع السوداء التي كان يراها. ‘هيا.. احتاج لأن اتماسك! لا استطيع ان اجعل احداً يكتشف هذا ما زال الوقت مبكراً على ذلك‘ فكر لوهان بينما استقام ببطء وجمع حاجياته قبل الخروج من المبنى، اغلاقه ثم التوجه عائداً الى السكن. لقد كان المكان مظلماً ولكن لحسن الحظ كانت هناك اضاءة على جوانب الممشى.

 

اطلق لوهان تنهيدة راحة عندما رأى المسكن، هو كاد ان يصل، قريباً من سريره الذي كان ينتظره. فتح الباب ببطء، في حالة ان سيهون قد عاد وخلد الى النوم. لكن، عندما دخل سيهون كان فوق سريره يعبث بحاسوبه. عض لوهان شفته ثم دخل وأغلق الباب خلفه.

 

لدينا حظر تجول.. كما تعلم” تحدث سيهون وضيّق لوهان عيناه، يحاول ان يتذكر متى اخبره السيد كيم بذلك.. لكنه تذكر انه كان سارحاً بأفكاره عندما كان السيد كيم يتحدث.

ل-ل-لدينا؟” سأل لوهان بصوت صغير، تنهد سيهون بانزعاج ونظر الى لوهان بسخط جاعلاً من لوهان يجفل قليلاً.

انه في الـ9 مساءًا” اومأ لوهان بابتسامة، يحاول ان يكون ألطف ما يمكنه، ولكنه لا يزال يشعر بالاحراج والرهبة من سيهون.

اوه. حسناً، شكراً سأذهب لأستحم” قال لوهان بينما التقط ملابسه وشق طريقه الى الحمام. لم يبدي سيهون أي ردة فعل عندما أغلق لوهان باب الحمام ساقطاً على الأرض بعدما أغلقه. ‘لا استطيع الحفاظ على ابتسامتي بقربه. انه… بارد جداً وهذا يخيفني قليلاً. بدى تقريباً كـ… لا! توقف! لقد انتهى كل ذلك الآن

 

انتهى مؤخرتي! لا شيء انتهى! انظر الى نفسك!

اصمت، اعلم ذلك

 

أخذ لوهان نفس مضطرب بينما استقام واخذ المنشفة التي كانت معلقة وبدأ بخلع ملابسه بسرعة محاولاً تجنب النظر في المرآة. عندما انتهى من خلع ملابسه دخل الى الدش وشغله بأقصى حرارة يمكنه تحملها. اغتسل بسرعة ليتأكد من عدم ازعاج سيهون وارتدى بنطال البجامة الخاصة به مع القميص ذو الاكمام الطويلة –طوال الوقت، هو لم ينظر في المرآة، غسل اسنانه ووضع ملابسه المتسخة في سلة الغسيل التي جلبها لنفسه وأسرع للخروج من الحمام. ولكنه توقف عندما رأى سيهون يرتدي البوكسر فقط وهو في طريقه للسرير. توقف سيهون للحظة ونظر للوهان بسخط.

 

يا! ما هي مشكلتك؟” هز لوهان رأسه وابتسم بخفة

ل-لا شيء. م-متعب ف-فقط” تأتأ لوهان وهز سيهون رأسه بانزعاج و اكمل طريقه نحو السرير ثم اطفأ المصابيح جاعلاً الغرفة مظلمة بالكامل. تنهد لوهان وصنع طريقه نحو السرير ببطء محاولاً عدم الاصطدام بأي شيء. ‘كان يجب عليه ان يبقي الضوء مفتوحاً الى ان اصل الى سريري‘ فكر لوهان عندما اصطدم اصبعه بحافة السرير.

 

اللعنة!” صرخ لوهان بينما تمسك بشيء لكي لا يقع. عض شفته بينما ينتظر الالم لكي يزول، والذي كان يستغرق الكثير من الوقت. سمع لوهان تنهيدة ثم أشعلت الاضواء. حدق لوهان في سيهون بصدمة. سيهون اعطاه نظرة ‘اسرع وحرك مؤخرتك‘ فقفز لوهان الى السلم بسرعة واستلقى على سريره قبل ان تطفأ الاضواء مجدداً.

 

ش-شكراً” قال لوهان لسيهون، ولكن سيهون تجاهله ولم يرد عليه لذا وضع لوهان رأسه على الوسادة وتنهد بينما أخفى نفسه تحت الاغطية ليحتمي من البرد.

 

بينما كان يحاول الاستغراق بالنوم، أخذ لوهان يفكر بكل الناس الذين قابلهم والذين سيشاركونه الصفوف في اليوم التالي. لقد كان سعيداً لأنه سيتمكن من تكوين اصدقاء جدد، ولكنه كان متوتراً ايضاً. الحصول على المزيد من الاصدقاء يعني ان فرصة الامساك به ستزداد. هو يعلم انه عندما يتعرف الى اشخاص جدد، ماضيه سيستمر بالظهور. بالطبع بعض من ماضيه بقي معه، وكان على ما يرام مع ذلك.. ولكن ما يخشاه كان الاشياء الاخرى. الالم الذي تسبب به؛ الالم الذي مر به؛ الاذلال؛ العار؛ الخوف؛ الكره… كلها كانت اشياء لا يريد تذكرها.

 

هو لم يرد لأحد ان يكتشف… معرفة والدته بذلك كانت بالفعل كافية جداً.

لا.. لا احد سيعلم بذلك، سيتأكد من ان تمثيليته غير قابلة للخطأ. هو سيمثل بأنه سعيد وأيٍ كان لجعل الامر يبدو وكأنه بخير، لا احد بحاجة لأن يعلم، على أي حال هي كانت… حياته.

 

لكن، الان لديه شريك في الغرفة، الامور اصبحت اكثر تعقيداً. ‘سيهون، ارجوك حاول ان لا تلاحظ كثيراً‘ فكر لوهان بينما استغرق في النوم.

 

سيهون، في الجهة الاخرى كان لا يزال مستيقظاً. ينظر للأعلى باتجاه السرير الذي فوقه. لم يكن وكأنه يكره لوهان. لا، بل كان العكس. هو أعجب بلوهان، لقد بدى لطيفاً وودوداً… لكنه لاحظ ان هناك شيئاً غريباً في الطريقة التي يتصرف بها. وذلك جعل سيهون يتخوف من مصادقته، هو لم يكن كثير الحديث على أي حال، ولكن لسبب ما.. سيهون أراد ان يعرف أكثر بشأن لوهان.

 

المشكلة الوحيدة هي انه كان عليه جعل لوهان يعجب به بعد أن ترك انطباع سيء لنفسه. على الرغم من ذلك هذا لم يكن خطؤه هو لم يكن جيداً في مقابلة الناس من قبل، وجهه بدى طبيعياً بارد وابتسامته لا تظهر الا عندما يكون مع اصدقائه.

اعطني فرصة اخرى، لوهان… لا اعلم ما هذا.. لكنك تدبر لي مكيدة لا نهاية لها‘.


وخلص البارت 💁 مافيه أحداث صح؟ لا تستعجلوا حتبدأ قريب.

رايكم بالبارت؟ ورايكم بالترجمة؟ اي اقتراحات للتحسين؟ أستقبلها بصدر رحب💖!

Ask: http://ask.fm/strawberryjpg

سلام💭.

3 أفكار على ”Pieces – CHAPTER 1: البداية.

  1. المدرسة صراحة خورافية , خقيت معها
    الوصف جميل
    لما قال الفصل الواحد يحتوي على 60 واستغرب لوهان من قلة الطلبة
    يرحم امك هذا شوي , الفصل الواحد فيه 60 مستوعب كيف 60
    لوهان حيرني , خلاني فضولية جدا بماضيه , لهدرجة متعقد من الماضي
    وكل شوي يتذكر الماضي , ويقول ما ابي اتذكر
    ولا وش سالفة الشنطة السوداء الصغيرة ..؟؟
    وليش ما يحب يشوف نفسه في المرآة , لهدرجة هو سمين ولا وشو ..؟
    وسيهون وش فيه كذا , احسه منفس 24 ساعة
    احس الصداقة اللي راح يكونها مع لوهان را تكون صعبة , إذا كذا شخصيته

    البارت جميل ورائع , والترجمة جميلة جميلة
    مافي اي اقتراحات ترجمة لا يعلا عليها
    فاايتنق …

    أعجبني

  2. ياا ماماا😍😍😍😍😍 البااااارت مرة مررةةة جميييل 😍😍❤❤❤ واحلى شئ الاحدااث القادمةة رح تكوون مرة مرةة مشووقة 😍😍💞💞 والاحلى الاحلى كيف منسقتها والالوان والترجمةة يااا بجد ابدعتي 😍😍💞❤ استمري ✌✌

    أعجبني

  3. الباارت جميييله❤❤
    فضوليي بقتلني ابغى اعرف ايش هو المكان الي مايبغى يرجع له وايش فيها الشنطه السوده الي خايف عليها
    وايش سالفه انو مايطالع جسمه في المرايه
    خلاص الفضول قتلني💔💔💔

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s