Pieces – CHAPTER 3: قراءة ما قبل النوم.

piecesi21


🌸🌸🌸🌸🌸

حابة أوضح شغلة قبل ما نبدأ لأنوا وصلتني أسئلة كثيرة بخصوص دا الشيء في الآسك🙏..

لوهان مو سمين هوا يشوف نفسوا كذا بسبب الألقاب اللي كانوا يطلقونها عليه😔💔، صار عندو اضطراب بالأكل وصار يشوف نفسوا سمين حتى لو ما أكل شيء وحتى لو كانت عظاموا بارزة من النحافة، فهمتو😪؟

أخليكم مع البارت💭….استمتعو💁💕ا!


لما أشعر بالدفء؟‘ فكر لوهان بينما بدأ بالاستيقاظ بعد ليلة خالية من الاحلام والكوابيس. مباشرة نسي لوهان نفسه في ذلك الشعور الدافئ الذي كان بقربه، يشعر بالراحة والسعادة. لكن، بمجرد ان فعل ذلك، ذلك الدفء شد في عناقه. توسعت أعين لوهان وحدّق بصدر سيهون، لوهان احمر مباشرة ونظر الى وضعيتهم: أذرع سيهون ملتفة حول خصر لوهان بينما رأس لوهان على صدر سيهون. ‘لا، لا استطيع فعل هذا.‘ فكر لوهان بينما بسرعة، ولكن بحذر، أزال نفسه من حضن سيهون وهرب الى الحمام، تاركاً الدموع تنساب على وجهه بحرية بعد ان أغلق الباب.

 

لا، لا، لا، لا.. لا استطيع ان أعجب به!” فكر لوهان بينما انزلق على الباب وجلس على الأرض. أذرعه ملتفة حول أرجله ورأسه منغمس بين ركبتيه، يبكي بلا توقف.

 

هو لم يستطع ان يقع بحب شخص آخر.  لم يستطع ان يضع نفسه في ذلك الجرح، الذل والألم الذي مر به، مجدداً. هو لن يتمكن…. لن يتمكن من العيش وحيداً. ولكنه يحاول جعل والدته أكثر سعادة، لذلك السبب فقط قصد ذلك…. المكان. ولكن اذا اكتشف الجميع انه شاذ مجدداً لن يستطيع تحمل ذلك، ولا حتى من أجل والدته.

 

ايها الشاذ، لمَ لا ترحل فقط؟ لا أحد يريد شاذ بدين مثلك. سمع كلمات كيفن تخترقه مراراً وتكراراً.

لا أحد يحبك، لا استطيع ان اصدق انني واعدتك. حسناً، لقد حصلت على المال بسبب ذلك بالرغم من انني يجب ان احصل على المزيد بسبب ما فعلته.

 

هز لوهان رأسه، محاولاً ابعاد جميع الذكريات، لكن بدون جدوى. لم يستطع. لقد كان ضعيفاً جداً، فقط كما قال الجميع. هو يحتاج لأن يعاقب.

 

جثى لوهان على بطنه ثم التقط حقيبته السوداء وفتحها، أخذ الشفرة التي استخدمها اثناء استحمامه بالأمس. خلع بنطاله، عالماً ان ذراعاه لن تملك أي مكان مجال للقطع مجدداً حتى تتعافى قليلاً. نظر لوهان الى فخذيه وكمم فمه. ما زالوا مليئين بالدهون، بغض النظر عن عدد الأيام التي لم يأكل بها، لم يكن ذلك كافياً. لم يكن يخسر ما يكفي من الوزن.

 

لماذا؟” تساءل لوهان بينما وضع الشفرة على فخذه وبدأ بالقطع، يحاول ان ينزف بأقصى ما يمكنه، لقد كان هذا عقابه على كلٍ. ‘لماذا؟ لمَ لا استطيع ان اكون طبيعياً واعجب بالفتيات؟ لمَ يجب علي ان اكون… عديم الجدوى، عديم الفائدة، بدين، قبيح… ومزعج؟ لمَ لا ازال على قيد الحياة؟‘ بكى لوهان بينما استمر بالقطع، تاركاً الدم يتدفق على أرضية الحمام. استمر بالقطع، حتى عندما بدأ برؤية بقع سوداء. هو احتاج لأن يعاقب نفسه لإعجابه بسيهون والنوم معه بنفس السرير. لقد نقل قذارته الى سيهون وهذا لا يُغتفر –ان ينقل قذارته لشخص اخر لذا… هذا بالتأكيد لم يكن مقبولاً.

 

استمر بالقطع لخمس دقائق اضافية، صانعاً 20 ندباً اضافياً على الـ10 ندوب التي في فخذه. بعضها كانت أعمق من البقية، تنزف أكثر. رمى لوهان الشفرة وأمال رأسه على الباب ثم أغلق عينيه، يحاول إبعاد الدوار، ولكن إغلاق عينيه لم يساعد. هو لا يزال يشعر بالغرفة تدور حوله، فقط كالليلة الماضية.

 

اعتقد… انني احتاج الى الطعام لإيقاف الدوار

-مرحباً!! انت بالفعل بدين جداً! لا تحتاج الى الطعام!

اعلم… ولكنني لا اعتقد انه باستطاعتي الرقص بدون هذا… انا حتى لا اعلم اذا كان باستطاعتي ان اقف!

-حسناً اذا، اذا كنت تعتقد هذا، لمَ لا تحصل على وجبة كبيرة! ولا تنسى الشوكولاته للتحلية، ايضاً. بعد ان تنتهي من هذا، لما لا تذهب وتقبّل سيهون ثم تريه ندوبك! هل. انت. احمق؟ اوه انتظر، نعم انت كذلك!

 

شهق لوهان قليلاً، يعلم أن ذلك الصوت كان محقاً، هو لا يستطع ان يأكل. لقد كان بديناً جداً على أي حال. هو يجب أن يجبر نفسه على خوض ذلك اليوم مجدداً، ليس هناك مفر.

 

فتح لوهان عيناه بصعوبة وتنهد براحة عندما اختفى الدوار. أخفض نظره نحو فخذيه وابتسم قليلاً، سعيد لأنه نزف كثيراً. لقد استحق ذلك. تناول لوهان المنشفة التي كانت بجانبه وبدأ بتنظيف الدم الذي كان على فخذيه، يهسهس قليلاً عندما يفرك ندب عن طريق الخطأ. بعد ما يقارب العشرة دقائق، انتهى من تنظيف جميع الدماء والقى بالمنشفة في سلة الملابس المتسخة التي في الزاوية. بمجرد ان انتهى من هذا نظر نحو المرآة وتنهد. هو كان شاحباً، لديه دوائر سوداء حول عينيه، ولديه علامات حمراء على وجهه حصل عليها عندما كان يحاول ان يمسح دموعه بشدة. هز لوهان رأسه ثم وضع الحقيبة السوداء مجدداً في المكان الذي تنتمي اليه وأخرج علبة الماكياج التي حصل عليها في وقت مسبق تحسباً لهذه الظروف. والدته لم تكن موجودة لتسأل عن سبب شحوبه، كانت لتكون قلقة.

 

وضع لوهان كونسيلر على وجهه واومأ عندما بدى أفضل قليلاً مما كان عليه. اخفى الماكياج شحوبه، الدوائر السوداء والبقع الحمراء. وضع لوهان الماكياج الخاص به جانباً وخرج من الحمام، انقبض فكّه قليلاً عندما احتك بنطاله الرياضي بالندوب التي على فخذه. بمجرد أن خطى داخل الغرفة، لاحظ لوهان انها لا تزال الـ9 صباحاً وسيهون لا يزال نائماً، ابتسم لوهان قليلاً عندما رأى وجه سيهون المسالم. بجانب سيهون كان الغزال الذي نام معه…. ‘لا استطيع فعل أي شيء بشكل صحيح بعد الان!‘ فكر لوهان بينما فقز الى سريره العلوي، مخرجاً دفتر يومياته الذي كان تحت الوسادة.

 

يومياتي العزيزة،

انا مجرد أحمق! لمَ فعلت هذا… لا استطيع التقرب من سيهون! لا استطيع جعله قذراً مثلي. انه… انه مثالي وانا… انا قذر جداً. اذا علم بشأني… سيتقزز وسيكرهني أيضاً. هو حتى قال ان الشواذ مقرفين. انا كذلك. اعلم انني مقرف. واحتاج لأن اعاقب بسبب هذا… احتاج لأن اكون نظيفاً، ولكنني لا استطيع! حاولت جاهداً…. حاولت تنظيف نفسي، ولكنني لم استطع! 

كيفن كان محقاً. يجب علي ان ارحل فقط. لا استطيع التسبب للجميع بالمشاكل وانا مزعج، عديم الجدوى… بدين بشكل مقرف، قبيح وأنا شاذ ايضاً. 

ولكنني لا استطيع…. يجب علي التأكد من ابقاء تمثيليتي. لا تستطيع والدتي خوض كل هذا مجدداً. هذا كفيل بقتلها، وهذا بالتأكيد ليس ما اريده أن يحدث. 

…… يجب ان اكون انا الشخص الذي يموت.

 

عض لوهان شفته كما اعاد يومياته الى مكانها وجلس على سريره، يحاول ان يقرر مالذي يفعله ولكن قبل ان يستطيع، سمع تحركات تحته. نظر لوهان من جانب السرير وتجمد عندما التقى وجهاً-لوجه مع سيهون. توسعت أعينهما هما الاثنين وصدوا سريعاً مع حمرة على وجوههم.

 

كيف كان نومك؟” كسر سيهون ذلك الصمت ووجه نظره نحو لوهان المحمر، نظر لوهان الى حضنه وعض شفتيه. 

اممم… ل-لقد نمت جيداً. ش-شكراً لبقاءك.” تأتأ لوهان وتنهد بإحباط واضح بسبب ما فعله، ثم سمع ضحكة صغيرة بجانبه ورفع نظره نحو سيهون المبتسم.

تزعجك أليس كذلك؟” اومأ لوهان بخفة وأبعد نظره عن سيهون.

اذا اردت، استطيع مساعدتك بها قبل أن نقصد صف الرقص.” نظر لوهان نحو سيهون بأعين متسعة.

س-ستفعل؟” اومأ سيهون وتمدد، مما أظهر القليل من بطنه المشدودة جاعلاً لوهان يحمر وينظر بعيداً.. مجدداً.

لا مشكلة. انها مزعجة قليلاً، لذا فلنذهب الى الردهة عندما انتهي من التبديل لنتناول طعام الإفطار وأستطيع مساعدتك.” قال سيهون بينما يسير نحو الحمام، لم يعطي فرصة للوهان ليقول أي شيء. تنهد لوهان وترك سريره، يهسهس قليلاً بسبب ندوبه، بسرعة بدل ملابسه الى قميص اخر ذو اكمام طويلة وبنطال رياضي. بمجرد ان انتهى، ارتدى لوهان حذاءه وجلس في سرير سيهون بينما ينتظره.

 

اللعنة… سأضطر للأكل…‘ فكر لوهان برهبة. لا يستطع ان يأكل! واذا فعل، سيضطر الى ان يتقيأ مجدداً وهو يكره هذا، ذلك يؤذي معدته ويعيق غناءه. ولكنه لا يملك خيار بما ان سيهون هناك وسيتأكد من انه يأكل.

لوهان؟” فزع لوهان كما رفع رأسه ليرى سيهون ينظر اليه بقلق

لقد كنت هنا لما يقارب الدقيقتين. هل انت بخير؟ ما زلت تشعر بتوعك؟” هز لوهان رأسه قليلاً قبل ان يجبر نفسه على الابتسام.

ل-لا. انا ب-بخير، فقط س-سرحت قليلاً.” همس لوهان واومأ سيهون ثم استقام وامسك بيدك لوهان، مما جعل لوهان يتردد. ‘لا! لم يكن عليك لمسي! انا قذر!‘ فكر لوهان بينما استقام وسار مع سيهون خارج المسكن في طريقهم الى الردهة.

 

اذاً مالذي حدث في الليلة الماضية؟” سأل سيهون فجأة وشحب لوهان قليلاً.

اممم، ل-لا اعلم.

غريب. كيف تشعر الآن؟” سأل سيهون ووجه نظره نحو لوهان، الذي كان ينظر الى الأرض بينما يسيرون، يحاول عدم النظر لسيهون.

انا ب-بخير.” استمروا بالمشي في صمت بينما يشقون طريقهم الى الردهة ويذهبون الى الطابق الثالث المكان الذي اعتادوا التردد إليه. البقية لم يكونوا هناك في تلك اللحظة، لذا لم يكن هناك سوى سيهون ولوهان.

 

ماذا تريد أن تأكل؟” سأل سيهون ونظر لوهان لجميع المقاهي التي كانت حوله، يشعر بعصارة معدته ترتفع الى حلقه بالفعل.

اممم، انا ل-لا اشعر بالجوع.” قال لوهان بينما زمجرت معدته من الجوع، مما جعل سيهون يضحك.

صحيح~ حسناً، امضي قدماً واختار، انا سأذهب لأخذ ما اريد.” مع هذا، خطى سيهون مبتعداً ليحصل على الطعام وبقي لوهان غارقاً في الشفقة على نفسه وحيداً. ‘اللعنة… سيتوجب علي ان آكل شيئاً… ولكن ماذا؟‘ فكر لوهان، ولكنه ابتسم قليلاً عندما رأى شيئاً افتقده كثيراً. سار لوهان نحو المقهى ورأى العاملة.

مالذي استطيع تقديمه لك؟” سألت السيدة مع ابتسامة.

امممم، هل يمكنني أن احصل على تارو بوبل تي، من فضلك؟” تحكم لوهان بتأتأته واومأت السيدة كما استدارت لتصنع مشروبه. المدرسة دفعت كل تكاليف الطعام والشراب لأنها كانت ضمن الرسوم الدراسية. بعد دقيقة أو اثنتان، سلمته السيدة التارو بوبل تي الخاص به وشكرها لوهان، ثم استدار ليرى سيهون يجلس في الطاولة بالفعل. رفع سيهون نظره من البانكيك الخاص به وتوسعت عيناه قليلاً، مما جعل لوهان يرتبك.

 

هل تحب البوبل تي؟!” سأل سيهون واومأ لوهان.

انه الم-مفضل لدي.” ابتسم سيهون قليلاً.

انا احبه ايضاً!” ابتسم لوهان قليلاً واستمر في الارتشاف من البوبل تي خاصته بينما يشاهد سيهون يأكل البانكيك، مما جعل لعابه يسيل قليلاً بما انه بدى شهياً. سيهون رأى لوهان يشاهده بينما يأكل فضحك تقريباً.

لوهان، لما لم تحصل على طعام فعلي؟” نظر لوهان اليه وعبس قليلاً قبل أن ينظر بعيداً بسرعة.

امم…. ب-بالعادة لا اكل إفطاراً ك-كبيراً.” أجاب لوهان وتنهد سيهون قليلاً، واضعاً شوكته جانباً.

حسناً فلنبدأ درسنا، هلا فعلنا؟” نظر لوهان لسيهون بارتباك وابتسم سيهون. 

نحن سنقوم بمحادثة وانت لن تتأتأ ابداً، حسناً؟

“م-ماذا ان ف-فعلت؟” عض سيهون شفته بعد سماعه لهذا، يحاول التفكير فيما يستطيع قوله ليتأكد من انه لن يتأتأ. ابتسم سيهون قليلاً واعطى لوهان نظرة متكلفة قبل أن يأخذ البوبل تي خاصته.

مهلاً!” صاح لوهان، جاعلاً سيهون يبتسم أكثر.

كلما تأتأت، سآخذ رشفة من البوبل تي. اذا استمريت بالتأتأة، سأشربه كله ولا تستطيع الحصول على آخر. هل نبدأ؟” قال سيهون، جاعلاً لوهان يعبس ويشعر بالارتباك مجدداً. لوهان لم يستطع فعل هذا…. لقد كانت عادة اكتسبها عندما كان…. بعد كل شيء حدث مع كيفن. ولكن، بالرغم من هذا، اومأ لوهان وابتسم سيهون.

لنبدأ مع الاسئلة البسيطة، حسناً؟ أخبرني قليلاً عن نفسك.” تجمد لوهان. هو لم يكن جيداً في اخبار الآخرين عن نفسه. سيتوجب عليه ان يكذب في كل مرة بسبب، حسناً، لم يكن هناك شيءٌ يحكى بشأن لوهان…. لا شيء غير انه كان، عديم الجدوى، عديم النفع، بدين، مقرف، قذر، مزعج وفاشل…. واللستة استمرت بالازدياد. أخذ لوهان نفساً وبدأ بالتحدث، ببطء.

اممم، لقد…. نشأت… في سيول…. وليس لدي أقرباء… انا… ليس هناك… الكثير… لإخباره.” تحكم لوهان بنفسه ليجيب بلا أي تأتأة، ولكنه أخذ كثيراً من الفواصل بين كلماته، جاعلاً سيهون يتنهد قليلاً.

لما انتقلت الى هنا؟” سأل سيهون ونظر لوهان بعيداً، لا يريد الكذب بينما ينظر لعينيه.

ا-العائلة.

لقد تأتأت.” قال سيهون مع ابتسامة ونظر لوهان نحوه بذعر بينما شاهده وهو يرتشف رشفة كبيرة من البوبل تي خاصته.

انا شخصياً افضل بوبل تي الشوكولاته، ولكن هذا جيد أيضاً.” قال سيهون مع نظرة متكلفة، جاعلاً لوهان يعبس ويكتف ذراعيه.

حسناً، السؤال التالي! لما بدأت بالرقص؟” ابتسم لوهان على هذا، عالماً انه لن يحتاج للكذب.

منذ ان كنت صغيراً، احببت الرقص. ألحقتني والدتي بصفوف الرقص عندما كنت في الرابعة و…انا كنت جيداً بها. منذ ذلك الحين وانا ارقص.” قال لوهان بثقة ونظر سيهون نحوه بذهول.

انت… لم تتردد او تتأتأ!” قال سيهون وابتسم لوهان قليلاً.

ن-نعم.” حدق سيهون بلوهان بينما أخذ رشفة أخرى من مشروبه.

ياه! انت ابليت حسناً ثم تأتأت! لماذا؟” عض لوهان شفته وعبس.

انا لست جيداً في… عندما يمتدحني الناس.” قال لوهان وعبس سيهون على ما قاله لوهان.

حقاً؟ اذاً… انت فقط خجول؟” اومأ لوهان وتنهد سيهون.

“حسناً، اذاً، السؤال التالي. ما الذي تظنه بشأن الجميع؟” سأل سيهون مع ابتسامة متكلفة وتوسعت أعين لوهان قليلاً.

انهم لطيفون.” هز سيهون رأسه، مبيناً ان هذا لم يكن كافياً وتنهد لوهان بإحباط.

تشين لطيف جداً ويجعلني أشعر بإحراج اقل عندما يبتسم. شيومين لطيف حقاً وطريف. تاو مخيف قليلاً في بعض الاحيان، ولكنه لطيف ايضاً. كريس…هو أكثر إخافة، خاصة عندما يغضب، ولكنه ايضاً لطيف جداً. انتم جميعاً لطيفون.” قال لوهان بينما ينظر نحو الطاولة وعبس سيهون قليلاً، عندما أدرك ان لوهان لم يذكره. 

اووه، هل تظن اننا لطيفون؟!” رفع لوهان رأسه لينظر نحو سيهون، الذي ابتسم بتكلف كما أنهى مشروب لوهان ثم نظر حوله ورأى الجميع يقفون مع أوجه مبتسمة بينما ساروا الى المكان الذي يجلس به لوهان وسيهون.

 

لا تأتأة.” ذكّر سيهون لوهان، الذي حدق به.

كنت تعلم انهم هنا، أليس كذلك؟” ابتسم سيهون بتكلف وعبس لوهان على هذا.

مهلاً، انت لم تتأتأ!” قال تشين واومأ سيهون.

نعم! لقد كنا نعمل عليها.” حدق الجميع بسيهون مع أوجه محتارة ونظر سيهون نحو الجميع بارتباك.

ماذا؟

يا رجل… نحن لم نرك سعيداً في أي وقت مضى.. أبداً.” اجاب كريس وشخر سيهون.

استطيع أن اكون سعيداً ايضاً، انت تعلم.” قال سيهون بينما رجع لوجهه الخالي من التعابير والجميع، ما عدا لوهان ضحكوا عليه

اعتقد أن لوهان هو الذي يجعله سعيداً جداً!” قال شيومين ونظر لوهان بعيداً بينما أرمقه سيهون بنظرة

ياه! ألن تتوقف عن هذا؟ انا لست شاذاً! احمق.” قال سيهون واراح ظهره على الكرسي

اياً كان ما تقوله، يا رجل.” قال شيومين واستدار بينما هز الجميع رؤوسهم

حسناً، على أي حال! يجب ان نعمل على الكلمات قبل أن ندخل في الرقص.” قال كريس واومأ الجميع، يتفقون معه.

ما هي الأغنية التي يجب ان نبدأ بها؟” سأل تاو وهز كريس كتفيه

ماذا عن MAMA؟

لما لا؟ يجب علينا ان نبدأ من مكان ما.” قال سيهون.

حسناً، فلنذهب الى هناك ونبدأ.” استقام لوهان وتبع الجميع، يحاول أن يمشي بطريقة صحيحة. ندوبه بدأت تؤلمه أكثر لسبب ما ويجب عليه أن يصنع طريقه الى مبنى الرقص.

 

اتسائل من الذي سيحصل على العرض المنفرد؟ اعني، جميعنا نعمل بجد!” قال تاو واومأ الجميع.

هذا صحيح، ولكنك تعرف كاي. أنه منشد الكمال عملياً.” أجاب كريس.

نعم، هو سيختار الشخص الذي يعلم جيداً انه سيبلي حسناً.” قال تشين.

كيف ذلك؟” سأل شيومين وعبس تشين قليلاً.

قام كاي برهان مع شخص حول المؤدين المنفردين الذين سيقومون بالعرض. هل تعلمون يا رفاق ان هناك مدرسة أخرى اتية وستشاركنا الرقص؟ كما يبدو، صديق كاي، دي او هو معلم في مدرسة أخرى وهم فكروا انه سيكون من الرائع ان يكون هناك بعض من التنافس بين المؤدين المنفردين.” قال تشين فتوقف الجميع وحدقوا بتشين.

ماذا؟!

هل انت جاد؟

أي مدرسة؟

اللعنة هذا مستحيل!

بلا شتم!

حسناً، فليهدأ الجميع! وكريس، لما تخبر تاو أن لا يشتم؟” سأل تشين وأرمقه كريس بنظرة ساخطة.

لا تسأل. ولا تغير الموضوع. أخبرنا.” تنهد تشين واستمر بالمشي، جاعلاً الجميع يمشي معه.

في آخر عرض لنا، صديق كاي ظهر وتحدث الى كاي، قائلاً ان صف الرقص خاصته فعل المثل. استمروا بالحديث عن ذلك وخرجوا بفكرة تنافس المؤدين المنفردين الخاصين بهم في النهاية، قائلين انها ستضيف المزيد من الإثارة للعرض.” قال تشين ونظر الجميع نحوه بحاجب مرفوع.

كيف تعرف كل هذا؟” سأل سيهون وابتسم تشين بتكلف.

لدي طرقي الخاصة.” هز الجميع رؤوسهم وانتظروا تشين ليقول المزيد، ولكنه لم يفعل.
ما هي المدرسة التي يدرّس بها دي او؟” سأل شيومين وعبس تشين قليلاً.

لا استطيع تذكر الاسم كاملاً، ولكنها Entertainment…. شيء ما.” قال تشين وتجمد لوهان. ‘لا…. لا يمكن ذلك. هذا…. مستحيل.‘ قكر لوهان كما شحب وبدأ تنفسه بالاضطراب.

هل تعرف أي شيء عن من يرقص هناك؟” سأل تاو وهز تشين رأسه.

ليس لدي أدنى فكرة. كل ما اعلمه انهم جيدون. يمكننا دائماً ان نسأل كاي.” اومأ الجميع كما شقوا طريقهم نحو غرفة الرقص وبدؤوا بالتمدد. كريس وتاو كانوا يتحدثون بشأن الرقصات بينما شيومين وتشين يتحدثون بشأن الأغاني. لم يكن لوهان يولي اهتماماً كما سرح قليلاً، يتمنى ان لا تكون المدرسة التي يفكر بها. ‘لا… لا يمكن ان يحدث هذا. لكن… اذا انت هي… لا! لا يمكن ان تكون!‘ حاول لوهان جاهداً ان لا يبكي بينما يفكر بهذا الامر، وكان ينجح، لكن ملامحه تظهر ان هناك خطباً ما. كان شاحباً وعيناه تظهر انه كان في مكان آخر. نظر سيهن نحو لوهان وعبس قليلاً، يتسائل ما الذي يحدث له.

لوهان، هل انت بخير؟” سأل سيهون كما جلس بجانب لوهان وبدأ بالتمدد أكثر. ‘يبدو وكأنني استمر بسؤاله عن هذا…‘ فكر سيهون بينما ينتظر من لوهان ان يجيبه، ولكنه لم يفعل.

يجب علي فقط أن لا أقلق بشأن هذا.. نعم، لا يمكن ان تكون تلك المدرسة… لم ارى تلك المدرسة منذ عام! و… لا يمكنهم أن يأتو هنا فقط من اجل ان يقوموا بعرض معنا. لا يمكن‘ فكر لوهان بينما استمر بالتمدد، لم يلاحظ أن سيهون كان ينظر له مع وجه قلق.

لوهان؟” حاول سيهون مجدداً، جاعلاً لوهان ينظر نحوه مع تعابير مصدومة.

نعم؟” سأل لوهان من دون تأتأة وضيق سيهون عينيه، يحاول ان يكتشف ما الذي يجري معه.

ما الخطب؟” عض لوهان شفته، يتذمر داخلياً على نفسه لكونه واضح جداً وهز رأسه.

لا شيء.” حدق سيهون مع أعينه الضيقة بلوهان وجفل لوهان قليلاً كما جرت العادة ثم نظر بعيداً، يتمنى ان سيهون لم يرى هذا.

رأى سيهون هذا. ‘هل.. جفل بعيداً عني لتوه؟‘ فكر سيهون مع وجه عابس كما غير الموضوع.

فلنبدأ، هلا فعلنا؟” سأل سيهون الجميع.

ياي!” قال تشين بينما تجمع الجميع على شكل نصف دائرة حول اللابتوب الذي كان على الارض ودخلوا الى موقع ثم شغلوا الموسيقى لأغنية MAMA ونظروا الى الكلمات التي على الأوراق التي طبعها تاو للجميع.

بدؤوا بغناء اجزائهم وقاموا بفعلها مرة بعد مرة قبل أن استطاعوا فعلها بلا أي اخطاء.

 

هذا كان… أعني.. لقد فعلناها بطريقة مذهلة!” قال تشين وابتسم الجميع.

حسناً حسناً، لننتقل الى History ثم Angel.” قال كريس، يأخذ دور القائد مجدداً. هو كان أكبر من الجميع ببضعة الاشهر، لذا تقنياً هو كان القائد للجميع.

 

ركز لوهان فقط على الأغاني بينما يغني، يحاول عدم التفكير كثيراً بشأن كل شيء قالوه في الساعات القليلة الماضية. هو حاول جاهداً ان يضع كل طاقته في الرقص والغناء ليتأكد من ان لا يخذل احداً، هو لا يستطع تحمل تخييب ظن الجميع… ليس مجدداً.

 

بعد حوالي ثلاث ساعات، تمكنوا أخيراً من اتقان جميع الأغاني بدون أخطاء وجلسوا على الأرض، يشربون الماء ليساعدوا حناجرهم.

 

كل ما نحتاج فعله الان هو تعلم الرقصات!” قال تاو كما جلس مقابلاً للمرآة بجانب كريس.

نعم، فقط.” قال شيومين مع استياء بسيط فضربه تشين على كتفه.

انه ليس بهذا السوء! ولدينا لوهان ليساعدنا عندما نعلق ولا نستطيع اداء شيء ما!” قال تشين ونظر الى الجانب الاخر من الغرفة نحو لوهان، الذي كان يجلس مقابلاً للجدار مع سيهون. اومأ لوهان ولم يبتسم فعلياً، ولكن تشين لم يلاحظ هذا. 

هل تعتقد ان البقية يعلمون بشأن هذا؟” سأل سيهون فجأة، ولكن قبل ان يتمكن أي احد من الاجابة فُتح الباب.

يعلمون بشأن ماذا؟” سأل تيمين بينما وثب داخل الغرفة مع ابتسامة على وجهه. خلفه كان مينهو، كي، جونقهيون واونيو. عض لوهان شفته قليلاً، لا يحب فكرة أن المزيد من الاشخاص انضموا اليهم. هو لا يزال متوتراً قليلاً حول كريس، تاو، شيومين، تشين وسيهون ولم يحتاج اقتراب المزيد من الاشخاص منه. ليس وكأنه خائف منهم، ولكنه لا يزال يشعر بالذعر عندما ينظر له أحد مع نظرة ساخطة، عندما يصرخ أحدهم او عندما يكون بارد فقط. هذا كان يذكره كثيراً بـ…. بكيفن. 

أن هناك مدرسة أخرى آتية الى العرض.” أجاب كريس بينما جلس الذين انضموا حديثاً.

ماذا؟! لماذا؟” سأل كي

المعلم من المدرسة الأخرى هو صديق كاي وقد اتفقوا على اقامة منافسة بين طلابهم.” أجاب تشين

منافسة؟!” سأل جونقهيون بمفاجئة وغضب

فقط بين المؤدين المنفردين. لا اعلم لماذا، ولكن هذا هو الأمر.” قال تشين وهز كتفيه

ولكن لماذا بحق الجحيم لم يخبرنا كاي بشأنها؟” صاح كي وجفل لوهان قليلاً بسبب نبرة كي.

اعني، انها مدرستنا!” قال كي واومأ الجميع بخفة

لا تسألني!” قال تشين كما رفع يديه بإستسلام

يجب أن تسأل كاي عندما تراه.” قال اونيو بشكل جازم

نعم، دعونا لا نستبق الأحداث.” أيد مينهو كلام اونيو

ولكن… ما هي المدرسة التي ستأتي؟” سأل تيمين بفضول وعبس تشين.

انها Entertainment شيء ما لا أتذكر تماماً.” تنهد الجميع، ولكم لم يزعجوا تشين بشأن الموضوع

اذاً، كيف تجري تدريباتكم؟” سأل تاو

ببطء. نحن نعمل على الأغاني اولاً ثم الرقصات.” قال مينهو

ونحن أيضاً. أظن انها ستكون اسهل بهذه الطريقة.” قال كريس

هذا ما فكرنا به. على أي حال، نحن سنرحل لنتدرب، أردنا ان نلقي التحية فقط ونرى كيف تجري الأمور معكم.” قال جونقهوين كما نهض الجميع

حظاً موفقاً.” قال شيومين واومأ الجميع قبل ان يرحلوا بنفس السرعة التي أتوا بها.

حسناً، هذا كان فوضوياً.” قال تاو بمجرد أن اغلق الباب وضحك الجميع.

حسناً، لنبدأ العمل على أغنية MAMA.” قال كريس كما استقام. اومأ الجميع واستقاموا كذلك، ينظرون الى الفيديو الخاص بالرقصة.

 

بينما كانوا يرقصون، استمر لوهان بالشعور بالعرق يحتك بندوبه وحاول عدم الاهتمام بها، ولكن بعد ساعة تقريباً من الرقص على نفس الأغنية مراراً وتكراراً، لم يستطع تجاهلها. عندما كانوا في جزء الجوقة (الغناء الخلفي)، شد لوهان على فكه وتأوه قليلاً بألم، الموسيقى كانت عالية بما فيه الكفاية، لذا لم يهتم حقاً اذا اصدر صوتاً. ‘اه.. اللعنة. كان يجب علي التفكير بشأن هذا… في المرة القادمة، سأقطع في بطني مجدداً!‘  فكر لوهان بينما أنهوا الأغنية اخيراً بلا أي اخطاء وسقطوا على الأرض، انفاسهم مقطوعة ويتعرقون بلا توقف. 

هذا.. هذا… كان صعباً.” قال تاو مع تأوه بينما استلقى على ظهره.

هذا اخذ… الكثير من الوقت!” قال شيومين بينما استلقى على بطنه، نفسه منقطع. كريس كان يجلس مقابلاً للمرآة مع أعين مغلقة، يحاول أن يعيد تنفسه الى وضعه الطبيعي، ولكنه فشل. تشين كان يستلقي على بطنه مع أعين مغلقة ومرهق. كان سيهون يتكئ على الجدار، ينظر الى الجميع بينما يأخذ انفاساً عميقة ويحاول تهدئة تنفسه عندما وجد لوهان مستلقياً على ظهره وعيناه مغلقة بشدة كما لو أن شيئاً يؤلمه، ضيق سيهون عينيه بدافع القلق. ‘لما يبدوا دائماً وكأنه يتألم او شيء كهذا؟ ثم انني رأيته يجفل عندما صاح كي… وبينما كنا نرقص… بدى وكأنه يتألم ايضاً. ما خطبك لوهان؟ لما لا تتحدث مع أحد بشأن هذا؟‘ فكر سيهون بينما استمر بالتحديق نحو لوهان بقلق.

 

اه، اه، اه. عرق غبي ينساب على ندوبي! انا أحمق لأقطع في فخذي، بينما أعلم اننا سنرقص كثيراً! كان يجب علي ان اعلم… اللعنة، لما أقوم دائماً بالكثير من الأخطاء؟‘ فكر لوهان بينما حاول منع عرقه من لمس ندوبه كما استلقى على ظهره، يحاول ضبط تنفسه.

 

انا أقترح أن نحصل على شيء لنأكله ونأخذ قسط من الراحة لساعتين أو ما شابه ذلك ثم نأتي مجدداً بعد العشاء.” اقترح كريس واومأ الجميع مع ابتسامة.

فكرة جيدة! الطعام!” قال تاو وضحك الجميع قليلاً بينما استقاموا والتقطوا كل شيء جلبوه معهم.

هل تريدون الأكل في الردهة يا رفاق؟” سأل تشين وهز سيهون رأسه

آسف، سأقوم بجولة مع لوهان قليلاً لأعرفه أكثر على المكان.” ضيق لوهان عينيه ونظر نحو سيهون. لم يتحدثوا مطلقاً بشأن هذا.

هل نستطيع المساعدة؟” سأل تاو، وهز سيهون رأسه مجدداً.

لا، لا بأس. سنكون بخير.” قال سيهون مع ابتسامة صغيرة ونظر شيومين بتملق.

ارأيتم؟ يريدون ان يبقوا بمفردهم!” أرمق سيهون شيومين بنظرة ساخطة وعض شيومين شفته فقط ثم اختبأ خلف تاو.

آسف!” قال شيومين وهز سيهون رأسه، ثم أمسك بمعصم لوهان واستدار ليذهب في اتجاه مختلف.

نراكم يا رفاق بعد العشاء في الـ7!” قال سيهون وجر لوهان خلفه.

الى اللقاء!” قال الجميع واستمر سيهون بالسير مع لوهان المرتبك..

 

سيهون؟” سأل لوهان بارتباك. هو لم يعلم ما الذي يحدث، ولكن لديه احساس سيء بشأن هذا. لم يعلم بما يفكر سيهون وهو أراد فقط أن يأخذ حماماً ثم يحظى بقيلولة صغيرة. 

لم يجبه سيهون كما هموا بالرجوع الى المسكن وشعر لوهان بالمزيد من القلق بشأن هذا. عض شفته ونظر الى معصمه، يشعر بندوبه التي صنعها في اليوم السابق تحتك بأكمامه. كانت تؤلمه، ولكن ليس بقدر فخذيه. 

بعد دقيقة او اثنتان، وصلوا الى غرفتهم فدفع سيهون لوهان نحو سريره بعد أن أغلق الباب. توسعت أعين لوهان وحدق نحو سيهون بأعين مذعورة، مالذي يريده؟ 

تنهد سيهون قليلاً وامسك بالكرسي الدوار ثم جلس امام لوهان الحائر وحدق بأعينه، مما جعل لوهان ينظر الى الأرض.

بعد عدة دقائق من تحديق سيهون نحوه، اكتفى لوهان وحدق نحو سيهون بوجه عابس. 

س-سيهون؟” سأل لوهان وضيق سيهون عيناه قليلاً، جاعلاً لوهان يشد على قبضته.

ما الخطب؟” سأل سيهون أخيراً وتوسعت أعين لوهان كمان رفع نظره الى سيهون بأعين متوسعة.

لا شيء.” قال لوهان وهز سيهون رأسه.

توقف عن الكذب. أعلم ان هناك شيء خاطئ معك. والآن تكلم.” شعر لوهان بأن قلبه توقف كما حاول التفكير بشيء يقوله. ‘لا! لقد أمسك بي بالفعل! ولم يمضي سوى يومان لعينان!‘ فكر لوهان بخوف.

لا شيء خ-

لا تجبني بهذا الهراء!” صاح سيهون وجفل لوهان كما تراجع للخلف ووجه نظره نحو سيهون بأعين خائفة.

رأيت؟ هذا ما اتحدث عنه! انت دائماً تجفل وتبتعد عندما يصرخ أحدهم او يصنع تعابير ساخطة.” توسعت أعين لوهان أكثر حتى عندما أدرك ان سيهون كان يراقبه خلال اليومين الماضيين. ‘اوه لا… ماذا يعلمه أيضاً؟‘ فكر لوهان بخوف كما نظر الى الأرض

ل-لا شيء.” قال لوهان مجدداً وتأوه سيهون بإحباط، جاعلاً لوهان يجفل قليلاً. لقد كان مزعجاً مجدداً… كان يجعل سيهون قلقاً بشأنه، ايضاً. يحتاج لأن يعاقب. 

لوهان، لما لا تريد أن تخبرني ما خطبك؟ نحن أصدقاء، ألسنا كذلك؟” سأل سيهون بنبرة رقيقة وشعر لوهان بالدموع تتجمع في عينيه. ‘اصدقاء.. أنت لا تريد أن تصبح صديقي… سأجعلك قذراً و… انا بالفعل معجب بك أكثر مما يجب و… انت لا تريد ان تكون صديق شخص مثلي.‘ أراد لوهان قول هذا، لكنه استمر بالتحديق نحو الأرض كما تحكم بدموعه ومنعها من السقوط.

أجل.” قال لوهان بصوت حزين.

اذاً لما لا تخبرني؟” سأل سيهون كما نظر الى رأس لوهان بما أنه لا يزال ينظر الى الأرض.

انه ليس بالشيء المهم.” هو أخيراً اعترف، يتمنى أن ينتهي النقاش هنا. سيهون لا يحتاج أن يعلم أي شيء عن ماضيه او ما مر به، في هذه اللحظة. لم يستطع ترك سيهون يعلم بشأنه… هو سيكرهه فقط. لوهان يستطيع تحمل أن يتم تجاهله او أن يضحك أحدهم عليه، لكن أن يكون مكروهاً… كان هذا يؤلمه، يؤلمه بشدة.

انه شيء مهم اذا كنت تملك ذلك خوف في عينيك طوال الوقت وتحصل على الكواييس بسببه.” شد لوهان قبضته التي في حضنه وأغلق عيناه، يفشل في مقاومة سقوط دموعه.

توقف! أرجوك فقط توقف! انا لا استحق لطفك! انا لا استحق أي شيء من أي شخص! استحق أن اتألم وأن… أن أجوع نفسي! انا لا أستحقك أو أي شخص آخر!‘ بكى لوهان في عقله بينما انسابت دموعه من عيناه الى حضنه. هذا كان كثيراً، لم يكن على سيهون أن يهتم به او يقلق بشأنه. هذا… لم يستطع تحمل جعل شخص آخر يقلق بشأنه. لم يستطع تحمل شكوك سيهون. لم يستطع تحمل أن يعلم سيهون من هو… او ما كان عليه، هو فقط لم يستطع ذلك.

 

سمح لوهان للمزيد من الدموع بالانسياب على وجهه بينما ينظر الى الأرض. هو تقريباً نسي ان سيهون كان امامه الى أن شعر بأن السرير انخفض بجانبه وأنه سُحب في عناق. استدار لوهان ووضع رأسه على رقبة سيهون وبكى. لم يفكر بشأن أي شيء سوى كم كان هذا الشعور جيداً، ان تحظى بشخص تستطيع البكاء عليه… ان تحصل على شخص يهتم بك بما فيه الكفاية ليعانقك عندما تجهش بالبكاء. 

لقد كان جميلاً، لكنه علم انه لا يجب عليه فعل هذا

هو لم يستحقه.. هو لم يستحق سيهون….

 

بعد عشر دقائق من البكاء وسيهون يهمس بـ’لا بأس’ في اذن لوهان، توقف عن البكاء وأخذ انفاساً عميقة ليهدئ نفسه بينما أبقى رأسه مدفوناً في رقبة سيهون. حل الصمت لعدة دقائق، لكن سيهون لم يستطع أن يتحمل أكثر فتحدث. 

لو، أرجوك أخبرني ما الخطب. أنا اريد مساعدتك.” قال سيهون وشعر لوهان بالفراشات في معدته عندما سمع ذلك اللقب. ولكنه أطلق على تلك الفراشات عندما ادرك أن سيهون يكره الشواذ وانه.. انه فقط سيجعل سيهون قذراً.

انا.. انا اسف.” همس لوهان كما تمسك بقميص سيهون الذي لا يزال رطباً قليلاً. ابتعد سيهون قليلاً وتربع على سريره، ناظراً الى لوهان. ثم أبعد يدي لوهان عن قميصه وأجبره على النظر اليه.

 

نظر لوهان الى سيهون ورأى ذلك القلق والحزن الذي كان في عينيه فعض شفته، يكره كونه جعل سيهون هكذا. ‘رأيت؟ انا مجرد فاشل يجعل الناس يشعرون بالقلق عليه.‘ فكر لوهان بينما عض شفته مجدداً وحاول النظر الى حضنه، فقط ليجعل سيهون يهز رأسه.

لما لا تستطيع إخباري؟ انا اعلم اننا نعرف بعضنا ليومين فقط تقريباً وانني كنت بارداً نوعاً ما تجاهك في البداية، ولكننا اصدقاء الآن… وأنت خائف من شيء ما.” قال سيهون ونظر لوهان بعيداً، حصل على ما يكفي من تواصل الأعين مع سيهون. لم يستطع لوهان إخبار سيهون.. هو فقط لم يستطع. 

أشكرك على اهتمامك، سيهوني، لكن… لا يوجد شيء تستطيع مساعدتي به، لذا لا تزعج نفسك بشأن ذلك كثيراً.” قال لوهان وتجمد فوراً عندما ادرك أنه أعطى سيهون لقباً. لكنه ارتاح قليلاً عندما لم يسأل سيهون عن هذا.

لا ازال استطيع مساعدتك، لو.” حاول سيهون مجدداً، ولكن لوهان هز رأسه وأعطى سيهون ابتسامة مزيفة.

لا، لا بأس… شكراً لك على أي حال.” ضيق سيهون عيناه عندما رأى لوهان يعطيه ابتسامة مزيفة، ولكنه علم انه من غير المجدي السؤال مجدداً لأن لوهان لن يخبره. تنهد سيهون واومأ للوهان، جاعلاً لوهان يتنفس براحة.

 

حسناً… ولكنني هنا في حال أنك اردت التحدث عن ذلك.” اومأ لوهان واستقام.

سأتذكر هذا… هل استطيع أن آخذ حماماً سريعاً؟” اومأ سيهون وشاهد لوهان يسير نحو الحمام حاملاً بنطالاً رياضياً وقميصاً آخر ذو اكمام طويلة. بمجرد أن أغلق الباب، تنهد سيهون واستلقى على سريره، ملتقطاً الغزال المحشو وناظراً الى الأعلى نحو سرير لوهان. ‘لوهان… مالذي تخفيه؟

 

في الحمام، شعر لوهان بالمزيد من الغضب من نفسه. لقد كاد ان يُمسك به! ولم تمر ثلاثة أيام حتى! لقد كان فاشلاً… وجعل سيهون يقلق بشأنه… ‘انا اسف سيهون… لجعلك تقلق علي وتحاول مساعدتي.‘ فكر لوهان بينما جعل الماء أسخن ما يمكن، لا يهتم بكونه يحرق جلده او أن ندوبه تؤلمه أكثر من قبل.

لقد استحق ذلك بعد كل شيء.

بعد ان استحم هو واستحم سيهون أيضاً. سار كلاهما متوجهاً الى غرفة الرقص مجدداً، يسيرون بصمت. لم يعلم لوهان ما الذي يجب عليه قوله، ولكنه سيتأكد من ان يبتسم أكثر وان لا يجفل عندما يصرخ أحدهم، لا يريد أن يُقلق سيهون بعد الآن. ‘ولكنني أعتقد ان هذا سيكون صعباً لأنني بكيت في حضنه لما يقارب العشر دقائق او اكثر..‘ فكر لوهان بينما وصلوا اخيراً الى غرفة الرقص. عندما دخلوا رأوا الجميع يجلسون بإنتظارهم.

كيف كان قضاء الوقت بمفردكم؟” سأل شيومين مع ابتسامة متكلفة ولم يقل سيهون او لوهان شيئاً كما جلسا- تعمد لوهان عدم الجلوس بجانبه لكي لا يستطيع سيهون ملاحظة ان هناك شيء خاطئ معه، ولكنه لم يقل شيئاً لأن الباب فُتح وخطى كاي مع ابتسامة.

 

كيف يجري كل شيء؟” سأل كاي ونظر الجميع نحوه بسخط، مما جعل كاي يتوقف ويرفع حاجبه.

هل كل شيء بخير؟” سأل كاي.

لما لم تخبرنا أن هناك مدرسة آخرى آتية الى العرض؟” سأل كريس وتوسعت أعين كاي.

كيف علمتم بشأن هذا؟” رفع تشين يده ورفع كاي حاجبه، ولكن تشين هز كتفيه وانتظر كاي ليبرر. تنهد كاي وجلس امام الجميع، مكملاً نصف الدائرة التي كانوا يصنعونها.

 

كنت أنوي اخباركم عندما نصبح أقرب، ولكنني لم أرد ان اوتر الجميع بهذه الأخبار. صديقي دي أو معلم رقص في مدرسة أخرى وانا وهو تحدثنا وفكرنا انه سيكون من الممتع أن يلتقي الجميع ويظهروا مواهبهم.” قال كاي.

ماذا عن منافسة المؤدين المنفردين؟” ابتسم كاي وهز كتفيه.

قال دي او أن لديه أفضل الراقصين وخالفته الرأي، لذا قررنا أن يتنافس أفضل راقصينا ضد بعضهم لنرى أينا هو الصائب.” تنهد الجميع وأومأ عند سماعهم لهذا.

 

حسناً… لكن ما هي المدرسة؟” سأل تاو وعقد لوهان أنفاسه كما رفع رأسه ونظر الى كاي.

مدرسة JYP entertainment الداخلية.” في الجانب الآخر كان سيهون يشاهد لوهان يشحب، يشد على قبضته، ويخفض رأسه الى حضنه كما اضطربت أنفاسه. ‘لوهان؟

 

شعر لوهان بأن كل شيء توقف عندما نظر الى حضنه. هذا لم يكن يحدث له… لقد كان فقط يتخيل ذلك.. اجل، هذا كان كل شيء.. تماماً.

هل تعلم من الذي سيأتي؟ هل نستطيع زيارتهم لنرى مدى براعتهم في الرقص؟!” سأل شيومين وابتسم فابتسم كاي بالمقابل.

سأتحدث مع دي او ونرتب موعداً في عطلة نهاية الأسبوع. في آخر مرة تحدثت مع دي او والتي كانت منذ يومين، قال ان هناك عشرة أشخاص يقصدون صفوف الرقص خاصته: سوهو، بيكهيون، تشانيول، لاي، دونقهو، أي جي، كيسوب، سوهيون، إيلي وكيفن.

 

توقف لوهان عن التنفس للحظة، بدأت الغرفة بالدوران حوله، وبدأ برؤية البقع السوداء. هو فوراً نظر الى حضنه وأغلق عيناه، شعر بنفسه يشحب ويبدأ بالتعرق. شد على قبضته وبدأ يرتجف قليلاً. ‘لا…..هو…هم… لماذا؟‘ لم يستطع لوهان أن يأتي بجملة منطقية حتى في افكاره كما شعر بأن الكون يتحطم من حوله. 

مدرسة JYP Entertainment الداخلية…. هو عرف ذلك الإسم جيداً. 

سوهو، بيكهيون، تشانيول، لاي، دونقهو، أي جي، كيسوب، ايلي… كيفن… هو عرفهم جيداً كذلك. 

سيرونه مجدداً… المدعوون بِ “اصدقائه” و.. حبيبه السابق. سيراهم مجدداً وسيستطيعون تمييزه. ما الذي سيقومون بفعله؟ ما الذي سيقولونه؟ لم يعلم ولم يرد أن يعلم.

 

شاهد سيهون لوهان يرتجف وينظر نحو الأرض، ومما لاحظه، كان هو الوحيد الذي رصد ذلك. شيء آخر كان يجعل لوهان خائفاً، ولكن ما هو؟ هل هي المسابقة؟ هل هي المدرسة؟ هل هم الناس؟ هو لم يعلم، ولكنه سيكتشف هذا. لابد من ذلك.. لم يستطع ان يشاهد لوهان هكذا، يكسر قلبه رؤية شخص يهتم به يتألم بهذه الطريقة.

 

حسناً، اذاً، عودوا الى العمل. سأتحدث مع دي او وسأخبركم بالذي نتوصل اليه، حظاً موفقاً!” مع هذا، رحل كاي واستقام الجميع، مستعدين للرقص. استقام لوهان ايضاً، يستطيع ان يرى بشكل واضح وغير مهتز أخيراً. أخذ نفساً عميقاً وحاول أن يظهر بشكل طبيعي بقدر الإمكان. لابد من أن يبدأ بالتدرب قبل ان ينهار… كان يجب عليه الإنتظار.

لنتدرب على ما نعرفه بالفعل: History و MAMA.” قال كريس واومأ الجميع، متوجهين الى اماكنهم. أخذ لوهان نفساً وتجاهل كل شيء عدا الرقص والغناء. يجب ان يبلي حسناً، يجب عليه ذلك من أجل الجميع. 

بينما يرقصون لاحظ سيهون ان لوهان يحاول ان يتصرف بشكل طبيعي، ولكنه فشل بهذا. يستطيع ان يرى الاضطراب في عينيه والتعابير المتألمة على وجهه بينما يرقص. 

يجب عليه أن يعرف كل شيء، حتى لو اضطر الى اجبار لوهان على ذلك.

 

بعد ساعة تقريباً من الرقص، أخبر كريس الجميع أن يذهبوا للنوم والحصول على يوم راحة في الغد ليركزوا على دراستهم. لم يعترض احد وساروا بصمت الى المسكن معاً، لقد كان المكان مظلماً وكان الجميع متعباً من الرقص. 

لوهان كان متعب نفسياً وجسدياً وكل ما كان يريده هو النوم. لذا، عندما دخل هو وسيهون الى غرفتهم، دخل لوهان الى الحمام ثم بدل ملابسه الى بيجامة وببطء خرج من الحمام مع أعين نصف مفتوحة. تعثر لوهان قليلاً فأسرع  سيهون وأمسك به ثم قاده الى السرير بينما فكر أنه سيكون أكثر اماناً ايصاله الى سريره السفلي بدلاً من ان يذهب لوهان نصف-النائم الى سريره العلوي.

 

بمجرد أن غطى سيهون لوهان، استدار لوهان الى الجهة الأخرى واحتضن نفسه بسبب الدفء الذي حصل عليه من سرير سيهون. ابتسم سيهون عندما رأى كم كان لوهان لطيفاً والتقط الغزال المحشو من جهته ثم مرره الى لوهان. فتح لوهان عيناه بخفة ورأى الغزال المحشو فابتسم قليلاً، أخذه واحتضنه، مما جعل سيهون يضحك بهدوء.

 

ايششش، انت تحب هذا الشيء حقاً، أليس كذلك؟” سأل سيهون، ولوهان الذي لا يزال مستيقظاً تقريباً اومأ.

شكراً.” همس لوهان وابتسم سيهون.

لا مشكلة. الآن، احظى ببعض النوم يبدوا انك تحتاجه حقاً.” تثاءب لوهان واومأ، مما جعل سيهون يبتسم كما أطفأ الاضواء وتوجه الى سرير لوهان. ابتسم سيهون قليلاً عندما نزل تحت أغطية لوهان ووضع رأسه على الوسادة.

اه، ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم سيهون بصوت خافت عندما شعر بأن رأسه ارتطم بشيء صلب. جلس وأدخل يده تحت الوسادة ليعثر على كتاب صغير. ضيق عيناه قليلاً ثم التقط مصباحاً صغيراً كان بجانب وسادة لوهان وأشعله، كان كتاباً قديماً ويحتوي على قفل. ‘لا يجب علي فعل هذا… ولكنه يمكن أن يخبرني ما خطب لوهان.‘ فكر سيهون بينما أخذ المصباح وبدأ بالبحث في الارجاء ليرى ان كان بإمكانه العثور على مفتاح القفل. بعد مدة من عدم إيجاده، تنهد سيهون وهز الكتاب بإحباط. عندها رأى شيئاً يسقط منه، فابتسم كما التقطه وهز رأسه. ‘اخفاء المفتاح في وسط الكتاب؟ هذا ذكي.‘ أسرع سيهون الى الكتاب وفتحه. عندما فتحه، نظر سيهون الى الصفحات وأدرك انه كان دفتر… لا، لقد كانت يوميات. نظر الى الصفحة الأولى ورأى التاريخ فرفع حاجباه بحيرة. ‘11 مايو، 2012… لقد كان يكتب منذ سنة؟ اللعنة.‘ قلب سيهون بين الصفحات الى ان وصل الى نصف الدفتر. نظر الى الصفحة الأخيرة التي كانت من هذا الصباح.

 

يومياتي العزيزة،

انا مجرد أحمق! لمَ فعلت هذا… لا استطيع التقرب من سيهون! لا استطيع جعله قذراً مثلي. انه… انه مثالي وانا… انا قذر جداً. اذا علم بشأني… سيتقزز وسيكرهني أيضاً. هو حتى قال ان الشواذ مقرفين. انا كذلك. اعلم انني مقرف. واحتاج لأن اعاقب بسبب هذا… احتاج لأن اكون نظيفاً، ولكنني لا استطيع! حاولت جاهداً…. حاولت تنظيف نفسي، ولكنني لم استطع! 

كيفن كان محقاً. يجب علي ان ارحل فقط. لا استطيع التسبب للجميع بالمشاكل وانا مزعج، عديم الجدوى… بدين بشكل مقرف، قبيح وأنا شاذ ايضاً. 

ولكنني لا استطيع…. يجب علي التأكد من ابقاء تمثيليتي. لا تستطيع والدتي خوض كل هذا مجدداً. هذا كفيل بقتلها، وهذا بالتأكيد ليس ما اريده أن يحدث. 

…… يجب ان اكون انا الشخص الذي يموت.

 

توسعت أعين سيهون بينما يقرأ ما كتبه لوهان وشعر بالدموع تتجمع في عينيه.

اوه لوهان…. كيف يمكنك قول هذا بشأن نفسك؟ هو معجب بي أيضاً؟ و… انا مجرد احمق! قلت كل تلك الاشياء البشعة بشأن الشواذ وهو.. يا الهي… أشعر بشعور سيء للغاية. و… كيفن؟ اذاً انت تعرفه… ما الذي حدث بينك وبينهم؟‘ فكر سيهون بينما قرأ كل شيء مجدداً، يتمنى أن يجد شيئاً في الستة أسطر الأخيرة.

يا الهي، لوهان… فقط ما الذي حدث لك؟ 

سمح سيهون لدموعه بأن تنساب من عينيه كما قرر أن يضع اليوميات في مكانه. هو لم يستطع أن يقرأ المزيد في تلك اللحظة، شعر بقلبه ينكسر عندما استمرت آخر جملة بالتكرر في رأسه، مرة بعد مرة. 

قرر أن يتحدث الى لوهان في صباح اليوم التالي وعندها سيعرف كل شيء.


وانتهى البارت.. ايش رايكم؟ في كثير أحداث مهمة صح🙈؟

لسة في أحداث أهم في البارتين الجاية.. تحمسوا 😂🙏

آسفه اذا كان في اي أخطاء املائية….

عندك أي سؤال؟ اقتراحات للتحسين💭؟

http://ask.fm/strawberryjpg

🌸🌸🌸🌸🌸

3 أفكار على ”Pieces – CHAPTER 3: قراءة ما قبل النوم.

  1. يا لوهان ياحياتي يا قلبي انت ليش تجرح في نفسك
    والله يكفي يكفي تكفى خلاص
    كويس إن سيهون صار منفتح معه وصار ياخأذ ويعطي معه اكثر
    عسى ولعل لوهان يقعد يفضفض له
    سيهون واضح إن واقف للوهان يراقبه ويراقب تعابيره وكل شي فيه
    حسبي الله على بليسك يا كاي يعني لازم ذي المنافسة اللي بينكم
    وما لقيت إلا هذي المدرسة إلي اخيرا راح منها لوهان
    ولاء نفس الاشخاص اللي كانوا قبل وكيفن معم بعد الله يعنيك يا لوهان
    ماقدر اتوقع وش راح يصير
    لوهان ليش ماتقول لسيهون , اقعد فضفض له
    سيهون شاف المذكرة واخيرا , واخيرا راح يعرف شي عن لوهان
    كنت اتنمى إن سيهون يقرأ زيادة في المذكرة , لكن في الاخير ما كمل

    احداث كثيرة ومهمة , اتنمى تتحسن علاقة سيهون ولوهان اكثر من كذا
    شكرا شكرا شكرا على الترجمة الفنتاستكية الجميلة الرائعة
    فاايتنق ..

    أعجبني

  2. يااا قلبي يااااا قلبي ياااا قلببببببيييي 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙊🙊🙊🙊🔥🔥🔥🔥💔💔💔 الكلمااات طارت من عقلي كيف وايش وايييش رااح يصيرر تحمسست 🙈🙈🙈🙈😍😍❤✌ ياااااااا لوهان كسسسر قلبي ولا سيهون لما قرأ اليومياات حسيت قلبي انفطر نصين 😭😭💔 تسللللللمي بجد الترجمةة جيددة جدا ومافي اخطاء مبدعة ما شاء الله اتمنى تكملي هيك وما يعيقك اي شئ 😍😍✌ فااايتينغ كملي كملي 😍😍🙈✌

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s