PIECES – CHAPTER 6: محادثة السطح.

piecesi21


كانت السحُب رمادية، تمر ببطء فوق المدرسة. لقد كان وقت الغداء، لكن بما انها تمطر بخفة، اكل الجميع بالداخل.

ما عدا شخص واحد.

على السطح، يجلس تحت رف بشكل عشوائي على السطح، شاهد لوهان قطرات المطر تتساقط على السطح، كانت ساحرة وفاتنة. القطرات كانت دائرية بشكل مثالي بينما تسقط محدثة صوتاً على السطح، مراراً وتكراراً، بلا توقف. لقد كانت جميلة.

كانت مزعجة بشكل جميل.

الأغلبية قد يجدون الأمر مثيراً للإشمئزاز، مقزز، وربما ناتج عن حالة نفسية، لكنه ليس كذلك بالنسبة للوهان. الشعور بالدم يسيل على ذراعه يشبه المطر الذي يسقط كان مريحاً. مطر ممزوج بالدم والدموع، كان مزيجاً مثالي.

 

استحق كل الألم.” تحدث لوهان الى نفسه كما اسقط الشفرة التي كان يمسك بها، بعد عشرين ندب هذه المرة. استحق المزيد، ولكنه يعلم انه سوف يشعر بالدوار ولا يزال لديه نصف يوم ليقطعه، لذا قرر ان يحتفظ بباقي العقاب لوقت آخر.

تنفس لوهان بصعوبة بينما حاول التحكم بتنفسه المضطرب. لقد حدث هذا مجدداً وهو لا يستطيع إخراج الألم والصور من رأسه. ‘لما لم يستطيعوا فقط أن يضربوني؟ لما لم يستطيعو فقط…. ان يقتلوني؟ لما يجب عليهم ان يستمروا بـ….؟‘ فكر لوهان كما استمرت الدموع بالسقوط على وجهه المحمر بالفعل.

منذ بداية الأمر، كيفن واصدقاءه فعلوها لعشر مرات… في بضع شهور فقط.  وكل مرة كانت بنفس سوء أول مرة، تاركين لوهان مع ألم جسدي ونفسي. هل سيتوقف هذا؟ لم يعلم لوهان، ولكنه علم ان الامر يتعلق بالوقت فقط قبل ان يُفعل به هذا مجدداً.

 

بينما يخفض لوهان نظره الى معصمه، سمح لشهقة بالهروب، عالماً ان لا احد سيسمع، لا احد سيقوم بمساعدته، لا احد سيكون هنا لأجله.

هو لم يستحق ذلك. لا يهم كم كره ان يتعرض للضرب، التنمر، ان يُضحك عليه… هو استحق هذا.

لقد كان غريب الأطوار. كان بديناً. كان قبيحاً. كان مضيعة للوقت. كان مخيب للآمال. كان يعترض طريق الجميع.

لا يهم كم عدد المرات التي تمنى ان يتوقف بها كل شيء، لقد علم انه سيستمر لأنه استحق كل قطعة منه، كل ركلة، كل ضحكة، كل دفعة، كل…، كل ندب، كل تقيؤ، كل شيء…. استحق كل شيء.

 

تنهد لوهان بينما توقفت أذرعه عن النزيف أخيراً. أنزل قميصه ذو الأكمام الطويلة سريعاً ونظر الى المطر، يفكر بآخر مرة أكل بها. ‘متى كانت آخر مرة أكلت بها؟‘ تساءل، لم يعلم بالضبط متى فعل. لقد كانت على الأقل عدة أيام. آخر مرة أكل بها كانت في منزل والدته…. ولكنه تقيأ بعدها. منذ ذلك اليوم الذي بدأ به كل شيء، توقف عن الأكل او تقيأ بعد الأكل مباشرة. لقد كان هذا صعباً. لقد كانت تجربة بشعة أن تجبر الطعام على أن يبقى في الأعلى وان تجلس مقابل كرسي الحمام وتتقيأ كل ما اكلته. تجويع النفس كان أفضل بكثير.

 

ابتسم لوهان قليلاً عندما زمجرت معدته. كلما أحدثت معدته صوتاً، ذلك يعني أنه فعل شيئاً صحيحاً. كان أكثر نحولاً، وهذا كل ما يهم.

اتساءل… متى سيصبح كل شيء كثير علي لأتحمله؟ ربما يضع كيفن والجميع نهاية لي… انا استحق ان اموت على أي حال. انا مضيعة للوقت. ربما… يجب ان اساعد وافعلها بنفسي.‘ فكر لوهان بينما ينظر الى حافة السطح. لكن قبل ان يتمكن من التفكير بأي شيء، رن الجرس، معلناً ان وقت الغداء قد انتهى. تنهد لوهان بثقل ثم التقط حقيبته وركض الى الباب ليذهب الى الصف. سيفكر أكثر بشأن كل شيء لاحقاً… عندما يكون بمفرده.

 

تذمر لوهان قليلاً عندما اصطدمت أشعة الشمس بأعينه المفتوحة، مخبرة أنه الصباح وانه وقت النهوض. ‘اذهبي بعيداً دعيني انام!‘ هو صاح في عقله بينما دفن نفسه أكثر في الحضن الدافئ الذي كان يحيطه. توسعت أعين لوهان عندما أدرك ان هناك شخصاً يحتضنه. ادار كتفه بخفة، ثم تنهد عندما رأى سيهون ينام بسلام. ‘يا الهي، انه مثالي حتى عندما يكون نائماً!‘ فكر لوهان بينما ابعد ببطء ذراع سيهون الملتفة حول خصره البدين ثم وضعها على السرير قبل ان يستقيم.

 

تمدد قليلاً قبل ان ينظر الى نفسه ويعبس. هو لا يزال يرتدي الملابس التي كان يرتديها بالأمس وسيهون كان يرتدي بيجامة.’ما الذي حدث في الليلة الم-‘ توسعت أعين لوهان كما أحس بأنه يشحب ويشعر بالدوار. تذكر الالتقاء بكاي… البيتزا التي تقيأها… وسيهون يحمله الى السرير. ‘لا! هل سيهون…. هل رآني أتقيأ؟‘ فكر لوهان بينما نظر الى سيهون النائم، بقلق. ‘ربما استطيع فقط أن امثل بأنني مريض، لن استطيع الذهاب اليوم!‘ فكر لوهان بينما شعر بأن حلقه يجف وقدمه لا تقوى على الوقوف. اسرع الى الحمام، ساقطاً على ركبتيه بمجرد أن دخل، حتى انه لم يغلق الباب وراءه.

 

شعر بأن جسده بأكمله بدأ بالارتجاف والدموع تتساقط على وجهه. ‘لا استطيع الذهاب… لا استطيع مواجهتهم! سيقومون بكل شيء اعتادوا على فعله في السابق! سيقومون بالإشارة الى ايذائي لنفسي ومحاولة الانتحار! سيقومون… سيقومون بإخبار الجميع بأسراري! لا…. لا، هذا لا يمكن أن يحدث! لا استطيع الذهاب!‘ فكر لوهان كما استمر بالبكاء بينما ينظر الى الأرض.

لا استطيع أن اخوض كل هذا مجدداً… لا احتاج لأن اتذكر كم انا فاشل وعار! انا اعلم بالفعل وانا اعاقب نفسي على ذلك! انا… انا لا استطيع أن اعود الى الماضي الخاص بي مجدداً. لا استطيع ان اخوض كل هذا وان اتذكر وجه أمي… لا استطيع!‘ فكر لوهان بينما يهز رأسه، محاولاً التخلص من الصور التي في رأسه؛ وجه امه الباكي والقلق؛ وجوه كيفن واصدقاءه الضاحكة؛ وجوه الممرضات اللاتي كان “يساعدنه”؛ الأطباء الذين…. الذين ساعدوا في ان يجعلوه يرى انه “جميل.” لا… لا يستطيع أن يعود لكل هذا.

 

في محاولة جعل الصور تذهب بعيداً، التقط لوهان الشيء الوحيد الذي يمكنه مساعدته. شفرته.

فتح الحقيبة السوداء واخرج الشفرة قبل ان يرمي تلك الحقيبة على الأرض، رفع أكمام قميصه ووضع الشفرة على الندب الذي كان على معصمه بالفعل. آخذاً نفساً مضطرب، ثم ضغط تلك الشفرة.

حدّق لوهان ببشرته المفتوحة، سامحة للدم بأن يتدفق ببطء على ذراعه. شاهد الصور بدأت في الاختفاء، لكن هذا لم يكن كافياً. الصور كانت تختفي ببطء، لذا وضع الشفرة على معصمه مجدداً، ثم ضغط بقوة أكبر من المرة السابقة، يتمنى ان يحصل على ألم اكثر…. دم أكثر.

هو احتاج لأن ينسى. احتاج لأن يعاقب. احتاج فقط لأن يشعر بالألم الذي تسببه تلك الندوب. هو احتاج من ماضيه أن يرحل. احتاج… هو احتاج لأن يرتاح. الراحة الوحيدة التي يحصل عليها، كانت من القطع.

 

استمر لوهان بالبكاء بصمت كما استمر بالقطع. شاهد الدم يشكل بقعة على الأرض والتي استمرت بأن تصبح أكبر وأكبر. كان مفتوناً بها، تسحره رؤية نفسه ينزف وينسى. ندب بعد ندب، شعر لوهان بالصور تختفي من عقله، تاركة فقط الألم الذي يشعر به. لقد كان هذا مريحاً بطريقة ما، لكنه كان كافياً للوهان.

لم يستطع تحمل هذا بعد الآن، رمى لوهان تلك الشفرة على الأرض واتكأ مقابلاً للباب بينما ينظر الى سيهون النائم، ابتسم بخفة. ‘لم ينبغي علي ان أعجب بك بهذا القدر… لكن لا يهم كم عدد المرات التي أخبر بها نفسي بأنني لا استحقك، لا استطيع ايقاف نفسي من النظر اليك.. محبتك. لكن لا يهم كم… أحبك، لا يمكن أن نكون معاً أبداً. لذا أرجوك، أرجوك توقف عن الاهتمام بي وكن بارداً تجاهي. انا استحق الألم.‘ فكر لوهان بينما ينظر الى معصميه، والتي كانت قد توقفت عن النزيف الآن. تنهد لوهان ثم نظف ندوبه بسرعة وأنزل اكمامه، ناسياً امر الضمادات. بمجرد أن انتهى من هذا، نظف الأرض وبسرعة وضع بعض الماكياج ليخفي شحوبه والدوائر السوداء التي تحت عينيه. بمجرد ان اصبح مظهره افضل قليلاً، خرج من الحمام ونظر الى الساعة.

توسعت عيناه عندما أدرك انها كانت الـ6 صباحاً… وهم سيرحلون عند الـ7 للذهاب الى JYP. ‘لا! لا استطيع الذهاب!‘ فكر لوهان بينما شعر بنفسه يرتجف مجداً. اختفى الألم والان.. الان كل شيء عاد اليه.

يجب عليه ان يفعل شيئاً، أي شيء، لكي لا يذهب. يجب عليه أن يفكر بشيء وبسرعة.

 

بيب. بيب. بيب.

تذمر سيهون وتقلب ثم استدار ليطفئ المنبه بقوة انتقاماً منه لإيقاظه. ‘ايشش، اريد فقط أن انام لمدة أطول!‘ فكر سيهون بينما فتح عيناه ببطء ليقابله ذلك الضوء الذي يسطع في أرجاء الغرفة. نظر الى جانبه ليدرك أن لوهان ليس هنا. جلس سيهون بسرعة ونظر حول الغرفة قبل ان يستقيم وينظر الى سرير لوهان.

لم يكن هناك.

ضيق عيناه بقلق، ثم ركض الى الحمام ليرى ما اذا كان هناك، لكن الباب كان مفتوحاً. لم يكن هناك احد. سار سيهون ناظراً الى الأرض والملابس المتسخة التي كانت في سلة الغسيل التي في الزاوية. رأى بقعة حمراء باهتة، لذا سار ببطء نحو سلة الغسيل وعض شفته كي لا يبكي. كان هناك الكثير من الدم… الكثير من الدم على المنشفة. ‘لوهان سيقوم بوضعها أسفل ملابسه عادة… لما لم يفعل ذلك هذه المرة؟ هل كان مستعجلاً؟‘ تساءل سيهون كما اسرع خارج الحمام ليبدل ملابسه. لابد من ان يجد لوهان. الان.

 

علم سيهون ان لوهان كان مذعوراً بشأن ما سيحدث الآن ولا يعلم ما الذي قد يفعله لوهان كي لا يذهب الى JYP.

بعد أن ارتدى بنطال جينز وقميص، وضع حذاءه بسرعة وخرج من الغرفة بعد ان التقط حقيبة الظهر الخاصة به مع بعض من اغراض لوهان. اراد ان يكون مستعداً في حال اضطر هو ولوهان الى ان يتوجهوا الى الباص مباشرة، لقد كانت حوالي الـ 6:15 صباحاً وهو لا يعلم الى اين ذهب لوهان.

 

عندما خرج سيهون من المسكن، بدأ يفكر في المكان الذي قد يذهب اليه لوهان. ‘هو لن يذهب الى غرفة الرقص لأن ذلك هو المكان الذي نجتمع به جميعاً…. اذا اين يمكن ان- لحظة!‘ توقف سيهون عن الركض عندما تذكر يوميات لوهان. كيف يمكن ان يكون بهذا الغباء؟ بالتأكيد لوهان علم بشأن هذا! ‘اللعنة، لوهان، لا تفعل شيئاً غير عقلاني!‘ فكر سيهون بينما استدار ليركض نحو الردهة.

 

السؤال الوحيد كان كيف سيساعد سيهون لوهان عندما يصل الى هناك؟

***

كلي اذان صاغية.” قال سيهون كما امسك بالقلم، مستعداً لأخذ بعض الملاحظات. لابد له من مساعدة لوهان بأي طريقة يعلم انها قد تساعده حقاً.

فقط للتوضيح، صديقك يعاني من انورإكسيك، بوليميا، ويقوم بإيذاء نفسه؟” سأل د. كيم سونق كيو عبر الهاتف.

نعم.” اجاب سيهون بصورة رسمية.

حسناً، لنبدأ مع اضطرابات الأكل قبل ان ندخل الى ايذاء النفس. عادة، الأشخاص الذين يعانون من الانورإكسيك والبوليميا لديهم وهم بأنهم بدناء وقبيحون، حتى ان كانوا نحيلين جداً، سيستمرون في التفكير بهذه الطريقة. صديقك يمكن ان يكون عرف هذا عن طريق الإنترنت، او شيء قاله له صديق على سبيل المزاح، او بسبب التنمر. لا تهم الطريقة التي عرف بها هذا، لن يغير هذا حقيقة انه عملياً يكره كيف يبدوا. سيقوم بالنظر للأسفل بشأن كل شيء، ليس فقط الطعام. اصابته بالانورإكسيك والبوليميا تتيح له التحكم في شيء ما… شيء يكون فخوراً بفعله. عالماً انه سيفعل الشيء الصحيح وسيخسر الوزن، صديقك لن يوقف هذه العادة.” شرح در. كيم بينما يأخذ سيهون الملاحظات. ضيّق عينيه على آخر جزء، يشعر بأنه لابد له من مساعدة لوهان… يجب عليه هذا!

بالرغم من هذا، هناك طريقة لمساعدته، صحيح؟” سأل سيهون بطريقة رسمية وتوسل عبر الهاتف.

نعم، هناك. معظم الأشخاص يتوقفون عن هذا مع القليل من المساعدة.” بدأ السيد كيم، “الآن، أريدك ان تستمع لي جيداً من أجل ان يتحسن، يحتاج احداً ليمتدحه. يخبره عن روعة شكله، انه يبلي حسناً، وما شابه ذلك. لكي يحصل على المزيد من الثقة بالنفس، سيحتاج الى تذكير بشكل دائم من شخص مهم بالنسبة له.

لكن ماذا ان لم يتفق معي واعتقد انني أكذب؟” سأل سيهون.

هو لن يتفق معك. ليس في البداية على الأقل. سيستمر بالشعور بالحاجة الى تجويع نفسه والى التقيؤ، هنا حيث تبدأ الأمور تصبح أكثر صعوبة. ستحتاج لأن توقفه، أجعله يأكل وتأكد من ان لا يتقيأ ما اكله، ابدأ بحصص صغيرة، ربما فقط بضع قضمات من شيء. لكن تأكد من ان يبقيها داخل جسمه. في بادئ الأمر سوف يتقيأ، لذا لا تلم نفسك على هذا. جسده لن يكون معتاداً وسيجبره على ذلك. ستكون عملية صعبة وبطيئة، لكن اذا استمررت بهذا وساعدته، سيتحسن.” فسّر د. كيم وعض سيهون شفته.

 

هو… هو سيكتشف هذا. سيعلم بهذا عاجلاً ام اجلاً ما الذي افعله حينها؟” سأل سيهون.

سأخبرك بهذا لاحقاً، لكن الآن، لنبدأ مع ايذاء النفس. هل تعلم مقدار الندوب التي يقوم بها؟

انا… نعم.” فكر سيهون بحزن عندما تذكر تلك الليلة التي نظر بها الى ندوبه عندما كان نائماً على سريره.

هل هي عميقة بالمقدار الذي يحتاج الى غرز؟

لا، لكنها سيئة جداً. لديه ندوب… وكلمات على أذرعه، بطنه، فخذه… كل مكان.” قال سيهون بينما حاول عدم البكاء. احتاج لمساعدة لوهان، البكاء الآن لن يساعده.

حسناً، الان، الناس يقومون بالقطع لأسباب مختلفة. انت قرأت يومياته، صحيح؟ هل تعلم لماذا؟

هو أشار الى  انه… انه استحق الألم لأنه كان شاذاً، بديناً، قبيحاً…. ولكي يهرب من كل شيء.” قال سيهون، موقفاً نفسه من التحدث. لا يستطيع ان يخبره بكل ما مر به لوهان.. هو فقط لم يستطع.

 

أرى هذا. والمكان الذي ذهب اليه، هل فعلوا أي شيء لمساعدته؟” شد سيهون على فكه عندما تذكر ما قرأه في مذكرة لوهان بشأن… ذلك المكان.

لا. لقد قاموا بإيذاءه اكثر من مساعدته.” قال سيهون.

ما الذي تعنيه بهذا؟

المكان الذي ذهب اليه… الأطباء كانوا… لطيفين جداً. لقد صاحوا على صديقي لكونه فاشل وبسبب القطع، قائلين انه كان مقرفاً ليفعل هذا. جعلوه يكره نفسه أكثر.” قال سيهون بغضب في صوته.

حقاً؟ سأبحث بشأن هذا لاحقاً واتأكد من ان يطردوا. هذا….عمل دنيء ليقوم به طبيب. انا اسف لأجل صديقك.

أجل… وانا كذلك.

حسناً، اذاً، نصيحتي هي تقريباً نفس الشيء. تأكد من ان يعلم لوهان بأنه ليس فاشلاً. أخبره اشياء جيدة بشأن ما يفعله. أجعله يعلم انه ليس فاشلاً، أغرس به هذا ان احتجت. لكن، هناك شيء واحد مهم يجب عليك فعله. هذه النصيحة هي النصيحة الحاسمة؟

ما هي؟

أظهر له انك تهتم. أره انه تحبه لما هو عليه، انه لا تهمك المشاكل التي مر بها في الماضي او المستقبل. أكثر شيء يحتاجه هو شخص يفهمه ويكون بجانبه عندما يحتاجه.

أفهم هذا.” قال سيهون بثقة.

الآن، بشأن سؤالك السابق، عن علم لوهان بالأمر. سيفزع في بادئ الأمر، سيهرب منك ومن الجميع. سيصاب غالباً بالاكتئاب وسيشعر بأنه أكثر بدانة وفشلاً عندما يكتشف شخص آخر هذا مجدداً، سيقوم بالإنهيار كلياً امامك.” شرح د. كيم وانكمش قلب سيهون عندما تخيل شكل لوهان وهو يبكي وينهار أمامه.

 

ما الذي يحب عليه فعله؟” سأل سيهون بهدوء.

ستقف بجانبه: تحتضنه، تجعله يبكي، تعانقه، تخبره بأن كل شيء سيكون بخير. تخبره بأنه سيجتاز كل شيء وأنك ستكون هنا بجانبه كي تساعده. أخبره بشعورك تجاهه.” شرح د. كيم وتجمد سيهون. يخبر لوهان بأنه… بأنه معجب به؟

د. كيم…. لا أعلم-

تريده ان يتحسن، صحيح؟

بالطبع!

انت لست معجباً به فقط، بل انت تحبه، صحيح؟

نعم.

اذا ما المشكلة؟” بقي سيهون صامتاً لبعض الوقت، عالماً انه ليس هناك أي مشكلة… د. كيم كان محقاً.

حسناً، سأفعلها. شكراً جزيلاً من أجل المساعدة.

شكراً لك من أجل السعي وراء مساعدة صديقك. ليس الكثير من الناس سيفعلون هذا من اجل شخص، لكنك فعلت. يجب علي ان اذهب، لكن ان احتجت لأي مساعدة بشأن أي شيء آخر، اتصل بي في أي وقت.

سأفعل، شكراً لك.

 

استمر سيهون بصعود السلالم، متجاهلاً بقية الطلاب. لم يكونوا يهمونه في ذلك الوقت، لوهان احتاجه.

متوجهاً الى الطابق الثالث، ركض سيهون الى الباب الذي يقع خلف السلالم، عالماً بالضبط ان يمكن ان يجد لوهان.

السطح.

لقد كان يرتجف، يبكي، وكان شاحباً جداً. احتضن لوهان ركبته ونظر الى الحرم المدرسي من المكان الذي كان يجلس به. لقد كان يجلس على حافة السطح، لكنها كانت واسعة جداً، لذا هو علم انه لن يسقط. هو يعلم ان محاولة الإنتحار لن تحل أي شيء. هو علم ايضاً انه لن يحاول ابداً ان ينتحر عن طريق القفز لأنه فشل في كل شيء، لذا سيكون مجرد فشل آخر يضاف الى قائمته.

 

هو حدّق، رأى الطلاب يسيرون نحو صفوفهم بينما تسطع الشمس في سماء تلك المنطقة، تضئ الحرم كالهالات التي في كل مكان. الحرم المدرسي كان جميلاً جداً المشهد كان خلاباً. لكن لا يهم كم كان جميلاً، لم يستطع ايقاف نفسه عن البكاء وتخيل JYP وكل من مر عليه، فشل فشلاً ذريعاً في النسيان.

 

علم انهم سيستطيعون تمييزه بلمح البصر، حتى مع لون شعره الجديد. ربما لن يقولوا أي شيء امام المعلمين الأشخاص الذين زاروهم، لكنه علم انهم سيحظون بوقت معاً بمفردهم، وسيتمزق الى اشلاء. يستطيع الشعور بالألم جراء التعرض للضرب و… والسخرية. يستطيع الشعور بالفعل بنظرات كيفن ونظرات الجميع القاسية التي وجهت نحوه مرات عديدة.

 

لم يستطع فعلها. لقد كانت سهلة وبسيطة. لوهان كان خائفاً…. كان مذعوراً جداً ليفكر بطريقة صحيحة.

 

ربما ان بقيت هنا لفترة، سيرحلون بدوني. لا…. سيرسلون شخصاً للبحث عني وهذا سيسبب المتاعب فقط. ربما يجب ان امثل انني مريض فقط. سيهون سيصدقني. لقد رآني…. لقد رآني اتقيأ على أي حال.‘ فكر لوهان بينما بدأ بالبكاء أكثر حتى. سيهون. رأى لوهان يتقيأ، لقد كان على وشك ان يمسك به. لقد كان قريباً جداً من أن يعلم الجميع مجدداً. لقد كان قريباً من ان يقصد ذلك… المكان مجدداً.

 

لا، لا، لا، لا، لا!‘ فكر لوهان كما وضع رأسه بين ركبتيه وبكى. استمر بالبكاء، لم يسمع صوت الباب يفتح وان هناك شخصاً كان يراقبه بأعين حزينة وقلقة.

 

أجهش لوهان بالبكاء عندما تذكر كيف ان كيفن والجميع علموا بشأن محاولته للإنتحار…. هل سيذكرون هذا؟ هل سيخبرون الجميع؟ هل سيضحكون على فشله؟ هل سيفعلون؟

 

لم يستطع لوهان ايقاف عقله من التساؤل عن الأشياء الفظيعة بينما استمر بالبكاء. حوزق قليلاً بينما يرفع رأسه من بين ركبتيه، ناظراً الى الحرم المدرسي، مجدداً. عض شفته عندما فكر بأنه سيتوجب عليه لقاء أحدهم ليخبره بأنه مريض ولا يستطيع الذهاب. يجب عليه ان يقوم بهذا قريباً، لقد كانت الـ7 تقريباً.

 

لكن، قبل أن يستقيم، فزع عندما جلس أحدهم بجانبه. رفع لوهان نظره وتوسعت أعينه عندما رأى سيهون ينظر نحو الحرم المدرسي.

أستطيع ان ارى لما تحب هذا المكان كثيراً.” قال سيهون بهدوء، محاولاً عدم افزاعه كثيراً.

ما الذي ت-تفعله ه-هنا؟” سأل لوهان مع تأتأة، جاعلاً سيهون يبتسم قليلاً بتوتر وينظر الى لوهان.

أبحث عنك. انه وقت الرحيل تقريباً.” قال سيهون بخفة ونظر لوهان بعيداً، يعض شفته.

لا أستطيع الذهاب.” قال لوهان ورفع سيهون حاجبه، محاولاً الحفاظ على هدوءه.

لما لا؟ هل هو بسبب الليلة الماضية عندما تقيأت؟” سأل سيهون واومأ لوهان.

لا ازال أشعر ب-بتوعك.” أشار لوهان عقلياً الى عقاب نفسه بسبب كذبه المستمر على سيهون، رفع لوهان نظره ليرى ردة فعل سيهون، لكنه رأى شيئاً جعل أعينه تتوسع. سيهون كان ينظر نحو الأرض ب…. بخوف؟  ‘هل هو… يخاف من المرتفعات؟!؟

سيهون؟” سأل لوهان بخفة، جاعلاً سيهون ينظر نحوه.

هل تخاف من المرتفعات؟” اومأ سيهون بينما يحاول منع دموعه من السقوط.

ه-هل يمكننا أن ننزل من ه-هنا؟” تلعثم سيهون ونزل لوهان مباشرة من الحافة، مساعداً سيهون ايضاً. تمسك به سيهون بكل قوته، وبمجرد ان كانوا أمام الباب والسلالم، تركه سيهون مع ابتسامة صغيرة.

شكراً. لطالما كرهت الأماكن المرتفعة.” اعترف سيهون واومأ لوهان بخفة، شاعراً بالقليل من الذنب لجعل سيهون يأتي الى السطح ليبحث عنه رغم خوفه من المرتفعات. جلس لوهان مقابلاً للباب، فتبعه سيهون.

 

اذاً انت لا تشعر أنك بخير؟” سأل سيهون بعد عدة دقائق من الصمت، اومأ لوهان بحزن كما رفع أرجله الى بطنه.

هل هذا هو السبب الوحيد؟” توسعت أعين لوهان ثم نظر نحو سيهون بتفاجؤ. ‘لا يستطيع ان يعلم… صحيح؟ نعم، هذا مستحيل!‘ فكر لوهان بينما استمر بالنظر نحو سيهون.

ما الذي تعنيه؟” سأل لوهان، جاعلاً سيهون يستدير نحو مع أعين حزينة.

انت متأكد انه ليس بسبب الأشخاص الذين تحاول عدم رؤيتهم؟” ‘كيف يعلم بذلك؟

انا- لا، أعني-

لو، لقد كنت تلهث عملياً في الصف عندما تحدث كاي بشأن الذهاب اليوم. لما لا تريد الذهاب؟” سأل سيهون بخفة ونظر لوهان بعيداً، شاعراً بالذنب يلتهمه.

هذا لا يهم.” تمتم لوهان وهز سيهون رأسه.

انه يهم عندما تكون غير مرتاح. لو، لما لا تريد إخباري؟

انه… فقط – اعني، انا فقط أشعر بتوعك.” قال لوهان أخيراً وتنهد سيهون، عالماً ان لوهان لن يخبره أي شيء. لم يكن لوهان جاهزاً بعد.

 

لو، هل تثق بي؟” سأل سيهون فجأة ونظر لوهان نحوه بصدمة، لا يعلم ما الذي يرمي اليه سيهون.

اعلم اننا لم نعرف بعضنا منذ وقت طويل وكنت بارداً جداً تجاهك، لكن-

نعم.” قاطعه لوهان ونظر اليه سيهون بابتسامة حزينة، ولطيفة.

اياً كان السبب الذي يمنعك من الذهاب، انا لن اعترض طريقك. لكن، لا يمكنك الاستمرار بالهرب من مخاوفك للأبد. يجب عليك ان تواجههم.” هز لوهان رأسه.

لا أستطيع.” ابتسم سيهون قليلاً ثم استقام، ملتقطاً الحقيبة التي أحضرها وساعد لوهان على الوقوف.

أجل، انت تستطيع. هل تعرف السبب؟” هز لوهان رأسه نافياً وعض شفته بينما ينظر الى الأرض. لما يهتم سيهون بمشاكله؟

 

أمسك سيهون بذقن لوهان بخفة وجعله ينظر الى أعينه.

لأنك تمتلكني… تمتلك أصدقاء هنا لأجلك… يهتمون بك.” قال سيهون وتوسعت أعين لوهان. ‘سيهون…

أعلم أنه سيكون صعباً، لكن يمكنك فعلها. أعلم انك تستطيع.” قال سيهون وعض لوهان شفته. هو لا يستطيع فعلها. لقد كان فاشلاً! لم يعلم سيهون بعد بشأن فشله! هو لا يستطيع فعلها.

 

لاحظ سيهون الشك الذي في أعين لوهان فالتقط حقيبته، جاعلاً لوهان ينظر اليه بتساؤل.

هنا، هذه من أجل الحظ.” توسعت أعين لوهان عندما أخرج سيهون الغزال المحشو الذي نام معه قبل عدة أيام.

لا استطيع اخذ-

انت لن تأخذه. انا أعرضه عليك وانت ستقبله.” قال سيهون كما وضع الغزال المحشو في أيدي لوهان.

هل انت-

لو، انه ملكك.” قال سيهون مع ابتسامة، جاعلاً لوهان يبتسم ويتمسك بذلك الغزال.

شكراً لك.

على الرحب والسعة. الان، هيا. سنفوّت الباص اذا استمرينا بالتحدث.” تجمد لوهان عند سماع كلمة “الباص” ونظر الى سيهون بريبة.

سيهون، لا استطيع.” فتح سيهون الباب وامسك بيد لوهان مع ابتسامة.

بل تستطيع. تذكر، انا هنا لأجلك والجميع كذلك.” شعر لوهان بالدفء بداخله، عض شفته ثم اومأ. ابتسم سيهون وشقوا طريقهم الى المكان الذي سيلتقون به بالجميع. لم يتحدث أي من سيهون ولوهان بينما يسيرون باتجاه ذلك المكان.

 

يستطيع لوهان الشعور بالخوف يتسلل نحو كامل جسده بينما يستمر بالسير مقترباً من مكان التجمع. شعر بالذعر والخوف الذي كان ينتظره. لقد كان مذعوراً واراد الهرب، لكنه شعر بيد دافئة تمسك به لذا شعر بأن خوفه يتراجع.

 

عندما وصلوا الى مكان التجمع، لاحظوا ان الجميع كان هناك بالفل. شيومين كان أول من يراهم بابتسم بتكلف، مخبراً الجمع انهم هنا أخيراً.

 

ها انتم ذا! لم يتبقى سوى دقيقتين! في المرة القادمة تأكدوا من اخبارنا بأنكم في طريقكم!” وبخهم كي فضغط لوهان على يد سيهون قليلاً، لا يزال خائفاً من كي.

اياً كان.” اجاب سيهون مع تحديقة باردة نحو كي.

حسناً، الجميع الى الباص. انقسموا الى ثنائيات.” صاح كاي. تيمين، كي، جونقهيون واونيو صعدوا الى الباص يتبعهم كل من تشين، شيومين، تاو، كريس، سيهون ولوهان. بينما يصعدون كريس، تاو، تشين وشيومين رفعوا حاجبهم نحو لوهان وسيهون، جاعلين لوهان يشعر بالقليل من عدم الراحة.

أليس هذا غزالك المحشو، سيهون؟” سأل تشين مع ابتسامة وحدق به سيهون بسخط.

لا.” رفع الجميع حاجبهم، لكنهم مع ذلك ابتسموا.

اووه! لقد علمت بهذا!” قال شيومين فجأة، جاعلاً كل من سيهون ولوهان ينظرون اليه بتساؤل.

اسرعوا يا رفاق!” صاح كاي وقُطعت تلك المحادثة. في الباص، جلس لوهان بجانب النافذة وجلس سيهون بجانبه، ممسكاً بيده للدعم.

 

حسناً جميعاً، لدينا ساعتين قبل ان نصل! لا اهتم بما ستفعلونه طالما انكم لن ترفعوا اصواتكم، لن تتلفوا أي شيء، ولا يتضمن اي –انشطة جنسية!” قال كاي وتذمر الجميع، لكنهم اومأوا على أي حال.

 

عندما بدأ الباص بالتحرك، شعر لوهان بأن قلقه أصبح اسوأ. لقد كان على متن الباص المتجه الى JYP، المدرسة التي كانت بها جميع ذكرياته البشعة. المكان الذي ضُر به، تنُمر عليه، ….، قطَع به، وحاول الإنتحار. لقد كان عائداً الى كابوسه. لماذا؟ لأن سيهون أخبره انه من الأفضل ان يواجه مخاوفه. الان فقط، فكر لوهان بطريقة مختلفة. لقد أراد لوهان فقط ان يهرب منهم، متمنياً انهم سيختفون مع الألم والذكريات. لقد كان كثير عليه ان يرجع الى JYP… هو لا يستطيع فعلها… لا يستطيع-

هنا، سأساعدك على تنقية ذهنك من.. الأشياء.” همس سيهون بجانبه فنظر لوهان اليه ورأى أنه يمد اليه إحدى سماعات الأذن الخاصة به ليستمع الى الموسيقى. أخذها لوهان، مع ابتسامة مضطربة بينما يشد على يد سيهون والغزال المحشو.

 

ابتسم لوهان قليلاً كما أغلق عينيه وبدأ بالرقص على الأغنية التي كان يستمع اليها في رأسه: Two moons. شاكراً لهذا النوع من الالهاء، وضع لوهان رأسه على كتف سيهون واعطاه ابتسامة صغيرة.

شكراً لك.” قال لوهان بينما أغلق عينيه. تمسك سيهون بيد لوهان، مشيراً الى انه سمعه.

 

بعد مدة، أدرك سيهون ان لوهان غط في النوم على كتفه. فابتسم قليلاً على وجهه المسالم قبل أن يغلق عيناه هو أيضاً.

 

لقد عنى ما قاله. لوهان احتاج لمواجهة مخاوفه كي يتغلب عليها. لوهان يحتاج الى ان يعود الى JYP كي يحصل على ذكريات أفضل. نعم، لوهان كان ذاهباً الى JYP… ذلك المكان الشنيع. لكن هذه المرة، لم يكن بمفرده.

 

سيتخطى لوهان هذه الرحلة؛ سيتأكد سيهون من هذا –حتى ان احتاج الى أن يحطم بعض الفكوك من أجل ان ينجح هذا.


حمستكم للبارت الجاي صح؟ هممم 😏..

آسفه اذا كان في جزئيات مو مفهومة، حاولت بقدر الإمكان اتوصل لجُمل مفهومة بس مدري…

اي استفسار؟ اقتراحات للتحسين💭؟

http://ask.fm/strawberryjpg

3 أفكار على ”PIECES – CHAPTER 6: محادثة السطح.

  1. ياالله , لوهاني احبك
    مادري ليش لوهان في كل مرة يلوم نفسه ويقول هو السبب ولازم يموت
    يا حبيب يا قلبي انت , انت مالك دخل هو الحمير التبن اللي لازم يمتون مب انت
    مت يبطل لوهان عن تقطيع نفسه والله إنه يعور قلبي منجد
    لحظة لحظة , ابي استوعب الحين
    الحين كيفن وذولي الكلاب في كل مرة يبغون يعذبونه , يغتصبونه ؟؟
    حسبي الله عليهم الله لايعطيهم العافية
    نصيحة الدكتور في الصميم , على قولة الدكتور شكرا على مساعدتك لصديقك
    الحمد الله إن سيهون لحق على لوهان, هههههه سيهون اما تخاف من المرتفعات هههههه يا حياتي
    توقعت إن لوهان يرفض رفضا قاطع بذاهب , بس اقنعه سيهون راحوا سويا إلى المكان السابق
    اما اصدقاء سيهون يإنهم يحبون يحجرون للواحد , خلاص خلوهم في حالهم خخخ
    متحمسة اعرف كيف راح يقابل الخونة وش راح يكون ردة فعله خاصة التبن كيفن
    وراح إن شاء الله يتفوقون عليهم وتطيح ووجههم كلهم التبن

    شكرا لكِ من اعماق اعماق قلبي على ترجمتك الجميلة واناملك الرائعة اللتي ترجمت وكتبت <~ تعبير ابو ** سلكي سلكي
    جد جد شكرا على الجمال اللي تسوينه
    فاايتنق …

    أعجبني

  2. واخيرا واااخيرااا 😍😍😍😍😍😍😍✌✌ لووهان رح يواجه مخاوفه والاحلى مو وحده معااه سيهون يااااي مرة مرةةة حماااس 😍😍🙈🔥🔥 بكمللل 😍✌ بالعكس الجمل مفهومة وما فيها شئ وطريقة الكتابة والترجمةة 😍 شقرا شقرا على الترجمة 🙈😂 ما شاء الله مبدعةة كملي كملي 😍✌

    أعجبني

  3. وحيروح على المدرسه اخيرا صراحه هذا اكثر جزء محمسني لحد الحين
    ايش حتكون رد الفعل لما يشوفوا لوهان واه ياقلبي لوهان 💔💔
    سيهون عاد شئ ياني لاتعليق مني قادره اوصف مشاعري❤❤❤
    بااااارت جميل وترجمه جمييييله 💕💕

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s