Mirror Person – CH5

‫IMG_0836 - نسخة

هنا حيث انتصف جسدي ذلك الطريق….دُلني للحقيقه فقد سئمت الوهمـ.

>
>

قدر أو رُبما بعض العطايا لهذا الإنتظار الطويل

أنا لا أعلم شئ , أُغلق عيناي وأعود لفتحها مُجدداً

تلك الأحلام التى نسجتها مُسبقاً بشأن لقائنا تبخرت

أخبرني أنها الحقيقه ؟ لا بأس أن تصفعني

عل وعيي لما يدور حولي يستفيق من غفلته

.

.

.

-كريس-

  ”  تشانيول ! هل تمزح ؟ هل أخبرته أن يأتي ؟؟!!!!

مالذي يتفوه به ؟ لِما هو مصعوق جداً

لوهان؟ ت تشانيول؟

وتباً مابال هذا النبض ؟ مابال هذه الأقدام التى ترجف

 ت ت تشانيول…

تشانيول

تشانيول

تش

لا ..بالطبع لا! لا يمكن …ليس وكأنه تشانيول الوحيد بكوريا !

استدر كريس ..رُبما حقاً تصيب شكوكك

استدر أنت لن تخسر شيئاً

استدر اللعنه

هل فقدت القدره على تحريك جسدك !

اغمض عيناك …جيد والآن  تنفس

تنفس

تنفس

ت.ن.ف.س!

 

لا بأس ..الأن استدر ..يُمكنك ذلك

…..

….

قبل أن استدر لأرى من هذا الذي دعاه لوهان بتشانيول  

تشانيول بالفعل تجاوزني ليجلس بمقربه من لوهان الجالس بجانب سيهون لأرى ظهره القابع أمامي دون ان تتاح لي الفرصه لرؤية ما ان كان تشانيول خ. خاصتي..

أنظر لوهان ..أنا حقاً آسف لِما حدث ..

همس للوهان بينما يجلس أمامه, لمحه سريعه لبعض ملامحه أوقظت ماكان في سبات, وجسدي تحنط وكأنما تحولت الى صنم  أنظر فقط وكأن أحدهم صفعني

حاجباي معكران منذ ادراكي انه خلفي وأخذت مسامعي دون ان ادرك تستمع لما يتأسف له

لوهان ؟ هل يعرف تشانيول ؟

منذ متى ؟

أي اضحوكه تلك ؟

مابال نبضي يلسع ؟ لِما ارجف ؟

واللعنه هل هذا حلم ؟

مالذي يحدث ؟

من المفترض الأن ان ابرح حليب الموز ضرباً لجعل لوهان يبكي ولكن مهلاً  ماهذا الوضع ؟, تشانيول لما يتأسف منه واللعنه هذان الإثنان

تشانيول ؟ سيهون ؟ لوهان ؟؟!

كيف

متى

أين

؟؟؟؟؟؟

بطريقه منطقيه وعقلانيه كما ظننت أخذت الإستفهامات التى تجول داخلي تضع بعض الإجابات المُحتمله, بالنظر لطريقة تحدثهما وممازحتهم …. وشجارهم الذي ادى الى اعتذار تشانيول كما قال قبل لحظات ..اصدقاء

صدح ذلك في دواخلي

(أصدقاء)

يبدون اصدقاء اكثر من كونهم غُرباء

وهنا حيث صفعت …

بعيداً عن ذلك الحيز, بعيداًعن تلك المشاعر المتأججه

وبعيداً عن المنطقيه وأي شئ كان قد يفعله كريس  

شعرت لوهله بأنني قد أخسر حرباً لم ادخلها

أنا كُسرت ..لكن هناك صوت داخلي يصرخ

لن أتجاهله الأن ..

تشانيول ايها اللعين أنا سأقتلك ان لم تتعرف علي

ربما أفعلها حقاً

سنقيم حفل الليله بمناسبة قبولنا كمتدربين لوهان!! سنعوضك عن تلك التى لم تحضرها ..هيا كف عن العبس

أخذت أفكر وذهبت لعالم آخر دون أن ادرك

وبفعل نبرة صوته التى ارتفعت قليلاً بينما يضرب كتف لوهان بخفه أستعدت وعيي وعدت حيث كنت لتقع عيني بخاصة لوهان الذي كان يحدق بي بنظره لم أفهمها مُطلقاً

 

تشانيول لا يجدر بك الإحتفال ..أنت ستقبل رُغماً عن أنوفِهم ليس وكأنك مثلنا ! ههههههه

متدربين

متدرب ؟…ومهلاً لِما أقف هنا ؟ يبدو أنه غير مُرحب بي

وكأنني غير مرئي ..

توقف عن سخريتك سيهون ..

كري- أعني وويفان لما تقف هنا

صحيح لما اقف ؟

وحينما أردت الإبتعاد

او الهروب مُجدداً ! لا قطعاً ليس هروب

ترتيب فوضى ولملمة شتات أفكاري المتخبطه

سكب بعض المياه البارده لصراعات عميقه داخلي

وفي المقام الأول إزاحة جسدي الذي بدا في غير مكانه

صوت لوهان أجفل ابتعادي حينما قال ذلك

لم أعد لأنني اردت ذلك ..أو حتى لأرى تشانيول

واللعنه أنا لم أكن بهذا الضعف من قبل !

كريس هل أنت أحمق ؟

فقط استدر وكأنك لم ترى او تسمع شيئاً

على أي حال أنت نادل !

لم تكن تتنصت على احاديثهم وتقطع حميميتهم

فقط استدر دون ردة فعل وأسأل مالذي يُريدونه كما الزبائن الآخرين ؟ هم بالطبع زبائن !

سحبت قلمي من جيبي لأرفع النوته أمامي ثم

استدرت

أنا

ا س ت د ر ت

 .

أ.س.ت.د.ر.ت

.

.

و نعم عاد ذلك النبض حتى بدى واضحاً جداً لسماعه

توقف الوقت وهناك حيث برودة جسدي ارتفعت

أنت هُنا أخيراً

لا تتحدث ,لاتنظر لعيني , لا تفعل

رُبما أقع ..وأنا أكره ذلك

ربما أجهش ببكاء مرير..وأنا أمقت ذلك

وخطابات عتاب لا تنتهي سيتفوه بها فمي .. حيث أكره العتاب..

هذا خطأ ..ليس ماخططت له

اتوسل إليك لا تنظر لعيناي

نعم أتألم لكن لن اضعف

ربما أصبت لكن لن اعود تائهاً

ربما اثق لكن لن أغمض عيناي

ربما سأتجاهل لكنني لن اتركك تمضي

وهُنا حيث حديث القلب ينافي منطق العقل

اقتربت إليهم لتحدق  انظارهم لهذا الغريب الذي قاطع متعتهم…

ماهي طلباتكم ؟

لم يكن أمراً غريباً على سيهون أو حتى تشانيول الذي لم ينظر لي وأنا شكرت الإله على ذلك فقد كان يعبث بهاتفه, دونت طلباتهم سريعاً وعندما انتهيت وظننت انني نجوت وربما سأخرج من تلك الدوامه صوت سيهون ضرب مسامعي ب

وويفان

تنهدت وتنفست الصعداء لأستدير وأرى مالذي يريده

ابتسم عفوياً ليردف

دعنا نحظى بلقاء تعارفي ..يمكنك الجلوس معنا

نظرت للوهان هل حقاً يود ذلك ..ربما إيماءه منه تكفي

وهنا لوهان بدا غريباً جداً وكأنه …لا أعلم فقط ..غريب

أخيراً تحدث ” نعم وويفان انتهي من عملك… ورافقنا

هنا حيث تشانيول رفع رأسه

ليلقي انتباهه على ما ينظر إليه هؤلاء …واللعنه النبض يكاد يخترق اذني …نظر ثم توقف لوهله مميلاً رأسه بحيره يبدو ؟

..

..

هل من المعقول أنه ميزني؟

..

لا لا هذا مستحيل

..

..

تنفس بهدوء …الهي

..

..

سئل بعد أن اشار الي

هل هذا صديقك لوهان ؟

أنت صديقي…لم تميزني ..لم يتحطم شئ , نعم لاشئ كُسر

أوه ..ن نعم

لما يتلعثم ..هل اشعره بالخزي ؟ هل هو محرج من كون صديقه مجرد نادل ؟ صديقه ؟ آه  

من بادئ الأمر وأنا أشعر أن هناك شيئاً خاطئاً

ومهلاً لِما اصبحت حساساً جداً ؟؟!!! آه هذا مقرف

عذراً علي الذهاب

في خوض تلك الصراعات التى بدت كالحرب داخلي , استجمعت قواي لأعتذر بالذهاب داعياً ان إهتزاز صوتي لم يسمع …أخيراً ذهبت~

.

.

.

.

Flash back

عند برودة الطقس , عندما ينتصف القمر تلك السماء

اريد رؤية الحقيقه الحالكة السواد

النجوم تلمع بعيداً , لكنها ستحرقك ما أن اقتربت منها

هناك ذنوب بحاجة للتطهير

هناك جروح بحاجه للتعقيم

فوضى وكأني وقعت في دوامه سوداويه

وهنا حيث انتصف جسدي ذلك الطريق..دُلني للحقيقه فقد سئمت الوهم

الإستفهامات بحاجه لأجوبه …بين تلك الشكوك وإحساس (غريب)

وجدتني تائه … متاهة

والمزيد منها …

.

.

يحتظن جسده بقرفصاء وأخذت مدامعه تشق طريقها السابق

شهاقاته اخذت تتردد بفعل ذلك الصدى الذي استعمر ذلك المرأب..بينما يداه اغلقت منافذ اذنيه كي لا يستمع لِما يُقال وعينيه اُغمضت بشده وكأنه بذلك صنع حِجاباً واقياً من ماقد يؤذيه

هل هو طفل ؟ لا ….إنه الناضج كريس وو

لم يكن ينتظر تشانيول

لم يكن ينظر للأحذيه الخاصه به

ولم يكن يتأمل بقدومه ليربت على رأسه بأنه لا بأس

ولم يكن في المقام الأول يبحث عن احدهم

إجتاز ذلك ..منذ زمن ..فلم يعد الطفل كريس حافي القدمين

 وعند نهاية نقطة التحمل تلك هو سقط …أمامه

ليس أمام احدهم ..لذا كان لا بأس بذلك

حتى خيط الأمل بدت نهايته واضحه..لذا اليأس اصبح شهيته الذي يُشبع به ألمه

في السابق ..الإختباء كان يفي بالغرض

كالصخره التى تسد بها مجرى ماء

ربما ان لم تسد فوهته, لكوَن فيضاناً يُغرقك

…الإختباء لازال حيث كان ..لكن تلك المياه قويه

وتلك الصخره توشك على السقوط ..الوقت العامل الأول لسقوطها

كم سننتظر لتسقط ؟

End flash back

.

.

لوهان ..

انتهى عملي متأخراً وبالطبع كان ذلك خياري, ذهب تشانيول وسيهون …لم ارهم بعد ذهابي تلك اللحظه

ما ان صعدت شقتي حتى رأيت لوهان ..وأخيراً سأجد الإجابات التى بحاجتها ..لأن الإستفهامات في رأسي ان لم تنتهي بأجوبه من صاحبها سينتهي بها بأمر غير مُحبب إطلاقاً

كانت الإضاءه مُغلقه وضوء الشارع تخلل من النافذه التى فُتحت على مصراعيها …لا إجابه…رأيت جسده يستلقي على السرير

تنهدت بخفه أرتب مالمُفترض قوله

نعم واللعنه في تلك اللحضه اختفى كل شئ من رأسي

لا.شئ

تباً..

قطب عن حاجبيه ونظر الي ..يبدو انه كان على وشك النوم

ادرت ظهري عنه….نفثت بهدوء لأستدير بعدها

آه .” قضمت شفتي بقسوه ..لِما لا أستطيع التحدث !!!!!

منذ متى تعرف تشانيول ؟ أنا لم أخبره عن تشانيول قط أي سؤال أحمق ذاك !

هل انتم اصدقاء ؟ أعني أنت وسيهون وت تشانيول ؟

آه هذا غبي

لأتحدث وليحدث ما يحدث

منذ متى وأنتم أصدقاء ..أعني تشانيول .أنت لم تحدثني عنه قط

وأنا لم أحدثك عنه..

جلس بهدوء مُبعثراً شعره

أنا حقاً مُتعب وأنت تقف منذ نصف ساعه لتتفوه بهذا ؟ آيقو

ماذا هل رآني وأنا اتخبط هنا ؟! اللعنه لكنه بدا لي نائماً

انت رأيته كريس لكنك تجاهلته ؟ ليس وكأنني اردت ذلك !

اللعنه أنا أحدث نفسي الآن !

جننت جننت جننت

أوه ..نعم ؟!

تشانيول ؟ لا أذكر انني ذكرت اسمه أمامك ؟ كيف عرفت ذلك ؟

واو … إطاحه جيده

سمعت سيهون يردد اسمه ..

كذبه بيضاء جيده ..لكن سيهون لم ينطق بأسمه قط أمامي

اشش ارجو ان لا يكشف كذبتي الصغيره

إلهي العزيز

حقاً ؟ اوه نعم نحن أصدقاء

صمت ثم اردف بهمس اكاد اسمعه

أعني.. قريباً.. أصبحنا. كذلك ..لأنه كان من المتدربين الجدد هنا …

بعد هدوء وعدم تجاوبي معه سأل بشك ممركزاً عيناه بي

هل .بطريقه.ما .أنت أُعجبت به !؟

آه رأسه الممتلئ بالتراهات تلك ..بالتأكيد هو لوهان  

لا لا!..فقط انتابني الفضول لا أكثر ..

منذ متى كريس ينتابه الفضول بشأن أحدهم ! هذا غريييب~

اه صحيح  , يغلق فمي جيداً , مُتلاعب..اوه كريس؟

عندها لسعه ذكرتني سؤالي الأول وأنا همست به

 ” صحيح لما أخبرت سيهون بأنني وويفان وليس كريس !

شهق بخفه ليقفز من السرير يرتب شعره المبعثر ويردف بابتسامه لعوبه

لأنني أحبه

وما ان هم بالذهاب للخارج امسكت معصمه.. وكأن تلك فرصتي الأخيره باستعادة تشانيول ..هو لن يذهب ؟  

إلى اين انت ذاهب

ملامحه اللعوبه والمتعجرفه اختفت تماماً حينما اكملت واهتزاي بدا واضحاً

أعني ..يُمكنك البقاء متى.. شئت

…لتكتسح تلك النظره الغريبه لوهان مُجدداً

حمحمت لأنني فكرت أنه ولابد  متفاجئاً لرؤيته هذا الجانب بي, تركت معصمه , مُقهقهاً بخفه لأبعاد ذلك الشعور الغريب والموقف الذي بدا غريباً

لا عليك .. فقط اشعر بالنعا-“

رنين هاتفه قاطعني ليشير لي بأن عليه ان يجيب

هدوء الليل جعل من سماع من بالجهه الأخرى واضح جداً

يآ ..اين أنت هل سننتظرك طويلاً! اسرع فالحفل سيبدأ الآن

حفل ؟ القيت نظره على ثيابه حسناً يبدو متأنقاً لكنني لم ألحظ ذلك سابقاً ..كان ذلك سيهون تمتم ب

أنا قادم ” بينما يعقد رباط حذائه سريعاً

أنت لن ترحل ..؟

رفع إحدى حاجبيه ليضحك بسخريه لتحدثي له وكأنني أتوسله ان لا يرحل

أرحل ؟ أليس ذلك ما وددت حدوثه سابقاً ؟

تباً ..هل يرى ضعفي الأن ويقوم باستغلال ذلك

مهلاً ..أنت من يستغله كريس ! أنا ؟ لا

اذاً لما أردته ان يبقى ؟ من أجل تشانيول؟

ربما ..انا فعلت ..واللعنه انا أحدث نفسي مُجدداً

لقد كانت مزحه ..لا تخبرني انك صدقت ذلك ؟

 نعم كانت مزحه …ليس وكأنني صديق سيء!

أوه لا , أنا لا اصدق هرائك…على أي حال انا ذاهب .

لوح لي سريعاً بينما يفتح الباب ويخرج

ليظهر رأسه مجدداً وكأنه تذكر شيئاً

وأنا لست راحل ! سألتصق بك كالعلك

ضحكت بخفه لأتذكر سريعاً قبل أن يغلق الباب

انتظر ..لوهان

نظر الي بحيره ..ليبتسم بعدها بحرج بعض الشيء ويتمتم

آه أنت تبالغ كريس ..لست راحلاً لا تقلق ف-

 “هل لا بأس ان رافقتك ؟

للتو ادركت انه تحدث وقاطعته..اوبس لم اقصد

اغمض عيناه بشده ليهمس

لقد تأخرت بالفعل ..أنه حفل وأنت غير مستعد بتاتاً

مُشيراً لزي العمل الذي لم اخلعه بعد ..لم يتسنى لي الوقت لذلك

عضضت شفتاي بقوه ..أنا متأكد من وجود تشانيول هناك لذا ..آشش لا أريد تضييع فُرصتي الثالثه !

حسناً اذهب وأنا سألحقك “

اقترب يتحسس جبيني بعدما فغر فاهه بصدمه

لا حراره ..هل هناك خطبُ ما بعقلك ؟

اردفت بحيره لما ينوه له  ” مابك ؟ هل بطريقه ما ..لا تُريدني أن ارافقك ؟

شهق لتلك الفكره التى خاطرتني

قطعاً لا !..الأمر ببساطه …حسناً ..لنكن مُنصفيين

منذ متى كريس يود مرافقتي لحفل ما ؟ دوماً ماكنت تتعذر ..بأن ذلك مزعج والمزيد من الصخب والأشخاص الغرباء ؟؟ لست كريس اليوم أوقن بذلك ..تصرفاتك تلك لم أعهدها منك سابقاً

وضع كفه أمام وجهي عندما كنت على وشك ان اتحدث

ومهلاً ..نعم ماتمنيت حدوثه حدث ..أنا فقط اخرج مايختلج في صدري ..هذا رائع ستأتي ؟ ليس وكأنني لم أسعد بذلك !

أنا حقاً حقاً لازلت مُتافجئاً و-

رنين الهاتف جعله يتذكر أنه تأخر ..وجداً بسببي

علي الذهاب ..أراك هناك حسناً….”

ركض ذاهباً وهنا تذكرت للتو  أنني لا أعلم مكان الحفل !

صرخت ” أين هو الحفل ؟؟؟!

ميونج دونغ, حانة او جي  “

.

.

.

ask.fm/yaafaa111

>

@yaafaa11111111

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s