Mirror Person – CH6

‫IMG_0836 - نسخة

حقيقه مُفرده أو إحتمال مؤكد, أقر به داخلي رافضاً الإيمان به.

.

.

.

اغمض عيناي , استمع لذلك النبض بشرود

اشعر بتدفق الإدرينالين في جسدي

طنين مسامعي ..كموسيقى عذبه تهدئ وتخفف من تشنج عضلاتي …

شهيق

زفير

قبضة يدي يخف الضغط عليها شيئاً فشيئاً

شهيق

زفير

محو أي افكار سلبيه أو صور من الماضي من العبور امامي

هدوء…

وهاهو تنفسي بدأ يستقر

شهيق

زفي-

 صورة أو أصوات من الماضي ضربت مسامعي

Flash back

 تلك الخزنه المُغلقه بإحكام , والذي لقي مفتاحها حتفه في المجهول

اختفت مع  الثرثره والإشاعات التى تجولت حول أفواه الحمقى

6 اشهر كانت المده الفاصله حتى ادرك كريس الحادثه

كان وقعها شديد ..ليصدقها أولاً ثم يتفادى الألم

لذا التجاهل كان الحل الأفضل …وتصنيف تلك الحادثه كأحدى كوابيسه التى تبدو واقعيه جداً عندما يفيق وهي مُجرد

_ كِذبه_

كانت الطريقه فعاله بشكل مُبهر !

وضعها موضع الكوابيس ؟ لقد تناسى الأمر تماماً عذراً بل نسيه بالفعل .

لكن فوح تلك الرائحه بعد زمن لم يكن بالطويل

لأمر نسيه تماماً , جعله يُدرك أو ربما يستفيق من سباته

كان على وشك الدخول لمكتب أخاه لكن الأحاديث التى تسربت شلت حركته , ليستمع بكل جوارحه لأجوبته التى بحث عنها وكثيراً ماكان الصد من يُجيبه

.

.

” هل انطلت عليك الخدعه أمي! هل تصدقين ان موته كان جلطه او سكته قلبيه كما يدعوون !!!”

.

” مالذي ترمي اليه ؟ هل بطريقه ما ..يُخالجك الشك بأنها جريمه ؟!..هذا مُستحيل ..مُستحيل “

.

” ههه نعم ..لقد عُميتِ كذلك تماماً “

.

” اسمع ..مهما كانت هُناك من مشاكل مع عائلة بارك إلا …انه من المستحيل ..جريمه ! قتل ! انت مُتأثر بالأفلام فقط اوقف خيالاتك تلك “

.

” أي أفلام ؟ أشخاصاً اتهموني بسرقة ملفاتهم السريه تلك وزجيي بالسجن لأشهر كانت لتكون سنوات ان لم أوكل مُحامي .. فقط لأن أحمقاً ككريس رافق ابنهم المُبجل !!هذا أولاً ..ماذا عن ابي ؟ هه اللعنه هل ظن عقله السقيم انه عبداً له ليفعل به فعلته تلك الشنيعه ! لن يقتل ؟! “

.

” توقف عن هرائاتك .. لم يكن بالأمر الكبير فقط لأنه طرده من عمله لا يعني اننا سنموت , لذا لا تخلط الأمور وتوقف..ان سمعك احدهم-“

 .

” سأركل خارج هذه الجنه!! اللعنه !أنا حقاً اود ذلك,

لأركل خارجاً وليحدث مايحدث “

.

” ههه أي شجاعه تملكها ها ؟ الركله التى ستتلقاها لن تركلك وحدك ! هههه أنت حتى لغتك الصينيه الأم لا تعرفها ؟ تُركل خارجاً ؟ بأي عقل تفكر به ؟ قتل ؟ وان حدث وكانت تلك الحقيقه ؟ اغلق فمك فقط لقد انتهى الأمر بالفعل “

.

” انتهى ؟ هه بالفعل سينتهي ..ليس وكأنني سأقف أمام القضاء وازعم ان عمي المتوفى منذ 6 اشهر قُتل وأوجه اصابع الإتهام لهم ؟ انا لن افعل بالطبع “

 .

” ليس عمك “

” نعم لا تربطني به صلة دم ..لكنه كان شخصاً مُقرباً لي و..و لكريس ..جداً ..هه أنا لا أملك الشجاعه لأخبر كريس بأن عمه الذي أحببه دوماً قُتل ..هو حتى لم يذرف المدامع عندما ادرك ان مفاجئته تلك تحولت لحادث مُريعهه والذيين انهو حياته هم عائلة صديقه كما تفوه ..ههههه”

.

” يجب ان تدفن ما تثرثر به الأن ,انت لا يمكنك إخباره بذلك مُطلقاً”

.

“هل استطيع ان لا أخبره فعلاً ؟ دوماً ماكان يكرهني لأنني ابعدته عن تشانيول سابقاً؟..انا فقط. امقت ذلك .احترق داخلي .انازع في كل مره ارى بها عجزي عن فعل أي شئ ..كريس يجب أن لا يرى تشانيول مُطلقاً ..لا أريد خسارة أحدكم مجدداً …هذا لن يحدث ..يجب أن لا يحدث “

.

” بالفعل انقطع تواصلنا معهم منذ زمن …لاشئ يدعو للقلق الآن ؟ دعنا نعش بسلام ..ربما حان الوقت لذلك “

.

” سلام ؟ نعم ..علينا ذلك”

.

صمت ليمكل بمرارة اضحه

” ..أنا آسف عمي ….لأنني وقفت معهم وقبلت , بالظلم أنا آسف كريس لأنني مُجرد جبان ليُجيبك عن اسئلتك تلك “

.

سقطت يده عن المقبض ,سقطت مدامعه التى ظن ان لاوجود لها , استفاق من سباته

واعتصره الألم الذي هرب منه… ذلك الكابوس وتلك الأجوبه التي ألح ليحصل عليها ..هاهي أتته بطبق من ذهب

ماذا الآن ؟ الهرب للمرأب والبكاء ؟ أم فتح الباب والتسائل اكثر ؟

خطاه أخذت ترسم طريق هربه المُعتاد

وعندما وصل لذلك المكان ..توقف يُحدق بنظره فارغه

بينما تلك المياه لم تتوقف عن عبور وجنتيه المحمره

وأنظاره تجول ارجاء المرأب

يده اخذت ترجف تزامناً مع نبضات قلبه ..

خطوه

اثنان

وأخيره ثالثه

ليحدق بتلك المرآه وتلك الأريكه بجانبه

عمه الذي أهداه تلك الأريكه سابقاً والذي بطريقه ما كان صديقه …عمه صاحب المرأب المهترئ..

عمه الذي نسي تماماً أنه يعمل لدى والد تشانيول

هل يرثي نفسه عليه ؟ أم على صاحب تلك المرآه

جثى على ركبتيه ..لم يعد يستطيع الصمود ..اهدرت قوته

وصفعه ايقظت تغافله لإيقاظه من صدمته التى طالت جداً

بدأ يصرخ …دون صوت ..وهنا حيث ارتدت قبضته على تلك المرآه لتتناثر أجزاءها حوله ..حالها رث حتى اصبحت خرده وقليل من القطع الباقيه تعكس مايقع عليه

_ واضح انها كانت الحادثه الي في التشابتر ال4  ؟ بس اقول $:

End flash back

.

.

دون ان يدرك دمعه تمردت لتسقط على وجنته

تنهد بخفه يشتم ويلعن ذاكرته الحديديه لمرور تلك الذكرى أمام ناظريه في خوض بحثه لإعادة رباطة جأشه

حدق للمرآه ولتأنقه ..لقد كان في طريقه للحفل ومقابلة ((تشانيول))

الخوف منعه من الذهاب لذا كان يبحث عن الشجاعه او ربما السبب الذي سيجعله يذهب دون أن يهتم لتلك الخواطر داخله

وتباً لِما تذكر ذلك وفي وقت مهم كالآن ؟!

أنت لم تتأكد من ما سمعته كريس!  “

انفاسه اضطربت ويده ارتفعت لتمسك رأسه بقوه آملاً  تسرب تلك الأفكار بالتوقف

أنت لن تهرب مجدداً !!! اللعنه أنت لن تفعل ؟!

كانت مجرد أحاديث فارغه لا أساس لها من الصحه ؟!

أنه تشانيول ؟ ليس مثلهم بالتأكيد ! لِما تشك بالأمر ؟؟؟؟؟؟؟؟

لن يحدث شيئاً سيئاً

كريس يجب أن لا يرى تشانيول مُطلقاً ..لا أريد خسارة أحدكم مجدداً …هذا لن يحدث ..يجب أن لا يحدث”

 

لا ..أنا علي رؤيته ..لقد رأيته حقاً ..

.

.

.

.

.

.

الساعه الواحده بعد مُنتصف الليل

ميونج دونغ /حانة أو جي

صوت الموسيقى صدح للخارج حتى جعل من يقف في الخارج يرقص بينما ينتظر دوره لرؤية بطاقته

كان الزحام لا يمزح ..وأصحاب البدل الحريريه والفساتين القصيره والمجوهرات الثمينه عددهم كثير حتى ظن أنه حفل لمشاهير هوليود ؟هناك سجاده حمراء أيضاً ؟

ابتسم عندما رأى انه بطريقه لم يعهدها لفت انظارهم الناقده بإعجاب ربما ؟

الخوف ؟ رحل وكأنما الواقف هنا ليس كريس

كان واضعاً السماعات ,والموسيقى خاصته ابعدت أي فكره او ذكرى من التوارد تماماً

صنع مزاجه جيداً … متحمس جداً لدرجه تخوله لخوض شجار وعدم الإنتظار في هذا الصف ..؟

وفجأه دون ان يدرك ثقه وشجاعه عظيمه استحوذة كيانه وكل انش في جسده

همس لنفسه بثقه بينما تجول انظاره في الجو الحماسي المليئ بالجنون حوله

( بارك تشانيول اذنا اليودا, انتظر كريس قادم )

” مرحباً أيها الوسيم “

فتاة بفستان احمر قصير وأحمر شفاه قاتم وكزته من خلفه تبعد شعرها بطريقه جعلت الفتيان يصرخون ب اوووه عاليه

ليدير كريس رأسه لها ويردف بابتسامه واثقه

مرحباً!

” اذاً..”

تسائلت بأسمه ليتجاوب معها كريس بطريقه لعوبه

الوسيم ؟

قهقهة بنعومه

” أوه لديك حس فكاهي غريب ..أيها الوسيم ؟!”

واستمرت الأحاديث ….

وهنا توقف عندما لاحظ تصرفاته الغير معهوده بتاتاً

منذ متى كريس يشعر بحماس لدخول حانه

او التمايل مع موسيقى مزعجه

او حتى خلق احاديث مع غُرباء كما يفعل الآن ؟

نعم يتحدث مع من ينتظرون معه ويضحك بشده ؟

مالذي يحدث بحق السماء ؟

ابتسم بسخريه لنفسه التى تحولت تماماً

( فقط لأن جسد تشانيول يجول هنا ؟مالذي سيحدث معك كريس ان عدتما كالسابق ؟ واااه هل كان تأثيره عميق لذلك الحد الذي يجعلك كريس آخر ؟)

أخيراً حان دوره لإظهار بطاقته ..وعندما حدق به حارس الأمن ذاك ببدلته السوداء وهيئته الضخمه ..تذكر أمراً هاماً

( اللعنه كيف نسيتها ؟!!!)

قبل ان ينطق بأي شيء صوت ناعم جداً لفتاة ويد أحاطت خصره بينما تسند رأسها على كتفه

ترفع بطاقه بيدها الأخرى ليشير لهم الحارس بالتقدم

  • -كريس-

ماذا ..مالذي تفعله بحق الإله ؟

عندما استدرت لأبعد ألتصاقها المقزز ..اوبس

كنت اتحدث معها منذ وهله ..هل أوقعتها ؟

ههه ..ومهلاً لقد تجاوزني الحارس ..مالذي فعلته حتى يدخلني ؟!

عذراً ؟

”  ادعى يو يو يورا!! هههههههه “

يبدو من طريقة حديثها انها ثمله لكنها لم تشرب بعد إلهي علي الهرب وسريعاً

“..ونعم احتفظ بأمتنانك لجعلك تدخل دون بطاقه…أنا ابنة مالك الحانه ! …هيا لنبدأ اللعب أيها الوسيم ! “

اوه ..؟ حسناً؟ إلهي امقت هذا النوع من الفتيات, لعب ! هل تمزح …إلهي

هل ستلتصق بي تلك؟علي رؤية تشانيول …. نعم تشانيول   

 أعني لوهان …نعم علي الإتصال به

 رفعت هاتفي لأتصل به لكنها اسرعت بجري خلفها بعد ان امسكت ذراعي

وهاهي تسحب جسدي خلفها بين الجمع الغفير

بالكاد ارى لوهان او حتى سيهون الإضاءه حقاً تساعد على الإغماء

اه والموسيقى اخترقت اذناي وهي لا زالت تسحبني خلفها

أخيراً وبفعل الزحام الشديد انفصل تشابك يدينا 

 وهنا كانت فرصتي الذهبيه للهرب

.

.

.

.

.

.

.

اين أنت بحق السماء ؟!“ً

 أخيراً استطعت التحدث الى لوهان بعد هروبي للحمام شاكراً الرب لوجود مكان لا يمكنها الدخول اليه وخطفي

تشهه

أخذت اتفقد شكلي في المرآه بينما انتظر قدومه

واللعنه انقباضات معدتي تضاعفت وبعض الفراشات حلقت لتسرع نبض قلبي وشعور التقيء بدأ في التزايد

اين حماسي قبل برهه ؟ ماذا عن الثقه والشجاعه الجنونيه ؟

إلهي لدي مزاج مُتعب و مرهق ….تنهدت

كريس إهدأ

بينما أهدء من نفسي المضطربه صوت آخر داخلي كان يردد بطريقه مزعجه تثير جنوني

_ تشانيول لن يتعرف عليك _

_ سترى تشانيول الآن ..لن تستطيع إخباره انك كريس _

_ ستهرب مُجدداً …أنت جبان تجاه هذا الأمر _

_ اهرب

  اهرب

  اهرب

    اهرب _

 

_  أخاك لم يُبعدك عنه عبثاً _

_ ابتعد ..انت لن تتحمل الألم _

_ ستتحمل المسؤليه ان حدث أمر سيء _

_ ان علم أخاك رُبما سيقوم بقتلك _

_ انها فرصتك الأخيره للهرب يمكنك ذلك _

_ ابتعد –

 

أوه هل تأخرت ..؟

ابتلعت بغزاره عندما رأيت انعكاس لوهان في المرآه

انتهى الأمر …لا يمكنني الهرب

واو ,وواااااااااو , واااااااااااااااااااااو , مالذي ترتديه؟

تبدو وسيماً يارجل !

 

 اخذ يصفق بينما يجول بناظريه حولي بذهول

أنت تبالغ

ياو ياو ياو ..انظر من يلعب دور صعب المنال الآن ؟ ههه

هل شرب حد الثماله ؟ لم ينتظرني هذا الأحمق

هيا لنذهب ..

يبدو انه يود الثرثره أكثر لكنني حطمت أمانيه لأسبقه بالخروج

إلى اين ؟

هل توقف عقله ايضاً ؟

حدقت به ب ( هل تمزح ؟ )

ليضحك بعدها بمبالغه

واااااه صحيح  لنبدأ الحفل !يااااااااه

احاط ذراعيه حول عنقي لنذهب أخيراً

.

.

.

.

.

قسم الشخصيات المهمه؟!!!

تسائلت بينما ندخل قسم مُنفصل عن الحانه العامه تماما

لينفث بتفاخرً بينما يعيد شعره للخلف

بالطبع ! نحن متدربين أيها الأحمق …علينا الإعتياد على عالم الشهره ~~~

 ” هه هه هه هههههههههههه

لا شئ سيكسر نظرته المتافخره سوى سخريتي

هاقد وصلنا

 

 

 حارس شخصي يبدو من هيئته فتح لنا باب القسم أو غرفة الكاريوكي كما تبدو

الإضاءه خافته , ومض ابيض سطع من شاشة العرض حيث كان صوت تشانيول يتردد في الأرجاء بسلاسه مُتناغماً مع عزف الموسيقى , طاوله مُستديره في مُنتصف الجزء الآخر من البار المُصغر , نبيذ فاخر ذا لون أحمر قاتم ارتص فوقها, ضرب الكؤوس وأنواع النخب كانت تتلى كالصلاه ..جلست في الأريكه الواقعه خلف جسد تشانيول الواقف أمام شاشة العرض ليكتسب ظله ذلك الحيز , توقف الوقت ,اختفت الأجساد , ذهبت أصوات أحاديث لوهان وسيهون وكل شئ ومض بسرعه غامضه

لتضرب مسامعي نغمة صوته …فقط

بدا الأمر كالحُلم , حلم يقظه واضح الرؤيه ينتصف تكدس تلك الكوابيس داخل مُحيط بؤسي

ضوء في عتمة السوداويه حيث توقف كل شئ

لم أعلم أن صوته جميل ..عميق…غامض

وحينها تذكرت

 

Flash back

أي فرض ساذج هذا ؟ حلم ؟ ههههه هذا مُضحك

ألقى مذكرته بسخط لأن سؤالاً أحمقاً لم يجد له إجابه بعد

لقد كان فرضاً منزلياً بسيط مكون من سؤالاً واحد ببثمانية أحرف ماهو حلمك ؟

أردف تشانيول يسخر على دماغ كريس

يا إلهي أنت أسوء من جايكوب حتى ؟

نقر جبينه بلطافه ليكمل بذهول

ماذا؟! لا تخبرني أنه ليس لديك حلم بالفعل ؟

تنهد يُحدق بغضب لنظرة الآخر المتفاجئه

أنا بالفعل أحلم في اليوم خمسين حُلماً , لِما علي بحق الإله إختيار واحد فقط ؟

 

نوبات ضحك هيستيريه أصابت تشانيول وما زاد الأمر سوءاً

تحديق كريس الحائر من سبب ردة فعله تلك الغريبه كما ظن ؟

.

.

بعد دقائق  

ألتقط أنفاسه ليُجيب على الإستفهامات التى ارتدت كريس

اسمع , المقصود بسؤال الحلم هذا لا علاقه به بأحلامك أثناء النوم

صمت ثم اردف لأن تقطيب كريس لم يذهب ,هو لم يفهم بعد

حلمك , مالذي تود أن تصبح في المُستقبل ؟ دكتور؟ مُعلم ؟ أنا أريد أن أصبح مشهوراً! لا يهم مالشيء الذي سيجعلني هكذا ؟ ولكن أريد ان اصنع ابتسامات وأكون سبب سعادة الكثير !!

صفق كريس منوهاً بحلم استطرد أفكاره الأن

وجدتها!

تسائل بحماس من ماهيته

ماهو ؟

لا حاجه للتفكير نفس حلمك بالطبع

نهض يسحب قلمه حتى لا يدون حلمه

يآ!!! أنت تسرق حلمي؟ هذا ليس عادل

لقد حلمت بذلك مُسبقاً , شكراً لأنك ذكرتني به !

نهض يركض خلف تشانيول ليعيد قلم الرصاص الخاص به

لن أعيده لك , في أحلامك

End flash back

.

إذاً هذا هو حلمك ؟

انتهى ولم أظن أنه سيفعل , انجرفت بعيداً عن مُحيطي

هذا هو أنت ..بارك تشانيول الناضج

الأمر مُختلف … لم تعد تُغرينا علبة مثلجات وحزمه من حلوى الكرز

النبيذ الآن ويبدو فاخراً , جزء من المستقبل المجهول حُدد

كان واضح جداً عكس ما كان حاضري ضائع ولا وجود للمستقبل في أفقي البعيد

أنا مُتيقن أنها فرصتي الوحيده وربما الأخيره قبل ذهابك بعيداً

لست نجماً بعد …أستطيع الإمساك بك الآن

هذه الثانيه

الدقيقه

الساعه

اليوم ولا وجود للغد

هذه اللحضه

حقيقه مُفرده أو إحتمال مؤكد, أقر به داخلي رافضاً الإيمان به

شيء وحيد لم يتغير , سيبقى ببقاء تشانيول وكريس معاً

عيش اللحظه …كما في السابق , أنا علي عيشها معك طالما أنت مُتاح

لن افكر كثيراً بالعواقب , سأنجرف وأسير عكس التيار

لأنك هُنا

لأنك مُتاح

ولأنني غير مُكبل

كأس ؟

انه تشانيول يجلس بمقربه مني بينما يحمل قطعة النبيذ الفاخره تلك 

لا بأس , أنا لا أشرب

 الإضاءه كانت خافته وأنا اعتدت ذلك فعلاً ,وأكاد أُقسم أنه ابتسم بسخريه بينما يسكب له ويهمس

لا تبدو لي من ذلك النوع المُتحفظ , تبدو مُتعجرفاً ولعوب أكثر !

اردفت بثقه

أنا لم أقضي معك الكثير من الوقت لترمي فرضياتك تلك ؟

حسناً أنا لا أعلم مالذي اتفوه به

ارتشف القليل من ذلك السائل, ليحدق به بينما يُحرك الكأس بشكل دائري

صحيح ..أنت مُحق

أعاد نظره للوهان وسيهون اللذين انشغلوا بالرقص والغناء ليعيد نظره لي, تشابكت أعيننا

وبدوت مفظوحاً تماماً , الإضاءه البيضاء الساطعه  من شاشة العرض انعكست على عدسته

أعينه زجاجيه تبدو , والكثير من الأحاديث غرقت في بحرها

وهنا حرارة قلبي اشتعلت , أطرافي تجمدت

فقط ..لأنك تبدو مألوفاً جداً, وضعت تلك الفرضيات

 ليكمل يؤكد على كل حرف

وويفان .

ابتسم بعرضه , يتجرع مابقي دفعه واحده

مألوف ؟ و جداً ؟

كريس ..

همست ولم أشعر سوى بأنني سأفقد نفسي ان جعلت عقدة لساني تمنعني من ذلك

قطب عن حاجبيه , لأنه لم يسمع جيداً ماتفوهت به بسبب علو صوت الموسيقى

تقدمت للأمام قليلاً ومازال تشابك أعيننا

إما الآن أو فلا

ابتلعت بغزاره لأهمس مُجدداً  

أدعى كريس…. بارك تشانيول

.

.

.

وضحت اشياء كثير من الماضي صح والا ؟

توقعاتكم ؟

.

.

.

.

أي استفسار نطو لي هنا

ask.fm/yaafaa111

>

@yaafaa11111111

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s