Mirror Person – CH8

IMG_0528

الوقت توقف في مُنتصف نوفمبر , برودة الطقس تحولت لدفئ مُفاجئ

حيث الذكريات تُصنع وبعض الأثار رسمت بياض تلك الطرقات

المألوفه  , لوحه جديده تشكلت.

فقط في نوفمبر.

.

.

.

-كريس-

بين بياض الثلج , وأثار اقدامنا..خيوط الشمس الذهبيه بلغت ذروتها لتذيب قطرات الندى المتجمده

جمال المنظر الذي يوحي بالصفاء ,الطهاره , النقاء

ولا تشوبه شائبه لامس قلوبنا

لحظه تصنع ذكرى

والوقت سيمضي

بين تلك الأزقه والشوارع المألوفه , عدنا

كريس وتشانيول

معاً مُجدداً بعد 7 سنوات مضت..

 

يبدو كالحلم تماماً.

 

أنا سعيد ,تلك الفراشات والإنقباضات التى يتحدثون عنها ..

 

اشعر بها الأن ..

 

وكأنها الجنه .

 

جسدي اختطف من قِبله , لتتم رحلتنا الغير متوقعه في صباح نوفمبر

بأجساد ثملت سابقاً …تجاهلت اللسعات التى اختلت نبضي لثواني ما ان رأيت لوهان هذا الصباح …لم يكن أمراً هيناً لأتجاهله

ولم يكن الوقت المناسب لمناقشة ذلك في كفه أُخرى

 

.

صباح مُختلف حيث يدي لم تتخبط مُفرده

تلك الفراغات وجدت بقيت الأحجيه لتمتلئ ,( مره أُخرى)

وجدت كريس السابق أخيراً

ودون أن ندرك أخذنا نسلك طريق الريف ..

نحن نعود للماضي

أو ربما نصنع المستقبل .

<

<

<

 

يآ …الى اين تذهب

 

تسائلت عندما اتجه للجهه الأخرى من طريقنا الذي يؤدي للمرأب

لأتتبعه بهدوء بعد ان أشار الي بالتقدم دون ان يجيب

 

وتيرة سيره أخذت تسرع شيئا فشيئاً حتى تقدم كثيراً ليركض بعدها

وأقدامي تتبعت ركضه بينما ظهره يقابلني

.

.

.

توقف أخيراً ..وحين نظرت اين

 

لقد كانت بقالة الأجاشي … والتى ترددنا إليها سابقاً

التفت ينظر إلي ب ( هل نفعلها مُجدداً ؟ )

ضحكت بخفه لأتمتم

لا ,أنت لن تفعل

 

يآ… سيكون ممتعاً

 

ربما علينا رد الدين الآن ؟ ألا تظن ذلك ؟

 

تنهد عميقاً بينما تسللت ابتسامه طفيفه عليه

أوه ..هذا جيد! أنت محق

.

.

.

.

المكان فارغ وأجسادنا دخلت باستقامه عكس ماكنا عليه

لم نكن متخفيين , أو قصار القامه ايضاً

لازالت كما هي لم يتغير شئ في نظري ,لكن تغير الكثير في نظر تشانيول , انتقل منذ زمن لذا كان هناك ما يلاحظه

 

بدأت حدقته تتجول هُنا وهناك وكأنه يبحث عن شئ فقده

 

حلوى الكرز ؟ اوه انقرضت لذا بدأ يبحث عنها بجديه بين الأرفف المتكدسه تلك كما ظننت

 

لا تحاول أنت لن تجدها

 

اغمض عينيه بشده متضجراً ببحثه الذي باء بالفشل

لكن مازال يبحث

 

بين الأرفف

 

ثلاجة المشروبات

 

بين رقائق الذره

 

علب  الراميون

 

لا شئ

 

اششش لما لا أجدها ؟!

 

انه التطور يارجل …ومايفعل..

 

توجه لحفيد الأجاشي الجالس عند الحساب

 

إذا سمحت …أين يمكنني ايجاد حلوى الكرز ؟

 

هل حقاً يود الحصول عليها بشده ؟

اخفيت ضحكتي التى تسللت لرؤيته يحاول جاهداً معه على ايجادها في أي مكان كان .

لكن لا جدوى ..

.

.

.

.

.

.

.

 

 

توقف عن العبس تبدو كطفل تائه في حديقه عامه يبحث عن عائلته ..تشه

ربتُ على ظهره بينما نسير دون أي وجهه مُحدده ..

 .

هل تذكر طريق المرأب ؟

 .

هل يمكنه ذلك ؟

لا أعتقد أنه يفعل ..

أنها 7 سنوات بالفعل ليس عدة أشهر …

لا بأس يُمكنني ان اقودك حيث ذلك المكان

 

أوه نعم ؟

 

“إذاً هل تقودني إليه ؟

لأختبر ذاكرته قليلاً~

 

بالطبع!

 

يبدو واثق جداً ومتحمس ايضاً للحد الذي جعل اسنانه تظهر جميعها

 

اتبعني !

 

وهاهو يتقدم للأمام نحو بعض الأزقه المظلمه

 

وأخرى مزدحمه

 

وفي طريقنا إليه ..أخذت خطواتنا تثقل تدريجياً كلما أقتربنا منه

وأحاديث تسربت للنظر لتلك الأماكن المألوفه

 

هل ترددت إليه بعد ذهابي  كثيراً ؟

 

كان يحدق أمامه بشرود لتلك الصور التى حلقت مخيلته

انا فعلت المثل

 

هه خرجت بسخريه مني دون ان اشعر

 

(كثيراً) ؟ كلمه قليله في وصف ذلك

 

توقف عن المضي ..وتوقفت كذلك

ربما كنت اتجاهل وكنت تفعل

ربما بَحثنا عن اللا ألم كان خيالاً

وربما كان علينا كشف بعض الأوراق

 

ابتلع غزيراً وبدا لي أنه يشعر بالحاجه للإعتذار عن ذنب لم يفتعله

قضم شفتيه بينما نظر للأسفل بضياع

 

أنا …أيضاً ترددت إليه كثيراً ..المرأب

 

بعثرة أحرف دون ترتيب مُسبق تفوه بها …ليستدير الي كُلياً بينما تعلقت انظاره بالأسفل

 

أنا فعلت …لكن جسدي لم يفعل

 

لا بأس يمكنك النظر إلي ..لم تكن مُخطئاً ..كلانا لم يكن كذلك منذ الأزل

أنا آسف أيضاً …لابأس أنا بخير الآن

لأنك هنا

 

اللعنه على البالغين اللعنه على الجميع

.

 

لِما لدينا قدر سيء ؟…وتباً هل سأعيش وكأنني جاني هارب محكوم عليه بالإعدام؟ أين النهايه ؟ “

 

بعيداً عن المنطقيه …هو تحدث ..(قلبه تحدث )

 

هو يعلم وانا  كذلك ان هذا الوقت س (يتبخر )

 

نحن أغبياء لتمسكنا بلحظات(مؤقته ) ستدمينا ألماً لاحقاً

كنت غبي بما فيه الكفايه لأحظى بسعادتي المؤقته برفقتك

ولازلت على رضى تام بهذا القدر من الغباء

 

 

ضرب قدمه الأرض بغضب مكبوت وقنبله ساكنه منذ زمن

ليهسهس

 

ههه من الفترض أن تكون غاضباً كذلك ..لما الملامح البارده هذه ها ؟

 

تشانيول …تشانيول انظر الي

 

 ابعد عدسته لتتجول وتنظر على أي شئ دون ان تقع في حدقتي  

عله يستعيد رباطة شأجه

 

” كريس …كريس انظر الي “

أبعد عدسته لتتجول وتنظر على أي شئ دون ان تنظر لتلك الأعين

بدت محاولته في ابقاء ملامح العبوس لطيفه حقاً

 

يآ ..انظر الي !

 

جفل لصراخي المفاجئ والغير متوقع ليصرخ كردة فعل طبيعيه

 

ماذا ماذا ماذا ؟ لاتخبرني أن كل شئ سيكون بخير ! اللعنه ! لما علي تقمص دور اللص لرؤيتك بحق الإله !!!

 

هشش…اقترب

كنت أأمره بذلك , لن أسمح للعنه بقطع أي لحظه قد تذهب بعيداً ما أن تنقص الرمال بمؤقتنا .

 

 ” لا أستطيييع ..ايها الأحمق أشعة الشمس تمنعني من ذلك.. “

” أقترب “

أشعة الشمس التى جعلت من رؤيته مشوشه بدأت تختفي شيئا فشيئا ليظهر وجه شخص عرفه جيدا

نظر للأعلى , يدا استقرت فوق رأسه لتكون ظلا قد يفي بالغرض بالطبع أقترب منه كثيرا ليسعهم ذلك الظل , لم يفصل بينهم سوا عدة انشات , تضارب أنفاسهم المستقره لامس بشرتهم النقيه

 

لازال متصنماً مكانه …منزعجاً من برودي كما يبدو..

 

خطوه واحده فقط ستفي بالغرض ؟ الا يمكنك المشي ؟

 

 

تأفف بعدم رضي ليتقدم بعض الشيء

 

خطوه واحده أقرب ؟

 

” خطوه واحده أقرب؟ “

أقترب خطوه منه لتظهر عيناه وتلتقي أعينهم بأختفاء تلك الأشعه  

 

 

حدق بتساؤل عما أفعله بينما يقترب , احدى يداي استقرت على كتفه ترغمه على الأقتراب اكثر ,و الأخرى وجدت مكانها فوق رأسه لتكون ظلاً قد يفي بالغرض..

 

تشابكت الأعين بأختفاء اشعة الشمس القويه , ابتسمت لرؤيت نظرته التى تفسر انه يتذكر شيئاً ما ..لأكمل ولازلت ابتسم

 

هل تراني الآن ؟

فقط أقوم بجذب طاقته السلبيه بعيداً عن مُحيط تواجدنا.

 

 ” هل تراني الأن ؟”

أكتفى الأخر بالأيماء

ابتسامه اعتلت تقاسيم وجهه , همساته جعلت من الأخر منقاداً اليه بسلام تام , بعد أن تأكد من أنه يستمع اليه بجميع حواسه …همس

” كريس ..لنستمتع اليوم ؟ دون الوقوع او البحث عن المشاكل ؟ “

 

لازال ينظر ,هدئت أعصابه وقبضته تفككت بعيداً عن نظراته التى تعلم جيداً ما سأقوله بعد ذلك

 

أعلم انك تقرئني جيداً

لست بحاجة الأحرف والجمل تلك

انظر الي فقط …

 كل شئ تجلى فوق سطح عيناي..

هل ترى ذلك ؟

أنا مفضوح أمامك

تجاهل الخوف العميق داخلي

تجاهل أي رغبه سيئه في الهرب بعيداً

تجاهل حدقتي المليئه بالبرود ,السواد والسلبيه

تجاهل عكسك ,نتشابه حيث كلانا مضاد للآخر

سأصنع ألواناً من رماديات رؤيتي ان احتجت

سأقهقه حتى تنفجر حبالي الصوتيه لأصنع ذكرى معك

أخيراً سأقتلع ذاكرتي عن أي تسلسل من الماضي بالعبور أمامي

لا تنظر الي وكأنها الأخيره

اللعنه ابعد تلك النظره

لا أريد رؤيتها

انه نوفمبر ..ولا اريد صنع ذكرى سيئه به

 

..

..

.

ابتلع ما اعاق تحدثه ليهمس بعد وقت طويل ..

هل نذهب للمرأب الآن ؟

.

.

.

.

.

.

.

 كان يوماً بألف عام

عندما وطئت قدمك ذلك المكان

لم يكن حلماً وقع قرع أقدامنا على تلك الأرض المهترئه

زوج من الأقدام تردد هنا كثيراً , والآن أنت ترافق تلك الأقدام

عبيق من الماضي كان محتم بعبور ذاكرتنا التى غفت لوقت طويل

أنت هنا أخيراً

نحن هنا معاً نتشارك الأنفاس مُجدداً

 

خطواتنا كانت ثقيله ,مليئه بالتناقضات المريحه في الوقت ذاته

اضاءة الشمس انعكست ارجاء المرأب

رغم برودة الطقس وبعثرة المكان الذي اقل ما يقال عنه (مهجور ) منذ زمن وكأن الأشباح سكنته منذ الأزل

الأتربه العالقه في كل انش هناك لوثت نقاء الهواء المتجول بحريه صارخه ..حيث بعض الأوراق تطايرت

المرآه اصبحت مُجرد خُرده لا قيمه لها كسائر ما يقع هنا

قطعه فقط بقيت صامده رُغم الظروف التى تؤهلها للتبخر والإختفاء كباقي أجزاءها المتناثره التى حلقت بعيداً بعد سقوطها دون عوده..

شتاء ,صيف ,ربيع ,خريف

يوم,اسبوع,شهر ,سنه

والمكان لازال على حاله

البشر من يتبدلون فقط ,الجامدات تبقى على حالها مهما عصفت بها الأيام..

 

الغد هو أكثر شيء أخافه بقدر ما أجهله..

سنكون بخير طالما هذا المكان يحتظننا

رغم ان الرياح تعكس طريقي ..هناك صوت خافت يهمس لي بأن كل شيء سيتحسن

ربما تحدث معجزه …المعجزات تتحقق

وأنا انتظر تلك الواحده التى سأحظاها برفقتك

 .

حدقتي كانت معلقه به ..أعرف هذا المكان جيداً لأنشغل بالنظر اليه

هل اشتقت إليه ؟ أم إلى ذكرياتك المرتبطه به ؟

مالذي تشعر به ؟

أوه تلك المرآه …لقد تحطت

أنا من حطمها

لا تلمسها..ستتأذى

 

مرمر يده فوق المرآه وما ان ادركت مايفعله حتى التقطت يده

 

هل تريد أن تتأذى مُجدداً ؟!

 

كان ينظر للأسفل بينما ضحك بسخريه لينفث بعدها بينما رفع ناظريه لي

أتأذى ؟ ألن تتأذى معي ؟!

وكأنه طفلاً يتذمر لوالدته لعدم مرافقتها معه في يومه الأول للمدرسه بدا لي كذلك

.

FLASH BACK

“ أشش…هذا مؤلم“

خدش أحد أصابعه بينما يتحسس المرآة التى بالكاد ترى إنعكاسك بها قابعه بين خردوات المرأب

نظر لقطرات الدم التى انزلقت بخجل

 جفل لأستناد رأس كريس فوق كتفه يرى جرحه بوضوح بينما  يحتظنها بين يديه

” أخبرتك أنها كُسرت لذا لا تلمسها ستتأذى  …ومالذي فعلته ؟ تأذيت !“

” دعني أرى “

” يآ مالذي تفعله!!” دحرج عينيه بتفاجؤ

” أعالجها~”

ليده _اصبعه النزف تحديداً _ يقبع بين شفتا سيقان النعامه

شيئاً فشيئاً حتى اختفت تلك البقع من اصبعه

ترك اصبعه يمسد عليه بخفه قبل ان يلعق شفتيه من ما تبقى

” هل أنت مصاص دماء حتى تمتص دمي !!!!!“

نقر جبينه يعبس كعبوس الذي أمامه “حتى لا يزداد ألمك من رؤيتك ذلك اللون الأحمر المُخيف “

مسد على رأسه ” هل يؤلمك الأن ؟ “

أماء بنفي يُخفي يده خلف ظهره

“حقاً ؟ “

أماء يؤكد له ذلك

” اذاً لماذا تُخفي يدك ؟ أوه ؟“

قوس شفتيه ” حتى لا أرى ذلك اللون وأتألم !“

دحرج عينيه ” هل مازال ينزف !“

أخفض نظره للأسفل

“ لا…لكنه يلسع ”

”اوه …حسناً لنتألم معاً “

أمال رأسه بحيره

” إيه ؟” مالذي يتفوه به هذا الأحمق ؟

“  أنظر فقط “

تجولت عدسته مع تحركات كريس , أمسك تلك المرآه ليرسم ابتسامه بينما يميل رأسه بتساؤل

” هل تحسستها من الأعلى أم الأسفل ؟“

جعد حاجبيه ليُجيب بشك ” الـ لأعلى ..لماذا“

دحرج عينيه لكف كريس التى تتحسس تلك المرآه المليئه بالخدوش من الأعلى

“ يآ…أنت لن تفع–” 

لأنه فعل فعلاً, نزف اصبعه الإبهام ليًغمض عيناه بألم طفيف من تلك اللسعات

ابتسم لجحوض عينا القابع أمامه ينظر بعدم تصديق لأبهامه الذي ينزف بغزاره …

“ هل أنت أ. أحمق “

” اوه …هل هذا هو الشعور إذاً “

عبس يقوس شفتيه وكأنه على وشك البكاء

يرفع إبهامه أمام شفتا الآخر

” ماذا ..ألن تعالجني ؟!!“

” آآه ..أأأ…ام-!!!!“

أُخرست شفتيه بالفعل , إبهام كريس فوق شفتا الآخر تماماً

أشار لشروده بيده الأخرى , يشرح له كيف يفعلها بينما يلعق إبهامه الآخر

“ هكذا!..هيا ..هذا مؤلم” تذمر بنفاذ صبر

ببطئ فعلها, يتذوق الطعم الحديدي اللاذع بمرارته ليبتلعه مُختلطاً بلعابه

“ آه ..هذا أفضل يا مرآتي “ تنهد براحه لزوال ذلك اللون المخيف , متجاهلاً اللون القاتم الذي أحاط بأصبعه

” مــا…ذا  قلت للتو ؟“

نطق يقترب منه , بينما يرفع إبهاميهما أحدهما ضد الآخر

” م.ر,آ.ت.ي~ “

“كلآنا يتألم ..وأيضاً دمي يتجول في جسدك مثلي ..~“

أردف ليُبعد تساؤلات القابع أمامه

“ لذا ..أنت مرآتي~”

جعد حاجبيه كما يفعل

رفع حاجبيه لتفاجؤ الآخر أيضاً من مجاراته

عبس ..لعبوس الآخر

“ يا ..توقف عن ذلك “

” يآ …توقف عن ذلك “

” هه ” ضحك يميل شفيه بتملل

” هه” لازال يجاريه

” هل أنت ب ببغاء حتى !“

” ماذا الآن ..آيقو “

” ماذا الآن ..آيقو “

اسند رأسه للخلف ليفعل القابع أمامه ويجلس بمقربه منه مُسنداً رأسه

“أحمق“

” أحمق“

.

.

END FLASH BACK

تفوهت مدعياً البرائه

بالطبع سأفعل أيها الأحمق هل نسيت أنك –“

مرآتي

 

أوه..!

انه يتذكر بالفعل

 

ضحك بشده لجحوظي حتى انزلقت يده من قبضتي

تنهد بعدها ليردف مُشيراً للأجزاء المفقوده بالمرآه

مالذي حدث لها ؟

لقيت حتفها

لا أريد تذكر تلك الذكرى المتعلقه بها مُجدداً

 

مارأيك بالجلوس بمكاننا المعتاد ؟

اقترحت اليه حتى يبتعد عن المرآه بينما جلست بمقربه من ارفف التخزين البعيده عن أنظار الماره , بعض الضوء تخلل من النافذه بالأعلى …

 

 

ورأسه استند على كتفي

ليعم الهدوء المريح أمان مشاعرنا

وفقط بقينا هكذا

 

لم يتغير كثيراً ..

يمسح المكان برؤيته

 

هذا جيد أننا كذلك أيضاً

 

 أخذت الأحاديث تتسرب بينما تشابكت ايدينا ننتظر الغروب

لنختفي بين الظلمه حيث لن يجدنا احد

بيننا البين وجدنا الأمان

بعيداً عن الغد

هروباً من المستقبل

طالما رأسك يستند كتفي ..أنا سأتنفس مجدداً

في جميع الأوقات التى كفكت مدامعك بها …أنا آسف لأن يدي لم تمسحها عوضاً عنك..

في الوقت الماضي الذي هربت به بعيداً…أنا آسف لأنني لم استطع الهرب معك ..

أنا آسف, أنا ممتن لأنك وجدتني .

 

 

أخبرني الحقيقه كريس

نبرة جديه غلفت صوته  

هل تعلم سبب الخلافات بين عائلتينا ؟

ابتلعت بغزاره …

 

لا ..ولا أود ذلك

 

لقد كذبت

أنا احترف الكذب صانعاً به حِجاباً واقياً لكلانا من الوقوع

أنا خائف فقط من ماهية الإجابه التى يجدر بي أن اتفوه بها

 

هذا جيد ..

 

أنت تظن ذلك ايضاً …هذا مريح

 

دفن رأسه بين أكتافي ..الظلمه بدأت تبتلع ضوء الشمس بينما قبضتي تشد على خاصته

تنفسنا استقر وشعور عظيم بالراحه اجتاحني

اريد لهذا الوقت ان يتوقف الآن

هكذا وللأبد امنيتي أن نبقى

 

أتعلم كم افتقدتك ..

 

انت لن تعلم كيف فعلت حينها

 

هل فعلت امراً سيئاً ؟

 

لا ..فقط اصبحت فريسه جيده لجايكوب ورفاقه ..“

 

ضحكت بسخريه عند تذكر ذلك

 

هل تألمت كثيراً وقتها ؟ مالذي فعله ؟! بقيت صامتاً ؟؟!!هربت ؟ لم تأخذ بثأرك ؟! 

 

مالذي تريده من طفل( ابن الصينيه) كما يدعونه دائماً أن يفعل ضد 4 منهم ؟!… (لم أتألم ولم ابكي او اهرب للمرأب )

حدقت بعدسته الزجاجيه

 

هل هذا ماتود سماعه ؟

 

ضحكت لرؤيته بهذا الشكل بينما انقر جبينه

 

أنا بخير طالما هنالك المرأب ياصاحب أذنا اليودا

 ابتسم يمنع المياه العالقه على أهدابه من السقوط

هل غاب عن عقلك انني املك قبضه مميته !

 

ابتعد بينما فغر فاهه من مفاخرتي ليرفع احدى حاجبيه بمفاخره

 

يآ على رسلك يارجل! …هل نسيت أن من جعلك تدافع عن نفسك و تخوض أول شجار معهم كان هذا البطل !!

 

مشيراً لنفسه

 

ان بحثت في قاموس حياتك عن (الأول ) ستجدني أعتلي تلك القائمه …تشه ناكر للجميل

الأ ول

 

ماذا ماذا الآن ؟! هل تمنن علي برغباتك المبجله لخدمة الأنسانيه بي ..أوه ؟ ..صحيح بذكر ذلك ..حلمك العظيم يبدو أنه سيتحقق أيها الأيدول !!

 

نفخ شعره بثقه بينما يمسد عليه

ماذا هل اغتر من الآن

ماذا ؟ هل تود إلتقاط صوره معي قبل انطلاقي للفضاء؟ انها فرصة ذهبيه أنت لاتريد خسارتها !

 

.

.

.

.

.

حسناً انه اليوم …آه اعني الليله أوه الجو بارد جداً والرياح تداعب شعري مُبكراً و…..آآ…اشش -“

 

آه هذا الأحمق

 

يآ ..هل تتقصد فعلتك تلك ! إنها المره الخامسه بالفعل ونحن نقوم بإعادة جلسة التصوير ..تششه

 

سخر بتهجم على حديثي بينما يقوم بإعادة هاتفه الذي استند فوق إحدى الخردوات

 

حسناً …لن تأخذ صوره معي ..لقد كنت كريماً حينما اردت تسجيل مقطع فيديو معك

 

ابتلعت بينما اربت على كتفه وأحثه على إعادة هاتفه لمكانه

 

حسناً حسناً لنفعلها للمره الأخيره …أوه ؟

لم يقتنع بعد 

هيا …أنت لاتريد تضييع ذكرى كهذه قبل نجوميتك ؟!!! …أوه ؟ هياا ..هل تريدني أن أصنع بعض الأيقيو من أجلك ؟

” إيقيو ! أنت ستفعلها حقاً ؟!

آه ..نعم بالتأكيد ؟

كتف يديه باستعداد للعرض بابتسامه عريضه لاتصدق الذي يحدث أمامها 

تباً ..أوقعت نفسي في سخريته التى لن تنتهي 

لكن أوقف تسجيل الفيديو أولاً !

أعلم أنه سيبتزني به لاحقاً ولن أدعه يفعله 

أوه ..فكره سديده ! الأحتفاظ بالإيقيو خاصتك !…وووااه لست سيئ في النهايه

نسيت أنه لا يُسجل وقمت بحماقتي بتذكيره بذلك 

اللعنه 

يآ

ان كنت لا تريد …لن اصور معك ~

تباً على لساني 

سحقاً

هيا كريس ,انظر للكاميرا.“

ابعدت ناظري عنها مغمضاً عيناي بشده بينما اقهقه على وضعي 

إنها تصورمنذ بدء تذمراتك …هيا لا تصبح ممل

فغرت فاهي بصدمه , لأبتسم بعدها أجبر نفسي على فعلها بسرعه 

سأردها لك ,انتظر فقط 

بوينغ بوينغ

اومو لطيف

هسهست بعد ان انتهى وبدأ يعيد الفيديو مراراً 

توقف عن قول ذلك  “

لطيف

تبدو كجرو

هل أخبرته أن يستمر ؟ …

ههههههههههه لطييييييف!!!!

بعد عدة دقائق ,ابتسم بأريحيه ليعيده لما كان عليه

هيا

1

2

3

نقر على بدء التسجيل وها نحن نقوم بحفظ تلك المشاعر سوياً للزمن

 

” حسناً أنه اليوم …الثامن والعشرون من نوفمبر ..الطقس بارد واالليل قد حل ..ههههه إنها الساعه ال10 وعشر دقائق –

 

” هذا يكفي ..أه أنت تثرثر كثيراً

 

” أنت تقوم بمقاطعتي مجدداً !

 

تجاهلت أعينه التى تحدق بي لأنظر للكاميرا بينما اتحدث بابتسامه عريضه

 

” أوه نعم …نوفمبر ..صاحب الأذنان الذي يجلس بجانبي كما ترون هو صديقي ..وسيصبح نجم في المستقبل القريب ..أرجو منكم حثه على العمل الجاد لأنه كالفقمه كسول-

“ يآ يآ يآ …

اللعنه انه يقاطعني الآن ليتحدث للكاميرا بينما انظر بما سيتفوه

 

” هذا الأحمق كما ترون ..انه يجلس بجانبي ..وأنا لست صديقه !

 

تباً هل تخلى عني الآن

انخرست وكأن احدهم سكب جليداً فوق رأسي

حدق بي معكراً حاجبيه بينما يدعي الغضب

 

” نعم أنا لست صديقك …..هل نسيت ؟!!

 

مالذي يتفوه به الآن

 

“ تباً …أنت أخبرتني بذلك أولاً أنني لست صديقك !

 

نعم لقد جن تماماً …متى فعلت !

تنهد ليحدق للكاميرا بابتسامه متصنعه بينما يشير لي

 

” هذا الأحمق أخبرني سابقاً أنني مرآته ..والآن يخبرني أنني لست كذلك

 

سحقاً ..غاب عن عقلي تماماً ..الفراشات تتصاعد واللعنه ها انا أحلق

 

” حمم ..يآ ..نعم أنت مرآتي ..اشش لاتنفك عن إحراجي

 

“إذاً لِما حطمتها كريس ؟

 

صوته اللعوب الذي قبل دقائق اختفى عندما همس بجديه غلبت عليه

انقبض قلبي ..وانعقد لساني

ليصطحبه صوت لسع اوردتي

.

  ” “أي أفلام ؟ أشخاصاً اتهموني بسرقة ملفاتهم السريه تلك وزجيي بالسجن لأشهر كانت لتكون سنوات ان لم أوكل مُحامي .. فقط لأن أحمقاً ككريس رافق ابنهم المُبجل !!هذا أولاً ..ماذا عن ابي ؟ هه اللعنه هل ظن عقله السقيم انه عبداً له ليفعل به فعلته تلك الشنيعه ! لن يقتل ؟”! “

.

عائلتك كانت السبب وراء قتل عمي ؟

أم سجن أخي ؟

شعوري بالذنب والعار والقدر السيء أنني اصبحت صديقك ؟

ام ذلك الشعور الذي  يتآكلني في كل صباح ؟

في نهاية الأمر وبحياديه

أنا كنت السبب الأكبر وراء ذلك

ولازلت أكذب نفسي حتى أستطيع رؤيتك دون عائق

العائق الذي قد أصنعه يوماً

 

“ هل كنت يائساً  ؟ …هل انتظرتني طويلاً ؟

 

هذا جيد, أخطأت قرائتي هذه المره

اكتفيت بالإيماء ليردف

 

لا بأس أنا هنا الآن …“

 

انت هنا , بجانبي

حقيقه

نعم أنت هنا

وانتظاري انتهى

 

” يوم ميلاد سعيد لكلانا كريس

 

رفعت احدى حاجباي بيحيره

ميلاد

عيد

انه في السادس من نوفمبر

هل-

 

لازلت لم تفهم ؟

ضحك بشده ليخرج كعكه من خلفه صغيره بحجم اليد

 

أنه نوفمبر ..الشهر الذي أخرج كريس وتشانيول للحياه ..

 

واليوم حُدد ليكون اليوم الذي يجمع ميلادهما معاً

 

الثامن والعشرون من نوفمبر هو يوم ميلاد كريس وتشانيول~

 

نحن نصنع الذكريات

نعيد سير أقدمنا للمسار الصحيح

نمضي قُدماً

نبني الكثير من الأماني

 

أليست فكره جيده!

.

.

.

.

.

.

أنت لم تجلب شمعه ؟ كيف سنتمنى !

 

لا بأس أغمض عيناك وتخيل وجودها في المنتصف

 

أغمضت عيناي كما فعل ..أصنع أمنيه كلانا يعلم ماهي

 

 انتهيت ؟

.

ابتسمت بإيجاب لنقوم بإخماد شمعتنا الخياليه..لتقرع أُمنياتنا سقف تلك السماء

ماهي إلا دقائق ,حتى ضرب مسامعنا صوت خرير الماء

إنها تمطر في مُنتصف نوفمبر

(وكأن وقوع المطر إستجابة السماء لأمنياتنا )

حدق كِلانا بالآخر وكأن شريط الذكريات يُعرض أمامنا

إنها تمطر

.

.

.

.

أرجل طويله واربعة أذرع ارتفعت متوازيه لتلتقط أكبر كِم من تلك الآلئ …..ولحن ضحكات عُزف بسمفونيه نادره قد تُخلد للأبد

بجوار ذلك المكان الذي كان الجنه التى نستلذ بها

ذِكرى أُخرى تُكتب في ذلك الكتاب

 

 

أخيراً تعاكست أجسادهم حيث أحدهما يقف ضد الآخر

رؤسهم ارتفعت لتحدق لظلمة السماء التى تُسقط المزيد والمزيد من الآلئ بين صوت وإضاءة الرعد خفقت قلوبهم

والبرودة تحولت دفئاً بمُعجزه أخرى…

 

الماء بللهم من رؤسهم لأقصى أقدامهم

 

إنها تمطر كريس!!!

بدأ بالتصرف كطفل كالسابق

ضحكت بشده لرؤيته كذلك , بدا مُضحكاً لكنني جاريته

 

” أنها تمطر !!!! كرريس أسرررع “

 

 

صرخ بدهشه لقطرات المطر التى تمردت لوجنتيه بينما ذراعيه تمتدان لتلتقط كميه وافرة من تلك القطرات

تذمر لذلك الجسد المحمي من تلك القطرات تحت سقف بناية ما

 

 

الطقس بارد تشانيول !! أمي ستعاقبني !!!

 

لم استطع كبح ضحكاتي لقفزاته الطفوليه بسيقان الزرافه خاصته

 

“الجو بارد …تشانيول ستمرض …أمي ستعاقبن_”

 

 

سحب جسدي بين لهثاته لأتصرف بحنق من تصرفه …كالسابق .

 

يديه سُحبت ليُجر جسده خلفها بيد ذلك الأحمق كما نعته

 

أخبرني أنك تمزح …منذ متى تهتم للعقاب!

 

 

 “هل تمزح معي..! منذ متى تهتم للعقاب ..دعك من هذا “

 

دحرج عينيه لضحكات أذنا اليودا بجانبه عالياً ….أمال رأسه بحيره لما يُضحكه

أكمام قميصه رُفعت لأقصى حد لتقع تلك القطرات قدر الإمكان مما كُشف من يده

 

 

هيا كريس لا تقف مُتصنماً هكذا…آه هذا منعش

 

 

“هيا كريس ….إ إ آه هذا منعش حقاً “

 

ولازلت أجاري تلك الذكرى العاقله برأسي

ماذا ؟

اللعنه أن رآنا أحدهم سندخل مصحة المجانين فوراً

.

” ماذا ؟”

أبتسم بشده لتظهر تجاعيد طفيفه حول عينيه

 “أرفع أكمام قميصك ” هو تحدث بينما يرفعها له

 .

قضم شفتيه بحماس بينما يرفع أكمام قميصي

أولاً, ابعد تلك الأكمام

 

رفع اصبعين كالطفل أمام عيناي

ثانياً ..مدد ذراعيك لتلامس قطرات اللؤلؤ

 

 “ثانياً  … مدد ذراعيك لتلامس قطرات اللؤلؤ “

 

عكرت حجباي بحيره

إيه !؟

 

يآ …هل نسيت أنني أخبرت أنها أفضل من اللؤلؤ ؟!

 

قطع تقمصه للدور بينما جحظ عيناه بتفاجئ

اغمضت عيناي بشده لحماقته

يبدو أنك أنت من غفلت عن سطراً من النص! “

 

رفع حاجبيه بذهول بينما أكملت أنقر بسبابتي على رأسه

 

أنت تخبرني أنها أفضل من اللؤلؤ وأنا أتفاجئ , بعدها ستعتذر عن ماتفوه به فمك ثم تأمرني بتتبع حركاتك وأغمض عيناي لأفتحها خلسه فتقوم بتهديدي لأستسلم بعدها وأغمض عيناي ث-

 

فغر فاهه ليقاطعني

أنت ..أنت ..إلهي ..ماذا ..أنت تتذكر التفاصيل !!!!

هل بطريقه ما ألتقطت البرد ؟

أخرسني ما ان فتحت فمي ليكمل

هل ألتبسك شبحاً ما !

 

ماذا!

 

اصمت لا أريد أن أُصاب بلعنه !

 

 كفه كاد ان يسد منافذ تنفسي ليوقفني عن التحدث مُرغماً , وكأنه إمرأه مذعوره من طلاق زوجها

إلهي …أنا اضحك مُجدداً لأفعاله الحمقاء ,انقباضات معدتي ارتفع من شدة ضحكي 

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

 

لا تضحك …إلهي إنه يضحك

 

 

وهُنا ذعر حقاً

ليُحاول الهرب من اللعنه التى قد تُصيبه

 

خطوه واحده للخلف

تتبعها أخرى

بينما اتقدم أمامه على وتيرته

خطوه بخطوه

ولازلت أقهقه بشده من منظره

سُحقاً إنه مضحك !!!

أخيراً أدار جسده ليركض فوق بِرك الماء

لأركض خلفه

.

.

.

.

المرأب يبتعد شيئاً فشيئاً

.

.

.

.

ندخل الأزقه المظلمه وقرع أقدامنا فوق تلك الميه مستمر

..

.

.

.

القمر انتصف السماء

.

..

.

.

قُرب بعض المزارع

.

.

.

.

الطريق العام

.

.

.

.

اللعنه هل يمزح !

أنا ألهث وضحكاتي لم تساعدني في ذلك

يآ ..توقف تباً

 

قبل أن أكمل جملتي سقط بفعل المياه واستلقى جيداً بعدها يلتقط أنفاسه

عذراً لقد وقعت عندما وقع بطريقه مُضحكه

إلهي لِما تبدو تصرفاته مضحكه بشده هذه الليله ؟؟؟؟؟؟

 

.

.

.

.

اقتربت منه لأستلقي بجانبه

أنفاسنا تتسارع لألتقاط الأكسجين

 

توقف المطر وهدئت السماء

ولازالت لهثاتنا تضرب مسامعنا

بعد دقائق ,بينما نُحدق بالأفق

عصفت رياح بارده قشعرت أبداننا المُبتله سابقاً

نزعت معطعفي لأتشاركه برفقته

ستمرض بسببي

 

لا تعاملني كطفل ليس وكأنك لن تمرض ايضاً !

كاد يبعده ليضعه فوقي لأتدارك ذلك جاعلاً المعطف ينتصفنا

 

تششه …أنت حاد

 

بل مُهتم

 أخرسني ..

حدقت به بينما ينظر للسماء بشرود

.

كريس أنت تثق بي أليس كذلك ؟

 

جعدت حاجباي من سؤله البديهي

بالطبع …أنت تفعل المِثل ؟

قهقه ليحدق بي

أنت حقاً لم تتغير كريس ..

تهجمت لِما سخر

يآ ..مالذي تقصده ؟

نفث مره أُخرى ينظر للأعلى

لا زلت تكرر أي سؤال أسئلك هو …هههههه

أعاد ناظريه إلي ليُقر بتأكيد

هذا حقاً أمر جيد أنك لم تتغير كريس ! …أنت تفهم ما أعنيه ألا تفعل ؟

 

وسدت رأسي فوق ذراعي لأردف بثقه

أعلم …وأفهم ماتعنيه ..أنا فقط ..

 

تُحب استفزازي …

 

استمت بشده

نعم ..هذا هو تشانيول خاصتي ~

 ..

..

..

أعدك أنني لن أتركك مُجدداً …هذا لن يحدث

وعود بدأت تُتلى تحت ضوء القمر بقلوب مؤمنه بالوفاء بها

وعلى يقين بماتتفوه بها

 

حقاً ؟

 

أخبرني أنك تفعل …أنك ستتمسك بي حتى النهايه

ستقتلع الخوف من أعماقي لتلقيه للمحيطات

لأعماق البحار حتى تبتلعه الحيتان

 

أخبرني وإن كانت كذبه …أنت لن تكذب وأنا سأصدقك

لأنك لم تفعل مُسبقاً

 

قولها بثقه تامه ( أنا سأبقى معك للأبد وإن كان علي مواجهة الجحيم )

أرح تِلك المُضغه التى تنبض هُنا

وأنا سأبادلك تلك الوعود

سأفي بها وإن كان علي الموت لذلك

عدني

وتعهد أنك لن تترك يدي للمجهول

للغد

للهرب إلى المرأب بدلاً من اللجوء إليك

عدني أنك ستبقى

طالما هناك وقت ,مُتنفس ,وشمس تشرق في كل يوم

 

 

حدق بي بعمق

ليهمس بثقه

أعدك …وأنا لا أعد عبثاً

 

أنت تُعيد الألوان للحياة

تملئ القلب نبضاً ..وتعمي العقل عن البصيره

أنت عدت

وأقسمت حياتي على أن تتغير وتنحني مُرحبه بتلك الوعود

 

الربيع يعود ليُضيء ظُلمة الشتاء

أنا أودع الأنتظار بابتسامة انتصار

أودع الهرب

السلبيه

والخوف من حياة دون وجودك

أنا أودعها في الثامن والعشرون من نوفمبر

.

.

.

أنا أعدك بذات الوعد…… بارك تشانيول

 

دعنا نُحب –

 

رنين الهاتف أجفل انتقالنا لصفحتنا الجديده

 

سأجيب وأعود لنخطط لِما سنفعله في الغد !

ابتعد ليُجيب …

ويبدو من ردة فعله

وقرائتي لجسده

أن لا وجود للغد

يبدو أن الحلم سينتهي ؟

.

.

.

.

.

.

.

Kik:Remond098

https://twitter.com/yaafaa11111111

ask.fm/yaafaa111

فكرتان اثنتان على ”Mirror Person – CH8

  1. يااااااااااااااه كميه مشاعر رائعه التقو بعد فراق طويل ورجعو كثير ذكريات جميله ولحظاتهم مخلده مع بعض كنت مدهش الهي كل سطر يوصف مشاعر جميله الي تجيب سعاده حبيت كيف هم يفهمو بعض بدون ماينطقو. البارت كثير كان حلو مبدع جد شكرا:-)

    أعجبني

  2. الروايه ذي
    شي عجييييب
    ❤️❤️❤️❤️
    تجنننن
    وصداقتهم
    وشرح مشاعرهم وردات فعلهم
    💔💔💔😭😭😭

    رحمت كريس يستانس بس خايف
    يضحك بس حزين وعيونه مدمعه
    يوعد ويسمع وعد وهو مو واثق
    يحس بيصير شي ويخرب كل هذا
    😓😓😓😓😓😓😓😓

    تشان بعد يحزن
    مدري وده يثبت
    لكريس انه ما نساه
    انه يتذكر انه متضايق
    صدق مرررره ردة فعلهم مؤلمه
    😪😪😪😪😪😪💔💔

    كريس عارف وش السالفه وما
    يبي يخرب علاقتهم ويقوله
    ما يدري وش ردة الفعل
    بس تشان صدق ما يدري ؟!
    واذا ما يدري
    الحين الاتصال اللي جاه لا يكون
    عرف وش السالفه او جاه عمل بمكان ثاني
    او صارت مشكله اااه
    مساكين ما امدا يستانسون
    😩😩😩😩😩😩💔💔💔

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s