The Fortune-Teller Said That You’re My Future Husband ch.4

eMNjcMu

تشانيول لا يعرف مالذي تَلَبسَه في ذلك الوقت, حقاً. كيف بحق الجحيم استطاع فعل هذا. الاعتراف أمام المئات من الناس؛ طلاب, معلمين, إدارة المدرسة, بغض النظر عن طريقة اعترافه.

أنا زوجك المستقبلي

تم التأكد أن تشانيول كان أغبى شخص على وجه الأرض. وأصدقائه أيضًا أكدوا الأمر.

” بحق الجحيم ماذا كنت تفعل” فاجئ كريس تشانيول بالفصل. تشانيول لايمكنه أن يكون شكورًا أكثر من ذلك لأن كريس كان بفصله, هو احتاج أن يتحدث إلى أحد. وأحدٌ ليس جونق ان, لأن جونق ان بالتأكيد سيهمس له بأشياء سيئة.

“كريس مالذي فعلتُه” لم يكن بالفعل سؤالاً.

“نعم, يارجل, مالذي فعلته؟!” كريس لم يهتم بتحديقات الطلاب الآخرين. كان واقفًا بجانب تشانيول الذي كان واضعًا رأسه على الطاولة. غارقًا في بؤسه وغبائه. “أنا حتى لم أعرف أنه لديك شيئًا مع الرئيس”

“لم اكن حسنًا؟” تشانيول رفع رأسه ونظر إلى البرج الواقف بجانبه “بدأ الأمر بالأمس فقط”

كريس رفع حاجبه “وااو, إذا أنت فقط أُعجبت به بالأمس وقررت الزواج منه بالفعل وااو…” كريس هز رأسه بعدم تصديق, “…تشانيول, أنت لاتُصَدق.”

“أنه ليس ـــ” تشانيول أراد أن يجادل لكن لم تكن لديه أي قوة. الحصة الأولى لم تبدأ بعد وهو الآن مرهق. “أنها قصة طويلة, حسنًا؟ لاتحكم علي مثل ذلك”.

“من الذي لن يحكم عليك بعد ذلك, في كل الأحوال؟ كل شخص لعين بالمدرسة كان يحكم عليك”

“لايساعد, كريس” دفن تشانيول رأسه مرة أخرى على طاولته, يشعر بالمرض هنا أسفل معدته.

“أنت محظوظ أنه وافق مباشرةً, يول, وااو, حقيقةً, أعتقد أنه غبي مثل غبائك.” قال كريس وهو يطوي ذراعه.

ينظر إلى تشانيول كيف يائسًا كان, هو قرر أن يوقف تعليقاته اللئيمة عليه. “كان عرضاً رائعًا بالمناسبة. كن مستعدًا أن تكون حديث الناس لنهايه الفصل, يا رجل.” ربت كريس كتف تشانيول وتركه ليذهب إلى مقعده الأمامي.

أخرج تشانيول تنهيدة ثقيلة. كريس كان على الحق. هو كان بالفعل مجنون وأحمق, وهو كان محظًوظًا جدًا لأن بيكهيون قال نعم. هو حتى لم يفهم كيف لشخص أن يوافق على اعتراف مثل هذا. لكن بعدها تذكر تشانيول ماذا قال بيكهيون بعد ذلك.

أجل, بيكهيون وافق فقط لأنه لم يرد أن يحرج تشانيول وأراد أن يتحدث معه لاحقًا.

تشانيول تنهد مرة أخرى. ربما بيكهيون سيتركه, هو فكر.

لكن تشانيول لا يستطيع أن يمنع ابتسامته التي ظهرت على فكرة أن بيكهيون حبيبه الآن.

——————-

قلب بيكهيون لازال ينبض بقوة حتى عندما بدأ الفصل ووصل نصفه. الحصة الأولى كانت الماده المفضلة لديه, الأدب, لكنه لم يستطع أن ينتبه للحصة. لقد كان صعبًا نوعًا ما أن تفعل هذا إذا كنت قد تلقيت للتو إعترافًا من شخص أمام المدرسة كلها.

هو لم يكن مُحرجًا. لا. هو كان مصدومًا لينحرج. كيف لا؟ أولًا, جميع أعين الطلاب كانت عليهم. ثانيًا, الاعتراف كان قليلًا…. مبالغًا فيه جدًا, في رأي بيكهيون. ثالثًا, الفتى, بارك تشانيول, كان فعلًا وسيم لدرجة أن بيكهيون كان التنفس صعب عليه لثواني هناك.

بيكهيون بالكاد يعرف تشانيول. لم يكونا أبدًا بنفس الفصل أو النادي على الرغم من ذلك. هو فقط عرفه من حديث المدرسة لأن الفتى الطويل كان مشهورًا. بعض الأوقات بيكهيون يرى تشانيول في الممرات أو في كفتيرية المدرسة. غير أن تشانيول كان طويلًا ووسيمًا ويستطيع غناء الراب جيدًا والعزف على القيتار, بيكهيون يعرف لاشيء غير هذا عن الفتى الطويل. وهو كان متأكد أن تشانيول لم يكن يعرف عنه الكثيرَ أيضًا.

لكن, لماذا تشانيول أراد مواعدته إذا؟.

الإعتراف, كان مثل ماقال بيكهيون سابقًا, كان فريداً, غريبًا, ومجنونًا, لاشك في ذلك. لكنه كان أيضًا لطيف وظريف, بيكهيون اعترف بذلك. كان خارج المألوف. الطريقة التي صرخ بها تشانيول بصوته العالي والعميق في وسط القاعه, مع المئات من الناس هناك. الطريقة التي عرفَ بها عن نفسه لفترة وجيزة. الطريقة التي بدا فيها كان مرتبكًا مع ذلك كان واثقًا بحركاته. الطريقة التي قال بها أن بيكهيون زوجه المستقبلي وأنه عرف من قارئة الطلع. الطريقه كيف أراد أن يواعده, لكن بالوقت نفسه, يطلب يده للزواج بشكل غير مباشر. كلها كانت لطيفة. لكن مجنونة جدًا. مبالغٌ فيها لدرجة أن بيكهيون أعتقد أن تشانيول كان يمزح. لاأحد لديه العقل السليم سيفعل هذه الأشياء.

إلا تشانيول لم يكن بعقله السليم.

بيكهيون وافق في كل الأحوال. هو حتى لا يعرف لماذا. ربما لأن تشانيول كان مثيرًا. ربما لأنه كان بصدمة. ربما لأن الأمر كان مميزًا مجنونًا, لكن لازال لطيفًا. أو ربما لأن بيكهيون لم يرد إحراج تشانيول إذا رفضه.

تشانيول يدين له بشرح. لديه الآن العديد من الأسئلة في عقله. هو حقًا أراد تشانيول أن يأتي إليه في استراحة الغداء ليستطيعوا أن يتحدثوا. في خصوصية, بالتأكيد.

بيكهيون لازال بتفكيره العميق عندما فجأة قفز بتفاجؤ لأن الجرس أخيرًا رن. بيكهيون تنهد براحة ووضع رأسه على الطاولة بضعف. اليوم كان حقًا شيئًا. هو لم يتخيل أن يومه الأول في سنته الثالثة في المدرسة سيتحول هكذا.

بيكهيون قفز بتفاجؤ مرة أخرى عندما ضربه شخص بكتفه. هو شتم من داخله لماذا كل شخص وكل شيء يبدوا وكأنه سهلٌ جدًا لإخافته اليوم. هو نظر إلى شخص كان يقف بجانبه. كان جونق داي. “ماذا تريد, تشين؟”

عبس جونق داي, “لقد أخبرتك أن لاتناديني بذلك مرة أخرى.”

بعدها هو جلس أمام بيكهيون.

“أنه اسم رائع,” بيكهيون هز كتفيه. جونق داي كان صديق بيكهيون المقرب الذي كان عضو في نادي الدراما. هو للتو أختير ليمثل في المسرحية السنوية لنهايه العام كان اسمه بالعرض تشين. جونق داي كان ينتحب عند المعلم لأنه لم يعجبه الاسم. لكن المعلم رفض.

“أنه غباء. يبدو صينيًا”

دور بيكهيون عينيه, “هذا بسبب أن دورك عن الصينيين, أيها الأبله. لماذا أنت هنا على أية حال؟”

جونق داي ابستم, “هممم, أولًا, هذا الفصل فصلي أيضًا, لو لم تلاحظ. و ثانيًا, أردت فقط الحديث مع الفتى الذي ارتبط للتو.”

في تلك الدقيقة, بيكهيون حقًا أراد لكم جونق داي. “لماذا لاتذهب وتموت فقط, جونق داي؟” جونق داي ضحك, يرى الرئيس غاضب. “لا أريد التحدث بالموضوع قبل أن أتحدث لذلك الفتى”

“بالحديث عن الشيطان.”

بيكهيون نظر إلى جونق داي ووجد صديقه المقرب ينظر إلى الباب. عندما تبع بيكهيون نظرات جونق داي, أخيًرا وقعت نظرته على شخص يقف أمام  باب فصله.

لهث بيكهيون قليلًا. كان تشانيول,

حبيب..هم..حبيبه. كان الأمر في غاية الغرابه ليدعوه بذلك. على الرغم أن بيكهيون كان حقًا يريد تشانيول أن يأتي و يتحدث معه.  لازال مأخوذ بوصوله لفصله.

بعد الأخذ نفسًا عميقًا, وقف بيكهيون وذهب ناحية تشانيول من غير أن يقول وداعًا لجونق داي حتى.

“أحدهم نسى صديقه العزيز هنا.” جونق داي صرخ يغيضه

بيكهيون دور عينيه, واستدار للخلف ليقابل وجه جونق داي, “إذهب إلى الجحيم.” هو قالها باختصار بما إنه فعلًا أراد ضرب صديقه العزيز.

بيكهيون استدار مرة أخرى واستمر بالمشي إلى تشانيول الذي كان واقفًا وينظر إليه بتوتر, وهذا جعل بيكهيون متوتر أيضًا.

عندما وصل للباب, وتشانيول كان هاهنا أمامه, الأطول في الحال حياه, “أهلًا”

“أهلًا. أه, آسف بشأن هذا.” بيكهيون أشار لجونق داي ولحركاته وكلماته الغير مناسبة.

تشانيول ضحك بتوتر, “لابأس.”

بيكهيون يستطيع أن يرى أن الثقة بيعيني تشانيول قد اختفت الآن. هو كان فعلًا مرتبك ومتوتر. الشيء الغريب كان, بيكهيون فكر أن تشانيول كان ظريفًا. “يجب أن نتحدث.” بيكهيون قال.

“هل نستطيع الذهاب ــــ”

“أجل. مكان خاص سيكون أفضل” بيكهيون قال وهو يفرك خلف رقبته, متوتر أيضًا.

تشانيول ابتسم و أومأ, “أين يجب أن نذهب؟” هو سأل.

ظل بيكهيون صامتًا لفترة, يفكر. بعدها بثانيه, هو ابتسم ونظر إلى تشانيول  بإشراق, “أعرف المكان المناسب.” بدون أن ينتبه, بيكهيون مسك ذراع تشانيول وجره معه بالممر.

تشانيول بدا منصدم ومضطرب فعلاً, لكن بيكهيون لم يلاحظ ذلك. هو فقط ظل ممسك بذراعه عندما أدرك أخيرًا أن بعض الطلاب في الممر كانوا ينظرون إليهم والبعض كانوا يتهامسون. عقد حاجبيه, بيكهيون نظر إلى تشانيول بجانبه الذي كان وجهه أحمر. بعدها أخيرًا بيكهيون انتبه أنه كان في الحقيقة ممسك بذراع تشانيول. أعينه توسعت و ببطئ ترك يده.

“أنا آسف.” بيكهيون قال بإحراج. هو لم يكن واع هناك حقًا. لقد كان غريبًا. بيكهيون ليس من النوع الذي يمسك أيد الناس هكذا. هذا كان بالتأكيد الأول. هو استطاع الشعور بحرارة وجهه ترتفع.

تشانيول في الجهة المقابله, كان في الجنة لدقيقة قصيرة. كانت هذه الملامسه الأولى لهم. وكان بيكهيون هو الذي بدأ. تشانيول فكر هو لايستطيع أن يكون أسعد من هذا.

“إذًا…أحم, أين ستأخذني؟” تشانيول قال بينما كانا يمشيان بجانب بعضهما بالممر. تشانيول حاول أن يخفف الإرتباك الذي حصل بالتحدث مع بيكهيون.

وأيضًا, بعض التحديقات من الطلاب الآخرين جعلته غير مرتاح.

سمع السؤال من تشانيول, بيكهيون نظر إليه وابتسم, “أوه, أنه مكاني السري.”

تشانيول فقط أومأ تبع بيكهيون. بيكهيون قاده للسلالم وكليهما صعداها بصمت. تشانيول في الحقيقة لم يذهب إلى هذا الحد من قبل لأنه كان مخيفًا. السلالم كانت هادئة ومظلمة. لكن بعدها هم وصلوا إلى باب حديدي أخضر, وبيكهيون فتحه بسهوله على الرغم من الصوت الذي خرج منه. الضوء المشع الذي أعمى تشانيول للحظة, لكن بعدما تكيف, هو استطاع أن يرى أنهم في سطح المدرسة الآن.

“وااو, لم أكن أعرف أنه لدينا سطح هنا,” تشانيول قال بتفاجؤ.

“أجل هذا السطح هو بمثابة مكاني الخاص. لا أعرف لماذا الناس لا يعرفون هذا المكان. أعتقد أنا الشخص الوحيد الذي أتى هنا, لا أحد غيري…حسنًا, باستثناء هنالك أنت.”

خجل تشانيول من فكرة أنه وبيكهيون فقط من أتوا إلى هنا, بغض الذكر, بيكهون هو الذي جره إلى هنا.

“أحب هذا المكان جدًا.” بيكهيون نظر إلى المسافة من هنا, استطاعوا رؤية حي المدرسة. “أنه ليس جميلًا. لكنه يريحني على الأقل.”

تشانيول أومأ. لقد كان بدون شك أن هذا المكان لديه احساس الهدوء والراحة. تشانيول نظر حوله. هو خمن أنهم في الدور الخامس للبناية لأن الرياح بدت قوية, لكن منعشة.

بيكهيون بنفسه لايعرف لماذا أحضر تشانيول معه هنا.

هذا المكان كان مخبأه الخاص لمدة عامين, لكنه الآن أحضر معه شخص, أنه وكأنه يسمح لتشانيول أن يعرفه بشكل أفضل. حتى جونق داي لايعرف هذا المكان. هو نظر إلى تشانيول الذي لازال متعجبًا من  السطح ومن المنظر.

هو فكر تشانيول يبدو ودودًا و جيدًا, ومنظره الجيد كانت نقطة إضافية.

أدرك أنه كان ينظر إلى تشانيول لوقت طويل, بيكهيون نظر بعيدًا ونظف حنجرته. “أحم…إذا, تشانيول.”

الآخر لف رأسه ينظر إلى بيكهيون, هذه كانت المرة الأولى التي ينادي بها بيكهيون باسمه. “أج ــ أجل؟” هو تأتأ.

بيكهيون جلس على الأرض, ونقر على المكان بجانبه, “اجلس, ليس لدينا وقت كافي”

فقط كهذا, تشانيول تذكر سبب مجيئهم هنا. بالطبع ليس لموعد استراحة الغداء.

“نعم, نعم, بالطبع.” هو جلس بجانب بيكهيون لكن ليس قريبًا جدًا. لازالت لديه الأخلاق ليحترم مساحة بيكهيون الشخصية. “كدت أنسى,” هو ابتسم بشكل كبير.

بيكهيون رآى ابتسامة تشانيول, فابتسم.

هو لاحظ أن الأمر معدي. كلاهما ظلا صامتين لفترة. بيكهيون كان ينتظر تشانيول ان يتحدث, لكن تشانيول لازال مشوشًا كيف سيشرح لبيكهيون.

أدرك أن تشانيول ربما يمر بوقت صعب ليبدأ,

بيكهيون بدأ أولًا, “تشانيول, أريدك أن تعرف أنني لا أعرفك, أبدًا,” قال وهو ينظر أمامه, لاينظر إلى تشانيول.

تنهد تشانيول. هو أنزل رأسه ووضعه بين ركبتيه, “في الحقيقة, أنا أيضًا لا أعرفك.”

بيكهيون بشكل ما لم يتفاجيء, “لماذا سألتني للخروج إذا؟ أنت لاتحاول أن تمزح معي أليس كذلك؟”

“لا, لا, لا, إلهي لا.” نظر تشانيول إلى بيكهيون بنظرة جادة , “أنه…أعتقد أنني معجب بك. لكن, أنا لا أعرفك, أنها قصة طويلة.”

“حسنًا, أنت تحتاج أن تخبرني تلك القصة الطويلة, بالتأكيد. إذا كنت تريدني أن أصبح حبيبك.” بيكهيون أعطاه نظرة معرفة.

“حسنًا, حسنًا. دعني أشرح لك منذ البداية.”

“حسنًا, أنا أسمعك.”

“بالأمس, ذهبت إلى مدرسة سوكتشو الثانوية لنحضر المهرجان. صديقي المقرب جونق ان, لا أعلم إذا تعرفه أو لأ, أنه طالب في السنة الثانية. جونق ان سحبني لخيمة العرافة.”

تشانيول توقف لفترة, يتحقق إذا كان بيكهيون يتبعه. عندما أومأ الآخر, تشانيول أكمل, “جونق ان وقارئة الطلع أجبراني لأنظر أيضًا إلى مستقبلي. بدون موافقتي, المرأة العجوز نظرت إلى كرتها الكريستاليه. بعد ذلك….أوه إلهي هذا محرج.”

تشانيول غطى وجهه بيده.

بيكهيون ضحك,“أجل,…قل ذلك لشخص اعترف للتو أمام المدرسة كلها.” هو قال مازحًا. عندما رآى تشانيول بحزن, هو توقف عن الضحك, “أنا آسف, أكمل.”

تشانيول أخرج تنهيدة عميقة وبدأ بالحديث مرة أخرى, “هي قالت أنها رأت شيئًا مشوقًا. اتضح, هي رأت زوجي المستقبلي. هي فجأة أشارت على شخص خارج خيمتها, قالت أن زوجي هناك, بصراحة, أه أردت خنقها.” هو توقف عندما سمع صوت ضحك بيكهيون, بعدها أكمل مجددًا. “عندما استدرت للخلف لأرى الشخص المشار إليه…” تشانيول لاهث ونظر إلى بيكهيون الذي كان ينظر إليه, “…رأيتك.”

بيكهيون رمش مرة واحده, “أشارت علي؟”

تشانيول أومأ, “أجل, كنت أمام ركن التاتو. قارئة الطلع كانت أمامه.”

بيكهيون فعلًا ذهب إلى مهرجان مدرسة سوكتشو, وهو أيضًا ذهب إلى ركن التاتو. لذا تشانيول كان يقول الحقيقة؟ “و بعدها؟” بيكهيون سأل تشانيول ليكمل.

“وبعدها, ركضت هاربًا, لأنني لم أصدقه. لكن عندما ذهبت إلى المنزل, كنت أسمع دائمًا صوت العرافة يقول أنك زوجي المستقبلي. لكن أنا قررت أن أنساك لأنني كنت متأكد أنني لن أقابك مرة أخرى, لكن هذا الصباح… تدددااااا, أنت رئيس مجلس الطلبة. مانوع القدر هذا؟”

“إذاً أنت اعتقدت, أن مقابلتي مرة أخرى كانت قدرًا؟

ضحك تشانيول وأومأ, “نعم. قبل أن أترك جونق ان في المهرجان, قلت له أني لا أريد لكرة سحريه أن تخبرني من زوجي هو, وسأجعل القدر يجلبني إليه. بيكهيون, أعلم أنه يبدو مقرفًا, لكن بالدقيقة التي رأيتك بها, لقد أعتقدت أنه القدر.”

بيكهيون ظل صامتًا. لازال مصدومًا من قصة تشانيول التي بالفعل طويلة.

“أرجوك, قل شيئًا,” تشانيول قال بينما ينظر إلى بيكهيون المتحجر.

“وااو” هذه كانت الكلمة الوحيدة التي استطاعه بيكهيون نطقها.

ضحك تشانيول, “نعم, وااو.”

“لا, انتظر, تشانيول, لذا أنت تقول أنك تريد الخروج معي ليس لأنك معجب بي, لأنك صدقت أن هذا كان قدرًا؟”

تشانيول هز رأسه بضعف, “بصراحة أنا لا أعلم. قدمي هي التي جلبتني إلى هنا, وفمي الغبي هو الذي صرخ باسمك وأكمل باقي الاعتراف. جسدي الغبي. أعلم”

“أنت متسرع جدًا. في الحقيقة, أردت أن أبكي من غبائك. بدون إساءة تشانيول.”

تشانيول ضحك.

“لكن, بجدية, كيف صدقتها؟ ماذا لو أشارت على…لنقل…قاتل.

ستصدقها أيضًا”

هز تشانيول كتفيه بخفة, ونظر إلى عيني بيكهيون, “أعتقد لأنه كان أنت. لأنه كان أنت, لذا صدقتها.”

بيكهيون حبس نفسه بسبب ماقاله تشانيول. هو يستطيع الشعور بتحديقات تشانيول تحفر عليه حفرة لذا هو نظر بعيدًا, “أنا جاد, تشانيول.”

“أنا جاد, بيكهيون. أنا معجب بك.”

“لايمكنك أن تعجب بشخص أنت لاتعرفه, وفي يوم واحد فقط, من أجل الإله.”

بيكهيون حاول أن لا يقابل تحديق تشانيول.

“حسنًا, أنا فعلت. لا أعلم لماذا أنا معجب بك, أنا فقط فعلت.” تشانيول بنفسه انكمش على ماقاله, لكنها كانت الحقيقة لمشاعره وبيكهيون احتاج أن يعرف. “ماذا لو كان حقيقيًا؟” سأل تشانيول.

أدار بيكهيون رأسه له, “ماهو الحقيقي؟”

تشانيول فعل النظرة العميقة تلك مرة أخرى. وبيكهيون لم يعجبه لأنها جعلته تذوب.

“أنك زوجي المستقبلي”

بيكهيون نظر مرة أخرى بعيدًا, “لاتسألني هذا. أنا لاأعلم.”

ضحك تشانيول على جانب بيكهيون العبس, كان لطيفًا. “أنت لطيف. سأحب أن أأخذك كزوج لي, بيكهيون.”

“تشانيول, توقف عن قول الزوج وتلك الأشياء, أنه مخيف, أنت تعلم؟ وتوقف عن الضحك.” لقد جعل تشانيول يضحك أكثر. بيكهيون لاحظ أن عين تشانيول اليمنى ترتعش إذا ضحك كثيرًا. “توقف عن الضحك, أو لن أصبح حبيبك.”

لقد نجح الأمر في إيقاف فم تشانيول تمامًا, وبدأ ينظر إلى بيكهيون بغباء لدرجة أن الآخر أراد أن يضحك الآن. “إذاً لازلت تريد أن تصبح حبيبي؟”

لعق بيكهيون شفتيه الجافة, هو في الحقيقة لازال مشوشًا هنا وهناك, وخائف أن هذا الأمر سيصبح سيئًا. لكن تشانيول كان فتى جيدًا. بيكهيون بالفعل كان مستمتعًا بصحبته في هذا الوقت القصير, وهو جعل بيكهيون يبتسم ويضحك. بيكهيون فكر أنها كانت مؤهلات كافية له.

“أجل, أعتقد أنك لست سيئًا. على الأقل أنت مضحك.” بيكهيون ابتسم.

تشانيول ابتسم بشكل كبير لدرجة أن عينيه ارتعشت مرة أخرى.

“لاتكن سعيدًا جداً. يجب علينا أن نتقابل لنعرف بعضنا أكثر.”

تشانيول أومأ بحماس.

“وتوقف عن الضحك مثل ذلك. تبدو قبيحًا.” قام بيكهيون وبدأ يمشي إلى الباب, يترك تشانيول.

“أنت وسيم, بيكهيون!” تشانيول صرخ.

بيكهيون دور عينيه واستدار للخلف, ” و توقف عن الصراخ, حبًا للإله. هناك في القاعة, هذا كان كافيًا.”

تشانيول أومأ مجددًا, وتركه بيكهيون حيدًا الآن. على الرغم أن بيكهيون تركه بالفعل, تشانيول لازال في مكانه يبتسم بشكل كبير. اليوم كان بالتأكيد أفضل يوم في وجوده.

5 أفكار على ”The Fortune-Teller Said That You’re My Future Husband ch.4

  1. واااو واخيرا يا تشان صار في حيات شي جميل ..!
    بيك واضح إنه اعجب بشكل تشان وكان وده إنه يوافق بس لازم يعرف القصة والسبب اللي خلاه يقول كذا
    وكريس جاء عند تشان وبدأ يحطم شوي فيه في الاخير قال إنك جيد في الاعتراف خخخ
    تشان ماتوقعته يروح عند بيكي بس راح له عشان يوضح الموضوع
    وبيكي عفوي يسوي شي وو ما يدري خخ
    تشان كم انت محرج خخ
    بداية العلاقة إنه يبيك اخبر تشان عن مكانه السري
    وبيك كل شوي يهدد تشان إنه ماراح يكون حبيبه وتشان يسمع الكلام خخ
    القصة اعجبت بيك وتقبل الموضع كبداية واااه احبهم

    بارت رائع وجميل وفيه احداث رائعة ايضا
    شكرا على الترجمتك الاكثر من رائعة
    فاايتنق ..

    أعجبني

  2. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههمدري اضحك ع محادثه تشانيول وكريس ولا بيكهيون وتشانيول في السطح
    اجل ي تشانيول تقول ماذا فعلت قل وش البلاوي الي سويته 😂😂 اما تشانيول وغبائه رفع ضغطي يحسسن انو بريء كان انه كان محرج برغم اني حسيو لطيف اعترافو وكيف صرخ بالقاعه بس برضوا احرااااج 🙌🏻 اما بيكهيون المسكين خليته في موقف لايحسد من الصدمه مفكر ينحرج. 😂😂😂👏🏻 بجدد كان روعه مواقفهم
    وشسمه الحين بيكهيون قبل تشانيول ويبي يتعرف عليه برضوا احسن بدال ما ع طول يقول موافق ومدري ايش القصه لحاله عجيب وجميل 😍 وتحمس بنفس الوقت 🌚 يعطيك العافيه 🌸

    أعجبني

  3. اوميقاااد😂😂😂💔💔💔 ماااعرف اتخرفن ولا اضحك😂😩 بس نظرة تشان العميقة😩 اومق مجرد التخيل يخرفن😩💔🔥 اهم شي بيك يهدده اونه اذا سويت جيه مابستوي حبيبك واذا سويت جذاك مابستوي حبيبك😂💔 خخييععرر؟؟!!!
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s