The Fortune-Teller Said That You’re My Future Husband ch.5 + 6

eMNjcMu

بيكهيون كان جائعًا حد الموت ومتعب. هو لم يأخذ أي قضمة من الطعام طوال اليوم لأنه طوف فطاره, واستراحة الغداء قضاها مع حبيبه الجديد في السطح.

(بيكهيون ابتسم عندما عقله نادى تشانيول بحبيبه) ومعدته جعلته لايمتلك أي قوة.

مشت أصابعه على شعره البنفسجي. جرس المدرسة رن للتو وبيكهيون لم يكن أبدًا بهذا الحماس ليرجع إلى منزله بسرعه. وحمدًا لله أنه لم تكن هنالك أي اجتماعات لمجلس الطلبة اليوم. لقد كان اليوم الأول في السنة.

عدل بيكهيون حزام حقيبته وجعلها ملائمة عندما وقف من كرسيه. جونق داي غادر أولاً, كان عنده تدريب بالمسرح. لذا هو سيذهب إلى منزله وحده اليوم, ومن الممكن للشهور القادمة أيضًا, بما أن تدريبه كان مجدولًا كل يوم حتى المسرحيه.

“بيكهيون.”

“اللعن ــ تشانيول؟” قفز بيكهيون بتفاجؤ من الصوت العميق خارج غرفة الفصل. “لقد فاجئتني, أيها الأخرق. لاتفعل هذا مرة أخرى.”

تشانيول ابتسم بقوة فقط ينتظر من بيكهيون أن يأتي له. “هل أنت بخير؟ تبدو ميتًا.”

حدق بيكهيون به, “هذه ليست طريقة لتتحدث بها مع حبيبك.”

“أنا آسف. إنها فقط طريقة كلامي.” عبس بيكهيون وبقيَ صامةً. “أنا آسف, حسنًا؟ إذا تحدثت معك هكذا, أنه يعني أنني مرتاحٌ معك, وهذا يعني أنني معجب بك.”

شخر بيكهيون. “دبق.”

“أنت ظريف.”

“توقف عن قول هذا.”

شجارهم الصغير نجح في جعل بعض الطلاب يضحكون على الثنائي الجديد. خرج بيكهيون أولًا ولحقه تشانيول. بعدها أدرك بيكهيون أنه لايعرف لماذا تشانيول كان يمشي معه. هو وقف وانتظر إلى أن يصل تشانيول بجانبه, “لماذا أتيت إلى فصلي؟”

نظر تشانيول إليه بنظرة تشوش وبينما كليهما ظلا يمشيان بالممر, “أه…نذهب للمنزل معاً؟”

رفع بيكهيون حاجبه وضحك خفيفًا, “وااو, أنت سريع, بارك تشانيول.”

ضحك تشانيول, مرتاح من رد بيكهيون. “أنا فقط فكرت أنه نستطيع أن نتشارك مع بعضنا في طريقنا للمنزل.”

“أين هو منزلك؟” بيكهيون سأل

“أوه, أنا أعيش في شقة قريبه من المدرسة.”

أومأ بيكهيون بخفة ومال رأسه بخفة, “منزلينا إذاً بعيدين عن بعضهم, أعيش في سينقدونق.”

أعين تشانيول توسعت بصدمه, “تعيش بهذا البعد؟”

“أنه ليس بعيدًا جدًا. أنا فقط أحتاج أن أركب الباص مرة واحدة فقط.”

همهمَ تشانيول بفهم. “رأيت؟ نحن نحتاج أن نعرف بعضنا أفضل.”

بيكهيون فقط هز رأسه وابتسم له. تشانيول لازال غير معتاد على ابتسامات بيكهيون له هو في الحقيقة يحتاج أن ينظر بعيدًا ليهدئ نبض قلبه وتنفسه.

عندما كليهما وصلا إلى البوابة, رآى تشانيول جونق ان, كيونقسو وكريس الذين كانوا بانتظاره. جميع أصدقائه لاهثوا عندما رأوا تشانيول يمشي بجانب بيكهيون, بغض النظر, بيكهيون كان يبتسم له حاليًا.

توقفت خطى تشانيول ومسك يد بيكهيون, يجبره على الوقوف, يجبر الأصغر على الوقوف من المشي أيضًا. هو استطاع الرؤية من زاوية عينيه أن بيكهيون كان ينظر إليه بجديه.

أراد تشانيول الإختباء من أصدقائه, لكنه كان متأخرٌ جدًا لأنهم رأوه بالفعل مع بيكهيون. أنها فقط ستكون مسألة وقت حتى أحدهم…

“تشانيول هيونق!”

بالطبع, سيكون جونق ان.

أدار بيكهيون رأسه لمصدر الصوت. هو رآى ثلاث فتيان قادمين باتجاههم. هو رمش بتحير بما أن الثلاث كانت لديهم تلك الابتسامة على أوجههم.

“مرحبًا هيونق,” جونق ان وضع يده حول كتف تشانيول ورمى عليه ابتسامة  مزعجة, “إذًا, أرى إنك لن تذهب إلى المنزل معنا اليوم؟”

“بالطبع هو لن.” كريس شخر, مع نفس ابتسامة جونق ان.

“أنت يجب أن تترك يدك من تشانيول, جونق ان. تشانيول مرتبط الآن.” هذا الشخص؟ كان كيونقسو, وأيضًا مع نفس الابتسامة.

“أوبس, آسف.” جونق ان ترك تشانيول ووضع يده حول كيونقسو الآن.

بيكهيون كان يبتسم باتساع, مستمع بالمشهد أمامه. كان واضحًا أن هؤلاء أصدقاء تشانيول وكانوا يحاولون إزعاجه. وبالحكم كيف كان تشانيول يدور عينيه الآن, لقد نجحوا.

أخذ بيكهيون خطوة للأمام, وترك قبضة تشانيول عليه, “أنا بيون بيكهيون. هل أنتم يا رفاق أصدقاء تشانيول؟”

ثلاثتهم كانوا يناظرون تشانيول, لازالوا بابتساماتهم المزعجة, “حسنًا, ألن تعرفنا على حبيبك الجديد, يا رجل؟” كريس سأل.

تشانيول هز رأسه بعدم تصديق. لماذا كان صديقًا معهم؟ “بيكهيون, هؤلاء الثلاثَ الملعونين هم أصدقائي المقربين, كريس, جونق ان, وكيونقسو. “ تشانيول شرح بينما يشير من اليسار إلى اليمين بالترتيب.

ثلاثتهم ضحكوا على وضع تشانيول ووجهه المنزعج بينما بيكهيون كان يحدق به, “لا يمكنك أن تلقب أصدقائك بالملعونين, تشانيول.”

“سوف تفهم لماذا أناديهم هكذا عندما تعرفهم أكثر,” تشانيول جادل.

“أوه, إذاً, عندما تعرفني أكثر ستناديني بالملعون أيضًا؟” مال بيكهيون رأسه وواجه تشانيول.

“لاـــ أنه ليس مثل ما أعني, بيكهيون.”

“أنتما الإثنان ملائمين لبعضكم البعض,” قال كيونقسو وضحك بخفة, كسب هزات رأس موافقة من جونق ان وكريس اللذان كانا يشاهدان الثنائي باستمتاع.

“أعتقد أنه يجب علينا الذهاب, يارفقاء.” قال كريس, يجعل الثنائي الجديد يدير رأسه للفرسان الثلاثة مرة أخرى. “لانريدكما أن تتعاركان بسببنا, على الرغم أنني أتفق مع بيكهيون, يجب عليك حقًا أن تتوقف بمنادتنا بكلمات فظه يا رجل.”

تشانيول حرك شفتيه كـ ’تبًا لك’ لكريس لذا بيكهيون لن يسمع, وأخيرًا أصدقائه المقربون استداروا للخلف وودعوا بيكهيون.

عندما رآى أن أصدقائه ابتعدوا بالفعل,

تشانيول استدار ليقابل بيكهيون الذي كان ينظر إليه. تشانيول رمش مرة قبل أن يتكلم ببراءة, “ماذا؟”

بيكهيون أغلق عينه لثانية بعدها قرر أن يمشي. هو لم يكن ضد أي شيء كالكلمات السيئة و القسم لأنه أيضًا أحيانًا يستخدمها لأصدقائه, مثل جونق داي.

لكن أزعجه الأمر أن تشانيول كان يقول هذه الكلمات أمامه, هو حتى لايعرف لماذا.

ركض تشانيول خلف بيكهيون وعندما أخيرًا وصل إليه, هو سأل بسرعة, “هل فعلت شيء خاطئًا؟”

هم مشوا ببطء خارج مبنى المدرسة. الشمس بدأت تتحول لونها إلى البرتغالي و المدرسة بدت نصف فارغة بالفعل.

أخرج بيكهيون تنهيدة ثقيلة. هو فكر, أنه بدا غير معقول لغضبه على تشانيول, ربما لأنه كان متعب, “لاشيء, كنت فعلًا متعب,” هو جاوب وابتسم لتشانيول. “لم أأكل طوال اليوم.”

“طوال اليوم؟ حتى الفطار؟” هز بيكهيون رأسه ببطء.

“كان يجب عليك اخباري منذ قليل, ماكان يجب علينا تخريب وقت غدائك وقتها.”

بيكهيون ابتسم بضعف. كان الأمر لطيفاً أن يكون لديك شخص يهتم بك. كان لطيفاً أن يكون لديك تشانيول. “أجل, لايجب علينا فعل هذا بالمستقبل, ذكرني بهذا. مستحيل أن أطوف وجبة الفطور والغداء مرة أخرى. أشعر وكأنه سيغمى علي بأي لحظة.”

“أنت متأكد بأنك تستطيع الذهاب للمنزل بنفسك؟” نظر تشانيول إلى بيكهيون بأعينه الكبيرة القلقة.

ضحك بيكهيون, “لقد كان فقط تعبيرٌ مجازي, تشانيول. أنا لم أقصد أنه حقًا سيغمى علي بأي لحظة.”

لازالت عيني تشانيول القلقة ملتصقة بوجهه, لكنه صدق بيكهيون.

هم أخيرًا وصلوا إلى نقطة إنتظار الحافله أمام المدرسة.

بيكهيون جلس على المقعد ولحقه تشانيول والذي جعل بيكهيون يتعجب, “ما تفعله؟” سأل بيكهيون.

تشانيول نظر إلى الفتى الأصغر بجانبه, “أه…أجلس؟”

دور بيكهيون عينه, لايصدق حقيقة أن حبيبه كان بهذا الغباء.

وكأنه استطاع قراءة عقل بيكهيون, تشانيول بسرعه صحح إجابته, “همم…أقصد أنني سأجلس هنا معك إلى أن تأتي الحافلة.”

“لا يجب عليك ذلك,” هز بيكهيون رأسه.

“أريد ذلك.” أراح تشانيول ظهره على المقعد وأراح رأسه أيضًا. هذا اليوم كان بالتأكيد متعب. الكثير حصل فقط في يوم واحد.

تشانيول كان يفكر بعمق بالأحداث التي حصلت اليوم, لكن بعدها سمع صوت بيكهيون بجانبه, “أصدقائك ممتعون.”

أدار تشانيول رأس لبيكهيون, الآخر كان يبتسم له, ينتظر ردًا منه. تشانيول ابتسم عندما أدرك أن بيكهيون هو الذي تحدث معه أولًا, “نعم, لكن أحيانًا يصبحون ألمًا في المؤخرة.”

ضحك بيكهيون, والصوت جعل تشانيول دائخ, كان جميلًا جدًا.

“هذا مايفعله الأصدقاء,” جاوب بيكهيون. كان صامةً لفترة, ينتظر أن يوقفوا من الضحك قبل أن يتحدث مرة أخرى, “أعرف كريس, على الرغم من هذا.”

رفع تشانيول حاجبه, “أنت تفعل؟” هو لم يذكر أن كريس ذكر بيكهيون مرة.

“أجل,” بيكهيون نظر بعيدًا عن تشانيول, “لقد كنت معجبًا به مره.”

غص تشانيول بلعابه, “ماذا؟”

الأصغر نظر إليه بجديه, “أنت بخير؟”

“أنت معجبٌ بكريس؟” سأله تشانيول, متجاهلاً السؤال الأخير.

أدرك أن تعابير تشانيول تحولت للسواد ببطء,

ضحك بيكهيون مرة أخرى باستمتاع, “عندما كنت في سنتي الأولى, أجل, أعجبت بكريس.” بيكهيون نظر إلى تشانيول مرة أخرى, “لاتقلق, تشانيول. لقد كان فقط حب جراء. هو لم يدم أكثر من اسبوع حتى, أعتقد.”

أخرج تشانيول نفسًا هو لم يعلم أنه كان يحبسه. هو كان مرتاحًا, لكن لازال, “لماذا أعجبت به؟” سأل.

جعد شفتيه بيكهيون وهمهمَ, “ربما لأنه طويل. لا أعلم, انجذاب معاكس.” هز كتفه.

أنه في الحقيقة لايهتم الآن.

“أنا أيضًا طويل, تعرف,” تشانيول تمتم.

ابتسم بيكهيون بشكل كبير على تشانيول العابس بجانبه, “أعلم, تشانيول.” بالطبع هو لاحظ أن تشانيول كان طويل, طويلًا عنه, وأعجب هذا بيكهيون. هو دائمًا كان يعجبه الرجال الأطول منه. مثلما قال إنجذاب معاكس.

عبوس تشانيول تحول لابتسامة واسعه, هو نظر إلى حبيبه من رأسه إلى قدمه, وقبل أن يوقف فمه الغبي, هو قال, “وأنت قصير.”

ابتسامة بيكهيون بسرعه اختفت وحدق به. لو التحديقات تستطيع القتل. “مالذي قلته؟”

تشانيول في الحال صحح كلماته, “لا, لا, أناـــ أنا لم أقصدها كإهانه, بيكهيون أنت صغير, ويعجبني ذلك.”

تشانيول ابتسم, “أنه يعني أنني أستطيع حمايتك.”

حدق بيكهيون بأعين تشانيول للحظة, يبحث عن أي إشارة للكذب. عندما لم يجد أي شيئ, هو أراد أن يبتسم لكنه قرر أن يخبئها “أنت لاتحتاج أن تحميني, أنا أفعل الهاب كيدو.”

“أنت تفعل؟” تشانيول نظر إلى قوام بيكهيون مرة أخرى, “لكنك…”

“أنا صغير, أعرف,لهذا تعلمت الفن الدفاعي, لأحمي نفسي” بيكهيون قال, يقطع تشانيول لأنه يعرف ماذا سيقول الأطول. “لكن توقفت عن عمل الهاب كيدو, من شهرين لأنني فكرت أن رئاسة مجلس الطلبة سيأخذ تقريبًا كل وقتي,” أضاف بيكهيون.

“أوه, بذكر هذا,” حرك تشانيول كل جسده الآن ليواجهَ بيكهيون, “كيف أصبحت الرئيس؟”

رفع بيكهيون حاجبيه, “حسنًا, بالطبع لأنه تم اختياري من قبل الطلاب, مالشيء الآخر الذي سيجعلني رئيسًا إذاً؟”

أومأ تشانيول بفهم مع تعابيره الملتصقه على وجهه.

نظر بيكهيون إلى تشانيول بشك, “انتظر, لاتقل لي أنك لا تعرف أنني رئيس مجلس الطلبة قبل اليوم.”

“ماذا؟ أه…” دلك تشانيول خلف عنقه بتوتر, بينما يتجنب تحديقات بيكهيون القاتله عليه. “بيكهيون لاتغضب حسنًا؟” أخذ تشانيول نفسًا عميقًا وتكلم, “أنا في الحقيقة لم أعرف أننا في مدرسة واحدة قبل هذا الصباح عندما رأيتك بالاحتفال المدرسي.”

الآخر حدق ببله من الذي سمعه للتو, ظل صامةً لدقيقة كاملة, قبل أن يجد صوته, “أنا حقًا لا أعرف لماذا قلت نعم لك,” كان هذا الشيء الوحيد الذي استطاع قوله.

وجه تشانيول تدريجيًا سقط “لاتقل ذلك بيكهيون.” ربما يبدو أن تشانيول أخرقًا, غبيًا جدًا, وكل شيء, لكن تشانيول كان جادًا لهذه العلاقة. “فقط لأنني عرفتك اليوم, هذا لايعني أن مشاعري اتجاهك ليست حقيقية. أنا حقًا معجبٌ بك, بيكهيون”

“مهما يكن”. قال بيكهيون, ليست بنبرة عدائية, هو فقط لم يستطع الغضب على تشانيول عندما يكون بهذه الظرافة واللطف بوجهه الحزين هذا. بجدية, تشانيول يجب عليه أن يتوقف عن فعل هذا كي يتوقف هذا الاحساس الغريب اسفل معدته. لكن بيكهيون لم يستطع إلا أن يبتسم على الجملة الأخيرة التي قالها تشانيول.

كلاهما سقطا بصمت عميق. كان مذهلًا, بيكهيون فكر, كيف أنهم لم يشعروا بالغرابة مع بعضهم, بغض النظر أنهم بدؤوا مواعده من ساعتين, وبغض النظر, هم لم يعرفوا بعضهم البعض من قبل.

على الرغم أن بيكهيون لاحظ أنهم تعاركوا كثيرًا اليوم. هو لايمكنه أن ينكر أنه حقًا استمتع مع تشانيول

“تشانيول,” بيكهيون ناداه, ولف تشانيول رأسه ليقابل الفتى الأصغر, “أريدك أن تعرف بأنني دائمًا أأخذ العلاقات على محمل الجد.لا أريدك أن تواعدني فقط لأن عرافة ما أخبرتك أنني زوجك المستقبلي. أعلم أنك قلت منذ قليل أن معجب بي بالفعل, وأنا صدقتك. لذا, لنجعل هذه العلاقة تنجح” توقف بيكهيون عن الحديث قليلًا قبل أن يبتسم. “بعدها يمكننا أن نتحدث عن الزواج, حسنًا؟” هو أضاف مازحًا.

تشانيول كان يبتسم من الإذن إلى الإذن عندما أنهى بيكهيون جملته الأخيرة. حقًا, لايمكنه أن يكون أسعد من ذلك الآن. لقد كان مثل الحلم عندما قبل بيكهيون تشانيول. ربما ليس مباشرةً, لكن لازال, لقد كانت خطوة كبيرة على الرغم أنه كان يومهم الأول معًا.

“بيكهيون, أنا حقًا معجبٌ بك” قال تشانيول, غير واع بما يقوله قليلًا, لأنه حرفيًا كان مخمورًا من السعاده.

بيكهيون فقط ضحك على حماقة تشانيول, “أنا أيضًا بدأت أعجب بك.”

حقيقةً تشانيول شعر وكأنه يطير إلى السماء.


“وااو بارك, الكثير لتعرف عن حبيبك,” كريس سخر من صديقه الغبي.

الآخر, لازال ينظر بعدم تصديق إلى هاتفه الذي يعرض صورة ملف حبيبه الذي يدعى, بيون بيكهيون, “لكنه صغير الحجم جدًا. كيف يمكنه أن يكون أكبر مني؟”

قلب كريس عينه, “أنها فقط 6 أشهر إختلافًا, أنت تبالغ فقط, بجانب, أنه ليس صغيرًا. أنت الكبير بغرابة.”

“أجل, قل لشخص هو أطول مني.”, بالحديث عن كونك طويلًا, تشانيول لازال مستاءًا بسبب اعتراف بيكهيون بالأمس أنه كان معجب بكريس.

نظر تشانيول إلى هاتفه مجددًا, لكنه في الحال أغلقه بما أنه لايوجد معلومة مفيدة إضافية أخرى بصفحة معلومات الطلاب.

كان وقت استراحة الغداء, وكلا تشانيول وكريس كانوا في كافتيرية المدرسة ليحصلوا على غدائهم,

“إذا, أين بيكهيون؟” سأل كريس بينما يشرب الكولا.

حدق تشانيول به, “ليس من شأنك, وييفان.”

“وو,وو, ماهذا التصرف الفظ؟”

تشانيول هز كتفيه فقط, هو لم يكن عليه أن يفعل هذا مع كريس. الآخر كان بريء من موضوع الإعجاب هذا. بجانب, بيكهيون قال أنه نسى الأمر من وقت طويل, صحيح؟ تشانيول فكر أنه لم كن عادلاً مع الفتى الطويل أمامه.

“آسف, لم أقصد أن أكون فظاً,” تشانيول أخيرًا قال. “عن بيكهيون, لا أعلم ربما هو لن يأتي هنا,” هو قال بينما ينظر حوله بالكافتيريا, يبحث عن قوام حبيبه عبر حشد الطلاب هنا.

“إذا أخبرني,” مال كريس جسده إلى الأمام, يقترب من تشانيول, “مالذي حدث بعدما ذهبنا أمس؟”

تشانيول بدى مذهولًا من تغيير الموضوع فجأة, لكنه استطاع التحكم بتعابيره, “لاشيء حصل. فقط جلست معه أنتظر الحافلة في مكان انتظار الحافلات أمام المدرسة,” تشانيول قال بينما يشرب عصيره البرتغال.

أظهر كريس نظرته الغير مقتنعه, “فقط مثل هذا؟ هياا, يجب أن يكون هنالك شيئ.”

بقيَ تشانيول صامةً لثواني قليلة, يبدو غير مرتاح قليلاً, هذه ستكون المرة الأولى له ليخبر حياته في الحب مع أحد. “حسنًا, لقد تحدثنا.”

ابتسامة كريس توسعت, “وبعدها؟”

“هو تكلم عن نفسه, مثل أنه يحب الفتيان الأطول منه,” تشانيول أهمل جزئية كريس. من المستحيل أن يخبره بذلك. “وأخبرني أنه متعلم الهاب كيدو, و…” تشانيول توقف عندما تذكر إعتراف بيكهيون لتشانيول.

“وماذا؟” كريس قال بتحير. ينظر إلى وجه صديقه المقرب الذي تحول للأحمر ببطء, أعين كريس توسعت, “أوه تبًا, هل قبلتم بعضكم؟”

“ماذا؟ لا ـــ لا,..,” أخفض تشانيول بصره بإحراج. ” قال أنه بدأ يعجب بي,” هو همس لكن كريس استطاع سماعه.

جعد كريس حاجبه الثخين, “أنت خجلٌ الآن, فقط لأنه قال أنه بدأ يعجب بك؟” قال ذلك بعدم تصديق بينما ينظر إلى تشانيول العبس الآن. “وااو, يارجل, أنت فعلًا معجب به, ألست كذلك؟”

تشانيول نظر إلى كريس وابتسم بشكل كبير, “أجل أفعل.”

كريس فقط نظر إلى تشانيول بتعبير ’أنت مقرف’ , لكنه لم يقل أي شيء, لأنه يعلم أن صديقه سعيد. كريس يستطيع أن يرى كيف كان تشانيول مشع الآن. صديقه الأحمق كان لديه حبيب الأحلام, شعر كريس وكأنه والد فخور. “فقط لاتنسى أن تجعلني الإشبين الأفضل عندما تتزوج, حسنًا؟”

ضحك تشانيول, واستطاع كريس رؤية أعين تشانيول تلمع, “أنا لازلت محتاراً بينك وبين جونق ان,” قال تشانيول ممازحًا.

“مالذي قلته للتو؟” مثّل كريس أنه متذمر. وكلاهما ضحكا معًا.

——————————

“بيكهيون!”

أدار بيكهيون رأسه للخلف عندما سمع صوت معروف وعميق ينادي باسمه. ابتسمامته توسعت عندما وجد فتى طويل يركض إليه بابتسامة واسعه وحقيبة تقفز خلفه.

“تشانيول,” بيكهيون توقف عن المشي وانتظر من تشانيول أن يصل إليه.

مرة أخرى, بعض الطلاب كانوا ينظرون إليهم بجدية بينما يبتسمون ويهمسون لبعضهم البعض. دور بيكهيون عينه, لماذا تلك المدرسة تحب القيل والقال.

“مابك؟” سأل تشانيول عندما وصل إلى جانب بيكهيون. هو لاحظ تعبير بيكهيون المنزعج.

“أنه بسبب أننا ثنائي ظريف, أو ببساطة لأنهم غيورين, بيكهيون لاتهتم.”

تمتمَ بيكهيون بشيء مثل أنه لازال لايحب أن يحدقون به, وتشانيول فقط ابتسم على ظرافة الأصغر.

“بيكهيون, تريد أكل المثلجات معي؟”

عندما تشانيول جلب موضوع آخر, نسى بيكهيون عن الشيء الذي كان يزعجه من ثانية مضت. “مثلجات؟ الآن؟ أين؟”

ابتسم تشانيول على تشوق بيكهيون عند ذكر المثلجات, هو في الحقيقة لم يكن متأكد إذا كان الأصغر يحب المثلجات أم لا, أنها فقط ظهرت هكذا في عقله من عدت دقائق. “أجل, الآن. لاأعلم, مكان ما حول المدرسة ربما؟”

تسللت ابتسامة بيكهيون قليلًا, “أعرف مقهى مثلجات جيد حول هذه المدرسة.”

“إذاً, تريد الذهاب؟”

“لن أرفض مثلجات قط. هيا.” أخذ بيكهيون يد تشانيول وسحبه خارج المدرسه.

حدق تشانيول على يده اليسرى التي كانت مرتبطة بيد بيكهيون, وهو كان يشعر بالحرارة ترتفع في جسده. هذه كانت أول مرة يمسكون الأيادي بها, وبيكهيون هو الذي بدأ بها. لقد كان مثاليًا.

بيكهيون, في الجهة المقابله, يبدو وكأنه غير مهتم جداً بالأمر. هو أعتقد أن هذا الأمر طبيعي جدًا للثنائي أن يفعلوه, يمسكوا بأيدي بعضهم هكذا. لكن هذا لايعني أنه لايشعر بالشحنات الكهربائيه التي تسللت من يده إلى جسده كله.

عندما عبروا بوابة المدرسة, أدار بيكهيون رأسه لتشانيول بجانبه, “لماذا طلبت مني الخروج معك فجأة اليوم؟”

تمتمَ تشانيول لثانية قبل أن يدير رأسه أيضًا, أنزل رأسه بخفة لأن بيكهيون كان أقصر منه قليلًا, “لم أرك اليوم كله, أشتقت إليك. وبما أننا لم نتحدث كثيرًا أيضًا, أعتقد أننا سنعرف بعضنا البعض إذا أكلنا معاً. وعلى مايبدو, لقد علمت أنك أكبر مني للتو.”

خجل بيكهيون بخفة عندما قال تشانيول أنه اشتاق إليه. هو في الحقيقة إشتاق لتشانيول أيضا, لكنه قرر عدم إخباره, “أنا أكبر منك؟” هو سأل بدلًا من ذلك.

أومأ تشانيول, “أجل, اختلاف 6 أشهر, لقد ولدت في نوفمبر.”

“جيد, الآن يجب عليك أن تستمع إلي دائما, حسنًا؟”

“إلهي لا. أنا لازلت أطول منك,” تشانيول قال بإغاضة.

“حقاً تشانيول, أنت دائما تجلب مشكلة الطول,”

هز تشانيول كتفيه, “أنه إعتزازي.”

دور بيكهيون عينه, “لماذا أنت حبيبي مرة أخرى؟”

بيكهيون قال, لم يكن يسأل حقًا.

هما مشا بحانب بعضهما بهدوء مريح. أيديهم لازالت متشابكة . بعد دقائق من المشي, هم أخيرًا وصلوا إلى مقهى المثلجات الذي تحدث عنه بيكهيون منذ قليل, كان مقهى عادي بدون تصميم خلاب خارجًا, لكن لازال يشعرك بالراحة لتقضي يومك به.

نظر تشانيول إلى حبيبه الذي لم يكف عن الابتسام منذ دخولهم المقهى. والآن يبدو متحمسًا أكثر عندما أُخذ طلبه, “أريد دبل سكوبز, كعكة فراولة وقطع فانيليا بالكاكاو,” بيكهيون طلب طلبه المعتاد. “و…ماذا تريد, تشانيول؟”

أنزل تشانيول تحديقه على بيكهيون ونظر إلى القائمة أمامه, “مالشيء الجيد هنا؟” تشانيول سألَ الأقصر.

بيكهيون كان معتاد على المقهى, لذا هو بالأساس جرب كل النكهات, “الأفضل هو الذي طلبته للتو, لكنك تستطيع أن تجرب رينبو وقطع منت, أنها لذيذة أيضًا.”

تشانيول فكر أن الطريقة التي يتحدث بها عن المثلجات كان فعلاً لطيفة. لقد كان مثل فتى بعمر السبع سنوات يخبر أبيه عن درجاته العاليه في المدرسة. كان بالفعل جانب مختلفًا من بيكهيون. “سأطلبهم إذًا,” تشانيول قال للمحاسب.

انتظر تشانيول وبيكهيون المثلجات لثلاث دقائق بعد أن جلسوا على طاولة خارج المقهى, بيكهيون كان محقًا, مثلجات بيكهيون كانت رائعه, ربما المقهى ليس جذابًا لكن مذاق المثلجات كان كالجنة. الأصغر كان يرى الأكبر, يأكل المثلجات قطعة قطعة, وكأنه لايريد لهذه اللحظة الثمينة مع المثلجات تذهب.

عندما قرر تشانيول التركيز بمثلجاته, سمع بيكهيون بتحدث, “إذاً تشانيول, مالذي تريد معرفته عني؟”

تشانيول نظر إلى أعلى ورمش بتحير, “ماذا؟”

“أنت قلت أنك تريد أن تعرفني أكثر. أنت تستطيع أن تسأل أي شيء تريده,” بيكهيون قال بينما يلعق ملعقته.

“لكن، لا تتجرأ أن تسألني أسئلة غريبه.”

بدا بيكهيون بمزاج جيد بسبب المثلجات. تشانيول لم يرد أن يهدرها لذا هو قال أول سؤال قفز في عقله, “أحم, حسنًا, ماذاعن…هل تحب الموسيقى؟”

ابتسم بيكهيون, “هل تمزح معي؟ أنا أتنفس الموسيقى.”

توسعت أعين تشانيول, “وااو, حقاً؟ هل تعزف أو تغني؟”

“أغني, من الواضح أنني لا أستطيع العزف على أي آلة,” أخبره بيكهيون, لازال يأكل مثلجاته. “ماذا عنك؟ لقد سمعت أنك تعزف القيتار.”

أومأ تشانيول, “أنا أفعل. وأغني الراب كذلك, وأغني لأغاني معينة.”

“نستطيع أن نتعاون, أنت تعلم. أنت تعزف القيتار, أنا أغني,” بيكيهيون توقف للحظة يكمل مثلجاته.

“أخيرًا, نحن نتشارك بنفس الإهتمامات,” ضحك بيكهيون بمرح.

شاركه تشانيول الضحك,“أجل, أنت تعرف, لقد شعرت بالاستياء بالأمس عندما علمت أنك رياضي. أنا لست بقرب الرياضة أبدًا.”

“أنا لست رياضي. أنا فقط ألعب الهاب كيدو. لاشيء غيره,” بيكهيون صحح.

“صحيح, لماذا تعلمت الهاب كيدو على أي حال؟” سأل تشانيول.

توقف بيكهيون عن الابتسام, وتشانيول أعتقد أنه رآى وجه بيكهيون يصبح مظلم, لكن ربما هي فقط مخيلته.

“أعتقد أنني أخبرتك بالفعل,” بيكهيون قال بينما يجعد حاجبيه. “أنه بسبب أنني صغير الحجم, كنت أريد أن أكون قادرًا أن أحمي نفسي.”

الآن تشانيول هو الذي عقد حاجبه, “مالذي جعلك تريد أن تحمي نفسك؟ هل حصل شيئًا سيئًا لك؟”

وضع بيكهيون علبة المثلجات الفارغة على الطاولة وابتلع بتوتور, “أنا لم أذكر أن شيئًا سيئًا حصل لي, لماذا تعتقد ذلك؟”

تشانيول أيضًا أنهى كوبه من المثلجات بعدها هو أراح ظهره على كرسيه, “لا, أنا فقط أعتقد أن سببك كان ـــ”

“سببي الوحيد هو أنني صغير , تشانيول, فقط ببساطة,” قاطعه بيكهيون.

تشانيول فتح فمه, يريد أن يجادل, لكنه أغلقه في الحال مرة أخرى بعد أن نظر إلى بيكهيون الذي بدا غير مرتاح. ضغط تشانيول على شفته وحاول أن يشخص جسد بيكهيون. صحيح بيكهيون كان صغير الحجم. لكنه ليس بهذا الصغر. هو أراد أن يجادل لكنه قرر أن يدع الأمور.

كليهما بقيا صامتين لفترة قبل أن يكسر بيكهيون الصمت أخيرًا, “لقد بدأ الظلام يحل. أعتقد أنه يجب علينا الذهاب للمنزل الآن.”

عبس تشانيول, “لما العجلة؟ لقد وصلنا إلى هنا من 20 دقيقة فقط.”

بيكهيون أخيرًا ابتسم مجددًا, “أنا آسف, تشانيول. لكنني في الحقيقة لست معجبًا بالظلام. ولاتكن طفلًا, سنتقابل مجددًا غدًا, حسنًا؟”

“أعتقدت أنني سأحصل على 10 حقائق منك على الأقل اليوم, تحول الأمر إلى إثنين فقط وبالكاد أيضًا,” تنهد تشانيول.

وقف بيكهيون من كرسيه ومشى إلى تشانيول, “انهض, أيها الطفل الكبير. هل تريد مرافقتي لنقطة توقف الحافلة أو لأ؟”

تشانيول لازال عبس عندما أجبر نفسه على النهوض.

لكنه عندما شعر أن يده مُسكت مرة أخرى من حبيبه, عبوسه تحول إلى ابتسامة كبيرة.

“هل تعلم أنت قبيح عندما تبتسم هكذا, صحيح؟”

بيكهيون قال ممزاحًا.

أومأ تشانيول, “ليس بيدي.”

هز بيكهيون رأسه لازال منذهلًا من حماقة تشانيول. هو أعتقد أنه لن يعتاد على هذا الأمر أبدًا. “هيا,” بيكهيون جر تشانيول مرة أخرى, “نستطيع الحديث عن الحقائق الثماني الباقيه عني في طريقنا إلى الحافله, حسنًا؟”

ابتسامة تشانيول أصبحت أوسع. هو فعلًا الآن صدق أن بيكهيون كان أكبر منه. هو كان بالتأكيد أكثر رشد منه وهو بدى أنه يستطيع التحكم بتصرفات تشانيول الطفولية.

على الرغم أن تشانيول يعلم أنه بيكهيون لازال طفلًا من الداخل.

شدد تشانيول على قبضة بيكهيون وابتسم بسعاده, يستمتع بالغروب مع حبيبه خاصته.

3 أفكار على ”The Fortune-Teller Said That You’re My Future Husband ch.5 + 6

  1. البارت لطييف بشكل 😍 خروجهم ويا بعض وكلامهم حسيت بجد انو بيكهيون انضج من تشانيول 😂😂 يتذمر ع اي شي يشوفه قدامه 😂🙌🏻 الرحمه تشانيول
    اشتاق لبيكهيون من الحين وبعدين بيكهيون ليش مايصير دبق زي تشانيول 😌
    شكله مو مستوعب انه في علاقه 😂😂

    شكراً ع مجهودك 🌸

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s