The fortune-teller said that you’re my future husband ch.7

eMNjcMu

اليوم كان الجمعه

تشانيول دائماً أحب الجمعة لأنه أنه يمكنه الاسترخاء قليلاً . ربما يتمدد في السرير طوال اليوم , أو يلعب الألعاب عبر الإنترنت , أو يتسكع مع رفاقه

لكن تشانيول أحب جمعة هذا الأسبوع خصيصاً . كان هذا هو اليوم الخامس منذ مواعدته لبيكهيون , وكان كل شيء يسير على نحو سلس حقاً بينهما

بعد اليوم الذي حصلا فيه على الآيس كريم , أصبح تشانيول وبيكهيون يذهبان دائما معاً للمنزل . حسناً , ليس تماماً , لأنهما يفترقان عندما تصل الحافلة . لكن كان ذلك أكثر من كافٍ لتشانيول

في وقتٍ قصير , أخذا يتحدثان كل يوم . وبدأ تشانيول بمعرفة حبيبه بشكلٍ أفضل . أصبح يعلم بأن بيكهيون الأصغر في أسرته , هو لديه أخٌ أكبر يعمل في اليابان في الوقت الحاضر . عاش بيكهيون فقط مع والدته . ووالده قد توفي عندما كان في الصف السادس

بدأ بيكهيون بالغناء في الصف الرابع , وقال لتشانيول أنه يريد أن يتخصص في الموسيقى لاحقاً في الكلية . اعتقد تشانيول بأن ذلك مدهش لأنه أراد أيضاً أن يتخصص في الموسيقى , وانتهى بهما الأمر بصنع وعدٍ لدخول أفضل جامعات الموسيقى معاً . كان تشانيول سعيداً بفكرة أن هناك فرصة أن لكونهما معاً لفترة طويلة جداً

وفي الوقت نفسه , تشانيول لم يقل الكثير عن نفسه لبيكهيون إذا لم يسأله ذلك . هو فقط أخبره أنه يعيش مع شقيقته الأكبر سناً والتي تعمل كمذيعه , ووالديه اللذان يعيشان في كندا للعمل . وقال له أيضاً كيف انتهى به الأمر أن يصبح صديقاً للثلاثي . دون ذلك , كانت الحياة تشانيول هادئه الى حد كبير . ولكن بيكهيون بدا دائماً مهتماً بها , وتشانيول حقاً يقدر ذلك

قضاء الوقت مع بيكهيون جعل من تشانيول متأكداً أن حبيبه كان مثالياً , لم تكن تشوبه شائبة . وما يشعر به في قلبه تجاه الأكبر جعل تشانيول خائفاً قليلاً لأنه لم يشعر قط بهذه الطريقة من قبل . دون ذكر بأنهما قد توعدا لمدة 5 أيام فقط .. كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يعرفها أو لم يراها , وذلك جعله يتساءل عن عدد المرات التي سيقع فيها لبيكهيون

أخرج تشانيول هاتفه وخبأه تحت مكتبه كي لا يمسك به المعلم . وكان يناقش عقله .. هل يراسل بيكهيون أم لا ؟ هو يريد أن يطلب منه الخروج مرة أخرى اليوم بعد المدرسة . الحصول على رقم بيكهيون كان  أفضل ما حصل هذا الأسبوع لتشانيول . هو يشعر وكأنه فتاة مراهقة عندما أعطى له بيكهيون رقمه . منذ ذلك الحين , تشانيول يحاول السيطره على رغبته في مراسلة بيكهيون كل دقيقه

فقط عندما ضغط تشانيول رقم بيكهيون , رن هاتفه وظهر اسم بيكهيون على الشاشه , مما جعل تشانيول يئن قليلاً . ضغط بقوة على زر الفتح لرؤية رسالة بيكهيون , كما عبس على الفور بعد قراءة محتواها

تشانيول , لا نستطيع أن نعود معاً اليوم . لدي اجتماع مجلس الطلبة

تحول عبوسه إلى ابتسامة كبيرة على الفور بعد تلقي الرسالة الثانية

لا تعبس . ليس عندما لا أكون هناك لأراها

~

اليوم كان الجمعه

بيكهيون يكره الجمعه ; لأنه يعني انه يجب عليه البقاء بعد انتهاء المدرسة . يجتمع الطلبة دائماً في يوم الجمعه , ويتناقشون حول كل شيء حدث في المدرسة هذا الأسبوع , وماهي خطة الأسبوع القادم

بيكهيون يعتقد بأنه عديم الفائدة تقريباً . ما هي الفائدة من وجود اجتماع كل أسبوع لعين على أية حال ؟ ليس وكأن المدرسة حافلة بالأحداث في كل أسبوع . أحياناً أعضاء المجلس لايعتبرونه اجتماع رسمي , فقط يخرجون معاً إذا لم يكن هناك ما يمكن الحديث عنه

لم يكن لأن بيكهيون يكره أن يكون حول أصدقائه من مجلس الطلبة . انه مجرد أن بيكهيون يكره الذهاب إلى المنزل في وقت متأخر . هو لا يحب الذهاب إلى المنزل عندما يحل الظلام بالفعل . هو يكره الظلام

من الجيد أنهم قاموا بمناقشة شيئاً مهماً اليوم . تناقشوا حول مهرجان المدرسة هذا العام التي تقرر أن يُعقد في أوائل أكتوبر . وبالتالي , فإن الطلاب لديهم ما يقارب شهر كامل للتحضير , ومجلس الطلبة لن يكون مضغوطاً جداً

أخرج بيكيهون تنهيده ثقيله واحنى ظهره على مقعده . انتهى الإجتماع وبعض أصدقائه قد بدأو بمغادرة الغرفة بالفعل

“أنت لن تذهب , هيونغ ؟”

أدار بيكهيون رأسه إلى نائبه , تاو

“لا , أنا سأنام هنا … بالطبع , انا ذاهب للمنزل تاو”

أجاب بيكيهون ساخراً

“أريد فقط أن أستريح للحظة”

وقف تاو من مقعده وربت على كتف بيكهيون

“قمت بعملٍ جيد , هيونغ”

ابتسم بيكهيون

“أعلم”

وضع تاو بعض الاشياء في حقيبته , وقرر مضايقة رئيسه

“إذاً .. هيون , كيف هو تشانيول ؟”

قلب بيكهيون عينيه

“توقف عن ذلك , زيتاو”

“أنا مهتم بك , هيونغ . مالخطأ في ذلك ؟”

تصنع العبوس

التزم بيكهيون الصمت لفترة , قبل ان يبتسم أخيراً

“انه رائع . هو يتصرف بحماقه طوال الوقت . ولكن اعتقد انه رائع”

“أووو ~ يبدو أن أحدهم واقعٌ في الحب”

“لست كذلك”

ضحك.بيكيهون

“أنا فقط … أنا معجب به”

ابتسم تاو لرؤية بيكيهون يبتسم بدفء . هو يحتاج إلى الاعتراف بأن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الرئيس يتصرف برقه شديده مثل الآن . القول أن ذلك بسبب فتى ؟ كان مذهلاً حقاً . هو يمكن أن يرى بوضوح أن بيكهيون حقاً معجب بذلك الفتى المدعو بتشانيول . وكان تاو أيضاً سعيد لهذا الفتى بجانبه الذي اعتبره بالفعل أخاً كبيراً له .

“جيد , إذا آذاك تشانيول هيونغ , سوف استخدم الوشو لضربه”

قال تاو مازحاً

بيكهيون ضحك

“لا حاجة لذلك , يمكنني أن استخدم الهاب كيدو بنفسي”

“صحيح”

تاو ضحك معه ونظر من النافذة

“انه الظلام بالفعل , هيونغ . يجب علينا العودة إلى المنزل”

“أنت اذهب . أنا بحاجة إلى أن ترتيب هذه الوثائق”

قال بيكيهون كما انه وقف , ومدد عضلاته

“متأكد , هيونغ ؟ أستطيع مساعدتك”

“أنه بخير تاو . أنا لا أريد منك أن تعود للمنزل في وقت متأخر”

ابتسم للفتى الأصغر ودفعه قليلاً إلى الخروج من الغرفة . لوح تاو له قبل أن يغلق أخيراً الباب , ويصبح بيكهيون وحيداً أخيرا

تنهد بيكهيون بسبب التعب والإجهاد الذي خرج منه في الوقت الحالي . كونه الرئيس كان صعباً . الآخرين يتوقعون كل شيء جيد منك . بيكهيون يحتاج دائماً ليبدو واثقاً ,صارماً , ومبتهجاً في نفس الوقت . ولكن لا تفهموه بشكل خاطئ , هو يحب كونه رئيس مجلس الطلبة . هو يحب مدرسته , لذلك كان هذا واحد من الطرق لتكريس نفسه للمدرسة

أنهى وضع كل الوثائق في الخزانة الزجاجية . ابتسم على غرفة مجلس الطلبة التي أصبحت مرتبة ونظر لساعته , وكانت بالفعل 07:00 . أمسك حقيبته بسرعة وتوجهت لخارج الغرفة .

ركض بيكهيون طوال طريقه حتى وصل إلى بوابة المدرسة . تنهد بارتياح , وحاول أن يلتقط أنفاسه

وقف أمام بوابة المدرسة . كانت المدرسة بالفعل فارغة والظلام قد حل حقاً . كان هناك مصباح واحد فقط في الشارع والذي كان بالكاد يضيئ . ابتلع بيكيهون خوفه وبدأ في اتخاذ خطواته نحو محطة للحافلات

“مرحباً”

سمع بيكهيون صوتاً عميقاً جدا خلفه و استدار بسرعة كبيرة مذعوراً حتى انه تعثر الوراء

“! اللعنه عليك”

قالها وهو يحاول التوازن بجسده . هو نظر إلى الشخص الطويل بتشويش بسبب الضوء الخافت

“لماذا ؟ ماذا هناك ؟”

عرف بيكيهون هذا الصوت , ورؤيته اعتدلت أخيراً . كان تشانيول . أخرج بيكيهون تنهيده يائسه بارتياح . هو اختنق تقريباً بسبب الشعور المفاجئ بالراحه . كما انه شعر بعينيه تبتل بالدموع

تحول خوفه إلى غضب . على الرغم من انه شعر بالراحه , اهتز صوت بيكيهون عندما تحدث

“…من أجل الرب , تشانيول ! لا تحاول أبداً”

توقف بيكيهون لفترة من الوقت , في محاولة لتهدئة نفسه

“لا تحاول أبداً أن تفعل ذلك مرة أخرى”

تشانيول مشى أقرب إلى بيكيهون

“أنا آسف . هل أنت بخير ؟ ماذا حدث؟”

“…لا شيء. أنا بخير , أنا فقط متفاجئ”

نكش بيكيهون شعره

“مالذي تفعله أنت هنا ؟”

“انتظرك”

“تنتظرني ؟”

نظر بيكيهون إلى ساعته

“هل حقاً انتظرت لمدة 3 ساعات ؟”

ابتسم تشانيول ابتسامة عريضة وحك شعره

“نعم , أردت حقاً أن أذهب إلى المنزل معك”

“لم يكن يجب عليك انتظاري”

كان الظلام حالكاً ولم يحب بيكهيون فكرة بأن تشانيول انتظره وحده في الظلام . كان خطيرا حقاً

مشى بيكيهون إلى محطة الحافلات ببطء , يعرج قليلاً . تشانيول مشى وراءه وأبقى عينيه على بيكيهون الذي جلس على مقاعد الانتظار

بدا بيكيهون غير مرتاحاً بتاتاً . على الرغم من أن الضوء كان ضعيفاً ,  لكن تشانيول ما زال يرى بوضوح كيف كان وجه بيكهيون شاحباً . جسده أيضاً كان لا يزال يرتجف , وبدت محاولة بيكهيون لتهدئة أنفاسه صعبه جداً

حدق تشانيول في وجهه بقلق

“جدياً , بيكهيون . هل أنت بخير ؟ أنت ترتجف”

قال بينما يتخذ مقعداً بجانب بيكيهون

ابتلع بيكيهون وجمع كلا من يديه معاً لتفادي ارتجافها

“أنا بخير”

لا يزال صوته يرتجف كذلك . اللعنة , لماذا كان من الصعب جداً السيطرة على صوته ؟

بالنظر في أيدي بيكيهون المرتجفه . عقد  تشانيول يده بيد بيكيهون . صُدم تشانيول بسبب برودة يدين الأكبر

“بيكيهون”

همس بضعف

“أنا آسف حقاً , لم يكن ينبغي أن آتي فجأة هكذا”

أغمض بيكهيون عينيه وأخفض رأسه . لا يزال صامتاً , وذلك جعل تشانيول أكثر قلقا

“أنا أخاف من الظلام ,  قلت لك ذلك , صحيح ؟”

همس بيكيهون بصوتٍ منخفض , وعيونه لا تزال مغلقة

“إنها ليست غلطتك , تشانيول . أنا فقط لدي ذكرى سيئة عن ذلك”

فتح تشانيول فمه ليسأل عن ماهي ذكرى بيكيهون السيئة , لكنه سرعان ما أغلق فمه مرة أخرى . هو لا يريد أن يصبح حبيباً غير مراعٍ لبيكهيون . هو بالفعل يشعر بالسوء بما يكفي لجعل بيكيهون هكذا . بالتفكير بأن فمه لم يقم بعمل جيد من قبل , قام تشانيول بسحب  بيكيهون بلطف إلى حضنه

فوجئ بيكيهون قليلاً من فعلته . تشانيول احتضنه . كانت هذه أكبر خطوه من تشانيول بالنسبة له حتى الآن . بعد كل شيء بيكيهون دائماً الشخص الذي يبادر بالملامسات الجسديه

جسد بيكيهون المتوتر استرخى في الثانيه التي تليها . ابتسم لأنه أدرك كيف كانت يد تشانيول كبيرة كفايه لتتمكن من الإلتفاف حوله بالكامل . كان يشعر بالأمان حقاً الآن واعتقد انه كان غبياً منه لكونه مثل القط الخائف هناك

دقائق مرت ولايزال تشانيول يحيط جسد بيكهيون ويحميه في ذراعيه . يمكن أن يشعر بتنفس حبيبه الثقيل يتحول بالفعل إلى وضعه الطبيعي . لكنه لم يتركه أو حتى يتحرك لأن الأكبر كان يدفن وجهه في عنق تشانيول مما جعله يشعر بالإضطراب . لذلك قرر فقط أن يكمل فرك ظهر بيكهيون حتى يهدأ تماماً

عندما شعر بأنه قد هدأ بما فيه الكفايه للكلام , رفع بيكيهون رأسه وابتعد . ابتسم لتشانيول الذي لا يزال لديه بعض تعابير القلق على وجهه

“أنت لن تنفصل عني لأنني كنت مثل الفتاة , وأخاف من الظلام . أليس كذلك ؟”

تنفس تشانيول الصعداء لأن بيكيهون كان قادراً على المزاح مرة أخرى

“أنت لن تنفصل عني لأن صوتي العميق أخافك , أليس كذلك ؟”

ضحك بيكيهون . فقط تشانيول هو الذي يمكن أن يجعله هكذا , خائفٌ كالجحيم في ثانيه , ويضحك في الثانيه التي تليها

“أحب صوتك العميق . هل قلت لك ذلك من قبل؟”

كان تشانيول متأكداً من أن وجنتيه احترقت باللون الأحمر الآن . وشكر الرب لأن الضوء خافت . وفقط هز رأسه بالنفي

“الآن أنت تعلم . ولكن لا تستخدمه لتخويفي مرة أخرى”

“لا , أنا لن أفعل . أنا لن أخيفك بأي طريقة لمليون سنة . أنا آسف جداً , بيكهيون”

أمسك يد بيكهيون مرة أخرى وتوسل للمغفرة

أصبحت عيون بيكهيون ناعمه

“إنها ليست غلطتك . لم تكن تعلم بأني سأكون خائف لهذه الدرجه . أراهن بأنك فوجئت كذلك , صحيح ؟”

تشانيول أومأ

“لقد صدمت عندما رأيت عينيك مليئه بالدموع”

نظر بيكهيون بعيداً وعض شفتيه . لم يقصد أن يظهر لتشانيول هذا الجانب منه . ولكن , قبل أن يستطيع بيكهيون إيقاف فمه , هو بدأ بالكلام

“عندما كنت طالباً في المدرسة المتوسطه , عدت إلى المنزل في وقت متأخر حقاً بسبب تمارين كرة القدم”

أومض تشانيول , لم يفهم لماذا بيكهيون فجأة يتحدث عن ذلك

بقي تشانيول صامتاً , وواصل بيكهيون

“أعتقد أنه كان حوالي 9 مساء , وأتذكر أنه كان ممرًا مظلم حقاً , وهادئ . لا أحد آخر غيري”

عقد بيكهيون يديه مرة أخرى لمنعها من الإهتزاز , يشعر بالكتله التي بدأت تتشكل في حنجرته

اتسعت عيون تشانيول . جزء منه يعرف إلى أين سيؤدي هذا الحديث . لكنه لا يريد أن يفكر في ذلك . لا , هذا لا يمكن أن يكون

“بيكهيون , ماذا حدث ؟”

سأل بجدية , حاجباه متعقده بعمق

“-كنت أرتدي سماعة , لذلك لم أستطِع أن أسمع مايحيط بي , و”

اختنق

“–الشيء التالي الذي عرفته , هو أن جسدي دفع للجدار من قبل رجل عجوزٍ ومخمور . وقد كان قوياً”

سحب تشانيول بيكهيون فوراً لصدره . كان يحتضن الفتى الصغير بقوه بحيث أن الأخير كان يواجه صعوبة في التنفس ولكنه لم يهتم

“أرجوك … أرجوك قل لي أن شيئاً سيئا لم يحدث , أرجوك”

صوت تشانيول كان يهتز بسبب الغضب

بين عناق  تشانيول الدافئ وأنفاس بيكهيون الصعبه هو أخيراً تمكن من الكلام

“صرخت بصوت عال حقاً , وكنت محظوظا للغاية لوجود حراس الأمن حول المكان . هم أوقفوه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء لي . تم إنقاذي , أنا بخير”

ابتعد تشانيول الغاضب ونظر إلى حبيبه بعيون مظلمة . بيكهيون قد يكون بخير الآن. ولكن , ماذا لو تأذى بيكهيون ؟ ماذا لو  حدث شيء سيء  لبيكهيون ؟ ماذا سيحدث لتشانيول ؟ كيف يمكن لتشانيول التعامل مع ذلك ؟

“من فضلك لا تنظر لي هكذا , تشانيول . أنا بخير الآن . وأستطيع أن أعتني بنفسي . بجانب ذلك , لدي الهاب كيدو”

حاول بيكهيون إقناعه

“تعلمت الهاب كيدو بسبب هذا ؟”

بيكهيون أومأ ببطء فقط , والآن بدا من المنطقي لتشانيول لماذا بكيهيون كان غريبًا قليلاً عندما سأله عن سبب تعلمه للهاب كيدو

داعب تشانيول خد بيكهيون بهدوء

“أنا أعلم أنه يمكنك أن تعتني بنفسك . ولكن أقسم , بيكهيون أنت لن تمر بشيء كهذا مره أخرى . سوف أحميك . أعدك”

وفي ذلك الوقت , كان تشانيول ممتناً حقا , على الرغم من أنه لا يستطيع القيام  بفنون الدفاع عن النفس , لكن على الأقل هو كبير بما يكفي لحماية حبيبه الصغير

آلم تشانيول حقاً أن شخصاً مرح ومشرق مثل بيكهيون يمكن له أن يملك هذا النوع من الأسرار المظلمه . قلبه تألم بسبب ذلك . ولكن عندما رأى إبتسامة بيكيهون تظهر مرة أخرى , هو تنهد بارتياح . على الأقل , أصبح بيكهيون آمن الآن

التفت كلاهما عندما سمعوا صوت الحافلة من بعيد

“الحافلة قادمة”

قال بيكهيون

عندما وقف بيكهيون , أمسك تشانيول بمعصمه وسحبه مجدداً

“سآتي معك”

تراجع بيكهيون بارتباك

“تأتي معي إلى أين ؟”

“لبيتك , سوف أرافقك”

وقف تشانيول وانتظر حتى تأتي الآن لحافلة

“ليس هناك أمل أن أدعك تذهب للمنزل بمفردك الآن”

وقف بيكهيون أيضاً وحاول إمساك يد الأطول

“أنا بخير , يمكنني الذهاب إلى البيت لوحدي”

“لا لست كذلك”

“-تشانيول , أنا حقاً بخير”

قاطعه تشانيول

“ماذا لو أخافك بعض الغرباء في طريقك للبيت , وأنا لست هناك لحمايتك ؟”

بيكيهون يريد أن يعترض ولكنه يعلم أن تشانيول على حق . كان خائفاً فعلا من العودة إلى منزله وحده في الليل . وحتى قبل أن يوافق أو يومئ , الحافلة توقفت بالفعل أمامه . عندما فُتح باب الحافلة تشانيول أمسك بيكهيون بلطف وسحبه ليصعدا على متن الحافلة

سحب تشانيول بيكهيون الكراسي الفارغة , وترك الأكبر يجلس أولاً قبله . بمجرد أن جلسا وبدأت الحافله بالتحرك , تحول الوضع إلى الصمت واسترخا كلاهما . الهزات , جعلت من بيكهيون يشعر بالنعاس وكان بالفعل متعباً في المقام الأول

عندما أدرك أن حبيبه كان ينعس ببطء , سحب تشانيول رأس بيكهيون وتركه يستريح على كتفه الواسع

“أنت متعب ,ألست كذلك ؟”

همهم بيكهيون فقط . ابتسم على لطافة تشانيول وقبل أن يغلق أخيراً عينيه هو اضاف

“سوف ننزل في المحطه السابعة” 

أومأ تشانيول

“فهمت . الآن نَم . سوف أقوم بإيقاظك”

قبل أن يسقط بيكهيون في النوم تماماً , هو تساءل لماذا تشانيول لم يدخل لحياته في وقت سابق


هاذا البارت من ترجمة العجيبه رنا .

4 أفكار على ”The fortune-teller said that you’re my future husband ch.7

  1. مسكين بيكيهون انزين معتدي عليه حد ساعده ةلا كن بعيش حياته ف خوف اكثر عن كذ
    شكرا ع البارت يعطيك العافية

    أعجبني

  2. كيووووت النهايه يوم قال بيكهيون لماذا تشانيول لم يكن بحياته من قبل 😍
    آوه عشاان كذا كان خايف من الظلام زين ماخلته يصير له شي او يتعرض ل شي 😩 انا ع بالي الولد بس كذا يخاف من الظلام ع اساس في ناس سيئين 🌚😂
    همم تشانيول حبيب رائع كيف كذا راح مع بيكهيون للبيت وحضنه وقاله احميك 😩 شي بحدد ذاته جمييييل 😍

    يعطيك العافيه ي رنا ع الباارت 🌸

    أعجبني

  3. ممكن يتزوجون بسرعة😢💗؟؟ اومق واايد كيوت😢🌸 يوم بيك كان يرتجف حسيت ان تشان بيحضنه😌👌 اومق احسني قو😂💔
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s