the fortune-teller said that you’re my future husband ch. 8 + 9

eMNjcMu

“إذًا, حتى الآن أمسكتم الأيدي, عناقات, والنوم على الكتف. فقط ثلاثة؟!”

تشانيول نظر إلى كيونقسو الذي أظهر أصابعه الثلاثة أمام وجهه. أومأ تشانيول ببطء و أكمل أكل غدائه.

“وااو, هيونق أنت بطيء جدًا.”

هذا كان قول جونق ان.

قلب تشانيول عينيه, وحدق بالأصغر,

“لقد خرجنا معًا لأسبوع فقط. مالذي توقعته؟”

“ولا حتى موعدًا يا رجل؟”

الآن دور كريس , لمضايقة تشانيول.

نقل تشانيول نظره للأكبر,

“بيكهيون كان مشغولًا طوال الاسبوع.”

“لاشك أن بيكهيون لازال مشغولًا في عطلة نهاية الأسبوع,”

قال كريس.

عبس تشانيول لثانيه. هو لم يخبرهم عن الذي حدث بالأمس في يوم الجمعة. لقد كان موضوع حساس بعد كل شيء.

تشانيول أراد حقًا الخروج مع بيكهيون في عطلة نهاية الأسبوع.

لكن مرة أخرى هو لم يرد أن يكون حبيب غير حساس لايقدّر  ظرف حبيبه في ذلك الوقت. بيكهيون ربما لازال بصدمة أو مهزوز من ليلة الجمعة.

“بيكهيون كان أيضًا مشغول في عطلة نهاية الأسبوع,”

 قال تشانيول بشكل مختصر, محاولًا بكل جهده أن لايبدو مشكوكًا فيه.

“مع ذلك,”

جونق ان رفع يده و أشار على تشانيول,

“أنه بالفعل أسبوع, أنت كان بمقدورك تقبيله على الأقل.”

بصق تشانيول شرابه و سعل,

“م-ماذا؟”

ابتسم جونق ان لصديقه المفضل,

“لقد قبلت كيونقسو في اللحظة التي قال بها نعم.”

جونق ان حصل على لكمة في معدته من كيونقسو, ليس وكأنه كان سرًا.

“أنا لست مثلك,”

تشانيول وبخه.

“هيونق,”

الأصغر مال بجسده أقرب إلى طاولة الكافتريا,

“أنه زوجك المستقبلي. لو كنت مكانك, لكنت في الحال مارست معه بما أنني سأتزوجه بأي حال.”

جونق ان تلق صفعة قوية على رأسه من كيونقسو.

“انتبه إلى كلامك جونق ان و لا, بيكهيون و أنا اتفقنا على عدم ذكر زوج المستقبل مرة أخرى. نحن فقط سنتواعد, كأي ثنائي طبيعي.”

“أنت يجب أن تقبله على الرغم من هذا.”

أنزل تشانيول أعواده الطعام وحدق بجونق ان,

“حسنًا, هذا يكفي.”

وقف وصنع وجه الغاضب المستعار وسار إلى مقعد جونق ان.

توسعت أعين جونق ان وضحك بتوتر,

“هيونق…أنا أمزح, أمزح, هيونق…أأأأأأأأأككك هيونق!”

 جونق ان صرخ حالما وضع تشانيول يده على خصره ويدغدغه.

 تشانيول يعلم أنها كانت نقطة جونق ان الحساسة وهو ضحك في الحال عندما رآى جونق ان حرفيًا يصرخ ويضحك في الوقت نفسه بسبب الدغدغه, الكافترية كلها كانت تستطيع سماع أصواتهم العالية, وبعض الطلاب كانوا ينظرون إليهم.

“أحم,”

 قاطع كيونقسو الطفلين بجانبه. تشانيول أخيرًا توقف ونظر إلى كيونقسو,

“أعتقد أنه يجب عليك أن تتأدب تشانيول.”

 هو أشار على الإتجاه أمامه,

“حبيبك يشاهد.”

اتبع تشانيول نظرة كيونقسو.

عندما أدار رأسه للخلف, هو استطاع رؤية بيكهيون واقف ليس بعيدًا عن طاولتهم, ينظر إليه بتمتع. تشانيول في الحال ترك جونق ان ووقف باستقام, وكأنه تم القبض عليه أثناء سرقة كعكة عندما كان طفلًا. أصدقائه ضحكوا عليه, وهو لايستطيع فعل أي شيء حيال ذلك لأن بيكهيون كان ينظر إليه.

حك تشانيول شعره بتوتر ثم مشى إلى اتجاه بيكهيون.

الآخر كان لايال يبتسم إليه, عندما تشانيول أخيرًا وقف أمامه.

“هيي بيكهيون,”

رحب به تشانيول بغرابة,

“تأكل غدائك؟”

أومأ بيكهيون,

“ماذا عنك؟ مستمتع؟”

ابتسم بيكهيون بخبث,

مستمتعٌ بابتسامة تشانيول الحرجة,

“أنت حقًا تحب الاضطرابات, أليس كذلك؟”

“لست أفعل,”

عبس تشانيول.

“كان جونق ان يسخر علينا.”

أخذ بيكهيون صينيته التي بها الرز والمياه المعدنية. هو استدار مرة أخرى ليقابل تشانيول,

“أوه حقًا؟ ماذا قال؟”

“أوه, لاشيء أنه لم ـــ هو فقط, أحم حسنًا تريد الجلوسَ معنا؟”

 تأتأ تشانيول وقرر أن يغير الموضوع المحرج.

ناظر بيكهيون تشانيول بريب لكن بعدها هو أومأ فقط.

تشانيول مشى أولًا ثم تبعه بيكهيون من الخلف.

بعد خطوتين, توقف تشانيول,

“كريس هناك. لنجلس في مكان آخر.”

“ماذا؟ مالخطأ بكريس؟”

 بقيَ تشانيول صامتً وبعدها وصلت إلى بيكهيون لماذا كان حبيبه يتصرف بتلك الطريقة.

“هل لازلت تغار؟ تشانيول لقد كان منذ سنتين ماضية من أجل الإله, لنجلس فقط أنا جائع.”

عبر بيكهيون خلال تشانيول وتركه في الخلف.

“إنتظر بيكهيون,”

 صاح تشانيول لكنه تأخر جدًا,

بيكهيون بالفعل كان وقفاً أمام طاولتهم.

“مرحبًا يا أصدقاء, هل تمانعون انضمامي إليكم؟”

ابتسم بيكهيون باتساع.

تشانيول كان بالفعل واقفًا بجانبه الآن, يبدو قلقًا.

“بالطبع لا هيونق. تفضل اجلس!”

رحب به جونق ان بحماس.

رآى تشانيول أنه كان هناك فقط كرسيين كانوا بجانبه وبجانب كريس. هو بسرعة قبض على كتف بيكهيون وقاده للجلوس بجانبه,

“أنت أجلس معي,”

هو قال بينما يدفع بيكهيون للجلوس, والحصول على بعض نظرات حيرة من أصدقائه.

جلس بيكهيون ونظر إلى تشانيول باستمتاع. هو فكر أن تشانيول يبدو لطيفًا عندما يكون غيورًا وتملكي مثل الآن. ابتسم و مسك يد تتشانيول, ومال باتجاهه ليهمس له,

“توقف عن تقطيب حاجبيك و أنهي الراميون.”

تشانيول كان متفاجئ قليلًا من حركة بيكهيون. أنه ليس وكأنه غير معتاد على مسك الأيد أو همس بيكهيون له. لكنها كانت المرة الأولى أمام أصدقائه, لقد كانوا متفاجئين أيضًا. لكن الأعين المتسعه بسرعه أصبحت أعين متحمسة.

تشانيول لم يفعل كما طلب منه بيكهيون, عوضاً عن ذلك هو شاهد حبيبه يضيف بعض الصويا صوص على طبقه. مال تشانيول أقرب إلى بيكهيون, وهمس بهدوء,

“إذاً, كيف حالك؟”

هو لم يرد أن يسمع أصدقائه هذه المحادثة.

رمى بيكهيون إليه نظرة متسائلة,

“همم…أنا بخير شكرًا, وأنت؟”

 جاوب بيكهيون نصف مازحًا ونصف متحير.

ضحك تشانيول, وجعل من أصدقائه ينظرون إليهم, لكنهم لازالوا لايستطيعون سماع محادثات الثنائي. كلاهما لم يهتما, هم فقط استمتعوا بعالمهم الصغير الخاص.

“أعني أنت تعلم بعد تلك الليلة,”

 همس تشانيول.

“لقد سألتني مليون مرة عبر الرسائل, تشانيول بجدية الآن؟”

هز تشانيول كتفيه

“أنا فقط أردت التأكد بأنك بخير.”

“حسنًا أنا, أنه ليس موضوع مهم”

 أكد بيكهيون,

لكنه عندما رآى أن تشانيول يبدو قلقًا, مسك بيكهيون يد تشانيول وهمس بأذن الأطول,

“لنذهب إلى المنزل معاً اليوم أيضًا.”

ابتسامة تشانيول المشهورة تسللت وفي الحال أومأ كولد صغير.

“حقًا, مالذي تتحدثون عنه يا رفاق؟ لماذا تبتسم هكذا هيونق؟”

صاح جونق ان عبر الطاولة.

الثنائي المقصود كان يبتسم ببراءة لأصدقائهم الجادين,

“بيكهيون كان يهمس بكلمات دنيئة لي,”

قال تشانيول بمزاح,

لكنه نجح بجعل أعين أصدقائه تسقط للخارج.

“ياه!”

لكم بيكهيون كتف تشانيول بخفة, حتى الآن لاتزال ابتسامته على وجهه,

“لاتصدقوا هذا الفتى هنا يا أصدقاء.”

الجميع كان يضحك ماعدا تشانيول, هو عبس بلطافة باتجاه حبيبه,

“أنت محظوظ أنا معجب بك حقًا بيون بيكهيون.”

بيكهيون تلعثم قليلًا بتصريح تشانيول لكنه حاول تغطية ذلك بابتسامة بلهاء, ونفش شعر الفتى الأطول البني,

“أنت تعلم أنني أمزح. توقف عن العبوس.”

في الحال, عبوس تشانيول تحول إلى ابتسامة كبيرة. نعم لقد كان بهذه السهولة. الطلاب الآخرين على الطاولة كانوا يشاهدون الثنائي باستمتاع.

ترك بيكهيون يد تشانيول ومسك ملعقته.

وكما فتح فمه لأكل طعامه المفضل, هو سمع صوت قادم من المكبر الذي كان مثبتًا في كافترية المدرسة.

“رئيس الطلبة بيون بيكهيون. رئيس مجلس الطلبة. أنت مطلوب لتأتي لمكتب المدير في الحال. مرة أخرى, رئيس الطلبة بيون بيكهيون الرجاء منك الحضور إلى مكتب المدير حالاً. شكرًا.”

أومض بيكهيون مرة قبل أن يغلق فمه أخيرًا وأنزل ملعقته. الجميع في الكافترية كانوا ينظرون إلى بيكهيون الآن. قطب حاجبيه,

المدير لن يناديَ أبدًا طالبًا عبر المكبر لو لم يكن أمرًا طارئًا. لقد نادوه بـ ’رئيس الطلبة’, هذا يعني أن الأمر يخص أمور مجلس الطلبة.

“بيكهيون,”

ناداه تشانيول بنعومة.

استدار بيكهيون لحبيبه استبدل تعابيره القلقة إلى ابتسامة,

“يجب أن أذهب,”

قال بينما يقف من كرسيه.

“أنت لم تأكل بعد,”

قال تشانيول بقلق.

“لاتقلق, لن يستغرق وقتًا طويلًا. سأرجع إلى هنا مرة أخرى,”

عدل بيكهيون ربطة عنقه بتوتر. نعم, كان متوترًا, هذه كانت المرة الأولى يدعوه المدير, وكل السيناريوهات المحتملة بدأت تندفع إلى عقل بيكهيون. هو استدار إلى جونق ان,

“إذا رأيت تاو, أرجوك أخبره أن يبقى هنا إلى أن آتي.”

بيكهيون يعلم أن جونق ان كان بنفس فصل تاو, لذا جونق ان بتأكيد يعرفه.

أعطى بيكهيون نظرة خاطفة أخيرة إلى تشانيول, والآخر أعطاه نظرة تشجيع. ثم مشى خارجًا من الكافتيرية.

~

“المعذرة أستاذ؟”

بيكهيون فعلًا أعتقد أن سمعه كان مخطئًا, أو تمنى ذلك. هذا لايمكن أن يحدث.

” يجب عليك أن تغير موعد مهرجان المدرسة إلى 23 من أكتوبر,”

المدير كرر.

فتح بيكهيون فمه باتساع. هو لم يهتم إذا كان فظًا أو لا, كل الذي اهتم به الآن كان جميع أصدقائه و السنة الأولى.

“لكنه أسبوعين من اليوم سيدي المدير. أنه قريب جدًا. الإعدادات ستأخذ وقتًا كثيرًا.”

“أعلم بيكهيون. أنا آسف, إدارة المدرسة  بالفعل قررت أن تغير الموعد في وقت سابق, حتى لايعرقل إمتحانات نصف الفصل باكرًا في نوفمبر.”

هذه كانت كارثه بيكهيون فكر.

“أنت رئيس مجلس الطلبة, آمل أنك تستطيع توصيل الأخبار إلى الطلاب الآخرين. بإمكانك استخدام القاعه إذا أردت.”

“أستاذ, هذه الأخبار مفاجئة جدًا. الطلاب الأخرين لن يتقبلوها. أسبوعان قريبين جدًا,”

توسل بيكهيون مرة أخرى.

هز المدير رأسه,

“أنا آسف لقد قررنا بالفعل.”

وضع المدير وجهه الغير مهتم و أقسم بيكهيون أنه أراد حقًا لكمه.

شدد على فكه و عض شفته. لم تكن هنالك أي فرصة أخرى, لم يستطع ربح هذا النقاش. هذا كان المدير الذي يتحدث في الأخير.

صر على أسانه قبل أن ينحني ويترك الغرفة, لم يهتم حتى بقول وداعًا.

أغلق بيكهيون باب مكتب المدير خلفه, ومال ظهره للخلف. كان الأمر سيئًا جدًا. لقد كان مرتبكًا جدًا ولايمكنه التفكير جيدًا.

يمكنه الشعور أن وجهه أصبح لونه أبيضًا كطلاء الحائط هذا الآن.

لكن بجدية, كيف بحق الجحيم سيستطيعوا عمل مهرجانٍ بإسبوعين؟ هذا كان مستحيلًا, ما لم يتجهز له الطلاب يومًا وليلاً بدون توقف.

 ما بحق الجحيم كانت تفكر به إدارة المدرسة.

ذُعر بيكهيون.

تشانيول. هو احتاج أن يجد تشانيول. هو في الحقيقة يجب عليه أن يجد تاو الآن ليعرف الأخبار.

 لكنه احتاج أن يرى تشانيول. هو فقط احتاج هذا.

مشى بيكهيون بسرعه باتجاه الكافتيريا.

في حال وصوله إلى هناك, أطلق تنهيدة راحة عندما رآى تشانيول و الآخرين.وتاو كان منضم إليهم, كانوا هناك جالسين على الطاولة.

كريس الذي كان مواجهًا لمدخل الكافتيريا رآى بيكهيون واقفًا هناك.

هو بسرعه وكز يد تشانيول.

“تشانيول”

نادى صديقه.

تشانيول نظر إلى الأعلى ورآى كريس ينظر إلى مدخل الكافتيريا خلفه.

استدار بجسده ووجد بيكهيون يقف ليس بعيدًا عنه.

هو في الحال وقف من كرسيه عندما لاحظ تعابير بيكهيون ووجه الشاحب.

تشانيول مشى باتجاه بيكهيون والآخر أيضًا كان يمشي باتجاهه.

عندما وقف الأكبر أمامه, هو الآن بوضوح يستطيع رؤية وجه بيكهيون المذعور.

“بيكهيون مالأمر؟ هل كل شيء على مايرام؟”

مسك بيكهيون كلتا يدي تشانيول, يبحث عن شيء يتمسك به.

“تشانيول إنها كارثه أقسم أنا-“

لم يستطع تشانيول سماع الباقي لأن بيكهيون كان يتمتم و يغطي وجهه بيديه.

“هي, هي, لنجلس أولًا حسنًا؟”

أومأ بيكهيون وسحبه تشانيول ببطء لمقعدهم مع الباقين.

عندما جلس أخيرًا, بيكهيون في الحال دفن وجهه مرة أخرى بين يديه وبقيَ صامتً.

جميعهم, بالأخص تشانيول كانوا قلقين عليه لكنهم لم يتجرؤوا الكلام.

ينظر إلى حبيبه الذي ظلّ صامتً, تشانيول نظر إلى أصدقائه وتاو,

“أصحاب”

قال بشكل قصير

يأمل أن يفهم أصدقائه. بيكهيون احتاجه مساحته.

أومأ أصدقائه ووقفوا.

تاو الذي لازال مشوش, بقوة سُحب من كريس ليقف أيضًا, لكنه قبل أن يذهب, إتجه إلى بيكهيون و ربت على كتفه بخفه

“هيونق إذا احتجت لي راسلني حسنًا؟”

بيكهيون لم ينظر إليه فقط أومأ.

بيكهيون الآن تُرك مع تشانيول فقط.

الأصغر بصبر مسح على ظهر بيكهيون وانتظره ليتكلم.

بيكهيون ببطء رفع رأسه و أنزل يده من وجهه.

سقط قلب تشانيول عندما رآى كيف بدا بيكهيون.

حدق بيكهيون بتشانيول و ابتسم بضعف,

“أنا آسف هل أخفتك مرة أخرى؟”

أومأ تشانيول

“مالمشكله؟”

أخرج بيكهيون تنهيدة ثقيلة وهز رأسه,

“كل شيء خاطيء أُفسد كل شيء.”

“تريد التحدث بالموضوع؟”

سأل تشانيول لم يرد جبر بيكهيون.

بعض الطلاب كانوا ينظرون إليهم و الكافتريا لازالت مليئة بالناس.

لكن بيكهيون لم يهتم.

هو احتاج أن يخرج العبء الثقيل من قلبه لفترة.

“المدير تحدث معي”

أنزل بيكهيون بصره, ورآى يديه تُحمل من قبل تشانيول

“قال أن مهرجان المدرسة سيتغير موعده إلى 23 أكتوبر.”

“مابحق الجحيم؟!”

توسعت أعين تشانيول,

“أعلم صحيح؟”

غطى بيكهيون وجهه مرة أخرى.

“أهخ اللعنة على المدير, هذه كارثة؟!”

أنزل يده و الآن وجهه مليء بالغضب.

“الجزء الأسوأ أنه يريد مني أن أوصل هذه الأخبار للمدرسة كلها. مابحق الجحيم.”

تشانيول كان مصدومًا من الأخبار.

لاعجب أن بيكهيون كان ثائرًا.

لكنه بجدية لم يعرف ماذا يفعل ليساعد بيكهيون.

“بيكهيون أأخذ نفس عميقاً, وجهك أحمر جدًا.”

“كيف يجب علي أن أخبر الطلاب الآخرين تشانيول؟ حقًا سيغضبون كثيرًا علي؟َ!”

“لا هم لن يفعلوا.”

“هم باللعنة سيفعلون”

تشانيول قد رآى مزاج بيكهيون المتقلب من قبل.

دقيقة يعبس والدقيقة الأخرى كان يقسم.

عندما يكون بيكهيون متقلب المزاج يكون مخيفًا كالجحيم وتشانيول لازال لم يعتد عليه ولم يعرف كيف يتعامل معه.

إلى الآن هو قرر أنه سيبقى صامتً إلى أن يهدى الرئيس.

لكن بطريقة ما. هو كان يشعر أنه سيقابل بيكهيون المتقلب كثيرًا  للأسابيع القادمة.


 مُلئت القاعة بالثرثرة.

وببطء الطلاب ملئوا المقاعد الخالية.

وبعض أعضاء مجلس الطلبة قادَ طلاب السنة الأولى إلى المقاعد الأمامية.

نائب رئيس مجلس الطلبة, تاو, كان يفحص المايك على المسرح.

بينما, الرئيس كان واقفًا أمام المسرح, يبدو مرتبك.

متوتر, على وجه الدقة.

كان بيكهيون يعض إبهامه بتوتر, أعينه كانت على المدخل الرئيسي, يبحث عن عملاق معين.

“أين تشانيول بحق الجحيم؟” تمتم.

“بيكهيون, فقط أجلس. أصبحت متوترًا فقط بالنظر إليك,”

قال جونق داي, جالسٌ بأحد المقاعد الأمامية.

المقاعد الأمامية كانت في الحقيقة لأعضاء مجلس الطلبة فقط.

لكن, اللعنة على هذا, هو احتاج مرافقة جونق داي.

استدار للخلف.

 جونق داي لم يكن كافيًا.

“أين تشانيول اللعنة؟!”

“استرخي, ممكن؟ هو ربما لازال في طريقه إلى هنا,”

قال جونق داي, يحاول تهدئة الرئيس.

لسوء الحظ, لم ينجح الأمر.

جميع الطلاب قد بُلّغوا ليأتوا إلى قاعة المدرسة في الحال بعد الفصل.

فكر بيكهيون أن الطلاب الآخرين يجب أن يعرفوا بالخبر بأسرع ما يمكن لكي لا يضيعوا أي وقتٍ إضافي ليجهزوا لمهرجان المدرسة.

“تريدني أن أبحث عنه؟”

سأل جونق داي.

نظر بيكهيون إليه, وعينه أصبحت كأعين الجرو.

أومأ بشكل محموم.

 

“أجل, أرجوك. أنت تعرفه أليس كذلك؟”

قلّب جونق داي عينه ووقف,

“بجدية, من الذي لايعرفه من بعد اعترافه؟”

ربتَ على كتف بيكهيون,

“سأجده في دقيقة. فقط إهدأ, حسنًا؟”

ابتسم بيكهيون و أومأ,

“شكراً تشين. أنت الأفضل.”

قلّب جونق داي عينه مرة أخرى, لكم كتف بيكهيون بخفة,

“أنت صديقي المقرب؟”

ضحك و ذهب إلى الخارج  يبحث عن تشانيول.

حالما ذهب جونق داي, بدأ بيكهيون يشعر بالتوتر مرة أخرى.

هذا كان أصعب جزء بكونه رئيسًا.

عندما يصبح شيئًا سيئًا, أنت تكون أول شخص يخطو الخطوة الأولى.

أكثر من نصف القاعة مُلئت, عندما سمع بيكهيون اسمه يُنادى.

“بيكهيون؟”

استدار بيكهيون ليرى الشخص الذي كان ينتظره واقفًا أمامه,

“تشانيول, إلهي أخيرًا.”

تنفس الصعداء ونظر إلى جونق داي الذي كان واقفًا خلف تشانيول,

“شكرًا جزيلًا كيم جونق داي.”

الآخر ابتسم بشكل كبير مقلدًا انحناء الأمراء.

بعدما رجع جونق داي لمقعده, بيكهيون حول انتباهه للفتى الأطول أمامه,

“مالذي أخرك؟”

سأل بيكهيون رافعًا صوته بشكل خفيف.

رفع تشانيول حاجبه,

“هيي, اهدأ.”

“أشعر وكأنني سأغوص بحوضٍ مليء بسمك البيرانا,”

ضحك تشانيول.

“أنا جاد تشانيول. ألا ترى أن زوجك المستقبلي هنا سيموت بعد دقيقة؟”

توقف تشانيول عن الضحك, عبس مجرد ثانية,

متفاجئ من كلمة بيكهيون.

لكن بعدها ابتسم ببطء.

بجدية, لو لم يكن الموضوع جادًا تشانيول كان سيعانق بيكهيون.

بدلًا من ذلك, أخذ يد بيكهيون الصغيرة ونظر بأعين الأكبر,

“أنت تعلم بيكهيون, لقد أختاروك رئيسًا لسبب واحد. أنهم يثقون بك. أنهم يعلمون بأنك ستستطيع قيادتهم, وبأنك كفؤ.”

زم بيكهيون شفتيه.

يشاهد بيكهيون الذي لازال صامتًا, أكمل تشانيول.

“و أجل أنت زوجي المستقبلي, لذا إذا أرادوا قتلك فعليهم أن يتشاجروا معي أولًا,”

ابتسم بشكل كبير.

لقد نجح بجعل بيكهيون يضحك و هدأ تشانيول.

“كيف تفعل هذا؟”

قال بيكهيون بين ضحكاته,

“أنت لست مضحكًا حتى, لكنك تجعلني أضحك.”

ابتسامة تشانيول أصبحت أكبر و هز كتفه فقط,

“إهمم….لأنني زوجك المستقبلي؟”

ضحك بيكهيون بينه وبين نفسه,

“بتأكيد أنت كذلك”

“هيونق,”

نادى تاو, كلاهما ادارا رأسيهما لتاو,

“جميع الطلاب هنا الآن, هل أنت مستعد؟”

قال بارتباك قليلًا لأنه قاطع لحظتهم.

نظر بيكهيون للقاعة وتاو كان محقًا القاعه كانت ممتلئَ كليًا بالطلاب, لكن لا علامة للمعلمين والمدير.

تنهد,

“أجل, أظن ذلك,”

قال لتاو.

مسح تشانيول على يد بيكهيون وقبل أن يتركه.

تمتم بـ’فايتنق’ بسيطة لحبيبه.

عندما استدار بيكهيون وذهب للمسرح, جلس تشانيول بجانب جونق داي.

“الآن أعلم لماذا كان يبحث عنك,”

جونق داي قال عندما جلس تشانيول أخيرًا بجانبه.

“آسف, ماذا؟”

سأل تشانيول بتحير.

“جعلته يضحك عندما أنا صديقه المقرب لم أستطع حتى أن أجعله يجلس.”

تشانيول لازال لم يفهم قصد جونق داي,

لكن قبل أن يسأل المزيد, سمع صوت بيكهيون من المكبر.

“مساء الخير للجميع. أنا بيون بيكهيون من مجلس الطلبة,”

صفق الطلاب و أكمل بيكهيون,

“أنا آسف بجعلكم يا رفقاء تنتظرون بعد المدرسة, لكن هنالك أمر مهم يجب علي إبلاغه.”

الطلاب أصبحوا صامتين و هذا جعل بيكهيون يبلع كتلة توتره,

“إذاً وكما تعلمون جميعكم أنني دُعيت إلى مكتب المدير في فترة الغداء. لقد طُلب مني أن أوصل الأخبار بأن….”

لعق شفاته الجافة,

“….موعد مهرجان المدرسة قد قُدم و أصبح بتاريخ 23 أكتوبر, الذي يكون إسبوعين من الآن.”

وقعت القاعة بصمتٍ دام لثواني قبل أن تُملأ بتلاهث و فجأة جميع الطلاب بدؤوا بالصياح, والبعض كان يقف من مقعده وبدؤوا بالإحتجاج على بيكهيون الذي لم يستطع أن يسمع كلماتهم بسبب الإزعاج.

“أصدقاء, أسمعوني ـــ”

” مستحيل أن نُجهز للمهرجان بإسبوعين فقط!”

أحد من الطلاب صاح.

“أجل أعلم ذلك. مجلس الطلبة كان واضع التاريخ بأول نوفمبر, لكن إدارة المدرسة قدمته,”

حاول أن يجاوب بهدوء.

“وأنت وافقت على هذا القرار؟”

طالب آخر صاح.

“لقد حاولت جاهدًا بأن أغير رأي الأستاذ ليي, لكنه كان ثابتًا. هو لم يستمع إلي,”

جاوبه بيكهيون.

“ربما أنت لم تحاول كفاية!”

الطلاب الآخرون استمروا بالصراخ والإعتراض على بيكهيون.

وهو بصراحة لم يعرف ماذا يفعل لأنه هو أيضًا معترض على الأمر.

عض شفته و أنزل نظره إلى الأرض.

شتم المدير بداخله.

لكن بعدها هو تذكر كلام تشانيول منذ قليل.

أنهم يثقون بك.

نظر إلى الأعلى وعينه وقعت على تشانيول الذي كان ينظر إليه بقلق لكن بعدها ابتسامة مُطمئنه كست وجهه.

وفقط مثل ذلك, وجد بيكهيون قوته مرة أخرى ليتحدث.

“إهدئوا أرجوكم. أسبوعان وقتٌ قصيرٌ فعلاً, أعلم. يجب علينا أن نخطط لفكرة, بعد ذلك نحتاج إلى الكثير من المال, ونحتاج أيضًا إلى الديكورات, أزياء, ومواد خام. لو فكرنا بها, أجل إنها مستحيلة. لكن يجب علينا أن نتذكر إذا عملنا معًا, كَكُل. يوجد أكثر من 700 طالب هنا, و الفصل يوجد به أكثر من 30 طالب. إذا أعددنا بجدية و جد, مع عملٍ جماعي جيد. أنا متأكدٌ كليًا بأن الأسبوعان سيكونان لاشيء. الوقت ليس عقبة.”

الطلاب أومَؤا بموافقة و الإزعاج تغير من الصياح إلى كلمات تشجيعية بين أنفسهم.

“اوعدكم بأن مجلس الطلبة, وبالأخص أنا, سيساعد بقدر مايستطيع و سيحاول تخفيف العبء. أنتم يا رفقاء فقط تحتاجون إلى التركيز بحدث فصلكم, بينما مجلس الطلبة سيتعامل مع المهرجان بشكلٍ عام,”

ابتسم بيكهيون بثقة.

“طالما عملنا كفريق, إذًا لن تكون هنالك أي مشكلة. سنجعل مهرجان المدرسة هذه السنة نجاحًا ضخمًا!”

الطلاب الآن يصرخون لكن بإحساس مختلف.

الآن كانوا متحمسين لجعل مهرجان المدرسة نجاحٌ ضخم مثل ماقال بيكهيون.

الآخر ابتسم بخجل بينما ينظر إلى أصدقائه و طلاب السنة الأولى الذين يقفزون بحماس و ابتهاج.

“أنتم يا رفقاء مسموحٌ لكم بأن تأتوا بأفكاركم الخاصة. كل رئيس فصل يجب عليه أن يأتي إلي بالأفكار الرئيسية من كل فصل. الموعد النهائي غدًا بعد المدرسة في غرفة مجلس الطلبة,”

جميع الطلاب أومؤوا, موافقين رأي بيكهيون.

“شكرًا جزيلاً على تفهمكم. ومرة أخرى, أنا آسف.”

انحتى بيكهيون لجميع الطلاب, بعد ذلك هو ابتسم مجددًا

“ولاتنسوا أن تلبسوا معطفًا أو رداء بدأً من الغد. درجة الحرارة بدأت تنخفض. مسموحٌ لكم بالذهاب, شكرًا جزيلًا.”

انتظر بيكهيون إلى أن يتحرك الطلاب من مقاعدهم ويخرجوا خارج القاعة. تاو وبقية أعضاء مجلس الطلبة كانوا رافعين إصبعهم الإبهام له.

أتى جونق داي إليه وربت على كتفه,

“خطابٌ عظيم, لقد كنت رائعًا.”

بعدها ذهب لكي يتدرب على مسرحيته.

أخيرًا, أتى تشانيول إليه, مبتسمٌ من الأذن إلى الأذن.

عانق بيكهيون بمجرد أن وصل إليه.

لاهث بيكهيون قليلًا لكن بعدما شعر بدفء عناق تشانيول حوله, بدأ يرتخي.

هو لم يلاحظ أنه كان متوترًا جدًا.

“ومثل المتوقع, رئيسنا,”

ربت تشانيول شعر بيكهيون,

“كنت رائعًا.”

“الشكر لك,”

قال بيكهيون عندما قطع العناق.

“لما كنت أستطيع الوقوف هناك من دون كلماتك.”

عبس تشانيول,

“من كلماتي فقط؟”

قلب بيكهيون عينه,

“حسنًا, بسببك أنت استطعت فعلها.”

و ضحك بيكهيون على الأصغر الذي يبتسم بطفولة.

“لقد قلت لك سابقًا بأنك قبيح إذا ابتسمت هكذا صحيح؟”

عندما صرّح بيكهيون بذلك, لم يستطع تشانيول إلا أن يضحك.

هو كان أيضًا متوترًا هناك عندما كان الطلاب يصرخون على بيكهيون.

لكن بعدها, رؤية بيكهيون كيف تعامل مع الأمور بسهولة بدقيقة فقط, جعله ذلك فخورًا جدًا بحبيبه.

“أوه كدت أنسى,”

فتح تشانيول حقيبته و أخرجَ شطيرة.

“هنا, خذها, لم تأكل غدائك بعد.”

بدا بيكهيون متفاجئ و أخذها,

“متى حصلت عليها؟”

“لقد اشتريتها من الكافتيريا قبل أن آتي إلى هنا لأنني أعلم بأنك لم تأكل عندما كانت استراحة الغداء.”

إذاً تشانيول تأخر لأنه اشترى شطيرة له؟ هو جزئيًا شعر بالذنب لأنه كان مدلل أحمق ينتحب فقط على حبيبه بينما تشانيول اهتم به كثيراً.

“شكرًا كثيرًا, تشانيول.”

“لااه, أنها فقط شطيرة, وكانت رخيصة حقًا.”

ضحك بيكهيون,

“ليس هذا أيها الأحمق. أعني….”

توقف بيكهيون و حدق بتشانيول الذي ينظر إليه كالجرو,

ينتظر من بيكهيون أن يكمل كلامه,

“….شكرًا لكل شيء.”

قال بيكهيون بنعومة لكن تشانيول استطاع الإحساس بها بوضوح.

الآخر ابتسم قبل أن يمسك بيد الرئيس يشبكها بيده.

“لنذهب إلى المنزل,”

هو قال.

أومأ بيكهيون وجعل تشانيول يسحبه خارج القاعه.

“تريدني أن أفتحها لك؟”

أشار تشانيول على الشطيرة التي كان بيكهيون ممسك بها.

أعطاه بيكهيون الشطيرة وفتحها تشانيول بدون أن يفصل تشابك أيديهم,

بل شد عليها أكثر.

بينما هم يمشون خارج بوابة المدرسة بدأ بيكهيون يفكر, بجدية مالذي فعله بحياته السابقة ليستحق شخصًا مثل تشانيول.

~

أربعة أيامٍ قد مرت منذ أن أعلن بيكهيون الأخبار المهم عن المهرجان المدرسي لكل المدرسة.

والمدرسة كانت في غاية الإنشغال كما لم يحدث من قبل.

الطلاب أبدًا لم يذهبوا إلى المنزل مباشرةً بعد انتهاء ساعات المدرسة.

أنهم دائمًا يمكثون بعد المدرسة لعمل الديكورات.

الطلاب الآخرون كانوا يتدربون على الأداء الذي سيعرض بآخر المهرجان, الجزء الأخير من المهرجان.

لنلخض, الجميع كان مشغول.

لكن ليسُ مشغولين كما كان بيكهيون الذي على الرغم أنه تنازل عن مسؤولية فصله, وركز فقط على عمله كرئيس مجلس الطلبة, هو لازال أكثر شخصٍ مشغول في المدرسة.

جنبًا إلى جنب مع الأعضاء الآخرين من مجلس الطلبة, عمل بيكهيون حقًا بجد ليجعل هذا الحدث ناجح و لن يخذل توقع أي أحد به.

لكن كل شيء ببطء وصل إلى أعصابه.

كان مرهق لأنه أحتاج أن يبقى بالمدرسة لوقت متأخرٌ جدًا كل يوم.

كان الأمر مخيب للأمل لأنه أحتاج أن يتعامل مع كل جانب صغير من العرض.

لقد كان الأمر مشوشًا لأن قائمه –يجب فعله- بدأت تستمر بالتزايد.

الشيء الوحيد الذي يجلعه عاقل كان تشانيول.

اعترف بيكهيون بأن تشانيول كان أكثر حبيب متفاهم على الكرة الأرضيه.

هو دائمًا الشخص الذي يعينَ بيكهيون عندما يكون محبط.

كان دائمًا يحرص على بيكهيون,

 هو دائمًا ينتظر بيكهيون إذا بقيَ لعمل دوامِ إضافي في المدرسة.

لكن عندما يكون بيكهيون مزاجيٌ و جانبه اللئيم يظهر, تشانيول سيبقى صامتً فقط.

مثل المرة التي كان تشانيول واقفًا بهدوء في غرفة مجلس الطلبة,

ينظر إلى الرئيس كما يعرف بحبيبه الذي كان على هاتفه مع بائع الخيام لمهرجان المدرسة.

وبالطبع, الرئيس كان منزعج.

“لقد قلت لك أريد حجزها بتاريخ 23 أكتوبر……….لا, أنا بوضوح قلت 23 لا 22…….انتظر, ماذا؟…….. تريد لغيها؟ هل تمزح معي؟ أنا الزبون هنا, أنا يجب أن أكون الشخص الذي يلغيها……. أتعلم ماذا سيدي؟ تستطيع الذهاب إلى الجحيم!”

بيكهيون بقسوة نقر على الزر الأحمر على هاتفه و ألقاه على الطاولة.

أنّ بصوت عالي وشد شعره الأرجواني وبدا محبطًا,

“أأأأأه, بائع ملعون. أكره الجميع!”

زم تشانيول شفتيه إلى خط رفيع, ليست لديه الجرأة لينطق بصوتٍ واحد بينما حبيبه العزيز غاضبٌ هكذا.

أنه يعلم لو قال شيئًا خاطئًا, عندها غضب بيكهيون سيُرمى عليه كله.

أو حلقة أخرى من بيكهيون المزاجيّ, عندما بيكهيون يكون محتار بشأن الفكرة الرئيسية للمهرجان المدرسي,  و يطلب رأي تشانيول.

وبيكهيون بالتأكيد هو الذي طلب رأى تشانيول.

تشانيول قال,

“أعتقد بما أنه الشتاء تقريبًا, نستطيع عمل فكرة عن الشتاء, الديكورات جميعها بيضاء, أو ربما بعض الثلج المزيف هنا وهناك. العرض الموسيقي ربماــــ”

“تشانيول, تستطيع أن تصمت؟ أحاول التفكير هنا,”

قطع بيكهيون كلام تشانيول.

“لكن- لكنك أنت الذي طل ــــ”

“لم أطلب رأيك, حسنًا؟ لذا إهدأ.”

في الأخير, تشانيول سيغلق فمه إلى أن يقل بيكهيون أخيرًا رأيه  الذي كان بلا ريب نفس رأي تشانيول.

بيكهيون أيضًا يصبح مرعب فقط لأسباب بسيطة,

مثل عندما يسأله تشانيول إذا أخذ غدائه أو لأ.

“بيكهيون, هل أحضرتَ غدائك؟”

الولد المقصود هز رأسه فقط و أكمل كتابة تقريره عن مهرجان المدرسة.

تنهد تشانيول,

“بجدية يجب عليك أن تأكل. أنا حرفيًا أستطيع رؤية عظمة الترقوة, لقد بدأت تصبح هزيلاً.”

عبس بيكهيون لثانيه قبل أن يضع قلمه على الطاولة بقسوة وحدق بتشانيول,

“إذًا, ماذا الآن؟ أنت لا تحبني هزيلًا؟ حسنًا, آسف لأنني هزيل. إذا كنت لاتريد حبيبًا صغيرَ الحجمِ مثلي, أنت تستطيع أن تواعد تاو أو كريس.”

“م-ماذا؟”

ذُعر تشانيول,

“بيكهيون هذا ليس ما قصدته.”

“أيًا يكن,”

بيكهيون قالَ بينما يكمل كتابة تقريره.

وتشانيول تُرك مرة أخرى بحيرة لأن مزاج بيكهيون كان يتأرجح ليصبح بهذا الرعب.

لكن حلقات بيكهيون ملك الدراما لن تكون دائمًا مُذاعهَ.

كانت هنالك لحظات عندما يكون بمزاجٍ عالٍ جدًا, طبيعيًا ولطيفًا جدًا.

مثل الآن, بيكهيون وتشانيول كانا يأكُلان الغداء على –ليس حقًا- سطح بيكهيون الخاص, عندما فجأة بيكهيون سألَ سؤالًا جعل تشانيول يشرق بنجاح.

“تشانيول, مارأيك أن نُناديَ بعضنا بألقاب؟”

الفتى الأصغر الذي أنهى للتو من شرب مياهه المعدنية في الحال  شرق وسعل قليلًا,

“مالذي قلته للتو؟”

ابتسم بيكهيون باتساع وأنزل أعواد الطعام,

“ألقاب, شيءٌ مثل جونق ان عندما ينادي كيونقسو بكيونقي.”

توسعت أعين تشانيول,

“تريد لقبًا؟ حقًا؟”

أومأ بيكهيون بحماس,

“لما لا؟ إننا نتواعد تقريبًا لإسبوعين منذ الآن ولم ننادي بعضنا بأسمائنا الأولى حتى.”

أومض تشانيول بعدم تصديق,

“حَ…..حسنًا؟ يبدو جيدًا,”

هو قال, خائفًا قليلًا من قول شيئٍ خاطيء يدمر مزاج بيكهيون.

“ماذا ينبغي علينا دعوة بعضنا البعض؟”

عبس بيكهيون قليلًا بينما يفكر بلقب.

عندما بيكهيون يكون بهذه الظرافه, يسأل تشانيول نفسه كيف لشخص بظرافة بيكهيون يتحول لساحرة مرعبة.

“أممم…..”

همهم بيكهيون,

“أعتقد يولي أو يول جيد. أنه ظريف ويبدو أخرقًا قليلًا, لذا أنه يناسبك.”

ضحك تشانيول بابتهاج على تشبيه بيكهيون على لقبه,

“حسنًا. إذا, هل يجب علي منادتك ببيك أو هيون؟”

هز بيكهيون رأسه,

“لا لا لا, هيوني هي طريقة جدتي في منادتني.”

“حسنًا, بيك. بيكي.”

الولد المقصود تحولت شفتاه إلى ابتسامة كبيره,

“أحببته حقًا.”

بعدها مسك بيكهيون بأعواد الطعام و بدأ بالأكل مره أخرى.

تشانيول أيضًا أكمل غدائه.

بعد دقيقة صمت رفع بيكهيون رأسه,

“يولي,”

هو قال.

عندما سمع لقبه, معدة تشانيول انقلبت بسعادة,

“ماذا, بيك؟”

“لاشيء. كنت فقط أريد تجربة لقبك,”

قال بيكهيون بحماس.

كلاهما أكملا طعامهما حتى بيكهيون نادى حبيبه مرة أخرى,

“يول؟”

ضحك تشانيول,

“ماذا الآن؟”

بقيَ بيكهيون صامتً, وتشانيول فكر لثواني معدودة بأن مزاج بيكهيون المتأرجح قد عاد, لكن بعدها بدأ بيكهيون بالحديث,

“أنا آسف لأني كنت لئيمًا معك.”

توقف تشانيول عن الأكل, متفاجئ من إعتذار الأصغر المفاجئ.

أخرج بيكهيون تنهيدة ثقيلة

“كنت لئيمًا معك وأنت لا تستحق ذلك.”

“لابأس بيك حقًا,”

“لا كان الأمر سيئًا وأنا آسف حقًا,”

هذه المره بيكهيون أنزل رأسه.

“كان لدي أكثر يوم مزدحم ومتعب بحياتي كلها, وكنت لا أستطيع التحكم بمزاجي وفمي. أعلم بأن هذا ليس من المفترض بأن يكون عذرًا على سلوكي الفظ باتجاهك,لكن-“

كلمات بيكهيون قُطعت عندما وضع تشانيول يده على فك بيكهيون و رفع رأسه ليستطيع بيكهيون رؤية أعين تشانيول مباشرةً,

“بيكهيون, أنه فعلاً لاشيء, أجل كنت أواجه أوقات صعبة بالتعامل مع مزاجك المتأرجح لكن لا أهتم. أنا حقًا كنت متفهم حالتك.”

عض بيكهيون شفتيه,

“تستطيع أن تتركني إذا كنت لاتستطيع معي.”

“بيك,”

مشّط تشانيول أصابعه على شعر بيكهيون,

“أنت تعلم بأنني لن أتركك أبدًا.”

ابتسم بيكهيون بضعف,

“حقًا؟”

أومأ تشانيول,

“لاتقلق, لو انتهيت منك, سأجعلك تعلم.”

بهذا الإعتراف حصل على لكمة على كتفه.

“يااه!”

صاح بيكهيون.

“أمزح فقط, بيك.”

ابتسم تشانيول على تعبيس بيكهيون اللطيف.

لكن بيكهيون ابتسم ببطء مرة أخرى,

“شكرًا يول.”

كلاهما بدآ بتنظيف غدائهم لأن استراحة الغداء ستنتهي قريبًا, عندما قال بيكهيون شيئًا جعل تشانيول يغص مرتين باليوم هذا.

“هيي, يولي هل يجب علينا الخروج بموعد في عطلة نهاية الأسبوع؟”

4 أفكار على ”the fortune-teller said that you’re my future husband ch. 8 + 9

  1. اكييد راح يصير شي مايروحو الموعد و يكون مزاج بيك زفت ويصارخ ع فاضي
    شكرا ع لبارت يعطيك العافية

    أعجبني

  2. ي الهي لططططيف لحظاااتهم 😩 كالعاده احس نهايه الباارت دايما ينتهي وهي مميزه عن الباقي 😩🙌🏻 جميييل تفهم تشانيول لظروف بيكهيون واعترف انو بيكهيون مرره كان لئيم خاصة يوم قال انو صرت ماتحبني عشاني هزيل وكذا 😂 انا شرقت بدا المقطع وانا مالي دخل 🌚😂😂
    دا شي طبيعي مايكون بينهم قبل وغيره لانً علاقتهم مابدت من حب ي جونغ ان فكر شويا ياخي 👏🏻 ومتطلعين للموعد حقهم ايش حيصير 😩😂

    مدري الروايه جميل ولا ترجمتك الاجمل 😍 يعطيك العافيه اونيتي 💜

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s