I Hate And I love You Chapter 7+8+9

aa91bc6c-bf3e-44ee-a820-64a0bcc68f48
I Accept This… I Think
( قبلت بهذا .. اعتقد )
بيكهيون رفع كلتا ساقيه وهو يلهث ويأن من يد تشانيول التي كانت تمسح على فخذه
انتشر اللون الوردي على وجنتيه واذنيه وعيناه كانت ثقيلتان جداً قد اغمضهما من شدة المتعه
لم يتوقف ابداً عن الانين والصراخ بأسم تشانيول ابداً .. الحرارة التي احاطت بهم كانت لا توصف
كل ذلك افقد تشانيول صوابه ..
” آآهه .. تشـ تشانيول ..
تأوه الصبي , شفتيه كانت حمراء ومتفرقه
احاط بكلتا ذراعيه عنق الاكبر ليضع في كل مكانٍ قُبلاتٍ ناعمة
لم يستطع تشانيول ان يساعد نفسه .. اكتفى فقط بأغلاق عينيه ووالهجوم على بشرة بيكهيون العارية
الطريقة التي يلمسان بها بعضهما و الاصوات المكتومه التي كانت تهرب من شفاة بيكهيون المثالية … كانت كثيرة ًجداً عليه ..
 اقترب تشانيول …~
همس ليزيد من تسارع دقات قلبيهما , الاكبر امسك بالصبي برفق وأمال برأسه ليشعر بحرارة انفاس الاصغر ..
 بيكهيون …
تنفس بثقل ليقترب .. شفاههم كانت بعيدة بأنشٍ واحدٍ فقط ..
” بيكهيون … بيكهيون .. ”
كان يلهث ويتحرك كثيراً , قطرات العرق كانت تنزلق ببطء اسفل جبينه
فتح عينيه بحذر ليضرب الهواء الساخن جميع انحاء جسده , رمى الغطاء الثقيل بعيداً واستدار بجسده لينظر الى ساعته التي كانت تشير عند الحادية عشر ظهراً
نهض بتعب وغطى وجهه بكلتا يديه محرجاً جداً من نفسه
كيف تجرأت وفكرت ببيكهيون عارياً تحتي ! ,
كان ذلك السؤال الذي اعاده كثيراً في رأسه .. صبيٌ يصغره بست سنوات استطاع السيطرة على عقلة تماما ً ..
حاول الوقوف بساقين غير مستقرة وتحرك ليستحم بالمياة البارده
لم يتوقف لحظه عن شتم نفسه وهو يسير باتجاه الحمام
“ تباً لحياتي ! 
تمتم منزعجاً من نفسه فلم يعد يريد مقابلة الاصغر ..
لكن رغم ذلك .. كان حلماً رائعاً لن يستطيع نسيانه ~   
 لماذا تأخرت ايها الرجل العجوز ! 
صاح متذمراً عندما وصل تشانيول
تنهد بيكهيون وتحرك ليصعد الى السيارة ويتبعه الاكبر كالعادة , اعطاهم السائق ابتسامة لطيفه وبدأ بالقيادة
تشانيول كان متعباً جداً , شرب الكثير من القهوة هذا الصباح ليحصل على ما يكفي من طاقه
ابتلع ليروي جفاف حلقه وابتعد قليلاً عن بيكهيون , شعر بالتوتر لتذكره ذلك الحلم البغيض مجدداً
الاصغر لم يفعل شيئاً لكن جلوسة بجانبه كان كافياً جداً ليشعر تشانيول بالحرارة والانزعاج
“ اذا … اين سنذهب بالضبط ؟ ”
سأل بعد فتره من الصمت عندما التفت رأى بيكهيون يقضم شفته السفلية ويفكر
 في الواقع .. سأقابل صديقي وعشيقه انهما ليسا مُملين او شيء لكن التصاقهم ببعض قد يزعجك كثيراً ..رغم ذلك هم لطفاء جداً ~ 
اجاب متنهداً لكنه ابتسم بعد ذلك لتذكره اللحظات التي قضاها مع كيونغ سو جونغ ان
هل يعيشان معاً ؟
كان سؤالاً عشوائياً لم يكن مهتماً ابداً باجابته لكنه اراد التحدث قليلاً مع بيكهيون
“ للاسف نعم .. هذا ما زاد التصاقهم مؤخراً , امتلك مفتاح شقتهم لذا ارجوك لا تتفاجئ ان دخلنا وهم يفعلونها …
اكتفى تشانيول بزم شفتيه وتقوس حاجبيه , لا يعلم لما شعر بأن اصدقاء بيكهيون غريبي الاطوار قليلاً

“لقد وصلنا سيدي .. ”

تحدث السائق بعد بضع دقائق من الصمت، فتح باب السيارة لينزل بيكهيون وتشانيول في اننٍ واحد
الاصغر ابتسم وهو ينظر الى المبنى الضخم .. كان يحتوي على الكثير من الشقق التي تطل على شرفٍ زجاجية .. وسياراتٌ مركونه بانتظام ,
“ هل يعلمان بقدومك ..؟ “
سأل بتوتر بينما بيكهيون يسحب المفاتيح من جيب بنطاله ويفتح الباب الرئيسي
” بالطبع .. ليس وكأنني اذهب الى منازل العالم من دون دعوه ..“
دحرج عيناه وسحب الرجل اليه
” دعنا نرى .. الطابق الثاني “
تمتم بصوتٍ منخفض ومشى ليتبعه الاخر
عيناه قد وقعت على جسد بيكهيون من الخلف .. قميصه الابيض بدا طفولياً جداً فكان مغطاً بالكثير من الرسومات ذلك اثار فضوله لم يكن بيكيهون ذا ذوقٍ لطيف بل كان يميل للاثاره اكثر
هز رأسه من افكاره السخيفه تلك وسمع صوت الاصغر المبتهج
” ها قد وصلنا ~
وقف امام الباب منتظراً تشانيول بعبوسٍ خفيف على شفتيه
“ الاهي لم ارى كيونغ سو منذ مده طويله ! ”
احاط بأصابعه النحيله مقبض الباب البني
” اوه , انهما على الارجح يمارسان الجنس الان لذا … لا تتفاجئ كثيراً ~
حذره وكأن مشهد الجنس ليس بشيءٍ كبير
فتح الباب ببطء ودخل
” كيونغ سو ~~
صاح مبتهجا ًليبتلع تشانيول بصعوبه ويتبعه , غير متأكدٍ ما ان كان يريد رؤية ما خلف تلك الأبواب بعد ما قاله بيكهيون
وقف خلف الفتى الذي كان يحدق في انحاء الشقه , كانت شقةً لطيفه جدا ًلكن مزيجا ًمن رائحة الشوكولا و الكحول والدخان والعطور قد ملأ هواء المكان
” اين هم …؟ “
سأل ليسحب يد تشانيول ويدخل المطبخ باحثاً عنهم
, لا شيء , غرفه المعيشة , لا شيء ايضاً
 اعتقد بأنهم في غرفه النوم ..
تمتم لتزداد ضربات قلب الاخر لما اتى مع بيكهيون مجدداً ؟
 اممم .. كيونغسو ؟ 
سمعوا بعض الاصوات التي خرجت من غرفة نومهم لتنحني شفاه بيكهيون وتظهر ابتسامة عريضه
تقدم وفتح الباب بأكمله من دون تردد , هذه المرة لم يتبعه تشانيول بل صُعق من المنظر الذ امامه لكنه سرعان ما اشاح بنظره بعيداً
شابٌ اسمر ذو جسدٍ مثير جدا ًكان يجلس على حافة السرير ممسكاً بجسد شابٍ اخر نحيل قد احاط خصر الاخر بكلتا قدميه لم يظهر شيء من وجهه سوا شعره الاسود المموج لطريقه لطيفه
كانا يقبلان بعضهما بشغفٍ تام ليشد الاسمر على فخذ الاخر ويصدر انيناً خفيفاً
تشانيولشعر بالاحراج قليلاً لكن بيكهيون لم يأبه ابداً بما يفعلانه وتقدم اليهم
” كيونغسو توقف عن اكل وجه كاي …!
امال فمه بانزعاج ليلتف كيونغ سو ويرى بيكهيون واقفا ًوبجانبه غريبٌ طويل
” بيييكيي !! ”
صاح مبتهجا ًودفع عشيقه بعيداً ليقفز على بيكهيون
” الاهي لقد اشتقت اليك كثيراً بيكهيون ”
سأل بسعاده ليخنق بيكهيون بعناقٍ اخر , جونغ ان تذمر ودحرج عينيه باستياء
” لا اصدق بأنك تركتني مجددا ًمن اجل بيكهيون .. هذا ليس عادلاً ”
” هل تريدني ان انزع برائته ؟؟؟ ”
بيكهيون بريئ ؟ ..*
اطلق تشانيول ضحكه خافته لينتبه كيونغ سو له
 وانت …؟ 
رفع حاجبيه بتساءل ليبتعد بيكهيون قليلا ًويمسك بيد الاكبر
” اه انه بارك تشانيول ~ .. تشانيول هؤلاء اصدقائي دو كيونغ سو وكيم جونغ ان ~
تكلم مبتسماً ليطلب من تشانيول الاقتراب , تنهد الاكبر وحاول بقدر المستطاع صنع ابتسامه صغيره
” هل هو ..- ”
صمت بسرعه واقترب من بيكهيون ليهمس في اذنه بشيء لم يستطع تشانيول او كاي سماعه , وذلك زاد توتره ..
عينا بيكهيون اتسعت وهز رأسه نافياً
” لا كيونغ سو انه فقط صديقٌ جيد ..
تمتم محاولاً اخفاء وجهه الذي بدأ بالتورد
لم ينظر بيكهيون الى ابتسامه تشانيول الصغيره .. ببطءٍ اختفت عندما التقت عيناه بنظرات كيونغ سو الثاقبه والتي بدت مخيفه بعض الشيء
 حقاً ؟ انه وسيمٌ جداً .. ليس سيئاً ابدا ~, لكن بيكهيون يبدو كبيراً كم عمره ؟؟ “
سأل ليعقد كلتا ذراعيه لصدره
“ انه ليس كبيراً كيونغ الفرق بيننا هو ست سنواتٍ فقط ~
عبس غاضباً ليسمع صوت ضحكةٍ ساخرة قد خرجت من فم جونغ ان
” واو تفوقت على نفسك بيكهيون  ~
كان بيكهيون على وشك الرد لولا ان كيونغ سو قد سحبه الى غرفه المعيشة ليتركا خلفهما جونغ ان و تشانيول
جونغ ان تنهد واشعل سيجاره كانت في متناول يده قبل ان يلقي نظره خاطفه على تشانيول الذي بانت على ملامحه عدم الراحه
” هل ستقف عند الباب سيد بارك ؟ .. تفضل بالجلوس ~
نبرته كانت رسميه قليلاً لكنها لم يخفى حس السخرية فيها
, تردد الاكبر لكنه جلس على الاريكه البنيه امام الشاب الجذاب
عيناه لم تبتعد عن جونغ ان الذي كان يمتلك عضلاتٍ خفيفه لكنها كافيه لتبرز من خلف قميصه الابيض وبشرته كانت غريبه سمراء قد تماشت بمثالية مع شعره الغامق
 ايعجبك ما تراه ~ ؟“
صوته قد قطع تأمله ليرمش لعدة مرات وينظر بعيداً عنه
” ليس عليك ان تخجل ~ هل تريد شراباً ام سيجارة ؟ “
سأل ليفتح الثلاجة الصغيره التي كانت مركونة في زاويه الغرفه , اخرج منها بيرة باردة ومدها لتشانيول الذي كان حقاً يحتاج الى شراب ينسى بها ما رأه
” انت رجلٌ محظوظ تشانيول ~ بيكهيون اطلق عليك لقب الصديق الجيد..
ضحك بخفة لتخرج سحابة دخان من فمه
 هل لبيكهيون اصدقاء غيركم ؟ ..
سأل وهو يأخذ رشفه من البيرة , كاد يبصقها عندما تحرك جونغ ان ونزع قميصه ليرتدي قميصاً اخر .. غير مهتمٍ ابداً برده فعل الطرف الاخر
“ كلا .. نحن فقط واحياناً لا نستطيع رؤية بعضنا بسبب عمل كيونغسو وعملي ..
تنهد رافعاً بصره للاكبر
“ حقاً ؟؟ ماذا عن ذلك الكريس ؟؟ أليس صديقاً لبيكهيون؟
سأل بتوتر ليأخذ رشفه من السائل الذي حرق حنجرته .. لكنه على الارجح قد اعتاد عليه
“ لا تذكر اسم ذلك السافل امامي ! ..
زمجر ليفتح علبة بيرة لنفسة , تشانيول كان متفاجئاً جداً من رده فعل كاي
هذا يعني بأنه ليس الوحيد الذي يمقت كريس !
 اعتقدت بأن بيكهيون يحبه .. 
“نعم للاسف بيكهيون يحبه وهذا السبب الوحيد الذي اوقف كيونغ سو عن قطع رأس ذلك الوغد .. انه حقاً يكرهه ~
اراح تشانيول ظهره قليلاً .. وفكر بأن من الجيد ان اصدقاء بيكهيون ايضاً لا يستلطفون كريس … لكن لماذا هم ايضاً لا يستلطفونه ؟
” كيونغ سو حقاً يهتم ببيكهيون .. وانا كذلك .. والمشكله الحقيقه هي معامله كريس لبيكهيون ! , هل رأيت ماذا يفعل به ؟ ”
جونغ ان سأل لينحي ويتكئ على كوعه
الاكبر هز رأسه نافياً, لم يرد ان يخبر جونغ ان بما رأه حقاً .. اراد التظاهر بالغباء ليعرف المزيد عن تصرفات كريس
 كريس شابٌ سادي ومنحرف ! , انه يضرب بيكهيون هل تصدق هذا ؟! , يظن بأنه يعرف الكثيرعنه لكنه في الواقع لا يعرف شيئاً , انهُ قاسيٍ جداً “
كان يتحدث بغضب من تلك الاوقات التي كان يقضيها لاصغر مع كريس
”  اذاً .. لما على بيكهيون البقاء مع شخصٍ سيءٍ مثله ؟؟
شعر بالسوء اتجاه الصبي فلم يكن يعرف بسر تلك المعاملات
 ان السبب واضح .. بيكهيون وحيدٌ جداً .. لا يحب مخالطة الناس لذلك هو متشبثٌ بكريس .. فهو يظن بأن مهما حدث كريس لن يتركه .. انه فقط يحتاج الى الاهتمام

صدرة قد انقبض لتلك الكلمات , ببطءٍ كانت تملأ عقله وقلبه , بالطبع كان يكره كريس لكنه شعر بأن من المستحيل ان يبعدهما عن بعض
بل شعر ايضاً بأنه لا يملك الحق في تغيير اي شيء …
كان على وشك التحدث لكنه قد توقف بسبب الاصوات العاليه التي خرجت من غرفه المعيشه
 انظر انظر جونغ ان لقد حصل بيكهيون على توقيع المغني راين !!!! الاهي انا سـ … هيي عن من تتحدثان ! لا تصبحا صديقين من وراء ظهري … 
 صاح كيونغ سو بصوتٍ مزعج لكنه كان مخيفا ًلجونغ ان
“ عـ عزيزي نحن لم نكن نتحدث بشأنك … اليس كذلك تشانيول ؟؟”
التفت لتشانيول وقد اظهر ابتسامه مزيفه , لم يرد الاكبر ان يورط جونغ ان بشيء لذا اومأ بسرعه
” لا بأس كيونغسو .. نستطيع الوثوق بتشانيول ..
تمتم وهو يداعب قطه صديقه البيضاء برفق
تشانيول لم يكن مرتاحاً من نظرات كيونغ سو بعكس جونغ ان الذي بدا لطيفاً والتحدث معه كان مسلياً
” تعالا الى غرفه المعيشه ..
اقترح ليجر عشيقه معه
بيكهيون ترك القطه الفرنسية ومد ذراعه منتظراً ان يمسك تشانيول بيده
الاكبر لم يتردد في لمس الصبي الذي ابتسم بلطف و اخذه الى غرفه المعيشه
ما أن دخلا وجدا كيونغسو قد جلس على فخذ جونغ ان وعادا الى التقبيل
“ الاهي هل يمكنكما التوقف لدقيقة واحده فقط ! 
بيكهيون عقد ذراعيه بضجر وكأن ما يراه شيءٌ طبيعي
لم يقطعا القبلة كانا حقاً في عالمهما الخاص , شفتيهما كانت تذوب معاً والاصوات قد زادت الوضع سوءاً
“ اسفٌ بيكي ~ من الصعب ان اترك شاباً مثيراً كا كيم جونـ …- 
اصمته جونغ ان بتقبيلة مجدداً وبشغفٍ اكبر كيونغ سو داعب شعر عشيقه من الخلف
تنهد تشانيول ليبعد نظره عنهما ويحدق ببيكهيون الذي كان يرسل اليه نظرات اعتذار
 دائماً ما ينتهي بهما المطاف على هذا الحال .. ودائماً يتركاني في مثل هذه المواقف المحرجه .. ”
ضحك بخفه ليقترب من تشانيول
رأى رغبة ًيائسة في عينا بيكهيون .. كذلك رأى الوحده في كل مره كيونغسو يضحك على مداعبة كاي له
تعلم اليوم الكثير عن بيكهيون , تعلم بأنه حقا ًصبي ٌوحيد ويائسٌ عن ايجاد شخصٍ يحتضنه
رغبته في ان يحظى بعشيق كانت واضحةً في عينيه , الان بات يفهمُ جيداً سبب بقاء كريس بجانبه
اراد عشيقاً يبقى بجانبه طوال الوقت .. ليستمع اليه .. ليخفف عنه
ليشعره بالحب والرغبه …
من دون تردد امسك بيد بيكهيون وتحرك ليخرج من الشقه , لم يكن واقعاً في حبه تماماً !
لكنه شعر بأن وجب عليه اسعاده .. ان عليه معرفة قصته الحقيقية .. ان عليه الاستماع اليه
هل سيأتي يومٌ تفتح فيه قلبك لي  ؟   
( What Is this feeling? )
( ما هذا الشعور ؟ )
تنهد تشانيول بينما كان يسير عائداً الى منزله .. الساعه كانت تشير على ان منتصف الليل قد حل بالفعل
للتو قد انتهى من موعده مع دارا …في الحقيقه لم يكن موعدا ًممتعاً جداً
بل في الواقع كل مواعيده معها لم تكن كذلك , هذه المره كان يشعر بالملل القاتل
بل استمر بالتفكير في بيكهيون رغم كونه الما ًفي المؤخرة
وترك موعده الذي من المفترض ان يفكر به كا رجل حقيقي .. دارا سألته ما ان كان يريد البقاء في منزلها ..
لكنه يعرف جيداً ما خلف هذا السؤال .. لم يكن يشعر بالرغبة في البقاء معها ..
بل فضل العوده الى منزله والنوم طيلة الليل .. ناهيك بأن الغد سايكون يوماً لعيناً وطويلاً عليه
تثائب بتعب وهو امام باب شقته .. بدأ يتحسس جيوبه ليخرج مفاتيحه بكسل موشكاً على فتح الباب لكن عيناه التقطت جسداً نحيلاً نائماً على حافة الدرج الذي يؤدي الى الطابق الثاني .. كان يرتدي سترة ثقيلة جداً غطت نصف جسده العلوي
حدق به بعينان شبة مغلقة .. ولاحظ كونه يافعاً جداً … لم يظهر من جسده شيءٍ سوى شعره الاسود الكثيف .. والذي بدا مألوفاً بعض الشيء له ..
التفت للجهه الاخرى ليجد رجلاً يقف بالقرب من الباب الزجاجي والذي كان ينظر الى الفتى النائم وكأنه فريسة سايقفز فوقها في اي لحظه !
قرر ان يتحرك ليوقظ الشاب النائم .. على الاقل ينقذه من ذلك المغتصب
تحرك وهز كتف الفتى برفق ليوقظه .. رده فعله كانت تدل على انزعاجه حيث ان قد ابعد قبعه سترته ليظهر وجهه المنهك
 ما اللذي تفعله هنا بحق الأله بيون بيكهيون !!! ”
زمجر غاضباً ليبعد النوم تماماً من جفون الاصغر
تثائب وهو يفرك عينه اليمنى باصابعه التي اصبحت بارده
 كنت انتظرك تشانيول .. لماذا تأخـ ..-
هل تعرف مدى خطورة هذه المنطقة بيكهيون ؟؟ انها المنطقه التي يخرج منها المنحرفون ليفترسوا فتاً مثلك ! , بمظهرك هذا كنت ساتغتصب من قِبل واحدٍ منهم ! لو لم أتي لايقاظك لكان ذلك الرجل قد نزع ثيابك وادخـ …-”
” توقف لقد فهمت ما تعنيه !!! 
نهض من مكانه البارد وعقد ذراعيه لصدره محدقاً بالاكبر والغضب قد طغى عيناه .. بدا وكأن تشانيول لم يكن مسورواً برؤيته
” لم يكن عليك انقاذي تشانيول ! .. لما لم تتركني اموت وحسب , الم ترد التخلص مني منذ البدايه ..
المراره قد ظهرت على صوته وجسده كان يرتجف بعنف خلف تلك الملابس الثقيلة ..
اشتد قلب الاكبر لترتجف شفته السفليه قليلاً .. لم تكن تلك رغبته على الاطلاق
” لم اكن اعني ذلك ! بل كنت قلـ …-
تحدث لكنه لم يكمل كلمته الاخيرة
كنت ماذا؟
لا شيء …
قلقاً أليس كذلك؟…
نسيمٌ بارد قد داعب اجسادهم للحظه .. اومأ تشانيول ببطء فلم يعد قلبه قادرٌ على انكار تصرفاته
 دعنا ندخل بيكهيون ستصاب بالبرد هكذا … منزلي ليس بمثل منزلك لذا عليك التعايش معه قليلاً ~ ”
حاول ابعاد الجو الثقيل بينهم واقترب ليلف ذراعه حول خصر الاصغر
“ لا يهمني ان كان يشبة منزلي ام لا ~ , لطالما اردت رؤية منزلك على اية حال .. ”
فتح الباب ببطء ليدخل بيكهيون اولاً من دون ان يكلف نفسه و ينزع احذيتة .. الحماس في معرفة كيف شكل منزل الاكبر كانت رغبته الوحيده
تشانيول هز رأسه من تصرفه الظريف ونزع احذيته وسترته ليتحرك لغرفة المعيشة ويجد بيكهيون قد جلس على الاريكه الرماديه بارتياح
” هل تعيش بمفردك ؟؟ منزلك كبيرٌ جداً يعجبني ذلك ~~ ”
ابتسم مستمتعاً بنعومه الاريكه
” مسرورٌ لانك لم تتذمر .. فلا استطيع حقاً مقارنة شقتي بمنزلك ..
قال ممازحاً وهو يخفف ربطة عنقه ويرميها على حافه الاريكه
“ لم افكر في وضع مقارنات .. منزلك لطيفٌ جداً .. تماماً كا منزلٍ حقيقي “
تمتم وهو يحدق بتشانيول الذي جلس بجانبه
” اذاً .. هل تريد ان تشرب شيئاً ؟ .. او ربما تأكل ؟ “
سأل وهو يفكر حقاً في اعداد وجبة طعام لذيذه
 هل يمكنني اكل شيء ؟ لم اذق شيئاً منذ ساعات .. كنت انتظر قدومك ”
اعترف عابثاً بأصابعه .. ابتسم الاكبر بهدوء ووقف ليعبث بشعر بيكهيون الناعم قبل ان يدخل الى المطبخ
قضم بيكهيون شفته السفلية وضغط على مكان قلبه الذي ارتجف لسببِ ما ..
نزع سترته الثقيلة واخذ جهاز التحكم الذي كان فوق طاولة القهوه وفتح التلفاز .. تحركت اصابعه على الازرار ليختار قناة عشوائية كانت تعرض فلماً للأطفال ..
معدته تذمرت بصوتٍ شبة مسموع عندما انشرت رائحةٌ لذيذه لتداعب انفه ..
بعد عشر دقائق قد زادت جوعه , تشانيول اخيراً خرج من المطبخ حاملاً بكلتا يديه طبقين من الطعام
عيناه قد تلألأت عندما لمحت قدومه .. اعتدل في جلسته لينظر الى الطعام الذي وضعه تشانيول امامه
الاكبر كان متوتراً قليلا ًفقد خشى ان لا يتناسب الطعام ذوق بيكهيون
لم يتردد الاصغر في الامساك بعيدان الطعام لكنه توقف ونظر الى تشانيول
 ما هذا ؟ ”
 انها سلطة لحمٍ مشوي .. في الواقع انها اكلةٌ يابانيه اعددتها منذ انك تريد الاعتياد على طعامهم .. اردت فعل شيءٍ يعجبك ..
تمتم وقد ضغط على كلتا شفتيه منتظراً رده فعل الاصغر
لكنه لم يتوقع ابدا احمرار وجهه الواضح .. بدا وكأنه قد تأثر قليلاً ..
اومأ ببطء ليمسك بعيدانه قطعة لحم ويضعها برفقٍ في فمه ..
تشانيول اخرج تنهيده خفيفه يعبر فيها عن ارتياحه .. فقد كان يخشى ان تخرج شخصيه بيكهيون الوقحه عوضاً عن اللطيفه
“ اذاً .. ماذا كنت تشاهد ؟ ..
رفع الاخر كتفيه بعدم اهتمام
” فلم اطفالٍ على الارجح .. هل يمكننا مشاهده فلمٍ ما ؟ ”
سأل ليضع عيدان الطعام جانباً
” اه في الواقع لدي بعض الافلام .. لا اشاهدها كثيرا ًولا اظن بأن بعضها يصلح لك ”
 لا بأس .. هل تمانع لو بحثت ؟”
 ابداً ان كنت تريد البحث فهم فوق ذلك الرف ..
أشار باصبعه لرف الذي كان بالقرب من التلفاز
بيكهيون ابتسم ونهض بحماس ليحمل اقراص الافلام ويبدأ بالبحث .. في الواقع لم يأخذ الكثير من الوقت ليجد شيئاً يحبه
” تشانيول هل نستطيع مشاهده فيلم سيد الخواتم ؟ ”
استأذن ليفاجئ الاكبر بأختيار
اومأ ليترك لبيكهيون عملية تشغيل الفلم ..
استمرا في تناول طعام العشاء وهما ينظران الى الفلم , لا احد منهما تكلم بحرفٍ واحد ..
بعد ساعه تقريباً تشانيول تحرك ليحمل الصحون عائداً بها الى المطبخ لم ينتبه ابداً الى نظرات الاصغر التي كانت تلاحقه
اراح بيكهيون ظهره وسط الوساده الرماديه واعاد نظره الى التلفاز ..
التفت بسرعه ليرى تشانيول قد خرج من المطبخ وبيده اليمنى علبة من البيره وبيده الاخرى كوباً من الشوكولا الساخنه
تقريباً انتهى بهما الامر ملتصقان ببعض , كان الاكبر يجلس براحه بينما بيكهيون قد حمل نفسه ليريح رأسه على صدر تشانيول
” رأيت هذا الفيلم كثيراً من قبل , ورغم ذلك لا يزال مثيراً للاهتمام ~ “
تمتم ليمسح بباطن يده فخذ الرجل
همهم تشانيول كا أجابه من دون وعي لف كلتا ذراعيه حول كتف الصبي .. وكأن ما يفعله شيئاً طبيعي
” لم افكر ابداً بأن هذه الليله ستكون ممتعه بمجرد الاسترخاء معك .. ”
همس ليمسد اطراف شعر الاخر
بيكهيون شد قليلا ًعلى قميص الاكبر .. عادت تلك الرجفه الى قلبه
 وانا كذلك تشانيول .. ”
صوته كان شبه مسموع , كان مستمتعاً بصحبه الاكبر اكثر من الفيلم
“ بإمكاني المبيت عندك اليس كذلك ؟ 
تثاءب ليبدأ النوم بالتسلل الى عينيه
” من المستحيل ان ادعك تغادر في هذه الساعه .. لذا بالطبع ستمضي هذه الليلة عندي ”
لا أحد منهما يفكر قبل ان يتحدث .. فقط في تلك اللحظه مشاعرهم الحقيقية بدأت بالخروج من تلقاء نفسها
حقاً تشانيول استمتع بصحبه الاخر لكنه كان خائفاً … خائفاً من ان يسمع بيكهيون صوت ضربات قلبه التي بدأت بالازدياد مع كل لمسه يفعلها
” أتمنى لو بقينا هكذا الى الابد .. 
همس ليشعر بالدفىء الحقيقي , تشانيول همهم لتنزلق يده لخصر الصبي
نعم …
تثاءبت ليحل الصمت المكان مجدداً .. لم يكن صمتاً مزعجاً وغير مريح .. بل العكس تماماً
وفي نهايه الفيلم , بيكهيون بالفعل نام ولا تزال قبضته تشد على قميص تشانيول بخفه
وكأنه يخشى الاستيقاظ ويختفي الدفء اللطيف الذي احاط بجسده
تنهد الاكبر وهذه المره لم يستطع انكار السعاده التي كان يشعر بها في هذه اللحظه
امسك بجهاز التحكم ليطفئ التلفاز ويرميه بعيداً ..
النوم بالفعل بدأ بمداعبه عينيه , اراد الوقوف لكنه لم يشأ ايقاظ الاصغر من نومه
حدق ببيكهيون للحظات كانت طويله بالنسبة اليه .. كان نحيلاً جداً ووحيد
زاويه فمه ارتفعت بأبتسامه حينما وقعت اصابعه على شفاه الاصغر الناعمه
اراد تذوقها الان .. لكنه توقف عن فعل اي شيء
لا ينبغي عليه استغلال نوم بيكهيون في سرقة قبلة صغيره منه ..
اصدر صوتاً متذمراً وحدق في تلك الشفاه الصغيره لفتره طويلة قبل ان يستلقي ويقرب جسد بيكهيون اليه ..
شعر بالتعب فلم يعد قادراً على مكافحه رغبته في النوم .. ورغبته في النظر الى وجه بكيهيون النائم
لبضع دقائق استولى النوم عليه بسرعه .. شعورٌ دافىء كان يداعب قلبه
* لا تفتح قلبك له تشانيول .. فلن تحصل على شيء سوى الألم …*
بيكهيون فتح عيناه بتردد ليبتسم عندما رأى الاكبر نائماً بقربة ..
تأكد بأن تشانيول نائمٌ بالفعل .. لم يعد قادرا ًعلى اخفاء ابتسامته التي بدأت بالاتساع شيئاً فشيئاً ..
فكره ان الاكبر اراد تقبيله جعلته سعيداً جداً .. نعم لم يكن نائماً لكنه شعر بالرغبه من سلوك تشانيول ولمساته
بلطفٍ رفع رأسه ليضع قبله صغيره دافئة على شفاه الرجل
تلك الرعشة اللذيذه تحركت لتلمس اطراف بيكهيون عندما التقت انفاسهم
اصدر الاخر صوتاً يدل على الانزعاج لكنه لم يستيقظ بل شد بجسد بيكهيون ودفن رأسه بالقرب من رقبته ..
* ارجوك افتح قلبك لي بارك تشانيول .. فلن تتأذى ابداً
اعدك بذلك ..*
(I Don’t Understand!)
( لا افهم ! ) 
فتح تشانيول عيناه بكسل وهو يشعر بدفءٍ مألوف قد افتقده كثيراً
زفر بتعب حينما ضربت اشعه الشمس من خلف النافذه عيناه , كان نائماً على الاريكه وبالقرب من الفتى اليافع الذي كان ينظر اليه بتمعن وعلى شفتيه ابتسامه هادئة
 انت تتحدث اثناء نومك ~ هذا لطيف ..~
تمتم ليرسم دوائر عشوائيه على صدر تشانيول
عقد الاكبر حاجبيه وتثائب .. ذراعيه اغلقت على خصر بيكهيون بإحكام
حقاً ؟” سأل ليداعب شعر الاصغر قليلاً , بيكهيون همهم ليغلق عينيه مستمتعاً بذلك الشعور اللطيف
 وماذا كنت اقول ..؟ “
الان اصبح مستيقظاً تماماَ ليدرك تصرفاته العشوائيه
” كنت تُتمتم بكلماتٍ عشوائية .. وبأسماء ايضاً ..
“ هل حقاً فعلت ذلك ؟ انا لم اتفوهه بشيءٍ محرج اليس كذلك ؟؟
سأل بخوف ليتلقى ضحكة عاليه من بيكهيون .. لقد ضحك ..
بيكهيون ضحك ..
صوته كان مثالياً جداً لأذنيه .. ضحكته جعلت قلبه ينقبض للحظه مع انفاسه ..
هذه المره الأولى التي يسمع فيها ضحكه بيكهيون الحقيقيه .. وليست المزيفه
 افعلها مجدداً ..
همس ولازالت اذرعه تمسك بالاصغر
افعل ماذا ..؟ ” سأل محتاراً وقد يرمش لعده مرات .. بدا كالجرو الصغير
عينا تشانيول لم تبتعد لحظه عن وجهه .. فجأه فقد السيطره على احاسيسه
امسك بمعصم بيكهيون وجمع اصابعهما معاً برفق ..
” ضحكتك جميلةٌ جداً بيكهيون .. ”
تمتم لتتصل اعينهم معاً
“ تشانيول …
قضم شفته السفليه ببطء ليحاول كتمان توتره
” كنت تقول بيكهيون .. كنت تهمس بإسمي بينما كنت نائماً ..
تحدث بعد دقيقه من الصمت .. ابتلع تشانيول ذلك الثقل الذي في حنجرته .. قلبه كان ينبض بعنف
الاحراج والحيره .. والعجز كلها كانت تصف مشاعره الان
ترك خصر بيكهيون واعتدل في جلسته …
سأعد الفطور ..
تمتم من تحت انفاسه ليتجه الى المطبخ 
بيكهيون تنهد و أومأ بصمت معانقاً ركبتيه لصدره .. لم يستطع تشانيول اخفاء تلك الرغبه الملحه في ان يخرج من المطبخ ويعانق الفتى من جديد
لكن الخوف عاد من جديد .. ليس مستعداً بعد ليظهر حقيقه مشاعره ..
تشانيول تنهد بثقل بينما يبدأ بالطبخ .. افكاره كانت في مكانٍ اخر تماماً ..
حدق بجسده للحظات .. كان منهكاً ومسترخياً في نفس الوقت ..
شعورٌ غريبٌ جداً ..
بدأ بطهي بعضٍ من الفطائر المحلاه لأنها كانت الشيء الوحيد الذي ظهر في عقله
تنهد مره اخرى قبل ان يشعر بزوجٍ من الايدي تحطيت بصدره من الخلف
ياه!
” ماذا تطبخ ~~
بيكهيون سأل بفضول ليريح خده على ظهر الاطول .. زم تشانيول شفتيه ليقلب الفطيره كا اجابه لسؤال الصبي
” هل تحتاج الى مساعده ؟ 
حسناً ؟… الان بالفعل ظهرت ملامح الصدمه على وجهه …منذ متى بيكهيون يعرض المساعده ويتكلم بلطف ؟
عادت الحيره من جديد الى عقله .. تاره بيكهيون يصبح لطيفاَ وتاره يتغير ليصبح صبياً مزعجاً جداً
كل تلك الصفات زادته حيره في امر الفتى
تشانيول هز رأسه نافياً ليبتعد عن الموقد ويلتفت ليواجهه بيكهيون ..
 ان كنت حقاً تريد المساعده .. يمكنك ترتيب الطاولة ~
ابتسم قليلاً ليرفع يده ويبعد تلك الخصلات الطويله عن عينا الاصغر .. سرعان ما استدار لينقذ الفطيرة من الاحتراق
لم ينتبه ابداً بأنه قد ترك خلفه بيكهيون الذي اشتعل وجهه باللون الاحمر ..
تحرك ليفعل ما طلب منه .. وبعد عشرين دقيقة من التحضير
كلاهما جلسا على طاوله الطعام الصغيره ومقابل بعضهما
الجو كان خفيفاً وهما يتشاركان الحديث بينما يأكلان طعام الفطور , وللمره الثانيه على التوالي
تشانيول كان سعيداً من قرب الاصغر له ..
الابتسامه ابداّ لم تفارق شفاه بيكهيون لكنه يخفيها احياناً خلف كوب القهوه الذي كان بالقرب من فمه
حقاً في تلك اللحظه تشانيول نسى العالم الخارجي ليغرق نفسه في احاديث بيكهيون اللطيفه ..
ارجلهم كانت تتلامس من تحت الطاوله لعده مرات .. لكن لا احد منهم اراد الابتعاد
 شكراً لأنك سمحت لي بالمبيت .. لقد استمتعت كثيراً ..
تمتم خجلاً بينما يوصله تشانيول الى باب سيارة السائق
ضحك قليلاً لكنه شتم نفسه بسرعه من صوت ضحكته المتوتره
سأتصل بك لاحقاً ..و ..” توقف ليمسك بيد تشانيول ويضع مفتاحاً فضي
 هل هذا ..-
” نعم أنه مفتاح منزلي ~ … سايكون سهلاً قدومك ان كنت تمتلك مفتاحاَ ..
تمتم ليرتجف قلبه من ابتسامه الاخر وقبوله للمفتاح
تنهد بسرعه لينحني ويقبل خد تشانيول قبل ان يدخل الى السياره ويترك الاكبر بوجههٍ محمر وقلبٍ ينبض بجنون ..

بعد اسبوعان .. علاقتهما نمت على نحوٍ رائع .. يستمتعان بصحبه بعضهما كثيراً
والذي زاد سعاده بيكهيون ان في كل مره تشانيول لديه يوم عطله فأنه سا يقضيه معه وليس مع عشيقته كما كان يعتقد ..
كان يجلس في غرفته وفوق سريره وهو يراسل تشانيول ..
– تشانيول هل تستطيع المجيء اليوم ؟ 
لدي مفاجأه صغيرةٌ لك ~ أعلم انك سا تحبها .. –
لم ينتظر سوى دقيقه ليتلقى رداً لرسالته
– سأنهي عملي بسرعه وأتي .. انتبه الى نفسك ^.^ – 
ضحك بسعاده ليضع هاتفه بعيداً ويقفز بسعاده فوق سريره
كان يريد اخذ تشانيول الى مكانٍ مميزٍ جداً بالنسبة اليه .. رمى نفسه وسط الوسائد الناعمه ليحلم قليلا ً بالأكبر
قطع سعادته واحلامه دخول كريس من دون ان يستأذن كالمعتاد .. كان يحمل باقه عملاقه من الروز الاحمر وقد وضعها على الطاوله ..
 كريس ..
تظاهر بالتفاجئ ولأول مرةٍ في حياته لم يرد ابداً رؤيتة الان
كريس اخفى ابتسامته وجلس على حافه سرير بيكهيون ليقوس حاجبيه من سلوك الاصغر
 لما كنت تبتسم ..؟ 
” وما شأنك انت ..
أجاب بانزعاج ليعرف جيداً النظره التي كانت تعتلي وجهه كريس
سمع ضحكه خفيفه ليتحرك الاشقر ويقترب منه , عقد بيكهيون ذراعيه لصدره ورغبه طرد كريس كانت تشغل افكاره .. تشانيول سيأتي في ايه لحظه
انحنى الرجل اقرب ليتصل يده ذقن بيكهيون الذي دفع يده بقسوه وزمجر غاضباً
” اخرج كريس .. هو قد يصل في أي لحظه ! 
 هو …
صر على اسنانه لينظر الى حواف غطاء السرير .. يكاد الحقد من ذكر اسم تشانيول يغلي اعصابه
رفع يده مجدداً ليشد ذقن الاصغر من دون رحمه
” كنت معه قبل ساعات .. لا تحتاج لرؤيته مره اخرى .. ظننت بأنك تريد تمضيه اليوم معي بيون بيكهيون …
صوته كان مخيفاً .. ممتلىءٌ بالغيره والسواد
 كـ كريس انتـ..-
حاول الدفاع عن نفسه وابعاد يد كريس التي تكاد تنهش وجهه .. لكن محاولاته كلها كانت فاشله .. كريس اقوى منه بعشر مرات
” لا املك الوقت لتفاهاتك كريس دعني وشأني ! 
 لماذا ذلك الوغد مهماً جداً بالنسبة لك !!
صوته كان عالياً ليرفع بخشونه اذرع الاصغر ويضعها فوق رأسه
” هـ هل فـ فقدت عقلك !! .. “
انفاسه بدأت بالانقطاع من دقات قلبه السريعه
حقاً لم يرد ان يأتي تشانيول الان ويراه في هذا الموقف
” هل وقعت في حبه … اجبني بيكهيون هل وقعت في حب ذلك السافل !!”
” لا بالطبع لا انـ -..
 اذا لماذا اصبحت ترغب به اكثر مني ! ”
جر اذرع الاصغر ليلصق ظهره على حافه السرير .. اذا دخل احدٌ الغرفه سا يرى بوضوح ما الذي يجري
كريس هجم على عنق الاصغر وتجاهل تماماً الضربات التي كان يتلقاها منه
” ارجوك ليس الان كريس .. ان أتى تشـ..-
 دعنا نصنع لأميرك تشانيول عرضاً مثيراً اذا ~ “
ابتسم لينزع ربطه عنقه ويربط بها ايد بيكهيون المعلقه في الهواء ..
اراد الصراخ عالياً لولا ان اسكتته نظره كريس المرعبه
 اخرس …
هسهس ليشد بقسوه شعر بيكهيون الاسود من الخلف
اغلق عيناه بسرعه محاولاً كتمان ألمه
 انا اكثر أهمية منه أليس كذلك بيكهيون ؟ … قلبك ينتمي إلي ..
سأل ليرمق الصبي بغضب
بيكهيون ابتلع ما خنق حنجرته وأومأ بحذر لكي لا يزيد غضب كريس .. جسده كان يهتز بوضوح ليكره نفسه كثيراً
” هـ هذا صحيح … قـ قلبي ينتمي إليك كريس …
همس ليغرق وجهه بدموع
لم يضيع كريس دقيقه واحده ليمزق جميع ما يرتديه بيكهيون .. كل قطعه من ملابسه كانت تطير في كل مكان لتصدر ضوضاء خفيفه عندنا تقع
كان متجمداً ليستطيع الكلام .. لأول مرة يرى وحشا ًمخيفاً يررج من كريس
حاول ركله بقدميه لكن ذلك لم يبعد كريس ابداً بل شد عليها ليحيطها حول خصره وعيناه كانت تحدق بجوع له
” دع تشانيول يرى حقيقتك بيكهيون .. دعه يرى إلى من تنتمي ..
همس ليهجم على جسد الاصغر الذي بدأ بالصراخ
دموعه بالفعل كانت تحرق عيناه وتخفي رؤيته .. توسلاته وصراخه لم تُقيظ ضمير كريس ابداَ
” لـ لما تفعل ذلك بـ بي ….
شهق بصوتٍ مبحوح لتختفي قوته تماماً في مقاومه الرجل
كان ضعيفاً جداً مقارنة بكريس .. لو ان هذا الموقف اتى قبل اشهر لم يكن ليمانع ..
لكن الان .. لا يريد اي شيء .. لا يريد كريس ولا معاملته …
اراد فقط ان يشعر بالدفء كما شعر به بالأمس ..
قلبه انقبض بقوه .. لا يريد شيئاً سوى رؤية تشانيول .. سئم من سلوك كريس في الأونه الاخيره ..
كان هو الشخص الوحيد الذي يشعر بالارتياح معه .. الشخص الوحيد الذي يبقى معه
ليس بالطريقه التي تمناها .. لكن على الاقل كانت افضل من لا شيء
ظن دائماً بأن كريس يفهمه اكثر من أي شخص .. لكنه الان لم يعد واثقاً من ذلك
الألم كان يسري في كل جسده .. لمسات كريس القاسيه .. الظلام الذي حوله
صرخ بألم عندما شعر بشيء صلب كاد ان يمزقه الى نصفين ..
الدموع ازدادت لتليها شهقات وصراخ لا نهايه له .. كريس كان يمارس معه من دون رحمه ..
رئتيه باتت ثقيلة جدا ًمن الصراخ والخوف .. الألم كان يزداد ليزداد ايضاً ضعفه امام الاكبر
اراد التوسل مجدداً لكنه صمت بسرعه ليشعر بشيء رطب قد انزلق من بين فخذيه
سائلٌ احمر كان ينزلق بشكلٍ سلس وببطء ليملأ غطاء السرير
وهل تظنون بأن كريس قد توقف ؟ .. بل زاد خشونه وهو يستمتع بمنظر دم الصبي
” مـ مؤلـ م ..
قضم شفته السفليه حتى اوشك ان يذوق دمه .. اغلق عينيه بإحكام ليرجوا بداخله
* ارجوك … تشانيول .. لا تأتي … لا تأتي .. اريدك فقط ان ترى جانبي الجيد ..* 
لم يفتح عيناه .. قلبه لازال يرتجف بجنون .. شتم نفسه مراراً وتكراراً لأعطاء تشانيول مفتاح المنزل
كريس كان يعض عنقه ليزرع علاماتٍ قرمزيه ..
سمع صوت ضحكه خافتةٍ مألوفه .. تتلوها شهقه وقوع شيءٍ على الارض
بيكهيون فتح عينيه التي اصبحت زجاجيه من الدموع .. رؤيته لم تكن واضحه .. لكنه استطاع لمح وقوف شخصٍ امام الباب
قلبه قد انتزع تماماً ليرى تجمد تشانيول وتلك الباقه البسيطه البيضاء المرميه بجانبه
كريس ابتسم بانتصار لفعلته وعض عنق الاصغر ليصدر صرخه عاجزة اخرى
” تـ تشانيول .. انتـ ـظر اارجـ …-
بكا بصوتٍ عالي ليرى اقدام تشانيول التي تحركت عاجزه خارج المكان ..
* لما الان .. لما يحدث هذا لي ..* 
” هل رأيت ذلك بيكي ..~“
كريس لهث لكنه لم يخفي ضحكته , امسك بذقن الصبي ليجبره على النظر اليه
* كل ما اردته هو الدفء ..كل ما اردته هو حب تشانيول لي ..* 
 انت لي بيكهيون …
ابتعد ليهز الجسد الذي تحته .. بيكهيون توقف عن الحراك تماماً ..
عيناه توقفت عن الحركه .. كذلك تمنى لو ان انفاسه تتوقف ..
“ لماذا ..
نزع كريس ربطه العنق التي كانت تشد على معصم الصبي وابتعد غير ابهٍ بالدم الذي غطى السرير
” لأبرهن لك بأنني افضل منه ..
تحدث كا شخصٍ ساديٍ مهووس وهو يحدق بالباقه المرميه
“ وهل هذه طريقتك ..
صوته ارتجف ليشعر بمدى قذاره جسده في هذه اللحظه ..
” انظر .. تشانيول ظن بأنك فعلا تحب الزهور البيضاء .. لكنني اعرف جيداً بأنك تفضل الحمراء 
ابتسم لينثر الورد الابيض في كل مكان .. بينما باقته الحمراء قد وضعها في جره قريبه من سرير بيكهيون الذي لم يتحرك ابداً من مكانه
“ والان .. علاقتك به دعها تصبح كالبقيه .. فهمت ؟
لم يظهر اي علامه على الموافقه وظل ينظر الى الزهور البيضاء المرميه بأهمال حول المكان
تقدم كريس ليرفع ذقن الاصغر ويحدق في عينيه
” سا اثبت لك بأنني اعرف كل شيءٍ عنك ..
همس ليمسد خد الصبي باصابع كانت قذره جدا ًبيكهيون …
” انت تفضل الممارسة القاسيه …
اريد ان يصنع لي شخصٌ ما الحب .. 
“ انت تحب الكلام القذر ..
بل احب الهمس والحديث اللطيف … 
“ انت تحب شعور السيطره ..”
اريد ان اشعر بالأمان .. 
 تريد ان يعاملك الناس كالملك ..
اريد ان يرى الناس حقيقتي .. وان يقبلوا بي كشخص .. 
 انت تحب المعامله المميزه ..
اريد ان اشعر بالحب .. 
” والاهم من ذلك .. انت تحب اللون الأحمر اكثر من اي شيء ! ”
… لا كريس .. بل احب اللون الابيض اكثر من اي شيء …
ابتسم كريس ليجمع ملابسه ويخرج من منزل بيكهيون ..
بمجرد التقاءه بالصمت .. انفجر باكياً .. عاد ليخرج كل شهقاته وصراخه التي لم يستطع اخراجها امام كريس
دفن وجهه بين يديه واجهش من البكاء .. يشعر بالأنكسار تماماَ ..
حاول النهوض ليمسك بزهره بيضاء لم تكن ممزقه .. ببطءٍ استنشق عطرها وابتسم بخفه
كم كان يحب اللون الأبيض .. الزهور البيضاء كانت تعني النقاء والبراءة ..
احس بالأمان وهو ينظر اليها ..
كيف عرف تشانيول بأنه لوني المفضل ..؟
سؤالٌ بسيط كان يتردد في ذهنه .. دموعه عادت من جديد لتذكره بملامحه المتألمه ..
نظر الى ارجاء الغرفه ليخيم الظلام ويحاصره .. الوحده كانت تأكله حياً من جديد ..

تشانيول ضرب الجدار بيده لتتمزق اطراف اصابعه وتنزف
كان غاضباً جدا ً.. دماء عروقه كانت تغلي مما رأه ..
جسده بالكامل كان يرتجف .. تمنى لو أن بإمكانه تمزيق قلبه ورميه بعيداً ..
“ ظننت بأنني بدأت فهمك بيكهيون … لكنني مخطىء ..مخطىءٌ جداً ”
صوره كريس فوق بيكهيون كانت ما تزال عالقة في ذهنه ..
اراد الصراخ ليخرج احباطه ويائسة .. هل كانت تلك مفاجئة بيكهيون ؟
نصفٌ منه نفى ذلك ونصفٌ منه اصر على ان الاصغر تعمد اذائه ..
لماذا ترك بيكهيون علاقتهما تنمو بمثاليه ليأتي من العدم ويدمرها في اقل من دقيقه ..
جلس على حافه الشارع ليدفن رأسه بين يديه .. لازال امام منزل بيكهيون .. شرفة غرفته كانت واضحه من الخلف
بعد دقائق من الصمت .. شعر بشيء ناعم قد ضرب رأسه .. رفع رأسه بسرعه لتسقط في حضنه زهره بيضاء تماماً كا التي اشتراها لبيكهيون .. شيءٌ ما قد كُتب عليها ..
* انا اسف …* 
قرأ تلك الكلمات بأصابع مهزوزه .. ليزيد ثقل قلبه ..
هل عليه الاطمئنان على بيكهيون …
ام استحق ما يكفي من الضرر ؟
* انا اسف …* 
كلمتان لا يظن بأنها قد تغفر ما رأه ..

 

7 أفكار على ”I Hate And I love You Chapter 7+8+9

  1. شكرا اوني
    شكرا على الروايه الجميله
    شكرا يا احلى كاتبه لو اقول كلمه شكرا مليون مره ما توفي حقكك ووتعبكي ♥♡احبك♡♥
    فايتنق
    لا تتاخري علينا

    أعجبني

  2. حبيت الروايه مره
    شكراً على مجهودك

    اتمنى يموت كريس او يصير فيه شي يغبن وجع

    بيكهيون يكسر الخاطر بالمره

    أعجبني

  3. 😭😭😭😭😭😭😭 جالسه ابكي معليش ايش ذا 😭😭😭😭😭 بيكهيون حبيبي وربي رحمته المسكبن مسوي مفاجآه وفي النهايه كريسسسس خرب كل شي 😭😭 كيف كان بيكهيون متحمس وتشانيول اكثر منه وكيف كانو ويا بعض كل شي خربب 😫😭💔 الي يقر بالموضوع تشانيول ماشاف دموع بيكهيون ماشاف كيفكان بيكهيون مقيد 💔 وربي نهايه البارت حسيته جميل ومإثر اثرت فيني

    بالبدايه كنا فوحانين لهم وطريقه تعاملهم وتحسين انهم بجدد صارو حبيايب 😍 واتاري ظلمنا بيكهيون المسكين مايبي الى حبيت يهتم فيه 💔

    في مقاطع كثيرررررره عجبني
    * لا تفتح قلبك له تشانيول .. فلن تحصل على شيء سوى الألم …*

    * ارجوك افتح قلبك لي بارك تشانيول .. فلن تتأذى ابداً
    اعدك بذلك ..*

    ” انت تفضل الممارسة القاسيه …”
    اريد ان يصنع لي شخصٌ ما الحب ..
    “ انت تحب الكلام القذر ..”
    بل احب الهمس والحديث اللطيف …
    “ انت تحب شعور السيطره ..”
    اريد ان اشعر بالأمان ..
    ” تريد ان يعاملك الناس كالملك ..”
    اريد ان يرى الناس حقيقتي .. وان يقبلوا بي كشخص ..
    ” انت تحب المعامله المميزه ..”
    اريد ان اشعر بالحب ..
    ” والاهم من ذلك .. انت تحب اللون الأحمر اكثر من اي شيء ! ”
    … لا كريس .. بل احب اللون الابيض اكثر من اي شيء … 💔

    شكرا ع البارت الرائع تسلم اناملكً🌸❤️

    أعجبني

  4. اومق هاي اول مرة احقد ع كريس ف اي فيك😢🔪 اومق يعني كمية حقاارة ونذاالة!! انزين بيك شو ذنبه جيه اتعامله؟!! يعني هو انسان بعد! وبخصوص تشان يعني؟!! مااشي ثقة؟! يعني هو سمع كاي يقوله ان كريس كان يضربه! يعني بالعقل فجأة نسى وطلع وهو امعصب؟! انزين ع الاقل اتطمن ع الولد عن يموت! قهر والله😭💔 بغيت اصيح😢💔
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s