the fortune-teller said that you are my future husband ch.15+16

eMNjcMu

إذا ظن بيكهيون بأن نامجو ستتوقف عن كونها مزعجة له و لتشانيول, هو كان بشكل كبير خاطئ لأنه على الرغم أنها بالفعل تعلم أن بيكهيون حبيب تشانيول, هي لم تتوقف مطلقًا. بالعكس, هي أصبحت أكثر همجية بتصرفاتها.

لأنه عندما تشانيول قال أنه بالماضي نامجو دائمًا حاولت منعه عن مواعدة أحد لم تكن مزحه. منذ يوم وصولها, نامجو ضايقته مرات عديدة لدرجة أن بيكهيون نسى كم مرة.

كان هنالك مره عندما نامجو ’بالصدفة’ خطت على قدم بيكهيون بقوة.

وتلك المرة عندما رمت كرة السله على رأس بيكهيون لأنها ’ظنت’ أنه كانت صديقتها.

و نحن لم نذهب إلى موضوع نامجو أنها دائمًا تشاركهم باستراحة الغداء.هي ستجلس بينهم في الكافتيريا و تأخذ كل انتباه تشانيول بالحديث معه.

وكيف هي تقاطعهم دائمًا عندما ينتظرون حافلة بيكهيون, الجلوس بجانب تشانيول و تقود المحادثه.

للقول أن بيكهيون يكرهها كان تصريحٌ مكبوح.وحقيقة أن تشانيول يعاملها كأخته الصغيرة أزعجه كثيرٌ وكان الأمر على أعصابه.

بكل مره نامجو تزعجهم أو تقاطعهم, تشانيول سيقول ’لماذا أنتِ هنا؟’ لكن بعدها هو يفعل لاشيء أكثر. وبكل مرة يحتج بها بيكهيون, تشانيول سيقول دائمًا, ’بيك, نامجو كأختي الصغرة, لاأستطيع عمل أي شيء’ و مجموعة من الكلمات المطمئنة منه ليؤكد لبيكهيون أن نامجو لن تفعل أي ضرر.

لكن تشانيول كان غافلاً جدًا ليدرك أن نامجو فعلت له أشياء قد عدت الخط بالفعل. الأخت الصغيرة لا تتمادى هكذا.

إذاً عندما تأتي عطلة نهاية الأسبوع ووقتهم للذهاب إلى الشاطئ يأتي, بيكهيون كان متحمسًا جدًا. لأنه لنكن صريحين, هو لا زال لم يجد الوقت لينشط جسده و عقله بعد المهرجان المدرسي, ومشكلة نامجو هذه أيضًا جعلت رأسه يؤلمه.

اتضح أنه خطة تشانيول تضمنت جميع أصدقائه, ليس فقط مع بيكهيون. لكن لا تفهموا بيكهيون خطأً, لأنه في الحقيقة كان لابأس معه. سيكون مرحًا جدًا وهذا يعني أنه سينسى المشكلة بسرعه. تشانيول بدا أنه رأى كم كان بيكهيون قلقًا, لذا هو دعا الآخرين؛ جونق ان, كيونقسو, وكريس. بينما بيكهيون قرر أن يدعي جونق داي وتاو.

جميعهم قرروا أنهم سيذهبوا لرحلة قصيرة بما أن المدرسة كانت تثير الغضب في الآونة الأخيرة. لذا هم اختاروا شاطئ مومتشونق ليذهبوا إليه لأنه كان قريبًا من سول وهو فقط سيأخذ منهم ساعتين ليصلوا.

هذا كان مؤسفًا لهم أن يذهبوا للشاطئ بالشتاء تقريبًا والمرح يكمن باللعب بالماء لكن لابأس, مادام بيكهيون مع حبيبه و أعز أصدقائه.

ارتدى بيكهيون كابه الأحمر المفضل و عدّل شعره للحظة قبل أن يعطي مظهره نظرة أخيرة بالمرآة و ظن أنه لم يكن سيء إطلاقًا. بكابه الأحمر ومعطفه الرمادي الثقيل, كان جاهزًا للذهاب للشاطئ.

بيكهيون كان متأكدًا بأن اليوم يجب أن يكون ممتعًا جدًا و عندما سمع صوت السيارة أمام منزله, هو لم يستطع أن يكون أكثر حماسًا. هو رآى ساعته وابتسم. أقله تشانيول على الوقت تمامًا. هم اتفقوا على استخدام سيارة أخت تشانيول و تشانيول سيقلهم جميعًا, من ضمنهم بيكهيون, من منزلهم إلى هناك, سيذهبوا مباشرةً إلى الشاطئ.

بيكهيون كان آخر شخصٍ يقله تشانيول لأن منزله كان الأبعد, لذا بيكهيون متوقع أن السيارة يجب أن تكون بالفعل مكتظة الآن. بعد أن قال وداعًا لوالدته, خرج بيكهيون من منزله و وجد سيارة تشانيول السوداء تنتظره. ابتسم باتساع و واقترب من السيارة. فتح بيكهيون باب السيارة الأمامي, لكن بسرعه, ابتسامته الواسعه اختفت.

نامجو كانت جالسة داخل السيارة.

~

الصمت في السيارة كان لايطاق. التوتر كان ما بعد الإرتباك. بالأخص, للخمس أرواح البريئة التي انتهت أن تكون بين هذا من المفترض – أن-تكون-رحلة-ممتعه.

جونق ان,كيونقسو,كريس,جونق داي, وتاو حاولوا أن يسعدوا الجو في السيارة, لكن في النهاية, التوتر يبقى أطول.

فك تشانيول و وجنتيه بالفعل تؤلمانه بسبب الابتسامات المجبورة والضحكات التي يفعلها لساعتين. لعق شفتيه الجافه و نظر إلى الفتاة الصغيرة بجانبه,نامجو كانت تلعب بهاتفها بعد تذمرها و أنّها كيف أن الرحلة ممله. و بعدها تشانيول يختلس النظر على المرآة لينظر إلى بيكهيون الذي جلس في الخلف مع جونق ان وتاو, سماعاته ملتصقه بإذنه, أعينه ملتصقه بالنافذة.

هذا كان مأساويًا.

تشانيول شتم بداخله لماذا حدث ذلك. هذه الرحله كانت من المفترض أن يقضيها فقط معه, بيكهيون و أصدقائه. نامجو كانت كرقم واحد على قائمة الأشياء التي يجب أن لانحضرها بالرحله, لكن لازال الأمر هكذا. الشكر لطاقة ازعاج نامجو.

وبالطبع, لاننسى شكر عزم تشانيول الضعيف الذي يوافق على كل قول نامجو.

بيكهيون كان حرفيًا قائلًا لاشيء منذ أن دخل إلى السيارة, باستثناء ترحيبه. وتشانيول لديه احساس بأن بيكهيون سيبقى صامتً إذا لم يقل آسفًا له.

هو اعتمد على جونق ان والآخرون أن يهتموا بنامجو بينما هو سيتكلم مع بيكهيون.

قبض تشانيول ذراع بيكهيون و سحبه خلف السيارة, مختبأً من الآخرين,

“بيك أرجوك أريد أن أشرح لك,”

طلب تشانيول.

بيكهيون لم يقاوم إطلاقًا, وتشانيول كان مرتاح. بكن بعدها, نظر إلى أعين بيكهيون, وكانت باردة كبرود الجو الآن.

حبيبه قال لاشيء لذا بدأ تشانيول,

“أنا لم أطلب منها أن تأتي. كنت أغلق باب شقتي, وهي كانت بالخارج. أعلم وقت خاطئ. هي سألتني إلى أين أنا ذاهب, أجبت, و بالثانية التاليه, هي كانت تقفز على قدميها تصرخ ’انتظرني’ . انتظرت لأني لم أعلم مالذي كانت تريد لكنها خرجت  بالفعل متجهزة والشيء الأخير الذي أعرفه, أنها كانت تأن كالمجنونة بأنها تريد الانضمام معنا.”

شفتي بيكهيون كانت ملتصقة وهو حتى لم يومض عندما سمع شرح بيكهيون. بغض النظر, وجهه المتصنم كالحجر.

“بيكي, أرجوك قل شيءً”

توسل تشانيول,

“أنا آسفٌ جدًا. أنا أحمق-“

“أكرهك,”

قاطعه بيكهيون.

تنهد تشانيول براحة, على الأقل بيكهيون تحدث معه,

“هل تستطيع كرهي لاحقًا بيكي؟ بعد الرحلة؟ أوعدك بأننا لن نقترب بجانبها, سوف نستمتع وحدنا.”

بيكهيون فكر, لأنه حقًا, عرض تشانيول كان مغريّ وهذا كل ما أراده هو, أن يكون فقط مع تشانيول اليوم.

شتم بيكهيون نفسه لأنه تبًا أعين الجرو الخاصة بتشانيول, هو لن يستطيع أبدًا مقاومة تلك العيون,

“حسنًا, لكن بشرط واحد,”

قال بيكهيون. عض تشانيول على شفته, ينتظر من بيكهيون أن يكمل,

“يجب علينا أن لا نقترب منها 20 مترًا. إذا هي اقتربت, نحن يجب أن نهرب.”

ابتسم تشانيول بسعادة,

“سأركض من أجل حياتي إذا هي اقتربت,”

“جيد, الآن لنذهب إلى الشاطئ,”

قال بيكهيون بينما بدأ يمشي يترك تشانيول خلفه.

بعدما أغلق تشانيول السيارة, هو في الحال ركض باتجاه بيكهيون و وضع ذراعه حول كتفه, هو مال أقرب ليهمس له,

“مرة أخرى أنا آسف حسنًا. أرجوك سامح حبيبك المغفل هنا.”

تشانيول استطاع الشعور بمعدته تضرب قليلًا,

“أنت محظوظ بأني لم أقتلك,”

قال بيكهيون بينما حوط ذراعه حول تشانيول.

تشانيول لا يستطيع أن يكون سعيدًا أكثر من ذلك الآن. والشاطئ كان جميلاً.

بالتأكيد منظر الشاطئ أمامهم جعل من مزاج بيكهيون يرتفع إلى نقطة أنه يمسك يد تشانيول و يسحبه معه, يركض باتجاه الشاطئ بينما يصرخ بحماس.

“تباً إنه بارد!”

صرخ بيكهيون بينما يركض, وتشانيول يضحك بينما يُسحَب من قِبل حبيبه.

بيكهيون بالتأكيد قصدها عندما قال أنهم لايريدون الاقتراب من نامجو لأنهم الآن يركضون في الاتجاه الآخر من الشاطئ. تشانيول يستطيع أن يرى بأنهم بعيدين عن نامجو والآخرين.

عندما اقتربوا من المياه بيكهيون بسرعه ترك يد تشانيول و ذهب لظهر تشانيول ودفعه,

“ياه, بيكهيون!”

قدم تشانيول بالكاد أصبحت بالماء و بيكهيون لم يتوقف عن دفعه, لكن تشانيول لن يتركه بهذه السهوله. على الرغم, الرياح كانت قوية باتجاهه, وتباً حذاء تشانيول قد تبلل الآن.

بيكهيون كان يضحك بقوة لدرجة أنه سقط على ركبته, بينما تشانيول ينظر إلى حذائه المبلل بوجه حزين,

“بيك, أنت-“

“هذا…”

بيكهيون حاول القول بين ضحكاته,

“….انتقامي لتدمير رحلتي.”

أطلق تشانيول ضحكة شريرة,

“دوري الآن بيك.”

اقترب من الجاثي على ركبته بيكهيون  و وصل إلى يده,

“لا,لا,لا, مالذي تفعله, يول؟ لا, انتظر, لاتحاول حت- هي, أنزلني!”

على الرغم أن بيكهيون كان يحاول بقوة الفرار من يد تشانيول, لكن الفتى الأطول نجح بحمل الفتى الأصغر على كتفه. بيكهيون ظل يضرب ظهر تشانيول وعندما استطاع رؤية أن الماء كان على بعد خطوة منه, أغلق عينيه.

رمى تشانيول بيكهيون بالماء وفي الحال خطى للوراء, في حالة أن الماء سيبلله أيضًا. شيء جيد أن بيكهيون لم يسقط على مؤخرته واستطاع الوقوف على قدميه.لكن لازال, حذائه كان كحذاء تشانيول مبلل الآن. و جينز بيكهيون أيضًا تبلل حتى ركبته بسبب الماء.

قلّب بيكهيون عينه و وضع تعابيره الغاضبه المزيفة,

“أنت ميت بارك تشانيول.”

~

ارتجف بيكهيون عندما هبت الريح. جينزه كان يقطر منه الماء وعلى الرغم أن تشانيول أعطاه سترته ليغطي جينزه من الرياح الباردة, بيكهيون لازال بردان.

طيّ بيكهيون قدميه وضغطها على صدره, يحضنها بقوة. جميعهم الآن, ضمنهم جميع أصدقائه و بالطبع نامجو, كان جالسين يشربون قهوة دافئة.

بقدر ما أراد بيكهيون البقاء بعيدًا عن نامجو, هو علم بأن تشانيول لن يستطيع فعل ذلك إلى النهاية. سيكون تصرفًا فظًا باتجاه أصدقائهم إذا لم ينضموا إليهم.

لكن بيكهيون استمتع مع تشانيول, أكثرمما ظن, عندما علم أن نامجو ستأتي معهم. هو لعبوا وضحكوا معاً كثيرًا.

نظر بيكهيون إلى نامجو التي كانت مائله باتجاه تشانيول و هو قلّب عينيه بانزعاج. هو أيضًا نظر إلى جميع أصدقائه, وابتسم في الحال بعد ذلك لأن أصدقائه بدوا أيضًا مستمتعين بالرحلة. كانوا يضحكون و يتحادثون بحماس وان كانت ملابسهم مبتله كبيكهيون

“نلعب لعبه؟”

قال جونق ان.

“بما أننا هنا سيكون مضيعة إن لم نلعب لعبه.”

“بالتأكيد,”

رد جونق داي بحماس,

“الشخص الذي يخسر يجب أن يدخل بالماء حتى يتبلل من الرأس حتى اصبع قدمه.”

“موافق!”

صاح جونق ان.

بيكهيون فكر بجدية أن جونق داي و جونق ان يمثلان فريقًا جيدًا.

“يجب أن نتسابق, أنت تعلم بما أننا بالشاطئ,”

قال جونق ان.

“من قال؟”

انضم تشانيول.

“أنا,”

رد جونق ان, وقلب تشانيول عينه.

“لكن أنا لست جيدًا بالركض,”

تنهد بيكهيون.

“لعبة أخرى أرجوك.”

وبيكهيون رآى بزاوية عينه أن نامجو كانت تسخر.

“أنا أعرف,”

جونق داي قال و وقف,

“يجب أن نلعب هذه.”

جمع جونق داي مجموعة من الرمال حتى صنع جبل صغير و وضع عصا صغيرة بالوسط.

“آه,هذه اللعبه,”

وقف كيونقسو وكذلك البقية.

“ماهذه اللعبه؟”

سأل تاو بحيرة. نسى بيكهيون أن تاو لم يكن من كوريا, لذا هو بالتأكيد لايعرف مثل هذه الألعاب.

لكن بعدها,كريس هو الذي أجاب,

“أنت يجب عليك أن تتخلص من الرمل شيء فشيء حتى تسقط العصا. آخر شخص يجعل العصا تسقط يخسر,”

شرح كريس.

“النقطة المهمه هي,”

أكمل جونق ان عليه,

“لاتجعل العصا تسقط حسنًا؟”

أومأ تاو,

“فهمت.”

نامجو صفقت بيدها معًا,

“إذاً, من سيبدأ أولاً؟”

“يجب أن نفعلها من الأكبر إلى الأصغر,”

قال كريس.

الفتاة الوحيده هنا عبست,

“ماذا؟ لكن حينها سأكون آخر شخص. هذا ليس عادلاً,”

هي أنّت.

“مقرف أن تكون الأصغر, أليس كذلك؟”

سخر بيكهيون بصوت خافت.

لكن يبدو أن نامجو سمعته لأنها ضغطت على شفتيها و سخرت,

“حسنًا, لن أخسر على أي حال,”

قالت بينما مشت باتجاه آخر الصف.

كانوا واقفين على حسب الأعمار. تخلص كريس من حفنة كبيرة من الرمال و ترك قليلًا للآخرين. بيكهيون, جونق داي, و تشانيول كانوا يواجهون وقتًا صعبًا في اللعب. كيونقسو وجونق ان كادوا يخسرون. وعندما أتى وقت نامجو, جميعهم استطاعوا رؤية أن الفتاة بشكل ما أرادت البكاء بسبب كمية الرمال القليلة.

“لابأس, تستطيعين فعلها.”

قال تشانيول لنامجو بينما الأخرى جثت على ركبتها.

ابتسمت نامجو باتساع ونظرت إلى الرمل والعصا. تنهدت قبل أن تضع يدها على الرمل بحذر وحاولت التخلص من الرمل.

كانت دقيقة صمت للجميع, لكن الحظ لا يبدو بصف نامجو لأن العصا وقعت في الحال بعدما أُزيح الرمل.

صياح ب’آه’ و ’أوه’ سُمعت وسقط كتف نامجو. لكن لم يأخذ الأمر طويلاً بعد ثانيه جميعهم بدأوا يصرخون بسعاده  بأنه أخيرًا شخصٌ غيرهم خسر.

“بسرعه, اخلعي معطفك وادخلي بالماء,نامجو,”

جونق داي قال بين ضحكاته.

عبست نامجو,

“أنت حقًا تريد مني الدخول بالماء؟ أنا فتاة.”

“أنتي خسرتي اللعبه, تقبلي العقاب,”

قال بيكهيون, بنبرة أعلى مما أراد.

حدقت به نامجو, وبيكهيون فقط رفع كتفه.

“هل يوجد شخصٌ يستبدلني؟ لم أجلب أي ملابسٍ إضافيه,”

هي توسلت,

“أرجوكم….”

جميع الفتيان بدأوا بالتفكير, لأنه يعني أن اللعبة كانت بلا فائدة, إذا استبدلوها.

“حسنًا, سآخذ مكانك,”

رفع جونق ان يده و بدأ يخلع ملابسه,

“أنا مبتل بالفعل.”

“أنت متأكد؟”

سأل كيونقسو بقلق.

“لا”

قال نامجو بسرعه,

“إذا كان هنالك شخصٌ سيتطوع, أريد تشانيول أوبا أن يتطوع لي,”

نظرت إلى تشانيول و أومضت ببطء, تحاول كسب شفقة تشانيول.

“همم, حسنًا إذاً,”

وضع جونق ان معطفه مرة أخرى.

“انتظر, عندها لن تسمى تطوعًا بما أنكِ طلبته مباشرةً,”

تدخل بيكهيون. بدأت نامجو تلعب بكرتها و هذا جعل من بيكهيون يشعر بالمرض.

سخرت نامجو,

“من قال؟ أوبا, ستستبدلني صحيح؟ صحيح؟”

هي مسكت معطف تشانيول.

عض تشانيول شفته,

“أظن ذلك؟”

فتح فم بيكهيون,

“ماذا؟”

“علمت ذلك,”

عانقت نامجو تشانيول,

“أوبا سيفعل أي شيء من أجلي.”

هنا الآن, بيكهيون حقا أراد التقيء.

~

دفن بيكهيون شعر تشانيول المبلل بمنشفة و حاول تجفيفه. تشانيول كان ينظر إليه باهتمام. ولو لم يكن بيكهيون غاضبًا, هو كان بجدية سيذوب منها.

“أنت غاضب علي,”

قال تشانيول, كتصريح أكثر من سؤال لأنه كان واضحًا تمامًا أن بيكهيون كان غاضبًا. أكثر غضبًا من عندما وصلوا إلى الشاطئ.

“بيكي, هي لم تجلب أي ملابس إضاف-“

“سأجلب لك كوب كاكاو ساخن,”

أعطاه بيكهيون المنشفة.

“بيك-“

“انتظر هنا,”

خرج بيكهيون.

مشى بيكهيون بعيدًا عن سيارة تشانيول. هو حقًا إحتاج بعض الوقت ليهدئ غضبه. نامجو و تشانيول نجحا بجعله تقريبًا يشد شعره. أجل بالطبع هو كان غيورًا عندما من المفترض أن لايكون, لأنه متجاهلٌ تصرفات نامجو المزعجة, تشانيول كان فقط يحاول المساعدة.

هو علم أن تشانيول لديه علاقة مقربه مع الفتاة. بقدر قرب تشانيول من جونق ان. وحبيبه بالفعل أخبره العديد من المرات أن نامجو كانت دائمًا كأخت له.لكن بيكهيون لم يستطع التساهل معها. نامجو لديها تلك الهالة  التي جعلت من بيكهيون يشعل بالتثاقل في كل مرة تكن هي بالجوار.

“بيكهيون أوبا,”

نقرت نامجو على كتف بيكهيون, تجعل من بيكهيون يقفز بتفاجئ.

يركن أفكاره جانبًا, و ينظف حنجرته,

“مالأمر؟”

“أنا فقط أريد أن آتي معك. أشعر بالمسؤولية أيضًا بجعل تشانيول أوبا بارد هكذا,”

قلّب بيكهيون عينه, وسأل بداخله, هل من الممكن أن تصبح هذه الفتاة أكثر ازعاجًا.

هما مشيا جنبًا إلى جنب و كلاهما يبدو أنهم لاينوون الكلام. أو كما ظن بيكهيون, لأن نامجو كانت في الحقيقة تتحدث إليه الآن عندما وصلوا أخيرًا صانعة الكاكاو الحار.

“أنت يجب أن تبقى بعيدًا عن تشانيول أوبا,”

قالت,بينما تدير جسدها لتواجه بيكهيون.

شدد بيكهيون قبضته, محاولاً التحكم بمشاعره,

“ولماذا يجب علي؟”

هو حتى لم يحدق بها و فقط ركز بكوب الكاكاو الخاص بتشانيول.

“سأذهب مباشرة للموضوع. تشانيول أوبا ليس شاذًا. هو لم يواعد فتى من قبل,”

ابتسم بيكهيون بتكلف,

“حسنًا آسف إذًا لأني جعلته شاذًا,”

عندها بيكهيون استطاع رؤية أن نامجو كانت أيضًا تحاول كبت مشاعرها,

“نامجو أنتِ تعلمين بأنك ظريفة. و أنت تستطيعين الحصول على جميع الفتيان بالخارج . تشانيول غير مهتم بك.”

جذبت نامجو كتف بيكهيون بعنف وجعلته يلقي القليل من الكاكاو الساخن,

“تشانيول أوبا يحبني. هو سيفعل أي شيء من أجلي,”

هي صاحت.

“هذا لأنه يعتبرك كإختٍ له,”

بيكهيون الآن يواجهها الآن,

“ولمعلوماتك, أنا لم أسرق الأوبا خاصتك نامجو, هو الذي طلب مني الخروج معه في المقام الأول.”

شفاة نامجو كانت ترتجف ولوهله ظن بيكهيون أنه ربما كان قاسيًا عليها. لكن بعدها, أعينها تركت بيكهيون, هي ابتسمت بتكلف, وبدون ادراك بيكهيون, قبضت الكاكاو الحار الذي بيد بيكهيون.

 لدقيقة هناك, بيكهيون ظن أن نامجو ستصب الكاكاو الساخن عليه, لكن الذي حصل كان بعيدًا عن توقعات بيكهيون. نامجو كانت تسكب الكاكاو الساخن على نفسها.

“آه, إنه ساخن,”

هي صرخت بينما يقطر الكاكاو الساخن من معطفها الأبيض, و رمت بالكوب على الأرض.

توسعت أعين بيكهيون على ما حصل,

“نامجو, ما بحق الجحيم الذي تفعلينه؟”

“نامجو-آه مالمشكله؟”

سمع بيكهيون صوت تشانيول خلفه و عندما استدار, وجد تشانيول قريب منهم,

“يولي, نامجو كانت-“

“رمى بيكهيون أوبا الكاكاو الساخن علي,”

قاطعته نامجو.

بيكهيون لم يستطع تصديق ما سمع للتو,

“ماذا؟”

نظر تشانيول إلى بيكهيون بعدم تصديق,

“سكبت الكاكاو الساخن عليها؟”

“يول أنا-“

“كنت فقط أخبره كم كنت أحبك أوبا, بعدها بيكهيون فجأة سكبه علي,”

هي مرة أخرى قطعته بصوتها الحزين المزيف.

تشانيول فجأة مسك معصم بيكهيون وسحبه بقسوة لدرجة أن بيكهيون أنّ لأنه كان يؤلم. تشانيول, الذي شعره لازال مبلل, كان يسحبه لمكان آخر. استدار تشانيول ليواجهه لكن لم يترك قبضته على بيكهيون, حتى ولو قليلًا.

“كيف استطعت فعل ذلك بيك؟”

هو صاح قليلًا.

“تشانيول أقسم أنني لم-“

“أعلم أنك تكرهها, لكن لم أعلم أنك ستتمادى هكذا.”

ضغط بيكهيون على شفته.

أكمل تشانيول,

“أجل, إنها مزعجة ودبقة و كل شيء, لكن لا تملك الحق لتفعل ذلك بيكهيون. و سكبت الكاكاو الساخن عليها  فقط لأنها قالت لك أنها معجبة بي؟ بيك, ماذا لو احترقت بشرتها؟ ستأخذ المسؤولية على ذلك؟”

أعين بيكهيون كانت تلسعه بسبب الدموع التي علم أنها تهدده بالخروج من عينه. هو ابتلع الكتلة الخفية قبل أن يخرج صوتًا مهزوزًا,

“أنا لم أفعل ذلك يول.”

“و ماذا؟ هي سكبته على نفسها؟”

وهذه كانت آخر شيء لبيكهيون. تعبيره أصبح فارغًا و ثابت. سحب ذراعه من قبضة تشانيول. و بعد محاولات, تشانيول أخيرًا تركه. أخذ بيكهيون تحديقة أخيرة لتشانيول, و ضحك بينه وبين نفسه بنبرة ألم واضحه.

“لا أصدق أنك تثق بها,”

قال بيكهيون بصوتٍ خافت بارد قبل أن يترك تشانيول أخيرًا.


ch.16

تشانيول كان يشعر بعدم الاستقرار.

في الحقيقة, هو شعر كالهراء. هو لم يشعر هكذا من قبل, هو أراد التقيؤ بكل مرة يتنفس فيها.

هو لم يتحدث مع بيكهيون منذ الحادثه الصغيرة والشجار الذي حصل بالشاطئ, الذي كان من يومين مضى. كِلا تشانيول ولا بيكهيون حاولوا الاتصال أو مراسلة بعضهم. تشانيول كان في الحقيقة ينتظر من بيكهيون على الأقل أن يتحدث إليه. لكن لاشيء.

بطريقه للمنزل من الشاطئ, بيكهيون مرة أخرى جلس في الخلف, هذه المرة تطوعًا, بما أنه لايريد الاقتراب من تشانيول. أغلبيتهم كانوا نائمين, باستثناء تشانيول الذي كان يسوق و بيكهيون الذي كان يستمع إلى الآيبود الخاص به, لكن هم لم يتشاركوا بأي كلمة ولا حتى مرة. تشانيول كان يحاول الحفاظ على غضبه, وهو في الحقيقة لم يعلم لما بيكهيون كان هادئًا أيضًا. ربما هو شعر بالذنب, فكر تشانيول

عندما وصّل تشانيول واحدًا تلو الآخر لمنازلهم,بيكهيون خرج من السيارة إلى منزل جونق داي ولم يقل أي شيء, حتى جونق داي نفسه كان محتار لماذا صديقه توقف عند منزله.

بعد ذلك اليوم, تشانيول قضى السبت مغلقٌ على نفسه بغرفته يلعب ألعاب الكترونية. هو أراد تجنب نامجو, لكن بالغالب هو أراد التوقف عن التفكير لماذا هاتفه لم يرن باسم بيكهيون عليه.

هو حاول. تشانيول حاول بشكلٍ لعين أن يعش يومه من دون بيكهيون, وسحقًا كان مريعًا كالجحيم. هو في الحقيقة بدأ يفكر أنه ربما كان قاسيًا قليلًا على حبيبه.

الآن بعد أن كان الإثنين, أعتقد تشانيول  أنه سيجد بيكهيون لكن الآخر لم يكن في الأرجاء, حتى بالكافتيريا. هو كان سيذهب لفصل بيكهيون عندما أتى جونق داي لطاولة  تشانيول و أصدقائه, بصوت خطوات عاليه يبدو و كأنه سيقتل تشانيول.

اقتحم جونق داي بين كرسي جونق ان وكيونقسو, وسحب ياقة تشانيول, لينتج وقوف الأطول أيضًا.

“جونق داي, مالذي-“

“أنت بجديه تعتقد أن بيكهيون سيفعلَ شيء بهذا السخط؟”

تذمر جونق داي.

أومض تشانيول ولازال لم يفهم مالذي يتحدث عنه جونق داي.

“أنت أخبرت المدرسة كلها أنك زوجه المستقبلي, لكنك عاملته مثل ذلك؟ حسنًا, تعلم ماذا بارك, تباً لك,”

دفعه جونق داي بقوة وتشانيول الآن الأرض.

“واو, جونق داي, توقف,”

مسك كريس كتفي جونق داي.

صفع جونق داي يد كريس ونظر إلى تشانيول مجددًا,

“جديًا, مالذي تتحدث عنه؟”

تذمر تشانيول.

قلّب جونق داي عيناه و سخر بصوتٍ عالٍ

“أنت بالتأكيد لديك مشكله بالسمع, أليس كذلك؟”

~

أغلق بيكهيون حقيبته وتدلت على ظهره .

عدّل حقيبته قليلًا قبل أن يدير رأسه للنافذه. كانت تمطر بالخارج, وبيكهيون بهدوء شتم لماذا يجب أن تمطر بنهاية المدرسة و عندما لم يحضر مظلة.

بالعادة لن تكن تلك مشكلة بما أنه فقط سيركض لنقطة توقف الباص. لكن هذه المرة, والدته طلبت منه أن يذهب للسوبر ماركت القريب من المدرسة. إذاً هذا يعني أن بيكهيون سيركض أبعد, وبالطبع سيتبلل.

هو تنهد بعمق, كان بيكهيون أحد من هؤلاء الناس الذين لا يحضرون مظلة معهم. وللأشهر الماضية, بكل مرة تمطر, سيكون هنالك دائمًا تشانيول الذي يستطيع مشاركة المظلة معه.

بيكهيون كان سيلتفت لباب الفصل عندما لاحظ تشانيول الواقف هناك.

“بيك,”

هو ناداه.

الولد المقصود شدد قبضته على حقيبته قبل أن يأخذه خطوة, يتقدم نحو تشانيول بها. تعابير الآخر كانت غير مقروءة لبيكهيون. كانت كخليط من التوتر,غضب, والذنب. بيكهيون لم يعلم, هو لم يرى تشانيول هكذا من قبل.

“هل أنت تتجاهلني؟”

سأل تشانيول عندما وقف حبيبه أخيرًا أمامه,

“أنت لم تراسلني أو اتصلت بي, أنت أيضًا لم تأتي لرؤيتي باستراحة الغداء.”

“أنت لم تفعل أيًا من هذا أيضًا,”

أجاب بيكهيون باختصار.

“لماذا يجب أن يكون أنا من يبدأ؟”

متفاجئ من نبرة بيكهيون المتحدية, ابتلع تشانيول,

“هل أنت غاضبٌ علي؟”

تنهد بيكهيون, بشكلٍ ماي محبط,

“لماذا أنت أحمق جدًا تشانيول؟”

هو مشى متعديًا تشانيول, فقط ليُسحَب من الفتى الأصغر,

“ألن تتوقف عن تركي وحدي جاهلاً بيك؟ أخبرني ماهي أخطائي وتوقف عن تجنبي. لاترسل جونق داي لضربي.”

جعد بيكهيون حاجبيه معاً,

“أنا لم أرسل جونق داي,”

هو استدار لمواجهة تشانيول يبدو عليه القلق,

“هو حقًا ضربك؟”

“حسنًا,لا.بالكاد. لكن ليس هذا الموضوع. هو صرخ كيف أنني عاملتك بتلك الطريقة. هل هذا يخص نامجو؟”

بقى بيكهيون صامتاً. ذكر اسم هذه الفتاة جعلته مريض.

“هل أنت غاضب علي بسبب أنني كنت غاضب عليك؟ بيك أنا حقًا لا أفهم.”

“أنت لايجب أن تفهم,”

تحدث بيكهيون سريعًا, ينظر بحدة بأعين تشانيول,

“أريدك فقط أن تثق بي.”

“ماذا؟”

“الآن إذا من الممكن أرجوك اتركني, يجب أن أذهب للتسوق لوالدتي,”

جر بيكهيون بقوة يد تشانيول بعيدًا, ومجددًا, تاركًا تشانيول خلفه.

~

بدأ بيكهيون بالتفكير أنه ربما بالغ بالأمور بينهم, تشانيول, ونامجو. لكن بعدها بكل مرة  يتذكر كيف أخذ تشانيول جانب نامجو بدلاً منه, وهو حتى لم يصدقه, وهذا جعل من بيكهيون غاضبًا مجددًا.

نفشَ شعره المبلل بسبب المطر بعدما فحص الكيس البلاستيكي الذي يحمل أغراض والدته التي طلبتها. من الحظ خفت قوة المطر , لذا بيكهيون يستطيع المشي الآن بشكل طبيعي.

هو كان يمشي ببطء متعمقٌ بأفكاره. هو حقًا لا يحب أن يصبح بوضع بارد مع تشانيول هكذا. وهو أدرك كم كان تشانيول أخرقًا و أحمق, لذا سيأخذ الأمر وقتً طويلاً إذا أراد من تشانيول ادراك خطأه.

تنهد بيكهيون للمرة التاسعة اليوم,

“كيف أصبحت حياتي هكذا؟”

هو تمتم.

وعندما كان سيستدير لليسار, هو سمع صوت مألوف لفتاة, صوتٌ مألوف جدًا. لف بيكهيون رأسه لليمين و وجد نامجو محاطة بخمس فتيان الذين بدوا أنهم أتوا من مدرسة مختلفه بما أنهم ارتدوا زي غير زي بيكهيون.

نامجو كانت بالزاوية و اثنان من الفتيان كانوا واضعين أيدهم على كتف نامجو و وجهها. أي شخص يستطيع فهم هذا الوضع, وبيكهيون لم يوفر ثانية أخرى وركض باتجاه نامجو.

“ابتعد عنها,”

صاح بيكهيون, وجميع الرؤوس استدارت له.

بدا على نامجو الراحة عندما رأت بيكهيون, ولثانيه, الفتيان بدوا متفاجئين لكن هم غيروا تعابيرهم بسرعه.

“مالذي تفعله هنا, أيها الجميل؟”

الفتى النحيل قال, الآخرين كانوا ضخام و سمينين, وبيكهيون سيهلك تمامًا إذا دخل بشجارٍ معهم.

أخذ بيكهيون خطوة للأمام, لكن الفتيان أمامه لم يجفلوا حتى. فقط نامجو من كان لديها وجه خائف, تحاول التخلص من قبضة واحد منهم.

“لقد قلت ابتعدوا عنها, اتركوها,”

صاح بيكهيون مجددًا, يحاول الحفاظ استقرار صوته.

بدت نامجو عديمة الحيلة وللمرة الأول منذ أن قابلها بيكهيون, رآى تحديقها الصادق له. هي كانت خائفة جداً, بيكهيون يستطيع رؤية ذلك. إذًا, الأمر هنا لم يكن كبساطة ضرب أحدهم بنصف الممر, فكر بيكهيون.

“وإذا لم نرد ذلك؟”

الفتى النحيل شخر. خمن بيكهيون أنه كان رئيسهم.

نظر بيكهيون لنامجو التي كانت بعيدة عنه ثلاث أقدام فقط, لكنها كانت محجوبة من الفتيان.

“حسنًا, عندها أعتقد أني سآخذها بنفسي.”

ألقى بيكهيون الكيس البلاستيكي وفي الحال اقتحم بين العصابة,هو مسك معصم نامجو و سحبها بقسوة عن طريق الخطأ. إذا لم يفعلها بسرعة عندها إذاً لن يكن من ممكن إنقاذها.

“أوبا,”

صاحت نامجو بخوف لبيكهيون.

بيكهيون كان محقًا. في الحال  عندما سحب نامجو, العصابة تفرقت وحاوطوهم. كلاهما لم يستطيعا الذهاب أي مكان لكن على الأقل الآن نامجو بين يديه.

“أوه أنتم تعرفون بعضكم؟ من هو, نامجو؟ حبيبك الجديد؟”

الفتى النحيل بدا غاضبًا كالجحيم.

أخذ بيكهيون خطوة للخلف. نامجو خلفه كانت تمسك يدها ظهر بيكهيون.

“أنا صديقها. مالذي تريده منها؟”

” ليس من شأنك,”

الفتى النحيل ركض إليهم وكان سيقيد حركة بيكهيون. لكن بيكهيون كان أسرع منه. هو بسرعة دفع نامجو للجانب, لينتج سقوط الفتى النحيل على الأرض.

بلع بيكهيون, تبًا, كان هذا قريب.

تعثر الفتى النحيل ليقف, وتذمر,

“ماذا تنتظرون أيها اللعينين, انهوا عليه!”

استدار بيكهيون ليواجه نامجو. هو همس لها ودفع نامجو بعيدًا,

“اتصلي بالشرطة, ولاتبتعدي عني.”

“انهوا عليهم جميعاً!”

الفتى النحيل أمر فتيانه, واستدار بيكهيون ليواجه الفتيان العمالقة يركضون باتجاهه.

توسعت أعين نامجو عندما شاهدت بيكهيون يدير ظهره عليها  يحاول قتال أربعتهم, الفتيان كانوا أكبر بكثير . و على الرغم أن نامجو تستطيع رؤية أن بيكهيون يستطيع القتال, لكن هي رأيت كيف بيكهيون كان يكافح حقًا لقتال أربعتهم معاً.

بدأ بيكهيون يفقد قوته, لأنه تبًا, هؤلاء الفتيان يجيدون القتال, ولانذكر كيف كانوا أضخم من بيكهيون. أدار رأسه عندما سمع صراخ نامجو.

“اللعنه,”

هو تمتم عندما رآى شعر نامجو يُسحب من قبل الفتى النحيل و رمى نامجو بقسوة على الأرض.

ركض بيكهيون لنامجو و ركع بجانبها, هو لاحظ أن نامجو كانت ممسكة بهاتفها الذي يضيء بالرقم 911,

“نامجو, هل أنت بخي-“

بيكهيون لم يستطع حتى انهاء جملته عندما سُحبَ من قبل قبضة قوية. بيكهيون صرخ  بألم عندما رُميَ على الحائط ورأسه ضُرب بالحائط الذي خلفه.

تبًا, إنه يؤلم.

بريق من الضوء الأبيض أومض خلف عينيه و بيكهيون يستطيع الإحساس برؤيته تصبح ضبابيه .

بيكهيون كان متعب. صدره كان يؤلمه جدًا و يحرقه عندما يحاول التنفس. هو ظن أنه ربما لديه نزيف داخلي. وهو يستطيع تذوق دم, عرق, ومطر بفمه. مظهره كان بفوضى و بيكهيون لعن بداخله لماذا لم يكن أي أحد حول هذه المنطقة.

بيكهيون كان فقط يحاول التحكم بتنفسه عندما رآى الفتى النحيل يتقدم إليه مع عصً خشبية بيده. بيكهيون في الحقيقة لم يعرف من أين أتى بها  لكن هذه لم تكن المشكله الآن, لأن بيكهيون كان مُدمّر كليًا.

“توقف! أرجوك توقف! لا تؤذي بيكهيون أوبا. أتوسل إليك,”

نامجو كانت تبكي و بيكهيون بهدوء أمَلَ أن بكاؤها يجذب انتباه الناس, لكن هذا لم يحدث.

“هذا ما تحصل عليه عندما تتدخل بشؤون الآخرين, أيها الجميل,”

الفتى النحيل قال بابتسامة تكلف على وجهه قبل أن يرفع العصا الخشبية و أرجحها باتجاه رأس بيكهيون.

وتشانيول كان آخر شيء أتى بعقل بيكهيون قبل أن يشعر أن رأسه قد انفجر.


http://ask.fm/Monati_a

4 أفكار على ”the fortune-teller said that you are my future husband ch.15+16

  1. ماتستاهل انه يساعده لانهعي سبب مشاكله مع حبيبه بس اكيد مايقدر يترك حد يعرفه يبي مساعدته طيبه زايده دخلك ف مشاكل انت ف غنى عنها
    شكرا ع البارت يعطيك العافية

    أعجبني

  2. 😭 حبيبي بيكهيوني قلبو طيب وماتركها برغم انها فرقت بينهم
    🌚 تصدقي لو انا بداله كان تركتها لان البنت مرا ماكنت هينه حاطه راسها براس بيك ومن فوقه كبت الكاكاو ع نفسها وفرقتت بينهم تستاهل 👊🏻 بس ايش نسوي ع بيك الطيب 😢
    تشانيول اول مره كررررررهته من جده الادمي دا حبيبك يعني يحط راسه براس البنت شغل مخك شويا حركات مراهقه مايمشي ع بيكهيون 😩 مره اسلوبه يقهر تاشنيول كل ماسوى شي يقول هل انت غاضب علي اجل تبيني ابتسملك 👊🏻 كافي بيكهيون يسامحك ع كل شي 👊🏻 الحين ان شاءالله نامجو تقول لتشانيول كل شي بما ان بيك انقذها لو تنكر اخش في الروايه واضربها 👊🏻👊🏻👊🏻😂 معليش عشت الدور
    ي ويلي الحين ايش حيصير لبيك حيفقد الذاكر حيغمى عليه ايش بيصيييير 😩💔
    اول مرا ينتهي الباارت بطريقه مآساويه

    شكرررررررا ع مجهوزك وترجمتك الرائعه 😍🌸

    أعجبني

    • اوميقاد ماشاءالله عليج قريتي افكاري😂👌 انا بعد فكرت ان يمكن بيك يفقد الذاكرة او يدخل غيبوبة😢💔
      فايتينق!!
      جاايو!!

      أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s