the fortune-teller said that you’re my future husband ch. 10

eMNjcMu

نظر تشانيول الى انعكاسه بالمرآة.

كان مرتدياً تي شيرت اسود مع جينز ازرق داكن، سترة سوداء ، ومعطف بني فوقه.

درجة الجو كانت منخفضة اليوم، اخذ لمحة اخيرة لمظهره.

كان مقتنعاً به، بدا تقريبًا رائعًا و تمنى بأن بيكهيون يرى ذلك ايضاً.

اخرج تنفسه المتوتر و نظر الي ساعته في يده.

كانت ٢:٣٠ ظهرًا.

طلب بيكهيون منه مقابلته امام متجر يونقتشو تمام الثالثة، لذا من الأفضل ان يذهب الآن.

سيأخذ منه تقريبًا ١٥ دقيقة لركوب الحافلة لتلك المنطقة.

“ذاهب لمكانٍ ما؟”

يورا سألت بينما تميل على باب غرفة تشانيول.

ابتسم تشانيول بارتباك،

“اجل. لماذا لازلت هنا نونا؟ الايجب ان تكوني بالعمل الآن؟”

اخته هزت رأسها،

“لدي بث إذاعي اليوم. أين ستذهب؟”

تنهد تشانيول لأن اخته لن تدعه يذهب قبل أن يشرح لها كل تفصيل دقيق،

“لازلت لا أعلم. بيكي لم يحدد بعد.”

جعدت حاجبها،

“من هو بيكي؟”

بقيٓ تشانيول صامتً ، يعلم بأنه اختار الكلمة الخطأ.

“انتظر، بيكي؟ أنت تعني بيكهيون؟”

تشانيول قرر بأن يتجاهل اخته و يخرج بسرعة من الغرفة، لكن يورا لن تدعه يذهب بتلك السهولة.

سدت الباب ومسكت تشانيول.

“نونا، يجب ان اذهب،”

أنّ تشانيول.

“أجبني، هل لديك موعدٌ مع بيكهيون؟”

قلّب تشانيول عينه،

“أجل لدي موعد مع بيكهيون. هل أستطيع الذهاب الأن رجاءً؟”

ابتسمت يورا بخجل،

“لاعجب بأنك مرتديٌ هكذا. و هل بيكي لقب له؟ او يا إلهي ، لطييفٌ جدًا”

“نونا….”

“بجدية، بارك تشانيول متى ستقدمني إليه؟ انا حقاً حقاً حقاً اريد ان اقابله بشدة,”

“…..توقفي لقد تأخرت،”

تشانيول حاول بأن يدخل بجسده بين يورا والباب وفعلها.

هو بسرعة ركض باتجاه الباب، يبحث عن حذائه لفترة بعد أن وجده أخيرًا لبسه.

“انت لا تستطيع تخبأته مني إلى الأبد تشانيول،”

يورا بالفعل وقفت خلفه، يدها على وسطها.

” اذا كنت ستتزوجه، سأقابله بالنهاية.”

استدار تشانيول بعد أن انهى ربط حذائه،

“نونا، إنه طريقٌ طويل قبل أن أتزوجه.”

أصبح وجه يورا هادئً،

“آوووو، إذا أنت ستتزوجه؟ أخي الصغير قد كبر-“

“أنا ذاهب”

قطع تشانيول اخته وفتح الباب الأمامي لشقتهم.

“فيما بعد نونا.”

“استمتع،”

يورا لوحت له،

“عامله جيدًا، تشانيول-اه.”

“بالطبع،”

همهم تشانيول بينما ابتسم و أغلق الباب خلفه.

~

بيكهيون ينظر إلى قدمه بحماس.

هو بالفعل وصل أمام متجر يونقتشو .

أبكر قليلاً عن الوقت الذي أخبر به تشانيول لأنه كان متحمسًا جداً ليبقى بالمنزل.

هو كان متشوقًا لموعدهم الأول وراهن بأن هذا اليوم سيكون يومًا رائعاً مع حبيبه.

هو حقًا شعر بالذنب لمعاملة تشانيول بسوء هذا الأسبوع، لذا هو أراد إرجاع فضل تشانيول.

هو بالفعل خطط لفعل الكثير من الأشياء اليوم وأمُلٓ بأن تصبح الأمور جيدة .

و أيضاً أمُل بأن مزاجه يبقى جيدًا كهذا لنهاية اليوم.

طالما أمور المهرجان لن تزعجه اليوم، عندها كل شيء جيد.

بيكهيون كان غارقًا بفكره عندما أخيرًا رجع الى الواقع لأنه شعر بتربيتة على كتفه.

استدار ليجد حبيبه يبتسم باشعاع له،

“مرحبًا بيكهيون.”

“أتيت،”

قال بيكهيون يبتسم باشراقٍ أيضاً.

“بالتأكيد أتيت،”

عبس تشانيول.

“لماذا أنت مبكر جداً؟ او يا إلهي هل انا متأخر؟”

هو تأكد من الوقت بساعته.

ضحك بيكهيون،

“لا، أنا الذي أتيت مبكرًا، أظن بأنني متحمس جدًا،”

خجل تشانيول على فكرة أن بيكهيون كان متحمسًا جدًا لهذا الموعد.

هو لم يتوقع حقًا بأن بيكهيون سيتطلع لهذا الموعد.

اعتقد بأنه سيكون هو الوحيد المتحمس،

“أنا أيضًا،”

قال باختصار

“اذا أين سنذهب؟”

أخذ بيكهيون يد تشانيول و ربط اصابعهم معاً،

“لنذهب،”

قال بينما يسحب تشانيول إلى الشارع.

تشانيول كان متفاجئً قليلًا بحركة بيكهيون.

هو ظن بأنه لن يعتاد أبدًا على ملامسات بيكهيون معه.

“ألن نذهب إلى متجر يونقتشو؟”

هز بيكهيون رأسه وابتسم،

“سنذهب إلى مكانٍ آخر.”

~

“أتمنى بأنك تحب مشاهدة الأفلام يول.”

“أحبها.”

“عظيم، ماذا يجب أن نشاهد اليوم؟”

قال بيكهيون بينما ينظر إلى الشاشة أمامهم التي تُظهر بعض الملصقات للأفلام التي تُعرض اليوم.

بيكهيون أخذ تشانيول إلى سينما صغيرة بجانب متجر يونقتشو.

بقدر ما قال الناس بأنه مبتذلة الذهاب الى السينما كالموعد الأول، بيكهيون أحب الطريقة القديمة بالمواعده.

هو يرى بأنه إلزاميّ للثنائي بأن يشاهدوا فلماً معاً .

وفي الوقت نفسه، تشانيول أيضًا لم يستطع أن يكون أكثر تحمسًا.

هو أحب مشاهدة الأفلام، والمواعده بالسينما كالموعد الأول كان مثاليًا.

لاحاجة لمطعم فاخر او الذهاب إلى مكانٍ ما بعيد.

“لطالما أردت مشاهدة هذا الفلم،”

أشار بيكهيون على أحد الملصقات.

تجعد حاجب تشانيول و وجهه تغير إلى عدم تصديق،

“حقًا بيك؟ تريد مشاهدة فلم رومانسيٌ؟ “

“لا أحب الأفلام الرومانسية. أريد مشاهدته بسبب يوري نونا”

حمل بيكهيون تشانيول الى شباك التذاكر.

“يوري نونا؟”

سأل تشانيول عندما وقف بجانب حبيبه.

همهم بيكهيون،

“تذكرتين لوسمحت،”

قال بيكهيون للفتاة الشابة خلف شباك التذاكر.

بعد ذلك، هو استدار إلى تشانيول،

“سنسد يوري. ألم أقل لك بأني سوان؟”

 

توسعت أعين تشانيول،

 

“ماذا؟ حقا؟”

“تفضل التذكرة سيدي،”

 

ابتسم بيكهيون للفتاة و أخذ التذكرة قبل أن يتحدث مع تشانيول مرة أخرى،

 

“أجل، مالخطأ بذلك؟”

 

 

كلاهما مشيا إلى شباك الطعام والمشروبات، أخرج تشانيول محفظته،

 

“سأدفع الآن، بما أنك دفعت التذكرة بالفعل.”

 

 

“مالذي تريده بيك؟”

 

 

“فشارٌ بالكراميل و فراولة سلاش،”

 

هو أجاب.

 

 

“اذاً مابك تفاجئت بأني سوان؟”

 

“إثنان فشار بالكراميل، و سلاش فراولة واحد و موكا فرابيتشينو من فضلك,”

قال تشانيول للبائع.

استدار لبيكهيون وأجاب،

“انا فقط تفاجئت بأن مدير مجلس الطلبة الصارم هو معجبٌ بسنسد”

عبس بيكهيون

“مالخطأ بذلك؟”

“لاشيء خاطئ، بيك انا بلاك جاك.”

“وااو، حقًا؟ نحن متنافسين اذاً”

ضحك تشانيول وبعثر شعر بيكهيون،

“نحن كذلك.”

سمعا النداء من المكبر لذلك الفلم بأنه سيبدأ،

هم بسرعة ذهبوا باتجاه غرفة العرض.

في الحال عندما جلسوا، الفلم كان بادءً و تشانيول استطاع ان يرى بأن بيكهيون كان متحمسًا.

هم لم يتحدثوا كثيرًا خلال الفلم.

كان فقط بيكهيون الذي من حين الى آخر يعلق عن يوري، وباقي الفلم هم فقط ظلوا صامتين.

تشانيول في الحقيقة لم يتوقع أي شيء سيحصل بالسينما، لذا عندما أراح بيكهيون رأسه على كتف تشانيول،

الآخر انقبضٓ قليلًا.

بغض الذكر بأن يد بيكهيون اليسرى كانت أيضًا على كرسي تشانيول، جاعلًا من تشانيول يضغط على نفسه  ليمسك هذه اليد الجميلة الخاصة ببيكهيون.

لكن بعدها، أدرك تشانيول بأنه شخص يفكر كثيرًا عندما مال بيكهيون أقرب إلى أذنه وهمس،

“ألن تمسك يدي؟”

تشانيول لم يترك يد بيكهيون منذ أن خرجا من العرض.

مشوا بجانب بعضهم بين الحشد في شارع سيندونقدا.

كان بالفعل الظلام بالخارج ومعدة تشانيول بدأت تنقلب.

“انا جائع بيك،”

قال تشانيول.

“انا أيضا، أتى وقت العشاء بالفعل،”

بيكهيون نظر إلى الشارع. بدا مزدحماً قليلًا لأنها كانت نهاية الأسبوع.

لكن بيكهيون احب ذلك، منذ أنه لا يخرج كثيرًا، و تشانيول بجانبه الآن جعله يشعر بشعورٍ أفضل حتى.

“ماتريد أن تأكل؟”

سأل تشانيول بينما ينظر إلى بيكهيون الذي بدا يشعر بالبرد بسبب برودة جو الخريف.

بيكهيون ابتسم لتشانيول.

خلال موعدهم، تشانيول دائمًا يجعل بيكهيون يختار مايريد، يجعل بيكهيون يشعر بالتميز.

“أريد سامقيوبسال،”

جاوب باختصار.

“حسنًا. لنذهب إلى مطعم السامقيوبسال الآن. أنت تتجمد”

قال تشانيول بينما يسحب بيكهيون معه و يبحث عن مطعم سامقيوبسال.

هو علم بأن بيكهيون لم يكن مُعجبًا بالجو البارد لذا هو أراد بسرعة أن يجد مكانًا دافئًا لأنه في الحقيقة قلق على وضع الفتى الأصغر حجمًا أكثر من معدته الجائعة.

من الحظ كان هنالك الكثير من المطاعم تقدم السامقيوبسال بتلك المنطقة.

حالما وجدوا مكانًا فارغًا، دخلوا وتشانيول ارتاح بأن وجه بيكهيون الشاحب بدا يرجع ببطء طبيعياً مجددًا.

بعدما طلبوا، جلسوا مقابل بعضهم، بينما ينتظرون الطعام، نظر تشانيول الى بيكهيون الذي لازال يدلك يديه.

“لازلت تشعر بالبرد؟”

سأل تشانيول قلقًا قليلًا.

بيكهيون فقط ابتسم بضعف. هو شتم لأن المطعم لم تكن حرارته كافية لتدفئة المطعم.

كان أدفأ من الخارج لكن لازال باردًا، وشك بأنه يستطيع الأكل بتلك الدرجة.

وقف تشانيول من كرسيه و مشى باتجاه بيكهيون.

خلع معطفه وأعطاه لبيكهيون،

“ارتده”

قال.

بيكهيون في الحال هز رأسه،

“لا، يولي ستتجمد.”

بالنظر الى بيكهيون الذي لن يأخذ معطفه، وضع تشانيول المعطف على كتف بيكهيون

“لازالت معي السترة. إضافةً لا أريدك أن تتجمد حتى الموت”

جلس بكرسيه مرة اخرى وابتسم عندما اخيرًا لبس بيكهيون المعطف.

بيكهيون بدا صغيرًا جدًا داخل معطفه.

“بجدية بيك لازال الفصل خريفًا وانت بالفعل هكذا. ماذا سيحدث لك بالشتاء؟”

عبس بيكهيون،

“أنه ليس من اختياري بأني أبرد بسرعة.”

هو استطاع التحدث بطبيعة بما أنه شغر بالدفء الآن. الشكر لمعطف حبيبه الدافء.

عندما وصل طعامهم أخيرًا، وجه بيكهيون وتشانيول سطعا وبسرعة البرق، حملا ملاعقهما و أعواد الطعام. كلاهما أكلا بصمت بما أنهما كانا فعلاً جائعين.

على الرغم من جسده صغير، بيكهيون في الحقيقة كان الشخص الأول الذي أنهى صحنه.

“أين سنذهب بعدها؟”

سأل تشانيول الذي أنهى شرب حسائه.

“سنذهب للمنزل،”

هو أجاب.

“ماذا؟”

“درجة الحرارة ستكون أبرد بيك، سنذهب للمنزل،”

قال تشانيول بصوتٍ عازم. هو يجب عليه أن يجلب الفتى إلى منزله قبل أن يتجمد.

عبس بيكهيون لكنه بنفسه يعلم بأنه لن ينجو بهذا الجو البارد بغرابة،
“حسنًا أنت تفوز”

ابتسم تشانيول وهو يشرب شرابه الدافئ من مقعده،

“هيا بنا، لنذهب للمنزل.”

بيكهيون أيضًا وقف, وبدأ ينزع معطف تشانيول،

“تستطيع ارتدائه حتى تصل إلى منزلك،”

أعطاه بيكهيون نظرة متسائلة،

“لكن…”

ابتسم تشانيول،

“سأوصلك إلى المنزل.”

أصبحت أعين بيكهيون أكبر،

“أنت جاد يول؟”

الولد المقصود أومأ ووصل إلى يد بيكهيون،

“بما أننا قريبين من منزلك على أي حال.”

بيكهيون لم يستطع إلا أن يبتسم باتساع و ترك تشانيول يسحبه للخارج.

درجة الحرارة بالتأكيد أصبحت أبرد من قبل.

وبيكهيون كان يشعر بالثناء لأن لديه معطف تشانيول.

نظر إلى حبيبه بقلق لكنه بدا بأن تشانيول كان بخير.

فكر بيكهيون, ربما هو حقاً كان الوحيد الذي يبرد بسرعة.

تشانيول كان محقًا عندما قال بأن سيندونق كانت فعلًا قريبة من منزل بيكهيون.

كلاهما مشيا فقط 10 دقائق قبل أن يصلا أخيرًا لمنزل بيكهيون.

وقفا أمام بوابة منزل بيكهيون و واجها بعضهما للحظة.

تذكر تشانيول بأنه مرة أتى إلى هنا لمرافقة بيكهيون لكنه لم يدخل بذلك الوقت.

عض بيكهيون على شفته.

اليوم كان رائعًا.

ظن بأنه كان فعلًا رائعًا كموعدٍ أول على الرغم بأن كل الذي فعلوه كان مشاهدة فلم وعشاء, لكنه كان مقتنعًا جدًا.

كان مثاليًا لدرجة أنه لايريد من هذا اليوم أن ينتهي.

“هيي يول,”

قال مترددٌ لدقيقة.

لكنه علم بأنه سيندم إن لم يفعل ذلك,

“هل تريد الدخول؟”

رمش تشانيول عدة مرات قبل أن تصل له بأن بيكهيون فقط دعاه إلى الداخل,

“حقًا؟ تريدني أن أدخل؟”

مرتاحٌ من ردة فعل تشانيول, أومأ بيكهيون بحماس,

“الليلة لازالت مبكرة. أنه مضيعه إذا ذهبت للمنزل الآن.”

“ح ـــ حسنًا…”

قال غير متأكد قليلًا,

“أنت متأكد بأنه لابأس؟ والدتك…”

“لااه, إنها بالفعل تعلم بأني أواعدك,”

قال بينما يفتح البوابة و لحقه تشانيول.

فتح بيكهيون الباب وتشانيول استطاع بسرعة رؤية منزل بيكهيون الصغير لكن دافئ, على الرغم من أنه لازال عند المدخل.

“أمي, لقد أتيت,”

صاح بيكهيون و خلع حذائه.

“هيا يول.”

تشانيول مشا بارتباك إلى الداخل و خلع حذائه أيضًا.

بعد ثانية, امرأة بمنتصف العمر كانت تُرى وهذا تقريبا كان سيجعل من تشانيول يغص لأنها بدت حقًا مثل بيكهيون.

“أهلا عزيزي,”

عانقت بيكهيون.

“كيف كان موعدك- أو حسنًا, من هذا؟”

قالت عندما لاحظت تشانيول الواقف خلف بيكهيون, واقفًا بارتباك.

تشانيول بسرعة خطى إليها و انحنى للإمرأة الأكبر,

“مساء الخير, سيدة بيون. أنا بارك تشانيول. سعيدٌ بمقابلتك.”

تشانيول ربت لنفسه لأنه بدا مرتاحًا أمام والدة حبيبه.

“أمي, هذا تشانيول حبيبي,”

قال بيكهيون بفخر.

أومأت والدة بيكهيون و أخيراً قالت,

“ّإذاً أنت إبني بالقانون المستقبلي؟”

“أمي!”

اعترض بيكهيون.

السيدة بارك ضحكت بابتهاج, وتشانيول علم الآن من أين أتت ضحكة بيكهيون الجميلة.

“آسفَ عزيزي. هل تريد دعوة تشانيول للداخل بيكهيون؟”

أومأ بيكهيون,

“هل يمكنه الذهاب إلى غرفتي أمي؟”

غص تشانيول بلعابه.

بيكهيون يريده أن يدخل إلى غرفته؟

هل تشانيول كان يحلم؟

السيدة بيون نظرت إلى ابنها قبل أن تبتسم أخيرًا,

“حسنًا. فقط تذكر أني بالخارج حسنًا؟”

قلّب بيكهيون عينه,

“أمي, أوقفي أفكارك المنحرفة.”

تشانيول لم يستطع إلا أن يخجل.

“لم أقل أي شيء عن الأفكار المنحرفة,”

قالت تغيض إبنها.

“أيًا يكن, هيا يول,”

سحب بيكهيون تشانيول إلى غرفته التي موقعها بالدور الثاني.

تبعه تشانيول بصمت و كان يشعر وكأنها رآى ذلك من قبل لتشانيول.

عندما أحضره بيكهيون إلى سطح المدرسة للمرة الأولى.

ذلك الوقت عندما أراه نقطته الخاصة للمرة الأولى.

والآن, بيكهيون أيضًا أحضره لمكانه الخاص الآخر, غرفة بيكهيون.

فتح بيكهيون باب غرفته,

“إن الغرفة نوعًا ما بفوضى, أعذرني”

قال بينما يفتح الإنارة.

توقف نفس تشانيول عندما أخيرًا رآى غرفة بيكهيون.

كان هذا وكأنهم خطو على مستوى آخر بعلاقتهم.

هذا المكان, هذه الغرفة كان مكان اختباء بيكهيون.

وكأنه دخل عالم بيكهيون الذي لايستطيع الجميع رؤيته.

وهاهو بيكهيون ينتظره هنا.

تشانيول لاأحد غيره.

“لماذا تقف هناك؟ ادخل أيها الأخرق,”

قال بيكهيون لتشانيول بينما خلع معطف تشانيول.

“أجل حسنًا”

دخل وأغلق الباب خلفه.

“مارأيك؟”

سأل بيكهيون.

جلس تشانيول بمقعد بيكهيون للدراسة,

“رأي بشأن ماذا؟”

هز بيكهيون كتفه,

“والدتي؟ غرفتي؟”

“والدتك رائعة مثلك,”

جاوب تشانيول بدون تردد, وجعل هذا من بيكهيون يخجل.

“إذاً أنت أخبرت والدتك بأني زوجك المستقبلي؟”

هو أغاض بيكهيون.

“اصمت,”

سخر بيكهيون بينما أراح جسده على سريره.

“بالطبع أخبرتها. أخبرها كل شيء عني وعن الذي يحصل معي.”

ابتسم تشانيول بشكل كبير على فكرة أن بيكهيون بالفعل أخبر والدته عنه.

جعله يشعر وكأنه مهم بحياة بيكهيون.

نظر تشانيول حول غرفة بيكهيون و لاحظ كيف أن غرفته مرتبه, أكثر من غرفته.

لم يكن هنالك الكثير من الأثاث في الغرفة, فقط سرير, مقعد, طاولة….و قيتار؟

وقف تشانيول من مقعده و ذهب إلى القيتار و مسكه.

“لديك قيتار؟”

سأل وحمل القيتار لمقعده مجددًا.

نهض بيكهيون و نظر إلى تشانيول,

“أجل, إنه لوالدي.”

فتح تشانيول فمه,

“أوه يا إلهي, بيكهيون أنا آسف ماكان يجب علي آخذه قبل سؤالك.”

ضحك بيكهيون,

“لابأس يول.”

بقىَ صامتًا لفترة,

“والدي أحَب الموسيقى. كان يعزف القيتار و أنا أغني له.”

بقيَ صامتًا و مسك القيتار بإحكام, منتظرًا من بيكهيون أن يكمل.

“عندما توفى, أخذت القيتار لي. أخي كان غاضبًا لأنه أراده أيضًا,”

ضحك بيكهيون بحدة قليلًا,

“لكن في النهاية, حصلت على القيتار. لكن لم يكن لدي الوقت لأتدرب عليه.”

الصمت ملأ الغرفة.

وتشانيول لم يتجرأ على الحديث لأنه لاحظ كيف بدا بيكهيون, حزينًا قليلًا الآن.

لكن بعدها بيكهيون نظر إليه و ابتسم بشكل كبير, مع أعين خالية من الحزن.

“اعزف عليه من أجلي يول,”

هو قال.

توسعت أعين تشانيول بصدمة,

“أنت متأكد؟”

أومأ بيكهيون بحماس,

“أنت تعزف, أنا أغني.”

تشانيول نظر إلى حبيبه للحظة, لكن الفتى الأكبر بدا متأكدًا ومتحمسًا حقًا, وهذا جعل من تشانيول يرتخي.

“ماذا تريد أن أعزف؟”

سأل بينما جلس باعتدال و وضع القيتار على حضنه.

تحرك بيكهيون وجلس على حافة سريره, جلسوا مواجهين بعضهم.

“هنالك أغنية أحبها جدًا. أنا لست متأكدًا إذا كنت تعرفها. Like a star؟”

قال بيكهيون.

“أعرفها”

قال تشانيول بابتسامة هادئة

أومأ بيكهيون بأعين لامعة,

“رائع حسنًا.”

أخذ تشانيول نفسًا عميقًا لأنه في الحقيقة كان متوترًا.

ستكون هذه المرة الأولى التي يعزف بها أمام حبيبه, و ستكون هذه أيضًا المرة الأولى التي يسمع غناء بيكهيون.

بدأ بعزف بداية الأغنية واستطاع رؤية بيكهيون يغلق عينه و يتمايل بجسده.

وبعد ثانية مضت, سمع تشانيول أكثر صوت جميل سمعه طوال حياته.

بيكهيون كان يغني.

أنهى تشانيول آخر نغمة بنفس الوقت الذي أنهى به بيكهيون آخر سطر.

بيكهيون كان يبتسم من الإذن إلى الأذن بينما تشانيول لازال مبهور من صوت بيكهيون.

“بيكهيون, أنت…”

تشانيول كان عاجزًا عن الكلام.

“كيف يمكنك أن تكون مثاليًا هكذا؟”

“أرجوك يول, الجميع يستطيع الغناء. ليس مثلك, العزف على القيتار ببراعه.”

وصل تشانيول ليد بيكهيون,

“لا بيك. صوتك هو… أوه يا إلهي, ظننت بأني أسمع إلى غناء ملاك.”

ضحك بيكهيون,

“أنت تبالغ. أنا لست بتلك البراعة.”

تشانيول كان جادًا.

هو فعلًا إعتقد بأن صوت بيكهيون كان ماوراء الجمال لدرجة أنه جعل الرعشات تسري بجسده خلال الأغنية.

كان مدهشًا كيف انه استطاع العزف على القيتار حتى النهاية على الرغم أنه كان مسحورًا بصوت بيكهيون.

“سأتزوج صوتك بيك,”

قال شارد الذهن.

هذا جعل من بيكهيون يضحك مجددًا وتشانيول قرر بأن صوت غناء بيكهيون الرقم الأول لديه بالأصوات الجميله, الثاني كان صوت ضحكة بيكهيون.

“يجب أن نعمل ثنائي بالغناء يول,”

بيكهيون فجأة قال.

“للعرض في المهرجان.”

“ماذا؟”

“سأغني وأنت تعزف وربما تغني الراب حتى. مارأيك؟ سيكون رائعًا”

أومض تشانيول بعدم تصديق,

“لكن, لدينا أسبوع واحد فقط.”

“لااه, نستطيع عمل عرضٍ رائع الآن. أسبوع واحد طويلٌ كفاية لنتدرب عليه,”

بيكهيون بالفعل قفز على قدمه من الحماس.

“بيكي, أنت متأكد؟”

“100% متأكد.”

بيكهيون سحب تشانيول إلى قدمه مما جعل من الأطول يتعثر,

“أوعدني بأننا سنؤدي معًا.”

ابتسم تشانيول وأومأ,

“أعدك.”

لحظتهم المسالمة قُطعت بصوت هاتف تشانيول.

الآخر أنّ و وصل إلى جيبه ليسحب هذا الشيء اللعين,

و انزعج عندما رآى اسم المتصل.

كان جونق ان.

“ماذا؟”

“هيونق أين أنت؟ أنا أمام شقتك لكنه يبدو بأنه لا يوجد أحد هنا.”

قلّب تشانيول عينيه,

“أنا لست بالمنزل.”

أعطاه بيكهيون نظرة متسائلة, وتشانيول قال,

“أنه جونق ان.”

“هل أنت مع أحد هيونق؟”

تردد تشانيول للحظة,

“أهمم….. أنا مع بيكهيون.”

“حقًا؟ هل أنتم يا رفاق بموعد؟”

“ليس من شأنك,”

قال ورآى بيكهيون يضحك.

“حسنًا! آسف لمقاطعة موعدك هيونق. لكن هل تستطيع الذهاب إلى المنزل الآن؟ منزلي فارغ و والديّ أخبراني بأن أبقى بمنزلك.”

“إلهي, أنت مزعج جدًا.”

“هيونق أقسم بأنني أتجمد حاليًا.”

تنهد تشانيول ,

“حسنًا, سأذهب إلى المنزل الآن. لكنك ستشري لي الطعام في المرة القادمة.”

“لامشكلة! أحبك-“

“سأغلق.”

قطع تشانيول جونق ان و أرجع هاتفه لجيبه مجددًا.

“ستذهب إلى المنزل؟”

سأل بيكهيون.

“للأسف, أجل ذلك الجونق ان اللعين.”

ضحك بيكهيون,

“حسنًا إذاً, لقد تأخر الوقت على أي حال. ولا أريدك بأن تطوف الحافلة,”

قال بينما أمسك بمعطف تشانيول الذي أعطاه له.

“هيا, سأمشي معك حتى المدخل.”

بيكهيون مسك يد تشانيول ومشى معه إلى الباب.

بغرفة المعيشة, والدة بيكهيون كانت تشاهد التلفاز و عندما رأت ابنها مع حبيبه وقفت.

“أمي, تشانيول ذاهبٌ إلى منزله,”

قال بيكهيون.

“سيدة بيون أنا ذاهب للمنزل. شكرًا جزيلاً لاستضافتني الليلة,”

إنحنى من غير أن يترك يد بيكهيون لأن الآخر كان يمسكه بقوة.

“أنا بالكاد رحبت بك عزيزي. لم يكن لدي وجبة خفيفة و ظننت بأنك ستكون مشغولًا مع بيكهيون لذا أجل,”

أغاضت بيكهيون مجددًا.

“أمي أرجوكي. هيا لنذهب يول,”

سحبه مجددًا.

تشانيول أعطى السيدة بيون إنحنائه الأخير قبل أن يتبع بيكهيون أخيرًا إلى الباب الأمامي.

بعد أن لبس حذائه, جلبه بيكهيون للخارج وكان هذا الوقت ليتفرقوا, لكن بيكهيون لايريد أن يترك يد تشانيول.

“لقد حظيت بوقت ممتع جدًا اليوم,يول.”

“أنا أيضاً,”

أومأ تشانيول,

“شكرًا جزيلًا من أجل اليوم بيكي,”

تشكلت شفتي بيكهيون إلى ابتسامة كبيرة, وأخيرًا ترك يد تشانيول,

“انتبه بطريقك حسنًا؟ راسلني عندما تصل.”

“سأفعل,”

أجاب تشانيول وهو يبعثر شعر بيكهيون.

استدار تشانيول وبدأ يمشي لكن فقط ليتوقف مجددًا عندما شعر بزوجين من الأيدي حول خصره من الخلف.

تشانيول لازال واقفًا.

لكنه يستطيع الشعور بنفس بيكهيون خلف رقبته.

“بيك؟”

قال لأن بيكهيون بقيَ صامتً لدقيقة تقريبًا.

الكثير حصل بيوم واحد لدرجة أن تشانيول لا يصدق بأن كل هذا حصل.

لكن تشانيول إعتقد بأن لا شيء من الذي حصل اليوم سيقارن مع الذي قاله بيكهيون وهو متشبثٌ بتشانيول.

“تشانيول, أنا فعلًا معجب بك.”

لقد بدا وكأن العالم والوقت لدى بتشانيول قد توقف.

استدار تشانيول و أنزل بصره قليلًا لأن بيكهيون كان أقصر منه بقدم.

هو لم يعلم من أين خرجت شجاعته عندما فعل الشيء التالي الذي أتى بعقله

سحب بيكهيون أقرب إليه و وضع قبلة على جبين بيكهيون, قبلة هادئة.

هدأ عندما قطع القبلة و رآى بيكهيون,

الآخر كان يبتسم له.

“أنا معجبٌ بك حقًا أيضًا.”

7 أفكار على ”the fortune-teller said that you’re my future husband ch. 10

  1. و اخيرا نزل ~~ ♥ رح اقراه بعد الفطار *-* المهم اوني عاوزة اسئلك ~ عم افكر اترجم ون شوت او رواية ~ قبل ما اترجم لازم اخذ الاذن من الكاتبة ؟ و لا اترجم و انزل في المدونة مع رابط الرواية الاصلي و اسم الكاتبة ؟ *-*

    أعجبني

  2. ماكذبت يوم قلت اتطلع لموعدهم كيوووت 😍
    مدري لي احس انو القبله حقهم حيطلع مميزه 🌚 طبعاً يوم تشانيول سحب بيك قلت اخيراً بس طلع ع جبين 🌚 يلا الحين نتطلع لقبلتهم 😂😂
    هوه ياحبني للاحضان من الخلف 😩 اخق عندهم والله 😩 كيوت بيكهيون

    يعطيك العافيه ع الباارت و ع ترجتك الرائع 💜

    أعجبني

  3. حبيت يورا😂💗 زين اتسوي ف تشان😏🔥 بس ياااخي احس يورا بتخربها اذا جافت بيك وبتفضج تشان😂💔 بس جونق إن خرب ع البيكيول لحظتهم🌚🔪 صدق انه دودة🌚🔥
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s