the fortune-teller said that you’re my future husband CH.11

eMNjcMu

تشانيول يعلم بأن حبيبه لم يكن اقوى شخص هناك.

 

بيكهيون بسهولة قد يتعب وجسده ليس قويًا, وهذا جعل تشانيول أحيانًا يتسائل كيف استطاع  الفتى تعلم الهاب كيدو لسنوات.

بناءً على ذلك, كان لديه بالفعل إحساس عندما بدأ أمر مهرجان المدرسة,بيكهيون في الأخير سيتدهور.

في الحقيقة لقد فاجئه بأن بيكهيون لم يسقط إلى الآن, 3 أيام حتى مهرجان المدرسة.

لكن لم يأتي بعقله أن جونق داي سيدخل كافتيرية المدرسة بزيه المدرسي المغطا بالدماء.

كان تشانيول جالسًا يأكل غدائه مع جونق ان وتاو عندما لفت انتباههم جونق داي مع الدماء المغطية قميصه المدرسي.

الثلاثي كانو متفاجئين, لكن عندما نظر تشانيول إلى وجه جونق داي المرتعب والآخر كان ينظر إلى تشانيول, استطاع الشعور بشيء خاطئ.

“جونق داي, مالخطأ؟”

سأل تشانيول و وقف من كرسيه.

جميع من بالكافتيرية كان ينظر إليهم بجدية.

“أوه يا إلهي, جونق داي دماء من هذه؟”

تاو أيضًا بدا متفاجئًا جدًا.

حبس جونق داي نفسه لثواني قبل أن يتحدث,

“لبيكهيون,”

نظر جونق داي لتشانيول,

“تشانيول, إنه بعيادة المدرسة الآن.”

سقط فك تشانيول على الأرض,

“مالذي قلته للتو؟”

سأل, وظن بأنه سمع الكلمات الخطأ.

“نزف أنفه بالفصل. لا أعلم لماذا. أعتقد بأنه يجب أن تقابله الآن,”

شرح جونق داي بسرعة.

“تبًا,”

تشانيول في الحال ركض بأسرع مايمكنه.

أبعد الجميع عن طريقه.

شيء جيد بأن عيادة المدرسة كانت قريبة من الكافتيريا لذا لم يأخذ وقت طويل من تشانيول للوصول هناك.

هو بسرعة فتح الباب و اشتم رائحة الأدوية.

عينه بدأت تبحث عن قوام معين صغير و وجده في الحال لأن بيكهيون كان الشخص الوحيد هنا, مع الممرضة.

“بيكهيون,”

نادى حبيبه و مشى بسرعة باتجاه سرير بيكهيون.

كان بيكهيون بوضعية الجلوس, يبدو مضطربًا جدًا.

وتوقف نفس تشانيول عندما رآى ثياب بيكهيون المدرسية مغطاة بالدم, أكثر بكثير من جونق داي.

“تشانيولي مرحبًا,”

قال بيكهيون بضعف جدًا.

“مرحبًا؟ بيكهيون لا ترحب بي. مالذي حدث لك؟”

جلس تشانيول بجانب سرير بيكهيون.

“إلهي بيك, هل كل هذا دمك؟”

أومأ بيكهيون, وتحدثت الممرضة,

“أنه بسبب النزيف الأنفي. كان ينزف كثيرًا.”

عندما نظرت إلى تشانيول الذي لازال وجه القلق عليه أكملت,

“كان بسبب الإرهاق. أظن أنه بسبب قلة النوم, الجو البارد وعدم التغذية الجيدة أو ربما لا يأكل طعامًا كافيًا في الأيام الماضية.”

ادار تشانيول رأسه إلى بيكهيون مجددًا والفتى المريض استطاع بوضوح رؤية تعابير حبيبه القلقة تتحول ببطء إلى تعابير غاضبة.

“أقترح أن تجعل بيكهيون يذهب إلى منزله الآن. أنه يحتاج حقًا إلى الراحة, والأكل بشكل منتظم. يجب أن أذهب الآن, “

قالت الممرضة.

قال بيكيهون شكرًا بسيطة لها و تركت الغرفة.

تُرك وحيدًا مع تشانيول في الغرفة جعل بيكهيون متوترًا لأن أعين تشانيول كانت تنظر إليه و هذا كان مرعبًا قليلًا.

عندما بقي تشانيول صامتً أكثر من دقيقة, وصل بيكهيون ليده,

“تشانيول لماذا أنت هادئ؟”

لم يتفاعل تشانيول.

“يول, هل أنت غاضب علي؟”

بدلًا أن يجاوب سؤال بيكهيون, وقف تشانيول و أخذ نفسًا عميقًا محاولاً أن يتحكم بغضبه,

“أجل أنا غاضب عليك,”

هو قال.

“لماذا؟”

“بيكهيون أنت ــــ”

توقف لفترة للحظة,

“مالذي فعلته بنفسك؟”

أنزل بيكهيون رأسه,

“أنا آسف.”

هو اعترف بأن تجهيزات المهرجان أخيرًا تمكنت منه.

المهرجان لم يأثر على مزاج بيكهيون فحسب, بل بجسده أيضًا.

هو بالكاد يحصل على نوم, طعام وراحة.

الوجبة الوحيدة الذي يأكلها كانت الغداء فقط.

أنه بسبب أيضًا أن تشانيول كان يجبره عليها.

لكن عندما لايكون حول تشانيول, لاأحد يهتم به, حتى نفسه.

“كن آسفًا لنفسك بيون بيكهيون. جسدك أخيرًا غضب عليك لأنك لاتهتم به,”

تشانيول رفع صوته قليلًا.

نظر بيكيهون إليه, مذهولًا قليلًا لأن تشانيول لم يناديه باسمه الكامل من قبل.

أنه يعني أن تشانيول كان غاضبًا جدًا الآن.

“أنه ليس وكأنني أريد أن أصبح هكذا حسنًا؟ أنه واجبي كرئيس مجلس الطلبة بأن أتعامل مع كل هذا.”

فتح تشانيول فمه ليرد على بيكهيون, لكن أغلقه عندما رآى بيكهيون يبدو متعبًا جدًا.

فقط عندها, أدرك أنه كان قاسٍ جداً عليه.

جلس تشانيول على حافة سرير بيكهيون, يجعله يغوص قليلًا.

“لكن أنه واجبك أيضًا أن تهتم بنفسك بيكهيون,”

قال بلطف.

كشر بيكهيون,

“أعلم.”

“هل تبكي؟”

سأل تشانيول.

ذُعر عندما رآى بيكهيون يخفض رأسه مرة أخرى.

تشانيول في الحال وصل إلى بيكهيون يسحبه أقرب و عانق الفتى الأصغر.

“هوش, لاتبكي. آسف لأني صرخت عليك. أنا آسف حقًا.”

“لاـــــ لابأس,”

قال بيكهيون بين شهقاته.

أفلت تشانيول بيكهيون و أجبر الآخر أن ينظر إليه,

“لا, أنه ليس جيدًا. ماكان يجب علي أن أصرخ عليك.”

عندما نظر بيكهيون إليه أخيرًا, انفطر قلب تشانيول على وجه حبيبه الباكي.

“بيك,اسمعني. أفهم كليًا واجبك كرئيس و أنا أحاول جاهدًا بأن أهتم بك بهذه الأيام الجحيمية لأنني أعلم بأنك لاتستطيع الإهتمام بنفسك. لكن أنت يجب أن تعلم بأني لا أستطيع البقاء معك 24 ساعة كل يوم, على الرغم أني فعلًا أريد ذلك. لذا يجب أن تعمل لي خدمة لأني لا أستطيع أن أمنع نفسي من حدوث نوبة قلبية أخرى كاليوم, أرجوك اهتم بنفسك عندما لا أكون معك. على الأقل أنت تحتاج أن تأكل, أنه يأخذ فقط 10 دقائق للأكل بيك من أجل الإله.”

عبس بيكهيون وببطء أومأ.

تنهد تشانيول و مسح أنف بيكهيون عندما رآى دم قليل هناك.

“هل تستطيع فعله من أجلي؟ أهم من ذلك, من أجل نفسك؟”

سأل تشانيول بجدية.

أومأ بيكهيون فقط خائف إذا تحدث مرة أخرى سيبكي مجددًا.

ابتسم تشانيول و عانق بيكهيون مرة أخرى,

“مرة أخرى آسف لأني صرخت عليك, أنه فقط أنت عنيد.”

ضحك الرئيس و لكم ظهر تشانيول.

“يجب أن نذهب إلى المنزل الآن. أنت تحتاج إلى الراحة,”

قال تشانيول عندما قطع عناقهم.

“انتظر هنا, سأجلب حقيبتك. لازالت بفصلك, صحيح؟”

أومأ بيكهيون,

“أجل, وإذا رأيت جونق داي, أرجوك أعتذر له مني. دمي كان فوقه كليًا.”

“سأفعل. انتظر دقيقة حسنًا؟”

رآى بيكهيون يجيبه بابتسامة على وجهه, وبعدها خرج.

عندما فتح باب العيادة, جونق ان وتاو كانوا هناك, يبدون قلقين.

“هيونق, مابه بيكهيون هيونق؟”

سأل تاو وجونق ان وقف بجانبه.

“نزيف أنفي بسبب الإرهاق. أنه بخير الآن. لكن يجب أن يعود إلى المنزل, أنا ذاهبٌ لأحضر حقائبنا,”

أجاب تشانيول.

“هل يوجد أي شيئٍ أستطيع فعله؟”

سأل جونق ان.

ابتسم تشانيول,

“لابأس جونق ان,”

استدار إلى تاو, هل يمكنك أرجوك أن تهتم بتجهيزات مهرجان المدرسة؟ على الأقل حتى الغد. بيكهيون يحتاج إلى الراحة. أنه مرهق جدًا جسديًا و عقليًا.

أومأ تاو بسرعة,

“لامشكلة هيونق. بالتأكيد سأفعل.”

“جيد, أراكم لاحقًا يا رفاق,”

لوّح لأصدقائه و ركض لفصله.

عندما وصل لفصله, في الحال نظفَ طاولته و لاحظ أن كريس آتي إليه,

“هيي, سمعت بأنك أخذت بيكهيون إلى العيادة, هل هذا صحيح؟”

نظر تشانيول إليه,

“أجل. أنه ليس بوضع جيد الآن. سآخذه للمنزل,”

قال ورمى حقيبته على كتفه.

“سأخبرك لاحقًا.”

“اهتم بنفسك حسنًا؟”

قال كريس.

فكر تشانيول بأنها المرة الأولى التي يرى لها صديقه قلق هكذا.

قال تشانيول وداعًا قبل أن يذهب إلى فصل بيكهيون الذي لم يكن بعيدًا عن فصله.

رآى جونق داي بالفعل بدّل ثيابه المدرسية و كان ينظف حاليًا مقعد بيكهيون.

“جونق داي أهلاّ,”

رحب به تشانيول.

“لقد تنظفت بالفعل,”

 “بالطبع فعلت. هنا حقيبة بيكهيون. ستأخذه للمنزل صحيح؟”

قال بينما سلمه حقيبة بيكهيون.

أخذها تشانيول وابتسم معتذرًا,

“قال بيكهيون بأنه آسف لأن دمه كان على جميع أنحاء جسدك.”

ضحك جونق داي,

“هذا الأحمق الصغير. لازال يتأسف عندما يكون بوضع كهذا.”

نظر جونق داي إلى تشانيول,

“تأكد بأنه يأكل جيدًا و ينام. أنظر إلى تلك الفوضى التي عملها.”

أشار على طاولة بيكهيون و الأرض.

فقط كهذا, أدرك تشانيول بأن كان هناك دمٌ على طاولة بيكهيون و الأرض حوله.

“نزف كل هذا؟”

أومأ جونق داي,

“من الجيد أنه لم يغمى عليه.”

تنهد تشانيول

“يجب أن أذهب الآن. شكرًا لأنك اهتممت بكل هذا.”

“بأي وقت أخي.”

ربت كتف تشانيول و الأطول لم يستطع إلا أن يومئ بالمقابل, يشكر الإله أن بيكهيون لديه صديق كجونق داي.

خرج تشانيول من فصل بيكهيون و اتجه إلى العيادة.

عقله يفكر بحبيبه  الذي كان مريض.

فتح باب العيادة  و رآى بيكهيون بالفعل جالسًا على حافة السرير و بظرافة كان يحاول مسح الدم من على ثيابه على الرغم أنه كان مستحيلًا.

أخذ بضع خطوات للأمام و نكش شعر بيكهيون كي يلاحظ الفتى وصوله.

تمامًا مثل قبل, شعر تشانيول بقلبه يلتوي عندما نظر بيكهيون إليه و تشانيول رآى وجه حبيبه.

أعين بيكهيون كانت حمراء, كان هنالك ظل خفيف أسفلهم, أنفه كان أحمر أيضًا, و وجهه كان شاحبًا.

هذه كانت المرة الأولى التي يرى بها الرئيس يبدو رقيقًا و تشانيول أراد عناقه بشده.

“أنت بخير؟ تستطيع الوقوف بيك؟”

سأل تشانيول بينما مسك يد بيكيهون.

الولد المقصود أومأ و حاول الوقوف على الرغم أنه تعثر قليلًا, لازال يشعر بالدوار بسبب فقدانه الكثير من الدم.

لكن تشانيول مسكه بقوة و لم يتركه يسقط.

لذا بيكهيون استرخى.

عندما بيكهيون بالفعل أصبح على قدمه, لاحظ تشانيول بأن بيكهيون كان يرتدي معطفًا كبيرًا لم يرتده من قبل.

أدرك تشانيول نظرة تشانيول المتسائلة, شرح له,

“أتى جونق ان منذ قليل, وأعطاني هذا.”

لمس المعطف.

ضحك تشانيول,

“ذكرني أن أشكر الفتى. و أنا يجب أن أذكر نفسي بأن أجلب دائمًا معي معطفًا كي لا ترتدي معطف فتى آخر”

ابتسم بيكهيون بشكل كبير لكن بدت ضعيفة,

“آآوو, شخصٌ ما غيورٌ هنا.”

“أنا لست غيورًا. أنا فقط غاضبٌ على نفسي. لم أكن موجودًا عندما سقطت, لم أجلب معطفي لأدفئك, وأنت ترتدي معطف جونق ان .”

يستطيع بيكهيون رؤية  أنه كان هنالك الكثير من المشاعر بتعابير تشانيول;غاضب, مخذول, قلق, ومتعب.

لاشيء من هذا كان تعبيرًا جيدًا و بيكهيون شعر بالسوء لأن الأمر كان خطئه.

هو فعلًا يجب عليه أن يتوقف بجعل تشانيول قلقًا.

أراح بيكهيون رأسه على صدر تشانيول و هذا تقريبًا جعل من تشانيول يفزع  قبل أن يتحدث الأصغر حجمًا أخيرًا,

“الشيء المهم الآن  بأنك هنا معي. أنت لا تحتاج أن تفعل أي شيء. فقط أنت, تشانيول أحتاجك أنت.”

رفع تشانيول يده الحرة ووضعها على شعر بيكهيون و لعب به ببطء,

“سأكون دائمًا هنا لأجلك.”

قالها وكأنه يوعد نفسه.

“هيا, لنذهب إلى المنزل.”

خرجوا من المدرسة ببطء لأن بيكهيون لم يستطع المشي بسرعة.

لكن تشانيول لم يترك قبضته من الفتى المريض أبدًا.

طلب تشانيول من بيكهيون أن يحمله لكن الآخر رفض بقوة لأنهم كانوا في مكان عام.

لحسن الحظ, لا شيء حصل في طريقهم إلى منزل بيكهيون.

عندما وصلواإلى منزل الرئيس, أخرج تشانيول تنهيدة راحة بأنهم وصلوا إلى المنزل.

كان خائفًا لأن بيكهيون بدا وكأنه سيغمى عليه بأي وقت.

“أو إلهي ماذا حصل؟”

السيدة بيون صاحت عندما فتحت الباب الأمامي ووجدت مظهر ابنها بفوضى.

“مساء الخير سيدة بيون,”

أومأ تشانيول  و حاول أن يشرح بما أن بيكهيون ليست لديه القوة ليشرح,

“بيكهيون مريض, نزف أنفه بالمدرسة لذا جلبته للمنزل.”

السيدة بيون فتحت فمها,

“أوه إلهي, بسرعة أدخل إلى الداخل عزيزي.”

قالت و صنعت طريقًا لهما ليدخلا.

“تشانيول أدخل بيكهيون إلى غرفته, سأطبخ له حساء.”

أومأ تشانيول وببطء سحب تشانيول.

لكن عندما رآى السلالم, في الحال استدار ليواجه بيكهيون,

“سأحملك.”

نظر بيكهيون إلى الأعلى وهز رأسه بسرعة,

“لا,أناــــ”

قبل أنا يرفض بيكهيون, كان بالفعل محمولٌ على ظهر تشانيول.

“يول, أستطيع المشي وحدي.”

“لا نقاش بيك,”

قال تشانيول و بدأ بصعود السلالم,

قطب حاجبه عندما أدرك كيف كان بيكهيون خفيفًا.

أخذ ملاحظة عقلية بأنه بالمستقبل هو حرفيًا سيدفع بالكثير من الطعام لجهاز بيكهيون الغذائي.

فتح تشانيول باب غرفة بيكهيون و بسرعة أسرع إلى السرير.

ببطء أنزل بيكهيون بسلام.

بيكهيون في الحال أغلق عينه  وشعر براحة سريره.

في تلك الأثناء, تشانيول اخذ مقعدًا بجانب سرير بيكهيون.

“بيك يجب أن تغير زيك المدرسي أولًا, ويجب أن تأكل.”

من غير أن يفتح عينه, أجاب بيكهيون,

“هل أستطيع النوم للحظة يول؟ سآكل و أغير ثيابي في وقت لاحق, أعدك”

مال تشانيول أقرب إلى بيكهيون و ربت بلطف على خد بيكهيون, يستطيع الشعور بأن بيكهيون كان ساخنًا قليلًا, بشرته كانت حارة و متوردة.

“أرجوك, لا تصبح هكذا مجددًا. أنا قلق.”

عندما سمع صوت تشانيول القلق, فتح بيكهيون عينه و تفاجئة باقتراب وجهه ووجه تشانيول,

“أنا آسف لأني جعلتك قلقًا.”

رفع يده وأصلح شعر تشانيول الفوضوي,

“أعلم بأنك عملت بالكثير لأجلي اليوم, لكن هل أستطيع طلب شيء واحد أيضًا؟”

رفع تشانيول حاجبه,

“ماهو؟”

“هل تستطيع البقاء؟ أحتاج رفقتك, أحتاجك,”

قال بيكهيون بنعومة.

ابتسم تشانيول و بالطبع سيبقى.

كان متفاجئًا عندما غير بيكهيون مكانه و صنع مكانًا على سريره ليستطيع تشانيول الإستلقاء بجانبه.

تردد تشانيول قليلًا لكن بيكهيون هو الذي مسك يده وسحبه إلى جانبه.

لا يعلم بيكهيون من أين أتت شجاعته ليطلب من تشانيول النوم بجانبه.

ظن أنه ربما من الحمى.

لكنه لم يهتم.

يشعر بالبرد حقًا الآن, و بدا تشانيول أدفى من الغطاء لذا هو أراد تشانيول و فقط تشانيول.

وبيكهيون كان محقًا.

عندما استلقى تشانيول أخيرًا بجانبه و التف حوله بيده الكبيرة, شعر بيكهيون بالدفء ينتشر بكل جسده.

وضع تشانيول يده على رأس بيكهيون و مسك رأس الفتى بخفة,

“تعافى بسرعة حسنًا؟”

اقترب بيكهيون من صدر تشانيول للدفء, وتشانيول استطاع الشعور بحرارة بيكهيون.

“يولي؟”

همهم تشانيول.

“ماذا سأفعل من دونك؟”

قال بيكهيون بصوت خافتٍ بينما نعس و ذهب لأرض الأحلام.

ابتسم تشانيول و أغمض عينه أيضًا, يعانق حبيبه أقرب, وقال بنعومة,

“لن تكون أبدًا من دوني بيك,”

~

كلاهما انتهيا بالنوم لساعتين.

استيقظ تشانيول بدفء نفس بيكهيون على رقبته.

فتح عينه و أدرك كيف كان الفتى المريض لم يتحسن.

وضع يده على جبين بيكهيون و هذا جعل من بيكهيون يستيقظ.

“هيي,”

قال تشانيول بلطف,

“تشعر بتحسن؟”

أعطاه بيكهيون ابتسامة ضعيفة, لكن بدلاً من الإجابة على سؤال تشانيول, دفن رأسه مجددًا على صدر تشانيول و أومأ.

علم تشانيول بأن بيكهيون كان يكذب, لذا هو أبعد بيكهيون قليلًا و نظر إلى وجه بيكهيون الشاحب,

“أنت لم تتحسن, بيك. يجب أن تغير ثيابك بعدها سأطعمك بنفسي و سأعطيك الدواء,”

قال تشانيول ووقف من سرير بيكهيون.

نظف حلقه,

“أنت تستطيع…..أن تغير ملابسك بنفسك صحيح؟”

ضحك بيكهيون,

“ماذا إذا قلت لا أستطيع؟”

أغاضه بيكهيون, وتشانيول بسرعة بدأ يفتح ويغلق فمه مرارًا وتكرارًا, يشعر بالتوتر.

“أمزح يول,”

ضحك بيكهيون,

“أخرج من غرفتي, لا أريدك أن ترى جسدي المثير.”

تصريح الأكبر نجح بجعل وجه تشانيول يتحول للأحمر يتخيل جسد بيكهيون المثير.

“بدل ثيابك, سأجلب لك بعض الطعام.”

بعد أن أومئ بيكهيون,استدار تشانيول و خرج من الغرفة.

أخرج تنهيدته المتوترة لكن في الحال استبدلت بابتسامة مشعة عندما تذكر بأنه نام مع بيكهيون.

نزل تشانيول من السلالم و وجد والدة بيكهيون تقرأ مجلة,

“سيدة بيون,”

ناداها بأدب.

نزعت السيدة بيون نظرها من المجلة و نظرت إلى تشانيول,

“تشانيول عزيزي,”

وقفت وتشانيول اقترب إليها,

“لقد استيقظت بالفعل؟”

أعين تشانيول توسعت,

“أنا آسف سيدة بيون, لقد شعرت بالنعاس عندما كنت برفقة بيكهيون. أنا آسف جدًا.”

“لماذا  أنت آسف؟ لابأس كليًا. أنا سعيدة لأن بيكهيون لديه شخصًا ليخبره بأنه مريض, كيف حاله الآن؟”

ارتاح تشانيول لأن السيدة بيون كان لامشكلة لديها.

“لم يتحسن, أظن أنه يحتاج أن يأكل, لهذا نزلت للأسفل,”

شرح تشانيول.

“لقد صنعت له الحساء,”

السيدة بيون صفقت بيدها وكأنها تذكرت للتو,

“تعال معي تشانيول,”

طلبت منه اللحاق بها للمطبخ.

رآى تشانيول سيدة بيون تجهز الحساء التي عملته وكانت تضعه في وعاء صغير.

بعدها, ذهبت إلى أقرب رف و وضعت معه شيء وتشانيول ظن بأنه دواء.

وضعت كلا الدواء و الحساء على الصينية و مشت باتجاه تشانيول.

“هنا,”

مررت الصينية له و تشانيول بسعادة أخذها,

“تاكد بأن ينهي الحساء, حسنًا؟ والدواء.”

أومأ تشانيول,

“فهمت. لكن سيدة بيون هل لاتوجد مشكلة بأني سأطعمه؟ أعتقد بأنه ــــ”

“أوه هيا عزيزي,”

قاطعته,

“أراهن بأنك أنت الوحيد الذي يريد بيكهيون أن يطعمه الآن.”

أظهر الفتى ابتسامته,

“شكرًا سيدة بيون,”

“أنا التي تشكرك, شكرًا لك لأنك اهتممت ببيكهيون,”

مسحت على يد تشانيول.

“الآن, إذهب إليه,”

قالت بينما دفعت تشانيول.

الآخر أومأ أولاً قبل أن يستدير ويذهب إلى غرفة بيكهيون.

عندما فتح الباب, بيكهيون بالفعل غير ملابسه.

ابتسم تشانيول على فكرة أن بيكهيون بدا ظريفًا بهذه الملابس, بغض النظر أن بيكهيون كان ملتوي على السرير.

يسمع خطوات تشانيول, فتح بيكهيون عينه و جلس ببطء,

“لماذا تأخرت؟ لقد كدت أنام مجددًا يول,”

قال بيكهيون بينما فرك عينه الناعسة.

“ماهذا؟”

يشير إلى مايحمله تشانيول.

جلس تشانيول على حافة السرير, هنا بجانب بيكهيون, مائل ظهره على الحائط,

“أنه حساء الذرة و دوائك.”

الشكر للإله بأن بيكهيون لم يحتج على الطعام و تشانيول لم تصعب عليه الأمور ليجعل بيكهيون يأكله حتى لم تبقى قطرة واحدة.

الفتى المريض أيضًا أطاع حبيبه عندما طلب منه أن يأخذ الذواء.

تشانيول كان سعيدًا عندما استلقى بيكهيون مجددًا بسلام, يبدو أفضل من ذي قبل.

وجهه لم يكن شاحبًا مثل قبل, وعندما فحص تشانيول درجة حرارته, كانت بالفعل هابطة.

“أنت الشخص الأول غير عائلتي الذي اهتم بي وأنا مريض,”

قال بيكهيون.

“حقًا؟ ليس حتى جونق داي؟”

سخر بيكهيون,

“جونق داي بالعادة هو السبب الذي يجعلني أمرض. يطلب مني اللعب تحت المطر.”

“كم اعماركم يا رفاق؟ 5 سنوات؟”

كلاهما ضحكا و تشانيول كان سينسى أن بيكهيون كان مريضًا عندما رآى  وجه الأكبر يشع عندما ضحك بابتهاج.

عندما ضحكوا لدقائق قليلة, سقطوا بصمت مري.

نظر تشانيول إلى خارج نافذة بيكهيون, الليل قادم و هذه كانت إشارته للرحيل,

“يجب أن اذهب إلى المنزل بيك.”

نهض بيكهيون,

“ماذا؟ لماذا؟”

“لقد بقيت هنا لساعتين. يجب أن ترتاح.”

“ماذا؟ لا, أريدك هنا,”

أن بيكهيون و عبس بالوقت نفسه.

ابتسم تشانيول بضعف,

“بقدر ما أريد البقاء هنا, والاهتمام بك حتى أن تصبح متعافى تمامًا, لا أستطيع بيكي,”

قال بينما نفش شعر بيكهيون الفوضوي بالفعل.

تشانيول ظن بأن بيكهيون كان سيبكي بسبب تعابير بيكهيون الحزينة.

“سآتي لأراك مجددًا غدًا, أوعدك. في الوقت الحالي , يجب أن توعدني بأنك ستصبح أفضل غدًا.”

ذهل بيكهيون عندما فجأة مسك تشانيول وجهه بيده الكبيرة, ليجعلهما قريبين جدًا,

“أ-أعدك يول.”

“عدني بأنك ستهتم بنفسك في المستقبل.”

“لدي أنت لتهتم بي.”

“بيك ــــ”

“أعدك بأني لن أمرض مجددًا, آمل بذلك,”

ابتسم بيكهيون بشكل كبير و الآخر أيضًا ابتسم.

“جيد, من أجل الرب بيك قلبي لا يستطيع تحمل رؤيتك مريض هكذا,”

بجديه, بيكهيون فكر بأنه سيذوب بسبب اعتراف تشانيول و نظرته العميقة على بيكهيون لم تساعد أيضًا.

وحقيقة بأن تشانيول قد قبّل جبينه كانت بالتأكيد لاتساعد أيضًا.

“هكذا, الآن ستذهب الحمى,”

قال تشانيول وأنزل يده من وجه بيكهيون.

“لماذا وجهك أحمر هكذا؟”

سأل تشانيول, ينظر إليه بتحير.

بيكهيون بسرعة غطا وجهه بيده, ميت من الانحراج لأنه كان أحمرٌ كالتفاحة بسبب قبّلة تشانيول على جبينه.

تباً للحمى هي من جعلته هكذا هو فكر.

“يجب أن أذهب للمنزل الآن,”

قال تشانيول بينما يقف.

كشف بيكهيون عن وجهه و أظهر تعابير الجرو الحزينة على وجهه,

“هل يجب أن تذهب حقًا؟”

تنهد تشانيول و أعطى حبيبه ابتسامه مطمئنة,

“سآتي إلى هنا مجددًا غدًا حسنًا؟ اذا تحسنت, نستطيع التدرب على العرض لمهرجان المدرسة.”

بها التصريح, تشكلت شفتيه إلى ابتسامة مشعة,

“أنا بالتأكيد سأتحسن غدًا.”

ضحك تشانيول,

“أراك غدًا بيك,”

“يول, لا أستطيع توصيلك للباب الأمامي, آسف.”

“لابأس. فقط ارتاح,”

“سأفعل.”

فتح تشانيول الباب وقبل أن يخرج استدار مجددًا,

“تعافى قريبًا, حسنًا؟”

“سأفعل.”

تشانيول ابتسم قبل أن يغلق الباب أخيرًا وبيكهيون يستطيع سماع خطوات تشانيول تختفي ببطء.

استلقى بيكهيون مجددًا وقرر أن ينام للحظة قبل أن يأتي وقت العشاء.

أراد أن يتعافى مجددًا, لأجل تشانيول.


http://ask.fm/Monati_a

5 أفكار على ”the fortune-teller said that you’re my future husband CH.11

  1. عااااااااااااااااااا بيكي النسكين ما يقدر يتحمل ضغط و مسؤولية المهرجان لحالو ب.ب بس اكيد تشان بيكون معااه ♥♥ كيوت كيوت كيف احمر خجل من قبلة تشان ☺

    أعجبني

  2. 😩😩😩😩😩😩😩😩😩💔 مشاعري ماتتحمل كل هذا الاهتمام والحب تشانيول وقعت بحبه ياخي جيبوه لي يهتم فيني اصبحت غيوره من بيك 😭
    قسم بالله بيك خرعني ولا جونقداي الي داخل الكفتيرا مع الدم طاح قلبي 🙌🏻 كويس طلع نزيف همم تشانيول عنده يهتم فيه بجد ايش تسوي بيك بدون تشان 😉😍

    مدري لي دا المقطع عجبني وعدته مرتين 😇
    توقف نفس تشانيول عندما أخيرًا رآى غرفة بيكهيون.

    كان هذا وكأنهم خطو على مستوى آخر بعلاقتهم.

    هذا المكان, هذه الغرفة كان مكان اختباء بيكهيون.

    وكأنه دخل عالم بيكهيون الذي لايستطيع الجميع رؤيته.

    وهاهو بيكهيون ينتظره هنا.

    تشانيول لاأحد غيره.

    شكراً ع مجهودك 🌸

    أعجبني

  3. اصلا عاادي محد يغاار منهم😢💔 اصلا عاادي محد بطنه عوره وهو يقرا😂💔 يااخي ماقدر اسيطر ع مشاعري😂💔 قحط حنان الله وكيلج😂💔💔💔 الله يرزقني😢💗
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s