the fortune-teller said that you’re my future husband CH.12

eMNjcMu

رقبة تشانيول كانت متعبة من التمدد الذي فعله من نصف ساعة مضت يبحث عن قوام صغير.

قد بدأ المهرجان بالفعل  منذ أربع ساعات لكن تشانيول لم يرى حبيبه.

 

ولقول الحقيقة, هذا الأمر أحبطه.

تشانيول احتاج أن يعرف إذا كان بيكهيون أكل غدائه بالفعل أو لا, أو حتى أخذ قسطًا من الراحة,.

الفتى الأصغر لايزال بوضع غير جيد, لكن بالطبع هو أصر على العمل بشق.

في تلك الأثناء, تشانيول أصبح رئيس العاملين لمقهى فصله و انتهت دوريته لذا هو ذهب باحثًا عن بيكهيون.

على الرغم من قصر حبيبه, تشانيول كان متأكد بأنه سيكون من السهل لإيجاده بسبب شعره الأرجواني.

لكن اتضح الأمر بأنه صعب جدًا بما أن مهرجان المدرسة كان مكتظ بالناس.

“بارك تشانيول!”

أدار تشانيول رأسه عندما سمع صوت فتاة عالي ينادي اسمه.

وجد اخته يورا, تلوح له بحماس و ركضت باتجاهه.

“نونا؟”

وضعت يورا يدها حول أخيها وعانقته بخفة,

“تشانيول-اه, اشتقت لك.”

“مابحق ال- نونا, توقفي, إنكي تحرجينني,”

قال بينما دفع يورا ببطء.

“قد رأينا بعضنا هذا الصباح و لماذا أنت هنا؟”

الآن بعض الناس بدؤوا ينظرونهم.

لاعجب بأن أخته مذيعة أخبار تلفزيونية, لذا هي مشهورة قليلًا.

“لماذا؟ لا أستطيع زيارة مناسبة أخي الكبيرة في المدرسة؟ أريد أن أدعمك, وبيكي أيضًا.”

“لا تلقبيه بذلك,”

تشانيول الوحيد الذي يستطيع منادته هكذا.

لن يترك أي أحد, حتى أخته, أن تنادي بيكهيون هكذا.

“وأرجوكِ كوني صريحة هنا, أنت لم تأتي لتدعميني بتأكيد.”

قلّبت يورا عينيها وتنهدت,

“حسنًا, أنت محق. أتيت هنا لأرى بيكي-أقصد بيكهيون. أين هو؟”

“لماذا تريدين مقابلته؟ بجانب, بيكهيون مشغولٌ الآن ــــ”

“تشانيول؟”

استدار تشانيول ورآى بيكهيون خلفه, يحمل بعض الملصقات بيده,

“بيك, إلهي أخيرًا وجدتك.”

“مالمشكلة؟ سمعت أحدًا ينادي اسمي و عندما استدرت كان أنت,”

خطى بيكهيون أقرب إلى تشانيول.

جعد تشانيول حاجبيه عندما وضح وجه بيكهيون.

هو كان شاحب اللون و شعره ملتصقٌ بجبينه بسبب العرق.

“كنت أبحث عنك هل أكلت غدائك؟”

“أكلته,”

أجاب بيكهيون بابتسامة, على الرغم من تعبه,

“همم يول, من هذه؟”

أشار بيكهيون على يورا التي تقفز بحماس خلف تشانيول.

اقتربت إلى بيكهيون من غير إذن تشانيول و كانت حرفيًا تقفز الآن,

“أنت بيكهيون صحيح؟”

أومأ بيكهيون, مرتعبٌ قليلًا.

“أوه يا إلهي أخيراً قابلتك. أنا بارك يورا, أخت تشانيول.”

تنهد تشانيول وضرب وجهه.

“يااه تشانيول, بسرعة قدمني إليه,”

صاحت يورا لكن وجهها إزهو مجددًا عندما واجهت بيكهيون.

“نونا, هذا بيكهيون. بيكهيون, هذه أختي, بارك يورا,”

تشانيول أخيرًا فعلها.

ابتسم بيكهيون مجددًا,

“أوه, إذا هذا هو السبب لما أنتما متشابهين. مرحبًا نونا. أنا بيكهيون, بيون بيكهيون,”

انحنى قليلًا.

“آسف يداي ممتلأتان.”

“لا, لابأس. أنت مشغول, أستطيع رؤية ذلك,”

ربتت يورا كتف بيكهيون.

“تريدني أن أساعدك بحمل ذلك؟”

سأل تشانيول, قلق من وضع بيكهيون.

“أجل أرجوك يداي تؤلمني,”

أعطى بيكهيون الملصقات لتشانيول.

“آوووووو, أنتما ظريفين جدًا,”

شبكت يديها معًا لوجنتيها.

قلّب تشانيول عينه بينما يأخذ الملصقات من بيكهيون,

“نونا,أرجوكِ توقفي.”

“حسنًا. أعلم بأنكما مشغولان. سأتجول بالأرجاء لوحدي إذاً.”

“هل لابأس نونا؟”

بيكهيون شعر بالذنب.

“خطفت تشانيول منك.”

“لااا, لا أهتم بشأنه. أتيت إلى هنا بسببك بيكهيون,”

ضحكت تاركة بيكهيون بحيرة.

“تستطيع سرقته مني لبقية حياتك. أنه زوجك المستقبلي على أي حال.”

“وووااا وصلنا للنهاية. لنذهب بيك,”

دفع تشانيول ظهر بيكهيون و ترك يورا خلفه.

“لا أستطيع الانتظار لرؤيتك مجددًا بيكهيون. وداعًا!”

صاحت يورا.

استدار بيكهيون ولوح ليورا قليلًا قبل أن يواجه تشانيول أخيرًا,

“أخبرت أختك؟”

سأل بيكهيون بينما مشوا.

“أنت أيضًا أخبرت والدتك,”

صرح تشانيول و ابتسم بتكلف.

“تشانيول هيونق!”

بجدية فكر.

لماذا يحب الجميع منادت اسمه اليوم.

تشانيول, وأيضًا بيكهيون, استداروا و رأوا جونق ان يركض باتجاههم.

“مالأمر يا صديق؟”

سأل تشانيول بكسل.

لا يحب عندما يقاطع أحدًا لحظته عندما يكون مع بيكهيون.

احتاج أن يُثّمن اللحظات مع بيكهيون, بما أنه مشغول, وكان متأكدًا بأن بيكهيون سيتركه مجددًا لأجل العمل.

“أنت لن تصدق هذا هيونق,”

قال جونق ان بين أنفاسه.

“بيكهيون هيونق, مرحبًا!”

لوح بيكهيون له وابتسم.

جسده مال باتجاه تشانيول بخفة لأنه شعر بالتعب.

الفتى الأطول أدرك ذلك لذا هو وضع يده الحرة حول كتف حبيبه,

“أصدق ماذا؟ جونق ان, ان هذا حقًا ليس الوقت المناسب ل-“

“قارئة الطلع هنا!”

صاح جونق ان.

“إنها هنا, لمصلحة كل الهرائات هنا هيونق.”

سقط فك تشانيول,

“ماذا؟ ق-قارئة الطلع؟”

“أجل! تلك قارئة الطلع نحن نعلم.”

نظر جونق ان لقدمه بغير صبر.

“مالذي تتحدثون عنه يا رفاق؟”

لدقيقة, نسى تشانيول تمامًا بأن بيكهيون كان هناك. إلهي, قارئة الطلع هنا بالمهرجان أيضًا.

ماهذا, نوعٌ من الخيال؟

“هل تقصد قارئة الطلع التي أخبرتك بأني زوجك المستقبلي؟”

سأل بيكهيون جونق ان وتشانيول.

أومأ جونق ان بحماس,

“أجل, إنها هي هيونق.”

“أريد رؤيتها,”

صاح بيكهيون وترك قبضة تشانيول على كتفه.

متفاجئ قليلًا, تلعثم تشانيول,

“م-ماذا؟ تريد أن تقابلها؟ لا بيك لاتفعل.”

رفع بيكهيون حاجبه,

“لماذا؟ أريد مقابلة أخصائي الحب الخاص بنا يول, هيا بنا جونق ان.”

وصل جونق ان لكتف بيكهيون وكلاهما مشيا بعيدًا عن تشانيول الذي كان  مصعوقًا .

الآخر بسرعة لحق الثنائي أمامه.

سمع تشانيول جونق ان يقول شيئًا مثل الفصل ’4-2 وظف العرافة’.

تشانيول كان يفكر لذا هو لم يسمع بوضوح ماذا قال جونق ان.

لنكن صريحن, كان خائفًا.

خائفًا أن يقابل الإمرأة الكبيرة مجددًا لأنه علم أن النبوءات من الممكن أن تتغير عبر الزمن.

ماذا إذا قالت العرافة بأن بلورتها تغيرت و قالت بأن بيكهيون ليس زوجها المستقبلي بعد.

هو لن يهتم حقًا على الرغم من ذلك, بما أنه أعجب ببيكهيون ليس بسبب نوءة,  لكن بسبب أنه أعجب بالفعل بيكهيون باللحظة التي وقعت عينه عليه.

لكن مع ذلك, شعر بالارتباك.

“مرحبًا بك.”

تشانيول كان مشغول البال بتفكيره ولم يدرك بأنه وصل أمام فصل 4-2, أمام قارئة الطلع بالضبط.

كانت بالفعل قارئة الطلع نفسها.

جونق ان لم يكذب.

ثلاثتهم وقفوا أمام المرأة الكبيرة و جونق ان كان الذي انحنى أولاً,

“مساء الخير سيدتي. من الجيد رؤيتك مجددًا. هل تذكريني؟ أنا جونق ان.”

بقيت قارئة الطلع ثابتة, حتى تعابيرها لم تتغير.

بدأ جونق ان يشعر بالارتباك عندما تشكلت شفتيها إلى ابتسامة.

“بالطبع أتذكرك جونق ان, وتشانيول…”

نظرت إلى تشانيول,

“تقابلنا ثلاثة أسابيع مضت,”

صرحت.

جونق ان كان مفرط عندما تشانيول كان متجمد.

الأصغر جلس على المقعد و أشار على تشانيول,

“تذكرين إخباره عن زوجه المستقبلي؟ أتعلمين ماذا سيدتي؟ أنه-“

“يااه, كيم جونق ان!”

صاح تشانيول عليه.

“أتذكرها بوضوح عزيزي,”

أجابت و استدارت لتحدق ببيكهيون الذي كان واقفًا بجانب جونق ان,

“وأستطيع أن أقول بأنكم بدأتم بالمواعدة.”

الثنائي المقصود توسعت أعينهم بتفاجؤ, بالأخص بيكهيون, بما أنها كانت مقابلته الأولى مع العرافة.

إذا الأمر حقيقي, هو فكر.

“وااو, كما المتوقع, لقد علمتِ بالفعل,”

فزع جونق ان.

وقف و سحب بيكهيون ليجلس بدلاً منه,

“هيونق, يجب أن تحاول,”

قال لبيكهيون.

“انتظر, انتظر,”

اقترب تشانيول إليهم.

“بيك, لنرحل.”

“لا بأس أريد أن أجرب,”

أومأ بيكهيون بمقعده,

“تحياتي سيدتي, انا بيون بيكهيون.”

“تجرب ماذا بيك؟ هيا, لنذهب,”

احتج تشانيول و جر قميص بيك.

“مالذي تريد معرفته عزيزي؟”

قارئة الطلع أخيرًا سألت.

“أريد أن أعرف من هو زوجي المستقبلي,”

فتح فم تشانيول بعدم تصديق,

“ماذا؟ بيكهيون أنت زوجي المستقبلي.”

 

“فقط لأني زوجك المستقبلي هذا لا يعني بأنك زوجي المستقبلي يولي.”

“مابحق الجحيم بيك,”

الآن تشانيول قد ذُعر.

ضحك بيكهيون بشكل زاهي لردت فعل حبيبه,

“أمزح يول. إلهي”

مسح على يد بيكهيون قبل أن يستدير مجددًا للعرافة,

“أنا على استعداد لأعلم بأي شيء لديك. عن علاقتنا أيضًا جيد.”

“متأكد عزيزي؟”

الإمرأة الكبيرة أرادت التأكد.

أومأ بيكهيون باقتناع, لذا هي وضعت يدها على بلورتها.

ومجددًا, تشانيول وجونق ان رأوا الكرة السحرية تمتلئ بالضباب بينما أخذت العرافة نظرة أقرب عليها.

بينما بيكهيون بدا متفاجئ و مبهورًا بالأمر.

تشانيول استطاع رؤية الإمرأة الكبيرة ترفع حاجبها قبل أن يختفي الضباب أخيرًا.

رفعت رأسها و نظرت إلى بيكهيون بأعين جادة,

“سيكون هنالك إما شيءٌ سيء أو ربما جيد سيحصل بالمستقبل, لكن لاتقلقوا. إنها ليست مشكلة لا يستطيع الناس التعامل معها.”

أومض بيكهيون,

“مالذي تعنينه بشيء سيء؟ هل تستطيعين تحديده؟”

قارئة الطلع هزت رأسها,

“ربما سيصبح سيئًا أو جيدًا, يقف الأمر على كيفية تعاملكم مع الأمر.”

“توقفي,”

خطى تشانيول إلى الأمام,

“أنتِ تخيفينه. بيكي, لنذهب.”

“تشانيول,”

أوقفته,

“أنا أيضًا أراك-“

“لا يهمني أمري,”

قال تشانيول لكن ندم بعدها.

“أنا آسف لم أقصد أن أكون فظاً. الآن, إعذرينا,”

مسك تشانيول يد بيكهيون وجرّه خارج الفصل, مع جونق ان خلفهم.

عندما وصلوا للممر, استدار تشانيول لبيكهيون,

“هل أنت بخير؟”

“هيونق, أنا آسف لأني دفعتك إلى هنا,”

قال جونق ان أيضًا.

“هيي, أنا بخير, كان لاشيء حقًا,”

هز بيكهيون كتفه و أعطى الإثنان ابتسامة.

تنهد تشانيول و نظر إلى جونق ان, يأمل ان يفهم جونق ان العلامة ويتركهم.

ركز تشانيول مجددًا على حبيبه,

“بيك, لايجب أن تثق بها.”

“إذا لم اثق بكلماتها الآن, هذا يعني بأني أيضًا لن أصدق بأنك زوجي المستقبلي, صحيح؟”

صرح بيكهيون.

عندما رآى أعين تشانيول ضاقت, أكمل,

“بجانب, هي لم تقل بأن الأمر سيصبح سيئًا, ربما سيصبح جيدًا. أنا مصدقًا ذلك.”

“لن أجعل أي شيء سيء يحصل لك.وإذا حصل. سأحميك بيك.”

شعر بيكهيون بقلبه يصبح أدفأ بسبب كلمات تشانيول المطمئنة.

“أعلم تشانيول. أنت لاتحتاج أن تخبرني بذلك.”

سعد تشانيول بأن بيكهيون لم يتأثر بتلك النبوءة.

كان لديه بالفعل إحساس سيء بالأمر عندما ذكر جونق ان الأمر منذ البداية.

اتضح الأمر بأنه لم يكن عن أمور زوج المستقبل.

لكن, هذا بالتأكيد أسوأ. هو لم يرد أن يشعر بيكهيون بالسوء بأي طريقة. أبدًا.

“شيء جيد بأنك لازلت ممسكًا بالملصقات,”

ضحك بيكهيون.

نظر تشانيول للأسفل و أجل, لازالت لديه الملصقات,

“أجل, زوجك المستقبلي ليس بتلك الحماقة بيك,”

ضحك.

“إذاً أين أضع هذه؟”

ابتسم بيكهيون لتشانيول وسحب قميصه,

“اتبعني.”

تشانيول فعل بالضبط كما أمر بيكهيون.

مشوا جانبًا بجنب, وفجأة تذكر تشانيول ماذا قال بيكهيون منذ قليل,

“هيي, ما بقولك بأني ربما لست زوجك المستقبلي؟”

قلّب بيكهيون عينه,

“قلت بأني أمزح يول.”

عبس تشانيول بظرافة,

“لا أحب عندما تمزح هكذا.”

مرة أخرى, قلّب بيكهيون عينه لكن ابتسم بالأخير لأن تشانيول لازال عابسًا,

“لن أفعل ذلك مجددًا. أعدك.”

عندها ابتسم تشانيول أيضًا.

استطاع تشانيول سماع المذيع عبر المكبر من وراء الكواليس .

هو أيضًا استطاع سماعع الهتاف من المستمعين التي ملأت القاعة و حولتها كحفلة موسيقيَ.

العرض التالي قد انتهى أخيرًا, دورهم الآن ليعرضوا على المسرح.

تشانيول ببطء نقر بأصابعه على قيتاره بتوتر.

لديه فقط أربع دقائق قبل أن ينادي المقدّم اسمه.

لكن بيكهيون لازال بغرفة الإستراحة, يغير ثيابه إلى ملابس ملائمة للعرض.

تشانيول بالفعل بدّل إلى بني داكن و قميص بني, بوشاح أحمر حول رقبته.

فقط عندما قام تشانيول ليحضر حبيبه, الآخر خرج من خلف باب الكواليس و تنفس تشانيول الصعداء.

مشى بيكهيون باتجاهه بينما يصلح سترته السوداء فوق قميصه.

وتشانيول فكر بأن بيكهيون كان حقًا رائعًا.

ظريفٌ و رائع بنفس الوقت.

“آسف أخذت وقتًا طويلًا,”

قال بيكهيون عندما أخيرًا جلس بجانب الفتى الأطول.

فحص تشانيول وجه بيكهيون,

“هل وضعت آيلاينر؟”

بيكهيون بدا منذهلًا قليلًا من انتباه تشانيول.

هز كتفه قبل أن يجيب,

“قليلًا. عيناي منتفخة قليلًا بسبب قلة النوم, لذا ظننت أن بعض من الآيلاينر قد يفيد.”

“تبدو رائعًا به بيك.”

ابتسم بيكهيون وعندها أدرك كم كان مشتاقًا لوجود تشانيول حوله.

هو قابله قبل ذلك لكن كان لوقتٍ قصير و كان بعجلة من أمره لدرجة أنه لم يكن لديه  الوقت لينظر إلى تشانيول.

“ماذا؟”

سأل تشانيول, متوتر قليلًا من بيكهيون الذي يدرس وجهه.

“هل يوجد شيء على وجهي؟”

مسح يده على وجهه.

ضحك بيكهيون,

“لا, أنه فقط-“

قُطع كلام بيكهيون بصوت هتاف عالي من الجمهور, بعدها بيكهيون تذكر بأنه سيقدم عرضًا الآن.

غريب. بأنه نسى أنه سيقدم عرضًا لدقيقة هناك عندما تحدث لتشانيول.

“هل أنت متوتر؟”

لف بيكهيون رأسه لتشانيول عندما سمع صوته العميق.

استطاع رؤية بأن تشانيول كان قلقًا و نظر إلى بيكهيون بنظرة مكثفة عميقة.

“بغرابة,لا على الإطلاق,”

أجاب بيكهيون بابتسامة.

غير بصره من تشانيول و نظر إلى أعلى,

“أنا سعيد وحزين, المهرجان أخيرًا اقترب على الانتهاء.”

وضع تشانيول يده حول كتف بيكهيون ومسحها ببطء,

“لقد عملت جيدًا بيك. أنا متأكد بأن الجميع يوافق على ذلك.”

“حقًا فعلت؟”

أدار وجهه لتشانيول مجددًا,

“لازلت أشعر بأنه يجب علي فعل أفضل من ذلك يول.”

هز تشانيول رأسه,

“توقف عن تقليل تعبك بيك. أراهن بأنه إذا كان شخص غيرك أخذ هذه المهنه لن يصبح الأمر هكذا.”

عض بيكهيون شفته السفلى.

بيكهيون متعجب, كيف يستطيع تشانيول تهدأته و يجعل بقلبه الفراشات بنفس الوقت.

“لا تفكر بأي من تلك المشاكل, وفقط استمتع بالعرض حسنًا؟”

نكش تشانيول شعر بيكهيون الإرجواني.

والآخر رد عليه بابتسامة و إيمائه و ابتسامة رائعة.

“و آخر عرض لليلة, والذي جميعكم منتظره,…. تشانيول وبيكهيون!”

المقدم نادى تشانيول وبيكهيون.

كلاهما في الحال وقفا من مقعدهما.

أخذ تشانيول قيتاره بيده اليسرى و أخذ يد بيكهيون باليد اليمنى.

عندها قاد بيكهيون إلى مدخل المسرح.

عندما وصلا إلى المدخل, وقفا و بيكهيون زفر  النفس المتوتر المفاجئ قبل أن تشانيول يمسك كتفه برقة.

“انتظر هنا بيك,”

قال.

توسعت أعين بيكهيون,

“ماذا؟ مالذي تقصده؟”

تشانيول ابتسم فقط,

“انتظر لدقيقة, سأناديك لاحقًا.”

“انتظر, ماذا؟ تشانيول انتظر!”

حاول بيكهيون أن يوقف تشانيول لكن حبيبه بالفعل ذهب إلى المسرح.

خطى تشانيول إلى المسرح و بالحال الضوء المشع شع عليه.

يستطيع سماع صوت الهتاف العالي من أصدقائه و السنة الأولى عندما اقترب من مقعده المجهز له ولبيكهيون بوسط المسرح.

أطلق ابتسامته الواسعه عندما أخيرًا وقف أمام المايك وجلس على أحد المقاعد الخشبية.

فحص الجمهور و في الحال رصد صديقه المفضل و أخته الأكبر جالسين بالصف الأول.

ابتسم للجمهور و نظف حنجرته.

“مساء الخير جميعًا,”

رحب والجمهور أصبح صامتً.

“أولاً وقبل كل شيء, لاتقلقوا, بيكهيون ينتظر خلف الكواليس. أنا فقط أريد قول بضع كلمات قبل أن أناديه, هل لا بأس؟”

قال الجمهور نعم بانسجام, وتشانيول ابتسم.

بتلك الأثناء, بيكهيون خلف الكواليس عبس على كلام حبيبه المفاجئ.

لماذا لم يناقش هذا معه بالأول؟

“أريد أن أبارك للجميع على المهرجان الرائع,”

أكمل تشانيول.

“من يعلم أنه كان بإمكاننا عمله بإسبوعين فقط؟ بسبب هذا, أريد أن أشكر الشخص نفسه الذي شجعنا جميعاً للمخاطرة. من غير جهوده العالية, لن نستطيع الوقوف هنا.”

أدار تشانيول رأسه لمدخل المسرح و وجد بيكهيون واقفًا هناك عينه تلمع  بالدموع.

أدار رأسه للجمهور و أكمل مجددًا,

“ولدي الشرف اليوم بأن تصبح لدي الفرصة لأغني معه الليلة. أيضًا, أنا فخور لقول بأن هذا الشخص هو حبيبي لذا,”

توقف تشانيول وابتسم عندما سمع الضحكات والتصفيرات من الجمهور.

أدار رأسه لبيكهيون الذي لديه تعابير أنا-س-أقتلك-, وتشانيول لم يستطع إلا أن يضحك.

“الولد المقصود يبدو أنه منزعج بسبب ثرثرتي, لذا لنناديه. و أرجوكم اهتفوا بصوتٍ عالي له حسنًا يا رفاق؟ بيكهيون, هيا أخرج!”

عض بيكهيون شفتيه و تفادى الابتسامة الواسع التي كان سيظهرها بسبب الهتاف العالي التي كسبها من زملائه بالمدرسة.

تشانيول كان يلوح له بيده الحرة و يطلب منه أن يسرع إلى المسرح.

لذا بيكهيون فعل.

خطى خارجًا من الكواليس و مسك نفَسَه عندما رآى الجمهور الضخم أمامه.

غاب عقل الرئيس عندما مشى باتجاه تشانيول إلى وسط المسرح.

عندما وصل إلى المقعد الخشبي بجانب تشانيول, الآخر مسك يد بيكهيون و ومال باتجاهه,

“لاتبكي,”

همس.

ردها بيكهيون له بلكمة ضعيفة على صدر تشانيول,

“لست أبكي.”

علم بيكهيون بأن تشانيول كان يغيضه كي لايتوتر.

على الرغم أنه شعر بالارتباك قليلًا بالمشاعر المفاجئة المختلطة.

ضحك تشانيول قبل أن يستدير إلى المايك مجددًا,

“سيداتي وسادتي, بيون بيكهيون, رئيسنا,”

هو قدمه.

الولد المقصود عدل مقعده و أيضًا تحرك أقرب إلى المايك,

“سيداتي سادتي, بارك تشانيول, همم, حبيبي الأخرق.”

تصريح بيكهيون جعل من تشانيول يضحك وأيضاً الجمهور  أمامه.

انتظر حتى تهدأ القاعه و أكمل,

“إذاً, همم, أنا وتشانيول أعددنا هذا العرض بأسبوع. وبما أني لازلت بوضع سيء, و صوتي تقريبًا أجش-“

“صوته لازال خياليًا يا رفاق,”

قاطعه تشانيول و حصل على تحديقه قاتلة من حبيبه.

“أنا حقًا آمل بأن يصبح العرض جيدًا. أرجوكم استمتعوا بالعرض,”

توقف بيكهيون للحظة ولاهث قبل أن يتكلم مجددًا,

“و أحبكم جميعًا, شكرًا للإسبوعين.”

صفق الجمهور, وفجأة الإدرينالين هرع بجسده.

ابتسم بتألق لتشانيول بجانبه, والآخر أخذها كعلامة ليبدأ العزف على القيتار.

قرع تشانيول النوتَ الأولى لأغنية قبل أن يهتف الجمهور أخيرًا ويصرخ لهم.

بعدها, أغمض تشانيول عينه و علم أن صوت بيكهيون سيأتي الآن.

 

 

إذا استيقظت على الحرب العالمية الثالثة

 

 

 

 

أرى الدمار و الفقر

 

 

 

و أشعر بأنه يجب علي الذهاب إلى المنزل

 

 

 

 

لابأس بأن تأتي معي

شاهد تشانيول بيكهيون يغني هذه الأغنية مرات لاتحصى عندما كانوا يتدربون عليها.

 وظن تشانيول بأن هذا كان أفضل أداءٍ له و إن كان صوته أجش قليلًا.

 

 

وان خسرت الشهرة و الثروة

 

 

 

 

و بقت بلا مأوى على الشارع

 

 

 

 

 

و أنام في المحطة الكبيرة الرئيسية

 

 

 

 

لابأس بأن تنام معي

نظر تشانيول إلى الجمهور أمامه.

الصوت الوحيد الذي عَبَرَ الجمهور كان صوت قيتار تشانيول و غناء بيكهيون الآن.

والجمهور كان يتمايل مع الأنغام

بينما تمر السنوات بنا

 

 

 

 

 

 

نبقى صغارًا بأعين بعضنا

 

 

 

 

 

 

وبغض النظر عن كم من العمر سنكبر

 

 

 

 

تشانيول حقيقةً لم يعرف كيف استطاع العزف على القيتار لأنه بوضوح كان مضروب من صوت بيكهيون.

و أيضًا لم يساعده الأمر عندما أدار رأسه لبيكهيون مجددًا, بيكهيون كان…

 

 

 

لو يجب أن أموت بهذا اليوم بالذات

 

 

 

 

لاتبكي, لأنه بالأرض لم يكن مقدرٌ لنا

 

 

 

ومهما قالت الناس

 

 

 

سأبقى منتظرك بالحياة الأخرى

 

لابأس طالما بقيت بجانبي

 

 

 

 

….بيكهيون كان ينظر إليه بأعين رقيقة, يغني الأغنية بعمق كأنه عنى كل كلممة بها.

وغناها لتشانيول فقط تشانيول وحده.

 

 

 

لأن حبك هو حبي

 

 

 

 

 

 

 

وحبي هو حبك

 

 

 

 

 

 

سيأخذ الأبدية لتفرقتنا

أنهى بيكهيون النوتَ الأخير, وتشانيول قرع النغمة الأخيرة.

كلاهما توقفا و تجمدا, ينظرون إلى بعضهم لوقت قصير صوت الصراخ والتشجيع بكل القاعة أرجعهم من عالمهم الخاص.

بيكهيون كان الأول من قطع نظرته و نظر إلى الجمهور وابتسم بارتباك, لايزال مسحورًا من اللحظة التي حصل عليها مع تشانيول.

بينما الآخر كان ينظف حنجرته و أيضًا يبتسم بارتباك.

تشانيول فجأة قام من مقعده و مسك بيكهيون بيده, إشارة له بأن يقف أيضًا.

فعل بيكهيون وأيضًا انحناء صغير من كليهما بينما يربط أصابعهم معًا.

“شكرًا مجدددًا يا رفاق,”

صاح تشانيول عبر المايك والناس لازالت تصفق لهم.

وفي الوقت نفسه بيكهيون بجانبه يبدو متحيرًا لماذا تشانيول في الحال قال شكرًا مثل ذلك من غير أي خطاب ختام.

الشيء كان, تشانيول حقًا أراد أن يخرجوا من هنا, يريد أن يصبح وحده مع بيكهيون, بأسرع مايمكن.

“همم, أجل, شكرًا جزيلاً آمل يا رفاق بأنه قد نال على إعجابكم,”

أكمل بيكهيون عليه,

“و لا تنسو الألعاب النارية بعد عشر دقائق حسنًا؟”

بعد ذلك تشانيول بسرعة عقد قبضته على يد حبيبه و سحبه خارج المسرح.

“يولي أين سنذهب؟”

قال بيكهيون يرفع صوته قليلًا في حالة أن تشانيول لم يسمعه لأن الفتى الأطول بدا مشغولًا بسحبه خلال ممرات المدرسة الفارغة التي بفوضى.

خلال النافذه, يستطيع أن يرى بعض الطلاب تجمعوا لرؤية الألعاب النارية.

الليلة الأخيرة لهذا اليوم.

“تشانيولي أناــ”

“فقط اتبعني حسنًا؟”

قال تشانيول, يقاطعه و يجعله يبقى صامتً طوال الطريق الذي يقوده حبيبه إليه.

جسد تشانيول أصبح على وضعية الطيار الآلي منذ ان استمع إلى صوت بيكهيون هناك.

هو لم يعلم إلى أين متوجهين.

هو فقط دعا قدمه تقوده لمكان ما.

والمكان الما أصبح سطح المدرسة, سطح بيكهيون. سطحهم.

توقف تشانيول, وبقوا صامتين للحظة,يداهم لازالت متشابكة معًا.

و مع النسيم البارد من الرياح, رجع تشانيول لعقله و استجار ليواجه بيكهيون.

“بيك-“

“إلهي إنها تتجمد,”

ترك بيكهيون يد تشانيول و أحاط جسده بيديه الوحيدة.

يتذكر بأن حبيبه لم يكن مولعًا بالجو البارد, تشانيول بسرعه أنزل وشاحه و برقة غطا رقبة بيكهيون و نصف وجهه بالوشاح الكبيرة.

بيكهيون في الحقيقة بدا حقًا ظريف و جميل لدرجة أن تشانيول أراد عناقه الآن.

لذا هو فعل.

لاهث بيكهيون عندما شعر بيد تشانيول الكبيرة تحوطه.

وبغرابة أصبح الجو دافئًا.

“يول, مالمشكلة لماذا أحضرتني إلى هنا؟”

دفن تشانيول رأسه على كتف بيكهيون,

“لا أعلم. حقًا لم أدرك بأني سحبتك إلى هنا.”

الرياح بالسطح كانت قوية و بيكهيون تمنى بأنه أحضر معه قبعته الصغيرة لأنه الآن شعره وبالتأكيد يبدو فوضويًا.

“أيها الأخرق,”

ضحك بيكهيون,

“ماذا هناك؟ أخبرني يول.”

تمتم تشانيول بكلمات غير مترابطة تحت نفسه الذي لم يستطع بيكهيون سماعه, لكن بعدها ببطء رفع صوته وقطع العناق.

“هنالك العديد من الأشياء التي أريد قولها لك, لكن لا أعلم كيف.”

قال تشانيول عندما سحب بيكهيون مجددًا إلى حافة السطح.

والآن كلاهما يستطيعون رؤية الناس هنا بالأسفل, ينتظرون الألعاب النارية التي ستنطلق بعد دقيقة.

“لدي وقت العالم الآن كله لأستمع إليك, فالمهرجان قد انتهى بأي حال,”

أراح بيكهيون يده على السياج الحديدي.

نظر تشانيول خارجًا إلى الأفق و أخيرًا قرر قول كلامته التي بقيت داخل صدره,

“أولًا, عرضنا كان رائعا, ألا تظن؟”

أومأ بيكهيون بموافقة,

“بالطبع.”

“ولازلت أتعجب هنا كيف بالجحيم تستطيع تقديم هذا الصوت الجميل بيك,”

“اصمت يول كلانا كنا رائعين.”

“ثانيًا,”

أكمل تشانيول,

“أنا فخورٌ جدًا بأنك استطعت عمل هذا المهرجان الرائع.”

بيكهيون كان ممسكًا بابتسامته, لايريد إظهارها لأنه بصمت كان هو أيضًا مفتخرٌ بنفسه.

والحصول على تشانيول حبيبه, كان فخرًا أيضًا, جعله يشعر بالتميز حقًا.

“ثالثًا, أنت أخيرًا قابلت نونا خاصتي. و يبدو بأنها أعجبت بك كثيرًا و أنا مرتاحٌ بذلك. لاشك بأنها لن تفعل, بما أن الجميع يحبك بأي حال.”

“أحببت نونتك أيضًا.”

ابتسم بيكهيون,

“تبدو مثل النسخة المؤنثة منك. الآن أنا أعلم كيف تبدو إذا خلعت ملابسك.”

“يااه,”

صاح تشانيول قليلًا على بيكهيون, بعدها هو نظف حنجرته,

“رابعأ, لقد كنت متفاجئًا جدًا بأننا أنا و أنت قابلنا تلك العرافة اليوم. أنا حقًا لم أحبها عندما أخبرتك عن الأمور السيئة. يجب علينا أن لا نتبع جونق ان مجددًا, أنه ك-“

“يول إنك ترتعش.”

“صحيح,”

نظف تشانيول حنجرته مجددًا,

“خامسًا,”

“وااو, لديك الكثير لتقوله لي,”

هز تشانيول رأسه.

“أجل أعنيها. خامسًا,”

نظر تشانيول إلى بيكهيون بشكل مكثف,

“أنا معجبٌ بك جدًا لدرجة أنه يقتلني.”

فتح فم بيكهيون قبل أن يتحول أخيرًا إلى ابتسامة واسعه, نوع من الابتسامة التي لن يمل منها تشانيول أبدًا.

“أنا معجبٌ بك أيضًا تشانيول.”

مسك تشانيول كتف بيكهيون  و ببطء أدار وجهه إليه. أخفض رأسه قليلًا كي يقابل أعين بيكهيون,

“جدًا؟ لأني قلت جدًا.”

ضحك بيكهيون و استطاع سماع الناس بالملعب يعدون تنازليًا للألعاب النارية.

عشره

“اجل, أنا معجبٌ بك جدًا أيضًا, بارك تشانيول,”

تسعه

زفر تشانيول نفسه الذي لم يعلم بأنه كان ممسكًا به,وشفتيه توسعت و شكلت ابتسامة واسعة جدًا لدرجة أن عينه اليمنى بدأت ترتعش.

ثمانيه

وفي المقابل, ضحك بيكهيون على تعابير حبيبه الأخرق, لكن كان شيئًا قد أولع به.

سبعة

“بيك؟”

سته

“همم؟”

خمسة

“سادسًا, هل أستطيع تقبيلك؟”

أربع

عُقد نفس بيكهيون و كان سيختنق بلعابه.

نظر إلى تشانيول الذي كان أيضًا يحدق به بلونٍ وردي على وجنتيه

أومأ بيكهيون.

ثلاثة

توسعت أعين تشانيول بتفاجؤ بأن بيكهيون حقًا سيحقق أمنيته.

لكن بعدها هو بسرعة تحكم بحماسه.

رفع تشانيول يده ووضعها خلف رقبة بيكهيون.

واحد

ابتلع تشانيول و أخيرًا أغمض عينيه عندما هو و وجه بيكهيون كانوا على بعد انش واحد.

صفر

شفاة تشانيول لمست شفاة بيكهيون و شعر بالكهرباء تسري عبر كل جزء من جسده.

شفاة بيكهيون كانت أنعم مما تبدو.

كانت حقًا دافئة و استطاع شم رائحة الفراولة الجميلة التي جعلته يشعر بالدوار.

تشانيول استطاع حرفيًا الشعور بمعدته تنقلب من المشاعر الغامرة التي كان يشعر بها على الرغم أنه شعر أن قلبه سينفجر بأي لحظة.

وكلاهما لم يسمعا كليًا صوت و شكل منظر الألعاب النارية فوق رؤوسهم.

5 أفكار على ”the fortune-teller said that you’re my future husband CH.12

  1. 😂😂😂😂😂😂😂😂🙌🏻 جدياً الباارت يضحك خاصة اخت تشانيول حماسيه الاخت ولا مقطع بيكهيون يوم قال اعلم كيف تبد اذا خلعت ملابسك 😂😂 كرتك طاح تشان
    همم ماكذبت عن قبلتهم المثاليه 😍 بس جدياً تشانيول من جدك سالت بيك اذا عادي تقبله 😫 دا الادمي مراعي بقووه

    ثااانكس ع الباارت 🌸

    أعجبني

  2. اوميقاد اتخرفنت😭😭😭😭💗 يوم اتباوسوا تحت الالعاب النارية اتذكرت مقطع من انمي😢💗 بس اللي ماستوعبته يوم بيك قال حق تشان ان يورا تشبهه وعرف شكله كيف يوم بيكون امفصخ🌚؟ كيف يعني🌚؟ يعني تشان فيه صدر😂💔؟؟
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s