THE FORTUNE-TELLER SAID THAT YOU’RE MY FUTURE HUSBAND CH.13+14

eMNjcMu

“هل ستحفر حفرة على بيكهيون أم ماذا؟”

لف تشانيول رأسه بسرعة لكيونقسو الذي جلس بجانبه,

“ماذا؟”

“لقد كنت تحدق ببيكهيون لمدة خمس دقائق كاملة يا رجل,”

أفشى كريس الحقيقة بينما وضع قطعة من الكيمباب بفمه.

“فقط إذهب إليه تشانيول, إنه فقط يبعد عننا طاولة واحدة,”

قال كيونقسو.

“إنه ليس كذلك- “

“تشانيول هيونق حزين لأن بيكهيون هيونق اختار أن يجلس مع أصدقائه بدلاً منا,”

الآن انضم جونق ان.

هز تشانيول رأسه,

“لا, بيكهيون يجب أن يتسكع مع أصدقائه, ليس دائمًا معي.”

“لكن أنت حزين,”

قال كريس بوضوح.

“أنا  لست كذلك وييفان.”

“مابك إذاً مع وجهك المتهجم؟”

أنزل كيونقسو أعواد طعامه.

نظر تشانيول إلى أصحابه الثلاث الذي يحدقون به باهتمام. بعدها تحركت عينه إلى بيكهيون الذي كان جالسًا مع زملائه بالفصل, من ضمنهم جونق داي, ليسوا بعيدين عنه. بعد المعركة في دماغه, تنهد تشانيول وقرر أن يخبر أصدقائه.

“اليوم هو يوم شهرنا الأول معًا,”

تشانيول قال, يبدو كهمس أكثر بما أنه تحدث بصوت خفيف جدًا.

“آسف ماذا؟”

“مالذي قاته هيونق؟”

“يا رجل لا أستطيع سماعك.”

أغلق تشانيول عينه بإحراج و زفر تنفسه الثقيل,

“قلت بأني أواعد بيكهيون لشهر الآن. اليوم هو اليوم نفسه الذي أخبرت به بيكهيون بأن نتواعد.”

كان تشانيول ينتظر منهم أن يضحكوا عليه, لكن سمع لاشيء. لذا هو فتح عينه بسهولة ووجد أصدقائه كانوا فقط ينظرون إليه بشكل طبيعي. وهم حتى يبدون وكأنهم يفكرون.

“هممم رفاق؟”

ناداهم تشانيول.

“إذاً ماذا اعددت له؟”

أومض تشانيول بسرعة, يبدو محتارًا قليلًا من سؤال كيونقسو,

“هل يجب أن أجهز له شيء حقًا؟”

“حسنًا, ظننت بأنك محتار لأنك لا تعلم ماتجلب له,”

رفع كيونقسو كتفه.

“مالذي ستفعله؟”

“لا أعلم إذا كان من المهم أن نحتفل به, بما أنه…..أنت تعلم, كلانا فتيان. هذه المرة الاولى لي في حصولي على حبيب, لذا أنا محتارٌ قليلاً.”

“إذًا ماذا؟”

وضع جونق ان ذراعه حول حبيبه,

“كيونقسو وأنا نحتفل بكل شهرٍ لعين. وأخي جونقهيون, وحبيبه كي يفعلان ذلك أيضًا.”

“أنا خائف بأن بيكهيون يظن أن الأمر سخيف,”

صرح تشانيول.

سخر كريس,

“يارجل, انه يواعدك. مالشيء الأكثر سخافة من ذلك؟”

أعطاه كيونقسو تحديقة.

“إنه معجب بك. بجانب, هو بقى معك لشهر بالفعل, وهذا شيء.”

“أه هيونق!”

صفق جونق ان بيديه, وكأنه وجد فكرة رائعه.

“تستطيعون التقبيل الآن. أظن بأنها ستكون لطيفة لكم يا رفاق إذا كانت قبلتكم الأولى بشهركم الأول.”

“صحيح! إنها فكرة رائعة!”

أومأ كيونقسو.

ابتلع تشانيول وبقيَ هادئًا.

“هيونق؟”

بقى تشانيول هادئ و ينظر إلى أي شيء عدا أصدقائه. لكن جونق ان كان حادًا. يعرف تشانيول جيدًا حتى من تعابيره.

“مستحيل! لقد قبلتم بعضكم بالفعل! إلهي!”

وقف جونق ان و سحب تشانيول للأعلى و عانقه بشده بينما يقفز للأعلى والأسفل.

تشانيول كاد يختنق لكن عندما رآى بيكهيون ينظر إليه, عليه تعابير الـ ما-بحق-الجحيم. هل يستطيع جونق ان التوقف عن إحراجه أمام حبيبه.

الفتى الأطول حاول صد صديقه لكن المفرط جونق ان لم يكن أبدًا سهل التعامل معه,”

“ياه جونق ان, إنك تقتلني.”

بالنظر إلى جونق ان الذي لم يفك قبضته من تشانيول حتى, الآخر بفدان الأمل نظر إلى كيونقسو, يبحث عن المساعده,

“كيونقسو…”

“حسنًا جونق ان هذا يكفي,”

سحب كيونقسو زي جونق ان و أخيرًا تشانيول حُرِرَ من العناق.

“أنت تحرج تشانيول أمام حبيبه بشهرهم الأول معًا. عمل جيد كيم جونق ان,”

ابتسم كريس بينما يشرب حليبه.

دلك تشانيول رقبته,

“اللعنة عليكم جميعًا. باستثنائك كيونقسو. أدين لك.”

“تدين لي بكثيرٍ من الأشياء تشانيول. والآن أنا أخبرك, بيكهيون آتي إلى هنا,”

أشار كيونقسو على بيكهيون الآتي باتجاه تشانيول.

استدار تشانيول ورآى بيكهيون متقدمٌ إليه بوجه مظلم. أو ربما تشانيول كان يتخيل الأمور.

“إذهب قبله هيونق,”

افشى جونق ان من غير تفكير.

“سأقتلك لاحقًا,”

أخبر تشانيول جونق ان و الآخر انتهى ضاحكًا.

عض تشانيول شفته و أخرج ابتسامة متوترة بينما يمشي باتجاه بيكهيون وكلاهما تقابلا بالوسط.

“بيك, مرحباًـــ”

“مابك أنت وجونق ان دائمًا تعانقون بعضكم بالكافتيريا؟”

قال بيكهيون بسرعة.

توقف تشانيول و أومض مرة,

“ماذا؟”

“أو هل أنتم يا رفاق دائمًا تعانقون بعضكم بأي مكان؟”

“بيكهيون, جونق ان أخي.”

“لا, هو ليس كذلك.”

“هل أنت غيور؟”

“أجب سؤالي تشانيول.”

“بيك, جونق ان هو حبيب كيونقسو.”

أصبح بيكهيون صامتًا و تشانيول لازال بوضع الارتباك. بيكهيون وهو من النادر ان يدخلو بشجار. لنقل بيكهيون كان منزعجٌ من شيء آخر بسيط, أو ربما ليس بسيطًا بما أن بيكهيون كان غاضبًا.

“بيك, مالأمر؟”

“لم تجب على سؤالي,”

وضع  بيكهيون يده على  صدره.

تنهد تشانيول,

“أنا آسف,”

مسك تشانيول كتف بيكهيون وقاده لأقرب طاولة فارغة,

“جونق ان هو الذي عانقني. لن ادعه يعانقني مرة أخرى بالمستقبل إذا لم يعجبك الأمر.”

“بالطبع لا يعجبني الأمر عندما يعانق حبيبي شخص غيري تشانيول,”

قال بيكهيون بينما هبط على المقعد.

نظر تشانيول إلى حبيبه للحظة قبل أن يسأله,

“مالذي حصل؟”

نظر بيكهيون إلى تشانيول متفاجئ من سؤاله الذي خرج من لامكان. لكن تشانيول دائمًا لديه هذه القدرة الخاصة بكشف الخطأ مع بيكهيون. بعد تنهيدة عميقة و هدأ نفسه, تحدث بيكهيون,

“يومي كان سيءً.”

كالمتوقع, بيكهيون كان بمزاجه المتقلب, على الرغم أن تشانيول كان سعيدًا قليلًا لأن بيكهيون كان غيوراً, لكن الآن هذا لم يكن وقته.

“أخبرني ماذا حصل بيك؟”

وفقط هكذا, أخبره بيكهيون بمشكلته,

“هنالك طالب جديد, فتاة. والمدير يريدني أن أريها الأرجاء, إنها حقًا مزعجة.ظلت تقفز وتتشبث بي تخبرني بأني أبدو كفتاة. هي حتى سألتني إذا كنت فتاة. هل تستطيع التخيل كيف قليل الإحترام كان هذا؟ و أيضًا هي بسنتها الأولى. مابحق الجحيم, أتت بشهر بعد الفصل الجديد. إنها محظوظة بأني لم اشطفها بالحمام.”

في الوقت الحال, تشانيول فقط كان يستمع إليه, مثل الأيام القديمة عندما يتحدث بيكهيون عن أمور مهرجان المدرسة.

“يجب أن تبقي مسافة بينك وبينها يول,”

قال بيكهيون.

أومأ تشانيول بهدوء,

“بالطبع. كيف يبدو شكلها؟”

“إنها قصيرة. وظريفة قليلًا. لاأعلم, لا أهتم بشأنها. بالحديث عن,”

غير بيكهيون جلسته وواجه تشانيول. تعابيره بسرعة تغيرت,

“اليوم هو شهرنا الأول, أليس كذلك؟”

تشانيول لن يفهم أبدًا مزاج بيكهيون المتقلب.

بيكهيون كان يبتسم من الإذن إلى الإذن بينما وضع يده في جيبه ليخرج شيءً خارجًا,

“تفضل لك,”

قال بعدما وضع شيءً بيد تشانيول.

تشانيول لازال مصدومًا من تغير مزاج بيكهيون المفاجئ, كان ينظر إلى الشيء الضئيل بيده,

“ماهذا؟”

“إنه سوار للهاتف أيها الأحمق يول,”

قلب بيكهيون عينه.

نظر تشانيول إلى أعلى,

“أعلم بأنه سوار للهاتف. أعني لماذا تعطيني إياه؟”

“هديتي لك,”

أخرج بيكهيون هاتفه من جيبه,

“أدركت بأنه لا يجود لدينا أي شيء متشابه لذا أجل.”

نظر تشانيول إلى هاتف بيكهيون وكان بالفعل لديه نفس السوار الهاتف الذي كان ممسكًا به الآن. كان مصممًا كطير ممسكًا برمز شمس. تشانيول كان غير قادر على الكلام لأنه للتو كان محتار بأمر الشهر هذا لكن حيبه بدا أسرع بالتفكير و لايفكر كثيرًا مثلما فعل تشانيول.

“لم يعجبك,”

تنهد بيكهيون. كان سيأخذ سوار الهاتف من يد تشانيول لكن تشانيول بسرعه سحب يده بعيدًا.

“لا, أحببته بيك.”

عض تشانيول شفته,

“لكن لايوجد لدي شيء لك.”

بيكهيون ببطء ابتسم,

“أعلم. أنت أخرقًا جدًا لتتذكر بأن اليوم هو يوم شهرنا الأول.”

“لقد تذكرت,”

عبس تشانيول,

“أنه فقط ظننت بأنك لا تحب الإحتفال بالأمر.”

“لا أحتفل به. أردت إعطائك شيءً واليوم بدا فرصة جيدة. بأي حال, المرة القادمة, لا يجب أن تفكر كثيرًا. فقط افعل ماترد أن تفعله,”

ابتسم تشانيول باتساع. هو كان محظوظًا بحصوله على حبيبٍ متفهم مثل بيكهيون.

“سأعطيك هديتي لاحقًا, حسنًا؟”

بيكهيون بدا متفاجئ و محتار لذا تشانيول أكمل,

“سأعطيك بعد المدرسة.”

أومأ بيكهيون محاولًا كبح ضحكته  بسبب التفكير بتشانيول يصنع له هدية كانت سخيفة و مستحيلة.

“لا أستطيع الانتظار”

تشانيول كان على وشك بأن يمسك بيد بيكهيون عندما سمع صوت إلى حد ما كان مزعجًا ومألوفاً ينادي اسمه من بعيد.

“تشانيول أوبا!”

كِلا تشانيول و بيكهيون و لنكن دقيقين الكافتيريا كلها أدارت رأسها لمصدر الصوت.

توسعت أعين تشانيول بعدم تصديق و أخيرًا حصل على المظهر الواضح كانت… “نامجو؟”

الفتاة المقصودة ركضت بقدمها باتجاه تشانيول و الآخر فجأة وقف, يريد الهرب بعيدًا لكنه كان بطيءً جدًا, و بهذا الوقت تشانيول كره نفسه لكونه بطيءً هكذا بالحركة.

قبل أن يعلم تشانيول, استطاع الشعور بيدين ضئيلتين تحوط رقبته و تلك الفتاة نامجو كانت تقبّل خده.

“أوبا, اشتقت إليك,”

هي انتحبت.

سقط فك تشانيول و عينه بدت وكأنها ستقع.

“ماهذه, اللعنه؟”

لم يكن تشانيول من قال ذلك. كان بيكهيون الذي شاهد كل هذا بعينه الخاصة. وبجدية, تشانيول ظن بأنه رآى ظل أسود حول حبيبه.


ch.14

“اتركيني نامجو,”

حاول تشانيول إبعاد نامجو بعيدًا. هو لم يرد من بيكهيون أن يسيء فهم مايحصل هنا لأن بيكهيون ليس له أي دخل بهذا.

“أوبا, مالخطب؟ ألم تشتق إلي؟”

انتحبت نامجو بصوتها اللطيف بينما أبقت يديها ممسكةً برقبة تشانيول.

“نامجو أترك ــــ”

توقف تشانيول بنصف حديثه و هو لم يحتاج أن يدفع نامجو بعيدًا بما أن نامجو الآن سُحبت من قبل بيكهيون,

“اتركيه,”

قال بيكهيون بينما رما يديها.

توسعت أعين نامجو ولاهثت بعدم تصديق بسبب مافعله بيكهيون لها,

“بيكهيون أوبا, مالذي تفعله؟”

تشانيول استطاع بوضوح أن يرى أن بيكهيون في قمة غضبه الآن. وجهه كان أحمر لكنه استطاع البقاء هادئً. على الرغم, هذا جعل من تشانيول خائف أكثر. يمسك بيكهيون غضبه, كان هذا شيء مخيفًا.

“أنتِ لا تستطيعين عناق وتقبيل أي شخص في الأرجاء, نامجو-شي”

قال بيكهيون بصوته الهادئ لكن بارد. شعر تشانيول برجفة مؤخرة عنقه.

“انتظر, أنتم يارفاق تعرفون بعضكم؟”

أدار تشانيول رأسه لكلا بيكهيون ونامجو, محتار كيف أن كلاهما يعرف بعضهم.

أدارت نامجو رأسها,

“لماذا ذلك؟”

تجاهلت تشانيول وتحدثت إلى بيكهيون بدلًا.

“بجانب, تشانيول أوبا ليس أي شخص. أنه زوجي المستقبلي,”

“ياه كيم نامجو!”

صاح تشانيول.

ابتسم بيكهيون بتكلف, تلك الابتسامة التي لم يرى تشانيول مثلها من قبل. ولقد أخافت الجحيم داخل تشانيول.

“أوه حقاً؟ بآخر مرة تحققت, تشانيولي زوجي أنا المستقبلي.”

حسنًا ذلك كان سيئًا.

“لقد أطلقت على أوبا تشانيولي؟ كيف تجرأ!”

نامجو بدت وكأنها ستخنق بيكهيون و بيكهيون كان بهذا القرب ليفقد سيطرته و يرد بعنف عليها إذا لم يأتي تشانيول بينهم. ومن الحظ, الآن جميع أصدقائه أتوا إليهم و جونق ان كان ممسكًا بنامجو,

“إذهب هيونق!”

أمسك تشانيول معصم بيكهيون و في الحال سحبه خارج هذه الفوضى. هو لم يقدر أن يضع بيكهيون ونامجو معًا و إلا الحرب العالمية الثالثه ستشتعل هناك. هو أمل أن جونق ان والباقين يسهتمون بأمر نامجو.

بجانب, هو احتاج أن يفسر لبيكهيون قبل أن تقول نامجو شيءً غير صحيح مجددًا.

الأمر كان, بيكهيون الغاضب ليس من السهل التعامل معه. و لو كان تشانيول أقوى فبيكهيون الغاضب يستطيع أن يكون 5 مرات أقوى من تشانيول.

انتزع بيكهيون يده بعيدًا عن قبضة تشانيول و كان متحررًا. توقف بيكهيون بمساره وبالقوة أدار تشانيول إليه,

“مابحق الجحيم كان ذاك؟”

فتح تشانيول فمه لأنه الآن جميع من بالممر ينظر إليهم,

“بيك, ليس هنا,”

حاول تشانيول امساك ذراع بيكهيون مجددًا, لكن الآخر بسرعه تحرك بعيدًا.

“لاتلمسني. أستطيع المشي لوحدي.”

بيكهيون مشى متخطيًا تشانيول والأطول لم يفعل سوى التنهد بإحباط.

تبع تشانيول أين يذهب بيكهيون, وبالطبع كان السطح. في الحال عندما وصلوا هناك, وضع بيكهيون كلتا ذراعيه على وسطه, واستدار ليواجه تشانيول,

“اشرحلي,”

قال باختصار.

بتلك اللحظة, تشانيول كان ممتنًا بأن لديه حبيب. الحصول على حبيب يعني لا هروب درامي و دموع وصراخ وهكذا وهكذا. لكن بالوقت نفسه, تشانيول كان أيضًا خائفًا بسبب أنها المرة الأولى يكن بيكهيون غاضبًا على تشانيول. من يعلم ماذا يستطيع الفتى الأصغر فعله.

“أنت رأيته بعينك بيك, هي التي سحبتني أولًا و-“

“من هي ؟”

أوقفه بيكهيون بالمنتصف.

أدرك تشانيول أن كف بيكهيون كان يرتجف بالرغم أنه لم يعرف أهو بسبب الجو البارد أو غضبه,

“إنها كيم نامجو,”

أجاب تشانيول.

قلّب بيكهيون عينه وسحب شعره الأرجواني بإحباط,

“أعلم من هي تشانيول, إنها الفتاة التي أريتها أرجاء المدرسة. أنا أسألك ماهي علاقتك بها.”

“إنها الفتاة المزعجة؟”

أراد تشانيول أن يسأل أكثر, لكن التحديقة التي أعطاه بيكهيون جعلته يتذكر سؤال حبيبه.

“نامجو صديقة طفولتي. كنا جيران منذ أن كنا أطفالًا و كنت دائمًا ألعب معها.”

تشانيول انتظر أي ردت فعل من بيكهيون لكن هو ظل واقفًا بنفس التعابير, لذا أكمل تشانيول شرحه,

“عندما كبرنا أخيرًا, بدت وكأنها تحمل مشاعر لي. لا أعلم, في البداية هي فقط بدت كأخت صغيرة لي لكن بعدها هي بدأت بمنعي من المواعده. بعدها بسنتين مضت, هي تبعت والديها لباريس. فقدنا الاتصال معهم لذا أنا لا أعلم حتى أنها كانت ستأتي وتلتحق بنفس مدرستي.”

سخر بيكهيون ,

“بالطبع ستلحقك, أنت زوجها المستقبلي.”

أطلق تشانيول تنهيدة يأس,

“بيك, أنت تعلم بأنها هي التي اختلقت هذا. إنها دائماً هكذا, تذهب بالأرجاء وتخبر الناس بأني زوجها المستقبلي كي لا يقترب أي أحد مني.”

“وأنت تحب ذلك, أليس كذلك؟”

“ماذا؟ بالطبع لا. أنت لدي و أنت بوضوح تعلم بأنك أنت الذي ستصبح زوجي. انتهى هذا الأمر و لا يجب عليك أن تغار منها,”

صرّح تشانيول.

شد بيكهيون على فكه و الشعله التي بعينه رجعت,

“لايجب علي أن أغار؟ تشانيول, فتاة لعينه للتو عانقت وقبلت حبيبي أمامي, و أنت تخبرني بأنه لا يجب علي أن أغار؟ هل تمزح معي؟”

“لا, إلهي, الذي قصدته هوـــ”

“توقف,”

وضع بيكهيون يده اليمنى أمام وجه تشانيول, يوقفه عن الحديث أكثر,

“توقف, أنا فقط لا أستطيع معك الآن.”

تشانيول يستطيع الشعور بقلبه يقع بمعدته و كتفه تصلب وكأن العالم كله كان على ظهره. هذا كان سيء. آخر جملة من بيكهيون أخافت تشانيول كثيرًا. لكن بعدها بيكهيون أخيرًا قالها, لذا تشانيول لم يستطع فعل أي شيء.

“بيك, أرجوك, أنا آسف حقًا,”

ترجى تشانيول.

لكن بيكهيون كان مخدورًا جدًا بسبب الخذلان ليسمع أي من اعتذارات بيكهيون ورجائه. وتشانيول بطريقة ما شعر بأن بيكهيون قد يحتاج بعض من المساحة. الغاضب بيكهيون يعني عقل غير واضح, وعقل غير واضح تعني أي كلمة تخرج من فم تشانيول ستكون خاطئة بإذن بيكهيون. لذا بالوقت الحالي, تشانيول سيترك بيكهيون وحيدًا.

~

باستثناء,تشانيول لم يستطع البقاء من بيكهيون لوقت طويل.

تشانيول كان جديدًا على معاملة بيكهيون الهادئة باتجاهه والفتى الأصغر بوضوح لم يستطع تحمل أن يتجاهل من قبل حبيبه.

بيكهيون لم يقل كلمة لتشانيول منذ أن تركوا السطح. هو أيضًا لم ينتظر تشانيول كي يستطيع الإثنين الذهاب معاً للمنزل. تشانيول كان محبطًا, يفكر ماذا يفعل ليصلح ذلك.

اليوم كان شهرهم الأول لكن نامجو أتت و دمرت يوم جيد لكلا بيكهيون وتشانيول لكن تشانيول لن يجعل هذا اليوم المميز ينتهي هكذا. هو نجح بتجاهل نامجو طوال اليوم و هو بالفعل خطط لجعل هذا اليوم أفضل.

بجانب, هو لن يستطيع النوم في الليل, عالمٌ بأن بيكهيون لايزال غاضبًا عليه.

~

بيكهيون ينظر لهاتفه بشكل مدمر. هو عبس و رطم بجسده مرة آخرى على سريره.

تشانيول توقف عن الاتصال به من نصف ساعة مضت.

بالرغم أن بيكهيون لم يجب و لم يخطط للرد عليه حتى لو اتصل تشانيول مرة اخرى, الأمر جعله سعيدٌ قليلًا بأن تشانيول كان مهتمًا لأمره وحاول الوصول إليه.

لكن بقدر ما أراد الرد على الإتصال, كِبره يفوز. كان مجروحًا وأراد من تشانيول أن يشعر بالألم أيضًا.

رؤية الفتاة التي يكرهها تعانق وتقبل حبيبه الخاص, بالرغم أنها كانت على خده إلى أنه أراد حذفها من النافذه و يبقي تشانيول بمحفظته, غير ملموس من الفتاة الصغيرة المزعجة.

هو علم بأن نامجو هي التي فعلت كل تلك الأشياء المقرفة, لكن هو لم يستطع منع نفسه من الغضب على تشانيول لأن كل الذي فعله تشانيول محاولة دفعها, بضعف, وكأنه مستمتعٌ بالعناق و القرب بينهما. أو ربما بيكهيون كان يتأمل فقط لكن على الأقل هو رآى كل هذا بعينه, أو مخيلته.

لكن, على الرغم أنه كان غاضبًا على تشانيول, هو اعترف بأنه, اللعنه, هو لم يستطع البقاء غاضبًا عليه أكثر بسبب, اللعنة مجددًا, هو اشتاق إليه. عدم الحديث ومحاولة تجاهل تشانيول كانت صعبه لأنه لم يعتد على ذلك. لشهرٍ مضى, كانوا دائمًا لديهم الوقت ليتحدثوا ويذهبوا معًا لمحطة القطار. و حقيقة أنه اليوم لم يفعلوا ذلك, كانت تقتلهم من الداخل.

كان هنالك طرق على بابه و بيكهيون فتح الباب بكسل,

“ماذا؟”

قال لوالدته التي كانت واقفه خارج غرفته.

“تشانيول بالخارج,”

السيدة بيون أجابت باختصار قبل أن تستدير  و تترك ولدها مذهولاً على قدمه.

أومض بيكهيون بسرعة و هز رأسه, يحاول أن يرجع لعقله. أغلق الباب خلفه و نزل من الدرج ببطء.

عندما وصل أمام الباب الأمامي, كان بالفعل مفتوحًا و وجد تشانيول يقف بالخارج, ينظر إلى قدميه الطويلة والهزيلة, غير ملاحظ حضور بيكهيون.

“تشانيول,”

قال بيكهيون بصوت خافت, أراد أن يلمح على وجوده.

رفع تشانيول رأسه, وعينه قابلت عين بيكهيون,

“بيك-“

“مالذي تفعله هنا؟”

قال بيكهيون عندما كان يبعد قدمًا واحده فقط عن الفتى الأطول.

فتح تشانيول فمه لقول شيء, لكن بعدها هو أغلقه. شد إغلاقه على عينه و تنهد. فتح عينيه و هبطت تحديقاته على بيكهيون مجددًا قبل أن يرفع يده و يسلم ورقة لبيكهيون,

“هذه لك.”

تعابير بيكهيون المتحجره تعثرت عندما رآى الورقة واستبدلت بنظرة حيرة,

“ماهذا؟”

تشانيول انتظر من بيكهيون أن يأخد الورقة, عندما فعل, شرح تشانيول,

“هديتي لك. وعدتك منذ قليل, تذكر؟”

بيكهيون بسرعه فتح الورقة البيضاء المطوية, عينه اتسعت على ما رآى على الورقة, رسمة غنية بالألوان مصنوعة يدويًا لبحر, مع بعض الكلمات أعلاها تقول,

“شهرٌ أول سعيد, بيون بيكهيون. شكرًا لبقائك معي لهذا الشهر الواحد. ولا أستطيع الانتظار لملئ أعوامي معك.”

 

 

عض بيكهيون خده الداخلي بينما حاول كتم ضحكته. كل الغضب أصبح جانبًا, هذا كان أخرق هدية كسبها طوال حياته. حسنًا, ماذا كان متوقعًا. هو كان يواعد أكثر شخصٍ أحمق في الوجود, لذا أجل.

“أنت حرفيًا عملت لي هديه,”

صرّح بيكهيون, عينه لازالت مقفله على الرسمة.

“أجل, كريس ساعدني برسمها. لهذا إنها قليلًا, أحم, كارثة,”

حك تشانيول رأسه.

رفع بيكهيون رأسه ونظر إلى تشانيول. هو كره نفسه لكونه ضعيفًا لأن الآن كل غضبه قد ذهب بعيدًا بسبب حماقة لكن ظرافة الهدية و أعين الجرو التي تخص تشانيول.

“مالذي سأفعله بك تشانيول؟”

أخذ تشانيول خطوة للأمام و أغلق المسافه بينهما,

“بيك, هل يمكنك أرجوك أن تناديني بلقبي مجددًا؟ لأنك لازلت تناديني ’تشانيول’ منذ الحادثة وهذا يقتلني”

“لكن اسمك هو تشانيول,”

ضحك بيكهيون بينه وبين نفسه.

“أعلم, أنه فقط-“

تنهد تشانيول و ظن بيكهيون بأن تشانيول بدا متعبًا,

“أحتاج أن أعلم بأننا لازلنا بيك و يول.”

ومثل ذلك, جميع جدران غضب بيك تحطمت.

“بالطبع أنت لاتزال يول خاصتي وأنا لازلت بيك خاصتك.”

أخرج تشانيول نفسًا لم يكن يعلم بأنه كان كاتمه و أراح رأسه على كتف بيكهيون.

كلاهما وقعا بصمت للحظة قبل أن يتحدث تشانيول, رأسه لايزال على كتف بيكهيون,

“ألازلت غاضبًا علي؟”

هز بيكهيون رأسه,

“لكن لازلت أكرهك.”

رفع تشانيول رأسه  ووقف باستقام مجددًا,

“أنا آسف حقًا بيك. تستطيع كرهي بقدر ما تريد, لكن أرجوك لا تتجاهلني مجددًا. أكره نفسي بجعلك غاضبًا علي, بالأخص بشهرنا الأول. أعدك بأني لن أترك نامجو أو أي فتاة و فتى, عناقي أو تقبيلي, أو أي شيء.”

“إنك ترتعش,”

قال بيكهيون.

“لا أعلم. عقلي بفوضى.”

“أسامحك,”

تنهد بيكهيون,

“أنا آسف أيضًا بغضبي عليك. أنه فقط أنا حقًا أغار. إنها تعانقك و تقبلك عندما أنا بنفسي من النادر أن أحصل على أيّ من ذلك.”

لذا تشانيول قبّل بيكهيون. مال للامام و حوط يده حول خصر بيكهيون, يسحبه أقرب إليه ويقبله. بيكهيون كان متفاجئ بالبداية لكن هو أخيرًا بادل بالقبلة. القبلة كانت ناعمة ورقيقة, مثل قبلتهم الأولى.

وبيكهيون شعر بأن قُبل تشانيول ستشعره دائمًا هكذا حتى بعد فعلها مرات عديدة.

قطع تشانيول القبله لكن حافظ على المسافة بينهما. ابتسم عندما رآى وجنتي بيكهيون الوردية,

“لاتظن حتى أنني سأتوقف عن كرهك بسبب أنك قبلتني يول. لاأزال أكرهك,”

قال بيكهيون.

ضحك تشانيول,

“أعلم,”

سحب بيكهيون مجددًا, لكن هذه المره لحضنه,

“قبلتك لأني أريد ذلك.”

دفن بيكهيون وجهه بمعطف تشانيول و تشانيول وضع فكه  على رأس بيكهون. وظلوا هكذا لدقائق قبل أن يكسر تشانيول الصمت,

“بيك, هل أعجبتك هديتي؟”

أومأ بيكهيون, يبتسم بالسر,

“أعجبتني. لكن,”

رفع رأسه ونظر إلى  تشانيول,

“هل ستعطيني دائمًا هدايا من صنع اليد مثل هذه؟ حتى لعيد زواجنا؟ أعني, إنها لطيفة, لكن-“

بيكهيون لم يستطع إنهاء إحتجاجه لأن تشانيول كان الآن يضحك بقوة و هذا جعل بيكهيون يهتز أيضًا بما أنه لازال بحظن تشانيول.

“بالطبع لا. سأعطيك هدية حقيقية بالمستقبل,”

قال تشانيول بفخر.

ابتسم بيكهيون و اقترب لحضن تشانيول مجددًا, يضع كل غيرته و غضبه جانبًا, شهرهم الأول كان بالتأكيد شيء لن ينسوه بسبب الحادثة , وبيكهيون لديه شعور بأن نامجو ستكون عقبة في علاقتهم.

لكن للآن, بيكهيون لم يهتم بما أن لديه يول خاصته و وعودٌ قليلة تشانيول كتبها على هديته لبيكهيون.

“هي, بيكي,”

تشانيول ناداه وبيكهيون نظر إلى الأعلى’

“هل قرأت رسالتي أسفل الرسمة؟”

أومض بيكهيون مرة قبل أن يرفع الورقه و ينظر إليها.  وكان هناك رسالة قصيرة مكتوبة من تشانيول التي لم يلاحظها بيكهيون من قبل.

قالت,

“إذهب للشاطئ معي؟”

4 أفكار على ”THE FORTUNE-TELLER SAID THAT YOU’RE MY FUTURE HUSBAND CH.13+14

  1. 🌚 وي وي من دي نامجو مين هذي البنت الي خربت لحظتهم وشهرهم 👊🏻
    وبعدين نعم ي بنت بدون دستور تحضني الولد وتتبوسي فيه 😩 بيك عزيز هل المك ذلك 😭 نفس الشعور جاني الي حس فيها بيك 😭 جدياً تشانيول اقل شي تسوي تكلمها او تدفعها بس مالومك اكيد مصدوم من الوضع 😂 كويس كويس انو الشهر دا حقهم ماراح ع الفاضي 💔 وعجبني تشانيول ماترك بيكهيون وراح لبيته وخلاه يرضى احسن من انه يتجاهله 😢 تشانيول يعامل بيكهيون كانو طفله وانا من هنا اتحلل 💔😫

    الجزئيه دي حبيته 😍😂
    أنا آسف أيضًا بغضبي عليك. أنه فقط أنا حقًا أغار. إنها تعانقك و تقبلك عندما أنا بنفسي من النادر أن أحصل على أيّ من ذلك.” ماعليه بيك تاشنويل لك وحتشبع كويس منه بس انتظر شوي 🌚

    مره احب لما البيكيول يحظنو بعض كيف تشانيول طويل وبيك يجي لصدره ويفرك فيه جميييييييل 😢

    يعطيك العافيه آونياه ❤️

    أعجبني

  2. انا اتخرفن انا اتخرفن انا اتخرفن😭💗💗🔥 نامجو بنت آي بينك صح😂💔؟ اومق احبهم😂💗 بس ياخي حرام عليها خربت عليهم😂💔 لا وشهرهم الاول بعد😂💔 بس ماجلطني شي الا كريس😩💗 يوم قال ببرود حق جونق إن انه يفشل تشان يدام حبيبه وعقب شرب الحليب😩💗🔥 هني اتذكرت اكسو شو تايم يوم عطوله لقب cold guy واونه كوول اونه جوقيو؟ وعقب غمز وشرب العصير بس تفلة طلعت😂😂😭💔 المهم الحين طلعت سيناريوهات يديدة ف مخي من بعد ماطلعت نامجو اتذكرت شو قالت هاييج العيوز يوم سألها بيك وقالتله ان يمكن يستوي شي مب زين🌚🔪
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s