the fortune-teller said that you’re my future husband ch.17

eMNjcMu

المستشفى كانت مزدحمة. إن ذلك يحدث كثيرًا بالأخص بجوٍ سيءٍ مثل هذا, مَطَرٌ غزيروضباب. الناس بسهولة تمرض, لكن الأكثر أهمية حوادث الناس التي تجعل من المستشفى مزدحمة بأناس مصابين.

 

 

 

 

لطالما كره تشانيول المشفى. ليس بسبب الرائحة مثلما فعل الجميع, لكن بسبب الهالة السوداء المحوطة بها. وكأنها تمتص سعادة الجميع. تشانيول بجدية لايعرف كيف العاملين هناك يتحملون العمل كل يوم هنا.

 

 

 

 

 

والذي كان السبب بجعل وجهه مظلم هكذا عندما دخل المشفى. نامجو كانت تتصل به منذ ساعة مضت ليأتي إلى المشفى من دون حتى أن تخبره ماحدث. خمن تشانيول أنها ربما وقعت على قدمها أو ماشابه. لكن بما أن صوتها كان يهتر و بدت وكأنها تبكي. لم يستطع تشانيول الإنكار بأنه  كان قلقًا قليلاً.

 

 

 

أرسلت له نامجو الطابق و أيضًا رقم غرفتها. دخل الغرفة التي اتضحى بأنها كانت غرفة مشاركة مع المرضى الآخرين. فحص تشانيول الغرفة للحظة قبل أن يحدد نامجو, تجلس على السرير, لاتزال ترتدي ثيابها المدرسية.

 

 

 

نظرت له الفتاة عندما سمعت صوت إغلاق الباب,

 

 

“تشانيول أوبا,”

 

 

انكسر صوتها.

 

 

 

“مالذي حدث لكِ؟”

 

 

سأل تشانيول بعدما رآى كيف بدت نامجو بفوضى. لديها جروحٌ بيدها ووجهها, لكن لم تكن تلك الجروح التي سيهتم لها تشانيول. عيناها وتعابيرها تصرخ بالخوف….والندم.

 

 

 

هي مسحت الدمعه من على خدها,

 

 

“ذهبت إلى حبيبي السابق, و….و,”

 

 

“هو جرحكِ؟ هل هذه الجروح منه؟”

 

 

 

هزت نامجو رأسها,

 

 

“هذا بسبب أننا دخلنا بعراك…شخص…شخصٌ ما ساعدني…و..أوه إلهي.”

 

 

هي الآن بدأت تبكي بقوة بينما تشرح.

 

 

 

“نامجو-اه, إهدئي,”

 

 

مسح تشانيول على كتف نامجو.

 

 

 

رفعت نامجو رأسها و نظرت إلى أعين تشانيول,

 

 

“الشخص..الذي ساعدني…هو بيكهيون أوبا.”

 

 

توسعت أعين تشانيول, نبض قلبه يرتفع بسرعه,

 

 

“مالذي قُلتِه؟”

 

 

“بيكهيون أوبا ساعدني…و وقع بشجار..”

 

أكملت نامجو,

 

 

 

“هو مصابٌ بشدة, أوبا…ماذا أفعل..”

 

 

لقد بدأ التنفس يصعب على تشانيول,

 

 

“أين…أين هو؟”

 

 

“الباب المقابل…”

 

 

هذه كانت الكلمات الوحيده التي أخرجتها نامجو بما أنها كانت تبكي بشدة الآن.

 

 

 

 

تشانيول أيضًا لم يحتاج إلى معلومة إضافية بما أنه الآن بدأ يحرك قدمه, يخرج من الغرفة المشتركة.

 

 

غرفة نامجو كانت بزاوية الممر, لذا كان من الواضح أن ’الغرفة المقابلة’ عنت نامجو بها الغرفة اليسرى لها.

 

هو لم ينتظر أطول عندما فتح الباب بسرعه, غير مهتم إذا دخل الغرفة الخاطئة. لكن أصاب بالغرفة.

 

 

 

تشانيول وجد قلبه ينكسر إلى قطع عندما رآى قوام حبيبه, يميل على الحائط,إذا قال تشانيول عن نامجو بأنها بفوضى, عندها هو لا يعلم ماذا يطلق على حالة بيكهيون.

 

 

“بيك,”

 

 

قال تشانيول بضعف, أراد أن يتأكد إذا كان بيكهيون مستيقظًا.

 

 

هو كان. فتح بيكهيون عينيه, متفاجئٌ بأنه حصل على زائر,

 

“تشانيول؟”

 

 

 

“أوه يا إلهي…”

 

هو تمتمه لنفسه, مشى تشانيول أقرب إليه. عيناه لازالت ملتصقة على بيكهيون , محاولاً التأكد بأن الشخص الذي أمامه الآن كان حبيبه حقًا. لم تأتي أبدًا إلى عقله أن يرى بيكهيون مصابٌ هكذا.

 

 

 

“كيف لك أن-“

 

 

“أو إلهي, بيك.”

 

 

تشانيول فقط واقف قدم واحدة بعيدًا عن سرير بيكهيون, لا يملك الشجاعة ليقترب أكثر, بيكهيون بدا محطماً للغاية, كان لايزال يرتدي ثيابه المدرسية التي عليها بعض الدماء, و رأسه ملفوف بضمادة. وجهه الجميل كان شاحبًا هنا وهناك.

 

 

“تشانيول, أنا بخير,”

 

 

“ما-مالذي حدث؟”

 

 

 

“يولي, تنفس,”

 

انتظر بيكهيون لدقائق معدودة حتى أصبح نفس تشانيول أفضل,

 

“أنا بخير.”

 

 

“تباً, أنت لست بخير إطلاقًا,بيك.أنا- رأسك…”

 

تشانيول لم يستطع حتى تكوين جملة بعدما رآى وضع بيكهيون.

 

 

 

“أنا الذي انضربت وتبدو وكأنك الشخص الذي سيموت هنا,”

 

ضحك بيكهيون.

 

“كيف عرفت أنني هنا؟”

 

 

“نامجو اتصلت بي,”

 

أخذ تشانيول خطوة أقرب.

 

 

“بيك,مالذي حدث؟”

 

 

 

 

“شاركت بشجار مع طلاب من مدرسة أخرى. كان هنالك العديد منهم بينما أنا كنت وحدي عمليًا.”

 

 

شرح بيكهيون بينما يميل رأسه على الجدار.

 

 

تشانيول شد على قبضته بقوة حتى أدرك أن أظافره وضعت علاماتٍ على كفه,

 

 

“كم عددهم؟”

 

 

“خمسة”

 

أجاب بيكهيون,

 

 

“أظن أن مهارة الهاب كيدو ليست مثلما كانت من قبل.”

 

 

 

 

فكرة أن بيكهيون حاربَ خمس رجالٍ معاً ضربت تشانيول بقوة. هو حتى لم يستطع تخيل كيف كان صعبًا على بيكهيون.

 

 

“تشانيول؟”

 

بيكهيون باهتمام ناداه, يرى وجه تشانيول الأحمر. علِمَ أن تشانيول كان يمسك بمشاعره.

 

 

“يول, لقد مررت بذلك من قبل, أنه لاشيء رأسي على مايرام, من الحظ أن ذلك اللقيط لم يضربني بقوة على رأسي ليسبب لي أي جروحٍ داخلية. وهذه الكدمات لاشيء.”

 

 

 

“ماذا لو,”

 

صوت تشانيول مهتز,

 

 

“ماذا لو ضُرِبتَ أسوأ من ذلك, وأنتَ…إلهي, لا أستطيع حتى التخيل.”

 

 

“وماذا؟ أترك نامجو لوحدها؟ تشانيول قد أكون أكرهُهَا لكن رؤيتها بذلك الوضع, مستحيلٌ أتركها,”

 

 

 

“ليس هذا ماقصدته. أنا فقط-“

 

 

 

توقف تشانيول و أخذ نفسًا عميقًا,

 

 

“أعلم,”

 

 

مسك بيكهيون يد تشانيول المرتجفه,

 

 

“أعلم بأنك ستحميني بالتأكيد إذا كنتَ هناك.”

 

 

لكنني لم أفعل

 

 

 

وهذا كان ما ندِم عليه تشانيول.

 

 

 

 

 

~

 

 

 

مركز الشرطة كان المكان الثاني الذي كرهه تشانيول بعد المشفى بالضبط. و أن يكون بمكانين كرهما في يومٍ واحد بدا كإنجاز.

 

 

تشانيول بجدية أراد ضرب الشرطي الذي أجبر بيكهيون ونامجو أن يقولوا شهادتهم في ذلك اليوم. لكن لاشيء سيصف كم كان تشانيول  غاضبًا عندما رآى الفتيان الخمسة الذين جعلوا حبيبه يعاني. كان سيضع نفسه بشجارٍ معهم إن لم يمسكه بيكهيون و يهمس له بـ’إهدأ’. تشانيول لم يصبح غاضبًا هكذا بحياته كلها.

 

 

حان دور بيكهيون ليدخل غرفة الاستجواب تاركًا تشانيول وحده مع نامجو بغرفة الانتظار. عصرت نامجو يد تشانيول قليلًا, ونظر تشانيول للأعلى ليحدق بعيني نامجو المتعبه.

 

 

“ماذا؟”

 

 

ابتسمت نامجو بضعف,

 

 

“شكرًا لأنك أتيت هنا أوبا.”

 

 

أبقى تشانول فمه مغلقًا. هو لم يأتي هنا في الحقيقة من أجل نامجو. هو أتى هنا من أجل بيكهيون, ليدعمه. يومان من غير بيكهيون, وهذا حدث, و تشانيول أقسم بأنه لن يترك جانب حبيبه حتى لثانية.

 

 

“أوبا,”

 

 

صوتُ نامجو كان ناعماً و ضعيفًا, بعيدًا عن نبرته المزعجة المعتادة.

 

 

“يجب أن أخبرك بشيء.”

 

 

أدار تشانيول رأسه و رآى نامجو تحدق بكفيها, لم تجرأ على النظر إلى أعين تشانيول.

 

 

علِمت نامجو أن تشانيول كان يستمع, لذا هي أكملت,

 

 

“بيكهيون أوبا طيبٌ جدًا.”

 

 

تشكلت شفتي تشانيول إلى ابتسامة,

 

 

“أنتِ لا تحتاجين إلى قول هذا لي, أنا بالفعل أعلم ذلك منذ-“

 

 

“هل أنتَ معجبٌ به؟”

 

 

أومض تشانيول,

 

 

“بالطبع أفعل. أكثر من إعجاب بالحقيقة لكن أنا لست بمرتبة أستطيع أن أقول عنها حب,”

 

هو توقف للحظة عندما أدرك أن نامجو كانت تحدق به ,مبتسمةً,

 

 

“لماذا تسأليني هذا؟”

 

 

 

“أنت تبدو الأسعد عندما تكون مع بيكهيون أوبا, و عندما تتحدث عنه,”

 

هي صرّحت.

 

 

أومأ تشانيول و ابتسم,

 

 

“الحياة أصبحت أجمل بكثير منذ أن قابلته.”

 

 

ضحكت نامجو بشكلٍ لاذع,

 

“وها أنا الآن, أدمر حياتك و علاقتك معه.”

 

 

“مالذي تتحدثين عنه؟”

 

 

أغلقت نامجو عينيها,

 

“في الشاطئ,”

 

 

عضت شفتيها لتمنع صوتها المهتز,

 

 

“بيكهيون أوبا لم يفعلها.”

 

 

تقطبت حواجب تشانيول.

 

“مالذي تعنينه؟”

 

بجانبه, نظرت نامجو إلى الأعلى, تحدق به بأعين متأسفه,

 

 

“الذي صب علي الكاكاو الساخن, لم يكن بيكهيون أوبا. كان أنا.”

 

 

الدموع تدحرجت أسفل وجنتيها,

 

 

“فعلتها لأنني أردتك أن تكرهه و تنفصل عنه.”

 

 

الهواء أُمتص من الغرفه. تشانيول لايستطيع التنفس و نبض قلبه زاد بشكلٍ سريع. الإحساس بالرعب العميق بدأ يجتاحه و الدماء ركضت إلى وجهه.

 

 

“م-ماذا؟”

 

 

“أوبا أنا آسفه.”

 

 

بالطبع كانت نامجو, فكر تشانيول, يتذكر كل البقايه الذي حدث بالشاطئ. نظرة بيكهيون المتفاجئه, بيكهيون يحاول الشرح, أعين بيكهيون المليئة بالدموع, أعين بيكهيون المُخاب آمالها, وتعبير بيكهيون الخالي.

 

 

كان واضحًا جدًا. وتشانيول كان غبيًا ليلاحظ أي شيءٍ من ذلك. هو حتى لم يترك بيكهيون يشرح.

 

 

~

 

 

 

تشانيول كان أكبر جبانٍ على وجه الأرض, كيونقسو أخبر نفسه بالأمس.

 

 

كان بالفعل ثلاث أيامٍ منذ حادثة بيكهيون ونامجو, وهو لايزال لا يملك الجرأة لقول أسفه البليون لبيكهيون. هو حتى لم يتحمل النظر إلى أعين بيكهيون. بكل مرة هو يفكر بالأمر, يشعر بالمرض. شعر بالعار من نفسه لدرجة أنه يفكر أن يُغرق نفسه بالمحيط.

 

 

 

“كم مدةً ستظل تتجنبه؟”

 

سأل كيونقسو ببرود لتشانول الجالس مقابله.

 

 

“أنا لم أتجاهله,”

 

أجاب تشانيول باختصار,

 

“هو لم يأت للمدرسة منذ يومين.”

 

 

“لكن أنت لم تذهب لمنزله أيضًا. بجدية, أي نوعٍ من الأحباءِ أنت؟”

 

 

“كيونقسو توقف,”

 

 

مسح جونق ان ظهره ليُهدئه.

 

 

“لا, جونق ان دعني أقل له هذا. في حالة أنك لاتعلم, والذي أنا متأكد بأنك لاتعلم, بيكهيون أتى للمدرسة اليوم. إذا لم تذهب وتعتذر له اليوم, سأطلب منه بالتأكيد أن ينفصل عنك, تشانيول سأفعل ذلك. أنا لا أمزح.”

 

 

 

أراد تشانيول أن يحتج لكن بعدها أغلق فمه مجددًا, كيونقسو كان محقًا. أي نوعٍ من الأحباء هو. إنه أحمقٌ غير حساس.

 

 

“إذهب يا رحل,”

 

ربت كريس على كتفه,

 

 

“قبل أن يفوت الوقت.”

 

 

قام تشانيول من على كرسيه, وأخرج بمؤخرته من الكافاتيرية.

 

 

 

 

“أنت بجديه ستخبر بيكهيون هيونق؟”

 

 

سأل جونق ان كيونقسو عندما أصبح تشانيول أخيرًا غيرَ مرأي.

 

 

 

حرك كيونقسو رأسه,

 

“لا, هذا الأحمق فقط بحاجة لبعض الدفع. هيا لنذهب, لانستطيع تفويت هذا العرض.”

 

 

 

~

 

 

 

 

انتهى بتشانيول يركض بالممرات بما أنه لم يجد بيكهيون بفصله. إنه لايهم. الآن هو حقًا وجد شجاعته, هو يجب أن يرى حبيبه بهذه الدقيقة. لايستطيع الانتظار أكثر, هو لن يترك بيكهيون يذهب من حياته هكذا. هو لن يتحمل ذلك أبدًا.

 

 

لكن تشانيول دائمًا لديه القدرة في إيجاد بيكهيون بين الحشد, وهو كان ممتن لذلك. بيكهيون كان واقفًا في نهاية الممر, ركض تشانيول باتجاه بيكهيون.

 

 

“بيك يجب أن نتحدث.”

 

 

توسعت أعين بيكهيون بتفاجؤ, لكن هو بسرعة نظف حنجرته و أجاب,

 

“ليس الآن يول. لدي ضيف, رئيس مجلس الطلبة للمدرسة التي وقعت بشجارٍ معها. هذا دايهيون,”

 

 

أشار بيكهيون للفتى الذي كان مرتديًا زيًا غيرَ زيهم و كان واقفًا بجانب بيكهيون.

 

 

تشانيول حدق بدايهيون لدقائق معدودة قبل أن ينظر إلى بيكهيون مجددًا,

 

“لا يهمني. يستطيع هوَ الانتظار.”

 

 

“وأنت لا تستطيع؟”

 

 

“لا,”

 

ارتفع حاجب بيكهيون, محتار قليلًا,

 

“ح-حسنًا, لكن بسرعه حسنًا؟ لأنه-“

 

“أنا آسف,”

 

قاطعه تشانيول,

 

 

“لا,آسف لاتكفي لأني بمثل هذا الغباء. و أنا آسف لأنني اعتذرت الآن لأنه لم أواجهك لثلاث أيام-“

 

 

 

“يول؟”

 

 

“أنا حقيقةً لا أعلم ماذا يجب أن أفعل لأجعلك تسامحني. أنت تستطيع رميي بكوب كاكاو ساخن على وجهي بأي وقتٍ تريد, أنا جاهز. فقط أرجوك سامحني و أنا-“

 

 

 

“نامجو أخبرتك أليس كذلك؟”

 

 

 

“-و أرجوك…”

 

 

أوقف تشانيول كلماته.

 

 

“أجل,هي فعلت.”

 

 

ابتسم بيكهيون بشكلٍ مرير,

 

 

“أنا قليلًا أردتك أن تدرك الأمر بنفسك بدلاً مني أو من أي أحد.”

 

 

 

فتح تشانيول فمه ليقول شيءً لكن ولاكلمة خرجت. تشانيول استطاع رؤية تعابير الألم على بيكهيون. هو آلم بيكهيون, الشخص الذي يحبه للغاية. و هذا جعله يريد السقوط من على قمة جبل.

 

“أنا آسف,”

 

هو قال شبيهٌ بالهمس,

 

 

“كان يجب أن أثق بك.”

 

 

 

 

تشانيول فقط أدرك للتو أن كلاهما محاطين بالعديد من الطلاب. هو يستطيع رؤية كيونقسو جونق ان وكريس هناك. كان هنالك جونق داي أيضًا. حتى نامجو كانت هناك. وهذا الفتى دايهيون كان بالفعل بعيدًا, يبدو ضائعًا بين الطلاب الآخرين. ابتلع تشانيول وحاول أن لايهتم. هو كان سيبكي أمام جميع الطلاب إذا كان هذا سيجعل من بيكهيون يسامحهه.

 

 

دلّك بيكهيون رقبته من الخلف ببطء,

 

 

“إنه ليس وكأني أريدك أن تراني دائمًا على صواب لأنني بالطبع قد أُخطئ أحيانًا. أنا فقط أريد أن أتأكد بأنك ستظل دائمًا بجانبي.”

 

 

الذعر, معدته تتقلص, وقدماه تشعر بالضعف

 

 

 

تشانيول يستطيع رؤية نامجو تبتسم لهم وتُتمتم بـ

 

“أنا آسفه,”

 

 

تشانيول بتردد نظر إلى وجه بيكهيون,

 

“إلهي, بيك, أنت من أفضل الأشياء التي حدثت لي. تبًا, سأتخلى عن عالمي كله إذا كان هذا سيعني إني سأصبح جزءًا منك مجددًا. لا أريد خسارتك.”

 

توقفَ قليلًا ليمسك نفَسَه,

 

 

“أنا دمرت علاقتنا و أنا أغبى حبيب في الأرض كلها. أنا سأفهم إن لم أردت تركي. لكن أرجوك لاتفعل. أتوسل إليك.”

 

 

 

“من الذي قال بأني سأتركك؟”

 

 

تدخل بيكهيون.

 

 

“أنا-ماذا؟”

 

 

“أنت يجب أن تتوقف عن المضاربة يول, وتبدأ بالاستماع. هذه مشكلتك الرئيسية.”

 

 

“سأفعل,بالتأكيد سأفعل.”

 

 

لعق تشانيول شفتيه بتوتر,

 

 

“هل أنا مُسامَح؟”

 

 

 

سخر بيكهيون,

 

 

“أنت تظن بأني سأسامحك فقط لأنك قلت لي آسف وبعضٌ من الكلمات المعسولة؟”

 

 

شعر تشانيول بقلبه يسقط, لكن بعد ثانية شفاة بيكهيون تحولت إلى ابتسامة,

 

“لكن أجل أنت للتو فعلت.”

 

 

 

تشانيول لازال هادئًا لدقيقة لكن بعدها هو أخيرًا أدرك كلمات بيكهيون.

 

“فقط لاتفعل هذا مجددًا.”

 

 

 

حرك تشانيول رأسه في الحال,

 

 

“لقد خسرت ثقتك بي, لكن سأستعيدها مجددًا. حتى لو أخذ مني سنه, 5 سنوات, 10 سنوات لأسترجعها, لا أهتم. سأُرجِع ثقتك مجددًا.”

 

 

 

“حظًا موفقًا بذلك,”

 

 

ابتسم بيكهيون بنعومة و تحولت لابتسامة كبيرة عندما رآى تشانيول يمسح عينه,

 

 

“لاتبكي أيها الأحمق.”

 

 

 

ينزل تشانيول يده, منحرجًا قليلًا, لكنه بعدها أيضًا شاهدَ أعين بيكهيون المليئة بالدموع,

 

 

“أنظروا من يتكلم.”

 

 

يضحك بيكهيون بابتهاج,

 

 

“أنت أحمق. لكنك الأحمق خاصتي, لذا لابأس بذلك.”

 

 

 

ابتسم تشانيول على تصريح بيكهيون لكن على الأغلب لأنه استطاع سماع ضحكة بيكهيون مجددًا. هو يمسح الدموع المتكون بزاوية عين بيكهيون قبل أن يضع يده على خصر حبيبه, ويدٌ أخرى على مؤخرة عنقه, هو ببطء سحبه لحضنه و أغلق المسافة بين شفتيهم.

 

 

 

سمع تشانيول لهاث من الناس حولهم, هو حتى سمع انتحابًا. قطع القبله ونظر إلى وجه حبيبه الجميل, وهو فكر, تبًا هو كان سيخسر هذا الشخص المثالي. تشانيول كان سيقبل بيكهيون مجددًا عندما سمع شخصًا يصرخ.

 

 

“بيون بيكهيون! بارك تشانيول! مالذي تفعلا- أوه إلهي, الأطفال هذه الأيام. مكتبي الآن!”

 

 

 

كلاهما أومضا بسرعه على قوام المعلم هيتشول المرعب, معلمهم لللغة الانقليزية, الذي اقتحم من بين الجمهور و ذهب لمكتبه في الحال. تشانيول وبيكهيون نظرا لبعضهما لثوانٍ معدودة قبل أن ينفجروا ضاحكين.

 

 

 

حسنًا, قُضيَ عليهم. لكن كان لابأس مع تشانيول, مادام أخيرًا أرجع بيك خاصته.

4 أفكار على ”the fortune-teller said that you’re my future husband ch.17

  1. آوه ي الهي رجعوا لبعض 👏🏻 برغم اني كنت ابي بيك يعذب تشانيول 😈 بس يلا المسكين تشانيول كمان احسه شخص عازي في اكيد غلط وان شاءالله مايكرر 😌
    سعيده برجعتكم وباعتذار تشانيول 👌

    شكراً 🌸

    أعجبني

  2. اوميقاد اوفر😂😂😂💔 عااد مالقوا الا هيتشول يكون استاذ انقليزي😂💔💔؟؟؟!! يااخي ها يهايط ف الانقلش وكل شي يقوله غلط😂💔 بس يلا ماعليه بنطوفها ه المرة لان بيكيول ردوا لبعض😂✋
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s