the fortune- teller said that you’re my future husband ch.18

eMNjcMu

“لازلت لا أصدق بأننا حصلنا على حجز”

“…”

“هذا كله خطأك يول. لماذا قبلتني؟”

“…”

“ياه بارك تشانيول حبيبك يتحدث إليك, وأنت تقرأ مجلة؟ هذا الأحمق بجدية,”

ضرب بيكهيون رأس تشانيول.

“آه, بيك, هذا يؤلم,”

أنّ تشانيول وهو يدلك رأسه بعدما حصل على ضربة من بيكهيون. ذلك الطفل بجدية يستطيع الضرب على الرغم من جسده الصغير.

“هذا الإختبار ممتع, إضافةً, لاتقل لي بأن القبله لم تعجبك لأنك حرفيًا كنت تبتسم من الإذن إلى الأذن.”

“ليس حرفيًا, ماذا أنا!؟ جوكر؟”

ضرب بيكهيون حبيبه مجددًا.

“ولم تعجبني…إلى ذلك الحد. بأي حال, عن ماذا الإختبار؟”

“إختبار للعلاقات,”

رد تشانيول.

“سواءٌ أحببتها أم لا, بسبب هذا الحجز استطعنا الذهاب إلى هنا لنفحص رأسك.”

“رأسي بخير. أتينا إلى المشفى فقط لنغير الضمادة. لماذا يأخذُ منهم طويلاً أن ينادوا اسمي بجدية؟”

“كن صبورًا بيك. هي.”

مال تشانيول بجسده على بيكهيون الجالس بجانبه,

“هذا السؤال مشوّق, انظر إلى هذا, ’اوصف شريكك بكلمة واحدة.’ اُوصفني بيك.”

“غبيّ,”

أجاب بيكهيون في الحال. رؤية وجه حبيبه يسقط, ضحك و ربت على خدّه بخفة,

“إنني أمزح. آيسكريم. أهذه كلمة واحدة؟”

“آيسكريم؟ لماذا آيسكريم؟”

أومض تشانيول عدة مرات.

رفع بيكهيون كتفيه,

” الآيسكريم تعجبني حقًا, تجعلني سعيدًا. أنا حقًا معجبٌ بك وتجعلني سعيدًا. بهذه البساطة. ماذا عني؟”

ابتسم تشانيول. ليست ابتسامته الخرقاء الواسعه, لكن ابتسامة دافئة والتي يظهرها نادرًا للآخرين.

“مُلكي,”

أجاب ببساطة.

أغلق بيكهيون فمه. بينما وقع بعمق تحديقات تشانيول و الاحساس الدافئ الذي أتى من ابتسامته. لكن بسرعه عالج نفسه, ينظر بعيدًا وبنظف حنجرته,

“دبق.”

“أنت تسعد عندما أصبح دبقًا. اعترف بذلك, بيك,”

الآن غير تشانيول ابتسامته إلى المعتاده.

“أعجبك المصطلح, أليس كذلك؟”

“لا لم أفعل. وتذكر لازلت غاضبًا عليك لأني حصلت على الحجز من تقبيلك لي أمام الجميع, حتى رئيس مجلس الطلبة من المدرسة الأخرى. بجدية, تشانيول لماذا تحب أن تصنع مشهدًا جداً-“

“بحق الجحيم, ماذا يفعل هذا هنا؟”

قاطع تشانيول بيكهيون الذي لازال يتحدث معه, عندما رآى قوامٌ مألوف يمشي باتجاههم.

المشفى لم تكن مزدحمة على الإطلاق, لذا عندما أدار بيكهيون رأسه للخلف, هو في الحال وجد الشخص الذي كان تشانيول يتحدث عنه,

“دي-ديهيون؟”

“أليس هذا الفتى ديهيون؟ رئيس الحمقى؟”

رفع تشانيول صوته حتى بيكهيون احتاج أن يضربه ليخفض صوته.

“مالذي يفعله هنا؟”

وقف بيكهيون أمام مقعده, يبدو قليلًا مصاب بالدوار, هو بنفسه لم يعلم لما الرئيس كان هنا,

“ديهيون, مرحبًا,”

رحب به و ابتسم له.

“لاترحب به, بيك,”

تشانيول الآن وقف أيضًا, بجانب بيك مع حاجبيه المقطبين.

“اصمت,”

أسكته بيكهيون قبل أن يمشي باتجاه ديهيون,

“مرحبًا, من الغريب رؤيتك هنا.”

ديهيون, الذي لا يزل بزيه المدرسي, لوّح وابتسم لبيكهيون,

“أتيت لرؤيتك.”

رفع بيكهيون حاجبيه, متفاجئٌ قليلًا, وقبل أن يسأل بيكهيون حتى, تشانيول بالفعل قد تدخل.

“أيمكنني أن أعرف لماذا تريد رؤية بيكهيون؟”

تشانيول سأل.

بدا ديهيون منذهلٌ قليلًا, لكنه ابتسم مع ذلك,

“حسنًا, همم, بيكهيون سيغير ضمادته, صحيح؟”

“كيف عرفت؟”

سأل تشانيول.

بيكهيون هو الذي أجابه,

“أنا أخبرته.”

رؤية تشانيول كيف أنه لم يستوعب بالضبط الذي قاله بيكهيون, ديهيون تحدث.

“راسلني بيكهيون الليلة الماضيه.”

توسعت أعين تشانيول,

“ماذا؟”

“ديهيون ماكان عليك أن تأتي,”

تجاهل بيكهيون تشانيول.

“تراسلون بعضكم؟”

“لا, هذا أقل شيء أستطيع فعله لأدفع ثمن غلطة أصدقائي,”

ديهيون قرر تجاهل العملاق أيضًا وتحدث إلى بيكيهون.

“لايجب عليك دفع أي شيء. لكن على أي حال, شكرًا لمجيئك.”

حاول تشانيول أن يدير بيكهيون ليواجهه,

“أتتجاهلني بيك؟”

عض بيكهيون على شفتيه, محاولاً قمع غضبه على تصرف تشانيول المزعج. استدار إلى تشانيول الذي لايزال قليلًا غاضبًا و قليلًا…بيكيهون لم يعرف ماذا كان هذا التعبير.

“لا, بالطبع لا,”

أجاب بيكهيون مع صوت لطيف مزيف, يشير للأطول بأنه غاضب.

“ديهيون, هذا تشانيول, حبيبي.”

ابتسامت ديهيون توسعت فقط,

“أعلم, رأيتكم تقبلون بعضكم بالأمس.”

“رائع, إذًا لما أنت-“

“سيد بيون.”

ثلاثتهم أداروا رؤوسهم للخلف عندما نادت الممرضة بيكهيون من داخل الغرفة. أومأت له, تشير له بأنه كان  دوره.

“حسنًا, همم,”

بيكهيون واجه تشانيول للحظة و قال وهو يحرك شفتيه ’تهذب’ قبل أن يتعدى الممرضة وذهب إلى الداخل.

حالما أُغلق الباب, حوّل تشانيول انتباهه مجددًا إلى الشاب الوحيد الموجود أمامه الآن,

“إسمع, رئيس, مالذي تريده؟”

“لماذا أنت جدًاـــ حسنًا, تشانيول صحيح؟ أنا فقط معجبٌ ببيكهيون. هو يبدو لطيفًا جدًا. لا أقصد أي أذى.”

“هذا صحيح هو لطيف. لكن لا تجرأ أن تُعجب به. لماذا؟ لأنه حبيبي, و هو سيصبح زوجي يوماً ما. لذا ابتعد.

“ووه, استرخِ,”

وضع ديهيون كلتا يديه أمام صدره, محاولاً أن يوقف تشانيول الذي بدأ يمشي أقرب إليه,

“أنا لن أسرقه منك, أنا فقط أقوم بواجبي كرئيس مجلس طلبة.”

“حسنًا, إذاً توقف عن عمله,”

قرر ديهيون أن يستسلم لأن تشانيول بدا حقاً غاضبًا الآن. مشط شعر حاجبه البني بإصبعه قبل أن يبتسم لتشانيول,

“حسنًا, سأذهب,”

أخذ بضع خطواتٍ للخلف,

“قُل لبيكهيون اشفى بسرعة. سعيدٌ برؤيتك, تشانيول.”

استدار ديهيون و ترك تشانيول خلفه. حالما اختفى القوام من نظره, أخرج تشانيول نفسٌ يائس و جلس على الكرسي بقسوة لدرجة أنه آلم مؤخرته. وضع كلتا يديه على وجه, يحاول تهدئة نفسه, هو لم يتوقع بأنه سيكون كذلك لديهيون. تشانيول حقًا لم يحب ديهيون. لا يبدو وكأنه مؤذي, لكن من يعلم.

ليس بعد مدة طويلة, خرج بيكهيون من الغرفة. ضمادته قد تغيرت لواحدة أصغر بالفعل.

وقف تشانيول وتقدم إليه,

“رأسك بخير؟”

ابتسم بيكهيون,

“أجل, أين ديهيون؟”

وسقط وجه تشانيول مجددًا,

“لقد ذهب. لما تبحث عنه على أي حال؟”

“أجعلته يذهب؟”

“يول بحق الجحيم ماذا بك؟”

“هو فقط شعر بالمسؤولية كرئيس هذا كل مافي الأمر.”

“لقد قالها أمام وجهي بأنه معجبٌ بك.”

“ماذا؟”

“هو قال بأنه معجبٌ بك. سعيدٌ الآن؟”

وقع بيكهيون بصمتٍ للحظة, وتنهد,

“هل تغار؟”

“أنت تظن بوجهٍ وسيم كوجهي لن أكون غيورًا؟”

“يول,”

“مهما يكن هو, إنه ليس آيسكريم.”

~

كان يجب على بيكهيون أن يعرف منذ البداية بأن تشانيول كان من النوع الماحفظ الغيور. ربما أسوأ منه. أصبح تشانيول غاضبًا طول اليوم و بيكهيون استنزف كل طاقته ليجعل الفتى الأصغر يبتهج مجددًا.

كان سيئًا. قرر بيكهيون. كون تشانيول غيورًا كان سيئًا و, هو لم يرد أن تتكرر حادثة اليوم في المستقبل. هو سيضمن بأن لن يكون هناك أي رجلِ آخر أو إمرأة تقترب منه.

قرر بيكهيون وضع جهده الأخير ليجعل حبيبه نفسه المعتادة مجددًا. بعمل أغنية ثنائية معه.

“هي, يول,”

نادى بيكهيون تشانيول الذي كان مشغولاً, أو مثّل بأنه مشغول, بالآيسكريم خاصته. تشانيول همهم فقط كرد, وأخذ بيكهيون نفسًا عميقًا قبل أن يلقى ورقته الأخيرة,

“لم نغني مع بعضنا منذ مهرجان المدرسة.”

نجح الأمر بأخذ انتباه تشانيول لأنه الآن نظر إلى وجه بيكهيون الذي كان جالسًا مقابله,

“ماذا بشأن ذلك؟”

“لنغني!”

أخذ بيكهيون يد تشانيول و مسكها. هذه ستكون أيضًا واحده من المحاولات للحصول على قلب تشانيول, أن يصبح ظريفًا.

وبالنهاية استسلم الأطول,

“أين؟”

شقت ابتسامه طريقها إلى بيكهيون و نظر إلى السقف, يحاول التفكير بالمكان مناسب لهم,

“ألديك قيتارًا بمسكنك؟”

أومأ بخفة, استطاع تشانيول رؤية ماسيقوله بيكهيون تاليًا.

“لنذهب لمسكنك إذاً,”

قفز من مقعده بينما يرمي ملعقة الآيسكريم خاصته على الطاولة. وقف من مقعده, و جر قميص تشانيول,

“هيا بنا تشانيولي لنذهب.”

الفتى المقصود فقط حدق بحبيبه العنيد وحاول أن يستوعب عملية أن بيكهيون كان حقًا يطلب منه زيارة مسكنه,

“أنتَ…أنتَ حقًا تريد أن تذهب إلى ــ”

“أجل,”

بيكهيون لم يدعه ينهي كلماته, كان يجب عليه عمل ذلك بسرعه, قبل أن يسقط مزاج تشانيول مجددًا.

عند رؤية تشانيول لم يتحرك من مقعده, بيكهيون كان يسحبه بقوه من كرسيه, ودفعه خارج محل الآيسكريم.

~

تشانيول تململ على قدميه, يحاول تهدئة نفسه بينما يده وصلت إلى رمز قفل الباب. الشيء الوحيد الذي يأمله أن لاتكون أخته موجوده. بجديه, سينتهي أمره لوكانت أخته هنا, وـــ

“يول؟”

أخرجه بيكهيون من غرقه بأفكاره,

“ألن تضع الرمز أم ماذا؟”

“أ-أجل, كنت فقط…حسنًا,”

تشانيول بسرعه ضغط على الأزرار. الرمز كان يوم ميلاده مع أخته.

أطلق الباب رنين جرسٍ, يعلن بأنه قد فُتح. أخذ تشانيول نفسًا عميقًا قبل أن يفتحه و يدخل المنزل. بيكهيون كان خلفه, يبتسم بحماس, عيناه تتجول المسكن الكبير.

“هذا رائع,”

ألقى بيكهيون تعليقه,

“أحببت منزلك بالفعل.”

تشانيول في الحقيقة لم ينتبه جيدًا على قول بيكهيون, و جعل كل انتباهه يحاول رصد أي علامة على وجود أخته بالمنزل. لذا هو أخرج نفسه المتوتر قبل أن يستدير و يجد بيكهيون ينظر إلى صورة على الحائط.

“أنتم يارفاق جميعكم جميلين,”

ابتسم تشانيول و تقدم نحوه,

“بالطبع نحن كذلك. أنا أفضلهم مظهرًا.”

سخر بيكهيون,

“أتمزح معي؟ أنت قبيح. قلت ذلك مرات عديدة, ألم أفعل؟”

“لكنك معجبٌ بي,”

“هذا,”

عانق  بيكهيون يده مع يد تشانيول,

“بالضبط هو سؤال حياتي. الآن, أيمكنك أن تريني غرفتك, سيد بارك؟”

ابتسم تشانيول و شد على اليد الصغيرة الخاصة ببيكهيون,

“بالطبع. اتبعني سيد بارك.”

“هل ناديتني للتو بـ’سيد بارك’؟”

سأل بيكهيون بينما يسحبه تشانيول إلى الغرفه, والذي توقعَ بأنها لتشانيول.

دفع تشانيول مقبض الباب و فُتح الباب, ليكشف عن غرفة متوسطة الحجم بحائط أبيض اللون بسيط و سرير كبير.

“أهلاً بكَ بغرفتي. وأجل, ناديتك بسيد بارك. إنه اسمك المستقبلي.”

حقيقة أن تشانيول يتحدث بالأمر وكأنه لاشيء, جعل وجنتي بيكهيون تتورد. نظف حنجرته ليغسل توتره,

“لماذا يجب على أنا من يغير اسمه؟ لماذا لست أنت من يغير اسمه إلى سيد بيون؟”

بيكهيون عقليًا صفع نفسه لأن الأمر بشكلٍ ما خرج خاطئًا. لقد بدا وكأنه موافقٌ ومتحمس على فكرة الزواج من بيكهيون. حسنًا, هو كذلك, لكن, هو لم يعتقد أبدًا بأنه سيتحدث بالأمر بصوتٍ عالٍ.

في تلك الأثناء تشانيول فقط ابتسم على مشهد بيكهيون الخجول. هو جر الآخر إلى السرير, ودفعه ليجلس عليه,

“أنا بخير مع سيد بيون تشانيول إنه جيد.”

فكر بيكهيون بأن هذه ستكون المره الأولى التي يرفرف بها من كلمات تشانيول و أفعاله بعد كل ذلك الوقت. بغير قبلتهم الأولى على السطح. بعد كل مشكلة ديهيون تلك و كون تشانيول غاضبًا طوال اليوم, هو فكر بأن الآخر قد تغير قليلًا.

“ألا زلت غاضبًا علي؟”

بيكهيون سأله دون وعي.

أومض تشانيول مره, لم يفهم مالذي قصده بيكهيون, لكن بعد ثانيه مضت هو فهم. حرك رأسه قليلًا و جلس بجانب حبيبه,

“لا أستطيع البقاء غاضبًا عليك لأكثر من ثلاث ساعات.”

تنفس بيكهيون الصعداء,

“جيد. لا أستطيع تحمل غضبك علي بالرغم من أنني سعيد لأنك كنت غيورــ”

“لاتتحدث بالموضوع,”

قاطعه تشانيول,

“أو سأتذكر ذلك الفتى ديهيون مجددًا و سأغضب مرة أخرى.”

ضغط بيكهيون على شفتيه, محاولاً كبح ابتسامته,

“حسنًا. لن أتحدث بالموضوع مجددًا. كإعتذارٍ لي, اسمح لي أن أغني لك, سيد بيون.”

المقصود بسيد بيون ابتسم باتساع قبل أن يلتقط قيتاره الذي كان أسفلَ سريره. وضع قيتاره على قدمه,

“أي أغنية؟”

“اتبع اللحن معي,”

قال بيكهيون قبل أن يغني السطر الأول, وتشانيول تبع النوته. وبسرعه, الأغنية تبعت نفسها.

أستطيع منادت اسمك أستطيع لمس يدك

هل الشمس الساقطة تشع علي فقط؟ أيمكنني أن أكون بتلك السعاده؟

أنتَ تنادي اسمي و تميل على كتفي

هل شمس السماء تشع عليك فقط؟ أيمكنك أن تكون بهذه الروعة؟

محظوظٌ جدًا, الحب خاصتي

 

 

نبتسم باشراق بالصورة, نحن نغمٌ متناسق

أظنني فتى محظوظ, والأمرُ رائعٌ كقصة خياليه من أحلامنا

 

 

أو يا إلهي, إنه أفضلُ شيءٌ للسمع

صوتك يذيبني مثل الآيسكريم

أنت صورة من المثالية

 

 

 

عند انتهاء الأغنية, مال بيكهيون إلى تشانيول و قبّل خده,

“هذا كان رائعًا جدًا.”

“أليس ذلك لي؟ الأغنية؟ لأنه-“

“أجل و أجل. لاحظت جزء الآيسكريم؟”

أصبحت أعين تشانيول ناعمة. نظر إلى كل جزء من وجه بيكهيون قبل أن يتحدث بتلهف,

“أنتَ جميلٌ جدًا.”

فتح بيكهيون فمه, متفاجئٌ من الإعتراف المفاجئ من تشانيول,

“ماذاــ”

لم يدع تشانيول بيكهيون ينهي أيًا كان الذي سيقوله لأن الآن تشانيول كان يهاجم شفتي بيكهيون بخاصته. هو رمى القيتار بعيدًا إلى الأرض وظل محافظًا على شفتيه ببيكهيون. فرق تشانيول شفتيه, نيته الأولى كانت للحصول على بعض الهواء, لكن عندما تُقبّل شخصًا ما, أنت تفقد عقلك. و تشانيول لم يقصد أن يضع لسانه داخل بيكهيون, لكنه فعل ذلك على كل حال. أيضًا الشيء المهم الذي لاحظه تشانيول, بيكهيون قبِل بالعرض ورده إليه بقُبَلِهِ العنيفةِ أيضًا. يدي تشانيول كانت الآن بالفعل على قميص بيكهيون, واللعنه, هو حقًا أراد الشعور بنعومة بشرة بيكهيون. لكن الكون كان قاسيًا, وقرر أن يقطع الثنائي المثير بمساعدة أخت تشانيول.

“أوه يا إلهي,”

بيكهيون هو الذي كسر القبله عند سماعه صوت يورا. بمظهرٍ فوضوي ودائخ قليلًا, فتح بيكهيون فمه وأغلقه مراتٍ عديده, يحاول الشرح لكنه فشل.

“لا أستطيع تصديق ذلك,”

تعابير يورا في الحقيقة كانت غير مقروءة, كانت خليطٌ مابين الحماس والتشوق والتفاجؤ. الغالب الحماس.

“أوه يا إلههههييي!”

خرجت يورا من الغرفة بينما تضحك بقوة. تشانيول كان بلا تعابير قبل أن يستدير  إلى صاحب الوجه الأحمر بيكهيون,

“لماذا بكل مرة نقبّل بعضنا فيها أحدٌ يقاطعنا؟”

وجه بيكهيون الخالي من التعبير تحول للمستمتع, وهو أيضًا شعر وكأنه سيضحك مثل يورا الآن. يجب عليهم أن يصلحوا هذه مشكله بسرعه. مشكله كونهم واضحين حول الجميع بكل مره هم يقبّلون بعضهم, لأنها كانت سيئة.

“إذهب إلى نونا. أظنها مفزوعة الآن,”

ربت بيكهيون على كتف تشانيول.

أومأ تشانيول و قبّل خد بيكهيون بسرعه قبل أن يقوم من سريره ويخرج من الغرفة.

اليوم كان بالتأكيد يومٌ طولٌ لكليهما. ومجددًا, الكون كان قاسيًا. وبيكهيون كان سيلقي بجسده على سرير تشانيول عندما سمع رنين من هاتفه.

حصل على رسالة. رسالة جعلته ينقض الوعد الذي صنعه لنفسه. والذي كان لم-يرد-جعل-تشانيول-يغار-مجددًا.

من الأستاذ هيتشول 

المدير طلب مني أن أخبرك هذا. يجب عليك أن تنضم إلى مخيم في بوسان لأسبوعين. إنه حدث لجميع رؤساء مجلس الطلبة في سيول. ستذهب بعد يومان.

 

4 أفكار على ”the fortune- teller said that you’re my future husband ch.18

  1. 😂😂😂 اوقاتهم غللط في غللط والمشكله يقبلون وين ماكانوا مايهتمون بالوقت والمكان 😩 هذولا هما بيكيول 😂
    آومق تحمسست مع القبله واخته قهرتني ليش جيييتي ليشش خربتي اللحظه 😭
    صاروا يغاروا ع بعضهم كتيررر 😌 وبجديه تشانيول ايش حتسوي لو راح بيك المخيم 😈
    متحمييه للبارت التاني رابحه اقرا 🌚

    تسلمين اونياه ع الترجمه 🌸

    أعجبني

  2. احس تشان بيلحق بيك لين المخيم😂💔 بس من ناحية ان اخته دشت عليه حسيت ان ه الشي بيستوي يعني بالعقل في حد يخلي باب حجرته مفتوحه وهو ويا حبيبه يتباوسون ف الحجرة😂💔؟؟! الحمدلله مادشت عليهم مفاصيخ😂💔💔💔🔥
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s