the fortune-teller said that you’re my future husband ch.19

eMNjcMu

لو استطاع بيكهيون رفض المخيم, هو بسعاده سيفعل. لكن هذا لم يكن عرضًا. كان واجبًا. واجبًا يجب عليه أن يفعله رئيس مجلس الطلبة من وقتٍ لآخر. هذا البرنامج عُمِلَ من لجنة مدرسة الثانوية سيول الذي كان من ثلاث سنوات مضت. ليست كل مدارس الثانوية في سيول بالواقع ستذهب, فقط المختارة, و ثانوية يولشن دائمًا تأتي, بما فيه هذه السنه, دور بيكهيون.

 

 

 

 

 

 

هو في الحقيقة لم يكن ضد الموضوع. رئيس مجلس الطلبة السابق, تشوي مينهو, بالفعل حذره من هذا المخيم, وبيكهيون, من البداية, كان متجهزًا له. الذي لم يكن متجهزاً له كان تشانيول.

 

 

 

 

 

أنه ليس وكأنه سيذهب لأشهر أو سنوات. كان فقط أسبوعان, وليس من المفترض أن يكون مشكلة. لكن بيكهيون يعرف تشانيول أفضل من أي شخص, بالرغم من حقيقة أنهم فقط تواعدوا لشهرين. تشانيول بالتأكيد سيكون ضد الموضوع. قد يغضب أيضًا, من يدري. بيكهيون شاهد تشانيول وهو غاضب عندما نسى بيكهيون أن ينتظره ليذهبوا للمنزل معًا, وكيف يصبح تشانيول مزاجي, بعض الآحيان أسوأ من بيكهيون حتى, عندما لا يرى بيكهيون لأكثر من يومان; عطلة نهاية الأسبوع كمثال. بيكهيون في الحقيقة لم يعرف كيف ستكون ردة فعل تشانيول لهذا الخبر و حقيقة أن ديهيون كان في الصورة الآن لم تساعد إطلاقًا.

 

 

 

 

تشانيول كان مخيفًا بطريقته, وهذا كان لماذا لم يخبره بيكهيون في الحال عندما حصل على الرساله من الأستاذ هيتشول.

 

 

 

 

 

“أنت لا تستطيع أن لا تخبره بيكهيون.”

 

 

 

تنهد بيكهيون و وضع رأسه على طاولته,

 

 

“سأفعل, تشين, بالتأكيد سأفعل,”

 

 

تمتم.

 

 

 

أدار جونق داي كرسيه كي يقابل بيكهيون الذي كان جالسًا خلفه,

 

 

 

“ومتى بالضبط ستفعل؟ ستغادر غدًا في الصباح.”

 

 

 

رفع بيكهيون رأسه و ابتسم,

 

 

 

 

“أنت لم تغضب على الرغم من أنني ناديتك بـ’تشين’ هذا جديد.”

 

 

 

“أغلق فمك,”

 

 

صفع جونق داي رأس بيكهيون بقوة,

 

 

“لاتغير الموضوع. أجب على سؤالي, متى ستخبر تشانيول؟”

 

 

انكمش بيكهيون بينما يدلك رقبته. هو فكر للحظة, متى هو في الحقيقة سيتكلم مع تشانيول عن مغادرته. لكن هو بنفسه لازال لايعلم, لذا هو فقط هز رأسه بضعف.

 

 

 

 

 

جعد جونق داي حاجبيه,

 

 

“ماهذا؟ أنت لاتعلم أم لا تريد أن تخبره؟”

 

 

 

 

“أنا بجديه لا أعلم,”

 

 

هو اعترف,

 

 

 

 

“أنا لا أعرف كيف.”

 

 

 

 

 

جونق داي أومض عدة مرات,

 

 

“رئيس مجلس الطلبه لا يعرف كيف يتحدث مع حبيبه الخاص. واو, هذا…لا أعرف ماذا أقول.”

 

 

 

 

“العلاقات معثده, جونق داي أنت لاتفهم.”

 

 

 

“حسنًا, إذاً, نوّهني,”

 

 

جونق داي تحدث.

 

 

 

 

فتح بيكهيون فمه لكنه أغلقه مجددًا في الحال. لكنه تحدث أخيرًا بعد أن تنهد,

 

 

 

“إذا علم تشانيول بأنني سأذهب لأسبوعين, سيغضب. إذا كنت محظوظًا كفاية. بالمختصر, لن يدعني أذهب.”

 

 

 

“سيفعل.”

 

 

“لا, لن يفعل.”

 

 

 

“كيف تعرف؟ أنت لم تتحدث معه حتى.”

 

 

 

 

أغلق بيكهيون فمه. أجل, كانت هذه تخميناته فقط. هو فكر هكذا لأنه عَلِم أن تشانيول كان واقي وتملكي. أكثر من نفسه. حسنًا, مالذي تتوقع من شخص تجرأ أن يخبر أحدهم أنه زوجه المستقبلي أمام المدرسة كلها.

 

 

 

 

 

 

أُعيدَ بيكهيون للواقع عندما شعر بيد جونق داي على ظهره. نظر لأعلى و رآى جونق داي كان يبتسم بشكل مطمئن له,

 

 

 

“أنت تعلم, العلاقات ليست معقدة طالما كان هنالك تفاهم جيد بين الطرفين.”

 

 

 

ربت جونق داي على يد بيكهيون و ابتسم بخبث,

 

 

 

“بالأخص بالزواج. تحدث إليه. إنه زوجك المستقبلي, على الأقل هو لن يذبحك.”

 

 

 

ضحك بيكهيون, و الآن إنه دوره ليضرب رأس جونق داي بقوة,

 

 

 

“هذا هو المغزى, أيها الأحمق إنه زوجي المستقبل لذا هو عمليًا يستطيع عمل أي شيء لي,”

 

 

 

 

 

 

~

 

 

 

 

 

 

اشتريت الكيمباب, و المرطبات,”

 

 

 

 

 

“أنحتفل بشي بيك؟ لماذا اشتريت لي الغداء فجأة؟”

 

 

 

 

“أجلس يول,”

 

 

 

فتح بيكهيون علبة الصودا و أعطا الزرقاء لتشانيول,

 

 

 

“نحن لانحتفل بأي شيء, أنا فقط أردت شراء الغداء لك.”

 

 

 

 

“لكن, أيجب علينا حقًا أكل الغداء هنا؟”

 

 

 

أخذ تشانيول مقعده على الأرض,

 

 

“إنه الشتاء, و أنت اخترت السطح. اختيار موفق بيك, أستطيع أكل الكيمباب؟”

 

 

 

“أجل تفضل,”

 

 

 

قال بيكهيون بينما يُري تشانيول صندوق مليء بالكيمباب. عانق نفسه,

 

 

 

“أنت تعلم بأنني أحب المكان هنا, وأيضًا الطقس ليس باردًا جدًا.”

 

 

 

نظر تشانيول إلى بيكهيون ورآى حبيبه ملتفٌ حول نفسه بيديه وقدمه,

 

 

 

 

“ليس باردًا إلهي, أنت تتجمد. أنت لاتستطيع الكلام حتى بشكل جيد.”

 

 

 

 

اعترف بيكهيون بأن الطقس كان باردًا جدًا. لننسى الأكل, هو حتى لم يستطع الحديث من دون أن تضغط أسنانه على بعضها! لكن هو لم يأتي إلى هنا للأكل في المقام الأول على أي حال.

 

 

 

“أنا بخير. لايجب أن تقلق حيالي.”

 

 

 

سخر تشانيول,

 

“ياه, بيون بيكهيون, يغمى عليك عندما تتعب جدًا, وأصبت بالحمى لأنك لم تأكل كثيرًا, وضُرِبت من عصابة عندما لم أوصلك للمنزل معي. أنت تعتقد بأني أستطيع أن لا أكون قلق؟”

 

 

 

بلع بيكهيون بتوتر. هو تقريبًا حصل على الجواب الذي سيصله إن أخبر تشانيول عن أمر المخيم.

نظف بيكهيون حنجرته و شرب الصودا, محاولاً تهدئة نبضات قلبه.

 

 

 

 

“أنا-أه أستطيع الاهتمام بنفسي, أنت تعلم.”

 

 

 

“حقًا؟ أخبرني كيف بالضبط؟”

 

 

 

فتح بيكهيون فمه و أغلقه مرات عديده, محتارٌ بنفسه عندما لم يحصل على الإجابات, لأنه بجديه, هو تذكر كيف تشانيول كان هو الشخص الذي يرعاه دائمًا. هو حتى لم يستطع تذكر كيف كان يرعى نفسه قبل أن يأتي تشانيول.

 

 

 

عندما كان بيكهيون غارقًا بأفكاره, تشانيول ابتسم وقرص خد بيكهيون, وجعل الأكبر يقفز بتفاجُئ.

 

 

 

 

“لن تجد الإجابة لأن الجواب هنا,”

 

 

 

أشار تشانيول على نفسه, مما أدى إلى تحديق بيكهيون المحتار له. خلع تشانيول سترته الرياضيه و وضعها على ظهر بيكهيون,

 

 

 

 

“سأكون الشخص الذي يعتني بك.”

 

 

 

ضحك بيكهيون بغرابة كرد. كلمات تشانيول أصابت قلبه بالضبط. سحقًا, منذ متى و تشانيول كان بهذه الأهمية بحياته.

 

 

 

“ماذا لو لا تستطيع؟”

 

 

 

 

هذه الكلمات انزلقت من فم بيكهيون بدون إدراكه.

 

 

 

“مالذي تقصده؟”

 

رد تشانيول.

 

 

 

الآن كان متأخرٌ جدًا ليتراجع عن كلماته. حول بيكهيون جسده كي يواجه الأصغر الذي كان يحدق به الآن بجديه.

 

 

 

“أعني, لاتستطيع البقاء بجانبي 24 ساعه صحيح؟”

 

 

“أجل أنا مدرك ذلك.”

 

 

 

“لذا, أنت لاتستطيع دائمًا الإهتمام بي,”

 

 

 

أكمل بيكهيون.

 

 

 

“مالذي تحاول قوله بيك؟ أنت لاتريدني أن أهتم بك؟”

 

 

 

“لا, لا, ليس ذلك ما أعني,”

 

 

 

توقف بيكهيون للحظة عندما رآى أن أعين تشانيول قد تغيرت قليلًا. تنهد و أَخَذَ نفسًا عميقًا, وقرر قول الحقيقة. مثلما قال جونق داي, ماذا من الممكن أن يحدث على أي حال.

 

 

 

“سأذهب إلى مكانًا ما, يول.”

 

 

مال تشانيول برأسه إلى جهة واحدة و أومض مره,

 

 

“أين؟ يعد المدرسة؟ سأرافقك؟”

 

 

“لا,”

 

 

بيكهيون بسرعه قال,

 

 

 

“أعني, لاتستطيع أن تأتي بسبب…لأنه سأذهب إلى مخيمٍ بوسان.”

 

 

 

قطّب تشانيول حاجبيه,

 

 

“عذرًا, ماذا؟”

 

 

 

“مخيم, برنامجٌ سنوي من جمعية أكادمية سيول لكل رئيس مجلس طلبة في سيول. ستكون في بوسان. لازلت لا أعلم ماذا سنفعل هناك بالضبط. لكن أعتقد ستكون غالبًا ندوات وـــ”

 

 

 

“إلى متى؟”

 

 

قاطعه تشانيول.

 

 

 

أغلق بيكهيون فمه في الحال. هنا كان الجزء المهم.

 

 

 

“أسبوعين,”

 

 

أجاب باختصار.

 

 

 

“أُسبوعين؟ أربعةَ عشرَ يوماً؟”

 

 

 

“خمسة عشر على وجه الدقة إذا حسبنا ركوب الباص من بوسان إلى سيول.”

 

 

 

“متى ستذهب؟”

 

 

تشانيول سألَ مجددًا.

 

 

وهذا كان الجزء المهم الثاني,

 

 

 

“صباحُ الغد.”

 

 

وفُتح فم تشانيول وظل هكذا مفتوحًا وكأنه من المستحيل أن يُغلق مجددًا حسب ما كان مصدومًا جدًا من الأخبار.

 

 

 

“غدًا؟”

 

 

“أجل غدًا. إلهي, كان يجب علي أن أخبرك مسبقًا,”

 

 

 

غطا بيكهيون وجهه بكلتا يديه.

 

 

 

“متى حصلت على خبر إنك ستذهب؟”

 

 

 

 

“وصلتني الرسالة النصية بالأمس في منزلك. يول, أنا آسفٌ حقًا. كان يجب علي أن أخبرك في الحال عندما حصلت على الرسالة النصية.”

 

 

 

 

بقيَ تشانيول صامتًا, يبدو وكأنه يحاول فهم حقيقة أن حبيبه سيذهب غدًا لأسبوعين.

 

 

 

“لماذا لم تفعل عندها؟”

 

 

 

نبرته كانت بعيدة عن الغضب. كانت كالحيرة النقية, وبيكهيون لك يعرف أيكون ممتنًا أو يشعرُ بالذنب.

 

 

“ظننت أنك ستغضب عليّ,”

 

 

 

“أغضب عليك؟ كيف-بيك, بالطبع لن أفعل. إذا سأفعل, الآن أنا غاضبٌ لأنك لم تخبرني مسبقًا,”

 

 

 

 

توقف تشانيول لثواني معدودة عندما رآى بيكهيون يخفض رأسه, وأكمل مجددًا,

 

 

“ألهذا أحضرتني إلى هنا و اشتريت لي الغداء؟”

 

 

 

لقد وصل إلى النقطة التي أراد بيكهيون الهرب فيها, لكن هو بالتأكيد لا يتسطيع فعل ذلك. تشانيول سيقتله إذا فعل.

 

 

 

“كيف ظننت أنٍّ سأغضب عليك؟”

 

 

 

سأل تشانيول بنبرة عدم ثقة. نظر بيكهيون إليه, وتنهد تشانيول ليخرج أي إحساسٍ ثقيل في قلبه.

 

 

 

“الآن, ماذا سأفعل بيط؟ لدي فقط أقل من 24 ساعة معك قبل أن تذهب.”

 

 

 

 

~

 

 

 

 

ستكون كذبة إذا تشانيول لم يشعر بخيبة أمل على اعتراف بيكهيون, لا, لم يكن الجزء الذي قال فيه انه سيذهب. لكن الجزء الذي ظن بيكهيون فيه أن تشانيول سيغضب عليه.

 

 

 

 

أبدًا لم يرد تشانيول أن يَخَف بيكهيون, بالأخص منه. هو أراد أن يصبح شخصًا يستطيع بيكهيون اللجوء إليه, و الشخص الأول الذي سيخبره إذا حدث أي شيء, سواءٌ جيد أم سيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

شهرين من بيكيهون و فجأة يجب عليه أن يذهب لأربعة عشر يوم من دون أي تواصل كان كثيرًا جدًا على تشانيول.

 

 

 

تنهد تشانيول بصوتٍ عالٍ والدخانُ الأبيضِ خرجَ مِن فمهِ. هو تملل  على قدمه بينما ينظر إلى منزل بيكهيون, ينتظر من بيكهيون الخروج. تشانيول

 

 

 

ينتظر من خمسِ دقائقٍ مضت ليقولَ وداعه لبيكهيون قبل أن تأخذه الحافلة من مزله وتذهب به إلى بوسان في هذا الصباح الباكر.

 

 

 

 

فقط عندما بدأت كفوف تشانيول تتخدر بسبب البرد, فتح بيكهيون الباب, مستعدٌ بسترته الحمراء الكبيرة و المنفوخة, حقيبة ظهرٍ و واحدة أيضًا بيده. توسعت عيناه عندما رآى تشانيول واقفًا خارج البوابة.

 

 

 

 

“تشانيول؟ مالذي تفعله هنا؟”

 

 

 

أجبر تشانيول نفسه على الابتسام على الرغم أن شفتيه كانت ترتجف,

 

 

 

“أهلاً بيك.”

 

 

 

 

أغلق بيكهيون الباب خلفه و بسرعه مشى إلى تشانيول,

 

 

 

“لاتقل لي بأنك ستوصلني.”

 

 

 

“أجل سأفعل,”

 

 

قال تشانيول وبيكهيون فتح البوابة و أخرج نفسه من ساحة منزلهم الأمامية.

 

 

“أنت حقًا لايجب عليك. أوه يا إلهي, أنت ترتجف,”

 

 

 

أنزل بيكهيون الحقيبة من يده و سحب تشانيول إلى حضنه.

 

 

 

“منذ متى و أنت هنا؟”

 

 

 

اقترب تشانيول بجسده الكبير أمام جسد بيكهيون الصغير للدفء و وضع وجهه البارد بين كتف وعنق بيكهيون, يحاول تدفئته.

 

 

 

“منذ خمسة دقائق. درجة الحرارة مجنونة.”

 

 

 

 

“وأنت أحمقٌ لوقوفك هناك,”

 

 

قال بيكهيون بينما يمسح على ظهر تشانيول.

 

 

 

 

“لابأس,”

 

 

تمتم تشانيول,

 

 

 

“على الأقل الآن أستطيع الحصول على عناقك.”

 

 

 

“هل أنت سخيف أم ماذا؟ إذا أردت عناقي, تستطيع أن تطلب فقط. لا أن تجازف بنفسك لتحصل على حُمّى.”

 

 

 

قطع تشانيول العناق لكن لايزل ممسكًا بيد بيكهيون. كلاهما بقيا صامتين, وتشانيول فقط حدق بكل إنشٍ من وجه بيكهيون.

 

 

 

“استمع إليّ بانصات.”

 

 

 

أمر تشانيول بينما مسك وجه بيكهيون بيديه الكبيرة. لا يملك الكثير من الوقت, الحافلة قد تأتي بأي وقتٍ الآن.

 

 

 

“لا تنسى أن تأكل ثلاث وجباتٍ بكل يوم. نام, لاتحاول أبدًا أن تبقى مستيقظًا لوقتٍ متأخر. لاتنسى الفيتامينات خاصتك.”

 

 

 

تشكلت شفتي بيكهيون إلى ابتسامة صغيرة, و فقط أومأ كرد.

 

 

 

أكمل تشانيول,

 

 

 

“لا تغازل أيّ رئيس مجلس طلبة من المدارس الأخرى, لاتتركهم يحاولون الإقتراب منك حتى. بالأخص ذلك الفتى ديهيون. سيأتي هو أيضًا أليس كذلك؟ فقط إبقى بعيدًا عنه. أرجوك ارحمني, حسنًا بيك؟ أنا بالفعل متوتر  ومشتاقٌ إليك وأفكر كيف ستفعل هناك. لا أستطيع تحمل فكرة أنه بعض الفتيان أو الفتيات يتقربون منك أيضًا.”

 

 

 

بيكهيون كان سيفتح فمه ليتحدث عندما سمع صوت الحافلة خلفه.

 

 

 

“إنه آتٍ,”

 

 

تشانيول قد ذُعر الآن,

 

 

 

“بيك أناـــ”

 

 

 

بيكهيون لم يدعه ينهي جملته و فقط قبّله على شفتيه, ناعمة ودافئة, و كان شعورها كقبلة وداع, وبيكهيون كرهها جدًا. قطع القبلة عندما استطاع بيكهيون الشعور باقتراب الحافله, وهو علم بأنه لايملك الكثير من الوقت.

 

 

 

“أنت تحدثت كثيرًا, وأنت حتى لم تدعني أقول أي شيء لك. لا أملك الكثير من الوقت, لذا اسمع. كل تلك الطلبات التي قلتها لي, تنطبق عليك أيضًا, حسنًا؟ اهتم بنفسك, وـــ”

 

 

 

“بيك, أستطيع قول شيئين إضافيين؟”

 

 

 

توقف بيكهيون, وأومأ بسرعه,

 

 

“ماذا؟ بسرعه.”

 

 

الآن الحافله بالفعل واقفه أمامهم.

 

 

 

“اشتقت إليك,”

 

 

 

ضحك بيكهيون,

 

 

“يول, أنا لم أذهب حتى.”

 

 

 

“أنا بالفعل مشتاقٌ إليك. لن أستطيع العيش بهذين الأسبوعين بالتأكيد.”

 

 

 

“أنت تبالغ, ماهو الشيء الثاني؟ بسرعه,”

 

 

 

فُتح باب الحافله و صنعت صوت صدع بنفس الوقت الذي مال بها تشانيول إلى إذن بيكهيون وهمس له شيء نجح بجعل بيكهيون يتجمد.

 

 

 

وقف تشانيول باستقام مجددًا, وبيكيهون بوضوح رآه يبتسم بنعومة,

 

 

 

“هل قلت للتوــ”

 

 

 

“أجل,”

 

 

أومأ تشانيول.

 

 

 

توردت وجنتي بيكهيون بظلٍ لطيف من اللون الوردي قبل أن ينظف حنجرته و حاولَ الحفاظ على معدل نبضات قلبه,

 

 

“قلها مجددًا.”

 

 

 

ابتسم تشانيول بشكلٍ كبير و ضحك بينما يصلح شعر بيكهيون الفوضي ببطء,

 

 

 “سأقولها مجددًا عندما تأتي للمنزل. لذا عُد بسرعه, حسنًا؟”

4 أفكار على ”the fortune-teller said that you’re my future husband ch.19

  1. لااااا ليشششش نبغى نعرف وشش قال 🙌🏻 ماعندي اي فكره ايش ممكن يقول لاااا وقفتو في لحظظظه حماااسيه 😫
    ييه جدياً اسبوعين بدون بيكهيون حسيته ممل وبايخ 😩 ي الهي كيف تاشنويل حيعيش بدووونه اسبوعين مو قليله 😁

    البببااارت تعذييييب نبي نعرف ايش قاال 😂😂

    تانكسسس 🌸 ع الباارت

    أعجبني

  2. اوميقااااد😂😂😂💗💗🔥🔥🔥🔥🔥🔥 والله انا متأككددةة انه قاال احببكك😂💗💗🔥🔥🔥🔪🔪 اوميقااااااععدد😂🔥🔥 احسني متحمسة اكثر منهم😂💔 قحط حنان الله وكيلج😢💔 بس اصلا عاادي الحياة بدون حبيب حلوة😏🌚💔
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s