the fortune-teller said that you’re my future husband ch.20

eMNjcMu

العديد من الناس قالوا بأنه يملك مهارة اجتماعيه رائعة.

بيكهيون يملك دائمًا هذه القدرة الرائعة أن يكون قريبًا بسهولة مع الجميع إن شاء ذلك. كان ودودًا, ثرثار, ومستمعٌ جيد. ربما كان هذا السبب بأنه يملك العديد من الأصدقاء وجميعهم أحبوه. لأنه يملك تلك الهالة المشعه حوله, والناس فقط أرادوا مصادقته.

 

 

 

 

لذا لم تكن هذه حقًا مشكلة لبيكهيون أن يتعرف على تقريبًا نصف الناس في الحافلة عندما كان بطريقه إلى المخيم. في الخمس ساعات بالرحلة, نجح بيكهيون في إشعال الجو في الجزء الأخير من الحافلة عندما فقط عشوائيًا بدأ يدردش و يتحدث, يقول قصص ممتعة و بعض الأحيان يمزح مع الآخرين.

 

 

 

الجميع أحبه في هذه الخمس ساعات.

 

 

 

أحد أعضاء جمعية المخيم أخبرهم بأنهم سيصلون إلى المخيم في 20 دقيقة فقط, لذا قرر بيكهيون أن يرجع إلى مقعده ويستريح للحظة. كان سيغلق عينيه عندما أتى ديهيون وجلس بجانبه.

 

 

 

“لماذا التحدث معك أمر صعب؟”

 

 

قال ديهيون بمزاح.

 

 

هذه كانت المرة الأولى على بيكهيون أن يرى ديهيون بغير زيه المدرسي,وكان يجب عليه أن يعترف ان ذلك الفتى ديهيون كما يسميه تشانيول , كان حقًا جيد المظهر. ليس كوسامة تشانيول, بيكهيون فكر, لكن جيد فقط.

 

 

 

 

“آسف إذا كنت مشهورًا جدًا.”

 

 

رد بيكهيون ممزاحًا أيضًا.

 

 

مزاجهُ كان 100 بالمئة جيد, بما أنه رآى تشانيول قبل أن يذهب, والشيء الذي همسه تشانيول بإذنه قبل أن يذهب…تبًا, بيكهيون قطعًا سيشعل مزاجه للأسبوعين الباقيين.

 

ديهيون على الأصح ضحك بشكل هستيري, وبعض الرؤساء حولهم كانوا ينظرون إليهم.

 

 

“آسف,”

 

 

قال ديهيون بينما يمسح دموعه من عينيه,

 

 

 

“أنت ممتع جدًا.”

 

 

 

 

“أحصل على ذلك كثيرًا,”

 

 

 

ابتسم بيكهيون.

 

 

 

“إذًا,”

 

 

 

أدار ديهيون رأسه ليواجه بيكهيون,

 

 

“كيف رأسك؟ لابأس لك أن تذهب للمخيم بهذه الحالة؟”

 

 

 

 

رفع بيكهيون رأسه, يلمس الضمادة الصغيرة على رأسه.

 

 

 

“لا بأس. قال لي الدكتور بأنني أستطيع نزع الضمادة بأي وقت أريده بنفسي. لكن لا أريد أن أزيلها, الندبة بالتأكيد تبدو بشعه الآن.”

 

 

 

 

“ستزال جميلاً,”

 

 

 

ديهيون هتف, وهذا جعل بيكهيون متفاجئٌ قليلًا.

 

 

 

“عنيتها كمدح. أنت حقًا جميل.”

 

 

ابتسم ديهيون له, ورد بيكهيون له الابتسامة على نحو مربك. هو لايعرف أبداً كيف يتصرف لمدح كهذا. هذا ديهيون الذي كان يتحدث, لذا تضاعف الارتباك.

 

 

 

توقفت الحافله دون انتباه بيكهيون, و وقف ديهيون وذهب لمقعده في الأمام. بيكهيون لازال منبهرًا بما قاله ديهيون, بوجهٍ فارغ ارتدى معطفه الأحمر مجددًا وحمل حقائبه. بعدها ببطئ تبع الآخرين خارج الحافلة.

 

 

 

في المجموع 36 مدرسة و 36 رئيس مجلس طلبة انضم لمخيم القيادة, وهم جميعاً الآن واقفين أمام منزلٍ كبير, أو يجب أن يقول بيكهيون فيلا, التي سيبقون فيها لأسبوعين.

 

 

 

بيكهيون جرف بعيدًا ديهيون من عقله. تذكر طلب تشانيول الأخير,

‘ابقى بعيدًا عن ديهيون‘. لذا هو سيفعل ذلك. هو حاول أن يركز على ماتقوله اللجنة في الأمام.

 

 

 

“هذا هو المنزل الذي سنبقى فيه,”

 

 

العضو الذي يسمى دونقهي قال,

 

 

“نصف البرامج ستقام هناك, والباقي ستكون نشاطاتٍ خارجية. الآن إنهيوك سيقرأ نظام الغرف.”

 

 

 

الشاب الذي يسمى إنهيوك خطى للأمام ووقف بجانب دونقهي. فتح الورقة التي كانت بيده ونظر إلى الرؤساء أمامه قبل أن يتحدث,

 

 

“انصتوا جيدًا يارفاق. سأقرأ القائمة, وسأقولها مرة واحده فقط. حسنًا, أولاً…”

 

 

قُرِأت القائمة, و أدرك بيكهيون أن بكل غرفة سيتشارك 4 طلاب.

 

 

 

“غرفة 28, بيون بيكهيون, كيم ميونقسو, لي سونقيول, و جونق ديهيون.”

 

 

بيكهيون اختنق تقريبًا عندما سمع الاسم الأخير الذي قاله إنهيوك. بجدية, من 35 طالبًا آخر هنا لماذا يجب عليه أن يتشارك الغرفة مع ديهيون

 

 

 

انتقل ببصره إلى أين كان ديهيون واقفًا, وعندما وجده, ديهيون كان بالفعل ينظر إليه يبتسم باتساع.

 

 

 

لايمكن أن يعرف تشانيول عن هذا أبدًا, فكر بيكهيون.

 

 

أنهى إينهيوك قراءة القوائم جميعها, والجميع بالفعل لديه غرفه و زملائه, لذا الأعضاء قادوهم للمنزل.

 

 

 

تجمع بيكهيون مع جميع زملائه في الغرفة. عَرِف ديهيون وسينقيول, لكن هو لم يعرف ميونقيول. تبادلوا المصافحة قبل أن يذهبوا أخيراً للبحث عن الغرفة.

 

 

 

حاول بيكهيون بكل جهده أن لا يقف قريبًا من ديهيون عندما كانوا يبحثون عن الغرفة. وعندما وجدوها, أخذ بيكهيون السرير الأبعد عنه, قريب من النافذه.

 

 

 

تم منحهم بعض الوقت ليرتاحوا حتى المساء, مراسم الإفتتاح سيحضره العديد من الشخصيات الجامعيّة المهمه في المدينة. لذا بيكهيون والآخرين قرروا أن يبقوا فقط في الغرفة بعد رحلة طويلة في الحافله.

 

 

 

بيكهيون قد بدأ في تفريغ حقيبته عندما وقف ميونقسو من سريره,

 

 

 

“أريد أن أرى أرجاء المنزل. أهناك شخص يريد مرافقتي؟”

 

 

يقفز من سريره, سونقيول في الحال أخذ الهودي الخاص به ولبسه.

 

 

“سآتي معك.”

 

 

أومأ ميونقسو وأدار رأسه إلى بيكهيون,

 

 

“ماذا عنك بيكهيون؟”

 

 

 

ابتسم بيكهيون وحرك رأسه بخفة,

 

 

 

“لا, إذهبوا أنتم يا رفاق. أريد بعض الراحة”

 

 

 

“أنا أيضًا, سأبقى هنا مع بيكهيون,”

 

 

صاح ديهيون.

 

 

نسى بيكهيون كليًا وجود ديهيون لفترة.

 

 

“جيد. سنحضر بعض من الأكل الخفيف إن وجدنا,”

 

 

لوح سونقيول لهم وفتح الباب مع ميونقيسو الذي كان خلفه.

 

 

 

مع ذهاب ميونقسو و سونقيول, تُرِك بيكهيون وحيدًا مع ديهيون. يأمل أن لا يحاول ديهيون الحديث معه أو أي شيء لأن بيكهيون ليس لديه النية لذلك.

 

 

 

 

كان غريبًا, بيكهيون لم يكن من النوع الذي يستطيع إغلاق فمه لوقتٍ طويل, لذا أخرج هاتفه بدلاً, وقرر أن يخبر تشانيول بأنه قد وصل. الهواتف النقالة ستُجمَع بعد مراسم الإفتتاح الليلة, وهم لن يستطيعوا الدخول  لهواتفهم حتى تقرر اللجنة أن ترجعهم, والذي كان لايزال غير معلوم متى.

 

 

أخذ بيكهيون خلسة على ديهيون, وهو كان أيضًا يفحص هاتفه, بعد ذلك, شغل بيكهيون هاتفه. ليس بعد فترة طويلة أصدر هاتفه صوتًا يظهر رسالةً من تشانيول.

 

 

من: تشانيول

 

بيك, هل وصلت؟

 

 

 

ابتسم بيكهيون وشعر بكتفيه ترتخي من الضغط. وضع أصابعه على الأزرار وبدأ بكتابة رده لحبيبه. إذا تأخرَ دقيقة, تشانيول سيذعر بالتأكيد.

 

 

 

إلى: بارك تشانيول

 

وصلت بسلام

 

“سوار هاتفٍ جميل,”

 

 

فقط بعد أن ضغط بيكهيون على زر الإرسال سمع صوت ديهيون عبر الغرفة. أومض مره قبل أن يدرك أن ديهيون كان يتحدث عن الإكسسوار في هاتفه.

 

 

 

نظف بيكهيون حنجرته بتوتر,

 

 

“شكرًا. هذا سوارٌ للثنائي في الحقيقة.”

 

 

رفع ديهيون أحد حاجبيه,

 

 

“أوه, إذًا أخمن بأن الجزء الآخر مع تشانيول؟”

 

 

“من غيره,”

 

 

قال بيكهيون, يصرح أكثر من كونه سؤالًا, والذي جعله يشعر بالذنب قليلًا لديهيون.

 

 

“آسف.”

 

 

“على ماذا؟”

 

 

“لكوني هكذا اليوم,”

 

 

وضع بيكهيون هاتفه على سريره وركز على ديهيون,

 

 

 

“أنا آسف إنه فقط تشانيول لم يرد مني أن أقترب منك. لا أقصد الإساءة, جديًا إنه من النوع الحامي الغيور.”

 

 

بيكهيون كان خائفًا أن يغضب ديهيون, لكنه ضحك بدلاً من الغضب.

 

 

 

“تشانيول حقًا لايستلطفني, أليس كذلك؟”

 

 

“لاتأخذه بصعوبة. هو مره أراد خنق صديقه العزيز فقط لأني قلت له بأنه كان يعجبني في الماضي.”

 

انضم إليه بيكهيون ضاحكًا.

 

 

“أستطيع تصوير ذلك بسهولة,”

 

 

توقف ديهيون عن الضحك.

 

 

“تشانيول حقًا محظوظ بحصوله عليك كحبيب.”

 

 

 

بيكهيون أيضًا توقف عن الضحك بسرعة. يبلع بتوتر قبل أن يدلك رأسه,

 

 

“أظن بأني سآخذ حمامًا.”

 

 

بيكهيون لم ينتظر ديهيون أن يرد عليه وبسرعه قفز من سريره وأخذ منشفته. دخل الحمام بسرعة و لم يرى الابتسامة الدافئة التي تسللت إلى وجه ديهيون.

 

 

 

شتم بيكهيون نفسه تحت الماء الدافئ. هو لم يحب إحساس الرفرفة التي أتت بعد تصريح ديهيون. فقط تشانيول من يجعله يشعر هكذا. وبيكهيون حقًا كَرِهَ نفسه لكونه هكذا.

 

 

 

أغلق بيكهيون عيناه, يشعر بالدفئ يتخلل جسده بسبب الماء, وحاولَ تهدئة نفسه.

 

 

اشتاق لتشانيول.

 

 

 

لم تمر 24 دقيقة منذ أن ابتعدا عن بعض لكن بيكهيون بالفعل  مشتاقٌ له كثيرًا. والشيء عن ديهيون فقط جعلته يريد أن يصبح بجانب تشانيول أكثر.

 

 

 

أغلق الماء قبل أن يجفف نفسه و يغطي جسده بثياب مريحة. هو كان يفكر بأن يتصل بتشانيول بعد ذلك عندما فتح باب الحمام و وجد سونقيول و ميونقسو قد أتوا.

 

 

تنفس بيكهيون الصعداء و خطى خارج الحمام,

 

 

“هي, كيف كان المنزل؟”

 

 

 

ثلاثتهم, الذين بدوا مشغولين بالطعام الذي أحضراه ميونقسو و سونقيول, أداروا رؤوسهم لبيكهيون.

 

 

“إنه جيد,”

 

 

سونقيول رد,

 

 

“أعتقد الحكومة أصرفت الكثير من الأموال على هذا البرنامج. أشعر بالفخر حقًا الآن.”

 

 

 

“غرفتنا بجانب الساحة أتعلمون؟ نستطيع التسلل للخارج في منتصف الليل.”

 

 

أضاف ميونقسو.

 

 

 

ضحك بيكهيون,

 

“حقًا؟ هذا رائعٌ إذًا.”

 

 

مشا بيكهيون لسريره قبل أن يأخذ بعضٌ من حلقات الجبن معه. هو لم ينتبه لديهيون الذي كان يتبعه من الخلف.

 

 

 

أنزل منشفته المبللة و أدرك أن هاتفه لم يكن في المكان الذي وضعه من قبل على السرير, كان على الطاولة بجانب سريره. فقط عندما قطب بيكهيون حاجبيه بحيرة شعر بنقرة خفيفة على كتفه.

 

 

“اتصل تشانيول عندما كنت تستحم.”

 

 

قال ديهيون خلفه.

 

 

 

استدار بيكهيون,

 

“من؟”

 

 

“تشانيول. ظل يرن, لذا رديت عليه,”

 

 

أومأ بيكهيون وأخذ هاتفه. هذا يعني أن تشانيول علم أن بيكهيون يشارك الغرفة مع ديهيون. إذا كان محظوظًا كفاية, ديهيون ربما لم يقدم نفسه. لكن الاحتمالية بالتأكيد ضئيلة جدًا, وفكر بيكهيون أن حظه لم يكن أبدًا بجانبه.

 

 

 

“أرجوك قُل بأنك لم تقل اسمك له,”

 

 

سأله بيكهيون برعبٍ واضح بعينيه.

 

 

 

أومض ديهيون مرة, محتارٌ قليلًا من ردة فعل بيكهيون,

 

 

“أه, أجل؟ بالطبع قلت بأني ديهيون. هو سألني من أنا, لذاــ”

 

 

“أوه,”

 

 

بيكهيون في الحال شد على هاتفه بيده وخرج من الغرفة, يترك ديهيون بحيرة, وسونقيول وميونقسو نظروا إليه بفضول.

 

 

 

أغلق بيكهيون الباب خلفه و ضغط على بعض الأزرار على هاتفه, محاولاً إيجاد رقم تشانيول.

 

 

حالما وجد اسم تشانيول, بيكهيون بسرعه ضغط على الزر الأخضر في جهازه. أخذ نفس عميق, قبل أن يضع الهاتف على أذنه. لم يأخذ وقت طويل حتى أجاب تشانيول.

 

 

“بيك؟”

 

 

قال تشانيول, فجأة.

 

 

 

إحساس الراحة الذي أتى بعد أن سمع صوت تشانيول العميق والدافئ تغلغله لدرجة أنه كان سيقول ‘اشتقت إليك‘ له. “مرحبًا,” بيكهيون قال بصوتٍ ضعيف,

 

“آسف كنت في الحمام. اتصلت صحيح؟”

 

 

 

“أجل, لكن هذا الديهيون هو الذي أجاب عليه,”

 

لم تكن هناك أي علامة غضب في صوت تشانيول. إذا لم يخطئ بيكهيون في السمع, تشانيول كان في الحقيقة يأن. وهذا كان ظريفًا نوعًا ما.

 

 

“إنه زميلي في الغرفة يول”

 

 

 

“اكتشفت ذلك. على الأقل لم يستحم معك.”

 

أدرك بيكهيون أن تشانيول توقف للحظة,

 

 

“ولاتحاول حتى فعل ذلك.”

 

 

ضحك بيكهيون,

 

 

“بالطبع لن أفعل. تظن بأني مجنون؟”

 

 

“لست أنت الذي قلقٌ أنا بشأنه, بل هو.”

 

 

“إنه هادئ. لاتقلق.”

 

 

“بيك, إنه معجبٌ بك.”

 

 

“أوه أرجوك, الجميع معجبٌ بي,”

 

مزحَ بيكهيون, والذي ندم على فعلته بعد ذلك.

 

 

 

“أعلم. إنه من الصعب جدًا الحصول على حبيب مثاليّ مثلك. الجميع يريدك, وأنا لا أستطيع إلا حمايتك أو أحدٌ ما سيأخذك بعيدًا.”

 

 

 

عض بيكهيون شفتيه, يحاول كبح ابتسامته. نظر إلى أسفل قدمه ولعب بالعشب.

 

 

“أنت تغازل.”

 

 

“أنا لست أغازل. هذا عدم الأمان الذي فيني يتحدث.”

 

 

 

“أنت أفضل شخص لدي في العالم, كيف تكون بعدم أمان؟”

 

 

 

تشانيول لم يجب في الحال أو رد الذي أدى إلى شك بيكهيون بأنه ربما استخدم الكلمات الخطأ مجددًا. لكن بعدها, سمع بيكهيون تشانيول يتنهد في النهاية.

 

 

 

“أنت لا تعلم كم أريد أن أمسكك الآن بيك.”

 

 

الآن بيكهيون لايستطيع كبح ابتسامته أكثر,

 

 

“لقد ذهبت فقط لـ6 ساعات.”

 

 

 

“لا أهتم. أستطيع أن أذهب هناك؟”

 

 

“أتمزح معي؟ لا. لاتستطيع, يول إنه حدث خاص, وأنت لديك مدرسة.”

 

 

 

سخر تشانيول,

 

“أكره المدرسة. إضافةً الآن أنت لست هناك, أكرهها أكثر. أنا أكره حياتي بشكل عام إذا كنت أنت لست بها.”

 

 

 

“لاتكن طفلاً, و أوعدني بأنك لن تأتي هنا.”

 

 

“حسنًا, أعدك. لكن لا تبكي عندما ترجع للمنزل أنا بالفعل ميتًا بسبب قلبي لا يستطيع عدم رؤيتك لـ15 يوم.”

 

 

 

“أوه إلهي, أوقف ذلك. أصبحت دبقًا وهذا مقرف.”

 

 

 

“الناس تقول بأنك ستفتقد الشي عندما يذهب بالفعل. أنت ستفتقد بالتأكيد دباقتي عزيزي.”

 

 

 

“لسوء الحظ, بدون شك لن أفتقدها. شكرًا جزيلًا.”

 

بيكهيون بوضوح يستطيع سماع ضحكة تشانيول الهشة, وجعلته حزينًا أن يعلم بأنه لن يستطيع سماع ذلك مجددًا لـ15 يومًا.

 

 

“يول؟”

 

 

بدا تشانيول قادرًا على سماع الضعف في نبرة بيكهيون, لذا أوقف ضحكاته,

 

“همم؟”

 

 

 

“هاتفي سيؤخذ بعد العشاء الليلة.”

 

 

“أعلم. لقد قلت لي.”

 

 

“سأشتاق إليك,”

 

 

بيكهيون الآن يعض شفته لسبب مختلف. حاول إيقاف دموعه من الخروج. فخمسة عشر يومًا وقتٌ طويلٌ جدًا.

 

 

 

“بيك, أرجوك إعلم بأنني سأشتاق إليك أكثر مما ستفعل. أنا في الحقيقة خائفٌ الآن.”

 

 

“أسبوعان سيمران بدون علمنا, سأكون بذراعك مجددًا قبل أن تشتاق إلي حتى.”

 

 

 

“لاتقل شيءً مستحيلاً مثل ذلك. سأشتاق إليك حالما تضغط على الزر الأحمر بهاتفك بيك.”

 

 

ضغط بيكهيون على شفتيه لتكون خطًا رفيعًا وحاولَ جاهدًا ألا يصرخ بقوة.  هذا كان حقًا محبطًا. وهو لم يرد أبدًا أن تنتهي المكالمة. لكن بالطبع لايستطيع. لديه التزامات ليفعلها, وأراد أن يرجع للمنزل كرجل جديد. هو لن يهدر فراقه المؤقت المؤلم مع تشانيول سدىً.

 

 

 

“يجب أن أذهب الآن,”

 

 

قال بيكهيون بعد أن جرف حزنه بعيدًا.

 

 

أخذ خمس ثواني قبل أن يسمع بيكهيون رد تشانيول أخيرًا.

 

 

“وداعًا.”

 

 

لم يرد بيكهيون كلمات الوداع المعسولة من تشانيول. لقد اجتمعت كلها بهذه الكلمة البسيطة الذي لفظها تشانيول. يستطيع سماع صوت تشانيول المكسور, الكلمات التي لم تقال اجتمعت كلها بهذه الكلمة, واقسم بيكهيون أنها سمع تشانيول يصدرصوتًا من أنفه.

 

 

“وداعًا,”

 

 

رد بيكهيون بنفس طريقة تشانيول.

 

 

أزال بيكهيون هاتفه من إذنه وضغط على الزر الأحمر.

 

 

 

وحالما فعل ذلك, اشتاق بيكهيون لتشانيول في الحال.

3 أفكار على ”the fortune-teller said that you’re my future husband ch.20

  1. 😭😭😭😭 ايش دا شكلكم ناويين تعيشونا بحزن اشتاق بيكهيون لتشانيول في الحال 😭 الكلمات لحاله تبكي وحزيييينه
    ديهيون هممم الادمي طيب صحيح مافيه بلاوي صححححيح 😒عموماً اي احد يتدخل بين بيكيول ماحنكون متطمنين 🌚
    عاد مانبي الباارتات الباقيه بدون البيكيول 💔

    يعطيك العافيه آونياه 🌸

    أعجبني

  2. يااخي والله ديهيون طيب وكيوت صح انه نذل ساعات بس مب بلوة😂💔 احس الكاتبة دخلت كل الكيبوب ف الموضوع😂🌸💗👌 بس حلوة الحركة ع فكرة🌚👌 لو اتخلي ديهيون يحب يونقجاي احسن🌚 وتاو يحب كريس احسن🌚 وتشين يحب شيومين احسن🌚 ودونقهي يحب انهيوك احسن🌚 وانا مصختها وشكراً🌚😂💔
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s