the fortune-teller said that you’re my future husband ch.21

eMNjcMu

رطم تشانيول رأسه على طاولة الكافتيريا وأخرج تنهيدة طويلة عالية و محبطة

” ماذا به بحق الجحيم؟”

 

“اتركه جونغ داي. إنه هكذا من أول يوم ذهب فيه بيكهيون,”

لوح كريس يده بعدم اهتمام على جونغ داي الذي قرر أن ينضم للمجموعة اليوم.

“اصمت هيونغ,”

قاطعه جونغ ان,

“إذا اضطررت أن أنفصل عن كيونغي خاصتي, سأكون كذلك أيضًا.”

“تشانيول أوبا, أيجب علينا أن نتواعد بينما بيكهيون أوبا ليس هنا؟”

نامجو أيضًا التي بدأت التسكع معهم, حاولت إبهاج تشانيول. بالنظر إلى تحديقات الآخرين, عبست نامجو,

“أمزح فقط. إلهي.”

“لكن إنه فقط…ماذا, ستتة أيام صحيح؟”

قال جونق داي بينما يأخذ رشفه من عصير البرتغال.

“تسعة أيامٍ إضافية.”

 

“أوه إلهي, أظن بأني سأموت,”

 

نظر تشانيول للأعلى و وضع فكه بين كفيه, التعبيس و التنهد أصبحت هوايته هذه الأيام.

  إنه بالفعل أسبوع منذ أن ذهب بيكهيون لمخيم القيادة, وحاولَ تشانيول بكل جهده أن يبقى حيًا بفعل أي شيء يخص بيكهيون, مثل مشاهدة تسجيله هو وبيكهيون عندما غنوا في مهرجان المدرسة, أكل طعام بيكهيون المفضل على الرغم أن تشانيول بنفسه لايحبه, يذهب إلى محل الآيسكريم بنفسه, يأكل الغدا في السطح, ولايزال يذهب لنقطة تجمع الحافلات بالرغم أنه لايحتاج إلى ركوب الحافلة.

  أجل, تشانيول كان مخيفًا لكن هو فكر بأنه لابأس أن يصبح هكذا طالما كان من أجل بيكهيون حبيبه الخاص.

  لكن بالطبع جميعَهم لايستطيعون حل مشكلتِه الرئيسية. لازال مشتاقًا لبيكهيون جدًا. هو لم يرى وجه بيكهيون ولم يسمع صوته منذ أسبوع مضى, وهذا جعله يفكر بقلع شعره كله.

الذهاب إلى المدرسة بدون شك لم يساعد أيضًا. المدرسة جعلته فقط يشتاق أكثر إلى بيكهيون. كل مكان يُذكره ببيكهيون, الكافتيريا, الممرات, الخزانة, والسطح. معلمه الأستاذ هيتشول وبخه مرارًا وتكرارًا لأنه ظل شاردَ الذِهنِ أثناء الصف. وبغض النظر بأن عليه أن يشاهد جونق ان و كيونقسو يتصرفون بحب و غزل كطيور الحب أمامه.

لم يتحسن مزاجه أبدًا. أصدقائه الثلاث شاهدوا أسوأ جوانب تشانيول, وهذه كانت واحده منهم.

اتصل بهاتفِ بيكهيون مراتٍ عديده, آملٌ بأن يجبه بيكهيون في النهاية, لكن دائمًا يذهب الاتصالُ مباشرةً إلى المجيب الصوتي. لكن على الأقل تشانيول استطاع سماع صوت بيكهيون عبر المجيب الصوتي,

بالرغم أن أصدقائه, بالأخص كريس, أخبره بأنه كان يبالغ بردةِ فعله, تشانيول فكر بأنه إن لم يفعل كل تلك الأشياء, هو ربما سيحترق من أي كانت المشاعر التي كانت ماوراء الإشتياق في قلبه.

“لماذا لاتأكل الغداء تشانيول؟”

كَسَرَ كيونقسو الصمت عندما أدرك بأن تشانيول لم يأكل أي شيء.

أجاب تشانيول بهز رأسه, ليس لديه المزاج للحديث, فكيف الأكل.

تنهد كيونقسو. كونه الأكثر حنيّة من بين أصدقائه, هو شعر بمسؤولية رعاية الجميع.

“يجب أن تأكل ستمرض إن لم تفعل.”

“أجل هيونغ, كُل شيئًا. ماذا تريد؟ سأشتريه لك,”

 

انضم جونغ ان.

“أريد بيكهيون خاصتي,”

أرجع تشانيول رأسه على الطاولة ومجددًا تنهدَ بصوتٍ عالٍ.

حدق كريس بتشانيول للحظة قبل أن ينظر إلى بقية أصدقائه واحدًا تلوَ الآخر و حرك شفتيه بـ‘اتركوه لوحده‘.

~

استيقظ تشانيول على صوت رنة هاتفه. أخذ قيلولة بعد أن رجع من المدرسة. كانت من المفترض أن تكُن ساعه واحده فقط, لتشحن طاقته بعد الإرهاق النفسي والجسدي اليوم. لكن يبدو أن تشانيول كان متعبًا جدًا لدرجة أنه نام حتى الظلام.

حاول إبعاد نعاسه بينما وصلت يده للهاتف الذي كان على الطاولةِ بجانبه. احتاج أن يومض مرات قليلة قبل توضح الرؤية لديه, وضغط على زر الرد من دون النظر إلى اسم المتصل.

“مرحبًا؟”

قال تشانيول بصوته الأجش.

“أهلاً, هل كنت نائمًا؟”

على سَماعِهِ الصوت الذي اشتاق إليه في الـستّة أيام التي مضت, تشانيول الآن كان مستيقظًا كليًا, عيناه مفتوحة على اتساع,

“بيك؟”

“بالطبع هذا أنا, من غيري.” 

“أ-أناــ”

أخذ تشانيول نظرة على هاتفه, وأجل, كان بيكهيون,

“لم أنظر إلى اسم المتصل,آسف.”

يستطيع تشانيول سماع صوت ضحكات بيكهيون, وجعلت معدته تتقلب.

“أحمق, أيُّ نوعٍ من الناس لاينظر إلى اسم المتصل عندما يستلم إتصالًا.”

تشانيول لازال يحاول استيعاب أن بيكهيون كان يتصل به, وحقيقة أنه قد استيقظ للتو لم تساعد أيضًا, جعلته يظن بأن هذا كان مجردَ حُلم.

“هل أنا أحلم؟”

سأل تشانيول بتعجب.

سَمِع بيكهيون يضحك مجددًا.

“لا لستَ كذلك.”

“لماذا اتصلت؟ ما المشكله بيك؟”

“سمحت لنا اللجنة بأخذ هواتفنا الليلة. أعتقد بأنه كان يجب علي أن اتصل بوالدتي, لكن اتصلت بك بدلاً. كم أنا ابنٌ سيء.”

ظل تشانيول صامتًا غير مصدق بأن حبيبه الذي لم يره ولم يسمع صوته منذ اسبوع يتصل الآن.

“يول؟ ألازلت هنا؟”

“أجل, أجل, أنا هنا,”

نظف حنجرته وحاول دفع مشاعر السعاده الغامرة بداخله,

“كيف حالك؟”

“بشكلٍ غريب, أنا بخير,”

ضحك بيكهيون,

“الجدول ليس مزدحماً كما اعتقدت. نحن في الحقيقةِ لدينا وقتٌ كثير للعب والراحة. إنها كإجازة, أخذنا بعض الحلقات الدراسية الحرة, وِرَش عمل, و مجموعة من النقاشات.و لكن نحصل أيضًا على أنشطة خارجية, وهذه تكون المفضلة لدي, يول. كنا نحصل أيضًا على ألعاب نستطيع فيها ابتزاز قائدنا في سول,”

ضحك مجددًا.

توقف تشانيول عن سماع مايقوله بيكهيون عن مجموعة الألعاب التي جربها مع أصدقائه عندما أدرك كيف كان مشتاق لصوتِ بيكهيون, وقرر فقط الاستمتاع  لصوت بيكهيون عن السماع فعلاً لمايقوله بيكهيون. هو فكر بأنه يستطيع السماع إلى صوت بيكهيون لبقية حياته.

“بجديه, أكنت تستمع أم لا؟”

صوت بيكهيون المنزعج جعل تشانيول يخرج من متعته. هز رأسه وأومض أكثر من مره قبل أن يجيب,

“آ-آسف, أجل أنا استمع إليك. كنت فقط…كنت استمع إلي صوتك.”

“واو, حبيبي مخيف.”

“أعلمت للتو؟” 

 

ضحك تشانيول على حقيقة أن بيكهيون لم يعلم بأنه السماع إلى صوتِ بيكهيون لايُقارَن أبدًا بما فعله هذا الأسبوع بسبب غياب بيكهيون.

“ماذا عنك؟ كيف حالك يول؟”

“أنت تعرف الإجابة بالفعل بيك, لن أكون بخير أبدًا من دونك.”

تشانيول يجب أن يشعر بالسعادة الآن, لأن أحد أمنياته, والتي كانت سماع صوت بيكهيون, قد تحققت. بدلاً من ذلك هو شعر وكأنه يريد تمزيق شفتيه, يجعل الدماء تخرج وتؤلمه, كي يلهي نفسه عن الألم الذي بداخل صدره.

“اشتقت إليك كثيرًا,”

قال بينما يخفض رأسه, ينظر إلى قميصه المتجعد وبلع بصعوبة الغصة في حلقه.

لم يسمع تشانيول أي شيءٍ من بيكهيون فقط صوتٌ ضعيف من بعض الطلاب في الخلف. لكن بشكلٍ ما استطاعَ سَماع نَفَس بيكهيون المنتظم من الخط الآخر, وبشكلٍ مفاجئ شَعَرَ تشانيول بالإرتياح.

“اشتقتُ إليكَ أيضًا,”

قال بيكهيون أخيرًا.

“بكل مرة شيء يحدث, جيد كان أو سيء, كنت دائمًا أريد إخبارك فورًا. بعدها أتذكر بأنني لا أستطيع.”

“لو فقط استطيع, كنت سأزورك حالاً,”

قال تشانيول بنبرة يائسة لدرجة هو بنفسه تفاجأ بها. لقد أخافه كم كان محتاج لبيكهيون.

“أو ان كنت بهذه الغرفة معي.”

ظل تشانيول صامتًا لدقيقة, وقال,

“فقط أريد رؤيتك,”

عندها تشانيول استلقى على سريره, نظر إلى السقف وابتسم,

“أنا فقط أريد أن أحضنك, أقبلك, أجعلك تبتسم و تضحك.”

أغلق عيناه وشدّ قبضته على هاتفه,

“أستلقي فقط على السرير بجانبك, متعانقين, ثم سننام.”

“يبدو رائعًا جداً.”

قال بيكهيون, وتشانيول يستطيع تخيل أن بيكهيون كان يبتسم عندما قال ذلك.

أومأ تشانيول على الرغم أنه يعلم بأن بيكهيون لايستطيع رؤيته,

كلاهما انهى الإتصال بعد أكثرِ من ساعة. الكثير من الأشياء حصلت فقط في أسبوعٍ واحد, وساعةٌ واحده لم تكن كافية.

لكن تشانيول لايستطيع أن يكون أكثر امتنانًا.

~

“لأن اليوم هو آخر يوم هنا.”

 قال إيونهيوك بصوتٍ عالٍ كي يسمع الجميع مايقول.

“أعتقد بأن هذا سيكون الوقت المناسب لنا لمشاركة قصتنا الأخيره , ألاترون ذلك؟”

جميعهم, رؤساء الطلاب مع إيونهيوك و دونغهي, كانوا متشكلين على شكلِ دائرة كبيرة.

اليوم كان اليوم الأخير في المخيم. حسنًا, ليس بالضبط الأخير بما أنهم سيذهبون فعلاً غدًا بعد مراسيم الختام, لكن المخيم بشكلٍ غير رسمي قد انتهى اليوم لأنهم قد انتهوا من جميع النشاطات.

بيكهيون كان حقًا حقًا متحمس للذهاب إلى المنزل, لكنه أيضًا شعر بالحزن قليلًا لقول وداعًا لأصدقائه الذين عرفهم خلال الأسبوعين. المخيم كان بشكلٍ خياليّ ممتع, بيكهيون كوّن صداقاتٍ مع الكل تقريبًا, من ضمنهم رؤساء اللجان. هاذان الأسبوعان كانوا بالتأكيد جديرين بالذكر, لكن بيكهيون لايستطيع الإنتظار للرجوع إلى سول.

هو لم يعمل بشكلٍ جيد في النشاطات الأخيرة اليوم بما أن تفكيره كان مشغولاً بتشانيول, أو لنكن دقيقين, مقابلة تشانيول مجددًا. فكرة رؤية حبيبه مجددًا بعد خمسةَ عشر يوماً نجحت بجعله يخسر باللعبة الأخيرة, لكن بيكهيون لم يهتم. لقد فاز بالعديد من الألعاب على أي حال.

الآن قد اجتازوا وقت العشاء و الجميع تجمع في هالةٍ ليتشاركوا بالقصص. لقد فعلوا ذلك العديد من المرات, لكن هذه المرة كانت الأخيرة.

“كما كل مرة, أنتم يا رفاق تستطيعون قول أي قصة, ويفضّل أن تكون مشوّقة.”

 قهقه دونغهي, ونظر إلى ’أطفاله‘ بنظرة رعاية,

“لنستمتع بوقتنا,”

“حسنًا, من يبدأ أولاً؟”

 صاح إيونهيوك كما صفق بيديه معاً بروحٍ عالية.

شاهدَ بيكهيون أصدقائه, واحدًا تلوَ الآخر, يخبرون قصصهم الممتعة. كان هنالك ذلك الفتى الغريب الذي يسمى ليو من ثانوية كيونغهو يخبر عن كيف هو أحيانًا يستطيع رؤية الأشباح, ونجح ذلك بإفزاع جميع من في الغرفة. بعدها كان هنالك ديهيون من قال قصصًا مضحكة كيف أن بمدرسته يجب أن يخضعوا لتقاليد غريبة التي كانت قَلبُ الزي المدرسي في يومٍ مخصص.

ومثل العادة, إذا حصل ديهيون على الدور, هو سيختار بيكهيون لقول قصته بعده. ابتسم بيكهيون عندما أشار ديهيون باصبعه عليه, وقدّم كرسيه للطاولة كي يراه الجميع.

“حسنًا, دوري,”

 نظف بيكهيون صوته,

“قصتي ربما ستكون غريبةً نوعًا ما لكن أرجوكم تحملوني. إنها قصةٌ عن كيف قابلتُ حبيبي.”

 

بعضهم كان يقهقه, وأكمل بيكهيون,

“في الواقع, كيف اعترف حبيبي لي. كان نوعًا ما…مختلفٌ وغريب بالوقت نفسه, لكن لا أستطيع منع نفسي من التفكير أنه كان رومانسي قليلاً.”

نظر إلى المحيط حوله, و وجد الجميع ينظر إليه بفضول. ماعدا ديهيون, الذي اعتقد بيكهيون بأن تعابيره غير مقروءة الآن.

“حدث باليوم الأول في الفصل الجديد, بعد أن ألقيتُ خطابي أمام طلاب يولشن,”

أكمل بيكهيون.

“عندما نزلت من المسرح, حبيبي اسمه تشانيول إن كنتم لاتعلمون يارفاق, أتى إلىّ وصاح باسمي.”

 

ابتسم بيكهيون على الذكرى الممتعة,

“لازالت القاعة ممتلئة بالطلاب عندما اعترفَ بصوته العميق والعالي.”

 

“وجميع الطلاب أصبحوا صامتين أليس كذلك؟ فقط مثل الأفلام,”

سونغيول الذي كان جالسًا بجانبه تدخل.

أومأ بيكهيون,

“نعم, بالضبط مثل ذلك, وعندما اعتقدت بأن الأمور لن تصبح أسوأ, لقد اعترف. وطريقة إعترافه, جديًا يا رفاق كانت مخيفة.”

“ماذا قال؟”

 ميناه, أحد أصدقاء بيكهيون المقربين في المخيم سألت بحماس.

“هو قال, ‘بيون بيكهيون, ربما أنت لاتعرفني أبدًا, لكن أنا زوجك المستقبلي.‘ أقسم بأنني كدت أقع على ركبتيّ بذلك الوقت. ولم ينتهي بعد,”

وضع بيكهيون اصبعه السبابة أمامه شفتيه عندما شاهدَ إيونهيوك يريد مقاطعته.

“لقد ظل يثرثر عن كيف أخبرته قارئة الطلع هذا وكيف هو أراد الزواج مني بعد أن نتخرج من الكلية.”

“أوه يا إلهي,”

 قال دونغهي.

“إن هذا…حقًا مخيف,”

 هتف ميونغ سو

“لا, إنه رومانسيًا,”

عارضت لونا.

“أجل, لقد ظننت بأن الموضوع كان مخيفًا في بادء الأمر, لكن الآن أعتقد بأنه حقًا لطيف,”

وافقهم الرأي بيكهيون.

“وأنت قَبَلتَ به؟”

أيون جي سألت.

“بغرابة أجل, قَبَلتُ به في الحال,”

أجاب بيكهيون.

“واو, أنت أيضًا مخيفٌ إذًا,”

 قال ميونغ سو.

“اصمت ميونغ سو,” قاطعه سونغيول, “إذًا, أنت لاتزل تواعده صحيح؟”

ابتسم بيكهيون وأومأ,

“أجل, نحن نتواعد منذ ثلاثةِ أشهُرٍ الآن.”

“وهل ستتزوجان أنتم الإثنان؟”

سأل ديهيون.

جعل السؤال من بيكهيون يرتبك ويغلق فمه هذه كانت المرة الأولى لديهيون يفتح فمه منذ أن قال بيكهيون القصة. بيكهيون يستطيع رؤية بأن ديهيون قد ثبتّ عيناه عليه,

“لا أعلم,”

أجاب بيكهيون,

“لكن إلى الآن, لا أستطيع تصوّر أي أحد غير تشانيول يصبح زوجي المستقبلي.”

إجابة بيكهيون حصلت على ردت فعلٍ قوية من الآخرين. لكن ديهيون لايزال ينظر إلى بيكهيون بشكلٍ مكثف,

“صَححني إن كنت خاطئًا, أكان تشانيول يخونك؟”

الآخرين أصبحوا صامتين, وشدّ فك بيكهيون,

“لا, هو لم يخونني أبدًا. مالذي تعنيه؟”

“عندما زرتك في مدرستك, هو كان يتوسل لمغفرتك.”

صرّح ديهيون.

“لقد كان فقط بسبب سوء فهم. هو لم يخونني.”

 

“ولكن لايزال, لقد آذاكَ صحيح؟ لماذا سامحته بهذه السهولة؟ وأنت الآن تقول بأنك تستطيع تصوره كزوجك المستقبلي؟”

ردّ ديهيون.

لم يتخيل بيكهيون أبدًا بأن قصته ستقود إلى هذا الجدال الصغير الغبي بينه هو وديهيون. يستطيع الشعور بالتوتر في الغرفه لدرجة أن الآخرين قد ظلوا فقط صامتين ولم يريدوا التدخل. ديهيون كان الأقرب إلى بيكهيون في المخيم, لكن هذا لايعني بأنه يستطيع الهجوم على بيكهيون بهذه الأسئلة الشخصية.

بيكهيون حقًا أراد فقط أن يجيب بكل بساطة ‘ليس من شأنك‘, لكن هذا سيعني بأن ديهيون كان محقًا. لم يهتم بيكهيون لديهيون, لكنه بدون شك لن يجعل الآخرين يعتقدون بأن تشانيول كان سيئًا.

“أجل لقد آذاني,”

أجاب بيكهيون بهدوء, يريد أن يظهر له بأنه غير مرتبك من السؤال اللعين.

“لكن ديهيون, أتعلم حقًا بأن العلاقات ليست كلها قوسُ قزحٍ وفراشات؟”

 

ابتسم بيكهيون عندما رآى ديهيون مرتبكٌ قليلًا من رده.

“تشانيول على الأرجح أغبى حبيب على وجه الأرض, لقد اعترف بذلك بنفسه. مثلما قلت, إنه ليس قوس قزح وفرشات دائمًا, بعض الأحيان تصبح سيئة,”

توقف بيكهيون لوهلة كي يأخذ نفسه, بعدها أكمل,

“لكن الشيء الأهم هو عندما تريد أن تبقى وإن كان كل شيء سيء, وأنا, على الرغم أنه آلمني, أردت أن أكون معه, لذا سامحته, بهذه البساطة.”

بيكهيون في الواقع لم يعلم من أين كل هذه الكلمات خرجت. والآخرين كانوا فقط يشاهدون بفزع. وشعر بيكهيون بالغرابة.

“بالإضافة, تشانيول قد يكون أحمقًا, لكنه مثاليٌّ كما يجب أن يكون حبيب و زوجٌ مستقبلي أيضًا, لذا أعتقد أجل سأتزوجه,”

ختم بيكهيون قصته بطريقة درامية جدًا, بينما وضع ذقنه على راحة يده وابتسم بفخر, و حصل على تصفيقٍ حار من جميع أصدقائه. ماعدا ديهيون الذي كان يجبر ابتسامةً على وجهه.

وكما انتهت قصص الجلسة, بيكهيون لايستطيع منع نفسه من التفكير بتشانيول. كان حقًا سعيدًا  بأن هذا انتهى بشكلٍ جيد لأنه من ثانية مضت هو ظن بأنه قصته ستعطي نتائج عكسية عليه بسبب التصريح السخيف من ذلك الفتى ديهيون (أجل, بيكهيون الآن يستطيع فهم لماذا تشانيول كرهه جدًا). لكن بالطبع مهما يحدث, بيكهيون لن يدع الناس تفكر بعلاقته مع تشانيول وتشانيول نفسه بشكلٍ سيء. لأن بيكهيون يعلم بأن تشانيول لن يدع الأمر يمر إن كان بمكان بيكهيون.

في النهاية, بيكهيون ابتسم على فكرة بأن تشانيول سيبتسم من الأذن إلى الأذن إن علم كيف دافع عنه بيكهيون. بغض النظر بأنه الآن 35 مدرسةٍ ثانوية علمت بأن بيكهيون خاصةِ تشانيول.

13 فكرة على ”the fortune-teller said that you’re my future husband ch.21

  1. اوني متى البارت اللي بعده ؟😿
    من زمان انتظرك لدرجة نسيت احداث الروايه ورجعت قرأتها مره ثانيه 💔💔 بليز اوني لا تتأخرين .. ووعد مني اعلق على البارتات الجايه👌

    فايتينغ اوني ،،، سارانهيه 💖

    أعجبني

  2. أوني فايتنغ في تكملة ترجمة الرواية أنا قرأت هذا البارت من قبل و شكراً ~❤ بس عندي ملاحظة صغيره ياليت تلونين الكلام عشان أقدر أفرق و أعرف من اللي يتكلم❤ و شكراً سارانيوووووووو ~

    أعجبني

  3. بجدد كوماااوو ..على رفع القصه من جديد 😙 القصه اللي حزنت عليه كيف اكمله ..
    اسلوب الكاتبه يسحر ..وحبكه وتسلسل الأحداث شيييي 👌
    أخيراً وصلنا للبارت الجاي المنتطر ..وعودة بيكهيون ..ولقائة بتشانيول 😭
    👏 فايتنق

    أعجبني

  4. شكرا اوني لرفع القصة مرة اخرى ..
    سعييدة بذلك كثيرا ، كما انني سيعدة بان
    بيكي سيعود من جديد .. أتسأل إن كان ما قاله
    تشان لبيكي انه يعشقه او يحبه او شيء اخر جميل
    حيمكا اراد بيكي الذهاب للمخيم ..^^
    ع العموم شكرا اوني بانتظار القادم

    أعجبني

  5. شكرا اوني
    الروايه جميله جدا ♡♥♡احبك♡♥♡
    ارجوكي انك تنزلي البارت الجاي
    بانتظارك ولا تتاخري علينا
    فايتنق

    أعجبني

  6. اوه مااي قاد *-* هيهيهيهيهي احسنت بيكي اسكتت دي هيون😀 كمااوو اوني عالبارت الرومانسي ده *-* ما اقدر اتصور شو ممكن تشانيول يعمل ف حالو اذا غاب عنو بيكي اكثر من اسبوعين😄 بانتضار البارت الجاي فاينتغ اونيي ♥♥

    أعجبني

  7. الشي اللي متحمسه له وش قال تشان لبيكي بأذنه قبل لا يروح 😂😂😂 كيفي متحمسه
    شكككرا ننتظر البارت حبيبتي 💓

    أعجبني

  8. عجبني رد بيكيهون وعرف كيف يسكت ديهيون مايقدر يطول نقاش
    شكر ع البارت يعطيك العافية

    أعجبني

  9. آح سن احسسسن احسسسسن ديهيون مين قالك تحط راسك براس بيكهيون 👊🏻
    كفوو بيك عطيته ع الجبهه يقهررً الادمي دا ياخي وش ددخلك 😒
    آوووه سعيده برجعتك بيك 😭 اخيرا البارتاات دولا حسيتهم ثقييييل 💔 اخيراً نرجع نقرا للبيكيول 😢
    كيووت حسيته متحمس وهوا يقول قصته 😫 مع تشانيول
    بجدد فاجآني يوم كلم تشانيول انا كنت زي تشان قاطعه آملي يكلموا بعض واشتقت لبيك وانا مالي دخل 🌚

    شكراً اونياه 🌸 رائع ترجمتك يخلينا نعيش معهم 🌚😂

    أعجبني

  10. اوميقاااد ديهيون اين الجبهة😂💔؟؟ بس احس حرام مسكين لانه طرف ثالث ف مثلث الحب القصير ها😂💔 احس اومق متحمسة حق البيكيول مرة ثانية😩💗💗 بس صدق ياخي ماشي تاوريس وكايسو مومنتس🌚💔؟؟!
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s