[UNIQUE STATUS *[CH.Ⅴ

4qM0eY

الـجُـزء الـخـامـِس 

彡 حُـلـمـ 彡

Watin-K ∴

كيونغسو ~

 

فتحت عيناي .. ليقابلني ظلام حالك ..

رفعت يدي امام وجهي لكني لم استطع تميزها ..

مهلاً ..

اشعر بأنفاس تشاركني الغرفة !!

 هناك اصابع تخللت اصابعي ..

انها تقترب ..

تـ ،،تـلـ،ك الانفاس ..

ت تفتـ،،تـرب !!

هـ هـل هذه .. ‘شفاه ‘ ؟؟

الهي .. احدهم يلتهم شفتاي ..

اضافة لتلك اليد التي تتسللت اسفل ملابسي .. لتلامس جلدي ..

انا اعرفها  ..

تلك الشفاه ..

وتلك اللمسات ..

اعرفها جيدا ..

كيف لي ان انساها ..؟

الهي ..

ذلك الشخص يتعمق في تقبيلي ..

لا يتوقف ..

لا يتوقف .. ولا استطيع ايقافه ..

شلل اصاب اطرافي ..

بل .. شلل كامل اصاب جميع عضلاتي ..

حتى العضلات المسؤولة عن تحريك شفتاي .. انا اعجز عن تحريكها ..

اريد ان اغلق شفتاي !!

ان احرك رقبتي لابتعد عن افعاله العابثة ..

لكن ،،

انا عاجز ..

ضحكاته الخافتة تسربت الى مسامعي ..

اود ان اغلق اذناي ..

الهي .. لا اريد سماعه ..

لا اريد ..

اصابعه ترسل قشعريرية الى جلدي ..

انا بالفعل اشعر بتكون تلك النتوئات على سطحه ..

ركبتاي ترتجف ..

دموعي مُعلقة في طرف جفني السفلي ..

هذه نهايتي ربما ،؟

اعضائي الحيوية داخل جسدي تنتفض .. لا تعمل كما يجب !! ..

اشعر اني على حافة التبرز !! وجدران معدتي تتلاحم مع بعضها لتجعلني ارغب بارجاع الوجبة الوحيدة التي اكلتها اليوم ..

انفاسي تختنق داخل رئتاي ..

بينما ذلك الشخص مستمر بجعل يداه تتعمق بجسدي ..

اصابعه في طريقها للوصول الى اكثر منطقة خاصة بجسدي ..

وهنا ..

في هذه اللحظة فقط ..

شعرت باني اختنق بذرات الاوكسجين المحبوسة داخل رئتاي ..

اود ان افقدها الان ..

افقدها للابد ..

تلك الا نفاس اللعينة التي تستمر بالدخول والخروج الى جسدي ..

وذلك القلب الذي ينبض بكل استماتة .. يأبى ان يتوقف ليوقف عذابي ..

ماذنبي ان كان حتى جسدي لا يستجيب لرغباتي ..

ماذا افعل ان كانت حتى اجهزتي التي احتضنها داخلي .. لا تفهمني ..

لا تفهم رغبتي

 

 ..

ربما هو قرأ افكاري ؟؟

فهم رغبتي ؟؟

احدى يديه ارتفعت لتجعل اصابعها تضيق على حنجرتي ومجرى تنفسي ..

اجل ..

اضغط اكثر .. اكثر بعد هذا غير كافٍ..غير كافٍ لتلك الانفاس العنيدة

لكن ارجوك..

اوقف اصابع يدك الاخرى عن العبث هناك ..

ارجوك اوقف ذلك

 

 ..

ارجوك ؟؟

كم اود لو الفظها الان ..

لكن لساني يرفض ذلك  ..

هه..

هل نسيت ؟؟ من المؤكد هو يتبع عائلته من العضلات في جسدي التي ترفض اي حركة ارغب منها ادائها..

انفاسه تصبح اثقل على وجهي ..

انا استطيع الشعور بسرعة علو وانخفاض صدره فوقي..

لا بد انه غاضب الان..

فالبرغم من اصابعه المستمرة بالضغط على رقبتي ..

انا لا ازلت ا ت ن ف س..

هو يهمس داخل اذني ..

استطيع سماعه ..

” كيونغسو “..

“كيونغسو”..

لكن ..

 لماذا صوته بدأ يتغير الان ؟؟

 

“كيونغسوووووو”..

شعرت بثقله ينزاح من فوقي ..

والاهم ..

اصابعه العابثة غادرتني ..

الظلام الدامس بدأ ينزاح ..

انا الان استطيع الشعور بوجود شيء من الاضاءة..

كذلك استطيع ان افتح عيناي ..

لكن ..

عيناي ؟؟

الم تكن مفتوحة مسبقا ؟؟

 

فتحتها بفزع .. ليتسرب ضوء قوي داخل عيناي يجبرني على اغلاقها  ..

” صباح الخير “

 

صباح الخير ؟؟

عدت لافتح عيناي .. لكن هذه المره وضعت ذراعي فوقها لاتجنب اغلاقها مجددا ..

انه الطبيب جونغ ان ..

يقف بجانب سريري .. ارى وجهه فوقي ..

رفعت ظهري بعنف من فوق السرير ..

 

هـ هل ..

كان ………حُلم ؟؟

لكن لا ..

هو ليس كذلك ..

انا شعرت بكل شيء..

لا ازال اشعر بانفاسه فوق بشرتي ..

كيف يكون حلما ؟؟

انه مختلف عن باقي احلامي ..

مختلف جداا ..

شعرت برطوبة على وجنتي مما جعلني اتحسسها باستغراب ..

دموع ،؟

انا ابكي ؟

لابد انها تلك الدموع التي ظلت حبيسة مقلتاي طوال الحلم ..

“كيونغسو !!! انت بخير ؟؟ “

قد امسك كتفاي بخوف ..

رفعت رأسي لارى ملامحه التي يعتليها القلق

للان ..

انا لم اجرب ان اتحرك ..

انا خائف ..

لا ازال غير مقتنع بانه كان مجرد حُلم .. و انتهى !!

انا خائف من جسدي ان يخذلني مجددا وان عضلاتي لن تتحرك .. ان ابقى كيونغسو العاجز كما كنت اثناء الحلم ..

رفعت نظري مجددا للطبيب جونغ ان ..

 بالاصل .. منذ ان استفقت انا لم افعل شيء سوى تحريك بؤبؤ عيني لرؤية الطبيب جونغ ان ثم احوله لاركز على الحائط امامي ..

” كيونغسو مالذي يحدث معك ؟!!!!!”

ركزت بملامح وجهه بشرود. ..

لابد انه من المتعب ان يُبقي ظهره منحني كي يصل الى كتفاي ويرى وجهي اقرب ..

ههه كل هذا بسبب طوله ..

لاحظت ذلك في الامس عندما كان واقفا امامي .. جعلني اشعر باني طفل صغير يختبىء خلف والده ..

وكم اود الرجوع لكيونغسو الصغير ..

لحظة ماهذا الهراء ؟؟

انا بالفعل لا اعرف مالذي يهذي به دماغي !!

اشعر به يطوف داخل جمجتي حيث فوضى كبيرة تعم هناك ..

انا بالفعل اشعر ان دماغي يتحرك داخل رأسي ..

هزة اقوى من ذراعيّ الطبيب .. جعلت حبالي الصوتية تهتز بشكل لا ارادي .. لتجعل شفتاي تتوسع وتُخرج تمتمة

” أ،،أ،،،أننـ،،ا “

عيناي اتسعت بتفاجىء !!

لساني وشفتاي قد تحركا !!

ماذا عن باقي جسدي ؟؟

جربت ان احرك اصابع يدي بتردد .. و.. واااه انها تتحرك !!

حركت اصابع قدمي اسفل الغطاء .. وهي تحركت ايضا ..

اذا .. بالفعل كان حلما ..

سعادة تسللت بخجل الى جوانب قلبي ..

اذا ..

 انا لم اُلمس بشكل خاطىء ..كانت افتراضات من عقلي ..

هذا مررريح ،، مريح حقااا

 ..

“كنت افكر بان نخرج اليوم للحديقة “

طبيب جونغ ان ..

قد نسيته تماما .. لا اعلم متى ترك كتفاي وذهب لجانب النافذة ؟؟

“لا اعلم ان كنت تمانع ؟؟”

التفت برأسي اليه .. ليرتكز نظري على خارج النافذة .. الطقس اليـ…

“الطقس اليوم مشمس .. اذا ما رأيك ؟؟”

الخروج للحديقة ؟؟

رأيي في ان اخرج للحديقة او لا ؟؟

..ان ارى ما خلف النافذة مباشرة ؟؟

لطالما كانت هذه النافذة هي حياتي

لم تكن مجرد نافذة لتغير الهواء .. انها نافذتي للحياة !!

ليس في هذه المشفى فقط .. كل نافذة رأيتها طوال سنة تقريبا هي رفيقتي .. البديل عن هاتفي الذكي الذي كان يطلعني على العالم الخارجي وانا جالس في مكاني..

لذا طبيب جونغ ان .. ..

” انا لا اختلف عن اقراني .. هذه النافذة هي هاتفي الذكي ..انا ايضا لا استطيع ترك هاتفي “

لاحظت علامات الاستغراب التي تعلو وجهه من كلامي ..

ربما هو نسى كلماته لي في ذلك اليوم ؟؟

لكنه ابتسم ..

“ارى ذلك “

اتسائل كيف يجعل ابتسامته تبدو بهذا الجمال ؟؟

انا قد نسيت كيف اُشكل عضلات وجهي بأبتسامة ؟؟

ربما العضلات المسؤولة عن ذلك قد اصابها ضمور ؟؟

لاني  لا املك حتى ذكرى جميلة تجعلني ‘ابتسم’..

“اذا .. ماقولك .. نخرج ؟؟ “

هل اخرج ؟؟

انا لطالما اكتفيت بالمشاهده من بعيد ..

مشاهدة المرضى وهم يسيرون بوهن داخل الحديقة .. واولئك الذين تدفعهم الممرضات بكرسي متحرك ..

ايام معدودة  شاهدت فيها بعض الاطفال برداء المشفى يلعبون .. لكن الممرضة تأتي لتأخذهم بعيدا من امامي ..يبدو انهم يلعبون في الجهة البعيدة من نافذتي ..

 انا انتظر كل يوم علّي ارى ولو واحد منهم يتسلل خلسة لمكان قريب لاتمكن من رؤيته .. رؤيتهم فقط كانت قادرة على منحي شعور مختلف..

لا اعلم ماهو ذلك الشعور لكني احببته ..

“اريد رؤيتهم “

مالذي اقوله الان ؟؟

لن استغرب ان لقبني الطبيب بـ’مجنون’

فانا اخرج جمل مبعثرة في غير مناسبة .. لانني للان فاقد السيطرة على نفسي وامر بشيء شبيه بحالة ‘اللاوعي’..انطق افكاري بدون شعور مني ..

كذلك حركة لساني وحبالي الصوتية  تمنحني شعور غير مريح.. فانا لم اتحدث منذ فترة طويلة .. حتى اني اشعر بغرابة من صوتي ..

“لنخرج اذن لتراهم “

هو يبتسم مجددا ..

هل فهم حقا ما ارمي اليه ام يسايرني فقط ؟؟

من الواضح انه يستخف بعقلي ..

“في الواقع .. انا لا اعرف ما تود رؤيته..لكن يبدو ان شيئا ما يجذبك في الخارج ..”

ما احبه بهذا الطبيب ‘صراحته ‘ .. صريح جدا .. هو لم يخشى مصارحتي بكل ما يضنه حولي ..لم يلجأ للف والدوران معي ..وحمدا لله انه لم يفعل لان ذلك اكثر ما امقته ..

ربما لانه لا يزال متدرب .. لم يتعلم حيّل الاطباء وطريقتهم في التخلص من المرضى بعدم اخذ تفكيرهم على محمل الجد ..

أي طبيب سيستمع لك .. لكن هناك تلك الفكرة في باله التي لن ولم تتغير مهما تحدثت وشرحت وضعك ..

وهذا ما يختلف به طبيب جونغ ان عن غيره ..هو سيقول ما يضنه فقط ..وانت لك الحرية في تغير افكاره او تأيدها .. لكني لا اريد مجاراته ..

انا فقط متألم كفاية ..

ان اروي قصتي من جديد ذلك يعني الام جديدة ..شقوق جديدة في قلبي .. ولا اعتقد ان لديه متسع ليتحمل المزيد ..

فبالاخير لا شيء سيتغير ..

مصيري المحتوم اعرفه جيدا ..

“ساجلب لك رداء ثقيل بينما تجهز نفسك “

ابتسم بخفة وخرج ..

ربما يعني بتجهيز نفسي الذهاب الى دورة المياه ؟؟

اجل .. علي فعل ذلك 

لكـ،،ن ..

هل حقا ساخرج معه ؟؟ لا بأس بذلك ؟؟

ربما ان خرجت لن تعود تلك الكوابيس لتزورني ؟؟

‘طبيب جونغ ان شخص جيد .. هو لم يجبرني على الحديث..وانا سأشاهد الاطفال واعود لغرفتي ..تلك الكوابيس لن اراها مجددا‘

 

 

 

جونغ ان ~

 

علمت مسبقا ان هناك خطبا ما معه ..

ليس حديثه المبعثر .. ولا نظراته التائهة ما جعلتني اشعر بذلك ..

فمنذ دخولي لغرفته ورؤية حبات العرق المتمركزة فوق جبينه .. اصابعه التي ابيّضت لشدة ضغطه على الغطاء ..

عندما ترى شخص بهذه الحالة وهو نائم .. بديهيا ستعلم انه يحلم .. على وجه التحديد .. ‘حلم سيء‘

تفهمت وضعه .. صحيح انني لم استطع اخفاء استغرابي من جُمَله التي ينطقها فجأة والتي لا ترتبط بسؤالي له ..

لكن لا بأس .. عندما حصرت تفكيري وربطت بين نظراته وكلامه .. استطعت تحليل بعض الامور ..

لم تغب عني نظرة الاستهزاء تلك التي استحلت عيناه ..

كان يظن انني اجاريه فقط ..انني سأكذب عليه باني افهم ما يقوله مع ان كلماته مجرد الغاز من الطبيعي ان لا يفهمها سواه ..

لكني لن اكذب عليه .. هو ليس طفلا .. كبير كفاية ليدرك تصرفات من حوله

انا افعل الصواب وما أيد ذلك نظرته .. والتي شعرت انها تحمل شيء من الراحة ؟؟

لا اعلم مصدر هذا الشعور .. لكني لن اكذبه ..

المفتاح للتعامل مع مريض غرفة ٢١١ هو ‘ الصدق’

 

عدت للغرفة بعد ان جلبت له معطف ..

 لن انكر ..

انا متفاجىء من قبوله عرضي في الخروج ..

للان انا تحت تأثير صدمة سماع صوته ..لكن ..

يبدو لي انه لم يكن متشددا حول اخراج صوته ..

ربما هو لم يسمع شيء يستحق ان يجيب عنه ..؟

قطعت تفكيري لاقرع الباب ..

دلفت للداخل لاشاهد منظر رغبت برؤيته منذ فترة..

كيونغسو ‘يقف’ امام النافذة ..

حسنا وضعه لا يختلف كثيرا عن ماسبق ..التحديق الفارغ على النافذة لم يتغير ..

لكن لا بأس ..

هو يقف الان .. وهذا المهم ..

” انت جاهز ..؟ “

التفت الي بجمود دون ان يجيب ..

ساخذ ذلك على انه موافقة ..

” لنخرج اذا “

اقتربت لناحيته .. ودفعته بخفة من الخلف .. اعلم بردات فعله اتجاه التلامس .. لذا كنت حذرا جدا وابعدت يدي بسرعة بعد ان ثبت المعطف على اكتافه..

سبقته بالخروج ..انتظر وصوله الى باب غرفته لاغلقها خلفه ..

مشيت بجانبه بهدوء على ارض المشفى المرمرية .. و ..

“رائحة المعقمات  تشعرني بالدوار”

انا معتاد على هذه الجملة .. كلما تجولت في ممرات المشفى ستتسرب هذه الجملة من شفتاي ليسمعها الشخص الذي بجانبي ..

و لم اجرب بان امنعها من الخروج حتى في هذه اللحظة .. فأنا اريد صنع حوار مع دو كيونغسو بأي شكل من الاشكال ..

لكنه كالعادة .. لم يستجيب ..

وصلنا لباب المشفى الداخلي والذي فُتح تلقائيا حالما اقتربنا منه ..

ليتسلل هواء لطيف داخل رئتي .. يمنحني شعور بالراحة ..

ان كان هذا شعوري  انا الشخص الذي قبل ساعات قليلة كنت بالخارج..

اتسأئل عن كيونغسو الذي لم يخرج من غرفته لاكثر من اسبوعين ؟؟

حولت نظراتي له  لاراه يحدق بجمود من حوله .. اغلق عيناه لثوان يستنشق القليل من الهواء النقي ..

لكن ..

تلك المجموعة التي خرجت من المشفى باستعجال قد قطعت لحظته  ..

خاصة عندما -دون قصد – تم دفعه من قبل احد العاملين ..

بالطبع سيحدث ذلك ونحن نقف امام بوابة المشفى .. لا بد ان طنين سيارة الاسعاف سيظهر بعد دقائق معلنا عن وجود مريض جديد..

امسكت بجانب ذراعيه لاُسيّره امامي .. لن اظل واقفا انتظر متى سيخفف من اتساع عيناه الكبيرة التي تشاهد باستغراب ما يحصل ليقرر ان يتحرك من مكانه..

وصلنا للحديقة وحينها انزلت كلتا يداي .. لن انتظره يفعل ذلك بنفسه .. اريد ان اجعله يعلم ان الملامسة شيء طبيعي يحدث خلال يومه .. فأي شخص سيلمسه لسبب ما ومن تلقاء نفسه ينزل يديه عنه دون ان يطلب هو ذلك ..

تنهدت بخفة وانا اراه واقف بجمود .. لا يتحرك شيء منه سوى بؤبؤ عينه الذي يجوب الحديقه بأكملها ..

هو يبحث عن شيء لكن لا اعلم ماهو !!

” الا توجد حديقة اخرى ؟؟ “

سأل وهو يلف رأسه ..

” حديقة اخرى ؟؟ “

استدرت بجسدي انا ايضا .. احاول تذكر ان كان هناك فعلا حديقة اخرى لا علم لي بها !!

” اوووه .. انت تقصد الحديقة الخلفية ؟؟ “

لم يجيب .. فقط ظلّ يحدق بي بعينيه الدائرية تلك ..

لو يزيل هذا الجمود الذي يعتليها .. لكانت ستبدو اجمل ..

” اتبعني اذا “

ابتسمت بلطف ..

الان .. انا اعلم ماجذبه في الخارج ..

انها الحديقة الخلفية المخصصة للاطفال ..

ذهبنا نحوها .. لتتضح لنا تلك الالعاب القليلة المنتشرة على ارضها الخضراء ..

بعض الاطفال يركضون ..

واخرين يستمرون بسحب الممرضات لاجبارهم على اللعب معهم ..

صدى ضحكاتهم يملئ الارجاء ..

كيونغسو كان فقط يتبعني .. وعندما نتجاوز منظر قد اعجبه .. هو سيستمر بلحاقي بينما رأسه مُلتف للخلف ليُكمل مشاهدته..

جلست على المقاعد الخشبية الممتدة على اطراف الحديقة ..

ليجلس هو بجانبي ..

وجهت نظراتي اليه اشاهد جانب وجهه .. حافظت على استقامة وجهي .. عدستي فقط هي من تحركت للجانب .. لا اريده ان يشعر بالغرابة من نظراتي .. او اني اراقبه !

علامات الدهشة واضحة على محياه ..

ولاول مرة شاهدت بريق خفيف جدا على عدسته ..

انا اشعر بتغير شيء في نفسيته ..

صحيح ان ملامحه لم تتغير ..

لكني .. ولا اعلم كيف .. استطيع الشعور بذلك ..

سقطت كرة مطاطية بالقرب من اقدامنا ..

وجهت نظراتي للامام لاشاهد طفل صغير يشير الينا بأن نناوله تلك الكرة ..

” اجاااشي .. نريد الكرة “

من الجيد اني خلعت معطفي الطبي قبل الخروج ..

لو كنت لا ازال ارتديه .. الطفل لن يطلب ان نعيد له كرته ..

وانا اريد من كيونغسو ان يعيد له الكرة ..

تجاهلت نظرات كيونغسو التي تحفر بوجهي خندقا ..

 انه بذلك يطلب مني تلبية طلب الطفل ..

لكني ..

لن.افعل.ذلك

فليفعلها هو ..

 

 

عندما شعر باليأس مني ..

 

انحنى بتردد .. ومد طول ذراعيه ليصل الى الكره ..

امسك بها ببطىء .. لكنه لم يرفعها من الارض ..

نظرت اليه باستغراب ..

‘هل سيطول تحديقه بها ؟؟’

.. ركضت طفلة باتجاهنا و وقفت امام كيونغسو ..

رفعت ذراعها القصيرة بلطافة

” اجاشي .. لو سمحت اعد الي الكرة “

وقَفت بخفة لاستقر امامه ..

فظهره كان يحجب عني كل ما اود رؤيته ‘ ردة فعله اتجاه الصغيرة ‘

كيونغسو قد رفع رأسه .. ورفع يديه التي تحمل الكرة ..

الصغيرة اخذتها منه سريعا .. وعيناها اختفت من شدة ابتسامتها ..

“شكرا اجاشي “

قالت بلطف .. ليربت كيونغسو على رأسها ببطىء وخوف ..

لم تغب عني نظرة الخوف في عينيه ..

ربما هو يخشى ان تخاف منه الطفلة وتهرب ؟؟

” انت لطيف.. ما اسمك ؟؟ “

سألت الطفلة بفضول كبير على عمرها ..

وكيونغسو كذلك استغرب جرائتها ..

” كيونغسو “  ثم اردف

“دو كيونغسو “

” اسمك جميييييل كذلك ..  لماذا لا تلعب معنا ؟؟”

اووووه .. الحوار بدأ ياخذ منحنى لا اريده ..

انحنيت لاستند بكفاي على فخذي ..

” اصدقائك بانتظارك ايتها الجميلة “

اشرت لاصدقائها بالقرب منا والذي قد طال انتظارهم ..

واحد منهم قد تقدم باتجاهنا بالفعل ..

” اوبا تعال العب منا “

اوووبااااا !!!!!!

تلك الطفلة !!!!!!

 

انها مصرة وقد شبكت كفها الصغير بكف كيونغسو لتسحبه معها ..

تداركت الوضع سريعا وانا ابتسم بتصنع

” نحن يجب علينا العودة .. انتي لا تستطيعين اخذه “

” ياااا يوناا الن تأتي ؟؟!!!”

‘اجل ايها الصغير .. احسنت .. اسحب تلك الفضولية من هنا ‘

” لكني اريد ان يلعب اوبا معنا “

‘ اللعنة .. اكره الاطفال المزعجين .. مالعمل الان ؟؟ ‘

” لا بأس صغيرتي ربما سالعب معكِ المرة القادمة “

وو.. حمدا لله كيونغسو قد انقذ الموقف ..

لا اريد لمشاكل ان تحدث ..

لو ذهب معها ستسأله الممرضات عن هويته .. وحالما يعلمون ان مريض من المصحة النفسية يلعب مع الاطفال .. ستكون مشكلة كبيرة ..

ربت كيونغسو على رأسها بلطف وللمرة الثانية ..

لكن .. رأيت ما اثار دهشتي ..

كيونغسو ي ب ت س م !!

انا ارى زوايا شفتيه في غير موضعها المعتاد ..

استطيع ان المح طرف صغير جدا من نهاية سنيّه الاماميين..

و ..

هو شخص مختلف ..

الذي امامي الان ليس مريض غرفة ٢١١

كأن ملامحه رُسمت بشكل جديد ..

ملامحه الطفولية قد اتضحت اكثر بعد ابتسامه ..

هذا كله من ابتسامة صغيرة جدا .. اتسائل كيف ييدو وجهه ان ضحك باشراق ؟؟

انا حزين لكون شخص مثله يملك ماضٍ اليم يجعله يعيش وكأنه ميت ..

هو شخص مختلف ..

مرّ بشيء انا واثق انه ابشع مما قد اتخيله ..

لكن بالرغم من ذلك هناك ذلك البريق من النقاء لم يفارقه ..

كيونغسو نقي .. انا اجزم بذلك ..

تاريخه السيء ترك بقعة صغيرة من النقاء داخله لم يلوثها ..

ومهما حاول كيونغسو ان يخفيها بملامحه الجامدة وتصرفاته الجامحة هي ستظل واضحة امامي ..

ربما التغير بحياة كيونغسو سيبدأ منها ؟؟

 

اخيرا الطفلة وافقت على المغادرة بعد ان اخذت وعد من كيونغسو انه سيلعب معها في يوم اخر .. وقد انهت لقائهم بقبلة على وجنته ..

” يبدو انها وقعت لك “

رافق تعليقي ضحكة خفيفة لم استطع منعها من الظهور..

وهو كان سارح الفكر .. لا يزال يجلس بوضع القرفصاء وعيناه على المكان الذي غادرته الطفلة ..

تركته يعيش افكاره بينما انا ايضا اسرح في المساحة الخضراء امامي ..

بعد اكثر من خمس دقائق استقام كيونغسو ليستوي واقفا بجانبي ..

بملاحظة ساعة يدي .. نحن قضينا ساعة في الخارج .. وانا لا استطيع ان ابقى هنا اكثر من ذلك ..

” لندخل “

من الجيد هو الذي طلب ذلك ..

” لندخل اذا “ ابتسمت له بينما اخذنا طريقنا لداخل المشفى ..

بعد وصولنا لممر غرفة ٢١١

رجل بزيّ الشرطة اتى راكضا الينا ..

” اين كنت ؟؟؟؟؟ اين كنننتتت هااااا ؟؟؟ “

ماهذا !! لماذا يصرخ بوجه كيونغسو !!!

امسكت بمعصم كيونغسو لارجعه للخلف قليلا ..

لكن .. تباااا ..

الا يستطيع التخلص من تلك الرعشة السخيفة التي تنتابه كلما وضعت اصبع عليه !!!

” ماذا هناك ؟؟ مالذي تريده ؟؟ “

” ومممن انت لتتدددددخل !! “

صرخ بوجهي !!

” اين كنت ؟؟ كيف تخرج من دون اذني ؟؟؟ “

الهي .. فليتوقف عن الهراء الذي يتلفظه !!!!!

” يااا ما مشكلتك ؟؟ تحدث معي انا طبيبه “

نظر الي بنظرات استصغار ..

” هل تمزح معي الان ؟؟ اين طبيب يانغ ؟؟ “

الصورة بدأت تتضح لي الان .. بعد ان تذكرت ذلك السطر من ملف كيونغسو .. انا اعلم مشكلة هذا الشرطي

اخرجت بطاقة المشفى الخاصة بي .. والتي تؤكد له هويتي ..

” طبيب يانغ ذهب لمؤتمر في الخارج .. وانا الطبيب المسؤول عن دو كيونغسو الان “

رفع نظره لي بعد ان امعن في بطاقتي

” اعتذر عن ذلك طبيب جونغ ان “

” لا بأس انا اسف ايضا لاني تجاوزتك .. لكني لم اراك عندما خرجنا بالاحرى انها مرتي الاولى برؤيتك منذ اسبوعين “

ابتسم باحراج ..

” في الحقيقة هو هادىء ولم يخرج من غرفته ولو مرة واحدة .. لذلك تفاجئت عندما تسلمت مناوبتي ولم اجده “

” انا اصطحبته معي لحديقة المشفى .. ساحرص على اخبارك قبل ان نفعلها مجددا “

” ساكون ممتن لك طبيب جونغ ان “

ابتسمت له بينما قلق بداخلي يتزايد ..

اخشى ان هذه المقابلة الغير متوقعة ستؤثر على كيونغسو .. اسلوب هذا الشرطي لم يكن جيدا كفاية ..

بالحديث عن كيونغسو ..

هو كالجماد خلفي .. نصف جسده محجوب خلفي .. وراسه بجانب كتفي ..

نظرت له من الجانب .. كان يحدق بفراغ على الجدار الذي في نهاية الممر

لا تزال يدي معقودة بمعصمه ..

لذا انا سحبته لجهتي ..

” الى اللقاء …..”

“جونغ داي .. كيم جونغ داي “

” اذا اراك لاحقا شرطي جونغ داي “

ابتسمت بخفة بينما اسحب خلفي الميت الحي دو كيونغسو ..

تركت معصمه بعد ان دخلنا الغرفة ..

اغلقت الباب خلفي لاراه لا يزال متوسطا الغرفة بطوله ..

بعدها بثوانٍ قد تحرك باتجاه فراشه ..

ليتلفظ بكلمتين ..

 

” لا.تلمسني”

 

نظرت له بدهشه !!

هو جااااد حقاااا ؟؟؟

 

” ياااااا لا تطلب مني ذلك !!! تجعلني اشعر انني منحرف او اتقصد ذلك ،.ان كنت تقف كالحجرة امامي ماذا علّي ان افعل سوا دفعك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ “

تخصرّت بينما اشير له بيدي

” تحرك من مكانك حتى لا تجبرني على لمسك !!!! “

كان يجلس على السرير وقد غطى نصف جسده .. عيناه اصبحت دائرية اكثر بفضل توَسعها .. هو بالفعل مندهش من كلامي

” ياااا لا تنظر الي بعينا القطط هذه ان كنت مريض لا يعني ان ادعك تنعتني بالمنحرف واصمت “

 

 

 

كيونغسو ~

 

 

انا مستغرب !!

ما بال هذا الطبيب ؟؟ فجأة يتصرف بطفولة ..

حجرة ؟؟

عينا القطط ؟؟؟!!!!!!!!!

هل حقا اشبه القطط ؟؟

 

” اييييش قطة متحجرة .. “

” ساذهب الان .. ولن اسألك ان كنت تحتاج شيئا .. فالبتأكيد انت لن تجيب .. الى اللقاء اذا “

و ..

ذهب !!

هه .. يبدو مضحك بهذه التصرفات ..

اليوم باكمله غريب بالنسبة لي ..

ابتداءا من ذلك الكابوس .. مرورا بخروجي لاول مرة للحديقة .. الشرطي جونغ داي .. وتصرفات الطبيب جونغ ان ..

والاهم .. تلك الطفلة .. فرحت حقا لرؤية انها احبتني واصرارها على اللعب معي ..

لكن عندما نبهني الطبيب جونغ ان انها قد وقعت بحبي ..

انا حقا اتسائل اهي اعجبت بشاب جميل ؟ ام شاب لطيف كالفتيات ؟؟

هل ارادت ان اكون صديقها ام ……. صديقتها !!!!

 

 

 

 

في مكان اخر في المشفى ..

حيث بيكهيون الذي اتى صباحا برفقة جونغ ان .. والذي امضى طوال يومه يجوب المشفى بطولها وعرضها ..

في البداية انت ستجده مع مجموعته في الطابق الخامس حيث يتدربون على الاجهزة الطبية .. عندما يسمح لهم الطبيب المشرف بالخروج قليلا ..

سيتوجه سريعا للاستراحة .. ليلقي بعض النكات على اصدقائه هناك .. بعد عشر دقائق جونغ ان سيتصل به يستعجله بالعودة حيث الطبيب يحتاجهم مجددا ..  سيعود بيون بيكهيون للمصعد ويتوجه للطابق الخامس .. وهكذا ..

عندما انتهى وقت الدوام وذهب بيكهيون لخزانته لجلب اشيائه واعادة معطفه..

وجد زميلته سولي التي حييته بدورها ليتجاذبا اطراف حديث ..

 

 

 

 

تشانيول ~

 

 

ان تتوجه لدوامك وانت بمزاج سيء وتجد المسؤول عنك لا يكف عن الثرثرة وتكليفك بمهام لا تنتهي .. بالتأكيد ذلك اليوم يكون من اسوء الايام التي تعيشها..

وهذا ما حصل معي ..

انا م ت ع ب ..

لم انم البارحة لاحضى بـ طاقة تمكنني من انهاء اليوم ..

بالاضافة الى التعب الجسدي ..

عندما ارى بيون بيكهيون ينطنط هنا وهناك بمرح .. بوجه لا تشوبه اي شائبة ولا حتى علامات تعب.. بالتأكيد ساصاب باجهاد نفسي ايضا ..

انا الذي لم يغفى رمشي لـ لحظة !! الملامة كانت تأكل باحشائي الى حين ظهور الضوء لم اتوقف عن التفكير .. اضطررت ان استحم بماء بالرد كالثلج والخروج مباشرة  فقط كي اتخلص من الفوضى التي بداخلي ..

وهو ..

 لم يتأثر ابدا ..

وانا اعني ‘ابــــدا ‘

لست احمق .. انا اكثر من يعرف مهارات بيكهيون في اخفاء مشاعره ..

لكن كلا ..

هو لم ينجح ولا مرة واحده في اخفائها عني ..

انا سأكتشفه من النظرة الاولى ..

والذي اكتشفته انه بخير تماما .. يمضي بسعادة ‘دوني ‘ 

ربما كان يريد ذلك منذ زمن ؟؟

‘ ان يبتعد عني ؟ ‘

نفضت رأسي بقوة .. لايجب ان اظلمه .. هو اقرب شخص لي بعد كل شيء .. انا فقط بحاجة الى الذهاب للمنزل لاخذ حمام دافىء ونووم طووووويل..

دخلت لغرفة الاستراحة الخاصة بنا .. رأيت بيكهيون هناك لكني تجاهلته ..

تماما كما فعل معي طول اليوم ..

يبدو انه يرفض ان يكون بيننا سلام حتى ..

لا بأس بيون بيكهيون .. سأخذ اغراضي واتركك برفقة سولي .. المتدربة المحظوظة التي تقضي سنتها الاولى للتدريب في مشفى سيؤول ..

أليس هو اول من قال انها صاحبة واسطة ؟؟ وقوفه معها الان يجعلني اراه كمنافق ..

عندما اغلقت خزانتي كانوا قد رحلوا وهذا جيد ..

فذلك الفتى يثير غضبي حقا ..

خرجت من الاستراحة بعد ان القيت كلمة وداعية رسمية للحاضرين ..أنا بالكاد اعرف اسمائهم .. لا تربطني اي علاقة مع اي شخص سوى ‘بيون بيكهيون ‘ و ‘ كيم جونغ ان ‘

وبالحديث عنهما ها هما امامي يقفان عند باب المشفى ..

والقصير لا يزال يضحك مع المدعوة سولي ..

اللللهي ..

لماذا يضحك بهذا الشكل كالفتيات ؟؟

الا يعلم كم يبدو مُـقـ،،،،

‘ تبااا .. يول توقف عن ذلك اذهب لمنزلك وفقط ‘

التفت الي جونغ ان ..

” يااااه يوول لم اراك اليوم “

احتضنا بعض بخفة لاتصنع ابتسامه لوجهي

” انت تعرف الطبيب كيم ميون .. لم يتوقف عن القاء الملاحظات والاوامر وهو يسحبنا معه لكل زاويه يذهب اليها ..ستكون فترة عصيبة برفقته “

” اوووه من الجيد اننا حظينا بطبيب طيب لدورتنا الجديدة”

” هذا من حُسن حظك “

تحدثنا قليلا انا وجونغ ان .. وهو تصرف بطبيعية .. لم يسألني عن ماحدث بيني وبيكهيون ..

يا الهي كم احب الطبيعة المتفهمة لهذا الرجل ..اردت ان اتحدث لجونغ ان طويلا .. فقط كي يرى القصير الواقف على مقربة مني ..

‘ انا ايضا لم اتأثر ‘

” ماذا عن مريض الطبيب يانغ ؟؟ “

” ياااللللللهي .. كدت انسى “

فجأة فزع بمكانه كأن نحله قد حطت على جلده..

” يااا يووول .. هناك شي مهم يجب ان افعله “

قالها وهو يلتفت بنية الذهاب ..

” لا بأس .. انا ايضا علي الذهاب للمنزل .. اراك لاحقا “

رَبَت على كتفه .. لاذهب بعدها الى سيارتي ..

 

 

 

 

جونغ ان ~

 

 

كيف نسيت ذلك ؟؟

ارجو ان يكون موجود ولم يغادر ..

ماذا ان لم اجده امام الغرفة ؟؟ اين من الممكن ان يكون ؟؟

 

وفعلا .. من مكاني في بداية الممر استطيع ان ارى انه غير موجود .. انا لم اراه ولو لمرة يقف امام الباب ..

اليس ذلك واجبه ؟؟ مالذي يفعله اذا ؟؟؟

التفت بعد ان سمعت وقع اقدام خلفي .. و .. حمدا لله .. انه الشرطي جونغ داي حاملا بيده كوب شاي

” ظننت اني لن اجدك “

” طبيب جونغ ان ؟؟ انا فقط ذهبت لاجلب كوب من الشاي”

” ارى ذلك .. …. لدي سؤال اذا سمحت ؟ “

” بالتأكيد تفضل “

” بخصوص القضية التي اتهم بها دو كيونغسو “

يبدو مستغرب من كلماتي ..

“حسنا ؟؟ “

” اريد ان اعرف تفاصيل ذلك “

” ااااه .. في الحقيقة انا لا اعرف الكثير .. فقط انها جريمة قتل “

“قــتـــل !!!! “

حبالي الصوتية قد اهتزت اكثر من اللازم .. الهي تكاد تكون صرخة ..

لكن ..

ايمزح !!!

قتل ؟؟؟ كيونغسو ………… قاتل ؟

بدوره نظر لي بشك

” الم يخبرك طبيب يانغ عن ذلك. ؟”

” اااه .. في الحقيقة هو فعل لكني لا ازال متفاجئ من ذلك “

كذبت .. نعم .. لاني بحاجة لتفاصيل اكثر ..

” ايمكنك اخباري ماتعرفه ؟؟ “

” في الواقع انا لا اعلم الكثير.. كل التفاصيل مع الضابط المسؤول عن قضيته..هو قضى فترة بالسجن لكن بسبب غرابة تصرفاته وعدم استجابته للعلاج في السجن بطلب من طبيب يانغ تم تحويله الى هنا “

” ما اسم الضابط واي مركز مسؤول عن القضية ؟؟”

” انه الضابط شياو لوهان .. في مركز سيؤل “

غادرت بعد ان شكرت الشرطي  ..

سأعترف ..

عندما سمعت ان التهمه هي ‘ القتل ‘ اصبت بفزع !!

للحظة رغبت بالتراجع عن الفكرة التي في رأسي ‘ البحث في مشاكل كيونغسو ‘

واول مشاكله هي السجن الذي ينتظره حتى في حالة انه خرج من المشفى.

بالرغم من ان اخطر ما فكرت به ان تهمته هي السرقة !!

لكن لا بأس …

سأذهب لذلك الضابط .. يجب عليّ معرفة تفاصيل اكثر..

من يعلم ؟

ربما دو كيونغسو بريء ؟؟

 

 

 

ألمٌ … ألمْ …
ماذا جَنيتُ من الألمْ ؟
وجهٌ كسيرٌ وابتسَاماتٌ
كضَوء الصُّبح بعثَرَها السُّأم ..
حُلمٌ حزينٌ بينَ أطلالِ النِّهايةِ
في ذُبولٍ .. يَبْتسِمْ …

فاروق جويدة

 

 

  • – – – – – – – – – – – – –

كونوا بخير ❤️

http://ask.fm/watin_k

فكرتان اثنتان على ”[UNIQUE STATUS *[CH.Ⅴ

  1. يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه جبونغ يقتل معقووووووووول فى حلقة نقصة فى الموضوع
    متحمسسسسسسسة لقراءة بقية رواية واعرف ايه لحصل شكرا اوووونى اباعتى جدا جدا جدا وزوقك عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالى فى الاقتبسات الى بتكتبيها ❤ فايتنغ

    أعجبني

  2. اووووه كيونقسو اللطيف جداً.. كان سعيد جداً عشان البنت حاولت تتقرب منه واصرّت على إنها تلعب معه. تخيلت شكل لطيف مره وهو يبتسم بس كويس تدارك الوضع ووعدها يتقابلون مره ثانيه.. صح حزنت عليه لما توتر كاي وحاول يصرّف البنت بس المشاكل اللي بيطيحون فيها لو أحد اكتشفهم بتكون مالها اول ولا ثاني.. بسسسس حزني كيونقسو لما قعد يسأل نفسه اذا هي تشوف ولد لطيف او بنت لطيفه يا ترى هي تشوفني صديقها او صديقتها.. نسيت تماماً الضغوط النفسيه اللي يعيشها عشانه حول جنسه!!

    وعلى طاري الضغوط النفسيه، يخي مين الشخصيه اللي يحلم كيونقسو فيها!!!! في البدايه حسبتها وحده من الممرضات زي ما قلت في البارت اللي راح بس لا طلع توقعي خطأ.. ممم يا ترى هل له علاقه بجريمه القتل اللي متهمين كيونقسو انه ارتكبها؟

    تشانيول يخي احس فيه انفصام.. جالس يكابر بششششكل
    ! بس للأسف انت طلعت اقل واحد تعرف صاحبك لأن كذا مره ينجرح بسببك بس انت اعمى ما تبغى تشوف حتى

    شكراً على البارت..

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s