Hate Turns Into Love – CH 11 + 12

wpid-3i7jbg.jpg

بدايه جديده ، حياة جديده ، امل جديد ..

أخيراً حياتنا بصوره جديده اقل الما و اقل تعبا هانئه كما الماضي تحت سقف بيت جديد مشابها تماما للسابق ..

نفس اﻷثاث و الزوايا و غرفتنا المشتركه تبدو كسابقتها التي احترقت ، حقا سعادتنا لا توصف عند دخولنا من باب منزلنا الجديد و ابي بالفعل قد كان بالداخل و حوله صناديق عديده يبدو ان اخذنا للتنزه كان مدبرا مع امي و ابي  ، كان كالصدمه حقا ..

و لكن صدمه مفرحه ، هه انا لا اعلم كيف اشرح مدى سعادتي لكن يمكنني وصف ذلك بأنه كالصخره التي ازيلت عن كاهلي ، يا للراحه ~

تقريبا كنا نجري و نفتح كل غرف المنزل ، عندما وصلنا لغرفتنا دعونا في اللحظة نفسها قبل فتح الباب الا يكون سريرنا مشتركاً كالسابق ..

فتحت الباب ببطئ و ادخلنا رأسينا ..

واه ~ انها جميله بل اجمل من التي احترقت ، جدرانها زرقاء مع رقع بيضاء تبدو كالغيوم و عند احدى الجدران مكتبان للدراسه ..

و ياللعجب سرير كبير بطابقين ، اخيرا سآخذ مساحتي الخاصه و سأرتاح في نومي بعيدا عن لوهان ..

تفحصنا كل شبر من الغرفه ثم وقعت اعيننا على السرير في اللحظه نفسها ..

” انا سآخذ الجزء العلوي “

اردفت ثم وجهت نظري الى لوهان الذي عبس

” هذا ليس عدلا انا ايضا اردته “

“هذا ليس من شأني انا تكلمت أولاً اذا هو لي “

انهيت جملتي و تسلقت السلم المؤدي للجزء العلوي من السرير

” توقف ! لنقوم بقرعه و الفائز سيحصل عليه “

تجاهلته و استلقيت ” لا اريد ، لقد سبقتك في اختياره و انتهى اﻷمر “

” آآشش انا حقا اكرهك ” قال عابسا و نفخ خديه اغمضت عيني و اردفت

” اذا هو شعور متبادل “

شعرت بخطواته تذهب الى السرير السفلي يبدو انه استلقى

……………

9:00pm

اكرهك ؟ انا لا اكرهك ، بل احاول ان اصنع ذلك الكره لكني و بكل بساطه … لا استطيع

كنت فظا معه في الصباح ، تجاهلته في برج نامسان ، تجاهلت امساكي به و ايضا امساكه بيدي و اقترابه مني فقط حتى اتمكن من ان اعتاد على معاملته هكذا ثم بعدها قد ابدأ حقا في كرهه و اﻷنزعاج منه ..

هذا حقا امر يجلب الصداع و اﻷرق لي ..

كنت مستلقيا في الظلام احاول النوم لكن لا استطيع .. فجأه اشتعل نور خفيف من خلفي ، التفتت الى حيث النور وجدت لوهان يجلس على مكتبة الدراسه و قد اشعل المصباح الصغير عليها ليبدأ بالدراسه..

” ياه ” همست له و انتبهت انه جفل ثم التفت لي بتعابيره المفاجئه

“وااه لقد اخفتني ، الم تنام بعد ؟ “

” لا انني اتحدث اليك و انا نائم ، هل انت احمق ؟ عيناي مفتوحتان .. تشه و تقول بأنك عبقري “

عبس في وجهي و التفت الى الكتاب الموجود على المكتب

” لوهان ، ما الذي تفعله ؟؟ “

” كما ترى انا ادرس ” غمغم بصوت مرهق

“لماذا لا تنام ؟ .. انت متعب “

” لم استطيع النوم ، لذلك فكرت ان ادرس قليلا لعلي اشعر بالنعاس ، ماذا عنك ؟ لماذا لم تنام ؟؟

“تحدث بينما يكتب شيئا تنهدت ثم اجبته

” اشعر باﻷرق و لم استطيع النوم أيضاً “

” همم لعله بسبب اننا لم نعتاد على السرير الجديد “

” يبدو ذلك ~ “

هدوء مر بينما لوهان ما زال يكتب و انا انظر اليه ..

رفعت ظهري عن السرير ثم نزلت عن السلم الى المكتب الخاص بي بعد ان اخرجت كتاب الرياضيات من احد الصناديق و جلست على مكتبي الخاص ..

امكنني رؤية لوهان ينظر الي بتعابير مندهشه

“هول ! انت ستدرس اﻵن ؟؟!!! “

قمت بفتح الكتاب عند آخر صفحه توقفت عندها

” اخرس ، انا فقط اطبق استراتيجيتك قد يأتيني النوم عندما اقوم بالدراسه .. كما ان اﻷختبار غداً “

” هههه هذا مضحك حقا “

قهقه فجأة ، التفتت إليه

“ماذا ؟ “

” لا ، لا شيء فقط.. انه لمن الغريب رؤيتك على مكتب و تدرس “

قلبت عيناي و اعدت النظر الى كتابي

” تشه ما الغريب يا هذا ؟ انا في آخر مرحله في الثانويه و يجب ان احصد درجاتي بحرص حتى اتمكن من دخول جامعة الفنون مع جونغ ان “

شعرت بشيء على رأسي بشكل مفاجئ ، التفتت الى جانبي اﻷيمن حيث لوهان يجلس .. كان يربت على رأسي و يبتسم..

” اتمنى لك التوفيق سيهوناه ~ “

تبا ان قلبي ينبض بقوه ، سحقا لك لوهان

” احم توقف عن هذا فأنا لست اخاك الصغير “

اعدت نظري للكتاب و انزلت يده ..

مرت دقائق عديده كان من الصعب علي ان اركز على القراءه و النوم يكتسح عيناي ، رفعت رأسي و اغمضت عيناي و تمددت انا حقا مرهق سأذهب للنوم..

اغلقت كتابي و التفتت الى لوهان ﻷجده نائماً بالفعل ، ااه هذا الفتى هل يتوقع مني ان احمله ؟

حسنا ربما هذا ما سأفعله نعم فقد حملته الى سريره ، و اتجهت نحو سريري ﻷغط في النوم ، غداً اختبار الرياضيات اللعينه .. لنرجو ان ابلي حسناً. .

End ______

Luhan pov

حسنا من ينظر الي اﻵن في حالتي هذه سوف يتساءل حتما عن السبب الذي يجعلني اركض بهذا الشكل في ممرات المدرسه..

بقيت اكمل ركضي في ممرات الطابق الثالث الخاص بطلاب السنه اﻷخيره ، توقفت اخيرا و انا الهث امام لوحة اﻷعلانات حيث تجمع طلاب كثيرون هناك ، دخلت بين الزحام حتى وصلت امام اللوحه مباشرةً حيث علقت ورقة نتائج اﻷمتحان ، تتبعت اﻷسماء ببصري ..

كريس

كريس

كريس…

اوه !! هاهو …

تتبعت الخط المؤدي لدرجته ببصري بينما اصلي ﻷجله..

“واااااه !!! كريس احرز 85 درجه !! “

هتفت بصوت عالي بين الجميع

” حقا ؟ دعني ارى ” تحدث احد الطلاب ثم نظر الى اسم كريس

” و ايضا سيهون اوبا نال 84 درجه همم بينهما درجه فقط ، اوبا خاصتي قد بذل جهدا ” هتفت احدى الفتيات ، يبدو انها من نادي معجبي سيهون ~

سحبت نفسي من بين الزحام ﻷعود للفصل و اخبر كريس بالعلامه التي حصل عليها حيث انه كان محبطا في الفصل و لم يكن يريد رؤية درجته ..

يبدو انني خسرت 2 كيلو من وزني بسبب ركضي طوال هذا اليوم حسنا اﻷمر يستحق العناء ف  يجب على كريس اﻵن ان يبتهج ..و كذلك سيهون

اقتحمت الفصل فوجدت كريس يضع رأسه على الطاوله ..

” ياه كريس ! ” وقفت امامه و تحدثت

” ما اﻷمر ” تحدث و وجهه ما زال على الطاوله

” لقد اتيت ﻷخبرك بالدرجه التي احرزتها “

” لا تحتاج ان تخبرني بذلك ، انا اعلم بها سلفاً “

” ح-حقا ؟؟ “

رفع رأسه و نظر الي

” اعلم بأنها ضعيفه فلا تخبرني بها “

” يااه هل تمازحني اﻵن ؟ لقد نلت على علامة 94 ايها اﻷحمق !! “

نظر الي بتعابير فارغه ، حسنا لم اتوقع ردة فعله هذه

” هل تعبث معي اﻵن لوهان ؟؟ انا لست في مزاج جيد “

” هذا الفتى حقا.. ياه !! اخبرك بالحقيقه يا هذا لقد حصلت على 94 ! “

اااه يا اللهي انه ما يزال على حاله ، تسك ..

امسكت بمعصمه و سحبته خلفي الى لوحة اﻷعلانات حتى يرى بأم عينه ..

“انظر ايها اليائس العنيد لقد حصلت على 94 بالفعل و لست اكذب “

” وااه ل-لقد حصلت على امتياز فعلا ، لا ا-اصدق “

بدأت تتسلل ابتسامه الى شفتيه “

ارأيت ؟ كنت اخبرك بالحقيقه و ل..”

قاطع حديثي عناقه المفاجئ لي

“كريس ؟”

” شكرا لك لوهان ، هذا بفضلك “

” ه-هذا واجبي كريس “

بادلته العناق سريعا ثم حررني من بين ذراعيه

“بالمناسبه !!” اردف كريس فجأه

ثم هبط لمستوى رأسي و همس ” لقد وعدتني بأنك ستنفذ اي شيء اطلبه اذا تمكنت من احراز درجه عاليه صحيح ؟ “

ومضت بعيني عدة مرات قبل ان اجيبه

” ا-اجل فعلت ، لماذا ؟ “

عاد لوضعيته السابقه و بقي يفكر في شيء ما ” همم اعتقد اني سأطلب منك شيئا اﻵن ~”

” ارجو ان لا تطلب شيئاً تعجيزيا “

قلبت عيني و استندت على الحائط

” همم سأحاول ~ “

مازال يحك ذقنه و يفكر

” ماذا ، الم تصل لقرار بعد ؟ “

ادخلت يدي في جيبي و انا انتظر طلبه ..

” ااه في الحقيقه انا لا اعلم تماما مالذي اريده … “

اه سيقودني للجنون

“همم اظن بأني عرفت مالذي اريده “

ارتفعت عن الجدار و وقفت مقابله “حقا ؟؟!

” ثم اومأ لي و انحنى ناحيتي و همس ..

” شفتيك ~ “

.. End

pov Kris pov..

انا حقا لا اعلم مالذي قد اطلبه من لوهان ..

لكن تلك الكلمه خرجت بشكل لا ارادي حالما همست بها نظر الي بتعابير حقا لم افهمها ..

لكن يبدو انه قد احرج بالفعل ف جديا خداه محمران جدا ، الهي انه لطيف

“ي-ياه كريس ! ت-توقف عن قول هذا هنا ، قد يسمعك احد ما “

تحدث متلعثما و يتلفت حوله ليرى ان كان هناك احد

” مالذي تتفوه به لقد كنت اهمس و لم يسمع احد “

” كيف يمكن لك ان تكون غير مبالي هكذا ! “

ههه انه مسلي حقا ..

“اهدأ ..” نقرت جبهته و اكملت

” كنت امزح ، ما اريده حقا هو الغداء على حسابك فأنا لم اجلب معي المال “

بقي يحدق في وجهي و يومض بعينيه عدة مرات ..

” الغداء ؟ ، ه-هكذا فقط ؟ “

ياه ما باله ؟

“نعم ، لماذا ؟ هل كنت تريد القبله ؟؟ “

همست له مجددا لكنه انفجر

” ييااااه توقف ! ليس هذا ما عنيته !! >< “

يا الهي ، انا لم اره محرجا هكذا من قبل ..

رمى بشتائمه علي و ذهب ثم تبعته الى الكافيتيريا ..

هذا الصغير اللطيف يصيبني بالجنون حقا ..

End..

” حقا ؟ حصلتم على منزل جديد ؟ “

تحدث كريس بينما يقحم الطعام في فمه

” اجل ، هل تصدق ؟ انا ايضا شعرت بالصدمه كيف يمكن لوالدي ان يعملا هكذا لجلب منزل في مدة وجيزه “

” همم لا بد انهما تعبا كثيرا حتى يجهزاه في فتره وجيزه “

” امم كم اشفق عليهما ..”

همهم لوهان بينما يعبث بهاتفه ..

” كف عن العبث بهاتفك لوهان ، كل هذا ” تحدث كريس بينما يملئ الملعقه بالطعام و يقدمها للوهان

تقدم لوهان نحو الملعقه ليتناولها ..

في تلك اللحظه دخل جونغ ان الكافيتيريا يتبعه سيهون بالسماعات في اذنيه ..

حسنا سيكون من الصعب القول بأن سيهون لم يرى ما حدث في تلك اللحظه بالذات كان يبدو بالنسبه له ان الزمن يتحرك ببطئ محللا المشهد بالكامل مع الشعور بأنقباضات معدته ..

هل فضل ان يستمع ﻷغنيه حزينه قبل هذه اللحظه ﻷنه كان يعلم انه سيرى شيء يؤلمه ؟

حتى تتناسب الموسيقى التي يسمعها مع المشهد ؟

ان كان كذلك فأن سيهون ملك التنبؤات بالفعل .

بومضه واحده من عيني سيهون عاد الزمن للتحرك بسرعته الطبيعيه لكن .. هو لم يتحرك من مكانه

بل بقي ينظر لذلك المشهد من بعيد ، كيف بأن اخيه يجلس مع عشيقه و يطعمه بنفس الملعقه و يبادله تلك اﻷبتسامه النقيه ..

” لذيذ ~ ” تحدث لوهان بنغج بعدما بلع ما في فمه

، بادله كريس ابتسامه خفيفه ليحول بعدها نظره للملعقه في يد كريس ..

” مهلا ، هل كنت تأكل بهذه الملعقه ؟ ” سأل مشيرا للملعقه

” نعم ” تحدث كريس بأبتسامته المتكلفه و يرخي خده على باطن يده

“ي-ياه هل..؟ “

” اجل ، لقد حصلت للتو على قبله غير مباشره “

قاطعه كريس بهمس لعوب و يراقب اشتعال الصغير امامه

” ايها ال- !!!”

و مره اخرى قوطع لوهان لكن هذه المره من خلال شعوره بأحدهم يجلس بجانبه ..

التفت لذلك الشخص و اتضح انه سيهون ولا احد غيره ..

” س-سيهون ؟ “

” هل قاطعت شيئاً مهماً ؟ “

تحدث ببرود موجها نظره الحاد نحو كريس الذي بادله النظره نفسها..

” لا ، لم تقاطع شيئاً كنا فقط نأكل ، هل تود اﻷنضمام لنا ؟ “

تحدث لوهان سريعا عند ملاحظته للشرار المتطاير من نظرات الرجلين اللذان برفقته

” لا اظن اني ارغب باﻷكل فقط..سأجلس و اشاهد “

قال اخر كلماته ببطئ و مشدداً عليها و نظره معلق بعيني كريس

تلك النظره كانت تحتوي على الكثير من التحدي بين اﻷثنان

ضحك سيهون بسخريه ثم اردف ” انتما لم تكونا بهذا القرب من قبل ، انا حقا اتسائل مالذي جعلكما تتسكعان معا ؟ .. خصوصا ان كريس كان عازما على الا يتعرف بأحد هنا…”

شابك سيهون اصابعه ووضعها على الطاوله و اكمل

” انا حقا فضولي بشأنكما ، اخبرني كريس “

رفع كريس احد حاجبيه ، هل سيهون يتحداه اﻵن ام ماذا ؟ هل حقا لديه الرغبه في افتعال شجار مع كريس

” سيهون توقف ” همس لوهان و القى نظره محذره الى سيهون

” لماذا لوهان ؟ دعني افتح حديثا مع صديقنا الجديد كريس ، عليه اكتساب اصدقاء غيرك لا تكن انانيا لوهان .. ام انكما ..؟”

سكت قليلا ثم ارسى خده على يده و نقل بصره بين اﻷثنان اللذان ينتظرانه لينهي جملته لكنه عوضا عن ذلك عاد للضحك بسخريه

” تشه ، حقا يا رفاق ، هل انتما تتواعدان ام ماذا حتى تحبان اﻷختلاء بمفردكما هكذا ؟ “

غص لوهان بلعابه من كلمات سيهون ، لماذا ؟ هو بالفعل يعلم ..

ما الذي يريده بالضبط ؟

نظر لوهان الى تعابير كريس لكن تعابيره جامده كما هي و لم يتغير شيء ..

طريقة سيهون ف الكلام قد استفزت كريس ، كانت نبرته متحديه و قذره قليلا ..

“هذا يكفي سيهون ، اذهب من هنا حالا “

فقد لوهان اعصابه و امر مشددا على اسنانه..

بقي سيهون ينظر بأنفطار لشقيقه الذي صرخ عليه للتو ، و ماذا في ذلك ؟ انه يصرخ في وجهه دائماً. . لكن هذا موقف خاص

، لوهان تزمت في وجهه امام الشخص الذي يبغضه سيهون في اﻵونه اﻷخيره ..كريس

اكتفى من التحديق و هاهو قد ارسى كفه على خاصة لوهان و بلا وعي بدأ بسحبه خلفه بعيدا عن المقعد الذي كان يستقر وسط نظرات الذهول من كريس

حتى اخرجه بالكامل من الكافيتيريا..

ومض كريس عدة مرات ليعود لرشده و ينهض للحاق بهما ..

.

.

.

بقي سيهون يجر لوهان خلفه و يتلقى العديد من الشكوى و المعارضات ..

” اترك يدي انت تؤلمني !! “

تذمر لوهان محاولا سحب معصمه من بين اصابع سيهون..

ما شعر به تلك اللحظه هو انه قد ألقي على احد جدران الباحه الخلفيه للمدرسه

و اخيرا افلت سيهون معصمه الذي قد احمر من ضغطه الشديد عليها ، امسك لوهان معصمه و مسد مكان اﻷحمرار بتعابير وجهه المتألمه و المتذمره..

” اه معصمي ~ “

رفع بصره لسيهون و اكمل ” بحق الجحيم مابك يا هذا ؟!! لماذا فعلت ما فعلت ؟ و اﻷهم لماذا احضرتني هنا ؟؟ “

القى بوابل اﻷسئله بدون تلقي اي جواب من الطرف اﻵخر

“الن تتحدث ؟ ..آآشش معصمي يؤلمني حقا ~ “

لم ينتبه مطلقاً للنظره العميقه التي ينظر اليه بها ، بدى و كأنه تائه في عالم اخر عينيه يحيط بهما السواد مع تلك الملامح الجامده ..

بالرغم من وسامة هذا الفتى الا ان من ينظر اليه في تلك اللحظه سيذعر منه بجديه ..

بدأ الفتى الساكن بتحريك يده نحو لوهان و امسك بمعصمه اﻷخر بلطف ليجذب انتباه اﻵخر الذي بدوره رفع رأسه نحو سيهون ..

عندها ادرك انه كان محاصرا بين جسد سيهون و الجدار ..

” م-مالذ…ممممم؟؟؟؟ “

اجبر على السكوت قبل ان يكمل جملته ، احبر على السكوت رغماً عنه و بدون طواعيه فقط عندما…

تلك الشفتان ضغطت على خاصته

جعلته يجحظ مصدوما بدون حركه ، فقط واقف هكذا و مثبت من قبل اليد الممسكه بمعصمه و يد اخرى قد التفت حول رقبته بدأ تدريجياً يستوعب انه في وسط قبله !!

…. تراجع سيهون قليلا بعد ان فصل قبلته ، بقي يتأمل التمثال الجامد امامه ، لم يبدي اي حركه مطلقاً ..

انحنى سيهون مجدداً لكن هذه المره لف بذراعيه حول لوهان و همس بكلمات لطالما اراد قولها..

” لوهان..”

همس بأسمه اولا لكنه لم يرد لذا قرر ان يسترسل في الحديث و حسب ..

” ارجوك .. انا اتوسل اليك ..”

قبض على قميص شقيقه بشده و دفن وجهه في عنقه الدافئه اكثر

” ارجوك…اجعلني .. اكرهك “

     _______________________

مر شهران بالفعل ، يال سرعة اﻷيام ~

و كأننا انتقلنا باﻷمس و لكنها اﻵن العطله الربيعيه..

اخيرا ودعنا الشتاء القاسي بكل ما يحتويه من ذكريات حزينه

و هاهو الربيع الدافئ أخيراً ، يعدنا بلحظات كثيره نتوق لمعرفتها ..

لنصنع ذكريات اخرى ، اجمل..

.

.

.

” سيهون -آه ، حان الوقت لتنفذ وعدك و تتزوج “

تحدثت تلك السيده الجالسه على مقعد طاولة المطبخ بحزم ، بينما الطرف اﻷخر قد بانت علامات الدهشه على ملامحه ..

دخلت خيوط الشمس الغاربه من زجاج النافذه ليتحول كل شيء الى البرتقالي بدون رد من سيهون الذي طأطأ برأسه

.

.

.

تنهد ذلك الشاب للمره العشرون تقريباً بينما يجلس على احد كراسي المطار منتظراً شخص ما ..

قطب حاجبيه بتملل ، اخرج هاتفه و بدأ بالعبث به

لقد مرت العديد من الساعات حقاً ، هو هناك منذ الساعه 9 صباحاً ، و اﻻن اصبحت 12 ظهراً..

القى نظره على لوحة الرحلات باحثاً عن الرحله التي ينتظرها ..

” كندا…اوه هاهي ! ” تحدث تحت انفاسه عندما وجد ضالته أخيراً ليخرج من هنا..

وقف خلف الحاجز الفاصل بين باب اﻷستقبال و باقي المساحه من المطار..

كافح بين الزحام الى ان وصل للمقدمه ليستقبل الشخص اﻵتي من كندا ..

خلع نظارته الشمسيه ليرى بشكل اوضح ، تجول ببصره بين جميع اﻷشخاص الذين دخلوا للتو من الباب عن قوام و هيئه مألوفه له ، فمن اتى ﻷستقباله شخص لم يراه منذ كان في سن الحاديه عشر

تنهد مجدداً عندما لم يجد الشخص الذي يبحث عنه

” آه سأجن ” همس مجددا ثم شعر بتلك اليد الصغيره تربت على كتفه من الخلف..

التف سريعاً حالما شعر بذلك ، توسعت عيناه عند رؤيته للفتاة الجميله امامه..

” سيهون اوبا ، لقد تقابلنا أخيراً ”  هتفت تلك الفتاة بأبتسامه لطيفه

” م-مينا ؟ مينا صحيح ؟ ” زفر الهواء الذي احتبسه دفعه واحده بعد جملته ، تلقى رداً اشبه بالقهقهه من صاحبة الفستان اﻷبيض و الشعر اﻷسود المنسدل بنعومه

” ما اﻷمر سيهون اوبا ؟ ، هل تغيرت الى تلك الدرجه ؟ ” قالت بينما تنظر الى نفسها..

ابتسم سيهون و رد مربتا على رأسها ” نعم ، في الواقع اصبحتي جميله اكثر من السابق “

ابتسمت بأبتسامتها الخجوله و اردفت ” سيهون اوبا انا حقا.. اشتقت اليك “

نظرت له قليلا عندما لم تجد رداً منه انزلت بصرها ، كان سيهون على وشك اﻷنحناء ليلتقط حقيبتها لكنها لفت ذراعيها الصغيرتين حول خصره فجأه ، سيهون الذي تراجع قليلا للوراء من هذا الحظن المفاجئ تجمد مكانه و لم يبادلها العناق..

تجول ببصره في انحاء المطار و الى نظرات اﻵخرين من حوله ..

رفع ذراعيه الطويله و حاوط بها الفتاة برفق ثم ابعدها بلطف ..

” هيا يجب ان نذهب اﻵن ” تحدث ثم انحنى ليلتقط حقائب الفتاة و يذهب أولاً تاركاً الفتاة خلفه..

بقيت تنظر له من الخلف قليلاً ثم تبعته فوراً. .

.

.

.

” لم اتوقع حقا رؤيتك تنتظرني في المطار ، ظننت بأن عمي سيأتي ” تحدثت عندما وصلا الى سيارة اﻷجره

” في الواقع ، ابي كان مشغولا لذلك اجبرتني والدتي على المجيء هنا ” تحدث بينما يضع الحقائب في صندوق السياره

” اجبرتك ؟ ” همست بأحباط على رد سيهون الذي لم تتوقعه مطلقاً..

فتح لها باب السياره لتركبها بصمت تام ، و ذهب من الجهه اﻷخرى من السياره و ركبها ..

تتسائلون مالذي اتى بمينا الى كوريا صحيح ؟ و الم تكن من ماضي كريس ؟

حسنا سأشبع فضولكم حولها و لنعود بالماضي قليلاً حيث كان سيهون في سن الحاديه عشر

Flashback

في احدى الكنائس مجددا ، و لكن ليس من اجل زواج هذه المره ..

الجميع كان يكتسي الثياب السوداء وقد اجتمعوا داخل الكنيسه لممارسة طقوسهم المعتاده عند موت احد ما ..

كان الجميع يجهش بالبكاء و القس يتلو كلماته ..

و في خارج تلك الكنيسه البيضاء جميع اﻷطفال كانوا في الخارج ، احدهم يلعب ، احدهم يعبث بالتماثيل ، و بعضهم على اﻷرض بين الزهور..

“ثيهوووون !! هذه المره ايضا تتجاهلني ” انتحب احدهم بينما يضرب بقدمه اﻷرض

تأفف سيهون و رفع رأسه لﻷعلى نحو المتحدث ” ما اﻷمر لوهان ؟ يمكنك ان تلعب مع احد غيري يوجد الكثير من اﻷطفال هنا “

” و لكني لا اعرف احدا منهم ” انتحب اﻵخر بمعارضه

اعاد سيهون رأسه نحو طوق الياسمين بين يديه و تنهد ” اذا تعرف على بعضهم ، انت جيد في هذا “

عبس لوهان لتجاهل سيهون له منذ وصوله الى هنا

” لا تصنع لي طوقا من الزهور مثل تلك المره ، انا لا اريده “

ابتسم سيهون و اردف ” انه ليس لك لوهان “

“ل-ليس لي ؟؟ ” تعجب الصغير اﻵخر كون اخيه يصنع طوقا لكن ليس له ؟

استمر سيهون ببذل جهد ليصنع ذلك الطوق بشكل مبهج للشخص الذي سيقدمه له ..

زفر كمية من الهواء حال ما ايقن انه انتهى أخيراً ، نهض عن اﻷرض و الطوق بين يديه و مشى حول الكنيسه يبحث عن شيء..

“اين هي ؟ لقد كانت هنا ” غمغم بينما يتلفت حول المكان

مشى نحو مكان بعيد خلف الكنيسه لعله يجد ضالته هناك ، و بالفعل قد عثر عليها ..

طفله بشعر اسود طويل و فستان ابيض كانت تجلس على الدرج و تبكي ..

تقدم نحوها سيهون و جلس مقابلها ..

” الن تتوقفي عن البكاء ؟ ” همس لها بلطف لترفع رأسها نحوه بوجه قد غطته الدموع و شهقاتها الصغيره قد غصت بحنجرتها ..

فتحت فمها بصعوبه لتخرج الشهقات التي احتبستها و تحاول التحدث ” ا-ابي ..” قالت كلمتها اﻷولى ليقطعه شهيق من حنجرتها المتألمه و تكمل بنفس الموال ” ل-لقد رحل” انهت جملتها لتعود مجددا للبكاء..

نظر لها سيهون بحزن عارم ، الى هذه الفتاة الجميله الباكيه

” لا تبكي .. ” مد يده و ربت على رأسها لترفع عينيها الكبيره نحوه ” هو ذهب الى مكان جيد ، انه ينظر اليك اﻵن و هو يتألم ﻷنك تبكين “

انزل يده و اخرج الطوق من خلف ظهره و وضعه على رأس الصغيره التي امامه ” لقد صنعت هذا لك ، انه جميل عليك ” ابتسم بأتساع عند رؤيته للفتاة الخجوله امامه

” و اﻵن ارجوك لا تبكي ، من اجل والدك ..حتى لا يتألم ” ثم نهض و مد يده نحو الفتاة ” انا سيهون ، و انتي ؟ “

امسكت بيده و سحبها لتقف ثم ابتسمت ” ادعى مينا “

منذ تلك اللحظه اصبحا سيهون و مينا معا منذ الطفوله..

تربيا معا و دخلا لﻷبتدائيه معا حتى السنه اﻷولى من اﻷعداديه ..

احبا بعضهما و اعترفا لبعضهما بالحب ، و تعاهدا على البقاء معا الى اﻷبد ..

لكن ، ليس لكل شيء نهاية سعيده..

ففي احد اﻷيام الربيعيه

في حديقه صغيره بجوار احد اﻷحياء السكنيه ، على احد المراجيح هناك ..

كانا يجلسان عليها و يتمرجحان بهدوء دون اصدار اي كلمه ..

كانا بزيهما المدرسي و حقائبهما قد رست على ارضية صندوق الرمل..

على وجه كلاهما الحزن ولا ينظران الى بعضهما..

كان وقت غروب الشمس و لم يتفوها بكلمه

………

“ستذهبين ؟ … و تتركينني ؟ ” همهم سيهون ليبعد الصمت بعد سماعه للكلام الذي تفوهت به الفتاة بجانبه

اكتفت بأيماءه بسيطه دون ان تتحدث..

ضغط الفتى على شفتيه و اردف ” و ماذا عني ؟ ، و ماذا عن العهد الذي قطعناه لبعضنا ؟ الم-الم نعد بعضنا بالبقاء معا ؟ “

شقت دمعه حاره طريقها على خد الفتاة بجانبه ” سيهون-آه ، انا حقا مرغمه على ذلك والدتي ستسافر الى كندا و تأخذني هناك “

التفت الى الجانب الذي تقبع فيه مينا ” يمكنك ان ترفضي الذهاب الى هناك ، اخبريها انك لا تريدين و بأنك ترغبين بالبقاء هنا “

ابتلعت غصتها و تحدثت بصوت يائس ” اخبرتها مراراً لكنها بقيت ترفض “

تنهد و صر على اسنانه و نهض عن تلك اﻷرجوحه ..

” انا حقا محبط مينا ، لم اكن اظن انك اول من سينقض العهد بيننا “

اتسعت عينا الفتاة لتعارض..

” ما الذي تتفوه به ! انا لم انقض عهدنا ، مازلت احبك سيهون لكن..انا مرغمه ” قالت كلمتها اﻷخيره بصوت مكتوم

التفت و لم يرد على كلامها ، التقط حقيبته و ترك مينا خلفه التي في العاده يأخذها لمنزلها اولا و ينتظرها الى ان تدخل و يذهب لمنزله ..

هذه المره قرر الذهاب بمفرده و تركها ، كان محبطا حقا..

” تعال غداً في السابعه صباحاً الى مطار انتشون لتوديعي !! سأنتظرك !! ” هتفت لسيهون الذي اصبح على مسافه بعيده عنها

.

.

.

” هيا ، طائرتنا ستقلع ” تحدثت امرأه تبدو ثريه من مظهرها اﻷنيق الى ابنتها في صالة اﻷنتظار..

” امي لننتظر قليلاً ارجوك ” طلبت اﻷبنه بعينين مترجيه

” و لكن مينا ان تأخرنا ستفوتنا الرحله “

” امي فقط لبعض الوقت ، ارجوك ؟ “

تنهدت والدة مينا ” حسنا ، فقط لمدة خمس دقائق “

” اشكرك حقا ” ثم جالت ببصرها حول المكان تبحث عن سيهون ، كان لديها امل كبير بقدومه ، لكنها بدأت بفقدان اﻷمل حالما مرت الدقائق الخمس كامله..

” مينا .. هيا لنذهب ” تحدثت والدتها بينما تلتقط يدها لتقف

تنهدت بيأس و احباط عندما ايقنت انه بالفعل لم يأتي..

استقامت على اقدامها و مشت نحو باب الفراق الطويل حيث انها كانت تظن بأنها لن تعود ..

كانت تمشي بعيون حزينه ملتصقه باﻷرض و تمر بين الزحام ..

” ميينناااا !!! ” رفعت رأسها حالما سمعت ذلك الصوت المألوف ، ضربات قلبها تسارعت عندما بدأت باﻷلتفات ..

رأت سيهون يلهث و يقف بعيدا عن الزحام

مشت بالطريق المعاكس للمشاه نحو سيهون ، تتدافع مع الجميع بينما هو يفعل المثل ..

التقيا أخيراً بعد كفاح مع اﻷجساد التي تتضارب معهما

لهثت بعيون دامعه تنظر الى فتاها ” ل-لقد فقدت اﻷمل بمجيئك ، ايها الوغد لما تأخرت ” ضربت صدره بكفها و اجهشت بالبكاء .

سحبها نحو صدره الى ذلك العناق الوداعي ..

“انا اسف ، كنت جبانا و لم ارد توديعك ، انا حقا اكره هذا مينا “

اعتذر بصدق ، بصوت مهتز ، اعين اغروقت بالدموع

لم يدم عناقهما طويلا حتى فصله سيهون ..

” هيا يجب ان تذهبي مينا ، ستفوتك الطائره “

” الى اللقاء سيهون .. سأعود من اجلك ” تحدثت و يدها لم تترك يد سيهون

” و انا سأنتظر الى ذلك اليوم .. و لن احب احد غيرك مينا ” شد على يدها ثم تركها لتذهب لذلك الممر الطويل

End Flashback

.

.

.

و قفت سيارة اﻷجره امام المنزل أخيراً

” استيقظي لقد وصلنا ” هز سيهون الفتاة النائمه بجانبه برفق

فتحت جفنيها بتعب واضح و فركتهما رأت الشاب بجانبها ينزل و يخرج الحقائب من السياره ..

نزلت هي أيضًا خلف سيهون لتحمل ما تبقى من الحقائب..

” اوه ! ارى بأن منزلكم قد تغير ” قالت بينما تخطو نحو المنزل

“نعم لقد غيرناه منذ شهرين ” تحدث بينما يفتح باب المنزل

” امي لقد عدت !!! ” صرخ حال دخوله الى المنزل و انزل الحقائب على اﻷرض ..

” هل اتيت ؟… اوه ! مينا ؟! ” خرجت والدته الى الممر

” هه امي كفي عن تمثيل الدور المتفاجئ انتي تعلمين بقدومها سلفا ” سخر سيهون و يده على عنقه ..

” ياه اصمت و حسب ” ثم تقدمت نحو مينا و امسكت بذراعيها

” اهلا بك عزيزتي لم اراك منذ مده ، لقد اصبحتي اجمل “

” ههه و انت ايضا لم تتغيري ، ما زلتي شابه “

” تشه ، النساء ” تمتم سيهون بينما ينظر الى المرأتين امامه..

” سيهون-آه خذها الى الغرفه في الطابق العلوي ” امرت ليأخذ سيهون الحقائب مجدداً و يصعد نحو الدرج

” شكراً لكم على استضافتي ، ستأتي امي و زوجها من كندا غدا “ً ثم تبعت سيهون نحو الدرج الى العليه ..

.

.

.

دفع الباب بقدمه بسبب الحقائب في يده ثم وضعها في منتصف الغرفه..

” وااه لقد قمتم بترتيبها بشكل رائع ، انا حقا ممتنه ” تحدثت بينما تتجول في الغرفه..

التفت نحو سيهون بوجه مبتهج و تقدمت نحوه..

” اوبا ؟ ” همست لسيهون ثم التفت اليها

“ماذ..ممم !؟ ” حالما فتح فمه لتحدث قامت الفتاة بوضع شفتيها على خاصة سيهون بحركه مفاجئه..

اقسم بأن عينا سيهون كادت تخرج من مكانها ..

مالم يشعرا به هو من قد دخل للغرفه و ينظر اليهم بصدمه..

فصلت القبله و عانقت سيهون ” اشتقت لتقبيلك اوبا ~ ” همست بدلال محاوطه سيهون بذراعيها ..

و اﻵخر ما زال متصنما.. حرك عينيه حول المكان مجدداً و توسعت عينيه مجدداً عند رؤيته للوهان واقفاً عند الباب و ينظر اليهم بفم مفتوح و اعين جاحظه ..

” اوبا لقد اصبحت طويلاً جدا ، اكثر من السابق ” تحدثت في حضن سيهون ثم ابتعدت عن سيهون حينما لم تسمع منه رداً ” اوبا ؟ ” لاحظت بأن سيهون لم يكن ينظر اليها ..

وجهت نظرها نحو الباب حيث ينظر سيهون لتتفاجئ بوجود لوهان هناك..

ابتعدت عن سيهون سريعاً بخدين محمرين مليئين بالحرج..

” م-مينا ؟ صحيح ؟!! ” هتف لوهان فجأه عند استيعابه لوجه الفتاة ..

” لوهان اوبا ؟ ” هي أيضاً سألت عند رؤيتها لهذا الشخص المألوف..

” وااه انها انتي حقا ، متى وصلتي ” تقدم لوهان نحوها بأبتسامته المعتاده لتبادله مينا اﻷبتسام..

” وصلت قبل ساعات ، و سأبيت هنا حتى الغد الى موعد عودة امي و زوجها “

” ما اﻷمر لوهان ؟ لم اتيت الى هنا ؟ ” سأل سيهون بصوت جاد ..

تنهد لوهان ” اخبرتني امي ان اصعد ﻷخبرك ان الغداء جاهز و يمكنك النزول ” انهى جملته و القى بنظره غير مفهومه نحو سيهون و خرج ..

ابقى سيهون نظره معلقاً على الباب حتى شعر ب كم قميصه يسحب من قبل الفتاة..

” اوبا انا اسفه ، لقد احرجتك ” اعذرت بصدق و انزلت رأسها

“ل-لا بأس .. هيا لننزل ” همهم و سبقها في الخروج من الباب ..

نظرت الى ظهر سيهون بينما يبتعد كلياً حتى خرج تماما..

“سيهون ، انت حقاً تغيرت ” تمتمت تحت انفاسها بنبره اشبه بالخيبه ..

.

.

.

” اذا كيف كانت تسير اﻷوضاع في كندا ؟ ” تحدثت والدة التوأم بينما تناول مينا احد اﻷطباق..

” لا شيء جديد ، كل شيء كما هو .. باستثناء ان والدتي تزوجت من رجل صيني “

” صيني ؟ ” تفاجأت والدتهما من هذا الخبر

” نعم ، كانا زملاء في العمل و هو ايضا قد انفصل عن زوجته و لديه ابن في نفس عمري ” شرحت اﻷمر بينما تقلب الطعام.. و اكملت

” لكنه لطيف و حنون جدا ، مثل اﻷب “

” همم أرى هذا ~ .. و ماذا عن المدرسه ؟ “

” سأرتاد المدرسة نفسها مع سيهون و لوهان اوبا “

” اوه حقا ؟ هذا جيد ، عليكما اﻷعتناء بها جيداً ايها الولدان ” امرت والدتهما لتلقى ايمائه من كلاهما

بعيداً عن المرأتين اللتان تتحدثان .. كان الجو بين اﻷخوين غريباً في نظرهم ، لم ينظرا لبعضهما او يتحدثا..

ما حدث قبل قليل اعاد الذاكره لما حصل قبل شهرين..

FlashBack..

“ارجوك..اجعلني اكرهك ، لوهان ” تحدث و يشد على قميص شقيقه

فتح عينيه المغمضه عند شعوره بأهتزاز كتفي لوهان ، ليسمع بعدها صوت قهقته ..

ابتعد عنه ليرى تلك اﻷبتسامه اﻷشبه بالسخريه..

” تريدني ان اجعلك تكرهني ؟ ، حقا سيهون انت وصلت حدك في اليأس لدرجة انك لا تستطيع التحكم بعاطفتك ؟ “

ومض اﻷخر بجفنيه بدون اي كلمه ..

” سأجعلك تكرهني ، و سأبدأ منذ اﻵن .. ”  تلاشت ابتسامته و رفع كفه لستقر بقوه على خد سيهون ..

نعم ، لقد صفعه و بشده ..

وجه اﻵخر التف بشده من قوة الصفعه بعينين جاحظه ، تطاير شعره و عاد ليستقر بنعومه على جبينه من جديد.

حالما ترى خد سيهون المحمر ستعلم مدى قوة تلك الصفعه..

” ما رأيك بهذه ؟ ، انا حقا متيقن بأنها كافيه لجعلك تكرهني لﻷبد .. ” استنشق من انفه بقوه و اكمل ” اسمع ، اﻵن دوري ﻷطلب منك شيئاً “

تمعن في وجه الذي امامه ، الذي لم يلتفت مطلقاً..

” أرجوك ، كف عن التطفل بيني و بين كريس ، عليك ان تعلم بأني مطلقاً و ابدا لن اقع في حبك سيهون “

القى بكلماته اﻷشبه بالرصاص نحو سيهون و ذهب ..

اﻵخر بقي على وضعه مع تلك الهاله السوداء تحيط بعينيه مجدداً..

في الوقت الذي شعر فيه بأن الدنيا تظلم في عينيه و الرؤيه مشوشه اعاد رأسه لينظر للمكان حيث لوهان كان يقف..

اغلق المسافه بين شفتيه و استنشق و اغمض عينيه ليهدأ..

شدد على قبضته و صر على اسنانه مقاوما تلك الدموع الحاره

و انحنى ليستقر على اﻷرض و يضم ركبتيه ..

و تمتم بكلمات تحت انفاسه الملتهبه ..

” هذا سيء ، لماذا .. انا لا استطيع “

           _____________________

نهاية البارت ~

للتواصل معي :

Twitter : @minhyuf

Kik : NanoEXO

ASK : http://ask.fm/NanoBBC

فكرة واحدة على ”Hate Turns Into Love – CH 11 + 12

  1. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع

    متحمسسسة كتيييير
    اونى لا تتاخرى علينا

    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s