Hate Turns Into Love – CH 13

image

Sehun

ومضت تلك الذكرى امام عيني كالبرق ، ياللسخريه انا لم استطيع تجاوز مشاعري حتى بعد ما فعله بي ، لو كنت سأتخطى تلك المشاعر بمجرد ان تطئ كفه على خدي .. لكنت طلبت منه مراراً ان يصفعني ، لكن ذلك جعلني اكثر تمسكا ، اكثر رغبه .. في الحصول عليه

بالرغم من كونه جعلني المس اﻷرض كثيراً و اغرق في دموع لم اخرجها من أجل أحد من قبل ، فهذا ليس ما اعتاد اوه سيهون ان يفعله .. ولا حتى ل مينا

ارتعشت عيناي سريعا بينما اجد نفسي احدق بلوهان الجالس امامي ينظر لطبقه تاره ثم الى المرأتان اللتان تتحدثان تاره و يشاركههما اﻷبتسامات الخفيفه ، ينظر لكل شيء.. كل شيء عداي

شعرت بأنحناء الملعقه الفضيه بين اصابعي ، وضعت فيها قوه كبيره لم اكن اشعر بها و قد سبب في انحناءها ، ارخيت يدي و تنهدت ثم انزلت رأسي يتلوه بصري بعيدا عن الفتى بالشعر الشبيه بالرامين ، نظرت نحو طبقي الذي لم امسسه الا قليلا انا بالفعل لا اشعر بالرغبه في اﻷكل بالرغم من انه يبدو لذيذا .. ياله من اهدار انا فقط بقيت اقلب ملعقتي هنا و هناك واضعا وجنتي على يدي..

“شكراً لك امي ” التفت يميناً لمصدر الهتاف الذي ظهر توا

” انا حقا احببته انه لذيذ جدا ” امتدحت الفتاة التي بجانبي طبخ والدتي لتمنحها ابتسامه دافئه ..

” ايقو ~ انا لم اسمع مديحا منذ مده ” ثم تبادلتا بعض القهقهات ..

اعدت مقلتاي الى الطبق مجدداً ﻷعاود تقليبه ..

” ماهذا سيهون ؟ انت لم تأكل شيئاً ” تحدثت مينا واضعتا كفها على كتفي

” لماذا لا تأكل ؟ … و انت ايضا لوهان ؟ ” حدقت امي بكلينا متسائله حيث اننا في العاده نأكل كل شيء..

“هل هناك خطب ما ؟ لم يعجبكما الطعام ؟ هل تشعران بالمرض ؟  ” سألت بقلق ، هذه اﻷم انا حقا اشعر باﻷسف تجاهها حقاً..

انزلت ملعقتي ببطئ و اردفت مبتسما لها ” ما من خطب ، انا فقط لا اشعر بالجوع “

نقلت بصرها نحو لوهان الذي ابتسم لها ايضا ” لا تقلقي انا ايضا لم اكن جائعا “

رفعت حاجبيها و ضيقت جفناها ” حقا ؟ ما من خطب ؟ “

تنهدت مجددا و اجبتها بصوتي الهامس ” حقاً امي .. ما من خطب “

فتحت عينيها جيدا و هتفت ” جيد ! و اﻵن انهضا لغسل الصحون فاليوم دوركما ” اشارت نحو لوهان ثم نحوي ..

” آه اوما ~ .. سنغسلها لاحقاً لقد عدت من المكتبه للتو  “

تذمر لوهان بينما يرخي ظهره على ظهر الكرسي ..

” انا متعب ، لقد بقيت في انتشون منذ الصباح ” تبعته بتذمري

ادخلت امي سبابتيها في اذنيها تتجاهل تذمراتنا

” لست اسمعكما ~ القوانين هي القوانين و ستغسلان اﻷطباق اليوم “

انزلت يديها و حادثت مينا بينما تدفعها نحو الباب للخروج ..

” لنذهب مينا ، عليك تبديل ثيابك و اخذ قسط من الراحه “

” آآه هذا مزعج ” هسهست و التقطت طبقي و طبق مينا نحو حوض الغسيل و لوهان فعل المثل ..

بدأت بدعك تلك اﻷطباق و اناولها للوهان ليغسلها بالماء و يجففها..

كلانا مركز في عمله بدون نظرات او احاديث ، هذه حالنا منذ شهرين ..

نجتمع صامتين ، نفترق صامتين .. لا حديث كأننا لا نعرف بعضنا ، و كأننا لا نرى بعضنا .. مجرد هواء في عيني كل منا

لعل هذا افضل من ان يكون هناك احتكاك بيننا ، ﻷني حقاً اصبحت في وضع لا احسد عليه..

آه لماذا يوجد الكثير من القدور و الصحون هنا ؟ انا حقا متعب اريد النوم حالاً..

” هل يمكنني المساعده ؟ ” التفتت لمصدر الصوت ﻷجد مينا بستره طويله لطيفه تصل الى منتصف فخذها

” اوه ؟ لماذا لستي نائمه ؟ ” سألت فور رؤيتها تتقدم نحونا

رفعت اكمام قميصها و اردفت ” لقد نمت في التاكسي لدي القليل من النشاط للمساعده .. امم يمكنك ان تعتبرها كاﻷجره ؟ ” قالت جملتها اﻷخيرها تتبعها بغمزه من عينها اليسرى لتقهقه بعدها.. لطيفه

تقدمت نحو لوهان ” لوهان اوبا ، انا سآخذ مكانك رجاءً “

ابتسم لها لوهان ” لا بأس .. انا سأكملها “

” ارجوك انا حقا اريد ذلك ، يمكنك اﻷسترخاء قليلاً “

” لكن .. “

قاطعت رده بغمغمتي ” دعها تفعلها و حسب “

” ح- حسنا تفضلي ، شكرا لك ” افسح لها المجال و سلمها المريله لترتديها سريعاً و تبدأ في الجلي بوجهها المبتسم ..

“تشه ، هل انتي سعيده لهذه الدرجه ؟ ” تحدثت بينما اجلي الطبق في يدي ، نظرت الي و همست

” جداً ، اليوم اسعد ايام حياتي .. انت أخيراً بجانبي بعد فراق دام طويلاً ” اعادت نظرها للطبق الذي سلمته لها و همست بخفه اكثر مع وجنتين محمرتين

” انا فقط سعيده ” …

تلاشت ابتسامتي تدريجياً ، اشعر بالفضاعه.. انا حقاً سيء و وغد ، لماذا عاهدتها بالحفاظ على مشاعري فقط لها ؟ كان علي جعلها فقط تذهب لحال سبيلها ولا احبسها داخل قفص مشاعري المتداعيه .. مينا .. انا اسف ، اسف ﻷني خائن و ﻷني لم افي بالعهد ، انا في هذه اللحظه اراك اقل من كونك حبيبتي .. فقط كأخت صغرى او صديقة طفوله

لم تعودي ساندريلا التي كانت تزورني في احلامي لتجعلني اتمسك بها و احبها من اعماقي .. ﻷنه و بكل بساطه استيقظت مشاعري السقيمه نحو شخص آخر..

لم يعد قلبي ينبض بذلك الجنون حالما تلمسيني او تحتضنينني او حتى من مجرد ابتسامه تلقينها بشكل عفوي ، كل تلك المشاعر الورديه قد تلاشت .. عزيزتي كم اود مصارحتك حقا .. لكن سيتسبب في تحطم قلبك النقي كالزجاج و انا لا اريد حدوث ذلك  .. انا فقط اسف لجعلك تتمسكين بي

.

.

.

.

.

صوت تحطم شيء ما ايقظني من شرودي .. التفت الى يميني ﻷجد بأني اوقعت صحنا على اﻷرض

” ايقو لقد تحطم لقطع ” شهقت مينا حين رؤيتها للطبق..

انحنت ناحيته لتلتقطه ..

” لا تفعلي ! انا سألتقطه ” امسكت بكفها قبل ان تمسك بالزجاج و قمت بحمل قطع الزجاج بيدي اليسرى و وضعها في كف اليمنى ..

آه ! شعور حارق اخترق سبابتي ﻷجدها تنزف دما ..

” اللعنه  ” لعنت تحت انفاسي

” اا س-سيهون اصبعك ! ” بقيت الفتاة امامي تتحرك بعشوائيه و توتر

” يا الهي ماذا افعل ، هل يؤلمك سيهون ؟ ” تحدثت بينما تحاول اﻷمساك بيدي

” لا لا عليك انه لا شيء ” تحدثت بينما اضغط عليه ، سحقا انه لا يتوقف

” دعني ارى ” قالت بملامح قلقه بينما تمسك بأصبعي بخفه ” ما العمل ” همست لنفسها تنظر ﻷصبعي ..

قربت اصبعي نحوها اكثر ، لكني لم اتوقع خطوتها التاليه التي و للحق جعلتني مصعوقا ..

حيث انها سحبت اصبعي نحوها اكثر و .. ادخلتها بين شفتيها لتمتص الدم من ذلك الجرح .. حقاً انا لم اقوى على القيام بأي رد فعل اخر سوى ان اكون مصعوقا و افتح شفتي و اعاود اغلاقهما و اشعر بدفئ شفتيها تحاوطان اصبعي الداميه..

قامت بأخرجها لتسحب المناديل من المنضدة المجاوره و تمسح الدماء من اصبعي ثم من شفتيها ..

” يا الهي ، انه لا يتوقف عن النزيف ” هسهست بينما تضغط مجدداً على اصبعي المصابه ، كانت بصدد اعادتها الى فمها لكني اردفت بشكل مفاجئ

” اا ت-توقفي .. انا سأقوم بذلك ” قلت بينما اسحب اصبعي من بين يديها

” هل ستكون بخير ؟ ” تحدثت بينما تنقل بصرها بيني و بين اصبعي

تنهدت بينما الف المنديل على اصبعي ” لا تقلقي انه مجرد جرح سطحي ، انتي تهولين اﻷمر ” نهضت و نقلت الزجاج الى الحاويه و عدت باتجاه الحوض ﻷكمال الجلي ، اعترضت مينا طريقي ..

” اجلس ، انا سأكمل الباقي ” تحدثت واضعتا يديها على كتفي و تدفعني نحو الكرسي للجلوس ..

” لست مضطره لفعلها فلم يبقى الكثير على اي حال ” قلت محاولا النهوض لكنها ارغمتني على الجلوس مجدداً

رفعت رأسي نحوها مستنكرا..

” لقد قلتها بالفعل ، لم يبقى سوا القليل لذا انا سأكملها “

ابتعدت نحو الحوض و اشارت لي بأصبعها ” ابقى هنا و اياك ان تتحرك ” ثم باشرت العمل

تشه ~ انت لم تتغيري مينا

بقيت امعن النظر في شكلها الخلفي ، انها حقا جميله بشكل مهول و أنثوية أيضاً .. اي شاب قد يفعل المستحيل للحصول عليها لكني فقط احمق غبي ..

انزلت رأسي انظر نحو قدمي ..لكن مهلا ، لما القي باللوم فقط على نفسي ؟ اليست هي مخطئه ايضا ؟ بعد المسافة بيننا و عدم التواصل .. لم تحاول يوماً ان تتصل بي او تراسلني..

لكن هذا ليس عذراً ، هي أيضاً كانت بعيده لكن بالرغم من ذلك حافظت على مشاعرها ، ما بالك اوه سيهون تلقي باللوم هنا و هناك ..

رفعت يدي و ضغطت على عظمة انفي ، سحقا لكل شيء اريد ان القي نفسي في فوهه لا اخرج منها ابدا ، نعم هذا افضل من ان اظل تائها في دوامة الحياه التي تسير بشكل خاطئ ، انا فقط اريد انهاء اﻷمر

.

.

.

.

” لقد انتهيت ! ” هتفت مينا بينما تخلع المريله و تتقدم نحوي ..

” عمل جيد ” غمغمت بينما اقف عن الكرسي

” و اﻵن عليك اخذ قسط من الراحه ، اياك و فعل شيء اخر ” قلت بينما امشي نحو باب المطبخ و هي تسير بجانبي ..

” حسنا ، لكن دعنا نخرج فيما بعد اوه ؟ ” تحدثت محاوطتا يديها حول ذراعي بينما نصعد الدرج

لكن قمت بسحب ذراعي عنها ببطئ ، بقيت تنظر الي بتعجب .. لم يسبق لي ان ماناعت ان تمسك بذراعي ، انا حقا لم اشعر بنفسي عندما سحبت ذراعي..

” اا ف-فقط لا تفعلي هذا في المنزل ، اوه ؟ ” قلت متلعثما انظر في عينيها الزجاجيه ..

” آه ~ انا اسفه سأنتبه لتصرفاتي من اﻵن و صاعدا ” تمتمت بأبتسامه باهته بينما تنظر نحو اﻷرض ، ثم سبقتني الى اﻷعلى

شددت على قبضتي و ارجعت رأسي الى الخلف مغمضا عيناي بشده .. سحقا لما فعلته كان علي ان انتبه..

انا اجزم بأنها لاحظت تغيرا في تصرفاتي ..

نزلت عن الدرج بحكم ان غرفتي في الطابق اﻷول ، انا حقا اريد ان اعيد مشاعري الى مسارها الصحيح و الى الشخص الصحيح ، لا اريد لمينا ان تشعر بما اشعر به اﻵن ..

شعور الرفض ..

فتحت باب غرفتي و دخلت ثم اغلقته من خلفي و توجهت نحو السرير ذو الطابقين و صعدت السلم نحو سريري ..

لكن توقفت مفزوعا عندما رأيت لوهان نائماً على سريري هه هل يمازحني ؟ لقد سبق و قلت اني لن امنحه سريري ابدا..

” ياه انهض ” وكزته بأصبعي على كتفه

اصدر صوتاً منزعجا بعد ان جعد انفه..

” ياه قلت لك انهض ” رفعت صوتي بينما اوكزه بأستمرار

رفع نفسه و تأفف بينما يفرك عينيه ليستقر جالساً و اقدامه مثنيه لجانبه ..

” ماذا تريد ؟ ” غمغم بصوته الناعس ما يزال يفرك عينيه

“هه اتمازحني ؟ ، ما الذي تريده انت على سريري ؟ “

اصدر انينا متذمرا ، هو نصف نائم بأي حال ..

انزل كفه التي كانت تفرك عينه لينسدل قميص نومه الواسع عن كتفه الحليبي الناصع ليظهر كاملاً امام ناظري ..

اغلقت شفتي التي فتحت بدون شعور مني و ابعدت عيناي التي تنظر لتلك المنطقه العاريه من جسده ..

ابتلعت لعابي و اردفت بنبره مرتفعه ” هيا ابتعد في الحال اريد ان استلقي ! “

عبس في وجهي و اجابني بنفس مستوى صوتي ” حسناً انا اسف ! لقد كنت اشعر بالبرد في اﻷسفل “

ضغطت على اسناني بنفاذ صبر و تحدثت ” هذا لا يهمني ، لذا .. ” مددت يدي ﻷمسك بمعصمه ﻷسحبه ..

لكن ، حالما لامست اصابعي ذراعه الشاحبه اجتاحني ذلك الشعور الغريب .. ش-شيء لم اشعر به من قبل .. جعلني ابعد يدي عنه مسرعاً و عيناي تكاد تخرجان..

شعور اشبه بضرب الطبل يصاحبه شيء ما .. اسفل معدتي و اقصى ظهري ..

” حسنا قلت لك بأني سأبتعد لذا لا تسحبني ” اخرجني صوت لوهان المتذمر من افكاري ﻷهمس بعدها..

” انسى اﻷمر… انا سأخرج ” تحدثت و عيناي على الملاءه متجنبا النظر لوجه لوهان ..

نزلت السلم نحو اﻷرض و خرجت من الغرفه ..

” يا لك من مزعج ” سمعت همس لوهان من خلف الباب الذي اسندت ظهري عليه ..

سحبت ظهري على الباب ﻷستقر جالساً ، اخذت نفساً طويلاً و اخرجته ..

لا اصدق ما شعرت به للتو ، انه .. ليس كالشعور المعتاد أبداً…

مجرد ضربات خفيفه في القلب و حسب ، دون ذلك الشعور قبل قليل ..

ذلك الذي يسمونه بفراشات المعده و.. ذلك الشيء اﻵخر.

ايعقل ؟ .. ايعقل بأني .. بأني كنت اشعر ب

بالشهوة اتجاهه ؟؟!

بالرغبة به .. ؟ بالمزيد من اللمس ؟ و ربما شيء اكبر ..

ارخيت كفي المهتزه على جبهتي المتعرقه و احاول من جعل تنفسي منتظما..

انا لا يمكنني ان اشعر بذلك ! أبداً ! ..

هذا لا ينفع .. خطأ فادح ، سيؤلمني اكثر !

لماذا وجب على مشاعري ان تتطور بهذا الشكل ؟ هذا مرفوض بتاتاً ..

سحقا

.

.

.

.

.

Luhan

كنت في طريقي للعودة الى المنزل من المكتبه ، حيث انه يجب علي اعادة الكتاب الذي استعرته قبل نهاية المده والا سيتوجب علي دفع غرامه .. آه لا اصدق اني مشيت طوال هذا الطريق بمفردي..

هذه العطلة الربيعيه ممله بشكلٍ يجعلني اشعر بالوهن ، كريس ليس متواجداً هذه الفتره .. اللعنه

لا يرد علي في اﻵونه اﻷخيره.. انا قلق ، لكنه بالفعل اخبرني بأنه سيذهب الى جيجو ليأخذ فترة استجمام هناك..

و لكن عليه على اﻷقل ان يطمئنني ..

انعطفت في الطريق المؤدي لمنزلنا لكن ما هذا ..

لماذا توجد ليموزين امام بيتنا ؟  وااه يا رجل انظر كم هي فخمه ..

اسرعت بخطوات نحوها ﻷرى رجلاً اشبه بالسائق ببذله رسميه مع قبعه ينظر لمنزلنا ..

” عذراً ” تحدثت اليه بهدوء ليلتفت الي بسرعه و يخلع قبعته لينحني بعدها  .. واآه لماذا اشعر بأني كاﻷمير فجأه

” انا اسف لكن هل هذا هو منزل السيد اوه سونجي ؟ “

” اوه نعم ، انه والدي ” غمغمت بينما عيناي ترفان متسائلا

” اوه هذا جيد ! ” هتف فجأه بينما يتجه للباب و يطرق على الزجاج ، حسناً هذا غريب ؟

” سيدي هذا هو المنزل ” سمعته يهمس للرجل الذي داخل السياره ثم بدأ بقول اشياء لم افهمها..

ثم تقدم ذلك الخادم نحوي و انحنى مجدداً ليردف بعدها ب ” في هذه السيارة والد اﻵنسه مينا و قد كنا نبحث عن عنوان المنزل الذي توجد به ، هل يمكنك اخبارها اننا في الخارج “

رفعت حاجبي عندما وضحت اﻷمور ” آآه بالتأكيد .. انتظر قليلاً “

قلت بينما اتجه نحو باب المنزل ﻷفتحه دخلت الى غرفة المعيشه وجدت امي و مينا و سيهون هناك و الحقائب عند الباب ، اليوم اتى والدا مينا من كندا و سيأخذانها لمنزلهم الجديد ..

” مرحباً ” القيت التحيه ﻷحظى باﻷنتباه ﻷقول بعدها و انا انظر نحو مينا ..

” توجد سياره في الخارج ، و قال سائقها ان اخبرك بالمجيء “

نهضت مباشرةً و تنفض الغبار الوهمي عن اسفل فستانها القصير

” لعله ابي ، لقد اتى لذا سوف اذهب ” تحدثت نحو والدتي مبتسمه ثم همت للخروج و يتبعها كلا من امي و سيهون ..

تبعتهم نحو المدخل ﻷرى ذلك الخادم يقوم بحمل الحقائب لينقلها الى السياره ..

” شكراً لكم ﻷستضافتي باﻷمس ” انحنت ﻷمي ثم نظرت الى سيهون و.. احتضنته ؟ تشه هذه الفتاة جريئه حقاً ، من الجيد انها اتت في الوقت المناسب لتبعد سيهون عن طريقي ، انهما حب طفوله ، ياللسخريه ..

احتفظت بمشاعرها بينما اﻷحمق اﻵخر لم يفعل .. آه انها مسكينة بالفعل ..

بعد انهائهم هذه التواديع السخيفة التي ان رآها احد ما سيظن بأنهم لن يلتقو مجدداً ..

توجهت نحو باب السياره ليفتح لها ذلك الخادم الباب ، لكنها عوضاً من ان تركبها قام شخص ما بالنزول منها ..

شخص يبدو في الخمسينات من العمر و بشعر قد شيب من اﻷمام و كان يرتدي بذله رسميه ..

“يجب علي القاء التحيه و التعرف على اسرة زوج ابنتي المستقبلي ” قال هذا لمينا حالما نزل من تلك الليموزين ، تشه اي زوج ؟ لا بد انه يمزح ، كيف له ان يعطي ابنته زوجا مستهترا كسيهون ..

لكن و بالرغم من كل ما يجري .. امي كانت تعابيرها غريبة و مبهمه نوعاً ما ، كيف اصفها ؟..

هي كانت اشبه بشخص في حالة صدمه ، جدياً لا اعلم كيف اصف ملامحها لكنها حتماً كانت مصعوقه من شيء ما ..

تقدم ذلك الرجل نحونا بينما يتفحص سيهون بأبتسامه ..

ثم نظر نحو والدتي لتتلاشى ابتسامته هو أيضاً. .

حسنا يا ساده الوضع اصبح غريباً ، هل يا ترى يعرفان بعضهما من قبل ؟

.

.

.

.

.

تنحنح ذلك الرجل مشيحا ببصره بعيداً بينما يحاول جاهداً الحفاظ على تعابير وجهه ليردف بعدها

” مرحباً انا هوانغ جين ” ثم انحنى

في الطرف اﻵخر لم يبدي اي احد منا ردة فعل سريعه بسبب الشعور بغرابة الموقف ، حقاً و بالرغم من انه لم يكن واضحاً لكن يمكنك الشعور بالشحنات السالبه المنتشره في انحاء الجو حيث ان كلا من أولياء امورنا ملامحهما جاده اتجاه بعضهما كما لو انه يوجد حقد مزروع بينهما او شيء من هذا القبيل ؟

نقل سيهون بصره بين الطرفين و تحدث مسرعاً ” م-مرحبا انا اوه سيهون سررت بمعرفتك ” ثم انحنى هو اﻵخر ..

نظرت نحو سيهون لأهم بفعل المثل لكن حالما فتحت فمي اعدت اغلاقه سريعاً عندما انتبهت لتلك التحديقات الغريبه من ذلك الرجل نحوي

” أهلاً بك سيد هوانغ جين ، انا سونغ يوبين ” تحدثت والدتي أخيراً لتتبع كلامها بأنحناءه مهتزه لترتفع و عيناها ملتصقتان باﻷرض .. يا اللهي ما الذي يجري

اعاد تحديقاته الي مجدداً ليردف مبتسما بعدها ” و انت ، افترض انك لوهان صحيح ؟ “

ابعدت نظراتي القلقه عن والدته نحو هذا الرجل و الذي للصراحة لا اشعر بالراحة نحوه

” اا اجل هذا صحيح ” ثم انحنيت له

توسعت ابتسامته بشكل غريب ليمد يده و يربت على رأسي حيث اني تقريبا انكمشت من حركته المفاجأه

” مينا حدثتني عنك ايضا ، ارجو ان نكون جيرانا جيدين “

آه هكذا اذا كنت متسائلاً من اين له بأسمي ؟

” اا ب-بالتأكيد سيد هوانغ جين ” تحدثت على عجل

ابعد يده عن رأسي و القى نظره خاطفه نحو سيهون و امي ، ليستدير بعدها نحو الليموزين خاصته التي فتحها السائق ليركبها ..

حال ذهاب تلك السياره ، سبقتنا امي في الدخول للمنزل بينما تبادلنا نظرات التعجب فيما بيننا لنتبعها فوراً..

حسناً نحن حقاً لسنا بذلك الغباء فحقا والد مينا و والدتنا يبدوان كما لو أنهما يعرفان بعضهما مسبقاً ..

لكن هذا يظل مجرد تخمين و حسب ، لكن الجو من حولهما كان مكهربا بشكل قد يجلب السحب السوداء ..

حقا.. كان غريباً

____________________

نهاية البارت ~

هاف فن حبيبيني🙈💕

للتواصل معي :

Twitter : minhyuf

Ask : http://ask.fm/NanoBBC

8 أفكار على ”Hate Turns Into Love – CH 13

  1. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع

    متحمسسسة كتيييير
    اونى لا تتاخرى علينا

    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  2. اتصور لوهان بيحب سيهون بالاخير
    وكريس رح يتقطع قلبه مرة تانية

    مينا ذي بالله حد يقتلها ولا خلها تطلع هي وسيهون ولوهان اخوان عشان تفكنا من حشرتها
    ^
    مجرد تخمينات

    أعجبني

  3. السلام عليكم❤
    الحقيقة من زمان و انا أستنى البارت حتى علق عليه و بهذا نكون و صلنا لنهاية البارتات لي كانت في مدونة لونا أوني بانتظار البارت الرابع عشر❤❤❤❤
    لككن ،،، تحديقات غريبة ؟
    أقول الصراحة… همم أظن أن لوهان ليس أخ سيهون الفعلي..ربما من نفس الأم أو ربما هو أخ تلك الـمينا:/
    آآآآآآه بالرغم من أن الفكرة غامضة لكن ربما لما يعلم لوهان بالأمر يتدمر، شيء من هذا القبيل ؟ و هنا سيقع في حب سيهون .. كأن يكون منقذه ؟ من يواسيه ؟بالرغم من اني أريد أن يبقوا أخويين حقيقييين لكن الفكرة تبقى مطروحة ….
    أتمنى يبقوا أخويييين
    ما علاقة ذلك الرجل ب لوهان …. ربما أبوووه…
    و الله على أحر من الجمر لأعرف نهاية التحديقات الغريبة
    … المهم أطلعي من حياتنا مينا ! اجيتي و جبت معك الملامسات و التعلقات الكثيرة و الأحضان و غيررها خلي الهونهان يعني لازم تضيفي تحديقات أبوكي الغريبة ……….
    المهم احساس انو لوهان مو أخ سيهون …. و المييينا ……. آآآآآآيشششش
    بعرف كثرت فلسفة ..المهم عيد سعيد الكم❤
    بانتظار جديدكم دوما❤
    تحديقااات غريييبة…… *قيد التفكير بالسبب … و الله شدتني هذي الجملة ..*

    أعجبني

  4. اااااااه جمييييل اوني تحفة انا لسه دلوقتي مخلصة كل البارتات قريتها كلها ورا بعضها😄’ و بجد ندمانة اني مقرتش الرواية من زماان انا كنت فكراها كريسهان بس لكن لما قريتها بجد شدتني جدا خاصة البارت ده *_*
    حاسه انو الراجل ده ابو لوهان و ان لوهان و سيهون مش أخوات ♡_♡😀
    جميل جميل جميل ي أونيتي انا خلاص هتابع الرواية دي
    فايتينجججج😀 :* ♡

    أعجبني

  5. تعليقي متأخر ادري بس في إغلاط كثير
    يعني مثلا مينا أبوها مات وهي صغيره فجأه صار عايش
    ثاني شي لوهان وسيهون كانو صف ثالث ثنوي كيف مينا بدرس معاهم خلاص ماتخرجو هم!!!!!!!!!؟؟؟؟

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s