Hate Turns Into Love – CH 9 +10

image

FlashBack

في إحدى الكنائس في سيؤل .. تجمع الكثير من اﻷشخاص بالملابس الرسميه البيضاء و السوداء مجتمعين حول الموائد بأيديهم كؤوس من النبيذ اﻷحمر الفاخر و يتحدثون معا منتظرين خروج العروس ﻷتمام الزواج الذي اتو من اجله ..

و في حديقة تلك الكنيسه الكبيره المزينه بزهور البنفسج و اﻷقحوان و يتوسطها نافوره كبيره تتدفق منها المياه بغزاره كان هناك طفلان يلعبان بجانبها و يقطفان اﻷزهار .. و مقابلهما مقعد رخامي مزين باﻷغصان المتسلقه يجلس عليه والداهما و يراقبانهما بسعاده..

كان احد الطفلين يجري حول النافوره بحيويه و اﻵخر مستقر على اﻷرض مشغول بشئ ما ..

توقف الطفل عن الجري و توجه نحو الطفل اﻵخر..

“ثيهون ~ ” و قف الصغير بوجه عابس ، ليرفع المدعو ثيهون رأسه نحوه ..

“ما اﻷمر ؟ لوهان ” ابتسم عند رؤيته لوجه لوهان العابس

“منذ مجيئنا الى هنا و انت تجلس مع اﻷزهار ~ لماذا تتجاهلني و لا ترغب باللعب معي ؟ ” انتحب الصغير لوهان بلطافه معترضا على تجاهل سيهون خاصته له

تنهد سيهون ثم ابتسم ” انا لا اقصد تجاهلك لوهاني ~ و لكني كنت اصنع هذا ” ثم رفع طوق اﻷزهار الذي صنعه من ازهار البنفسج للوهان

لمعت عيني لوهان عند رؤيته للطوق لردف بلطافه بالغه بينما يصفق بحماس “واااااه انه جميل ثيهوني ~ ”

استقام سيهون عن اﻷرض و اﻷبتسامه لم تفارقه ليرفع الطوق نحو رأس لوهان و يضعه عليه ليتحدث بأحمرار لطيف ” صنعته من اجلك .. تبدو جميلا ”

احمر لوهان من مديح شقيقه راميا نفسه في حضن اخيه ..

“اليسا الطف شيء على وجه اﻷرض ؟ ” انتحبت والدتهما وهي تشاهدهما من المقعد الرخامي بجانبها والدهما

“نعم .. الطف الكائنات على اﻷطلاق ” ابتسم والدهما على تعليق زوجته ..

توسعت ابتسامته اكثر عندما رأى طفليه يركضان نحوهما ..

” بابا ماما ~ انظرا ماذا صنع ثيهون لي اليس جميلا ؟” اشار الى رأسه

“واا انه جميل جدا .. احسنت سيهوني ” اثنت والدته بينما تربت على رأسه

“انظر الى نفسك لوهان تبدو كالأميرات جميل جدا ” تحدث والده بأعجاب بأبنه الملائكي

“لا انه ليس اميره !! ” تذمر سيهون فجأه مقطبا حاجبيه

ثم تقدم و امسك كفي لوهان الصغيره و اكمل مبتسما ” انه عروس ”

“عروس ؟ ” تسائل والديه في نفس اللحظه

“نعم ، عروسي انا ” توسعت ابتسامته عند رؤيته احمرار خد لوهان

نظر والديهما الى بعضهما مبتسمان ليرفع والدهما كتفيه ..

ثم وجهوا نظرهم نحو المنصه التي تقف عليها العروس مع زوجها و تتطاير حولهما الكثير من اﻷزهار و يبدوان في غاية السعاده..

ابتسم سيهون على هذا المنظر و قلب عينيه نحو لوهان و اردف ” عندما اكبر سأتزوج لوهان !! ”

“ههههه ما الذي تقوله ؟ ” ضحك والدهما من جملة سيهون البلهاء

“ابا~ انا جاد ” عبس سيهون من سخرية والده

“ابا~ انا ايضا اريد الزواج بثيهون ”

“يا الهي ي شباب .. ان اردتما الزواج يجب أن تكبرا و تحصلا على عمل ” والدهما متفهم كونهما صغيران ولا يعلمان انه من غير الممكن حدوث ما يرغبان به لكن سيكتشفان بنفسيهما في المستقبل ان هذا غير ممكن

التفت سيهون نحو لوهان ” اذا سأبذل جهدي ﻷحصل على عمل و اتزوج بلوهان ”

ابتسم لوهان و رمى نفسه في أحضان شقيقه

End FlashBack

Sehun pov

ها انا ذا .. اجلس وحيدا في غرفتي يوم عطلة اﻷسبوع مقابلا كتاب الرياضيات القبيح .. كنت سارحا بالنظر نحو النافذه المفتوحه و الستائر الخفيفه التي تحركها الرياح .. كان الجو جميلا حقا رغم برودته و كأنه يغيضني ﻷنام او ﻷخرج ، لكن علي ان افوت هذا اليوم الجميل من اجل الدراسه للرياضيات اللعينه .. آه

اعدت نظري نحو الكتاب .. حقا ؟ ما هذه الطلاسم الموجوده هنا ؟ لربما هي رموز ﻷستدعاء اﻷرواح او ما شابه ؟ .. سحقا ما هذا ؟ 😑

كان من المفترض ان اطلب المساعده من لوهان و لكنه فضل الذهاب الى كريس و تدريسه هناك .. ليس باليد حيله ، لم يعد امامي سوا ان اطلب المساعده من كيونغسوو هيونغ ..

التقطت هاتفي و بدأت بالبحث عن اسم كيونغسوو في القائمه و اتصلت به ..

انتظرت دقائق قليله ﻷسمع ردا من الجهه اﻷخرى

“مرحبا ؟ ” مهلا هذا ليس صوت كيونغسوو ، انه جونغ ان 😑

“ايها الفتى المظلم لما ترد على هاتف هيونغ ؟ ”

“لماذا انت تتصل به ؟ ” تحدث بنبره رعناء

“وااه الم تعلم بعد ؟ كيونغسوو و انا نتواعد .. الم يخبرك ؟ ” قلت ﻷسمع صراخا كاد يثقب اذني

“مااااااذاااااا ؟ ايها الوغد الفاسق سأنتقم منك !! ”

ضحكت بشده بينما اسمع صراخه

“ايها الطفل انا امازحك فقط ”

“تبا لك ايها ال.. ” قاطعته سريعا “اين كيونغسوو هيونغ ؟ ”

” انه في المطبخ .. لماذا ؟ ”

“هل انت في منزله ؟ ”

“نعم ، مالذي تريده ؟ هيا قل و خلصنا ”

“لم انت مستعجل هكذا ؟ هل تقومان بالممارسه ؟ ” سألت ثانية و سمعته يصرخ في اذني مجددا

“ايها الفاااسق لا علااقة لك بحياتنا الخاصه !!! ”

” هههههههه حسنا انا اعتذر ، اخبر كيونغسوو هيونغ اني سآتي ليعلمني شيء عن الرياضيات ”

“اوه هكذا اذا ~ انا عنده ايضا بسبب هذا ”

“جيد اذا اراك لاحقا ، الى اللقاء ”

اغلقت الخط و توجهت نحو خزانتي ﻷرتدي ثيابا للخروج

سحبت حقيبتي بعد ان وضعت بها كتابي الرياضيات المهمل و توجهت إلى منزل كيونغ فهو قريب من منزلي .. نظرت الى كتابي المليء بالعديد من الخربشات .. اظن بأنه عندما تأتي حصة الرسم علي ان اخرج كتابي الرياضيات بدلا من الكراس .. جديا انا اجيد الرسم عندما ارى الرياضيات امامي ف كتابي مليء بالعديد من الخرابيش ~

على كل ها انا امام باب منزل كيونغسوو رفعت يدي و ضغطت الجرس .. ﻷنتظره ليفتح

حسنا سأكذب ان قلت اني لم انتظر طويلا بل بقيت ما يقارب ربع ساعه امام الباب في انتظار لهذين اللعينين حتى يفتحا الباب و قد بدأت ادخن من الغضب👿

يبدو ان جونغ ان يعبث بكيونغسو .. الوغد ، قال انه يدرس الرياضيات و لن يفعل شيئاً..

رفعت يدي مجددا و ضغطت على الجرس طويلا حتى كاد ان يتعطل.. سمعت صوت كيونغسوو من خلف الباب يصرخ “حسنا حسنا !! لقد اتييييت !! ”

فتح لي الباب و هو بحال يرثى له و يلهث كما لو انه يجري في سباق 100 ميل

“هل من الصعب حقا عليك اﻷنتظار ؟ ” ظهر جونغ ان متذمرا من خلف احد الجدران بوجه منزعج

“اصمت ! لقد بقيت في الخارج ربع ساعة و انت لم تكلف نفسك عناء فتح الباب لي !”

دخلت و اقفلت الباب خلفي و نقلت نظري بينهما ..

“ما الذي كنتما تفعلانه يا هذين ؟ ” ما هذا ؟ هل هددتهما بقنبله او ما شابه ؟ انهما متوتران و مرتبكان .. اظنني افهم ما يجري 😑

“اه يا شباب انتما تدفعانني للجنون ” تنهدت ليردف كيونغسوو هيونغ بعدي ” هل سنبقى عند الباب ؟ هيا ادخل ”

امسك كيونغسوو بيدي و قادني نحو غرفة المعيشة التي حقا حقا صدمت بها فقد كانت في حالة فوضى على غير عوائد كيونغسوو هيونغ ..

تحدث بأحراج

” اا اسف بشأن الفوضى .. ” قاطعته سريعا بينما اتوجه الى اﻷريكه ” نعم نعم لا بأس ” لا اريد اي تفسير فهذا سيشعرني بالقرف

“انتظر سأذهب ﻷجلب بعض المرطبات ” تحدث كيونغسوو متجها الى المطبخ

اتى كاي باتجاهي مقطبا حاجبيه ثم استقر بجانبي ..

حدقت به طويلا يبدو انه يشعر بالحنق الشديد

“يا قطعة الشوكولاه ما بك ؟ ” سألت بينما اوكز كتفه

نظر الي و الشرارات تتطاير من عينيه ” ايها الوغد الفاسق لقد قاطعت لحظتنا الحميميه ” تمتم بحنق واضح في نبرته

” اصمت و حسب . . يمكنك الحصول على لحظه مشابهه متى ما اردت ”  تحدثت بلامبالاه

” لكن هذه كانت مختلفه ايها الوغد ”

صفعت رأسه بخفه ” احمق .. انها فرصتك اﻷخيره لتحسين درجتك في الرياضيات .. ماذا لو حصلت على ضعيف مره اخرى و سألك المعلم لماذا ؟ هل ستقول له اعذرني أستاذ لقد كنت امارس الجنس مع كيونغسوو ؟”

رمقني بنظره كادت تثقب جسدي ثم اخذ الوساده و رماها على وجهي

اتى كيونغسوو هيونغ بيده طبق رص فيه ثلاث أكواب من العصير ” اصمتا قليلا يا هذان !”

” اسف هيونغ ” اعتذرنا معا ..

وضع كيونغسوو هيونغ اﻷكواب امامنا على المنضده

” اذا سيهون ، اين لوهان ؟ ” امسكت الكأس و زفرت ” ذهب الى كريس لتدريسه في بيته ”

” حقا ؟ هذا رائع علاقتهما في تحسن ” هتف كيونغسوو بينما يستقر على اﻷرض

“نعم اتذكر جيدا كيف كان كريس يرفض ان يكون صديقا ﻷحد ” قال كاي و استقر بجانب كيونغسوو ..

” بالرغم من اني لا اعرف كريس شخصيا لكن عندما رأيته ايقنت بأنه من النوع صعب المنال ، لكن للوهان سحره هههه ” قهقه كيونغسوو هيونغ بعد قول هذا

انه محق فلطالما كان للوهان سحر خاص يكسر به المستعصى عليه ..

” لكن لن استغرب ان وجدتهما يتوعدان .. الا تظنان معي انهما مناسبين لبعضهما ؟ ” تحدث كاي

التفتت له بوجه خال من التعبير ..

قد يكون هذا ممكنا ، لما لا ؟ لما لم افكر بهذا اصلا ؟

تقربا من بعضهما فجأه اذا لا بد انهما…. ” سيهوون !! اين ذهبت ”

قطع تفكيري تلويح هيونغ امامي ” م-ماﻷمر ؟ ”

تنهد كيونغسوو هيونغ و اكمل

” لقد سألتك عن الرياضيات ، ما لذي تريدني ان اشرحه لك ؟ ”

“آه !” التقطت كتابي و وضعته على المنضده بعد ان فتحت الدرس ” هذا هو .. اني اعجز حقا عن فهمه ”

اطلق كيونغسوو ضحكه ” حقا يا شباب ، ما الصعب في الجذور ؟ ”

“كل شيء بها !! انها مزعجه ” 😑

” اذا انت ايضا اتيت ﻷجل الجذور ؟ ” سألت كاي فأومأ لي

“حسنا سأعلمكما بطريقة سهله ” ابتسم كيونغسوو بينما يلتقط القلم و بدأ بالشرح ..

انحنى فكري مره اخرى الى لوهان و كريس .. عندما سألته عن ذهابه في ذلك اليوم مع كريس و بقاءه معه فأجابني ب” ستعرف عما قريب .. انه شيء لا يمكن قوله ”  هل السبب هو انه ارتبط بكريس ؟

End

______________

Luhan pov

انا اﻷن امام منزل كريس .. حتما سيصدم عند رؤيتي فقد اتيت دون علمه ، تنهدت و رفعت اصبعي ﻷنقر زر الجرس

انتظرت امام الباب قليلا ثم فتح .. ابتسمت بعرضه لكن تلاشت ابتسامتي عندما رأيت شابا بشعر اسود ينسدل بنعومه على رقبته الطويله ، يرتدي قميص اسود بلا اكمام كان وسيما حقا ببشرته الشاحبه و عيناه الحاده

نظر الي ثم ابتسم ابتسامه جانبيه و اتكئ على الجدار و ينظر الي

” ما اﻷمر يا صغير ؟ ” تحدث الي فأردفت ” اا عذرا لكن هل هذا منزل كريس ؟ ” يال حمقي بدوت متوترا و خائفا

” ازال ابتسامته و ادار رأسه الى الجهه الداخليه من المنزل و صرخ وما زال بوضعه السابق ” كرييييييس !!! هناك شخص يريدك !! ”

ثم اعاد بصره نحوي .. اردت كسر الصمت فسألته ” ع عذرا سيدي ، هل انت شقيق كريس اﻷكبر ؟ ”

“نعم هذا ما يقولونه ” رفع كتفيه ثم انزلهما .. انه غريب حقا عدا ان له نفس النظره الخاصه بكريس

ابتسمت و مددت يدي ” انا لوهان سررت بمعرفتك ”

مد يده و صافحني .. يا الهي يده كبيره كيد كريس 😓

” انا مينهو.. لوهان ” ابتسم عندما نطق اسمي سحبت يدي من بين اصابعه

حسنا انا حقا لا اشعر بالراحة حيال هذا الرجل ..

قطع الجو الغريب قدوم كريس ..

“من هناك مينهو هيونغ ؟ ” عندما تعدا عتبة الباب و رأني تجمد و توسعت عيناه ابتسمت بشكل اخرق .. آه لم استغرب ردة فعله على اي حال..

” م ماالذي تفعله هنا ؟ ” سأل بنفس التعابير

“انسيت اختبار الرياضيات ؟ ” قلت بينما ارفع الكتاب امام وجهه

لم يجيبني فقط بقي يحدق فيي مطولا .. ما اﻷمر معه ؟ قطبت حاجبي بأنزعاج

“تعال هنا ..”

امسك بمعصمي و سحبني الى الداخل .. نظرت خلفي ف وجدت شقيقه يبتسم باستخفاف ..

ادخلني كريس الى الغرفه و اقفل الباب و وجه نظره نحوي

” و اﻵن اخبرني كيف وجدت منزلي ؟ ” تحدث بعد ان عقد ذراعيه ضد صدره ، رفعت هاتفي الذي كان في يدي و اردفت منزعجا

” هناك تقنيه تسمى بالجي بي اس يا صاح ” ادخلت هاتفي في جيبي و اكملت بخيبه ” انت لا تبدو سعيدا برؤيتي ”

“اا كلا انا لم اعني ذلك .. كل مافي اﻷمر انني متفاجئ !! ” لوح بيده بانفعال ” كما انه كان عليك ان تخبرني ”

“ان اخبرتك سترفض و تقول بأنك ستخرج 😟”

“على كل .. اهلا بك لوهاني ^^ ” ابتسم بعد ان عم الهدوء لثواني

نظرت حولي بتمعن ” اذا هذه هي غرفتك ~ كنت أتساءل كيف تبدو ؟ ” قلت بينما اتلفت متفحصا المكان

“ههه كما ترا .. ” ربت على رأسي .. اتجهت نحو السرير و جلست عليه ” عليك ان تستعد للدراسه لا اريدك ان تأتي بضعيف هذه المره ايضا ”

اتى نحوي و جلس على اﻷرض مقابلا لي و على شفتيه ابتسامه ..

” اذا اتيت فقط لتدريسي ؟ ليس ﻷنك تشتاق لي او ما شابه ؟ انت تجرح مشاعري ” مثل الحزن بينما يضع قبضته على صدره ..

” هههه لم اعلم انك تجيد التمثيل و القاء الدعابات ”

” نعم انا لا اجيدها .. انا جاد ” نظر في عيني لترسل موجات من الرعشات الحلوه الى قلبي

” ههه لكن ما زال ..” رفعت الكتاب في وجهه و اكملت ” عليك ان تدرس الرياضيات ” ظهرت على وجهه علامات الضيق عند رؤيته للكتاب

” يا رجل ، كف عن افساد هذه اللحظات ! ” قال بينما يرخي ذقنه على فخذي

” ستكون هناك لحظات اخرى اعدك لكن اﻵن عليك الدراسه كريس ~ ” هززت فخذي المستقر عليها فرفع رأسه بملل ” حسنا اذا لنبدأ 😓 ”

استسلم لي اخيرا .. اعلم انها ستكون مهمه صعبه لكن سأفعل اي شيء لحبيبي .. وقع هذه الكلمه جميل حقا حبيبي

End

امضى لوهان وقتا طويلا ليحاول ان يجعل كريس يفهم ما يتفوه به و كما قال هو .. لن يكون اﻷمر سهلا اطلاقا

كانا يجلسان على اﻷرض امامهما منضده صغيره تناثرت فيها العديد من اﻷوراق يبدو ان لوهان كان يختبر كريس و لكن لا جدوى ..

لوهان يرتدي نظاره للقراءه و يمسك قلما و يشرح علم المثلثات لكريس عن طريق الرسم .. و بجانبه كريس قد وضع القلم فوق اذنه و يده على خده و يبدو انه حقا شعر بالضجر ..

“لوهان .. دعنا نستريح قليلا اشعر بأجهاد عقلي ” تمدد كريس و تحدث بصوت متعب

“لن تستريح حتى تفهم هذه المعادله بشكل صحيح ” امسك لوهان يد كريس و سحبه ليجلس

زمجر كريس لعدم استجابة لوهان له..

” هيا كريس ~ .. اعدك ان حللت هذه بشكل صحيح سأجعلك تستريح لدقيقتين ”

“6 دقائق ”  تحدث كريس و كأنه يفاوض

“4 دقائق و لن ازيد 😑 ”

” حسنا اتفقنا ” هتف كريس و اقترب من المنضده بينما يمسك القلم ليباشر بالحل

____________________

Kris pov

آآه حقا ما هذا ؟ لطالما كنت فاشلا في الرياضيات ..

بقيت احدق في الورقه و اعبث بشعري لعل وعسى ان اجد حلاً تنهدت بيأس..

التفتت الى لوهان ﻷطلب منه المساعده ، وجدته يصب اهتمامه على الكتاب امامه و يكتب اشياء..

يبدو في غاية التركيز لكن .. لما يعض شفته بهذا الشكل ؟

نظرت له قليلا لتمتد يدي بدون شعور ..

وضعت ابهامي اسفل ذقنه و سحبتها لﻷسفل ﻷحرر شفته من بين اسنانه ..

جفل ثم نظر الي ..

“لا تفعل هذا مجددا … انت تفقدني تركيزي ” تحدثت بينما انزل يدي ﻷجده محمرا من الخجل “ااء اسف لن افعلها مجددا ”

اقتربت منه ﻵخذ شفتيه لكنه تراجع ” ك-كريس ، ليس اﻵن ” همس بينما عينيه على وسعها

اطلقت ضحكه على تعبيره ثم عدت الى حيث مكاني

و امسكت القلم من جديد ..

لقد استغرقت 9 دقائق فقط في التفكير بالسؤال ف ما بال اﻷجابة اذا

.

.

.

.

.

.

.

.

لقد استسلمت 😑

End pov

رمى كريس رأسه على المنضده بأحباط ..

“يا الهي ، حقا لا امل يرجى منك كريس ” تذمر لوهان و زحف اقرب ناحية كريس

” انا اسف ” تحدث بصوت مكتوم ورأسه على المنضده

“دعني ارى ..” اخذ لوهان الورقه من تحت رأس كريس و اكمل ” سأشرحها لك ”

بدأ لوهان شرحه بتركيز .. مالم يعلمه ان كريس لم يكن منتبها لشرحه بل كان يحدق بوجهه و يبتسم بنعومه..

مقلتيه تتابعان حركة الصغير امامه كيف يبدو متحمسا ف الشرح و جديا ..

كانا ملتصقين ببعضهما كثيرا ، قرب كريس وجهه اكثر ونطق بأسم لوهان ..

” ما اﻷمر ؟ ” التفت لوهان سريعا لتستقبله شفتي كريس على خاصته ..

جفل من فعلته و بقي ينظر لكريس بعينين مفتوحتين .. بقي على حاله الى ان امتدت يد كريس لتستقر على خاصرة لوهان و يقربه نحوه اكثر ..

Luhan pov

ما اعرفه في هذه اللحظة هو اني متخدر كلياً ..

اغمضت عيني ﻷبادل كريس القبله ، كنت سأوقفه ﻷكمل الشرح لكني انغمست في ذلك بلا شعور..

احببت عندما سحبني اكثر نحوه .. اردت التشبث به اكثر ف رفعت ذراعي حول رقبته ، قبلتنا كانت مجرد تلامس بين شفتينا ..

لكن الهدوء الذي يبعثه المكان … مريح نوعا ما

شعرت بجسدي يستلقي ببطء و لكن قبلتنا لم تنفصل و ما زلت متشبثا به ، شعرت بيده على جبهتي و يداعب شعري باصابعه ..

شعرت بلسانه يدخل بين شفتي ليستقر داخل فمي .. قبله فرنسيه !!!

اطلقت تأوه صغير ﻷني تفاجأت .. كنت اشعر به يتجول في فمي كان ذلك حقا جديدا علي ..

بقي هكذا لبضع دقائق و ابتعد قليلا ، جمع انفاسه المنقطعه كحالي تماما ..

كان ينظر في عيني مباشرة و قلبي يستمر بالضرب بقوه ..

“هل انت خائف ؟ ” سألني بتعبير جاد

“اا لا ليس اﻷمر هكذا ” هل تمزح معي ؟ انا اكاد اذوب في ثيابي من اﻷحراج من الوضعيه التي انا بها .. فقد كنت مستلقيا بالكامل و كريس يعتليني و اقدامه على اطرافي و يديه بجانب رأسي ..

لم يجيب كريس بشئ فقط .. يحدق بي

نظرت له قليلا ثم فتحت فمي ﻷتحدث ” كريس .. هل هناك خطب ما ؟ ”

كذلك لم يجيبني و بقي يحدق بي

بعد مضي بعض الوقت انحنى الي ظننته سيقبلني من جديد لكنه لم يفعل بل وضع رأسه بجانب رأسي و استجمع انفاسه و همس بحذر ” لوهان ، هل نفعلها ؟ ”

” هم ؟ نفعل ماذا ؟ ”

و كعادته صمت لفتره ثم تحدث ” لنمارس الحب ” قالها بهمس شديد اما انا ف بقيت انظر للسقف بتعبير جامد

“ك كريس… ” تحدثت لكنه قاطعني عندما رفع رأسه و اردف “لوهان انا احبك .. و اعلم انك تفعل نفس شيء معي ايضا .. لذا ما المانع ؟ ”

ابتسمت و ارتفعت عن اﻷرض و عانقته بلطف ..

End pov

____________________

Sehun pov

الساعة الآن هي ال11 مساءً .. كنت امشي في اتجاه منزلنا و يدي في جيبي .. حقا الجو بارد

نفثت الهواء في يدي ، لكن حين رفعت يدي رأيت لوهان يأتي في اﻷتجاه المعاكس لي ..

نظر الي بتعجب ليردف ” اين كنت ؟ ”

” في منزل كيونغسوو هيونغ حتى يعلمني شيئا عن الرياضيات ” نظرت له بنظره متفحصه ثم اكملت ” ماذا عنك ؟ ”

” اخبرتك سابقا .. ذهبت الى منزل كريس ” تحدث ثم انزل رأسه

” و لماذا ؟ ” اريده ان يعترف “ﻷدرسه الرياضيات ” لكنه فقط اجاب بهذا .. ” حقا ؟ ليس ﻷجل شيء اخر ؟ ”

“م ماالذي تعنيه ؟ ” رمش بعينيه عدة مرات

” لوهان .. انت و كريس تتواعدان ، صحيح ؟ ” قلتها بحذر مركزا على وجهه

بدا متوترا و كأن سؤالي فاجئه ، اذا لا بد ان هذا صحيح حقا ” اجبني و اياك ان تكذب ”

لحظة صمت مرت بيننا و ما زال لوهان ينظر الى اﻷرض

سحبت قدمي ﻷدخل المنزل .. ” نعم .. نحن كذلك ” اوقفني قوله ذلك ، التفتت ناحيته و ما زال على وضعه ” نحن نتواعد ”

شعرت بقلبي ينكسر و كأنني حقا سمعته يتكسر الى قطع .. هذا كثير ، اشعر بالخيانه

استنشقت بعمق و اردفت ” كنت اعلم بهذا ” ثم استدرت ﻷدخل بينما تركته خلفي .. انسلت قطره متمرده على خدي كادت تفضحني .. رفعت كمي سريعا و مسحتها بخشونه ..

ان كان الحب مؤلما هكذا ف اللعنة عليه

End

Luhan pov

استنشقت الهواء البارد و زفرته بثقل .. سيهون انت حقا تقترف غلطه كبيره ، انا لست غبيا فأنا ادرك تماما مشاعرك يا اخي ، لكنها اتت للشخص الخطأ و التوقيت الخطأ .. انا حقا مجرد غبي بلا فائده .. كل ما افعله هو اذية مشاعر اﻵخرين اولا كريس و اﻵن سيهون

استنشقت ليمر بخاطري ماحدث قبل 9 ساعات ..

FlashBack

ارتفع لوهان عن اﻷرض و عانق كريس بنعومه .. قام بلف ذراعيه حول رقبته جاعلا كريس يسند رأسه على كتفه

امتدت يد كريس و التفت حول لوهان .. و في تلك اﻷثناء ابتعد لوهان قليلا بوجه حزين و ينظر الى كريس

” انا اسف كريس ، لكنني لن اسمح لك بلمسي .. ليس اﻵن على اﻷقل ”

” ماالذي تعنيه ؟ ” سأل كريس بوجه مندهش

” ما اعنيه هو .. انها اول مره اواعد فيها شابا و حتى اثناء مواعدتي للفتيات ، انا لا اهتم بالجانب الجنسي في العلاقه لذا.. انا لا ارغب بخوض هذه التجربه اﻵن ” همس لوهان مطأطئ رأسه

نظر كريس للمكان بعشوائيه و بقي صامتا ..

” كريس .. لا تستاء ففي النهاية انا احبك انت ” قال بينما يرفع كفه لتستقر على خد كريس و يمسح عليها بلطف ” عندما اكون مستعدا لخوض هذه التجربه … سأخبرك ”

كريس لم ينظر قط الى وجه لوهان .. تنهد لوهان و استقام عن اﻷرض

” سوف اذهب اﻵن ، اراك في المدرسة ” ثم قام بجمع كتبه و اتجه الى كريس مجددا ، انحنى اليه و طبع قبله على جبينه و اتجه الى الباب و خرج .

End FlashBack

اغمض لوهان عينيه بشده ليطرد تلك الصور من ذهنه ..

اتجه إلى داخل المنزل ليفعل ما يفعله كالعاده يستحم و ينزع ثيابه و يستبدلها ببيجامه ..

عند دخوله للغرفه استقبله سيهون بسحبه قويه القته على السرير و حاصره

” هييي! ماذا تفعل ؟!! ” تحولت ملامح الغضب في وجهه الى اندهاش

” س سيهون ” نظر بصدمه الى وجه اخيه الذي كان يبكي بشده

” ل للوهان ” بقي يشهق كثيرا ثم انزل رأسه ليستقر بين كتف و رقبة لوهان و اكمل نحيبه هناك

لوهان لم يقم بأي ردة فعل .. كان فقط مندهش

” ل لماذا ؟ … لماذا احببته ؟ .. لماذا ارتبطت به ؟ ”

تحدث بصوت مبحوح و شهقاته لم تتوقف

” سيهون .. ”

همس لوهان ليقاطعه اﻵخر بصراخه
” انت تعلم بأنني احبك !! لماذا رميت مشاعري عرض الحائط !! ”

امتلئت اعين لوهان و بقي صامتا

” الا يمكنك ان تحبني ؟ ” تحدث بهمس متعب

” س سيهون ارجوك .. ” “اجبني !!”

انزلقت دموع لوهان ايضا .. ذلك قاس عليه

استجمع انفاسه المتقطعه ليخرج جوابا صريحا لسؤال سيهون ” لا ”

” لماذا ؟ ” سأل سيهون بصوت مبحوح

” ل ﻷنك اا اخي !! ”

ارتفع سيهون عن لوهان بعد بضع ثوان و اتجه الى خارج الغرفه و تحيط به هاله من البؤس

ارتفع لوهان و ضم قدميه الى صدره ، يشعر بألم شديد في قلبه .. يتمنى فقط لو كان كابوسا سيستيقظ منه

_________________________

صباح يوم عطلة اخر ..

في غرفة المعيشه الشبه مظلمه حيث ان الشمس تشع في معظم زواياها بينما يوجد شخص مستلقي على احدى ارائك غرفة المعيشه مغطيا جسده بالكامل من رأسه الى قدميه..

بدأ المنبه الذي على الطاوله المجاوره لﻷريكه بالرنين امتدت يد الشخص المستلقي من على اﻷريكه و ضغط على زر المنبه ليسكته..
ابعد البطانيه عن وجهه و تمدد مصدرا اصواتا تدل على تعبه و ارهاقه ..
رفع ظهره عن اﻷريكه بعينين مغمضتين ، يبدو انه لم ينعم بنوم جيد على تلك اﻷريكه الصلبه ..
رفع خصلات شعره البنيه عن وجهه و وضع يده على كتفه ليدلكه
التفت لينظر الى الساعه التي تشير الى 11 صباحا
وقت مبكر بالنسبة له ليستيقظ فيه في يوم عطله لكن النوم على اﻷريكه اعياه..
كان على وشك اﻷستلقاء مجددا لكن اوقفه صوت احدهم..

” سيهون ؟ لماذا تنام هنا ؟ ” تقدمت تلك السيده الى سيهون لتستقبلها ابتسامه منه..
“امي ! عدتي اخيرا ” قال بينما ينزل ساقيه الى اﻷرض

” ياه قلت لك لما تنام هنا ؟ الا تمتلك سريرا ” نقرت رأسه بأصبعها عندما اصبحت امامه مباشره
” الهواء كان باردا في الغرفه ! لهذا خرجت للنوم على اﻷريكه ”
تنهدت ثم وضعت يدها على جبينه ” جيد ، حرارتك انخفضت ” ابتسمت بأريحيه ثم امتدت يدها و اخذت البطانيه
” ماذا عن لوهان ؟ هل ما زال نائما ؟ ” سألت و عينها تتبع سيهون المتوجه الى الحمام
” لا اعلم ، و لست مهتما القي نظره عليه ان اردتي ” تحدث بلا اهتمام ملوحا بيده
“اه يا الهي .. ”  ثم توجهت نحو باب غرفة نوم ابنيها
وقع نظرها على لوهان النائم بشكل مسالم .. ابتسمت و توجهت اليه ..
انحنت لمستوى السرير و وضعت يدها لترفع شعره عن جبينه..
جعد عيناه بأنزعاج ثم فتحهما لتستقر عيناه على والدته
” اوومااا!!” صرخ بسعاده لينقض بعدها عليها
“اوما~ اشتقت اليك حقا “تحدث بينما يدفن نفسه اكثر في حضنها .. ثم ابتعد و اظهر وجه الجرو خاصته ” لما تأخرتي في العوده الى المنزل ؟ اي عمل هذا الذي يدوم ليومين ؟ ” تحدث بنغج ، بدا لطيفا جدا لوالدته التي في اي لحظه ستعضه ..
“يا الهي كم هذا مقرف ~ ” و كالعاده سيهون هسهس متذمرا بينما يدخل الغرفه متجها الى خزانة الملابس ..
التفتا له فورا ” توقفا عن هذا هناك شخص يريد العيش هنا ” تمتم بينما يخرج شورت اسود يتبعه تيشيرت ابيض بأكمام قصيره..

في حالات مشابهه كان لوهان سيرد و يحتدم شجار بينهما لكن هذه المره لم يفعل بل بقي ساكنا و اغلق فمه..

تجول ببصره في الغرفه لكي لا تقع عيناه بعيون سيهون الذي بدوره وجه بصره نحوه ..
” حقا يا شباب ؟ حتى عندما اعتنيتما ببعضكما لم يحدث ذلك تغيرا ؟ ” تنهدت واضعتا يديها على خصرها
ابتسم لوهان و تحدث

” ههه كلا اوما .. كل مافي اﻷمر انه-….”
” كل مافي اﻷمر انه ازعجني اهتمامه بي ، لا اريد ان اكون مدينا له بشيء ” قاطعه سيهون و خرج من الغرفه

” سيهونااه !! ” غضبت والدته و لكنه لم يعيرها اي اهتمام
” ياله من… لا تهتم لوهان انه شاكر لك من اعماقه ”
رسم ابتسامه مصطنعه و همهم ” لا يجب ان يكون كذلك .. فأنا لا استحق ”

” هم ؟ مالذي قلته ؟ ”
” اا لا تهتمي ” لوح بيده بخفه امامها
” حسنا انهض سريعا ، سنذهب في نزهه ”
“ماذا؟ نزهه ؟ لماذا ؟ ” سئل دفعه واحده ليتلقى نقره من والدته
” انت حقا كثير الكلام ، سأخبرك فيما بعد و اﻵن انهض ”

__________________

Luhan pov..

تبعت والدتي ببصري الى ان خرجت..
رميت بنفسي على السرير مجددا ، اخرجت الهواء الذي حبسته من انفي ..

التحدث الى سيهون و النظر اليه كان شيئا صعباً حقا ..
رغم انه يبدو بأنه تجاوز ما حصل باﻷمس الا اني مازلت اشعر بالجو الغريب بيننا ..
مددت يدي الى المنضده و التقطت هاتفي .. لا شيء منه
القيته بعيدا و نهضت الى الخزانه ﻷخرج شيئا مناسبا للخروج في هذه النزهه
حقا ما بال امي .. تأتي فجأه من العمل بعد يومين ثم تخبرنا ان نتنزه في صباح يوم عطلة حافل .. ف غدا مدرسه و يجب ان ندرس جيدا.. آه لا اعلم ما الذي تنويه على اي حال

_________________

“هيا اسرعاا!!” صرخت والدة التوأم بضجر عند الباب لقد طال انتظارها كثيرا
ألقت نظرها نحو باب غرفتيهما الذي فتح و خرج منه ابنيها و على وجوههم تعابير التذمر..
هما حقا لا مزاج لهما للخروج من البيت

” و اﻵن هيا بنا ، اركبا السياره ” امرت فورا لينفذ سيهون و لوهان امرها
….
طوال الطريق كان الصمت يملئ السياره ، سيهون يجلس في المقعد اﻷمامي بجانب والدته و لوهان في الخلف
اخرج سيهون سماعات الهاتف خاصته ووضعها ليستمع للموسيقى ..
بينما لوهان تنهد و نظر الى والدته التي تقود بسعاده ” اوما ~ اين تأخذيننا ؟ ”
” همم ، الى برج نامسان ربما ؟ ” ثم ضحكت بخفه
“لما مزاجك مرتفع هكذا ؟ هل حدث شيء في العمل ؟ ” تحدث بينما تقدم قليلا الى مقعدها
” امم ، لنقول بأني .. حصلت على علاوة !! ” هتفت بفرح
ليبتسم لوهان ” وااه اوما ! هذا رائع  ”

” ههههه و لهذا اردت اصطحابكما الى نزهه كاحتفال ”
لف لوهان ذراعيه بخفه حول والدته ” انا سعيد لك اوما ، شكرا لك ”
التفت سيهون بأنزعاج لهما ” بربكما .. حتى في السياره لن تتوقفا ؟ ”
” ايها ال..” ثم مدت يدها و ضربته على رأسه ” لماذا تنظر الينا اذا ؟ توقف عن كونك مزعجا اوه سيهون ! ”
تحسس سيهون رأسه في مكان الضربه و اردف ” و هل يمكن ﻷحد تجاهل اﻷشعاع الوردي المقزز المنبعث منكما ؟ ، انتما توقفا عن فعل هذا امامي و عندها لن اتذمر ! ” ثم عقد ذراعيه ضد صدره و عاد لسماع الموسيقى

” كنت افضل المال بدلا من الذهاب للمنتزه ”
تمتم لتسمعه والدته

” ااش هذا الفتى البارد يصيبني بالقشعريره تسك تسك ” تحدثت والدته و اعادت نظرها للطريق

اسند لوهان ظهره بينما ينظر إلى سيهون ، تغير سيهون في ظرف يوم واحد .. عندها ايقن ان مشاعر سيهون لم تكن حبا خالصا بل كانت مجرد نشوة مؤقتة و عابثه ..
تنهد براحه ﻷن اﻷمر انتهى هنا اخيرا و لم يحدث شي ..

التفت الى الزجاج و سرح بالمنظر من الخارج ليعود تفكيره بكريس ، لم يرسل له شيء او يتصل به منذ اﻷمس عاد ليتنهد مجددا
” انت تتنهد كثيرا لوهان ، ما اﻷمر؟ ” تحدثت والدته ليعيرها انتباها ، رسم ابتسامه باهته و تحدث ” لا شيء اوما ، انا فقط لم اخذ قسطا كافيا من النوم ”
” امم لعله بسبب انك بقيت في منزل صديقك كثيرا ”
نظر نحو هاتفه و همهم ” نعم .. صديقي ”

LUHAN pov

اﻷمر جنوني حقا ، تبا ما هذا انه لم يرسل شيئا على غير عادته ..
لقد انتظرت طويلا لذا سأرسل له اولا ..
فتحت قفل الهاتف و اتجهت نحو kakaoTalk ارسلت له ..
” صباح الخير كريس ” لم انتظر طويلا حتى اتاني ردل منه
” اوه ! صباح الخير ” قفز قلبي عندما رأيت رده
” كيف حالك ؟ لقد .. اشتقت اليك ”
بعكس الرساله اﻷولى لم يأتيني الرد سريعا ، لقد انتظرت كثيرا لرده لكنه …. لم يرد شعرت بتلك المراره عالقه في حنجرتي ، كنت على شفير البكاء حقا انا اشعر بالعبء الشديد ، هل رفضي له جعله يضن اني لا احبه بصدق ؟ ماذا لو كان ذلك صحيحا ؟ انا حقا .. لا اعلم و لكن ..

عدت لرشدي عندما هتفت امي ” هيا لقد وصلنا ! ”
رفعت رأسي ﻷنظر للبرج الذي كان بعيدا عنا..
مهلا ؟ هذا يعني ..؟ سنصعد بالعربات المعلقه ؟ !!!!!
نزل الجميع و بقيت انا في السياره اتصبب عرقا ، لدي رهاب من المرتفعات ..
طرقت امي على الزجاج من الخارج لتجعلني اجفل ..
“هيا اسرع ، هل سننتظر لﻷبد ؟ ”
” ح-حسنا انا قادم ” فتحت مقبض الباب و نزلت .
“لوهان-آه اعلم بأنك خائف من اﻷرتفاع لكن لا تقلق لن يدوم اﻷمر طويلا و سأتمسك بك حسنا ؟ ” ربتت والدتي على كتفي و اومأت لها بضعف ، كان سيهون يجلس على مقدمة السياره و السماعات ما زالت في اذنه و يضع يديه في جيبه ” هيا لنذهب و لننهي هذه النزهه السخيفه ” و كالعاده سيهون يتذمر

” حسنا ، هيا بنا ” تحدثت والدتي بينما تمشي و تبعناها صعدنا ذلك الدرج الطويل جدا حيث اكبر مخاوفي ، يا الهي قدماي ترقصان من الخوف.
امسكت والدتي بيدي ” هيا لوهان ~ لن يدوم اﻷمر طويلا كما قلت سابقا حسنا ؟ ”
” آه يا الهي ، تبدو كمن تعلمه والدته طريقة استخدام النونيه ﻷول مره ، توقفا عن الهراء و اصعدا حالا ” تذمر سيهون من داخل العربه بينما نحن بالخارج ليجعل من بالعربة يضحكون .. الوغد

ابتلعت و خطوت الى الداخل بجانب الكثير من اﻷشخاص تحديدا بجانب سيهون.
” اسمعا ! اذهبا قبلي لقد نسيت شيئا في السياره ” هتفت والدتي من خارج العربه.
اومأنا لها ثم ذهبت ، اووووه لقد اغلق الباب !! و – و بدأت بالتحرك !!!!
اغمضت عيني بقوه و شددت على طرف قميصي حتى اتجنب النظر الى الخارج .
انا حقا اشعر بغصه قويه بسبب الخوف ، لكن ذلك الشعور تبدل حالما… انا حقا.. كيف حصل هذا ؟

End

بدا من ملامح لوهان المرتعبه انه حقا يكافح لكي لا يسقط ارضا ، اطلق سيهون ضحكه ساخره بينما ينظر اليه .

في نظر لوهان اﻷمر اخذ وقتا طويلا حتى يصلوا الى البرج وهو ما زال بوضعيته و يحاول الا ينظر للزجاج .
في تلك اللحظه شعر بتلك الذراع تلتف حوله و تسحبه اقرب الى ذلك الجسد .
فتح عينيه و رفع بصره الى سيهون الذي ينظر لجهه اخرى بعيدا عنه ، ذراع شقيقه ملتفه حوله لتطمئنه ان كل شيء بخير
ما فعله لوهان في تلك اللحظه هو انه ابتسم و ارسى رأسه على صدر سيهون .
” هذا فقط ﻷنك اهتممت بي ” هسهس سيهون بوجهه الجاد ، اكتفى لوهان بالتبسم ﻷنه حقا شعر انه بخير
لم يدوم اﻷمر طويلا حتى وصلو الى الجانب اﻷخر من البرج ..
سيهون افلت لوهان حالما فتح الباب و بدأ بالمشي اولا
المكان ملئ بالعديد من الناس ، و ايضا ذلك الدرج الطويل المؤدي ﻷعلى البرج
” هل نصعد ام ننتظر امي ؟ ” تحدث لوهان حالما خرج من العربه
” لا اعلم ، لكني سأتقدم ان اردت ان تتبعني فهذا شأنك ” رد سيهون ثم صعد الدرج
” كلا سأنتظر ” هتف لوهان ليرفع سيهون كتفيه بعدها

بقي لوهان ساكنا لثواني عندما ادرك انه لا يعرف المكان جيدا لهذا بدء بالجري خلف سيهون الذي بالفعل قد صعد الدرج ..
” هم ؟ قررت المجيء ؟ ”
انزل لوهان رأسه و غمغم ” انا لا اعرف المكان جيدا و اخشى ان اتوه ” و ما تلقاه من سيهون كانت مجرد ضحكه ساخره جعلته يخجل بشده ..
فتحت اعين لوهان على وسعها عندما وطئت قدمه الطرف اﻷعلى من البرج حيث انه رأى تلك اﻷشجار من اﻷقفال .. كان منظرها ساحرا في نظره مع أولائك الثنائيات يمسكون ايدي بعضعهم و يقفلون تلك اﻷقفال ..
” واااه ” هذا ما خرج من بين شفتي لوهان بينما ينقل عينيه بين اﻷقفال ، ثم بدأ بالجري الى اقرب اقفال يراها ..
تنهد سيهون بأحراج ” هذا اليوم سيكون طويلا ” ثم مشى بأتجاه لوهان الذي بالفعل بدأ بقراءة تلك الوعود المكتوبه على اﻷقفال
” سيهون انظر الى هذا ، انهما يقسمان ان يتزوجا عندما يتخرجان من الجامعه ، و هنا مكتوب سنبقى معا الى اﻷبد .. اووه انظر هنا يقسمان على انجاب طفلين ؟ ماهذا ههههه ”
دلك سيهون جبهته بحرج ﻷن لوهان كان صاخبا جدا و يلفت انتباه الناس ، في النهايه هو قام بجر لوهان من ذراعه
” ي-ياه ! انتظر انا لم انتهي من قراءة هذه بعد !”
” هذا يكفي ، ليس جيدا ان تقرأ ما يكتبه الناس ”
عبس لوهان و سحب ذراعه من بين اصابع سيهون و مسد معدته ..
” انا جائع ، امي تأخرت ”
نظر سيهون خلفه الى لوهان ” انا ايضا لكني لا امتلك المال ، ادفع انت ”
اعطى لوهان نظراته البلهاء إلى سيهون ” انت حقا.. منذ متى تمتلك مالا اصلا ”

—————–
Luhan pov

اشتريت تلك البطاطا الملفوفة بالعصا ، انا حقا لا اعلم ما اسمها و لكنها تباع كثيرا هنا ..
تركت سيهون يجلس على المقاعد يأكل بمفرده و انا بقيت امشي بجانب تلك اﻷقفال و أقرأها بشكل عشوائي.. جميله حقا ، لكن هل سينفذون تلك الوعود حقا ؟
كنت على وشك قضم البطاطا في يدي و لكن توقفت عندما شعرت بذلك اﻷهتزاز في جيبي ، اخرجته ﻷجد بأن هناك رسالة ما قد وصلتني ..
“اشتقت اليك ايضا ، انا اسف حقا لوهان ما كان علي ان اتسرع اعلم انك غاضب .. سامحني ارجوك ”
حسنا ما شعرت به كان شعور الفرح مع قليل من الخيبه
ايها اﻷحمق .. و هل غضبت اصلا ؟ كنت أظنك غاضبا او انك تشكك بمشاعري نحوك ، ااه حقا .. ان عيناي تذرفان دموعا اﻵن ..
نقرت بأصابعي على الحروف في الشاشه ﻷنقل له ما فكرت به قبل لحظات .. ابتسمت رغماً عني ﻷنني سعيد حقا..
رفعت كم قميصي الشتوي و جففت تلك الدموع ..
نظرت نحو تلك اﻷقفال مجدداً ثم التقط لها صوره و ارسلتها الى كريس
“انظر ، انا في نامسان اﻵن !”
“وااه هذا جميل ، يجب ان نفعل هذا في يوم ما لوهان ”
شعرت بالدم يرتفع الى خدي لمجرد تخيلي اني و كريس نفعل هذا ..
” ههه توقف عن قول الترهات ، اخبرني هل تدرس جيدا ؟ فاﻷمتحان غدا كما تعلم ”
“نعم ايها المزعج المفسد للحظات ”
“يااه قلت لك ستكون هناك لحظات مماثله فكف عن التذمر كريس ”
” ااه حسنا ، ايها المزعج ”
“ههه اذهب و تابع الدراسه سأعطيك هديه ان نجحت في تحقيق درجه عاليه ”
“حقاا !! ماهي ؟؟ ”
هههه سيجعله هذا يبذل جهدا ..
” ههمم ، اي شيء تطلبه ”
” وااه حقاااا ؟؟!! ”
” اجل و ها انا اعدك و لكن في حال ان حصلت على درجه جيده ”
” سأحصل على درجه تامه اذا  ”
“همم سنرى اذا كريس ”
كنت سارحا بعالمي الخاص مع تلك اﻷبتسامه التي تشق وجهي ، عندها شعرت بضربه على ظهري جعلتتي اجفل او باﻷحرى استيقظ .. التفتت للخلف فوجدت بأنها امي..

” لوهان-آه منذ مدة و انا اناديك لما لم تستمع ؟ ”
ومضت عدة مرات و اجبت ” اا انا اسف كنت سارحا ”
“على كل لقد جلبت الكاميرا ﻷصورك انت و سيهون ”

ها ؟

____________

” حقا يا الهي مالذي فعلته في حياتي ﻷتلقى هذا الموقف المحرج ” هسهس سيهون بين انفاسه بحنق ، لماذا ؟
حسنا لنقل بأن والدتك اخذتك الى الى معلم مشهور في بلدتك حيث يجتمع هناك كثير من اﻷشخاص ثم تأتي بكل بهجه بالكاميرا خاصتها مع ثياب تشبه بيجامات الحيوانات ثم ترغمك على ارتداءها بشكل سخيف لكي تأخذ صوره تذكاريه امام اﻵخرين .. اذا ؟ اليس محرجا ؟
“هيا اقتربا من بعضكما اكثر ” تحدثت والدتهما بينما تمسك الكاميرا من بعيد .. نفذا ما طلب منهما ثم التقطت الصورة اخيرا..
” حسنا واحده اخيره !! ”
” آه سأجن !! ” تحدث سيهون بين اسنانه ، لوهان كان يستمع لتذمر سيهون فقط و لم يبدي اي تعليق و كل ما يفعله كان المشاهده بصمت و اﻷبتسام بمجامله لوالدته التي تبدو سعيده ..
عندما كانت على وشك التقاط الصوره اﻷخيره توقفت و تقدمت نحوهما ..
” انتما.. امسكا بأيدي بعضكما هذا ” امسكت بمعصميهما و شابكت بين ايديهما ..
” اجل ! هكذا تبدوان الطف .. سيهون اياك ان تفلت يد لوهان اتفهم ؟ حتى و ان كرهت هذا و الا سأعاقبك ”
هددت بينما تتراجع للخلف ﻷخذ الصوره ، ما فعله سيهون سوا انه تنهد و الجانب المشرق انها اخر صوره ..
حالما التقطت الصوره افلت سيهون يد لوهان على الفور و وضعها في جيبه ..
” اذا يمكنني خلع هذه البيجاما اﻵن اخيرا ” قال بينما يمشي نحو دورات المياه ” تبا هذا محرج و سخيف ” تمتم بحرج عند ملاحظته لنظرات اﻵخرين من حوله..
____________

” ههمم ؟ الو ؟ ” بعد ذلك بساعتين على مقاعد اﻷستراحه تلقت والدتهما مكالمه
” حقا ؟ .. اﻵن ؟!!! ” هي تقريبا كانت تصرخ
” اوماا ~ تحدثي بهدوء رجاءا ” تذمر لوهان و عاد الى شرب العصير خاصته ..
” حسنا حسنا .. سآتي ” انهت جملتها و اقفلت الهاتف
” هيا بنا ، سنعود ” تحدثت بينما تنهض عن كرسيها
” اااخيرررا سنعود للمنزل ” تمدد سيهون حالما نهض عن الكرسي ..
____________

الشمس في الحال بدأت بالغروب حالما خرجوا من البرج للتتحول السماء للون البرتقالي ..
حسنا انه تماما كوضعهم عندما كانو متوجهين نحو البرج صمت قاتل ﻷن الجميع مرهق ..
لكن .. ” اوماا اين تذهبين ؟ هذا ليس طريق العوده الى المنزل ” تحدث لوهان فورا عندما شعر ان الطريق الذي تسلكه امه يختلف عن الطريق المعتاد ..
” اعلم هذا ” تحدثت بأبتسامتها المعتاده تاركتا اﻷولاد في حيره فايضا سيهون لاحظ ذلك..
” اذا ؟.. ” تحدث سيهون ليأخذ سببا يجعل والدتهما تسلك هذا الطريق ، لكنها لم تجيب و فقط تبتسم و تغمغم بألحان اغنية ما ..
نظر الفتيان لبعضهما بغرابه ليعود نظرهما الى الطريق ، حسنا انها والدتهما في نهاية اﻷمر فلما القلق ؟
____________
انها السادسه مساءً وما زالت السياره تتحرك عدا ان التوأم قد ناما هذه المره ..
لكن هي توقفت اخيرا امام منزل ما ..
” هيا انهضا لقد وصلنا ” قالت بينما تترجل من السياره و استيقظ الفتيان ..
نظرا حولهما الى هذا الحي الذي لا يبدو غريبا عليهما ..
” هيا اسرعا ليس لدينا وقت !! ” صرخت من مدخل المنزل على ابنيها اللذان لا يزالان في ريبه .. ترجلا من السيارة اخيرا و مشيا ببطء نحو والدتها ..
” اا امي .. منزل من هذا ؟ ” سئل لوهان حالما وقف خلف والدته التي تفتح قفل الباب ..
” هذا المنزل ؟ .. ” هتفت حالما فتحت الباب و دخلت ليتبعاها بكل صمت .. ” انه منزلنا الجديد !!!! ”

” …………”

____________________________

نهاية البارت ~♡

للتواصل معي :
Twitter : @minhyuf

Kik : NanoEXO

Ask : http://ask.fm/NanoBBC

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s