the fortune- teller said that you’re my future husband ch.22

eMNjcMu

بعدَ انتهاء ليلة مليئة بالأحاديث الهادئة, تبادلوا الطلاب كلمة ’ تصبح على خير’ بينهم قبل أن يتوجهوا لغرفهم الخاصة.

كانت الساعه الثانية صباحًا بيكهيون وزملائه رجعوا إلى غرفتهم التي تقع على زاوية الممر. لم يرتطموا بسريرهم على الفور, بالرغم من حقيقة أنهم يحتاجون الإستيقاظ مبكرًا لمراسم الإغلاق غدًا, لقد اختاروا أن يتحدثوا قليلاً. لقد كانت تلك آخر ليلة لهم بعد كل شيء.

بيكهيون لم يلفظ أي كلمة لديهيون منذ جدالهم الساخن هناك, وديهيون لم يفعل أيضًا. صديقيّهِما, سونقيول و ميونقيسو, يبدوا أنهم قد لاحظوا هذا, وبيكهيون لايستطيع أن يكون أكثر ثناءًا من ذلك لأنهم لم يدعوا الموقف يصبح أكثر غرابه.

“أنا نعس, لنذهب للنوم,”

قال سونقيول بينما يفرك عينيه الناعسه بعد ساعة من حديثهم الليلي. كانت الساعه الثالثة صباحًا الآن.

“أجل, أنا أيضًا. أتستطيع أن تؤقت الساعة بيكهيون؟ هاتفي مغلق,”

طلب ميونقسو بينما تقدم بصعوبة ليغطي جسده بالغطاء الصغير.

جميعم قد استرجعوا هواتفهم, من ضمنهم بيكهيون. دفع يده بجيبه ليصل إلى هاتفه. بيكهيون شعر بالسعاده لأنّ هاتفه قد عاد إلى يديه مجددًا. كان سيتصل بتشانيول في الحال, لكن الوقت قد تعدى منتصف الليل بالفعل, وبيكهيون لم يرد أن يوقظ تشانيول من نومه. يستطيع الانتظار حتى الصباح. هو عمليًا تحمل أُسبوعان من دون الحديث مع تشانيول. ليلة أخرى لن تُؤذي.

“لا أعلم ان كان به شحن أم لا,”

صرّح بيكهيون بينما يفتح هاتفه,

“آه لقد اشتغل,”

ابتسم عندما أُضيئة شاشة هاتفه. لم يكن لديه الوقت ليفحص هاتفه, لذا هو في الحال نقر على قائمة الإشعارات, لايكلف نفسه عناء طلب ميونقسو.

منذ أسبوعٍ مضى, آخر مرة رآى به هاتفه, لديه العديد من الرسائل النصية من والدته, جونق داي, والأغلب من تشانيول. كانت كثيرة لدرجة أنه في الواقع أحس بالذنب لكونه كسول جدًا ليفتحهم. لكنه ابتسم على الرغم من ذلك على ظرافة تشانيول. لكن بعدها, لمح بيكهيون رقم غير مسجل لديه بصندوق الرسائل الواردة.

من: غير معروف

بيكهيون-اه, هذه أنا يورا. أرجوك اتصل بي في الحال بعد أن تستلم هاتفك, حسنًا؟ قُبَلٌ مني, اعتن بنفسك.

حاجبا بيكهيون انعقدا. هذه كانت المره الأولى ليورا أن تراسله. إنه شيءٌ غريب. وطريقة يورا بمراسلته كان وكأنه هناك شيء.

وقف بيكهيون بسرعه من سريره بوجهه المشوش عليه.

“سأخرج لثانيه,”

قال ببساطة لأصدقائه بينما يركض باتجاه الباب.

زملائه حدقوا بحيره, يشاهدون تعابير بيكهيون. عض ديهيون شفته قبل أن يقف من سريره, يتبع بيكهيون للخارج. وجد الفتى الأصغر في الساحة بجانب المنزل, ممسك بهاتفهِ بشدة. قرر أن يقف بمسافة آمنه, هو لم يرد أن يقاطع الفتى لكنه أراد أن يعرف ماذا حدث لبيكهيون.

بيكهيون أخذ آخر لمحة على ساعته, كانت الثالثه صباحًا, وهو لا يعلم أهو مناسب أن يتصل بأخت تشانيول الكبرى بهذا الوقت. لكنه كان قلق.

أمل بيكهيون أن يكون لاشيء جاد و أنه لم يتأخر جدًا. بغض النظر عما أرادت يورا اخباره.

أمل بيكهيون أن لايكون عن تشانيول, لكن ماهو الشيء الآخر الذي تريده يورا منه إن لم يكن تشانيول.

ردت يورا على الرنه الرابعه, وبيكهيون شكر الإله لأنه لم تأخذ وقتًا طويلاً للرد.

“مرحبًا, بيكهيون؟”

سمع بيكهيون لحنًا بنبرة يورا. بدت طبيعية؛ لم تكن هنالك أي إشارة تبين بأن هنالك شيءٌ سيء.

لكن بيكهيون لم يرد أن يرفع آماله.

“أجل نونا, إنه بيكهيون. لقد رأيت للتو رسالتك. أنا آسف فقد حصلت على هاتفي للتو.”

“لابأس. لما لازلت مستيقظًا بيكهيون؟ أليس من المفترض أن تكون نائمًا الآن؟”

أومض بيكهيون,

“لكن, في رسالتك أنتِ قلتِ…, نونا أهناك شيءٌ يحدث؟”

يورا لم تجب في الحال, وبيكهيون بدون وعي قد حبس أنفاسه.

“أوه, ذلك. إنه عن تشانيول. لاتقلق. كنت فقط مذعورة.”

“ماذا؟ ماذا عن تشانيول؟ هل هوَ بخير؟”

وقد رفع الآن صوته. نجحت يورا بإخافة بيكهيون.

سمع بيكهيون يورا تضحك,

“لاتقلق عزيزي. لدى تشانيول ارتفاع في درجة الحرارة منذ البارحة. مازلت مستيقظة حتى الآن للعناية به.”

لا, بيكهيون بشكل ما فكر بهذا السيناريو لكنه فعلاً تمنى بأن حدسه كان خاطئًا.

“هو مريض؟ كيف؟ هل ذهب للمشفى؟”

سخرت يورا,

“هو لم يرد الذهاب للمستشفى لأنه قال بأنك سترجع غدًا. أوه, إنه اليوم الآن. متى ستذهب للمنزل؟”

“حالًا. سأذهب للمنزل حالاً,”

صرّح بيكهيون دون أي تردد.

ربما هو لم يفكر بالنتائج, لكن المخيم قد انتهى على كل حال. هو في الواقع يستطيع الذهاب للمنزل في أي وقت من الآن. هو لا يستطيع الإنتظار حتى بعدَ ظهرِ هذا اليوم ليتحقق مِن حبيبه المريض.

“الآن؟ لكن, إنها الثالثة صباحًا بيكهيون كيف ستحصل على وسيلة مواصلات حتى؟”

مشطت أصابع بيكهيون شعره الأرجواني بإحباط,

“أنا لا أعلم. ربما بالحافله, أو بسيارة الأجرة. أناــ”

“الحافله ستبدأ بالعمل على الرابعة . تستطيع الذهاب إلى سول بهذا,”

استدار بيكهيون عندما سمع صوت مُفاجئ خلفه. كان ديهيون, يقف خلفه بنظرة الذنب في عينيه.

“من هناك بيكهيون؟”

سألت يورا.

جفل بيكهيون. بالكاد نسيّ بأنه كان على الهاتف مع يورا,

“إِه, إنه صديقي. نونا, سأذهب للمنزل الآن. لكن, لاتخبري تشانيول سيصبح قلقًا إن علم.”

“حسنًا, أرجوك اعتني بنفسك بيكهيون, أراك قريباً,”

قالت يورا, وكانت هي من أغلق الخط.

حشر هاتفه بجيب بنطاله الجينز و أدخل يديه بداخل بنطاله لتدفئتها. كان منغمسًا جدًا بحديثه مع يورا لدرجة أنه لم يشعر بالرياح الباردة من قبل ذلك.

“أنت تقول بأنه هنالك حافله من هنا إلى سول على الرابعه صباحًا؟”

بيكهيون الآن يتحدث إلى ديهيون, يحاول بذل قصارى جهده أن يبدو باردًا كالجو هنا. لايزال غاضبًا عليه بعد كل شيء.

ديهيون الذي قد لاحظ سلوك بيكهيون البارد باتجاهه أومأ قليلًا,

“أجل, أنت تستطيع فقط المشي إلى محطة الحافلة. وهناك العديد من الحافلات التي ستذهب إلى سول في الصباح الباكر.”

“حسنًا إذاً,”

تمتم بيكهيون قبل أن يأخذ خطوه واحده تاركًا ديهيون خلفه.

لكن ديهيون التقط يد بيكهيون ومسكَ بها,

“بيكهيون انتظر.”

توقف بيكهيون واستدار للخلف مجددًا,

“آسف على ماحدث سابقاً. ماكان يجب أن أقول أيًّ من تلك. أنا آسفٌ حقًا.”

حدّق بيكهيون بديهيون. يستطيع رؤية أن ديهيون كان صادقًا بكلماته هذه المره. بيكهيون عَلِمَ بأن ديهيون فتىً جيد. كان من الممتع أن تكون معه, لديه حِسٌ فُكاهيّ, ومن السهل الحديث معه. تقريبًا كتشانيول. تقريبًا. لكنه يعلم بأن ديهيون, أو أي شخصٍ آخر, لايستطيعون استبدال تشانيول.

“أنا معجبٌ بكَ بيكهيون,”

اعترف ديهيون, مما جعل من بيكهيون يرتبك.

“لهذا يكرهني تشانيول. لا ألومه مع ذلك. لو كان لدي حبيبٌ مثلك, كنت سأحميك أيضًا وكأنه ليس هناك غد.”

“لكن هذا لايعني أن تهاجمني هكذا,”

تحدث بيكهيون بسرعه.

“أنت محق, ماكان يجب أن أفعل ذلك,”

تنهد ديهيون. يده مازالت ممسكه ببيكهيون.

“كنت فقط غيورٌ جدًا عندما أخبرتنا عن موضوع الزوج المستقبلي. لم يكن قصدي.”

ظل بيكهيون هادئًا. كان الجو بارد حد التجمد, عيّناه ثقيلتان جداً. عقله ممتلئ بتشانيول الآن, و أراد الخروجَ من هنا بأسرع مايمكن, لذا هو أومأ فقط,

“حسنًا, أنا أسامحك. يجب أن أذهب الآن.”

“حقًا؟ أنا ــ شكراً لك بيكهيون,”

وجهَ ديهيون الكئيب أصبح مشرقًا.

“أيمكنك ترك يدي؟ يجب أن أذهب الآن,”

سحب بيكهيون يده, و تركه ديهيون بسرعه و تمتم أسفه.

“هل وضبت أغراضك؟ يجب أن توضب أغراضك الآن. سأذهب إلى دونغهي وإيونهيوك لأخبرهم بموقفك. بعد ذلك سأرافقك إلى محطة الحافلات,”

قال ديهيون.

“شكرًا لكن أستطيع الذهاب بمفردي ديهيون.”

ذراع ديهيون تدلت حول كتف بيكهيون وابتسم باطمئنان,

“اصمت. هذا أنا أحاول أن أدفع ثمن غلطتي اتفقنا؟”

بيكهيون في الحقيقة شعر بالسعادة لأنه تصالح مع ديهيون. هو كان فعلاً صديقٌ جيد.

“إتفقنا.”

~

سحب تشانيول غطائه أعلى إلى أنفه ليمنع البرد من قتله. قد يبدو وكأنه يبالغ لكن هو حقًا شعر بالبرد وكأنه خارج المنزل, على الرغم من حقيقة أن ثيابه كانت مبللة من العرق.

منذ الأمس, كان لديه حمى. هو لا يعلم كيف. كان متأكدًا دائمًا بأن يلبس معطفه عند ذهابه إلى المدرسة, وهو إلى حدٍ كبير يأكل ثلاث وجبات باليوم.

هو فقط يأمل بأن تنخفض حرارته منتصف هذا الظهر كي يستطيع مقابلة بيكهيون عندما يرجع للمنزل. لكن بالنظر إلى وضعه الآن, لا يبدو بأنه تحسن على الإطلاق.

نظر تشانيول إلى ساعته على الحائط. بعينيه الضبابية, استطاع رؤية بأن الساعة بالفعل تشير إلى التاسعه صباحًا. هو علِم بأن بيكهيون سيصل إلى سول على الساعة الرابعة, لذا لايزال لديه الوقت للنوم. وبأمل, أن يتحسن.

أدار بجسده ليواجه الجدار, وزفّرَ بصوتٍ عالٍ. جسده كان متجمد ويرتجف. شدّ عناقه على غطائه كما سمع الباب يُفتح. ربما كانت أخته.

“تشانيول؟”

كان محقًا. إنه صوتُ أخته يناديه خارج غرفته. لف جسده قليلًا لينظر إلى أخته,

“ماذا؟”

صوته-العميق-بالفعل أصبح أكثرَ عُمقًا و أجش حتى.

“كيف تشعر؟ لاتبدو وكأنك تحسنت,”

قالت بينما تقدمت إلى سريرِ تشانيول. وضعت كفُّ يديها على جبينه, تفحصُ درجة حرارته.

“لازالت درجة حرارتك مرتفعة.”

نظرت إلى تشانيول.

“متأكدٌ بأنك لاتريد الذهاب إلى الطبيب. سآخذك إليه قبل أن أذهب إلى العمل.”

أدار تشانيول جسده مجددًا إلى الحائط, ظهره الآن مواجهًا يورا والباب.

“لا, أنا بخيرٌ هكذا.”

“أنتَ عنيدٌ جدًا,”

وقفت يورا.

“آمل أن يأتيَّ بيكهيون بسرعه, كي تتحسن بسرعه.”

“الحُمّى ليس لها علاقة ببيك,”

جادلَ تشانيول بين سعاله.

“لقد مرضت لأنك مشتاقٌ إليه أيها الأحمق,”

قالت بحدة, لكن بصدق.

“سأذهب للعمل. اتصل بي إن أغمى عليك أو شيء,”

لوحت له يورا, رغمَ إنها تعلم بأنه لايستطيع أن يراها.

حنجرة تشانيول تؤلمه جدًا ليرد على تصريح يورا. بعدما سَمِع أن بابه قد أُغلق تمامًا, أغلق عيناه. الإضاءة الخافته بغرفته والحمى جعلته يشعر بالنعاس مجددًا.

تشانيول كان متأكدًا بأنه ذهب لأرضِ الأحلام لعشرِ دقائقَ فقط عندما استيقظَ مجددًا بصوتِ باب غرفته يُفتح. تنهد تشانيول بانزعاج. مالذي تريده أخته الآن؟ ألم تذهب إلى عملها بالفعل؟

هذه المره, لم يستدير تشانيول وفقط بقى مواجهًا الحائط. أغلقَ عينيه مجددًا و سمع خطوات أقدام تأتي إلى سريره. ببطء شعر بسريره يتعمق, وشخصٌ ما كان مستلقيَا بجانبه.

“نونا, أنا بحاجةٍ إلى النومِ حقًا. ماذا تريدينَ الآن؟”

صوته لايزالُ أجشًا, بقيَ مغمضًا عينيه, ولم يستدر ليرى من الذي استلقى بجانبه.

بعدها, هوَ شعر بزوجين من الأيادي تحتضنه من الخلف. جفلَ في البداية, لكن بعدها هو فتح عيناه عندما علِم أن أخته لن تفعل ذلك, معانقته.

“بيك.”

شعر تشانيول ببيكهيون يدفن وجهه على ظهره.

“لقد عدت.”

همس بيكهيون على ظهره.

أقسم تشانيول بأنه كان سينفجر باكيًا. ابتسامته الضعيفة أصبحت كبيرة, وفجأة شعر بدفءٍ مشع خلال جسده.

“كيف-“

“ششش, نام. يجب أن تنام,”

مسح بيكهيون ظهره.

“لا,”

قال تشانيول بسرعه بصوته الأجش. كافحَ ليدير بجسده وإن كان بيكهيون مايزال محتضنه. أخيرًا, رآى وجه بيكهيون.

“لقد عدت.”

بيكهيون كان يعانقه مجددًا, الآن، من الأمام.

“ثيابك مبتلة حقًا. كم درجة حرارتك؟”

نظر تشانيول إلى وجه بيكهيون الذي كان على بعد انشٍ عنه. هذا الوجه. هذا الوجه كان الشيء الذي اشتاق إليه طوال الخمس عشرة يومًا.

“لا أعلم. لم أفحصها.”

“كيف مرضت حتى؟”

قال بيكهيون بينما يصلح بعض من شعر تشانيول الذي كان عالقًا على جبينه بسبب العرق.

“إن لم أكن مخاطئًا, أنت الذي كنت دائماً تقلق على صحتي.”

“اشتقت إليك,”

قال تشانيول من دون أي تردد, يدفن وجهه على مقدمة رأس بيكهيون.

“إنني أسألك كيف أصبت بالمرض يول؟”

كيف تشانيول اشتاق لطريقة بيكهيون بمنادته يول.

“هكذا كيف مرضت. اشتقت إليك. إشتقت إليك جدًا لهذا أنا مريضٌ الآن.”

شعر تشانيول ببيكهيون يبتسم على صدره,

“اشتقت إليك أيضًا,”

تمتم بيكهيون.

“اشتقت إليك بكل وقت.”

الآن تشانيول كان الشخص المبتسم. لايزال غير مصدق بأن بيكهيون الآن بين ذراعيه. كان سيُجَنّ بالـ15 يوم الماضيين بسبب هذا الفتى. الآن ذلك البيكهيون بين ذراعيه مجددًا, كل الكلمات التي أراد قولها و كل الأفعل التي أراد فعلها اختفت. هو فقط لايعلم ماذا يفعل عدا معانقته, مرتعب من ذهابه مجددًا, وقول ’اشتقت إليك’ وكأنه لايوجد غد.

بقيا صامتين لدقيقة. الصوت الوحيد في الغرفة كان نفس تشانيول الأجش. فقط عندها لاحظ تشانيول أن الساعةَ على الحائط لازالت تشير إلى التاسعةِ صباحًا.

“بيك؟ ألايجب أن تصل إلى سول على الرابعة؟”

سأل تشانيول.

همهم بيكهيون من دون ترك عناقه,

“أنا عدت في الحال عندما أخبرتني يورا نونا بأنك مريض,”

“ومتى كان هذا؟”

“أحم, هذا الصباح؟ ذهبت من بوسان بالحافلة على الرابعة صباحًا,”

شرح بيكهيون.

اتسعت أعين تشانيول, ودفع بيكهيون عنه كي يستطيع رؤيته,

“ماهذا بحق الجحيم بيك؟ عدت إلى هنا بمفردك؟”

بدأ بيكهيون بالإيماءِ ببطء,

“أجل.”

هذا كان مالا يفهمه تشانيول أحيانًا عن بيكهيون. حبيبه مرات ببساطة لايفكر.

“إنه أمرٌ خطير بيك.”

“هيي, أنا رجلٌ ناضج حسنًا؟ وأيضًا أنا هنا الآن.”

“وإن يكن, لو حدث شيءٌ لك, سأصاب بنوبة قلبية,”

تنهد تشانيول.

“لكنني بخير,”

أكد له بيكهيون.

“كنت قلقًا عليك. حقًا قلق لدرجة أنِّ لم أستطع حتى التفكيرَ بشكلٍ صحيح.”

فكرة أن بيكهيون كان قلقًا عليه بشكلٍ غريب كانت جيدة.

“تستطيع النهوضَ يول؟ أعتقد أنه عليك تغير ملابسك. إنها مبتلة جدًا بسبب عرقك. الحمى لن تصبح أفضل.”

وافق تشانيول. ملابسه المبتلة بدأت تشعره بعدم الراحة,

“حسنًا.”

نهضَ بيكهيون أولاً بعدها ساعدَ تشانول ليجلس على سريره.

“هنا دعني أساعدك بخلع ملابسك,”

قال بيكهيون عندما جلس أمام تشانيول.

أوقف تشانيول يدي بيكهيون التي كانت بالفعل على زر بجامته,

“انتظر, أستطيع تبديل ملابسي بنفسي.”

نظر إليه بيكهيون,

“لقد اعتنيتَ بي كثيرًا من قبل. إنه دوري الآن.”

بيكهيون بدأ بفتح الأزرار بالفعل قبل أن يوقفه تشانيول حتى. الحمى استهلكت طاقته. أو هو ببساطة أراد من بيكهيون أن ينزع ثيابه.

“كيف استطعت الدخولَ لمنزلي؟”

سأل تشانيول كل شيء يأتي إلى عقله كي يقلل من حدة التوتر بينهم. لأنه الآن بيكهيون ببطء يخلع ثيابه وجسده للمرة الأولى كُشف لحب حياته. هذه كانت لحظة مهمة, وأرادَ تشانيول صفع نفسه لماذا المرة الأولى لبيكهيون برؤيةِ جسده أصبحت هكذا.

والإلحاح المفاجئ لتقبيل حبيبه لاتساعد أيضًا. أليس من المفترض أن بيكهيون هو الذي يثار بهذه اللحظة؟ سحقًا للحمى.

“قابلتُ يورا عندما كانت في الخارج,”

قال بيكهيون بينما ينهض ليحضر لتشانيول قميصًا نظيفًا.

“أتريد تغير بنطالك أيضًا؟”

“لا,”

أجاب تشانيول في الحال. وتبًا, صوته كان حقًا يرتعش.

ضحك بيكهيون بينه وبين نفسه,

“حسنًا, استرخي يولي.”

كره تشانيول نفسه و بأن بيكهيون بدا حقًا مستمتع بتصرفاته الغريبه. جلس بيكهيون ببطء على مؤخرة السرير, مواجهًا تشانيول النصف-عاري الآن. جاعلاً منه يريد الإنكماش حقًا.

بيكهيون, بالجهة الأخرى كانَ يفكر بأشياء أخرى,

“هي يولي, لقد وعدتني بشيء قبل أن أذهب للمخيم. أتذكر؟”

أومض تشانيول, اختلطت عليه الأمور لثواني قبل أن يدرك ماعني بيكهيون وابتسم باتساع,

“تريد مني قولها بينما أنا نصفَ عارٍ هكذا؟”

أومأ بيكهيون بنفاذِ صبر,

“أنا فقط أريد أن أسمعها, أرجوك.”

ابتسم تشانيول على وجه بيكهيون الظريف الذي صنعه له, وكما لو أن حياته تعتمد على كلمة تشانيول.

تلك الكلمة من دون طلب بيكهيون حتى. سَيقولها دائمًا طالما كان يتنفس.

لذا تشانيول أخذَ يد بيكهيون ببطء. نظرته الناعمة لم تترك عينا بيكهيون البُنيه. ابتسم تشانيول قبل أن يقول الكلمة التي يعلم بأنه لن يسأم أبدًا من قولها لبيكهيون.

“أُحبك.”


عيدكم مبارك وعساكم من عواده

لطيفين صح؟

 

والكاتبة سوت بحث إذا ممكن الشخص يمرض إذا اشتاق لأحد وطلع صج!

http://ask.fm/Monati_a

29 فكرة على ”the fortune- teller said that you’re my future husband ch.22

  1. بمبواكيكسرقندخاطقطسكيرذرل
    أأأأأأأأ 😱😱😱😱
    هذا اول بارت جديد لوحدة من رواياتي المفضل *عقبال الرواية الثانية 😍😍
    مشتاقتلهم كثييييير يالله
    جترمليصشظرمككلبذلنتيي
    البيكيول لطيفين مررررة 😨😨
    متحمسة لهم وأن شاء الله ينتهي دور هالديهيون هنا ومايطلعنا مرة ثانية 😠😠
    يا أخي مابلعته هفففف 😔😔
    بإنتظار جديدك ، واوني أسفة بس لا طولين علينا برواية وشاذ وفخور مشتاقتلها 😭😭

    أعجبني

  2. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه !!!!!!!!!!
    يا ربي لو تدرين شلون اجيت اتخبل و انة افكر بهالرواية :,(
    ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي اعترفوا بحبهم لبعض😄
    و لو هو بس تشان يلي اعترف …
    بيكي صدقة لله .
    يجنن .
    و خقة خقة خقة خقة😄
    كيوبتااااااااااا !
    كوماوو اوني و عيدج مبارك .
    فايتينغ !

    أعجبني

  3. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع

    متحمسسسة كتيييير
    اونى لا تتاخرى علينا

    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  4. لططططافه))):::
    بارت جديد اخيراً بموت ماتصدقين قد ايش اشتقت لك واشتقت للرواية😭😭🌸
    انا على بالي بيطلب الزواج منه اول مايرجع طلع كمله احبك..
    برائه الله😂😭😭😭💛
    كككيوتي شكراً على البارت الطف فيك اقرأها حالياً):
    متحمسه للبارت الجاي ياليت ماتطولين):

    أعجبني

  5. كيوووووووووت ياااااخي هالاثنين مدري وش اقول فيهم
    تشااااني حبه لبيك عميييق ولطيف مشاعر جميلة جد
    ديهيون كويس عرف غلطه وراجع نفسه قبل فوات الاوان
    اتمنى البارت الجاي يكون في شي نفس كمية المشاعر وأكثر
    يعطيك العافية
    وكل عاام وانتوا بخير

    أعجبني

  6. اي ترا جد الواحد اذا اشتاق يمزض والله ما امذب ونا مجربة ماما سافرت لكم شهر سافرت برا السعودية ونا مرضت وحتى اته اغمى عليا والله ترا واختي الاصغر كمان مرضت سخنت ونفس وضع تشان
    المهم ديهيون برد قلبي بعد الي سواه انه اعذر وكذا والله عبالي بيخرب عليهم وكذا
    لطافة البيميول تذببح ياااخخخي هممف نفسي اجرب مخيمات المدرسة ياخي احس وناسة والله ليش عندنا كذا بالسعودية هممف

    أعجبني

  7. اخخييييررراا ببباارتتت😭😭😭😭😭💜💜💜💜💜💜💜💜،ياربي احس شي بيصير مع ديهيون ذا):،ولطافه تشانبيك ذبحتنيي😭😭😭😭،وزي م توقعت الكلمه احبك حبيتها لانها حاجه لطيفه يفرحون عليها اف كلامي مو مفهوم لاني جدا جدا سعيده بالبارت😭😭💜💜

    أعجبني

  8. ننننززززللللللل
    بنتحر بنتحر بنتحر
    بارت : لطافة
    بيك كيف رجع عشان تشان
    والهق
    وتشان المفصخ
    والكلمة مت مت
    فايتينغ ✊
    لوفيو 💜

    أعجبني

  9. ايوهه اذا الشخص دايم يفكر بالآخر من كثر الحزن والهم يمرض 😂💔
    طيب انا بعد بشتاق كذا بس تجيبولي البيكيول (‘: ؟
    ديهيون هالمخلوق متى نخلص منه؟
    ياخيي والله ينرفزني
    وذي بعد البنت الي سوت البلاوي ابي اخلص منها
    طبعاً ابداً ابداً ماااا ذبت ولا حتى خقيت ع كلمة احبك
    اصلا عادي انا اقول لنفسي احبك ترا عااادي 💔
    جيبولي يورا بالله ابوسها ع راسها
    ذي تستاهل هدايا وبوبو بعد
    ليش البيكيول كتلة لطافه؟ اخخخ بس 😭💘
    تشان انحرف شويتين 😂 حتى وهو مريض
    بيكهيون مررره عجبني موقفه ان هو خاف عليه و يهتم فيه
    ياحيييااااتي 💘💘 ألطف من كذا ؟

    أعجبني

  10. بموووت تشانيول نفسي 😂🌸🌸🌸 امرض اذا اشتقت لاحد 🐼🌸🌸 دايهيون قاهرني مع انه ماسوا شي كرهته احس بيسوي شي بالبارتات الجايه 🌚💔.
    شكراً اوني لمجهودك فايتينغ🌸🐼.

    أعجبني

  11. قلبيييييعههه و ااخيراً بارت لروايتيي القمميلهه

    اهه شققد اششتقت لههمم 😿💔

    ككياتتهم مآتخخلصص و ربيي ،

    هههممم ~ابتسامه منحرفهه ~

    توقعععت الكلمهه هيي سارنهيي ً*قلووب*

    بسس ععاد بآينن انن بيكك تخخرفنن عليهإ بشكل ،

    و لا انه لا يسأم منها ابداً و يول لا يمانع ان يقولها و يرددها في

    أي وقتت *ميته*

    هفففف هذآ ديهيون شيبي ، خلاص الولد بيتزوج *فيس متأكد*

    ععاد مشاعري مضطربهه عندهه بس انه اعتذر و اوك ؟!

    لكنهه يعترفف بععدهآ ؟؟ خيييعععر ~

    عععد كيفكفكيفكيف بيكك يعتبرهه صديق جيد ؟

    احسسه قود ؟ لكنه تشان تشان لايععجبهه اكيد..

    و هالانساانن الخققه يخخييي مرض،من شوقهه

    احححيبهه و لا يبي يروحح المستشفى لاجل

    ماتضيع و لا لحظه مع حبيبه و زوجه المقدر له ~

    جبل من السعاده متكوم في قلبيييي “)

    أعجبني

  12. بموت بموت T^T
    لطيفين بشكل يقتل ):
    طول مااقرا البارت وانا ابتسامتي من الاذن للاذن خااقة عليهم >////<

    انتظر البارت الجاي بفارغ الصبر ^^

    أعجبني

  13. تصدقين اخر بارت قريته اتوقع كان نهايته حق نهايه المهرجان لما تشانيول عنده كلام مثير لبيك واخر شي …🙈
    وهذا كان قبل كم شهر لاني احسب الفيك خلص مددري ياخي وين كان عقلي 😂
    الزبده لما فتحت هالمدونه عرفتها وشفت بارتات نزلت فتحتها عشان اتذكر الاحداث لاني مستغربه شوي من النهايه وقريت اشياء ما اتذكره ، وشوي شوي عرفت انها ما خلصصت اصلا عشان اقرأها 😂
    عددته من جديد قبل رمضان لين اخر بارت نزلتييهه وحبيتتتتتها ممره كل شي طريقه سردك والروايه بكبرها جميله ،
    والحين نزل هالبارت اول ما فتحت المدونه 😭😭💞
    شكرا شكرا شكرا حبيبتي
    الروايه جميله وننتظر البارت ،
    وبسأل في وقت محدد تنزلين البارتات ولا عشوائي ؟ 💋💋💋

    أعجبني

  14. كل عام وانتي بخير وينعاد علينا وعليك بالصحة والعافيه ، تقبل الله صيامكم وقيامكم وعبادتكم
    اول شيء ما تدرين قد ايش اشتقت لهرواية واشتقت لتفاصيلها
    طار عقلي لما دريت ان لونا فان فيك وقفت فكرت بالرواية حقتك اول شيء
    بجد بجد هالرواية تستحق كل الحب فيها كمية مشاعر بشكل 💕💕 القلب ينبض منها بشكل
    وحبهم بريئ هذا احلى شيء
    شاكرة كل تعبك فيها يعطيك العافيه بجد لانك تمتعينا برواية كلها ابداع كذا .. فايتنغ 💖

    أعجبني

  15. يااربييييي مااقدر كذاا
    اش كمية اللطافة والظرافة ذي
    مرة حبيتهم
    ضحكت ع يورا لمن قالت اتصل علي اذ اغمى عليك 😂😂😂 محششة شكلها ههه
    واه خقتاه
    كماوااا ع البارت 🌹❤️

    أعجبني

  16. ديهيون ماتوقعته راح يعترف لبيك
    احس بيك هو توهق ما يدري وش يقوله , الحين عرف ليش تشان يحذره منه ..!
    حسبي الله على بليس يورا انا خفت لايكون صار شي , فكيف بيك ,,!
    على طول مافي تفاهم جاي بطريق خخخ ومايلام
    امما اخت تشان صارحة نكتته , شو اللي إذا احتجت شي وإذا اغمى عليك اتصل بي
    هنا ماستوعبت رجعت قريتها مرة ثانية مب صاحية ههههههههههههه
    بععد صبر دام لسبوعين , يوم جاء وقت اللقاء صار تشان تعبان
    من قدك يا تشان جاك بيك بعد غياب
    الله على الهدية , كمية لطافة جمييلة
    شكرا على البارت الجميل
    فاايتنق …

    أعجبني

  17. يالله هالكثر الحب يسوي خليك تمرض لانك شتاقيت حق حبيبك
    شكرا ع البارت يعطيك العافية

    أعجبني

  18. اول مرا اسمع بدا النقطه انو الشخص بيمرض اذا اشتاق بس حستيه لطططيف
    آوه تشانيول لهدرجه تحب بيك تمرص. 😉
    ابد ماتوقعت انو الكلمه احبك 😳
    😂😂😂😂😂 تشانيول تفكيره منحرف يا انا فهمت غلط انو بيك اول مرا يشوف جسده بدا الحاله ويثار ومدري ايش 😂😂😂😂🙌🏻
    انا للحين ارجع اقرا مقطع يورا اذا اغمى عليك اتصل بي😂😂😂😂😂 البنت هذي من البدايه كانت تعجبن يفيها جنون مو طبيعي
    اكتر لحظه عجبني يوم بيك دخل ع تشان وحظنه فوق السرير 😢 ياخي قعدت اتامل واتخيل واتخرفن 😫👌

    تاانكس ع الباارت 🌸

    أعجبني

  19. اوووممقق انا بس اتخيلت المنظر والموقف اتخرفنت😩🔥 بس ماضحكني شي الا يوم بيك قاله عن الوعد اللي قبل مايسير المخيم وعقب تشان ضحك وقاله تباني اقولها وانا نصف عاري😂😂💔🔥 سكشي😂🌚🔥
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s