I hate you and i love you chapter 10 + 11

aa91bc6c-bf3e-44ee-a820-64a0bcc68f48 
( i care about you ) 
( انا اهتم بك !)
انفاسه التصقت في حنجرته بينما يتحرك بخطوات متأنية ..
الدرج بدا طويلاً بشكلٍ لا يصدق ..
يكاد يسمع صدى ضربات قلبه العنيفه .. قرر اخيراً رؤية بيكهيون
لا زال يتسأل لما الصبي اعتذر في المقام الأول ؟ .. ليس وكأنهما يتواعدان ليحرص بيكهيون على مشاعره …
رأه ينام مع رجلٍ اخر … امرٌ سهلٌ لبيكهيون ..
لكن لما ذلك المشهد اشعره بالخيانه ؟
لا شيء له معنى بعد الان .. رأسه كان في حاله فوضى من تلك المشاعره العديمة الفائدة
وصل إلى الطابق الثاني ومشى من خلال الممرات، ولسوء الحظ قابل كريس
اول ما إجتمعت أعينهم ظهرت إبتسامه خبيثه على وجهه .. ذلك التعبير المقيت إستفز تشانيول كثيراً جاعﻻ منه يشد على قبضة يده ويتحرك لينقض على عنق كريس ويدفعه على الجدار ليصدر ارتطامه صوتا جاعلاً منه يتأوه بألم
” هل انت سعيدٌ بما فعلته بي ! “
صر على أسنانه , يديه كانت ترتجفان من الغضب
كريس قوس حاجبيه لكنه لم يتحرك ويدفع الاخر عنه ..
” ما الذي تفعله هنا يا تُرى ؟ .. هل تريد اللعب قليلاً ببيكهيون كما فعلت بالأمس ؟
سخر ليزيد من ابتسامته ويزيد ايضاً من غضب تشانيول وقهره
 انظر , انا لا اعرف شيئاً عن علاقتكما لكنني واثقٌ جداً بأن بيكهيون لم يوافق على مجيئك بالأمس .. لقد اخذت ما تريد منه بالقوة .. اليس كذلك ؟؟ 
اخذ نفساً بسيطاً وشد على عنق كريس .. فقدانه لأعصابه زاده كرهاً لنفسه ..
رفع كريس يده الى الأعلى ودفع جسد تشانيول بعيداً عنه ..
” اذهب الى الجحيم بارك تشانيول .. هل تعتقد حقاً بأن بيكهيون يهتم لأمرك؟ لا يهمه ابداً كونك حزيناً او مجروح فا بيكهيون ليس شخصاً يميل إلى العاطفه كل ما يريده هو الجنس وها أنا انفذ طلبه .. إن أحببته فلن تحصل على شيءٍ سوى الألم …
عقد ذراعيه لصدره ورمى تلك الابتسامه بعيداً
ارخى تشانيول نظراته لقدميه وقضم شفته السفليه بعنف .. لم يستطع سوى التفكير في كلام كريس البغيض .. ماذا لو ما قاله كان صحيحاً ؟ ..
إلتفت إلى اليمين ليجد باب غرفة بيكهيون مغلقاً تماماً .. لم يستطع فعل شيء سوى التسائل
هل حقاً هو واقع في حب ذلك الفتى الصغير المزعج؟
من دون أن يكلف نفسه عناء الرد على كريس , إستدار ليعطي الرجل ظهره ويمشى بعيداً عنه
أراد رؤيه بيكهيون .. أراد معانقته.. إبقائة بقربه حتى لو كانت لدقائق معدودة .. هو فقط يريده~
وقف أمام باب الغرفه  أغلق بأصابعه مقبض الباب .. أخذ نفساً عميقاً قبل أن يفتحه
وبحذرٍ تحرك إلى الداخل .. حدق في أرجاء الغرفه ليتفاجئ من هدوئها المخيف ..
أبواب الشرفة كانت مفتوحة بالكامل لتتحرك الستائر البيضاء بعشوائيه بسبب الهواء
ملاءات السرير الابيض كانت في حالة فوضى .. سائلٌ احمر قد لطخ الجزء السفلي من السرير
كل تلك الفوضى جعلت تشانيول يتسائل ما الذي حدث بالضبط ؟
اين هو بيكهيون ؟
تحرك الى الأمام لينتبه بباقه الزهور البيضاء التي أحضرها لبيكهيون كانت فوق مكتبه ..
وباقه أخرى قرمزيه قد رميت بأهمال في القمامه ..
بمجرد إغلاقه للباب استقبله هواءٌ بارد قد اقشعر جسده منه ..
مشى بأتجاه الشرفه ليبحث فيها .. لكن لا وجود لبيكهيون .. أغلق أبوابها بسرعه فالهواء كان بارداً وغير مريح ابداً ..
نظراته نزلت الى الاسفل لتتسع عيناه عندما رأى بقعه حمراء رطبه على الارض
بالكاد استطاع رؤيتها .. لا تزال الاضاءه ساطعه .. لابد ان بيكهيون في …..
من دون تردد ركض باتجاه الحمام وفتح الباب على الفور …
بيكهيون  راكعاً على ركبيته , ملاءه بيضاء خفيفه جداً كانت تغطي نصف جسده .. بينما ساقيه وصدره كانا يرتجفان بوضوح
يحاول تغطية فمه بكف يده ليمنع تسرب الدم الغزير الذي ملأ زوايا المرحاض
تشانيول أطلق شهقه عميقه من المنظر  ليلتفت بيكهيون إليه .. بالكاد يرى شيئاً من خلف الدموع
رمش تشانيول لعدة مرات ليدرك مالذي يحدث أمامه .. إنحنى ليلف ذراعيه حول جسد الصبي
” بـ بيكهيون مالذي حدث ؟؟ إللهي أنظر إلي دعني أرى ..
صوته الرجولي العميق كان مهزوزاً تماماً , لم يرى ابداً منظراً مفطراً للقلب  كمنظر بيكهيون المتألم..
كف الفتى الصغيرة البيضاء كانت ممتلئة بالدماء واستمر فمه الوردي الملطخ بالدماء  بالبصق على الأرض ..
 لـ لأعرف …معدتني *سعال* تؤلمني كثيراً تشانيول ..
صوته كان مبحوحاً بينما اصابع يده النحيله كانت ترتجف وهو يحاول مسح فمه
شعر الأكبر بالسوء والندم لتركه بيكهيون وحيداً طيله ذلك الوقت .. كل ذلك كان خطأ كريس بلا شك ..
سحب منديلاً من جيبه وبدأ بمسح فم الصبي برفق قبل أن يرفع جسده عن أرض الحمام البارده
بيكهيون أطلق شهقه خفيفه لحركة تشانيول المفاجئه .. كان متأكداً بأن الأكبر قد شعر بأرتجاف جسده العنيف
وضعه برفق على السرير ومن دون أن يضيع أي دقيقة سكب الماء على الكأس ووضعه بلطف على شفاه الفتى الاصغر ليساعده على الشرب .. ذلك كان الحل الوحيد فا اصابع بيكهيون بدت وكأنها لا تقوى على حمل شيء لضعفها وارتجافها
وبعد دقائق قليلة من الصمت .. بيكهيون بدأ بالأسترخاء بينما تشانيول لم يتحرك من مكانه
لم يدرك بعد حجم القلق الذي إنتابه من رؤيه بيكهيون بهذا الحال
كان يتنفس بصعوبه ليأخذ تشانيول يده وببطء يمسد أطراف اصابعه ..
“ مالذي حدث بيكهيون ؟؟ 
سأل بهمس مريح حينما شعر بأن بيكهون أصبح افضل من ذي قبل
” لـ … لا أملك ادنى فكره .. كـ كل ما أتذكره هو محاولتي لشم تلك الزهور القرمزيه التي احضرها كريس قبل قليل .. وبعدها بدأت معدتي تؤلمني ..” أجاب وهو يشد على ملاءه السرير
قوس تشانيول حاجبيه ونظر نحو الباقه القرمزيه التي ألقيت بداخل سله المهملات
وقف ببطء وسار ليحمل تلك الباقه التي كانت جميلة جداً لتلقى بعيداً .. نوعيه تلك الزهور تجلب الحساسيه لبعض الاشخاص .. هل حقا ًكريس لم يتعمد قتل بيكهيون بها ؟؟
 انها زهره قد جلبت لك الحساسيه بيكهيون ! الا يعلم كريس عن مدى خطورتها هذه الايام ؟
رماها مجدداً في القمامه وعاد ليجلس بالقرب من بيكهيون
 حساسيه ؟..
قلبه إنقبض قليلاً من فكره أن كريس حاول إذائه .. تشانيول إقترب قليلاً من بيكهيون ليحتضنه بحراره
الفتى تنهد باهتزاز ليبادله العناق .. كان ممتنناً لان تشانيول عاد اليه ..
“ بيكهيون … هل أجبرك كريس على النوم معه ..؟
تجرأ اخيراً وسأل املاً بأنه لم يسئ فهم الاصغر
بيكهيون نظر إلى الاسفل بسرعه وإبتعد عن جسد الاكبر الذي وضع كف يده فوق فخذ اﻻصغر  ومسده بلطف .. رأى إبتسامة الصبي المهزوزة وقد رفع يده النحيله ليضع يده فوق كفه
“ ا .. انا لا اعرف ..”
كيف لك أن لا تعرف بيكهيون ؟ أرجوك … تستطيع إخباري بما حصل ؟ أرجوك ثق بي” “
وضع يده الاخرى تحت ذقن الاصغر ليجبره على النظر بعمق لعينيه
بيكهيون أراد التحدث والاجابه .. لكنه إكتفى بالايماء والصمت
“ لا تأخذ شيئاً منه بيكهيون .. كريس اخر شخص تثق به ..
“ لا استطيع فعل ذلك تشانيول ! .. كريس هو الشخص الوحيد الذي اعرفه .. هو الشخص الوحيد الذي باستطاعته احتضاني , احياناً اتركه يفعل ما يريد بي خوفاً من خسارته .. ان اختفى كريس من حياتي سأعود لكوني وحيداً من جديد .. لا اريد ذلك ..
نبرته بدت مكسورة متألمه جعلت تشانيول يلفه بين ذراعيه بعناق دافئ .. شعر بالسوء لأجبار بيكهيون على شيء لا يريده ..
 لماذا لا تدفعه بعيداً عنك ؟ إن تركته يفعل ما يحلو له ساينتهي بك الأمر ميتاً ! 
إحتج ليرى ملامح الألم قد رسمت على وجه بيكهيون الجميل  ..
” ومالذي تعرفه انت ! 
صر على اسنانه ودفع تشانيول عنه
” أنت لا تعرف شيئاً ! .. لقد عشت نصف حياتي وحيداً تشانيول والداي منفصلان وبالكاد أستطيع مصادقة شخصٍ واحد !
لذلك أجبر الناس على مصادقتي .. تماماً كما أجبرتك على أن تبقى معي ..على الاقل كريس بقى بجانبي من دون أن اجبره ..  أنت لا تعرف شيئاً عن الوحده كما أعرفها أنا .. ”
إنفجر باكياً ففكرة تخليه عن كريس كانت كثيرة جداً بالنسبة اليه
تشانيول أحاط الاصغر على الفور بكلتا ذراعيه “ لا تقل ذلك بيكهيون .. لا تقل ذلك ..
همس وهو يمسح الدموع التي ملأت وجه الاصغر
بيكهيون ابتعد قليلاً ليمسح عينيه ” لكن هذه الحقيقه ..“
همس مجدداً يديه كانت تمسك بقوه قميص تشانيول
 انت مخطىءٌ بيكهيون .. انا هنا اليس كذلك ؟ “
ابتسم ليضع قبلة رقيقه على رأس الاصغر ويمسد ظهره بهدوء
” عـ عدني بأنك ستبقى معي …
همس ليغلق كلتا عينيه خوفاً من الرفض , تشانيول ضحك بخفه ليجيب
” سأكون بجانبك دائماً لكن .. لا تظهر تلك التعابير الحزينه مجددا ً ..
داعب بخفه خد الاصغر المحمر
“ كيف عرفت بأن الابيض لوني المفضل .. لقد تفاجئت كثيراً عندما رأيت تلك الزهور البيضاء التي أحضرتها  ..
حاول تغير الموضوع بالأبتسام ومداعبة قميص الاكبر
” الابيض يليق بك كثيراً .. منذ اول مره رأيتك فيها كنت ترتدي هذا اللون وكان يناسبك .. إنه يرمز إلى النقاء .. تماماً مثل لون قلبك الحقيقي بيكهيون ” تمتم تشانيول وهو يمسد برفق خد الصبي
بتلك الكلمات البسيطة … تأثر كثيراً وتحرك ليحيط بأذرعه عنق تشانيول ويشده اليه ..
” شكراً لك  …
همس بصوتٍ يكاد يسمع أغلق عينيه بسرعة ليمنع تسرب الدموع منها
تشانيول إبتسم لينسى كل شيء ويركز على هذه اللحظه الصغيره التي تجمعه مع الاصغر ..
بيكهيون إبتسم بلطف واعتدل في جلسته ليفتح درج المنضده ويخرج تذكرتين منها وأعطاها تشانيول
” … أتذكر عندما اخبرتك بانني أريد مفاجئتك بشيء… ؟
سأل ليومأ الاكبر بتردد
“ في الواقع .. كنت أريد أخذك معي إلى مهرجانٍ يفتح مرة واحدة في كل عام , دائماً ما اذهب الى هناك وحدي .. ولم يسبق لي ان اخذت احداً معي .. لذا اريد منك انت تأتي معي هذه السنه .. اريد رؤيه الالعاب النارية معك تشانيول ..
صوته المبحوح ملأ صداه اذني تشانيول .. ترك كلمات الفتى تدخل أعماق قلبه لتزيد من حرارة جسده
“ أحقاً تريد ذلك ؟
همس ليومأ الفتى اﻻقصر ببطء
“ لكننا لا نستطيع ذلك .. لابد أن المهرجان على وشك الانتهاء ولا اظن بأن باستطاعتي المشي .. فقط انظر الي ..
تنهد بحزن ليداعب بأطراف اصابعه شعر تشانيول
” ربما لا يزال بوسعنا اللحاق به ؟ يمكننا الذهاب .. هل تريدني أن أحملك؟؟ يمكنني ذلك لو ارد-..
 لا بأس تشانيول .. أنا لستُ مستقراً كفاية لأخرج من المنزل ..إبقى الليلة هنا .. ارجوك 
عيناه شبيهة القطة كانت تتوسل شعور الوحده المختلط مع الخوف قد ظهر .. كيف سينكر هذا ؟ ..
 
كل ما يريده بيكهيون هو أن يشعر بالدفء والاهتمام .. وبعضٍ من الحنان والحب
مسد بخفه خد الاصغر وإنحنى ليطبع قبله صغيره عليها .. أراح جسده مرة اخرى وإحتضن الجسد البارد أمامه
” أرجوك لا تتركني ..
تمتم راجياً ليدفن نفسه في صدر الاكبر ..
عانقا بعضهما في حين تشانيول كان يلمس بعنايه ظهر الاصغر .. قبل عنقه ببطء وصولاً الى كتفه ..
بشرته رغم مافلعه كريس بها لا زالت ناعمه جداً .. نظر خلف بيكهيون ليجد باقته البيضاء المتسخه
” مالذي حدث لها ..
سأل لينظر مجدداً الى وجه الاصغر
بيكهيون زم شفتيه وتنهد “كريس رماها وقطع بعضاً منها ..” إتسعت عيناه ولم يستطع فعل شي سوى أن كرهه لكريس قد إزداد في قلبه .. حاول أن يتناسى غضبه ويعود لرعايه الفتى الذي يحتاجه ..
على الرغم من أن  تشانيول أحب كثيراً هذه اللحظه .. إلا أن عقله رفض أن يقع مع أجل بيكهيون
من المستحيل أن ينجح الامر .. كُل شيءٍ ضدهم ..
بعد كل لحظه جميله تمر بينهم يجب أن يأتي احدٌ ما ليدمرهم ..
كلاهما مختلفين جداً … وإلى جانب ذلك بيكهيون سيرحل في غضون بضعة أشهر ..
تشانيول رمى بعيداً مشاعره الغبيه وضع قبلة صغيرة على رأس بيكهيون وجميع أنحاء وجهه ..
بيكهيون تنهد عندما احس بأنفاس الاكبر قد اقتربت من شفتيه , رغبه البكاء كانت تخنق حنجرته لمسات تشانيول كانت لطيفه جداً حتى شعر بأنه لا يستحقها ..
تلك الليلة كانت مثالية جداً لكليهما .. انفاسهم كانت متقطعه من حرارة اجسادهم
تشانيول أبعد اللغطاء الذي كان يفصل بينهم
“ إجعلني انسى تشانيول .. أزل تلك الاثار من على جسدي ..”
همس ببساطه ليشعر الاكبر بأن قلبه قد قفز من مكانه
مجرد النظر في أعين بيكهيون الصغيره
أعين بيكهيون الصغيره كانت كافية لتلين أي قلب , اومأ برأسه وقبل عنق الاصغر من جديد
محاولاً بقدر المستطاع لمسه بلطف .. كل شيء خاطىء
مشاعرهم خاطئه .. لمساتهم خاطئة .. علاقتهم خاطئة جداً ..
لكن قلبيهما كان يصرخان عكس ذلك ..
 لن أدع مكروهاً يصيبك بيكهيون .. أعدك~ ”
عيناه كانت تشع حباً للفتى الذي في حضنه
قلب بيكهيون كاد يختنق من السعادة أمسك بلطف وجه تشانيول ليذيب شفتيهما معاً
ببطء اغلق عينيه وأحاط بذراعيه خصر الاصغر وبيده اليمنى رفع ذقنه
شفتيهما تحركت معاً بمثاليه ليخرجا كل تلك العواطف في تلك القبله المألوفه
كسروا تلك القبله الهادئة بسبب إنعدام الاكسجين , كلاهما يلهثان طلباً للهواء ومن دون أن يقطعا اتصال اعينهم
تشانيول لعق شفتيه ووضعها مجدداً فوق شفاه الاخر ليتذوقه من جديد .. طعمه كان حلواً حتى كاد ينسى ان الفتى للتو قد تقيأ دماً ..
قضى ايامه يتمنى أن يلمس شفتي بيكهيون .. لم يصدق ابداً تشبث الاصغر به
هذا يعني شيئاً اليس كذلك ؟
سرعان ما تحولت تلك القبلة الهادئه الى شيء شبيه بالقبله الفرنسيه
يريد أن تدوم هذه اللحظه الى الابد .. تلك الفراشات التي تخلق توتراً في جسده كانت لذيذه جداً
… ماذا يعني هذا؟
( I Am Here For You ..)
( انا هُنا لأجلك !)
بعد تلك الوعود الصادقه .. تشاركا قبلة اخرى , تشانيول لم يقاوم ابداً تلك الشفاة الصغيره التي لمست خاصته .. ذراعي  الاصغر تحركت لتحيط برقبته وتداعب شعره من الخلف
عينيه كانت مغلقة تماماً وهو يجرب تلك القبله التي أخذت أنفاسه ..
كسرا تلك القبله العميقه طلباً للهواء , لم يقطعا ابداً إتصال أعينهم رغم تنفسهم الصعب
تشانيول ترك عيناه تهيم بجمال الفتى الذي تحته ..ملامح بيكهيون اللطيفه لا تخذله ابداً ..
عينيه كانت شبة مغلقه ولطيفه جداً .. لم يختفي اللون الاحمر من على وجهه بل زاد من تحديقات تشانيول له ..
شفتيه الصغيره كانت متفرقه قليلاً .. رفع بأبهامه ليلمس تلك الشفتين الرطبه لينهدش من رجفه جسد بيكهيون من تلك الحركه البسيطه ..
” لماذا … قبلتني ؟
سأل متمنياً إبدال إبهامه بشفتيه ليلتهم شفاه بيكهيون من جديد
بيكهيون أخرج تنهيده متقطعه .. أحب كثيرا ًتلك اللمسه التي أرسلت رعشه لقلبه .. لم يلاحظ ابداً بأن يديه التي كانت تمسك بطرف قميص تشانيول كانت ترتجف بقوه ..
أردت ذلك ..
أجاب بعد فتره من الصمت .. نظر إلى الاكبر وإبتسامه صغيره ماكرة قد إعتلت شفتيه ..
عقد تشانيول حاجبيه وترك يده تجول حول وجه الصبي حتى استقرت عند ذقنه
“ ألا يعني ذلك شيئاً ..؟ “
تجرأ ليسأل وهو يحدق بوجه الاصغر الذي لم يتغير
” من يعلم ..
الاكبر تنهد ليستلقي بجانب الفتى ويعانقه من جديد .. يديه ببطء كانت تضغط على كتفيه وخصره لتزيد من احتكاك اجسادهم ..
اراد الهروب .. الخوف كان يداعب قلبه من جديد .. كيف انتهى امرهما هكذا ؟
” بيكهيون ..
همس عندما شعر بيد الاصغر على صدره ..
“ همم ؟
” لماذا اعتذرت تلك الليله ؟ .. أعني تلك لم تكن غلطتك 
رأى تشانيول بيكهون وهو يقضم شفته السفليه بتوتر ..
” كنت أخشى أن تأخذ فكره سيئة عن ما حدث .. كنت أريد رؤيتك كثيراً في تلك اللحظه ..
همس ليتذكر تلك الكلمه التي كتبها بخطٍ يعتليه الخوف فقط ليسامحه الاكبر
تشانيول خفف عناقه وأخذ بيد الاصغر ليقربها من شفتيه .. لازالت أصابع يديه الطويلة ترتجف من لمساته ..
” لا تعتذر عن شيء لم يكن خطأك ..لا تفعل ذلك ابداً , إن أردت رؤيتي إتصل بي وتذكر  مهما حدث .. أنا هنا من اجلك ..
تمتم متسألاً من أين اتت ثقته ؟
شفاه بيكهيون قد أظهرت إبتسامه صغيره لينحني تشانيول ويأخذ شفتيه مجدداً
عادا مجدداً إلى عالمهما الخاص .. فقط ينظران إلى بعضهما
تشانيول كان يلمس الاصغر بحنان كما لو كان ألماسةً ثمينه .. وفي الحقيقه بيكهيون حقاً كان كذلك بالنسبة إليه ..
تحرك الاصغر قليلاً ليخرج آنيناً شبه مسموع .. كل عظمة من جسده كانت تصرخ من الألم كريس لم يرحمه ابداً ..
“ بـ بيكهيون هل انت بخير ؟؟
سأل بخوف ليبتعد و يرى بأن تلك العلامات الحمراء التي كانت شبه بارزه قد أصبحت مزرقه ومخيفه الشكل
بيكهيون زم شفتيه منحرجاً من بشاعة جسده
 بيكـ … مـ ما …
عجز عن إخراج كلمه واحده من فمه , تلك الكدمات الداكنه لم تبدو جيده ابداً وكأنها بقعٌ محجرهٌ بالدم ستنفجر في أي لحظه ..
 ماذا ..
إجابه بسيطه قد خرجت بصوتٍ مهزوز من شفتيه .. أصبح قلقاً جداً عندما رأى تعابير الاكبر
بيكهيون لماذا لم تريني هذه العلامات .أنت تكاد تنزف ! .. كله بسبب كريس اليس كذلك ..
سأل وهو يصر على اسنانه محاولاً إحكام غضبه
بيكهيون فضل الصمت ليكمل تشانيول صراخه
“ لماذا لم تقل شيئاً ! علينا أن نعتني بهذه الكدمات إن تركتها هكذا ستتضخم وتؤلمك ..
ترك جسد الاصغر لينهض من على السرير وهو يمسد وجهه المصدوم
” لـ لا ! .. انا بخير ..-
تمتم ليخبره جسده بعكس ذلك ..
” لن تستطيع التحرك ابداً .. اين تضع أدويتك ؟؟ هل لديك علاج للكدمات أو شيء ؟ أم علي أن  أخرج لأحضاره ؟
جسده كان يهتز بوضوح .. كره نفسه كثيراً لعدم ملاحظة تلك الاثار
” ليس عليك فعل ذلك تشانيول أنا فقط احتاجك ..
إحتج الصبي وحاول الجلوس جيداً من دون أن يأن متألماً , اغلق عينيه بشده فهو لا يريد أن يغادر تشانيول بعد ..
تنهد الاكبر وتحرك ليمسك بيده بلطف ” أنا لن اذهب الى أي مكان بيكهيون .. أنا فقط سأبقى هنا لأعتني بك .. عليك ان تأخذ حماماً دافئاً ريثما افكر بطريقه أقتل بها ذلك السافل !
قضم شفته السفلية ببطء عقله كان في حاله فوضى عارمة ..
” لدي صندوق فيه مرهمٌ مخفف للألم .. إنه بداخل خزانة صغيرة في الحمام ..
تمتم بذلك ..يمقت ضعفه أمام الاكبر
رغم سوء الموقف تشانيول لم يقاوم ذلك العبوس الذي قد أظهره بيكهيون على شفتيه .. إنحنى بسرعه ليسرق قبلة صغيره قبل أن يحمله بين ذراعيه ويضعه في حوض الاستحمام
بيكهيون هسهس بألم من الماء الدافي الذي بدأ بتغطيه جسده .. لكنه إسترخى في نهايه المطاف ..
تشانيول قد أعطى الاصغر ظهره وفتح تلك خزانه الصغيره التي كانت بجانب المرأه باحثاً عن مرهماً جيد لأزاله تلك الكدمات ..
وجد الكثير لكنه إختار واحدا ًووضعه على حافه المغسله .. لم يقترح على بيكهيون أن يضع الصابون على جسده فذلك سيزيد الأمر سوءاً
بعد حمامٍ سريع , وضع الصبي على السرير مرة اخرى ليسعاده على تجفيف نفسه بمنشفه بيضاء ..
هل تريد أن تشرب شيئاً ؟ هل لازالت معدتك تؤلمك ؟ ” تشانيول سأل ليجيب الفتى بهز رأسه نافياً
” حسناً إذا .. إرتدي ملابسك واستلقي سأعتني انا بالباقي ..
بيكهيون سعل قليلاً ليبعد إحراجه .. إرتدى ثيابه بمساعدة تشانيول واستلقى بأرتياح
بالرغم من كونه قد مارس الجنس مع تشانيول من قبل إلا أن خجله قد ظهر من العدم ..
التفت تشانيول ليركز على ملامح بيكهيون الثمينه وانحنى ببطء ليطبع قبله لطيفه على رأسه
” سيألمك قليلاً لكن تحمل ذلك .. حسناً ؟
تمتم وفتح غطاء المرهم الابيض وهو ينظر مباشره إلى عيني الصبي الصغيره
اثق بك تشانيول ..” ابتسم بخفه ليسحب الرجل ويدمج شفتيهما معاً قبل ان يبدأ
أخذ تشانيول نفساً عميقاً ليهدأ قلبه من تصرفات بيكهيون التي تفقده عقله
تحركت اصابعه بلطف شديد على فخذ الصبي .. سمع صوت انين بيكهيون المكتوم لكنه حاول تجاهل ذلك واستمر بالتدليك
 أ انه يلسع ..
نظر الى الاسفل وهو بالكاد يتنفس , اعتذر الاكبر من خلال عينيه ووضع قبله قصيره على بشره بيكهيون
 هل فعل ذلك من قبل ؟
انتهى من تمسيد جسد الصبي , يداه شقت طريقها لشعر بيكهيون الذي اومأ بخفه لسؤاله
” ساديٌ مريض .. “
تمتم بصوتٍ يملئه الكره ليفكر فقط بمدى معاناه الذي امامه
تنهد ليضع قٌبلاً خفيفه على كتفه الاصغر وصولاً الى رأسه محاولاً اسعاد بيكهيون ولو بحركه بسيطه ..
منذ متى اصبحت علاقتهما بهذه القوه ؟
منذ متى وهو يهتم ببيكهيون ؟؟
كان يمقته كثيراً في الاشهر الماضيه والان … والان لما يشعر بتلك الأحاسيس الغريبه التي اكلت جسده .. والتي تبقيه مستيقظاً طيله الليل ..
عندما رفع عيناه ليرى اعين الصبي المتألمه .. رأى شخصاً .. اشبه بالطفل الضائع والذي سيفعل اي شيء ليجد من يحبه ..
” تشانيول …
سمع همساً صغيراً قد خرج منه لتتسع عينيه عندما بدأ بيكهيون بالبكاء
اقترب ليحمل وجهه الصغير بين يديه
“ هـ هل ألمتك ؟؟ هل عاد ألم فخذيك من جديد ؟؟ ”
هز رأسه نافياً لتزيد دموعه وكتمانه لصوت شهقاته
” انا .. فقط * شهيق * .. سعيدٌ جداً لأهتمامك بـ بي ..
دعك بخفه عينه اليمنى محاولاً منع نفسه من البكاء
” ابي لـ لم يهتم ابداً بي .. وامي … لم أراها منذ سنوات , عندما أمرض طبيبٌ عشوائي يأتي طلباً من ابي ليعتني بي … لأول مره اشعر بالحب من خلال لمساتك .. أنـ انا فقط .. اشعر بالأمتنان 
همس بصوتٍ مبحوح والدموع لم تتوقف ابداً
صدره قد انقبض ليعانق الصبي بأحكام ويلمس اطراف شعره … كلماته البسيطه قد لمست قلبه ..
ابتعد ليمسح الدموع التي غطت وجهه وليطبع قبله طويله على شفتيه
“ لن تصبح وحيداً بعد الأن .. لن اتركك بيكهيون ..
همس ليقبل من جديد تلك الشفاه المرتجفه ..
**
عقد ذراعيه لصدره وهو يشعر بحرارة جسده قد ارتفعت من رؤيه تشانيول ..
بيكهيون يذهب من بين يديه .. وأقسم بأن ذلك لن يحدث ابداً
من المستحيل أن يترك تشانيول يعيش بسلام مع الاصغر .. بيكهيون له وسيبقى له
اخذ هاتفه المرمي على الاريكه الجلديه وبحث في قائمه الارقام ..
يستطيع بسهوله طرد تشانيول في أي وقت .. سيد بيون يثق به كثيرا ًويستطيع بكلمه وحده قلبه
لديه رقم دارا عشيقة تشانيول الحاليه .. ولديه سولي قريبه بيكهيون التي ستفعل أي شيء لتأخذ الاصغر لنفسها ..
نعم هذا صحيح .. أملك القدره على فصلهم في أي وقت .. ~ 
حدث نفسه كشخصٍ مجنون وضغط على رقم دارا
” دارا ؟ .. مر وقتٌ طويل ~ .. أريد ان اطلب منكِ معروفاً ..
خطته في فصل ذلك الثنائي التعيس لا زالت تشغل باله ..
وبنسبة عاليةٍ ستنجح ايضاً .. وإن ثبت العكس …
سيد بيون يستطيع طرد تشانيول في أي وقت يريده ~

 For Any Questions ;

http://ask.fm/htooexo

 

فكرتان اثنتان على ”I hate you and i love you chapter 10 + 11

  1. كسر خاطري بيكهييون حيييل
    جد اتمنى لو يصير اي شي مايتركه تشانيول
    كريس نذذذذل وحمممماااار ولاتسده بعد
    متحمسه للبارت الجاي .. كوماوا اوني 💜🌼
    فايتينغ😄✊

    أعجبني

  2. ي آلهي لحظاتهم ويا بعض 🌚 ارجع واتكلم عنها بس بجد جميل ورومنسي و مدري اش ااقول 😍😍
    بس غريب علاقتهم برغم من انهم يحبون بعض الا انهم ماعتروا كيف تشانيول يهتم فيه وبنفس الوقت يسوو حركات الآحباء يعني بضبط ايش يبي بيكهيون من تاسنويل مدري وكيف تشانيول يقول انا اهتم فيك وهوا ماقال لبيك انه يحبه كيف يقبلو بعض وهما ماعتروفوا علاقتهم بجد غرييييب 😨

    القبلات الي بينهم حللتني 😩 واهتمام تشانيول 😫
    ماتصدقي قد ايش فرحت يوم تشانيول رجع لبيك توقعت خلاص انتهى وكذا كويس تفاهموا بعض 😍

    كويس بالله اقتليه او دخليه بحادث 👊🏻 كرهتوا خلاااص 👊🏻 وش علاقته ب دارا 😳

    متخمسه ع الباارت التاني 🌸❤️

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s