FUGITIVE – CH14

1427155991311

ولو كنتُ مضطراً للهرب الى جزيرةٍ نائيةٍ تساعدني على نسيانِك أقسم أنني سوف أفعل.

” إبقى.”

 

حلّ الهدوء علي, و ملأت السكينة كل بقعةٍ من جسمي,

وكأنني إحتميت من المطر.

وكأنني وجدت مدفأةً في وقتٍ يتساقط فيه الثلج.

وكأنني وجدت مأواً بعدما كنتُ متشرداً قبل بزوغ الفجر.

 

كنت أفكّر كثيراً في إطلاق مصطلح الأمان عليك.

 

تعلم, أنا كنت منهاراً كلياً , ربّما لو أنك أتيت قبل أن يحدث ذلك لمنعتني من الوقوع,

ولكن العجيب في الأمر .. أنه بالرغم من أني متحطم إلى مئة جزء و جزء و متفكك داخلياً .. إلا أنك بحُضنٍ واحد إستطعت أن تقوم بجمع كل تلك القطع و إعادة الأشياء إلى مكانها الصحيح..

 

بين أذرع شكسبير.. تمنيت لو أني أبقى إلى الأبد.

ولم يهمني لو مِت الآن ..

أردت من الزمن أن يتوقف.

من الحياة أن تتوقف..

من الجميع أن يختفو..

كنت بدون أي حركةٍ أشعر بالنعيم,

بالرغم من أنه لم يتحدث أكثر من طلبه لي بالبقاء..

إلا أنه كلمتهُ كانت تتكرر داخل مسامعي و كأنه يتحدث الآن.

عاد كل شيء إلى الحركةِ حين شعرت بأصابعه تلمس وجهي, أبعد جسدي عنه قليلاً و ذراعيه أيضا ليخلق مسافةً بيننا,

بالرّغم من مدامعي التي جعلت من رؤيتي زجاجيةً , و بالرغم من رأسي الذي ظننت أنه أثقل مافي الحياة , أنا نظرت أخيراً إلى وجهه,

عبءٌ ثقيل كان ينزاح ويعود في الوقت ذاته,

قلبي ينبض بصعوبةٍ ولوهلةٍ نسيت كيف أتنفس..

إنها عينا شكسبير البلهاء,

وهذا أنفه لكنه محمرٌ الآن, وهذه شفاهه,

وذلك أيضاً شعرهُ بني اللون المجعّد بعض الشيء..

ولكن لما تبكي؟ ألن تتوقف عن البكاء؟

أرجوك أن تتوقف عن ذرف الدموع مثل الغبي هكذا!

الأمر يفطِر لي قلبي أيها العملاق!

مالذي تريده؟ أتريد مني البقاء؟

لا بأس أنا هنا.

لا بأس سوف أبقى.

كنت أريد أن أصرّح بكل هذه الوعود, بغضّ النظر عن كوني قادراً على تحقيقها أم لا ,

لكني كنت أخرساً! و اللّعنة لا يوجد هناك أي صوت ؟؟؟

فقط أنظر إلى عينيه لأمد طويل, بينما يفعل المثل.

لا أعلم إلى أين سيصل كلانا؟

لكن كل شيء أنذاك لم يكن مرئياً بالنسبة إلي عدا عيناك بارك تشانيول.

بشكلٍ هادِئ أدخل أصابعه إلى فراغات مابين أصابعي.

و بشكل هادئٍ بالنسبة لجسدي و تحركاتي, سلّمت نفسي له,

وجعلته يسحبني خلفه حيث شاء.

الجوّ باردٌ وهادئ.

و من طرفٍ آخر .. منزل تشانيول كان هادئاً..

صوت إغلاق الباب كان الشيء الوحيد الذي سمعته ,

أنا الآن في منزله , أنا الآن أقف خلف ظهره تماماً,

لا يزال الهدوء مسيطراً.

لم أفكر أبداً فيما سيحدث؟ لم أرد أن أفكر!

أنا فقط أسمح للأمور بالسير كما تريد دون أي تدخلٍ مني.

لاحظت أنه يحاول الحفاظ على إتزان نفسه , و رأيته يمسحُ المياه المالحة التي ملأت وجهه.

ومن ثمّ تحدَث بصوت مخنوقٍ جداً, وجميع محاولاته في أن يضلّ صوته متزناً كانت فاشله.

 

” لابد أنك لم تأكل شيئاً طوال هذا الوقت؟.”

 

تسرّب صوته إلي من خلف ظهره ,

 

” سأذهب لإحضار شيءٍ لتأكله, إنتظرني أوه؟.”

 

ولكن أذرعي التي إلتفت بحركةٍ سريعةٍ حول خصره لم تسمح له بالمضيّ خطوةً أخرى.

 

” لنبقى هكذا, يمكننا الأكل في وقتٍ لاحق..”

 

ظننت بأنه سيبعدني عنه و يعترض, ولكنه ضغط على كلتا يدي بقوّة وكأنه يوافق..

لم تمرّ ثوانٍ حتى إلتفت و واجهني,

تلك الأعين القلقة الحائرة, أنا أحبها كثيراً..

ينظر إلي بذبول تام, ومن ثمّ سأل ..

 

” أين كنت طوال هذا الوقت ؟ مالذي كنت تفعله ؟ أين كنت تنام كل ليله ؟ أراهن أنك لم تأكل جيداً .. هل عاملوك بشكلٍ جيد؟ وكيف استطعت الهروب؟.”

 

هذا الكمّ الهائل من الاسئله, لم أجد لها سوى جواباً واحداً.

 

” لقد كان ذلك المكان شنيعاً!.”

 

تحدّثت وكأنني طفل في الخامسة يشكو إلى والدته الخوف الذي إنتابه بسبب زيارته إلى القبو المظلم.

وماكان ردّ فعله سوى أن ابتسم بعفويّه.

 

” لا بأس , أنت الآن هنا.. وكل شيءٍ على مايرام.. أوه ؟.”

 

أومأت له مبتسماً, بغضّ النظر عن كوني أعرف كل المعرفة بأن لا شيء سيكون على مايرام إلا انني قمت بالكذب على نفسي,

أجل كل شيءٍ سيكون بخير , أجل أنا أحاول الكذب على نفسي بالقدر الكافي لكي أعيش جيداً.

الغرفة التي ينام فيها شكسبير.. لم أظن أني سأدخل إليها مجدداً.

في الواقع انتابني شعور أني لن أعود أبداً

ولكن يالضخامة هذه المشاعر كيف لها أن تعيدني لك من على بعد طويل؟.

 

” تأخرت ؟.”

 

سألني بينما يغلق باب الغرفة خلفه و ينظر إلي بودٍ بينما أجلس و أحتضن ركبي إلى جسدي و أبتسم.

 

” لا.”

 

وضع الرامين الذي أعدّه على الطاولة الصغيرة التي تقع بيننا ذات اللون البني,

 

” آه .. هذا كل ماوجدته في المنزل, يمكننا أن نأكله ونجد شيئاً آخر في وقتٍ لاحق.”

 

وضع عيدان الطعام قريباً مني,

 

” أنت لم تأكل جيداً في الأيام السابقه؟.”

 

سألته بجديّه.

 

” بلى فعلت.”

 

” أنت تكذب.”

 

” ذلك صحيح.”

 

” لما؟ بربّك تشانيول أستطيع أن ارى عظام وجهك بوضوح! لماذا ؟ .” 

 

كان قد همّ بوضع عيدان الطعام الخاصة به في الوعاء لكنه توقّف و نطق بينما ينظر إلى الأسفل.

 

” إنه بسببك.”

 

تسرّبت رجفة لكلّ عظامي , ولكني لا زلت بارد المظهر وجديٌ جداً.

عكّرت حاجباي بتساؤل, وهو قد سبق سؤالي وتحدّث بفوضويةٍ و عفويه,

 

” كيف يمكنني أن آكل جيداً و أنام جيداً و أعيش حياتي بكل أريحيه؟ أنت لا تعلم مالذي تعنيه بالنسبة لي! و بغضّ النظر عن ذلك لقد أتيت إلي بشكل مفاجئ.. عشنا معاً بشكل مفاجئ..أنقذتني حين أغمي ليّ بشكل مفاجئ و أنقذتك في المكتبة بشكل مفاجئ.. لم أعرف ماذا تكون حتى أني ظننتك شبحاً.. وفي النهاية أنت لست إحدى فتيان بلدي.. أتظنني كنت سأسمح لك بأن تختفي بكل بساطةٍ هكذا؟ الأمر صعبٌ جداً.. أنا لست فظاً إلى هذا الحدّ كي أتركك مطارداً ومتشرداً.. وفوق كل ذلك أنا لم أعد أفهم نفسي..”

 

نطق تساؤله لنفسه في جملته الأخيرة بضعف,

لنعود إلى الواقع و المنطق .. هو لم يكن ملزما بعيش كل ذلك.

 

” أنا آسف.”

 

قلت ليرفع بصره و ينظر إلي مباشرةً,

 

” كان يجب أن تعيش بشكلٍ جيد, مثل أي شابٍ آخر في سيوول.”

 

إبتسمت لأكمل,

 

” أعلم أنه لم يجد ربي أن أظهر بشكل مفاجئ أمامك, لكن مالعمل إن كان هذا قدري؟.”

 

حلّ الصمت لوهله,

صمتٌ كاد يخترق إزعاجه أذناي.

 

” أنا اسف .. ماكان يجب أن أعود .. “

 

تبخّر التشتت الذي ملأ تعابير وجهه ثمّ إبتسم بشكلٍ خفيف ,

 

 

 ” أنا اسف و لكنني أحبك “

 

” لقد أحببت هذه أكثر.”  

 

إرتجف نبضي بشكل مربك جداً!

أنا نسيت تماماً أمر إعترافي العفوي.. أنا نسيت تماماً !!!

لم أظن أبداً أنه قد سمعني..

كل شيء قد إشتبك في عقلي و بِت أخرساً أنظر بأعين متوسعةٍ بينما أشعر أن النيران قد إلتهمت وجهي و أذناي..

 

” كان إعترافاً لطيفاً .. جدياً لقد أحببته.”

 

أوه اللّعنة ذلك لا يساعد أبداً.

تباً لهذا النبض المتسارع…

إهدئ بيون بيكهيون .. الأمر ليس كذلك , هول ليس مطلعاً على مشاعري بوضوح حتّى الآن..

أنا حاولت التظاهر بأن الأمر عاديٌ جداً .. ليس وكأني وجهي قد تلوّن بالأحمر حتى و إن كنت لا أستطيع رؤيته أنا اشعر بذلك..

ليس وكأن أذناي بدتا وكأنهما تغليان..

ليس وكأن الصيف قد حلّ قبل نهاية الشتاء و أصبحت الغرفة ساخنة بما فيه الكفايةِ لإذابتي,

 

فتحت فمي بتوتر لأتحدث ولست أدري ماذا سأقول أنا فقط فتحته لأرمي بكلام غير مفهومٍ ولكنه لم يترك لي الفرصة لأخراج الكلمات حيث أنه قد قاطعني قبل أن أبدأ.

 

” كان عليّ أن أبادلك بواحده.”

 

قال خجلاً .. و أنا الآن أستطيع أن أجزم بأن العالم بأسره يستمع إلى نبضات قلبي الصاخبه!

أنا حتى لم أعد أستطيع سماعه بشكل جيد إنما أشعر بأن قلبي الآن يقع في وسط أذني وليس بصدري!

 

” سأعترف لك بطريقتي, تجاهلي لإعترافك لا يعني أني لا أملك مشاعر لك أيضاً .. لكني سأجد الوقت المناسب لأصرّح بذلك.”

 

أوه أنا فعلاً أشعر وكأنني أحلق فوق الغيوم.

تلك الكلمات , كانت دافئةُ جداً.

كنت متعجباً كيف لحديثه البسيط أن يخلق كل قرع الطبول في قلبي, كيف للنظر في عينيه أن يزيحَ كل ما أحمل من هموم, كيف لإبتسامته أن تجعلني أتبعها بإبتسامةٍ حتى و إن كنت لا أريد ذلك ؟

كيف له أن يرغمني على فعل ما لم أهتم بِه فقط لأنه أراد ذلك .

أنت تماماً كما السحر يكون , أنت تجعلني شيئاً آخر.

أنت تصنع مني أفضل شخصٍ في هذا العالم.

أنت تجعلني سعيداً , و أنا أعني ذلك تماماً.

 

تسرّبت إبتسامةٌ لفمي ,

ولم يعد التفكير مرتباً في عقلي بعد ذلك.

أنا أراه لكن بصورةٍ مشوّشه,

ماذا الآن ؟ هل تبكي بيون بيكهيون..

 

وضعت أصابعي على عيني اليمنى بفوضوية بينما أغمضت  اليسرى,

حسناً هل لهذه المدامع أن تتوقف؟

ولكن لما كان يتوجب علي أن أبكي؟

كنت قد أخفضت رأسي للأسفل قليلاً لولا أن شعرت بأصابعه ترفع ذقني , لكنت سأنظر للأرض لوقتٍ طويل.

رفع وجهي لينظر إليه كان بوسعه إحتضاني بحكم جلوسه أمامي و إقترابه الشديد مني,

لكني أنا كنت من بادر برمي رأسي على صدره أولاً

يدهُ الكبيرة تحتضن مؤخرة رأسي,

وهنا كنت أبكي بصمت.

 

” يمكنك أن تبكي لا بأس.”

صوته الثقيل كان منخفضاً ويهمس في أذني.

لا يوجد غيري ليسمعك, لا أحد يحتاج لسماعك سواي.

 

” الإله وحده يعلم كم أنا بحاجتك شكسبير.”

 

” أخبرتك أنه لا بأس, شكسبير هنا , شكسبير لن يذهب أبداً, وإن تحتّم عليه ذلك هو سيأخذك معه بلا ريب.”

 

كنت ضعيفاً طوال هذا الوقت,

كنت أرى و أشعر بالألم في عقلي و قلبي.

كنت أحارب كثيراً لوحدي! كنت دائماً أتحمّل ماهو فوق طاقتي, وكنت أتناسى بأني إنسان قد ينهك و ينهار, أنا دائِماً

أركض بدون وجهةٍ ولا أعرف إلى متى ؟

كنت دائماً ضائعاً.

أجل أنا دائماً أحبسُ الحُرقة التي تملأ صدري و أتظاهر أن كل شيءٍ بخير.

أنا دائماً أحجب عن عقلي أي ذكرى.

أنا دائماً ما أكون مشبعاً بالكتمان و أتظاهر أني بخير.

أنا دائماً أخبر نفسي أن البكاء ليس سوى عادةِ الجبناء!

أنا أحاول جعل الأمور تسير على مايرام بالرغم أنها لن تكون كذلك أبداً!

أنا دائماً أغلق عيناي بشدّة ولا أنظر لشيءٍ خلفي.

أحاول البقاء مرتفعاً و لأ أخفِضَ رأسي ولو قليلاً.

أنا دائماً أردد بأنني بخير ولكني لم أكن كذلك أبداَ..

وعند وقوفك إلى جانبي, أطلقت العنان لمدامع كنت أكبتها لسنين طويله.

أصبحت أستطيع الإتكاء و وضع رأسي على كتف أحدهم,

أصبحت أستطيع البكاء على صدر أحدهم,

أصبحت أستطيع الشعور بأني أعيش ..

لقد كنت أحتاجك منذ وقتٍ طويل, لم يسبق لبشريٍ أن نظر إلي..

فلم أعِش خلال العشرين عاماً الماضيةِ سوى كشخصٍ مطلوب قانونياً وهاربٍ من السلطات.

الجميع كان يبنذني ولم أثق بأحد ..

الجميع كان يخاف و يتبع مصالحه..

الجميع كان ينظر إلي كمتّهم لايجب أن نمدّ إليه يد العون!

 

ولكنني الآن وجدت اليد اللتي كنت أحلم في الإمساك بها.

و إنها تشدّ علي.

في أحد الأيام أنا ظننت أني لن أرى الحياة أبداً.

عِشت هارباً و سأستمر هارباً و سأموت هارباً.

ذل ماكان يتردد على مسامعي طوال حياتي,

لكن الأمور قد تغيرت الآن.

أنا أصبحت أراك الحياة بأسرها , الهروب مل يكن حياتي مطلقاً.

 

 

 

,

 

وويفان.

 

كل شيءٍ كان كالكذبه, كالأعجوبه, كالخدعه,

و ربّما لدغةً أيضاً.

كل شيءٍ هو كل شيءٍ سيء.

كل الحظّ العاثر ينتمي إلي, أنظر لهذا الكمّ الهائِل من الناس الذين ينتظرونني دوماً, لما لست قادراً على الشعور بواحدٍ منهم ؟

هناك الكثير من المشجعين يستمرون بالهتاف بإسمي مئات المرات خلال يومٍ واحد , وهناك الكثير من يلتقطون لي الصور بجنونيه,

وهناك الكثير ينتظرون خارج غرفة التدريب الآن ,

ولكن بحقّ الربّ لما لا أرى سِواه؟.

أنا لست قادراً على تحمّل ذلك , إنه كثيرٌ جداً ..

لما لا تخرج من عقلي فأنا أحتاج العيش بسلام؟

أريد أن أمحوك كلياً بقدر ما أنت مرتبطٌ بعقلي!

ولو كنتُ مضطراً للهرب الى جزيرةٍ نائيةٍ تساعدني على نسيانِك أقسم أنني سوف أفعل.

 

” هي كريس!.”

 

صوت إرتطامِ جسدي على الأرض الخشبية جعل المدرب يهتف بإسمي,

 

” أوه ؟.”

 

أجبته بتذمرٍ وصوت متقطع بسبب بحثي عن الهواء, فقد أمضيت ثلاث ساعات في التدريب.

مددت جسدي بإحباطٍ على الأرض, فتحت كلتا ذراعاي,

و بدأ صدري يهبط و يرتفع بينما تبللت خصلات شعري الأمامية بالعرق..

 

” هل كل شيءٍ بخير؟.”

 

سألني بقلقٍ طفيف ولكني فضّلت اللا إجابه,

ماذا؟ هل كنت ستساعدني إن أخبرتك؟.

 

” أنت لا تبدو في حال جيد , حتى أن رقصك بطيءٌ عن العاده.. هناك خطبٌ ما؟.”

 

سمعت خطواته تقترب مني ,

فقمت برفع جسدي المنهك وجلست ,

 

” ماذا؟ أستدعي الطبيب؟.”

 

أيضاً لم أجاوبه هذه المرّة ولم أعطه رأيي إنما توقّفت و إتجهت يميناً لأخلع ردائي المتعرّق و أرتدي واحداً آخر,

 

” أنا سآخذ إجازةً هذا الأسبوع.”

 

” بحقّك كريس أنت تعلم أننا نجهّز للألبوم الجديد لا يمكن أن يحدث هذا.”

 

كنت أتجاهل النظر إليه و أبحث عن مع

في الأسود الطويل , وحين وجدته سحبته فوق ذراعي وتمتمت,

 

” أنا لا أهتم, أراك لاحقاً.”

صوت إغلاقي للباب كان كفيلاً بأن يحجب صراخه و ندائاته لي,

وضعت قبعة الصوف على رأسي و أخفيت بمقدمتها عيناي,

حاولت قدر المستطاع تجنب المعجبين في الخارج لكني فشِلت حيث لاحظني بعضهم,

إستقليت أجرةً لتقلني لمكان لا أعلم أين هو,

إتكأت برأسي إلى الخلف, و أغلقت عيناي,

 

” إلى أين ياسيد؟.”

 

” إلى الجزيرةِ النائيه.”

 

” ماذا؟.”

 

رفعت رأسي حيث أن هاتفي قد رنّ,

 

“شكسبير PCY”

 

كان هنالك وخزٌ إعترض تسلسل نبضاتي بشكلٍ منتظم بمجرّد أن رأيتُ إسمه.

 

وتعود ذكرياتٌ أكثر, ليس وكأني إستطعت الهرب منها طوال هذا الوقت؟.

 

قمت بفتح رسالته بفضولٍ تام معاكس تماماً لتعابير وجهي البارده.

 

” إتصل بي في أقرب وقت , أنا أحتاج إلى مساعدتك.. الأمر يخصّ بيكهيون و رجلٍ ما.”

 

بمجرّد ذكرهِ لطرفٍ رابع بإستثناء ثلاثتنا إنتابني شعورٌ أنه شخصٌ من الشمال,

 

” ياسيد؟.”

 

“هاه؟.”

 

رفعت رأسي بفزعٍ طفيف لسائِق الأجره.

 

” أوه.. شارع ميونقدونق.”

 

قمت بطبع أحرف من لوحة المفاتيح خاصتي,

 

” سآتي لمنزلك ألآن , أخرج.”

 

لم تمرّ عدّة ثوانٍ حتى أتى ردٌ منه.

 

” أظن بأنني سأكتفي بمكالمةٍ هاتفيه.”

 

إعتلى الغضب كلّ جسدي و ضربتُ بقبضتي النافذة الزجاجيه..

 

,

تشانيول ;

” هل نِمت؟.”

 

تسرّب إلى مسامعي صوت بيكهيون من خلفي,

إلتفت لأقابل ظهره ,

كلانا على أغطية فوق الأرض , مرت نصف ساعةٍ منذ قرر كلانا النوم,

 

” لا.”

 

قلت بينما لا أزال محدّقاً في ظهرِه و شعر رأسِه من الخلف,

ذلك اللون الرمادي الذي أحبه,

 

” لما؟.”

 

سألني بينما يدير ظهره إلي ولكنه نسي أمر سؤالِه تماماً حين أدرك أن لا مساحةً تُذكر بين كلينا.

إضاءةُ الغرفةِ خافتةٌ لكني لا زلت قادرا على رؤية أعينه البارزه, أراد الإستدارة لكنني سحبت كتِفه ليعود رأسهُ ملتصقاً بصدري,

” آيششش..”

 

سمعته يشتِمُ بصوتٍ منخفض وذلك جعلني أبتسم خلسةً,

 

” لما لم تنم أنت؟.”

 

” لقد كنت أفكّر.”

 

” أنت لم تخبرني بعد, أين كنت خلال الأيام الماضيه؟.”

 

” انا آسف.”

 

” بشأن ماذا؟.”

 

” بشأن كل شيء وفي المقام الأول إخفاءُ الحقيقة عنك..”

 

كان نقاش الليل الطويل , خلال صمت البشر و سطوعِ ضوء القمر و السحاباتِ السوداء.

” كما علمت مؤخراً .. أنا لست جنوبياً..وفوق كل ذلك هناك رقاقةٌ تقع في جزءٍ من رقبتي كانت هي السبب في ملاحقة الرجال لي في كل مكان..”

 

” رقاقه؟.” 

سألته, لكنني تحدثت من جديد قبل أن أحصل على إجابةٍ منه..

” من الجيد أنني علمت سبب نعتِك لي بالجنوبي الأحمق طوال الوقت, لا تأخذ فكراً خاطئاً ليس كل الجنوبيون حمقى مثلي.”

 

ضحكتَ بصوتٍ خافت ولكنني إستطعت سماعه,

 

” أنا أيضاً آسف..”

 

” بشأن ماذا؟.”

 

” لقد كنت أكذب عليك في إحدى المرّات.”

 

حلّ الصمت لقليلٍ من الوقت, بينما ينتظر بيكهيون سماع تبريري و بينما كنت أحاول ترتيب حديثي,

أطلقت تنهيدةٍ عظيمةٍ و طويله.. ومن ثمّ أغلقت عيناي بشدّه وعكّرت حاجباي ..

 

” بيكهيون أنا أعاني من ورمٍ في دماغي.”

 

.

.

.

.

.

 

عشر ثوانٍ من الصمت ومن ثمّ يفزع ليجلس وكأنه رأى شبحاً.

نظرت لعينيه الزجاجيتان و نفثت بسخريه,

 

” إلهي.. لا تبكي؟.”

 

” أتظن الوقت مناسباً للمزاح بارك تشانيول؟.”

 

ندائه لي بإسمي كاملاً كان دليلاً على أنه ينظر للأمر بجديّةٍ الآن,

كان يجب علي أن اتجاهل جديته على أي حال,

مددت يدي الطويلة لأسحبهُ و أعيد رأسي لصدري من جديد,

 

” إنه حميد, بيكهون .. ورمٌ حميد أنا لن أموت.”

 

شدّ بقبضته على ردائي بينما تمتم,

 

” تباً لك.”

 

” ماذا ستفعل إذاً ؟ ذهبت إلى المشفى؟ متى ستقوم بإستئصاله؟.”

 

” سأفعل ذلك لا تقلق.”

 

حادثته بصوتٍ واثق بغض النظر عن كوني لم أقرر بعد ما سأفعله,

 

” أحمق, الأمر ليس بمزحةٍ بارك تشانيول! عليك الذهاب الى المشفى في أسرع وقت ممكن!.”

 

همّ بالإبتعاد عني لكني إحتضنته بقوّةٍ حتى لا اسمح له بالحركه.

 

” عدني بأنك ستبقى؟.”

 

بقي وعده معلقاً, لم يعدني بالبقاءِ أو الرحيل,

فقط إستمر بالخلود في الصمت أكثر ,

حتى خلدت أنا إلى النوم.

 

 

,

بيكهيون ;

 

” إن لم تعُد قبل شروق الشّمس, سأحرص على قتلك”

 

الرابعة صباحاً..

قبل بزوغ الفجر ,  وقبل تسلل أشعة الشمس إلى الأرض أنا أردت الإختفاء…

دعني أرحل دون وداعٍ كي لا تبقى ذكريات حديثٍ مؤلمه.

سِرت محاولاً التسلل لخارج المنزل قبل طلوعِ الشمس..

لست أعلم ما إن كان بإمكاني العودة مجدداً ,

لكني سأبذل جهدي في سبيل ذلك ,

لطالما أقحمتك فيما لا يعنيك و لا أريد أن أعرضك للأذى أكثر في المستقبل القريب.

ما إن هممت بإغلاق الباب حيث خرجتُ و سحبت المقبضَ بيدي حدث شيءٌ معاكسٌ إذ أن الباب قد سُحب من طرف آخر إلى الجانب الآخر,

جفلت و وسّعت عيناي أنظر خلفي,

 

” أين تظن نفسك ذاهبا؟.”

 

فتح تشانيول الباب بأكمله و توقف بجانبي مرتدياً معطفاً ثقيلاً وحذائيه وكأنه كان مستعداً؟

وبينما لا زلت أرتدي معطفهُ البني~

 

” ماذا تفعل؟.”

 

” أذهب معك؟ ربّما.”

 

” تشانيول أرجوك..”

 

” بيكهيون أرجوك!!!.”

 

” أنا لن أستطيع البقاء هكذا, إن كنت ذاهباً لمواجهة حتفك أنا أيضاً لن أستمر في علاج نفسي! سأستسلم بكل سهولة إن لم تكن هنا أقسم لك!.”

 

حسناً اللعنة عل كل ذلك.

أنا في النهاية أذنت له بأن يبتعني,

بغض النظر عن ما إن كنت اشعر بالسوء و الخوف كان هناك حيزٌ كبير قد شغلهُ شعوري بالأمان.

ربّما لأنه كان خلفي و إلى جانبي و معي.

 

” يجب عليّ البقاء في هذا المكان حتى يتم إستئصال الرقاقة من عنقي.”

 

قلت بينما أنظر للبناية الشبه مهجورةٍ أمامي,

 

” المكان لا يبدو محبباً.”

 

“ولن يكون كذلك.”

 

سِرت لأدخل بينما يتبعني تشانيول ولحسن الحظّ ان الشمس لم تشرق بعد,

أنا فعلاً كنت شاكراً!

حاولت الدخول بهدوءٍ بقدرِ المستطاع ولحسن حظي مجدداً البناية كانت فارغةً تماماً,

لا صوت لسيهون أو لوهان أو صاحب الهالات السوداء وذلك المدعو سوهو صاحب معطف الطبيب.

 

بخطواتٍ سريعةٍ بينما أشد على يد تشانيول خلفي دخلت إلى الغرفة التي كنت بداخلها منذ قدومي الى هنا أول مرّه,

تنهدت براحةٍ بينما تخطاني تشانيول بعدّة خطوات يستكشف الغرفة عن كثب ,

 

” إنها تبدو كغرفة المعيشه, هل كنت هنا طوال هذا الوقت؟.”

 

” أجل لسوء حظّي.”

 

شخصٌ ثالث!

 

” بحقّ ال… ؟؟ “

 

كلانا تجمّد في بقعةٍ يقف عليها.

كنت أقِف خلف تشانيول تماماً و أحدق بترقب في ظهره منذ سمعت صوت أوه سيهون في الغرفه.

أوه لا ..

بشكل سريعٍ و أخرق نوعاً ما إلتفت تشانيول بأعين واسعة و مرتبكه,

 

” أوه .. مرحباً ؟.”

 

قال بصوت جهورٍ و أخرق أيضاً.

 

” من أنت ؟؟؟.”

 

رمى سيهون بسؤاله لتشانيول بينما لا زلت أقف في منتصفهما,

 

” تشانيول, بارك تشانيول..”

 

قال مبتسماً كما لو أنه يعرف بنفسه لصديق جديد,

تنهدت بعمق بينما أغلق عيناي,

 

” أخرج.”

 

خرج صوت سيهون الهادئ من خلفي بعد عدّة ثوانٍ من الصمت,

إلتفت بفزعٍ إليه خوفاً من حقيقة طردِه لتشانيول,

 

” لما عليه فعل ذلك؟.”

 

” إلتزم الصمت أنت.”

 

تقدّم خطواتٍ نحونا و بادلته بمثلها, أسرعت لأقف قريباً منه و وضعت يداي على كتفيه العريضه ,

 

” أوه.. رويدك يارجل؟ هذا الفتى مجرّد أمين مكتبةٍ أحمق.”

 

” ياه بيون بيكهيون!.”

 

سمعت تذمر تشانيول خلفي بينما لا أزال أحدق بأعين مترجيةٍ في أعين سيهون الساخره وحاجبه الأيسر المتمرد للأعلى .

 

” إبتعد.”

 

فتحت فمي لأحاول أقنعه لكنه دفعني بقوة لأتعثر و أوشك على الوقوع خلفي,

و أصبح ألآن يقف أمام تشانيول تماماً بينما يكتف يديه بضجر,

 

” أنا لا أريد إستخدام العنف, إنها المرّة الثانية التي أطلب منك فيها الخروج.”

 

” أنا لن أخرج.”

 

تحدّث تشانيول بعفويةٍ و كأنه طفل صغير ولا يزال يبتسم,

كان قد نسي الجديّة في هذا الموقف تماماً,

 

تواصل أعين صامتٍ و طويل..

أوه تباً لما يحدث كل ذلك ؟؟؟؟

توقفت بينهما أنظر لهذا ومن ثم أنظر لذاك ,

حسناً حاول إقناعه تشانيول؟؟؟

ولكن مامن جدوى أعينهما تتحدث الآن ,

 

إبتسم سيهون بشكل غريب و تبخرت تعابيره الجاده,

 

” حسناً أنت لا تريد الخروج؟.”

 

أومأ تشانيول,

 

” إذاً سنخرج نحن.”

 

نحن ؟ أرجوك لا تقل لي بأنـ..

قوّس تشانيول حاجبيه بتعحبٍ و من ثمّ سحب سيهون معصمي,

 

” ياه!.”

 

صرخ تشانيول حين أدرك بأنه يسحبني خلفه لخارج الغرفه,

 

” أوه سيهون أفلتني !!! يمكننا حلّ الأمر بالنقاش هذا عنيفٌ جداً!!.”

 

أنا فعلاً كنت أشعر بأظافرِه تغرز في معصمي, وذلك كان مؤلماَ.

حاولت أن أفلت نفسي منهُ لكنه كان سريعاً جداً في خطواته

تشانيول يحاول سحبي لكن قبضة سيهون قويه,

توقف كل ذلك الارتجاج في اجساد ثلاثتنا وعدم توازنها حين توقف سيهون عن الحركة أمام إحدى الغرف,

لاحظت توقفه المفاجئ و التفت إليه لأجده يقف  أمام غرفة “كيم تاك.”

 

” أوه لا.”

 

عدت لأنظر إليه وقلت بتودّد ,

 

” ياه سيهوناه ؟ لسنا مضطرين إلى الذهاب هـ..”

 

قاطع إتصال بصره ببصري طرق الباب! و الذي كان من فعل تشانيول نفسه.

 

” هل أنت مجنون!؟”

 

قلت بصوت مرتفع اشبه بالصراخ, لكنه لم يعرني إهتماماً

قام بوضع يده على مقبض الباب حين سمع صوت كيم تاك يأذن للطارق بالدخول,

و اللّعنه هذا كان سيئاً في عقلي!!

هم لن يدعوه يبقى و أخاف أن لن يدعوه حياً في المقام الأول.

ما إن رأيته يدخل إلى الغرفة حتى تعبته,

توقّف كلانا في منتصف المكان , كنت أقف خلف ظهر تشانيول تماماً بينما كان كرسي كيم تاك المتحرك يعطينا ظهرهُ من خلف طاولته العريضه.

” أوه سيد “هان” أنا أعلم جيداً مدى أهمية الأمر.”

 

كان يبدو أنه يجري مكالمةً مع أحد ما,

 

” أعلم أعلم معداتك الطبية هي الأفضل, سأحرص على إستعمالها جيداً , أنت تعرفني على أيةِ حال؟.”

 

شعرت بلسعةٍ في منتصف صدري, ودون إدراك قمت بالشدّ بكفوفي على ذراع تشانيول لينظر لي بطرف عينهِ مرتاباً ,

لست أعلم إن فهِم تشانيول سبب طلب كيم تاك للمعدات الطبية لكني كنت أعلم أن الأمر يخصّ تلك الرقاقة اللعينةِ ,

تشبثت به بخوف.. ولم استطع إيقاف إرتجافةِ يدي.

 

تحرّك الكرسي بعد أن سكن الصمت الأرجاء لعدّة ثوانٍ.

عيناه الذابلتان تظهران أمامي مجدداً, بغضّ النظر عن كونه إنساناً مثلناً .. أنا أخافهُ كثيراً.

نظر إلي في البدايةِ ثمّ حدّق في تشانيول لوقتٍ طويل.

وكأن الزمن قد توقف و أقسمت عقارب الساعةِ أن لا تتحرك مجدداً.

كان البقاء في حيرةٍ بين تواصل أعينهما مزعجاً.

 ” إذاً؟ من لدينا هنا؟.” 

” بارك تشانيول, أنا أدعى بارك تشانيول.”

 

قال بتنهيدةٍ طويلةٍ بينما يزيح بصره و يجلس علا الأرض براحةٍ يتّف يديه و كأنها غرفته الخاصه,

و كان كما لو أنك صخرةً قد إرتطمت برأسي حين رأيت تصرفه هذا؟.

عدت لأنظر لكيم تاك , الذي كان يتمرّد أحد حاجبيه للأعلى قليلاً ويبتسم بتعجبٍ و سخريةٍ في آنٍ واحد.

 

” إذاً , كيف يمكنني خدمتك سيد بارك؟.”

 

قال بودٍ وكأنه يتحدث إلى شخصٍ مهم ,

 

” هممم.”

 

همهم تشانيول بينما يقلب عينيه و يفكّر ,

” حسناً, تلك الغرفة التي دخلتها مع بيكهيون جيدةٌ حقاً , أظنّ بأنه عليك تقديم خدمةٍ فعلا ؟.”

 

” ماهي؟.”

 

” دعني أبقى هنا.”

 

رفعت بصري ببطءٍ لأنظر لكيم تاك حيث أني كنت أنظر بترقبٍ لطلب تشانيول,

أوه إلهي ذلك كثيراً جداً.

 

” مالذي يدفعُك للبقاء؟ هل تعرف ماهية المكان و الظروف في المقام الأول؟.”

 

” لا يهمني ماذا تكون هذه الظروف اللّعينه, أنا سأكون في أي مكانٍ يوجد به بيون بيكهيون.”

 

” و إن خيرتُ بين البقاءعلى على قيد الحياة أو الموت سأختار الموت معه.”

 

” إلهي ماهذا الكلام الشاعري الجميل؟.”

 

قال ساخراً , بينما أتبع جملته بضحكات ساخرةٍ خافته.

 

” كيم تاك , سبعةٌ و أربعون عاماً , لاجئ إلى الجنوب بعدما كنت طبيباً ذا سمعةٍ في الشمال..”

 

تغيرت تعابير وجههِ للجديّة حين سمع جملة تشانيول الواثقه , والتي كانت كفيلةً بإخراسي كيف أنه قد علم بذلك؟

 

” أتيت إلى الجنوب منذ قرابةِ الستة عشر عاماً, أنت مطلوب قانونياً في الشمال ولكن بسبب طلبك للجوء هنا لا أحد يستطيع الإقتراب منك.”

 

إعتدل في جلستِه حيث أبعد ظهره عن الكرسي قليلاَ ومال إلى الأمام متكأً على قبضتهِ ,

 

” دعني أكمل, أنت تسعى للإنتقام ولا شيء سواه , أنت تبحث عن بيكهيون منذ زمن طويل حيث أنك تريد إستئصال الرقاقة التي تقبع في عنقِه و تهدد بها الشمال ..”

 

عيناهُ تكاد تقع أرضاً بسبب الذهول الذي طغى على فِكره,

و لست أفضل منهُ حالاَ..

 

” رأيت مجموعةَ من الأطباء ومن كانو أفضل أصدقاءٍ لك في الشمال يعدمون لإخفائِهم حقيقة الرقاقة وهربت قبل أن يحلّ بك ما حلّ بهم.”

 

بحقّ الرب هو يتحدث بأشياء لم أعرفها سوى مؤخراً وأنا معنيٌ بالأمر برمّته!

قرّر النهوض و توقف ينفض الغبار عن ثيابه,

 

” الشماليون لم يغادرو بعد , أستطيع إفشاء كل شيء , أستطيع الهرب مع بيكهيون و الإبلاغ عنك بكلّ سهوله لذلك من فضلِك دعني أبقى هنا~.”

 

أكمل الجملة بصوتٍ مهذّب لطلبه,

ومن ثمّ سحَب معصمي ون سماع أي إستجابه.

 .

.

.

.

.

.

 

8 أفكار على ”FUGITIVE – CH14

  1. واااه 😢
    انتظر تكمليها الحماس بشكل مو طبيعي 💗💗💗
    احسني معرف اكتب تعليق ههفف )):
    بس من كتر م انا مندمجه قعدت اقراها بهدوء ادي كل جمله حقها و اتخيل كل موقف كل شعور كل شي كل شي -قرأت كل البارتات من البدايه- 💜💜
    حبيت كتابتك جمليه م تتوصف * ^ * ~ ♡♡

    أعجبني

  2. وااااااو الروايه رهيبة وجميله. حتى قصتها غريبة و حذايه

    كيم تاك يقهرني إِيش يتصرف كذا يعني ما همه في ولد صديقه بس همه الانتقام و الي يقهرني اكثر ان كل الي معه يقولون انه طيب

    وسوهو عنده قصه مع تاو ودي اعرفها وليش تاو يقول ذَا الكلام لسوهو

    لوهان ليش يتصرف كذا إِيش كل ذَا الثقل ياخي اعترف انك تحب سيهون

    وكريس خسر كل شي عنده عشان حلمه و المشكلة ان كل شي كان يمله كان بيكهيون😪

    اما تشانيول احس انه عنده يد بالسالفه يعني مستحيل يعرف كل شي بدون محد يعلمه و اتنمى انه يكون طيب مو شرير لان الضابط الي يطارد بكيهيون كان اسمع الضابط بارك و تشانيول اسمه بارك تشانيول 😥

    اما بكهيون احس انه ضايع الكل يبغى عشان مصلحه حتى صديق آبوه الي كان يبحث عنه لمده ١٦سنه كان يبغاه بس عشان الانتقام 😥

    فايتنغ 💪🏻💪🏻الروايه قليل عليها معنا جميله

    و راح ننتظر البارت الجاي

    أعجبني

  3. رهييييببب البااااررتتتت أبدعتيي
    روايتككك جميله أخخخ خقيتت خقيت من قلب
    أناا من النااس الي ماتعرف تحط تعليق طويل
    بس بصرااحه الباارت ذا أجبرنيي جدد جميل
    بمعنىى الكلمهه واسفهه لأني ما أعلقق
    جد أسفهه بس بأحاول وأنتظر جديدكك

    أعجبني

  4. هيلوو بيبي ❤❤
    انا متابعه جديده لك ، قريت البارتات كلها بيوم ماقدرت اوقف من الحمااسسس 😭💔💔 ، بيكي اول ظهور له توقعت ان شخصيته متمرده و عنيده و شخص سيئ قوا بس بالبارتات اللي بعدها بينت شخصيته و مشاعره ، جديا حسيت بالغيره من علاقته بكريسس شي يقهر و الله انه يحبه و يحميه و مايعرف عنه شي فجأة يشوفه مع صديقه و يفهم انهم بعلاقة و انه غبي اههه 💔💔💔💔💔 ، تشان اشوا انه ورم حميد و بيستأصله مانبي نهاية حززينة 😭💔 ، افف كيف عرف كل ذا عن كيم تاكك !!! جديا من البداية انا شاكه ان تشانيول عميل للشرطة او حاجه زي كذا انا خااييففهه مابي يصير كذا 😢😢 ، لوهان رافع ضغطي هالوصخ قال مابي اعرضك للخطر و بعالمنا مافي حب و مدري ايش !! طب انت تجرحه كذا و تجرح نفسك ليه القساووه 🙇💔 قصتهم تبككي اتمنى يطلعون من ذا العالم و يحبون بعض و يعيشون حياتهم متعاطفه معهم اكثر من بيكيهون 😭💔
    بالنسبة لسوهو انا متحمسه له مرراا وش قصته ليه تاو يكرهه مخه فيه شي ولا لا و بالاساس وش جابه لهم يعني هو بس كذا ساكن معهم ولا له دور ،! شخصية مبهمة :)!
    ابو بيك اناني اكرهه خلا حياة ولده جحيم يقققههههرررررررر 😐
    كيم تاك احس مابه عقل ياخ مدري مهووسس بس متأمله انه يساعد بيك و تشان ‘-‘
    لازم لازم علاقة بيكي و تشانيول تتطور على الأقل قبلة 🙊💕

    شكرا جميلتي على البارت مبدعه😦 💜
    ننتظرك طيب .

    أعجبني

  5. اعتقد يوم تشان رمس كريس خلاه يقوله كل شي؟ لان الشي وااضح وضوح الشمس🌚✋ بس يوم دش حجرة كي تاك؟ ويلس ع الارض وكتف ايدينه؟ حبيبي انت يالس ف بيتكم😂💔؟؟ هاييل ناس خطيرين من خااطر مب مال لعب😂💔 اعقل شوي ي ولد😂💔 وبيك الصراحة زين سوا يوم اعترف ل تشانيول😢 احس اعترافه شمعة فلة منورة😢🌸 قميييل الواد ده😭🌸 بس ياخي تاوريس مومنتس؟ مااشي؟؟!
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s