FUGITIVE – CH3

أيوجد من سيتذكرك في هذا العالم ؟

النصف سيعلم ؟ و النصف الآخر سيكون العكس .

و ربّما لن يتذكرك أحد أبداً , هناك فرصه ؟ ربّما أنت محظوظ بعد كل شيء.

 

تنفّس .

 

تنفّس ؟

 

” ايها الطبيب أسرع من فضلِك.”

 

” هلّا إطلعت على هذا المريض هنا ؟ “

 

” المعذره سيدي ؟ “

 

” هناك حالة طوارئ! “

 

” لنقم بتحويل هذا المريض لغرفة العمليات , أضرار الحادث شنيعه. “

 

” ماذا عن بقية المرضى هناك ؟ “

 

” أيها الطبيب ! “

 

” هنا .. “

 

” هنا.. “

 

” أيها الطبيب ؟؟ “

ايش اللعنه رأسي على وشكِ الإنفجار فعلاً ..

أنا لم أحب المكوث في هذا المكان المليء بالسرر الموزّعة و التي يملؤها المرضى ,

رائِحة المشفى كريهة فعلاً .. لكن لننظر للجانب المشرق , هم افضل بكثير من مستشفيات الشمال الصدئة بكل مافيها ,

في الواقع لا اعلم لما خدعو انفسهم و اطلقو عليها اسم ” المستشفى ” تشه.

أياً يكُن ذلك ليس مهماً الآن , كل ما اريده هو التقاط انتباه احد الاطباء هنا لينظر في حالة الطويل الذي اغمي عليه برفقتي قبل قليل ,

توقفت و دفعت الكرسي الذي كنت اجلس عليه خلفي قليلاً , كان امامي سرير أبيض و بارك تشانيول مغلق العينين.

حسناً أنا لم افكر في شيء سوى ان تكون حرارته مرتفعه ؟

أجل ماذا يمكن ان يكون غيرُ ذلك ؟

إستدرت حين سمعت صوت احد الاطباء و قد كان يقف أمام السرير المجاور أمام إمرأة عجوز يتفحّص حالتها ,

 

” إذا سمحـ..”

 

و هنالك حدَثت خيانة عظمى , خيانة الأحرف لنظقي ,

توسّعت عيناي بشكل ملحوظ لنفسي و لكل شخص يمكنه الملاحظه ,

نظرت في إنعكاس المرآة أمامي و هناك شخصٌ ظهر ولم أحبّ رؤيته ,

كان كالجحيم يشتعل في قلبي ..

بدأت الأفكار تتطاير باحثة عن طريقة للهروب من هنا دون ان يلحظني ,

ولسوء حظي كان يبحث عن شخص ما , يلتفت هنا و هنا ,

يرتدي معطفاَ طويلاً بني اللّون و قبعة كأنما تخفي هويته ,

عدت بقدمي اليسرى خطوة واحده و فجأة يدُ أحدهم تسللت لتحكِم على معصمي ,

التفت مذعوراً ومن دون ان ادرِك .. صرخت ؟

 

” أفلتني أنا سأحطم عظامك بالفعل!!!!!! “

توقّف كل شيء .. صوتي كان عاليا للحد الذي يجذب انتباه كل نفسٍ هنا.

الرحمه لما صرخت؟

 

” مابِك ؟ “

 

لقد كان تشانيول من أمسك بمعصمي ,

أوه .. لقد صرخت .. الجميع انتبه ؟ الجميع ؟ و ذلك يعني الجميع ؟

هو أيضاً.

وحين رفعت بصيرتي عن ذلك الأحمق الطويل المتشبث بمعصمي وقعت عيناي على صاحب المعطف

الذي إبتسم ابتسامة جانبية و كأنه وجد ما يبحث عنه ,

 

” اللعنة!!!!!!!!”

 

اطلقت العنان لقدماي لأركض بلمح البصر و أصتدم بالعديد من الاشخاص أمامي,

 

” توقف !!!! “

 

الجميع صبّ انتباهه علينا , وتجاهلت بفظاظة سلامة الاجساد التي دفعتها لأج طريق الهروب ,

دفعت باب المشفى الزجاجي مع سماعي لصوت ركض أقدامه خلفِي ,

إستمر في الرّكض بيون بيكهيون!!

لا تتوقف !!

لا تفكّر في التوقف !! أسرع !! تجاهل كل شيء ..

أرجوك..

أنفاسي لا تنتظم بسهوله , قمت بقطع الشارع سريعا متجاهلاً أن اصاب بأذى ,

ولازال يركض خلفي ..

حين عبرت الشارع متخطيا ابواق السيارات الصاخبة ركضت بإتجاه منعطف في حيٍ شبه قديم و مظلم ..

 

توقفت الأصوات .. المكان كان مظلماً و موحشاً بما فيه الكفاية لأن يمنع من كونه ممراً لأحد ..

سمحت لأقدامي بأن تستريح قليلاً , و لهثت محاولاً جمع أنفاسي ..

تنفّس بهدوء ..

دعها تمر بسلام ..

لا تخف لا أحد خلفك ..

بالطبع لن يكون خلفك لابد و أنه تاهَ في زحام الشارع قبل قليل ؟

أجل .. لن يمسِك بي أبداً .. لا يزال الوقت مبكراً قليلاً ..

ليس الآن ..

 

خطوت عدة خطوات لأكمل سيري في الممر الضيق و غايتي نهايته التي تطل على الشارع الآخر ..

ولكن صوتاً صدر من خلفي قام بشلّ حركتي ..

عدة ثوانٍ من السكون في محلي .

مررت بصري يمينا و يساراً و عادت الانفاس تضطرب ..

لا ارى أحداً , لكنه هنا..

 

” أنت ؟ “

 

إلتفت بشكل مفاجئ لأداهمه لكني تلقيت الصّفر ..

لم يكن هنا .. كنت واثقاً بسماعي لصوتٍ شيء ما ,

أدرت جسدي لأنظر أمامي لكني لم اتمكن من ذلك حيث أن هناك شخصاً قد سدد لوجهي لكمة قوية

جعلتني اتراجع خطواتٍ الى الخلف ,

لأكون صريحاَ تألمت حتى شعرت أني اصبت بإرتجاج في دماغي ؟

سمحت لجسدي ان يتزن و يندفع أمامه بقوة حتى ألصق ظهره بالجدار و أعدت اللكمة بقوةٍ أضعف ,

وحين كنت على وشك ان اوجه لهُ أخرى أنصت لضحكاتٍ خافته من بين أسنانه و تشتت إنتباهي بسرعة..

و عند هذه الفرصةِ قام بلفّ ذراعي بشدة حتى تبادلنا الأوضاع ,

أوه مرحى ها أنا الآن محاصرٌ بدلاً مِنه ,

 

” لا أظن بأنك مضطر لإستخدام كل هذا العنف ؟ “

 

لا تجاوب سوى ضحكات تهرب من بين شفتيه خلف تلك القبعة التي تغطي نصف وجهه ,

و كأني لن أعرفك؟ أنا قد أنسى من أكون لكنني لن انساك مطلقاً ..

 

إبتعد عني قليلا ليسمح بخلق مسافةٍ للحديث ربّما ؟

قمتُ بتعديل سترتي بينما لا يزال واقفا أمامي و قلت ,

” مرّ زمن طويل ؟ وويفان .. “

 

” تشه.. “

 

مدّ يده قريباً جدا وقام بنفض الغبار مروراً من كتفاي حتى صدري ,

قمتُ بدفع يدِه قليلا و ضحكت بسخرية ,

 

” لا يمكن أن تعود الاوضاع على ماكانت عليه , لذا لا تتمادى بتصرفاتك العاطفيه؟ “

 

” عن أي أمور تتحدث ؟ “

 

” لا أعلم . “

 

” أنت لا تزال أنت , بيون بيكهيون سيد متعجرِف .”

 

” و أنت لا تزال أنت , أكرهُك في كل ليلة أكثر . “

 

” لا أظن ذلك.”

 

” كيف وصلت للجنوب ؟ مالذي تفعله هنا ؟ لما أنت متخفٍ و تلحق بي ؟ “

 

” ووه~ رويدك يافتى لما كل هذه الأسئله ؟ “

 

” ماذا إذاً ؟ هل استدعيت الشرطة الى هنا ؟ كِلاب الحكومة ؟ الـ… “

 

” ياه! “

 

توقفت لوهلة بعد أن ارتفع صوته بوضوح,

” تعلم أني لن اقوم بذلك.”

 

من دون قصدٍ مني ضحكت بسخرية , سخرية شديدة اكاد اجزم أنها جعلت دمه يفور ..

 

” لما ؟ ألا تكرر أخطائك ؟ تشه كم أنت شهم.. “

 

أطلق تنهيدة بشفاهٍ مبتسمة بينما ينظر حوله و يدفن كفّيه في جيوب معطفه الكبير ,

قمت بالعضّ على شفاهِي حين أمعنت النظر إلى وجهه الشارِد ,

تباً لك وويفان ..

تباً ..

 

” تعلم ؟ لم يعد يهمني سبب كونِك هنا فقط لا تظهر أمامي مجدداً! “

إقتربت مِنه قليلاً لأهمس بالقرب من اذنِه ,

 

” أخبرتك أنني ذاهب لأموت , فإن كنت في غنى تامٍ عن حياتِك إلحق بي. “

 

و من ثٌم ابتعدت , لأعلن لذاتي المتمسّكة ببقاياه أن لا رجعة أبداَ ,

لا شيء , فقط حطام ذكريات , حطام~

 

لذلك , ولأجل مبدأ أقسم على أن يعود , كن أول من يدهسُ على قلبِك.

كُن متوسماً لنفسِك .. لتلك اللحظة التي بنيت لأجل ارتفاعها كل الإحتمالات ,

لأجل أن تكون أنت .. و تصيب ما تريد .

مطلقاَ و أبدا و لا تقم بإزاحة مسافة لأحدهم ,

لا تفعل.

.

.

.

بابُ الشقة مفتوح؟

” واه .. رحمة من الإله ان تذكرت طريق العوده. “

 

قمت بدفع الباب الى الأمام قليلاً و أدخلت رأسي ,

 

” غير معقول ؟ أذكر أن العملاق أقفله عند خروجنا ؟ أيملك المتعجرف كيم مفاتيح بديله؟”

 

” أنت فظ جداَ . “

 

فزعتُ و رفعت رأسي بذعر أبحث عن مصدر الصوت ,

رأس أحدهم ظهر من خلف أحد الأبواب بفرشاة أسنان تحشو فمه و بيجامة خضراء اللون و شعر مرتب ,

 

” ياه لما تبدو مظل الأطفال ؟ “

 

” هاه ؟ “

 

إستقمت في وقفتي و اغلقت الباب خلفي ,

 

” أعني , لما خرجت من المشفى ؟ بما اخبرك الطبيب ؟ “

 

اخرج جسده كاملاً و سار بإتجاهي ,

 

” سوء تغذيه فقط لا أكثر . “

 

كتّف ذراعيه و نظر في عيني تماماَ ,

 

” حسنا نحتاج إلى الحديث قليلا.”

 

تمرّد إحدى حاجباي إلى الأعلى بتساؤل ؟

” أنا لا أحب أن ابدو أحمقا ؟ “

 

” ولكنك أحمق بالفعل. “

 

” أعلم , و لكن كوني لا ادرك مالـ.. أعني لا لست أحمقاَ!! أنا فقط لا أحب أن ابدو جاهلـ.. “

 

شعرت بوخزِ في رأسي ولا أظنني قادرا على تحمله ,

 

” آهه .. أنا بالفعل أشعر بأن رأسي سينفجر , بالأضافة أنني ركضت بما فيه الكفاية لأخسر طاقتي,

أفسِح لي الطريق أريد النوم , من فضلك؟”

 

حسنا؟ هذا ماكنت سأحادثك عنه ؟ مالسبب خلف كل ذلك الرّكض ؟ “

 

تجاهلته و سِرت نحو الأريكة التي أصبحت ملجأَ لي منذ الأمس ,

 

” سأشرحُ لك فيما بعد.. “

 

رميت بجسدي عليها لأسمح بالراحة ان تتسلل الى جسدي,

 

” آيقو~ أنا بالفعل مرهق.. “

 

” كما تريد , لكنك ستخبرني في وقت ما. “

 

” أجل ~ أجل ~ سأخبرك.”

.

.

.

 

فصلٌ أول من الحكايه ~

أحدهُم قادِم و سيقتحم مكانك الصغير – إحترِس .

سيكون إنسانيا إن اراد ولو فقط ” محاولة حمايتك” ولكن ؟

أنت لا تزال خائِفاً ..

 

 

 

.

 

السابعة مساءا .

المنزل كان فراغاً  , و منذ أن استيقظت حتى هذه الساعةِ

لم أتحرك من مكاني , كرّست كل ساعات نهار يومي في البحث على الانترنت ,

إستعرت الحاسوب الخاص بذلك الطويل في الصباح بحيث أنه سيذهب للعمل حتى وقتٍ متأخر .

 

” كيم تاك “

 

بحثت عن القدر المستطاع من المعلومات ,

و آخر ماكنت أتوقعه هو أن يكون شخصاَ خارجا من السجن ؟

تشه الرّحمه..

بدا في الخمسينات من عمرِه , حاولت الوصول إلى مكان سكنِه لكني لم أفلح ,

كل ماوجدته ..

 

” حانةٌ في نهاية شارع ميونق دونق , يساراَ . “

 

قمت بإغلاق الحاسوب بنفاذ صبرٍ حيث أني تقريبا فشِلت! كيف يمكنني أن اجده في ذلك الشارع ؟

و كيف سأجد الشارع في المقام الأول ؟

أيا كانت الطريقة أنا سأجده , سمحت لجسدي أن يتحرّك و سِرت بعزم لن يكسر بإتجاه الباب ,

وحين لامس كفي مقبضه , أحدهم قام بدفعه حتى فُتِح ,

عدت قليلا للخلف كي أسمح له بالدخول , وسّعت عيناي حين رأيت تشانيول يلهث و كأنه كان يركض لمسافات طويله ,

أنفاسه لازالت متقطّعه ,

” ما الأمر ؟ لما عدت الآن ؟ أليس مبكراَ ؟ “

 

لم يكن هناك تجاوب منه سوى أن إبتسم بعرضةٍ و شدّ كفي و دمجه بكفّه

لأجدني بعد ذلك أهرول خلفه  ,

ماذا يحدث و إلى أين نحن ذاهبان ؟ لا أعلم ..

 

كل ما اعلمه هو أن القاعدة الثانية قد كُسِرت .

 

لا يجدر بك المضي قدماً بطيش هكذا ؟ تتسرب الفرص و العواقب ستكون وخيمه .

 

حين يكون الندم جميلاً ..

 

توقفت أقدامنا عن السير بعد ان قطعنا عدة شوارع , دخلنا الى مكان مظلم و غريب نوعاً ما ,

بدا متهالكا ولم يدخل اليه بشر منذ أعوام , و في النهاية وصلنا

إلى سطح مبنى مهجور ؟

 

” حسنا مالذي يحدث ؟ “

 

كان هناك مقعد طويل مهترئ , جلس عليه و اشار لي أن اقترب ,

 

” أسرِع ستبدأ الآن! “

 

” مالذي سيبد..؟ “

 

أُخرِست للحظةٍ حين تغير لون السماء ,

استطيع الشعور بالألوان تنعكِس على وجهي ..

أبعدت نظري عن تشانيول لأحدق في السماء التي تلونت نصفياً

 

جميلةٌ جداً .

 

” سمِعت أنه مهراجا سيقام بالقرب من هنا , لذا لم أرد أن تفوّت النظر إلى الالعاب الناريه ؟ “

 

أخذني الى هنا من أجل رؤية الالعاب الناريه ؟

 

القاعدة الثانية من دون وعي مني لم يعد لها وجود.

من دون أن أدرك إبتسمت و سمحتُ لنفسِي أن أجلس إلى جانبه ..

.

.

.

.

تشانيول .

 

مغفّل ؟ ربّما ..

لا اعلم بعد مالذي يحدث معي ؟

كل ما اعرفه أن أحد المرتادين الى المكتبه كان يحادث إبنه على الهاتف و يعلمه بأن مهرجاناً سيقام الليله

و ستكون هناك العاب ناريةُ هائله في السماء!

لم تمرّ عشر دقائق حتى التمست عذراَ و قمتُ بالإغلاق.

لا شيء في عقلي خلال تلك هذه اللحظة سوى ,

 

” بيون بيكهيون.”

 

 

 

 

” تشانيول ؟ “

 

كنتُ قد شردت منذ أن شعرت بثِقل رأسِه على كتِفي ,

لم يسبق لأحد أن فعل ذلك معي ,

أن تريح ثقلاَ على قلبك بالاستناد علي ؟ شيء لم يسبِق لي أن شعرت به,

بقدر ما كان انسانيا , بقدر ماكان دافئا , كان غريباً..

همهمت بعد وقت ,

 

” الألعاب الناريه جميلة أليس كذلك ؟ “

 

إستمريت في التمسك بصمتي و هو أكمل ,

 

” إنها جميله لا يمكنني نكران ذلك , ولكن شخص يملك تفكيراَ غريباً مثلي لن يكتفي بالنظر لجانبها الجميل فقط.”

 

لم يكن تفكيرك الشيء الغريب فقط ؟

أنت غريب كلياَ .. و الغريب أني اريد سبب كونك غريباً..

أريده و بشدّه , بطريقة ما لن ادعك تفلت دون أن اعرِف من تكون ..

 

” أرى الاسوء دوما أتعلم ؟ ذلك يهلكني تماما.. “

منهك , جسد منهك , جسد صغير,

يطلِق تنهيدات قصيرة من حين لآخر .. يعقِد حاجبيه كثيراً ,

و يأنّ بصمت , أنينٌ من نوعٍ غريب أليس كذلك؟

ذلك ما رأيته في بيون بيكهيون خلال أيامه الأولى معي ,

أتعلم ؟ أنا ايضا اشعر بالثقل لرؤيتك هكذا ,

إهمس لي أكثر , جسّد أنينك في صوت مرتفع , لا تنهِك نفسك ..

يمكنني أن أقِف لجانبك فعلا .. أنا استطيع ..

 

” تلك الألعاب جميلة المظهر , و لكن ألا يمكنكم الشعور بها ؟ “

 

” إنها تحترق .. تحترق من أجل أن تبدو جميله. “

 

كان على صوابِ منذ البداية ,

يملك فكرا غريبا.. أسبق لأحدٍ أن استفاق لهذا الجانب ؟

مطلقاَ ..

فقط أنت , أنت جيد!

جيد جداً ..

أقسم بأنك لا تستحق كل ذلك ..

لتعِش بسلام , هل يمكنك ؟

 

” أنا كذلك .. لا زال قلبي يشتعل منذ أعوام .. أعوام طويلةٍ جداً .. “

 

مهلاً هل تبكي ؟

 

” دلّني على طريقة لإخماد أوجاعي ؟ “

 

اللعنة مابال لساني لا ينطِق ؟

ولكن هل حصل على ارتجافةِ في صوته ؟

أم أنني أتوهّم .

 

” لقد إحترق .. تماماَ كالألعاب الناريه .. أمام عيني طفلٍ صغير.. “

 

تيقّنت بأنه حمل ثقيل أنقض ظهره.

 

” أحدهُما تخلى عني , و الآخر ذهب الى اللا عوده , ماذا عنك؟”

 

……. 

.

.

.

” و ماذا إن كنتُ أحبك ؟ أتظنني سأقبل برؤيتك ملطخاً بالدم ؟ ”

فكرتان اثنتان على ”FUGITIVE – CH3

  1. ” و ماذا إن كنتُ أحبك ؟ أتظنني سأقبل برؤيتك ملطخاً بالدم ؟ ”
    انفجر قلبي حبا لهذا البارت احتراما وحماس
    بيك كان طفل لكنه يحمل وزن من الحمل الثقيل كيف سوف يتعامل تشولي عندما يعلم من هو
    رووووووووووووووعه البارت أخذ قلبي دون مجاملة

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s