FUGITIVE – CH5

538366356

 

قُبلة الغروب, عاشقان في أحدى الزوايا ,

و فرصةُ للهروب.

 

” هي شكسبير ! “

 

تبعته الى المطبخ و ما إن دخلت الى هناك حتى رأيته يشرب كأساً من الماء بأعين ناعسه ,

” لم تنم بعد ؟ “

 

” نحن نحتاج الى التحـ… “

 

أجل انا مغفّل .. ذلك الغطاء الذي يلف جسدي كبير حقاً ؟؟

لذلك تعثرت ..

أوه لا لقد تعثرت ..

ولكنني لم أقع بعد ..

 

تبا ماذا حصل للجاذبية الارضية هل نحن في المريخ أم ماذا ؟

 

كنت اغلق عيناي بشدة وحين فتحتهما حتى قهمت كل شيء ..

 

” شكسبير … ؟ “

 

ذراعه كانت خلف ظهري و ذراعه الاخرى كانت تشد على كتفي ,

 

أوه اللعنه …

 

 

” أنت !!! أفلتني!!!”

 

في اللحظة التي أنهيت فيها صرختي لامس ظهري ألارضية الخشبية ملامسةً مؤلمه!.

 

” تباً بارك تشانيول.”

 

خاطبني بينما يقِف أمامي بصوتٍ هادئ,

 

” ماذا ؟ ألم تصرخ لأفلتك؟ عديم فائدة مغفّل كان يجب أن تشكرني لأني انقذتك من الوقوع.”

 

رفعتُ جسدي وقمت بفركِ كتفي مهمهماً ,

 

” أحمق, انا لم أطلب منك شيئاً.”

 

عاد متجهاً إلى الثلاجة على حدّ علمي ليأخذ كأسا آخر من الماء,

 

” إذا ؟ مالذي كنت تريد أن تتحدث عنه؟”

” همم ؟ ”

 

آه , صحيح .. هذا الطّويل شتت إنتباهي لوهلة,

قمتُ برفع جسدي و توقف, كتّفت ذراعاي و عقدت حاجباي قليلا, و كأني أحقق في أمر ما , أمر مهم جدا , أمر مصيري ؟

 

” في وقتٍ سابق, عندما تحدّثت أمامك, أعني .. عليك أن تنسى كل ماقلته لك.”

 

في جملتي الأخيرة تحوّل صوتي الى الجديةِ , سيكون قليلا أن اصفه بالصوت الجاد؟ فقد كانت هناك نبرةٌ تهديد في النهاية,

 

“أنا قد أقتلك إن لم تتجاهل ما سمعت.”

 

قلتها بحزم مكثّف, قلتها واثقاً من أنني قد أقوم بنزع جِلده

و لحمه عن عظامه تماما,

بادلني الآخر بما جعلني أخاف داخلياً , شيء من الجفاف في الثقه, بطريقة ما شعرت أنه عقبه, مستقبلاً و حاضراً.

 

تقدّم بخطواتٍ هادئة و عيون أكثر هدوئاً,

تقدّم و كأنه سيهمس لي بـ” بيكهيون أنا اعلم من تكون, بيكهيون أنا خطر محدق, بيكهيون أنا نهايتك.”

 

أنا نهايتك.

أنت نهايتي, أنت خطوتي الأخيره,

شعوري الأخير, تشابُك أصابعي الأخير,

أنيني الأخير و حكايتي الأخيره.

 

أصبح يقف أمامي مباشرةً , وكان هنالك فارق في الطٌّول ملحوظ جدا,

 

أنظر عميقاً في عينيه, تحدّث فأخبث أعدائي كان صمتٌ مزعج.

 

وضعَ يدهُ على كتفي و عُدت خطوة للخلف في حال حدوث شيء, ربّما كل ذلك مجرّد خدعةٍ تم التخطيط لها,

بالرغم من إبتعادي قليلا إلا أن يده تمسك بكتفي,

 

” أنا .. ”

 

إقترب ليهمس, و كنت فعلا سأهجم في أي لحظة على بقائي هنا و اقوم بإنهائه و حماية نفسِي,

 

” لم أسمع شيئاَ.”

 

إبتسم بغباءٍ و أخفى كل الجدية التي ظهرت قبل قليل,

 

” ياه.. كان صوت الألعاب النّارية مرتفعاً للغاية كيف يمكنني أن استمع إليك؟ ”

 

خلع يده من على كتفي,

 

” تشه, مغفّل مجنون.”

 

و كأن عاصفة جليدية أصابت كل جسدي و فكري أيضاً ,

تصنّمت و شعرت أن لوني بات أزرقاً,

 

لم أستمع ؟

 

” إذهب الى النّوم, بقائك مستيقظاً لن يفيدك.”

 

يسير مبتعدا و يتركني في المطبخ تماماً كالمغفّل!

 

اللعنه شكسبير أتمزحُ معي؟

 

 

 

  • بارك تشانيول –

 

عدت لإغلاق إضاءةِ غرفتي, سلّمت جسدي للسرير و أغلقت عيناي لعدّة لحظات,

لكنها عادت لتُفتح مجددا , وذلك لأني لازلت افكر و افكر ,

 

” أحدهُما تخلى عني , و الآخر ذهب الى اللا عوده , ماذا عنك؟

 

لسبب لا أفقهه , اشعر بوخز في قلبي في كل مرة تتردد هذه الكلمة برأسي!

في الحقيقة هي لم تتوقف عن التردد في عقلي!

عندما ابدأ التفكير بكلماته, ليست كلاماته وحسب, بل كيانه ككل, أشعر و كأن الكون قد توقّف,

أو ربّما عقلي قد توقف؟ إنه يوقف كل شيء و كررّ حديثه فقط!

 

إنه يبدو شخصاً كالحلم؟ ربما..

 

شيء ما يحثّني على تقديم يد العون, أريد سؤالهَ! أريد ان اعرف من يكون و مما يعاني؟ أريد انتشاله من كل ذلك..

أريد ان اعرف كل شيء ولا استثني ولو نقطة واحده..

 

بعثرتُ شعري بفوضوية أحاول أن اتوقف عن التفكير..

 

توقف بارك تشانيول!

إنه بخير, و سيكون بخير! لا تفعل أي شيء

و ابقى بعيداً فحسب.

 

إستيقظ بارك تشانيول, إستيقظ و عد لحياتك الطبيعيه فحسب!.

 

.

.

.

.

 

  • بيكهيون –

 

الثالثة عصراَ,

كنت اتظاهر بالنوم طوال الوقت, و حين يحاول شكسبير ايقاظي , أتذمر و اخبره أني لم آخذ كفايتي من النوم,

بينما كنت على الأرسكة تحت غطائِي , سمعت صوت الباب يُغلق, رميت بالغطاءِ و نهضتُ بسرعةٍ واقفا,

وقعَت عيني على المعطق الذي أعطانيه أمام باب المكتبه,

حسنا, أظنني سأحتاج إليه, ربما يكون البرد قارسا في الخارج,

 

إرتديت المعطف و إستعرت قبعةً سوداء اللون منه دون أن يعلم, تنهيدة طويلة و تجمّدت اقدامي أمام الباب قبل فتحِه,

 

أنا الآن في طريقي إلى مصيري, لا أعلم مالذي ينتظرني هناك, لكني أتيت الى الجنوب من أجل ذلك..

 

مرّت أعوام طويلةً منذ حزمت أمري,

هربت كثيرا لأحاول الإمساك بخيطٍ قد يقودني إلى

ذلك الإسم , 

 

” كيم تاك”

” حانةٌ في نهاية شارع ميونق دونق , يساراَ . “

 

أطلقت نفساً عميقاً و دفعت الباب لتغمرني أشعة الشّمس و أتجه يسارا,

في كل شارع أمر بِه كنت أتأكد من تغطية وجهي بالقبعة حتى لا يعرفني أحد,

الشوارع مزدحمه و انا انظر بترقب,

 

سيول؟ هذا المكان ضخم جدا,

الإعلانات في كل مكان , تُبثّ من خلال شاشات التلفاز الكبيرة المرتفعه,

الشاحنات تلمئ الشوارع و الناس لا يتوقفون عن التوافد,

 

كان كل شيء جميلاً و مفعمُ بالحياة.

 

أضطررت لسؤال العديد من الأشخاص عن المكان الذي أبحث عنه,

وفي النهاية وجدتٌ طريقي,

 

كان عليّ تجاوز العديد من الطرق المتقاطعه, دخلت الى أحياء تبدو و كأنها قديمة بعض الشيء,

 

كان هناك ممر مظلم قليلا , ومع ذلك كنا في وضح النّهار, إستطعت الرؤية بالرغم من عتمته,

كنت قد عبرته, و كتف أحدهم قد عرقلني, حدث تصادم بيننا و تراجعت قليلا, توّخيت الحذر و سحبت قبعتي للأسفل أكثر,

 

” اسِف.”

 

همستُ مع إنحناءة طفيفة و عبرت من جانبه,

تجاوزته بخطوات عديده, ولكنني توقفت لوهلة و نظرت خلفي,

ذلك الشخص لا يزال واقفا و ينفض ثيابه و يشتم و يلعن الفراغ~

كان يبدو فتى في عٌمري, يرتدي ثيابا سوداء بالكامل,

شعرهٌ كان رمادي اللّون ؟ ملامح وجهه كانت حادّة فعلا,

بشرته شاحبه, و عيناه ناعستان قليلا,

عُدت أدراجي, وقد كان على وشكِ السير في اتجاه مختلف,

 

” المعذره.”

 

إلتفت لينظر ألي,

 

” ماذا ؟”

 

رفعت القبّعة قليلا و إبتسمت بأريحيه,

” أيمكنك مساعدتي؟ وصلت حديثاً إلى كوريا.”

 

بعد أن نظر عميقا في وجهي , تحركت شفاهه و إبتسم,

مدّ يده نحوي,

 

” أوه سيهون, سوف أساعدك قدر المستطاع.”

 

صافحته أنا ايضا, لم يكن يهمني أن يصرّح بإسمه, ولم أنوي ان اخبره اسمي بالطبع,

قمت برفع ورقة صغيرةٍ وهو بدأ بقرائتها بصوت مرتفع,

 

” حانةٌ في نهاية شارع ميونق دونق , يساراَ . “

 

رفع رأسه و ابتسم,

 

” لا بأس, اتبعني.”

 

سِرت خلفه, كنت أجهل سبب مساعدته لِي ,

أثار ذلك فضولي, لولا أن وصلت إلى حانة معه لكنت قد هربت لأنه خدعني!

دخلت برفقتِه وجلست على أحد المقاعد بعد أن طلب منّي ذلك.

 

” هذا هو المكان, كنت أقصد الذهاب إليه على أي حال.”

 

” آه.. أتعرف أين أجد مالكه؟”

 

” كيم تاك؟”

 

أوقفت بصيرتي عن التجوّل و ركّزت به,

 

” لا اعلم.”

 

” كيم تاك لم يعد يملك هذا المكان.”

 

” هم؟”

 

” مضت أعوام منذ أن تغيّر كل شيء”

” اين يمكنني ان اجده؟ ”

 

إتكأ على الطاولة و إبتسم دون أن افهم مالذي يخفيه خلف تلك الابتسامه,

 

” أنت لن تجده.”

 

قام بحشو جيبه بيدِه و أخرج ورقةً حرّكها بإصبعه على الطّاولة حتى وصلت إلي,

 

أخفضت بصري لتصعقني صاعقةُ سيئه.

 

بيون بيكهيون

مطلوب قانونياً

المكافأه : 300,000 وونّ.

 

توسّعت عيناي قليلاً ,

 

” لأنهم سيجدونك, بيون بيك هيون .”

 

نطق إسمي بطريقة منفصله,

 

” تشه, وغد.”

 

” كنت أبحث عنك بالعودةِ لكوني صائد مكافئات ويالها من مصادفةٍ جميلة فقد أتيت إلي دون عناء.”

 

ضحكت بإستخفاف و نظرت في عينيه مباشرةَ.

 

قاطع تواصلنا البصري, هجومِ رِجال ببدل سوداء في الحانةِ,

 

” سحقاً لك.”

 

كانت الحانة مفتوحة من كلّ إتجاه , لذلك قمت بدفع الكرسي بقوة لأترك ذلك الوجه المبتسم اللعين بمفردِه و أطلق العنان لأقدامي,

عبرت الشوارع بسرعةٍ فائقة و اولئك الرّجال يصرخون خلفي ,

 

تبا.. كيف علمو بأني في الجنوب؟

أولئك الحمقى وضعو مكافأة للقبض عليّ , ذلك سيءٌ جِدا ..

و من دون أن انتبه, شعرتُ بأني أسحب بسرعة فائِقة لأحد الأزقّه,

يدٌ كبيرة ضغطَت على فمي لكي لا أصدر صوتاُ,

وسّعت عيناي بشدّه لأنظر تماما في عيني تشانيول ..

 

تشانيول؟

كيف و مالذي يفعله هنا؟

أبعد يده عن فمي و تحدّث,

 

” مابك ؟ ممن تهرب؟ ”

 

بدأت التقط أنفاسي بصعوبة ودون أي جواب مني سحبته لنخرج من الممر و ندخل إلى حيّ بمنازل متقاربة و قديمه,

 

” ياه, لقد سألتك.”

 

” إنه ليس الوقت المناسب للأسئلة تشانيول.”

 

” عليك أن تخبرني.”

 

” أخبرتك ليس الآن!”

 

” كان هناك رجال ببدل سوداء.”

 

توقفت عن المسير و نظرت إليه,

 

” مالذي يريدونه منك؟” 

” ليس من شأنك.”

 

” قد أتورط في هذه اللعبة بيون بيكهيون, أخبرني؟”

 

و عدت لأسير ,

 

” فقط إستمر في السير, علينا الخروج من هنا.”

 

 

بدأ كل شيء يتفاقم داخل رأسي, ذلك المعتوه يثرثر و يتذمّر بينما لا أعلم كيف يمكنني الهروب؟

هو حتماَ لا يعلم عمّا سيحدث خلال أي لحظه, ولو كان على دراية لهرب إلى مكان بعيد, ولن يعود ابدا,

لكنه يستمر بالثرثرة!

 

لأنه لا يعلم كما أعلم أنا.

 

بدأت اصواتهم تعود و تصبح أكثر وضوحاً, لذا توقّفت بأعين واسِعة و مترقّبه,

أطبق ذلك الأحمق شفتيه حين إختفى صوت خطواتي الى جانبه, و إلتفت بعد أن تجاوزني بقرابة الخطوتين,

 

” مالأمر ؟ لما توقفت ؟”

 

” هُش..”

 

عكّر حاجبيه متسائِلاً , و ألاصوات من حولنا بدأت تزداد ,

إقترب خطوتين, وحين فتح فمه ليطرح سؤالا غبيا آخر,

إخترت أن أسبقه,

 

” عندما يصل العدٌّ التنازلي إلى الثلاثة, أهرب الى أي مكان.”

 

” هاه؟ ”

 

” واحد.”

 

” مالذي تهلوسٌ به؟”

 

” إثنان.”

 

” إلى اين نهرب؟”

 

” ثلاثه!!!!!”

 

” ولكـ..”

 

” أهرٌب!!!!!! ”

 

صرخت بصوت مرتفع مطلقا قدماي في الرّيح وعند نهاية صوتي خرجت وفود من الرّجال ذوي البدل السوداء ,

مخفيو الهوية, أولئك القادمون من الشّمال.

 

أعميت بصيرتي عن أي شيءِ آخر عدا الطرق المتاحةِ أمامي, لا يهمني اين سأصل أنا فقط اريد أن اختفي الآن وحالا!

 

أصوات ركضهم ملتصقةٌ تماما بأذني , قريبون جداً ,

إستمريت في الرّكض, متجاهلاُ ضيق التنفس الذي إكتسح رئتي, أدخل في ممرات عشوائيةٍ , أحياء قديمه, شوارع عامّه , أعرقل حركة الشاحنات و أبواقها لا تتوقف عن التذمر, يصرخون لي بأن اتوقف !!! لكني لست سهلاً إلى هذا الحد , إستطعت تضليلهم لوهلة, لكنّي أدركت بأني قد عدت إلى نفس المكان..

 

تباً .. لا أستطيع فهم شوارع الجنوب أبدا..

سِرت بهدوءٍ بينما أترقب ظهور أحدهم..

كنت داخل ممرٍ ضيق تماما.. يوجد ممر مقابل له بينما يوجد شارع قاطع بينهما,

و في الممرّ الآخرِ لمحتُ شخصاً ..

تراجعت قليلا لأتوخى الحذر, ولكني بعدما قلّصت عيناي وجدت بأنه ذلك الطويل الأحمق,

 

تباَ تشانيول ألا تعرف كيف تهرب؟

 

حينما إقتربت منه قليلا رأيتهم يعودون , فعدت أدراجي ,

عدت لأختبئ خلف حاوية قمامه,

 

” إبحثو عنهما جيداَ”

 

اللعنه مالذي يعنيه ب ” عنهما” ؟ ..

ذلك المغفّل مستهدف كذلك.

شتمت في نفسي بينما أراقبه يخرج من الممر الضيق و كأنه يبحث عن شخصٍ ما, أيا يكُن أنا لست مهتما ان تم القبض عليه, سيستجوبونه فقط, وكل ماعليّ فعله هو الهرب الى مكان آخر.

أظن بأن ذلك سيكون سهلا, إن تجاهلنا حقيقة تشابه الشوارع اللعين هذا.

 

 

” هنا!”

 

صوتٌ مرتفع قدم من الخلف إستحوذ على إنتباهي,

نهضت واقفاً بفزع!! و تلك المجموعة بدأت بالركض نحوي!

أردت الفرار بكل ما أملك!! و بسبب حركتي السريعة لأتجه نحو المنعطف إلتوى كاحلي!

آلمني ذلك حتى شعرتُ بالدوار , و رغماَ عني إستمريت بالركض, أغلقت عيناي بشدّة علني أتحمل ولو قليلا..

إستطعت رؤية طرف ثالث في هذه الملحمه,  شخصُ ما يسير في الفراغ.

 

” اللعنه بارك تشانيولَ!”

 

أنا لم أفكر حتى بالصراخ إليه كي يهرب, كل ما أفكر فيه هو طريقة للنجاة من كل هذا ..

كان كلّ ماعلي فعله هو الاستمرار بالرّكض و قطع الشارع ,

ولكني دون وعي قمت بتصرفات غريبه,

بدون أي فكر مسبق لم أستمر في الركض في طريق واحد,

كنت أحمقا بما فيه الكفاية لألتقط يد ذلك التشانيول و أنعطف برفقته إلى الأحياء المتداخلة ببعضها مجددا..

 

تبا مالذي يحدث؟

تبا أنا لم أخطط لذلك مطلقا؟

مالذي تفعله هذه اليد الغبية معي؟

مهلاً بالكاد أتماسك بهذا الكاحل الملتوي, كيف لي سحب جسده خلفي لمكان أبعد .. ؟

إنعطفت أيضا لأقف متكئا على جدار أحد المنازل التي لا تبدو بحالِ جيده, كان أشبه بحيٍ فقير,

كنت أسند ظهري على الجِدار و أبحث بجشع عن أنفاسي,

تشانيول كان يفعل الشيء ذاته,

إستمر صراخ اولئك الرجال بالزدياد و الاقتراب أكثر.

 

” اللعنه لا يمكنني الركض أكثر.”

 

سألني تشانيول بينما لا يزال يخوض معركة في التقاط انفاسه,

 

” مالذي .. ؟ ماكل ذلك .. ؟ فسّر الامر .. ؟ ”

 

بدأت بنظرٍ مشوشِ أبحث عن مكان حولي,

يمين يسار , يمين يسار,

و من ثم المنتصف!

 

يوجد حبلٌ ممتدٌ من نافذة لأخرى في الجهة المقابله,

وهناك العديد من الملابس المعلّقة بِه,

 

إبتسمت.

 

” لقد نجوت.”

 

إقتربت من ذلك الحبل المملوء بالملابس , بينما كنت أعرُج.

 

” ياه .. قدمك ؟ ”

 

قمتُ بسحبِ قميص أرجواني اللون نقشت به بعض الزهور , و معطف كبير يبدو لرجلٍ في الخمسين من عمرِه ,

سحبت كليهما و عدت لأقف أمام تشانيول مباشرةً ,

حولت بصري في كل مكان ولكن لم يظهر أحد بعد ,

رميت المعطف عليه و صرخت,

 

” إرتديه بسرعه.”

 

لم يكن ليفهم, ولم يكن خيارا أحببته,

ارتديت القميص الأرجواني بسرعة بينما فعل تشانيول الامر نفسه بالمعطف,

 

” ياه بيكهيون مالذي يحدث من هم اولئـ..”

 

بشكل مفاجئ إقتحمو الحيّ , و بشكل مفاجئ أسكتٌّ تشانيول عن إطلاق المزيد من الأسئلة الخرقاء,

كل ما فعلته لأصل إلى ذلك هو أن أقوم بسحب ياقةِ المعطف الكبير اللّذي يرتديه و اللّذي كان كفيلا بتغطية وجهينا معاً كما جرى الأمر في رأسي , و إقتربت أكثر لأضغط على شفتيه بخاصتي ,

 

حلّ الصمتُ بعد ذلك,

و تجاوزنا الرجال دون أن نلفت إنتباههم ظناً بأننا مجرّد عاشقينِ في إحدى الزوايا.

 

إبتمست خلال القبلة حيث نجحت الخطّه.

.

جميلاتي, تعليقات البارت السابق كانت جدا سيئه, 

قريت بعضها و انسدت نفسي عن الباقي, 

أتمنى تعوضوني فالبارت ذا (” 

احتاج دافع يخليني أكمل لأن باقي أحداث كثير .. 

.

@iiBornFree .. 

6 أفكار على ”FUGITIVE – CH5

  1. يووووه بدا الحماس 😍😍

    هالقبلة البريئة ما بتمر مرور الكرام عند تشاني 😁💃

    سيهونآآه ليش كذا يا خاين 😢😢💔

    مع اني اتوقع بتصير معاهم بعدين مب ضدهم 😒👊

    أعجبني

  2. o_0
    كانت إجابة بارك تشولي قاتلة جعلتني أنصدم لم يستمع لشي اه اه لبيك المسكين ذرف الدموع هبا منثوره #-#
    الالتقاء بسوسو اه شنيع كنت حاسه بأمر غريب كيف يساعده أو يأخذه لهناك هو لا يعرفه كنت خايفة على قذمي €_€
    كيف تشولي عرف مكانه كان يلحقه لا أعرف مجرد احتمال
    احتمال؟_؟
    كيف مسك يد تشولي اه اه قلبي على بيك لطيييييييف ❤❤❤❤
    فكرة القميص والمعطف والقبلة عبقرية لكن لتشولي رأي اخرررر❤❤❤
    كان البارت قمة الحماس الروعه والابتكار
    تسلمي❤

    أعجبني

  3. تسلسل الاحداث جدا جميل واسلوبك كان مثير للاعجاب بصدق بدات الفيك وموقادرة اوقفه ومن المؤسف ان فيك نفس هذا مافيه تعليقات تعطيك دافع وتشجيع وغير كذا انها تنحصر على اثنين ثلاثة واكيد هالشيي سبب لك احباط وما الومك
    صدقا مو عارفة كيف اوصل قد ايش كان الفيك جميل من اول بارت لهالبارت الحماس قاعد يجرني توني بديت الفيك مو قادرة اوقف ولا وهلة ومو عارفة اذا انتهى الفيك او لا بس اللي اعرفة اني رح اقراه للنهاية
    وحظا موفقا سويتيي

    أعجبني

  4. تسلسل الاحداث جدا جميل واسلوبك كان مثير للاعجاب بصدق بدات الفيك وموقادرة اوقفه ومن المؤسف ان فيك نفس هذا مافيه تعليقات تعطيك دافع وتشجيع وغير كذا انها تنحصر على اثنين ثلاثة واكيد هالشيي سبب لك احباط وما الومك
    صدقا مو عارفة كيف اوصل قد ايش كان الفيك جميل من اول بارت لهالبارت الحماس قاعد يجرني توني بديت الفيك مو قادرة اوقف ولا وهلة ومو عارفة اذا انتهى الفيك او لا بس اللي اعرفة اني رح اقراه للنهاية
    وحظا موفقا سويتي

    أعجبني

  5. تسلسل الاحداث جدا جميل واسلوبك كان مثير للاعجاب بصدق بدات الفيك وموقادرة اوقفه ومن المؤسف ان فيك نفس هذا مافيه تعليقات تعطيك دافع وتشجيع وغير كذا انها تنحصر على اثنين ثلاثة واكيد هالشيي سبب لك احباط وما الومك
    صدقا مو عارفة كيف اوصل قد ايش كان الفيك جميل من اول بارت لهالبارت الحماس قاعد يجرني توني بديت الفيك مو قادرة اوقف ولا وهلة ومو عارفة اذا انتهى الفيك او لا بس اللي اعرفة اني رح اقراه للنهاية
    وحظا موفقا جميلتي وبس

    أعجبني

  6. اوميقااد!! حسييت!! والله حسيت انه بيبوسه😂🔥🔥🔥 افف كانت حركة عفوية يعني بس شكله تشان بيقع ف الحب من بعد ه الحركة😂😏✋ اعتقد سيهون عقب بيوقف ف صف بيك ف الجابترات الياية لان مب معقولة صورته وصورة لوهان وتاو وكريس ويا بيكيول! ف اكيد بيستوون ربع وبيساعدون بعض🌚✋ ها تحليلي من البوستر والاحداث🌚
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s