FUGITIVE – THE END.

 

 

إن كنا شخصان مختلفان , إن لم أكن أنا و أنت لم تكُن أنت, إن التقينا في مكان آخر و وقتٍ آخر , وحياةٍ أخرى,

هل كان من المُمكن أن نكون من الحشد الذي يراقبُ تراقُص الألوان في السماء؟.

 

 

+أولاً قبل تبدأون القراءه أنا فعلاً فعلاً فعلاً أتمنى تهيئون اجوائكم, 

لا تقرأين  و انتي مشغوله أو في مزاج غير مناسب, 

روضي مزاجك تماماً لأجل تفهمين, 

الأحداث كثيره و مترابطه ولابد يكون خيالك فارغ و واسع في الوقت ذاته و مركزه لأجل تستوعبين النهايه. 

+أنا أشكركم من كل قلبي على استمراركم حتى هذه النقطه, 

بجديّه شكراً..

,

إسمع , أنا فعلاً أرغب في التحدث إليك ولو لدقيقةٍ واحده, ربّما لأعتذر, ذلك ما تظُنه أنت , وكذلك أنا, أيضاً ربّما سأبرر لك كل شيء, فأنت حتى زمن ليس ببعيد تظُن بأنني قد تخليت عنك لأجل مصالحي الشخصيه , وقد يتراود إلى ذِهنك أني سوف أحذرك , و سأهرب معك, إلى الجزيرةِ النائيه.

أعني, لقد حاولت بجدٍ و بكل ما أملِك أن أجعل الأمور تسيرُ بشكلٍ سلسٍ بيننا,

لربّما كنتُ دائماً أراك الأولويةُ في حياتي , أنت لن تصدق,

لكني أضعُك في المقام الأول , وفوق نفسِي..

ولكِن مؤخراً “الأمرُ أصبح أصعب بكثير عما سبق.”

 

أنا أكرهُ الطريقة التي أحبك بها, لذلك الليلة ستكون الليلة التي سأطلق فيها سراحك.

 

ولكن ما أريد قوله ليس شيئاً من كل ذلك,

إنهمُا مجرد جملتان بسيطتان جداً :

لا تكرهني .

لنبدأ من جديد معاً؟.

 

,

وويفان.

 

كان القبول بعرضِه جنوناً , و أنا إخترت أن أكون مختلاً عقلياً إن إستلزم الأمر ,

علمتُ جيداً بأني سأقع في مأزقٍ كبير , وضعتُ أسوأ الإحتمالات و التي قد تؤدي إلى نهايتي منذ ترك تشانيول عند نهاية إتفاقنا,

تجاهلي لإتصالات الرقيب “بارك” لم تكُن لتنتهي على خير, إنعزالي عنهم طوال هذه الفترة ليس بمزحه,

منذُ أن رأيت بيكهيون يجول في شوارع سيوول  تغير كل شيءٍ روتينيٍ و مخطط في رأسي,

توقفت عن الحياة كرجلٍ آلي, و أردت خلق فرصةٍ لي وكنت أعلم تماماً بأن إحتمالية نجاحها لم تتجاوز الواحد بالمئه.

لكنني قد أقدمت على أقبحِ و اغبى عملٍ في حياتي.

و الآن أنا أجلس في هذه السيارة السوداء الضخمةِ بين أكتاف رجالٍ عريضةٍ خوفاً من هروبي, أتنفسُ بثقلٍ ولكن دواخلي تبتسم بإستخفاف.

أنا لستُ غبياً, حين إخترتُ الجنون لم يكن من ضمنِ القائمة “سير الأمور كما هي”

سوف أخترق المنطق,

فكرت في ثوانٍ قليلةٍ في ألف نهايةٍ و نهايه , علمت أن حدوث كل ذلك مؤكد,

لذلك و قبل أن أبرح المكان , منذ أن كنتُ لا أزال أتحدث مع تشانيول,

 كنت أشعر بمراقبةِ أحدهم لي,

وكنت أعلم بأنني مطارد , لذلك قبل أن أتجاوز تشانيول وضعتُ يدي على كتفِه وهمستُ ببعض الكلام الذي سيحدِث الكثير الآن.

 

“سوفَ يتجهون لكيم تاك رأساً.”

 

كنت على علمٍ بكل شيءٍ يخطط له الرقيب, في الواقع كان قتل “كيم تاك” من ضمن الخُطة مستقبلاً ولكن رصدهم لبيكهيون استوجب عليهم القبض عليه أولاً .

لذلك ياللعجب؟ هُم الآن على وشكِ إصطياد عصفورين بحجر واحد.

أخبرت تشانيول أني قد أقع بين أيديهم بمجرد ذهابي بعيداً عنه الآن , توجدُ أسلحةٌ في البنايةِ المجاورة لبنايةِ صائدي المكافآت, لذلك كُن مستعداً لمواجهتهم حين يصلون ,

إن حدث وكُنت هناك سأحاول قتل القدر الكافِي منهم.

و سأترُك لك البقيه.

نعم , في تلك اللحظة وضعت كل الإحتمالات المستحيله,

و وضعت على عاتقي الأمر الأكثر إستحالةً

وهو رأس الرقيب “بارك.” .

 

فُتح باب السيارةِ ليأخذني من بين يدي الفُضول.

جُررت بقسوةٍ من قبل أصحاب الأكتاف العريضه,

إستطعت إغاضة الرقيب بإبتسامتي الساخره طوال الوقت,

إصطفّ بعض الجنود أمام إحدى البنايات بينما صعد بعضهم إلى السطح ,

 

“رُصد الهدف سيدي.”

 

” شخصان مجهولا الهويةِ على السطح.”

 

لم يكن أحدٌ يعلم من يكون هناك, لكن الإحتمالية لدى الجميع بأنهم صائدو المكافآت كانت كافيةً لإستهدافِهم.

 

بقِيت أراقب تحركات الجنود بكثب, حتى عُدت أنظر للرقيب بسبب حديثه,

 

” لا زلت أفكر في الطريقة التي سأقتلك بها؟.”

 

قال محاولاً إستفزازي, لكني كنت فارغاً من الداخل,

أوتظن أنني سأخاف الآن ؟ قطعاً لا.

” تقدّم الآن؟.”

 

قلت مصاحباً جملتي بإبتسامةً اللامبالاه,

 

” أظنُّ أن إعدامك أمام ذلك الطفل سيكون دموياً بما فيه الكفايه.”

 

حاولت حجب غضبي و تعكيرةَ حاجباي , لكنني فشِلت.

صوت الإنفجار بسبب القذيفةِ على السطح هزّ الأرض قليلاً وذلك ما كُنت أنتظِرُه ,

إستغليت إرتباك الرجال وركلت قدم ذلك الذي يشد على كفوفي خلف ظهري حتى تعثّر,

إنتشر الغبار بشكلٍ كبير في المكان, ركضتُ محاولاً الهرب وكنت سريعاً بما فيه الكفايةِ للإقتراب من البناية المستهدفه , لكنّ طلقات الرصاص لم تتوقف من خلفي وصراخ الرقيب برميه الأوامر أن يقبضو علي “حياً أو ميتاً.”

تفاديتُ طلقاتهُم لكني أصبت في سطح كتِفي حتى نزفت, إنعطفت لتجنب واحدةٍ ولكن لسوء الحظ أصابت طرف خصري و ايضاً أنا أنزِف بشكلٍ ملحوظ!

طوال الطريق كنتُ احاول تحريري يدي و قد فعلت,

دسستُ يدي في جيبي لأخرج هاتفي,

تلك التقنيةُ التي تربُط هاتفي الخلوي بالقنبلة التي زرعتُها داخل السيارة قبل خروجي..كانت شيئاً عظيماً!

إحدى القواعد التي خجت بها من بلدٍ مثل كوريا الشماليه..

خُذ حذرك طوال الوقت..

و بالأخص الرقيب بارك هو من علمني ذلك.

لهذا المتفجرات الصغيرة دائماً بحوزتي..

أجل, لا أحد يثق بالآخر هُنا..

مررت اصابعي على الأزرار بإرتباك و لم تمرّ لحظاتٌ حتى حدث ذلك الإنفجار الكبير..

انتشر الغبار بشكلٍ جنوني و اهتزت الأرض بقوّه..

إنعطفتُ أحاول إلتقاط إنفاسي وكان الباب أمامي مفتوحاً,

السماء رماديةُ اللون , المطر بدأ بالهطول,

و أنا لا أريد للأمور أن تصبح سوداء أكثر من ذلك..

دفعتُ الباب بقوّةٍ و إتكأت على طرفِ الجدار..

بينما صاعقةٌ ضربت المكان برمّته حتى ظهر كل شيءٍ عند الدرج الداخلي واضحاً.

 

و بيكهيون يقِف مرتجفاً هناك.

على بُعدِ القليل من الخطوات.

لا شعورياً , تسرّبت الإبتسامةُ من بين شفاهي المتشققه, و التي حصلت على بعض قطرات المطر لتبلل جفافها,

 

“تشه, وجدتُك.”

 

قلت بقوّةٍ و كبرياءٍ يعتصِر ألمي و يهمس له أنه لن يُهزم أمام بقع الدم الغبيةِ تلك.

 

تنفست ببطء ولا زلت أشعر بألمٍ قوي في خصري, بينما أنظر لبيكهيون يقترب,

أصبح يقف أمامي مباشرةً و أنا شعرت أن ملاذي من الألم هو أن أرمي بجسدي عليه,

وضعت ذقني على كتِفه وشعرت لوهلةٍ أنني لن أكون قادراً على الحراكِ مجدداً.

سيكون جيداً لو توقفت أنفاسي على كتِفك , ذلك مُريح.

لكِن ما أيقظني من إستسلامي التام للموت , هو تلك الأصابِع التي ترتجف خلف عُنقي,

قربي الشديد منهُ جعلني أستمع لأنفاسِة المضطربه,

لا يعلم مالذي عليهِ فعله الآن.

 

“وويفان؟.”

 

إستمر بسؤالي إن كنت بخيرٍ أم لا, لأكون صريحاً..

أنا لستُ أعلم , لأنني بخير ولكنني لست كذلك,

أي الإجابتين عليّ أن أختار؟ وكيف سأكون منصفاً بينهما؟.

 

أعدتُ تدفق الدمِ بشكل طبيعي إلى جسده الذي تجمّد بسبب إرتعابه منذ وهلةٍ قصيره و رفعت رأسي,

هل أبدو قبيحاً ببقعِ الدم على وجهي؟

كنت سأطرح عليه بهذا السؤال.

ولكنني تفاجئتُ بتلون وجههِ إلى اللون الأحمر,

بيكهيون أنت تبكي؟

من أجل من تتساقط هذه الدموع الثمينه؟.

لما يحمر وجهُك أكثر كل ثانيةٍ و أخرى؟.

ذلك الأحمق الذي تسبب في بكائِك بهذا الشكل المزري..

 

هو أنا؟.

 

إستنتجت ذلك حين توسّد وجهي كفُوفه,

 

“هل يمكنك أن تتنفس؟.”

 

قال مرتجفاً, وكأن قُصر الوقت يقطعُه إرباً.

سأل بحرقه,

 

” هل تريد أن تموت!!! أنت جاد في ذلك وويفان!!!.”

 

عاد ليقول بخوفٍ يملأ حُنجرته,

 

“أوتريد أن تتركني لوحدي؟؟؟؟.”

 

شعرتُ بإرتجافةِ شيءٍ لا أعلم أين هو بداخلي.

أنا أيضاً خائِف, ذلك لم يكن شعوراً دافئاً بالنسبةِ لي,

لقد خِفت أن أتركك!

لوهلةٍ إنفصلتُ عن الجنون , و هل سأتخيل عالماً مختلفاً عن عالمك ؟

لا يمكنني المضيُ به .

“أرجوك لا تمُت أمامي.”

 

قال بصوتٍ متقطع, و مترجف, ولا أستثني الخوف من كلماته وبكائِه,

مالذي يتسرب لكِ يا مسامعي الآن؟.

حدث و أن بتَر بيكهيون عهدهُ بقتلي.

لطالما أقسم على سفكِ دمائي, كنتُ في نظرهِ خائنٌ عاهةٌ جعلت منه هارباً محترفاً لأصبح مغنياً مشهوراً!.

ذلك كان ما يُفكر به , لكن الآن إنه يرجوني أن لا أموت أمامه؟.

 

أين نظريةٍ تستطيع أن تقنعني بكل ذلك؟؟؟

بالرغم من ألمي المُعتصر ,

إبتسمت بضعفٍ و وضعت يدي فوق يده التي تمسِك بوجهي,

 

وويفان, أتذكر الفرصة “للبداية من جديد” التي حدّثت بها روحك؟

ربّما يمكنُ لذلك أن يتحقق.

 

” لنبدأ من جديد معاً؟. “

 

جفل بسبب طلبي المفاجئ في هذا الوضع الحرج, حصلت على ما اريد , بيكهيون لم يعد يكرهني,

لكن هل أحصل على مطلبي الآخر؟.

إبتسمت ملطخاً بالدماء.

إبتسمتُ و كأني ألمحُ حياةً جديدةً تفتحُ لي أبوابها.

 

“أحمق, أتظنُ أنني سأموت بهذه السهوله؟.”

 

وفوق ذهول تعابيره صنعتُ ذهولاً آخر,

ينظرُ في ضياعٍ كبير, و المئات من الأفكار تضرب رأسهُ بشكل قاسٍ.

 

“لنخرُج الآن, سوف أحميك.”

 

,

(أوه سيهون)

“إنها تُمطر.”

 

تحدّثتُ بينما أفرد كفوفي و أنظر للسماءِ الرماديه,

في بادئِ الأمر كان المطر قليلاً جداً, حيث أني وحدي من لاحظته,

خرج لوهان من السيارةِ التي توقّفت منذُ قليلٍ في مكان عشوائي في الحي, ولكنه كان قربياً من بنايتنا,

و كعادتي, لم أستطع منع نفسي من الابتسامة بعفويةٍ حين رأيتُ جسدهُ النحيل يقف خارج السياره,

 

“لقد كانت صفقةَ جيده على أي حال, أليس كذلك؟.”

 

“أوه.. أجل.”

 

قال بهدوءٍ بينما ينظر إلى السماء,

لم يكن هناك سوانا, بينما تاو و النابِغةُ قد صعدا إلى السيارة من الخلف لإلقاءِ نظرةٍ على المُعدات الطبيه.

 

“مالأمر؟.”

 

لم أُحبّ توترهُ الواضح .

 

” تعلم, أنا لا أحب المطر.”

 

توقفت إلى جانبه بينما أنظر في المسار الذي ينظر اليه , حيثُ السماء الكئيبه.

 

“كفّ عن التشاؤم.”

 

في الواقع لم تمرّ ثانيةٌ حتى ضرب المكانُ إنفجارٌ قوي!

شعر جميعنا بإهتزازٍ قوي! وكدت أن أقع على الأرض ولكنني حافظتُ على توازني بينما وقع لوهان على رأسه!

 

“أنت بخير!.”

 

صرخت قبل أن أهرعَ إليه لكنّ نظرتهُ المرتعِبةُ أوقفتني!

وجعلتني أنظر خلفي,

الرّحمه! بحقّ الرب لما البنايةُ المقابلةُ لبنايتنا قد تعرضت للقصف منذ دقيقةٍ من الآن!

رأيتُ كيم تاك و تاو يهرعانِ بسرعةٍ خارج السيارةِ وصراخ تاو كاد أن يفجّر أذناي,

 

“لوهان خذ المعدّاتِ إلى مكان آمِن , سيهون إلحق بنا!.”

 

“بسرعةٍ لاشكّ و أنهم سلطات الشمال!!!”

 

صرخَ النابغةُ بصوتٍ غريب, لم يسبق لي و أن رأيته وقد كان “محترفاً” في نظري, وهو يركض مثل الضائع و “المجنون.” في الوقتِ ذاته,

أجحظ عيناه حتى ظننتهما ستسبقانِه في الوصول .

ربّما لا يمكن لأيٍ منا أن يفهمه, ذلك ما سيظنه الآخرون, لكنني أستطيع..

السلطات الشمالية تتجه نحو بيون بيكهيون الآن..

ذلك الشخص الذي بحث عنه و أنتظر لمدّةٍ تتجاوز الستة عشر عاماً!.

 

إنه بالنسبةِ إليه كالكارثه.

 

كارثه.

 

“تحرّك سيهون!!!.”

 

أطلق لوهان صراخه علي بينما يصعدُ إلى السياره,

نظرت إليه بجمود , و رجيتهُ بعيناي أن يكون بخير..

 

“ولكن..”

 

“لا تقلق سأكون بخير!!!! فقط عليك أن تتبعهما بسرعه!..”

 

بقتُ متجمداً كالأحمق,

ماذا لو حدث له شيء في غيابي؟

أيظن أني سوف أسامح نفسي؟

أنا..

 

“اللّعنةُ أوه سيهون سوهو لا يزال هناك!!!!!!.”

 

لسعةٌ لسعت دماغي بسبب جملته .

وصاعقةٌ ضربت المكان في الوقتِ ذاته , ليزداد هُطول المطر بشكلٍ مختلف عن وقتٍ مضى.

 

سوهو…

إستدرت بعد أن وضعت كل ثقتي به ,

خلفَ ظهري.

و ركضت بكل ما أملك من سرعةٍ لألحق بهم..

 

حيثُ لا يمكنني أن أعرِف ما سيحدث,

حيثُ المصيرُ المجهول,

وهل سنلتقي مجدداً؟.

,

 

(تشانيول)

 

” أين هي اللعنه؟؟؟؟!!!”

 

“تباً!!!!”

 

“هل خدعني؟؟؟.”

 

“ولكن…”

 

توقّفت عن الشتم و اللعن و التشكيك في كريس حيث رأيتُ قُماشاً في زاويةِ داخل المستودعِ المُظلمِ الذي دخلت إليه,

حيثُ أوصاني كريس.

تنفّستُ الصُعداء..

وبعدَ أن أمسكتُ بكلتا يدي تلك البندقية الطويلة  ذات اللونِ البني ,

حشوت جيبي الخلفي بمسدسٍ صغير.

و ها أنا الآن من دونِ أي أسطحٍ تحجب عني السماء, لأختبئ.

أنا أواجِهُ الموت.

أواجهُ خوفي.

أواجهُ المستحيل.

وقعُ أقدامي على البرك الصغيرة التي أحدثها هطول المطر الشديد, والذي لا يزال يهطل بغزاره..

السماءُ السوداء, المباني الرماديةُ التي تحيط بي في هذا الحي و التي لم يكتمِل بناؤها بعد, كل ذلكَ كان يُحبطني.

يُشعرني باليأسِ و الكئابه.

لكنني لم أعهدني ضعيفاً.

 

و بسبب ذلك الشخص.. وجدتني قد أفعل أي شيء..

أعظم مخاوفي هو أن لا أراهُ مجدداً..

إن حدث ذلك, ماذا سأفعل؟.

لذلك سأضحي بكل شيءٍ لأبقى بجانبه.

 

آمُل أن يكونا بخير..

 

,

 

تآو.

 

مُعظمُ البشر يستيقظون على صوتِ المنبه وبتكاسلٍ أيضاً, لطالما كنت ألومهُم بسببِ ذلك ..

فقد كان أجملُ توقيتٍ في اليوم هو بزوغ الفجر.

عندما تشُق الشمسُ السماء ببطئ شديد لتتأكد من إنتشار أشعتها على الأرض.

تشرق بخجلٍ و ضوءٍ خافت, ولكن شعورها بأن الأرضَ تُرحب بها تصبح أكثر إشعاعاً حتى موعِد الرّحيل.

 

تماماً مثلك, عندما توّسمت بي بدايةً جديده,

و أنني قد أمحو ذكرياتٍ ماضيةٍ كانت بالمنطق لا تمُت لك بصله.

لذلك لم تعُد خائفاً مني.

 

أُحدّق في شُروق الشّمسِ مستلقياً على أرضية السّطح الرماديه.

بينما تقدّم جسدٌ أبيض اللونِ بسرعةٍ خاطفةٍ ليختطف تتابع أعيني له.

و يتوقّف ممُسكاً السور بيديه الصغيرةِ و يبتسم بإشراق بينما يتتبع بُزوغَ الصباح .

 

“هيونق يُحب القدوم إلى هنا كل صباح.”

 

إعتدلت و جلست أحدق في معطف الطبيب الذي يرتديه سوهو و يقابلني بظهره,

بُترت تحديقاتي بظهرهِ و ساقيه النحيلةِ و شعر رأسِه الخلفي الأسود اللون و بُترت كل تلك الذكريات الشنيعه التي جلبت لي أطياف عائلتي الراحله, و التي كان السبب في رحيلها هو عائلةُ ذلك الصبي أمامي.

ولأول مرّةٍ و بسبب تحديقي المطوّل به و بتصرفاتِه , لاحظت بوضوح كونه مختلفاً عنا.

و لأول مرّةٍ أتجاهل الجزء الذي ينُص على كونِه ابن العائلة التي دمرت عائلتي,

ونظرت إلى الجزء الآخر والذي كنت أتجاهلهُ طوال هذه السنوات.

تدهور حالهِ وكونِه مختلاً كان بسببي..

حقيقةُ كونِ سوهو كان سيكون مثلنا.. لولا أنه عندما كان طفلاً في قرابةِ عمري, ويومَ إندلاع الحريق “المدبّر” حاول إنقاذي..

وتعرّض لإرتجاجٍ في دماغه..

إلى أي برودٍ وصلت حتى لا أراهُ سوة قاتلاً؟.

كان بإمكانهِ أن يكون شاباً يافعاً مثلنا.. ولكنه ليس قادراً على ذلك بسببي.

بُتر تفكيري و أحاديث نفسي حين إلتفت سوهو بطريقةٍ سريعةٍ يشد قبضتيه ويرفعهما قليلا وكأنه طفلٌ صغير إشتعل حماساً.

 

” أوه .. لوهان هيونق أخبرني في إحدى المرّات أن الإنسان الجميل يحب النظر إلى الأشياء الجميلةِ الغير ملحوظه..”

 

صوتهُ المتحمس تحوّل إلى خجل,

 

“آه.. أظنني رأيتُ ذلك.”

 

لم تخلو جُملهُ من التأتأه و التقطع لكنهُ إستمر بالحديث ومحاولةِ الشّرح.

 

“تاو هيونق ينظُر إلى شروق الشمس كلّ صباح؟.”

 

و ألآن هو يعلم بأني آتي إلى هنا كلّ صباح على مدار الأعوام الماضيه؟.

 

“تاو هيونق يرى جمال الشروق بينما الناسُ نيام.~”

 

“تاو هيونق جميلٌ إذاً.~”

 

جفلت و شعرت بالقشعريرةِ في جسدي ,

وكنت لأول مرّةٍ أقتل ملامحي البارده و الغاضبه و أنظر بتفاجئ لهذا الفتى.

لم أقوى على الرّد بل كنتُ أجحظ عيناي و أحدق به بينما يستدير لينظر إلى الشمس مجدداً.~

 

إبتسمت..

ولم أبتسم منذ رحيل عائلتي بهذا الشكل ..

فاجئتهُ حيث سرتُ لأضع يدي على رأسه و أنظر للشمس التي بزغت.

 

” عندما أعود من مهمتنا اليوم , سوف آخذك إلى المهرجان.”

 

بطريف عيني أستطيع رؤية وجهه المتفاجئ..

المرتبك و توسع عينيه التي كادتا أن تتدحرجا أرضاً..

 

إبتسمت..وسوهو لم يعتد على ذلك.

حاولت جاهداً منع ابتسامتي , لكن اللعنه.. عضلات وجهي قوية جداً.. لا استطيع غلبها.

حرّكتُ يدي على رأسه ببطء و تداخلت خصلات شعره بين أصابعي,

أكملتُ بينما لا ازال انظر الى الشمس.

 

“هناك يمكنك رؤية أشياءٍ كبيرةٍ مثب الشمس تتفجر, و أيضاً تملك العديد من الألوان..”

 

” سوف نرى الألعاب النارية معاً, سوهو.”

 

.

.

 

أنا لا اثق بالحياةِ أبداً..

إنها مرّتي الأولى التي أعكس فيها منطقي,

نعم أنا اثق بك ايتها الحياه!

إنها مرّتي الأولى..لذلك لا تخذليني أرجوكِ!

 

صرخ عقلي بينما كنتُ أركضُ بأسرع مالدي نحو البناية الخاصة بنا..

كيم تاك و سيهون أمامي.. لوهلةٍ بدأت سرعتي تنخفض..

خطوه.. خطوتان..

خطواتٌ توقّفت على بقع مياهٍ أنشأها المطر.

شبحٌ إختطف ملامح وجهي .. أعينُ باهته, متفاجئه, ترجو بصمتٍ أن ما لمحتهُ لم يكن ما أعتقد أنه هو.

شفاهي المتفارقه بشكلٍ طفيف..

و أكتافي الهزيله..

كل ذلك تجمّد..

لما توقفت؟

رأيتُ في الجانب الآخر دراجة سوهو..

ولكن ياللسخريه..أين كان موقعها؟

إنها على الجدار المقابل للبنايةِ المدمّره..

إنه الجنون..

الجنون يحركني..أنا اركض كالمعتوه إلى ذلك الحُطام.. أريد الصراخ بإسمه..

لا أتمنى أن احصل على رد منه.. لأني لا اريده ان يكون هنا..

دخُلتُ لمنتصف البنايةِ بجسدي المرتجف..

الحطام في كل مكان, الجدران مثقوبةٌ بعُنف..

الأرض مملوءةٌ بالحجارة المختلف أشكالها.

الغبارُ منتشرٌ بشكلٍ يؤذي العين.. لا أرى بوضوح..

لكني لا ازال اركض كالمعتوه..

 

“سوهو..”

 

قلتُ بصوتٍ منخفض..

 

“سوهو؟.”

 

صوتٌ منخفضٌ آخر.

تحركتُ بسرعةٍ و أردت الصراخ بإسمه مجدداً..

لكني توقّفت بفمٍ مفتوح..

خطواتي السريعةُ تحوّلت لأكثر الخطواتِ بطئاً في هذا العالم..

أسير بقلّة حيلةٍ و أركز مع اقترابي في الجسد المرمي هناك..

وقبل ان اصل اليه و اتعرّف على وجهه..

تعثّرت بمعطفٍ أبيض.

كنت أريد تجاوزه و المضي قدماً.

لكنني توقفت لأنني اعرف هذا المعطف جيداً..

و دفترُ الملاحظات الصغير بجانبِه المغطى بالغبار كان مزعجاً جداً لي في ما مضى, حيث انه امتلأ بخزعبلاته الكيميائيه و التي تزعجني و توقظني من النوم دائماً..وذلك بسبب محاولاته لحلّها.

مثل الحريق الذي اشتعل يأكل قلبي تماماً.

وجدتني أعترف بأنني قد ضعت ..

شددتُ بقبضتي المرتجفةً ذلك المعطف الأبيض..

رفعتُ جسدي بهدوء..

باطني مملوءٌ بالكدمات الآن, إنني مدينةٌ أحرقتها النيران التي لا تزال مشتعله,

أنا أتحول إلى رمادٍ داخلياً.. ولكنني

اسير بهدوء و تعابير وجهٍ ممسوحه.

 

إتجهت ببطء لذلك الجسد الذي تغطي نصفه حجارةٌ كبيره.

 

عصفت القشعريرةُ بكل جسدي,

باتت الرؤيا غير واضحةٍ بسبب تلك المياه المالحة التي لا تتوقف.. وكأنني أحمل ألآف الآبار داخلي..

لكنني بالرغم من ذلك أستطيع أن اعرف بأنه هو,

دعوت أن تمنعني مدامعي من معرفتك..

ولو كنتُ مضطراً لأكذب على نفسي.

ولكن ذلك مستحيل..

 

إنه سوهو نفسه.

 

جثوتُ على ركبي,

أمرر أصابعي على شعره الذي يغطي وجهه.

 

“سوهو؟.”

 

قلتُ بإرتجاف.

ولكنه لا يزال صامتاً.

 

“لما لا تجيبني؟.”

 

سألتهُ .. بالرغم من معرفتي لإجابته.

تلك الإجابة التي لن تصدر منه مطلقاً.

 

” افتح عينيك.”

 

من دون أن ادرك وجدتني أقترب منهُ أكثر و أضعُ رأسهُ في حضني..

وجههُ الجميل قد لوّثته الدماء ..

إمتزجت دموعي بدماء وجهه,

إنها تزيحُ البقع الحمراء الشنيعة من على وجهه,

 

رأيتُ في يدهِ أداة تصويرٍ صغيره و قديمةُ بعض الشيء..

 

سألته بينما ألتقطُها,

 

“أوه.. هل كنت تريد أن تقوم بتصوير الألعاب الناريه؟.”

 

مريضٌ نفسي.. مختل عقلياً.

من دون تفكيرٍ منطقي..

هكذا كنتُ أبدو ,

ليس من العقل أن تتحدث مع شخصٍ ميت.

 

“حسناً إذاً إستيقظ, سوف أعاقبك ولن اخذك للمهرجان بإستثناء اليوم.”

 

قلتُ بينما احرك خصلات شعره.

 

“ماذا قلت إذاً؟.”

 

وجهُه بارد و باهت, لا يوجد صوت لنبضات قلبه,

جسده في خمولٍ تام,

عيناه نائمتان بعمق, و شفاهُه المتشققةُ لا تخرج الانفاس .

 

“حسناً سوهو..أنا لن أعاقبك ..فقط أستيقظ.”

 

ملامحي كانت فارقةً جداً..

لا يمكنني أن اصِف كيف كانت ميتةُ هي الأخرى ..

 

” لا!!!! سوف آخذك كلّ يوم!!!!.”

 

صرختُ بهستيريةٍ و اعين واسعةٍ وجنونٍ تام!

 

“سوف آخذك لكل مهرجانات الكرة الأرضيه!!!.”

 

,

 

( لوهان)

 

حرّكت المقود بضربةٍ قويّه وذلك بسبب توتري الشديد ..

كل ما يجول في عقلي الآن هو مكانٌ آمن لأخبئ المُعدّات الطبيه فيه,

و صوتٌ صغير يدعو بأن يكون سيهون بخير.

أنظر بين الحين و الآخر خلفي, لستُ أعلم لماذا..

ربّما أريد أن اراه هناك.. يلوح لي بأن الامور تسير على مايرام,

ولكننا في ارض الواقع المُر لوهان.

ركّزتُ أمامي و لُسعت افكاري حين رأيتُ مجموعة كبيره من الرجال ذوي الخوذات الزرقاء الداكنه و الدروع التي تغطي كل أجسادهُم و أيديهم تحمل أسلحةً كبيره,

صررتُ على أسناني , إستمريت بالقياده أنظر لهم إلى اين يتجهون, كنت أنوي ايقافهم..

لكنهم تجاوزو الشاحنة بسرعةٍ خارقه ولم يعيروني أي اهتمام..

سأكذب إن لم بأن المنظر كان مرعباً , كانت تتبعهُم بعضُ الدبابات الكبيره ..

 

لقد خططو بجديّةٍ للأمر .

ليس وكأن بيون بيكهيون صاحبُ قوّةٍ خارقه ليجلبو كل هذا.

إنما كانو على درايةٍ بشأننا..

صائدو المكافآت يحمونه, إنه يقبعُ خلف ظهورهم..

إنهم خطيرون جداً..

إنهم مجانين..

إنهم ذوي الشعبيةِ الأكبر في هذا المجال..

أجل..ذلك هو التفسير الوحيد لكلّ هذه الإستعدادات.

ضغطتُ على المقود بقوّةٍ بينما أضغط على افكاري بشكلٍ أقوى,

نظرتُ خلفي لما تحويهِ الشاحنة من صناديق..

تلك الأدويه..لقد ضحّى السيد تاك بالكثير من أجل الحصول عليها.. لا يمكنني التفريط بذلك أبداً..

ولا يمكنني التفريط بحياة رفاقي أبداً!

حتى الآن هم لا يعلمون بقدوم قوّةٍ مسانده..

 

أنا لا يمكُن أن اتحمّل ذلك.

 

أخذتُ المنعطف بقيادةٍ جنونيّه لأخفي الشاحنة عن الانظار بالرغم من أنها فكرةٌ ضعيفه إلا أنها ستفي بالغرض لبعض الوقت..

 

حتى أعود على الأقل.

 

نزلتُ من هناك.. و سِرت بخطواتٍ سريعه لأصعد الدّرج المؤدي للبنايةِ التي اوقفتُ الشاحنة بالقرب منها.

كان من السهل تسلقُ الجدران في هذه المنطقه,

جميعُ البنايات ملتصقةٌ في بعضها البعض..

ركضتُ على الأسطح بشكلٍ سريع و أصبحتُ مواكباً لسرعةِ تلك القوّات , و بطريقةٍ ما وجدتني أتجاوزهُم ,

توقّفتُ على أحد الأسطُح أنتظر إقترابِهم

 

“بحقكم لما لا تسرعون قليلاً؟.”

 

قلتُ بسخريةٍ بينما أنظر للأسفل في انتظار قدومهم.

وما إن اقتربو حتى نقطةٍ ممتازه ,

 

سلمتُ نفسي للهواء.

 

قفزت دون ترتيبٍ من جسدي, لكن عقلي قد رتّب لذلك بحذر,

الحسابات التي اجريتها للمسافات بيني و بينهم كانت ناجحه, وذلك لأن جسدي توقّف على أعلى الدبابةِ ,

ثنيتُ رُكبي و قمتُ بسحبِ تلك القطعةِ المعدنيةِ الدائرية أعلى الدبابه ليُفتح لي ممرُّ الدخول,

دفعتُ بجسدي للداخل و قبل أن تلامس اقدامي الأرضُ لكمتُ جندياً من بين اثنين,

أحدهما يقف خلف الآخر الذي يقود,

انتبه الآخر لصراخ رفيقه و ارتطام جسده بالارض,

ولكنهُ حين إلتفت الي كان قد فات الآوان..

فقد أطلقت النار عليه و قطراتٌ من الدم لوثت يسار وجهي,

التفت بأعين ثاقبه و باهتةٍ إليه ,

ولا ازال اصوب سلاحي على الجسد الميت.

 

“انا لا اريد قتلك, اهرُب من هنا و انجو بحياتك.”

 

لكنه رفض هذا العرض المغري مني,

ذلك الأحمق كان لا يزال في نوبةٍ من الصدمةِ و الهلع وذلك لأنني قتلتُ رفيقه,

صوّب بسلاحه نحوي , بإيديه المرتجفةِ و صوت تنفسه المتقطع وكأنهُ ركض لأميال طويله,

 

“بربّك, أنت تجعلني أفعل ما أكره.”

 

بسبب الهلع الذي وقع به لم يكن يتحكم بنفسه

لم يكن حتى يستطيع الضغط على الزناد, لذلك رفعتُ سلاحي بهدوءٍ سريع.

و أطلقت عليه النار..

 

جلستُ في مكان القياده ..

الكثير من الأزرار هُنا,

 

“تباً كيف تعملُ هذه؟.”

 

قمتُ بضغطِ الأشياءِ و بطريقةٍ ما إستطعت القياده,

حسناً … كانت قيادةً مرعبه.. لكن لا بأس..

لاحظ الجنود في الخارج جنون هذه الدبابه,

حرّكتُها لأدهس معظمهم , أستطيع الشعور بها و هي تطحنُهم تحتها,

 

“أنا اسف.”

قلتُ بهدوءٍ بينما تعلو تعابير وجهي البراءةُ ليس و كأنني قد قتلتُ قرابة العشرين رجلاً..

أوه هذا الرقمُ ليس شيئاً..

 

تضاخم إطلاق النار عليّ,

شعرتُ بأن المكان أصبح ساخناً, وهنالك ضوءٌ أحمر يجيءُ ويذهب بين كل ثانيةٍ و أخرى.

 

“تباً هل هذا إنذار؟.”

 

رفعتُ جسدي بسرعةٍ و صعدتُ السلم الذي يؤدي الى المخرج ,

وحين خرج نصفُ جسدي رأيتهُم يعودون أدراجهم نحوي,

 

أجل..هكذا سيهون سيكون بخير.

إبتسمتُ براحةٍ قبل أن اقفز إلى الخارج و أترك تلك الدبابة تتحرّك دون سائِقٍ و تثير الرعب في قلوبهم,

الجميع كان يركض في كل مكانٍ خوفاً من أن تفجر بجانبه,

وكذلك أنا , إستطعت الابتعاد عنها قدر المستطاع,

كنتُ في نوبةٍ من الضحك بسبب ذلك,

حسناً .. الركض خوفاً من دبابةٍ مجنونةٍ كانت ممتعاً أكثر مما ظننت.

 

ولكن صوتي إختفي حين إخترقت جسدي رصاصه.

 

أجحظت بعيناي بينما أتوقف كلياً عن الحركه..

نظرتُ يميني حيثُ أحد الجنودِ قد أطلق عليّ النار,

رفعت أصابعي المرتجفه و وضعتها على بقعة الدّم التي خرجت سريعاً من كتفِي المُصاب.

 

ملامحُ وجهي الفارغه, كانت تحدّق في الفوضى التي تعمُّ المكان و الكثير من الجنود قد لقو حتفهم بينما هناك القلّة التي يترأسهم شخصٌ ما.

ذلك الشخص هو من اطلق عليّ النار..

كنتُ سوف أستمر في الهرب .. كنت سأناضل من أجل أن اعيش..

 

كنتُ سأفعل أي شيءٍ من أجل رؤيةِ سيهون ثانيةَ!!!

 

ولكنّ الحياة تأبى أن تنظر إليّ بوديّه,

إنها لا تعرفُ شيئاً سوى أن تكشّر بأنيابها في وجهي,

و تغني لي بألحانِ الموت. 

 

ظلٌّ عظيمٌ فوق رأسي يرافقه صوت مروحةٍ كهربائيه,

 

إنتهى بي الأمر أن أقع في شباكٍ كبيره تغطي كلّ جسدي ..

تحت هذه السماءِ الممطره.

 

………….

 

( بيكهيون)

 

كلّ ما فعلته هو أنني هربت فقط,

أنا اردتُ الهروب! ماذا في ذلك؟

ليجبني المنطق؟ هل يجب أن اشعر بالموت في اليوم مئة مرّه؟

هل يجب علي أن اخاف؟ هل يجب عليّ أن ارتجف من أجل إيقاف ذلك؟

كل ما اردتُه هو الهُروب..

 

لما عليّ أن اؤذيه؟

 

سألتُ نفسي بينما أنظرُ لكفّ كريس الملتصق بكفي ,

رفعت بصري لأنظر لظهره,

لما عليّ أن اكون أنا؟

لما عليه ان يكون هنا؟

لما نحنُ هنا الآن؟

 

أنا أريد طرح ألفٍ و سبعمئةِ سؤالٍ عليكَ أيها المنطق؟.

 

” أنقِذ نفسك.”

 

سلبت هذه الجُملة غشاء الشرود لعالمٍ آخر..

أحدق في ظهر وويفان الذي تحدّث منذ قليل, بعد الصمت الطويل تحتَ بُكاء السماء..

كُنا نصعد الدرج المظلم, والذي يخُص مكاناً لا اعرفه.

 

“حتى و إن مُت بيكهيون!!! و إن مات تشانيول!!!أنت يجب عليك أن تهرُب.”

 

هنالك ما يشابهُ الحجر الذي يفصِل من وصول الكلمات الى حنجرتي,

أنا فقط أرتجف..و أنظر بإنكسارٍ للأمام بينما أصعد الدرج واحداً تلو الآخر.

 

“لا تترُك موتنا يضيع سداً!!! لا تتركه يتبخّر مع الرياح!!! أنت يجب أن تنجو..”

 

كان يتحدّث دون أن ينظر إلي.. يستمر فقط في السير إلى الأعلى ..

فُتح البابُ الرمادي..

 

وهناك أحد ما ..

 

 

وسّعتُ عيناي أنظر للرقيب بارك يقف في الجهةِ اليُسرى بعددٍ لا يتجاوز الخمسة جنود , إلتفت للجهة المقابله, لأجد كيم تاك و سيهون فقط…

سحبني وويفان خلفه لنقف في صف صائدي المكافآت..

 

على السطح؟

ولكن هل هو مكان مناسبٌ للتفاوض؟ مهلاً..

لا يمكن لهذه الأطراف أن تتفاوض..

هل ينوي الجميع أن يقاتلو بعضهم البعض؟

هل كان الحل المناسب لنهاية الحرب الدموية هذه هو الموت!

ضوءُ النجاةِ يبدو بعيداً جداً..

المطر لا يزال يهطِل.

المطر يهِمس لي أنه لحن المُوت.

بهدوءٍ تامٍ في عقلي.. هدوء كل تلك الأفكار..

لم يعد بوسعي أن اتخيل أكثر من ذلك..

الجميع في صمتٍ تام..

يحدّقون و يحدّقون..

 

المدينةُ تعيش الآن, السيارات و الإزدحام يمضون حياتهم الطبيعيه, بينما لا أحد يعلمُ بما يجري هُنا.

 

مررت بصري حولي,

 

لما سيهون فقط ؟

 

ولكن أين لوهان؟

أين تاو ؟

هل أخذو سوهو لمكانٍ آمن ؟

أجل…هو كذلك.. توقّف عن القلق بيكهيون

جميعهم بخير..

لكنني لن استطيع التوقف.. لن استطيع الكذب على نفسي..

أنا لا زلت قلقاً .. القلق يأكل عظامي..

تشانيول ليس هنا..وذلك يثير جنوني…..

رأيتُ كيم تاك ينظر لساعتهِ بين الحين و الآخر..

 

و يدُ وويفان التي تضغط على كتفي جعلتني انتبه لما يهمس له,

 

“سوف تأتي المساعدةُ قريباً, لم يبقى كثيرٌ على وصول المروحه..”

 

نحن سننجو ؟

هنالك من سيساعدنا…أجل كيم تاك ذكي الى هذا الحد.. إنه يستعين بأحدهم…

 

سوف ننجو..

 

و قبل أن اسال بشأن تشانيول قُطع الصمت ..

 

” آه.. لما لا تهاجم؟”

 

سأل كيم تاك الرقيب الذي يقف في مسافةٍ شبه بعيده,

ولكنه لم يُجب.

 

“أوه صحيح..أن لا تريد أن تحطّم ما افنيت حياتك من أجله..”

 

أشار بإصبعه عليّ وقد جفلت.

 

” إن تقدتم سوف نقوم بإيذائه..”

 

” وهل ستقوم بإيذاء ما افنيت حياتك في انتظاره؟.”

 

” أجل.. انا لست مستعبداً مثلك على أي حال.”

 

“مستعبد؟.”

 

“أجل.. سوف تفتدي بروحك للشمال ان تطلب الأمر ذلك.. يالها من مهزله.”

 

قال بسخرية, بينما ضحك الاخر بهدوء..

 

” سلمهُ لي تاك.. سوف أخرجك من متاعبك بعد ذلك, أُقسم.”

 

“أنت المتاعبُ هنا, أخرج إذاً.”

 

رفع يدهُ ليعطيهم إشارةً بإطلاق النار..

 

” حاولو أن لا تصيبو الفتى.”

 

صرّح قبل أن يعطي بأمره,

لكن النار قد أُطلقت بالفعل!!!!!!!

ولكننا لم نصب بأذى…

الرصاصة إخترقت السماء, وجميع الأنظار التفتت للجندي الذي يقف خلف الرقيب و الجنود الآخرين..

لا تزال خوذته على رأسِه و النظارات السوداء الملتصقةُ بالخوذة تمنعني من رؤيةِ وجهه بوضوح,

خيانةٌ  في صف العدو؟

ذلك ما أكاد اجزم بأن جميعنا يفكر به الآن,

ولكن الأمر لم يكن مدبراً من ايِ منا.. نحن لم نتفق مع أحد ما..و تعابير التفاجؤ التي تملؤ وجوهَ صفّي كانت تثبت لي أن ذلك لم يكُن في الحسبان..

 

صاحِبُ الخوذةِ المجهول أشار ببندقيتهِ بحذرٍ نحو رأسِ الرقيب, و الذي تملكته كل أنواع الأسئلة في هذه اللحظه تحديداً..

عاد صاحب الخوذة للخلف قليلاً و نزع خوذته فتدحرجت على الأرض.. من دون أن يفقد تركيزه على تصويب بندقيته,

 

شعرُه البندقي.. أُذناهُ الكبيرتان,

شفاهُه و أنفه ,

عيناهُ التي بكيت لأجلها كثيراً..

أنا أعرف هذا الشخص..

 

” أوقف هذه المهزلةَ الآن.”

 

وصوتهُ الأجش ذاته,

وكأنما عادت حديقةٌ إلى الحياة داخلي,

كل مخاوفي تلاشت وكل ما أثقل على صدري قد تبخّر.

إبتسمت في ظروفي التي لا ترحم مُرتاحاً.

 

أجل.. إنهُ تشانيول..

 

شكسبير لا يزال حياً..

 

نفثتُ بضعفٍ أثناء نظري له و تفقدي ما إن كانت هناك إصابةٌ ما به.

 

“بارك تشانيول..”

 

نادى وويفان براحةٍ حين تخيّل الجميعُ أننا قد انقذنا, 

ولكنّ ضحكات الرقيب المستفزّة كانت شيئاً آخر بالفعل,

رفع يدهُ للأعلى قليلاً حيث مجسمٌ صغيرٌ بحجم اليد بداخله زرٌ أحمر.

 

قال بعد أن فرِغ من ضحكاته الساخرة الخفيفه,

 

“انا لا امانع أن اموت هُنا.”

 

“هل ياترى يتطابق الأمر معكم؟.”

 

مسح بإبهامِه على الزر ,

 

“هذه المنقطة مشبّعةٌ بالألغام, لم أستثني بنايةً واحده.. إن أردتم الاستمرار في هذا الجنون لن يكلفني الأمر سوى ضغطة زرٍ واحده, و سنتحوّلُ جميعنا إلى اشلاء..ذلك الحل الأخير؟.”

 

ضغط الزر بإصبعِه لتنفجر البنايةُ المجاورة لنا بشكلٍ مفاجئ و مريع!

الجميع انخفض قليلاً بسبب تطاير الغازات و الحرارةِ و لهيب النار, لكن ذلك اللعين لا يزال واقفاً..

 

رأيتُ سيهون يركضُ كالمجنون لحافّة الجدار ينظر للإنفجار عن كثبٍ بينما يصرُخ كمرضى المصحات النفسيه..

 

“تاو هناك!!!!!تاو توقف هُناك!!!!!!!!!تاو لا يزال في ذلك المكان!!!!!.”

 

كلُ التغيرات كانت سيئه,

ذلك كان سيئاً جدا.

من الصعب تصديق ذلك..من الصعب تخيل ذلك,

وقعتُ على رُكبي مرتجفاً بينما تهاجمني الحقيقةُ و يملأ وجهي غُبارها بقسوه,

 

إنطلق سيهون نحوَ الدرج بسرعةٍ لا مثيل لها,

 

يظُن بأنهُ لا يزال على قيد الحياة,

إنه يكذبُ على نفسه, و هو يصدّق ذلك..

 

 

.

.

و الأمرُ الأكثرُ رُعباً في كل ذلك هو تسرُّع كيم تاك..

فبعد أن حدّق بسيهون لعدّة دقائِقٍ من الفراغ الذي ملأ تعابيره, وكأنهُ رأى شبحاً يحلّقُ داخل غُبار الإنفجار.

يُحاول عقلُه الإتصال بالواقع, لكنّ الجنون النفسيّ يقيدُه و يمنعه عن الحركه.

سار بخطوات سريعه نحو الرقيب والذي أمرَ بإطلاق النار على كيم تاك ..

 

الرصاصات تخترق جسده!!!

الرصاصات تعرقلُ جسده!!!

إنهُ يترنحُ في سيره..

تباً لما يتوازن؟ هل كلُّ تلك المعادن الصغيرة تتغلب عليه؟

 

بالرغم من إصابته و أظنُ بأنها اكانت قرابة الخمسة عشر طلقه!

 

وضعتُ كفّي على فمي لأمنع نحيب الخوف من الخروج ..

قطراتُ المطر تبللُ عيناي و تمنعني من الرؤية,

لكني لازلت أرى..

و هاهو الآن لحنُ الموت.

عيناي متوسعتان و أشعر بأجفاني ترتجف .

ألألم يعتصرني…

 

” أنت…”

 

يتقدّم أكثر ..

 

” لم تتوقف عند….نقطةِ…الرقاقه..”

 

رصاصةٌ تخترقُ منتصف جسده,

وهاهو توّقف بفعلها و كأنها القاضيه..

لكنه يقف على مقربةٍ شديدةٍ من الرقيب حتى وضعَ كفّه المرتجف على وجه الرقيب كاملاً وكأنه سينتزعُه, و الآخر بقي صامتاً و ساكناً في مكانه.

 

“أنت … الآن… تقتل أبنائي….؟”

 

كانت تلك آخر مالفط بِه قلبُه,

كانت تلك الكلماتُ الأخيرة المرافقةُ لأنفاسه الأخيره و التي كانت صعبة الخروج..

سلّم جسدهُ للضياع و وقع على الأرض.

كانت الذكرى قاسيةً جداً لتصيغ كلمات سوهو و صوته في عقلي حين أخبرني في لقائنا الأول..

 

” كيم تاك طيب القلب!.”

 

“إنهُ طيبٌ جداً!.”

 

إنه ينظر إليهم يموتون! 

إنه يموت خلفهُم!

إن الجميع يسيرُ على سلّمٍ للسماء..

الجميع يبتعد!

 

 

 

(سيهون)

 

لم يكن التعثر عائقاً لركضي السريع, لم يكُن بُعد المسافة عائقاً..

إستطعت بالفعل الوصول إلى الطابق الأرضي و خرجتُ من البنايه,

خطواتي المرتجفه تأخُذني بسرعةٍ إلى حطام البناية المجاوره,

سأظل ممتناً لأرجلي السريعة طوال الحياه,

حيثُ أن عقلي لم يكُن يفكّر أنذاك ,

لكنهما لا تزالان تحملانني..

وضعتُ ذراعي على وجهي لأتفادى الغبار الذي انتشر اثر الحُطام.

أنا اقِف على الأحجار المتراكمة التي كانت جُدراناً في يومٍ ما.

هممتُ بالدخول..

لكنّ صوتاً ضعيفاً كلياً قد قاطعني,

 

“دعه.”

 

جسدٌ نحيلٌ يتكئ على الجدار الذي لا زال متماسكاً بإختلافه عن البقيه, ويضعُ يدهُ على خصره

 

حيثُ بقعةٍ كبيرةٌ من الدم.

 

“سوف ينامُ بسلامٍ الآن.”

 

تسربت الكلمات الهادئةُ تلك و المشبّعةُ بالحزن البارد.

من فمِه الذي كان يلطخ قمّتهُ الدم حتى نهاية ذقنه,

 

“حمداً لله, لا تزال بخير.”

 

وجدتني أسير نحوهُ بقلبٍ باهِت.

تمرّد أحد حاجباي للأعلى قليلاً بتساؤل ,

بينما يلمؤ عيناي الرُعب..

مرعوبٌ جداً من أن يحدُث لك شيء.

 

“أ..أ.أنت كذلك؟.”

 

قلتُ بصوتٍ مرتجف.

لكنهُ نفى.

 

“كنتُ آمل ذلك.”

 

بدأ برسم خطواته الهادئة و القصيرةِ تجاهي بينما يعرج ولا تزال يدهُ تلفُّ يسار خصره,

 

“ولكنك كذلك..لوهان..”

 

“لقد إعتقلوني..تشه اولئك الشماليون الحمقى.”

 

يمكنني أن اشعر بإرتجاف جفوني..

 

“لكنك تعرف..لوهان قويٌّ جداً..”

 

عندما اصبحنا على مقربةٍ من بعضنا البعض,

شعرتُ أن شللاً غريباً ومفاجئاً قد اختطف اقدامي,

لا..هذا ليس الوقت المناسب.. مابالكِ لا تتحركين؟

“أجل أنا قويٌّ جداً..”

 

ثم هاهو الآن يسعُل دماً

و انا واقعٌ تحت عاصفة جليديه,

 

“لكن عددهم كان كبيراً بالنسبة لي.”

 

وضع يديهِ على كتفي,

أنت تعلم أني لا أحب أن تكون يداك باردتان جداً ,لوهان؟.. أم أنه عليّ إعادة صياغةُ ذلك؟..

 

“لقد استطعت الفرار بجُرحٍ عميق, و نزيف كتفي.. أوه..لقد نزفت كثيراُ في طريق العوده إلى هُنا.”

 

إنزلق على الأرض ولا زلت أقف محاولاً الهُروب من العاصفة الثلجية اللعينة التي تقيدني..

 

“لم أتوقع مطلقاً أن تتحق أُمنيتي برؤيتك للمرّة الأخيره.. كنت أيضاً أتمنى أن أخبرك…بأنني .. بخير…”

 

حدثت إستجابة ضعيفةٌ لجسدي و وقعت على رُكبي لأصبح موازياً للوهان,

نظرتُ في عينيه, وجهه قريبٌ مني.

لذلك مسحتُ عليه, حيثُ كان مبللاً وفي الوقت ذاته ملطخاً بالدم.

 

“عندما نعود للمنزل, سأزيل هذه البقع اللعينة من وجهك, لأنك تبدو جميلاً بدونها.”

 

نفى برأسه بينما يمسك بكفي الذي لا يزال على خدّه و يغمض عينيه,

ذراعيه النحيلة و الطويلةُ سحبت جسدي بسرعةٍ ليرتطم صدري بصدره.

 

“أنا احبك جداً أوه سيهون.”

 

” أنا اسف جداً..أوه سيهون.”

 

من دون أن ادرك وجدت مدامعي تنزلق بسرعةٍ هائله.

 

“لما تتحدثُ هكذا؟.”

 

“لقد فعلت ذلك من أجلك, أنا كنت قد أموت غيضاً إن آذاك أحدُهم.”

 

“لوهان..”

 

“أنت نقطةُ ضعفي الوحيدة أوه سيهون.”

 

.

.

.

.

 

” ياه.. تماسك!!.”

أبعدتُه عن كتفي و نظرتُ إليه بألمٍ لا يمكِن أن يضاهيه أحد..

الشعور بأنه يرحل..و أمامي و الآن..

ولا يسعني فعل شيء..

أنا عاجز تماماً … أنا عاجز..

انا لا استطيعُ منع هذه الروح من أن تخرُج.

أنا لا استطيع ان استيعدك..

 

“لذلك بربّك لا تمُت!!!!!!!!.”

أمرر أصابعي الجافّة على وجههِ الذي غرِق .

” أنت.. ذلك لا يمكن أن يحدث لوهان.. تماسك!!!.”

أراه لوهلةٍ يغوص في عالمٍ بعيد ومن ثمّ يعود إلى الحياةِ بفزع ,

يحاول مطاردة الهواءِ و الحفاظ على روحِه في مكانها.

أضعت الحديث, أصبحت أصرخ بأصوات صارخةٍ وليتني كنت أعي ما أقول؟

” أرجوك!!!! نحن لا يزال لدينا المزيد لنعيشه!!!! لوهان لا تغلقمها أوه ؟ لا تغلق عينيك أنت تعلم أني لا أحب ساعات نومك الطويله , ماذا عساي أن أفعل بنومك الأبدي؟؟؟؟”.

 إنهُ لحنُ الموت. 

.

.

.

.

(بيون بيكهيون)

.

.

 

 

تقدّم الرقيب بعد أن ركل جسدَ كيم تاك بعيداً عنهُ لأجل أن يجِد مساحةً لسيره,

كنتُ لا ازال أعتمد في اتزاني على رُكبي,

كنتُ لا ازال أشعر بوويفان خلف ظهري.

ولا أزال انظر لشكسبير الذي يجلسُ على ركبِه مرتعداً وكأن روحهُ قد سُلبت منه,

إنهُ كالجثّة الهامده.

 

“لقد سببت الكثير من المشاكل يافتى.”

 

صوت القيب الذي بات يقف أمامي مباشرةً جعلني أزيح بصري عن شكسبير لأرفع رأسي و انظر اليه.

لا تنظر الي هكذا.

لا تحجب الرؤية عني بوضعك ليدك على وجهي.

لا تفعل ذلك.

الظلام يسلّط علي عيني الآن.

يدُ وويفان تصفع يد الرقيب بعيداً عن وجهي.

 

“أنا سوف أقتلُك.”

 

قال بينما يدفعُ جسدي خلفهُ بقوّةٍ و أصبح نصف جالساً و يقابل الرقيب وجهاً لوجه.

 

أستطيع النظر لطرف وجهه,

 

قلبهُ يبكي.

 

و البلّورات تذوب في عينيه.

مطلقةً سراح مياهٍ سائلةِ من بؤبؤِه.

بالرغمِ من إختلاط المطر بمدامعه إلا أنهُ كان واضحاً لي.

 

صراخٌ مخيفٌ خرج بصوتِ تشانيول بينما يدور بشكلٍ جنوني و يطلق النار على الرجال حوله,

 

هو لم يُصب بأذى صحيح!

 

أرى الرصاص يتطاير في كلّ مكان لكني لا أرى بُقع الدم على جسد شكسبير.

 

إنتهز وويفان تشتت انتباه الرقيب وهجم عليهِ يلتقطُ الزرّ الأحمر بين أصابعه هناك,

حاصر الرقيب بذراعيهِ بينما صرخ ,

 

“أسرِع تشانيول!!!!”

 

همس بينما يقترب من أذني الرقيب المحاصر بين يديه و الذي اعتلت تعابيرهُ الغضبُ و التوتر,

 

إنه يستمعُ للحن الموت.

 

 

سار شكسبير بخطواتٍ سريعةٍ و مترنحةٍ تجاهي ,

لكن لما يترنح هكذا؟

انا اعلم.. انت قوي لأن يصيبك أي شيء..

إن يبتسم ببرود تحت صوت المطر و قطراته,

و انا انظر لخطواته السريعة نحوي, منطقياً كانت سرعةً كبيرة منه, لكنها بالنسبةِ لي ألفُ عامٍ وعام من التحديق به,

أُغرقت خصال مقدمة شعري بالمطر فأغلقت طرُق الرؤيا عن إحدى عيني بينما بقيت الأخرى تحدّق و تحدّق.

 

بينما تستمع إلى لحن الموت.

 

“أنا اسف.”

قلتُ بصوتٍ مرتجف و باكي.

 

“انا اسف لأخذك من حياتك العاديه وجلبك إلى هُنا.”

 

” أسرع تشانيول!!!!”

 

صوت وويفان المرتجف لم يمنعني أن اكمل بصوتي المنخفض..

 

“انا اسف لأن اجعلك تشهد كلّ هذا.”

 

” انا اسف لأن أجعلك تقِف هنا الآن.”

 

” إنها تقريباً التاسِعةُ و النصف..في مثل هذا الوقت عادةُ تكون قد أغلقت المكتبة و عدت إلى المنزل.”

 

“لكنك الآن لا تفعل ذلك.”

 

” أنت فقط تستمع الى لحن الموت الذي استمع اليه.”

 

أنا خائفٌ من الموت للحدّ الذي يجعلني أستسلم.

هكذا اقدر على قراءةِ عينيك الهادئتين.

 

ضوءٌ فضيعٌ ملأ المكان,

 

الكثيرُ من الألوان.. خلف ظهري

 

أرى انعكاسها على جسد شكسبير الذي اصبح قريباً جداً..

 

وتعُود بي الذكرى.

وحديثٌ قديم بصوتك ..

 

لا تقل لي أنه لم يسبق لك ان رأيت العاباَ ناريه ؟

 

العاب ماذا ؟

 

لا تقلق , تلك ليس حرباَ او ماشابه و ايضاَ هي لن تسقط علينا بالرغم من قربها الشديد , ليست سوى متفجرات

ضعيفة الانفجار تنتج الواناَ بعد اشتعالها فقط لا اكثر . “

 

” العابٌ ناريه.”

 

قلتُ بصوتي المنخفض..

حيثُ يغلبُ صوتها المكان,

 

المنطقةُ المجاوِرة تشهُد عرضاً كبيراً من الالعاب الناريه,

 

إن كنا شخصان مختلفان , إن لم أكن أنا و أنت لم تكُن أنت, إن التقينا في مكان آخر و وقتٍ آخر , وحياةٍ أخرى,

هل كان من المُمكن أن نكون من الحشد الذي يراقبُ تراقُص الألوان في السماء؟.

 

ولكنني الآن لا استطيع ذلك.

ربّما لأنني أستمع إلى لحنِ الموت.

 

يداهُ الطويلتان تتسللان إلى خصري و تمسكان بي بشدّه,

 

شكسبير الأحمق هذا ليس الوقت المناسب لتحتضنني.

ألا ترى أن وويفان يبذل قارى جهده لتقوم بـ..

ولكن مالذي ستقوم بِه في المقام الأول؟

آه.. انا لا زلت لا افهم.

ولكنني راضٍ جداً.

شدّ في إحتضاني ودفع بجسدينا إلى الأمام..

حيثُ ترتفعُ البنايةُ بسبعِ طوابِق.

 

أنا و شكسبير نُسلم أجسادنا للهواء.

وفي اللحظة الأولى التي فعلنا فيها ذلك و قبل أن نسقًط حرفياً.

 

إنفجرت البناية بمن فيها.

وسّعت عيناي بعض الشيء..

وويفان لقد هربت بسرعه أليس كذلك؟

أنت سريعٌ جداً.. أنت فوق ذلك يمكنك أن تهرب قبل وقوع الإنفجار برقصةِ إتش او تي~.

الهواء يمزّقني..

لكن لا بأس شكسبير يشدُّ في احتضاني بأقصى قوّته ,

أنا اعرف ذلك .. أنت لن تدعني أموت وحيداً..

كان الوقتُ بطيئاً بالنسبة لي,

و أضواء الألعاب الناريةِ تنعكس على جسدينا المعلقين في السماء..

المنطق إستطاع إجابتي, الإنسان لا يمكنهُ أن يطير.~

 

أجل, أنا لا استطيع أن اطير,

ولو أن الأجنحة البيضاء خرجت الآن لكنتُ شاكراً لأحلق بشكسبير بعيداً عن حطام الإنفجار ال1ي يسبقنا في وقوعه ,

 

خصلات شعري تتحرّك بشكلٍ بجنوني و السبب يعودُ إلى الهواء.

 

تستطيع سماع لحنِ الموت شكسبير؟.

 

” لقد أحببتك عند رؤيتي لهذه الألعاب الناريه, وها أنا اموت معك بينما أراها مجدداً.”

 

” أنا أحبكَ جِداً, بيون بيكهيون.”

 

حروف بسيطةٌ كانت الجملةَ الأخيرة من الأغنيةِ المصاحبةِ للحنِ الموت.

 

 

……………………………

 

ليس بعد الآن, لا يمكن لأحدٍ منا التراجُع ,

مهما كانت الحقيقه.

 

إنهُ عالم مشوه,

لا تنظُر إلى الذكرى مجدداً..

البشر, مجرّد ذكريات.

لذلك لا تتذكر من جديد.

 

,

 

أّذاعت قنواتُ الأخبار كل شيءٍ بطريقةٍ خرقاء تُخفي كل الواقع المر. 

 

(ليلة البارحه من منطقة كانغنام في الجهة الجنوبيةِ تحديداً وردتنا أنباءٌ عن حدوث أعمالٍ إرهابيه, حدثت و أن تفجّرت أكثر من بنايه وهنالك عددٌ لا يُحصى من الضحايا , و يؤسفنا أن نزُف إليكم بأن أحد الضحايا الذي لقى حتفهُ هو نجمٌ صاعدٌ يلقّبُ في عالم الترفيه بـ”كريس”..)

 

(الشرطة و السلطات تبحثُ بجديّةٍ خلف كل المتسببين في ذلك و سنوافيكم بأي جديدٍ يصِلُنا.)

 

2015-08-02

 

( ننوهِكُم بأن السلطات لا زالت تبحث عن من يعثون فساداً في البلاد, وبالرغم من إنقضاء وقتٍ طويل على تلك الحادثه إلا أن ملف القضية لم يغلق بعـ..)

 

 

“بربّك لما أغلقت التلفاز ؟.”

 

يصرخُ أحد الزبائِن في المقهى نهاية الشارع عليّ بسبب إغلاقي للتلفاز , ابتسامتي البارده و مشاعري السوداءُ كسوادِ زي النادل الذي ارتديه,

 

“هذا الشاب فعلاً..”

“الا يعلم بأن هذه القضية حديث الشعب الكوري منذ نصفِ عام؟.”

“شبابُ هذه الأيام لا يفكرون إلا بأنفسهم.”

” لو أنني لا ازال في سنهِ لالتحقت بفرق الاستخبارات من أجل العثور على الفاعل.”

 

نزعتُ زيي الخاص و ابتسامتي الباردة لم تفارقني,

وقلت بعد أن فتحتُ باب المقهى,

 

“سأغادر.”

 

ركبتُ دراجتي التي أضعها كعادتي منذُ “عامٍ ونصف” بجانب جدار المقهى الذي اعمل فيه كدوامٍ جُزئي.

 

كان السيرُ بالدراجةِ صعوداً على منحدرات التلّ فعلاً خطيراً بعض الشيء..

باقةُ الزهور التي تملأ كفي تتنفس ,  أعيش فوق ذلك التلّ أكثر من شقتي في الحي الذي خرجتُ منهُ للتو.

الهواء النازل من أعلى التلّ يزيحُ خُصال شعري عن وجهي,

أُتمتم بأغنيةٍ مجهوله~

 

أوقفت دراجتي و أسندتُها على الشجرة التي تقبعُ خلفها سبعةُ أحجار مغروسةٌ بإسماء على بور بعض الأشخاص.

مررتُ بصري على الأسماء واحداً تلو الآخر.

 

“كيم تاك.”

“هوان زي تاو.”

“سوهو.”

” بارك تشانيول.”

“بيون بيكهيون.”

“وويفان.”

“شياو لوهان.”

وضعتُ ثلاثَ ورودٍ على كل قبرٍ منفرد.~  

“سبعةُ رجالٍ ماتو من أجل رُقاقه.~”

 

قلتُ قبل أن اجلس امام حجر صاحب الإسم الأخير,

 

“مساءُ الخير لوهان.”

 

قلتُ مبتسماً أخاطب الحجر.

وجدتني بشكلٍ مفاجئ أبكي وبالرغم من ذلك وجهي لا يزال بارداً و تعابيري هادئةٌ جداً..

و يا الهي أنا لا ازال ابتسم.

مسحتُ بكفي تلك الدموع الخائنة بسرعه و تنفست..

 

“حسناً..سأقرأ قصّةً جديدةً اليوم.”

 

وضعتُ يدي داخل حقيبتي الصغيرة التي اعلقها دائما على كتفي,

أخرجتُ كتيباً..

 

كتيبٌ كان آخر ما تبقى لي منذ ذلك الحُطام.

“واه ذكرياتُك كانت ممتعةً جداً لوهان.”

 

بدأت أقلبُ الصفحات حتى الصفحة 98.

حيث توقّفتُ فجر اليوم.

 

“حسناً..يمكنني أن اقول بأنها ذكرياتي فحسب..”

 

ضحكت بهدوء.

 

“انت لم تكتب شيئاً واحداً عنك..كل هذه الحروف تصف أوه سيهون.. أوه سيهون يضحك..أوه سيهون يبكي..أوه سيهون غاضب..أوه سيهون وسيمٌ جداً ههوووه.~~ أوه سيهون أخفق في مهمته, أوه سيهون افتعل عراكاً مع تاو..~ تلك معظم العناوين هنا..وهنالك أيضاً.”

 

إحتلّ الصمت حنجرتي لثوانٍ ,

 

” وهنالك أيضاً..أنا أحب أوه سيهون جداً.”

 

 

لم أقصد فعل شيءٍ ..لكن الحياة أتت إلي مسرعةً لتحطمني.

السماء تهطِل بالظلام عليّ الآن,

و أنا وحيد..وحيد..وحيد.

 

أنا فقط أوه سيهون.

و كتيبُ الذكريات.~

وداعاً , حيثُ اللقاءُ خطواتٌ محرّمه,

وداعاً حيث اللقاءُ إجرامٌ في هذا العالم البشع,

الوداع . 

مثل الألعاب الناريه, تتفجّر الذكريات بشكلٍ هائل.~

سبعةُ رجالٍ ماتو من أجل رُقاقه.~

 

.

.

.

.

.

 

.

 

44 فكرة على ”FUGITIVE – THE END.

  1. واااااه كممم ابدعتتتتي الصراحه
    السرد و الاحداث مررره مشوقه و ممتعه
    كنت متخيله نهاية ثانيه عنهم و سعيدة
    بس طريقة وصفك للأحداث المأساوية كانت مره جميله و خياليه
    صحيح انها مره حزينه و كنت حابه يعيشون. مع بعض بس الحياه رح تكمل و لازم فيها خساره
    اووني اتمنى ما توقفين و تستمرين
    كوماوا و فايتنغ💗

    أعجبني

  2. 😢💔انهايه حزينه اكثييير ماتوا كلهم ماباقي الا سيهون …..
    فايتنغ اوني بنتظار كل جديدك💖💪✊

    أعجبني

  3. ليه ليه كذا للليييه يا ربي مممت مت الدمووع صدق مو راضيه توقف لييه تسوين فينا كذاا حررام والله ، كفايه ان بيكهيون طول حياته يهرب وخايف ليه نهايته كذا ….💔😿
    وربي توقععت اشياء ثانيه على الاقل واحد من البطلين بيعيش لييهههههه💔💔💔💔💔💔💔
    وطريقتهم في الموت لاا لا لا مره لا 💔💔💔💔💔💔
    بيكهيون طول حياته حزززين ولما لقى تشانيول خلاص يكوت ؟ لما لقى الباب الثالث اللي ما توقع انه رح يظظهر بيوم مات .
    مات مات مااات 😭
    تشانيول ضحى بحياته العاديه من امين مكتبه لبيته حياته الهاديه وش بيكون اكثر منن كذا وبالنهايه ماتت ؟؟💔
    مابي اتقبلها والله بابغى 💔💔💔
    تشانيول وبيكهيون .. نهايتهم💔
    بعد الوعود والاعترافات وكل التعذيب ما قدرو يكونون مع بعض 💔 ما تهنو حتى 💔
    اللي قهرني اكثر شي ان طول الفييك بعيدين عن بعض او يكون شي حاجز يعني ما عاشو حب حقيقي اخر شي يموتون 😭
    نهايتهم ……
    لوهان يا لوهان يا حقيير قلبي تققططع عليه ، الشي نفسه مععه ، طول عمره هو وسيهون حبو بعض بس حرمو انفسهم من بعض ؟ وبالنهايه يموت لوهان عشان يترك سيهون لحاله ؟؟؟💔
    تاو سوهو ويفان 💔💔 كلهم ماتو 💔
    شهالنهايه 💔💔💔💔
    كيم تاكك !!!!!! كلامه عن اولاده ، ليه لمستهم وبعدها يطيح 💔
    سيهون ، اكثر جزئيه قهرتني ان سيهون عايش لحاله
    كيف ان كانت حياته كلها صعوبه ومن مكان لمكان وصخخب وازعاج لحياه هاديه ، اشخاص جديدين ،فقدهم كلهم وفقد لوهان .
    سيهون الشخص اللي كل كوريا تدور عليه ، بكل بساطه يزور قبر 7 اشخاص ويعيش بكأابه 💔💔💔💔💔
    ويقرأ مذكرات لوهان اللي تتكلم عنه .
    سيهون وحياته الميته

    أعجبني

  4. مدري شقول خلاص لساني انربط
    لدرجة ان خلاص مابي اعلق لكن مستحيل انساك
    لا يعني مدري شقول من النهاية
    انا من البداية كنت حاطه نسبة ان النهاية حزينة ٨٨٪
    لكن صدمتي الحين ماتعوض !
    اخر جملة فجرت فيني الف شعور
    لاني جديا حبيت الرواية بكل تفاصيلها لكن …….
    فايتينغ اند لوفيو

    أعجبني

  5. 😥😥😥😥😥😥😥
    ماتوا عشان رقاقهه لاااااععععع
    والله حرااممم يااخخخ😥😥😥😥
    كيم تاككك كنت اكرههه .. بس يوم قال انت تقتل ابنائي حزنتتت عليه ياااخخخ😥😥😥
    اهم شيء التشانبيكك ماتو مع بعض وفي وسط الالعاب الناريةة
    شيء مؤثررر😥😥😥

    أعجبني

  6. ليش كذا حرام 😭😭😭
    قطعتي قلوبنا توقعت النهايه يعيش تشانيول وبيكهيون بعد مأساتهم
    بس للاسف 💔😭😭 ماتوووووووو 💔💔💔
    صدق انها مجرد روايه بس بجد تعلقنا فيها
    شكرا اوني ع مجهودك بس بليز رواياتك الثانيه مانبغا حزن 😭😭
    نبغا نهايه سعيده احنا نقرا نبي نبسط مو نبكي
    ❤❤❤
    احبك

    أعجبني

  7. لااااااااااااا 💀 ليش موتيهم كلهم بس سيهون اللي عاش النهاية حزينة 😭😱بس بجد ابببببددداع خطف قلبي هالفيك مررره 💞💓 مره شكرا 🌸💜 للامانة كان بارت عظيم جداً ماقدرت اقراه بسرعه لانه الاخير ماابيها تخلص 😑 كمان هالجزئية قريتها كثيير جميلة جدا 😍😍😍😍
    انا اسف لأن اجعلك تشهد كلّ هذا.”
    ” انا اسف لأن أجعلك تقِف هنا الآن.”
    ” إنها تقريباً التاسِعةُ و النصف..في مثل هذا الوقت عادةُ تكون قد أغلقت المكتبة و عدت إلى المنزل.”
    “لكنك الآن لا تفعل ذلك.”
    ” أنت فقط تستمع الى لحن الموت الذي استمع اليه.”
    أنا خائفٌ من الموت للحدّ الذي يجعلني أستسلم.
    هكذا اقدر على قراءةِ عينيك الهادئتين.
    ضوءٌ فضيعٌ ملأ المكان,
    الكثيرُ من الألوان.. خلف ظهري
    أرى انعكاسها على جسد شكسبير الذي اصبح قريباً جداً..

    أعجبني

  8. لااالالالالالال لييييششششش 😱😱😭😭
    بسبب رقاقه ماتو كلهم وهم ماخذو الرقاقه اصلا😭
    التشاااننبييك ليشش كذا نهااياتهم دايم حزينه 😟
    وسيهون الي مادري شلون عاش
    توقعت ان النهايه رح تكون كذا
    😭😭😭خلاص يكفي مابي اقرا
    فايتينق اوني 💔💔

    أعجبني

  9. 😱😱😱😱😱😱😱
    ش…
    هاا ؟؟
    هاي هية ؟
    ماتوا ؟
    واااو يعني صدك … صدمة 😶
    و الله ما ادري شكول 😢
    شكسبير 😢
    لا … ما اريدهم يموتون 😭
    ااااه قلبي انكسر 💔
    كوماوو.
    فايتينغ !

    أعجبني

  10. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    نهاية ماساوية
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  11. I cry right now you touch m’y heart baby
    Amazing fanfic really love it oni Thann you soooooo much 💞💞💘💘💘🌹🌹🌹
    It soooo sad at the end but really emotional and contain many true friendship
    That was great 😍😍💖💖💖💙💙💙❤❤
    Your writing was sooooo perfect
    Love it you are professional
    Im waiting your new writing
    Fighting baby
    Love you soooo much
    💋💋💟💟💟💕💕💕😍😍😍💞💞💞💞

    أعجبني

  12. ليهه كذا يابنت بالاول خلني امسح دموعي بعدين طريقة سدك تجنن تابعت كل روايات الي كاتبتها بمدونتك رواياتك توصف الي يصير بالواقع شخصيتك واقعية طريقت سردك تدخل الواحد للعالم الي عايشين فيه الشخصيات انا قد قريت لكثير كاتبات كلهم حلوين بس ما قد قريت رواية كذا الروايةة تجنن مع انه النهاية حزينة وتوقعت انه النهاية تكون عكس كذا بس تضل افضل رواية اقراها رواياتك ما فيهم بس رومنسية روايات تمثل الواقع فيها قصة واقعية تجمع الرومانسية انت جد لازم تكوني كاتبة وتنشرري كتابك الرواية من اول بارت تجنن الاحدات نهاية البارت ما توقعتها بعد ما تجمع الكل بالمبنى عبالي يطلعون وتخلص الرواية وتكون نهاية سعيد بس طلع العكس رواياتك سعادة قسم بالله بانتظار جديدك استمري اسفةة لو طولت فايتنغ اوني استمري

    Liked by 1 person

  13. نكون صريحين ؟ من اول سطر في هذا البارت الى اخر سطر فيه وانا دموعي م وقفت ، ليه؟ مدري.
    و انا اقرا هذي الفيك كلها كنت احس اني جالسه اشوف فلم ما اقرا .
    كنصيحه ..لا توقفي كتابه ابدآ، كانت عن اكسو او لا .

    لوهان مات قدام سيهون …. وكان سيهون يطالع فيه وهو يموت ، كان قاعد يطالع في انسان يحبه وهو يموت ؛ ليش طيب ؟

    بيكهيون وتشانيول حتى م تهنوا مع بعض طوال الفيك وهم كانوا بعيدين عن بعض ، صح اعترفوا بس مو مباشره ،
    تشانيول ترك حياته ك امين مكتبه هادئ في حياته المتواضعه ، عشان ينقذ هارب من الشمال تلاحقه سلطات بسبب رقاقه مزروعه في رقبته .

    تاو طوال حياته كان م يحب سوهو وفي اللحظه الاخير حن على منقذه وقرر يروح معاه ، للموت .

    كيم تاك شاف اولاده كلهم وهم يموتوا قدامه وكل هذا وهو لسا يدافع عن بيكهيون الى م مات.

    وييفان ابدا م خان بيكهيون ، كان وفي ؛ لدرجه الموت عشانه .

    الاعتراف بين بيكهيون وتشانيول كان على بعد امتار من الارض وهم في السماء ، بس كانوا مع بعض هلى الاقل .

    سيهون كان الناجي الوحيد من كل هذا ، بس جسديآ.

    فيك مليئ بالمشاعر .

    بصراحه من احسن الكاتبات اللي قرات لهم من قبل ، وبتبقي.
    من طريقه سردك الى ترتيبك للاحداث حسيت وكاني اشوف فلم درامي .
    كتاباتك تستحق الشهره ، تابعي في هذا الطريق.

    Liked by 1 person

  14. واااااااااااااااااااوووو وش ذي النهايه 😭😭😭😭😭😭😭 سيهوووووووون اللي يعيشششش بسسس سيهووون 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭شكككككسبييير خلصتي راااااااح😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭💔💔💔💔💔💔💔💔ابد م توقعتهاحززززززينه وماساويه😭😭😭😳
    انصدمت لما حصلت البارتات نزلت وتحمست وايد 😍❤ ما توقعت تنزل النهايه 😭 بجددددد انصدددددمت

    لكن النهايه ماتقل جممممال عن جمال الروايه ….
    اهي اهي صحيح حزنت و تمنيت نهايه جمميله خياليه 😟 مثل تحررهم وراحتهم👼
    بيككك اكثر شي حزني تمنيت يرتاح من المطارده ويعيش حياته شعور الخوف اللي رافقه من بداية الاحداث تمنيت يفارقه 😢 واكثر شي تمنيته ما يتسبب بموت تشان معه 💔
    جددد حزنت عليهم
    الطريقه اللي ماتو فيها بغرابة لقائهم ببعض … عجبتني رغم اني تعبت عليها 😣 لوووووهان كيف يموت ويترك سيهووون لوحده حزني كثير انه بقيت له ذكرياته بس صعب واااايد 😢

    حسسسسسافه ان
    👇👇👇👇👇
    سبعةُ رجالٍ ماتو من أجل رُقاقه.~

    والاروووووع 😍😍😍😍❤❤❤❤ 👇👇👇
    انك عظيييييمه جد نهايتها موو متوقعه بس دايم تفاجئينا بسردكك وتخلين اللي مو معقول معقول ابدددددعتي 💋❤

    أعجبني

  15. لاععععع حرامممممممممم وربنننننا حححححححراممممم قلببي انفطططر والله لو اني مكككان سيهون ما اعيش لحظه خخير كلهم ماتو قدامممي و فوق ذا كله بقي لحاله اش ذا التعاسسه يربي والله قلت فيه امل لا مستحيل يموتو بهالسهوله تشانبيك قصدي كان قعدو هم ع الاقل خسارة فرحتي يوم طلع تشان بين الجنود قلبت الفرحه حسره و دموع اخخخ ي حظهم التعبان ولا اني مصدقهه خلصصت فيوجتيف عششت معاهم كل تفاصيلهم بحذافيرها طبعا كله من سردك الرائع يعني حسيت بمشاعرهم ووصف الامكان و البنايات و الانفجارات و الطرق و حركاتهم كل شي كل شي زي الفيلم ف عقلي بالتمام كله منك ي ميدروو اخخخ منك انامل ذهب ماشاءالله بس

    أعجبني

  16. اهئ اهئ اهئ 😭😭

    كلهم ماتو الا سيهون

    تشانيول ❤️❤️ ضحى في حياته عشان بيكي

    و بيكي ما عمره عاش حياه هاديه بدون مشاكل

    وكريس مره يخليني أحب و مره اكره بس يوم ضحى عشان بيكي و تشان ❤️❤️

    ولوهان يقهرني ليش يسوي كذا في نفسه ليش ما حاول انه ينجو بس اكيد الحب يغلب

    وسيهون يا حياتي هو الوحيد الي عايش

    تاو و سوهو توقع انه راح نتعمق في قصه بس انها كانت مختصره

    و كيم تاك مرررره أحزني يوم قالت لاتقتل ابنائي 😭😭

    فايتنغ ننتظر روايتك الجاي 💪🏻

    أعجبني

  17. ميدرو صحيح اني مااذكر اذا علقت ولا لا حتى ماكنت اهتم من هي كاتبة هاالرواية لكن كنت دايم اقرا عنك في التويتر والاسك في النهاية انصدمت ان الرواية لك بكذا مو غريب المدح الي اشوفه عنك
    وكانت الصفه الي دايم اشوفها ان رواياتك حزينه علشان كذا ماراح استغرب النهاية
    من جد من زمان مابكيت بسبب رواية مابعد اخر مره بسبب ماي مان لميامي
    جد ماتوقعت النهاية كذا قلت يمكن على الاقل بيكهون وتشانيول الي راح يبقون بس خابت كل ظنوني
    وجرحي على سيهون يوم قعد يردد اسماء القبور قلت بنفسي منهو الي يعدد توقعت بيكهون بس لحظة ذكر بيكهون وتشانيول من ضمن القبور هنا قعدت اعيد وازيد في هاالجزئية علشان استوعب
    وقلبتها صياح الله يصلحك كنت حابسه الصيحه من بداية البارت وطلعتها في ختامه يمه قلبي ياحب بعض الكاتبات للنهايات الحزينه ليييش وش فيها النهاية السعيدة
    لكن تضلين في نظري من الكاتبات الي نادرا مايعجبوني جد ابدعتي في هاالرواية اتمنى اشوف لك روايات جديده بعيده كل البعد عن النهاية المئساوية
    يعطيك العافية كوني بخير

    أعجبني

  18. Fuckkkkkkkkkkkkk
    اكثر رواية حمستني
    اكثر رواية قهرتني
    اكثر رواية بكتني
    اكثر رواية خققتني
    اكثر رواية ناشفة ما فيها رومنسية جفاااف عاطفي
    اكثر رواية قعدة انتظرها وما اشتكي ابد
    اكثر رواية فيها دراما و غبن و قهر و حزن و ضياع و ندم و موت و خسارة و تبهذل و خيانة و شردات و استعباد و قسوة و في النهاية ما تبغين هابي اند 😠 🔥
    ليشششششش جاوبيني ليششششششش 😠🔥
    و شكرا على تعبك 💕😍

    أعجبني

  19. قلبي مقدر أتحمل لو دخلوا أهلي علية وأنا ابكي واشاهق أقلهم كنت اقرأ قصه بالأمانة انتي شئ رجعت كل أحداث فلم سكرتلي قريتلي في راسي رجعت كل الدموع الي استنزفتها في الفلم رجعت على هذي القصة أجمل قصة قريتها في حياتي أموت ولا انتحر انتي بيرفكت روايتك بيرفكت ما شاء الله خلاص مقدر اعبر واصف مشاعري مقدر

    أعجبني

  20. أبو بيكهيون ؟ ك ل ب🙂.
    على الرغم من السلبية اللي صابتني بعد ماخلصت قراءة ألا أن الرواية كانت جميلة من أجمل الروايات اللي قريتها.
    كل شي فيها بيرفكت قريتها كلها بيوم واحد
    مع أني أعرف النهاية من الأسك حقك بس مره تأثرت
    تعرفين لما يكون عندك كلام كثير مو عارفة تطلعينه ؟ أيوا ذي حالتي اللحين
    أنا أحاول قد ما أقدر أن ردي يبين لك مدى أعجابي فيك وب كتاباتك أحس التعليقات مو ناصفتك أبداً أنتِ تستحقين أكثر !
    نرجع لمحور حديثنا انا حبيت النهاية لأنك لو خليتيها سعيدة بقول هنود حنا !
    مناسبة ومنطقية والطريقة اللي حبوا فيها بعض وتسلسل الأحداث كلها كانت بيرفكت من زمان ماقريت فانفيك أثر فيني كذا وأدري بقعد فترة طويلة أفكر ب الرواية وباخذ فترة عشان أتعدى مرحلتها بس جد حبيتها حيل ):
    الشي الوحيد اللي مضايقني هو أني ببكي بس مو طالع معي شي !
    خاصة على سوهو وتاو مره تأثرت وخنقتني العبرة بس بنت الكلب ماتبي تطلع
    أنا سعيدة أن البيكيول ماتوا مع بعض طول البارت حاطة يدي على قلبي خايفة واحد يسبق الثاني.
    ردي مثير للشفقة وأكتب وأمسح عشاني واللهِ مو عارفة أوصل مشاعري.
    بس شكراً على تعبك ويارب الرد يكون مرضي بالنسبة لك.

    أعجبني

  21. سبعة رجال ماتوا من اجل رقاقة !
    فيه اكثر قهر من انك تشوف اللي تحبهم يموتوا عشان حاجه مالكم يد فيه ولا علاقه بالحرب هذي كلها ، سيهون فعليا مات معهم في هذيك الليله . النهايه رغم الوجع الا انها واقعية ولو عاشوا في سبات ونبات كان بتكون شي خيالي ومضحك ..
    طريقتك في السرد رائعه سمعتي هالمدح كثير ، اوكي .. طريقتك في السرد اكثر من رائعه ❤

    ننتظر جديدك بس بتمنى ماتميلي للسوداويه كثير على اساس هي انعكاس للواقع في الحياة متسع للفرح والالوان ياصديقة 💜💜💜

    أعجبني

  22. وش اقول ؟؟ ضاع الكلام ! من البدايه حتى النهايه كل شيء بطل لو اتكلم ليومين ما تكفي حق الروايه ! هي جميله من ناحية سرد فكرة الروايه الاحداث الشخصيات المشاعر كل شيء فيها يجذب قريت روايات كثير لكن مثل هالروايه اللي جابتلي اجلي م فيه ! الكاتبه انتي اكثر من رائعه انا ما ادري كيف تخلين الشخص يعيش جوه بروايتك وبقوه ، الصراحه انا م احب الروايه اللي نهايتها حزينه كنت راح اسحب ع اخر بارت بس غصبت نفسي اقراها صحيح مو كل روايه لازم تكون نهايتها سعيده ، دموعي م وقفت وانا اقرا الاسماء اللي يعدها سيهون !! كنت متوقعه تاو وسوهو وكريس وتاك يموتون لكن بيكي و تشان و لوهان !!!! جتني صدمه عاطفيه والله اهنيك الصراحه ابدعتي فيها واكثررررر ! كنت اتمنى نهايه سعيده لبيكي وتشان اههه بس م نقول غير شكرا اسعدتني روايتك استمتعت بقرائها ربي يسعدك انتظر جديدك 💖

    أعجبني

  23. شنو ؟!!!
    بالذمه شنوو هذاا
    لا لا لا
    اللي صار مو صج ….
    مدري يعني
    شلون
    ليش
    يااااعيشه يا هون 😭😭😭
    لا لا جد يعني خلاص ؟!! خلصت
    على اني احب النهايات الحزينه حيييييييييييييييييييل و ما اقرا روايات اللي حزينه و خاصةً رواياتج ~
    بس بهذي تمنيت شي غير
    احس مدري …. قلبي عورني ….
    يالله 😭😭😭
    شكراً شكراً شكراً ♡♡♡♡
    انطر روايتج الجديده بأحر من الجمر 🔥🔥

    أعجبني

  24. يمهه قلبي عورنيي وبكييتت النهاييهه تجيب البكاءء غصصبب😭😭😭😭😭😭😭😭😭
    مابقى غير سيهونن ي قلبيي للييهه كلهمم ماتوو لييهه التشانبيكك لاااااععع اهخ😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
    ذا الرواية جدا جميييييييييلهه وراائعهه ونهايته ترفع الضغطط😭😭😭😭🔪💔💔💔💔💔
    بجد شكرا اوني ابدعتيي😭💜💜💜💜
    فايتنغ😭💜

    أعجبني

  25. بحق ماعرف كيف ابدأ؟ أتيني بمفرده واحده لاصبح فالمنتصف بكل بساطه، اتسائل عن بشاعه وجهي وهو مبتل تماماً وبحق مو حابه اقوم واشوف تأثير نهايتك على وجهي..أشياء كثير تتفجر بداخلي تطالبني بأن اصرّحها لك اوه لا تقلقون راح أحكيكم جميعكم بما انها النهايه…اوووه كيم ميدرو إنت حقاً ابكيتيني منذ اللحظه اللي فتحت فيها البوست واخيراً جمعت شتاتي لأقراك بالاحرى ليتناثر مره أخرى، ماعرف لمتى كنت مأجلتك اشياء كثير اجهلها أشعر وكأني قابلت مصيري الآن اشعر وكأني تائهه تماما لأنك ضربتي مكان خاطئ لكن خمني ماذا؟ ها انا ذا اكتب لك بعد ماانهيته مباشره -باستثناء خمس دقائق انتحبت فيها- كيف لك؟ شيء سخيف جداً ان انطقه لكن فعلا كيف لك؟ تعرفين منذ البدايه قلت لنفسي حلوتي سكرات الموت هي اساس هذه النهايه إنت عارفه بهذا الشيء منذ البدايه لذلك تخطي على نقطه ضعفك لذكر الموت واحداثه، أنا خسرت امام نفسي ورؤيتي تشوشت وبطريقتي الغريبه للقراءه اصبحت سماء باكيه للجهاز، الرماد كان منتشر ورائحه الموت وصلابه جسدي حتى تأتأتي التي لم تخرج كان مسكنها بقلبي وبروده الجو وحتى بكاء السماء المفاجئ معي وكأنها كانت تواسيني بفضلها كنت اكذب على نفسي واخبرها باني ماابكي انا ماعرف اساساً هل هي دموعي او المطر وايضاً انا اجهل كوني اخبرك بكل ذلك ان ابدو شفافه امامك بالرغم من كرهي لذلك، ان ابدو هشه امام كتابه اياً كان لكن انا هكذا والان وامامك لانك اعدتِي لي كل هذا واظنني غير مباليه لكوني هكذا امامك…بقدر ماحاولت اركز ازعجني اصبعي الذي يمرر الشاشه اغضبت من كان حولي لاني احاول احظى بك بشكل جيد للنهايه، حاولت اكتم شهقاتي لانها مزعجه ولاني فجأه انسى اني اقرأ واعود لذاك اليوم باختلاف القصص انا وجدت المشاعر بشكل غريب ومبهم مع كل محاولاتي هذه اكتشفت اني بعيده تماما عن التركيز واحتجت اهدأ للحظه لانه بحق الرب متى كنت ضعيفه تجاه كتابه بعد فلايت، لو تعرفين انا ماقد بكيت بشكل غزير الا على فلايت يمكن لانها احتضنت الموت ك بدايه ونهاية لها فكرت كثير بفلايت ولو ان لكلاً من فلايت وفيوجتيف ميزه واختلاف كبير الا انني عند النهايه وجدتني افكر بكلاهما بسبب المشاعر وذاكرتي التي جرتني لتلك الذكرى، اول مره حدثتك لأختي (انها تحترق..تحترق لكي تبدو جميله) ابديت اعجابي بها كثيراً وظللت ارددها وافكر بأبسط شيء جميل هل يتألم؟ يحترق؟ يبكي؟ اخبرتك اني مهووسه بفيوجتيف لدرجه اني اني اتحدث عنها بك ميزتها تُذيب كياني ببساطه، لما شفتك تعيدين تنزيلها ببلو فانفيك ابتسمت بشده لأني شعرت وكانها البدايه وفعلا بدأت اقرأ الجزء الاول من جديد توقفت اخذ جرعتي بكل هدوء احاول اشعر بثقلك بقلبي وبكل بساطه انصدمت بالنهايه لدرجه اني ماصرت ادخل المدونه للأسف انا جدية جداً امام النهايات واصنع ضجه كبيره لانهائها اعتقد ان هذا عالمي تبكيني الصفحه الأخيره للكتاب وتضحكني اخرى، وقفت دموعي واحاولت اتمسك بها لان بكل دمعه هناك حديث ماكنت ابغى اوصلك وانا فارغه وللأسف وجنتاي جفت..وبحق رب الكون يميتني كوني ماعرف اتكلم عن الاحداث دموعي تتحدث وببساطه ماعرف اسرق منها حرف، حقيقةً انا اشكرك لانك جعلتيني بهذه الطريقه الاولى التي احدثها بتعليق طويل واشعر بالقليل من الرضاء تجاهه إنت فعلا اصبتيني واصبتي شعوري بالسخف لما اكتب تعليق اظنك كنت ساحره جداً بكتابتك، فعلا انا أقدرك بشكل كبير ومهووسه بكيم ميدرو على وجه التحديد وبمعرفتي لكونك ترسمين ايقو وقعنا بمشكله كبيره..تعرفين انا اقرأ لك انقلش تيتشر ايضاً واصبتيني بالجنون باشياء كثير لكن اوتوكيه انا ماقدر احبك اكثر من هنا؟ اشياء كثير تحكيلي لا تتوقفين بكل سطر إنت كنت بتقولين هذا وذاك لكن لو استمريت راح اتحدث عن دموعي لان من الصراحة كان صعب ايقافها كانت صادقه ياآنستي~ بغض النظر عن جميع احاديثي تأثيرك كان قنبله كبيره واغرب ماقد يحصل على وجه هذه الارض انا كنت راضيه بأنفجارها
    اسمحيلي بكل مره اتذكر حاجه اغلفه لك برساله صغيره وأرسله لاجل الاشياء اللي تتضارب بداخلي الان…اعتذر عن قُبح كلامي في مامضى وجميع محاولاتي بالتحدث عن كم مايحصل بالعالم الذي صنعتيه..أنا خسرت امام نهايتك وابقائك لسيهون أنا خسرت امام حبي لأبطالك الخساره كانت بين تلك البنايات والعلم بأن روحي حلقت معهم بطريقه جعلتني اطبطب على قلبي انا بالفعل سلمتك مشاعري ومخيلتي وخسرت امام قدرتك، شاكره من اعماق قلبي لدخولي لمسرحك وصنعك لمخيلتي بهذا الشكل، مافي كلمه تنهي حديثي سو كوني بخير اوه؟ حلُوتي ميدرو🌷

    Liked by 1 person

  26. ليه نهاية حزينه ليه 😭😭💔
    والله اني قعدت اصيح واصيح وﻻ قدرت اوقف
    انا اكثر شي بكيت عليه حبيبين قلبي الهونهان
    من اول ما لوقو جته الرصاصه وانا اصيح واسكت
    شوي ثم يصير شي ثاني وارجع اصيح اكثر لين نهاية
    الروايه ععاد ماقدرت أتحمل وطلعت كل مشاعري
    كثير حزنت لما صار سيهون يقول انه وحيد يعني تخيلي
    كذا بالصدق سيهون يقول وﻻ يحس انه وحيد بعد لوقو
    شي عور قلبي وللحيني ابي اصيح بعد .. 💔💔💔💔
    ماتوقعتها تكون نهايه حزينه وﻻ ماكملت مو قصة اني
    ماتحمل او شي بس هالمرة هونهاناتي فيها يفترقون للابد 💔💔

    سردك وكل شي بالروايه حلو الله يعطيك الف عافيه 💖💖💖💖😚

    أعجبني

  27. مدري لازم اعلق
    ولا دموعي والعمره الي بحلقي
    علقوا وخلصوا💔

    صراحه اكثر بارت صحت عليه من البداية للنهاية
    دموعي ماجفت لحظه
    نبضات قلبي كل شوي توقف وتسرع
    خلاااااص مرره يجنن على كثر ماهو يحزن
    ويقتل الواحد

    انا دايم ارضى بناية يكون فيها الطرفين يموتون مع بعض

    مات كريس مات تشان مات بيك
    مات تاو مات سوهو
    مات كيم تاك ولوهان
    بس انا ما رضيت ما استانست انه زين ما بقى احد
    ضايق صدره ان الثاني مات
    اول مررره يصير كذا
    صدق مع اني عارفه ان سيهون مامات
    بس للحظة نسيت وتخبطت مين اللي بقى مين اللي راح للقبر
    لما قرا الاسماء انصدمت
    كاني ما قريت وش صارلهم نسيت كل شي
    وانصدمت انهم ماااتوا
    لاخر لحظه كنت مقتنعه انهم بيصيرون عايشين وماماتوا

    سيهووون بقى لحاله يقرا كتاب لوهان على قبره
    ويقرى كل شي كتبه عنه 💔💔💔😖😖

    بيك وتشان كيف ماتوا ااااااه اصلا لما كانوا بالسطح
    على طول تذكرت فلم secretly greatly
    بس ما توقعت يرمي تشان نفسه مع بيك زيهم
    ما توقعت كريس يسوي زيهم ويموت يدافع عنهم عشان
    يقتل الرقيب النذل ال……. كارهته زين ماات الك….ااااه بس

    لوهااااان ااه ماني قادره اقول وش شعوري
    لما ترك الشاحنه وقبلها يناظر ورا يبي يشوف سيهون
    مع انه قتل كثير ما كرهته اااه مدري ليه
    بس يمكن عشان ادري وش دافعه وليه
    تاو لما تكلم عن سوهو وليه حالته كذا 😨😖💔💔💔
    ولما مات وكلمه اااااااا
    وسيهون لما ركض عشان ينقذهم على امل انه ينقذ
    لو لوهان ما رجع عاشوا مع بعض بس القلب
    هو اللي خلاه ما يقدر يكمل
    كيم تاك اخر كلماته صحت خلاص على قسوته اثرت فيني
    لهالدرجه يحبهم ما يعيش من دونهم💔💔
    بسك لما تذكر كلام سوهو
    احس فضفضت هههه 🙈💔
    بس تعليقي ريحني من صدمة النهاية
    صراحه روايتك تجنن كملي على كذا
    والنهاية على كثر ما ضايقتني
    الا تراها مرضية بقوة الاحداث
    انا مقتنعه ان الحلو تكون نهاية غير متوقعه او مبتذله
    عادي تكون حزينه او شي مو متوقع هنا
    تكمل روعة الروايه تسلمين عليييها مررره
    ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
    👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏
    موفقه👍..🌙

    أعجبني

  28. ماعرف ما عندي شي أقوله 💔

    كنت مخططة أكتب أطول رد بـ البارت الأخير وأعلق على نهاية كل كوبل ..

    بس للأسف ..

    دموعي اللي من بداية البارت ل نهايته تشرح موقفي ..

    صح قرينا أكثر من فيك للتشانبيك حزينين ونهايتهم مأساوية

    بس كل أسلوب كتابي عن أسلوب يفرق ..

    مثل ما قالت بنت فوق : كأني أشوف فلم مش اقرا 💔

    التفاصيل وسير الاحداث والكتابة الراقية شي ابداعي جديًّا ❤❤

    فخورين بكاتبات مثل ميدرو ❤

    أمتعينا بـ فيك جديد بنهاية تسعدنا 💔

    بالتوفيق ياا رب 💞

    أعجبني

    • ليش كذا يابنتي بس وجعتي قلبي يعني طول القصة وتحطي احدات بالاخر تسوي هيك فينا ليش من اول سولافت الرقاقة طيب شاني لبش كان مريض وعندو ورم عبالي كيم راح يسويلو عملية معقول من الاول كانت هيك النهاسة وﻻ مليتي ونهيتي الرواية قلبي اجعني انا بهالبارت نسيت البيكيول وكل همي الهونهان وجعني قلبيي ودي يعيشو سوا طول البارت وانا احس بغصة حزنت من جد وكانك لو رجعتي كتبتيها بنهاية ثانية راح اصدق وانبسط مع انو نعرف انو كلام ورواية بس بكيتينا
      مع اني ماكنت ابي هالنهاية بس الصراحة نهاية راائعه وطريقت سردك اروع مقطع يوم اخد سيهون الدراجة وراح للفبور كﻻم منتهى الروعه حبيت النهاية فعلا دراما احب الروايات الي تبكيني بس يعطيكي العافية عمجهودك طول الفترة

      أعجبني

  29. قلبي تحطم الى اشلاء صغيره جداً 💔
    النهايه حطمت قلببيي دموعي مو راضيه توقف 😭😭💔
    توقعت تكون نهايه سعيده ، بس مع ذالك الروايه اصبحت من الروايات المفضله لدي 😪💔
    حبيت صدق حبهم لبعض تشان بيك ما توقعت يموتون بالهطريقه او بالاصح ماتوقعت يموتون اساساً 💔
    اخر جمله ذي مدري انربط لساني
    “سبعه رجال ماتوا من اجل رقاقه”
    ايش دي الكأبه مقدر اتحمل اكثر من كيذا معقوله سيهون يقدر يتحمل كل ذا يعني كل شخص يحبه كل اصدقائه ماتوا 😪💔
    وشكراً ع مجهودك الرائع على كل حال لقد نالت إعجابي 😔💗💗💗

    أعجبني

  30. اوووومماايييييقققاااد ستوب ات خلاص ستوب انا بروح اموت
    مو مصدقة اني خلصت الرواية الحين شون راح انام بدون ما اقرا بارت او افكر ببيكهيون واقعد اتخيل احداث
    يممه الرواية بيرفيكت افضل رواية للتشابيك قريتها واحسن شي انه فيه هوهان بعد قبي كره كيوت
    وبس خلاص مري شقول0_0

    أعجبني

  31. اول شي اعتذر لاني ماعلقت في البارتاات السابقه لاني بديت في الروايه قبل تسع ساعات تقريبا والان خلصتها مع الحماس ماقدرت اوقف👌
    يالله قد ايش الروايه جميله اسلوبك جديج وطريقة سردك ممتع وحتى اخيارك لكون كريس مع بيكي وتاو لوحده وسوهو ضعيف شي جميل وابداااع👏👏بعلق على ذا النهايه بس فيها كمية حماااس وحزن غير طبيعي بموت😭😭كان كلشي بخير وهم مع بعض في السطوح فجأه بداء الجزء الاصعب حزنت على رحيل لوهان بس احلى شي انه اعترف لسيهون ومات بين يديه👌💔وسوهو ياعمري ماله ذنب في شي واول واحد مات هو تاو قطع قلبي من حزنه على سوهو وبعدين ماات💔😔والنابغه بعد تعب سطعشر سنه مات قلبي انا😖كريس صح حقدت عليه في البدايه بس من فهمت موقفه حبيته وزعلت على موته حبيت علاقته مع التشانبيك👌 نجي للتشانبيك لاخر لحظه حاطه امل انهم بينجون بس للاسف ماتو حبيت كيف انهم ماتو معبعض ووقت الالعاب الناريه👌😭💔💔كلام بيكي كيف انهم حبو بعض عندها وماتو عندها مؤثر💔
    وفي الاخير سيهون بقى لحاله بعد رحيل السبعه رجال اكثر واحد حزنانه عليه بيضل وحيد مع حزنه😥😣
    المهم انك ابدعتي والله بكل النواحي👌👏👌👏
    طول الجزء الاخير وانا ميته بكى يعور القلب😭😭😭
    الله يسعدك 🌸🌸🌸
    اتوقع اني اطول تعليق بس شسوي احبك ودي اشكرك بأي طريقه ياخي
    احبببببببببك🌸🌸💋💋
    استمري واذا لك اي كتابات ثانيه اكييد اني بقرأه واتفاعل👌🌼

    أعجبني

  32. يعني الواحد ميدري وش يقول ………….
    الفيكك كككله ع بعضه ببييرففكتت ببطلل ببببططططللبطللطبطلطل ببششككل انتتي متتصورينه:(((((((((((((
    يعنيي ججدياً والله جججممميلهه اول فيك لشتانبيك اقراها ويعجبني ع ان النهايه حززينه ببس ججججمممميلل يالله ::((
    مممشاعريي ككلهاا ططلعتت من زمان متحركت مشاعري بسسبب فيك والله :((
    وخساره اني طحت فهالفيك لما خلص ليتني معك من اول كان ابثثرت اامك بالتعليققاتتت ::)
    ولما اشوف التعليقات ع البارتات القديمه يعني جدياً خخخخخخيييررر والله اانققههرتت ممرره ممرهمممره
    عموماً الفيك كككلهه ع ببعضه ببطل وبقعد اقول ببطل للين يخلص شحن جوالي
    ووسسرردكك جججمميل ممررره ااستمري يروعه :*
    ننتظر جديدك ايتها الكاتبه الرائعه المتألقه😦

    أعجبني

  33. OMG WOOOOOOW TOT The last chapters looks like secretly greatly and I love that Movie ♥ omg I dunnu from where I start… The idea is so damn good and this is a well written fic and it contain a lot of really emotional details and they all died T^T in such a terrible way but it was so wow I start remembering each scene like when he told him he will not be like the two others or when they first kissed xD incredible!!! but there are some details that (i think are quite useless, like why u mentioned about Chanyeol’s disease since u didn’t brought out later (minus the scene when he told baek) bcz anyways they died and all but yeah it still has a little importance I guess but beside this, yeah they said everything…

    أعجبني

  34. تعالي هنا اشوف مو على كيفك يموتون كلهم عاد؟و نهايه حزينه بعد؟ما ابي يااااااخخخخييي لاااااااا اكتبي بارت إضافي بعد ولا شوفي لك دبره اتعقد من النهايات الي كذا لاااا😭😭،المهم كوموا على الروايه الجميله الي تحرق القلب بالنهايه🙇🏻💛💛💛💛💛💛.

    أعجبني

  35. قللبييييي يعوررننيييللاااااا مسسكييننننننن سييههووننننن 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭 تشان وبيكي 😭😭😭😭😭💔💔💔 وييفان تاو وسوهو 😭😭😭😭😭💔💔💔 من يوم مات سوهو لين اخر الرواية وانا اصيييحححح😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭 الروااايههه بطللههه بسس النهايههه تككسر القلبب صدقق💔💔💔💔💔💔💔💔 ادمنت كتابتك😭😭😭😭😭💔💔💔 هذي الرواية المفروض تتلقى دعم اكبر بكثير😭😭😭💦💦 المفروض تصير دراما💔💔 المفررووضضض الكل يقراهاا 😭😭😭😭😭💔💔💔💔

    أعجبني

  36. اكرهج يا حيوانه لييش تسوين جذي والله قمت ابجي بجي والله قمت اصايح والله قلبي يعورني شكلي راح ارجع للكآبتي والسبه نهايتج المأساويه لييش انتي جذي اههه قلبي يعورني 😭😭😭😭💔😔
    يما ما عورني قلبي الا لما تاو صار يكلم سوهو قلت اكييد راح يصير شي
    يما ولا مقطع الهونهان يما اكثر اثنين بجوني حيييييل
    بس اكثر مقطع صج خلاني ابجي لمدة يومين هو لما سيهون راح لقبورهم ويقول اساميهم والله وانا الحين قاعده اكتب لج قاعده ابجي
    لييييييييش لللييييييييييييييييييييييييييييييييييش 💔💔💔💔💔💔😢😢😢😢😢😢
    المصيبه بعد قاعده اسمع اوست دراما d.o وابجي
    اههههههئ اهههههههههئ
    عورتي قلبي
    المهم احبج وانتظر جديدج

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s