Hate Turns Into Love – CH 14

64a5ceba-d794-4fd4-9731-fd5fcd4a765d
Luhan
حسنا .. ﻷكون صريحاً انا اشعر باﻷختناق هنا ..
حقا لم اكن ارغب بالمجيء لهذا المنزل ..
ما الذي اتحدث عنه ؟ حسنا بدأ اﻷمر بعد اسبوع من مجيء والدي مينا الى كوريا للعيش في الحي السكني المجاور لحينا ثم بعدها بدأت تأتينا دعوات للغداء او العشاء في منزلهم و التي كان والداي يرفضانها بإستمرار بحجة انهما مشغولين بسبب العمل و ليسا متفرغين و اﻷمر عكس ذلك تماما .. لكنهما قبلا الدعوة هذه المره ﻷجل الغداء و ها انا ذا هنا اﻵن اكاد اختنق من الملل و الصمت القاتل ..
كنا على مادة الطعام و والد مينا يترأس المائده و على طرفه زوجته و مينا و كرسي فارغ و الجهة اﻷخرى ابي ثم امي ثم سيهون ثم انا..
كنا صامتين عدا آبائنا في نقاشات تخص العمل و أشياء تخص الكبار بينما ننتظر اﻷبن اﻵخر في هذه اﻷسره حتى يأتي لنبدأ بتناول الطعام ثم العوده للمنزل ~
” انا اسف انها عادته في التأخر “
 اعتذر والد مينا ببتسامه
“لا بأس “
 غمغم والدي متجاهلا النظر اليه
نعم بالتأكيد ، هذا الجو المليء بالمشاحنات ما زال قائماً و الذي للحق اشعر بالفضول بشأنه ..
تنهدت مجدداً بينما اعبث بأطراف اصابعي و اظافري .
رفعت رأسي حينما سمعت تلك الضوضاء اﻵتيه من امامي ، ﻷجد شاباً طويل القامة و نحيل الخصر ببشرة سمراء و شعر اسود و عيون حاده يسحب الكرسي و يستقر جالساً عليه ، ما بال هذا السواد المحيط بعينيه ؟ هل هو مريض ؟..
” عذراً لتأخري ، كان يجب ان اقوم بأمر ما “
 تحدث بلهجته  الركيكه بينما يحني رأسه معتذرا ..
” دعوني اعرفكم .. ” نطق السيد هوانغ جين مشيراً بيده نحو الشاب امامي و اكمل ” هذا ابني اﻷكبر ، هوانغ زيتاو بنفس عمركما و سوف يكون معكما في نفس المدرسة قريباً ارجو ان تعتنيا به “
اختتم تقديمه بأبتسامه لنقوم انا و اخي باﻷنحناء لزيتاو
” اهلا زيتاو تشرفنا بك “
نادياني تاو فقط .. و في الحقيقه انا اكبر منكما بسنه 
تمتم بعد ان تنهد بصوت مسموع ..
تقوس حاجباي بينما اتفحصه..
يا الهي ، انه حقاً غير مريح ابدا ، هل هو من النوع كثير التوتر و اﻷنزعاج ؟ يمكنني ملاحظة ذلك من وجهه الجامد ، تشه يذكرني بشخص ما ، و هذا الشخص و لحظي السيء سيأتي اليوم من جيجو و قد طلب مني المجيء و استقباله في المطار ، لكن…آه هذا الغداء..
“يمكنكم البدء في تناول الطعام اﻵن “
هتف السيد هوانغ ليلفت نظري للطبق امامي و الذي لم انتبه متى وضع هنا..
كان عباره عن قطعتي ستيك مشويتين بشكل جيد و على اطرافها بعض البروكولي و البطاطا المهروسه مع الصلصه و بجانب الطبق كوب من عصير العنب .
يا رجل ، مضحك حقا كون اﻷختناق قد ازيح عني لمجرد رؤية الطعام ~
حسنا سأكون صريحاً .. الطعام يمكنه التحكم بي و للحق هذه الستيك لذيذ لدرجة تدفعني للبكاء ، يجب ان اخطف هذا الطباخ ..
” اذا ، كيف تجري التحقيقات حول المنزل ؟ “
سألت السيده هوانغ بعد ان مسحت شفتيها بمنديل المائده
لا زال مستمراً ، فالشرطة تظن ان الحريق كان بفعل فاعل ﻷنهم قد وجدوا وعاءا من الوقود ملقا عند احد اﻷزقة القريبه من المنزل “
اجابها ابي بنبرة رسميه ليعاود اقحام الشوكة في فمه
لقد نسيت امر تلك التحقيقات تماماً ، بشأن منزلنا المحترق .. آمل ان يعثروا على مفتعل الحريق حتى ابصق بوجهه و ابرحه ضرباً..
و اﻷهم من ذلك ، سؤاله عن سبب فعلته ..
اكملت حشو فمي بالطعام بصمت تام متجاهلا النقاشات القائمه
.
.
.
.
.
عيناي بدأ الملل بمداعبتها حالما انتهينا من تناول الغداء ليتلوها وقت الحلوى حيث انتقلنا الى غرفة الضخمه المعيشه لشرب الشاي مع الحلوى ..
رفعت بصري عن طبق فطيرة التفاح بين يدي ﻷرى ان الجميع يوجه نظرات صامته و متبسمه نحو مكان معين ، شاركتهم النظر ﻷرى انهم يحدقون بسيهون و مينا فحسب ، حيث كانت عمليا ‘ ترغمه ‘ على تناول قطعة الفطيره من شوكتها و يقوم هو بأكلها بعد رفض طفيف منه ليتبادلا اﻷبتسامات فيما بينهما ..
يبدو ان سيهون قد نسي امري تماماً …
هذا افضل ، سأتخلص منه و من مشاعره العقيمه
دفعت الشوكه في فمي ﻷكمل تناول فطيرتي بهدوء و من ثم شرب القليل من الشاي ..
كان يشاركني اﻷريكه اﻷبن زيتاو ، كان ساكنا بشكل مخيف ، و كأنه جثة هامده ، بصره موجه لمكان واحد وهو الفنجان بين اصابعه ..
و كأنه يبحث عن شيء في انعكاسه ..
التفت الي عند ملاحظته لتحديقي به ، و كعادتي اللا إراديه القيت له ابتسامه وديه ليمنحني نظره اشبه بكونها مشتته ..
” م-ما اﻷمر ؟ ”
سئلته بقلق في حين ان معالم وجهه حقاً تدعو للقلق و الربكه
” اا لا شيء ، انا فقط شعرت بالريبه ”
غمغم بصوته الهامس
” بشأن ماذا ؟ ” 
صمت و حسب ، و كأنه تجاهلني ؟ ..
اعدت بصري نحو طبق الحلوى ليصدح صوت رنين قد ملئ الغرفة الواسعه ، كان هاتفي هو ما يصدر هذه الضجه ..
” عذراً ”
انحنيت معتذرا عن الجلبة التي احدثها هاتفي ثم اجبت على المكالمه ﻷسمع صوت الشخص الذي كنت انتظره بفارغ الصبر ، تحكمت بتعابير وجهي و تجنبت التبسم ..
‘ هل انت في المطار اﻵن ؟ انا على وشك الوصول ‘ 
” لا  لم اصل بعد ، سأحاول المجيء بعد قليل ” 
‘ ماذا ؟ انت لم تخرج بعد ؟ .. هذا محبط ~ ‘
تحدث بنبره منكسره قليلا
“ه-هي ! قلت لك بأني سآتي ، كف عن التذمر “
تحدثت بهمس حاد نحو الطرف المتذمر في الخط اﻵخر..
‘ حسنا ، انا سأنتظرك بفارغ الصبر .. عليك ان تكون مستعداً لسيل من القبل الرطبه ‘ 
تحدث بنبره لعوبه و قذره ، يا الهي
” ياا ، توقف عن التحدث هكذا !! ” 
سمعت قهقهه من الطرف اﻵخر
‘ حسنا انا اعتذر … اراك قريبا ، الى اللقاء ~ ‘
“الى اللقاء ” 
ثم اقفلت الخط بيننا
” من كان هذا ؟ ”
سألت امي بينما نقلت نظراتها من هاتفي الي
” اا انه صديق لي ، هو على وشك الوصول الى المطار من جيجو و قد وعدته بالمجيء و استقباله ” 
” و لكن المكان بعيد جدا ” 
يا اللهي ، ها قد بدأت نوبة قلق اخرى من والدتي
“لا بأس ، سأخذ الحافله الى هناك ” 
” لكن.. الن يكون افضل لو اصطحبتك بالسياره الى هناك ؟ ” 
” ماذا ؟!! ب بالتأكيد لا ! “
ياللهول ، اخذها لترى كريس و ترحيبه الحار و من ثم تكتشف اني اواعد فتا ؟ حل مرفوض ! بتاتاً البته !!
” لا بأس اذا ،.. “
 اجتذب انتباهي صوت السيد هوانغ جين ﻷلتف اليه ليكمل
 ” يمكن لتاو ان يأخذه الى هناك ،  هو أيضاً اراد الخروج اليوم ” تحدث بابتسامته المعهوده عندما يحادثني ..
التفتت الى تاو الذي كان ينظر الى ابيه بملامح منزعجه
” اا لا لا بأس الحافله ستفي بالغرض .. “
” لا مانع “
اقتطع حديثي صوت الفتى بجانبي وقد انتصب واقفاً ..
” سوف اقلك ، سبق و ان اخذت جولة في المدينه ، لذلك انا اعرف الطريق .. ” تحدث بنبرته الهادئه و التفت
” لنذهب “
اكمل بينما يتقدمني بخطواته الى المخرج من المنزل .
التقطت هاتفي و وقفت سريعاً ﻷلحق بالفتى بعد ان انحنيت للموجودين في الغرفه و اخرج .
.
.
.
.
صبراً يا الهي ..
اهذه السياره حقاً موجوده في الحياة الحقيقيه ؟ اليس شيئاً نراه في التلفاز فقط ؟
لكن مهلاً .. انها بورش واه ! اليست مكلفه ؟
اه بالطبع انه ابن عائله ثريه .
بقيت ادور حول السياره كاﻷبله ، لكن حقا انها بارعة الجمال لا يمكنني مقاومة لمسها !
” يا فتى .. “
تنهد الفتى الطويل امامي بينما يسند يده على مقدمة السياره .
حولت تحديقي من انعكاسي على سطح السياره اليه .
” يجب ان نذهب حالاً ، ام انك تريد البقاء طويلاً و تأمل السياره ؟ ”
نقر بأصابعه على مقدمة السياره منزعجا .
نظفت حنجرتي بأحراج و تقدمت نحو باب الراكب
” انا اسف ، لنذهب ” 
لم يجبني و سبقني في الركوب
و تبعته ﻷفعل المثل ..
انزلقت عجلات سيارته الى وجهتنا .
.
.
.
.
بقيت اتفحص السياره من الداخل بنظري ، واه انها حقا فارهه .
تسك ! انه محظوظ لكونه تمكن من الحصول على سياره في هذه السن .
طوال الطريق كان الصمت سيد الموقف ، لم يتفوه احد منا بأي كلمه
لكن ما بال موسيقى الروك هذه الي يستمع اليها ؟! عذراً يا صاحبي و لكن ذوقك الموسيقي ردئ .
على كل حال ، انا حقاً اردت افتتاح نقاش معه لذا ..
” هل سبق و ان ذهبت الى جيجو ؟ “
سألت الفتى الذي يقود حيث بدى مركزاً جداً في قيادته .
التفت الي سريعاً ثم اعاد ناظريه نحو الطريق
” آه بالطبع لقد ذهبت اليها من قبل ” 
” هذا جيد ! هل اعجبتك ؟ “
استرسلت في النقاش حتى املئ الجو الفارغ .
” لا بأس بها .. يوجد بها الكثير من المياه و اﻷشجار “
تحدث بينما ينعطف بالمقود .
” ههمم ارى هذا ~ ”
اعدت بصري نحو الطريق امامي .
” انت جيد في التحدث بلغتنا ، انا متفاجئ
” القيت له ابتسامه بينما امتدحه .
” شكراً لك ، انا ابذل قصارى جهدي
” الهي ، ما بال هذه الرسميه ، احاول قدر المستطاع تلطيف الجو و لكن .. هذا الفتى لا يساعد .
لذا قررت الصمت ، لا احب ان اكون سيد النقاش و الذي يفتتح المواضيع دائماً .
.
.
.
بدأت اصاب بالملل من طول الطريق ، اشعر بانني سأغفو في اي لحظه .
أسندت رأسي على الزجاج احاول السيطرة على نفسي كي لا انام ، حسنا في النهاية انا أخفقت ﻷخذ غفوه طوال الطريق .
End
.
.
.
.
اهتز الصغير المستند على الزجاج جراء هز تاو لكتفه محاولا ايقاظه .
آن لوهان بإرهاق بينما يرفع جسده .
” هل وصلنا ؟ “
 غمغم بصوت نعس ، يفرك عينيه .
” اجل “
 اردف الذي بجانبه بصوته الرجولي مسندا ذراعيه على المقود .
اطلق ‘تشه’ ساخره قبل ان يتحدث نحو لوهان الذي ينظر له بمعالم متسائله .
” انت حقاً رفيق درب جيد لتغفو و تتركني اقود ”
فتح بابه و ترجل من السياره تاركاً الصغير غارقا في حمرة خديه بسبب احراجه ، تنحنح ثم تبع تاو بفتح بابه و الترجل ليتبع تاو نحو بوابة المطار .
.
.
.
تلفت يمنة و يسره يبحث عن شخص ما ، لحسن حظه الرائع المكان كان مزدحما جداً ليتمكن من تمييز اي ملامح يألفها .
تنهد بأحباط مما يجري حوله ، لماذا قرر الجميع الذهاب في عطله هذا اليوم ؟ انه لمن المزعج انهم تركوا المطار في حالة فوضى و ازدحام يضيق لرؤيته النفس ، همس لنفسه بتلك الكلمات و غزاليتيه ما زالتا تتبعان وجوه اﻷشخاص لعله يرا عشيقه بينهم .
استسلم لﻷمر و اخرج هاتفه بانزعاج شديد ﻷن الهواء خانق و حار هنا ، اتصل على رقم من قائمته ناقرا قدمه باﻷرض ، وضع السماعة على اذنه ﻷنتظار رد الطرف اﻵخر .
تاو بشكل هادئ كان يقف بجانب لوهان واضعا كفيه في جيبه يراقب الفتى المتذمر بصمت .
” أوه مرحباً ! ”
هتف لوهان سريعاً عندما رد الطرف اﻵخر و الذي لم يكن سوا كريس .
” يا اين انت ؟ لقد بحثت طويلاً ولم اجدك ” 
لم يقصد تاو التطفل و لكنه بدون قصد يستمع الى محادثة الصبي بجانبه ، تنهد بنفس طويل ظهره قد تصلب من الوقوف اراد ان يريح ظهره بالجلوس و منذ ان لوهان لا يعطيه فرصة لذلك ﻷنه يمشي في اﻷرجاء باحثاً عن ضالته دون توقف ، هو استسلم بشأن ظهره .
” البوابة الرابعه ؟ …. حسناً انا آت ” 
اغلق هاتفه و حشره في جيبه على عجل لينظر للفتى اﻷسمر جانبه
” لنذهب للبوابة الرابعه ، هو هناك ” 
هتف مبتسما بينما يشبك اصابعه بخاصة تاو و يجره خلفه .
اخرج تاو تعبيراً مشوشا ، هذا الفتى حقاً شيء آخر .. بلا اي دستور هو يسمح لنفسه بلمس تاو و الضغط على يديه كما لو انه يعرفه منذ زمن ، في النهايه كانت تلك شخصية اوهان العفويه ، لا شيء نستطيع فعله حيال ذلك حيث انه يعتبر كل شيء اعتياديا .
بأنفاس متلهفه وقف عند البوابة الرابعه ينظر نحو الشعاع المنبثق منها ، هو شعر بحنين قاتل نحو عشيقه و كأنه لم يره منذ سنوات و في الواقع لم يمضي سوا اسبوعان و ثلاثة ايام .
حاول تنظيم تنفسه منذ انه كان يركض فعلياً .
” هل هو بتلك اﻷهميه لتكون متلهفا لرؤيته ؟ ” 
التقط انتباه لوهان المتحمس بعد حديثه ، نظر اليه لوهان بعيون لامعه و وجنتين قرمزيتين ليبدأ اللعب بأصابعه .
” في الواقع هو كذلك “
همس مبتسما و ما زال ينقر سبابتيه ببعضهما .
بقي تاو يتأمل اﻷشقر الخجول بجانبه قليلاً ليعود بصره نحو البوابه
” من الجميل ان يكون لديك شخص مهم في حياتك “
هو همس بصوت كاف ليسمعه لوهان و يلتفت ناحيته . اراد قول شيء ما لكن حالما فتح فمه رن هاتف تاو .
” اعذرني “
قال بينما يسحب هاتفه و يذهب بعيداً . راقبه لوهان بينما يبتعد ، هو افترض انها مكالمه من والده او ما شابه ، لم يكترث كثيراً و اقترب اكثر نحو البوابه لينتظر ظهور كريس .
في الواقع هو لم ينتظر كثيراً حتى ظهر امامه من خلال البوابه ، توسعت ابتسامته لتتحول لواحده اكبر .
نظر لعشيقه من بعيد يتلفت باحثاً عنه ، هو بالمقابل رفع ذراعه و لوح بها و هتف بأسمه ليراه اﻵخر .
هو التقط هيئة حبيبه الهزيله من بين الجميع و ركض نحوه كأنما حصل على دفعه من الأدرينالين ، و من يلومه ؟ اسبوعان دون رؤية ملامح لوهان الفاتنه كالتعذيب بالنسبة له .
عند وقوفه امام الذكر اﻷقصر القى بحقيبته على اﻷرض و عاد لتأمل ملامحه المتلهفه . صدقاً , شفتيه ستتمزقان من اﻷبتسام بهذا الشكل المفرط و لم يكن كريس افضل حالاً أيضاً .
عاد لوهان لنقر سبابتيه ببعضهما و تكسو خديه تلك الحمرة المخمليه
” مرحباً كريس ، اشتقت اليك “
همس بنعومة يذيب بها قلب اﻵخر الذي و بدون مقدمات جر اﻷقصر الى صدره الواسع ليخبئه هناك و يعبر عن مدى اشتياقه الشديد لفاتنه .
اﻵخر اطبق بذراعيه على عنق كريس ليبادله العناق و يستقر رأسه على صدر اﻵخر يسترخي بسماع نبضات قلبه ، حشر كريس وجهه ضد رقبة لوهان ، تلك المنطقة الحساسه اراد ان يشبع حواسه برائحة الطفل الشبيهة بالنعيم و كأنه لا يوجد غد .
ارخى عناقه الحار و ازاح رأسه عن رقبة الفتى لينظر في ملامحه الفاتنه ، وما اذاب قلبه فعلياً هي تلك اﻷبتسامه الدافئه التي القاها لوهان ليلصق جبينه بجبين اﻵخر يبادله اﻷبتسامة نفسها .
” اخبرتك ان تكون مستعداً لسيل من القبل الرطبه ، الم افعل ؟ ” 
همس ضد وجه لوهان الذي تلاشت ابتسامته
” و انا اخبرتك ان تتوقف عن التحدث هكذا الم افعل ؟ ”
همس بحده بينما وجهه يشتعل .
” لا يهم .. “
تحدث بنفس النبره محيطا وجنتي لوهان بكفيه
” سأحصل عليها “
ابتسم بتكلف بينما يقترب من اﻵخر الذي وضع ذراعيه امامه كدفاع .
” ك-كريس ليس هنا ، ليس و الناس ينظرون “
همس مغمضا عينيه و مزيحا لوجهه عن اﻵخر و خداه يشتعلان بجديه .
” اذا انت تخجل من نظرات الناس هنا ؟ ”
احاط خصر لوهان بيده و باﻷخرى بقي يتلمس بها شعر الفتى
” لا بأس اذا ” 
همس ضد وجه اﻵخر و اقترب من شفتي الصغير مغمض العينين ، توقف امام شفتي لوهان و صعد بشفتيه نحو جبينه ليطبع قبله سريعه هناك جعلت لوهان يتصنم  ، و قبل ان يبدأ  بالصراخ عليه امسك كريس ذراعه و سحبه خلفه .
” هيا صغيري علينا الذهاب قبل ان تفوتنا الحافله ”
بقي يسحب الصغير خلفه و اﻵخر توقف فجأه .
” انتظر لحظه !! “
 قال ليلتفت كريس له متسائلاً .
” في الواقع انا لم آتي بمفردي ، اتيت بسيارة شخص ما “
ومض كريس قبل ان يردف
 ” و من يكون هذا الشخص ؟ هل تعرفه ؟ ” 
” اا تقريباً نعم “
ابتسم ببلاهه بينما يعبث بشعره .
” انتظر قليلاً انه يجري مكالمه اﻵن ، سوف يصطحبنا بسيارته للمنزل “
بقي يتحدث بينما يشبك اصابعه بخاصة كريس التي تفوقها حجماً.
” همم هكذا اذا ~ “
غمغم بينما يشد على اصابع اﻵخر و يلقي ابتسامه محبه نحوه .
” حقاً كريس عليك ان ترى سيارته !! انها فارهه من نوع بورش ، في الحقيقه هو في نفس عمرك وقد اتى من كندا قبل اسبوعين ” 
” من كندا ؟ ”
تسائل اﻷطول ليتلقى ايماءه من لوهان .
و هو تقريباً يبدو مثلك همم ليس كثيراً ، فقط في الطباع .. انتظر ستراه قريباً “ تحدث لوهان بحماس مفرط .
” اوه انظر هاهو قادم ! “
هتف لوهان حالما رأى تاو ، اشار نحوه ليلتفت كريس و يراه .
التفت كريس نحو الفتى المنشود ، حالما وقعت عينيه عليه خطف لونه .. حسناً هو نوعاً ما لم يتنفس .
اوليس الفتى الذي يقف امامه اﻵن هو تاو ؟ عشيقه السابق من ذكريات كندا المؤلمه ؟ مهلاً قد يكون مجرد تشابه فقط ؟
” كريس هذا تاو “
نطق لوهان لذلك جعله يصدق كم ان الكون صغير حقاً حتى يجعله يرى تاو مرة اخرى .
لم يكن الوضع يختلف من جهة تاو فقد تكورت عيناه و كأنهما ستخرجان في اي لحظه ، ضربات قلبه تسارعت و اصبح التنفس صعباً .
لوهان شعر بغرابة الوضع حقا فهذان الرجلان امامه قد تجمدا تماماً ، ما يعلمه لوهان في تلك اللحظة هي ان فكه كان على وشك اﻷنخلاع بعد ان بدأ تاو بالركض نحو كريس و احتضانه بشده و التحدث بلغة اخرى لم يفهمها لوهان ، هل كانت الصينيه ؟ هو فقط كان متأكداً انها ليست انجليزيه او ما شابهها
كريس بقي صامتا لفتره لتحلق يديه بعدها على كتفي الشاب المتشبث به و يفصل عناقهما .
” عذراً ، و لكن هل اعرفك ؟” 
__________________
نهاية البارت ~
هاف فن بيبيز 💕
و اسفه على التأخر 😭💔
للتواصل :
Twitter : minhyuf
Kik : NANOEXO
Ask : http://ask.fm/NanoBBC

58 فكرة على ”Hate Turns Into Love – CH 14

  1. طلعت مو قاراه 😭
    نسخسخسهستثنسخسخسهستثحينثةينيتبايتسنيني😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
    شكددددد حلوووووووو
    اومااا ااااااااااااااااااااااااااااه اول ما شفت اسم تاو عرفت وربي 😢😭
    اللعنة اهئ 😭
    انا هونهان شيبر بس كريسهان علاقتهم شوي انتبهي شوي حلوة 💔
    طبعا استنى انا بفارغ الصبر تواعد سيهون ولوهان لأنه هونهان هونهان هونهان هونهان هونهان هونهان هونهان هونهان هونهان هونهان هوااايتنغ سيهوني 😍😍😍😍😍
    اذووووبن 😭
    😇 انتظرك~

    أعجبني

  2. اوني اتاخرتي كتير
    اعترف انو هيت تورن انتو لوف هي أكثر روايه هونهانيه اني حبيتها بحياتي ومسحتيل أحب روايه أكثر منها
    هي المفضلة عندي لذلك مهما اتاخرتي اوني عادي انتظرك لأن لازم أكمل روايتي الحلوه للآخر
    هذا البارت حبيت ظهور تاو أتمنى يخلصنا من كريس واتمنى انو كريس ما يحاول يخلي تاو يغار من خلال لولو أتمنى يبتعد عن لولوتي ويتركه بحاله ل سيهونا عله ذكر سيهونا ما بين بهذا البارت ههههههه لا وجود ل هونيتي هنا أتمنى تزداد لحظات الهونهان لأن احسهة قليلة 😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s