VIOLET ROSES – CH4

 

” أنت بخير ؟ “

 

أراحَ ظهرهُ المستند على الجدار و جلس على الأرض بجانبي, حيثُ قرّرنا الإختباء خلف حاويةِ قمامةٍ عند نهاية المنعطف,

 

“لما فعلت ذلك؟”

 

قال بعد أن استدار بتعابير وجهٍ متذمّره ,

 

“انا..؟”

 

يبدو أنه معتوهٌ للحد الذي يجعلهُ عنيداً جداً و دماغُه صُلب!

“أنت..هل أنت مجنون؟ “

 

“أنت المجنون هُنا.”

 

“إن لم اقم بسحبك و الهرب بعيداً لكُنت في عداد الموتى الآن!.”

 

“إلهي…أنت تستبق الأحداث كثيراً.”

 

قال بتأففٍ بينما يحوّل بصرهُ عنّي,

 

“ألم ترى ذلك؟ إنهم مسلّحون!!! بإمكانهم بمجرّد ضغط الزّناد أن يفقدوك حياتـ..”

 

“ذلك لن يحدُث.”

 

عادت تعابيرهُ الطفولية رُبّما و صرّح بذلك.

سخِرت,

 

“ليس و كأنك بطلٌ خارق.”

 

حين نُطقي لهذه الجُمله, لسعَ عقلي تجمّدت تعابير وجهي حين تذكّرتُ تفاديه للرصاصةِ الأولى قبل أن نهرُب, أو بالأصح أن اهرب به بالرغم من مقاومته,

 

“أنت..”

 

قلتُ في شكٍ أُصرُّ عيناي,

 

“هل..أنت إنسان؟..”

 

بادلني برد فعلٍ متفاجئ, ينظر بأعين متفاجئه,

قمتُ بضربِ جبيني بخفّه و اغلقتُ كلتا عيناي لثوانٍ,

 

“أعني… لقد أطلق عليك النار لكن لم تُصب.”

 

“لقد تجنبتها.”

 

“لا أنت لم تتحرك.”

 

نظرتُ بحدّةٍ في عينيه, أمرٌ مريب؟ كيف يُمكن لبشري أن يتعرّض لطلقٍ نارٍ ولم يُصبهُ أي أّذى,

أكاد أُقسم أنه ليس ببشري! بغض النظر عن أنه كان جميلاً جداً للحد الذي يجعلهُ ليس بشرياً في القام الأول؟

كما ظننتُ حين رأيتهُ لأول مرّه ,

أما الآن حاول خداعي فأنا لا أملك دِماغ طفل؟

بعد تواصُل أعينٍ دام لعددٍ شبهِ كبيرٍ من الثوانٍ, هو قام بقطعه و تذمّر بينما يستقيم رأسه للأمام و يغلق عينيه, يفرُك مقدّمة أنفِه ,

 

“تباً..أنا لا أُتقُن الكذب.”

 

إذاً أنا على حق!!! بقيتُ اناضل الصمت في ترقبٍ لما سيقول, عاد ينظُر إلي,

 

“هذا صحيح, أنا لم أُصب بأذىً, لكنني لا زلت بشرياً.”

“هل تمزُح معي؟.”

 

قلتُ في ارتباك و تهور,

 

“بحقّ الرب هل أنا احلم ؟ كيف يمكن ان تكون بشراً؟؟ يجب أن تكون في حالةٍ حرجةٍ الآن؟؟أو رُبما ميتاً !! لقد أصبت في منتصف صدرك!!! لو كنت بشرياً لأخترقت تلك الرّصاصةُ قلبك!..”

 

إقتربتُ أكثر منه وجلستُ على رُكبي لأرفع جسدي قليلاً,

 

“أنظر هُنا أوه!! انظر!! لا يوجد أي بُقع دم!”

 

قلتُ بينما أتحسّسُ صدره بهلع, ولكن سُرعان مادفع يدي بقوّةٍ بعيداً عنه,

 

“تباً ماهذا الطّفل هُنا؟.”

 

توقّف ينفُض الغبار عن زيّه المدرسي,

 

“اللعنه, لقد اتسخت.”

 

سار خطوتين الى الأمام, لكنني توقّفتُ وهتفت له,

 

“إنتظر..”

 

“ماذا الآن؟.”

 

قال دون ان يلتفت إلي,

 

” هل..ظهرت من أجلي؟؟ .. أعني لما أقحمت نفسك في ذلك..اولئك الرجال لن يتركوك حُراً بعد الآن.”

 

“أجل من أجلك.”

 

استدرا كُل جسده, واكمل بينما يضعُ كفوفه في جيوبه و يبتسم في وجهي,

 

“أنا, سأكون الشخص الذي يقوم بقتلك.”

 

صوتُ ضربِ الصاعقةِ و هطول المطر المفاجئ و الغزير , انعكاسُ ضوئها على وجهه, كان ذلك درامياً بما فيه الكفاية لأخاف؟

ضحكت في اضطراب.. لم أعلم كيف يمكنني تصنيفُ ذلك,

ضحكاتٌ ساخرةٌ مرعوبه,

 

“إنه ليس وقت المُزاح..يا…”

 

“سيهون, أوه سيهون.”

 

صرّح بإسمه , ولا يزال مبتسماً ببلاهه,

 

” سأحرص على ابعاد اولئك الرجال عنك خلال هذه الفتره, لذلك لا تخف, أراك غداً .. لوهان.”

استدار بجسدِه الطويل, بقيتُ اتتبعهُ بأعيني المنفوخه,

حسناً؟ إنه يعرف إسمي.

وقعتُ في حب شخصٍ ما هذا الصباح, وحين حلّ المساء أخبرني أنه هُنا من أجل أن يقتلني , الى أيّ قصةٍ خرافيةٍ سوف انتمي؟ ..

 

//

 

تُقول وداعاً,

مرحباً؟ مرحباً؟ و الآن؟ وداعاً!

أنا أعني, أنت حُبي الوحيد,

أنا أعني, لا يُمكنني نسيانك,

أنا أعني, لنعُد معاً مجدداً؟

ألم يحِن الوقتُ للعودة بعد ؟

أنا و أنت, لقد أحببنا بعضنا بحقّ.

قد يكُون مبالغاً فيه, ولكن خلال عشر سنوات لايزال لا يوجد أحدٌ مثلك. ~

أنا غبي, لأنني لازلتُ انظر إليك.

لستُ أنا من قرّر أن ننفصل؟ لا .. نحنُ لا نزال نحبّ بعضنا..

 

توقّفت تلك الأغنيةُ عن العبثِ في رأسي ,

حين قُوطعت عن التحديق بذلك الجسد الصغير الذي يتقدّمني بعدّة مقاعد,

تمرّد بصري للأعلى قليلاً حيثُ يقف الفتى الأسمر مقابلاً بيكهيون, قمتُ بنزع سماعات الأُذن لأستطيع سماع حوارهما , والذي جذب كل طلبةِ الصف إليه,

وضع الفتى الأسمر بورقةٍ على طاولة بيكهيون بينما سخِر,

“تهانينا, أنت متفوّقٌ ! علاماتُك مدعاةٌ للفخر..”

 

لا زلت اجلس مترقباً المزيد, وكُنت على اقصى حدود التوتر,

 

“كيف يمكنك أن لا تحصل على مثل هذه العلامات على أي حال؟ لقد تم انتزاعك مثل الشعرةِ من العجين في تهمة قتل, هذه العلامات لن تكون شيئاً مقارنةً بذلك.”

 

انها كلماتٌ باردةٌ مثيرةٌ للغضب بما فيه الكفايه, وددت أن الكُمه فعلاً, لكن المعنيّ بهذا الحديث يحافظ على كل هدوئِه وكأنه شيءٌ مقدّس و يستمر في النظر الى طاولته الساكنه تلك.

 

“حسناً, يبدو ان العيش برفقةِ بروفيسور ذو شأنٍ عظيم في البلاد سيساعدك في قتل المزيد من الأشخاص و الخروج من ذلك وكأن شيئاً لم يحدث؟.”

 

قال بينما يجلس على طرف طاولةِ بيكهيون , وحسناً لقد انتهت مهلةُ التشبث بالصمت, 

 

“أنت.”

 

شوشرةُ الطلاب التي لحقت بحديثه قد اختفت, وصوتُ طاولتي التي تحتك بالأرض حيث ابعدتها لأسمح بخلق مسافةٍ للوقوف, كانت هي الصوت الوحيد,

كل الأبصار قد تعلّقت بي ,  كل ذلك الحشد الذي يحفُّ كلاهما قد اخترقني ,

سِرتُ في تمللٍ و نفثتُ بعد ان تجاوزتُ الطلبة و توقفت أمام ذلك الأسمر,

خالجني شعورٌ بالسعادة الغارمه, حين رفع بيكهيون بصرهُ إلي, حيث انه لم يرفع بصره لأحدٍ مسبقاً, حاولت منع عضلات وجهي من ان تبتسم لكني لم استطع,

قمتُ بمحو ابتسامتي سريعاً و عُدت انظر لذلك الأسمر ,

تنهدت ,

 

“ذكرني بإسمك ؟.”

 

“ماذا؟”

 

قال ساخراً ,

 

“من أنت ياهذا؟”

 

“أنت قاسٍ جداً, لا يمكنك أن تكوّن صداقاتٍ مستقبليه ان استمريت باستخدام هذا الأسلوب, اتسائل ما إن كنت يتيماً؟ أو بحقّ الرب اين هُما والداك؟.”

 

كنت أتحدّث بكل اتزان, لكن عينيه كادتا تتفجران غضباً, رفع قبضتهُ ليلكمني,

لكنني اسرعتُ و امسكت بها بيدي التي يغطيها القفازُ الأبيض,  حيث اقتربت جداً من وجهي ,

 

“آه..آه.. لما تتصرف بطيشٍ هكذا؟ “

 

يعاصِر الغضب داخل نفسه,

 

” أم أنك تحب القاء الأحاديث الباردة و القاسية على الآخرين ولا تحب أن يلقيها أحدٌ عليك؟.”

 

أفلت يدهُ مني بقوّةٍ و أراح كفوفه حول خصره بيبنما يمرر بصره هنا وهناك في محاولاتٍ للهدوء,

 

“أنت من تظنّ نفسك؟ .. “

 

لم أعطِه ايّ تجاوبٍ هذه المرّه بل حوّلت بصري حيث ارتبك بيون بيكهيون الذي كان يحدّق بي دون ان يغلق جفنيه ولو لثانيةٍ واحده, تقدّمتُ قليلاً و سحبتُ ذراعه حتى توقّف في هلعٍ واسع العينين,

 

انزلق كفّي حتى لامس باطن كفّه, حشوتُ اصابعي داخل فراغاتِ اصابعه ,

ومن ثمّ رفعت بصري حيث ذلك الفتى,

 

“أنا تشانيول, بارك تشانيول , ومنذُ وطئت اقدامي هذه المدرسه لن أسمح لأحدٍ بإيذاء بيون بيكهيون, حسناً؟.”

 

سحبتُ كفّه اسرع و تجاوزتُ حشد الطلاب و الذي تهاتفت الأصوات بداخله بسبب هذا الموقف ,

عندما تجاوزت الصف , و بقيتُ اسير في الممر لاحظت محاولات هروبه من قبضتي , لكنني لا زلتُ اشدُّ عليه بقوّةٍ حتى صبحنا في ساحة المدرسةِ الخارجيه , حيث اشعّة الشمس الحارقه و الأرضُ الذهبيّه ,

 

“أنت! ”

 

أفلتُه أخيراً , تنهدتُ أنظر إلى ملعبِ كرة القدم المجاور لنا, أحاول ان لا انظر اليه , رُبّما.

 

“هل كُنت تستمتع بذلك ؟”

 

“هل أخبرتك أن تبقى بعيداً ؟”

 

التفتُ في غضبٍ جامح,

 

“ماذا ؟ هل ستهددني بأن تقتلني؟ توقّف عن سردِ المزيد من هذه الترّهات أنا اعرف تماماً أنك لست قاتلاً!!!!! “

 

لاحظتُ ارتجافة شفتيه, بدأ بعضهما حتى لا يكون الأمر واضحاً, أغلقتُ عيناي وعكّرت حاجباي عدّة ثوانٍ بينما أفرك جبيني,

ثمّ نظرتُ اليه,

 

” أنت؟ لما لا تُخرسه وحسب؟”

 

“إن لم تفعل ذلك أقسم بأني لن اتردد في قتله!!!!”

 

“ولما ستفعل ذلك ؟”

 

تجمّدتُ إثر سؤاله,

ينظر بأعين صريحةٍ وجادّه ,

 

“سوف تقتله لأنه قام بمضايقتي فقط ؟ ” 

 

“أجل, سوف أفعل.”

 

قلتُ في عجل..غير واعٍ مُطلقاً,

تقدّمت خطواتٍ حتى اصبحتُ قريباً منه ,

وقُمت بلفّ ذاعي حول رقبتِه , ارتطم صدرُه بصدري و جبينُه بكتفي,

 

“سوف أفعل بيكهيون, سوف أقتل أي شخصٍ يحاول أذيتك , لم يسبق أن سمحتُ لأحدٍ بفعل هذا ولن أسمح الآن..مُطلقاً.. “

 

لم يُهمني ماقد يحدُث , كل ماكنت اتمناه هو ان احتضنك فقط, و أن تعلم بأني لن اسمح لأحدٍ بأذيتك..

ضخمٌ جداً..ذلك الأنين داخل نفسي.

حيثُ أني انتظرت البقاء معك هكذا, حتى اصبحت مشاعري الآن تأنّ ,

اصابعُه النحيلةُ لامست صدري, و دفعني بقوّةٍ ليُصبِح حُراً,

على بُعد مسافةٍ معقولةٍ بيننا, قال لي و أنا الذي تمّ التخلي عنه منذ ثوانٍ, وكأنّ قُلبي قد نُزع مني,

 

“أنت تُصعّب الأمر عليّ أكثر , إرحل” 

 

بارده, باردةٌ جداً, تلك العبارةُ وهذا الصوتُ كان مرتجفاً, مابالُ عينيك لم تعودا باردتين كالسابق؟ إنها ضائعةٌ على بُعد خطوةٍ من الإنهيار .

 

“لما تفعل كل ذلك ؟ انت لا تتحدث بشكلٍ سليم! لا تُخبرني الحقيقه! كيف ذلك ؟ وماذا يحدُث ؟ ومن تكون ؟ “

 

أفعل ذلك لأني اريد استعادتك, ذلك حدث بمحض مصادفه,

مايحدُث رُبّما يهلكنا جميعاً..

من أكون ؟ أنا شخصٌ سبق و أن فكّرتُ بك تحت تلك السماءِ الواسعةِ في ليلةٍ بارده.

 

” أنا بائس! أنا بائس! بائس!بائس!”

 

لما عليك ان تكون هكذا ؟ انا لم اتي لجعلك بائساً..

 

” الجميعُ كذبه! لا اعلم كيف استطيع حلّ الأمر, لا احد يمكنني الهرع إليه, لا شيء يمكنني القيام به!.”

 

توقّف صوتهُ المرتفع لعدّة ثوان,

 

“لذا ارجوك..”

 

يمكنك أن تهرع إلي؟ يمكنني القيام بكل شيءٍ من أجلك؟

 

“لا تجعلني مشتتاً..”

 

هزّ رأسهُ قليلاً يؤيّد نفسه,

 

“أجل, كن مثل أي طالبٍ آخر هُنا.. دع الأمور تمضي بسلام..” 

 

“بيكهيون..”

 

قُلت بهدوء , لكنه استجاب بجنونيّه و شدّ بكفيهه على أذنه بينما يتراجع قليلاً,

قال بصوتٍ مرتجف, و أعين مهتزّه ,

 

“لا مزيد , لا أريد سماع شيء! أنا لا اريد أن ابقى متوتراً!!! لا اريد ان اعرف أي شيء!!”

تحوّل تراجعه البطيء الى خُطواتٍ سريعةٍ , و استدار يسيرُ بسرعةٍ بعيداً عني.

بعيداً ..  

 

 

//

البشر مُخيفون, إلى حدٍ لا يمكن لأي كائن أن يتصوّره , يبدو أنني عاصرتُ زمناً يباعُ فيه البشر إلى بشرٍ آخرين , إنه تماماً مثل الإستعباد في القرون الماضية,

بدون رحمه, بدون ضمير , بكل مايملكهُ العالم من قسوه, تلك كان القاعدة التي يسير عليها هؤلاء البشر , آه.. لستُ متأكداً من أن مصطلح “بشر” ينطبق عليهم,

لا .. ذلك غير صحيح إنهم مجرمون يختبئون  خلف سِتار العُلماء !

 

” بروفيسور ؟ “

 

لا .. إنهم سفاحون ! سفاحو البشر !

 

” بروفيسور لي ؟ “

لا .. إنهم كائنات أخرى , بدون قلبٍ و ضمير!

 

” بروفيسور!”

 

جفلت , أرفع بصري للأعلى بعد أن كُنت اقضم اظافِري و أضغط بمقدمّة القلم على ورقةٍ كانت بيضاء اللون ,

حيثُ ملأتها بالنُقاط العشوائيةِ اللا مفهومه,

قلتُ بتوتّر ,

 

“أوه .. مالأمر ؟”

 

“هل أنت بخير ؟”

 

“أجل انا بخير,ماذا هُناك؟”

 

سألتُ الموظّف الذي يقف أمام مكتبي اسود اللون , و الذي تطلُّ نافذته الزجاجية الضخكة على معظم أضواءِ مدينة سيوول,

 

“لقد طلبت القهوة منذ قليل.”

 

لازلت لا استطيع ازالة الإرتباك من صوتي,

 

“ضعها هُنا, يمكنك المغادره.”

 

إلى أي حدٍ سيجعلني لقاءُ بارك تشانيول غير موزونٍ هكذا ؟

عادت بي الذاكره, في سيلٍ من المواقِف التي تنهمِر على دماغي,

مضت الكثير من الأعوام منذ توقّفت آخر مرّةٍ في مُختبر بتلك الأهميّه ,

بينما كان الناس برفقة عائلاتهم, و الأطفال برفقة أهاليهم يقضون عطلة الأسبوع في التنزه هُنا و هُناك,

كان هُنالك صنفٌ آخر من الأطفال يصِل إلينا,

تحت رئاسةِ أحد أهمّ الشخصيات السياسيه, وتحت إمرته, كنّا نأخذ أطفال أولئك المديونين حدّ الهلاك, يمكنُك تسديد دينِ عائلتك, دينِ والدك المدمن للقمار , دينِ والدك السكّير إن سلّمت نفسك إلينا ,

هُنالك من يأتي برغبته , وهنالك من يؤخذ مُجبراً,

في بقعةٍ نائيةٍ في الريف ,

نحنُ سنوفر لكم سُبل الراحة و الدراسه! سوف تأكلون و تنامون جيداً , ستعثرون على الكثير من الأصدقاء , وسنقدّم لكم المكافآت أيضاً.

وفي المقابل….

سوف تُمحى هويّتك من الوجود, و ستسلمنا جسدك من أجل التجارب الجنونية لتطوير قدرة الإنسان .. حتى يُمكنهُ الحصول على قدرات تفوق طاقة البشريّ العادي..

ذلك العلم الطاغي, وصل إلى هذا الحد , والعينات كانت من البشر..

لازلتُ اتذكرك جيداً بارك تشانيول , اتذكذر كيف قدمت إلينا بسبب دينِ والدك من العيار الثقيل, ذلك الفتى..يبدو وفياً لتلك المنظّمة بشكلٍ كبير..

تنهدت , أقتل كلّ تلك الذكريات و بقاياها من عقلي.

 ______________________ 

هولّـا , كيف حالكم جميعاً ؟

أتمنى تكُون نصف القصّه قد وضحت,

كنت مخطّطه البارت يكون أطول لكن حسيت أني تأخرت,

وهذي الكميّه معبّره لبارت كامل,

فرحوني بالتعليقات الحُلوه .

http://ask.fm/iBornFree

19 فكرة على ”VIOLET ROSES – CH4

  1. واه اخيرآ نزل البارت الرابع 😍

    كنت منتظرته .. ب احر من الجمرررر 😭😭😭😭😭

    روعه تشان لما دافع عن بيك وسحبه معه 😍😍
    بس بيك ليش بارد معاه 😭 ابغاهم بسرعه يحبوا بعض
    ماعاد فيني صبر .. بس لكون صريحه الى الان مافهمت ماضي بيك وتشان
    كيف كان يحبه يعني بيك فقد الذاكره ومايتذكر حبيبه وتشان رجع له
    ان.شاءالله بالبارتات الجايه افهم
    بس انا من اكثر المعجبين بكتابتك قريت لك رواية الهارب ماكانت واضحه بالبدايه بس مع مرور الوقت فهمت …

    لا تتاخري علينا بالبارت الخامس متحمسه له
    احبك .. 😘

    أعجبني

  2. هلااااااا هلااااااا😍😍😍 وانا اقووول الدنيا منووووووووووووووره فيه بارت جديد 👏👏👏👏👏👯👯
    طووولتي اوني 🌚🔪 عقاب لككك البارت الجاي ينزل بدررري وابيه طوووووووووووووووووووووووويل اتعب واناااا اقووول طووووووووووويل ☺👌 << ههههههههههههههههههه خلاااص لاتدفين امززززح 😂🏃

    ااممممم نجي للتعليق صحيح البارت قصيررر بسس ماقصرتي اطفيتي شووووقنااا😍😢💔

    وووووووو الاهم البااااارت جمممممممميل خصوووصا لما تشااانيول داافع عن بيكيهون 👊🏿 يا ووووويل قلبي بسس😍
    بعدين جونغ ان زودهااااا صراااحه 😒 خلااااااااص من هالسماجه ي اخي دورلك مصيبه او دااااهيه تشغل نفسك فيها بعيد عن بيكهيون جددددد رفع ضغطي 😪
    …..
    تشانيوول واندفاعه ناحية بيكهيون واااايد يكسر الخاطرر 💔💔

    ” أنت؟ لما لا تُخرسه وحسب؟”

    “إن لم تفعل ذلك أقسم بأني لن اتردد في قتله!!!!”

    “ولما ستفعل ذلك ؟”

    تجمّدتُ إثر سؤاله,

    ينظر بأعين صريحةٍ وجادّه ,

    “سوف تقتله لأنه قام بمضايقتي فقط ؟ ”

    “أجل, سوف أفعل.”

    قلتُ في عجل..غير واعٍ مُطلقاً,

    تقدّمت خطواتٍ حتى اصبحتُ قريباً منه ,

    وقُمت بلفّ ذاعي حول رقبتِه , ارتطم صدرُه بصدري و جبينُه بكتفي,

    “سوف أفعل بيكهيون, سوف أقتل أي شخصٍ يحاول أذيتك , لم يسبق أن سمحتُ لأحدٍ بفعل هذا ولن أسمح الآن..مُطلقاً.. “

    لم يُهمني ماقد يحدُث , كل ماكنت اتمناه هو ان احتضنك فقط, و أن تعلم بأني لن اسمح لأحدٍ بأذيتك..

    ضخمٌ جداً..ذلك الأنين داخل نفسي.

    حيثُ أني انتظرت البقاء معك هكذا, حتى اصبحت مشاعري الآن تأنّ ,

    اصابعُه النحيلةُ لامست صدري, و دفعني بقوّةٍ ليُصبِح حُراً,

    على بُعد مسافةٍ معقولةٍ بيننا, قال لي و أنا الذي تمّ التخلي عنه منذ ثوانٍ, وكأنّ قُلبي قد نُزع مني,

    “أنت تُصعّب الأمر عليّ أكثر , إرحل”

    💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘 بيك انت اللي تصعب الامر اكثر 😢😢
    لالالالا من جد بيك لازم يفهم الوضع الاول يعني هو حاليا مايعرف اي شي عن ماضيه😟😟😟 ولا يعرف حتئ تشان 😟

    الهونهان وووش ذا الجوو مع سيهون 😂 طيب خله يستوعب شوووي مو تقوله انك تنقذه لانه انت المفروض تقتله 😂💔
    بسسسس ليش يقتله 😕
    احسسسه بريئ مو حول الدنيا

    ااااي وقبل اانسسسسئ وااااايد وضح الفيكك وصايررر مشووووووق اكثررر من اول 😍👏

    فااااااااايتنقققق اوووووني 💪💪💪وبانتظااااااارك💜💜💜💜💜 ماتطوليششششش😉😉😉

    أعجبني

  3. وااااه بااارت كثييير حلووو و الله انوو اشتقت كثيير للروااية …. بس بااارت بيستحق الإنتظاارر روووعة الأحدااث …. و اسلووب كتاابتك كماان حلو

    ” هل..ظهرت من أجلي؟؟ .. أعني لما أقحمت نفسك في ذلك..اولئك الرجال لن يتركوك حُراً بعد الآن.”

    “أجل من أجلك.”

    استدرا كُل جسده, واكمل بينما يضعُ كفوفه في جيوبه و يبتسم في وجهي,

    “أنا, سأكون الشخص الذي يقوم بقتلك.”

    صوتُ ضربِ الصاعقةِ و هطول المطر المفاجئ و الغزير , انعكاسُ ضوئها على وجهه, كان ذلك درامياً بما فيه الكفاية لأخاف؟

    ضحكت في اضطراب.. لم أعلم كيف يمكنني تصنيفُ ذلك,

    ضحكاتٌ ساخرةٌ مرعوبه,

    “إنه ليس وقت المُزاح..يا…”

    “سيهون, أوه سيهون.”

    صرّح بإسمه , ولا يزال مبتسماً ببلاهه,

    ” سأحرص على ابعاد اولئك الرجال عنك خلال هذه الفتره, لذلك لا تخف, أراك غداً .. لوهان.”

    استدار بجسدِه الطويل, بقيتُ اتتبعهُ بأعيني المنفوخه,

    حسناً؟ إنه يعرف إسمي.

    وقعتُ في حب شخصٍ ما هذا الصباح, وحين حلّ المساء أخبرني أنه هُنا من أجل أن يقتلني , الى أيّ قصةٍ خرافيةٍ سوف انتمي؟ ..
    الهونهاان حلوين مع بعض … يعني سيهوون سااعد لوهانن بس مشاان هو اللي يقتلوو بعدين اممم غرييب هاا الشيء .. بس متشوقة لاعرف نوع القصة اللي رح تكوون بينهم لانوووو شكلهاااا حماااس
    و هلأ دووور التشااانبيك …. هدووول مممم غاامضيين كثييير يعني تشاانيول وبيك يعرفوو بعضهم من لماا كاانو اطفاال وحبوووو بعض …. بس نفسي اعرف كييف بييك نسي تشاان ؟؟ ولييش تشاان بدووا يرجعوو معوو؟؟
    بس في استفساااار صغييير هو يعني بيك طلع من هي المؤسسة عن طرييق البروفيسور ؟؟ هو اللي اخذوو وهرب؟ ولا شوو ؟؟
    المهم شكرااا علىى البااارت الحلو وبتمنى ماطولييي عليينااا ♥✌✌

    أعجبني

  4. واااااه كثيييير حلووو و الله انوو اشتقت كثيير للروااية …. بس بااارت بيستحق الإنتظاارر روووعة الأحدااث …. و اسلووب كتاابتك كماان حلو

    ” هل..ظهرت من أجلي؟؟ .. أعني لما أقحمت نفسك في ذلك..اولئك الرجال لن يتركوك حُراً بعد الآن.”

    “أجل من أجلك.”
    ستدرا كُل جسده, واكمل بينما يضعُ كفوفه في جيوبه و يبتسم في وجهي,

    “أنا, سأكون الشخص الذي يقوم بقتلك.”

    صوتُ ضربِ الصاعقةِ و هطول المطر المفاجئ و الغزير , انعكاسُ ضوئها على وجهه, كان ذلك درامياً بما فيه الكفاية لأخاف؟

    ضحكت في اضطراب.. لم أعلم كيف يمكنني تصنيفُ ذلك,

    ضحكاتٌ ساخرةٌ مرعوبه,

    “إنه ليس وقت المُزاح..يا…”

    “سيهون, أوه سيهون.”

    صرّح بإسمه , ولا يزال مبتسماً ببلاهه,

    ” سأحرص على ابعاد اولئك الرجال عنك خلال هذه الفتره, لذلك لا تخف, أراك غداً .. لوهان.”

    استدار بجسدِه الطويل, بقيتُ اتتبعهُ بأعيني المنفوخه,

    حسناً؟ إنه يعرف إسمي.

    وقعتُ في حب شخصٍ ما هذا الصباح, وحين حلّ المساء أخبرني أنه هُنا من أجل أن يقتلني , الى أيّ قصةٍ خرافيةٍ سوف انتمي؟ ..
    الهونهاان حلوين مع بعض … يعني سيهوون سااعد لوهانن بس مشاان هو اللي يقتلوو بعدين اممم غرييب هاا الشيء .. بس متشوقة لاعرف نوع القصة اللي رح تكوون بينهم لانوووو شكلهاااا حماااس
    و هلأ دووور التشااانبيك …. هدووول مممم غاامضيين كثييير يعني تشاانيول وبيك يعرفوو بعضهم من لماا كاانو اطفاال وحبوووو بعض …. بس نفسي اعرف كييف بييك نسي تشاان ؟؟ ولييش تشاان بدووا يرجعوو معوو؟؟
    بس في استفساااار صغييير هو يعني بيك طلع من هي المؤسسة عن طرييق البروفيسور ؟؟ هو اللي اخذوو وهرب؟ ولا شوو ؟؟
    المهم شكرااا علىى البااارت الحلو وبتمنى ماطولييي عليينااا ♥✌✌

    أعجبني

  5. دحزززنت حزنت طووول البارت
    بسبب بيكي المتوتر المشوش 😢😢😢
    وبسبب ماضي تشان والعلماء المخيفين 😨
    الكائنات الغير ادمية 😡
    البارت وضح اشيا كتييير
    كمان طوله معقول مافي مشكلة

    كماووو

    أعجبني

  6. دحزززنت حزنت طووول البارت
    بسبب بيكي المتوتر المشوش 😢😢😢
    وبسبب ماضي تشان والعلماء المخيفين 😨
    الكائنات الغير ادمية 😡
    البارت وضح اشيا كتييير
    كمان طوله معقول مافي مشكلة

    كماووو 😍😍

    أعجبني

  7. بيك مشوش ومرتبك من اللي يصير
    💔💔💔💔
    صدق المنظمه نذذذذله
    بعذر البروفيسور لي تركهم
    متىحشين باللي يسووه

    سيهون 😰😰😰😰😰

    كلامه للوهان ينشف الدم بالعروق
    بكل بساطه وبرود يقولها
    لانني انا من سيقتلك
    ياشيخ مو كذا عاد
    🙈🙈🙈

    أعجبني

  8. ااااه !
    وااه بارت جنوني صراحة .
    جونغ ان صدك حقير !
    يعني منين عندة دليل بيك هو يلي كتل كيونغ !!
    اااه جنجا …
    اريد اضربة 😠
    بس تشانيول كفة و وفة 😍
    تشانيولييي سارانغهي .
    و همين الهونهان .
    نبظبمبمبظبظخبنرزب.
    الله يسامحهم بس .
    هنوب سبحان الله البرق وي الجملة اجة 😂
    و سيهون يكولة انة يلي راح اكتلك😆
    خوش طريقة تريح بيهة احد .
    كوماوو اوني و متحمسة للبارت الجاي .
    فايتينغ !

    أعجبني

  9. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    لوهان اتصدم بجد انه سيهون هو اللى
    هيموته وكمان مش بشر
    وفى اخر البارت طلعت منظمة عدلت فى اجسامهم
    علشان يمتلكوا قدرات اكتر من البشر
    صدقا ومن العلم ما قتل
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  10. تشانيول محزني بشكل فضيع تحسين حيااته فاضيه و مافيها الا الكئابه من بعد بيكهون عشان كذا يبي يرجعه بأي طريقه
    بيك محزني هو كمان بسبب التشتت اللي هو عايشه حاليا بسبب الأشخاص حوله يارب يتفهم تشانيول بسرعه و يفهمه البروفيسور كل شيء
    متحمسه اعرف اذا عينه كذا من زمان او بسبب التجارب اللي مر فيها و كمان متحمسه اشوفه اعرف ذكرياته مع تشانيول هناك و كيف هرب من دون تشانيول
    ان شاء الله البروفيسور يساعد تشانيول هو بعد و لا يقتله تشانيول
    موقف تشانيول مع كاي اعجبني بشكل كبير جدا جدا حطي لنا مواقف كثيره معه اذا امكن و كمان حاجه ليش كان لابس تشانيول قفاز ابيض ؟
    و كمان اعتراف بيكهون بالتشتت لتشانيول بالملعب يحححززننووون كلهم الاثنين كون ان بيكهون متشتت و تشانيول مايبي يناظر عيونه :(( خير قطعوا قلبي افف

    كمان فيه موقف خلا جديا قلبي ينبض بقووه معه
    اللي هو ذا :

    هل..ظهرت من أجلي؟؟ .. أعني لما أقحمت نفسك في ذلك..اولئك الرجال لن يتركوك حُراً بعد الآن.”
    “أجل من أجلك.”
    استدرا كُل جسده, واكمل بينما يضعُ كفوفه في جيوبه و يبتسم في وجهي,
    “أنا, سأكون الشخص الذي يقوم بقتلك.”
    صوتُ ضربِ الصاعقةِ و هطول المطر المفاجئ و الغزير , انعكاسُ ضوئها على وجهه, كان ذلك درامياً بما فيه الكفاية لأخاف؟
    ضحكت في اضطراب.. لم أعلم كيف يمكنني تصنيفُ ذلك,
    ضحكاتٌ ساخرةٌ مرعوبه,

    يييممممههه لو اني مكان لوهان كان ماقدرت أوقف بعدها
    يارب يحبون بعض قبل مايقتلون بعض مع اني اعتقد بنسبة كبيره انك بتموتين واحد منهم لكن انا مو راحمه الا اخوان لوهان😦

    خلاص ماعاد اعرف وش أقول اكثر😦

    أعجبني

  11. مقطع تشانبيك جاب اجلي .. الروايه داخله عقلي بالحيل لدرجة اتمنى اقراها كامله كلها بيوم واحد 😭
    قريت لك رواية فيوجتف وهذي (( امانه لا تعيدي موضوع انه سيهون يكون وحيد بالاخير لاني جلست مكتئبه اسبوع))
    ماعلينا كلك على بعضك كب كيك فراوله وكتاباتك جميله واحبك وبي هيلثي وكثري هونهان لاجلي 😂💜 لوفيو ماي ميدرو

    أعجبني

  12. واواواواوااواواوواوااواواو يعني بيك كان بذيك المنظمه يومهم صغار والبرفيسور بعد كان يسوي عليهم تجارب لكن لسبب كان اخذ بيك وانحاش وعشان كذا المنظمه ذيك جابت قرار يذبحونهم عشان عشان عشان مدرى تقنياتهم تتسرب ولاشي الزبده بيك ذاكرته انمحت صح؟

    أعجبني

  13. البارت مررضي 💚
    شككرا الاحداث جميله ..
    ببدا اعلق من البارت الجاي على الاحداث
    قوليلنا بس كم بارت ناويه تكتبين 💜

    أعجبني

  14. * ^ *
    البارت مره جميل مع اني قريتو بسرعه بس حبيتو و القصه بدت تتوضح بالنسبه لي كدا حاطتهم فخيالي كأنمي مو ك اشخاص عاديين 😴💜 يعني مو زي هما ف الحقيقه المهم عاد 💁😂
    تشان دا و حركاتو المفاجأه تجيب اجلي 😢💜💜💜💜
    بيبي بيك المشتت )): 💔
    لوهان المسكين شكلو محا يكمل لنهايه الفيك حاسه حاسه حتقتلينو ): قلبي ع سيهون حتخلينو هو يقتلو و هو مجبور لااااا و اخوان لوهاني ايش حيسير فيهم م ابى اتخيل ايش دااا 😢😢
    من دحينا ح اجهز دموعي 🙀😿

    أعجبني

  15. تدرين اني كنت انتظر هذا التشابتر وكأني بموت قبل اقراه؟ كنت ةلشوي ادخل المدونه اشوف نزل تشابتر جديد ولا لاء
    ومن كثر ماني ابي اقراها اشوف التشابتر القديم واستانسس انو واو اهيراً نزل تشابتر جديد
    لاني مره مره مره حبيت الفيك هذا وحبيت الخيال اللي فيه مره!
    خن اتكلم عن التشابتر
    الحين اللي فهمته انو بيكهيون خلاص هرب من المنظمه؟ واللي يهرب من المنضمة يقتلونه؟ يعني تشانيول الحين بيقتل بيك؟ ولا ايش؟ :””(
    اعجبتني صراحه سيهون حاط لوهان امام الامر الواقع واو 😂😂😂😂💖
    قود بوي!!
    انا مره متحمسه لتشابتر الجاي لا تطولين علينا
    ممتنه لك انا وللمتعه اللي احضى بها بسببك شكراً لك حقاً 💖💖💖

    أعجبني

  16. واااه؟ وش اقول؟ كيف اعبر؟؟؟ والله القصصصهههه تخخررفننننن ججمميييييللههههه اهنيييك على خييالكك الواسسع والجميييل الي يعيشنا اجواء!!!! كوكب اخر!! عالم ثاني خيالي جميييل 😢💚 البارت جميييل جداً بسس بيكهيون لييييه كذاا!!!! ليه مايبغا يتذكر الماضي؟! والمفروض يفرح لما تشانيول دافع عنو وكذا!! بس قالو بعد عني وارحل؟! لييييععهههه ؟!! اهه والبروفيسسور ذا كللهههه من وراه هو اضن الي قال لبيكهيون مو لازم تعرف الماضي ومؤلممم يخيي وش دخل اوومككك ؟؟؟ اننققللعع ولا تتدخخل في ولدنا رجاءً واببغغااا البارت الججججيييييييي بسسرعهههه اهه وبالتوفيييق ….

    أعجبني

  17. كل شي في البارت ذا يجنن لدرجة تتعدى الخيال مااقدر اعبر الا اني قريت البارت ذا اكثر من 5 مرات ❤️💜
    مشاعري في خطر بصراحة 😩💖
    شكررا كثثير لك 💋☘ استمري 💓

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s