VIOLET ROSES – CH5

هل ذلك أفضل مني بكثير ؟ لأكُون أكثر دقّه فيما اشعر , ولأكون صريحاً و واضحاً , إن بدت لك الأفضلية في مسافاتٍ متشقّقه, فالبنسبةِ لي لن يكون ذلك الأفضل, مطلقاً!

لستُ أهتم بما تشعر بِه, ولن أحاول ارغامك على الشعور بما يسير في عقلي, أنا بالفعل لا أهتم!

عليك أن تكُون هُنا رُغماً عنك, يجب ..

((بارك تشانيول))

المكان مُظلم , لا أرض ولا سماء , كنت أسيرُ في الفراغ , لا يوجد ما يُشع هُنا بإستثنائي ,

لكنني لم أتوقف عن السير ,لم يرعبني هذا السوادُ الحالك , وكأنهُ شيءٌ ينتمي إلي و أوقن بأنه لن يؤذيني..

تبدّلت هذا الظلامُ إلى غرفةٍ طويلةٍ تحوي الكثير من الأسره بلمح البصر,

سريرٌ بعتليهِ سريرٌ آخر , أغطيةٌ بيضاء, جُدرانٌ رماديّة و أرضٌ بيضاء..

نظرتُ لإنعكاس وجههي في تلك الأرض الشفّافه,

أنا اعرف هذا المكان جيداً, لما اعود الى المقر في مثل هذا الوقت؟

صوتٌ صغير بخّر كل ذلك الصمت ,

“مرحباً ؟؟ مرحباً!..”

تلفتُّ انظر الى الأسرّة البيضاء المرتبه,

لكن الصوت قدِم من خلف باب الغرفة الحديدي في آخر الممر

“آه..كُنت أعلم أنك هُنا! “

ظهر ذلك الجسد الصغير يسيرُ بسرعةٍ نحو أحد الأسرّه العلويّه, التي يقبع فوقها جسدٌ صغيرٌ يغطّي كل جسده,

ولكن مهلاً؟

هل هذا أنا ؟

ادركتُ حين ركّزتُ بذلك الفتى الذي يحاول تسلّق السرير بزيّه الباهت اللون , وتلك الحلقةُ الضيقة حول رقبته,

هكذا كُنا نرتدي , قبل قُرابة العشر أعوام,

راقبتُ بحذرٍ صُعود فوق السرير يجل قريباً من ذلك الشخص الآخر الذي يدُس جسده بعنايةٍ داخل الغطاء الأبيض ,

“لما لا تخرج من الغرفه؟ “

سألتُه , حيثُ كنت أنا ذلك الطفل المتحدّث ,

لكنني لم احصل على استجابه,

تمرّدت أصابع الطفل مني , وحاول سحب الغطاء لكن الآخر شدّ بقوةٍ حتى لا يسمح له بذلك..

“آه..بربّك لقد مضت ثلاثةُ ايامٍ منذ قدومك الى هنا, لما لا تزال خائفاً!..”

“إرحل..”

“ماذا؟..”

صوتٌ ضعيفٌ تسرّب من خلف الغطاء,

أمال الآخر رأسه,

“بيكهيون ؟ .. “

عددٌ قليلٌ من ثوانِ الصمت, حتى أزاح ببطء الغطاء عن رأسه..

بيكهيون ؟

“أنا تشانيول, بارك تشانيول! لقد أتيتُ الى هُنا منذ عامٍ و نصف..”

قال بينما يمدُّ يده لمصافحته, لكن لا استحابة مجدداً,

“آه..تريد أن تعلم كيف علمت بإسمك؟ بروفيسور لي أخبرني! أعني..لقد اخبرنا كُلنا..وطلب منا أن نصبح اصدقاء لك..”

“كُلنا؟..”

“أجل!”

قال في شعلةٍ من الحماس,

“الكثير من الصبيةِ هُنا و الفتيات! نحن أصدقاء رائعون أنا واثق بأنك ستقضي وقتاً ممتعاً! “

كنت اعلم وقتها بأنني كنت أكذب,

رُبما لأجل ان اعيش..

فعلتُ هذا بالرغم من علمي بكون جميع الأطفال هُنا مجرّد جِرذان تجارب..

لاحظتُ رفع يدِه للأعلى قليلاً,

 يوجد داخل قبضتِه زهرةٌ بنفسجيّةُ اللون صغيره.

قلّصت عيني قليلاً,

“خُذ!”

ابتسم يحدّقُ في بيكهيون الخائف أمامه,

“إنها هديّه, هديّة ترحيبٍ بِك..!”

ضحِك بعفويّةٍ بعد ذلك.. هذا صحيح!!!

أنا اتذكر هذا جيداً.. لقد قدمتُ لبيكهيون زهرةً بنفسجيّة اللون في تلك الليله!

الزمنُ يعود بي إلى الماضي؟ منذُ حديثنا الأول..

تباً ماهذا الرنين؟

كان حُلماً؟

لكن جسدي كان ثقيلاً جداً لأرفعه, اشعُر بسخونةِ أنفاسي وكأنني تنينٌ يطلقُ لهباً من فمِه , عظامس باردةٌ و ترتجف بشكل واضح..كان ذلك مزعجاً جداً لأنتبه له,

تباً أنا مريض؟

كنتُ على وشكِ فتح جفناي, لكنّ شعوري بكفٍ دافئ يضغطُ على جبيني كان لاسعاً..ومسبباً للقشعريرةِ في كلّ جسدي,

عكّرتُ حاجباي و فتحتُ عيناي ببطء, لأستقبل الجسد الأسود الذي يحجِب عني ضوء الشمس,

فتحت عيناي كاملتين..حتى تبيّن لي بأني انظر لوجهِ بيون بيكهيون نفسُه,

يجلِس على رُكبِه و يضع كفّه على جبيني .. بأعيُن قلقه و يعُض على طرف شفتيه ,

ألم ينتهي الحُلم بعد ؟

إنني مستيقظٌ ٌ الآن ؟

هل هناك خللٌ في عقلي ؟

“لم يتوقف جسدُك عن الإنتفاض و الارتعاش طوال الليل.”

أيها الحلم اللطيف, أنا ممتنٌ لجعلك بيكهيون يقلق بشأني هكذا..

“لقد استدعيتُ المُمرض منذ لحظات..”

مُمرض؟

صوتُ طرق الباب ودخول رجلٍ بزيٍ أبيض ونظارات مستديرةٍ تلفُّ عُنقه سماعات طبيه..

إذاً أنا لا أحلم؟

هذا حقيقي.. أثبتُ لنفسي ذلك حين إستأذن اللمرض بالذهاب لبعض الوقت و أنه سيعود , حين همّ بيكهيون بالسيرخلفه أوقفته بالتشبث بمعصمه,

ادار رأسه ببطء..و تعابير وجهٍ متسائله؟

ابتسمتُ في خضمّ ارتعاشات جسدي و هلوستي..

“إنه ليس حُلماً إذاً..أستطيع الشعور بمعصمك بين اصابعي” ..

ابتسمت..بينما هو متجمدٌ هُنا..

بدأ شكله بالتشتت وعيناي أغلقِتا…

//

(( لوهان ))

” حسناً, لا احتاج بتذكيركما حول فتح الباب للغرباء؟”

“أجل..”

قال الصغيرانُ بصوتٍ واحد مليءٍ بالنعاس, و ابتسمت بينما كنتُ أقف أمام الباب ,

“وداعاً..”

فتحتُ الباب و اغلقته خلفي , لم انظر لما يوجد أمامي بعد , وحين استقمتُ للأمام تسربت شهقةٌ من فمي ,

وسرعان ما وضع هذا الشخص الذي يعترض طريقي كفّه فوق شفتاي ليمنعني من إصدار أي صوت..

“صباحُ الخير!”

هتف..بعد أن اردكت من يكون ..

عُدت بذاكرتي لأحداث الليلة الماضيه, والتي كانت السبب في وجود هذه الهالات السوداء تحت عيني..

وتذكّرتُ إسمه..

“أوه..سيهون ؟ “

قلتُ في توترٍ بعد أن ابعد يديه عن فمي,

لم يكن مهتماً في الظر إلي مثلما كنت أحدق به كالأحمق..

بل ينظر للفناء الصغير الذي يحيطُ بشقتي الصغيره, وذلك الدرج الذي يقود للأسفل.

“ليس سيئاً كما توقّعت..”

التفت لينظر إلي,

“عند عودتنا من المدرسةِ سوف اتفحصُ المنزل من الداخل.”

يتفحص المنزل من الداخل؟

“ولكـ..”

نظر بسرعةٍ لساعته و قاطعني,

“لقد تأخرنا عن الحافله!.. ” 

قام بسحبِ ذراعي بقوّةٍ وبدأتُ بالركض خلفه,

بحقّ الإله لما فكّر في اصطحابي الى المدرسه؟

ها أنا اجد نفسي أحشو جسدي خلفه بين رُكّابِ الحافلةِ المزدحمين, موظفون و طلاب و آخرون..

انا احدّق في اصابعه التي تشدُّ على معصمي غير منتبهٍ لأي شيءٍ آخر.

و الآن هو يضعني في موقفٍ محرج, أشعُر بالتصاق ظهري على صدره.. حسناً أنا لم أظنّ بأنه يفوقني طولاً.. أشعر بأن قلبي سوف ينفجر.

“لما تفعلُ ذلك؟”

“ماذا؟”

حاولت الابتعاد عنه و تقدمت قليلاً..

قلتُ في حزم..

“أستطيع ان اذهب للمدرسة وحدي.”

“أصمُت.”

جفلتُ حين قال ذلك, ولا زلت ادير له ظهري..

“تشه..”

إنه مجنون, مجنون كلياً..لا يمكنني فهمه؟ ولا يمكنني البقاء جاهلاً أكثر..

هل هي لعبةُ هذه الأيام ؟

أم انه يريد التودد إلي بهذه الطريقة المُخزيه؟

آه.لقد فعلتُ ذلك من أجلك..أنا سأكون الشخص الذي يقوم بقتلك.

أي هراءٍ هذا ؟

“لقد وصلنا.”

قال بصوتٍ متحمّس,

“إنتظر.”

امسكت بمعصمِه قبل ان يتقدم لينزل,

“أوقف هذا الهراء الآن…”

حدّق في عيني ببلاهه ,

“هاه؟.”

“تقتلني؟ اعني..هذا غير منطقي..لما قد تفعل ذلك أنا مجرّد صبيٍ بسيط الحال يعتني بشقيقيه الوحيدين في هذا العالم ..مالذي يدعوك لإفتعال مثل هذه التهديدات؟ أنا لا اعرفك حتى! “

تنهّد , و بدأ ركاب الحافلة بالتقلص..

“أنت ستمُوت على أي حال, و اولئك الأطفال أيضاً.”

“مالذي تتفوّه به؟..”

“لا تسألني , إسأل والدتك.”

أفلتَ معصمه بقوّةٍ و تحرّك ليتركني في عاصفةٍ جليديّه ..

والدتي ؟

//

((بيون بيكهيون))

 ” على أي حال؟ لقد تم انتزاعك مثل الشعرةِ من العجين في تهمة قتل

 

حسناً, يبدو ان العيش برفقةِ بروفيسور ذو شأنٍ عظيم في البلاد سيساعدك في قتل المزيد من الأشخاص

 

“و الخروج من ذلك وكأن شيئاً لم يحدث؟.”

 

اغلقت عيناي أبعثر هذه العبارات من رأسي.. تباً!

انا لم افعل ذلك..لما لا يتوقّف عن طرح المزيد من هذه الكلمات المُزعجه!!

فتحتُ عيناي ببطء, بينما انظر لكتابي المفتوح أمامي, في خضمّ الدرس , برفقة صوتِ أحد الطّلبة الذي يقرأ..

كنتُ اشاركُهم جسدي,لكن عقلي سافر الى مكانٍ بعيد ..

قرابةُ الـ3 اسابيع الماضيه..

إنها التاسعةُ صباحاً ..

و درسُ اللغةِ قد إنقضى,كان هنالك المزيد من الوقتِ الفارغ قبل أن يبدأ درسُ الرياضيات..وفي الليلة التي تسبقها لم استطع النوم جيداً لذلك فكّرتُ بأن الصعود الى السطح و استنشاق الهواء قد يهيئني للدرس القادم,

قمتُ بترتيب كُتبي فوق بعضِها, ابتسمتُ بخفّةٍ قبل أن أقف و احشو يدي بداخل جيبي لكي أحصل على مشغّل الأغاني الصغير الخاص بي ,

استمريّتُ يتجاوز الدّرج الرمادي المظلم, حيث كان مؤدياً إلى سطح المدرسه,

فتحتُ الباب وقمتُ بنزعِ الضمادةِ عن عيني بنفسجيّةِ اللون ,المكان هنا آمن.. أعني؟ من سيتمكن من رؤيةِ عيني هُنا؟ سِرت بينما ابتسم بإشراق الى السماء.

وقبل أن اغوص في عالم الموسيقى سمِعتُ صوتاً..

“أوه بيكهيون؟”

استدرتُ في تفاجئ..

“تيمين؟”

بشكلٍ سريع قمتُ ببعثرة شعري ليغطي عيني الشاذّه ومن ثمّ التفت اليه مبتسماً

“ماذا تفعل هُنا؟”

قال بعد أن عاد ليتكئ على سور السطح و يحتضن كفّهُ ذقنه, يحدّق دون وجهةٍ في السماء..

“مالذي تفعله أنت؟”

قلتُ أيضاً, بينما أتكئ كما يفعل,

“بربّك لما تتغيب عن الصف؟أنت خريجٌ هذا العام يجب أن تركز على الدراسةِ أكثر من أي وقتٍ مضى.”

“همم..القليل من الهواء لن يضُر.”

ابتسمت على جوابه, وبقيتُ أحدّق في سعة السماء لعددٍ من الثوانِ,

إنه فتىً لطيف..كنتُ اشارك في نادي الرقص العام الماضي وهناك استطعتُ التعرّف عليه, لقائتنا هذا العام قصيرةٌ جداً,بالرغم من ذلك هو شخصٌ نقي و يتفقدني من وقتٍ لآخر..

“بالمناسبه تيمين..”

“أوه؟”

“آه..فيما سبق.أخبرتني أن والدك طبيبٌ ماهر..؟”

“أجل..هو كذلك “

قال بعد أن ركّز انتباههُ علي.

ولكن ماذا يجد ربي أن اقول الآن؟ لقد حاولت مراراً محو فكرة استعادة ذاكرتي على يد طبيبٍ آخر بسبب رفضالبروفيسور لي القيام بذلك لأجلي..

لازلت مشوشاً… لا أريد ان احبطه بفعلي ذلك..

رُبّما هو على حق..ربما استعادتي لذاكرتي سيسبب المشاكل فقط لا اكثر..لما أحاول القيام بذلك؟

“بيكهيون؟”

“هاه..”

قلت وجفلت ..

“والدي طبيبٌ ماهر .. ماذا بعد ذلك ؟ “

“في الحقيقه….لقد كنت اتسائل…”

ظهور جسدٍ من العدم اخترق هدوئي , و شتت جُملي,

ارتعبت بسبب قفزِه على ارض السطح خلف تيمين مباشرةً , يرتدي سترةً سوداء طويله, قبّعةً سوداء ..

كان يجلس على ركبه لعدّة ثوانٍ بسبب قفزه السريع .. وما إن ارتفع حتى ظهر بطول واضح يتجاوز رأسه رأس تيمين..

لم استطع فعل شيءٍ سوى الاجحاظ بعيني وفتح فمي في ارتعابٍ حتى كاد يسقط فكّي على الارض..

“ت..تي..تيمين..”

قلت في ارتجاف,

“مالأمر؟ لما تبدو وكأنك رأيت شبحاً؟”

صوت أداةٍ معدنيةٍ واضح,ذلك الصوتُ هو من شدّ انتباه تيمين و جعله يستدير الى الخلف,

“إبادة هويّة العميل 205 , السن بالسن , العين بالعين , الشر بالشر , نفّذ! “

بدأ بالتفوّه بجملٍ مجنونه وماهي الا دقائق حتى انتشر صوتُ طلق النار في ارجاء المدرسه ,

شعرتُ لوهلةٍ بأن الجليد قد جمّد عظامي التي ترتجف الآن..

صوت ارتطام جسد تيمين في الأرض و تناثر البقع الحمراء حوله , وكونه قد وقع ..كان بحد ذاته مثل سلب الأنفاس مني بشكلٍ قاسٍ.. لم أكن قادراً على التجرك إنشاً واحداً..

وبالكاد رفعت اعيني المرتجفه والتي اصبحت رؤيتي بداخلهما ضبابيّةً بسبب تجمّع الدموع.

الأرض ترتجف؟ أما انا السبب في ارتجاف كل ما حولي..

وقعت عيني في عينِ صاحب السترة السوداء..

قاتل ؟؟

“ق..قا..ق..قاتل..”

قلتُ دون وعي.. اشعر بأني لم أعد متوازناً,

بسبب جسدي المرتجف, وبسبب تصويبه بالمسدس علي عُدت بدون اتزان للخلف قليلاً ولم يبقى لدي طاقةٌ أبداً بل سلمتُ جسدي لجاذبيّة الأرض.وقعت..

وقعتُ بأنفاسٍ متسارعةٍ بشكلٍ جنوني, تقدّم في خطواتٍ سريعه واثقةٍ تماماً,

ليس وكأنه قتل بشرياً وسف يفعل مع آخرٍ أيضاً..

كنت أدعو ان يعود صوتي إلي و اصرخ, لكني كنت ميتاً مؤقتاً..بإستثناء ذلك الإرتجاف..

فوهةُ المسدسِ أمام وجهي مباشرةً.. ولازلتُ غير قادرٍ على ضبط أنفاسي  أو تحريك أي عضوٍ من جسدي,

قام بضغطِ الزناد .

بسبب صوتِ اطلاق النار المرعب .. أغلقتُ عيناي بسرعةٍ وكأنني سوف اتجنّب الموت..

.

.

.

.

هل أنا في الجانب الآخر ؟

لما لا يزالُ جسدي مرتجفاً…

قمتُ بفتحِ عيناي ببطء…

الرؤيةُ مشوشّه, لكن..

أنا لا زلت هُنا!!!

لازلتُ حياً!!!

وهذا الرجلُ يقفُ بتعجبٍ أمامي, وضع المسدس في جيبهِ ولا يزالُ ينظر بوجهِه الذي يحوي بعضاً من التجاعيد..بشكلٍ حذر..

يحاول الحذر مني؟

تراجع الى الخلف بسترته السوداء..وقفز من اعلى السور دون القلق من ان يرتطم جسده بالأرض و يقضى عليه..

” رئيس الصف؟”

أنا لم اقتله..كيم جونق إن..لم أقلته!!!

“رئيس الصف؟”

لما لا تفهم ؟ أعني مالذي يدعوني لقتله!

“رئيس الصف!!!!”

اللعنه لما لا تقلع عن نعتي بالقاتل وتبحث عن صاحب السترة السوداء و تقتص منه بدلاً من افعالك المؤذيه!

“”بيون بيكهيون!!!”

” لا أنا لم أقتله أيها اللقي…”

اكتسح الصمتُ جدران الصف..جميع الطلبةِ يحدّقون ..

ولكن مالذي تفوهت به بهذا الإنفعال…؟؟

“رئيس الصف هل انتهت بخير ؟”

“آ..آه..لا أنا بخير”

توقفتُ في حرجٍ و انحنيتُ للأستاذ حتى خرج,

أجل..رئيس الصف..تشه..

قبل أن اجلس و حينما انتشر الطلاب في كل مكان التفتُ دون وعيٍ مني.. إلى مقعد ذلك البارك تشانيول الفارغ..

 

أنت لم تقتله , لأنني اعلم مالذي حصل في ذلك اليوم.”

 

إن كنتَ تريد أن اثبت برائتك , فقط توقف عن تجاهلي و اظهر بعض اللطف؟ .. “

 

كومةٌ من الكُتب قد التصقت على الارض بسبب فعلي ذلك

“إذاً؟ التغيبُ عن الصف لا يعني أن لا تدرس في غرفتك.”

قلتُ بينما اجلس مقابلاً للكُتب و انظر لبارك تشانيول الذي يجلس على سريرهِ معتدلاً يحدق بوجهٍ فارغ.

“إلهي..هل لا زلت أحلم؟”

“تحلم؟”

“أم أن ارتفاع الحرارةِ يسبب هلوسةً مثل هذه..”

“مالذي تتحدثُ عنه؟”

“أنت؟ هل أنت بيون بيكهيون.”

تنهدتُ قبل أن اتحدّث..

“أجل بيون بيكهيون بشحمه ولحمه, أنت لا تحلم, وحرارتك قد انخفضت كثيراً مقارنةً في صباح اليوم.”

اقترب بشكلٍ سريعٍ يحتضن وسادته بينما يجلس مقابلاً لي,

“إذاً؟ لما لا تصرخ في وجهي ؟ لما لا تطلب مني البقاء بعيداً؟((بارك الجحيمفقط ابقى بعيداً!)) ((تصرف مثل اي طالبٍ آخر)) لما تحاول مساعدتي ؟ ماذا هل أصبت بالعدوى؟”

وضع كفّه على جبيني ليتأكد ما إن كانت حرارتي مرتفعه..

ولكنني صفعتها بسرعه..

“آه..بجديّه بارك تشانيول؟.”

استجاب بأعين فارغةٍ و حاجبان مقوّسان,

“ولكن..”

“من دون لكن بارك تشانيول..أنت زميل غرفتي و زميل صفي, أعتقد انه يجب عليّ مساعدتك في دروس اليوم.”

ابتسم بإشراق ,

“لا بأس يمكنك ان تناديني بتشانيول فحسب.”

كانت تلك مرتي الأولى التي يخالجني بها مثلُ هذا الشعور الدافئ داخل قلبي,

بدا لي شعوراً مألوفاً..

وبقيتُ أحدّق كالأبلهِ لوقتٍ غير معلوم؟

استفقتُ بشكلٍ سريع.. لما ابتسامته جميلةٌ اليوم؟

//

((لوهان))

“لا تسألني , إسأل والدتك.”

بحقّ الإله لما لا تتوقف هذه الجملة عن الرنين في رأسي؟

جفلتُ حين انتبهتُ لتلوّن اشارة المرور بالأخضر

و انتشار حشد المنتظرين بجانبي لعبور الطريق..

تنهدتُ بينما أقطعُ الشارع ..

الذكرياتُ لا تتوقف عن ضربِ دماغي, لا زلت و بهذا العُمرِ أشعُر بالحُرقةِ ذاتها منذ أعوامٍ طويله, إنه الشعور نفسه, الألمُ باقٍ دون الموقف , و آه..هذا مُحبط.

“أمي ؟ “

لقد مرّ زمنٌ طويل منذ نطقتُ بهذه العباره, فمنذُ وفاةُ والدي, تلك الأمُّ التي كانت مصدر فخرٍ لي أمام زملائي..

“أمي أفضل ممرضةٍ في سيؤول!”

“أمي رائعةٌ جداً! “

“أمي ممرضةٌ مميزه! “

أجل, انا لم اتوقف عن اخبار اصدقاء الروضة بهذه العبارات..

ولكن كيف يمكن للفخر أن يتحول ألماً بهذه الطريقةِ المبهمه؟

فبعد وفاةِ والدي تخلّت عني والدتي وعن اخوتي..

والأمرُّ من ذلك اني لا اعلم اين هي الآن.. كل ماتبقى لي هو هذه الشُقّة الصغيره..و نقودٌ تصل إلي من وقت إلى آخر..

كيف تسير الحياة معكِ أمي؟ هل استطعتي انشاء عائلةٍ أخرى سعيده؟

توقّفت كل تلك الذكريات عن القصف داخلي.

حيثُ اني ادركت بأني أمام باب شقتي الصغيره, هممتُ بطرقه..

ولكنهُ فتح بالفعل قبل ان افعل ذلك..

كنت على وشك الصراخ في وجه اخوتي الصغار حيثُ اني طلبت منهما ان لا يفتحا الباب لأحدٍ أبداً!

“مـال..”

“مرحباً بعودتِك,لوهان!”

“أ..أوه.. سيهون؟؟؟ “

.

.

http://ask.fm/iBornFree

17 فكرة على ”VIOLET ROSES – CH5

  1. غريبه وغامضه اعجبتني!!!!!! احس الي قتل تيمين تشانيول! كسر خاطري لوهان وخواته:( يارب مايقتله سيهون ويحبه… شاكره لجهودك كيبق قوينق💪

    أعجبني

  2. واااااو !!
    انقهرت من طريقة موت تيمين مره
    مااتوقع انه تشانيول مستحيل , اكيد احد من المنظمه بس وش دخل تيمين ؟ يمكن عشان ابوه ؟
    ماادري بس الفيك هاذي تخليني افكر لين ينفجر راسي
    متحمسه اعرف الباقي

    أعجبني

  3. حماسسسسسسسسسسسس
    تيمين شنو مسوي عشان يقتلوه ولا كمان عميل ليش يقتلوه يمكن عشان يستفزون ابوه او شي من زي كذا يمكن انهم يبغون ابوه عشانه دكتور
    مدري بس جد الروايات اللي زي كذا خطيرهههههههههههههه حيل حلوه
    اوني فايتينغ

    أعجبني

  4. بيكهيون حياتي يحزن ولا لوهان😩💔*لااستطيع التعبير*
    وكل شي غامض مره حممماااسسس

    وننتظر البارت الجاي
    بالتوفيق 💋

    أعجبني

  5. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    اول مرة اقرأ رواية من هذا النوع
    علشان كدا متحمسة لها كتييير
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  6. نبنبمرننرخبمبمحبمب.
    على فكرة انة وي تشانيول مصدومة من تصرفات بيكهيون 😅
    غريب هالولد هاذ .
    بس احب عينة 😍
    اممم ذكريات تشانيول عن بيكهيون بريئة 😍
    كيوتين .
    بس لوهان المسكين .
    من كال اي هراء هذا كتلة و الله يا استاذ لولو حتة احنة ما نعرف شنو هذا الهراء 😓
    سيهون غريب .
    موت تيييمييييين يققققههههر 😭😭😭😭
    و بيكهيووون مااااللله علااااقة 😢
    حرام على كاي هيج يتهم بيكو .
    كوماووو اوني .
    فايتينغ !

    أعجبني

  7. البارت جدآ جميل ..

    بس احسه قصير لان جزئية الهونهان ماقريته لانه ب صراحه مو كوبلي المفضل
    لو كريسهو ممكن اقرآه 😄

    واخيرآ بيك حن ع تشان وصار يعامله ب كل لطف اتمنى يحبه بسرعه
    البارت فيه ماضي ممن قصة تشان و بيكهيون مافهمته حيل خصوصآ مقتل تيمين حتى وقتها يعني بيك فاقد الذاكره طيب ابغا اعرف كم كان عمر بيك لما فقد الذاكره وايش هوا السبب اللي خلاه فقد ذاكرته ه ومايتذكر ماضيه والبرفسور ايشقصته مع بيك وليش تشان يكرهه

    فيه غموض كثير ودي اعرغه ..

    بنتظارك لا تتآخري علينا 😘

    أعجبني

  8. يممممممااااااااه

    ميدرو وش هالجمممال بموت

    اقلبيه فيك للهونهان بس قصتهم اعجبتني اكثر من التشانبيك

    يمه يمه مدري وش اقول 😩😩😩😩

    سيهون حقير وجع رعب هالبزر ياجعلك ماتربح

    أعجبني

  9. اففف تحمست طيب ايش اللي سار عشان ينقتل تيمين عشان بابتة بما انو طبيب !!
    بس مو شاكه ف تشان اللي قتلو اكيد احد اكبر منو من المنظظمه حقتهم
    و هونهان دولا تاعبيني توقف البارتز ع جزئيتهم 😢
    ام لوهان اكيد كانت مع المنظمه وبعدين سحبت عليهم او خانتهم عشان كدا سيهون مرسول يقتل لوهان ينتقمو منها ف عيالها و هي م تقدر تشوفهم بسببهم !
    و سيهون متى يقع ل لوهان عشان يشيل من راسو فكره القتل هادي
    شخصية بيك هنا عاجبتني مو ضعيف و مكسور و طفولي زي ف اغلب الفيكز
    و اتوقع لو رجعت ذاكرتو حيتخربط ف الافضل م ترجع و تشان خل ياكل هوا مو لازم الولد يفتكرك (“

    أعجبني

  10. البارت يجننننننن :”(
    فيه كومة مشاعر ماتنوصف
    طريقة سردك جججممميييللللههه مررررهههه
    ووصفك للأحداث ااههه بسسس
    كأني اتفرج مسلسل
    فايتينق

    أعجبني

  11. 😍😍😍😍😍😍😍 وووووووووش هالابدااااااع اووووووووني 💘💘💘
    ادري مررره متاخره بقراءة البارت 😓 بس كان زواج اختي وشغله اوووووف المهم نجي للبارت 😍😍

    كنتُ على وشكِ فتح جفناي, لكنّ شعوري بكفٍ دافئ يضغطُ على جبيني كان لاسعاً..ومسبباً للقشعريرةِ في كلّ جسدي,

    عكّرتُ حاجباي و فتحتُ عيناي ببطء, لأستقبل الجسد الأسود الذي يحجِب عني ضوء الشمس,

    فتحت عيناي كاملتين..حتى تبيّن لي بأني انظر لوجهِ بيون بيكهيون نفسُه,

    يجلِس على رُكبِه و يضع كفّه على جبيني .. بأعيُن قلقه و يعُض على طرف شفتيه ,

    ألم ينتهي الحُلم بعد ؟

    إنني مستيقظٌ ٌ الآن ؟

    هل هناك خللٌ في عقلي ؟

    “لم يتوقف جسدُك عن الإنتفاض و الارتعاش طوال الليل.”

    أيها الحلم اللطيف, أنا ممتنٌ لجعلك بيكهيون يقلق بشأني هكذا..

    “لقد استدعيتُ المُمرض منذ لحظات..”

    مُمرض؟

    صوتُ طرق الباب ودخول رجلٍ بزيٍ أبيض ونظارات مستديرةٍ تلفُّ عُنقه سماعات طبيه..

    إذاً أنا لا أحلم؟

    هذا حقيقي.. أثبتُ لنفسي ذلك حين إستأذن اللمرض بالذهاب لبعض الوقت و أنه سيعود , حين همّ بيكهيون بالسيرخلفه أوقفته بالتشبث بمعصمه,

    ادار رأسه ببطء..و تعابير وجهٍ متسائله؟

    ابتسمتُ في خضمّ ارتعاشات جسدي و هلوستي..

    “إنه ليس حُلماً إذاً..أستطيع الشعور بمعصمك بين اصابعي” ..

    ابتسمت..بينما هو متجمدٌ هُنا..

    بدأ شكله بالتشتت وعيناي أغلقِتا…
    )))

    بيكهووون تصرفاته غررريبه معقوله بيعطي تشان فرصه يتقرب منه 😳😍

    ذكريات تشانيول 😍💓 يااااه مرررره بري
    بعدددين لييييش تيومين انقتل 😵😟
    ومييين قتله !! اتووووقع لان ابوه انشق عن المنظمه وعلشااان كذاا صفوووه 🔫
    و تشانيول قتله صصصصصح 😓 لانه هوو الوحيد يعرف الحقيقه انه بيكهون بري 😓

    سيهووون 😂😂جددد يرفع الضغط وووش هالحاله المسكينه لووهان تورط معاه
    بسسس دام امه دكتوره اكيد كانت مع المنظمه وتخلت عنها علشان كذا بيقتلوه 😪
    بسسسس هووو وش ذنبه هاااه😒 مررره سخيفه ذي المنظمه هم مالهم علاقه ليش ينقتلون😢😢

    بانتظارررك اوني ف البارت الجاي 💘💘
    فايتنق 😘

    أعجبني

  12. (إبادة هوية العميل 205 العين بالعين والسن بالسن والشر بالشر نفذ)
    😢 يعني بيكهيون وتشانيول عملاء زي تيمين ؟
    ياخي ليش ما يقولهم بيكهيون حزني يوم صرخ فجأة في الصف ، واحس تشانيول له دخل في المجموعة الي قتلت تيمين .
    وسيهون ليش يبغى يقتل لوهان متحمسه ابغى اعرف و وين أم لوهان الحين ؟😖

    أعجبني

  13. هييي!! هونهان يحمسون بذي الفيك!!!!
    تحمست معهم جد
    +
    تشانبيك للحين احس علاقتهم شوي يبيلها وقت عشان ترجع واحس ماني فاهمه لكن راح افهم اكثر بالبارتات الجايه ان شاء الله
    ابطل شي هونهان صراحه

    أعجبني

  14. اوني حماس 🔥 🔥 البارت مره جميله اوني استمري 💪 😍
    اوني بانتظار البارت الجاي بفارغ صبر 🔥
    اوني خلي سيهون يقع بالحب
    بيكي حاول تتذكر تشان 😢 هذا تشان مستحيل انك تنساه 😭
    اوني استمري الرواية جمييييييييييييييييييييييله
    اوني لا تخلي أحد يحبطك اوني استمري 😀 ✌

    أعجبني

  15. جمميل جددا ☘💖
    شكككرررا مرره بارت يفتح النفس بجد 💓💓💓
    الى اللحين مااتضحت لي ليش سهيون يعامل لوهان بلطافة وهو فالنهايه بيقتله 🙄
    تشانبيك مره حلويين مع بعض ❤️❤️وتناقض بيك جاب اجلي 😂😩
    غرابة فكرة الفيك يخليني اتحمس كثيير ، استمري 🌿🌹

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s