the fortune-teller said that you’re my future husband THE LAST CH.

emnjcmu

في اليوم التالي بعد انكسار تشانيول في غرفته مع جونغ ان, وجد تشانيول نفسه جالسًا في غرفة المعيشة الخاصة بوالديه, تقاسيم وجهه فارغة, يداه متدلية بجانبه, جسده المنهك كان المرادف الحقيقي لكلمةفوضى.

جلست يورا بقربه, إخراج تشانيول من شقته كان أمرًا صعبًا للغاية. الفتى بالكاد خرج من الغرفة, ناهيك عن كونه منزل والديهم. قضت يورا الصباح بطوله في إقناع الأطول للقدوم لمنزل والديهم. والدها قد أجبرها في إحضار الفتى الشاب للمنزل. شعرت يورا بالأسف تجاه تشانيول, لكن مابيدها حيلة.

أتوا من دون معرفتهم لسبب قدومهم لهُنا. عند وصولهم. جلسوا فقط على الأريكة وإلى الآن لم تُلفظ أي كلمة بينهم.

الشعور بالغثيان زاد مع زيادة التوتر في الجو, قررت يورا الحديث,

“ماهو غرضك من ندائك لنا أبي؟”

جفل السيد بارك من الصوت المفاجئ, لكنه في الحال استعادة رابطة جأشه بثانية فقط. أخذ لمحة واحدة باتجاه ابنه الراكد, وركز على يورا مجددًا.

“لننتظر عشر دقائق أخرى,”

قال بهدوء.

“لماذا؟”

رفعت يورا حاجبيها في الحال.

“ننتظر ماذا؟”

سألت والدها,

لكن الرجل البالغ أصبح صامتًا. نظرت إلى والدتها تبحث عن الإجابة لكن السيدة بارك قد نفت رأسها بهدوء. بدأ ذلك يزعج يورا. بغض الذكر على أن أخوها لايزال جامدًا وكما لو أن لا روحَ فيه.

تنهدت يورا قبل أن تستسلمَ أخيرًا, ومالت بظهرها على الأريكة, محاولةً أن تقلل من صلابة ظهرها.

مشت الدقائق, ولأول مرة, قطع تشانيول بصره من على الأرض, وحرك ساقه الطويلة و وقف من الأريكة المريحة.

“إن لم يكن هناك شيء مهم لفعله هنا, سأذهب للمنزل,”

تشانيول قال, بالكاد يمكنك سماع صوته.

وبخطواته السريعة, خرج من غرفة المعيشة, تاركًا أخته المندهشة و وذويه. لكن قبل أن يبتعد صاح والده,

“تشانيول! تعالَ إلى هُنا!”

توقف تشانيول بمساره, وصرّ على أسنانه, يلعب بلسانه بخفه, العادة التي يفعلهاكلما يكون منزعجًا. استدار تشانيول,

“ماذا؟”

“تصرفك هو الأسوأ,”

قد صرح السيد بارك.

شخر تشانيول,

“خمن مِن مَن حصلتُ على هذا؟”

“تشانيول-اه,”

اقتربت يورا.

“لا. حقًا,”

رفع تشانيول يده, يخبر أخته أن تبتعد.

“حقًا أبي أنا أسألك إن كنت تعرف من أين حصلتُ على هذا التصرف,”

تحداه تشانيول.

لم يجبه والده وفقط وقف بثباتٍ أمامه, يحدق به مع أعينه الغاضبه.

“حصلتُ عليه منك أبي,”

قال تشانيول بابتسامة متكلفة واضحة على وجهه.

“توقف تشانيول,”

قالت والدته بسرعه, بينما السيد بارك بقيَ باردًا.

التوتر كان لايطاق, لكن تشانيول قد اكتفى. وصل للحد الذي لايهمه بأي شيء أو حتى شخصٍ حوله. فقد ضيع تشانيول عالمه في الدقيقة التي تركه بيكهيون فيها.

كُسر الصمت عندما رن جرس المنزل. ينشر الرنين المزعج في أرجاء المنزل. لم يتحرك أي أحد لثانية قبل أن تتقدم السيدة بارك أخيرًا لفتح الباب. مشت بسرعة متعدية زوجها وابنتها و ابنها.

لم يكسر تشانيول عينه من والده, يراقب كل حركاته. لكن تشانيول حاول سماع من الذي قد أتى إليهم, وكان هناك خليطٌ من الأصوات لم يستطع تمييزه.

بعض الضيوف قد أتوا, افترض تشانيول. شاهد والده تدريجيًا يحرك بصره من تشانيول إلى الباب خلف ابنه. عيناه كانت متأملة في البداية, لكنها اتسعت في الحال, جاعلاً من تشانيول يحتار على اختلاف تعابير والده.

استدار تشانيول, و وجد أصدقائه, جونغ ان و نامجو واقفين عند باب المنزل, يبدوان وكأن جامسوًا كان يلاحقهم. من دون إهدارِ أي ثانية أخرى, تقدم تشانيول نحوهم,

“مالذي تفعلونه هنا؟”

لم يحصلا أصدقائه على فرصة الإجابة على سؤال تشانيول عندما السيد باركقاطعهم.

“نامجو, أين والديكِ؟”

قطب تشانيول حاجبيه. لما سيسأل والده عن والدي نامجو؟

خطت نامجو للداخل عندما صنع السيد بارك طريقًا لهم ليدخلوا للمنزل.

“أنا آسفه سيده بارك لكن والديّ لن يحضرا,”

صرحت نامجو عندما أخذت مكانها بجانب تشانيول.

“انتظري, مالذي تتحدثون عنه؟”

نفخت نامجو,

“ألاتعلم أوبا؟ اليوم كِلا والدينا من المفترض أن يتقابلا لتدبير زواجنا.”

سقط فك تشانيول عندما سمع الإجابة,

“ماذا؟”

“لما لم يأتوا؟”

السيد بارك سأل و تقاسيم الغضب قد استولت عليه.

فقط عندما فتحت نامجو فمها لتتحدث, داس تشانيول الأرض بقوة, يقترب من والده. فقد تشانيول أعصابه, والجميع يعلم ذلك.

“بحق الجحيم؟ تدبير؟ أخبرتك بأني لا أريد الزواج من نامجو,”

قال تشانيول بسرعه.

نامجو بكونها الأقرب من تشانيول, حاولت أن تمسكه. لكنها كانت صغيرة جدًا لتستطيع الإمساك به, لذا قد تدخل جونغ ان.

“إهدأ هيونغ,”

مسك جونغ ان كتف تشانيول.

كان بعيدًا جدًا عن الهدوء. كان جسده غارقًا بالغضب, ومن الصعب على جونغ ان أن يمسك بالفتى العملاق لوحده.

“يجب أن تتزوج نامجو,”

قال والده.

“كم مرة يجب علي أن أقول لك بأني أحب بيكهيون,”

صرخ تشانيول.

“ألا تفهم؟ أحب بيكهيون. فقط بيكهيون.”

“أنا أفعل ماهو أفضل إليك.”

“إن هذا ليس قريباً حتى من الافضل لدي.”

تذمر تشانيول, يشد على شعره بإحباط.

“لقد جعلتني أفترق عن عشيقي, وأجبرتني على الزواج من فتاة أراها كأخت لي, تلك الأشياء هي أفظع شيء من الممكن أن يفعله أي شخص لي.”

“فكرت بمستقبلك بارك تشانيول,”

جادل والده. كانا واقفين بالقرب من بعضهم جدًا.

“لا يمكنك أن تصبح ناجحًا إن كنت مع ذاك الفتى. هل تعتقد بأنك تستطيع أن تكون موسيقار ناجح بينما أنت تواعد فتىً؟”

“أجل أستطيع,”

أجاب تشانيول بثبات.

“جدالك ليس له أي صلة بالموضوع. هل أنت تعتقد بأني سأصبح موسيقار إن لم أكن أمتلكه معي؟ إنه الموسيقا بداخلي. من دونه, لا أستطيع حتى التنفس.”

وقف السيد بارك بجمود, يغرق بكلمات ابنه. في الأخير هو فقط قد نفي برأسه,

“أريدك أن تكون ناجحًا بنيّ. ستدمر مظهرك إن واعدته.”

“أُدمر مظهري؟ أنت تقصد, مظهرك أنت؟”

سخر تشانيول.

“أنت, بارك جينيونغ, رئيس أحد أضخم ثلاث شركاتٍ في كوريا الجنوبية, خائفًا بأن مظهره قد ينهار إن علموا العامّة بأن ابنه يواعد فتىً.”

“بني هذا ليس ما-“

“أبي,”

قطع تشانيول جملة والده. تنهد كما أنزل بصره.

لدقيقة لم يكن هناك أي كلمة متداولة. كان تشانيول صامتًا برأسه المتدلي لأسفل, السيد بارك يضغط على شفتيه, السيدة بارك تتملل على قدميه بتوتر, عينا يورا كانت مليئة بالدموع, نامجو كانت تحدق بكِلا الرجلين بقلق, وجونغ ان كان ممسكًا بتشانيول, الذي يبدو وكأنه سيسقط بأي لحظة.

تشانيول ببطء رفع رأسه. عيناه بدت متعبة, تتلألأ بدموعه,

“أبي, هل تريدني أن أصبح سعيدًا, سعيدًا بحق؟”

ظل السيد بارك صامتًا للحظة قبل أن يتحدث أخيرًا,

“بالطبع أريدك سعيدًا بنيّ.”

“إذًا اجعلني أفعلُ شيئًا يسعدني. اسمح لي أن أبقى مع الشخص الذي أحضر السعادة لي,”

توسل تشانيول بصوته الأجش.

“أنا حقًا أُحب بيكهيون أبي. وهو من أحضر لي تلك السعادة. أجل إنه شاب. لكن هل تظن بأني سأكون بقرب السعادة حتى إن بقيت مع فتاة؟ لا. أريده. أريده بشدة للحد الذي ان أردت الزواج في يوم, عندها سيكون معه.”

“أفهم بأنك قلق على مستقبلي,”

أكمل تشانيول.

“لكن بجدية, لا يجب عليك أن تقلق عليه لأن هذا بيكهيون من نتحدث عنه. وهو لن يجعلني أفشل.”

شاهد تشانيول والده يهدأ شيءً فشيءً. عيناه لم تعد قاسية, وقبضته لم تكن جافة.

“أبي, هل تذكر عندما كنت طفلًأ, أخبرتني بأنه يجب أن أتزوج بشخص سيبقى دائمًا معي عندما تصعب الأمور لدي.”

قال تشانيول بابتسامة خفيفة على شفتيه. ونظر إلى عينا والده,

“لم يومض بيكهيون حتى عندما أصبح كل شيء جحيمًا حولي. هو بقى. لم يتخلى مطلقًا عني.”

سمع تشانيول شهقة من أخته. وبوسعه الإحساس أيضًا بنامجو تبكي بجانبه. ظل والده هادئًا قبل أن يسمع خطوات والدته تقترب ناحيتهم.

السيدة بارك وضعت يديها على كتف ابنها كما نظرت إلى زوجها بأعين حزينة.

“عزيزي, ألا تظن بأنك جعلت من ابننا بائسًا كفاية؟”

السيدة بارك قالت.

“أنظر إليه, أصبح هزيلاً فقط بأسبوع بعدما افترق عن بيكهيون. هل تعتقد بأنه سيستطيع عيش باقي حياته من دونه؟”

أراد تشانيول البكاء وفقط عناق والدته. لكنه قاوم رغبته عندما سمع والده ينظف حنجرته. أزاح السيد بارك ناظريه عن تشانيول, و وضع يداه بداخل جيب بنطاله بغطرسة.

كان تشانيول منتظرًا ماسيفعل والده. عندها السيد بارك أخيرًا نقر بلسانه و واجه تشانيول مجددًا وهو يلفظ الكلمة التي لطالما كان ينتظرها.

“إذهب,”

قال السيد بارك.

اتسعت عينا تشانيول قبل أن يهرع,

“أبي, أنا-أوه إلهي. حقًا, شكرًا أبي,”

خرجت الكلمات بسرعة من فم تشانيول.

عانق تشانيول والدته للحظة قبل أن ينظر إلى أخته بابتسامة كبيرة على وجهه. أخته أيضًا كانت تبتسم بإشراق, ترفع إصبعي الإبهام لأخيها الصغير. أخذ تشانيول لمحة أخيرة على والده. يرسل له شكرًا غير مسموعة. أسرع نحو الباب, رأسه مليء بالفتى المسمّى ببيون بيكهيون.

عندما وصل للباب وبالكاد قد خرج, شعرتشانيول بشخص يجتذب ذراعه اليُسرى. استدارَ و وجد نامجو ممسكة بذراعه.

“يجب أن أقابل بيكهيون.”

تشانيول بيأس قال.

“أتعلم أين مكانه؟”

سألته نامجو.

قطب تشانيول حاجبيه,

“منزله؟”

جونغ ان انضم إليهم, نافياً برأسه.

“لا هيونغ. إنه ليس هناك.”

“أجل,”

أومأت نامجو.

“إنه على الأرجح بطريقه إلى المطار الآن.”

“م-مالذي بحق الجحيم تتحدثون عنه؟”

تغير لون تشانيول.

“لما هو ذاهب إلى هناك؟”

“أخبر بيكهيون نامجو بأنه سيذهب لليابان اليوم,”

أجاب جونغ ان.

جف حلق تشانيول.

“أجل, طائرته على الثانية ظهرًا, والآن الثانية عشر منتصف الظهر. هل تريد اللحاق به أم-هيي! تشانيول! تشانيول!.”

لم تمتلك نامجو الوقت الكافي لإنهاء جملتها كما خرج تشانيول بالفعل من المنزل.

~

لم يعتقد تشانيول أبدًا في حياته بأنه سيجرب ذلك النوع من الشعور. شعور ملاحقة حب حياتك إلى المطار كمثل المسلسلات في التلفاز.

جالسًا بقلق على المقعد الخلفي في سيارة الأجرة, وبقيَ تشانيول يرفع رقبته جرّاء رؤية الطريق العالق أمامه.

شتم تشانيول أسفل أنفاسه. لما يجب أن يكون الطريق مزدحمًا بوقت كهذا.

“أحم سيدي,”

نادى تشانيول سائق الأجرة.

“هل حقًا نحن عالقين؟”

“لا سيدي إنها فقط إشارة مرور,”

أجاب سائق الأجرة.

أومأ تشانيول, وقرر الجلوسَ مجددًا, يحاول تهدأت نبضات قلبه. أغمض عيناه قليلاً, يتذكر ماقالاه نامجو و جونغ ان له.

سيذهب بيكهيون حقًا لليابان؟ مالذي يفكر به بحق الجحيم؟ كيف سيتخلى عني؟ لديه مدرسة هنا وكل شيء. إن هذا بيس منطقيًا

 

تنهد تشانيول بعمق و فتح عيناه. رأى إشارة المرور تصبح خضراء, والسيارات أمامه ببطء بدأت تتحرك مجددًا. أراح تشانيول رأسه على الزجاج بجانبه.

وما كان في الحسبان رؤية فتى معين بشعرٍ أرجوانيٍ لامع جالسًا في سيارة أجرة أخرى بجانبه, بملامح جميلة مألوفة تنظر أمام الطريق الذي بدأ يفضي تدريجيًا, وكلا السيارتين بدأت بالتحرك إلى الأمام.

“إلهي بيكهيون,”

هسهس تشانيول عندما أخيرًا نجح من تعديصدمته. وسيارة الأجرة التي بها بيكهيون بدأت بالتقدم بالفعل, تاركةً سيارة تشانيول بالخلف.

“سيدي أرجوك أرجوك أرجوك اتبع ذلك التاكسي. هذا.”

لحسن الحظ فهم سائق السيارة بسرعة, ودفع الدواسة بقوة. وبدؤوا بلحاق السيارة المحملة ببيكهيون بسرعة كبيرة.

“أيمكنك أن تجعل السائق لذلك التاكسي يتوقف؟ أو أن تقف أمامه؟”

رجا تشانيول بنبرة متوترة.

سائق السيارة لم يقل أي شيء وفقط ركز على القيادة, لكن بوسع تشانيول رؤية تاكسي بيكهيون يقترب, والحمدالله , أوقفتهم إشارة المرورِ مجددًا.

توقف سائق بيكهيون؛ تشانيول على عجلٍ أخرج نقوده, وبإهمال أعطى السائق.

“شكرًا جزيلاً . أرجوك ادعُ لي,”

قال ومن دون أن يعطي للسائق أي فرصة للرد, خرج تشانيول من السيارة.

لايريد تضييع أي ثانية أخرى, ركض تشانيول لتاكسي بيكهيون. وحالما وصل له, بدأ بطرق نافذته.

“بيكهيون.”

هو نادى.

“بيون بيكهيون, افتح الباب.”

الفتى بداخل سيارة الأجرة اتسعت عيناه بدهشة على مشهد تشانيول يطرق زجاج نافذته, ويقول شيءً كـ’أخرج الآن’.

لم يأخذ طويلاً من بيكهيون حتى خرج من السيارة, وتشانيول لم يهدر أي وقت لسحب الفتى الصغير لعناقٍ طويل.

“ما- تشانيول, مالذي تفعله؟”

لاهث بيكهيون بدهشة.

شد تشانيول على عناقه مع بيكهيون أكثر. هز رأسه بزاوية عنق بيكهيون,

“لاتذهب. أرجوك, أتوسل إليك لاتذهب.”

“تشانيول نحن في منتصف الطريق, وهناك المئات من السيارات.”

أبعد تشانيول بيكهيون عن حضنه, جاعلاً من الفتى الأقصر مصدومًا.

“لما ستذهب لليابان؟ لا لن تذهب. لن أدعك تذهب.”

“لكن-“

“هل أنت ذهبٌ لليابان كي تتجنبني. بحق الجحيم بيك, إلهي لا. أتريد قتلي؟”

مسك تشانيول يد بيكهيون بقوة, خوفًا من أن يذهب بعيدًا.

“لا, أنا-“

“بيكهيون, تشانيول مالمشكله؟”

السيدة بيون خرجت من الجانب الآخر من السيارة, تبدو محتارةً من المشهد أماها.

لم يدرك تشانيول حتى بأن السيدة بيون كانت في السيارةِ أيضًا. هل سينتقل حقًا بيكهيون إلى اليابان؟

“آسف سيدة بيون. لكن بيك لا يستطيع الذهاب إلى اليابان,”

قال تشانيول للمرأة امامه.

“تشان-“

“أحبك,”

قاطعه تشانيول.

“أحبك, أحبك كثيرًا. أحب كل شيء بك. فقط أرجوك, لاتتركني.”

أدرك تشانيول بانه قد صنع جمهورًا كبيرًا حوله. واقفًا بمنتصف الزحام هكذا. بوسعه الإحساس بأن العديد من الناس كانوا يشاهدونهم, يضعون رؤوسهم على النافذة كي يستطيعوا الحصولَ على مشهدٍ أفضل.

“أشعر بالضياع حقًا من دونك. وكأنه لايوجد مكانٌ لأذهب إليه,”

أكمل تشانيول, وجهه مثبت على الفتى المكنون بين ذراعيه.

“أنا فقط لا أستطيع الوقفَ من دونك.”

إشارة المرور أصبحت خضراء, والسيارات بجانبهم بدأت بالتحرك.

“تشانيول, بجدية-“

“تمتلك أكثر ابتسامة مشرقة,”

أكمل تشانيول.

“تجعلني ابتسم بيك. أنت تجعلني أضحك. أنت لطيف وذكي, وتبًا كم أنت جميل. والعديد من المثاليات لا أستطيع تعدادها الآن.”

“هيونغ!”

“أوبا!”

كلا تشانيول وبيكهيون ادارا رأسيهما على مصدر النداء. جونغ ان ونامجو كانا واقفين بجانب الطريق, يلوحان لهم وهم يحاولون عبور الطريق.

“مالذي يفعلانه هنا؟”

سأل بيكهيون.

“لاتعر لهم بالًا واستمع إليّ,”

أمره تشانيول كما وضع كِلا كفيه بجانب وجنتي بيكهيون.

“لا تحاول أبدًا انكار مشاعري لك بيك, حبي لك حقيقي, وأنت تعني لي الكثير. أعلم بأنك تحبني أيضًا, لذا أرجوك توقف عن عنادك لأنه مهما ابعدتني عنك سآتي إليك مجددًا.”

“تشانيول, يجب أن أذهب حقًا.”

صرح بيكهيون.

“لا,”

نفى تشانيول برأسه. وضع جبينه على جبين بيكهيون, المليء من المشاعر قد تدفقت خلال صدره كما أخذ نظرة أقرب للفتى الذي يحبه.

أرجوك ابقى. لاتذهب,”

همس.

“لقد ذقت الجحيم عندما لم تكن معي بيك. ولا أريد حتى أن أتخيل ماسيحدث لي إن انتقلت لليابان.”

إشارة المرور أصبحت حمراء مجددًا, والسيارات بدأت تصطف مجددًا حولهم. لكن تشانيول لم يهتم بذلك. كان على حافة البكاء.

“تشانيول,”

نادى بيكهيون بهمسٍ ضعيف, وهمهم تشانيول.

“من قال بأني سأنتقل لليابان؟”

أومض تشانيول وبسرعة أبعده,

“ماذا؟”

ابتسم بيكهيون,

“لن أنتقل, فقط سأزور أخي هناك.”

“أوه يا إلهي,”

وساقي تشانيول أخيرًا شعرتا بالضعف, وفقط هكذا, سقط على الأسفلت أسفله, وجلس عليه. وبسرعة تبعه بيكهيون الذي صُدم من سقوط تشانيول المفاجئ.

“أوه يا إلهي بيك,”

تمتم تشانيول بينما يمسك صدره.

“إلهي, ظننت بأنك ستتركني.”

“كنت سأخبرك, لكنك لم تعطنِ الفرصة للتحدث حتى,”

قال بيكهيون.

“أجل أوبا,”

قالت نامجو, بالفعل انضمت لتشانيول بمنتصف الطريق مع جونغ ان.

“أنت أيضًا لم تدعنا أنا جونغ اننشرح لك,”

كِلا نامجو وجونغ ان ضحِكا.

“هل تتذكر أخي الذي يعمل في اليابان؟ قد حصلَ على ترقية, لذا أمي وأنا قررنا أن نزوره لثلاثة أيامَ فقط.”

شرح بيكهيون كما جلس أمام المنهك تشانيول.

“بيك أفزعتني حد الموت,”

تنفس تشانيول بثقل.

“ظننت بأني سأخسرك.”

السيارات حولهم بدأت بالتحرك مجددًا. يجب عليهم حقًا التحرك إلى جانب الطريق ان لم يريدوا من الشرطة توبيخهم.

ارتسمت ابتسامة صغيرة على كما وضع كفّه على خد تشانيول,

“كنت أخطط الرجوع إليك فور عودتي من اليابان.”

مال تشانيول على الملامسة,

“إرجع إلىّ الآن. لا أستطيع الإنتظار لثلاثة أيامٍ أخرى, أو سأموت.”

لكن وجه بيكهيون قد سقط مجددًا,

“لكن تشانيول, ماذا عنك أنت ونامجو؟”

“لقد ألغيناه,”

صرح تشانيول, وتبعته نامجو بإمائة سريعة.

“ماذا عن والدك؟”

سأل بيكهيون مجددًا.

“لقد وافق,”

ابتسم تشانيول باتساع.

“بجدية؟”

لاهث بيكهيون.

“هو حقًا وافق على مواعدتنا مجددًا؟”

مال رأس تشانيول قليلاً, يفكر.

“ليسَ بالضبط, لكن قال بأني أستطيع الذهاب, لذا أتصور بأنه قد سمح لي بالذهاب إليك.”

بيكهيون كان ينظر إلى عيني تشانيول مباشرةً.

“هل تحبني حقًا؟”

عينا تشانيول أصبحت ناعمة. يستطيع التنفس الآن بشكلٍ طبيعي.

“أحبك فعلاً.”

قال كما التقط دمعة بيكهيون.

“هل تحبني بيك؟”

قضم بيكهيون شفته الجافة, و أومأ بسرعة.

“أحبك. أحبك يول.”

تشانيول في الحال سحب بيكهيون أقرب إليه, وضم شفة بيكهيون العلوية إلى خاصته. وبيكهيون كان كطعم الكاكاو, على الأرجح فطوره, وتشانيول ارتعش على قبلات بيكهيون اللطيفة, لأن بيكهيون هو هنا بين ذراعيه, يقبله بوسط شارعٍ مزدحم وسيارة أجرى صفراء و والدته و جونغ ان و نامجو.

“كُن لي مجددًا؟”

همس تشانيول أسفل شفاة بيكهيون الممتلئة.

“لطالما كنتُ ملكك.”

وانتهى بإخبار بيكهيون والدته أن تذهب من دونه لليابان, بما أنه قد خُطف من زوجه المستقبلي.

~

يتذكر تشانيول وكأنه بالأمس وهو يستيقظ لبداية خريف سيبتمبر السنة الماضية. وكان جونغ ان يزعج كل مافي تشانيول كي يوقظه من سباته في عطلة الصيف.

تذكر تشانيول كيف أن ذلك اليوم غير من حياته بطريقة لم يتصورها أبدًا. حياته كانت مملة جدًا, وكم هو مدهش كيف أن شخصٌ واحد فقط, استطاع أن يقلبها رأسًا على عقب.

ذلك الشخص الذي أحبه تشانيول بكل حواسه, الشخص الذي أحبه تشانيول بكل نفس يأخذه.

وذلك الشخص كان الآن جالسًا بجانبه على أرضية سطح المدرسة, يمضغ الديوبوكي الذي يباع في كافتيرية المدرسة. شاهد تشانيول الفتى الذي بوسعك الإخطاء والقول بأنه في سنته الأولى في الثانوية بسبب ملامحه الطفولية, ينفخ وجنتيه إلى عبوسٍ لطيف كما حاول بلع وجبته المليئة بالتوابل. حتى الآن, لم يتوقف تشانيول عن الإحساس بالثناء لإمتلاكه هذا الشاب في حياته.

سنةٌ واحدة من المواعدة تقريبًا, تشانيول بصعوبة أدرك بأنهم سيتخرجون هذا الأسبوع. قد انتهت امتحانات نهاية العالم. أعلنت النتيجة, وشعر تشانيول وكأنه يريد الصراخ للعالم بأنه أخيرًا قد اجتاز الإختبار! (لا تسألوا عن بيكهيون لأنه بالطبع قد اجتاز الإختبار بنسبة عالية). وقد دخلوا أيضًا لاختبار قبول الجامعة, وبدهشة, كلاهما انقبلا بالجامعة التي أرادوها. حصل بيكهيون على جامعة تشنغ-آنغ, وتشانيول حصل على جامعة دونغاك.

كل شيء كان مثاليّ كما يجب, لكن تشانيول يعلم بأنه لايزال هناك شيء مفقود. وقد خطط تشانيول لإكماله, الآن, على آخر يوم لهم كطالاب مدرسة ثانوية.

“بيك.”

“همم؟”

أغلق تشانيول عيناه حتى شاهد اللمعان في عينه.

“أريد التحدث معك.”

“ماذا؟”

فتح تشانيول عيناه, و حدق بالسماء الزرقاء الصافية لآخر مرة. صحيح,حالاً.

“عن…شيء.”

“أجل, ماهوَ؟”

بيكهيون أخيرًا أبعد تركيزه عن طعامه.

“أولاً,اسمح لي…”

تشانيول فجأة أبعد صندوق الديوبوكي من يد بيكهيون, و وضعه جانبًا على الأرض.

“ماذ-هي, هذا غدائي,”

احتج بيكهيون. امتلأت عيناه بالفضول عندما أخرج تشانيول هاتفه من جيبه.

“ولماذا أنت تلعب بهاتفك؟”

لم يعطيه تشانيول أي رد وظل ينقر على شاشة هاتفه.

“انتظر, لما تضع موسيقى؟ ه-هل أنت بجدية وضعت موسيقى كلاسيكية؟”

الآن بيكهيون لم يخفي فضوله.

وضع تشانيول هاتفه على الأرض, موسيقةُ موزّارت لاتزال عالية. بلع توتره قبل أن يقف أخيرًا, ساحبًا بيكهيون معه.

“آسف لا أملك الكثير من المال كي أحضر فرقة موسيقية كاملة لهذه المناسبة,”

قال تشانيول بصوت خافت عندما أخيرًا وقفا وجهًا لوجه.

هز بيكهيون رأسه,

“لم أفهم,”

“بيك-أنا-“

توقف تشانيول بمنصف حديثه, أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نبض قلبه السريع. بعدما هدأ قليلاً, أكمل تشانيول,

“لقد فكرت كثيرًا بكيف سأقول هذا الشيء.”

مال بيكهيون برأسه,

“ما هو هذا الشيء؟”

غطا تشانيول يدا بيكهيون الهزيلة بخاصته,

“فكرت بأنه ربما يجب أن أفعل ذلك أمام المدرسة كلها, لكن بعدها تذكرت بأني طلبت منك المواعدة أمامهم. و أيضًا قد قبلنا بعضنا في الممرات. و لقد استرجعتك بمنتصف الطريق المزدحم,”

ضحك تشانيول.

 “نحن-أعني, أنا فعلاً أحب أن أصنع فوضى أليس كذلك؟ لكن لهذا,”

نظر تشانيول بعمق لمحجر عينا بيكهيون البنية.

“أريد لتلك اللحظة أن تكون مثالية, وفقط أنا وأنت من سيشهدها. حتى عندما نكون في المستقبل ونرجع لتلك اللحظة في ذاكرتنا, تلك الذكرى ستكون خاصتنا, لنا نحن فقط.”

قطب أحد حاجبيه, هز بيكهيون رأسه,

“يول, لا أعلم مالذي تتحدث عنه.”

“اصمت بيك لم أنتهي بعد,”

قال تشانيول بسرعه.

“حسنًا,”

همس بيكهيون.

أخذ تشانيول نفسًا عميقًا مجددًا,

“أنا أيضًا فكرت كثيرًا بأين يجب أن أفعلها. لأن المكان أيضًا مهم, لقد صنعت قائمة, مطعمٌ فاخر, على قمة برج نمسان, عند العجلة الدوارة في الملاهي, على مركبٍ صغير بوسط بحيرة, أو ربما حتى أمام منزلك. لكن عندها, تذكرت ذلك, أوه السطح,”

ابتسم تشانيول بحب على بيكهيون الحائر بلطف أمامه,

“هذا السطح, هذا المكان الذي شاركنا به ذكرياتنا الثمينة. هذا المكان الذي تحدثنا به لأول مرة, المكان الذي قبلنا بعضنا لأول مرة في مهرجان المدرسة, شاركنا غدائنا وأسرارنا, المكان الذي تشاجرنا به وتجادلنا,”

توقف تشانيول قليلًا.

“والمكان الذي افترقنا به. لذا فكرت بأن السطح يستحق تلك اللحظة التي لاتقدر بثمن.”

استوقف تشانيول حديثه قليلًا, يستجمع أنفاسه, بينما بيكهيون فقط بقي منتظرًا وهو يقضم شفته السفلى, صانعاً تقطيبةً لطيفة جدًا بشفتيه.

“بيك, لقد مررنا بالكثير,”

أكمل تشانيول.

“واجهنا العديد من المشاكل أكثر من أي ثنائي آخر في سنة واحدة فقط. ولقد واجهناها معًا. ولم تترك جانبي ولا لمرة.”

“لهذا, سأكون غبيًا جدًا ان تخليت عنك, أنت تجعلني أشعر بالثناء لأني ولدت.”

سحب تشانيول بيكهيون أقرب إليه, يضع يده بنعومة حول خصر الفتى الصغير.

شاهد تشانيول بيكهيون ينظر إليه بتألق. دفء جو الربيع كان يداعب شعر الذكر الأقصر,  والذي لم يعد أرجوانيًا كما كان.

سحب تشانيول أحد يداه من خصر بيكهيون, واستخدمها ليحضر شيءً من جيبه في الخلف. حالما لمس العلبة الصغيره, أخذ تشانيول نفسه الأخير قبل أن يبتعد عن بيكهيون قليلًا, وركع على قدمٍ واحدة.

“أوه يا إلهي,”

لاهث بيكهيون عندما أدرك أن تشانيول كان راكعًا أمامه, ممسكًا بعلبة صغيرة سوداء حاملةً خاتم فضي جميل.

“بيون بيكهيون, أتقبل الزواجَ بي؟”

دُهش بيكهيون بعيناه المتسعة.

“أحبك بيك. أريدك. أريدك اليوم, غدًا, الأسبوع القادم, الشهر القادم, السنة القادمة, ولبقية حياتي,”

أكمل تشانيول.

“أعلم بأننا لم نتخرج بعد, وأنت ترغب بالزواج بعد التخرج من الجامعة. لكن لأكون صريحًا, بيك لا أستطيع الإنتظار بجعلك ملكي رسميًا. لابأس بأن نتزوج بعد الجامعة, لكن على الأقل دع هذا الخاتم يكون علامة بكونك ملكي بحق, وأن أكون أنا ملكك بحق.”

ظل بيكهيون ثابتًا. نظره مثبت على تشانيول, يحرق حفرة عليه.

“أرجوك قل شيءً.”

رجا تشانيول, بدأ يشعر بالقلق بسبب سكون حبيبه أمامه.

“نعم؟ لا؟ أخرج من هنا؟ لا أريد رؤية وجهك؟ أي شيء؟”

لم يكن هناك أي صوت حولهم, أو ربما تشانيول قد أصبح أصمًا لأنه بوسع الإحساس بكل حواسه تخسر وظيفتها.

“أحم…”

بيكهيون أخيرًا تحرك. يبدو وكأنه يفكر كما عيناه بدأت تتجول حول السطح, وكان يلعب بأصابعه.

“إجابتي هي لا.”

هدوء. وتوقف تشانيول عن التنفس.

“ماذ-“

“أمزح,” ضحك بيكهيون.

“إنني أمزح إلهي. أجل, أجل, أجل, أجل. سأتزوجك بارك تشانيول.”

لاهث تشانيول لبعض الهواء,

“إلهي بيكهيون.”

“آسف.”

ضحك بيكهيون بينه وبين نفسه.

“كنت فقط أريد أن أعرف ردة فعلك ان قلت لا.”

“بيك سحقًا, كدت تقتلني, أيها ال…”

توقف بيكهيون عن الضحك, ورفع حاجبيه,

“أهكذا ستنادي خطيبك من الآن وصاعدًا؟”

ابتسم تشانيول بتكلف,

“لم أضع الخاتم بعد على أصبعك, لذا عمليًا لست خطيبي.”

رفع بيكهيون كتفيه,

“حسنًا, أنا بالفعل قد قلت نعم.”

ابتسامة تشانيول المتكلفة أصبحت ناعمة. أخذ يد بيكهيون اليسرى, وبإيمائة من بيكهيون, أدخل تشانيول الخاتم بأصبعه. كلاهما ابتسما باتساع حالما لائم اصبعه بمثالية.

وقف تشانيول, وبسرعة خلخله أصابعه الكبيرة على شعر بيكهيون الأسود,

“بالطبع لن أناديك هكذا. أعدك ستكون تلك آخر مرة.”

بعدها سحب تشانيول بيكهيون إلى قبلة, يده الأخرى موضوعة خلف ظهر بيكهيون, يشده أقرب إليه. ابتعد عنه انشات صغيرة فحسب. يشعر بالخدار قليلًا.

“كلمة خطيبي تناسبك جدًا. أحببت ذلك الاسم عليك بيك. لا أستطيع الإنتظار حتى يصبح زوج.”

يضحك بيكهيون بخفة, يرسل رعشاتٍ أسفلَ عامود تشانيول الفقري.

“إنه فقط اسم,” قال بيكهيون. “أنا ملكك, دائمًا سأكون ملكك لوحدك, مهما كان الاسم.”

“صحيح, خطيبي.”

أغلق تشانيول المسافة مجددًا بين شفتيه وشفتاه بيكهيون الوردية.

“يولي؟”

“همم؟”

“شكرًا لك, إن هذا أفضل عرض زواج أفضلُ حتى مما تخيلت. لكن الآن أرجوك اطفئ الموسيقى الكلاسيكية, لأنه بصراحة إنها نوعًا ما سخيفة.”

قلّب تشانيول عيناه,

“إنك تخرب اللحظة,”

قال كما أنزل بيكهيون, وأغلق الموسيقى من هاتفه.

قهقه بيكهيون,

“أنا صريحٌ هنا حسنًا. الصراحة هي مفتاح الزواج الناجح, أنت تعلم, بالثقة, التواصل والإلتزام.”

“أوه؟ أرى بأنك قد تعلمت بالفعل أشياء تخص الزواج.”

“أرجوك يول إنها الأساسيات,”

سخر بيكهيون.

“لكن بجدية,”

رما بيكهيون ذراعيه حول رقبة الأطول.

“شكرًا لك. أحبك جدًا,”

قال قبل ما يجول ببصره حول المكان.

“شهد هذا المكان الكثير أليس كذلك؟”

“أجل, يجب أن نحصل على ممارستنا الأولى هنا.”

ضرب بيكهيون صدر الأطول بتلاعب,

“ياه, بارك تشانيول!”

“أمزح,”

ضحك تشانيول, وقبّل أصبع بيكهيون المزيّن بالخاتم.

“إلهي, بيون بيكهيون, أحبك جدًا.”

قهقه بيكهيون,

“عُرضَ عليّ الزواج في استراحة الغداء. ماذا سأقول لأطفالنا لاحقًا؟”

“أخبرهم بأني عرضته عليك أمام برج إيفل.”

“أنا بجدية سأتزوج هذا الرجل,”

قلّب بيكهيون عيناه.

“هيا بنا, لننزل, كي نخبر أصدقائنا.”

ترك تشانيول بيكهيون يبتعد عن ذراعه, وقد حملوا صناديق الغداء قبل أن ينزلوا من السلالم.  أيديهم لاتزال منعقدة معًا, وبوسع تشانيول الإحساس ببرودة خاتم بيكهيون.

نزلوا من آخر سلم عندها بيكهيون شاهد فيضًا من الناس, الطلاب, منتظرين أمام السلالم.

“لقد قال نعم!”

تشانيول بجانبه صاح كما جر يد بيكهيون إلى الهواء.

“سأتزوج.”

“بحق الجحيم ما هذا…”

كانت الكلمات الوحيدة التي استطاع بيكهيون لفظها لأنه الآن حرفيًا كل طالبٍ في المدرسة كان يشجعهم ويهتف لهم. بوسعه رؤية جونغ ان, كيونغ سو, كريس, نامجو, جونغ داي, وتاو واقفين أمام الحشد الهاتف.

كان يجب على بيكهيون توقع ذلك بالطبع. تشانيول زوجه المستقبلي, سيفعل ذلك, يجعل المدرسة بأكملها تنتظر نزولهم ليعرفوا رد بيكهيون, على الرغم من وضوح رده, لكن في النهاية, ابتسم بيكهيون لأنه, هيي, هو كان مرتديًا خاتمًا يربطهم معًا.

نظر تشانيول إلى بيكهيون بسعادةٍ نقية تملأُ وجهه ومال للأسفل أقرب إليه وهمس بشيء فقط بيكهيون من سمعه.

“أحبك, زوجي المستقبلي.”


-تنهييييييييده عميييييييييقهه-

خلصنا؟

خ ل ص ن ا؟

أشكر كل متابع وقارئ كان معاي بأول تجربة لي بالترجمة وتحمل كل أخطائي, أشكر جد جد كل متابع كان معاي بمسيرتي الطويله الكئيبه خلال ثلاث مدونات.

بجد هالروايه خلتني أعرف ناس لطيفة جدًا بحياتي,, مثل ننه اللطيفة ألطف لطيفه بعالم اللطفاء؟): ونان, ريفي, أوني جواهر, سارة, رايه.

ممكن طلب صغير؟ أبي كل وحده تقرا تعلق ولو بنقطه):

أبي أعرفكم قرائي الهاديين

و صج شنو صار فيكم لما قل بيك لا حق تشان ؟

وإي راح أرد على تعليقاتكم وجذي حتى أنا بطلسم على طلسمتكم ):

وفي بارت إضافي لطيف جدًا يصور لنا شنو صار بوقت التجهيزات حق عرسهم وجذي, تبونه؟ أبي أحس بحماسكم):

http://ask.fm/Monati_a

79 فكرة على ”the fortune-teller said that you’re my future husband THE LAST CH.

  1. خلص بنفتقد الروايه 😩
    اول شي هابي نيو يير
    تشانيول ما يقدر يسوي شي من دون ما يسوي احتفالات ويعلم الناس كلها
    جونغ ان ونامجون شهالكذب بينتقل لليابان
    ابو تشانيول احيرا وافق انا قلبي عورني وانا انتضر هالحضه
    تمنيت تصير الروايه اطول حيل حبيتها الله يوفقج
    مع السلامه فايتينغ

    أعجبني

  2. آه ي قلبي دموعي جفت 😭 النهايه كان جميل بشكل 😭 مابيه ينتهي بليزز 😭 بجد تعودت عليهم 😭 الروايه راائعه 😭

    تشانيول متى تترك حركاتك المجنونه 😂 بالبدايه اعترف قدام الجميع بعدين القبلات بعدين عرض الزواج آوه ي آلهي تشان 😂 بس ماتصدقي قد ايش في ثلاث البارتاات دي قلبي وجعني عليييه يعني ابوه الطخمه ذا ماحس بولدو ولو بشوي يعني 👊🏻 بكائه حزنه كلش يوجع 😢 يلا تشانيولي بنهايه حصلت ع بيكهيونك 😢 برغم من تصرفاتك المجنونه وبرضوا ماتركته 😂 سعيده لآجلك 😫 وننتظر تجهيراتك للزواج 😩 متحمسسه للسبشيل باارت 🌚 احس تعابيري تعوقت 🌚 في نقطه نسيتها يوم قال ممارستنا الاولى في اسطح نفسه وااااااااااه 😂😂😂😂😂 بس بجد الكاتبه روعه يوم فكرت تخلي الاعتراف بسطح 👏🏻 آهنيها ع افكارها

    بيكهيون عزيز هل انت بكامل عقلك يوم رفضت 😂 ماخفت ع ولدنا تشان بيغمى عليه الولد 😂لو ماقلت امزح 😂 جدياً انت محظوظ ي ولد بتشان 😭 وطبعاً تشان كمان محظوظ بنهايه حصلت ع حبيب مجنون بيعترف عند الاماكنه العامه وقدام العالم 😂🙌🏻😢 راائع

    نامجو ي بنت ابوك حبيتك بعد وقفتك معهم 🌸

    جونغ ان 😂😂😂 دا الآدمي من بدايه البارت كنت اضحك ع تصافاتوا والمواقف الي بيصير له خاصه يوم جا يواسي تشان 😂😂😂👏🏻

    آخيراً ي ابو تشان مابغيت ترضى كنت اجي واذبحك ان طولت زياده 👊🏻 مارحممت ولدك يوم شفته قدامك 👊🏻 بجد قهرني يوم طلع عنده تشان بكل برود يقول ترتيبات الزواج روح بس 👊🏻 بنهايه انا مارضيت فيه 🌚😂 يلا ع الاقل وافقت وبردت قلبنا

    الكاتبه روعه بكتاباتها وافكارها والآروع طبعاً انتي اونياه بترجمه والتنسيق ولطافتك بجد حبيتك 💜 بآسلوبك الرائع خليتينا ندمن الروايه وبجد ماحندم لو عدته اكثر من مره 🌸 بنهايه احس اني كثرت كل شوي اقول وبنهايه 🌚 عموماً شكراً بجد شكراً يعطيك العافيه والله يوفقك و ان شاءالله مو اخر اعمالك 🌸 سي يو بباي

    أعجبني

    • يااخي احب اقرا كومنتاتج😭💗 انتي تفكيرج نفس تفكيري😭💗 ياخي احبج😢💗 بس ماشاءالله عليج ماقصرتي فصفصتي الجابتر تفصفيص😂👌 انا بعد كنت حاطة ف بالي اعلق يوم قال تشان لازم ممارستنا الاولى اتكون هني والله نقعت ضحك عليه😂💔💔
      فايتينق!!
      جاايو!!

      أعجبني

  3. ياحياتي واخيرا بيك تاكد من حب تشانيول
    وانهم بيتزوجون ياقلبي هم بالحييل حبيت
    هالبارت وكل البارتات صراحه كلها جميله
    وﻻ ماكان كملنا معك الروايه للنهايه 💖💖💖
    ويعطيك الف عافيه ﻻنك تعبتي وانتي
    تنزلينها لنا وتحاولين ما تتاخرين رغم
    ظروفك بننتظرك مع جديدك ❤❤❤❤❤💋

    أعجبني

  4. ماصدقت تخلص اختباراتي عشان أقرأ البارت أخيراً💔
    يالللله احسني مره مبسوطه مره مره عليهم💗💜💗💜💗💜💗💜💗💜💗
    ما راح أنكر اذا قلتلك ان في أحداث صدق ماتوقعتها تصير أبدا ولا جت علبالي
    مثل لما تشانيول كان في التاكسي وبيكهيون في التاكسي اللي جنبه
    المقطع هذا كله جاب لي فراشات ببطني تطير وتطير وتطير الى ما اللانهائيه
    تعجبني شخصية تشانيول :(((( مقطعه مع أبوه يوتر لدرجة اشتهيت امعط شعر ابوه والونه أحمر
    واحب مقاطعهم دايماً لما يكونون قدام الناس😂 يالله احسها مليئه بالمشاعر
    النهايه حلوه مره ماصدق خلاص انتهت😦 💔 حجرولي دموع بعيوني
    الفيك من التوب ليست عندي, باختصار قصه حلوه وأحداث محمسه تدخلك مع اجواء الشخصيات
    وشكر مره كبير لك أماني وتراني من أول بارت نزل للفيك وأنا متابعتك من مدونه لمدونه لول
    ماتدرين شقد أنبسطت أول لما دريت أنك نقلتي الفيك لمدونة لونا ذيك الايام
    وأكثر شي يخليني مبسوطه أكثر أن ترجمتك الافضل دايما😍
    واسفه أحيانا ودي أعطيك رد وتعليق حلو على كثر ماتتعبين وأنتي تترجمين لكن ماعرف كيف أعبرلك
    بإختصار الله يوفقك ويسعدك على كثر ما ونستينا يا أماني 💕💕👄👄
    يو ار ذا بيست

    أعجبني

  5. نهايه لطيفه 💜
    ومتحمسه حق البارت حق تجهيزاتهم
    والله مدري شقول بس اسمتعت بالهروايه
    وخصوصا ان بدايتهم كانت شي رائعع 🍥
    والبدايه يوم تشانيول مو مصدق العارفه ويقول مستحيل وكذب 😂💔
    والحين يموت ف بيكهيون 😂
    يوم العرس ودي ينكتب عن كل شي عن اصغر التفاصيل ابي اعيش الجو معهم وابي ابو تشانيول يعلن انه فخور بأبنه مع بيكهيون 😏👑
    نامجو دورو لها واحد خلي يصير حبيبها مره ابيها تستانس 😁
    احب اشككر جونغ ان و العرافه لو لاهم كان ما درا تشانيول عن بيك بسرعه 😂💔😭
    وقت قرايتي للبارت بنسبه لي مره ممتاز خلصت اختبارات بقا بس واحد

    وبالنهايه احب اشكرك مرهه لني مره حبيت اسلوبك
    احسك لطيفه مره حبيتك 💜💜
    ولا تحرمينا من اعمالك الجميله ترجمه او كتابتك
    كلها دامها منك بحبها سو لوف يو 💜💜

    أعجبني

  6. تدري ؟ ترجمتك جدًًا رائعة لدرجة كنت اتوقع انه من كتابتك ، اسم الرواية هو الشي الوحيد اللي كان يدل انك مترجمتها ( رأي شخصي )
    بس فعلًا انا استمتعت في كل بارت نزل و الاحداث كانت ع ظ ي م ة
    انتِ اصلًا متخيلة اننا خلاص خلصنا من ذي الرواية يعني معد نستنى خلاص
    انا اللي حببني في الرواية ، انها نظيفة و فيها مشاعر عميقة و لطيفة
    و احس بتناسق كبييير فيها
    دحين لمع في ذهني لما تشانيول عرض على بيك المواعد
    بيك : لنفترض كنت مجرم برضو حتصدق كلامها ؟
    تشان و بكل ثقة : لانه انت صدقتها

    لطييييييف تعرفي اتوقع لو كنت مكان بيك يمكن متت
    كدا تعرفي دا النوع من المشاعر اللطيف ، حفتقد الرواية فعلًا

    فعلًا انتِ ابدعتي ، شكرًا على اختيارك دي الرواية اللي تلامس المشاعر بلطف تطتطنيميخستستيت
    و بس شكرًا

    أعجبني

  7. يعطيك الف عافيه فعلا هالروايه كانت عزيزه على قلبي وجميله
    قد ايش جابت لي السعاده اسلوب بيك وعقليته الفاهمه وهبال تشانيول
    مستحيل انساااهم مستحيل بذات لمن تحطم تشانيول وبيكي جلس يحاول فيه
    واااه مقدر قلبي يعورني انها خلصت هالروايه فعلا :”(
    شكرا لك الله يسعدك يارب ويسلم يدك على هالترجمه الجميله
    وشكرا لك انك صرفتي لنا جزء من وقتك عشان تترجمي لنا
    النهايه جميله للاخير الناس تعرف ايش حصل ومتحمسسسين هههههههههه
    اهبل تشانيول ما يقدر يعيش بسلام ابدا :))
    راح افقدها وكثير كمان
    ننتظر اعمالك الجايه فايتنق *قلوب*

    أعجبني

  8. اف مره جميل احبك يربيه شهالجمال 😭😭😱
    يعطيك العافيه عالترجمه الحلوه والنهايه السعيده اللطيفه ذي
    وايه نبي بارت اضافي ليش لا😭💜💜💜
    مره بشتاق لك ولروايتك الله يسعدك ✔💜

    أعجبني

  9. وااااه اماني .. ي ختي تعالي حُضن 👩‍❤️‍💋‍👩👩‍❤️‍💋‍👩..جديا كنت محتاجة فيك من هالنوع .. خفيف ولطيف وجميل ..والاهم كاااااامل 😭😻
    اول شي اهنيج ع الاخنيار الجميل .. ثاني شي شكرا لترتجمتج ووقتج الثمين اللي اهدرتيه ع الفيك ❤️
    مممم كان ودي اعلق اكثر بس قدري اني ممكن بأي لحظة اغفى ع نفسي من الارهاق .. بس م حبيت اطلع بدون كلمة 🙊
    كوني بخير بيبي ❤️

    أعجبني

  10. دي الروايه وقفت قراتها من رمضان واتذكرتها اليوم وكملتها، جميله بشكل ياخي ببكي مدري شقول بس النهايه لطيفه واحداثها مؤثره، شكراً من الصميم ع الترجمه والله يوفقك ويسعدك ف حياتك💜

    أعجبني

  11. اول مره ف حياتي اقرا روايه اربعه مرات من غير ما احسب البارتات الي عدتها اول ما نزلت
    لو اقول اعشق هالروايه قليله

    أعجبني

  12. الروايه لطيفه منعشه تفتح النفس ايش هذا
    لطااافه من جميع النواحي دمعت عيوني من لطفتهم كيف يفتحون النفس كذا .. وعجزت اطفش من الروايه مع انها طويله تقريبا ، تحمس وتدخلك جو مدري كيف بس جد انا بكيت هنا …💧💧

    “يتذكر تشانيول وكأنه بالأمس وهو يستيقظ لبداية خريف سيبتمبر السنة الماضية. وكان جونغ ان يزعج كل مافي تشانيول كي يوقظه من سباته في عطلة الصيف.

    تذكر تشانيول كيف أن ذلك اليوم غير من حياته بطريقة لم يتصورها أبدًا. حياته كانت مملة جدًا, وكم هو مدهش كيف أن شخصٌ واحد فقط, استطاع أن يقلبها رأسًا على عقب.

    ذلك الشخص الذي أحبه تشانيول بكل حواسه, الشخص الذي أحبه تشانيول بكل نفس يأخذه.”

    المقطع ذا جد جد اعطاني شعور مدري كيف … 😅😭
    وانا اقراها مدري كيف اشرح بس روايه كلها قزح وفراشات 🌈⛅
    حبيت انها بعيده عن الواقع تقريبا حبيت شخصية كل فرد بالروايه
    حبيت كل شيء 😭💛
    الله يسعدك حبيبتي كيف لطيفه 💖
    لا تحرمينا منك ، أحبك 😢💕

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s