[UNIQUE STATUS *[CH.XIX

img_2656

الـجُـزء الـتاسِـع عَشـر

 


彡 داميـانـغ

Watin-K ∴

 

 

يَحدث ان تستيقظ يوما لترى الامور ، الاشخاص ، ربما الحياة بأكملها بطريقة مُختلفة ~

، كلمة مِن احدهم، نظرة .. قد تقلب طريقة تفكيرك..

‘عِشرة ‘ روح لم تألفها ..سـ تجعلك متفاجئ لِما اصبحت عليه ~

 

 

بعد مُرور شهر~

 

عند احدى زوايا تلك الجدران المُحدبة .. قفص صغير يتوسط طاولة وُضعت في هذا المكان لاجله ،

اشعة الشمس انعكست بشكل زاهٍ على القفص الذهبي .. تُضيف بريق للكائن المُتفاوت لونه بين الرمادي والابيض في الداخل ..

فتىً بقامة قصيرة مقارنة بـ بني جنسه يقف باستقامة امام تلك الطاولة بعد ان دس علبتين بحجم صغير داخل القفص .. تحوي بداخلها الماء وبعض الحبوب ~

 

” صباح الخير إن سُو ”

 

من يرى الابتسامة الواسعة المُتشكلة بشفتي الفتى بهذه اللطافة .. والموجهة لمن داخل القفص .. لـ تمنى ان يصبح ‘ بوسوم ‘ ليحضى بواحدة مثلها ~

 

 

كيونغسو ~

 

صباح اليوم مُشرق وباعث للبهجة .. بَرد الشتاء امسى يتضائل .. رُبما الربيع بدأ يسدل ستارته ،

جونغ ان خرج منذ نصف ساعة ، بعد تناوُلنا الفطور سويةً .. ‘ كـ كُل ‘ يوم ..

فعلنا ذلك لفترة من الوقت حتى اصبحت ‘ عادة ‘ ..

ان استيقض على صوت مُنبه هاتفه .. اُحضر الفطور بينما يُغتسل ويرتدي ملابسه .. نتبادل القليل من الحوار حتى يودعني ليذهب للمشفى ~

 

خلال الايام الماضية اكتشفت الكثير عن جونغ ان .. هو شخص دافئ مُحب لجَو العائلة.. يحرص على اكل وجباته في المنزل .. لا يغادر صباحا قبل ان يتناول فطوره ..

اخبرني انها عادة شَبّ عليها منذ الطفولة .. ولم يستطع التخلي عن عادات غرستها ‘ والدته ‘ به ~

هذا ما يعكس ‘ الوفاء المستوطن داخله ..تقدسيه لعائلته الراحلة ~  انقاذه اياي .. طريقة تعامله .. كل ذلك يجسد وفائه وانسانيته ..

 

لم أخيب بأخذه ‘ مثال ‘ اريد ان اكون شبيهه يوما ~

بمضِ الوقت اجدني اقع اعجابا لجوانبه الرائعة ..

جونغ ان ليس من الاشخاص الذي تستطيع تخطيهم بسهولة ..

جونغ ان بأبسط المفاهيم يُجسد شخص ‘ الانسان ‘ الذي من المفترض ان يكون ~

جونغ ان ذلك الشخص ‘ الفريد من نوعه ‘ ..

الشخص الذي لا يُعوضه بديل ~

 

انا حقا قمعت نفسي بشدة كي لا اخط مفردات كهذه على سطور الدفتر امامي ..

اعلم تماما ان جونغ ان سيقرأه يوما ..

 

 سندت ذقني على ركبتاي المثنية امامي .. حدقت بالزجاج المَظلل  اتذكر قصة ‘ الدفتر ‘ المتوسط حُضني ..

 

قبل اسبوع او اكثر رُبما .. بينما كنت مُنغمس بشخصيات الرواية التي اقرأها .. سمعت صوت جونغ ان بجانبي ..

 

” كيونغسوياه ~ “

 

بعد ان تداركت الجفول الذي اعتراني لظهوره المُفاجئ .. حيث كان في غرفته ..

 

” خُذ “

 

مد لي دفتر بغلاف جلدي اسود .. شكله قريب للمُفكرة .. الجانب الذي من المُفترض يُفتح منه هناك قطعة حديدية طويلة تحفظ داخلها جميع الاوراق كما تفعل الحافة الجلدية في الجانب المقابل ..

وسط جزء الحديد الفضي .. هناك ثلاث خانات لعجلات صغيرة تحوي ارقام .. كتلك التي تحمي الحقائب برقم سريّ !

 

حدقت به بغرابة قبل ان التقطه لاقلبه بين يداي ..

 

” ماهذا جونغ ان ؟ “

 

” دفترك الخاص “

 

” أعلم انك تمر بالكثير وانا لست بالجوار .. بالتأكيد تأتيك افكار مُعينة .. مشاعر .. او ذكريات بينما لست بجانبك .. وانا علم انك لن تخبرني حال عودتي ..ظننا منك انني متعب لاسمع .. لذا .. هذا الدفتر كـ جونغ ان .. تستطيع ان تكتب به كل ما اردت اخباري يوما  “

 

” م.ماذا سأكتب به !! “

 

” كل شيء يخطر ببالك .. اي شيء .. حالما تجلس وحيدا وتأتيك افكار … ذكريات او اشياء تُريد ان تُخرجها خُطها فوق هذه السطور “

 

” تأكد انا لن اقرأه دون اذنك .. الدفتر بدون مفاتيح .. رمز سري فقط .. وانت من سيحدده “

 ابتلعت بصعوبة ..

 

” لـ..ماذا ..جونغ ان ؟ “

 

وقتها ارتبكت حقا .. لم اعلم ما الغاية من ذلك .. كذلك .. انا اخشى الاشياء الجديدة .. الاشياء التي لم اعتادها ~

 

” لاني اعلم ما تُفكر به كيونغسو .. ارى رغبتك في بصق ذلك الماضٍ الموحش وكل ما آلمك يوما .. اشعر بك في كل مرة ينساب على لسانك بعض الذكريات .. ووسط ذلك يظهر الشيء الذي يقيد حنجرتك يمنعك عن متابعة ما بدأت “

 

ربت على الدفتر المُرتخي بين يداي ..

 

” لذا هذا هُنا .. عندما تمنعك تلك العقدة من متابعة الحديث .. اصابعك ستساعدك في وضعها هنا .. “

 

” كذلك .. ربما …..قد تراودك اشياء لا ترغب ان اعرفها الان .. تستطيع ان تضعها بالدفتر .. وعندما ترى ان الوقت اصبح مُناسب .. انت ستجعلني اقرأها .. او …”

” حتى لو كانت اشياء لاترغب ان اعلمها يوما .. اكتبها واحتفظ بها لنفسك “

 

صوته كان دافئ .. وجدّي طوال الوقت .. لكنه ابتسم اخيرا ..

 

” ضع في رأسك اني سآتي اليك بأي وقت لتُطلعني على صفحة منه .. لذا اكتب الكثير من الاشياء التي لا تمانع ان قرأتها “

 

اخرج لسانه قبل ان يُردف .. ” ان لم تفعل انت مُجبر ان تخرج لي صفحة لا تريد ان اعرف تفاصيلها “

 

..

 

تنهدت وانا اتذكر سخريته وطريقته في تهوين الموضوع وجعلي اتقبله ~

وها انا .. منذ يومين من بقاء الدفتر بحوزتي ..بدات اسطر عليه كلماتي المبعثرة .. حتى اصبَحت اليوم افضل .. ومن الممكن قرائتها بسهولة دون مواجهة صعوبة كبيرة بفهمها ..

كتبت الكثير تقريبا .. اشياء قليلة تجنبتها .. رغم يقيني ان جونغ ان لن يفعلها ويقرأ غير الصفحات التي اُخرجها له ! .. لكني اتجنب ان اكتب عنه .. او عن امتناني اتجاهه .. وصلت للمرحلة التي اُلجمت عن التعبير بكماله ~

كثيرا ما كان يطالبني بصفحة حالما يعود للمنزل وهو منهك ..

يستلقي على الاريكة ليضع احدى ساقيه على ظهر الاريكة .. بينما يمد يساره اتجاهي ..

 

” صفحتي “

 

بعض الاوقات يطالب بها في الليل .. قبل النوم ..

كان سعيد بابسط الاشياء التي اكتبها .. حتى ‘ انا دو كيونغسو ‘ التي توسطت صفحة كاملة كانت من نصيب يومٍ ما .. ~

لم يتذمر على السطور القليلة التي كنت اكتبها في البداية .. في الواقع كانت تعابير بسيطة وليست اشياء ذي قيمة ليُضيع من وقته لقرائتها ..

كـ ” كنت الاول في مدرستي .. طوال الابتدائية والاعدادية .. “

 

بالرغم اني حاولت ان اُظهر الجوانب الشحيحة التي استطيع ان افخر بها قليلا .. لكنها بالتأكيد اشياء سخيفة بالنسبة للاخرين ..~

بالرغم من ذلك .. هو كان يناقشني بسرور حول درجاتي …والمواد التي احببتها .. ليشاركني اهتمامه بهذا الجانب ايضا ..

اطول صفحة سطرتها .. كانت تصف ردة فعلي عند ذهابي برفقة ابي للمدرسة التي في الحي كي اُسجل بها .. ذكريات ذلك اليوم محفورة في عقلي .. لذا وصفتها بدقة .. وجونغ ان كان سعيد حقا بذلك ..

 

قبل يومين وصلت للمرحلة التي لا شيء لدي لاُخرجه ..

وصلت لـ ‘ قآع كيونغسو ‘ حيث كل شيء ضحل وغير مناسب ان يُذكر ..

شعور سيء استوطنني يومها .. شعور تجاهلته لايام .. رُبما اليوم لن يطلب ‘ صفحة ‘ ؟ بعض الاوقات لم يفعل ..

ماذا ان فعل ؟

للاحتياط .. فتحت صفحة بيضاء ..لاخط بخطي المتعرج ‘ اشعر بالضيق ‘

 

ويومها .. جونغ ان طلب صفحته المُقررة ..

لم يناقشني كثيرا حينها .. فقط خرجنا لساعتين نتجول بالشوارع حاملين كؤوس بلاستيكية لمقهى مشهور بصناعته للبوبل تي ~

نادرا ما كنت اخرج .. وجونغ ان اعتذر لي مرارا عن ذلك .. اخبرني انني لا استطيع الخروج كثيرا .. كذلك بعض عُطل نهاية الاسبوع كنت اقضيها في شقة تشانيول .. في هذا الاسبوع بيكهيون اتى مرتين ليقلني من منزل جونغ ان الى شقة تشانيول صباحا.. حتى يأتي جونغ ان في الليل يعود بي لمنزله ..

اعلم ان هناك خطب ما ..حيث جونغ ان لا يخطِ خطوات اعتباطية .. هو يعلم تماما ما يفعل ..

لذا انا لم ارهقه بأي استفسار .. اكتفي بتنفيذ ما يطلبه فقط ..

سمعت صرير الباب الحديدي القصير.. ركزت بنظري حيث استطيع رؤية الحديقة بوضوح عبر الزجاج المظلل ..

وجونغ ان ظهر من خلف الباب !

حدقت بالساعة المعلقة امامي سريعا ..

‘ الثانية عشر ونصف مساءا ‘

 

” لما هو مُبكر بعودته اليوم ! “

 

انتظرته عند الباب الداخلي بحذر ..

 

” اووه.. انت هنا ؟ “

 

قال بينما يدفع الباب بقدمه كي تُغلق خلفه .. يحمل العديد من الاكياس التي لتوي انتبه لوجودها ..

 

مددت يدي لالتقط احداها .. لكنه ابتعد عن جانبي سريعا ..

 

” لا بأس .. سأضعها على الطاولة “

 

” مالذي اتى بك مُبكرا ؟ “

 

قلت بينما اعقد حاجبي ..

 

نظر لي بتعجب ..

 

” ماهذا الترحيب كيونغسوياه ! تُحب ان اعود من حيث اتييت ؟ “

 

زفرت بهدوء حال رؤيتي مزاجه العالِ .. ‘ لاشيء سيء اذن ‘

 

” بالطبع لا”

اردفت سريعا  ..” استغربت فقط “

 

اخبرته بينما اجلب له كأس ماء من البراد بجانبي ..

حدقت بالاغراض التي ضجت بها الطاولة الصغيرة ..

 

” انها نهاية الاسبوع كما تعلم “

 

اخبرني يقاطع ارتشافه للماء كي ينهي نظراتي الفضولية ..

التفت له باستغراب اكبر ..

 

” حسنا ؟ “

 

وماذا ان كانت نهاية اسبوع ؟ ربما سأذهب لشقة تشانيول .. وافضل شيء قد يحدث ان نبقى انا وجونغ ان طوال اليوم في غرفة المعيشة نتابع برنامج ما .. او نقرأ الكتب بينما نتجاذب اطراف حديث اعتيادي ~

 

وضع كأس الماء على الطاولة قبل ان يحيط كتفاي يقربني لجانبه ..لنخرج سويا من المطبخ ..

” سنذهب برحلة “

 

قال بحماس .. لاحدق به من الاسفل .. نبضة تجاوزت المعدل الطبيعي لباقي النبضاتلرؤية ابتسامته ..

 

” حقا ؟! “

 

 

 

 

مدينة داميانغ ~

 جونغ ان ~ 

بعد اكثر من اربع ساعات طريق في السيارة .. ها نحن ذا امام الكوخ الصغير الذي استأجره بيكهيون ليومين ..

حدقت بكيونغسو المنكمش على الجانب الاخر من السيارة .. اكتفى فقط باخراج جسده دون ان يغلق الباب .. اتجهت لجانبه ..

اليوم عاد كيونغسو ‘ الصامت ‘ تماما .. 

طوال اربع ساعات لم اسمع صوته ..اصابعه المتوسطه حضنه تجذب اهتمامه ..قد يشده منظر خلال النافذه.

وضعه على عكس ذي شعر حلوى البنات ‘ بيون بيكهيون ‘ الذي لم يفوت منظر ، شخص ..او اي ظاهرة صادفناها خلال طريق الرحلة .. كل شيء كان له نصيب من تعليقاته.

” ديبااااااااااك ” 

صرخة بيك اخترقت هدوء الطبيعة من حولنا ..قبل ان يظهر من خلف الكوخ ، 

” تعااالوا..الباحة الخلفية شيء ما ” 

ركض ليسحب يول معه عائدا من حيث اتى يتابع ثرثرته ~ 

” الن تدخل ؟ ” 

سألت كيونغسو الذي عيناه لم تبرح بقعة في الارض .

رفع عيناه بضياع..بادلته التحديق..

و ..انا اعلم ما مشكلته ..

حين اخبرته عن الرحلة .. و إنّا ذاهبين حيث مدينة الخيزران والطبيعة ..رصدت تقبله ..وسعادته اتجاه الفكرة .. 

مالذي غير ذلك ؟ 

‘ بارك تشانيول وبيون بيكهيون ‘

من المتوقع ان تكون الرحلة لكلانا فقط..لذا فكرة اصطحاب هذا الزوج معنا ما جعلت كيونغسو بهذا الشكل ..

لم يرفض حين اخبرته ان لدينا رِفقة في الرحلة .. هو فقط..وبعد تردد كبير طلب ان يبقى وانا اذهب .. 

بالطبع عارضت ذلك .. وبعد ان طلبت منه ان يأتي معي .. ها نحن ذا .. 

يالرغم من اني لم اخطط لهذه الرحله

.. لكن حالما عرض بيكهيون فكرتها ..أيدته تماما..وذلك جعل رأي تشانيول ‘ المعارض’ لا جدوى منه .. 

لاحظت عدم تقبلهم فكرة وجود كيونغسو ضمن الرحلة .. لكنهم ايضا التزموا الصمت..

يبدو ان بيكهيون استطاع السيطرة على تشانيول هذه المره ، 

تقدمت اتجاه كيونغسو لاغلق الباب خلفه ، كان مرتبك والوضع غير مريح بالنسبة له ..

اعلم تماما ما يشعر ~

الايام التي مرت .. ادخلتني عالم دو كيونغسو ..

استطعت الابحار في اعماقه .. ووجدت لؤلؤهُ الثمين .. رغم انه محاط بصدف صلب يؤذي عند الاقتراب .. الا انك ستحصل على الجوهر المصقول بعناية داخله حالما يشعر بالامان اتجاهك ، 

بابسط المعانِ هذا هو دو كيونغسو .. المُختل ذو المشاكل النفسية !

ليس الا شخص بطبع حساس لدرجة يجعلني اخشى التعامل معه اكثر من خشيتي التعامل مع الزجاج .. هو اكثر هشاشه .. بعد كسر زُجاجة لا تعود لما كانت عليه لكن يمكن اصلاحها ..عكس دو كيونغسو .. 

ذكي لدرجة تمكنه من فهم كل همسه ، نظره..وكل حركة حوله ..

حساس للدجة التي تجرحه ‘ نظرة ‘ بغير قصد .. اي مجاملة .. كذب .. تمثيل .. يفهمه بلمح البصر .. 

انا لا ابالغ .. قد صعقت لقدرته في تحليل كل ما حوله ..

هو يفهمني من نظرة فقط .. اخبرني مرة .

” كلماتك اقنعتني .. لكن عيناك لم تفعل “

اعتدت طِباعه .. بفترة بسيطة وجدتني اتعامل معها بتلقائية .. 

هل يوجد اسهل من ان تكون على طبيعتك وتتعامل بصدق ؟ 

كذلك طبيعته الهادئة ..لا تعرضني لمواقف اضطر بها للتمثيل..فقط اسئلة طبيعية دون فضول غير مرغوب ودون احراجات .. 

يوم بعد يوم الحواجز تساقطت حتى تلاشت ~

الان انا افهمه كما يفعل .. 

في الفترة الاخيرة الوضع مثالي بشكل يجعل قلبي يخفق براحة .. 

أأمل ان ينتهي كل شيء كما يجب .. بما اننا على الطريق الصحيح .. 

‘ يجب ‘ ان تنتهي الامور بشكل جيد .. اجل ~

 

 

كيونغسو ~

 

تفاجأت ان الرحلة ابعد بكثير من نهر الهان ..

رحلة لمدينة الخيزران .. ‘ داميانغ ‘ ذات المناخ الرائع .. حيث اريج الخيزران يتخلل نسماتها بشكل مريح للاعصاب ..

 

حدقت بالثنائي امامي .. كانا يلعبان لعبة من اقتراح بيكهيون .. انا وجونغ ان اخترنا المتابعة فقط .. جونغ ان رفض مشاركتهم كي لا اشعر بالغرابة .. اعلم ذلك ..

آشعر بالاسف لجعل جونغ ان مُقيد بي بهذا الشكل .. بسببي يضطر التخلي عن الكثير من الاشياء .. لكن ذلك افضل من فكرة ‘ اللعب مع بارك تشانيول ‘ !!

مجرد التفكير بذلك جلب الرعشة لقلبي !

 

” سأذهب للمطبخ .. تحتاج شيئا ؟ “

 

سألت جونغ ان الجالس على الكرسي الملاصق لكرسيي ..

نحن نجلس في الباحة الامامية للمنزل .. حيث نسيم عليل معبق برائحة الخيزران يهب علينا ..

اجواء المساء هنا مُختلفة حقا ..حيث الخضار والشجر يحيط بنا من كل جانب .. بيون سخافة اختار الكوخ بعيدا عن مركز المدينة .. حيث مكان قريب جدا من حديقة الخيزران السياحية .

 

جونغ ان هز رأسه بالرفض .. لانطلق اتجاه المطبخ .. مبتعدا عن نظرات بارك تشانيول التي ترمقني منذ ان صدر صوتي لسؤال جونغ ان ~

 

” اريد الصفحة الخاصة بي “

 

انتفضت من صوت جونغ ان الذي ظهر فجأة ..

التفت للخلف .. حيث يميل طوله على ايطار الباب .. شددت على الكأس المتوسط اصابعي لازفر بعدها افرغ فزعي ..

 

“اوه “

 

ربت اسفل حاجبي الايمن بغير ضرورة .. ” في الواقع لم اُحضّر واحدة بعد “

 

رسمت ابتسامة غبية .. محاولة لـ جعله غير مستاء مني ..

 

رفع معصمه ليحدق بالساعة الفضية التي تحيطه..

 

” لا يزال الوقت مبكر .. تستطيع كتابة واحدة “

 

غمز لي بعد ان اصبح امامي ..

احاط اصابعي التي تحيط الكأس .. وسحب يده .. لتمتد ذراعي جراء ذلك .. ارتشف الماء المتبقي قبل ان يبعثر شعري ..

 

”  لا تتأخر “

 

وابتعد !

من الجيد انه اخذ الكأس ووضعه على الطاولة .. والا اصابعي المرتجفة ستجعلني بموقف سخيف ..

 

صدري ثقل بنبضاته .. لا اعلم ما يحصل الان ..

 قد اعتدت ملامسات جونغ ان .. نحن بالفعل مُقربين ..مقربين للدرجة التي تسمح له بممازحتي هكذا واكثر ..

لكن .. مؤخرا .. لا اعلم لماذا اتوتر بهذا الشكل .. وانفاسي تضطرب لاي حركة مفاجئة تصدر منه !

 

مسدت صدري طلوعا ونزولا والتقطت انفاس عميقة تعيدني لوضعي الطبيعي ..

 

” كيونغسوياه “

 

بيكهيون المتملل ظهر من خلف الباب الداخلي للكوخ .. المساحة صغيرة حقا .. وجميع الغرف مفتوحة على بعضها بسبب الابواب الواسعة ..لذا تمكنت من رؤيته قبل دخوله المطبخ ..

 

” بارك حماقة فاز باللعبة .. لذا عليّ اطعام الكلاب الظالة التي في الخارج “

 

تمتم بنرفزة .. استطيع لمح الغضب الذي يحاول كبحه ..

 

بلمح البصر .. بيكهيون اصبح امامي .. يداه تمسكت بمعمصيّ قبل ان يظهر عينا الجرو يحدق بي من الاسفل بعد ان خفض طوله ..

 

” كيونغسوياه .. ستساعدني”

”  أليس كذلك ؟ “

 

رمش بخفة .. وحسنا ..

لا احد يقاوم عيناه البريئة هذه .. ! بحق الاله من يستطيع !

 

دفعته بخفة ولم استطع منع ابتسامتي من الظهور ..  في الفترة الاخيرة اعتدت افعاله الحمقاء ..

 

” سأساعدك ابتعد فقط “

 

غمرني بحضن سريع بينما يتمتم بكلمات الشكر ..

لم ينتبه على تصلب جسدي .. بيون بيكهيون لم ينتبه ..!

 

زفرت بتقطع .. ونفضت رأسي بقوة ..

هذا الموقف لا يشبه أي من ذكرياتي ..

 

‘ انه بيكهيون كيونغسو ‘

 

تقدمت لصاحب الشعر الوردي والذي بعد التركيز به .. هناك خصلات رمادية ايضا !

لا اعلم بماذا كان يفكر عندما صبغ شعره هذه الالوان..

اندفع فجأة يحمل زجاجتين كبيرة بلون معتم .. شفافة بشكل يمكنك من معرفة ان هناك سائل كثيف في الداخل ..

واعلم تماما ما هيته ~

 

” بيكهيون !!! مالذي تفعله !! “

 

كان قد اغلق على الزجاجتين داخل الخزانة السفلية في المطبخ ..

 

” ششششش .. جلبتها للضرورة فقط ”

 

حدقت به باستفهام !!

 

” الاحمقان في الخارج لن يقبلا بجلسة سمر نفقد بها عقولنا .. لذا اطمئن ! ”

 

قال بحدية وانزعاج .. كأنه يخبرني ‘ الموضوع لا يتحمل معارضتك ايضا ‘!

 

” لما جلبتهم اذن ؟ “

 

” لاني حقا حقا حقا اريد ان اثمل !!! اريد ان افقد عقلللي !!! ” 

انتحب قبل ان يشير نحو الخارج .. 

” وعندما يكون لديك اصدقاء كـ الاحمَقين هناك .. انت لن تستطيع فعلها ” 

قال بغبنة .. شعرت برغبته الصادقة بان يثمل .. ولا اعلم لماذا جونغ ان وتشانيول يعارضان ذلك .. ارى انهم بالغين كفاية لفعل ذلك بكل اريحية ~ 

استمر تذمر بيك طوال تحضيرنا للعشاء .. في الواقع لم نفعل الكثير .. 

بيك استمر بفتح علب الطعام قبل ان يرميها اتجاهي .. وانا حاولت ان نخرج بشيء صالح للاكل ، 

” أتعلم ؟ في حفل تخرجنا من الجامعة كانت اخر جلسة شرب قمنا بها !! تتخيل ذلك ؟ شُبان بالغين في وسط عقدهم الثاني لم يثملوا منذ سنتين تقريبا ؟يكتفون بعلب البيرة الرخيصة ! “

انتحب بينما يشد كفيه وملامح وجهه بغضب .. كان يبدو لطيف حقا .. 

نقرت كتفه بخفة بينما امرر صحن السلطة لاضعه على الطاولة .. ” لا بأس .. تستطيع ان تثمل وحدك ” 

نقر بلسانه سقف فمه ليصدر صوت متسهزء .. ” ما الممتع ان اثمل وحدي كـ احمق هجرته حبيبته ” 

بالتفكير بذلك هو محق .. ! 

” ربما سأتمكن من اقناعهم خلال هذه الرحلة ” 
” باركني دو كيونغسو ” 

جمع كفيه اسفل ذقنه قبل ان يمد الايمن اتجاهي ليصل حتى اسفل ساقي .. ثم عاد ليجمعه مع الكف الاخر بينما يغلق عينه ويتلو شيء ما ~ 

نظرت له بربية .. انتظر ان ينتهي من الهراء الذي يفعله ! 

” هل شاهدت برنامج عن الثقافة الهندية او ما شابه ؟ ” 

سألته بينما هو في طريقه للثلاجة .. 

التفت لي قبل ان يومأ بابتسامة ‘ لطيفة مستفزة ‘ .. 

” الان اذهب لتنادي الاحمقين في الخارج ‘ دو فضولي ‘ ” 

اخرج لسانه لي .. وانا عبست قبل ان اخرج من المطبخ .. 

بيك ذلك النوع من الاشخاص الذي يجبرك على الحديث .. انت لن تستطيع الصمود طويلا امام ثرثرته دون مجاراته .. 

كذلك الايام اجبرتنا على الاقتراب اكثر .. ~ 

في الاوقات التي اكون بها بشقة تشانيول .. بيكهيون ليس لديه خيار سوى الثرثرة معي طالما بارك حماقة خيار غير متاح ..

بالتأكيد فـ بارك تشانيول مشغول بان يتقمص دور ‘ الطبيب المشغول ‘ جيدا ~ 

في البداية كان هناك الكثير من الحواجز وعدم التقبل من الطرفين .. 

انا اكره الاشخاص بطبيعة الثرثارة .. وبيك يكره الصامتين امثالي .. 

لكن حسنا .. الوقت يغير الكثير.. دون ان نشعر .. الان ..  نحن نستطيع ادارة بعض الحديث معا وان كان التوتر موجود .. لكن هناك راحة اكثر في التعامل مع بعضنا .. 

بالتفكير بذلك .. علاقتي مع الجميع قد تتغير يوما كما تغيرت مع جونغ وبيك .. 

الا ‘ بارك تشانيول ‘ انا اجزم اني ربما يوما اكون طرف بعلاقة مع رئيس كوريا الشمالية .. والمحال ان يجمعني شيء ببارك تشانيول سوى الحذر .. والكره ربما ~ 
على ذكره .. سمعت صوته الاجش بوضوح يتسلل من الباحة الخلفية ..لكن لم استطع سماعه جيدا .. كان يقف مواجها لجونغ ان الذي ظهره باتجاهي ..

” هل عليّ اجباره ليخبرني بماضيه ؟ تعذيبه ربما ؟ من المفترض فعل ذلك ؟ “

سمعت صوت جونغ ان بوضوح حالما تجاوزت عتبة الباب المؤدي اليهم ..

جسدي تصخر .. كأن جذور امتدت تثبته على الارض فجأة ..

جونغ ان تمتم شيء اخر .. لكن لشدة تركيزي على حاسة سمعي .. كأن صوت مشوش اخترق اذني يمنعني التقاط صوته المنخفض ..~

تشانيول يراني .. واصل عيناه بخاصتي يرسل لي نظرات غريبة ..

كتمت انفاسي وانا ارى شفاهه تتوسع ليخرج صوته الاجش بنبرة هادئة ..

 

” لا اطلب منك اجباره .. فقط اجعله يدرك اهمية اخبارك بماضيه .. انت تجعله يعيش حياة وردية دون التفكير بشيء ..دون التفكير بانه يوما ما قد يعود للزنزانة …. وهذه المرة برفقتك “

كلماته موجهة لي .. ليس لجونغ ان !

تابع توسع عيناي ورجفتي دون ان يرف له جفن ..

وقع كلمتيَ ‘ زنزانة ‘ و ‘ برفقتك ‘ اصابني بنوبة قلبية ربما .. التفسير الوحيد للالم الذي يرافق كل نبضه بصدري الان ..

 

” سيهون اخبرني انه يريد لقاء عائلته .. يضن انهم ربما لديهم حلقة مفقودة عن يي فان..لكن..لم أأذن له .. لا اعلم ماردة فعل كيونغسو لذلك … كذلك اخشى ان يعلم والده عنه ويؤذيه ..انا بالفعل لا اعلم ما العلاقة الحالية التي تربطهم ! سيهون لم يستطع العثور على اي اسم تحت قائمة الزيارات الخاصة بكيونغسو .. ذلك يعني ان الامور مع والده ليست جيدة .. على الرغم انه المفتاح الوحيد للقضية من بعد كيونغسو نفسه .. انا عاجز عن اتخاذ هذه الخطوة .. لا ارغب برؤيته يتألم بسبب والده مجددا ” 

 

جدران مجرى تنفسيّ التصقت ببعضها تمنع أي ذرة هواء من المرور ..

شعرت بالاختناق ..

لم يكن عليّ سماع هذا الحوار ..

لم يكن عليّ التحديق بعينا تشانيول .. انها … غريبة .. تجعلني اشعر بالخوف .. بالذنب .. بانه ……. مُحق

 

 

جونغ ان ~ 

حدقت بالفراغ امامي .. العتمة نشرت ظلها يكسرها القليل من الاضواء المنتشرة حول المكان .. 

ما امامي عرَاء فقط .. الباحة الخلفية للكوخ خالية تماما الا من العشب المزروع بعناية على الارضية..هناك عدة الشواء ايضا تحتل احدى الزوايا .. تمتد الباحة لاكثر من ١٢ متر..لا يحدها عن باقي المساحة الفارغة سوى بضعة احجار كحد فاصل ~ 
ليس كأن هذا الكوخ هو الوحيد في المنطقة ! هناك العديد من المنازل الكبيرة ..ومجمعات سكنية سياحية ايضا .. لكنها تتوزع باماكن بعيدة..لكل منها مساحته الخاصة ~ 

اللهاث المتقطع جلب لي التوتر .. 

لا اعلم مالذي يجعل يول مأخوذ بكلب الحراسة او ايا ماكانت صفته !..

هو يلاعبه منذ عشر دقائق دون ملل او تقرف من لعابه المتطاير ..

الكلب من نوع ‘ الهاسكي ‘ كما قال يول ! 

وحسنا …. انا لا استوعب ان عيناه الملونة بشكل مُرعب تجذب اهتمام بارك تشانيول ! 

” ياا .. ألن تتركه ؟ يبدو كذئب قد يفترسك بأي لحظة ! ” 

الكلب حدق بي قبل ان ينبح ….بغضب ربما ؟ 

انكمشت من صوته ..قبل ان تكشر ملامحي بتقرف .. اشير بيدي .. 

” ابعده فقط ” 

” انه مُدرب جونغ ان-اه .. لا يُؤذي “ 

لم يلتفت لي حتى ..استمر بالربت على رأس ذلك الكلب يداعب شعره الذي يحمل تدرجات الاسود حتى الرمادي .. 

” الى متى سيستمر وضعك هكذا ؟ ” 

اعدت نظري ليول باستغراب .. 

” للتو نتحدث عن الكلب .. مامشكلة وضعي فجأة ؟ “

استقام على قدميه ..والكلب اصبح يحوم حوله يفرك جسده بفخذ تشانيول ..برؤيته وهو يقف على اطرافه الاربع .. حجمه ‘ كبير حقا ‘ 

” عقل مشتت ..فوضى..هرب .. حتى متى تريد متابعة ذلك جونغ ان ؟ ” 

ها نحن ذا ~ 

حلقة جديدة من دراما ‘ بارك تشانيول ‘ المُعتادة .. 

قاطع الهدوء حولنا صوت صفير من مكان قريب جعل الكلب يهرع من مكانه ليذهب بعيدا .. 

” لم تجيب ؟ ” 

كما جرت العادة .. لن استطيع التخلص منه دون ‘ صداع بالرأس ‘ على الاقل .. 

” هل بالصدفة رأيتني اشتكي وضعي ؟ “

” لست بحاجة لتشتكي جونغ ان .. استطيع الشعور بك وانت في هذا المأزق ” 

كورت قبضتي .. بالرغم من كلماته التي تسصبح مستفزة اكثر .. لن ادعه يحرك غضبي كي لا ننتهي بمشادة كلامية .. 

رفعت رأسي لاحدق بعينيه وانا ابتسم .. 

” نحن في رحلة تشانيول-اه ” 

هو يعلم تماما معنى نظراتي الان .. 

زفر بحنق قبل ان يحركرقبته عن اتجاهي يبعد خصلات شعره بشيء من الغضب .. 

” انا لن اخبرك انك على خطأ..سأمت ترديد ذلك بالفعل .. كذلك لا فائدة من اعادة كيونغسو الى القمامة التي جلبته منها لان ذلك سيضعك بمأزق اكبر .. ” 

تجاوزت مفرداته ‘ الهابطة ‘ لارمقه بنظره ‘ وحسنا ؟ ‘ 

” انا فقط اسألك متى ستحل كل ذلك ؟ اخرجته على مبدأ انك ستجعله يثبت برائته ..كم مضى من الوقت حتى الان ؟ لا ارى الجرائد تتحدث عن الشاب الذي سُجن ظلما واتهم بانه مُختل ؟ ” 

” تستطيع استخدام اسلوب افضل تشانيول ” 

لن انكر .. كلماته بدأت تفقدني اعصابي .. لماذا يتحدث عن كيونغسو بهذه الطريقه ؟ 

” كذلك لست مجبر على الاقتناع ببرائته ! يكفي اني افعل حسنا ؟ ” 

استدرت بنية الاختفاء من ‘ الاحمق’ الذي امامي .. قبل ان توقفني يده التي سحبت ذراعي .. 

” انت لا تفهم ! جونغ ان انت لا تفهم كيف ان قلبي يتآكل وانا انتظرك في رمشة عين لتختفي! بدل ان 

تأخذ وثيقتك الرسمية كطبيب .. تأخذ ورقة حكمك كمجرم ! “

زفرت بخفة قبل ان استدير .. ” لن يحصل ذلك يول .. ثق بي ارجوك ! ” 

اكاد ان اتوسله ! انا حقا لا احب ان يقلق لاجلي بهذا الشكل .. 

” كيف ؟ اقنعني ان ذلك لن يحصل ؟ ” 

” انت للان لا تعرف شيئا عنه ..هل اخبرك عن عائلته ؟ قضية تحويل جنسه ؟ علاقته بالشخص المتهم بقتله ؟ ” 
   

اشحت نظري عنه .. ‘ لا املك اجابة ‘ ~

” رأيت ؟ جونغ ان هل تنوي البقاء طويلا هكذا ؟ كـ اعمى يأبى الابصار ؟ ” 

انفاسه المضطربة ضربت وجهي .. 

‘ تشانيول على حافة الغضب ‘ 

وحسنا .. ها هو يزمجر قبل ان يردف .. 

” ااااييييششش.. برودك يدفعني للجنون !!! بربك ‘ كيم لعنة ان ‘ الن تتحرك ؟ الن تبحث خلفه ؟ الن 

تسأله عن ‘ يي لعنة ‘ ذاك ؟ هل تنتظر ان تسمع قصته وانت خلف القضبان ؟؟؟؟ “

هل سأستطيع ضبط انفعالي اكثر ؟ صوتي ارتفع بتلقائية ~ 

” اتضنني احمق !!! لست بهذه الحماقة يول ! انا حقا افعل جهدي …. سيهون بالفعل يبحث عن كل 

صغيرة وكبيرة يستطيع ايجادها عن القضية ! لكن …..”

” هل ترى سيهون قادر على حل خيوط هذه الشبكة المعقدة وحده ؟ هل سيستطيع فك كل الشفرات وهو لا يعلم شيئا سوى اسمه وانه برئ بحسب اعتقادك بينما كل الادلة ضده ؟ “

زفرت بحنق .. اعلم انه محق .. لكن … 

” مالذي علي فعله تشانيول ؟ ها ؟” 

دفعته بغضب اخلق مسافة بيننا بعد ان حرقتني انفاسه ~ 

” هل عليّ اجباره ليخبرني بماضيه ؟ تعذيبه ربما ؟ من المفترض فعل ذلك ؟ “

حدق قليلا خلفي .. لتهدء ملامحه .. صدري كان يعلو ويهبط على نحو سريع .. 

انا اعلم ان كل شيء على المحك .. لكن ماباليد حيله !! 

” تشانيول .. انا بموضع ‘ اما كل شيء او لا شيء ‘ .. لا استطيع اجباره..كذلك سيهون لن يصل لرأس الخيط بسهولة..لذا انا انتظر بصبر كما ترى ~ ” 

” لا اطلب منك اجباره .. فقط اجعله يدرك اهمية اخبارك بماضيه .. انت تجعله يعيش حياة وردية دون التفكير بشيء ..دون التفكير بانه يوما ما قد يعود للزنزانة …. وهذه المرة برفقتك ” 

لم استطع النظر لتشانيول .. كلماته تصيب قلبي بـ الم مُوجع .. 

تجعل صدري يثقل لتلك الحقيقة .. 

ان ربما يوما .. كيونغسو سينتهي..لـ ينتهي كل شيء وانتهي معه ~!

” سيهون اخبرني انه يريد لقاء عائلته .. يظن انهم ربما لديهم حلقة مفقودة عن يي فان..لكن..لم أأذن له .. لا اعلم ماردة فعل كيونغسو لذلك … كذلك اخشى ان يعلم والده عنه ويؤذيه ..انا بالفعل لا اعلم ما العلاقة الحالية التي تربطهم ! سيهون لم يستطع العثور على اي اسم تحت قائمة الزيارات الخاصة بكيونغسو .. ذلك يعني ان الامور مع والده ليست جيدة .. على الرغم انه المفتاح الوحيد للقضية من بعد كيونغسو نفسه .. انا عاجز عن اتخاذ هذه الخطوة .. لا ارغب برؤيته يتألم بسبب والده مجددا ” 

ضقت بكل ذلك ذرعا ..

الكلمات حبسية صدري منذ ايام .. اُطلِق سراحها اخيرا .. 

على الرغم ان يول ليس الشخص المناسب .. الا انه الوحيد الذي سيتفهم هرائي وحالة ‘ التخبط ‘ المُريعة التي اعيشها .. 

زفرت بتعب .. 

قبل ان احدق بـ صديقي مجددا .. 

” نحتاج القليل من الوقت.. القليل فقط ” 

اخبرته ولا اعلم ان كنت اقنعه ام اواسي نفسي ..

استغربت نظراته الضائعة خلفي .. شعرت بحركة ايضا لالتفت بخفة .. 

‘ لاشيء ‘ 

فقط الستارة الخفيفة تحركها نسمات الهواء التي اكتسبت شيئا من البرودة ~ 

” العشاء جاهز ” 

سمعت صوت كيونغسو قبل ان التفت لاتجاهه.. 

يقف عند حافة باب المطبخ.. 

رسمت ابتسامة مُتعبة على وجهي .. 

” قادمين “

10:10 مساءا ~ 

قد انتهينا من العشاء .. بيك سحب يول للخارج بعد ان رأى عرض للمفرقعات النارية ينير السماء..و قرر الذهاب حيث المكان الذي تُطلق منه ..

وبغرابة ! تشانيول وافق على مرافقته ! 

” خُذ ” 

حدقت بالدفتر الجلدي الغلاف قبل ان ارفع حدقتي لـ حامله .. 

بالنظر له .. يبدو غريبا منذ العشاء ..لاحظت الكثير من تصرفاته الغريبة كشده لكفيه بكثير من الاحيان !..

 ربما بسبب تشانيول .. لكن .. هو حتى لم يجرء على وضع نظره بمستوى نظري ! كالان تماما..

 بينما ينظر للارض ..دفع الدفتر نحوي اكثر .. 

التقطته دون ان اقطع تحديقي المتواصل عليه، 

” انت بخير ؟ ” 

عقدت حاجباي لهدوئه .. بعد عدة ثوان .. زفر .. ليثبت عيناه على عينيّ.. 

على غير عادة عيناه المُعتمة .. 

هناك كلمات تطفو على سطحها .. كلمات بشفرات يصعب فكها ! 

” حالما تنتهي من قراءة صفحتك.. …” 

كان ينوي قول شيئا اخر .. لكنه … 

” سأنتظرك بالداخل ” 

تمتم ليستدير بعدها يتركني برفقة هواجسي! 
معدل نبضي ارتفع بتلقائية.. 

هناك شيء خطير داخل الدفتر .. استطيع الشعور بذلك ! 

هل ربما راودته نوبة ؟ 

او انه يفكر بسلبية ؟ 

ربما جو الرحلة لم يناسبه ؟

قطعت جميع شكوكي بفتحي للدفتر بانفعال .. 

توقعت ان اجد صفحة لطخها الكثير من الحبر اسود على هيئة كلمات  .. 

لكن ! 

ما اراه .. 

صفحة بيضاء خالية الا من خط صغير متعرج في الزاوية العليا .. 

‘ يي فان ‘ 

!!!!!!!!!!!!! 

كل ما بعقلي الان……… 

” عليك اللعنة يول ” 

تمتمت قبل ان اسرع للداخل .. بضع خطوات وها انا في غرفة المعيشة ليصعقني ما رأيته ! 

في الواقع .. ما خُط داخل الصفحة اقل فزعا من رؤية كيونغسو يقف عند الطاولة المنخفضة يتوسط يمينه زجاجة نبيذ ..ويساره تحمل كأسين بعنق طويل ! 

” كيونغسو ! ” 

تمتمت بصوت يكاد يختفي للشهقة التي توسطت حنجرتي والتي عادت من حيث اتت !

جلس بهدوء يثني قدميه اسفل الطاولة.. كان سيفتح فوهة الزجاجة قبل ان اندفع لالتقطها منه بعنف .. 

” هل جننت !!!! ” 

نبرتي المستنكرة خرجت بمستوى اعلى من المعتاد ! 
  

 

اصابعه سريعا احاطت معصمي تمنعني من الابتعاد دون ترك زجاجة النبيذ .. 

” كيونغسو ! ” 

حدقت بعينيه بتعجب .. ‘ هل يعي ما يفعله !!! ‘ 

” اجلس “ 

جذبني للاسفل .. وبسبب عدم اتزاني ..مؤخرتي قبّلت الارض بعنف ..

” انا بحاجة النبيذ جونغ ان ” 

صوته الهادئ مدني بشيء من السكون .. 

زفرت ذرات الغضب المتبقية لاتحدث بهدوء .. 

” لما انت فجأة هكذا ؟ ” 

لم اخفي الانزعاج بصوتي .. 

” هناك غصة علي اخراجها “

نظرت له بمشاعري الغريبة .. الالم الذي حشرج صوته ايقضها ~ 
ربت على ظهره بهدوء .. 

” ما خطبك كيونغ ! “

دفع احد الكأسين امامي .. 

” سأخبرك بعد ان تشاركني كأس ” 

زفرت لرؤية رجفته .. لم يحدق اتجاهي..  

الطاولة .. زجاجة النبيذ .. كأسه ..هذه حدود نظره فقط.. 

” لست مضطرا لفعل ذلك كيونغ ” 

اخبرته وانا ارى يداه المرتجفة تملأ كأسه بالنبيذ الاحمر الغامق .. الطاولة كذلك نالت نصيبها منه .. 

سكب بكأسي القليل ..

 

واكتفيت بالمراقبة فقط ..

زفر بينما يربت اسفل حاجبه بريبة .. ‘ عادته عندما يتوتر ‘ ~ 

استطيع لمح لمعان صدغيه اسفل الشعر القصير هناك ~ 

‘ فروة رأسه تعرقت تجعل خصلات شعره رطبه ‘ 

احطت كفه المرتخية على الطاولة امامي .. 

” كيونـ…. ” 

سحب يده ليبعثر شعره ويعود يمررها فوقها كي يرتب ما تطاير منه .. 

” لاتقلق .. استطيع تحمل الشرب جيدا “

قهقه بتقطع قبل ان يردف .. 

” اعلم انك لا تحب ان تصبح ثمل .. لذا …. سـ سكبت القلـ يل فـ فقط .. ” 

ضاقت انفاسي لرؤيته هكذا .. احطت ذراعيه لادير جذعه نحوي .. 

” توقف ! لست بحاجة لاجبار نفسك كيونغسو ! “

عيناه اللامعة قابلت عيناي..لتجعل اخذ انفاسي اكثر صعوبة ..

” بلى جونغ ان ” 

ابتلع بصعوبة كأن لقمة من العلقم توسطت حنجرته .. 

” عليّ اخراج ذلك .. يـ جب ” 

” اريد ان احضى براحة ابدية جونغ ان ! ” 

نبرته المترجية في جملته الاخيره ..انهت اي رفض من الممكن ان اُبديّه للوضع الغريب امامي ~ 
ارخيت اعصابي لازفر مجددا .. 

” تحدثت مع تشانيول ؟ ” 

اسندت صدغي على كفي..حيث مرفقي مستند على الطاولة .. جذعي مائل لمواجهة كيونغسو الذي ابتلع جرعته الاولى من النبيذ ~ 

” كلا ” 

تمتم وعيناه تتوسط حضنه .. 

” بارك حماقة …ليس بذاك السوء.. ” 

رفع عيناه بينما يرسم ابتسامه غبيه ..

” جونغ ان هل رأيت عيناه ؟ … الهي .. انها مخيفة حقا ” 

عدسته اهتزت بشرود .. كما لو انه يرى عينا يول في الفراغ امامه .. 

” ليس تماما.. انها دافئة ” 

اخبرته بهدوء .. ليحدق بي بنظرات غريبة .. 

تنهدت قبل ان احدق للاسفل .. حيث ابهامي يمسح اظافري دون ضرورة ، 
” عيناه من بعيد تبدو لطيفة .. لكنها تختلف عند الاقتراب ..واسعة وعميقة بشكل يجعلك تضن انها قد تلتهمك .. عتامة عدسته تدب الخوف في القلب ” 

هل بالصدفة نحن نجلس هنا لنصف عينا تشانيول ؟ 

كيونغسو قد انهى كأسه الاول وبدأ بالثاني .. 
حدقت به بانزعاج .. 

“لا تكثر منه ! انه نبيذ معتق ..تأثيره قوي! ” 

” ليس كأنه فودكا ؟ استطيع تحمله جيدا ” 

وعاد ليرتشف مجددا .. 
” بحق الاله من احضر هذا الهراء الى هنا!!!! ” 

زمجرت بانزعاج .. لا استطيع ايقافه .. ولا اريد رؤيته بهذا الشكل !

قهقه بنعومة قبل ان يرفع رأسه اتجاهي .. 

” عليك ترك بيك يثمل .. ذلك من ابسط حقوقه “

شتمت بيون سخافة تحت انفاسي .. 

وحسنا ….. 

انا مشغول برؤية متى سيقرر دو كيونغسو ان يتوقف !!! 

الكأس الرابع انتهى ..لكنه  لم يثمل بعد ولم يتوقف !

” لم اكن اعلم انك فتى خمر “ 

اخبرته بنرفزة وعيناي تحدق بالنافذة تتجنب المنظر المزري امامي .. 

” اخبرتك اني اتحمل الشرب جيدا “

لااعلم لكم مرة كرر هذه الجملة ‘ السخيفة ‘ على مسامعي .. يستخدمها كتعويذة لجعلي ابتلع ما قد اقوله .. 

في الواقع نصف الكأس امامي كافي لجعل عقلي يخف على الاقل !
والفتى امامي انهى السادس ويبدو بخير ! 

حاول ان يسكب السابع .. قبل ان ترتفع ذراعي لتدفع الزجاجه بعنف ..

تدحرجت لتكسب باقي محتواها على الارض والطاولة ! المجنون امامي انهى النصف بالفعل ! 

” توقف !!! يكفي ! “ 

” حسنا حسنا هدء من روعك ” 

حدق بي .. ومن الواضح ان النبيذ بدأ مفعوله .. 

 
  عيناه التائهة تخبرني بذلك .. 

مرر اصابعه على شفتيه يمحي اثار النبيذ الذي اضاف لحمرتها يجعلها قاتمة~ 

ابتلعت وانا اراه يمتص شفته السفلى بتوتر .. خوف او … لا اعلم !

انتضرته حتى يتحدث ..بصبر ..

بينما هو.. يحدق فقط بالطرف البعيد من الطاوله .. جسده مرتخي على يديه الممتدة عليها ، 

شيئا فشيئا حتى شردت عيناه تلاها شرود ‘ روحه ‘..

ابتلع قبل ان يخرج صوته المتحشرج .. 

” يي..فان ” 

ابتلع مجددا بصعوبة .. كأن كتلة ما تعيقه عن الحديث .. 

” صـ ديق ” 

” كان..صد يقـ ..ي ” 

قلبي اصبح يطرق داخل صدري بعنف .. 

هل انا الان بصدد سماع القصة ….. 

القصة التي ستحل كل شيء؟ 

هل ستتغير الامور ؟ 
للحظة .. 

انا اريد ايقافه .. اريد منعه عن اخراج المزيد .. 

ماذا لو كانت القصة المختبئة لا تجيب كل الاسئلة ؟ 

ماذا لو كانت خالية من الادلة التي نبحث عنها ؟ 

ماذا لو كانت مُجردة من الفائدة ؟ فقط سكين تنحر روح الجالس امامي ! 

انا خائف .. 

اريد ايقافه ! 

في الواقع ..

لربما كنت قادر على اخراج هذه القصة بوقت ابكر .. 

كيوونغسو لم يكن ليخبئها عني لو سألته .. ~

لكن .. ما منعني .. 

ماذا لو لم اجد فيها دليل ادانته ؟ 

عقلي يخبرني انه الخيار الارجح .. 

ماذا سأفعل حين افشل باثبات برائته ؟ 

هل عليّ اعادته للسجن ؟ 

الاستمرار بأخفائه في منزلي ؟ 

استمر كوني شخص هرّب مجرم ؟

حدقت به بنظرات مُترجية .. 

لا اعلم ان كانت تطلبه التوقف .. او ان يخرج شيئا ما يجعلني اذهب حالا لصاحب الشارب الحاد والقيه بوجهه اخبره ان ‘ كيونغسو برئ ‘

طوال الوقت .. عيناه كانت تحدق بعمق عيناي .. 

بادلتني حديث لا افهمه .. حتى قطع ذلك التواصل ليعود صوته ‘ المكتوم ‘ يتردد لمسامعي .. 

” صـ ديق ….اعتمدت عليه “

ابتلع بصعوبة بينما يعقد حاجبيه ..

” كان شخص اعتمدت عليه وقت ضعفي وحاجتي .. رغم فارق العمر بيننا الا انه كان الوحيد .. حيث لا احد بجانبي سواه ..”

” رغم اني لم اتأقلم جيدا مع وضعي الجديد .. الا اني كنت بحاجته .. كان يبدو كشخص جيد .. استمر بسحبي اتجاهه دون ان يعارض حقيقتي .. غيّر افكاري بالشكل الذي جعلني اترك العالم ومعتقداته خلفي .. عشت الخيال الذي رسمه لي .. ” 

مسح اعلى صدره بارتجاف .. 

كلامه لا يعبر عن شخص ثمل .. عقله لا يزال يعمل .. هو يشعر بـ ألم كل حرف يخرجه .. 

اود ايقاف ألمه .. لكن … 

” فجأة القاني للواقع بعنف لتتكسّر اطرافي … ويستحال وقوفي مجددا “
  

زفرت بتقطع ..

التوتر بداخلي يذكرني باول مرة دخلت بها صالة العمليات .. ربما نسبته اكبر الان بالحكم من ذرات العرق الباردة التي تشكلت بجبيني .. 

‘ حياتنا تعتمد على ما ستقوله كيونغسو ‘

 

 

مُثقَل بِي ,, أجرُ مِن خلفي أحلامي

واحمِل في يَدي اليُمنى حظّي المَريض ,,

أعبُر بيّن الجموعِ مُنكساً إبتسامتـي ,

وأُردد ,, ‘ أيّها العابرون ‘ ,,

هذِه أشيـائِي للِنسيّـان ,,

مَن يأخُـذني عنهَا ,,

أو يأخُـذها مِنـي ,,

 *مُقتبس

     

مساء الخير جميلاتي ~ 

ممم.. م ادري اذا كنتوا متوقعين حينزل بارت اليوم او لا .. بس.. تااادااا نزل👀

وقت مناسب صح ؟ نهاية اسبوع وكذا .. 

المهم .. 

بارت ١٩ 🙊 رأيكم ؟                                                      

لو لاحظتوا ، قاعدة اروي فضولكم شويه شويه .. يي فان لو تركزون بالكلام اللي انقال عنه حتتشكل لكم فكرة اولية عن علاقته بكيونغ ومتى بدت 😉

التكملة حتكون بالبارت الجاي .كونوا بأنتظار كيونغسو الثمل 🙊

سيهون ؟ ~~~~ ترا اشوف صدمتكم بظهور اسمه 😛 .. بالنسبه لدوره اطلقوا خيالكم وتوقعوا ^^ .. ~>  ‘صديقة المهنة’ ..انا نادمة 💔 لو انتظرت حتى ينزل البارت واشوف ردة فعلج المتفاجئة 💔😭

تجاوزوا اي اغلاط تشوفوها لان 80 ٪  البارت كتبته بيوم واحد وباستعجال..ولاني رجعت ع اخر بارتات ولقيت اغلاط لغوية واعرابية.. بيان لان ماعندي وقت ادقق..كنت حابة كل شي يكون بيرفكت بس حيحتاج وقت اكثر 💔

تشانبيك شيبرز .. بيااان >< حاولت اخلي مقطعهم بهالبارت بس ….. خلينا نتأمل انه حيكون بالبارت الجاي.. اوه ؟❤

بالنهايـ’ة اتمنى انكم استمتعوا .. 

كونوا بخير ❤️

AsK~

Twitter~

55 فكرة على ”[UNIQUE STATUS *[CH.XIX

  1. انا ضعت..
    اه احد يساعدني انا قاعده اغرق فعليا ضعت ما عرفت اتعمق بمجرى الاحداث ولا السرد بين كل سطر وسطر نفس عميق
    احتاج كلمة توصف اللي اشوفه.. صحيح انه خيال لكن انا اتخذته عالمي وعشت فيه
    كيونغ متعب متعب انا تعبت اكثر منه الماضي قاعد ينكشف شوي شوي ومع كل كلمة تطلع عن ماضيه تزيد حالته سوء وحالتي سوء وينشغل عقلي بالتفكير..
    اه لطالما انا كنت سيئة بالتعليق لكن اضعف دائما هنا عند يونيك واحاول اكتب كل اللي احس فيه وللاسف فيه تقصير بالاخير ما اقول ربع اللي حسيت فيه ..
    جونغ ان متفهم جدا جدا اتمنى لو اقدر انسخه واحطه بعالمي الحقيقي احتاجه فعلا مثل حاجه كيونغ
    دائما بكل ازمة يمر فيها كيونغ القى جونغ جاهز للمساعدة
    سيهون! يالطيف هو بالحقيقة واقعه له اوقع له بالخيال كمان
    اه تشان لازم ما يقسى على كيونغ عالاقل يخفف من نظراته و حدتها..
    بالاخير لو اسردلك كل اللي بداخلي ما رح اخليك تحسي بربعه مثل ما قلت انا سيئة مقصرة
    اسفة

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s