عالِجني .

 

tumblr_n43dvtS21o1rvvhg3o1_250

للقدر خطايا وخطيئته هذه المره حينما جعل صاحبُه يسلُك المسار الخاطئ ليتوه بين إثم التقدُم وبين العوده

، وللعوده شرطٌ متين أن يعود بعقارب ساعتِه حتئ نُقطه البدايه وهذا شيٌ لم يكتشفِه العُلماء بعد ! ، لذلك تخبط بتقدمه كثيراً حتئ إلتقئ دو كيونغسو بِمن سيُغير مسيرته كـَ مُعلم يُنشئ بين يديه مُستقبل بلدُه ويجعله يلهث تحت وطئة الحُب كثيراً …

دو كيونغسو مُعلم الاثار عُرفت بإكتشافي لمعالم أثريه ..
حينما كُنت في رِحلة مع طُلاب السنة الثانيه سقطت مِن مُنحدر شاهق الانحدار وكان ناتج هذا السقوط كسر ضِلعين وعِظام ساقي وتاثُر عُنقي بجرحاً عميق حتئ بعد سنةً من هذا الحادث لم يزول ..
نُصحت كثيراً بمراجعة طبيبٌ نفسي لانني لم أعُد قادراً علئ مُزاولة مِهنتي كالسابق وبعد عِراكٌ مع صديقي بيون بيكهيون إقتنعت وذهبت للطبيب الذي يكون حبيب صديقي – ياللقرف- 

مِما تخاف كيونغسو ؟ 
همم من الظلام ! 
“و…”
أيضاً المُفاجات المُخيفه 
“مِثلُ ماذا ؟”
السقوط من حافة هاويه عاليه ! إهتزاز الطائره بمنتصف السماء شيء كهذا ! 
” كيونغسو !” 
ماذا ؟ 
واجهه مخاوفُك ! 

” كيف ذلك ؟ ” – تحدث بإحباط  –

همم رُبما صاحب هذا الرقم سيُفيدُك كيونغسو – ليمُد له بورقه صغيره بالمُنتصف رقم فقط ! –

“ماذا أفعل بهذا الرقم؟ “

تحدث اليه وستفهم ما أعنيه  !
” حسناً دكتور بارك أراك لاحقاً ،، شُكراً لك “

طبع الرقم سريعاً بعد خروجه لينتظر بضع دقائق ليتلقئ صوتاً أجشّ غليظ وذلك أخافُه جداً 
” مرحبا ! “
من المُتصل ؟
” أنت من تكون ؟”

هه ياللوقاحه أتتصل لتسالني من أنا ؟ 

ليسمع صُراخاً أصابُه الصمم من شِدته خلف الهاتف 
” ياهه هل أنت قاتل ؟ “
ولم يتلقئ جواباً غير حفيف الرياح وأصوات مُخيفه طال إنتظارُه وأغلق الهاتف بوجهٍ ضجِر ..

في الخامسه مساءً لايشوب سكون شِقته سِوئ صوت إرتشافته لقهوته المُره وصوت التِلفاز الخفيف ليخترق هذا السكون صوت هاتفُه المُلقئ علئ طاولة المطبخ وذلك أزعجه لانه يتوجب عليه النهوض مِن أريكته ..

“مرحباً ” 

اوه أهلاً ، هل حادثتني مُسبقا ؟ 

“أـأجل ” 

أسمعُك !

“همم د.بارك أخبرني بأن حل مُشكلتي لديك “

شِتت هذا الغبي الاحمق لايزال يُلقي علي مرضاه !!!

” ماذا ؟ “

لاتكترث ! الساعه السابعه سالتقي بِك ..

“ماذا ؟ هل أغلق الهاتف للتو ؟ “

علئ كُلً لا بأس لدي وقتٌ لمُتابعة التلفاز قليلاً ..

الساعه السابعه مساءً 

“مرحباً”

تفضل ..

“دو كيونغسو مُعلم أثار “

هل تتفاخر ؟

” م ـ ماذا ؟؟”

أُمازحُك فقط ،تفضل بالجلوس سيد دو ..

إذاً تُخبرني بأنك تخاف مِن الظُلمه والمرتفعات ؟ 
بأدنئ صوت قد يخرُج مِن حُنجرته “أ-أجل” 
يعههيت -أحدث جُلبةً كالاطفال –
-يُصفق بحماس هذا المعتوه وكأني القيتُ نُكته ؟-
“ماذا هُناك ؟ “

حقاً أتسال ؟ سنستمتع ياذكي !! 
“اهه مالذي جعلني أقع مع هذا المجنون !!! تباً لك د.بارك شي لعين ” 
إذاً مالذي دفع بالدكتور بارك بأن يجعلني عالقاً معك ؟ صِدقاً لا أرئ سِوئ معتوه حماسيّ كالاطفال !
” ماذا !! ” 
إنها الحقيقه فقط -دحرج عينيه بملل شديد-
“يااااه إيُها الغبي لستُ بمعتوه ليكون بعِلمك أنا طبيب نفسي ! 
” هه قُل غيرها يارجُل ! ” 
إتبعني لاُثبت لك مِصداقية حديثي ..
تبعُه كيونغسو لِنصف ساعه حتئ مِصعد البنايه الشاهقه بوسط المدينه 
” ماذا نفعل هُنا ؟ ” 
إتبعني وأطبق شفتيك اللعينه !! 
” يالمزاجك السيء ! ” 
هل ستصمت أم أرمي بجسدك من الطابق التاسع عشر !! 
” م_ماذااا !!!” 
اللهيء تحدث بالهُراء أمام هذا الطِفل البالغ 
“لستُ طِفلاً ولا تسخر مِن مخاوفي أيُها الطبيب المُحترم !! “
إختار الزُجاج كـَ منظرٌ جميل ليتحاشئ الحديث
مع الطبيب ولم يلحظ بأن باب المصعد قد فُتح

دو كيونغسو الا تسمعني ؟
“..” 
اللهيء الرحمه هل أصابهُ الصمم ؟ 
ليتم سحبُه من دائره أفكاره الحمقاء ببروده يد جونغ إن ليرئ قدماه تطئ علئ خاصة جونغ إن وقد دُس وجهه برقبة الاخر ليُصدم ويبتعد ويؤلم ظهرهُ بسبب تراجعه السريع ..

هل أنت أحمق ؟ تُريد كسر عمودك الفقري ياغبي !! 
” اهه لم أقصد ولكن سحبُك ليّ فاجئني قليلاً”  _يُلامس مُقدمة أنفه بأطرافه لعلهُ يُبعد خجلهُ المُفاجئ_ ..
اهه هكذا إذاً ، إتبعني لقد إقتربنا من عيادتي، لا أعلم أين تذهب بمُخيلتك ؟ ..
“أجل ” 

بعد أن قدم لـِ دو كيونغسو قهوته المُره إعتدل علئ مكتبه وأخرج نوتةً ليدون خطتهما ليتخطئ كيونغسو مخاوفه ..

كيونغسو هل تُريد مني أن يتم التعامل معكَ كـَ طبيب ومريضه أم صديق لِصديق ؟ 

“همم رُبما صديقٌ لـِ صديق هكذا أفضل ” 

صفق بيديه جونغ إن ليُفزع مُعلم الاثار .
“بالمُناسبه ! هل أنتَ معتوه ؟ لِما تُحدث جلبه كُلما كان المكان أكثر هدوءً !! “
اهه لم يُخبرك الدكتور بارك ؟ يطلقون إسم المجنون قبل إسمي – يبتسم بإشراق 

” شِتت !! أحمق هل تبتسم لنعتهم لكَ بالجنون ؟ ” 

لابأس بذلك فالابداع إبنٌ للجنون ، كُن مجنوناً بعملُك وسيتحدث العالم أجمع عن إنجازاتك .

” ألجمتني حقاً ” 

دعكَ مِن هذا الهُراء ..غداً سيكون أول لقاءٌ لنا فعلياً لنرى الى أي حد وصل مِقدار خوفك من المُرتفعات كيونغ ..

“ماذا سنفعل ؟” 

لكُل حادِثً حديث كيونغ ،،لاتكُن فرِطٌ بحماسُك ،
غداً ستبكي كثيراً مع هذا المجنون الذي يُحادثُك 

“حسناً سالقاك غداً جونغ ، وداعاً ” 

وداعاً ولاتنسئ موعدنا عند الساعه السابعه صباحاً ..

” يااااه مامُشكلتك مع السابعه ؟ من يستقيظ في عُطلة نهاية الاسبوع هكذا ؟؟؟؟ “

هيا حرك مؤخرتك قبل أن يتُم ركلُك خارجاً ! 

“يا يا يا مزاجُك عفن بشده ! “

الساعه السابعه صباحاً أمام أكبر مدينة العاب يقف دو كيونغسو النعِس بعد أن تم سحبُه من المجنون كُلياً بنظره ” جونغ إن “

” بربك جونغ ! ماذا نفعل هُنا في هذه الساعه ؟ ” 

نستمتع بأول يوم كـَ أصدقاء ..

-إستدار كيونغ ويحرك جسده بسُرعه حتئ لايتم القبض عليه مُجدداً ولكن قدميه الصغيرتان تم تخطيهما بخطوتين حرفياً من المجنون المهووس بالساعه السابعه ! – 

هيّ كيونغ أرجوك أنت لست طِفلاً لـِ أُقيد يدك بيدي !! ولكن بعد هربُك سيتم مُعاملتك كالاطفال
ولستُ أسف ! 

“أنت حقاً معتوهٍ لعين !! دعني أعود لسريري هذا المكان للاطفال !!!! ” 

حقاً ؟ سنعرف بعد قليل إن كان للاطفال أم لا ..

تجول جونغ إن حتئ سقطت عينيه علئ لوحة مكتوب عليها 
تحذير هام !!!!
– لمن هم فوق الـ 15 عاماً .
إن كُنت تعاني من مرض سُكر أو ضغط لا تستخدمها .
يُمنع ركوبها للحوامل والاطفال – 

همم يبدو إنه المكان الانسب لـِ إختبار هذا الطفل
الكبير – يبتسم كالشيطان الذي وجد فريسته – 
كيونغ ، هل تُعاني من أي مرض ؟ 

” همم عدا الخوف من المرتفعات والظلام لا أظُن ” 
جيد جداً ، هيّا إتبعني ..

“الئ أين ؟” 

هل ترئ هذا القِطار سنُجربه ونختبر مدئ خوفك ..

” قُل إنكَ تُمازحني !! يا حقاً هل أحلُم ؟ ماذا هل ترئ باني مجنون حتئ أُعانق السماء وأعود لـِ أُقبل الارض مرةً أُخرئ ! “
نعم مجنون لانك علِقت معي -يرسُم أغبئ إبتسامه يكرهها كيونغ – 

تم سحبُه بعد ما جمّل ملامح الطبيب بجروح لمقاومته ركوب هذا القِطار ولكنه فشِل فشلاً ذريعاً ..

كيونغ أغلق السِوار الحديدي وأحكِم قبضتُك وتذكر جيداً بان جونغ إن بجانبُك لن يحدُث شيئاً ..
تذكر القاعدتان التي تدربت عليهما :
-لاتهلع مِن إرتفاع القِطار 
-أغلق عيناك حتئ تعتاد علئ إرتفاعُك عن سطح الارض ..
“أأ-أجل ” مُغلقاً عيناه بِشده 
تناول جونغ إن يدُ كيونغ وشدّ عليهما يُرسل
إشارةً خفيه بأنه بجانبه ، تِلك الضغطات الخفيفه علئ ظاهر كفِ كيونغ جعلتهُ يفتح عيناه بِبُطئ وينظُر لجونغ إن بإمتنان ..
بعد مُضي خمسة عشر دقيقه عاد جونغ إن وبين يديه جسدٌ صغير وبِكُل يأس يُردد – لافائده كيونغ مِن تدريبُك –
تقدم لسيارتُه ووضع كيونغ وأحكم حِزام الامان عليه وعاد لِمقعده لم يُرِد إزعاج النائم بصوت المُحرك لذلك عاد قليلاً ليتامل كيونغ ..
شعرٌ بلون البُندق ،شِفاهٌ مُكتنزه ، عينيه كبيرتان تهيمُ بِه الانفُس ،إمتدت أناملُه مارةً بخدية لتجذُب شفتيه إهتمام أنامل جونغ إن 
“ماذا تفعل ؟؟” 
همم فقط أتاكد بأنكَ لازُلت تتنفس !
“أتنفس مِن أنفي وليس شفتيّ !! ” 
أقيسُ درجة حرارتك ..
“أرئ ذلك بوضوح جونغ إن !!” 
ليعتدل ويصنع مِن نافِذة السياره لوحةً فنيه يُطيل التامُل بِها بعيداً عن نبضِ قلبه المُزعج !
Pov jong 
إلهي الرحمه مالذي كُدت أن أفعلُه !!
هوَ أراد مني حل مُشكلته مع المُرتفعات ولكنني بكُل غباء وقعت لهُ بشده !! 
جونغ إن عالجت الكثير مِن النِساء ولم تجذُب إنتباهُك إحداهُن !! والان أنت بكُل سُخف تقع لمريضُك وهو يحمُل نفس جِنسك ؟؟ 
End Pov 

عاد الاثنان للعياده ولا زال كيونغسو يقاوم خوفه مِن إرتفاع المصعد وإبتعادُه عن الارض تسعة عشر طابقاً كُل ذلك يُخفيه بضغطه علئ حقيبته

هوِن عليكَ يارجُل ولا تنظُر مِن الزُجاج 

” لا أستطيع ! “

إقترب جونغ إن وأحاط كيونغ بيديه وغرس أنفُه بشعر كيونغ -يحمُل رائحة الكرز هذا الفتئ – 
لم يلحُظ تجمُد الفتئ بين يديه حتئ إرتخت يديه وأحاط خِصر جونغ ..

هل أنتَ خائف الان ؟ 

“…..” 

لِما لا تتحدث ؟ – أزال يديه ورفع راس كيونغ ليرئ إحمرار وجهه والدموع قد لوثت خديه
ماذا هُناك كيونغي ؟

” دفئُك جعلني أتاثر قليلاً ، لاشيء حقاً – يمسح عينيه بخشونه – 

Pov Kyung 
لِما هوَ دافئ كالمطر ؟ بارد مِن الخارج ما إن يُبلنني أشعُر بالدفء ! وحين يبتعد لا أعلم ولكن حقاً أشعُر بالبرد !
جونغ إن يبدو بارد من الخارج ولكن مُلامساته ليّ دافئه تُحفز عيناي علئ ذرف الدموع ! 
أبدو أحمقاً ولكن حقاً هل  أحمُل مشاعر لطبيبي المعتوه   ؟
End Pov

بعد إن فُتحت أبواب المقعد شعرتُ بدفء يدي ونظرت لها لارئ إسمرار بشرته بجانب بياض يدي ..
تم سحبي للمره الثانيه ولكنني لم أُقاوم هذه المره لانني أحببتُ الدفء الناتج مِنه ..
إخترقنا هدوء غُرفة جونغ إن المُحاطه بالبياض ..

لنبداء العِلاج كيونغسو   
” أـأجل ” 

نظرٌ للأمس يبدو بأنك تعرضت لاوقاتٌ عصيبه ؟

“رُبما “

لِنبدا مِن الصِفر كيونغ

“أوه “
إذاً أخبرني ماهيَ وظيفتُك ؟ 
“همم مُعلم أثار ” 
لِما إخترتُها ؟ 
“لانها مُمتعه حينما تفِكُ شِفرات إحدئ الرموز التي نُقِشت علئ حائط تِلك الاماكن الاثريه “

همم هكذا إذاً ، متى بدأت تخاف مِنها ؟ 

“بعد سقوطي مِن ذاك المُنحدر حاولت العدول عن التدريس مُوقتاً والعكف علئ إكتشاف شيءٌ أثري يُضاف لقائمة إكتشافاتي بعد أن توقفت لعامٌ كامل ولكن .. في الرابع من ديسمبر اي قبل عِدة أشهُر ذهبتُ لاستكشاف إحدئ الكهوف التي شاع عنها بأنها مليئةٌ بالرسومات والنقوش الغامضه ، هممتُ بالدخول ولكن أُقسم بأني سمعت صوت نحيبٌ عالي وإرتطام بأرض الكهف ، لا أُنكر بأنني إبتعلتُ مرتين وتراجعت عشرات الخِطوات لانني خائف وضعيف مِن مواجهة من بِداخلُه ولكنني إستجمعت قواي وصلبت ظهري وبدأت بإستكشاف ما بداخل هذا الظلام ، أُقسم بان ما رايتُه لايحدُث إلا في ألافلام جونغ إن !!!! “
مالذي رايتُه كيونغ ؟ 

“همم شابٌ رُبما باخر عقده الثالث يحتظن الارض بوضعٌ جنينيّ يُحادث الحائط والظلام يُحيط كُل شيء حينما وضعت قدمي إنتشر الغُبار حتئ كُدت أختنق !! كيف يضطجع هذا الشاب الغُبار ويبدو بخير ؟ ” 

لا أعلم – يدون مُلاحظاته عن كيونغسو ويبدو مندمجاً ولم يلحظ بأن الفتئ توقف عن سرد حكايته ..
علام تنظُر كيونغ ؟؟ 

“شفتيك ؟ “
أيُها المُنحرف بِماذا تُفكر !!!!!

” اهه لاشيء حقاً ولكنها تحمُل شكلاً غير مألوف !!” 

كيونغ أرجوك أكمل أشعُر بأنكَ شاذٌ لعين !! 

” يا يا يا !! لاتتحدث وكانُك تعرفُني ! ” 

لا تصرُخ هذه عيادة وليست ملهئ ليلي ! أكمل هيّا ..

” حسناً .. هذا الشاب لايكترث بمن حوله مُطلقاً ملبسهُ رثٌ للغايه وشعره أشعث رُبما أكمل شهراً بدون إستحمام ! “
أكمل أرجوك ! 

“توقفت قليلاً حينما بدا بالحديث لحائط الكهف يُخبره بأن يُراقصه ويضحك بين اللحظة والاُخرئ في بادئ الامر لم ينتبه لوجودي ولكن بسبب ضِحكتُة المُفاجئه بصوتٍ عالٍ أسقطتُ دفتر مُلاحظاتي حينها رأيت مايُخيفني !” 

ماذا رأيت كيونغسو ؟ -يبدو هذا الطِفل خائف جداً – 

” وجهه يبدو كالمومياء حقاً لا شيء سِوئ الهالات المُخيفه ونظراته التي تُخبر من ينظُر إليه بأنهُ لا يكترث لشيء مُطلقاً ” 

فقط هذا ما أخافُك كيونغ ؟
” لا ! إستقام ونفض الغُبار مِن ملبسهُ وتقدم نحوي ،يبتسم كالشياطين جونغ إن ! مد يده ليُصافحني ولكنني مُتردداً أخشئ أن تتسخ يدي ” 

ماذا فعلت ؟

” خُفت أن يفعل ليّ شيئاً سيء وقاومت رغبتي بالهرب وصافحتهُ ولكنهُ لم يكتفي بالمُصافحه بل إقترح أن أُشاركه المكان هذا الليله ؟ ” 

ماااذا ؟؟؟؟ 

” لم يحدث ماتُفكر بِه بل العكس ، جلس أمام الحائط وبدا يُعرفه علي !! حقاً وكانهُ يُحادث بشرياً جونغ إن ؟ “
رُبما هوَ مريضاً ؟

” سرد قِصته وتاثرت بحديثهُ كثيراً ” 

ماهيَ ؟ 

” قبل شهرين أتئ مع حبيبتهُ كـَ تِلك الرحلات التي تُقام للاحباء وحينما دخلا هذا الكهف لاِستكشافه حصل إنهيارٌ جبلي وسقط هذا الحائط الذي يتحدث معهُ علئ حبيبته لم يلحظئَ الانهيار لان الكهف مُظلم بشده ولم يرى أين تقِف حبيبتُه ليتفاديا الانهيار ولكن كُل شي حدث سريعاً ” 

اللهيء الرحمه !! 

“هُنا بدات أخاف مِن الظلام ، أشعُر بأنني سالقئ حتفي حينما يكون المكان مُظلم ! “
أنت حقاً !!!! لم يحدُث لكَ أي موقف وتخاف مِنه ؟ 

“أنتَ لم ترئ كيف يُحادث هذا الرجُل الحائط ويرقُص أمامه وكانه حبيبته ؟ لم ترئ دموعه وهوَ يسرد علئ الحائط أحداث يومِه ؟ لقد تجاهلني وبداء يُلامس الحائط بأنامله ويغني لهُ وحينما يصِل لمُنتصف الاُغنيه ينخفض صوته ويبدا بالنحيب ويعتذر لها لانهُ لم يُشاطِرها الموت ” 

كيونغ هل تؤمن بالقدر ؟ 

“ليس كثيراً ” 

هذا ما يُسمئ بالقدر عزيزي ..
” ولكن ….” 

إمسح دموعك كيونغ تبدو كالجده التي هربت قِطتها ! 

“هل تُريد الموت عزيزي ؟” 

منذُ متئ أصبحتُ عزيزُك ؟ 

“منذُ اللحظه التي سمحتَ لنفسك بندائي بِها ” ! 

متئ ؟ أنا ؟ لم أُناديك !! هل أنت زوجتي لاُناديك بِه ؟ 

” لاتسالني ، فقط راجع ذاكِرتك وستعرف ماتفوهت بِهِ “

– هُنا تنتهي جلستنا الثالثة عشر كيونغ أراك بعد يومين أمام المُنتزه الشمالي – 

الاثنين الرابعه عصراً أمام بوابة المُنتزه يقف شبيه الكوالا كما يُناديه جونغ إن بكامل أناقته 

” دو كيونغسو مابالُك أصبحت تهتم لـِ لباسك كثيراً وغيرت تسريحة شعرك ! هل أنت واقعٌ لطبيبك ؟ ” تسائل كيونغ ولم يلحظ الذي يقف بجانبه حتئ إبتعلت يديهُ وجنتي كيونغ ويتمايل وكانهُ طِفلاً ..

” ياااه هل ترئ وجنتيّ تسليه لكَ ؟ ” 

همم ناعمه كالقُطن ، حقاً أُريد إبتلاعُك كيونغي
” لستُ كيونغك يا أحمق !!! ” 

كيونغي كيونغي كيونغي 

ليتركه خلفُه ويركض كالاحمق لِداخل المُنتزه ولم يُعير أحداً إهتماماً ..

“شِتت ذلك الاحمق إن واصل حماقتهُ سأقع لهُ أكثر ! ” 

توقفا أمام بائع المُثلجات لياخذا شيءً يُبعد حر ركضهما لنِصف ساعه ..

كيونغي 

“أخبرتُك باني لستُ كيونغك  يا أحمق ! “
ستعرف بانكَ كيونغي قريباً -يبتسم بإشراق – 

دو كيونغسو لنتحدث عن الاهم 

“همم ” 
الان الخطوه الاخيره من العلاج يجب عليك تخطيها 
“وماهيَ ؟ ” 

أن تقف علئ حافة المُنحدر الذي سقطت منه وتتناول معيّ وجبة العشاء ..

“هل جُننت جونغ ؟ واهه أنت كُلياً لا تملُك عقلاً !! ” إستقام ونفض الغُبار المُلتصق بردائه 

إين تُريد الذهاب ؟
“أُريد مشاهده التِلفاز بشقتي حتئ أتعفن ! ” 

يااه لم يتبقئ شي ء وتنتهي مِن مخاوفُك كيونغ ! 

” إلا ذاك المكان المشوؤم جونغ ! أرجوك لم أنسئ كم تألمت حتئ أخرجوني من نهاية المُنحدر !” 

جونغ إن يعدُك بأنه سيكون دِرع حماية لك كيونغي ! الا تثق بيّ ؟ 

“بلا ! ولكن …” 

وعد الاصدقاء كيونغي – وحبيبُك – يرفع له الخنصر كـَ وعد شرف ..
“سأثق بكَ لاخر مره جونغ إن لاتكسر ثِقتي أرجوك ” 

إذا هيّا بنا -إستقام وخلخل نحيلتُه السمراء بصغيره كيونغ ..

كيونغي ؟ 

“همم ” 
لِما جسدُك ضئيل وكانك فتئ الثانويه ؟ 
“إياك والسخريه جونغ لعين شي !! ” 

ليست سُخريه ولكن أُنظر ليدُك لا تُقارن بيدي !! 

” ولِدتُ هكذا “
علئ قِمة المُنحدر يقف جونغ إن وشعره يُراقص الهواء ويقف خلفُه صغير الكوالا يحتظنه بشده خوفاً من السقوط ..

كيونغي أرجوك أفلت يديك تكاد تكسُر عِظامي ! 

“لا أُريد !!!!! ” 

حقاً أيها الكوالا أترُكني حالاً ..

“لن تُسقطني ؟ ” 

وعدت بحمايتُك صغير الكوالا ~

لستُ كوالا !

هل ترى مالذي فعلتُه بِعظام صدري –يكشف عن صدره- ولم يلحظ تلون بشرة صغير الكوالا أمامُه ..

علئ قِمة المُنحدر بعد صِراع مع صغير الكوالا ومجنونه الطبيب جلسا مُتقابلين يُحدقان بالسماء حتئ همهم جونغ إن ليجذُب إنتباه كيونغ ..

كيونغي 

“همم ” 
هل تثِق بجونغ إن ؟ 

” السماء تبدو مُلبده بالغيوم مُخيفه ولكنها تُطربنا فرحاً حينما تمطُر .” 

سالتُك عنيّ وليس السماء !
“تبدو مِثلها جونغ إن ، غريبٌ تُثير الدهشه ولكنكَ مُراعي لمشاعر غيرك وتُمطرهم بالراحه بحديثُك المجنون رُبما .. ” 

هكذا إذاً .. 

“اجل ” 

كيونغي ساعدني ..

“بماذا ؟ ” 

ستعرف الان ..

إعتراف الـ ثانيه عشر مُنتصف الليل تحت ضوء القمر ورائحة المطر المُختلطه بزهور الزنبق
المُبتله يُغرس بِداخل كُل مِنا كـَ وشمٌ لايزول مع تغيرات الفصول الاربعه ولا تقلب الليل والنهار ..ثابت كالسماء لا يحتاج لان يسندهُ أحداً ، يعتمد علئ قلبينا كيونغي ..

كيونغي ! 

“تُكرر كُل دقيقه كيونغي كيونغي ! مُنذ متئ أصبحت كيونغك ؟ ” 
همم سأُخبرك ولكن عِدني بأنك لن تغضب ! 
“أسمعك سأحاول ولكن هذا ليس وعداً ” 

كيونغ تعلم جيداً بأن الطبيب لا يستطيع أن يقع لمريضُه وذلك يُفقده رُخصه مُزاولة مِهنتُه كـَ طبيب ..
“أعلم ولكن ما مُناسبة هذا الحديث الان ؟ “
حسناً يبدو جيداً بأنكَ لم تفهم ما أعنيه ! 
“سُحقاً !! تحدث ولا ترمني بالالغاز !ذلك ليس مُمتع !!” 

دو كيونغسو مريض الطبيب جونغ إن النفسي الذي بدا العِلاج بعيادتي مُنذ مُنتصف العام تحت مرض الخوف مِن الظلام والمُرتفعات أوقع الطبيب كُلياً في شباكه !
“ماذا تعني بذلك ؟ ” 

اللهيء !!!!! الم تفهم بعد ؟ 

” لا !” 

ليُصعق مُعلم الاثار بقُبله دبِقه ومُلامسات خلف
عُنقه من أطراف السيد جونغ إن

إبتعد عن شفتيه – كيونغي الم تفهم إلا الان ؟ – 
” ….”
هل يعني صمتُك رفضٌ ليّ ؟ 
“جونغ إن !” 
ماذا ؟ 
“شفتيك ؟” 
مابالُها ؟
“بطعم التوت  لذيذه ” 
هل تُريد مني إلتهامُك سيد دو ! كُف عن هذا الحديث وإلا لن يتبقئ لديك شفتين بعد الان ..

“اللهيء هل أنت مُغتصب ؟ ” 
كُف عن الهُراء ألان ! يبدو بأنني قُبِلتَ من السيد دو لـِ أُصبح حبيبٌ لهُ ..
“قبلتني دون إذن والان تجعلني أقبل بكَ ؟ دع
ليّ رايٌ أيُها الفاسق !” 

قُبلة الاعتراف بطعم التوت همم يبدو لي جيداً بأنك واقعاً منذُ الازل لطعمها ؟ 

هيّا أخبرني كيونغي هل أسحب إعترافي ونعود كـَ طبيبٌ ومريضه أم أُقبلك قُبلتنا الاولئ كـَ أحِباء ؟ 

“يبدو ليّ بأنني أحببت الجُزء الثاني مِن حديثُك سيد جونغ إن ” 

لتشهد خيوط الصباح قُبلتهم الاولئ ، شخصٌ إشتاق لشفتين كالقُطن والاخر خجِلٌ مِن أنينهُ الذي يُقسم جونغ إن بأنهُ تغلب علئ معزوفة بيتهوفن بسلب عقله وجعلهُ يُزيد قُبلاتِه ..

بزُغت شمس اليوم التالي وجونغ إن يحتظن صغير الكوالا وأنفُه بين خُصيلات كيونغ يستنشق رائحته ويهمهم للاخر بأُغنيةً يُحبها

كيونغي

“همم”

هيَا يجب أن نعود للمنزل

“أرجوك نِصف ساعه فقط”

اللهيء كيونغي مُنذ ساعتان تُكرر نِصف ساعه ! مالذي حدث ؟

“أحببت الدفْ هُنا “يُشير على صدر جونغ إن

اللهيء أنت حقاً! نِصف ساعه أخيره !

“أجل”

ليعود ويدُس وجهه بصدر جونغه الدافى كما أخبره والاخر إحتظنه وعادا يتاملان شروق الشمس وأنفاسهما تدُل على إرتياح سريرتهما ..

بتوقيتٌ أخر يشهد صِراعاً لا يعلم إن كان نهايتهما حانت ..

دعنا نُجرب جنوناً مِن نوعاً اخر ارجوك كيونغي 
“لانكَ وعدتني بحمايتي سألحق بكَ جونغي “

هذه المره سنُجرب الـ Bungee jump 
رفض كيونغ المُغامره لوحده لذلك قرر جونغ أن يحتظن صغير الكوالا حتئ يستمتعا بأخر رِحلةً بعلاج كيونغ 

كيونغي إحتظنني هيّا 
“ولكن ساسقط إن إحتظنتُك فقط الا يوجد حِبالاً تؤمِن حمايتي ؟ “
كيونغي الا ترئ بانني مُلتف بادوات السلامه 
فقط لُف يديك حول عُنقي وأحتظن بقدميك أسفل ظهري 
” مُحال !!” 

لقد وعدتُك بحمايتُك !! 
” اللهيء ! حسناً سأثق بكَ ولكن إياك وخيانتي ! ” 
قفز الطبيب وصغير الكوالا يحتظنُه بشِده ..وبعد أن توقفا بمُنتصف الهواء وهدئت انفاسهما المُضطربه همس جونغ إن ..

كيونغي 
“ماذا ؟ ” 
الكائن البشري حينما يُخطئ سيُعاقبه الاله في حين غفلةٌ مِنه !
“ماذا تقصد؟ ” 
سأُخبرك ولكن لا تهلع أرجوك ..

” ماذا هُناك ؟ ” 

كيونغي نحنُ مُعلقين ألان بين السماء والارض وهذا الحبل الذي تراه بدات أوتاره بالإنفلات واحداً تِلوئ الاخر 
” مـاذا !!!!!!!” 
كيونغي لا تهلع أرجوك إسمح ليّ بوداعُك بطريقةٌ مجنونه مِن جونغِك الخاص 
” ……” 
أنت موافق صحيح ؟ 
لم يرئ سِوئ دموعاً تتلالئ في أطراف مُقلتيه هلعاً من الموت 
قُبله سطحيه بطيئه علئ شفتيه تُخبره بأن أخر وتر مِن
هذا الحبل قد بداء بالانحلال وهما لايفعلان شيئاً لان خطيئتهما كبيرةٌ لِدئ الالهه ..

سقط الاثنان بين أشجار البلوط الطويله وأغصانُها الحاده حيث الوداع لحُبٍ لم يستمر لِنصف عامٌ منذ إعتراف الطبيب النفسي لمُعلم الاثار ذو النظره المُميته ..

“اهه ” إستيقظ فزعاً ويُقسم أن هُناك أحداً يقرع طبولاً بايسرتُه لينظُر بجانبه ويرئ من يُقبله حُلماً غارقاً في أحلامه وتِلك القُبله اللذيذه ليست سِوئ حُلماً ذو نكهةٍ صباحيه ..

الساعه الـ 03:20 صباحاً
مُعلم الاثار تخطئ إحدئ مخاوِفُه وقبّل صاحب الرِداء الابيض قُبلة مجنونه ليقطع نسيج شفتيه ويُنهي مُنتصف السنه كـَ عاشقٌ سقط مِن أعلئ التله ليقع بين أشجار البلوط ويستيقظ ليُبدد مخاوِفه بقُبلةً أرادها كـَ هدية الصباح ..

“جونغي ، شُكراً لانكَ عالجتني ” يهمس وأناملُه ترسم لوحةً فنيه علئ وجنتي طبيبة الفاتن 

هل تعلم بأنك مُزعج دو كيونغسو – ليحتظنه ويقبل جبينهُ ويعود للنوم ..

” نوماً هنيئاً جونغي “

END 

Ask-Twitter /mashyeol 

13 فكرة على ”عالِجني .

  1. الونشوت عباره عن كتلة لطافه ماتنمل اول مره احد يكتب عن شخصية جونغ ان كذا مره مره حبيتها
    تمنيت انها فيك مو ون شوت جد

    دو كيونغسو مريض الطبيب جونغ إن النفسي الذي بدا العِلاج بعيادتي مُنذ مُنتصف العام تحت مرض الخوف مِن الظلام والمُرتفعات أوقع الطبيب كُلياً في شباكه !
    اكوت اعتراف بالعالم😦

    و بالنسبة للحلم حق قفزة البانجي واااو توقعت انه حقيقه و مافكرت انه حلم لدرجة علقت مابي انزل و اكتشف انهم صدق ماتوا بس اشوى حلم

    بس جديا الونشوت من اجمل الونشات اللي قريتها
    شكرا

    أعجبني

  2. جميل جدا وكيييييييووووووتتتتتت اشكر جهودك واخيرا شي كايسو نزل بالمدونة اتمنى تنزلين رواية للكايسو وان شاء الله راح ندعمك بالتعليقات
    فايتنغ

    أعجبني

  3. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  4. الون شوت جداً جميل ومميز
    اول مرا اقرأ شي لكايسو نفس دي القصه بس جميل
    ..
    وشخصيه جونغي الجنونيه حبيتها
    ومخاوف كيونغ كويس انه تخلص منو
    وفي قفزه البانجي قرأتو مليون مرا ابغى استوعب ليش جونغ يسوي
    فيه كدا وهو اعترف بحبه ووعدو انو يحميه وكيونغ قبل حبه ووثق فيه
    بس لما طلع حلم ارتحت نفسياً 💔
    والنهايه جداً لطيف
    كوماوا مررا حبيت الون الشوت
    اتمنى تكبي روايه لكايسو لانو بجد وقعت في حب الون شوت ~
    💕

    أعجبني

  5. ونشوت جميل ولطيف وكايسو بعد 💞💞
    حبيته مرهههه والفككره جد جد جميلله
    اول مره اشوف شخصية جونغ ان كذا مجنون وبعد طبيب نفسي
    ودي او مريضه وكيف انه وقع لمريضه 💜💜
    ولا كيف اعترف له بحبه *صسمسهسنثهبهثهصيههبهيسههييتؤتستستص*بمووتت ❤❤
    لما قفزو تنحت عبالي ماتو 💔💔بس اشوا طلع حلم
    ولا النهايه بمموووتتت على لطاافة دي او 😻😻
    جونغي ، شُكراً لانكَ عالجتني ” يهمس وأناملُه ترسم لوحةً فنيه علئ وجنتي طبيبة الفاتن 

    هل تعلم بأنك مُزعج دو كيونغسو – ليحتظنه ويقبل جبينهُ ويعود للنوم ..

    ” نوماً هنيئاً جونغي “
    بموتتت لطاافه بشكل 🍥🌸
    شكرا ع الونشوت اللطيف هذا لوفيو ❤❤

    أعجبني

  6. ون شوت جداً جمِيلل .
    فيه كمِية مشَاعر لطِيفه بين كَايسُو
    جداً أعجبنِي ، القصّة والسرد رائع .
    جونغ إن طبِيب كيونقسُو واقِع له ، بيرفْكت جداً
    شكراً على الونشُوت المْلِيان لطافههَ
    💜💜💜

    أعجبني

  7. جميل اوي الونشوت ده
    مليان مشاعر جميله كتيييير
    الطبيب وقع في حب مريضه
    كان مليان مشاعر جميله و مشوق كتير
    فايتنغ اوني 💋 💐 💋 💋 💋 💋 💋 😘 💐 💋😘😘😘😘😘😘

    أعجبني

  8. بالرغم من انى قلت رأيى بالونشوت لماشيول مباشره لكن..مقدرت اكتب تعليق
    بدون منازع انتى كاتبتى المفضله للأبد!
    مثاليه كتابتك فتكت بقلبى الضعيف 😭 -عايشه الدور-
    اصلا ما اخق على كتابات -كذابه-
    حروفك كأنها بترغمنى على الرجوع للكايسو شيبر وبقوه!
    فتاه تشانيول..واقعِه لكِ ولِكتاباتِك بشده!
    اجزائى المفضله فى الونشوت كثيييره -الونشوت كله-
    1-لِما هوَ دافئ كالمطر ؟ بارد مِن الخارج ما إن يُبلنني أشعُر بالدفء ! وحين يبتعد لا أعلم ولكن حقاً أشعُر بالبرد !
    جونغ إن يبدو بارد من الخارج ولكن مُلامساته ليّ دافئه تُحفز عيناي علئ ذرف الدموع !
    أبدو أحمقاً ولكن حقاً هل أحمُل مشاعر لطبيبي المعتوه ؟

    2-إعتراف الـ ثانيه عشر مُنتصف الليل تحت ضوء القمر ورائحة المطر المُختلطه بزهور الزنبق
    المُبتله يُغرس بِداخل كُل مِنا كـَ وشمٌ لايزول مع تغيرات الفصول الاربعه ولا تقلب الليل والنهار ..ثابت كالسماء لا يحتاج لان يسندهُ أحداً ، يعتمد علئ قلبينا كيونغي ..

    3-قُبلة الاعتراف بطعم التوت همم يبدو لي جيداً بأنك واقعاً منذُ الازل لطعمها ؟

    احبك احبك احبك 😭😭😭💔
    وبس..

    أعجبني

  9. يالخااااايسه😭 تدرين قريته للمرة الرابعة يجنن اوكي؟ ؟؟ حلو حلو اووف مدري شقول وانا ماعرف اتكلم ؟؟ المهم حبيت جنون جونغ ووقاحه كيونغ حبيت القبله تغحناحفقهعفهالتابيعهتخنمنااامنتااننمتتنااتننتعفعخفق مشاعيري خانتني ،، جونغ الدكتور ااه ياقلبي على هالاسمر والقزم الغبي المفعوص ليش ما استغل الفرصة بالمصعد وهجم عليه ….. مو كأني تحمست مرة؟ ؟؟ وكلامي مو مترابط أبد😂 …..لابأس بذلك فالابداع إبنٌ للجنون ، كُن مجنوناً بعملُك وسيتحدث العالم أجمع عن إنجازاتك … حبيت حبيت حبيت هالمقطع أعجبني مررة💕💕
    شكراً قليبي… وبانتظار الثاني ..باذبحك أن ماكتبتي…
    لوفيو💋

    أعجبني

  10. 😭😭😭😭ااااخخخ ي مشاعري المسكينه م ادري وش اتكلم عنه ب الضبط كل شي جميل كل شي منسق كل شي ابداع انتي ماشيول اصلا وش اتوقع منك سعني كل شي بيورفيكت
    😭😭😭جلطتيني ب الحلم ل درجه اني زعلت و م كملت خير يموتون كذا 😂💔 لما رجعت اكمل و دريت انه حلم قمت اضحك حسيتني مجنونه

    🙌💕💕يعطيك العافيه ع مجهودك الجميل امي ماشيول الخاصه بي

    أعجبني

  11. اوميقاااد مااي فيڤريت كوبل😢😂💗 اوميقاااد خلاص ه الون شوت بيدش ف لستتي لأفضل شي قريته😂💗 يااخي كيووت😢💗 احس اوميقاد جيه شعور الحزن تغلب علي ويلست اصيح اومق يعني كنت اتحراهم صج ماتوا😭💔 بس يوم كيونق باس جونق وعقب جونق حضنه وباسه ع يبهته وجيه احس اوميقااااااد😭😭😭😭🌸🌸🌸 كايسو فييلز😭🌸
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s