VIOLET ROSES – CH6

أرى صورتك من خلالِ الخريف.

لوهان.

 

” حسناً أحتاج تفسيراً ؟ “

 

سألتُ سيهون بعد ان دخلتُ معه في غرفةٍ لوحدنا متكأً على الباب حتى لا يتمكن أخوتي من الدخول.

تنهدتُ في نهاية سؤالي وهو استجاب إلي بطريقةٍ مستفزّةٍ كلياً , يتظاهرُ بالجهل.

 

” لا أملك واحداً مع الأسف.”

 

“مالذي تفعلهُ في منزلي أوه سيهون؟.”

 

“أنتظر الأوامر القادمه.”

 

قال بضحكاتٍ ساخرةٍ طفيفه, و أخرجت هاتفي الخلوي ذا الطراز القديم من جيبي حالاً, لا أعتقد بأنهُ ثمّة صبيةٌ أو فتياتٍ يستخدمون مثل هذه الهواتف في أيامنا هذه , قلتُ بينما أنظر إلى الهاتف بتركيز و اضغط على عددٍ من الأرقام ,

 

“حسناً أنا سوف أتصل بالشرطة.”

 

لم ألتقط نفساً واحداً بعد جُملتي, حيثُ اني فوجئت بسرعته التي سأكون مقصراً إن وصفتها بالخارقه..

والتي كانت سبباً في سحبه لهاتفي مني و محاصرتِه لي بين ذراعيه المستندان في توازنهما على الباب ,

 

“حسناً, لديك خياران؟ أما أن تموت بشكلٍ أسرع في حال طلبك النجدة أو تموت بعد وقتٍ أطول من ذلك ؟ أنت لا تعرف ماذا سيحدث لذلك من الأفضل لمصلحتك أن تتريّث”

 

قال بأعين حادّه وجادّه ليس وكأنهُ الساخر الذي ادعى جهله بكل شيءٍ منذ لحظات, لوهلةٍ نسيت أمري تماماً, وقُربه الشديد من وجهي جعلني أقع هالكاً داخل عينيه,

 

تلك الأعين..إنها خاليةٌ من الحياة, خاليةٌ من الألوان , لا يوجد بداخلها بهجةٌ أبداً تبدو كبقعةِ حبرٍ سوداء في أوراق ثقيلةٍ من القرون الماضيه

الأجفانُ الهابطةُ الثقيلةُ تجعل من عينيهِ ملاذاً للجمود.

 

عاد يحاول إخفاء فجوةِ الضياعِ داخل عينيه التي أوقعتني شكوكها في كونه إنساناً لحدٍ أدنى..

 

و ابتسم يقوّس حاجبيه,

 

” سوف أنام في غرفةِ المعيشة الصغيره تبدو مريحةً نوعاً ما, عليك التعايش مع ذلك, اولئك الصغارُ أحبو قطع الحلوى التي احضرتها ..سيصابون بخيبةِ أملٍ كبيره إن قمت بطردي أليس كذلك؟.”

 

وضع يدهُ فوق مقبض الباب و قبل أن يشدّهُ اليه أكمل,

 

“آه..بالمناسبه الا يزال هُناك من يستعمل هذه الهواتف؟ تشه..”

 

رمى بهاتفي علي و بضربةٍ حظٍ التقطتهُ بين يدي بعد تعرقلات كثيرة,  اشتعلت أذناي بعد اشعال اعواد كبريتٍ وهميّةِ تحتها.

 

حسناً ..أستطيع الجزم بأني في مشكلةٍ عويصةٍ جداً..

ارخيتُ كتفاي بقلّة حيله, وعقدت حاجباي مغلقاً عيناي و اشتمُ نفسي هذه المعاناةِ الجديده.

تقدمتُ قليلاً و فتحت الباب حتى أصبحت هنالك رؤيةٌ ضيّقه..

إنهُ يجلس على أطراف أصابعه أمام أشقائي..

يبتسمُ بإتساع و يخرج من جيبهِ قطعتين من الحلوى..

يبدو مثل الأطفالِ تماماً ليس وكأنهُ من قام بتهديدي منذ قليل,

أرى السعادة في تعابير إخوتي..

لقد أحبوه.

 

لقد قدم من عالم آخر, أنا واثق… 

هل لي أن استفيق من هذا الكابوس؟ ..

 

,

 

 

(تشانيول) ..

 

بينما لا يُمكن لأحدٍ أن يعلم, من خلال السكون و النعومة فوق حنجرتك التي لن تنتحب مهما حدث,

في خضمّ هذا الألم الذي لن يتمكن الجميع من رؤيتِه, لقد كُنت تتآكل من الداخل و تتموّج الأوجاعُ في مراتٍ متكرره, لكني أراكَ شامخاً

أنت لا تنهار .

كم هذا مدعاةٌ للفخر , إنني أتحدّثُ بشأن إبتسامتك المخادعه.

حسناً لقد إعتدت أن ابدو هكذا, سوف أعيش حتى يصلني التغيير , فقط أنتظر.

تلوّنت الدوائر المرتفعةُ تدريجياً حتى وصلت للون الأحمر مُعلنةً لبني البشر بإستباحةِ العبور.

خطوتُ فوق الأرض الرماديةِ الخشنة.

و عبرتُ بد أن اختفى زُحام الناس من فوق الجسر القريب من هُنا, و ها أنا أدخُل إلى أحياءَ تفوحُ منها رائحةُ الخُبز القادمةِ من مخبزِ العمّة ذات الرداءِ الأحمر .. كما اعتاد سُكانُ الحي أن يلقبوها , رائحةُ الحياة القديمه.

سِرت متناغماً مع لفحاتِ الهواء البارده, بالرغم من أنهُ الخريف إلا أن الجوّ باردٌ هذا الصباح.

اشعر بدخول الهوا البارد الى رئتي, اشعر بإنزياحِ الثقل من على مقدمة صدري,

أشعرُ بالحياة فأكتافي لم تعُد ثقيلةً بعد الآن.

بعض المنازل لا تزالُ نصف مبينّه , صندوقُ البريد يحوي على بعض الرسائل.. استطيع رؤيتها من مكانٍ بعيد..آه لقد أخبروني أنهم سوف يستبدلونهُ بصندوقٍ جديد لما لا يزالُ رديئاً هكذا؟

 

ببساطةٍ يمكنني بوصفٍ أدق القول بأنهالحي الأول في مراكز الفقر في البلاد,

 

ابتسمت, معظمُ الأمور لا تزال كما هي,

ولجتُ أكثر في الممرات و صادفتُ متجري المفضّل عندما كُنتُ في التاسعه!

و بإبتسامةٍ مشرقه دخلتُ إلى المتجر ومن ثمّ صادفتُ السيد كيم

 

” مرحباً.”

 

” مرحباً أيها الشابُ الوسيم.”

 

حيّاني بلُطف, كما كان ..

اعتدت القدوم إلى هُنا بعد كل مباراةٍ بين صبيةِ الحي مع شخصٍ ثمين.

أزحتُ بصيرتي عن خُصلِ شعره البيضاءِ المتموّجة داخل شعره الأسود ,

 

“أنت تصبحُ أكبر سيد كيم , أعتقد أنه يجب عليك ان ترتاح في المنزل.”

 

وضعتُ النقود على الطاولة بعد أن التقطت قطعتي المثلجات المغلّفة و استدرت,

ابتسمتُ متجاهلاً عينيه المتسائلتين,

كان ذلك واضحاً , لقد أراد أن يسأل ..

 

” هل تعرفني أيها الشاب؟.”

 

مضيتُ في خُطاي حتى صادفت فتىً في الرابة عشر من عمره تقريباً.

يقف بين الأزقةِ بقطعةٍ من السجائر و التي اؤكد انها مسرّبه..

 

“ميونق جين-آه!”

استمرّ هتاف المرأة لقرابة الست او السبع مرّات ,

لكن ميونق جين الواقف بين الأزقة يحاول اشعال السجائر لا يجيب.

 

“ياه.”

 

قلتُ في غضبٍ مصطنع, و التفت إليّ بفزع.

 

“بحقّك لما لا تجيب والدتك؟”

 

” من أنت؟؟”

 

قال في فزع!

 

“الرّحمه ميونق جين لما لا تنضج؟ أنت لم تعد طفلاً بعد الآن!”

“ك..كيف تعرف إسمي؟”

 

رأيتُ والدتهُ و التي اعتدتُ في سنواتٍ ماضيه أن تعدّ لنا الكيمتشي بطريقتها الفريدة النوع ,

كانت تركُض باحثة عن هذا المشاغب.

 

رفعتُ ذراعي ومن خلال فراغ بين الزقاقين استطاعت ان تراني اشير لها.

 

“هُنا!”

 

“اللعنة مالذي تحاول فعله؟”

 

” ايقو, لا يجبُ عليك أن تشتُم هكذا,غيرأخلاقي!”

 

ماهي الا ثوانٍ حتى وصلت والدته و التي انطلقت جُمل العتاب و التأنيب من فمها لإبنها, بينما إستدرت,

أستطيع التقاط بعض الكلمات على أي حال لازلت اسير قريباً..

 

“مالذي يفعله تلميذٌ بزيٍ مدرسيٍ نظيف هُنا؟ يبدو أنه ليس من سكان الحي.”

 

أجل, أنا لم أعُد من هذا المكان..

 

وها أنا اتوقّف أمام وجهتي الرئيسيّه,

بوابّةٌ بنيةُ اللون , بهُت لونها بسبب مضيّ الزمن ..

منزلٌ صغيرٌ جداً, أستطيع رؤية الثياب المنشورة فوق الحبل الرقيق في السطح,

 

“جيّد إنها تعملُ بجِد.”

 

قلتُ هامساً بيني و بين نفسي,

لا يمكنني أن انكر بأني شعرت بإختناق قاتل حيثُ أني اعلم جيداً بأنني لن اتمكّن من الدخول إلى منزلي ثانيةً..

قُوطعت تل التموجات الموجعة في صدري حين فُتح البابُ لتخرُج فتاةٌ ما..

والتي اعرفها أكثر من نفسي , و التي كانت سبباً في أن اهرب إلى الفراغ لأجل ان اموت فارغاً..

لم تنتبه بعدُ لوجودي فأغلقت الباب بعنايه , استادرت فقابلتني ,

بأعين فارغةٍ تماماً و متسائله, شعرُها البني الحريري لا يزالُ جميلاً, ترى هل تحقق تنبؤي حين أخبرتك بأن فتيان الحيّ سيفتنون بك عندما كُنا صغاراً؟

بقيت تحدّق بتمعن..وكأنها استنتجت شيئاً ما..

شعرت بوخزٍ مؤلم في قلبي.. فقد مرّ زمن طويل منذ تقابلت اعيننا هكذا.

انتابني شعور كاسح بأنه يمكنني ان اعود للحياةِ مجدداَ, أعني الحياة الطبيعيه..

فرّقت شفتيها في محاولةٍ للتذكر مع تعكيرٍ طفيفٍ لحاجبيها,

 

 

 

 

” من أنت ؟ “

 

 

 

إنهُ وجهٌ غريبٌ ترينهُ أول مرّه.

كان ذلك بمثابةِ إخمادٍ قاتم لبركانٍ في صدري قبل أن ينفجر, و البخار المتسرب كان ساخناً جداً على صدري,

ياللسخريه, كيف يمكنني أن اتوّسم أن يتذكرني أحدهم؟ توقف عن التفوه بهذه الترهات.

لم يعُد هناك من يتذكرني.

ولكن من هُو بارك تشانيول؟

 

“سُترةٌ جميله.”

 

ابتسمتُ في وجهها أحدّق في سترتها الصوفيّة رماديّة اللون , و التي اعتدتُ أن ارتديها.

لا تزال تسألني بعينيها.

 

“آه..بالمناسبه كيف حال والدتك؟”

 

” لما تسأل عن ذلك؟”

 

“انا فقط أريدُ أن اعرف..أني.. إبنٌ لصديقٌ قديم..”

 

التمست الكذب في حديثي, أجل إنها يورا نفسُها..

يمكنها ان تكتشفني حين أكذب.

 

” أبلغهُ أنها تتماثل للشفاء..اشكرهُ نيابةً عني لأجل سؤاله.”

 

قالت في نفسٍ واحدٍ و انحنت , ومن ثمّ همّت بتجاوزي, لكن سُرعان ماسحبتُ ذراعها.

 

لم أجرؤ على النظر إليك أُختي.. بسبب تلك المدامع التي تحجّرت بشكلٍ متوترٍ داخل عيني,

لم أرغب في أن تري أخاكِ الكبير يبكي

هذا عار .

 

“المعذره؟..”

 

نظرتُ إلى الأسفل في محاولاتِ منعٍ لرؤيتها عيني,

وفتحتُ كفّها لأضع فيها قطعة المثلجات المغلّفه ذات اللّون الأخضر , لطالما أحببتي نكهة الليمون.

 

“هذه لك, اعتني بوالدتكِ جيداً.”

 

بقيت تحدّق في قطعة المثلجات وعندها تركتُ يدها,

 

“وداعاً.”

 

استدرت, استدرتُ للمرةِ الثانيه .. منذ اعوامٍ مضت.

لا زلتُ راضياً, ولا أعلم أي نوعٍ من الألم قد قدمتهُ بسبب رحيلي المفاجئ.

لكنني اخترتأن ابيع جسديو عقلي فقط لأجل الحصولِ على نفقةِ علاج والدتي..

و حين تُسلّم نفسك لذلك الجحيم سيتمُ محوُ هويّتِك تماماً.. لا يمكن لأحدٍ أن يتذكرك.

لقد تمّ غسلُ ادمغتهم جيمعاً

تمّ غسلُ أدمغة عائلي, وسكان الحيّ الذي عشت فيه.

لذلك لا أحد يتذكّر! أنا شخصٌ يصادفونه لأول مرّه..

يمكنك أن تكون أكثر من شخصٍ مختلف, لأنك لست شخصاً منفردا بذاتكً.

سوف تكُون فراغاً.. هذا مايحدث

لا أحد يعلم بشأن مصيره رُبّما تكون عينة تجارب

ربّما تموت..ربما يكون احتياطاً, ربما تكون بديلاً لجريمة اغتيال.

أجل هذا العالم لا يحوي أي إنسانيةٍ مطلقاً.

 

آه..إنها السابعةُ و النصف.. لقد تأخرت!

 

 

,

 

(بيكهيون)

 

أرى صورتك من خلالِ الخريف.

أنت تتلألأ و تشع في عيني,

أغلق عيني و أفتحها بينما أنظرُ إلى الأعلى حيث تلك الأوراق الصفراء, إنها جميله..

كنتُ أتكئ على الشجرة بهدوءٍ لكن سُرعان ما سحب أحدُهم السماعات من أذني لأنتبه له.

 

“أين كنت سارحاً؟ هل كان المكان جميلاً إلى هذا الحد.”

    

” أنت بخير؟ أين كُنت هذا الصباح؟”

 

ولكن لحظه! لما أسألهُ الآن؟ ليس وكأن الأمر يهمني فليذهب للجحيم أنا لن اعترض طريقه!

رأيتُه يقوّس حاجبيه,

 

“هل كُنت قلقاً بشأني؟.”

 

قال غارقاً في السّعاده.. و الرّحمه أنا اشعر بتدفق الدم في وجنتاي,

 

“لم يجب عليّ أن اقلق بشأنك؟”

 

صرخت..

 

“فقط..لم ارد الوقوع في المشاكل لأنني شريكك في الغُرفه.”

 

“ايقو لا تكذب, ماذا إذاً هل أنت معجبٌ بي بيون بيكهيون؟ هل كنتُ ذكياً ليلة البارحه حتى وقعت في حبي؟ إذاً هل نتواعد؟.”

 

مجدداً ترتفع درجةُ الحرارةِ داخل وجهي ..

 

“تباً هذا غيرُ صحيح!”

 

استدرتُ و اعطيتهُ ظهري ..

مواعده؟ اواعدُ هذا الطويل المعتوه؟ لا ..هذا كثيرٌ جداً..

ألا يمكنه ان يفهم؟ أنا اصاب بألمٍ و تشوشٍ في رأسي بمجرّد النظر الى وجهه..

 

 

” أنا لستُ صديقك لذا توقّف عن هذه التصرفات!”

 

قُلت ازيح ذراعه الثقيلة عن كتفي قي خضمّ زحام الطلبه ,

 

“ولكن لماذا؟ الم ندرس بالأمس معاً؟.”

 

“بلى فعلنا.”

 

“اذاً نحن اصدقاء.”

 

“لم نصبح اصدقاء بعد!”

 

“يمكننا ان نصبح إذاً؟.”

 

اللعنه لما لا يتوقف عن تصرفاته الغير ناضجة؟

الطلبة ينظرون و يتهامسون بشكل مزعج..

دفعته بقسوةِ حين استقرت ذراعه على كتفي للمرة الألف و سِرت في ضجرٍ إلى الصف.

تجاوزت العديد من الطلبه و وصلت أخيراً الى مقعدي .. حين جلستُ مستقراً ولكن قبل أن اضع كتبي فوق الطاولة يدهُ استقرت في منتصفها أولاً تخبئ شيئاً ما بداخلها,

رفعت بصري إليه و سمحتُ لحاجبي الأيسر أن يتمرّد للأعلى بعض الشيء.

 

“ماذا الآن ؟”

 

فرد قبضته بعد أن لفظ ,

 

“شكراً من أجل مشاركتي الصفوف ليلة البارحه.”

تعقّبت جسده الذي تحرّك حتى تجاوز كتفي وعاد إلى الخلف, لم ألتفت حيثُ أني ركّزت على ماتركهُ من أجلي في منتصف الطاوله .

عكّرتُ حاجباي قليلاً و شعرتُ بإنقباضٍ خفيفٍ في قلبي .. ولا أستطيع استثناء تشوشٍ اكتسح دماغي ..

 

زهرةٌ بنفسجيّه ؟

 

إنها صغيره ولا تزال رائحتُها هُنا.

تسلّلت اصابعي لتمسك بها, لم يكن يضغط بقبضته عليها لكي لا تتلف..

 

“تشه.”

 

بقي السؤال الذي قرع أجراس بوابة عقلي يجوب في الأنحاء.

 

كيف علمت بأني أحب زهور البنفسج بارك تشانيول؟

 

لا أعلم ماقد يحدث مستقبلاً لكنني سوف أتمنى و أدعو أن احظى بفرصةٍ لأن أسألك بشأن ذلك ,

كيف علمت بأني أحب زهور البنفسج بارك تشانيول؟

انه مجرّد سؤال..لن يشكل  فارقاً مطلقاً ,

سوف أساله .. و أتوقّف..

البروفيسور لن يعلم بشأن هذا..الأمر لن يؤذيه حتى.

إنهُ سؤال! فقط سؤال! تشجّع بيون بيكهيون!

دفعتُ طاولتي قليلاً و توقّفت.. أشد في قبضتي حتى ظننت بأن زهرة البنفسج لم تعُد بخير و أقضم شفاهي بتوتر.

إلتفت ناحيته , وكان يحدّق من خلال نافذة الصف.. و يضع السماعات داخل أذنيه.

 

تشجّع بيون بيكهيون وكن أكثر جديّه.

 

“ياه..بارك تشانيول!”..

 

,

,

,

,

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

كيف الحال جميعاً؟

في البداي أنا اسفه فعلاً فعلاً بسبب هذا التأخير..

لكنني مضغوطه مؤخراً بشكل خارق للعاده.. لذلك ماعدت القى وقت أكتب,

بغض النظر عن اني ماعرف اذا ممكن احدث بشكل سريع او لا لكن رح ابذل جهدي, فقطلا اخبركم لأجل تعرفون ان لدي عُذر ,

و اتمنى لكم قراءه مُمتعه.

19 فكرة على ”VIOLET ROSES – CH6

  1. بموتبموتبموت🔥
    الاحداث في تطور كبير الحمدلله💖
    اخخخخ يا اني متوترة ومتحمسة بشكل😣
    فايتينغ اند لوفيو✊💜

    أعجبني

  2. قريت البارت الي قبل عشان استرجع الاحداث “(
    لا تطولي مرة ثانية تشيبال😦 بعرف مشغولة وهالحياة كلها مصاعب </3 الله يعينك

    لوهاااااان شو قصة امه وليش يقول رح تموت الولد تلخبط مثلي ومو عارف شي
    هالسيهون شخصيته عاجبتني *-*
    لا وكيف الاطفال حبوه فديت ") ورح يعيش مع لولو بنفس البيت *ترقص*
    طبعا رح تصير احداث نومو بهالفترة معهم

    تشاني😦 قسم بالله جرح قلبي😦
    هذا الرجل واخته😦 ويسأل عن امه بلا ما حد يعرف😦
    طيب ليش مسحو عقول اهل الحي واهله!
    وليش صار هيك شخصية!
    في اسرار كثيرة بهالرواية لسا ما اكتشفناها !!
    بيكيييييييي لطيييييييييييفففففففففففف لطيييييييييييف حتى وهو عامل نفسه بارد
    لا ويقول ليش اقلق عليك هيهي بنعرف ترا😀
    شكلها رح تبدي قصة اعجاب وحب
    بس اما بيك يشيل هالبرود ويخليه صديقه وبعدين حبيبه وكذا

    لما عطاه الزهرة انا متت *^* حسيت بالرومانسية "((((

    حماااااااااااااااااسسسسسسسسسسسس اريد الباااااارت
    اريد اعرف شوو رح يحكو وشو رح تصير احداث وهيك *-*
    لا تطولي علينا❤ واهتمي بنفسك كمان❤

    أعجبني

  3. اولآ لاكون صريحه ماقريت حزئية الهونهان لاني ما احبهم

    اعشق شي اسمه تشانبيك
    حزنت على تشانيول يوم قابل اخته وهي ماتعرفه
    وبيك الئ الان مااعرف هو ففد ذاكرته والا مسويله غسيل مخ من شان
    مايتذكر تشان…. 💔
    تشيبآل لا تتآخري علينا بالبارت الجاي
    مابي افقد حماسي
    بدت تطور علاقة تانشانبيك ❤

    أعجبني

  4. احب الغرابة دي اللي بين بيك و تشان على غير العادة
    بس في شي لطيف و يداعب المشاعر مع انه شي غامض و باين انه في خطورة لما يكونوا مع بعض
    احب لما بيك يتصرف بخجل و ما يقدر يتصرف قدام تشان
    المهم !
    انت وحدة من افضل كاتبتين عندي شايفة كيف انتِ في التوب عندي ؟ و اتابعك في كل مكان
    و تعرفي لما تقعي لاحد بسبب عقله قبل شكله ؟ هو دا انا وضعي ، و ما اقدر اصبر الين اقع لشكلك كمان .
    شفتي مكانتك كبيرة ! يعني معذورة و نصبر عشان نحن في النهابة ما راح نقرأ اي شي اساسًا .!

    أعجبني

  5. اووه
    مقطع تشانيول ححححززززيييينننن لابعد درجة مو معقول حتى اخته ماتعرفه😦
    يوم شرا لاخته الآيسكريم حزني و يوم يكلم سكان الحي و هم مايعرفونه😦
    لوهان اكيد امه بالمنظمه و بينتقمون منها عن طريقه هو و اخوانه وينها ماتركز عليهم
    يارب مايموت صدق في الاخيرر و يساعده سيهون
    متحمسه وش بيصير لتشانبيك

    أعجبني

  6. ميدرو يا ميدرو حرامم عليكك مو معقول يعني مو معقوول كتباتك ابغى اعلقها ف مكان عالي كذا الكل يقراها و محد يلمسها وصف بنقالي بس جد توصل لمشاعر مشاعر مشاعر قلبي و الله حاججه جمميلهه دايمما يوم ما تكتبي شي لفتره طويله احس انو فاقده شي مهما قريت و قريت ماراح القاه شي مو فيه الا عندك جد حاججججه جممميله يربيي و خصوصا الرواية ذي احسني معهم هو دايم احس مع رواياتك كذا بس هنا بزيادة والله حبيتههاا بشكككل ابغا اقعد اقرا فيها و اقرا و اقرا و ابغاهم يمثلونها كمان و اعيد اشوفها هيا شوفي بس 6 بارتات اش سوت فيني ههههههههههههه الحمدلله و الشكر ،،،،،، تشانيول و هو رايح حيه القديم و يتذكر و يتذكر حزني يعمري و لا كله كوم و لمن راح لاخته كوم تاني و ما افتكرته و اعطاها الحلاوه الي تحبها من عند الي يشترون منه دايم يمممممهه قلبي تسلسل الاحداث جلطني و سالفة المنظمه ذي مدري شقلعتها معصبتي عيال الكلب مو مخلين عليهم دليل حتىةادمغة الناس مسحوها شي يجلط و كيف تشان و سيهون يشتغلون معهم بس البروفيسور ذا العله ورا ما يخلي بيكهيون يفتكر دامه مخليه ع عماه يعمري ويقولون عنه قتل تايمن و هو ذاك الي مدري مين الي ابغا اعرفه هف المنظمه ذي مدري شسمها نفسي اكتشفها زياده احس لسا اسرار و حركات و اكشن يممه متحمسه،،، فتيتك اتاخري دام بتجبين لنا حاجه تفتح النفس كذا لو اننا نتقطع حماس بس عايدي بانتظارك للابد

    أعجبني

  7. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  8. مجحقبجحخنحلاخنخنل !
    كالعادة يخرفن .
    بيكييييييييييييييييييييييييييي !
    و لولووووووووووووووووووو !
    و هونييييييييييييييي !
    و تشاانييييييييييييييي !
    ما ادري شبيه تخبلت🙂
    كوماوو اوني .
    فايتينغ !

    أعجبني

  9. شي يقهر مرررره ويخوف

    تصرفات تشااان مرره مؤثره وصدق تخلي الواحد
    يرق قلبه عليه ويرحمه ويحبه
    بس السبب اللي جا عشانه يخرب كل شي

    والبروفيسور اتمنى ما صاارله شي

    تشان لما كان يدور بحيهم صدق يكسر الخاطر
    وياثر كلااامه

    سيهون يخوف تقلب شخصيته
    مع لوهان وبروده وتهديده واستفزازه
    وفجاه ينقلب مع الاطفال صدق يخوف😰😰

    تحمست اعرف القصه وافهمها زيين

    أعجبني

  10. احسبني ماقريت بارت 5 طلعت قاريته اول مانزل 😂😂😂
    نرجع نتكلم عن البارت اوه حقاً لا اعلم ماذا اقول
    هونهان لعينين…
    بيكهيون الخجول تشانيول الجريئ إلهي احفظ لي عقلي
    مره حبيت البارت ونهايته بتخليني انتظر البارت الجاي على احر من الجمر نهايه موفقه آنسة ميدرو 🌈🌈
    ايضاً اتمنى يكون البارت الجاي طويل ومليء بالاحداث مع كل الكوبلات
    جد استمتعت وانا اقرأ لك لذا من فضلك اريد المزيد من هذه المتعه لاحقاً
    فايتينق 💖💖✨

    أعجبني

  11. واااااه جميله كتير الروايه
    البارت مشوق و ملياناحداث حلوه كتير
    تشانيول صعب عليا كتير لما شاف اخته و موعرفته
    فايتنغ اوني متحمسه كتير 😘

    أعجبني

  12. بدات روايتك اليوم، صدقاً عجبتني الفكره مشوقه وغامضه، تحمست اعرف ايش حيحصل بين البيكيول، اتمنى م تتاخري علينا واحنا بانتظارك💗

    أعجبني

  13. الرواية مررره جميلة
    ااه سيهون والاطفال سو كيوت تشانيول مرهه حزنت عليه
    اوه لما اععطى بيكهون الوردة سو كيوت احس علاقتهم في تطور
    الاحداث مشوقة كثير

    أعجبني

  14. لوهان شقصة امه 😳
    جد بغيت ابكي على جزئية تشان واخته مره يحزن 😞
    بيك ينرحم لمن يحس نفسه ضايع بفهم ليه البروفيسور مايبيه يتذكر شي
    لمن اعطاه الورده وكان تقريبا تفس لقائهم قبل كيوت علاقتهم تتطور وبيك معد يتصرف معه بقساوه
    القصه بكل بارت تحمسك اكثر كعادة رواياتك الجميله

    أعجبني

  15. يالله يالله الففففييككك 😭😭😭😭😭😭😭
    اول مره اقرى فيك بروعه هذي امانه لا تطولين عشان مايروح حماسنا😭
    ححبببييتت حببيتتت تشانبيك ومواقفهم 😭😭💔💔
    اموت واعرف عيون بيك بنفسجيه ليه ؟؟؟ احس من التجارب الي كانوا يسونها فيهم اول
    المهم تكفين لا تطولين 😭😭😭😭😭😭😭😭😭

    أعجبني

  16. احس في سر ورا عيون بيك البنفسجيه 😢😢😢😢😢😢
    التشانبيك مواقفهم تحرك المشاعر وتخليك تبكين بدون ماتحسين 💔
    تكفين لا تطولين 😭😭😭😭😭 سردك وكل شي يجنن استمري 😭😭

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s