WINDOW-it’s cold outside

>d986d98ad8abd8b3

البارت طويل .:

.

.

>

مُنتصف ديسمبر حيث البياض يرتدي المدينة ,الشحوب والبرودة تلفظ أنفاسها من ملامح قاطنيها

كان على وشك الخلود إلى النوم لكن الطقطقة القادمة من النافذة أجفلت استرخائه ليعقد حاجبيه بشىء من الغضب وقد أوشك على رؤية مفتعل تلك الفوضى بأعين ضيقة , كشف عن النافذة الزجاجية يجردها من ستارها لينتابه الهدوء حينها من ما وقعت عينيه عليه , تساقط وافر من قطع قطنية بيضاء باردة تصتدم بنافذته لتنزلق للأسفل

وبابتسامة واسعة الطفل داخله خرج للعيان ,تضيق أعينه وتمتد سواعده بتشوق لملامسة ذلك الشئ

وكأنما كان يراه للمرة الأولى , ربما كان كذلك ….

أنامله دفعت مقبض النافذة لتبعد الحاجز ذاك ولم تمنعه حقيقة برودة سطحها من إكمال ما ود فعله , منذ زمن .

الهواء الصارخ قشعر بدنه ببرودة لاتمزح وكأنما صُفع على يد أحدهم , طفل .

أخيراً احتظنت كفوفه قطع باردة من البرَد بالرغم من لفحات الهواء لم يتوقف وبدت مقاومته لذلك مضحكة جداً حيث لم تتوقف ضحكاته عن التسرب من فمه ,كان يشعر بذلك الملمس البارد باطن كفيه دون أن يرى ذلك

الرياح أرغمته على إغماضهما وهو قد فعل .

لم تكن إلا دقائق ليعاود إغلاق النافذة برجفة اكتسحت جسده وذوبان انزلق من كفوفة الدافئة , سريعاً استلقى يطلب الدفئ يمعن تركيز مسامعه على الطقطقة التى لا زالت مستمرة , يطلب الهدوء لكنه يستمتع بوقع ذاك اللحن بطريقة مُناقضة .

سيهون , أنت مُستيقظ ؟

عدة طرقات على الباب توضح جسد الطبيب كيم بعد دخولة

اعتدل في جلوسه وك روتين كذلك ,علم جيداً انه سيناوله هاتفه كأيام عديدة من الأمس

لكن كل ذلك تلاشى عندما اتخذ المقعد بجانبه وبدى على وشك التحدث بأمر جدي ,على مايبدو .

مالأمر –

بتر حديثة بابتسامة دافئة ,هو حقاً يمنحه ذلك الشعور الأبوي بشيبته وكِبر سنه

” التحديق في النافذة مُجدداً …., أخبرتك أنه لا بأس ويمكنك ذلك , لكن لا تجعل لفحات الصقيع تملأ ذرات حجرتك ؟ ستصاب بالبرد …أم هل تود بطريقة ما قضاء المزيد من الوقت هنا ؟

.

كان يقهقه بخفوت وكأنما أطلق مُزحه لكن لم تكن كذلك لسيهون الذي لم يبادله الضحك هو حتى لم يعلم مالذي يتفوه به

.

” آه لا عليك …لقد مضى اسبوعان بالفعل على قدومك هنا وقد أخبرتك أن الحكومة ستقوم بتعويضك عن منزلك الذي تدمر بسبب الحادث ..”

جفل من حدوث الأمر بهذه السرعة ليس وكأنه كان يجهل ذلك ولكن ..ليس الآن ..

ليردف دكتور كيم يجيب تساؤلاته

نعم ..تم ذلك ويمكنك الخروج في الغد ! مبروك ..

أحضى بليلة أخيرة جيدة بُني …ولاتنسى زيارتي من وقت لآخر .

.

وذهب تاركاً سيهون يغرق في بحر أفكاره والتى كانت مُتعلقة بشخص واحد فقط

لوهان … وهو يتذكر جيداً سؤاله الأخير

flash back

”  إذاً هل يمكنني أن أصبح صديقك الحقيقي الأول ؟!

همست ببرود

لا, هل تصبح ذلك الشخص ؟

.

الخفقان اتخذ طريقه في صدرة , انعقاد حاجبيه واهتزاز قدمية جعله يدرك ماتفوه به

انكماش رداء المشفى تحت قبضته وتعرقه المبطن

كان يبتلع بغزارة وكل صوت يشتت انتباهه يثير غضبه

الجواب الذي هرب منه مُطولاً ,الخوف الذي تملكه من ماهية الكلمات التى قد يسمعها

والصمت لسنوات بهلع الفشل ..وقع

التصريح نفذ ..وكل شئ انعقد بيد الطرف الآخر

في أجزاء من الثانية انتابه الندم من جمود الآخر وهالة الغموض من ردة فعله التى لم يستطع تفسيرها

ليراوده شعور يمده بالقوة ثانية أخرى ..ومزيد من حالة المد والجزر تلك

حتى نطق الآخر

سيهون أنا-

” أوبا أوبا أوبا لوهان أوبا !!…”

كانت أيونغ تصيح بانزعاج …وفي الحقيقة كان يود سيهون ..قتلها .

تنهيدة مُحبطة …غاضبه …مريحة ..وممتنة

غريب؟ لا

ربما أن كان الرفض ماسيؤول إليه الأمر فمن الأفضل عدم سماعه الآن في بداية الحرب التي أراد دخولها للحصول عليه

نظرة إجابية أوه سيهون ؟

لا هي فقط مُختلفة وراغبة بشدة حتى ترفض الفشل كخيار ..

مالأمر أيونغ !

صاح بهدوء وبعض الغضب من نواحها الذي بدأ يرتفع شيئاً فشئ

وقد أيقن سيهون أنه لم ولن يقع لطفل مُجدداً ,جميعهم متشابهون .

آه سيهون أنا حقاً أعتذر على ذلك هي-

” هيا أوبا أوسع ذلك الفتى ضرباً !! لقد كان يسخر مني ..”

قضم لوهان شفتيه ليرسم ابتسامة عريضة بعدها يُخفي غضباً عارماً

مُجدداً أعتذر …أنا حقاً ..آه أيونغ ! لنذهب للمنزل

كانت لاتجعله يكمل حديثة حيث تقبض معطفه بقوة وتجره تجاهها تجبره على مرافقتها

انحنى بأسف ليرحل برفقتها

..

end flash back

كانت خمس دقائق حتى استغرق في النوم واضعاً كل فكرة جانباً

.

.

.

.

في الجهة الأخرى من المدينة حيث النوم في وقت كهذا ضرباً من الخيال

الليليين أوكما يطلقون على أنفسهم كذلك يبدأ يومهم بعد مُنتصف الليل , حانات ,بار , وكل أمر غير مُحبب للمحافظين

” شهرتك ليست بمزحة كاي شي ! “

كان ذلك جيم أحد أعضاء فرقته ,انتهوا من العرض للتو وقد كانوا في غرفة التبديل , في ثانية بعدها انقض علية مين وو ببعض الدهشة المليئة بالإعجاب

” عضلات سداسية !!! واااه جسدك مثير ليس في الرقص فقط هو بالفعل كذلك !! تباً أريد الحصول على هذه هُنا “

تحسس معدة كاي ما أن خلع قميصة , هو ذلك النوع من الأشخاص الصريحين والعفويين جداً هذا ما اعتقدة كاي من ردة فعله المضحكة وقد كان يُشير لدهونه بحمق ساذج يكتنز بعض الغبطة

 ” في الحقيقة كونك تمتلك بشرة غامقة كهذة , أنت محظوظ ! إلهي لازال بإمكاني سماع الساقطات يصرخن بأسمك وأنت في الساحة “

وبطريقة ساخرة كان يتغنج بجسده حيث حاول تقليد حدة صياحهن

” أوبااا …أيها المثير …ووووه أريد الحصول على ذلك الجسد ..صاحب القناع كف عن التصرف بغموض …أمموو أنا أوشك على التبخر ….الجو ساخن ..”

.

فكاهي جداً جداً , جعل من الجميع يضحك بشدة على المسرحية الهزلية التى يعرضها الآن ولم يستطع كاي كبح ضحكاته ,الأمر خارج إرادته

.

مُعجبات , توقف عن شتمهن وإلصاق تلك الألقاب عليهن ..مستر جيم !

.

” هل تدافع بطريقة ما سيد مُثير ؟ ماذا عن سيد جاجانغ ؟ أوه أوه ينطبق جيداً عليك “

انسياب الأحاديث بهذه الطريقة كسرت كل حاجز قد يوضع عند مُقابلة أشخاص جدد , كان ذلك أكثر من جيد بالنسبة لكاي

العمل معهم كان ممتع بطريقة لم يكن يتوقعها مُطلقاً , ليجد نفسه يتكيف بسهولة معهم دون عقبات

جاجانغ ؟

بفضول تسائل عن تشبيهه العجيب

” أمم نعم جاجانغ …لذيذ وداكن ~ “

صرخ الجميع بأوه لكلمات جيم المعسولة بطابع غزلي مُضحك

” جيم ! أنت هنا ؟ وأنا أبحث عنك منذ ساعة ! “

سارتر بقيادية تقدم بغضب يجذب جيم من أذنه بينما الآخر يهمس بأعتذارات متوالية

” أي أحمق أنت لتترك باب غرفة التبديل مفتوح ! ولم تُغلق الحانة بعد ؟ “

كان يهسهس له بغضب في زاوية بعيدة عن البقية ولازالت أنامله تشد على أذن الآخر

” أنت تعلم أن الجميع سيود الموت ليحصل على صورة صاحب القناع ومعرفة هويته ! لم نعد بمفردنا الآن ,

الشهرة التى سنحصل عليها برفقة كاي أكثر مما تحلم بها ..لذا توخى الحذر مستقبلاً ..”

 .

” هل أصبحنا هوامش في ليلة واحدة سيد سارتر؟ “

.

جيم بغضب  دفع يده بعيداً وفي ثانية أخرى ابتسم لملامح الدهشة في الآخر

يردف لذعر الآخر وهو يعلم جيداً أن سارتر يخشى النزاعات في المجموعة

” الحمام مُتاح أنه خلفك تماماً , إلهي رويدك يارجل ! سأتوخى الحذر مستقبلاً لذا توقف عن عصر أذني أنه يؤلم بشدة !!”

وتلى ذلك صياح متتالي والذي كان مصدره جيم عقاباً على مزحه في أوقات عليه أن يكون جاداً فيها

..

.

.

انتهى من ارتداء قميصه الأبيض يختلس النظر لساعته بتململ ليخطو نحو وجهته

  مرتدياً قبعة صوفية ومعطف محمر , أحذية رياضية سوداء وحقيبة ظهر

الرابعة صباحاً ,البرودة متضاعفة والظلمة الحالكة كسرتها اضاة المصابيح آخر الشارع

في أحد أزقة ميونغ دونغ المهجورة من ساكينيها كما أوحى له منظر ذلك الهدوء الغير مُرحب به بتابتاً ضرب مسامعه قرع أقدام خافت وكأن أحدهم كان يتتبعه منذ خروجه من الحانة

الحدس أخبره أن يدير رأسه وينظر أن كان ما يسمعه توهماً

وقبل أن يستدير قبضة أحدهم دفعته للحائط المتشقق وقد امتلأ بالأحافير الخادشة

.

” مر وقت طويل , كيم .جونغ. أن “

.

وكأن أحدهم أوقعه أو أيقظه من حلم عميق بماضي ربما محوه لن يكون بتلك السهولة

اختلس النظر وقد عرف ذلك الصوت جيداً , بالرغم من ارتدائه ألوان قاتمة ,كمامة والظلمة التى خالطتهم

 ألتقط الومض القادم من حدقتيه عندما تشابكت أعينهم ليردف بعدم تصديق

ل.ليو-

” هششش , لازالت ذاكرتك على قيد الحياة ؟ “

.

قهقة على مضض بينما أنامله تعصر فك الآخر ليدنو على مقربة منه بهسهسة حارقة لامست وجنتيه

.

” كاي ؟ صاحب القناع ؟ راقص !!! , ماهذا الهراء ؟”

.

” اليابان ؟ هل تظن أن أحداً ما سيتطوع ويقوم بتنظيف الفوضى خلفك ؟ هل العالم بذلك التسامح ؟ حصلت على حادث ,شارفت على الموت , فقدت أطرافك أو حتى مت فعلاً , كان من المفترض أن نجد جثمانك عل الأقل …ألا تظن ذلك ؟

كاي.شي “

بجمود خالي من أي دفء نفث الأبخرة الباردة عليه

وبوقعة قاتلة استحوذ الصمت حنجرة كاي بغصات جحيمية تخبره أن الماضي لن ينفك عن ملاحقته في القريب العاجل

وبحركة سريعة أدرك تلك الشفرة التى بيد الآخر حين انعكست أضواء الشارع عليها برمشة عين

” أنت تستحق ذلك “

الشفرة والتى كانت من الفترض أن  تخترق عينه اليمنى تمكن من إيقاف وقعها بثوانِ سريعة

لتنتصف المسافة بين عينه وقبضة الآخر التى لازالت تدفعها لذلك الجانب

” أوه …لازلت جونغ حقير على أية حال “

الملقب بليو اصتنع الدهشة لردة فعله السريعة والتى لطالما كانت مُتوقعة  من جونغ أن سابقاً

وقد أرسل نظرات حارقة تتعهد بالمزيد للآخر

ترك الشفرة تسقط صادرة تلوث سمعي بينما ينفض يديه من الأتربة الوهمية وقد ابتعد بعض الشئ

لينهال بعد دقائق على الآخر بلكمات متتالية دون أي أعتراض من ضحيته

 ” سيء “

” أحمق “

” حقير “

“مت أيها السافل “

 كدمات قاتمة رسمت ملامح كاي وقد نزف الكثير, أنزلق من الحائط والذي كان الداعم الوحيد لجسده الواهن تلك اللحضة

يتعرى رأسه من قبعته وتتسلل لفحات الهواء بشرته

.

” ألن تتحدث ؟ هل لازلت ترى الإعتذار ضعفاً ؟؟!! “

.

كان مُنكسر لأول مرة , فارغ وخالي من أي هاجس قد يدفعه للدفاع باستمامة عن وسامته

سقوط قناعه المثالي أمامه كان ك صاعقة ضربت قرية آمنة , رغدة لتحولها لمدينة أشباح الخوف من يسكنها فقط

وعند نقطة الحقيقة تلك توقف يمعن النظر جيداً وقد تأخر الوقت لإصلاح الأمر

تأخر كثيراً هذا ما أدركه الآن

قدم ليو الرطبة بفعل قطع الجليد أعتلت رأس كاي تدهسه بمذلة على تلك الأرض الباردة

وأحلامه في التلذذ بمنظره هكذا تلاشى عندما سقط للخلف وقد كانت قبضة كاي السريعة على قدمه السبب في إفقاده توازنه لينقلب الوضع تماماً

بالرغم من وضع وجهه المزري بفعل الكدمات أخيراً قطع الجليد الممزوجة بالأتربة والتى امتلأت وجنتيه تجاهل ذلك ليرد

لكمات الآخر سابقاً ,يقبض على ياقته بعد حين بهسهسة واضحة دون شوائب

.

نعم سأترككم خلفي ,أغتسل منكم وأطلق لعناتي عليكم كل ليلة

ضحك بسخرية يتخلص من الدماء العالقة بجوفه

ليردف

ماذا ..أعتذر ؟!! يالها من نكتة … لحسن حظك أن الهروب كان خياري وإلا كنت جثة الآن …قذر

.

لم يتلقى رداً من الآخر غير الضحك بهسيتريا زادت من حيرته

بتقطيبة غاضبة ونظرة ثاقبة همس يشعل فتيلاً داخل كاي

” لوهان ….هل حقاً أحببته ؟ أتظن أن حياتك ستمضي كما تريد … أنت تحلم ~ “

.

الركلات الواقعة على جسدة لم تمنعه من القهقه لغضب الآخر

ليرحل بعد أن كاد يقتله , وكل شئ عاد ليشكل غيمة سوداء فوق رأسه

>

..

.

إذاً …حان الوقت

  دكتور كيم بابتسامة دافئة احتظن سيهون والذي كان على وشك رحيله بعد أن حدق مطولاً في نافذة المشفى وارتدى رداء ليلة الحادثة , المشاعر التى داهمته كانت مناقضة لكل أمر قد شعر به سيهون سابقاً ..ترك رداء نجاته كما أطلق عليه واتجه ليصافح طبيبه بامتنان أخير 

سيما أنه عامله كأبن له في تلك الفترة الفاصلة من حياته 

ترك الغرفة خلفه  بضبابية تحجب عينيه ووجهة جديدة مُختلفة المعالم من كل زاوية …وذهب يدير ظهره عن المشفى بعبارة رنانة يتمنى حدوثها 

أتعتقد أنه يمكنك تدبر الأمر ؟, يوجد صديق لك  , أليس كذلك ؟

أنت تعلم أنك بحاجة لمساعدة أحدهم في أمورك اليومية …هذا رقمي أتصل بي وقتما تشاء  حسناً ؟ كن بخير بُني

وكأنه ملاك أنزله الرب  من السماء لمساعدته , الكم الهائل من الإمتنان تجاه الدكتور كيم لا يمكن حصره ..وبذكر الصديق فكر سيهون هل لوهان يود ذلك ؟ 

أو هل فهمه بشكل خاطئ ليصبح خاسراً في كلا الحالتين ؟

التفكير في الأمر يجعل من كل فأل حري به البياض يكتسحه اليأس ويملأوه السواد 

لن يستسلم بتلك السهولة ,تعهد بذلك وماكان ليخلف عهداً .

.

.

.

.

ترجل من سيارة الأجرة بأيدي خالية وكأنما خُلق من جديد ,التعويض كان شاملاً لحسن حظه  وقد حصل على مكافئة    تخوله للأرتياح عام كامل دون الخوض في البحث عن عمل جزئي , كطالب جامعي دخله محدود وحياته مكونة من فوضى لا حصر لها ..كل شئ كان أفضل من ما تمناه يوماً 

.

السكن الجامعي لم يكن بذلك السوء بل هو أفضل من شقته البالية في تلك البناية والتى كانت على وشك السقوط 

الأجرة البخسة جعلت من قبحها جمالاً ,المال كان يفعل ولا زال كذلك 

بياض ديسمبر اضفى رونقاً خاص إضافة لانعكاس الشمس المصفرة عليه ,المباني المصتفة بشكل منظم بألوانزاهية تسر . 

 الناظرين رسمت ابتسامة تعني الكثير, لفحات هواء خافته داعبت خصلات شعره  , الساعة شارفت على الثامنة والطلاب كانوا يسيرون باتجاهات مختلفة ..الذاهبين والعائدين , راكضين يمارسون تمارين رياضية ,متجولون في الأرجاء وقد حاذت تلك المباني حديقة واسعة ,  عربات طعام متنقلة ,  وممر طويل لسائقي السياكل 

كان يتجول بشرود ولم تتلاشى ابتسامته الخافتة , كل شئ كان يجعله يشعر بشكل أفضل ونظرته للأمرو انقلبت رأساً على عقب …للماوراء وللضوء المتخبئ خلف الظلمة 

للعمق لا للأسطح 

للحياة لا للعيش 

للحاجة لا للذة 

وشتان ما بين نظرة ناجِ  وغيره 

مفارقة عظيمة

,جلس في إحدى المقاعد وقد أصبح التحديق في قيم الأشياء حوله صفة يتصف بها الآن  كل شئ تافه يوماً أصبح ذا قيمة وان كانت أقرب للصفر فهي تملك قيمة في النهاية , الاستيقاظ صباحاً فقط هو معجزة 

والذي لم يكن وقتاً يمتلكه سابقاً ,التأمل وايذاء اشعة الشمس لحدقتيه , ملاطفة تشابك أيدي من حوله ورؤية النصف الممتلئ من الكأس ….كان أقرب للمستحيل 

مضت نصف ساعة حتى قرر المشي والبحث عن شقته 

كانت 7 مبانِ وكل مبنى يحوي على الأقل 200 شقة بحجرة نوم ,حمام ومطبخ مشترك لكل 20 طالب 

مشاركة الحياة في أبسط الأشياء كان لينفر منها سابقاً لكنه يفكر الآن أنها فرصة جيدة للحصول على أصدقاء ,ربما~

المفتاح الذي بحوزت امتلك رموز تدله على مكانه ( 4-66

أي المبنى الرابع شقة 66 

 ولم يكن بذلك البعد بتاتاً 3 دقائق حتى دخل المبنى والذي كالتالي 

ج20 حجرة  لكل طابق 

ومطبخ واسع في منتصف غرفة المعييشة المشتركة 

كان الطابق كفلة مُصغرة بطابع أجنبي خاص 

بلياردو  في الجانب الآخر من غرفة المعيشة بجانب التلفاز وطاولة طعام شبيهه بالبار ملتصقة بالمطبخ 

كراسي مرتفعة و….فوضى 

كما هو متوقع !

كان الطابق مُظلم وبدا له أن الجميع قد ذهب ليدخل على مضض لحجرته 

كانت نظيفة ومعاكسة للفوضى خارجاً , سرير في الزاوية ومكتب أبيض بجانبه منضدة …إضاءة صفراء تضفي فخامة للبياض الملتحف الألوان 

استلقى ليأخذ قيلولة وغداً كما هو مدون في عذره الطبي هو أول يوم لعودته لروتينه السابق المرتبط بدراسته 

..

..

..

.

 “ الآن لوهان , يجب أن تجيب على هاتفك ! أنا على وشك أن أصاب بالصمم منذ أنه لم يتوقف عن الرنين من الأمس !

كان في طريقه للعودة وقد انهى محاظراته للتو برفقة كيونغسو ,وهو الآن نادم على كل كلمة ألتقطها كيونغسو حينما كان يتذمر بشأن المكالمات التى تلاحقه 

وعندما تسائل عن هوية المتصل , أجاب بعدم اكتراث 

ملاحق

وحسناً لم يكن بتلك الصعوبة اقناع كيونغسو بذلك طالما أن لوهان قد يوقع الكثير بالفعل 

أنا جائع ألن تطعمني  “”

تنهد بضجر بعد أن أصدرت معدته ذلك الصوت ليردف كيونغسو بالموافقة 

حسناً ,لنذهب لأبنة الأجاشي أوقن أن أطبافهم اليوم مغرية

أنت جاد ؟!

لم يكن ليصدق ذلك , بربكم كيونغ يصرف ماله على معدتي ؟ هل هذا حلم ؟ 

لا عليك سأذهب بمفردي إذاً

وبسرعة تتبع رتم خطاه السريع قبل أن يغير رأيه 

..

إلهي لوهان …كان العرض اكثر من رائع !! كل شئ كان ساخن وقد شعرت بمعدتي تتلوى من الإثارة ” 

.

في منتصف الحديقة وبجانب احدى العربات كانوا يجلسون على تلك المقاعد الخاصة بالعربة وقد امتلأت بالناس 

بالرغم من الأحاديث المتداخلة والأزعاج الذي ملأ الجو استطاع لوهان فهمه وقد كان يصرخ بصوت منخفض 

بفم ممتلئ بالدكبوكي 

.

هل تخبرني أنك وقعت لراقص ؟ لم أعهدك شاذاً كيونغ

لست كذلك!!!

ويعلم لوهان جيداً كم يكره كيونغ هذه الفئة من الفتيان , بقهقهة أردف للغاضب أمامه 

” بل أنت كذلك ,لا بأس يمكنك الإعتراف ..لا تكابر فأنت تجعل من نفسك أضحوكة

مجرد إعجاب أنا لم أقع له بطريقتك المنحرفة !

….أوه لم تقع ؟ عليك أن ترى نفسك وأنت تصف إثارته ؟ ماذا تلوت معدتك من سخونة الجو !

” أنت غبي بالتأكيد …إعجابي براقص كأعجاب باقي الفتيان بلاعبي الكورة ؟ لا تحاول العبث معي  ياهذا ” 

وبالطبع أخرسه جيداً ليقهقه على صمت الآخر 

ماذا ؟ لا شئ ؟

وعندما لم يجب أكمل 

أنت ستدفع

لكنك أخبرتني أنك ستفعل قبل قدومنا ! “

رويدك , هل تظن أنني سأصرف مالي على معدتك ؟ أنت تحلم

خدعة جيدة ,  كيف صدقه وهو يعرفه جيداً !

دفع بعد أن ألقى شتائم غير مفهومة  للبومة جانبه 

جالب الحظ السيء بالتأكيد هي البومة وبالطبع كان كيونغ 

وفي طريقهم نحو المسكن عاد هاتف لوهان للرنين مجدداً 

.

” لا تنظر إلي هكذا ! سأجيب ان ابتعدت

.

أردف لنظرات كيونغ المتفحصة والذي ابتعد بعد أن تأكد أنه سيجيب 

ولسوء الحظ أجاب بالفعل , كان لديه حدس مريب يخبره بمن قد يكون 

وكل شئ تلاشى عندما كان الصوت من الخط الآخر غريب , غريب للدرجة التى تجعله يفكر بحيرة بمن قد يكون 

” لوهان -شي “

وكأنما يريد التحقق من هويته 

نعم , من المتصل ؟

الهدوء سرب طقطقة الآخر وكأنه يعبث بشئ ثقيل ,ابتعاده عن التجمهر بجانب إحدى المخازن جعلته يسمع كل شئ يقع في الجهة الأخرى 

”  سعدت بسماع صوتك , وسأسعد بلقائك أن .أردت. ذلك  “

الصوت كان يبعث الدفئ والريبة في آن واحد ولم يفكر بأي شئ آخر عدا ربما كان صديق قديم يود رؤيته 

عذراً , ولكن من أنت

وقبل أن يسمع إجابة الآخر ,كان الهاتف قد سقط  ويده ألتقطت من أحدهم ليجذبه بعيداً 

.

الذي يقوده الآن ,  كان هناك شئ من الإثارة بالنظر لظهره ,قلنسوة واسعة , شعر رمادي , بشرة غامقة

بدا مألوفاً , حاول الإفلات عندما اقتربا من بناية على قيد الإنشاء وقد خلت تماماً من الأجساد 

لكن لا فائدة , قبضته كانت قوية وخطاة الواسعة منعته من الاستنجاد بأحدهم 

وبحركة سريعة حجبت رؤيته اسنده على الحائط محاوطاً عنقه  ليلتهم شفتاه بقبلة عنيفة 

تأوه لوهان بألم وسط القبله ,بكل قوة يحاول ألتقاط أنفاسة والتعرف على المغتصب هذا 

قواه خارت وكأنما استسلم يعاود الشعور بذلك الألم من أحدهم سابقاً 

 انتقل لفكه , عنقه يطبع علامات داكنة وكأنما تملكه بكل سيادية متقنة

ليحاوط خصره بعد ذلك يتيح للآخر اختلاس النظر لملامحه والتعرف عليه 

.

ك كا كاي

.

بشهقة همس لتنزلق مياهه المالحه على وجنتيه تتيح للآخر تذوقها عندما قبله

لم يبادله اي شئ كان فقط باهت من تصديق ذلك

ولم يغب عنه الكدمات التى شوهت ملامحه ,كان فقط وكأنه خاض شجاراً للتو 

وقع الأمر كان شديد ولازالت ذاكرته محتفظة بابتسامته الدافئة قبل عدة أيام

كاد أن يصدقه لكن ماذا الآن , ولما هو بهذه الحالة المزرية؟

ابتعد بلهاث يريح جبينه ضد الآخر لتختلط أنفاسهم الحارقة 

,

أنا آسف , علي فعل ذلك ..لحمايتك

.

كلماته كانت مبهمة غير متوازنة ولايود لوهان فهمها هو فقط يريد الهروب من هنا وحالاً

كانت أمنية ضرباً من الخيال ,فلن يتركه كاي حتى يشبع رغبته الحيوانية

وبالفعل كان قد خلع قميصه و حمله جاعلا من قدما  لوهان تحاوطان خصرة

…….

..

الساعة السادسة مساءاً بقيت ساعة على حضر التجول  
ولازال كيونغ يبحث بهلع عن لوهان بعد أن وجد هاتفه خلفه , بعد محاولات جمة في البحث في الأرجاء …لا أثر

وعندما وجد ضالته تمنى أن يختفي ويصبح هلاماً

كان شاحب , باهت وكأنه أحد أشباح المخزن ذاك …ظلمة الليل جعلت من تلك الهالة المرعبة تحاوط المكان لذا وبكل طواعية ذهب عندما أمره لوهان بذلك

أوه أتيت ….لنذهب

ليذهب بمفره تاركاً كيونغسو حائراً في أمره  

انتظر

.

بجمود وبرود نفث للشاحب أمامه 

ليتوقف ويردف بغضب 

.

” لقد سئمت دور الصديق الأحمق والذي عليه الصمت ….علي سؤالك وعليك إجابتي كذلك !! هل تظن أنه سينتابني شعور بالراحة عند رؤيتك هكذا ؟! حتى وإن أخبرتني أنه لاشئ وأنك ستتجاوز ذلك …حتى وإن كان تافهاً عليك إخباري!…بحق الإله لوهان أنت… تؤذيني ..

.

بهشاشة أقر بذلك …الأمر أسوء مما يتصوره الآخر..عدم إخبار لوهان له بكل ذلك يشعره بأنه صديق لا يثق به 

وهل هناك أسوء من ذلك ؟

وعندما طال الصمت أردف 

.

” لا بأس أن لم تخبرني الآن ….لا هنالك الكثير من البأس كوني صديقك ولاتخبرني بأمر كهذا  يشعرني أني بلا فائدة …فقط يمكنك الإستناد علي …يمكنك البكاء  أمامي ..أخبرني أنه مؤلم لأشاركك الألم ربما ينزاح بعض الثقل عن كاهلك ..أوه ؟

.

كان كيونغسو بالفعل يبكي …هو فقط ذلك النوع من الأشخاص الذي يثرثر كثيراً ويبكي كذلك 

ربما يمتلك نظرات ثاقبة لكنه ليس كذلك عندما يضعف 

أستدار لوهان للباكي أمامه ليحتظنة بهدوء بينما يهمس له

.

ان لم تكن بجانبي لم أكن لأتنفس الآن كيونغ ,لذا توقف عن قول هذا الهراء

.

قد يبدو للوهلة الأولى أن لوهان طفولي ,مشاكس ولا يعبأ بشئ لكنه لطالما أخفى ذلك داخله 

التصرف بطواعية لكيونغسو كان فقط يشعره بالأمان 

ذلك النوع من الأمان الذي قد يفي بالغرض , بالرغم من أنه يعلم جيداً أن كيونغ أضعف منه 

ولن يحتمل سماع أمراً كهذا مطلقاً 

هل نذهب ؟

قبل حضر التجول بدقائق كان داخل المسكن بعد أن تأكد من دخول الآخر

في ذات الطابق كانت حجرتهما ولكنه فضل الجلوس في غرفة المعيشة لدقائق

بعثر شعر الممتلئ بذرات الغبار والتى باغتت رداءه كذلك

وكل شئ عاود عبور ذاكرته

بالكاد استطاع المشي والتصنع أمام كيونغ

وتأكد حينها أن كاي لن يتغير مُطلقاً , البكاء لن يجدي نفعاً

الصدمة من رؤيته ,تقبيله ,احتضانه ,كانت لتكون أفضل هدية قد يقدمها له

….ان أتي  في وقت مضى  

 الحقيقة هي أنه لا يختلف عن كاي مُطلقاً 

كان كلاهما يستمتع بتلك العلاقة أياً كان وصفها 

ذلك النوع من العلاقات الشهوانية ,المتمردة والغير مبالية للقيم العامة 

كانت المتعة تكمن في الممنوع , لذة الجنون وكسر كل قانون 

المغامرة والركض خلف رغبتك دون الإلتفات للنقد أو مراعاة كلام أي شخص 

حب ذات وأنانية بنكهة غموض …أدمناها 

لا ينكر أنه حظي بأفضل ذكرى مؤذية قاسية جميلة معه 

لن يُكَذب نبضات قلبه المتسارعة وفراشات معدته التى لاتتوقف عن التحليق عندما يتصرف بسيادية نحوه 

التخفي بعد يوم دراسي طويل والذهاب عبر الأزقة المظلمة لرؤيته 

الحصول على قبلة شغوفة منه بعد إيجاد  مكان جيد للإختباء من أفراد عصابته 

تشابك أيديهم والركض بهستيريا من مجموعة المجانين التى ألحقهم كاي ضرباً سابقاً 

الهرب من المدرسة للذهاب لقرية الأشباح في حافلة الساعة العاشرة كل جمعة وقضاء وقت لا يخلوا من المحرمات 

كان جنة بطعم آخر من الجحيم 

وعند هذه النقطة لم يستطع كبح مدامعه 

عند تذكر كيف له أن يشعر بالسوء ,الخزي ,العار تجاهه

الوقت كان الفيصل لقطع وقلب كل ذلك لكل أمر غير محبب 

للحقيقة وللطهر و القيم 

ليس لأنه أدرك ذلك , ان لم يختفي كاي ذلك اليوم لم يكن ليشعر بالكره نحوه اليوم 

تنهد يمسح مدامعه عندما سمع صوت باب أحد الحجرات تخبره أن أحدهم على وشك الخروج لينهض مسرعاً 

نحو حجرته ,لأنه لايحبذا رؤية أحدهم له بحالته المزرية هذه وقد يود قتل نفسه ان حدث و-

” لوهان “

جحظت عيناه وآخر شئ توقعه أن يكون صاحب الصوت –

“سيهون”

>

>

>

نت.jpg

سلام

البارت طويل ؟

وضحت علاقة الكايلو ؟

واقعة لهالفان أرت بشكل ….. أحسه يشبه علاقتهم ..

مدري شقول بس  لوفيو !

كونوا بخير بيبيز🙂

الي يعلقون دايم ترا أحبكم أنتم خصيصاً نقطة .

.

.

.

kik: Remond098

ask

twitter

11 فكرة على ”WINDOW-it’s cold outside

  1. ياااالللهي الرحمممممه بي البااااارت جممممميل جداااا

    مو جميل بس لطييف ورائعه وميييز. يجننن اوهميقااادا. لا اعلم كيف اوووصف الشعور الجميل بداااخلي ‎:(‎

    سيهون ولوهان وكيونغ ب بيت واااحد ي سلام. راح يكون الاحداث القااادمه اجمممل

    ودي اعرف هل لوهان يعرف ويحب سيهون زي ما هو سيهون يحببه ؟
    عندي احساس انه يحبه .. ما اعرف ايش اقوول. بس كااي هذا ليش كذا يسوي ل لوهان

    لوهان لسيهون بس . كاي يخرج برا موضوع حتي لو يحب لوهان ما اسمح له يقرب منه 😆😆 (*^▽^*)
    وكيوونغ ي قلبي انا البخيل هذا احببه ي ناااس. اهم مايدفع عشان ياكل لوهان .وثاني اهتمامه وخوفه علي لوهان ي قلبي انا هنا مت عليه انفتنت علي اللطيف هذا .ولما يبكي عشان لوهان ما يصرحه باللي داخله هنا انا تاثرت مشاعري (≧▽≦) لوهان مع ان اسلوبه طفولي بشكل كبير بس انه يتحمل ويخبي بقلبه حزن اااااه بس ي قلبي انا
    النهايه حماسيه مرررره تحمستomg
    علي كل مقطع في هذا بارت خلاني انتحر ةاموووت اوهمايقاد بس قلبي الصغير مايتحمل اكثثثر خلااص (≧▽≦)

    ي جميلتي بااارتك بببطل انا حبيته زي مل بارت
    وعلي فكره اسمي غيرته كان اسمي قبل
    مهم نرجع لموضوعنا احم احم.
    كل شي في بارت جميل انا اتخرفن علي كلامات اتخرفن علي الاسلوب. واموت اكثر عليك ماشاءالله ابدااااع بججد فين القي زي كذا ناس جميله ومبدعه خلاص بس انا سوف اموت علي مهل
    استمري اوني الجميله وكميسادا. فايتنغ ايضاا
    منتظره تكمله بارت القادم باحر من الجمر
    وبتوفيق في حياتك وايامك

    أعجبني

  2. للاسف احس للحين ماوضحت علاقة الكايلو اوانا ماافهم
    بس بارت خطييير ومسلي بشكل وغامض بعد نفسي
    اعرف مين اللي تضارب معاه كاي وليش
    وسيهون حياتي يبي يغير حياته مع لوهان التعيس
    فايتنغ وشكر ع مجهودك

    أعجبني

  3. اكثر ماشدني للرواية هو غموض علاقة لوهان بكاي ، وسر عصابة كاي ،…. اظن ان من خرج من حجرة السكن هو سيهون ، لذا اعتقد ان هذه بداية الهونهان ،، متشوقة لمعرفة المزيد .. اتمنى ان ينقشع بعض الغموض في البارت القادم ..
    وفي كل مرة لو حاولت التغزل بكتاباتك اعتقد اني لن اجد مايوفيها حقها .. لذا سأكتفي هنا،،
    من اعماق قلبي شكراً💕

    أعجبني

  4. الههي الععزيز😭😭!!
    البارت جداً جميل ووائع😿🌹.
    مثير مثالي …
    اخيراً علاقة الكايلو وضحت….
    كاي مستخدم لوهان لعبه😔💔💔💔.
    لوهان حب كاي بكل شي فيه..
    عيوب وقسوه و و و ..
    حتى وهو لعبته الجنسيه حبه🙀💔💔.
    سيهون كان يبي الجواب من لوهان بسرعه بس الطفله م خبت لهم فرصه.
    اتوقع كان بيقول له انه مرتبط💔💔💔💔.
    او انا عندي عشيق؟؟
    واحد منها🙀🙀💔💔.
    صصصدددمممههههه!!!!
    سيهون ساكن بنفس السكن اللي فيه لوهان!!!!!
    ولما طلع سيهون من غرفته عرف لوهان!!
    اوووف البارت دايم يوقف بمكان غلط😿💔.
    واليوم بذات وقف بمكان كبير ومتعب وصعب انتظاره🙀💔.
    دي او زعل من لوهان😿😿
    ليش لوهان دايم كذا يعاني من شي هو م يدري فيها.
    اتوقع لو يدري ان اللي ف لوهان من كاي بيكرهه.
    لوهان للحين م يدري ان الشخص اللي معجب فيه دي او انه كاي😔💔
    صديقه معجب بشخص قاسي.
    وعشيق صديقه💔💔💔💔💔💔.
    وش ذا الحظ مع لوهان….
    سيهون اخيراً طلع من المستشفى.
    بس م رجع لشقته راح لسكن الجامعه.
    وطلع السكن متشارك فيه مع لوهان.
    عشيقه اللي من طرف واحد……..
    انتظر البارت الجاي بفارق الصبر🌹🌹.
    شكراً كثير ع البارت جميلتي🌸🌸

    أعجبني

  5. رباااااه الهونهان بنفس المكان😔 شي اكيد راح يصير شي بيناتهم ويحبون بعض بعد 😻 يا ربي هونهان عششششق اموت فيهم ❤❤اتقطع قلبي عله لوهان والماضي فضيع يا ربي والة سيهون كل صغيرة وكبيرة يعرفهة عن لوهان والحبيب السري بعد يمة بموووووت 😢شلون كدر يتحمل كل هذا يا ربي متحمسة للبارت الجاي كثير اريد اعرف رد فعل لوهان بالاخير انتضرك اوني لا اطولي فايتنغ😙

    أعجبني

  6. مرحبا جميلتي 🌹

    ما هذا البارت الاجمل من اجمل 💕
    اعيده باستمرار .. اتلذذ بكل حرف تكتبينه .. مبدعه حقا في كتابه احرفك 💖

    احداث واسلوب وسرد كل شي يؤدي فيني الى عشق ..
    غموض .. لطافه .. تشويق .. حزن ..كل شي تجمعت في روايتك الجميله 😢
    ودي اطول اكثر بس حاليا ما اقدر بالمره الجايه اعوضها جميلتي 💖

    بانتظار بارت جديد يصاحبه تعليق طويل مني 😊

    كوني بخير 🐰

    أعجبني

  7. البارت يجنننننننننن سلللب انفاااسيييي مرره تسلممين اوني
    ووووواااااااااوووووووو بجد حمممماس وووكاااي جعلك وش اقول عنه بس م دري
    امممم لوهان وسيهون بنفس الشقه والا أنا ملخبطه
    ووواااه معرف وش اقول تسلمممين اونييي مرره تسلللمييين
    فايتنغ كوماوا

    أعجبني

  8. احس مب متقبلة الكايلو🌚💔 ه الكوبل مابلعه🌚 احس مووول مايخصهم ف بعض😩 المهم ك العادة وقفتي صوب الحماس🌚💔 ليش🌚💔؟! لييشش🌚💔💔؟؟! ابا اعرف كيف الكايسو بيحبون بعض😩💔🔥🔥
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

  9. متابعه جديده✋
    فانفيك بيرفكت وجمييل😻 والاجمل الاسلوب والكوبل
    بس للحين مو قادره افهم كاي
    مو قال انه تغيير ويبي لوهان يرجع له 😐 طيب ليه يسوي معاه كذا
    او انه هذا تعبيره عن الشوق
    وسيهون من جد حسسني بقيمة الحياة والاشخاص
    الحمدالله على نعمة الحياة وعلى كل شيء

    فايتينق🌸 بدنا اقرب موعد للبارت😭

    Liked by 1 person

  10. كككااااااييي م توقعت انه حقير الى هذا الحد🔪 اييش اللي تغيرت طعنت لوهان ف قلبو وزياده اقتحمت جسده بغير رضاه حقير حقير ويرميه في الاخير زي اللعبه

    اتمنى سيهون ينقذه من جحيم كاي👌وحبو الحيواني

    متى تنزلي البارت الجاي كم لك فتتره 😳يارب تنزلي قريب ويتنق

    أعجبني

  11. الرواية البارحة بالليل بلشت اقراها وخلصتها اليوم 😭😭
    ياربي الرواية تجنن وحبيت كل شي بيها بس كوبل الكايلو ما حبيته 😒
    الهونهان احلى 😍😍 .. شوكت ينزل البارت الجديد ؟ الرواية تجلط يا إلهي 😭

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s