توقف عن اللحاق بي !!! | البارت الرابع

tumblr_njyccsPZDL1s7t2axo1_540

$True Happiness, True Love$

اليوم الحادي عشر … الرابع و العشرين من فبراير

أظننا قد تُهنا ..” بيكهيون أخبر تشانيول بعد أن نظر حوله ليتفحَّص المكان و إكتشف بأنه لا يعرف أين هما بالضبط.

أ لم تقل بأنك تحفظ هذه الأرض كراحة يدك ؟؟
تشانيول لم يكن منزعجا حقَّا, لكنه أراد اللعب مع بيكهيون فقط.

يااه !!” بيكهيون إستدار بغضب ليحدِّق بالأطول, لكنه إستسلم في النهاية و تنهَّد بأسف “آسف, أنا لم آتِ إلى هنا منذ فترة.
نظر للأسفل بتعابير حزينة جاعلا من يده تحتضن نهاية معطفه الواسع و الذي جعله يبدوا أكثر صغرا … و ألطف من قبل

بيكهيون رفع رأسه لينظر إليه بتعابير راجية و الذنب ما يزال واضحا في عينيه, “ما رأيك أن تقودنا أنت إذا ؟؟

حسنا ..

ثم إنطلق الإثنان مجدَّدا في محاولة البحث عن مخرج, لكن هذه المرَّة .. بقيادة تشانيول ..

.

.

.

.

.

بعد ساعتين …

لقد تُهنا
صوت تشانيول صدح معلنا بذلك دون خجل. و بيكهيون لم يعلم كيف سيتصرف للحظة.

انا سأقود ..
أخذ عدَّة خطوات سريعة حتى يصبح امام تشانيول .. و كأنه يشعر بذنب شديد لجعل تشانيول يقود الطريق طوال الساعتين الماضيتين و يريد تعويضه عن الوقت الذي أضاعه,
تشانيول إستطاع ملاحظة التعب على وجه بيكهيون نتيجة البحث و الركض المستمر خلال هذه الحديقة العملاقة لإيجاد طريق العودة على الرغم من كونه نشيطا. و تشانيول شعر بقلبه يؤلمه على تعب الأقصر, كالأم القلقة على إبنها.

الصمت إحتضن المكان, و تشانيول ترك بيكهيون ليقود الطريق خلال الصفوف غير المنتهية من الأشجار و الأرض التي لا تختلف عن سابقتها إينما ذهبا,
و أخيرا التعب الشديد سيطر على الأقصر تماما و و أصبحت خطواته تتراجع في سرعتها ليتراجع هو معها, و هنا تشانيول علم بأن عليه فعل شيء ما,

الطويل إنتظر حتى وصل بيكهيون إلى جانبه ثم حرَّك يده و أمسك بيد الأقصر بحمايه, لأنه لا يريد من بيكهيون أن يحمل عبىء إيجاد مخرج لهما لوحده فقط.

أو ربما, فقط ربما … تشانيول يريد أن يمسك بيد الأقصر لفترة أطول,  لا لسبب آخر.

بيكهيون رفع رأسه لينظر إلى الأطول بأنفاس متقطِّعه و أعين متسائلة, و تشانيول إبتسم فقط ..

فقط … لنكمل هذا الطريق معا ..

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

اليوم الثاني عشر … الخامس و العشرين من فبراير

أضن بأنني أردت أن أصبح نجما مشهورا منذ صغري
تشانيول نطق في تلك الليلة و هو مستلقٍ في باحة المنزل بجانب بيكهيون, عينه تحدِّق بالنجوم المتلألئة  فوقهما.
المكان مسالم جدَّا وهادئ جدَّا هنا .. و حتى العشب الأخضر المنتشر تحته يعطي تشانيول شعورا بالإنتماء.
أضنني عملت بجهد لتحقيق ما أردت, التقديم لشركة للمواهب و قبولي للعمل في هذا المجال … تطلَّب مني الأمر الكثير من الوقت لأصل إلى هنا ..

عالم المشاهير عالم صعب و متعب, لأن هناك الكثير منا, و سيجب عليك أن تعمل و تعمل ليلا و نهارا حتى تتسلق القمة و تصل إلى الشهرة التي كنت تحلم بها, هل تعلم ؟؟” تشانيول يشعر و كأنه يتحدَّث مع نفسه بسبب الصمت المقابل من الأقصر “الأمر تنافسيٌّ جدَّا, و الجميع مستعدٌّ لأن يفعل أيَّ شيء فقط ليصل إلى القمَّة, حتى و إن تطلب منهم الأمر أن يرموك في حفرة عميقة

أضن بأن حظي السعيد هو من وقف في صفِّي طوال هذا الوقت, و ساعدني في أن أتلقَّى دورا بطولياً في فلم من إخراج أحد أشهر المخرجين في كوريا .. و أيضاً برفقة أحد أشهر الممثلين
تشانيول تحرك في مكانه قليلا ليحصل على منظر أوضح للنجوم في السماء, متسائلا عن آخر مرَّة قام بها بمشاهدة سماء الليل وسط هذا الهدوء المريح,

أو … ربما موهبتك و عملك الجاد هو ما أوصلك إلى هنا
صوت بيكهيون الهادئ قَدِمَ فجأة ليحرك تشانيول رأسه بإتجاه الأقصر و تستقبله أعين لامعة كالنجوم في الأعلى
في النهاية, انت لم تستغنِ عن ساعات راحتك لأجل لا شيء … سمعت بأن العمل مع ممثلين و مخرجين مشاهير سيدفع المبتدئ لأن يبذل جهدا مضاعفاً بسبب الضغط الذي سيحصل عليه و التوقعات الباهرة من قبلهم, و بسبب حقيقة أنهم يستطيعون توضيف أيَّ شخص يريدون, فهم سيستطيعون أيضا إستبدال أيَّ شخص متى ما أرادوا عندما يظنون بأنه غير كفوء كفاية

و من الواضح بأنك كنت كفوءا بما فيه الكفاية تشانيول, بل و ربما كفوءا أكثر من ذلك, لقد كنت رائعا, و لأنك كنت رائعا في فيلمك الأول, إستطاع الجميع رؤية موهبتك … و هذا هو السبب الأول في شهرتك التي وصلت إليها الآن” كلماته البسيطة هذه إستطاعت أن تجد مكاناً لها بالقرب من قلب تشانيول “أنت هو من اوصلك إلى ما أنت عليه

الصمت أحاط بهما للحظة, و صوت صرصار الليل يغرِّد في مكان ما بعيدا كان كلَّ ما يُسمع

ماذا لو في أحد الأيام ..” بيكهيون توقَّف متردِّدا للحظة, و تشانيول إلتزم الصمت ليحثَّه على الإكمال “ماذا لو, على وجه الفرض, توجَّب عليك ترك كلَّ شيء ..

ترك ماذا ؟؟ عملي ؟؟

أجل

… أعني, اعلم بأنني قلت ذلك قبل بضعة أيام, لكن ..” صوت تشانيول خَفِت قليلا عندما أكمل ” .. لا أعلم ما إن كنت سأتخلَّى عن عملي الآن ..

و لما لا ؟؟

السبب هو أن عملي هذا هو حلمي منذ الصغر, و ها أنا أعيش حلمي الآن .. و مع ذلك, أنا لا أستمتع بنصف الوقت الذي أعمل به

أنا فقط لم أعد أعلم … أضن .. أضن بأنني حائر بين إيجاد عمل أفضل من حُلم صغري, أو البقاء مع هذه الوضيفة ذاتها لما تبقَّى من حياتي, أنا فقط تائه ..
إنه يبحث عن الإجابة في بيكهيون, لأن بيكهيون يملك إجابة لكلِّ شيء, أو ردَّا عل أقلِّ تقدير, لكن هذه المرَّة … بيكهيون بقي صامتاً

لمِ لا يجب على المشاهير الوقوع في الحب ؟؟
بيكهيون سأل فجأة, و نغمة صوته تحمل شيئا غريبا … شيئا لم يستطع تشانيول معرفته تماما.

كونك مشهورا يعني بأن جميع الأنظار ستكون مسلَّطة عليك”  تشانيول ردَّ ببساطة “و كلَّما قل الإهتمام سيقلُّ عدد الأشخاص الذين ينتظرون سقوطك … أعني, أنا أعرف البعض منهم بالفعل, لكن تخيَّل ما إن حصلت على شخص أحبُّه أمام الإعلام” تشانيول لم يقل حبيبة, لكنه لم يركِّز على ذلك, ففي النهاية, الطويل لا يريد من بيكهيون أن يضن بأنه يحب الفتيات لأنه سيكون كاذباً حينها .. و الكذب في هذه اللحظة يجعله يشعر بالخيانة لسببٍ ما “المعجبون و الصحافة سيجنُّ جنونهم, و أنا واثق بأنني لن أستطيع النجاة إذا ما حصل ذلك
الصمت ساد مجدَّدا, و تشانيول بدأ يلاحظ بأن رفيقه هادئ جدَّا هذا اليوم.

إذا …” صوت الأقصر كان هادئا عندما تجوَّل في ظلمة الليل, و ربما كان على الأطول أن يلاحظ بأن بيكهيون يسأل أسئلة غريبة, عشوائية و ممنوعة … لكنه لم يفعل. “ماذا لو أنَّك وقعت في حبِّ شخص عادي … شـ شخص مثلي على سبيل المثال .. على سبيل المثال فقط, حسنا ؟؟ مالذي ستفعله حينها ؟؟

….” تشانيول بدأ يشعر بجدِّية هذا السؤال, ماذا لو كان يجب عليه الإختيار ما بين وضيفة أحلامه .. أو الشخص الذي يحب ؟؟

و فجأة, صورة بيكهيون إتخذت مكانها كحبيب في عقل تشانيول, و أمسى يتخيل حياته معه .. أن يتمشَّى في الأجواء الهادئة معه ممسكاً بيده النحيله, أن يقبِّله و يعانقه و الكثير الكثير من الأشياء التي يتمنى أن يفعلها مع من يحب … و تشانيول يعلم الآن بأنه يريد ذلك, يريد كلَّ ذلك بشدَّة تتعدَّى رغبته بالتمثيل مع الكثير من الممثلات اللاتي رآهن خلف شاشات التلفاز و السينما. لأن بيكهيون هنا .. حقيقي و بجانبه, إنه حقيقي أكثر من كلِّ ما مثَّله و ما سيمثله معهن.

سأختارك ..” تشانيول أجاب قبل أن يدير رأسه بإتجاه الأقصر لينظر في عينيه “سأختارك حتى و إن عنى ذلك تدمير مهنتي و عملي … حتى و إن تطلَّب الأمر منِّي أن أعيش ما تبقَّى من حياتي مواجها كراهيَّة الجميع من حولي, سأختارك” ربما الوقت متأخر جدَّا في الليل, أو أن النجوم برَاقة جدَّا في هذا المساء … لأن تشانيول لن يعلم صحَّة هذه الكلمات إلا لاحقا.ً

ما تبقَّى من الليلة كان صامتا جدَّا, و تشانيول وجد نفسه يراقب بيكهيون من زاوية نظره .. و لأول مرَّة منذ لقائه بالصحفي الصغير, تشانيول لاحظ التعابير الجادَّة و هي مرتسمة على وجه الأقصر بخشونه.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

اليوم الثالث عشر … السابع و العشرون من فبراير …

إنها المرَّة الأولى التي يرى بها تشانيول الباحة الخلفية للمنزل.
و كما هو الحال في سائر المناطق هنا … الباحة كانت مليئة بالطبيعة الخلابة أيضا, و كأنه إنتقل ليعيش في عالم فيلم لحن الحياة,
و ها هو هنا الآن, يشاهد بيكهيون محصورا في أحد الزوايا, يحاول إخراج شيء ما من بين الأعشاب المتسلِّقة.

مالذي تفعله ؟؟
سأل بفضول عندما شاهد الأقصر يختفي خلف الأعشاب.

أحاول إخراج …. دراجاتي القديمة
بيكهيون أجابه بعد أن إلتقط إحدى قطع الخردة القديمة هذه, و كاد أن يسقط عندما قام بسحبها, لكن تشانيول أسرع للإمساك به ليعيد له توازنه.

لماذا ؟؟
سؤال تشانيول بقي بدون إجابة لفترة من الزمن, و بيكهيون عاد ليدخل بين الأعشاب مجدَّدا
واو, هذه الدراجات تبدو قديمة جدَّا, لا بدَّ من أنَّ أحدا لم يستخدمها منذ عقود.
بيكهيون خرج من بين الأعشاب حاملا درَّاجة أخرى, و عندما وضعها أمام الأطول, عرف تشانيول مالذي سيحصل بعدها …

بيكهيون إبتسم بعرضة و ذهب ليقف بالقرب من الدراجة الأخرى “سنتجول في المنطقة اليوم … ما رأيك ؟؟

… و هل تريد مني أن أستخدم هذه الدرَّاجة القديمه ؟؟” تشانيول إستنكر بخوف “ماذا لو تحطَّمَت وسَط الطريق ؟؟ مالذي سنفعله حينها ؟؟

بيكهيون دحرج عينيه على الأسئلة التي طرحها الأطول, و كأنها أغبى ما طُرح عليه طوال سنين حياته

لن تتحطَّم ..
رفع إحدى أرجله فوق الدراجة ليجلس على مقعدها
أعدك … هذه الدراجات مخظرمة منذ طفولة أبي.
ثمَّ تحرَّك بعيداً

ماذا !!!!
منذ طفولة والده ؟؟؟, هذا الأمر لا يريح تشانيول البتَّه, بل زاد شعوره بالهلع أكثر, لكن بيكهيون خرج من الباحة منذ بعض الوقت, و تشانيول ما يزال يستمع إلى أصوات هتافاته من هنا …
إنَّه لا يريد البقاء و قضاء وقته وحيدا هنا …
الأطول تحرَّك ليجلس على مقعد درَّاجته هو الآخر و إنطلق ليلحق ببيكهيون

ماذا عن إستخدام الخِوَذ ؟؟!!!!!

نادى بصوت عال, و عندما أجابته ضحكة بيكهيون المستمتعه … تشانيول نسي قواعد السلامة تماما, و ترك تردُّدات ضحكته تأخذه إلى عالم جديد … حيث لا وجود لتشانيول, فتى المدينة المشهور.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

اليوم الخامس عشر … الثامن و العشرون من فبراير …

أنت لا تقوم بعملك بالشكل الصحيح حتى.
بيكهيون و تشانيول جالسان في غرفة المعيشة, يتشاركان قراءة قصَّة المحقق الأعمى الكاذب.

بيكهيون رفع رأسه بعد سماعه لتعليق تشانيول و نظر بأعين متسائلة “عن أيِّ عمل تتحدَّث ؟؟

كصحفي .. أ لا تذكر ؟؟” ثم إبتسم بعرضة.
تشانيول لاحظ بأنه يبتسم كثيرا هذه الأيام, و الأحلى هو أنها لم تكن متكلِّفة بل طبيعية تماما
أو كمصوِّر فضائح إن صحَّ القول

بيكهيون زمَّ شفتيه بعبوس لطيف قبل أن يحرِّك أقدامه ليركل تشانيول ….

و لحسن الحظ, ركلاته لم تكن بقوَّة صفعاته.

حسنا !! أخبرني .. مالذي تريدني أن أفعله ؟؟
وضع الكتاب على الطاولة أمامه و عقد يده أمام صدره قبل أن يحوِّل كامل إهتمامه إلى الأطول

… أه …. أممم …” الأطول حرَّك رأسه ليبحث عن شيء ما حوله, و من ثُمَّ إبتسم بجانبية على الفكرة التي خطرت له “هل تقوم بتسجيل الأسئلة التي تسألني إياها حتى ؟؟ أراهن على أنَّك لا تذكر منها أيَّ شيء ..

بيكهيون أعطاه وجها خاليا من المشاعر للحظة, ثم تحرَّك ليقف على قدميه و يمشي بإتجاه حقيبته المرمية على الأرض, و عاد بعدها حاملا دفتر ملاحظاته المنسي ..
أوه تبا .. تشانيول نسي أمر الدفتر تماما … فكُّه سقط بضعة سنتيمات من الصدمة قبل أن يجبر نفسه على إغلاقه لِـ ألَّا يبدو أكثر حماقة من ذلك.
و بيكهيون إبتسم بإنتصار.

إذا .. أنت تريد مني أن أسترجع إجاباتك صحيح ؟؟
بيكهيون جلس على الأريكة بجانب تشانيول قبل أن يفتح دفتره و يبدأ بتقليب الصفحات ببطئ …
تشانيول دحرج عينيه فقط … يعرف الآن بأنه قد خسر التحدِّي, لكنه لا يريد الإعتراف بذلك
لا يهم ..” تمتم ثم عقد يديه بعناد ..

أنت, سيِّد تشانيول, تحب الكلاب” تشانيول شعر بنفسه يرتعش بخفَّة على إستعمال كلمة ’سيِّد’ المفاجئة “لا تعرف متى كانت آخر مرَّة إستمعت بها إلى الموسيقى الصينيه … أنت تملك جدَّة, أو إنتظر لحظة, في الواقع جدَّتين, لكنك لا تذكر ما إن قبَّلتها على وجنتها اليسرى من قبل أم لا, لا تحبَّ الجوارب و تفضِّل الأقدام العارية, و هذا دليل على إنعدام إحساس الموضة لديك …
تشانيول دحرج عينيه و بيكهيون أكمل
تحب أن تكون صديقتك” صوت بيكهيون توقف للحظة “قصيرة, بصقت على الأرض في طفولتك ..

ماذا ؟؟ قلت بأنني لم أفعل ..

أجل قلت ذلك, صحيح ؟؟
بيكهيون ضيَّق عينيه على الأطول, و عندما رسم إبتسامة جانبية على شفتيه عرف تشانيول بأنه قد كشف نفسه للتو.
لذلك أغلق فمه و دعى للرب بأن يبقيه صامتا لما تبقَّى من الوقت.

فيلمك المفضل هو frozen من دزني و ألطف شخصيَّة بالنسبة لك هو سفين. إعتدت على شرب الحليب عندما كنت في الثالثة من عمرك و جسدك قابل للدغدغة بشكل كبير. لا تستطيع الإجابة على سؤال رياضي بسيط كـ ’أثنين مقسومة على صفر’ و حجَّتك الواهية هي أنَّك لم تكن جيِّدا في الرياضيات على أيَّة حال. تحب أن تضع أصابع البطاطا المقلية مع الجبنة في شطيرتك و ..

لم أقل ذلك …” تشانيول ضحك بصوت عال مقاطعا بيكهيون .. الذي عقد حاجبيه بحيرة

مهلا مهلا … الجبنة مع المثلجات ..

لا !!!” إبتسامة تشانيول المنتصرة هي كلُّ ما كان يملأ وجهه الآن “الجبنة مع الشوكولا السائلة

بيكهيون أحمرَّ خجلا “كنت أعرف ذلك !
قال مدافعا عن نفسه قبل أن يبدأ بالخربشة على دفتر ملاحظاته.

آه … لا تملك رقما مفضلا, و لونك المفضل هو الأسود ..

الابيض _

… لا يهم !! عندما طرحت عليك هذه الأسئلة دفتري لم يكن موجودا, و أُضطررت لأن أسجِّل هذا بعد أن عدنا, حسنا ؟؟ لنكمل …. تحب النوم على جانبك الأيمن, و تفضِّل الإستلقاء وسط الوسادة _

مهلا لحظة, من أخبرك بكلِّ ذلك ؟؟” تشانيول سأله بحيرة. و بيكهيون بادله بنضرات غريبة

… أنت ؟؟

… لا أذكر بأنني أخبرتك عن عادات نومي من قبل.

ربما هذا لأنك تملك ذاكرة سيئة.

أنا أعلم بأنني لم أخبرك لأني أنا نفسي لا أعرفها

لحظة صمت

وجه بيكهيون إحمر بخجل, و حاول إخفاء ذلك بأن بدأ بتقليب دفتره بسرعة.
تشانيول قرَّر تناسي شكوكه للآن.

… أنت مقرَّب جدَّا من جدَّتك و شقيقتك, تحب أن تمشي على الشقوق في الأرضية, و أنت … آه, ماذا كان هناك أيضا ؟؟

أكثر مادة أكرهها في المدرسة هي الرياضيات, أحب إرتداء القبَّعات دائما, و أكثر اللحظات إحراجا في حياتي كانت عندما ذهبت إلى المدرسة مرتديا الزي الرسمي في يوم الإحتفال

بيكهيون أومأ بإبتسامة,

على الأقل عرفت معضم الأجوبة … لكن هذا ليس جيِّدا كفاية على ما أضن

تشانيول قال بعدم إهتمام و بيكهيون رمى عليه القلم الذي إستطاع تجنبه ضاحكا.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

كلُّ شيء يحدث ببطئ و بهدوء شديد لدرجة أن تشانيول بدأ يعتاد على الحياة هنا, و كأنه إنتمى إلى هذا المكان منذ البداية.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

اليوم السادس عشر … الأول من مارس …

عيدميلاد سعيد, عيدميلاد سعيد, عيدميلاد سعيد, عيدميلاد سعيد
بيكهيون يجلس مع تشانيول أمام كعكة شوكولاه كبيرة مع شمعة صغيرة مثبَّة في منتصفها, تضيء الظلام حولهما في حوالي الساعة التاسعة ليلاً و هو يغني بسعادة لوحده.

إممم … هل لي أن أسأل عيد ميلاد من اليوم ؟؟
تشانيول شعر بالغباء, لأنه واثق تماما من أن عيد ميلاد الأقصر في شهر مايس, و عيد ميلاده إنتهى قبل بضعة أشهر بالفعل !!

كثير من الناس !!” الأقصر أجابه بحماس, و الضوء الصغير القادم من الشمعة الوحيدة أضاء إبتسامته اللطيفة و جعلها أكثر إشعاعيه “لا بدَّ من أنَّ هناك الكثير من الناس وُلِدوا في هذا اليوم, و أنا الآن أحتفل بميلادهم !!

و هل تعرف أحدا من هؤلاء ’الناس’ ؟؟

لا, لكن لابأس بذلك, هم لا يعرفونني أيضا !!
لم أفهم هذه القاعدة

لكن مع ذلك, تشانيول تماشى مع حماقة بيكهيون و إستمر بالإحتفال,
لطافة هذا البيكهيون قابلة للأكل جدا جدا جدا …

لنبدأ الأكل !!

أنت تبحث عن عذر لتأكل بعض الكعك لا غير, أ ليس كذلك ؟؟

تشانيول إبتسم بإنتصار عندما شاهد الأقصر يحمر خجلا قبل أن يرفع رأسه لينظر إليه

لا !!! بلى !!!” ضحك ثم أعاد أهتمامه ل كعكعته. تشانيول فعل المثل مع كعكته.

بيكهيون يأكل بشراهة تامة, و كأنه شخص جائع لم يتناول طعامه منذ أشهر,
وتشانيول يجد إصرار الأقصر على الأكل من أجل أن يصبح أكبر أمرا مضحكا جدَّا.

و بعد مدَّة, بيكهيون توقَّف عن الأكل و إلتقط كأس الحليب خاصَّته ليشربه دفعة واحدة دون توقف.

شبعت ؟؟” سأله على الرغم من معرفته للإجابة مسبقاً

“أ تمزح معي ؟؟ أستطيع أكل كعكة كاملة بحجم حصان و سأبقى جائعا !!” ردَّ بحماسه المعتاد “أنا آخذ إستراحة صغيرة فقط, إذا أكلت الكعكة دفعة واحدة فكل ما سيحصل هو أن وزني سيزداد و لن يزداد طولي
ستصبح أطولا في أحلامك فقط.

تشانيول لم يعلم متى بدأ يحدِّق, لكن فتات الكعك الذي كان عالقا على شفتي الأقصر كان مغريا جدَّا و هو يتحرَّك ببراءة مع كلِّ كلمة ينطق بها بيكهيون,

… ثم أخبرتني والدتي …” تشانيول لم يستطع التركيز في أيَّة كلمة مما يقوله الأقصر, إنَّه لا يعلم مالذي يفعله حتى, لكن تبَّا, هذا الفتات مشتت للإنتباه جدَّا و مغرٍ جدَّا و تشانيول لم يعد يستطيع إحتمال رؤيته يتحرك هناك أكثر, ليس بعد الآن
و قبل أن يستوعب مالذي يفعله, تشانيول مال بجسده إلى الأمام ليُقبِّل هذا الفتات بعيدا عن شفتي بيكهيون.

الوقت توقَّف حولهما للحظة,

أعين بيكهيون المتوسِّعة تحدِّق به بذعر, و كلُّ ما كان يجري في عقل تشانيول هو الحلاوه التي تذوب في فمه الآن … إنَّه يريد المزيد.

مال مجدَّدا ليلتقط شفتي الأقصر بهدوء و خفَّة,

لم تكن سوى قبلة عادية, تلامس خفيف فقط قبل أن يبتعد الأطول, لكن هذه القبلة الصغيرة كانت كافية لتجعل من قلبه يتراقص بنغمات مختلفة.

بيكهيون بادله نظرات غريبه غير مفهومة, و للحظة تشانيول شعر بالخوف من أن ينهض الأقصر ليهرب من هنا إلى الأبد,

لكن بيكهيون لم يتحرَّك بعد, و نضراته المتفاجئة لم تذهب بعد,

و قبل أن يستطيع تشانيول التفكير بشيء آخر, بيكهيون قفز بإتجاهه ليقبِّله بعنف

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تشانيول لا يعرف كيف حصل ذلك, أو متى حصل ذلك, لكن كلُّ ما يهمُّ الآن هو أنَّه حصل.

بيكهيون قبَّله بشغف و عاطفة, و لوقت طويل جدَّا … و تشانيول شعر بتلك الشفتين الناعمتين على شفتيه … تماما كما تخيلها أن تكون.

لكن … القبلة لوحدها لم تكن كافية لكليهما,

تشانيول وجد نفسه في الغرفة الكبيرة الخاصَّة بجدَّي بيكهيون في لحظة معيَّنة, بيكهيون يحاصره من الأمام ليقبِّله أكثر و هو يبادله القبلة بشغف أكثر و فجأة, بدأ يتقدَّم إلى الأمام حتى رمى ببيكهيون وسط السرير قبل أن يعتليه …

و هذه كانت بداية أكثر ليلة حميمة قضاها تشانيول في حياته …..

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تشانيول أراد أن يعترف بمشاعره, أراد أن يخبر الأقصر بمقدار حبِّه له و رغبته به, لكن تعب النهار و أحداث الليل تمكَّنت من الأقصر, و الأطول عرف بأنه نائم عندما سمع أصوات شخيره الناعمه

في تلك اللحظة و بعد إنتهاء كلِّ شيء, تشانيول أغلق عينيه هو الآخر و إبتسم, لأنه و لأول مرَّة في حياته … عرف المعنى الحقيقيَّ للسعادة

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

اليوم السابع عشر … الثاني من مارس …

بيكهيون أستيقظ في منتصف الليل, محاطا بالدفئ القادم من الجسد النائم بجانبه … و فقط عندما تذكَّر ما حصل في اليلة الماضية, بيكهيون عرف بأنه قام بفعل أسوء شيء يمكن أن يفعله لتدمير حياة شخص ما.

نهض الصحفي من السرير بحذر, متجاهلا الألم القادم من أسفل ضهره, قلبه يتسارع بشدَّة من الهلع و الخوف … تبا تبا تبا تبا !! كيف أمكنه أن يكون بهذا الغباء ؟

لماذا لم يسيطر على مشاعره أكثر ؟؟ كيف إستطاع جعلها تتحكَّم به هي عوضا عن ذلك ؟؟

الرجل الذي نام معه للتو لم يكن سوى بارك تشانيول, النجم الأكثر شهرة في آسيا كلِّها, الرجل الذي يملك حياة تختلف تماما عن حياته, رجل سيفقد عمله و كامل شهرته إذا ما إكتشف العالم ما حصل …

رجل يستطيع الحصور على أيِّ إمرأة يريد __ رجل لا يحتاجه في حياته.

بيون بيكهيون, أنت أحمق كبير لعين, فكَّر في نفسه ريثما يضع ملابسه على جسده بسرعة و هلع, اللعنه بيكهيون, لقد أفسدت الأمر تماما !!

خرج من الغرفة ليذهب إلى المكتب مسرعا بإتجاه الحاسب و شغله. لحسن حظه أن جدَّيه قاما بتجديد إشتراك الإنترنيت قبل ذهابهما.

ماذا لو وقعت في حبِّ شخصٍ عادي ؟؟ مالذي ستفعله حينها ؟؟

“سأختارك, حتى و إن عنى ذلك تدمير حياتي المهنيَّة. سأختارك.

بيكهيون حاول إبعاد هذه الذكرى من تفكيره, و هذا الأمل بعيدا عن قلبه. لأن بارك تشانيول, الرجل الأكثر شهرة في آسيا, و الرجل الذي يستطيع الحصول على كلِّ ما يريد .. لا يمكنه الوقوع في حبِّ شخص عاديٍّ مثله .. شخص عديم الفائدة مثله ..

و حتى إن فعل ..

حتى إن وقع في حبِّه …

بيكهيون أغلق عينيه بقوَّة ريثما يطبع كلمة السرِّ لتشغيل الحاسب, حتى إن فعل و وقع في حبِّه, بيكهيون لن يفعل شيئا سوى تدمير حياته. تدمير سمعته و وضيفته التي عمل جاهدا للحصول عليها منذ طفولته, تدمير كلِّ شيء, لأنَّه وقع في حبِّ شخص عديم الفائدة مثله.

يجب عليَّ أن أهرب.

بيكهيون بقي جالسا كتمثال في مكانه, يديه ما تزال فوق لوحة المفاتيح, مالذي سيفعله ؟؟ أين سيذهب ؟؟ كيف سيهرب ؟؟

جدِّي و جدَّتي.
سأذهب لأعيش معهما إلى حين عودتهما إلى هنا, لن ألتقي به مجدَّدا بهذه الطريقة,

لن يرى تشانيول بعدها إلى الأبد … إلى الأبد, إنَّه وقت طويل جدَّا.

بأيدٍ مرتجفه, بيكهيون طبع عنوان سكن جدَّيه في الموقع, و بأعين مصممة و قلب متردِّد, بحث عن أقرب موعد طائرة إلى هولندا,

قلبه خفق براحة (أو بحزن ؟؟) عندما وجد طائرة تغادر بعد بضعة ساعات فقط.

بيكهيون غلَّف مشاعره داخل قلبه بحزم, و وضع قلب الصحفي القوي مجدَّدا عندما أدخل معلوماته لحجز التذكرة للسفر.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تشانيول إستيقظ على أصوات العصافير تغرِّد بسعادة في الخارج كما هو الحال في الـ سبعة عشر يوما الماضية, لكن اليوم مختلف,
لأن ليلة البارحة كانت ليلة مميَّزة, و صباح اليوم سيكون مميَّزا أيضا لأنَّه سيقضيه مع شخص مميَّز و __

أفكاره توقفت في اللحظة التي إستدار بها للجهة المعاكسة و لم يجد أحدا بجانبه على السرير,

تشانيول جلس على سريره بسرعة, آملا بأن يجد بيكهيون في مطبخ المنزل يحظِّر الإفطار لهما كما هي العادة .. لكنَّ الخوف تجمَّع في قلبه لأنَّه لا يشمُّ رائحة لفائف الخبز الفرنسيَّة هذا الصباح.

بيكهيون ؟؟” ناداه بتردُّد .. على أمل أن يكون كلَّ ذلك مجرَّد مزحة ثقيلة من الأكبر, و على أمل أن بيكهيون لم يختفِ فجأة بعد أن كان بين يديه للتو.
ضحك متوتِّرا “بيكهيون, أعلم بأنَّك تختبأ في مكان ما هنا, لذا أخرج هيَّا
صمت بارد كان كلَّ ما أجابه,

تشانيول خرج من سريره, إرتدى حذائه و تمنَّى أن يكون باقي اليوم عاديَّا سعيدا مثل باقي الأيام … لكن كيف يمكن له أن يكون مثل باقي الأيام ؟؟, هما قد فعلا شيئا مختلفا, غريبا و رائعا مساء أمس, بالطبع كلُّ شيء سيتغيَّر إذا ما أراد بيكهيون التظاهر بأن شيئا لم يحصل ؟؟ لكن هذا خاطئ, و بيكهيون لن يفعل شيئا كهذا أبدا ..

تشانيول دخل المطبخ بحذر و ذهب بإتجاه طاولة الطعام, علَّه يجد ملاحظة ’سأعود’ التي إعتاد الأقصر تركها عندما يذهب للتسوُّق … لكنَّه لم يجد شيئا هذه المرَّه,

بيكهيون !!؟؟” تشانيول نادى مجدَّدا و مجدَّدا بأعلى صوته, و كلَّ ما يستطيع سماعه في هذا المنزل هو صوت ضربات قلبه الهائجة و خطوات أقدامه المتسارعة.
تفقَّد جميع الغرف في المنزل, لكن لا أثر للصحفي في أيِّ مكان.

تشانيول واقفٌ في غرفة المكتب, أمله الأخير في أن يجد الأقصر … و فقط عندما كان على وشك المغادرة, أعينه وقعت على ظرف أبيض مربَّع الشكل, مستقر لوحده على طاولة المكتب بالقرب من الحاسب.
الطويل إقترب من الطاولة بحذر, و كلُّ ما يتمنَّاه هو أن بيكهيون لم يهرب … تشانيول لم يعد يهتم ما إن تظاهر بيكهيون بعدم حصول شيء مساء أمس أم لا, طالما أن بيكهيون سيعود ليبقى معه, كلُّ شيء سيكون بخير.
لكنه شعر بروحه تكاد تغادر جسده في اللحظة التي فتح بيها الظرف ليقرأ الملاحظة التي تركها بيكهيون …

’أنا آسف’

الخوف أخرج مخالبه ليتعلَّق في قلب تشانيول بقوَّة, خرج من المنزل فزعا بأعين مرعوبة تتحفَّص ما حولها بفزع, و تراقب الأشجار التي بدت و كأنها تريد إبتلاعه فجأة,

بيكهيون !” صرخ مجدَّدا, و يده تتمسَّك بالورقة التي تركها بيكهيون بقوَّه “بيكهيون !!

لكن ما من مجيب, و كلُّ ما سمعه هو حفيف الأشجار من بعيد.

تشانيول فقد الأمل تماما, لا بدَّ من أنَّ بيكهيون ذهب إلى مكان بعيد جدَّا الآن … يجب عليه أن يخرج ليبحث عنه,
الطويل أسرع إلى الداخل ليقوم بتغيير ثيابه و يبدأ تنفيذ خطَّته, لكن قدمه تعثَّرت بشيء ما موضوع على الأرض لم ينتبه لوجوده قبل لحظات ..,

إستعدل في وقفته و إستدار ليرى مالذي أوقفه للتو … و ما قابله كان شيئا مألوفاً جدَّا …
إنَّها حقيبة التصوير الخاصَّة ببيكهيون.

الوقت ضيِّق, بيكهيون يبتعد أكثر فأكثر مع كلِّ دقيقة يقضيها داخل هذا المنزل .. تشانيول بعلم كلَّ ذلك ..
لكن …
هناك شيء ما يدفعه لأن يرى ما بداخل هذه الحقيبة.
الأمر الغريب هو … كيف يمكن لبيكهيون أن ينسى شيئا بأهميَّة الحقيبه, فهي كالقلب الثاني بالنسبة له.
بالإضافة لكلِّ ذلك, شعور مزعج بدأ يجتاح قلبه لأن … ماذا إن كان بيكهيون لا يريد البقاء معه ؟؟ تشانيول يحبره على البقاء في النهاية …

فهو لن يستطيع فعل شيء حينها ..

إلتقط الحقيبة من الأرض و فتحها بسرعة, ثم إنطلق ليجد لنفسه مقعدا و بدأ بإخراج المحتويات الواحدة بعد الأخرى, حرص على أن يضع الكاميرة المنسيَّة في مكان آمن قبل أن يكمل البحث …

 الكثير من الأوراق خرجت من الحقيبة لتسقط أرضا, و كأنها كانت تبحث عن متنفس لها خارج الحقيبة, تشانيول رفعها ليتفحَّص ما هيَّتها و إكتشف بأنها ليست أوراقاً عاديَّة, بل صورٍ مطبوعة على ورق خاص للصور (تشانيول ليس مصوِّرا, بالتأكيد لن يعرف ماذا تُدعى هذه الورقة),

و عندما رفعها أمام عينيه ليتفحَّصها الواحدة بعد الأخرى, شعر بقلبه يخفق بقوَّة داخل صدره … هذه هي مجموعة الصور التي إلتقطها بيكهيون خلال فترة سكنه هنا,
لكن … ليست الطبيعة ما أثار إهتمامه, لكن عدد الصور التي لم تكن للطبيعة …
معظم هذه الصور هي لتشانيول نفسه …

هذا غريب … تشانيول يذكر بأنَّ بيكهيون إلتقط العديد من الصور للطبيعة, و ما يقارب الصفر منها له …

لكن, هذه الأوراق المرميَّة أمامه تثبت له العكس تماما.
جميعها تقريبا تحوي جزءا من تشانيول في داخلها, سواء كان ضهره, أو يده أو رجله أو شعره أو حتى حذاءه … لكنها جميعا تحوي تشانيول !!
بعضها يرسم شكله و هو نائم, أو شكل أصابعه لوحدها حتى …

جميعها لتشانيول …

و وسط هذه الجموع من الصور, تشانيول رأى الصورة التي إلتقطها للأقصر في حقل زهر الأقحوان … تلك الصورة التي تحوي شعره المبعثر و إبتسامته البرَّاقه …
قلب تشانيول خفك بحماس و حزن في الوقت نفسه عندما وقعت عينيه على عيني الأقصر في الصورة … تشانيول إستطاع رؤية السعادة الحقيقيَّة داخلها.

شدَّ على قبضته بقوَّة .. هل حقَّا سيترك بيكهيون ليذهب هكذا ؟؟ أ لن يقاتل من أجل الحصول عليه ؟؟,

تشانيول شعر بقلبه يتحطَّم بعد إنتهائه من مشاهدة جميع الصور, كيف يجب عليه أن يتصرَّف الآن عندما علم بأن بيكهيون يتطلَّع إليه بهذه الشدَّة,
وضع الأوراق على الطاولة بتردُّد شديد قبل أن يعود إلى الحقيبة ليُخرج شيئا آخر منها … دفتر ملاحظات بيكهيون الذي رافقهما طيلة الأيام الأولى من لقائهما,
فتحه بهدوء و رويَّة, هذا الدفتر يشعره بالراحة قليلا … إذ لابدَّ من وجود شيء مهم هنا يرشده إلى حيث بيكهيون …,

لكن بدل إيجاد العديد من الأسئلة و الأجوبة في الداخل … تشانيول تفاجئ لرؤية عدد لا يحصى من الخرابيش و الرسومات الغبيَّة و الكتابات العشوائية,

ما هو مكتوب في هذا الدفتر ليس أسئلة و أجوبة غبيَّة, بل شيء مختلف تماما

.

.

.

السيد بارك تشانيول !!!

يشتم كثيرا, ليس بذلك الشخص الساحر الذي يتكلَّم عنه الجميع, بل مجرَّد صبيِّ أخرق يحاول إخفاء ذاته الحقيقيَّة

أكثر حماقة مني, أها

يكره الكاميرات

يجب عليه أن يرتخي أكثر, أنَّه مشدود الأعصاب جدَّا

خجول … و بطيء الفهم أيضاً

يحب الملامسات, يغضب بسرعة أيضا … لكنني أضن بأن كلَّ ذلك تمثيل,

غبيٌ جدَّا بالنسبة لنجم مشهور

من بحقِّ السماء لا يحب الجوارب ؟

هذا الصغير لا يعرف كيف يكذب … صوته سيشعُّ كطفل في عيد الميلاد عندما يحاول,

يجعِّد أنفه بتلك الطريقة الغريبة أيضا.

مزاجيّ

.

.

.

.

.

[مجموعة رسومات حمقاء هنا]

.

.

.

.

.

لا بدَّ من أنَّه القدر

إنَّه يبدو أكثر إسترخاءا هنا, وضعيته أفضل من السابق

يضن بأنَّه يحلم, يبدوا خائفا جدَّا لرؤيتي هنا … لا بدَّ من أنَّه مسترخ جدَّا الآن, شعره مبعثر جدَّا

.

.

.

.

.

[المزيد من الرسومات]

.

.

.

.

.

هذه ليست أسئلة و أجوبة, بل مجرَّد ملاحظات عشوائيَّة عن شخصيَّة تشانيول

لكن عندما تذكَّر تلك المرَّة التي قام بها بيكهيون بإعادة جميع الأسئلة و الأجوبة الواحدة بعد الأخرى .. تشانيول تسائل ما إن كان قد إستخدم نوعا من السحر أو شيء من هذا القبيل, لأنَّه تذكرها جميعها تقريبا و بدون مساعدة …

مالذي يراه بيكهيون في تشانيول ؟؟؟؟

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

هذا الفتى …. إنّه جبان جدَّا

ضننت بأن الأمر سيكون مضحكا … لكنَّه يبدوا خائفا جدَّا

.

.

.

.

.

يحاول أن يكون شريرا … يضن بأن المال سيحل كلَّ شيء

ما يزال مشدودا جدَّا, يحتاج أن يسترخي بشدَّة

يبدوا بأن صفعاتي تساعده على الإسترخاء

متردِّد جدَّا في الإجابات, تفكيره غير ناضج أبدا, أسئلتي محترفة !!!!

يفعل ذلك الشيء بحاجبيه عندما يكون يائسا, يضن بأنني ُألاحقه لكنه يبدوا مرعوبا جدَّا

عليه أن يسترخي أكثر

بدأ يُخرج شخصيَّته الحقيقيَّة أخيرا …

.

.

.

.

.

.

.

هذا محزن, يقول بأنَّه لا يملك أصدقاء

فتىً عنيد

أضن بأن المطاردة جعلته يخرج شخصه الحقيقي

أستطيع الشعور بوحدته … إنَّه وحيد

.

.

.

.

.

.

.

المحقق الأعمى الكاذب

يبدوا مسترخيا أكثر, لابدَّ من أنَّ ذلك بسبب الكتاب

وأخيرا, سيجيب على أسئلتي

ياله من لطيف .. يريد أن يعرف المزيد عنِّي أيضا

لعوب جدَّا .. عليه أن يلتزم حدوده

لعوبٌ جدَّا جدَّا

يحاول أن يبدو صلبا, لكنه طريٌّ كالبطاطا المسلوقة … يخجل بسرعة و يحاول أن يبعد الأنتباه عنه عندما يكون محرجا

سهل الخداع جدَّا, يسقط في فخاخي الواحد بعد الآخر

صوت ضحكته جميل

يملك إبتسامة لطيفة جدَّا

لطيفٌ جدَّا

.

.

.

.

.

.

الطريقة التي يتلعثم بها لطيفة,

يحبُّ السخرية, لكنه على الأقل لم يعد يسقط في فخاخي بعد الآن

إنَّه يبتسم بكثرة الآن

هذا جيِّد

إبتسامته جميلة

.

.

.

.

.

.

.

أسنانه ناصعة, أضن بأن عليه أن يبتسم أكثر

يحرِّك يده بطريقة غريبة عندما يتحدَّث

يدحرج عينيه و يبتسم بعدها

هذا لطيف

.

.

.

.

.

.

أضن بأن حديثنا سينتهي عن قرب

الشمس تغرب, أستطيع رؤيتها من هنا

أحب إبتسامته

إنها دافئة

.

.

.

.

.

.

.

إنَّه النجم المحترف

السيِّد بارك تشانيول

.

.

.

.

.

.

.

.

أضن بأنني بدأت أقع له

.

.

.

.

.

.

.

[عدَّة صفحات فارغة]

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

  • تفقَّد كوخ جدِّي و جدَّتي على الأقل مرَّتا كلَّ يومين

  • زيارة أماكن قديمة

.

.

.

.

.

.

.

الجبن مع الشوكولاه السائلة

.

.

.

.

.

.

.

.

.

إبتسامته ..

[رسم سيء جدَّا لشخص بإبتسامة عريضة … و الكثير الكثير من الأسنان]

.

.

.

.

.

.

يملك حسَّا بالتعالي لأنَّه أطول مني و يبدو بالغا أكثر مني

جدِّيا, يتصرف كالأطفال

.

.

.

.

.

.

هل يمكن أن تكون إبتسامته أكبر من ذلك ؟؟

.

.

.

.

.

.

يقوم بفعل ذلك الشيء بحاجبيه كثيرا

أضن بأنَّها عادة لديه

.

.

.

.

.

.

.

لعوب جدَّا .. يحب التبسُّم

هل هذه لعنة من نوع ما ؟؟

.

.

.

.

.

.

.

.

يسأل أسألة غبيَّة, يظن بأنَّه ذكي جدَّا

أحمق

يريد مني البقاء في المنزل, أنا ممتن له

أريد البقاء

.

.

.

.

.

.

إنه مسترخٍ جدَّا الآن, مدمن كاميرات

هذا جيِّد

هذا هو سيِّد تشانيول الذي أريد رؤيته

.

.

.

.

.

.

يتظاهر بالعصيان كثيرا, لكنَّه مطيع جدَّا

يبدو لطيفا داخل المياه أيضا

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تشانيول

تشانيول تشانيول تشانيول

.

.

.

.

.

.

.

.

.

معدي

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

[رسومات لزهر الأقحوان]

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

أحتفظ بهذه اللحظات …

إحتفظ به …

.

.

.

.

.

.

.

.

.

ليتنا نتظاهر

لكن هذا مستحيل

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

إنَّه نجم مشهور

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

و أنا مجرَّد صحفي

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

يحبِّه … بيكهيون يحبِّه

و على الرغم من أنَّ الجانب الأكبر منه يريد أن يتجاهل كلَّ شيء و يترك بيكهيون ليذهب في حال سبيله …  كما يفعل دائما, إلا أن هناك شيئا في داخله يخبره أن بيكهيون مختلف

إضافة لذلك, تشانيول يريد قول شيء لبيكهيون, و هو يعلم بأن قلبه لن يرتاح مالم يخرجه من صدره.

لكن, كيف سيجده ؟؟

تشانيول فكَّر بينما يعيد الحاجات إلى داخل الحقيبة بحذر .. و قبل أن ينتهي, رأى قطعة ورق غريبة من زاوية عينيه
مدَّ يديه بعدم مبلاة ليلتقطها و يدخلها في الحقيبة مع باقي الأوراق, لكن الشعار المرسوم على جانب الورقة أوقفه ..

إنَّه إسم يخص شركة للطيران

بيكهيون يفكِّر بمغادرة داميانغ ؟؟

تشانيول تمعَّن بالورقة أكثر,

لا .. بل سيغادر كوريا,

عينيه بدأت تتجوَّل باحثة عن مواعد السفر, و إكتشف بأنَّه يملك أقلَّ من ساعة ليصل إلى هناك, و أقلَّ منها ليجد بيكهيون قبل أن يغادر البلاد إلى أجل غير معلوم.

خرج من المنزل بدون ذرَّة تفكير.

.

.

.

.

.

.

.

كيف سيصل إلى المطار خلال هذا الوقت القصير ؟؟, أو مهلا لحظة … الدراجات التي قادها مع بيكهيون قبل بضعة أيَّام

اجل, أجل, أجل !!!

تشانيول أسرع لأيجاد الدراجات من الباحة الخلفيَّة متناسيا حقيقة أنَّ عمرها يناهز الأربعين عاما … لا وقت للتفكير في هذه الأمور, رفع قدمه ليجلس عليها قبل أن يبدأ القيادة بكلِّ ما يحمله من طاقة الشباب,

لحسن الحظ أنَّه يعلم أين يقع هذا المطار, بيكهيون أرشده إليه في إحدى رحلاتهم حول المنطقة, حمدا للرب حمدا للرب حمدا للرب.

لكنَّه لن يحمد الرب إذا ما تأخر عن بيكهيون.

و هذا بنى خوفا جديدا داخله, لذلك دفع أقدامه لتقود بسرعة أكبر,
يده متعرقة و فارغة كقلبه الذي أصبح فارغا لأن بيكهيون ليس موجودا معه الآن, و حقَّا, هل سيشعر بهذه الطريقة طوال حياته لو لم يلحق ببيكهيون قبل سفره ؟؟

ياله من شعور مريع !!

وصل إلى شارع مزدحم بالسيارات, لكنه لم يهتم ما إن تعرَّف عليه أحد الآن, إضافة لذلك .. الجميع مشغول للقيام بأعمالهم الخاصة, و تشانيول يقود بسرعة كبيرة جدَّا و لن يستطيع أحد رؤيته أو الإهتمام لأمره حتى ..

تشانيول لم يشعر بهذا القدر من الخوف طوال حياته, ربما لأنه سيخسر شيئا قيِّما نُقِش على تقاسيم روحه ما لم يسرع, شيئا كبيرً جدَّا لا يمكن تجاهله أو نسيانه .. تشانيول لن يترك ذلك الشيء لأن يغادر بهذه البساطه … لأنَّه إن حصل و إختفى, فتشانيول لن يكون نفسه بعد الآن, لن تعود روحه كاملة بعد الآن

فبيكهيون أصبح جزئا من روحه

أجل, بيكهيون يعني الكثير في حياته, تشانيول يعترف بذلك و هذا الشعور لا يمكنه أن يكون عابرا,

لكن الوقت يمضي مع كلِّ نبضة فزعة داخل صدره, و تشانيول يعلم الآن بأنَّه لو ترك هذه اللحظات تمضي من بين أصابعه (كما كان على وشك أن يترك بيكهيون ليمضي لوحده قبل قليل) فسيُمضي ما تبقَّى من حياته غارقا بالندم,

لا خيار آخر سوى أن يحرِّك أقدامه أسرع و أسرع فوق الدواسات .. و كأن حياته تعتمد على ذلك …

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

تشانيول وصل إلى المطار أخيرا … و لم يبالِ لذرّة واحدة عندما إصطدمت الدراجة ببوابة الدخول .. لأنَّه نزل منها بسرعة ليدخل المطار, متجاهلا الحراسة التي بدأت بالصراخ عليه من بعيد.
لحسن الحظ, لم يكن المطار مزدحماً كمطار إنتشون المركزي في سيئول, لأنه لو حصل و إن كان هناك الكثير من البشر فسيتم التعرُّف عليه بسرعه … لكن مجدَّدا, تشانيول يجري بسرعة كبيرة جدَّا, من المستحيل أن يتعرَّف عليه أحد ..

و أخيرا وصل إلى مكان تسجيل الطائرة الخاصَّة ببيكهيون, صعد على منصَّة الإنتظار لكن بيكهيون لم يكن هناك.
و في تلك اللحظة, مرَّ ثنائي من بلاد أجنبيَّة بجانبه, فأوفقهم محاولا إستدعاء مواهبه اللغوية (المعدومة إن صحَّ التعبير)

مرحبا ..” تلعثم كما هو متوقَّع “تعلم أنت .. طائرة .. مكان” أخرج هاتفه النقَّال و محفظته, ثم نزع ساعته من على معصمه, محاولا إيصال فكرته إليهما بقدر ما يستطيع,

الثنائي نظرا إلى بعضهما البعض قبل أن يعودا ليحدِّقا بتشانيول مجدَّدا, و حمدا لله, أعينهم لم تكن تحمل علامات الإنزعاج أو قلَّة الصبر,

هل تقصد مركز التفتيش ؟؟
تشانيول أومأ بيأس عند سماعه كلمة ’تفتيش’.
أشارا إلى الجهة اليسرى, تشانيول شكرهما بفوضويَّة قبل أن يركض مسرعا نحو مركز التفتيش.

اللعنه, بيون بيكهيون … أين أنت ؟!

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

هولندا, النداء الأخير ! هولندا النداء الأخير !

اللعنة !!!

وصل إلى مركز التفتيش حيث يصطف جميع المسافرين … المكان مزدحم جدَّا هنا ..
في الحقيقة المكان الذي يقف فيه تشانيول ليس مزدحما تماما, لكن المكان الذي يحتاجه, حيث يوجد بيكهيون, مليء بالناس … كيف سيجده الآن ؟؟
وقف على أطراف أصابعه ليبحث عن فتىً بشعر بنيِّ كثيف, تبا .. تشانيول يبحث و يبحث لكن لافائدة, أين يمكن أن يكون بحق الجحيم ؟؟

اللعنة, تبا, هذه هي فرصته الأخيرة, لن يستطيع عبور مركز التفتيش دون جواز سفر …

اللعنة,

تشانيول يريد أن يرمي بنفسه على الأرض و يبكي كطفل رضيع, لكن هناك ما يخبره بأَّلا يستسلم بعد, أدار رأسه لمرَّة أخيرة ليتفحَّص المكان … يصلي, و يدعوا لأيِّ إله يسمعه الآن بأن يضع بيكهيون أمام عينيه في هذا المكان الذي ينظر إليه حالا و في هذه اللحظة.

و من ثمَّ رآه,

ها هو …

شعر بني ناعم كثيف, واضح من بين جميع البشر أمامه,

إنَّه بيكهيون !!! تشانيول يعرف ذلك !!

بيون بيكهيون !!!!!

صرخ بإسمه بأعلى ما يملك من صوت و بدون ذرَّة تفكير, و تشانيول يقسم بأنّه شعر بالعالم يتجمَّد .. و كأن إله الزمن أوقفه عن الحراك,

الجميع سكت من حوله, أو ربما هو فقط من يشعر بذلك.
الرأس إستدار بإتجاه الصوت و تشانيول لم يعد يستطيع وصف السعادة التي ينبض بها قلبه الآن …. إنَّها فقط, شيء جديد و رائع و لا يمكن للكلمات أن تصفه مطلقا.

أنا أحبك, بيون بيكهيون !!!

صرخ مجدَّدا, بصوته الغليظ و الواضح … صرخ لألَّا يضن الأقصر بأنَّه يحلم, لأنَّ ما يحصل الآن حقيقة,
تشانيول إعترف بمشاعره أخيرا, الكلمات التي كانت هائمة في قلبه قد خرجت للتو كحيوان مفترس جائع يريد الإنقضاض على فريسته,
و حتى بعد أن أخرجها, ألعاب نارية تفجَّرت في أعماقه بشكل نبضات غير سويَّة بهيجة.

بيكهيون ظهر أمام تشانيول كما السحر تماما, بشعر بني مبعثر, أعين ذابلة من التعب لكن متوسِّعة بتفاجئ … مرتديا معطفا بنيَّا يبدو كبيرا عليه و قميصاً كريمي اللون برقبة طويلة, و با إلهي كم كان يبدو ساحرا …

تشانيول تقدَّم بإتجاه الأقصر بخطوات هادئة, و بيكهيون فعل المثل
هل لربما ستتحقَّق أمنيته ؟؟

تشانيول ..” بيكهيون نادى بصوت هادئ مكسور, و تشانيول إستطاع رؤية المياه المتجمِّعة داخل عينيه ….
تشانيول لا يريد رؤية الأكبر يبكي, فدموعه تهدِّد بالسقوط في أيَّة لحظة.

أحبك .. لذا لا تذهب, أرجوك” همس بهدوء و حرَّك يده المرتجفة ليضعها على وجنة الأكبر, لأنَّه فعلها … بيكهيون هنا أمامه و بين ذراعيه أخيرا
لكنَّه خائف من أن يلمسه …
خائف من أن يكون كلَّ ذلك مجرَّد حلم, خائف من أن يختفي الأقصر في اللحظة التي يلمسه بها ..
لذلك أرخى يديه و جعلها تسقط بجانبه قبل أن تصل للآخر.

بيكهيون أخرج قهقهة خفيفة قبل أن تتحوَّل لضحكة هستيرية عالية و التي كانت كالموسيقةِ بالنسبة لتشانيول كما إعتادت أن تكون …
لكنَّ الأطول إستطاع رؤية الدموع اللامعة على أطراف أعين الأقصر الضاحكة

لماذا تلحق بي ؟؟ … توقَّف عن اللحاق بي !

ثم تحوَّلت ضحكاته إلى تعبيسة كبيرة, و أغلق عينيه بقوَّة ليترك لدموعه حريَّة السقوط كشلالات صغيرة على وجهه الصغير.
أخرج شهقة صغيرة و قام بلف ذراعيه حول الأطول ليعانقه بكامل قوَّته و كأنَّه يخبر تشانيول بأنَّه لن يتركه أبدا طالما يستطيع.
تشانيول بادله العناق و قام بلف ذراعيه حول الرأس الصغير ليجذبه نحوه بقوَّة أكثر و ليدفنه في داخله
لأنَّه يريد أن يبكي أيضا, يبكي على كم كان قريبا من أن يخسر حبَّ حياته ..

يريد أن يحتفظ بهذه اللحظة, أن يعيش بها لفترة أطول .. لأن هذا هو المعنى الحقيقي للسعادة, هذا هو المعنى الحقيقي لأن تكون على قيد الحياة …

أن تحظى بهذا الكم الهائل من المشاعر في داخلك و الذي يتفجَّر في لحظة واحدة عندما تحظى بالشخص الذي سبب هذه المشاعر بجانبك, قريبا جدَّا منك لدرجة أنَّك تستطيع شمَّ مسحوق الغسيل في شعره.
أن تكون محاطا بين ذراعي من تحب و أن تحيط به أنت بقوَّة لأنَّك لا تملك أحدا غيره, و لا تريد إمتلاك أحدا غيره …

لكن هذه اللحظة كانت اقصر بكثير مما تمنَّى, و كلُّ هذه المشاعر و هذا الشوق, هذه اللحظة التاريخية التي تسجِّل مسار التغيير في حياته … كلُّ ذلك تحطَّم حال سماعه للجملة التالية

هل أنت بارك تشانيول !!!!
تشانيول رفع رأسه حال سماعه لأسمه, و أعينه إلتقت بالمئات من الهواتف الذكيَّة و الكاميرات التي تحاول إلتقاط وجهه من جميع الزوايا …

و الآن فقط, تشانيول تذكَّر أين هو, في مطار عام مليء بالأشخاص الذين يمكنهم الإستماع إلى محاوراتهم, حيث يمكن للجميع التعرف على هويَّته و أن يشهدوا على جميع ما فعل و قال قبل لحظات

صمت قاتل, و أعين فضوليَّة تنتظر إجابة, لكن الكلمة الوحيدة التي كانت تجري في عقل تشانيول الآن هي

………………………………….أووووووبس
و كان هذا كلَّ ما خرج من فمه قبل أن تتمَّ محاصرته بالمعجبين من جميع الجوانب.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

بعد شهرين

إعتراف بارك تشانيول المفاجئ لرجل غير معروف, أدخل العالم في جدال, تبين بأن أكثر النجوم شهرة بين المعجبات الإناث ليس مثليا فقط بل واقع في الحب مع شخص عاديٍّ تماما ..

أ ما زالوا يتحدَّثون عن ذلك ؟؟
تشانيول تسائل ريثما يجد لنفسه مكانا ليجلس على الأريكة بالقرب من بيكهيون الجالس مع مصَّاصة للأطفال في فمه و كامل تركيزه بإتجاه التلفاز.
المكان لم يكن مختلفا, الكوخ الصغير نفسه لكن الأثاث مرتب بالطريقة التي تعجبهم.

لكن, و على الرغم من دخول نجمهم في فضيحة كبيرة, معظم المعجبين لم يتغيروا و إستمروا بدعم نجمهم المفضَّل.
في الواقع, هم لا يدعمون بارك تشانيول لوحده, بل يدعمون علاقته مع بيون بيكهيون بشكل كامل,
بعد أن تمَّ نشر فيلم العناق ذاك في شبكات التواصل الإجتماعي .. بعض المعجبين قاموا بفتح نادٍ خاص لحبيب النجم, بيون بيكهيون

أووووه, نادي معجبين خاصٍ بي !

تشانيول ضحك على لطافة الأقصر قبل أن يميل ليقبِّل وجنته.

لنذهب في رحلة

أريد مشاهدة ما على التلفاز

تشانيول إستدار بإتجاه بيكهيون و عبس بلطافة

هيااا, جدَّاك قدَّما هذا الكوخ كهديَّة لك, علينا إستغلال هذه الفرصة أسوء إستغلال

هذا الأمر لا يعود إليك لتقرِّره تشانيول, بل لي
بيكهيون أجابه بإبتسامة, صوت صرصار الليل يعمل كموسيقى تصويريَّة للمشهد.
الثنائي لم يأتي إلى هنا منذ شهرين, و هما هنا الآن من أجل العطلة لأن تشانيول أخذ عطلة رسميَّة من عمله.
لم يستطع أخذها سابقا لأجل ألبومه الذي تقرَّر إصداره بعد عطلة رأس السنة القمرية … و الآن و بعد أن تمَّ إصداره و الترويج له (الترويج لم يكن جيِّدا كما هو متوقَّع, لكن الأرباح لم تكن سيئة) تشانيول طلب عطلة رسميَّة من شركته (و التي بغرابة تقبَّلت أمر علاقته بشكل جيِّد)

لِم تقبَّل المعجبون أمر علاقة هذين الإثنين ؟؟ .. قبل أن أعرض لم وجهة نظر المعجبين, سأعرض لكم بعض أراء كبار السن و نجوم آخرين من الذين تقبَّلوا عرض وجهة نظرهم للملأ ..
صورة لي مين هو ملأت الشاشة, الممثل ذو ال خمسة و الثلاثون عاما, و المثل الأعلى للكثير من الأطفال و المراهقين في كوريا,
أعين تشانيول كادت أن تخرج من محجريها … هذا الممثل العظيم, ملك الدراما الكوريَّة . سيُدلي برأيه عن هذه القضيَّة ؟؟

هل هذا ..” بيكهون بدأ متسائلا لكنه قاطع نفسه عندما بدأ لي مينهو الحديث

كوني نجما مشهورا, أستطيع تفهم جميع الأعباء التي يعيشها السيِّد بارك, المسؤوليَّة التي تقع على عاتقه كبيرة جدَّا, و يجب عليه الحفاظ على عمله الجاد و سمعته من أجل أن يبقى نجمه ساطعا …. و لكونه من أكثر النجوم شهرة في هذه الأيام, هذا التصرُّف أمام الملأ يعتبر طائشا و غير مسؤولاً البتَّة

الصمت ملأ المكان للحظة,

… أو قد يعبِّر عن مدى أهمِّية هذا الشخص بالنسبة له.” لي مينهو لم يكن يبتسم, لكن أعينه كانت تحمل نظرة مراعية و متفهِّمة “أن تتناسى موقعك الإجتماعي, شهرتك و جميع الأنظار الموجَّهة إليك من أجل شخص واحد فقط, فهذا يعني بأنَّه حقا يهتم لأمر وجوده في حياته, و هو قد تصرَّف بشجاعة كافية من أجل الحفاظ عليه

المزيد من الصمت أحاط بالمكان

أستطيع تفهُّم ما يشعر به بارك تشانيول تماما, كونه الموضوع الساخن في محركات البحث هذه الأيام, لا بدَّ من كونه مرتعبا و متوتِّرا طوال الوقت, و كأن الكاميرة تلاحقه في كلِّ مكان و زمان, جميع الأعين تلاحقه من جميع الزوايا و لن يجد لنفسه وقتا ليسترخي … أن يتناسى جميع هذه الأمور و يفعل ما فعله, لا بدَّ من أنَّه يحبُّ هذا البيكهيون كثيرا … و لهذا السبب, أنا سأدعم هذه العلاقة بكلِّ ما أملك, حتى و إن كانت العلاقة بين رجلين … أن أرى هذه التضحية بأم عيني يجعلني أحترم السيِّد بارك تشانيول كثيرا

ثم إختفت صورة الممثل لي مينهو ليتم إستبدالها بصورة أخرى غير واضحة تماما,
و تشانيول شعر بوجهه يحمر عندما لاحظ بأنَّها أحد الفيديوات التي تم تصويرها في المطار, الكثير من المسافرين تجمَّعوا حولهم, و تشانيول إستطاع ملاحظة نفسه في منتصف الشاشة و هو يعانق بيكهيون

“أوبا, أنت تمزح صحيح ؟؟”

“أنت لا تقصد بأنَّك تحبُّه فعلا, أ ليس كذلك؟؟”

“أوبا, أنت مثليِّ ؟؟”

“أ لست أنت بارك تشانيول ؟؟”

“هل أستطيع الحصول على توقيع ؟؟” (باع الناس بيا حال و هي بيا حال)

“هل تمزح معي ؟؟”

“أوبا, أرجوك أخبرنا مالذي يحصل هنا”

“أوبا, من هذا الطفل معك ؟؟” (الطفل 😄 )

“أوبا, لماذا تعانقه ؟؟”

“أوبا ..”

“أوبا ..”

“أوبا ..”

“أنا أحبِّه, هل فهمتم ؟؟تشانيول في التلفاز صرخ معترفا, و تشانيول الجالس في غرفة المعيشة يزداد أحمرارا .. بيكهيون قهقه بجانبه.

“ماذا ؟؟ مالذي قلته ..”

أرجوكم فقط, إستمعوا إلي .. صورة تشانيول أصبحت أكثر وضوحا الآن لأن مصوِّر الفيديو تقدَّم أكثر إلى الأمام … تشانيول في الفيديو فصل العناق و تمسَّك بيد بيكهيون بقوَّة قبل أن يواجه الحشد من المعجبين بثقَّة و أعين مصمِّمة, و لم ينتبه إلى النظرات المتفاجئة القادمة من الأقصر, و لأنَّه يستطيع رؤيتها الآن على شاشة التلفاز بوضوح, تشانيول إستطاع ملاحظة السعادة تشعُّ من عيني بيكهيون.

“أنـ أنا أحبُّه, لا ليس حبَّا فقط, بل أكثر من ذلك … أعتذر, لكني لا أريد إبقاء هذه المشاعر مخفيَّة داخلي و عنكم بعد الآن, لأنكم معجبيني, أضن بأنَّه من العدل لكم أن تعلموا عن الأمر الآن
صوت تشانيول صدح من التلفاز, و على الرغم من الوضوح السيء للفيديو إلا أنَّه إستطاع ملاحظة إرتجاف صوته .. تشانيول التلفاز إستدار لينظر إلى بيكهيون الذي أعطاه إبتسامة صغيرة كدعم معنوي. تشانيول بادله إبتسامة عريظة لثانية قبل أن يعيد إهتمامه للجمهور المحيط بهم. في ذلك الوقت, تشانيول يذكر بأنَّه لم يعد يهتم لما يقوله الآخرين عنه, لم يعد يهتم بصورته أبدا, و كلُّ ما كان يريده هو أن يحصل على السعادة
“لم أعد أريد الأختباء, لم أعد أريد إظهار شخصا يختلف عن نفسي الحقيقيَّة .. حتى و إن كنتم ستكرهوني يا شباب, هذا لم يعد يهمني, لا أريد أن أعيش حياة مختلفة تماما عمَّا أريد, بعيدا عن الشخص الذي أحبُّه فقط لأنَّني نجم مشهور, إذا كانت النجوميَّة ستأخذ السعادة مني, فأنا مستعدُّ للتضحية بها “

الصمت المحيط في المطار كان قاتلا, و تشانيول إستطاع الشعور بالتوتِّر في مكانه الحالي هنا, داخل كوخ قديم, مع من يحب.
تشانيول شعر بالحنين عندما شاهد الأحداث على التلفاز, إنَّه يذكر تماما كيف شعر بقلبه يخرج من صدره طوال فترة الجدال, لكنَّه الآن سعيد جدَّا بما حصل … و لن يندم على ذلك أبدا,

“أوبا .. ماذا عنا ؟؟”
تشانيول ومض على السؤال المفاجئ من الفتاة الصغيرة الواقفة بجانبه, بيكهيون كان يراقب الفتاة بأعين متوسِّعة, متفاجئة, ترمش بلطف.
تشانيول أعطى الفتاة إبتسامة صادقة لكن حزينة في نفس الوقت
أنا آسف يا رفاق, أنتم أعطيتموني الكثير من الحب و الإهتمام, و أنا لم أقدِّم لكم أيَّ شيء بالمقابل … لا أستحق كلَّ هذا الحب, لكني سأكون شاكرا لكم ما حيِّيت … لستم مضطرين لإكمال حبِّكم لي بعد الآن

إلتزم الجمهور الصمت بعدها, لأن تشانيول, نجم آسيا المشتعل, قال أكثر شيء غير متوقَّع أمام الجمهور للتو.
و وسط صدمة الجماهير, تشانيول إستطاع دفع نفسه بين الحشود غير الواعية, و قبل أن ينتبهوا, النجم المشهور غادر المكان مع حبيبه الذي لم يعد سِّريا جدَّا.

الشاشة أضهرت شخصا جديدا, أمرأة بمنتصف العمر تحمل إبتسامة برَّاقة تشابه إبتسامة بيكهيون تقريبا
ما رأيك بما شاهدته الآن ؟؟
“أووووووووووه, كنت هناك عندما إعترف الشاب بذلك … أنت لا تستطيع منع الحبِّ من الإزدهار, هذا كلُّ ما يمكنني أن أقوله”

صور أناس عشوائية بدت تملأ الشاشة الواحدة بعد الأخرى, كلُّ يدلي بريه الشخصي .. بعض الشخصيات المهمَّة أدلت رأيها بصراحة بالغة أيضا ..

“هذا خاطئ, الفتى لا يملك حياءا أبدا”

“الأطفال هذه الأيام, يستعجلون كلَّ شيء,”

“هذه مجرَّد مرحلة .. و ستنقضي”

“لا يجب علينا إيقافه, حتى و إن كان شخصا مشهورا, هذا لا يمنعه من إمتلاك المشاعر, فهو بشر على أيَّة حال”

“لا حياء”

“عديم الحياء جدَّا”

عديم الحياء” بيكهيون قال بمزاح, و إستعمل كتفه ليوكز الطول. تشانيول إبتسم قبل ان يلفَّ ذراعه حول الأقصر

تعلمت من الأفضل … و الآن, هل نستطيع أن نذهب في رحلة ؟؟

لا !
إستدارا نحو التلفاز مجدَّدا, و هذه المرَّة الفتاة التي إحتلَّت الشاشة كات تحمل لقب معجبة

عندما تمَّ إكتشاف الأمر, لقد تألَّمت كثيرا, لأنني كنت من معجبي تشانيول أوبا منذ ضهوره الأول .. لم أستطع تصديق عينيَّ أو حتى أذني

المعجبة بدأت بالحديث, لكن تشانيول لم يعد يهتم و قام بفعل هجوم مفاجئ على الأقصر ليحمله على ذراعيه, بيكهيون اخرج ضحكة متفاجئة قبل أن يذهب الأطول بهما إلى الخارج, و كلُّ ما كان يسمع في غرفة المعيشة هوالضحكة الرنانة لبيكهيون مع النجم المشهور,

أحببته بشدَّة” صوت الفتاة خرج مجدَّدا, ليملأ الصمت في غرفة المعيشة, مرافقا صوت الضحكات القادمة من الخارج “أحببته كمجعبة كبيرة جدَّا, لدرجة أنني ملأت حائط غرفتي بصوره, و حظرت جميع حفلاته .. و إشتريت كلَّ ألبوماته و أفلامه, تخيَّل كيف كان شعوري, كمعجبة شغوفة ببارك تشانيول, عندما رأيت فضيحة مثل تلك أمام عيني

و ما هو رأيك الآن بعلاقة تشانيول مع حبيبه ؟؟

المعجبة ضحكت بخفَّة “في الحقيقة, لقد كرهت بيكهيون كثيرا في بادئ الأمر, لأنه سرق تشانيول منا .. ربما لأنني شعرت بالغيرة من وجهه اللطيف و إبتسامته الجميله و شخصيته المرحه, لكن ..
لحظة صمت
لكن لاحقا, لاحظت شيئا مميزا بشأن تشانيول أوبا بعد حادث المطار, و أضن أنَّ جميع المعجبين قد لاحظوا الأمر كذلك,
ظهور تشانيول أمام الكاميرة كان مختلفا بشدَّة, بيكهيون غيَّره إلى الأفضل تماما .. و هذا هو الذي جعلنا نتقبَّل هذه العلاقة, و في الحقيقة, لا مانع لدينا من رؤية حفل زفافهما عن قريب !

أحببته كثيرا قبل الحادث, و اليوم أنا أحبُّه أكثر, جميعنا نحن المعجبين إتفقنا على ذلك, أنَّ تشايول بدا مسترخيا جدَّا في الترويجات, أوسم من قبل, و بالتأكيد أكثر سعادة ..

و بطريقة ما, الطريقة التي يبتسم بها أمام التلفاز هذه الأيام جعلتنا نقع في حبِّه أكثر … الإبتسامة التي يظهرها هذه الأيام, الإبتسامة التي ظهرت بسبب بيكهيون, تبدوا اكثر إشراقا من الشمس في سطوعها …

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

في الخارج, بيكهيون صفع تشانيول على ذراعه بسبب حمله غير المتوقع, و تشانيول سقط على الأرض متألما, لكن وجهه يحمل أكبر إبتسامة يمكن أن يصنعها,

و على رغم من إنَّها تبدو قبيحة للغرباء, بشعة للكارهين … لكن, بالنسبة لكلِّ من يحبُّ بارك تشانيول, فهي أجمل إبتسامة يمكن لأحد أن يراها في حياته,

.

.

.

… النهاية …

_______________________________________________________________

تت تررررراااا تاتاتاتاتا

’قرررررررررررررررررررررررررررررع طبوووووووووووووول’

إنتهت !! و أخيرا إنتهت … ماني مصدقة :’) :’)

و أخيرا رح تنتهي سلسلة التأخيرات غير المحتمله😄

أتمنى أنكم إستمتعتوا بالكوميديا اللطيفة الي حملتها القصَّة,
أعتذر لكل من حس بالتأخير, و أشكر كل من واكب معي …

و شكر خاص لثنين من متابعاتي اللطيفات إلي هم لولو و ami-exo14, دعمكم و تعليقاتكم كانت مشجِّعة كثيير, شكرا جزيلا .. و ما أنسى ميرا اللطيفة إلي صنعتلي أجمل بوسترين شفتهم بما يخص هذه القصَّة, إعتبروا هذا البارت هدية صغيرة مني ^\\\\\^

و أخيرا, أتمنى أشوفكم بخير يا عزيزاتي بأعمال أخرى قادمة

الآسك لكل من يحب يتابعني ^^

لوووووووف يوووووو

17 فكرة على ”توقف عن اللحاق بي !!! | البارت الرابع

  1. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  2. ياااااااااااااااي حماس سعادة مشاعر مختلطة لا توصف😫
    البارت كان يجنن وقاتل ولطيف واهم شيء اني بكيت ، بس مو بكاء حزن او قهر ،بكيت من السعادة اللي ما تنوصف🤗🤗🤗
    الصراحة لما دخلت على المدونة شفت الرواية وقلت: اووووه انا نسيت موضوع الرواية من كثر التأخير.
    بس بعد ما فتحت الصفحة عشان اقرأ تحمست ونسيت انج تأخرتي واخذتي ما يقارب شهر او شهرين عشان تنزلين هالبارت ،انا أبد ما زعلت او عصبت يوم أخذني هالمدة الطويلة لانه اكيد كان عندج ظروف وانشغال ودراسة وما الى ذلك ،،وانا جد متفهمة ظرفج شو ما كان 😌

    المهم ما علينا من هذا كله لان مزاجي انقلب ١٨٠ درجة بعد ما قريت هالبارت ياااااااي والله كان حماس وسعادة وكل شيء كل شيء كل شيء متعلق بالمشاعر السعيدة المتقلبة *صرت اخربط بالكلام * اووووه اريد ابكي …………..*خلاص بسير ابكي وارجع*
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    *خلاص بكيت* يالله نرجع لموضوعنا😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍

    شجاعة تشانيول وتهوره في المطار جعل قلبي يرفرف من السعادة والفخر*كأني أمه في يوم زواجه* بس جد حبيت هذا المقطع وعشقت هذا البارت وانتحرت بسبب هاي الرواية وقريب بتقدم بطلب الزواج منج* خخخخ استهبل بس تحمست زيادة عن اللزوم* 🤓🤓🤓🤓
    ردة فعل بيكهيون بعد الممارسة قطعت قلبي وخفت من انه يفكر ويهرب ،،،،،،،والله من كثر الحماس اللي فيني بغيت ابكي من كثرة غبائه . يعني بالله عليكم واحد كان مبين وواضح بأن تشانيول تغير وانقلب ١٨٠درجة بسبب بيكهيون وهذا دليل على ان تشانيول يحبه فليش الهلع و ال ما ادري شو ياخي خلك مكانك في حضن تشانيول ولين اصبح افلح ما ادري اصلح ،،،،،،المهم

    البارت كان جميل واداري اني تكلمت وايد. وضيعت وقتج بس هذا الحماس وما فعل😏😏

    انتظر اعمالج القادمة وفايتينغ عزيزتي

    ما أنكر اني حزنت لان الرواية انتهت بس انتي وعدتينا بكتابة جديدة ونحن بانتظارها 😄😄
    فايتينغ للمرة الثانية اند اي لوف يو بيبي

    الى اللقاء❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

    Liked by 2 people

    • خخخخخخخ من كثرة الحماس تفاجأت بانه فيه اخطاء إملائية 😳😳😳😳

      اعتذر منكم وسأحاول في المرة القادمة الانتباه والحرص على تصحيح أخطائي الإملائية

      عموما انا جيت عشان اعتذر وأقول لكم او بالأحرى للكاتبة التي أسرت قلبي بسبب طريقة سردها الرائع في كتابة الروايات اني وقعت في شباك الرواية*عذرا للمقاطعة بس حبيت أنبهكم اني وقعت في شباك الرواية مو شباك الصيد….وشكرا* نعود لموضوعنا انا أدمنت الرواية وادمنت موهبتك الجميلة في الكتابة *ما شاء الله عليج * اريد ابلغج اني راح ادعمج بكل ما املك قوة وامكانية لتشجيعج في الكتابة

      الى اللقاء اراكم قريبا وانتظر كتاباتك الجديدة بأحر من الثلج ❄️🔥

      Liked by 1 person

  3. لا النهايه 😭
    كانت جدآ جميله بالبدايه لما بيكهيون قرر انه يبتعد عن تشانيول ويسافر حزنت قلت لا بعد ماحبه تشان راح وتركه الخاين بس تشان اقوى بكثير وماخلا حبه راح وجرى وراه بالمطار واعترف له قدام العالم كله 😍😍

    كثير استمتعت وانا اقرآ ليتهم صدق يحبون بعض ويتقبلون مشاعر بعض ❤

    جد جد اشكرك من كل اعماق قلبي ومقدرين تعبك ❤❤
    ان شاءالله ماراح توقفي لهنا ونشوف لك اعمال ثانيه مثل لطافةة هالروايه

    احبك 😘

    Liked by 1 person

  4. اااااأخخخخخخخييييرررراااا ببباااررتت 😭😭😭😭😭😭
    نهايه لطيفه مع انتي تمنيت يكون فيه بارت زياده ، كتابتك جميله اتمنى تألفين روايه جديده اسو ون شوت 💘💘
    شكرا لك 😭💗

    أعجبني

  5. 😥
    اااااااااااااااااااااااااااااااااه !!!
    تصدكين نسيت عن هاي القصة:/
    من شفتهة ظليت صافنة بعدين طلع مني اكبر سؤال غبي …
    هاي مو خلصت ؟
    ادري استاهل كتلة🙂
    المهمممممم …
    بارك لعين و بيون حقير رأفة بقلبي يا جماعة .
    مو كلة مرة وحدة .
    اذا انجلط انتو السبب ترة🙂
    كوماوو اوني .
    فايتينغ !

    Liked by 1 person

  6. اكيت شي في الحياة . تشانيول دحين سعيد مرة و هدا اهم شي
    احلى شي انه ما استسلم على طول و لحق وراه و قدر يرجعه
    و وقف قدام الكل و كسبهم بعدين في صفه و دعموه بدل ما يتلقى الكره و المحاربة
    و فوق دا ساروا يحبوا بيك كمان
    و لنكن صريحين مين ما يحب بيك ؟ 🌚🙄💕

    Liked by 1 person

  7. اومو T————T
    لااااااااه انتهت ! انتهتتتتت *تعيط في الزاوية*
    شو راح استني انا الحين ؟؟
    الرواية اللي بعشقها انتهت *قلب مكسور*
    ليش ..بالرغم من اني كنت متحمسة لنهايتها الا اني الان اريدها للابد 😭
    اليوم اللي كانت بتنزل فيه كان بيكون مشرق و مضئ ، كانت بتشحنلي طاقتي
    للدراسة و الامتحانات ..بجدية احتاج رواية اخري سريعاً 😭😭
    من رواياتك الرائعة ،توقف عن اللحاق بي و قصة خيالية نوعاً ما من اكثر الروايات اللي اثرت في ..اثرت في و بشده ..
    و رغم نسبتهما القليلة في الحدوث واقعياً ..
    الا اني تمنيت حدوثهما ..
    بدي فيلم عنهم مالي دخل 😂 *تنتحب كالاطفال*
    بعد هاتان الرواياتان ازداد عشقي للتشانبيك ..
    بيكيول ..تشانيول و بيكهيون ..
    فعلاً الكوبل الملكي ،
    و انا عم اقرأ كنت دايماً اتخيل نظراتهم و ابتسامتهم ..كنت انتشلها من حياة الواقع
    و اضعها في مخيلتي مصاحبه لتلك الكلمات في الرواية ..و لكن بدلاً من ان تكون الابتسامات لغير بعضهكا ، كنت اضعهما مقابلين لبعضهما بكل حب ..
    و هذا ما يزيدني تعلقاً بهما ❤
    انا لا افكر بهما بطريقة سيئة ❤
    ابداًً
    هم فقط احباء بطعم الصداقة المقربة ❤
    فمن لا يكون حبيباً لصديقه؟
    و لكنه ليس ذلك الحب ..انه حب من نوع خاص ..خاص جداً ❤
    لا يعيشه الكثيرون ..
    اهتز كياني عندما قرأت حروف و سطور ذلك البارت ..
    قد نجحتي في تدميري تدميري كاملاً !
    مشاعري اجتاحتني بطريقة 😭
    سيطرت علي صورهما معاً في الحياة الواقعية ❤
    فحقاً ليس هناك ضوء من غير نار و لا نار من غير ضوء ~~
    انا لست منحرفة ..حسنا لن اكذب 😂😂
    و لكن ما اعجبني بشدة جزء عيد الميلاد ..تخيلت تشانيول ببرائة يتقدم للبيكهيون باعين الجرو خاصته ..
    اعين الجرو خاصته اللعينة *تنتحب*
    احببت البارت كاملاً و خاصةً ..جزء اعتراف يودا اللطيف ..بصوته الجهور ..الذي اعشقه ❤
    ايضاً عيناي لم تخلو من الدموع البغيضة في اخر مقطع ..
    كلام المعجبة ..
    “عندما تمَّ إكتشاف الأمر, لقد تألَّمت كثيرا, لأنني كنت من معجبي تشانيول أوبا منذ ضهوره الأول .. لم أستطع تصديق عينيَّ أو حتى أذني“

    المعجبة بدأت بالحديث, لكن تشانيول لم يعد يهتم و قام بفعل هجوم مفاجئ على الأقصر ليحمله على ذراعيه, بيكهيون اخرج ضحكة متفاجئة قبل أن يذهب الأطول بهما إلى الخارج, و كلُّ ما كان يسمع في غرفة المعيشة هوالضحكة الرنانة لبيكهيون مع النجم المشهور,

    “أحببته بشدَّة” صوت الفتاة خرج مجدَّدا, ليملأ الصمت في غرفة المعيشة, مرافقا صوت الضحكات القادمة من الخارج “أحببته كمجعبة كبيرة جدَّا, لدرجة أنني ملأت حائط غرفتي بصوره, و حظرت جميع حفلاته .. و إشتريت كلَّ ألبوماته و أفلامه, تخيَّل كيف كان شعوري, كمعجبة شغوفة ببارك تشانيول, عندما رأيت فضيحة مثل تلك أمام عيني“

    “و ما هو رأيك الآن بعلاقة تشانيول مع حبيبه ؟؟“

    المعجبة ضحكت بخفَّة “في الحقيقة, لقد كرهت بيكهيون كثيرا في بادئ الأمر, لأنه سرق تشانيول منا .. ربما لأنني شعرت بالغيرة من وجهه اللطيف و إبتسامته الجميله و شخصيته المرحه, لكن ..”
    لحظة صمت
    “لكن لاحقا, لاحظت شيئا مميزا بشأن تشانيول أوبا بعد حادث المطار, و أضن أنَّ جميع المعجبين قد لاحظوا الأمر كذلك,
    ظهور تشانيول أمام الكاميرة كان مختلفا بشدَّة, بيكهيون غيَّره إلى الأفضل تماما .. و هذا هو الذي جعلنا نتقبَّل هذه العلاقة, و في الحقيقة, لا مانع لدينا من رؤية حفل زفافهما عن قريب !“

    “أحببته كثيرا قبل الحادث, و اليوم أنا أحبُّه أكثر, جميعنا نحن المعجبين إتفقنا على ذلك, أنَّ تشايول بدا مسترخيا جدَّا في الترويجات, أوسم من قبل, و بالتأكيد أكثر سعادة ..“

    “و بطريقة ما, الطريقة التي يبتسم بها أمام التلفاز هذه الأيام جعلتنا نقع في حبِّه أكثر … الإبتسامة التي يظهرها هذه الأيام, الإبتسامة التي ظهرت بسبب بيكهيون, تبدوا اكثر إشراقا من الشمس في سطوعها … “
    ابتسامة تشانيول الساطعة ❤
    و ابتسامة بيكهيون المشرقة ❤
    و كما قال تشانيولرعن ابتسامة بيكهيون “ابتسامة اكسو المشوقة ”
    هو حتي لم يستطع منع نفسه من قولها ❤

    نتطلع من مود الفيلسوفة 😂💔
    واه فعلاً لقد انعشني البارت 😂
    الحين اقدر اذاكر براحة كيكيكيي
    اشكرك علي تعبك من اجلنا 😭
    اشكرك بحق علي ترجمة تلك الرائعة لنا ..اشكرك علي تضييع وقتك من اجلنا 💔
    اسفة لاننا نضغط عليك 😭
    ايضاً لا تتعبي نفسك و اهتمي بدراستك جيداً حسناً ؟
    سارانهيو ❤
    و لقد ذكرتيني في اخر البارت وهو *ترقص*
    فايتينج اوني ..اتشوق لرؤية الرواية القادمة من اختيارك😍😍
    اتمني ان تكون لطيفة رومانسية زي هاي و اللي قبلها 😍

    Liked by 1 person

  8. اخييييرا خلصت الروايه مع انها حلو وممتعه بس النهايه خلتني أعيدها مرتين (يعني النهايه خلتني افرح بدل ما أزعل على ان الروايه خلصت )

    بيكي يتفلسف و يسوي نفسه يعرف المكان و بالاخير ضيعو المكان

    و من بعده ركب سيكل عمره اكبر من ٣٠سنه 😑

    بعدين في الأخير 🔞🔞

    وكذا صارو مع بعض

    و مستحيل ننسى موقف المطار
    ((انا احبك بيون بيكهون))
    😍😍😍😍😍😍😍.

    ادري ان تعبيري بنقالي بس ما عليه

    فايتنغ اوني نبغى نشوفك في روايه ثانيه 💪🏻💪🏻

    Liked by 1 person

  9. انا قريت البارت اول مانزل بس ماقدرت اعلق بسبب الاختبارات وكذا واليوم الثاني النت انقطع وصار لي فلم اكشن عشان اعلق المهم في الموضوع اني قدرت اعلق لاجمل كاتبه بنسبه لي

    بسم الله نبدا بتحليل السياسي للبارت ( ههههههههههههههههههه)
    ايش اقول يعني جمالللللللللللل البارت واناقته وحسن كتابته شي خيااااااااااالي جد حسيت اني معاهم (وانا حسيت اني قاعده اوصف انسان مو بارت ههههههههههههه)
    المهم بيكهيون اويييييييييييييلي بس ذا الانسان مضيع الطريق ماخذ لفه على المكان كله ومتعب نفسه ومتعب اللي معاه وفي النهايه يقول انه نسي الاماكن حياتي شايل هم كيف راح يخرج
    اما تشانيول زين انه قاله انو هو بيقود الرحله لا وكمان ماحصل الطريق عشان يرجعون للبيت ومع ذا كله
    (نطيتو السالفه والله جاتني الحكه الملقوفه ذيك الا ابي اعرف كيف طلعوا من المكان اللي كانو فيه اكيد كان في مصايب عشان كذا ماقلتي السالفه كامله هههههههههههههههههههههههههههههه امزححححح ترا)
    ولما كان بيكهيون يسال تشانيول على الحب وكذا تشانيول ايش اقول له بسسسسسس ياخي ذا الانسان حيييييييييييييييييل يجنن يقول انو عادي اخسر مهنتي عشان الانسان اللي احبه يازينه بس
    ليت الناس كلها مثلكك قلبي الصغير لايتحمل (على فكره تراني قاعد ابكي)

    اما سالفة الدرجه هههههههههه تشانيول خايف منها لا تنكسر وبيكهيون عنده الوضع عادي( اكيد ياقلبي عندك عادي ما انت تنحف بس شوي وتختفي لاوكمان سنفور فيه فرق صح تشانيول عملاق حيل من حقه يخاف ) ولما شاف ابتسامة بيكي نسي كل قواعد السلامه انت نسيت قواعد السلامه انا نسيت مين انا(كيف بس حلوه ذي نسيت نفسي ودي اجربها انا مين ؟؟؟ههههههههههههه انهبلتت ههههههههههههه)

    بيكهيون طلع يحلل شخصية تشانيول (اصيح يعني وله شنو ) ياقلبي على ذا الكائن بس انا احسبه كاتبهم طلع الولد خطييييييييييييير محد قدك يابيكي
    جميييييييييل حيللللل الولد ذا من الناس اللي تفتح النفس مو زي بعض الناس اول ماتشوفه يسد نفسك اتعب وانا اقول تعلموا منه

    والرمانسيه يااااااااااااولد شنو ذا عيببب استحوا ترا في ناااس مساكين هنا ( قاعده اصيح ترا ) خلاص قلبي معاد صار يتحمل ( اهيييييييييييييييييييييييييييي)

    اما الفلم الاكششششششششششششششششششششن ياولد حمااااااااااااااس انا اعطيه 100% حلو بس لو فيه بعض البهارات الهنديه وشوي من البهارت المكسكيه كان بيطلع حااااار وشوي من الكاري والارز تصير اكله يابانيه (وي قلبت حصة طبخ ههههههههههههههه)

    اما الصراخ في المطااااار ذي مافي مسلسل ولا فلم الا وسوها نفي اجرب انا كما بس ياخوفي اذا اخذت لي كف من اللي جنبي ا خلاص بطلت تخيلت هول المشهد وبطلت خلاص جد بطلت قاعده اقنع نفسي اصلا لو اسويها يحسبوني مجنونه عاد انا قصير عز الله احد شافني اخاف يدعسوا علي خليني اقعد بهيبتي احسن لي

    تشانيول طنش الكل وخلاص اعلن علاقته قدام الناس احيكككك يا بارك تشانيول اخييييرا ايه صح نسيت ان الدراجه اللي خفت منها هي اللي ساعدتك المفروض تخليها تنام جنبك عشانها ساعدتك على كره واذا ماتبي عدي خلي اللي صنعها ينام جنبك انا موجوده ترا

    اما المعجبه ذي كنت بسبها بس بطلت بيكهيوووون خلاص ترا انتو صرتو عشاااق يكفي ضرب مسكين تشااااانيول

    ا(لمقطع ذا خلاني انهبللللللل)
    تشانيول لم يعلم متى بدأ يحدِّق, لكن فتات الكعك الذي كان عالقا على شفتي الأقصر كان مغريا جدَّا و هو يتحرَّك ببراءة مع كلِّ كلمة ينطق بها بيكهيون,

    “… ثم أخبرتني والدتي …” تشانيول لم يستطع التركيز في أيَّة كلمة مما يقوله الأقصر, إنَّه لا يعلم مالذي يفعله حتى, لكن تبَّا, هذا الفتات مشتت للإنتباه جدَّا و مغرٍ جدَّا و تشانيول لم يعد يستطيع إحتمال رؤيته يتحرك هناك أكثر, ليس بعد الآن
    و قبل أن يستوعب مالذي يفعله, تشانيول مال بجسده إلى الأمام ليُقبِّل هذا الفتات بعيدا عن شفتي بيكهيون.

    الوقت توقَّف حولهما للحظة,

    أعين بيكهيون المتوسِّعة تحدِّق به بذعر, و كلُّ ما كان يجري في عقل تشانيول هو الحلاوه التي تذوب في فمه الآن … إنَّه يريد المزيد.

    مال مجدَّدا ليلتقط شفتي الأقصر بهدوء و خفَّة,

    لم تكن سوى قبلة عادية, تلامس خفيف فقط قبل أن يبتعد الأطول, لكن هذه القبلة الصغيرة كانت كافية لتجعل من قلبه يتراقص بنغمات مختلفة.

    بيكهيون بادله نظرات غريبه غير مفهومة, و للحظة تشانيول شعر بالخوف من أن ينهض الأقصر ليهرب من هنا إلى الأبد,

    لكن بيكهيون لم يتحرَّك بعد, و نضراته المتفاجئة لم تذهب بعد,

    و قبل أن يستطيع تشانيول التفكير بشيء آخر, بيكهيون قفز بإتجاهه ليقبِّله بعنف

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    تشانيول لا يعرف كيف حصل ذلك, أو متى حصل ذلك, لكن كلُّ ما يهمُّ الآن هو أنَّه حصل.

    بيكهيون قبَّله بشغف و عاطفة, و لوقت طويل جدَّا … و تشانيول شعر بتلك الشفتين الناعمتين على شفتيه … تماما كما تخيلها أن تكون.

    لكن … القبلة لوحدها لم تكن كافية لكليهما,

    اوني مايحتاج اقلك انتي مبدعه لانك الابداع باصله
    حبيت اهنيك على انك انهيتي ثاني روايه لك صح انك طولتي بس ذا الشي مو بيدك عشان كذا انتي معذوره مافي يوم الا وادخل اشوف اذا حدثتي وله لا
    صراحة خفت عليك لانو حتى الاسك ماكنتي تحدثي وكذا انا صلا ماسويت الاسك الا عشانك جد يعني كمممممماوااا
    ايوه وكماااان مافي يوم اجي اعلق فيه الا ويكون فيه حضر جوي من امي على البيت اعلق وانا في الدولاب (ههههههههههههههههههههههههه)
    عشان كذا اعذريني اذ افي كلمه كتبتها وما فهمتيها طنشيها (هههههههههههههه)
    البيكيول دممممممممممممممممممممممممممممار انا مااقرا الا لهم مافي الي كوبل ثاااني
    ماادري ليش بس مااحب اقرا لغيرهم
    المهم اذا كتبتي لغيرهم اعذريني اذا ماعلقت بس اعرفي انو انا معاكي ومشجعتك ومتابعتك قلبا وقالبا جد فرحت يوم حطيت اني من المتابعين المفظلين لك كماااااااااااااااااااااااااااوا
    اوني كممممممماوا
    فااااايتنغ
    اعزااائي المتابعين انتهت حلقتنا لهاذا اليوم ارجوا ان تكونو استفدتوا معي والا اللقاء مع تعليق اخر
    دمتم بخير ( كيف بس انفع اصير مذيعه ههههههههههههههههههههههههه ) الجوال علق هههههههه
    فااااينتغ

    أعجبني

    • شون بالله .. قلبي قام يرفرف … يا بنت ليش تعليقك كل مره بهالحلااااااااااة 😣😣😣
      اني لا احتمل 😂😂
      انك تخلي وقت لحتى تكتبي هيك تعليق جميل اررررررغغغغغ 💗💗💗
      اي دونت نو وت تو سي 😩😩
      المهم .. انا سعيييده جدا القصه عجبتك بهذا القدر و و و … اتمنى تعجبك باقي مشاريعي البيكيوليه ❤😙😙

      أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s