The emergence of the moon – CH3&4

kaisoo

بزُوغ القمر

PLAYBACK ; Beethoven – Moonlight

 

 

أغمِض عينيك ، و في عشرِ ثوانٍ حياتك سَـ تقلب رأساً على عقب .

Flash Back .

انتهينا من تناول العشاء و كنتُ قد ذهبتُ الى غرفتي بالفعل ، استلقيتُ على سريري .. و فجأة .. تذكرتُ تلك العجوز ، الفضول غلبني .. أردتُ أن أرى إن كانت لا تزالُ تقِفُ على نِهاية الطريق ، توجهتُ للنافِذة و .. رأيتُها !
الغريب في ذلك .. هو أنها كانت تنظر لِنافذتي !
التقت عينانا و أكادُ أقسم أنّ قلبي قفز من مكانه .
ابتعدتُ عن النافِذة ، شعورٌ سيء أخذ يُراودني .. و لا أعلم ما السبب !

ذهبتُ لِـ غرفة والداي اللذان كانا قد ناما بالفِعل .. تقدمتُ لِـ أُقبّل جبينهم و بعدها خرجتُ من الغُرفة بهدوء .

في اليومِ التالي .

دخلتُ للفصل و كان تشانيول هناك بالفِعل ، تجاهلته تماماً و جلستُ على مقعدي ..
كيونغ …. ” حدّثني تشانيول .

ابتعد تشان رجاءً ” أجبتُ بهدوء .

كيونغ أرجوك ! أنت تعلم أنك صديقي الوحيد !

و هذا لأني أعلم أنّي صديقك الوحيد ! صديقك الوحيد تشانيول .. و منذُ الأزل .. و لم تُخبرني بأي شيء .. تشّه ! حسناً .. كنتُ سأسامحك إن لم تكذب و تقول أنك كنتَ مع والدتك ! و الآن ارجوك .. اتركني لوحدي !!

فجأة .. أمسك بِـ معصمي و جرّني الى خارج الفصل ، حاولتُ إفلاتَ قبضته و لكن اللعنه هو قويٌ جداً ..

رأيتُ نفسي لاحقاً أمام بيكهيون ، أخذني تشانيول له ..
لم أرِد مواجهة بيكهيون ! فأنا لستُ غاضب عليه بِتاتاً !! أنا فقط خُذلت .. كوني صديق تشانيول و هو لم يُخبرني بِـ علاقته قط ! ظننتُ أننا مُقربين كفاية لِـ يُخبرني بشيءٍ كهذا ..

تش-تشانيول … ” قالَ بيكهيون مُندهشاً بعض الشيء .

كيونغ يعلم ..

م-ماذا تعني بِـ ‘يعلم ‘ أي جزء من ‘يعلم ‘ تقصد ؟!!! ” ذعر بيكهيون .

اننا معاً الآن ..

أطلق بيكهيون تنهيدة عميقة و كأنه قد نجى من شيء او ما شابه ..
هل يُخفي عني شيئاً آخر ؟؟

هو .. هو يظن أنني خبأتُ عنه علاقتنا ! بيك .. هو غاضب و أنا لا أستطيع التفسير له لأني وعدتك !! لِنُخبره .. رجاءً ؟

قضب بيكهيون حاجبية .. ثُم قال بتردد ” ح-حسناً ….. لِنذهب للسطح “

 

 

 

 

 

 

 

 

نحنُ لم نَرد أن نقول لك .. لِحمايتك ! يكفي أنّ تشانيول يعلم و أنا خائفٌ من أنا يُصاب بِـ مكروه ” قال بيك بينما يُعلق نظره على الأرض .

ل-لم أفهم .. ” قُلت .

حياتي مليئة بأشياء لا يجدر بِكَ معرفتها .. إخفاء علاقتنا عنك كانت بِناءً على طلبٍ مني ! لقد وعدني ألّا يُخبر احداً ابداً .. لِذا ، هو لم يخبرك كيونغسو ..

تشانيول لم يتحدث بتاتاً .. كان فقط يستمع الى مُحادثتنا الغريبة هذه .

.. تعني .. أنك لست بشخصٍ جيّد ؟

تقريباً .. همم لستُ أنا و إنما ما يُحيطني كيونغ .. لا أستطيع إخبارك بالمزيد .. و لكن أرجوك ، لا تترك تشان بسبب هذا …

تنهدت .. لا أفهم ما يقوله هذا الفتى ابداً ، و لأكونُ صريحاً ؟ أنا مللتُ من هذا الموضوع كذلك لِذا .. التفتُ لِـ تشان و ابتسمتُ له .. و رُبما لأني ايضاً أردتُ إيقاف هذه المُحادثة ..

 

مرّ اليوم بشكل جيّد .. و عادَ تشانيول لِـ شخصيته المُعتاده المُحببه ..

 

 

 

 

 

 

كنتُ في طريقي للمنزل ، العجوز لم تكُن هناك مِمّا اراحني …

عشرُ ثوانٍ و سأكونُ في المنزل .

١

٢

 

٣

 

٤

 

٥

 

٦

 

٧

 

٨

 

فتحتُ باب المنزل ..
أمي لم تستقبلني كعادتها ..

أممييي .. أببيي !!؟ ” ناديتهم ..
و لكن ما مِن ردٍ يُطمئنني !

 

٩

 

توجهتُ لِـ غُرفتهم .. فتحتُ الباب

وَ …..

 

١٠

 

جسدان مُلقيان على الأرض .. دماءهم تملأ المكان !

وقفتُ بِـ جمود .. لم أتحرك ..

علّقتُ نظري عليهم فقط ..

بدأتُ أرتجف .. عينايّ لا تزالُ معلقة على الجسدين ! لم أصدق ..
ظننته كابوس ! أو رُبما .. انه عقلي .. يتخيل اشياءً ليست بِـ حقيقية !

وقفتُ هناك .. لرُبما انتظر والداي يقومان و يقولان لي انها كانت مُزحة ..
أن استيقظ من هذا الكابوس ..

أغمِض عينايّ بشدة و أعاوِد فتحها .. علّ المنظر أمامي يختفي ..

أهز رأسي بقوة .. يستحيل أن يكون هذا حقيقة … لا ! هُما لن يتركاني ابداً !! هذا ما قالاه لي !!

و لكن .. لم يحدث أي شيءٍ من هذا !

و عِندما أيقنت .. أنّ ما يحدث أمامي حقيقة ..

إنهرت ..

تطاولت يدايّ هاتفي ، اتصلتُ بتشانيول … صديقي الوحيد .. احتاجه حالاً !

ت- .. تشان !”

كيونغ ؟ ما بِك ؟ هل تبكي ؟؟!!

تشان … ت-تعال … أر-أرجوك

سقط الهاتف من يدي إثر ارتجافها المُستمر ، ضممتُ جسدهما نحوي .. بكيت و بكيت .. لم آبه بكونِ ملابسي قد اتسخت بالدم ..

أم-أمي ..استيقظي أوه؟

أب-أبي ! قلتَ لي بالامس أنكما لن تتركاني .. ما الذي يحصل الآن ؟ لِمَ رحلتما و لم تأخذاني معكما ؟!

شهقاتي تعالت ..

حينها دخل تشانيول .. و صُدم تماماً من المنظر ..

لا أذكر ما حدث بعد ذلك …
و لكنّي في اليوم التالي رأيتُ نفسي في المشفى .. قالوا أني فقدتُ وعيي فجأة ..

 

 

 

 

 

 

 

مرَت أيام على الحادِثة ، كنت جسداً بِلا روح ، فـ روحي قد رحلت مع والداي بالفعل ..

الشعور بالوِحدة .. هذا ما كان يُراودني دائماً !
لم يعُد لديّ عائلة .. كنتُ وحيد .. مُحطّم !

 

كان يأتي تشانيول لِـ زيارتي في الأيام السابِقة .. يُحاول أن يُضحكني بِـ حديثه المُستمر و إلقائه لِـ بعض النُكت .. أنا مُمتنٌ له حقاً .. على الرُغم من كوني لم اضحك على ايٍ منها إلّا أني مُمتنٌ لِـ بقائه بجانبي ..

 

و لكن شعور الوحدة .. يأبى فِراقي !

 

 

 

كان يومي الأخير فالمشفى .. كنتُ خائف .. لم اشأ العودة للمنزل .. لا أريد أن أكون هناك و والداي قد رحلا ..

طُرِقَ بابُ الغرفة ، و بعدها دخل شُرطي .. كان يأتي في الأيام السابِقة حتى يسألني بعض الأسئلة .. هو كان يُحقق في قضية ‘ قتل والداي ‘ .

كيف حالك اليوم كيونغسو ؟ ” قالَ بِـ صوته الأجش ..

بخير ” رددتُ بصوتٍ خافت .

هل أنت بخير مع البقاء في المنزل لوحدك ؟

بتردد نفيتُ برأسي ..

همم .. حسناً ، ماذا عن البقاء مع السيدة قُو ؟

مم-من هذه ؟

و حينها .. دخلت تلك العجوز للغرفة ..

صُدِمت .. السيدة قُو .. هيّ هذه ؟
و لِمَ بِحق الجحيم سأعيشُ معها ؟؟

السيدة قو ، لديها مبنى كبير .. يعيشون به الكُثر ممن تعرضوا لِـ حوداث فقدوا بِها عائلتهم ..
هناك ستحصل على عائلة أخرى كيونغ .. اذهب ..

وجّهت نظري للعجوز التي ابتسمت لي ..
لم أستطيع تحديد ما وراء الإبتسامة تلك ..

اذاً هل ستذهب هناك كيونغ ؟ ” قال الشرطي ..

طأطأتُ رأسي للأسفل ..
لا اريد البقاء لِوحدي في المنزل .. و في الوقت ذاته ، لا اريد الذهاب مع هذه العجوز ..

تذكرتُ فجأة ..
بيكهيون يقطُن هناك !
ه-هل هذا يعني أنه فقد عائلته ايضاً ؟

كيونغ ؟؟

امم .. ح-حسناً .. سأذهب ” قلتُ بِتردد .

حسناً اذاً .. سيأخذون ممتلكاتك الى هناك اليوم حتى تذهب غداً .. يوماً سعيداً لك

قالَ لِـ يخرج من الغُرفة .. أما العجوز نظرت لي و قالت “ ستحظى على وقتٍ رائع هناك بني ~

و خرجت هي الأخرى ..

أمّا أنا .. كنتُ مشوش !

هل اتخذت القرار الصائب يا تُرى ؟

في اليومِ التالي ..

رأيتُ نفسي أمام المبنى السماويّ ، أخذتُ نفساً عميقاً ، و دخلت ..

كانت تِلك العجوز تَقِفُ بجانب الباب مع سيجارتها ، و أمّا في الناحيةِ الأخرى ، كانَ هناك العديد من الأشخاص يقفون بينما يوجهون نظرهم لي ..

رحِب بِـ عائلتك الجديدة كيونغسو ! ” قالت تِلك العجوز .

م-مرحباً جميعاً .. أنا دُو كيونغسو … ” نبضاتُ قلبي لم تهدأ ابداً .. كنتُ خائف ، لا اعلم لِمَ .. لرُبما بسبب أنّني لا أعلم ما الذي سيحدث بعد ذلك .. المكان و الأشخاص و كُلّ شيءٍ كان غريباً عليّ .

وقعت عينايّ على بيكهيون ، كان مُنهدشاً .. استطعتُ رؤية ذلك ، و بعدها رأيتُ الشابُ الأسمر ذاك ..
الذي تحدث معي في تلك الليلة ، كان يُحدق بي و ابتسامة مُتكلفة مرسومة على شفتيه ..

لقد كنتُ أشعر بالضياع .. تائهٌ بين الكثير من الأشياء التي لا اعرفُها بَعد ..
و خائفٌ من مُستقبلي المجهول ..

End Of FlashBack .

 

و هُنا لم أعُد أعرِف للأمانِ معنى .

 

 

 

4

 

 

ما أصعب أن تكونَ وحيداً جداً ، في اوقاتٍ تحتاج فيها إلى من يربُتَ على كتفِك و يهمس لكَ أن كُلّ شيءٍ سَـ يكونُ على ما يُرام .

Flash Back .

المبنى السماويّ ؛
بيتي الجديد ..
الطابِق الرابِع ، الغُرفة 231 ؛
حيثُ سأجمع ذكريات جديدة ..
لِوحدي ..

حالما فُتِح بابُ المِصعد .. استقبلني الطابِق الرابِع .. كان يختلفُ تماماً عن الطابِق الثالث ..
لم تَكُن هناك أيّ لوحات مُعلقة على الجِدار .. كان خالٍ تماما .. و الجِدارُ لم يَكُن بلونٍ أحمر قاِتم بل كان رماديُ اللون ..
في الزاوِية ؛ كانت هُناك مزهريةٌ بيضاء كبيرة مع نقوش ذهبية ..الغريب في الأمر أن الأزهار بِها كانت جميعُها ذابِلة .. رماديّة .

توقفتُ حالما رأيتُ رقم ” 231 ” على بابٍ خشبيّ لأيقن أنّني أقِفُ امامَ غُرفتي الجديدة ، أخرجتُ المفتاح الذي أعطتني إياهُ السيّدة قُو مُسبقاً ..
خطوتُ للغُرفة ، هيّ لم تَكُن كبيرة أو صغيرة ؛ تفي بالغرَض ..
كانت مُرتبة ، تملِكُ لوناً هادئاً ، تماماً كما أُحِب ..
رأيتُ حقائب و صناديقَ عِدّة بِجانب السرير لِـ أتذكر أنّهم نقلوا جميع حاجياتي الى هُنا بالأمس ..

تنهدتُ و بعثرتُ شعري ..
كلّ ما أشعُر به الآن هو فراغ .. أتمنى أن أختفي .. أو أن أعودَ بالزمن الى الماضي .. أن أكونَ بجانِب والديّ .. أن أغلِقَ عينيّ و أنا أعلم أنّ كلّ شيءٍ بخير .. أن لا أخاف من المُستقبل ..

و لكن أُمنياتي كانت تُضرب عرضَ الحائط لِـ ترتدّ إليّ و تُخبرني أنّها مستحيلة !

 

أخرجني من دوامةِ التفكير طرق الباب ، توجّهت لِـ فتحه ، و إذا به بيكهيون .. الذي دخل بِسُرعة و اغلق البابَ خلفه و قفله بِـ ذعر .

م-ما بك ؟

أمسكني من ذِراعي و أبعدني عن باب الغُرفة لِـ يجرّني للناحيةِ الأخرى .. ثُم نظرَ إليّ بِـ تشوش و همس ” ما الذي تفعلهُ هنا كيونغ !!

تنفستُ بِـ ثقل و أجبت ” انتهى بي المطاف هُنا .. سأعيشُ هُنا بيك .. منذُ الآن فَـ صاعداً

أخفِض صوتَك ” همسَ مرةٍ أخرى .

لِمَ ؟

فقط أخفِضه !

حسناً .. ” رددتُ بِـ همس .

هل .. هل فَ- فقدتَ عائلتك ؟ ” سألني بِـ تردد لِـ أخفِض رأسي و أومِئ .

أ-اوه .. آسفٌ لِذلك ..

لا بأس ..

مرّت دقائق و كِلانا لم يتحدث .. الصمتُ كان سيّدُ المكان .. حتّى تحدث بيكهيون لِـ يكسر الصمت .. بالهمسِ ذاته .

جميعُنا نتِخذُ قراراتٍ نندمُ عليها لاحِقاً ..

ه-هاه ؟!

لا شيء .. عليّ أن أذهب الآن .. أراك لاحِقاً !

و هكذا .. اختفى بيكهيون من أمامي و بقيتُ لِـ وحدي مُجدداً ..
استلقيتُ على سريري ، أُطبِقُ جفنيّ اللذيّن أصبحا ثقيليّن جداً .

 

 

استيقظتُ في مكانٍ غريبٍ جداً .. أين أنا ؟ ، و ببطئ عادت ذكرياتُ الأمسِ الى عقلي ..

كيونغسو

التفتُ لِلصوت الذي ناداني ، و ذلك الصوت لم يَكُن إلا صوتُ السيّدة قو ، تَقِفُ في زاوية الغُرفة و تنظر إليّ بنظراتها تِلك .. التي أعجز عن فِهمها حقاً .. ما الذي تفعله هنا ؟ كيف دخلت ؟ هل قفلتُ الباب قبل أن انام ؟

م-ماذا ؟

انزل للأسفل لتتناول إفطارَك مع الجميع ..

ح-حسناً ..

كانت على وشَكِ الخروج من الغُرفة عِندما سألتها ” م- منذُ متى و انتِ هُنا ؟

التفتت و ابتسمت لي بِـ تكلُف لِـ تظهر تجاعيدها بشكلٍ أوضح ..
منذُ وقتٍ لا يُذكر ..

 

 

حالما انتهيت من ارتداء ملابس المدرسة ، خرجتُ من غُرفتي لِـ يخرج في الوقتِ ذاته شابٌ ما من الغُرفة التي أمامي ، التقت عينانا و ابتسم لِـ تظهر غمّازة لطيفة في وجنتيه اليُسرى ، ملامحه لم تَكُن كوريّة قط .. كان يملِكُ عينين زرقاويّن و بشرةٌ بيضاء شاحِبة ، شعره أسود كَـ سماءٍ خاليةٍ مُظلمة ..
أنتَ كيونغسو صحيح ؟

اومأتُ له لِـ يمُدّ يده لي و يقول ” اهلاً كيونغ ، أنا ماثيُو

اسمه لم يكن كوريّ كذلك ..

نعم أنا لستُ كوري تماماً .. أمي كانت من كندا
قالَ كما لو أنه قرأ ما يدور في عقلي ..

أوه .. واه ..

هيّا لِـ نذهب و إلّا سَـ يفوتنا الإفطار

همم ..

 

 

 

 

وجدتُ نفسي امام طاوِلة طويلة .. كان هناك الكثير من الأشخاص .. بحثتُ بِـ عينيّ عن هيأة مُعينة و لكنّي لم اجِدها ..

تبحثُ عن شخصٍ ما ؟

التفتُ لِـ أرى الشاب الأسمر ، لقد كان وسيماً جداً .. للحد الذي جعلني لا أستطيع أن أُبعِد عينيّ عنه ..

هل تبحثُ عن شخصٍ ما ؟

انتبهتُ لِما يقوله عِندما كرر السؤال .. لِـ أدرك انني نسيتُ أن أجاوبه .. شعرتُ بِـ تورد وجنتيّ لِـ أعلق عيناي على الأرض بسرعة ..

ن-نعم .. لقد كنتُ أبحث عن بيكهيون ..

لقد رحل منذُ فترة ، هو يُحب الذهاب مُبكراً

أوه ..

هيّا تعال لِـ نجلس

بِـ تردد ذهبتُ و جلستُ بجانبه ، و بعد مُدّة قصيرة هو تحدث مُجدداً ..
لقد كنتُ أعلم أني سأراكَ مُجدداً .. و لكنّي لم أتوقع ابداً انّ لقاءنا الثاني سيكونُ بهذا الشكل ..

همم .. ” قلتُ لِـ أحثّه على إكمال حديثه .

عرفتُ اسمك و لكنك لم تعرِف اسمي بعد ..

ما اسمك ؟

جونغ إن .. كيم جونغ إن

و لا اعلم لِمَ .. و لكنّ اسمه بدا مألوفاً جداً .. و كأنني سَمِعته في مكانٍ ما .. أو لرُبما قرأته ..
و لكنّي لم أستطِع أن أتذكر أين كان ذلك .. !

أنت لا تذهبُ للمدرسة ؟ ” سألته عِندما لاحظتُ أنّه كان يرتدي ملابسَ عاديّة .

ضحِكَ بِـ خفة و قال ” انتهيتُها .. أنا أدرس في الجامِعة الآن

أوه .. م-ماذا تدرس ؟ ” وجدتُ نفسي فضولياً نحوه لسببٍ مجهول .

فنُون ، تَعلم .. الرسم و التصميم و ما الى ذلك ..

واه .. مُثير للإهتمام ” أجبتُ بِـ صدق لِـ يبتسم لي .. ثُم ساد الصمتُ بيننا ..

بقيّة الأشخاص على المائدة كانوا يتحدثون ، تساءلتُ في نفسي إن كنتُ سأحفظ أسماءهم مع مرورِ الوقت ..

نعم .. لقد كان المكانُ جديداً عليّ .. و لكنّي أحببته الى حدٍ ما ..
هو أفضل من البقاء في المنزل لوحدي صحيح ؟

فجأة .. دخلت السيّدة قو .. لِـ أرى كيف تقلّب الجو ، جميعُ مَن على المائدة تجمدوا .. كما لو أنّهم رأوا شبحاً ما .

تأكدوا من أن تكونوا هُنا قبل الثامِنة و النِصف

قالت ثُم وجّهت نظرها لي ، نظرت لي بِـ عُمق .. و نبضاتُ قلبي تسارعت .. لقد كانت مُخيفة .. عليّ الإعتراف بذلك ..
بِـ مُجرد أن أراها كنتُ أتوتر ..

سؤالٌ ما قفز في عقلي فجأة جعلني اتساءل ..

– ما الذي جعلها تفتحُ مبنى كَـ هذا و تستقبل جميع من فقدوا عائلاتهم .. ما السبب وراء ذلك حقاً ؟ –

لاحِقاً عندما دخلتُ للفصل صُدِمتُ بِـ كونِ طاوِلتي غير موجودة !
نعم .. لقد غِبتُ عن المدرسة فترة أشبه بِـ طويلة .. ، لِذا بالتأكيد حصلت الكثير من الأمورِ في غيابي .. و لكنّي لا زلتُ لا أفهم لِمَ طاولتي لم تَكُن هناك !

صُدِمتُ أكثر عِندما دخل تشانيول للفصل لِـ يُخبرني أنّي قد نُقِلتُ للشُعبةِ الأخرى !

لقد كان هذا سيّء .. سيّءٌ جداً !
صديقي الوحيد في هذه المدرسة بأكلمها هو تشانيول و الآن .. لن أكونَ معه !
أجهلُ حقاً الأسباب التي جعلتهم ينقلونني .. أنا مُتأكدٌ جداً أني لم أفتعِل أيةَ مُشكلة .. و علاقتي كانت جيّدة مع جميع المُعلمين هُنا ..

نقلي للشُعبة الأخرى كان أشبه بِـ نقلي لِـ مدرسةٍ أخرى لأنني لم أكُن أعرِفُ أي شخص هناك ..
و مُجدداً ؛ كنتُ وحيد !

End Of Flashback .

 ميّتٌ يُحاول البقاء على قيدِ الحياة .

 

 

 

 

أعتذر على التأخير ..

الرواية من كتابتي وليست مُترجمة .

Twitter : @kaisooshipper12

17 فكرة على ”The emergence of the moon – CH3&4

  1. ما فعنت كتير من الأحظاث الرواية مبهمة قليلا .
    على العموم مشكورة على المجهود
    في الانتظار للبارت الجاي ان شاء الله
    فايتنغ

    أعجبني

  2. ودي اعرف وش سبب احسها روايه غامضه

    يعني كيونغ هذا حياته بلماضي

    اتسأل بلحاضر وش حصله هذه العجوز وش فاديتها ودي اعرف قصتها
    بيكي قال كلمه لكيونغ شو غامضه يعني انك راح تندم ع قرارك بعدين 😭😭😭
    الهي جمممممميل😍
    مشكوره حبيبتي
    روايتك كأنها من الكتب العالميه كذا يعني 🙃

    أعجبني

  3. جميل , حبيت الحبكه مرهه ,,
    القصه جميله وطريقه سردك جميله كمان ,
    متحمسهه للاحداث كثير لطيفتي ~
    كوني بخير ..❤

    أعجبني

  4. جميل جدا الرواية فيها غموض كبير واحس هذه العجوز شريرة خايفة على كيونغ ومتحمسة للاحداث كثيرا اتمنى لك التوفيق بانتظاركو

    أعجبني

  5. مدري ليه احس العجوزة هي اللي قتلت اهل كيونغ
    ومممم في سبب كدا انها تقتل اهالي الاولاد وتجيبهم عندها مدري ليه بس احسها منبع الشر
    ووو اه كيونغ غبي معليه يعني بس بيك لمحلو انو اخرج من هنا قبل لا تندم وهو اغبى من انو يفكر شوية ايش يقصد بكلامو
    وممم تشاني ينرحم كنت احسبو بس كدا مخبي على كيونغ بدون سبب!!
    جونغ ان احسو لطيف يعني في شي لطيف فيه كيف انه اتذكر كيونغ وجلس معاه وكدا
    شكرا للبارت يا جميله 💜
    Thank you baby XOXO

    أعجبني

  6. مارتحت للعجوز 💔 ، تدخن بعد 💦
    عموماً ، اللقاء الثاني له❤😭
    ماصار شيء بينهم بس أنبسطت ..
    ولو مادخل كيونغسو ذاك المبنى أحسن له 🚶
    وشكراً على البارتين ❤✨
    عموماً ننتظرك ~

    أعجبني

  7. و أخيراً نزل البارت المنتظر بشدة ،
    و كالمرة الأولى ، تشوقت جداً للبارت القادم
    غموضها إلى الأن يسحرني ، يشوش عقلي
    اضطريت أرجع اقرأ البارت السابق ، حتى
    أفهم جزئية كيونغسو “عندما شعر أنه سمع اسم جونغ ان في مكان ما”
    و للأسف البارت السابق م فيه أي دلالية !
    جداً مشوقة للبارت القادم ،
    ممتنه لحروفك ❤

    أعجبني

  8. ا-اوه أحببتها كثيراً !!! واو غامضه بالفعل 😭💜
    متحمسة لها حقاً ، ماذا كان في المبنى ماذا سيحصل في الثامنه و النصف
    ما الأمر الذي سيتورط بهِ كيونغ ؟
    للحظة فكرت عندما كانت في غرفته انها .. مثل ذلك ؟ اممم تحقنه بابر 😭😂 قلت تخيلت فقط تخيلت!!
    كيونغسو سينقل لصف بيك ؟ صحيح ؟
    علاقتهما ستطور وبلا ادنى شك كيونغسو قد أوقع نفسه بمصيبةٍ ما .
    انا حقاً أتحرق شوقاً للقادم،لا تطيلي علينا بانتظارك .
    كوني بخير

    Liked by 1 person

  9. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    كل اللى حصل لكيونغ من الست اللى بيشوفها
    هى الست بتاعت المبنى والموضوع له علاقة ببيك
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  10. همم لدي حديث طويل …
    توقعاتي :
    منذ قدوم كيونقسو لذلك المبنى في أول مرة ، عند لقائه جونغ إن ورؤيته للعجوز توقعت أن ورائها شيء مبهم لكن لأن يمكنني القول أن لأمور أتضحت لي ،
    عندما تبعت العجوز كيونقسو لمنزله توقعت أنت تخطفه لكن لأن فهمت ، هي التي قلت والديه لتضمه للمبنى لدي احتمال لست واثقة منه، هو عندما قال كأي “سنلتقي قريباً ” كان يقصد ذلك وأنه عندما قال “لقد كنت أتوقع ان نلتقي قريباً لكن ليس بهذا الشكل ” أو شيء من هذا القبيل ، شككت أن كاي هو خلف هذا ،
    خلف بيكهيون سر أو بلأصح خلف تلك العجوز سر ، كيف دخلت غرفت كيونغ ، لماذا تجمد الجميع لمجرد رؤيتها ؟، هل يعقل أنها شبح !!!
    لكن هل يعلم تشانيول بسر تلك العجوز ؟
    كما توقعت منك شيء مبهم جميل ويشد أشكرك لكونك رافيلسآ……..

    أعجبني

  11. البارتين رووووعه يجننوا كتير
    الاحداث مشوقه جدا
    وحماسيه كتير
    زعلت علي كيونغ لما اهله ماتوا
    بعتقد العجوز بتكون ورا قتلهم
    جونغ ان غامض كتير
    بيكهيون شكله بيتعذب بهالمكان كتير
    متشوقه للبارت الجاي
    فايتنغ 😘

    أعجبني

  12. مرحبا~
    كيونغ مسكين اشعر بالشفقة تجاهه
    حرام كيف ماتو أهلو انا متأكد انو هديك العجوز قتلتهم
    طبعاً البارتات لساتها غامضة وانا مو فاهم منيح قصة المبنى هاد بس شو الساعه 8 ونص ؟؟
    خايف يكون قتل او الي علاقة بالسحر والشعوذة
    خخخخ بعرف افكاري غبية بس مو راضي يطلع معي غير هيك
    شكرا لك عالبارت الجميل والغامض
    استمري *.*
    أحبك♥♥

    أعجبني

  13. يمه صدمههه !!!
    كيف يموتون
    قاصرني قلبي من هالعجوز
    يمه رحمت ديو كيف كذا !
    جديا قعدت اعيد هالبارت مو مستوعبه ابد
    يعطيك العافيهه
    وفايتنق 💜💜

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s